تطوير الحملة العالمية للقضاء على الجماعات الإرهابية

عاهل الأردن يصف تنظيم داعش بالخوارج ويؤكد براءة الدين الإسلامي منهم

استمرار الحرب على الإرهاب فى ليبيا في إطار عملية الكرامة

تونس تنفذ إجراءات أمنية استثنائية لحماية السياحة

اتهام "أجناد مصر" بتفجير برجي كهرباء والتسبب في توقف قنوات تلفزيونية لبعض الوقت

     
      
       قال عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ان مسلحي داعش خوارج، خارجون عن الاسلام وديننا براء منهم، وقد قتلوا من المسلمين أكثر من أتباع أي دين آخر. وأضاف اذا حاولوا التقدم باتجاهنا، سنرد الصاع صاعين. وأيّد العاهل الأردني حلاً سياسيا للأزمة السورية، وتحدث عن التأثير الايراني في المنطقة. 
وجاء ذلك في حديث أدلى به الى قناة فوكس نيوز الأميركية أجراه معه كبير مذيعي المحطة برت باير. 
بدأ الحديث عن الطيار الأردني الشهيد الذي قتله داعش وقال الملك عبدالله الثاني: إننا في حرب ضد هؤلاء الخوارج، كما نسميهم بالعربية، منذ عدة سنوات، ولكنني لا أعتقد أن الكثير من المسلمين أدركوا ذلك منذ البداية. فمسلمو فرنسا أدركوا ذلك مؤخراً بعد الأحداث المأساوية في باريس، قبل عدة أشهر، وفي كندا كذلك. وهذا هو الحال أيضاً في الأردن، حيث أدرك الأردنيون حجم الخطر الذي نواجهه بعد استشهاد طيارنا البطل قبل عدة أشهر. 
باير: لقد تركت هذه الحادثة أثراً كبيراً؟ 
- الملك عبدالله الثاني: لقد أحدثت تغييراً، لأن مجتمعنا برأيي تعرض إلى صدمة جعلته يدرك مدى خطورة هؤلاء الخوارج. 
- فقط للتوضيح. تصف داعش بالخوارج؟ هل هذا هو المصطلح الذي تريد استخدامه؟ 

- أجل، هم خوارج. لا أود وصفهم بالمتطرفين لأنهم يعتبرون ذلك وسام شرف. ولا أعلم ما يمثله هؤلاء الأشخاص. إنهم خارجون عن الإسلام، وديننا منهم براء. 
إنهم يستهدفون المسلمين قبل أتباع الديانات الأخرى. لقد قتلوا من المسلمين أكثر من أتباع أي دين آخر. ولذا، فإن هذه الحرب هي حربنا. وأعتقد أن هذا يشكل تحدياً للغرب والولايات المتحدة، حيث يحاول هؤلاء الخوارج إدامة الانطباع بأن مشاركة الغرب في أي شيء في هذه المنطقة يعد بمثابة حرب صليبية، وهي ليست كذلك. إنها حرب الإسلام ضد هذه الفئة، ويجب أن ينظر إلى الموضوع بشكل أوضح. 
- إذن دعنا نتحدث عن خطر الخوارج، خطر داعش. من هم هؤلاء بتقييمك؟ ما الذي يريدون تحقيقه وكيف تمكنوا من التقدم إلى الواجهة بهذه السرعة؟ 
- إنهم، في الواقع، وجوه متعددة لعملة واحدة. فسواء أكانوا القاعدة، أو داعش، أو بوكو حرام، أو الشباب، سيقوم الجميع بإعلان ولائهم لأسوأ تنظيم يعلن عن نفسه من بينهم، أياً كان اسمه. فالغثاء يطفو على السطح دوما. المشكلة أن انتشارهم دولي، ولا أعتقد أن المجتمع الدولي يدرك أنه يجب التعامل معهم على هذا الأساس. فاليوم، نحن نركز على داعش في سوريا والعراق، ولكن في نفس الوقت علينا أن نتبنى منهجاً شمولياً خلال العام الحالي. 
- قمتم بزيادة الضربات الجوية بعد استشهاد طياركم، كما ظهر في ذلك الفيديو الفظيع. هل هذه الضربات مستمرة؟ 
- أجل، لقد كثفنا الضربات بشكل كبير. ونحن حالياً الدولة العربية الوحيدة التي تعمل إلى جانب الولايات المتحدة في سوريا، وقد اِنضم الكنديون إلينا حديثاً. ساندتنا الإمارات العربية المتحدة والبحرين بعد استشهاد طيارنا، ولكنهم عادوا الآن بسبب ما يحدث في اليمن. نحن الدولة العربية الوحيدة التي تعمل مع العراقيين في العراق إلى جانب قوات التحالف. ومع زيادة القوات العراقية وقوات التحالف لوتيرة عملياتهم داخل العراق، سيزيد الأردن وتيرة عملياته دعماً لهذا البلد العربي. وهناك أمور أخرى عندما يتعلق الحديث بشرق سوريا، من دون الخوض في التفاصيل. 
- هذه المنطقة معقدة. 
- تماما. 
- كأننا نتحدث عن لعبة شطرنج ثلاثية الأبعاد. تحرك قطعة واحدة، فتتسبب بتحريك قطع أخرى. كيف ترى إيران من منظور أردني؟ 
- لدى إيران الكثير من الأوراق، ومنها ورقة الملف النووي، التي تحمل قدراً من الأهمية للولايات المتحدة والتي يتم مناقشتها حالياً. ولكن لإيران دورا في العراق، وبإمكانها التأثير على الأمور هناك. كما أنها تدعم النظام في سوريا وتدعم حزب الله في لبنان، وفي سوريا إلى حد ما، ولديها وجود في اليمن، والقرن الأفريقي. ولديها تأثيرها في أفغانستان، وهناك بعض التوتر بينها وبين باكستان على الحدود. لذا، فعندما تتعامل مع إيران، عليك أن تأخذ كل هذه الأوراق بعين الاعتبار لتفهمها جيداً. 
وكما أشرت، عليك أن تربط بين هذه النقاط جميعا. تعد كل المسائل التي ذكرتها عناصر عدم استقرار، وبالتالي يجب مناقشتها مع الإيرانيين. ولا يمكنك مناقشة كل مسألة على حدة. 
- ما هو تقييمك للتحالف العربي الذي يشارك الأردن فيه في ظل تهديد المتمردين المدعومين من إيران في اليمن؟ 
- عندما كنت قائدا للقوات الخاصة قبل عدة سنوات، كنت منخرطا في برامج تدريب القوات الخاصة في اليمن، ولذا فأنا أدرك حجم التعقيدات هناك. وباعتقادي أنه من الأفضل أن نجد حلاً سياسياً لهذه المسألة. 
- هل حضور الولايات المتحدة قوي في المنطقة؟ 
- تربطنا بالولايات المتحدة علاقات تاريخية وثيقة جداً. وقد ازدادت عمقاً، باعتقادي، مع الوقت لأننا نتعاون بشكل وثيق في عدة قضايا. يسرني أن أرى علاقات الولايات المتحدة تزداد قوة مع اثنين من أقوى حلفائنا. أعتقد أن علاقتها مع مصر قد تطورت، ونحن بأمس الحاجة لذلك لمواجهة خطر بوكو حرام وحركة الشباب، في ظل التحديات التي يواجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي في سيناء وليبيا. كما أن ملك المغرب، الملك محمد السادس، شريك قوي في التصدي للخوارج، أي التنظيمات الإرهابية خاصة في غرب أفريقيا. وتربطه علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، وهذا باعتقادي أمر جيد. 
- في عام 2011، ألمحت إلى أن الجميع يتوخون الحذر في تعاملهم مع الولايات المتحدة، بعد ما أداروا ظهرهم لمبارك بهذه السرعة، وأن الكثير سيحاولون أن يعالجوا الأمر بأسلوبهم الخاص، وأن التنسيق مع الغرب سيقل، ما سيزيد من احتمال سوء الفهم. هل هذا ما حدث؟ 
- أعتقد بأن العلاقة مع الولايات المتحدة قوية، كما أشرت سابقاً. والأمور قد تغيرت. وأجد في الربيع العربي درساً لنا جميعاً في المنطقة في كيفية التعامل مع أصدقائنا. لطالما عبرنا عن وجهات نظرنا لحلفائنا الغربيين، ولكن أعتقد أن الفرق الآن أننا نعبر عنها بوضوح وإصرار أكبر. وبالنسبة لي، كنت قد حذرت أكثر من مرة في السابق مما يحدث الآن، ولم أعد الآن أنتظر رداً كما كنت أفعل في السابق لأن الأمور تحدث بشكل متسارع وعليك التصرف بسرعة. 
- إذن، تطورت العلاقة بعض الشيء. 
- بلا شك. لقد تنبهنا بعد أن تبين لنا أهمية الإمساك بزمام الأمور واتخاذ قراراتنا بأنفسنا بشكل مباشر وبحزم أكثر. أعتقد، في نهاية المطاف، أنني أدرى بمصلحة بلدي وهذه المنطقة. وأعتقد أن نقاشاً صريحاً مع الأصدقاء أفضل دائماً من المواقف الضبابية. 

- يشير الملك إلى أن سوريا، التي تحد الأردن من الشمال ويتدفق منها غالبية اللاجئين نحو الأردن، مستمرة في الانهيار. 
- في الواقع هناك حربان في نفس الوقت، أحداهما ضد النظام، والثانية ضد داعش. أيهما إذن أولى؟ برأيي، داعش هي المشكلة الرئيسية حالياَ. فهناك الآن حرب ضد داعش في الشرق وحرب ضد النظام في الغرب. يوجد قوات معتدلة من الجيش السوري الحر، وهناك فوضى على الحدود مع تركيا في الشمال. وهكذا، عليك أن تتوصل إلى حل لهذه القضايا. علينا إعادة تعريف ما هي المعارضة المعتدلة. لذا عليك أن تجد أشخاصاً في الداخل. إن نجحت في ذلك، عليك أن تتوصل إلى حل سياسي، لأنه إذا استمر الوضع كما هو عليه، ستستمر الدولة السورية بالانهيار. 
- لأن إيران نشطة هناك. أقصد أنه من الواضح أنهم يدعمون الأسد ١٠٠%. 
- بالتأكيد. هناك تواجد إيراني على الأرض، وهم ليسوا بالبعيدين، وقد ناقشنا هذه المسألة مع الإيرانيين. 
- ناقشتموها؟ 
- نعم. 
- إذن، أنتم قلقون بشأن امتداد تأثيرهم إلى العراق ولبنان وسوريا واليمن؟ 
- ولا تنسى إفريقيا أيضاً. ووجهة نظري أنهم إن شكلوا عامل استقرار باستمرار المحادثات، سيكون هذا أمراً ممتازاً، ولكنني لا أعتقد أنه بالإمكان أخذ هذه المعطيات بشكل منفصل. أتمنى أن تكون المرحلة القادمة من المحادثات مع الإيرانيين حول كيفية إحراز تقدم في جميع هذه المسائل. 
- ما هو أكبر تحدٍ لكم هنا؟ 
- الاقتصاد. من وجهة نظر عسكرية واستراتيجية، إذا نظرت إلى خريطة المنطقة سترى أن داعش ليست قريبة منّا، وهذا لم يحصل بالصدفة. إنهم يتواجدون في المنطقة الشرقية في سوريا، وعلى بعد 100-120 كيلومترا من الحدود العراقية. 
والمسافة التي تفصلنا عنهم هي منطقة مفتوحة. وإن حاولوا التقدم باتجاهنا، سنرد الصاع صاعين. 
وبالتالي، فإن ما يشغلنا هو الاقتصاد، خاصة تأثير اللاجئين على الموازنة، فهناك حوالى 1.5 مليون لاجئ سوري في بلادنا، ما يشكل نحو ٢٠ - ٢١% من السكان. بصراحة، إن الدعم المقدم من المجتمع الدولي بأكمله هذا العام يغطي فقط ٢٨-٢٩% من الميزانية المطلوبة للاجئين، وبالتالي، علينا أن نتحمل الباقي. وهذا أمر محبط للغاية. 

- ورغم كل التحديات، فإن الملك حريص على تخصيص وقت لعائلته. ولدى جلالته ابن وابنة يدرسان في الولايات المتحدة حالياً، وآخران مع العائلة في الوطن. 
- أحرص على تناول العشاء مع العائلة كل ليلة، وأحاول أن أمضي على الأقل يوماً واحداً معهم خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أتواصل باستمرار مع ابني وابنتي في الولايات المتحدة عبر سكايب. 
- تتواصل معهما عبر سكايب؟ 
- نعم، إنه أمر رائع. إن الوقت الذي أقضيه مع العائلة مهم جداً لي. عندما أكون مع الصغار، نقوم بإعداد الطعام سويا في عطل نهاية الأسبوع. 
يقول الملك عبدالله الثاني بأن إمداد الأردن بالأسلحة من الولايات المتحدة قد تحسن بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أنه مازال هناك الكثير من العمل لمواجهة داعش في سوريا والعراق. هذا كله بالإضافة إلى حديثه عن مشكلة الشرق الأوسط القديمة الجديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإمكانية التقدّم نحو حل الدولتين، وهو أمر يستمر الملك في التعامل معه. 
على صعيد آخر أكد الفريق أول الركن خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية في لقاء خاص مع قناة العربية الفضائية أن عملية الكرامة مستمرة وباقية لدى الشعب الليبي الذي وقف بالمرصاد للمجموعات الإرهابية ودافع عن معسكراته. 
وفي لقاء خاص مع قناة العربية، أكد القائد العام للقوات المسلحة في ليبيا الفريق أول الركن خليفة حفتر، عدم تأثير المجموعات القليلة المتطرفة في درنة وأجدابيا، وقال إنه سيقضى عليها سريعا بفضل الخبرات المتراكمة لدى جنود الجيش الليبي في بنغازي. ويزور حفتر المملكة الأردنية الهاشمية، حيث التقى بالعاهل الأردني الملك عبدالله. 
وحث مجلس الأمن أطراف الأزمة الليبية على الاتفاق في حوار المغرب على تشكيل حكومة وحدة وطنية، مهددا بفرض عقوبات على الذين يعرقلون المرحلة الانتقالية. 
ودعا بيان للمجلس جميع أطراف الأزمة الليبية إلى المشاركة في مباحثات المغرب ، مشيران إلى أنه ينتظر بفارغ الصبر هذه الجولة من الحوار الليبي. وأعرب أعضاء المجلس أيضا عن القلق الشديد من استمرار العنف في ليبيا، مطالبين جميع الأطراف المتحاربة بوضع حد للأعمال العدائية. 
من جهة أخرى، اتفق المشاركون في حوار الجزائر في ختام أعماله على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية تنتقل بالبلاد إلى مرحلة جديدة. وقال الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل إن هناك إجماع على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية، وكذلك ترتيب أوضاع المجموعات المسلحة وعدم تسليحهم واندماجهم كأفراد في الحياة السياسية والعسكرية. وأكد مساهل أن الهدف من اجتماع الجزائر، الذي ضم قيادات سياسية ليبية حزبية هو الوصول إلى تشكيل تلك الحكومة التي تعبر عن الدولة وهناك نقاش حول صلاحيات هذه الحكومة، لافتا إلى أن تشكيل حكومة وطنية قوية بالإجماع سيسمح بمكافحة ناجعة للإرهاب. 
وقتل خمسة من المقاتلين الموالين للسلطات الحاكمة في طرابلس، وأصيب اثنان آخران إثر هجوم مسلحين على نقطة تفتيش جنوب شرق العاصمة الليبية.
وقال محمد الشامي رئيس المركز الإعلامي لغرفة العمليات المشتركة، التابعة لرئاسة الأركان العامة الموالية لحكومة طرابلس، استشهد خمسة مقاتلين وأصيب اثنان آخران بجروح. وأضاف أن عصابات مسلحة في عدة سيارات أطلقت النار باتجاه نقطة تفتيش لحماية طرابلس، في طريق وادي الربيع جنوب شرق المدينة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عناصر نقطة التفتيش، وتابع التحقيق جارٍ لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم. 
ووقع الهجوم على حاجز التفتيش عقب هجومين استهدفا سفارتي كوريا الجنوبية والمغرب في طرابلس الأحد والإثنين الماضيين، وتبناهما هذا التنظيم المتطرف، ما دفع سلطات العاصمة إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المدينة. 
وأفاد القائد الميداني لمحور صبراتة غرب طرابلس، الطاهر الغرابلي، بأن الجبهات في المنطقة الغربية تشهد هدوءا يتخلله بعض المناوشات. 
وأضاف الغرابلي، أنه عقد خلال اليومين الماضيين اجتماعا سريا وموسعا ضم القادة الميدانيين للمنطقة الغربية، حضره رئيس المؤتمر الوطني بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة نوري أبو سهمين، ورئيس الأركان العامة عبد السلام جاد لله العبيدي. وتناول الاجتماع مسألة الحسم العسكري في المنطقة الغربية بدلا من الموقف الدفاعي لقوات فجر ليبيا، وتوصل القادة لاتفاق شبه نهائي على عملية الحسم واعتبروها واقعا مفروضا. 
وعزا العسكريون أسباب تأخر عملية الحسم إلى موقف بعض القادة من جيش القبائل والقوات المحسوبة عليه، حيث طلبوا مؤخرا الجلوس للحوار مع قوات فجر ليبيا، ما يُمتنع معه عن رفع السلاح في وجه من طالب بالهدنة. 
وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن سول نقلت مؤقتا العاملين بسفارتها لدى طرابلس إلى تونس بعد هجوم شنه مسلحون هذا الأسبوع أسفر عن مقتل اثنين من حراس السفارة الليبيين. 
وأضافت في بيان أن اثنين من العاملين بالسفارة وأحد الأقارب نقلوا جوا إلى تونس من العاصمة الليبية. وسيواصل مكتب مؤقت تقديم الخدمات القنصلية إلى 32 مواطنا كوريا جنوبيا ما زالوا في ليبيا.
 هذا وحض مجلس الامن الدولي الاثنين المشاركين في المفاوضات حول ليبيا على "الاتفاق على حكومة وحدة وطنية من اجل انهاء الازمة" وهدد بفرض عقوبات على مثيري الاضطرابات. 
وفي بيان تبنوه بالأجماع، اخذ اعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر علما بالحوار الاثنين في العاصمة الجزائرية وقالوا انهم "ينتظرون بفارغ الصبر الجولة المقبلة من الحوار الليبي المقررة في المغرب" الأربعاء. 
واعربوا عن "قلقهم الشديد حيال استمرار العنف" في ليبيا وطلبوا من جميع المتحاربين وضع حد للاعمال العدائية. 
وذكروا في هذا المجال بان مجلس الامن "مستعد لفرض عقوبات على الذين يهددون السلام والاستقرار والامن في ليبيا او الذين يقفون عقبة امام المرحلة الانتقالية" في البلاد. 
إلى هذا دخلت الميليشيات المتطرفة التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس في حالة من الارتباك وباشرت تشديد الإجراءات الأمنية في أعقاب هجوم جديد تبناه تنظيم داعش استهدف سفارة المملكة المغربية غداة هجوم على سفارة كوريا الجنوبية (الأحد).. بالتزامن مع تأكيد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لقائد القوات الليبية خليفة حفتر وقوف بلاده إلى جانب ليبيا في مسعاها لاستعادة الأمن وتصديها للتنظيمات الإرهابية. وطالبت المغرب بإجراء تحقيق رسمي في حادثة الاعتداء على سفارة المملكة، في حين لوحت كوريا الجنوبية بنقل سفارتها من طرابلس. ودعت وزارة الخارجية المغربية في بيان «السلطات الليبية إلى إجراء تحقيق لتحديد ملابسات هذا العدوان الإحرامي الخسيس وفاعليه».
وأدانت الحكومة الليبية المعترف بها الهجومين معتبرة أن «هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع أخلاق وقيم الشعب الليبي». وفي سيؤول، عقد مسؤولون كوريون من الرئاسة ووزارة الخارجية والمخابرات وآخرون من وزارات ذات صلة اجتماعاً طارئاً لبحث كيفية التعامل مع ذلك الهجوم. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن السفارة يعمل بها مسؤولان للخدمات الخارجية وموظف إداري، مضيفاً أن حكومته تنظر في احتمال نقل مقر السفارة من دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.
إلى ذلك، قال عضو المؤتمر الوطني العام الذي يعتبر الذراع التشريعية للحكومة في طرابلس محمود عبد العزيز في تعقيب على الهجوميين المتتاليين اللذين نفذهما تنظيم داعش على سفارتي المغرب وكوريا الجنوبية إنّ «هناك قراراً بتشديد الإجراءات الأمنية والضرب بيد من حديد على معاقل الإرهاب وكل من يحاول المساس بأمن واستقرار العاصمة». ويأتي القرار بتشديد الإجراءات الأمنية في طرابلس عقب الهجومين على سفارتي كوريا الجنوبية والمغرب. وقتل شخصان بينهما الأخ غير الشقيق لرئيس الحكومة الليبية السابق محمود جبريل وأصيب ثالث بجروح بعيد منتصف ليل السبت الأحد عندما أطلق مسلحون النار على غرفة أمنية أمام سفارة كوريا الجنوبية، فيما انفجرت حقيبة وضعت بها متفجرات أمام مقر السفارة المغربية بعيد منتصف ليل الأحد الاثنين.
ميدانياً، تتواصل المعارك اليومية بين الحكومة الشرعية والميليشيات المتطرفة، والتي بلغت مناطق قريبة من العاصمة، بينما تضيق قوات الجيش الليبي على الميليشيات المسيطرة على أجزاء من بنغازي. وقالت مصادر أمنية إن القوات في تقدم مستمر لانتزاع المدينتين المهمتين من براثن الإرهابيين.
وكانت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية هي فرنسا وألمانيا واسبانيا وايطاليا وبريطانيا دعت الأحد في بيان مشترك إلى وقف إطلاق نار «فوري وغير مشروط» في ليبيا، معتبرين أن «المتطرفين يستغلون غياب الأمن لمصلحتهم».
وفي العاصمة الأردنية عمّان، أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني بأن الملك عبد الله الثاني أكد خلال استقباله قائد القوات الليبية الفريق خليفة حفتر وقوف المملكة إلى جانب ليبيا في مسعاها لاستعادة أمنها وتصديها للتنظيمات الإرهابية.
وأوضح البيان أن الملك عبدالله بحث مع حفتر «مجمل التطورات الإقليمية الراهنة خصوصاً الأوضاع التي تشهدها ليبيا وسبل التعامل معها اضافة إلى الجهود المبذولة للتصدي لخطر الإرهاب وعصاباته». وأكد «حرص الأردن الدائم على الوقوف إلى جانب ليبيا في مسعاها لاستعادة أمنها واستقرارها والتصدي للتنظيمات الإرهابية التي تستهدف وحدة شعبها وسلامة أراضيها».
واستقبل وزير الخارجية الاماراتى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بمكتبه في ديوان عام الوزارة محمد الدايري وزير الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا. 
جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية القائمة بين دولة الإمارات وليبيا وأهمية تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين إلى جانب استعراض مجمل الأحداث والتطورات على الساحة الإقليمية والدولية وبشكل خاص التطورات في ليبيا والجهود المبذولة من قبل الحكومة لبسط الأمن والاستقرار. كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. 
أعلن الفريق أول الركن خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية عن استكمال استعدادات الجيش الليبى عسكرياً وميدانياً لتحرير بنغازى. 
وأكد خليفة حفتر فى تصريح صحفى أهمية استمرار تلاحم أهالى مدينة بنغازى مع جيشها الوطنى البطل وهو يخوض هذه المعركة المصيرية من أجل استكمال ملحمة صمودهم فى مواجهة الإرهاب الأعمى الذى عانته بنغازى كثيراً وحان الوقت لاستئصال هذا الوباء نهائياً وفق عبيره.
ودعا القائد العام للقوات المسلحة الليبية ما اسماهم المواطنين الليبيين الشرفاء فى ربوع الوطن إلى أن تكون معنوياتهم مرتفعة جداً فى هذه اللحظات وأن يلتفوا حول جيشهم الذى ينفذ خطة قيادة العامة المتضمنة ساعة الصفر والخلاص النهائى من هذا الوباء الذى أضر بسمعة ليبيا بعد أن جعلت منها مليشيات الإرهاب مرتعاً مؤبواً بالمتطرفين من كل صوب وحدب على حد قوله. 
في تونس اتخذت إجراءات أمنية «استثنائية» بالمناطق السياحية وقررت إطلاق حملة دعاية دولية لإنقاذ الموسم السياحي الصيفي الذي بات مهددا منذ هجوم دموي استهدف متحف باردو الشهير وأسفر عن مقتل 21 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي، حسب ما أعلنت وزيرة السياحة سلمى الرقيق .
وأعلنت وزيرة السياحة في مؤتمر صحافي ان السلطات قررت اتخاذ إجراءات أمنية «استثنائية وشديدة» بالمناطق السياحية في البلاد.
وقالت «تم اتخاذ إجراءات أمنية مهمة جدا» لتأمين الحج اليهودي السنوي إلى كنيس الغريبة (أقدم معبد يهودي في أفريقيا) بجزيرة جربة (جنوب شرق) المقرر يومي 6 و7 أيار/ القادم . وأضافت «بداية من 12 نيسان/ أبريل الحالي سيتم إطلاق حملة دعاية عالمية للسياحة التونسية بمشاركة شخصيات معروفة».
وتعتبر السياحة أحد أعمدة الاقتصاد التونسي إذ تسهم بنسبة 7 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي، وتشغل، وفق وزيرة السياحة، 400 ألف شخص بشكل مباشر، وهي من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة.وفي 18 آذار/ مارس الماضي، هاجم مسلحان برشاشي كلاشنيكوف سياحا أجانب عندما كانوا ينزلون من حافلات أمام متحف باردو الشهير ثم طاردوهم داخل المتحف وقتلوا منهم 21 إضافة إلى رجل أمن تونسي، قبل ان تقتلهما الشرطة.
ونسبت الحكومة الهجوم الى «كتيبة عقبة بن نافع» المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مع ان تنظيم الدولة الإسلامية تبناه. وكان ذلك أول هجوم يستهدف سياحا أجانب في تونس منذ 13 عاما.
وأكد الرئيسان الفرنسي « فرانسوا هولاند » و رئيس الجمهورية « الباجي قائد السبسي » في مؤتمر صحفي مشترك جمعهما في قصر الإليزيه على هامش زيارة السبسي الى فرنسا،ان هناك محادثات فرنسية تونسية اماراتية تهدف الى مساعدة تونس في مجال تأمين حدودها البرية مع كل من ليبيا والجزائر ومدها بأسلحة نوعية من أجل وضع حد لظاهرة تسلل الارهابيين إلى أراضيها.
واشارت مصادر اعلامية فرنسية الى وجود مفاوضات معها من أجل إقامة وبناء سياج إلكتروني على طول الحدود التونسية مع ليبيا بهدف مراقبتها ومنع تسلل العناصر الارهابية مسلحة إلى التراب التونسي .
وتقدم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الشخصي في مالي، المنجي الحامدي، بطلب لرئيس البلاد، الباجي قايد السبسي، بتقديم قوات أمنية للمنظمة لحفظ السلام في مالي.
واستقبل السبسي بقصر قرطاج، الحامدي، وتناول اللقاء عديد المواضيع الإقليمية والدولية التي تهم تونس وبصفة خاصة الأزمة في مالي ومساهمة منظمة الأمم المتحدة في دعم عدد من البرامج في مسيرة تونس الحالي، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التونسية.
وحسب البيان، فإن الحامدي أعلم السبسي بـ"الحلّ المبدئي السلمي الذي تم التوصّل إليه بين أطراف النزاع في مالي والذي سيتم قريبا التوقيع عليه، كما تقدّم بطلب يهم مساهمة مجموعة من قوات الأمن التونسي في منظومة الأمم المتحدة الخاصة بحفظ السلام بمالي".
وأكد السبسي على "أهمية استرجاع تونس لمكانتها في المحافل الدولية ودعم مشاركتها في الجهود الرامية إلى فضّ النزاعات عبر الوسائل السلمية كما ثمّن دور المنجي الحامدي في المساهمة في حلحلة الأزمة في مالي".
وفي مصر توقف بث القنوات التلفزيونية المصرية لبعض الوقت وذكرت وسائل اعلام إن تفجيرا استهدف أحد أبراج التوتر العالي مما تسبب في انقطاع الكهرباء عن مدينة الإنتاج الإعلامي وتوقف البث. 
واستؤنف بث بعض القنوات من مدينة الإنتاج الإعلامي التي تقع بالقرب من القاهرة بينما لا يزال ارسال قنوات اخرى متوقفا. وقالت صحيفة الاهرام ان قوات الامن عثرت على أربع عبوات ناسفة بمحيط مدينة الإنتاج الإعلامي وقامت بتفجير اثنتين منها. واضافت ان خبراء متفجرات قاموا بتفكيك القنبلتين الأخريين. 
وقال اسامة هيكل رئيس مدينة الانتاج الاعلامي ان انفجار البرج ناتج عن تفجير عبوة ناسفة. وقال التلفزيون المصري التفجير وقع في برج كهرباء يبعد 4 كيلومترات عن المدينة ويغذي المدينة وبالتالي اثر على المدينة واثر على النايل سات. 
وقال الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة، إنه تم توصيل التيار الكهربائي من الشبكة القومية للكهرباء لمدينة الإنتاج الإعلامي. 
وأضاف أن العاملين بالشركة المصرية لنقل الكهرباء نجحوا في التوصيل من خط كهرباء الشيخ زايد، الذي يؤمن احتياجات المدينة الإعلامية والتي يصل استهلاكها إلى نحو 10 ميغا أقصى حمل للمدينة، فيما يلبي خط الشيخ زايد مرتين من هذا الاستهلاك حيث يوفر ما بين 20 إلى 30 ميغاوات. 
وقال الوزير خلال زيارته للموقع يرافقة نائبه المهندس أسامة عسران والمهندس أحمد الحنفي، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، إنه تم إسناد إصلاح الأبراج التي دمرها العمل الإرهابي الخسيس إلى إحدى شركات المقاولات المصرية، التي من المقرر أن تبدأ فورا أعمال الإصلاح وتستغرق نحو أسبوعًا أو 10 أيام، لافتًا إلى أن تكلفة الإصلاح تصل إلى نحو مليون و200 ألف جنيه. 
وكشفت تحقيقات أجهزة الأمن، أن عناصر إرهابية صنعوا 8 قنابل كل واحدة منهم طولها 20 سم بقطر 30 سم، وزرعوا أسفل كل برج 4 قنابل، انفجرت 7 منها مما أدى إلى سقوط أحد البرجين ووجود تلفيات بالبرج الثاني، مؤكدة أن المواد التي تم تصنيع القنابل منها تحتوي على مواد شديدة الانفجار وتستخدم في تفجير الصخور الصلبة. 
هذا وهاجم مسلحون مجهولون نقطة مطافئ بمدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، وأطلقوا الأعيرة النارية على القوات، مما أسفر عن استشهاد أمين شرطة، وإصابة اثنين من زملائه. 
من جانبه، قال مصدر أمني بمديرية القليوبية، في تصريح له، إن مسلحين مجهولين قاموا بمفاجأة أفراد الشرطة بنقطة المطافئ، وقاموا بإطلاق الأعيرة النارية عليهم، ما أسفر عن استشهاد أمين الشرطة عبدالفتاح. م. ع، وإصابة اثنين من زملائه، وتم نقلهم إلى المستشفى، وجار تكثيف الجهود الأمنية لضبط المتهمين، وكشف غموض الحادث. 
كما هاجم مسلحون مجهولون، قسم ثالث العريش للمرة الثانية خلال 3 أيام وجرت اشتباكات وحرب شوارع في محيط القسم. وقالت مصادر طبية بالعريش إن العميد جابر السعيد مأمور القسم، أصيب بطلقات نارية في ساقيه، وتم نقله إلى المستشفى العسكري.
وأعلن مصدر أمنى مصري الثلاثاء أن ادلة الاتهام تشير الى تورط تنظيم "اجناد مصر" فى حادث تفجير برجي كهرباء مدينة الانتاج الاعلامى. مؤكدا ان تحريات اجهزة البحث والامن الوطنى بالجيزة تؤكد ذلك. 
وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت الأحد مقتل مؤسس تنظيم "أجناد مصر" الجهادي المنشق عن تنظيم "أنصار بيت المقدس" ،المسؤول وفقا لها عن العديد من الهجمات على الشرطة في القاهرة، أثناء اشتباك مع قوات الأمن التي داهمت شقة كان يقيم بها. 
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف في بيان أن "معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني (المسؤول عن ملاحقة التنظيمات الجهادية) تتضمن إتخاذ الإرهابي الهارب همام محمد أحمد على عطية" من شقة في منطقة الهرم (جنوب غرب القاهرة) مخبأ له يقوم فيه ب"التخطيط والإعداد لتنفيذ مخططاته العدائية التي إستهدفت في مجملها رجال الأمن وأسفرت عن إستشهاد العديد منهم على مدار الفترة الماضية". 
واضاف البيان أن قوة توجهت للقبض عليه ولكن "حال إستشعار الإرهابى المذكور بالقوات بادر بإطلاق النيران تجاههم فبادلته القوات وبكثافة وأسفر ذلك عن مصرعه"، وقال البيان أن "الارهابى المذكور كان من أبرز قيادات تنظيم أنصار بيت المقدس ثم انشق عنه عام 2013 وأسس ما يسمى بتنظيم أجناد مصر ، وإضطلع من خلاله بتشكيل العديد من الخلايا التنظيمية وإعداد عناصرها فكريا وتدريبهم على إعداد وتصنيع العبوات المتفجره". 
وأضاف البيان أن تنظيم "أجناد مصر" متهم بتنفيذ 26" هجوما على رجال الشرطة خصوصا في القاهرة اسفرت عن مقتل عدد منهم، وأكد البيان أنه ضبط في الشقة التي كان يختبئ بها "بندقية آلية ومسدس و4 عبوات ناسفة معدة للتفجير إحداها مزودة بمغناطيس لتثبيتها أسفل السيارات المستهدفه و18 عبوة غير مكتملة التجهيز".
في مجال آخر قال محامي السياسي الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل ومصادر قضائية مصرية إن محكمة النقض أيدت حكما بالسجن سبع سنوات بحق أبو إسماعيل الذي سبق ورشح نفسه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 وأدين بتزوير أوراق رسمية. 
وكان أبو إسماعيل وهو سلفي متشدد واحدا من كثير من الشخصيات السياسية التي اعتقلها الجيش بعد عزل الرئيس محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه. 
واستبعد أبو إسماعيل من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2012 عندما اتضح أن والدته تحمل الجنسية الأميركية. وقالت لجنة الانتخابات إن هذا يعني أنه لا يحق له الترشح. وفي نيسان العام الماضي أدانته محكمة جنايات القاهرة بتهمة تزوير أوراق رسمية لها صلة بجنسية والدته وقضت بسجنه سبع سنوات. 
وقالت مصادر قضائية إن محكمة النقض رفضت طعنه على الحكم مما يجعل الحكم السابق نهائيا وغير قابل للتغيير. وقال المشير أحمد محامي أبو إسماعيل للصحافيين إن المحكمة رفضت أن تستمع للدفاع ورفضت الطعن. 
وقضت محكمة مصرية يوم السبت بإعدام محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة و13 شخصية كبيرة في الجماعة بتهمة التحريض على الفوضى والعنف. كما حكمت بالسجن المؤبد على محمد سلطان وهو مواطن مصري أميركي.
هذا و ثبتت محكمة مصرية أحكاماً بالإعدام على مرشد جماعة الإخوان المسلمين و13 قيادياً في الجماعة بعد إدانتهم ب الإرهاب فيما أحال النائب العام العشرات من عناصر الجماعة على القضاء العسكري. وتترقب الأوساط المصرية صدور أول حكم قضائي على الرئيس المعزول محمد مرسي في 21 الشهر الجاري، في القضية المعروفة إعلامياً ب أحداث الاتحادية.
وبين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام 12 مسجوناً احتياطياً، و2 آخران فاران، في القضية المعروفة إعلامياً ب غرفة عمليات رابعة. وتضمن الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات الجيزة، معاقبة 37 متهماً آخرين، بالسجن المؤبد لمدة 25 عاماً لكل منهم، وبينهم المتحدث السابق باسم الذراع السياسي لجماعة الإخوانجهاد حداد. 
وهذا هو ثاني حكم بالإعدام يصدر في حق مرشد الإخوان، كان الأول في قضية اقتحام قسم شرطة في محافظة المنيا وقتل ضباطه، إضافة إلى معاقبته بالسجن المؤبد في أربع قضايا أخرى. 
ودانت المحكمة المتهمين ب إعداد مخطط إرهابي يقوم على حرق وتدمير منشآت الدولة والمصالح الحكومية والمرافق والمؤسسات العامة، وفي مقدمها المقار الشرطية، ودور عبادة المواطنين المسيحيين، ومحاولة اختطاف عدد من رموز الدولة وقياداتها. 
والمتهمون الذين قضي بإعدامهم، إضافة إلى المرشد محمد بديع، هم الناطق باسم الجماعة عضو مكتب الإرشاد الهارب محمود غزلان، وحسام أبو بكر الصديق ومصطفى طاهر الغنيمي وسعد الحسيني ووليد عبدالرؤوف شلبي وصلاح الدين سلطان وعمر حسن مالك وسعد محمد عمارة هارب ومحمد المحمدي حسن شحاتة السروجي وفتحي شهاب الدين وصلاح نعمان مبارك بلال ومحمود البربري محمد وعبدالرحيم محمد عبدالرحيم. 
ويمكن الطعن بالأحكام أمام محكمة النقض، التي ألغت عشرات أحكام الإعدام الأخرى، من بينها حكم بإعدام بديع. 
وحتى الآن أعدمت مصر إسلامياً واحداً بعد إطاحة مرسي، دين بالتورط في قتل شاب خلال احتجاجات تموز 2013. 
وكانت المحكمة أحالت، منتصف الشهر الماضي، أوراق 14 متهماً في القضية على فضيلة مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم، بعدما وجهت النيابة إلى المتهمين اتهامات عدة تتعلق ب إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات تنظيم الإخوان بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى في البلاد عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، كما اتهمتهم أيضاً ب التخطيط لاقتحام وحرق أقسام الشرطة والممتلكات الخاصة والكنائس. 
في موازاة ذلك، أمر النائب العام المستشار هشام بركات بإحالة 64 متهماً ممن سماهم لجان العمليات النوعية لجماعة الإخوان إلى المدعي العام العسكري.
وفي سياق آخر ذكرت وسائل إعلام صينية إن الصين ستؤسس قاعدة بيانات قومية للسكان تعتمد على بيانات الهوية وسجلات البطاقات الائتمانية ضمن مساعي أكبر لتعزيز الرقابة والأمن لمواجهة الاضطرابات العنيفة. 
واتخذت الصين بالفعل سلسلة إجراءات لمنع شن متطرفين هجمات بما في ذلك خطط لسن قانون لمكافحة الإرهاب سيمنح الحكومة سلطات رقابية أوسع ويعرض تقديم مكافآت لمن يتقدم بمعلومات عن خطط لشن أعمال عنف. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن بيان صادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ومجلس الدولة مجلس الوزراء أن أحدث خطوات تتضمن تكليف المزيد من قوات الأمن بحراسة وسائل النقل العام بما في ذلك الحافلات والقطارات ومترو الأنفاق إضافة إلى حراسة المدارس والمؤسسات المالية والمستشفيات. 
وقالت شينخوا إنه إضافة إلى ذلك سيكون لزاما الإفصاح عن بيانات الهوية عند التسجيل في فنادق أو التجارة في سلع مستخدمة أو عند التسجيل في أي خدمات ترفيهية دون أن تحدد الوكالة طبيعة هذه الخدمات. وقال التقرير إن مثل هذه الإجراءات ستساعد على منع أعمال العنف والهجمات الإرهابية أو الأعمال التي يشنها متطرفون. 
ويدعو البيان إلى شبكة أمنية تشمل كل طوائف الشعب باستخدام المزيد من كاميرات المراقبة. وكانت الصين هزتها العام الماضي سلسلة من الهجمات بمدي وقنابل ألقي باللوم فيها على انفصاليين من منطقة شينغيانغ المضطربة بغرب البلاد. 
وقد هددت وزارة الخارجية الصينية بمعاقبة منظمة غير حكومية بارزة طالبت بإطلاق سراح خمس ناشطات وقالت إن المنظمة لا بد من محاسبتها على مخالفة القانون. 
وتدافع منظمة ييرنبينغ المناهضة للتمييز عن حقوق المصابين بفيروس اتش آي في المسبب لمرض الايدز ومرضى الفيروس الكبدي بي والنساء والمعاقين. واحتجزت حكومة الرئيس الصيني شي جين بينغ مئات النشطاء في العامين الماضيين فيما قالت بعض جماعات حقوق الإنسان إنها أسوأ حملة على المعارضة منذ 20 عاما. وقال لو جون الذي شارك في تأسيس منظمة ييرنبينغ إن ضباط الشرطة الصينية اقتحموا مكتب المنظمة في أواخر آذار وصادروا أجهزة كمبيوتر محمولة. 
وسعت المنظمة أيضا إلى إطلاق سراح الناشطات بعد أن أثار احتجازهن غضبا في الغرب ولدى نشطاء حقوق الإنسان الصينيين. وأفرج عن الناشطات بكفالة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي بالنسبة للمنظمة التي ينتمون إليها وهي مركز ييرنبينغ في بكين... فستعاقب لأن هذه المنظمة يشتبه أنها خالفت القانون.