اتفاق على إجراء مناورات عسكرية بين مصر والسعودية

الرئيس المصرى يشارك فى احتفالات عيد النصر فى روسيا

مجلس الوزراء المصري يقر تعديلات قوانين الانتخابات

مقتل طالبين في الكلية الحربية بعمل إرهابي والقبض على عناصر يعدون لسلسلة تفجيرات

اجتماع لرؤساء الأركان العرب في القاهرة لوضع قواعد تنفيذ قرار القوة العربية المشتركة

      
     
       تناول اللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، في القاهرة مستجدات الأحداث في المنطقة، بما فيها تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية والجهود السياسية المبذولة في هذا الشأن، وسير عمليات تحالف عاصفة الحزم والمشاركة العسكرية المصرية في التحالف. كما استعرض اللقاء العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين. 
وأفاد بيان رئاسي مصري بأن مصر والسعودية اتفقتا على تشكيل لجنة لتنفيذ مناورة استراتيجية كبرى على الأراضي السعودية تارك فيها دول خليجية عربية. 
وقال البيان إنه في ختام المحادثات تم الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لبحث تنفيذ مناورة استراتيجية كبرى على أراضي المملكة العربية السعودية وبمشاركة قوة عربية مشتركة تضم قوات من مصر والسعودية ودول الخليج. 
وأضاف البيان أن الوزير السعودي أشاد بالمواقف المصرية المساندة والداعمة للمملكة العربية السعودية وأمن منطقة الخليج العربي. ومضى قائلا إن الرئيس المصري أكد أن مصر كانت وستظل دوما عونا لأشقائها ومدافعا عن الحقوق العربية، وأن أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي، حيث يرتبط أمن تلك المنطقة بشكل مباشر بالمصالح الحيوية المصرية لا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وكان الرئيس المصري استقبل الأمير محمد بن سلمان، الذي نقل إليه تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. حضر اللقاء، الدكتور عادل بن زيد الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وخالد بن علي الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، وحضر من الجانب المصري القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس جهاز المخابرات خالد فوزي. 
والتقى وزير الدفاع السعودي بالقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج المصري الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس جهاز المخابرات المصري خالد فوزي، وتم خلال اللقاء بحث التعاون العسكري المشترك وتطورات الأوضاع في المنطقة وجهود البلدين المبذولة تجاهها. 
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع لخادم الحرمين الشريفين، وصل إلى مصر، واستقبله لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي ووفد من كبار قادة القوات المسلحة المصرية، كما كان في استقباله السفير أحمد بن عبد العزيز قطان سفير السعودية لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، والعقيد ركن عبد الله بن يوسف الجاسر الملحق العسكري السعودي في مصر، وعدد من المسؤولين، حيث أجريت لوزير الدفاع السعودي مراسم استقبال رسمية استعرض فيها حرس الشرف، وعُزف السلامان الوطنيان السعودي والمصري.
من ناحية أخرى قالت صحيفة ازفيستيا الروسية أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي سيزور روسيا يوم 9 ايار، لمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين احتفالات عيد النصر خلال الذكرى ال 70 لانتصار روسيا في الحرب الوطنية العظمى على أعدائها.
وأشارت الصحيفة الروسية الى أنه سيحضر هذا الاحتفال أكثر من 30 قائدا من الدول الأخرى إلى روسيا للمشاركة في احتفالات عيد النصر في الساحة الحمراء احياء للذكرى السبعين للنصر في الحرب الوطنية العظمى 1941 - 1945، التي ستجرى فعالياتها الختامية في 9 ايار في موسكو وسائر مناطق البلاد. 
وأضافت الصحيفة الروسية نقلا عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية أنه من المتوقع أن يزور روسيا يوم 9 ايار رؤساء مصر وطاجيكستان وروسيا البيضاء وكازاخستان وأرمينيا، وأذربيجان، وقيرغيزستان، والصين، وفيتنام، وكوريا الشمالية، وهولندا، واليونان، إسرائيل. 
والجدير بالذكر أن روسيا تحيى عيد النصر على النازية يوم 9 ايار من كل عام، ويقام عرض عسكري في الساحة الحمراء في موسكو، وهو عيد وطني تحتفل فيه روسيا وعدد من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق باستسلام ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. 
على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، إن مصر تتطلع إلى التعاون الفني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة وغيرها من المجالات الأخرى. 
وأضاف محلب، أن محطة الضبعة النووية تعد أملاً لكل المصريين، ومن ثم فإن مصر تسعى إلى التعاون مع الوكالة وتأكيد إجراءات السلامة وتوفير ضمانات الأمان النووي. 
وكان رئيس الوزراء، قد استقبل، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، الذي يزور مصر حاليا، بحضور سفير مصر بفيينا ومندوبها الدائم لدى الوكالة. 
ودعا محلب إلى أهمية العمل على إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي، بحيث يصبح منطقة سلام، خاصة أنه يمثل تهديدًا ليس فقط للمنطقة بل للإنسانية بأكملها. 
على صعيد آخر، تقدم الأزهر الشريف ببلاغ إلى النائب العام المصري، بعدما خاطب المنطقة الحرة الاعلامية بوقف برنامج تلفزيوني يقدمه إسلام بحيري، وذلك لتشكيكه في الثوابت الدينية الصحيحة. 
وأكدت عفت عبد العظيم، رئيسة مجلس إدارة المنطقة الحرة الإعلامية، أن مجلس إدارة المنطقة الحرة وجه إنذارا إلى الشركة المالكة لفضائية القاهرة والناس، لتلافي الأسباب المخالفة في مضمون ما يبث في برنامج، إسلام البحيري، وفي حالة عدم الالتزام سيتم عرض موقف الشركة على مجلس إدارة المنطقة لاتخاذ ما يراه مناسبا وفقا لأحكام القانون. 
وبعد مخاطبة المنطقة الحرة، قرر الازهر التقدم ببلاغ للنائب العام ضد إسلام بحيرى، لتشكيكه في ثوابت الدين، وتمت إحالته لنيابة جنوب الجيزة. 
أضافت عبد العظيم، أن البرنامج لن يغلق ولكن سيتم تغير محتوي البرنامج، والبعد عن الدين وعن السنة النبوية والتراث الإسلامي، موضحة أن الشكوى جاءت من الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر. 
من جانبه، ثمن الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية قرار المنطقة الحرة للإستثمار بوقف برنامج إسلام بحيري والذي يقوم بالتشكيك في الثوابت. وقال الجندي، إن استجابة المنطقة الحرة يؤكد تقديره لمكانة الأزهر وإدراكه بأن المؤسسة هي المرجعية الأساسية للرد على أية شبهات، وكذلك الإجابة عن أي خلاف لدى البعض، كما أنه درس له ولكل من تسول له نفسه بأن من يطعن في الدين سيلاقي نفس المصير. 
وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية، الى ان الأفضل أن يتحدث كل متخصص في ما يخصه أو فيما يعمل به، حيث لا يجوز أن يتحدث البعض في غير علم، مشددا على ضرورة مواجهة الفكر بالفكر وليس بالتضليل. 
ورحب الدكتور إبراهيم أبوطالب منسق عام الأئمة بوزارة الأوقاف، بقرار الأزهر برفع دعوى للنائب العام ضد إسلام بحيري، قائلاً رسالة لكل جاهل يريد هدم وتشويه الدين، مضيفا ندعم المشيخة في هذا القرار الصائب. 
وطالب بضم الدعوة والدعاة إلى الأزهر، كي يكون في بوتقة واحدة لمواجهة التطرف والإلحاد، مضيفا أنه دور الوزارة ربحي فقط، وتركت المشككين في الدين يتحدثون كما يشاؤون، مضيفا أن ضم الأوقاف إلى الأزهر لن يكلف الدولة شيئا.
في سياق آخر أقر مجلس الوزراء المصري تعديلات لجنة تعديل قوانين الانتخابات، فيما قتل طالبان من الكلية البحرية في تفجير بالتزامن مع إحباط مخطط إخواني لضرب منشآت حساسة.
وقال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب في تصريحات صحافية إنه عرض على الرئيس عبد الفتاح السيسي التعديلات الخاصة بقوانين الانتخابات لمجلس النواب، منوها إلى أن الحكومة أقرت خلال اجتماعها هذه التعديلات، على أن تحال إلى مجلس الدولة لإحكام الصياغة ثم إلى رئاسة الجمهورية لإصدارها في صورة نهائية.
واستطرد رئيس الوزراء المصري: «لكل من كان ينتقد الحكومة، أقول له الحكومة تعد وتوفي بوعدها كما حدث بتعديلات قوانين الانتخابات».
ومن المقرر أن تجتمع لجنة تعديل قانون الانتخابات الخميس من أجل وضع الصيغة النهائية للتعديلات التي أجرتها، عقب أن تم تكليفها، بعد حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان قانون تقسيم الدوائر الانتخابية.
وتضمن التصور المبدئي للجنة، زيادة عدد المقاعد الفردية إلى 442 دائرة، مع ضم بعض الدوائر بنسبة تتراوح بين 50 إلى 55 دائرة، وذلك لضبط هامش الانحراف بين الدوائر، مع الإبقاء على عدد القوائم الوارد بالقانون، والمحددة سلفًا بـ4 قوائم، وكذلك عدد المقاعد المخصصة لها بـ120 مقعدًا.
إلى ذلك، قال مسؤولان في وزارة الصحة المصرية إن اثنين على الأقل من طلاب الكلية الحربية قتلا وأصيب ستة آخرون عندما انفجرت قنبلة استهدفت حافلة صغيرة في مدينة كفر الشيخ إلى الشمال من القاهرة.
وقال شاهد إن القنبلة انفجرت بينما كانت الحافلة متوقفة قرب استاد المدينة. وكان الطالبان ينتظران قدوم الحافلة في مدخل الاستاد، قبل أن تنفجر القنبلة. وقال مصدر أمني إن الانفجار تسبب في سقوط جدار الحجرة وأحدث حفرة عميقة. وتقع كفر الشيخ على بعد حوالي 130 كيلومترا إلى الشمال من القاهرة.
من جهة أخرى، تمكنت أجهزة الأمن المصرية من إلقاء القبض على خلية إخوانية جديدة، أنشأت تحالفا أسمته «جند أنصار الله»، وضمت 21 متهماً، ارتكبوا 38 عملية إرهابية.
وذكرت الداخلية في بيان أنه «في إطار رصد تحرك تنظيم الإخوان الإرهابي لتنفيذ مخططاته العدائية، تم إحباط مخطط يستهدف الاستعداد والتجهيز للقيام بعمليات إرهابية مسلحة واسعة النطاق تستهدف منشآت وأقسام الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي والقوات المسلحة وعددا من المنشآت الحيوية والإعلامية وإجراء تحالف مع عناصر من تنظيمي أنصار بيت المقدس والقاعدة لتنفيذ ذلك المخطط، تحت مسمى جند أنصار الله».
وأسفرت الجهود الأمنية عن ضبط 21 من قيادات وكوادر تلك المجموعات الإرهابية والمنضمين لهذا التحالف، حيث اعترفوا بارتكاب 38 حادثا، من بينها زرع عبوات ناسفة وإضرام النيران في سيارات ومحولات كهرباء وإطلاق أعيرة نارية على رجال شرطة واغتيال رجال شرطة، ومحاولة تفجير محطات كهرباء وسيارات نقل عام.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن تأمين الملاحة في البحر الأحمر وحماية مضيق باب المندب تُعد أولوية قصوى من أولويات الأمن القومي المصري. 
وشدد الرئيس السيسي، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية برئاسته على أن مصر لن تتخلى عن أشقائها من الدول العربية، ليس فقط في الخليج الذي يعد أمنه خطاً أحمر وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ولكن أيضاً في كافة الدول العربية. 
وأوضح السيسي اختلاف السياق التاريخي والمعطيات التي تحيط بانخراط مصر في استعادة أمن واستقرار اليمن حالياً مقارنة بما سبق من تجربة مصرية في ستينات القرن الماضي. 
وأفاد بيان للرئاسة المصرية بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة انعقد برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تم استعراض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية في سيناء. 
وأشار البيان إلى أن الرئيس السيسي استمع إلى الإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية من أجل اِستعادة الأمن والاستقرار في سيناء. 
وأشاد الرئيس السيسي خلال الاجتماع بجهود القوات المسلحة في التصدي للعمليات الإرهابية والإجرامية في كافة ربوع مصر بالتعاون مع أشقائهم من جهاز الشرطة المصرية، وما يبذلونه من تضحيات فداءً للوطن وتحقيقاً لأمن الشعب المصري. وأضاف السيسي أن أي أحداث إرهابية أو إجرامية لن تثني رجال مصر الأوفياء وأبناءها الشرفاء من القوات المسلحة والشرطة عن مواصلة جهودهم لتأمين الوطن في الداخل والخارج، وتحقيق المزيد من تحسن الأوضاع والسيطرة الأمنية في سيناء. 
ولفت البيان إلى أن المجلس اِستعرض عدداً من الملفات الإقليمية، والتي جاء في مقدمتها سبل تعزيز الأمن على الحدود الغربية لمصر، وكذا تطورات العمليات العسكرية ومجمل الأوضاع في اليمن.
وأجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفياً مع وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، تناول الإجراءات المبذولة لتسهيل عودة المصريين من اليمن عبر سلطنة عمان. 
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي في تصريح صحافي إن الوزير شكري أعرب خلال الاتصال عن التقدير للتسهيلات التي قدمتها سلطنة عمان بتخصيص منفذين لعبور المصريين والسماح بطاقم قنصلي من السفارة المصرية في مسقط بالتواجد في معبر "المزيونة" لتسهيل عبور المصريين من اليمن إلي داخل السلطنة ومنها إلي مصر، فضلاً عن التسهيلات الأخرى التي تقدمها السلطنة للمساعدة في إجلاء المصريين الراغبين في العودة إلي بلادهم . 
في الخرطوم قال مسؤولون سودانيون،إن 1500 مقيم سوداني في اليمن أبدوا رغبتهم في العودة للبلاد،وأن ترتيبات واتصالات تجري مع منظمة الهجرة الدولية، وسفارات عربية وفور انتهائها ستبدأ رحلات العودة والنقل عبر "إجلاء آمن". 
وقال مقرر اللجنة الوزارية لغرفة عمليات طوارئ إجلاء السودانيين من اليمن، حاج ماجد سوار إن هناك عدة خيارات لإجلاء السودانيين من اليمن جواً، وبرا،ً وبحراً، بالتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية. 
وأشار إلى اتصالات مستمرة مع البعثات الدبلوماسية في المملكة، واليمن، وجيبوتي، وأديس أبابا للإجلاء عبر البحر، مؤكداً سلامة جميع أفراد الجالية السودانية باليمن. 
وقال "لدينا العديد من الترتيبات للإجلاء الآمن الذي يحتاج إلى كثير من التنسيق والاتصالات، وهذا ما يتم الآن على أعلى المستويات، وفور اكتمال هذه الترتيبات ستبدأ رحلات العودة والنقل". 
من جهته قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية، السفير علي الصادق، إن إجلاء السودانيين من اليمن سيتم عبر مرحلتين، الأولى حصر السودانيين، والثانية التواصل مع منظمة الهجرة الدولية للمساعدة في عملية الإجلاء. 
وأكد أن السفارة السودانية في صنعاء مؤمّنة تأميناً كاملاً ضد أي اعتداء، كما أشار لعدم تعرض السودانيين للخطر.
وأجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري عددًا من الاتصالات الهاتفية مع كل من وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، ووزير خارجية فرنسا لوران فابيوس، ووزير خارجية الأردن ناصر جودة، ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي. 
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي في تصريح له إن الاتصالات الهاتفية تناولت سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر وهذه الدول ، فضلًا عن التشاور حول الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وبصفة خاصة القضية الفلسطينية والأزمتين السورية والليبية.
أمنياً قال مسؤولان بوزارة الصحة المصرية إن اثنين على الأقل من طلاب الكلية الحربية قتلا وأصيب ستة آخرون الأربعاء عندما انفجرت قنبلة استهدفت حافلة صغيرة في مدينة كفر الشيخ إلى الشمال من القاهرة.
وقال شاهد إن القنبلة انفجرت بينما كانت الحافلة متوقفة قرب استاد المدينة. وتقع كفر الشيخ على بعد حوالى 130 كيلومترا إلى الشمال من القاهرة. 
كما أصيب رائد شرطة ومجند بأعيرة نارية، أثناء مشاركتهم في حملة امنية لمداهمة احدى المناطق بدائرة مركز الحسينية. 
وأشارت التحريات الأولية،انه أثناء قيام الأجهزة الأمنية بشن حملة أمنية لضبط بعض العناصر المسجلة بناحية كوبري سليم بصان الحجر، قامت العناصر الارهابية بإطلاق أعيرة نارية أسفرت عن إصابة كل من: الرائد أحمد محمد عادل بطلق ناري باليد، والمجند ياسر محمد أحمد بطلق ناري بالفخذ الأيسر، فتم نقلهما لمستشفي الحسينية لتلقيهما اللازم طبياً، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وآخطرت النيابة العامة بالواقعة. 
هذا وأكد اللواء هاني عبداللطيف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية، أن أجهزة الأمن المصرية لديها أدلة تؤكد ارتباط الإخوان بالتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها القاعدة وأنصار بيت المقدس، مشيرا إلى تورطهم جميعا في الانفجارات التي شهدتها مصر خلال الفترة الأخيرة. 
وقال المتحدث باسم الداخلية المصرية إن الوزارة ستعلن في وقت لاحق بالأدلة عن علاقة التنظيمات الثلاثة بالعديد من الأحداث الإرهابية التي وقعت أخيرا، بما فيها تفجيرات مدينة الإنتاج الإعلامي، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عن خلية كبيرة تثبت وجود ارتباط كبير وتنسيق مشترك بين الإخوان وبيت المقدس والقاعدة. 
وقال مصدر أمني مسؤول إن معلومات قطاع الأمن الوطني ببدء تنظيم الإخوان في تنفيذ مخطط يستهدف الاستعداد والتجهيز للقيام بعمليات إرهابية مسلحة واسعة النطاق، تستهدف منشآت وأقسام الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي والقوات المسلحة وعدد من المنشآت الحيوية والإعلامية، وإجراء تحالف مع عناصر من تنظيمي أنصار بيت المقدس والقاعدة، لتنفيذ ذلك المخطط تحت مسمى جند أنصار الله، بهدف زعزعة أمن البلاد والنيل من استقرارها في محاولة لإشاعة الفوضى وخلق مناخ مضطرب على كافة الأصعدة لصالح توجهات الإخوان. 
وقال في ضوء هذه المعلومات بادر قطاع الأمن الوطني بالتنسيق مع أجهزة الأمن المعنية بتوجيه ضربات أمنية استباقية مقننة لأحد أجنحة التنظيم الإرهابي بمحافظتي الإسكندرية والشرقية في أعقاب رصد كافة أبعاده ومحاوره، حيث أسفرت الجهود الأمنية عن ضبط 21 من قيادات وكوادر تلك المجموعات الإرهابية والمنضمين لهذا التحالف واعترفوا بارتكاب 38 حادثة زرع عبوات ناسفة وإضرام النيران في سيارات ومحولات كهرباء وإطلاق أعيرة نارية واغتيال رجال شرطة ومحاولة تفجير محطات كهرباء وسيارات نقل عام ومحرر عنها جميعاً محاضر شرطية، مضيفاً أن من المقبوض عليهم مسؤولي الجناح التنظيمي أحمد محمد محمد جبر ومحمد أحمد مصطفى عبدالمجيد وضُبط بحوزتهما 3200 ملف مسجلين على أحد الوسائط الإلكترونية تحوي المخططات التنفيذية الجاري تنفيذها. 
وأضاف المصدر الأمني أن المتهمين اعترفوا تفصيلياً بتلقيهم دورات تدريبية متقدمة في كيفية استخدام السلاح وتصنيع العبوات بالإضافة لاعترافهم بارتكاب العديد من العمليات الإرهابية في الفترة الماضية بمختلف أنحاء مصر.
وأمر مجلس الوزراء المصري الأربعاء بهدم مبنى مهجور محترق كان يستخدم مقرا للحزب الوطني الحاكم في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي تم حله قبل أربع سنوات. 
وجاء في بيان لمجلس الوزراء "وافق مجلس الوزراء على أن تتولى محافظة القاهرة السير في إجراءات هدم مبنى الحزب الوطني المنقضي الكائن بكورنيش النيل مع اسناد أعمال الهدم للهيئة الهندسية للقوات المسلحة على أن يتم استخدام الموقع بعد إتمام أعمال الهدم بقرار من مجلس الوزراء." 
ومبنى الحزب الوطني الديمقراطي وهو مبنى خرساني يطل على نهر النيل بالقاهرة احترق أثناء الانتفاضة ضد حكم مبارك في عام 2011 وكان ينظر إليه على أنه رمز للانتفاضة. 
وبحثت الحكومات المتعاقبة خططا لهدم المبنى منذ حل الحزب الوطني. وقال بعض الناشطين الذين شاركوا في الاحتجاجات انه يجب المحافظة على المبنى كتذكار للانتفاضة. ولم يذكر البيان أي سبب أو توقيت للهدم. 
ومنذ عقد قمة اقتصادية رئيسية الشهر الماضي في منتجع شرم الشيخ تم تغطية أحد جوانب المبنى بلافتة ضخمة تروج للاستثمار في مصر.
وأحالت الجهات القضائية المصرية رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف ووزير المالية يوسف غالي، إلى النيابة العامة للتحقيق معهما في قضايا فساد. 
وقال رئيس هيئة النيابة الإدارية المصرية عناني عبدالعزيز ان المتهمين أحيلا إلى النيابة لتورطهما المفترض بوقائع متعلقة بالتلاعب في أموال الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بما قيمته 455 مليار جنيه. 
وقال بيان للنيابة الإدارية إن التحقيقات كشفت أن غالي ونظيف تعاقدا بالأمر المباشر بمبلغ مليون و350 ألف دولار أميركي مع إحدى الشركات عام 2009 لعمل هيكل إداري ووظيفي لصندوق الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، مما يعد مخالفةً لقانون المناقصات والمزايدات. 
وأضافت التحقيقات أنهما تعاقدا أيضا بالأمر المباشر مع شركة أخرى "بشروط مجحفة" - تتضمن سداد 100% كدفعة مقدمة - مما يعد مخالفةً للقانون، والاعتماد على الشركة في تنفيذ أعمال تزيد على 31 مليون جنيه.
هذا وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي عن توجيه الدعوة إلى رؤساء أركان القوات المسلحة في الدول العربية الأعضاء بالجامعة العربية، للاجتماع خلال شهر ابريل الحالي للنظر في تنفيذ قرار قمة شرم الشيخ الخاص بتشكيل قوة عربية مشتركة. 
وقال مصدر دبلوماسي عربي إنه من المتوقع عقد الاجتماع في الثاني والعشرين من شهر ابريل الحالي وذلك لبحث المهام المنوطة بهذه القوة العربية المشتركة وكيفية تمويلها. 
يذكر أن القمة العربية في دورتها العادية ال 26 بشرم الشيخ يوم 29 مارس الماضي اعتمدت قرار وزراء الخارجية العرب بإنشاء "قوة عربية مشتركة"، ودعا القادة العرب رؤساء أركان وقادة الجيوش العربية للاجتماع خلال شهر لبحث آليات إنشائها بهدف "خدمة القضايا العربية المشتركة". 
وتم تكليف الأمين العام للجامعة العربية بالتنسيق مع مصر لدعوة لجنة رفيعة المستوى من الخبراء العسكريين تحت إشراف رؤساء أركان القوات المسلحة بالدول العربية للاجتماع خلال شهر من صدور القرار لدراسة جميع جوانب الموضوع، واقتراح الإجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء القوة العربية المشتركة وتشكيلها على أن يتم عرض نتائج أعماله على القادة العرب بواسطة لجنة تضم رئاسة القمة الحالية (مصر) والسابقة (الكويت) والقادمة (المغرب)، على أن تطرح نتائج اللجنة في غضون أربعة أشهر على اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك لإقرارها.
ونشر موقع جديد على الإنترنت تابع للأمم المتحدة معني بنشر تحذيرات عن مخاطر الطيران في مناطق الصراع أول تحذيراته لدول تشمل ليبيا والعراق ومصر وجنوب السودان.
وتأسس الموقع بعد اسقاط طائرة ركاب ماليزية على منطقة قتال في أوكرانيا العام الماضي وتشرف عليه المنظمة الدولية للطيران المدني إيكاو التابعة للأمم المتحدة. وبدأ الموقع في العمل هذا الشهر. وجاءت التحذيرات الأولى من المملكة المتحدة وحذرت من مخاطر الأسلحة المضادة للطائرات في ليبيا والعراق وجنوب السودان وشبه جزيرة سيناء في مصر. 
ولا يزال أي قرار لاغلاق المجال الجوي يقع على عاتق الدول منفردة لكن الهدف من التحذيرات هو أن تستخدم شركات الطيران المعلومات وهي تخطط لمساراتها الملاحية. وقالت بريطانيا إن هناك مخاطر من الطيران على ارتفاع أقل من 25 ألف قدم فوق جنوب السودان وأضافت أنها تنصح شركات الطيران بشدة بأخذ تقييم المخاطر وقرارات المسار في الاعتبار. 
ونصحت أيضا الشركات بعدم دخول أراضي أو المجال الجوي للعراق بسبب الوضع الخطر هناك. ويحق للدول التي وردت في التحذيرات الاعتراض. وقال الموقع إن العراق وجنوب السودان اعترضا على التحذيرات.
ودعت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، الإثنين، إلى تعزيز التعاون بين أوروبا وجاراتها من دول المتوسط في شمال إفريقيا والشرق الأوسط لمكافحة الإرهاب.
وقالت موغيريني، خلال لقاء مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ28 وثماني دول من جنوب المتوسط في برشلونة، إن "الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وتونس وتلك التي وقعت (الاحد) في مصر وفي السفارة المغربية في ليبيا، تظهر أن علينا تعزيز تعاوننا في القتال ضد الإرهاب".
واضافت ان "جميع دول المنطقة تواجه وضعاً أمنياً هشاً ازداد تدهوراً بسبب العديد من النزاعات المسلحة وخصوصاً في سوريا وليبيا".
وتابعت "نحن نلاحظ تزايداً في التطرف بين شبابنا الذين يلتحقون بأعداد أكبر بالجهاد في شمال وجنوب المتوسط".
وأكدت أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاوناً أكبر في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية.
من جهته، حذر رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي من أن "الارهاب يشكل تحدياً لنا جميعاً".
وقال إن "العالم الإسلامي ضحية للإرهاب مثلنا جميعاً. يجب أن لا يصدق أحد كذب من يتحدثون عن وجود قتال بين الإسلام والغرب".
واستضافت موغيريني ومفوض السياسة الإقليمية في الاتحاد الأوروبي يوهانس هاهن هذا الاجتماع غير الرسمي ليوم واحد.
وأرسلت كل من الجزائر ومصر ودولة الاحتلال الاسرائيلي والأردن ولبنان والمغرب والأراضي الفلسطينية وتونس ودول الاتحاد الأوروبي الـ28 ممثلين عنها إلى الاجتماع.
ولم تشارك في الاجتماع سوريا التي يفرض عليها الاتحاد الاوروبي عقوبات في اطار المساعي الدولية لعزل نظام الرئيس السوري بشار الأسد. كما تغيبت ليبيا عن الاجتماع.
وهذا اول اجتماع رفيع المستوى لرابطة "الاتحاد من أجل المتوسط" التي تضم 43 بلداً منذ إنشائها في العام 2008 بهدف فتح حوار أكثر مساواة بين دول أوروبا الغنية والدول الأفقر منها الواقعة على سواحل المتوسط.
على الصعيد الليبي أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساندة موسكو لجهود ليبيا الخاصة بإعادة اللحمة الوطنية والوحدة الترابية في البلاد. 
وقال لافروف أثناء لقائه رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني في موسكو تربطنا علاقات صداقة تقليدية وتاريخية بالشعب الليبي، مؤكدا دعم روسيا لجهود الحكومة الليبية الهادفة لاستعادة وحدتها الترابية والوطنية وتأمين محاربة الإرهاب هناك بطريقة فعالة. وأشار رئيس الدبلوماسية الروسية إلى أن موسكو تدعم الجهود الدولية لضمان استقرار الأوضاع في المنطقة، مضيفا أنه سيبحث مع الثني حقيقة الأوضاع وكيف يمكن التحرك بصورة بناءة لتحقيق الوحدة الترابية وسيادة ليبيا.
بدوره، قال رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا عبد الله الثني إن الغرب يجب أن يتحمل تماما مسؤولية الفوضى الحاصلة في ليبيا. وطلب الثني أثناء مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تساعد روسيا بلاده في إعادة بناء مؤسسات الدولة، مضيفا اليوم نحن نريد أن نطلب من روسيا أن تقف مع الشعب الليبي وأن تقدم الدعم لإعادة بناء مؤسسات الدولة والأمن في البلاد من خلال جهودها، بما في ذلك في إطار المنظمات الدولية. والهدف يجب أن يكون رفع حظر تسليح الجيش وإعادة بناء قوات مسلحة فعالة. 
وفي وقت سابق بحث أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف في موسكو مع الثني قضايا الأمن الإقليمي والتسوية الداخلية الليبية. وأشار مجلس الأمن الروسي إلى أن الجانبين عبرا عن القلق بشأن الانقسام السياسي داخل ليبيا وبشأن تزايد نفوذ المجموعات الإرهابية في البلاد. وشدد باتروشيف على أن أولوية السياسة الإقليمية هي بلا شك الحفاظ على سيادة ووحدة أراضي ليبيا. 
وكان رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا عبد الله الثني طلب في حوار أجرته معه مؤخرا وكالة أنباء سبوتنيك من روسيا مساعدة بلاده في رفع حظر التسليح عن الجيش الليبي لمواجهة التنظيمات الإرهابية، مضيفا أن روسيا دولة عظمى وعلاقات ليبيا معها في سبعينات القرن الماضي كانت قوية خاصة في مجال التسليح وفي مجالات اقتصادية عدة، وكان اعتماد دولة ليبيا بالكامل على روسيا. وقال الثني إن حكومته تود أن تعمل روسيا الاتحادية، تلك الدولة العظمى على إعادة الاستقرار لليبيا وإعادة قدراتها العسكرية، وهذا هو السبب الرئيسي لهذه الزيارة. 
وأكد رئيس الحكومة الليبية أن حكومته ستعمل على تفعيل عقود وقعها النظام السابق مع روسيا، داعيا الشركات الروسية ورجال الأعمال الروس إلى المساهمة في إعادة إعمار ليبيا، مشيرا إلى حاجة بلاده إلى شركات البناء وصيانة المطارات والموانئ وذلك لإعادة إعمار وتأهيل وتطوير البنى التحتية للبلاد. 
وقال مسؤولون إن قوات موالية للحكومة الليبية المعترف بها دولياً شنت غارات جوية، قرب العاصمة طرابلس التي يسيطر خصومها عليها فيما تنطلق محادثات سلام بشأن ليبيا برعاية الأمم المتحدة في المغرب. 
وقالت قوى غربية من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص في ليبيا برناردينو ليون سيستضيف جولة جديدة من المحادثات في المغرب. وقال محمد الحجازي المتحدث باسم قوات الجيش الموالية للحكومة المعترف بها دوليا برئاسة عبد الله الثني إن طائرات حربية هاجمت مطار معيتيقة في طرابلس وأهدافا أخرى في غرب ليبيا. وأضاف أن الغارات جزء من حملة تشنها القوات على الإرهاب. 
وقال عبدالسلام بوعمود وهو مدير قسم الإعلام والتوثيق في مطار معيتيقة إن الطائرات لم تصب المطار. وقال مصدر أمني إن بطارية صواريخ كانت على بعد نحو عشر كيلومترات من المطار على مشارف طرابلس أصيبت. 
واستهدف طيران القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا الاربعاء معسكرا يقع في مدينة تاجوراء في شرق العاصمة الليبية طرابلس الخاضعة لسيطرة قوات فجر ليبيا. 
واشارت المصادر الى ان الطيران الحربي التابع للقوات الموالية للحكومة استهدف معسكر كتيبة الصواريخ بمنطقة بئر الاسطى ميلاد بتاجوراء والتابع لرئاسة الاركان العامة، واضافت ان قصف الطيران استهدف ساحة المعسكر ولم يسفر عن أية خسائر بشرية. ولفتت الوكالة الى ان سحب الدخان كانت تتصاعد من جهة المعسكر التابع لتحالف قوات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة منذ آب.