مباحثات مهمة لرئيس وزراء العراق مع أوباما والقيادات الأميركية حول مسار الحرب على الإرهاب

العبادي طالب في واشنطن بطائرات وأسلحة متطورة للجيش العراقي

العبادي : العراقيون هم الأساس في الدفاع عن بلادهم

معارك ضارية في الرمادي وداعش تمحو ما تبقي فى نمرود

الجيش العراقي يستعيد منطقة بيجي وداعش تخسر أكثر من 30 بالمئة من أراضي العراق

           
         التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع الرئيس الاميركي اوباما في اجتماع بالبيت الابيض. 
وفي أول رحلة له الى الولايات المتحدة منذ ان اصبح رئيسا للوزراء طلب العبادي من المسؤولين الاميركيين طائرات بدون طيار واسلحة اميركية اخرى بمليارات الدولارات لمقاتلة تنظيم داعش. 
وقال غوش ايرنست المتحدث باسم البيت الابيض إذا كان لدى رئيس الوزراء العبادي افكار محددة لتكثيف التعاون فمن البديهي اننا سندرسها بجدية. واضاف قائلا الهدف هو مواصلة التنسيق العميق الموجود بالفعل بين الولايات المتحدة والعراق. 
كما التقى العبادي نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لبحث العلاقات الثنائية وآخر التطورات الامنية في العراق. 
هذا وقال مسؤول عراقي كبير إنه بعد تأجيلات بسبب الحرب ضد متشددي تنظيم داعش يأمل العراق بأن يبدأ بتسلم مقاتلات إف16 من الولايات المتحدة في صيف هذا العام. 
ووصف المسؤول العراقي، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، تسليم المقاتلات بانه تطور مهم للقوات المسلحة العراقية واشار الى ان عملية التسليم ستحدث في شهري تموز واب. ولم يذكر عدد الطائرات التي يتوقع العراق ان يتسلمها. ولم يصدر تعقيب فوري من وزارة الدفاع الاميركية. 
وطلبت بغداد شراء 36 مقاتلة إف16 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن ويبلغ سعر الواحدة منها 65 مليون دولار، لكن التسليم المبدئي الى قاعدة بلد الجوية شمالي بغداد العام الماضي تأجل بسبب اعتبارات امنية بعد ان اجتاح متشددو الدولة الاسلامية مناطق في العراق. 
ويتلقى طيارون عراقيون تدريبات في الولايات المتحدة مع الجناح الجوي للحرس الوطني الاميركي بولاية اريزونا.
هذا وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأربعاء إنه سيسعى للحصول على إمداد مستمر من الأسلحة من الولايات المتحدة أثناء محادثات يجريها في واشنطن مع تأجيل السداد إذ تعاني بغداد من أزمة سيولة بسبب انخفاض أسعار النفط.
وأضاف العبادي لمجموعة صغيرة من الصحافيين قبل محادثات مع وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أن العراق بحاجة للأسلحة كما أنه بحاجة ماسة للأسلحة الثقيلة والدبابات. 
وردا على سؤال بشأن موعد تسديد العراق لثمن الأسلحة قال العبادي إن بلاده يمكن أن تدفع فيما بعد وليس الآن، وأضاف أن من الممكن التوصل إلى ترتيب تأجيل السداد. 
وقال العبادي إن القتال في اليمن قد يشعل الحرب في المنطقة بأسرها. وأشار بعد محادثات في واشنطن إلى ان المسؤولين الأميركيين يشاركونه مخاوفه و يرغبون في وقف هذا الصراع بأسرع ما يمكن. 
وعندما سئل عن جهود إيران للوساطة في اتفاق في اليمن قال العبادي إن ما فهمه من إدارة أوباما ان السعوديين ليسوا متعاونين في هذا الأمر ولا يريدون وقف اطلاق النار الآن. 
وردا على سؤال عما اذا كان أوباما يشاركه مخاوفه قال العبادي إن الإدارة الأميركية تشاركه القلق. لكن البيت الأبيض نفى أن يكون أوباما انتقد السعودية في محادثاته مع العبادي وأكد مجددا دعم الولايات المتحدة للحملة العسكرية التي تقوم بها السعودية وأخرون من دول مجلس التعاون الخليجي ضد الحوثيين. 
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي اليستير باسكي ندعم بقوة العمليات الحالية التي يقودها مجلس التعاون الخليجي...وهذا ما يجعلنا نقدم الدعم لعمليات التحالف. 
واعلن سفير السعودية لدى الولايات المتحدة عادل الجبير إنه لم يسمع عن اي انتقاد أميركي للعملية. وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي لا أعرف كيف وصل رئيس الوزراء العراقي إلى ذلك التقييم. لكنني اعتقد ان على العراقيين في واقع الأمر التركيز على المشكلات التي تواجه دولتهم. 
وأشار العبادي إلى ان بلاده عانت من تداعيات الصراعات المسلحة في الدول المجاورة بما في ذلك تقدم تنظيم داعش إلى العراق من سوريا. وقال إن الحرب اليمنية قد تجر المنطقة كلها في صراع آخر مشيرا إلى أن المنطقة لا تحتمل حربا طائفية أخرى. 
من ناحية اخرى، عقد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي اجتماعاً مع وزير الدفاع الأميركي كارتر في مقر وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لبحث التعاون العسكري والأمني بين البلدين. 
وجاءت محادثات العبيدي في إطار الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن على رأس وفد رفيع ضم عددا من الوزراء بينهم وزير الدفاع. 
وذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن لقاء العبيدي بنظيره الأميركي تم لبحث عدد من القضايا المتعلقة بالتعاون العسكري بين العراق والولايات المتحدة الأميركية ومن بينها التزام الحكومة الأميركية بمساعدة العراق في حربه ضد العصابات الإرهابية. 
وهنأ وزير الدفاع الأميركي نظيره العراقي ب الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة وبإسناد مباشر من أبناء الشعب العراقي على عصابات داعش الإرهابية ولاسيما عملية تحرير مدينة تكريت.
إلى هذا طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إيران باحترام سيادة بلاده رغم ترحيبه بمساعدتها في القتال ضد تنظيم داعش، فيما كان لافتاً على الصعيد الميداني محاصرة التنظيم الإرهابي مدينة الرمادي، في وقت أعلنت الأنبار عن معركة مرتقبة لتحرير المناطق التي سيطر عليها «داعش».
وقال العبادي في تصريحات مقتضبة أمام خبراء في السياسة الأميركية في معهد في واشنطن في اليوم الثالث من زيارته الولايات المتحدة: إنه يجب أن يمر كل شيء من خلال الحكومة العراقية.
وأضاف العبادي في اليوم الثالث من زيارته الولايات المتحدة والتي تهدف إلى حشد الدعم لحكومته في معركتها ضد المقاتلين أنه يرحب بدعم الحكومة الإيرانية.
وأضاف أنه تلقى تطمينات بتسليمه عدداً من طائرات اف-16 في الوقت المحدد.
وأوضح العبادي أن لواءين عراقيين سيبدآن تدريبات لاستعادة محافظة الانبار من تنظيم داعش، وهما يحتاجان إلى أسلحة ثقيلة في القتال.
ميدانياً، ومع إعلان بغداد، مرات عدة، إرسال تعزيزات إلى الرمادي، وتكثيفها بالإعلان عن إرسال 2000 مقاتل من الحشد الشعبي، أكد مجلس محافظة الأنبار، غربي العراق، أن «داعش» فرض سيطرته على الاتجاهات الأربعة لمدينة الرمادي، والتي كانت تسيطر عليها قوات حكومية.
وقال عضو مجلس المحافظة عذال عبيد، للصحافيين إن التنظيم تمكن من فرض سيطرته على مناطق البو غانم، والبو سودة، والبو محل والصوفية بعد مواجهات واشتباكات عنيفة دفعت القوات الأمنية والعشائر المساندة لها للانسحاب بعد نفاد العتاد والذخير لديهم.
وأضاف أن داعش أصبح الآن يفرض حصاراً خانقاً على الرمادي، من أربعة محاور، مشيراً إلى أنه لا يوجد إلا طريق واحد، وممر ضيق للمدينة إلى الأقضية والمدن الشرقية من خلال إنشاء تحويلة ترابية، جنوب شرقي الرمادي.
ولفت إلى الحاجة الملحة لإرسال تعزيزات عسكرية إضافية للرمادي، وإسناد من طيران التحالف الدولي، ومقاتلي العشائر، للحفاظ على المدينة ومنع سقوطها بالكامل في يد داعش.
بالمقابل، أعلن الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد سعد معن سيطرة القوات الأمنية على الرمادي بالكامل، فيما أوضح أن منطقتي الصوفية والبوغانم اللتين يسيطر عليهما «داعش» تقعان خارج حدود الرمادي.
وقال معن إن الرمادي بالكامل بيد القوات الأمنية، مبيناً أن منطقتي الصوفية والبوغانم التي تسيطر عليها داعش تقعان خارج مدينة الرمادي. وأضاف معن أنه يجري الاستعداد لشن عملية عسكرية كبيرة لتحرير المنطقتين.
في الأثناء، أعلن نائب محافظ الأنبار مهدي صالح نومان عن معركة مرتقبة لتحرير المناطق التي سيطر عليها «داعش» في الرمادي، مشيراً إلى أن الحد الفاصل بين القوات الأمنية و«داعش» الآن هو شارع 40 في المدينة.
وقال نومان إن محافظة الأنبار التي تقاوم داعش مقاومة شرسة منذ أكثر من عام بحاجة إلى السلاح والعتاد والغطاء الجوي، مشيراً إلى أن ضعف الإمكانات والتجهيز جعلت من داعش يتمدد خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن الحكومة المحلية في محافظة الأنبار كلها متوحدة وماضية باتجاه اللحظة الأخيرة لتحرير كامل المحافظة من سيطرة التنظيم، مشيراً إلى أن هناك معركة مرتقبة لتحرير ما تم الاستيلاء عليه من قبل داعش خلال 24 ساعة المقبلة وهي البو الغانم وأجزاء من الصوفية باتجاه السجارية.
وتابع أن الحد الفاصل بين القوات الأمنية وتنظيم داعش في الرمادي هو شارع 40 بعد تمكن التنظيم من السيطرة على مناطق البو فراج والبو غانم وأجزاء من الصوفية، لافتاً إلى أن القوات الأمنية تمكنت من إيقاف تقدم داعش باتجاه مركز مدينة الرمادي بعد أن حشد للهجوم عليه.
ورحّب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الخميس، بالمساعدة الإيرانية في القتال ضد تنظيم "الدولية الإسلامية في العراق والشام"- "داعش"، إلا أنه شدد على أن العراقيين هم من يضحي لاستعادة بلادهم لا الايرانيون.
وقال العبادي، أمام خبراء في السياسة الأميركية في "مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية" في واشنطن: "يجب أن يمر كل شيء من خلال الحكومة العراقية".
وأضاف العبادي، في اليوم الثالث من زيارته الولايات المتحدة والتي تهدف إلى حشد الدعم لحكومته في معركتها ضد الإرهابيين: "نرحب بدعم الحكومة الإيرانية لنا". 
إلا أنه أكد أن "السيادة العراقية مهمة جداً". ورداً على سؤال حول وجود قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق قاسم سليماني، قال العبادي إن "العراقيين يقدمون التضحيات لاستعادة بلادهم".
وأضاف أن العراقيين لا يقبلون القول إن "آخرين هم من يفعل ذلك نيابة عنهم".
وتابع "أنا مستاء جداً من الذي يحدث. وأنا أتحدث مع الإيرانيين عن ذلك"، مؤكداً ضرورة "وجود الحكومة.. فالناس يجب أن يؤمنوا بأن الديموقراطية يمكن أن تنجح".
وتقول واشنطن إن الضباط الإيرانيين يقدمون النصائح والسلاح للميليشيات المشاركة في عملية استعادة مدينة تكريت من أيدي تنظيم "داعش"، في الأسابيع الأخيرة.
والتقى العبادي، الثلاثاء، الرئيس الأميركي باراك أوباما وقال إنه يعتزم طلب إمداد قواته بـ"زيادة كبيرة" في الأسلحة الثقيلة للتصدي لتنظيم "داعش" الذي يسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا.
ونفى العبادي أنه جاء إلى واشنطن حاملاً معه قائمة من الأسلحة التي يطلب تزويد بلاده بها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه تلقى تطمينات إلى تسليمه عدداً من طائرات "أف-16" في الوقت المحدد.
وأوضح أن لواءين عراقيين سيبدآن تدريبات لاستعادة محافظة الأنبار من "الدولة الاسلامية"، وهما يحتاجان إلى أسلحة ثقيلة في القتال.
وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، الثلاثاء، أن "تقدماً كبيراً" تحقق ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش"، وذلك في ختام لقائه رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي في البيت الأبيض.
إلا أن أوباما عاد وأوضح أن الانتصار على الإرهابيين "لن يحصل غداً"، مكرراً ما سبق أن أعلنته وزارة الدفاع الأميركية أن المعركة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" تحتاج إلى "نفس طويل".
و قال الرئيس الأميركي إنه يجب على المقاتلين الأجانب في العراق احترام سيادته عندما يقدمون المساعدة في القتال ضد تنظيم "داعش".
واضاف، خلال حديث صحافي في المكتب البيضاوي مع رئيس الوزراء العراقي، أنه بحث مع العبادي باستفاضة دور إيران في العراق.
وأعلن أوباما عن تقديم 200 مليون دولار كمساعدة إنسانية إضافية للعراق، لكنه امتنع عن الإفصاح عما إذا كانت واشنطن ستمد بغداد بطائرات أباتشي وأسلحة أخرى.
وقال البيت الأبيض إن رئيس الوزراء العراقي لم يقدم طلبات محددة بشأن مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة خلال اجتماعه مع أوباما.
وقبل أن يلتقي أوباما قال العبادي إنه سيطالب الرئيس الأميركي بـ"زيادة كبيرة" للضربات الجوية وبالحصول على مزيد من الأسلحة للجيش العراقي.
ولم يلتزم أوباما بإرسال مزيد من الأسلحة إلى العراق، لكنه وعد بتقديم 200 مليون دولار إضافية لصالح العراقيين الجرحى أو الذين هجرهم تنظيم "داعش".
وتعهد العبادي أمام أوباما بـ"تحرير" المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" في شمال وغرب العراق.
إلا أن الأحداث الأخيرة بينت أن القوات العراقية النظامية غير المدربة بشكل كاف والتي تعاني من عمليات فرار من صفوفها، لم تكن قادرة على مواجهة "الجهاديين" بالشكل المناسب.
وقال أوباما إن على الميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي أن تعمل بإمرة حكومة بغداد "واحترام سيادة العراق"، في إشارة إلى التأثير الإيراني الكبير على هذه الميليشيات.
ولطمأنة شركائه الأميركيين قال العبادي إن حكومته لن تتسامح مع أي خرق لحقوق الإنسان.
وقال جون بينر رئيس مجلس النواب الاميركي ان دور الجنود الاميركيين في العراق يجب ألا يقتصر على التدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية التي تقاتل متشددي تنظيم داعش.
ولم يصل بينر -العائد مؤخرا من رحلة الى الشرق الاوسط- الى حد المطالبة بدور قتالي للجنود الاميركيين في العراق. وقال لن اسميه قتالىا.. سأسميه التخطيط والتوجيه والمشاركة بشكل أكبر في مساعدة العراقيين في خوض المعركة. 
وشكا من ان أيدي القادة العسكريين الاميركيين مغلولة لأن التكليف المحدد لهم هو التدريب وتقديم المشورة. 
ومع انزعاجه من تقدم متشددي داعش في العراق قرر الرئيس الاميركي اوباما ارسال جنود غير مقاتلين الى العراق في الصيف وذلك للمرة الاولى منذ ان غادرت القوات الاميركية البلاد في 2011. 
وقال بينر ان ادارة اوباما بحاجة الى استراتيجية شاملة واكثر وضوحا بشان التعامل مع تنظيم داعش في انحاء المنطقة. 
ورأس بينر وفدا من المشرعين الاميركيين زار الاردن والسعودية والعراق واسرائيل اثناء عطلة الربيع للكونغرس. وقال بينر -وهو جمهوري دأب على انتقاد سياسات اوباما- انه شيء يبعث على الحرج ان يلجأ العراق الى ايران لمساعدته في طرد مقاتلي داعش من مدينة تكريت. 
واضاف ان العراقيين يحتاجون الى المزيد من المساعدة الاميركية لشراء اسلحة وان المنطقة تحتاج الى مقاربة اكثر تحديدا من جانب الولايات المتحدة يجب ان تشمل مكونا اقتصاديا. 
لكنه قال انه ليس في ذهنه حزمة مساعدات اميركية جديدة.
فى مجال الأمن  قالت مصادر بالشرطة العراقية ومسؤولون محليون إن متشددي تنظيم داعش حققوا مكاسب جديدة في غربي العراق الأربعاء إذ اجتاحوا قرية أخرى قرب عاصمة محافظة الأنبار في هجوم خلال الفجر. وفرت مئات العائلات من البو غانم بعدما تعرضت قوات الأمن لهجوم المتشددين اثناء الليل وانسحبت من المنطقة التي تبعد حوالي خمسة كيلومترات إلى شمال شرق الرمادي عاصمة المحافظة. 
وقال أعضاء بالمجلس المحلي ومصادر بالشرطة ان المتشددين نسفوا مركز الشرطة في البو غانم وتقدموا أكثر في اتجاه الرمادي واستولوا على قرى الصوفية والبو خليفة وصور. وقال أبو جاسم الذي غادر البو غانم فور سقوطها في وقت مبكر الاربعاء إن المسلحين أقاموا نقطة تفتيش عند المدخل الرئيسي للقرية ورفعوا علمهم الاسود هناك. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت في مقابلة مع قناة الشرقية الفضائية مساء الاربعاء ان نقص التخطيط والموارد المالية والعسكرية أدى الى الخسائر الاخيرة في الانبار. وأعلن عقيد بالجيش وشرطي عن وصول كتيبتين من الشرطة إلى الرمادي لتعزيز القوات المحاصرة. وكانت الحكومة فقدت السيطرة على أجزاء كبيرة من المحافظة حتى قبل أن تستولي داعش على مدينة الموصل في الشمال في يونيو وتعلن السيطرة على جانبي الحدود بين العراق وسورية. لكن قوات الأمن استعادت السيطرة على بعض المناطق في العراق رغم أن المناطق السنية الرئيسية لا تزال خاضعة لسيطرة داعش. 
من جهته قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان تنظيم داعش مازال خصما «شرسا» وان حكومته تعطي أولوية لاستعادة مدينة بيجي التي توجد بها مصفاة نفطية ومحافظة الانبار حيث يشن المتشددون هجمات على القوات الحكومية. ومتحدثا الي الصحفيين بعد يوم من اجتماع في البيت الابيض مع الرئيس الاميركي باراك اوباما قدم العبادي صورة متباينة لضعف الجماعة المتشددة بعد ثمانية اشهر من بدء الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وبدا العبادي متحفظا عندما سئل عما اذا كانت هزيمة الجماعة المتشددة تلوح في الافق مع اقتراب حملة عسكرية كبيرة قائلا ان الجماعة تسير في ذلك المسار لكنها مازالت تظهر صمودا وقدرة كبيرة على المناورة. وأعلن العبادي هذا الشهر حملة جديدة في الانبار تستهدف البناء على الانتصار الذي تحقق في تكريت. وأبلغ الصحفيين ايضا في واشنطن ان بيجي تحظى بأولوية.
هذا و دارت معارك ضارية في مدينة الرمادي، بين القوات الحكومية وتنظيم داعش الذي حاصر مئات الأسر داخل منطقة البوغانم شرقي المدينة، في حين تحدثت مصادر إعلامية عن وجود ضباط أتراك يدربون «الحشد الوطني» لتحرير الموصل.
وصرح عضو مجلس محافظة الأنبار أركان خلف الطرموز بأن تنظيم داعش سيطر على منطقة البوغانم شرقي الرمادي مركز المحافظة، مؤكدا أن التنظيم يحاصر مئات الأسر داخل المنطقة، وعزا سبب ذلك إلى انسحاب الحشد الشعبي من المنطقة وسوء إدارة قائد شرطة المحافظة. وقال الطرموز إن تنظيم داعش الإرهابي تمكن من السيطرة على منطقة البوغانم شرقي الرمادي..
ومحاصرة مئات الأسر داخل المنطقة، موضحا أن هذا حدث بسبب نقص السلاح ونفاد الذخيرة لدى مقاتلي عشائر المنطقة التي لا يوجد فيها سوى مركز أمني واحد، فضلاً عن انسحاب قوات الحشد الشعبي التي كانت تتواجد في المنطقة.
كما أعلن قائممقام قضاء الرمادي دلف الكبيسي أن التنظيم سيطر على البوغانم، واكد ان انسحاب القوات الأمنية المفاجئ خلق ثغرة استغلها التنظيم.
وقال الكبيسي إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر داعش والقوات الأمنية وأبناء العشائر في جزيرة البوغانم، مبينا أن عناصر التنظيم تمكنوا من السيطرة على الجزيرة بالكامل. واضاف الكبيسي أن الانسحاب المفاجئ لعدد من القوات الأمنية خلق ثغرة استغلها تنظيم داعش في السيطرة على الجزيرة، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
ميدانياً أيضاً، ذكر سكان أن طيران التحالف الدولي شن غارات جوية استهدفت تجمعا لقياديي «داعش» ما اسفر عن مقتل 33 من عناصر التنظيم في احدى المناطق شمالي الموصل.
وقال السكان إن طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي نفذت ضربتين جويتين دقيقتين استهدفتا مقر الفوج الأول في منطقة الغابات اثناء عقد كبار قادة التنظيم اجتماعا لهم، ما اسفر عن مقتل 33 قياديا من كبار التنظيم وان الضربتين ألحقتا أضرارا جسيمة بمقر الفوج».
وبالتوازي، كشفت مصادر إعلامية وجود 20 ضابطاً تركياً يدربون مقاتلي «الحشد الوطني» لعملية تحرير الموصل، وبينت أن المقاتلين يتلقون تدريبات عسكرية شمالي الموصل. وقالت المصادر الإعلامية إن 20 ضابطاً تركياً يشاركون في تدريب 800 مقاتل من الحشد الوطني من السنّة والتركمان في مخيم يقع في منطقة شيخان (12 كم شمالي الموصل).

من جهته، قال احد القادة الأكراد في الحشد الوطني، ويدعى محمود سورجي، إن المقاتلين يتلقون تدريبات عسكرية بما فيها إبطال المتفجرات. وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي أعلن الحصول على وعود من تركيا بالتجهيز والتدريب عبر قنوات التحالف الدولي، مؤكداً أن أي سلاح يدخل الى العراق سيكون من خلال وزارة الدفاع العراقية.
كذلك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن القوات الحكومية بدعم من طيران التحالف الدولي شنت هجوما واسعا لاستعادة أجزاء من مصفاة التكرير في بيجي استولى عليها «داعش» خلال اليومين الماضيين.
وقالت المصادر إن القوات العراقية عززت تواجدها في محيط المصفاة لفك الحصار الذي فرضه داعش على القوات العراقية داخل المصفاة المكلفة بحمايته فيما قام طيران التحالف الدولي والعراقي بقصف شديد لأهداف داعش داخل المصفاة.
وأطلق العراق عملية أمنية واسعة لاستعادة جميع مدن ومناطق محافظة الأنبار من قبضة تنظيم داعش الإرهابي باسم عملية " تحرير الأنبار الكبرى ".
وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت في تصريح صحفي": إن العملية انطلقت من منطقة السجارية شرق الرمادي، بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة".
وأضاف أن :"العملية ستجري بمشاركة قوات مشتركة من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية ولواء الرد السريع وجهاز مكافحة الإرهاب وأبناء عشائر المحافظة بدعم من الطيران الدولي والعراقي".
ودعا كرحوت جميع مجالس الأقضية والنواحي في المحافظة إلى المشاركة بالعمليات العسكرية لتحرير مناطقهم،مؤكدًا أن تنظيم داعش الإرهابي في الأنبار بات يلفظ أنفاسه الأخيرة.
يذكر أن قوات عراقية مشتركة بدأت هجومًا في منطقة السجارية من محورين,الأول من جهة البوغانم والثاني من جهة الشارع العام في مستهل هذه العملية.
وذكر سكان محليون أن طيران التحالف الدولي شن غارات جوية استهدفت تجمعاً لقيادي داعش ما اسفر عن مقتل 33 من عناصر التنظيم في احدى المناطق شمالي الموصل (400 كم شمال بغداد). 
وقال السكان إن طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي نفذت ضربتين جويتين دقيقتين استهدفتا مقر الفوج الاول في منطقة الغابات اثناء عقد كبار قادة التنظيم اجتماعا لهم ما اسفر عن مقتل 33 قيادياً من كبار التنظيم وان الضربتين الحقتا اضراراً جسيمة بمقر الفوج. 
كما أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 17 شخصاً بينهم عناصر من داعش وإصابة تسعة آخرين والعثور على تسعة جثث لمدنيين في اعمال عنف متفرقة شهدتها بعقوبة (57 كم شمال شرقي بغداد). 
من جانب آخر، قال سكان ومسؤول فلسطيني إن تنظيم داعش سحب معظم مقاتليه من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق. 
وانسحاب داعش من اليرموك يجعل جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة هي جماعة المعارضة الرئيسية داخل المخيم. 
وذكرت مصادر أن مئات من مقاتلي داعش عادوا إلى معقلهم في الحجر الأسود المجاور الذي أطلقوا منه هجومهم هذا الشهر. 
وقال أحد السكان ويدعى أبو أحمد هواري "انسحب معظمهم في مناوشات كر وفر في الأغلب دارت بينهم وبين خصومهم". 
وإضافة إلى سعيهم للسيطرة على المخيم سعى مقاتلو داعش أيضا إلى هزيمة خصومهم جماعة أكناف بيت المقدس التي تربطها صلات بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ولها أيديولوجية مخالفة للتنظيم. 
وقال اثنان من السكان إن التنظيم ما زال يقاتل فلول أكناف بيت المقدس عند المدخل الشمالي للمخيم على تقاطع شارعي فلسطين واليرموك الرئيسيين. 
وأضافا أن جبهة النصرة أصبحت الآن أكبر قوة في المخيم الذي نزح عنه كثير من سكانه منذ بدأ تنظيم داعش هجومه. 
هذا وأكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم أهمية الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لدعم وتمكين النازحين العراقيين من العودة إلى مناطق سكناهم بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والجهات المعنية الأخرى. وقال: سأتصل بالبابا فرانسيس لدعم وتشجيع هذه الفكرة.
وأشاد معصوم، خلال استقباله ظهر الثلاثاء، في قصر السلام ببغداد سفير البابا جورجيو لينكو بمناسبة انتهاء مهام عمله بالعراق، باهتمام البابا بمعاناة العراقيين وتعاطفه معهم وصلاته من أجل إحلال السلام والمحبة في بلاد الرافدين. وقال: إن العراق يرحب بتشجيع الفاتيكان للمسيحيين العراقيين على عدم الهجرة النهائية من بلادهم، والعودة إلى ديارهم وكنائسهم التي احتلها الارهابيون . 
وأدان الرئيس العراقي الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش بحق جميع الأطياف العراقية، خاصة المسيحيين والايزيدين، مؤكدا تصميم العراقيين موحدين على محاربة وطرد هذا التنظيم الهمجي. 
ولفت معصوم إلى معاناة النازحين الذين نحوا أو هجروا عن بيوتهم نتيجة ممارسات داعش اللاإنسانية، مؤكدا على سعي العراق إلى تخفيف معاناتهم بشتى الطرق الممكنة..وطلب من سفير الفاتيكان نقل تحيات للبابا فرانسيس على دوره الانساني على الساحة الدولية. 
من جانبه، أشاد سفير الفاتيكان بدور الرئيس معصوم في جمع الأطراف وتعميق وحدتهم من أجل التغلب على الصعوبات، وقال سأنقل رسالة الرئيس العراقي إلى البابا لكي يقوم بكل ما من شأنه انجاح فكرة مؤتمر النازحين، لا سيما وان هناك أمل لدى النازحين والمهجرين للعودة إلى ديارهم. 
وجدد السفير جورجيو لينكو دعم الفاتيكان للشعب العراقي، وقال ان البابا ماض في صلواته وتصريحاته الداعمة للعراقيين لان العراق في قلبه.
الى هذا ذكرت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، أن تنظيم داعش خسر حوالى ٣٠% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق بعد بدء الضربات الجوية من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وهجوم عراقي. 
وقال البنتاغون إنه بعد أشهر من بدء الحملة الجوية التي يقوم بها تحالف بقيادة الولايات المتحدة، تراجعت سيطرة داعش على أجزاء في العراق. 
وقال الكولونيل ستيفن وارن المتحدث باسم البنتاغون، إنه يتم دفع داعش إلى التراجع ببطء. وأضاف أن قوات الأمن العراقية والتحالف ألحقت بالتأكيد بعض الأضرار بداعش. 
هذا وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن مواصلة عملية تطهير المباني والطرق من مخلفات داعش في حي القادسية، شارع أبو عقرب، وصولا إلى منطقة قلا وردي على نهر دجلة. 
وذكرت الوزارة في بيان لها، أن قوة من قيادة عمليات صلاح الدين تمكّنت من تطهير كافة المباني والطرق من العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في بيوت المواطنين، مؤكّدة تفكيك 20 دارا مفخخة ومعالجة 50 عبوة ناسفة مختلفة وعددا من الصواريخ. 
وأضاف البيان، أن القوات الامنية طاردت مجموعة من ارهابيي داعش في منطقة البوجواري، وقتلت 15 ارهابيا، كما دمّرت آلية همر. 
وقد قصف طيران التحالف الدولي، الثلاثاء، مقرًا لتنظيم داعش، خلال اجتماع قيادات التنظيم بالموصل في محافظة نينوي شمال غربي العراق. 
وقالت مصادر أمنية ومحلية، إن طائرات التحالف المناهض لداعش نفذ غارتين استهدفتا مقر الفوج الأول في منطقة الغابات شمالي الموصل خلال اجتماع كبار قادة داعش، مما أدى لأضرار جسيمة بمقر الفوج، دون معرفة الخسائر البشرية في صفوف التنظيم. 
واعلنت قيادة عمليات بغداد، بدء عملية فجر الكرمة في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة من اربعة محاور، وفيما بينت ان المرحلة الاولى من العملية نجحت بتحقيق اهدافها المرسومة بمقتل عدد من عناصر داعش والسيطرة على عدد من المناطق المحاذية للقضاء، اكدت ان الهدف من العملية هو تحرير القضاء بالكامل. 
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الامير الشمري في حديث الى عدد من وسائل الاعلام، إن عملية فجر الكرمة بدأت من اربعة محاور وتم من خلالها تطهير العديد من المناطق في قضاء الكرمة والاستيلاء على الاسلحة والمعدات التابعة لعناصر داعش بعد قتل العديد منهم وهرب البعض منهم الى مركز القضاء. 
واضاف ان القطعات اكملت المرحلة الاولى من العملية، وشاركت فيها اصناف المدفعية وطيران الجيش والتحالف الدولي وفوج المغاوير والفرقة السادسة في الجيش العراقي، مبينا ان معنوياتنا عالية وهناك تنسيق مع قيادة عمليات الانبار بهذا الشأن. 
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان 4 أشخاص قتلوا وأصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في حي الموظفين وسط المحمودي. 
وفي هجوم آخر، قتل أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب عشرة بجروح في انفجار سيارة مركونة في مرأب للسيارات في منطقة اليرموك على مقربة من مستشفى اليرموك، أحد أهم مستشفيات بغداد.
وأكمل تنظيم داعش الإرهابي تدمير مدينة نمرود الآشورية الاثرية في شمال العراق بعد تفخيخها بالبراميل المتفجّرة ليمحوها تماماً.. في وقتٍ استمرت المعارك الدامية على أكثر من جبهة تخللها نجاح القوات الحكومية بفك حصار أكثر من 300 طالبة جامعية، بينما خطف الإرهابيون 120 تلميذاً في الموصل.
ونشر تنظيم داعش الإرهابي شريطاً مصوراً لعناصره وهم يدمرون مدينة نمرود التي تعود الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وهو الجرم الذي بدأ في الخامس من مارس الماضي.
وأظهر الشريط المصور عناصره وهم يستخدمون مطرقات وآلات ثقيلة لتدمير ألواح حجرية ضخمة، واختتم بمشهد انفجار كبير تليه لقطات للمدينة بعدما سويت بالارض.
كما اظهرت لقطات عناصر آخرين وهم يقومون بملء براميل من الحديد بمسحوق رمادي اللون يرجح انه مادة متفجرة، في غرفة تملأ جدرانها لوحات أثرية. وتبدو لاحقا براميل عدة مرصوفة جنبا الى جنب وصلت ببعضها البعض، قبل ان يظهر الشريط انفجارا ضخما ادى الى قذف كميات هائلة من التراب عاليا، تبعه مشاهد لدمار كامل.
وكانت السلطات العراقية اعلنت في الخامس من مارس ان الإرهابيين جرفوا المدينة الأثرية (الواقعة عند ضفاف نهر دجلة على مسافة نحو 30 كيلومتراً جنوبي الموصل)، ويبدو أنّ جريمتهم تطلبّت تفجير المدينة وتاريخها بالكامل.
وبحسب خبراء الآثار، فان التنظيم الذي يسيطر على مساحات في سوريا والعراق، يعتمد على تهريب الآثار وبيعها كأحد مصادر تمويله، ويقوم بتدمير تلك الكبيرة والثقيلة التي لا قدرة له على نقلها. وتعد مدينة نمرود درة الحضارة الآشورية وموطنا لكنز يعد من اهم الاكتشافات الاثرية في القرن العشرين.
وتعتبر المدينة من أبرز المواقع الاثرية في العراق، وهي ضمن المواقع المرشحة للادراج على لائحة منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم للتراث العالمي. وبدأ ذكر المدينة من قبل علماء الآثار العام 1820، وجرت عمليات استكشافها والتنقيب عنها في العقود اللاحقة، من قبل علماء أجانب.
واتى الاعلان عن تجريف المدينة مطلع مارس بعد ايام على نشر التنظيم شريطا يظهر تدمير آثار وتماثيل في مدينة الموصل. كما نشر التنظيم الاسبوع الماضي شريطا آخر يظهر قيام عناصره بتدمير مدينة الحضر الاثرية في شمال العراق، المدرجة على لائحة التراث العالمي.
إلى ذلك، قال مصدر مطلع في وزارة الدفاع العراقية إن القوات الأمنية نجحت في فك حصار طالبات جامعة الأنبار المحاصرات في مجمع الأقسام الداخلية.
وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية نجحت في إجلاء 360 طالبة كن محاصرات بين نيران الجيش وعناصر «داعش»، إثر المواجهات الأخيرة.
وفي سياق متصل، أفاد سكان محليون بان عناصر «داعش» خطفوا 120 طفلا من مدارسهم من مناطق جنوبي وغربي مدينة الموصل.
وأوضح السكان أن «التنظيم اختطف نحو 120 طفلا تتراوح اعمارهم بين 12 و15 عاما من نواحي القيارة والشورئ وبادوش وقضاء البعاج جنوب وغربي مدينة الموصل من مدارسهم واقتيدوا بمركبات عسكرية الى مناطق مجهولة».
ميدانياً أيضاً، أعلن قائد شرطة الانبار وصول ثلاثة أفواج مدرعة الى محيط منطقة البوفراج شمالي الرمادي للمشاركة في المعارك الدائرة هناك، لافتا إلى أن الضربات الجوية لطيران التحالف «أربكت» تحركات «داعش». وذكر سكان محليون ان طائرات التحالف القت قنابل ارتجاجية في عدد من مناطق الرمادي بهدف تفجير العبوات الناسفة التي تعيق تقدم القوات الحكومية.
وبالتوازي، افادت مصادر امنية بأن قوات الشرطة العراقية انسحبت من ناحية البغدادي في الانبار وان عناصر التنظيم «تتأهب لاقتحامها».
وقال المقدم علاء العبيدي من شرطة ناحية البغدادي ان «قوات الشرطة الاتحادية انسحبت من ناحية البغدادي والمجمع السكني بالكامل وتركت قوات الشرطة المحلية وحيدة في الناحية وان المئات من عناصر تنظيم داعش تحتشد على أطراف الناحية بغية شن هجوم كبير واقتحامها عشية انسحاب الشرطة الاتحادية وان انسحاب الشرطة الاتحادية من الناحية جاء لأسباب غريبة»، على حد وصفه.
كذلك، ذكر مصدر أمني بأن قوات البيشمركة صدَّت هجوما لـ«داعش» من اربعة محاور غربي الموصل، مؤكدا مقتل 11 من عناصر التنظيم.
وقال المصدر إن «قوات البيشمركة صدت هجوما لعصابات داعش الارهابية من أربعة محاور في منطقة مفرق الحردان الواقع بين ناحية سنون وقضاء تلعفر غرب الموصل (مركز محافظة نينوى)». واضاف المصدر ان «الهجوم اسفر عن مقتل 11 من عناصر التنظيم الارهابي من بينهم اربعة انتحاريين كانوا يرومون التسلل إلى خنادق البيشمركة لتفجير أنفسهم».
كما اعلن قائممقام مدينة الرمادي دلف الكبيسي بان القوات الامنية تصدت للإرهابيين اثناء محاولتهم الهجوم على منطقة الحوز وسط الرمادي. وقال الكبيسي ان «القوات الامنية، وبمساندة العشائر، تمكنت من قتل العديد من عناصر داعش اثناء محاولتهم شن هجوم واسع النطاق على منطقة الحوز باتجاه المربع الحكومي وسط مدينة الرمادي».
وأكد زعيم عشيرة البونمر في العراق نعيم الكعود بأن مشاركة متطوعي الحشد الشعبي في معارك تحرير الأنبار من عناصر «داعش» ستعجل في تحقيق الانتصارات.
وقال الكعود: «نرحب بجميع أبناء الشعب العراقي الذين يسعون للدفاع عن جميع المناطق العراقية وتحريرها من خطر داعش الإرهابي ونرحب بمشاركة الحشد الشعبي بمعركة تحرير محافظة الانبار». ووصف الكعود الأصوات التي تدعو إلى منع دخول الحشد الشعبي من المحافظة بـ«النشاز، وتعبر عن رأي قائلها، وكان الأجدر على رافضي دخول الحشد أن يحرروا بأنفسهم الأنبار».
وأفادت مصادر أمنية عراقية بأنّ محافظ الانبار صهيب الراوي نجا من محاولة اغتيال من جراء قصف بالصواريخ للتنظيم مما تسبب بإصابته بجروح طفيفة شرقي الرمادي مركز المحافظة.
وابلغت المصادر ان الراوي «كان يتواجد بصحبة تعزيزات عسكرية إضافية قادمة من بغداد الى قضاء الخالدية شرقي الرمادي مركز محافظة الأنبار لاسناد القوات الامنية التي تخوض معارك ضد داعش وان التنظيم أطلق عدة صواريخ مركزة على مكان تواجد المحافظ مما تسبب بإصابته بجروح طفيفة نقل على أثرها الى المستشفى لتلقي العلاج».
وأعلن مصدر أمني عراقي في قيادة عمليات صلاح الدين، عن تحرير قضاء بيجي، من سيطرة تنظيم داعش ورفع العلم العراقي فوق مبنى قائمقامية القضاء. 

وقال المصدر، في تصريح له الخميس، إن القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي بمساندة طيران الجيش وطائرات القوة الجوية، تمكنت من تحرير القضاء بالكامل، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر داعش. 
وأوضح المصدر الامني أنه تجري الآن مطاردة عدد من المسلحين في تلال حمرين والمناطق الصحراوية غربا. 
وأعلنت وزارة الداخلية، عن إعادة فتح مركز شرطة شرق الرمادي وإرسال تعزيزات للقطعات العسكرية المتمركزة في المحافظة. 
وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن وصلت تعزيزات من قبل وزارة الداخلية إلى أفواج الشرطة في المدينة والمناطق المحيطة بها، مؤكدا أن قوة الرد السريع تقوم بواجبات تطهير المنازل. 
وأعلن عن سيطرة القوات الأمنية على مدينة الرمادي بالكامل، فيما أوضح أن منطقتي الصوفية والبو غانم التي يسيطر عليها تنظيم داعش تقعان خارج حدود الرمادي. 
ووجهت طائرات قيادة طيران الجيش العراقي، ضربات جوية ليلية موجعة لتجمعات إرهابيي داعش في منطقتي الصوفية وزنكوره في الأنبار، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 عنصراً من التنظيم، وتدمير عدد من السيارات بالإضافة لمراكز قيادة واتصالات لهم. 
وأعلن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، عن مقتل العشرات من المتطرفين في سلسلة غارات جوية نفذتها طائرات التحالف، مضيفاً أن الغارات استهدفت طرق الإمداد لداعش باتجاه الرمادي والأماكن التي توغلوا فيها شرق المدينة، ما أجبر المتطرفين إلى توقف تقدمهم صوب الرمادي التي وصلت إليها تعزيزات عسكرية من بغداد. 
من جانب آخر أفاد رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، أن قوات الجيش وفرت آليات عسكرية وشاحنات لنقل العائلات النازحة من الرمادي باتجاه المناطق الشرقية من المحافظة لنقلهم إلى مناطق عامرية الفلوجة المحصنة من قبل الأمن والعشائر، فيما انتقد كرحوت موقف الحكومة العراقية الذي وصفه بالمخجل تجاه أزمة العائلات الفارة من الرمادي بعد تهديدات داعش باقتحامها. 
هذا وأقدم مسلحو داعش، على إشعال النيران بخزانات للنفط الخام في مصفاة بيجي، أحد أكبر مصافي تكرير النفط، شمالي العراق، وفق ضابط عراقي.
وجزم محافظ نينوى أثيل النجيفي، بعدم مشاركة «الحشد الشعبي» في العملية العسكرية المرتقبة على مدينة الموصل، مشيراً إلى أن الاتفاق حول هذه المسألة تم خلال زيارة رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي إلى أربيل، في وقت شرّعت الحكومة العراقية عمل «الحشد» كهيئة رسمية ترتبط مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة (رئيس الحكومة).
وفي هذه الأثناء، دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال زيارته إلى موسكو الدولة الروسية إلى لعب دور أكثر فاعلية في حلحلة قضايا الشرق الاوسط، بما يسهم في تسوية الخلافات التي تشهدها بعض دول المنطقة، باعتبارها لاعبا أساسياً فيها «خصوصا مواقفها من الأزمة السورية»، بينما أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن (عراب مشروع تقسيم العراق) سيلقي خطابا حول العراق يتناول فيه «الجهود المبذولة لبناء حكومة أكثر شمولية».
في غضون ذلك، كشفت العملية العسكرية على تكريت أحد أبشع فصول ممارسات تنظيم «داعش» في العراق، حيث أعلنت وزارة حقوق الانسان العراقية عن استخراج رفات 47 شخصا من مقابر جماعية قد تكون لضحايا مجزرة «سبايكر» التي استشهد فيها نحو 1700 جندي عراقي على يد مسلحي «داعش» في حزيران الماضي.
وفي ما يخص العملية العسكرية المرتقبة على مدينة الموصل، لفت النجيفي إلى أنه تم الاتفاق أيضاً على إعطاء الدور الرئيسي في المعركة لقوات الجيش العراقي، بينما تتولى قوات البشمركة والشرطة المحلية وعشائر نينوى و «الحشد الوطني» المعارك «حسب الطبيعة السكانية للمناطق».
وأشار النجيفي إلى أن «مسك الارض» في المناطق التي يطرد منها مقاتلو «داعش» سيكون بيد قوات من محافظة نينوى «حصرا»، و «حسب الطبيعة السكانية لكل منطقة».
إلى ذلك، قالت فضائية «العراقية» في خبر عاجل، إن «مجلس الوزراء قرر توجيه الوزارات ومؤسسات الدولة كافة للتعامل مع هيئة الحشد الشعبي على انها هيئة رسمية ترتبط برئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، وتتولى عمليات القيادة والسيطرة والتنظيم لقوات الحشد الشعبي».
وفي تكريت قال المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان العراقية كامل امين إن «عدد المقابر التي تم اكتشافها حتى الآن بلغ 11 مقبرة جماعية بينها مقابر كبيرة»، متوقعا من خلال أعمار الضحايا وطبيعة ملابسهم بأن يكونوا من شهداء «سبايكر».
وقام مسلحو «داعش» بإعدام 1700 جندي من المعسكر الواقع إلى الشمال من مدينة تكريت بعد اقتيادهم الى مجمع القصور الرئاسية الواقع على ضفة نهر دجلة حيث يتم نبش المدافن، وذلك بحسب شريط مصور عرضه التنظيم سابقاً.