اجتماعات مثمرة للرئيس المصري في روسيا

الرئيس السيسي بحث مع الرئيس بوتين أوضاع المنطقة وإنشاء محطة نووية في مصر

ترحيب بالإستثمارات الروسية والتعاون في مكافحة الإرهاب

الحكومة اليمنية تبدأ معركة استعادة صنعاء خلال شهرين

توجه التحالف نحو تشكيل جيش يمني جديد

ضم مقاتلي الجنوب إلى الجيش اليمني

      
      اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في موسكو مع الروسي بوتين، كما التقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، واعلن الرئيسان المصري والروسي عن انشاء محطة نووية في مصر للاستخدام السلمي. 
وأكد الرئيس السيسي، أنه بحث مع نظيره الروسي بوتين، قضايا الشرق الأوسط وخاصة الأزمة السورية والعراق واليمن وليبيا والقضية الفلسطينية، فضلا عن مكافحة الإرهاب؛ لإيجاد حلول دولية لاستعادة أمن واستقرار المنطقة. 
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي، أن مباحثاتهما تناولت عدداً من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مبدياً سعادته من وجود تلاق كبير في المصالح والرؤى لهذه القضايا. واستطرد: لقد ركزنا في هذا الصدد على ضرورة تحقيق تسوية سوريا وفق وثيقة جنيف وأكدنا على محورية القضية الفلسطينية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. 
وتابع: بحثنا الوضع في العراق واليمن وآخر التطورات على الساحة الليبية، بالإضافة إلى سبل مواجهة ظاهرة الإرهاب الذي يهددهم جميعا. كما قدم السيسي الشكر على الحضور البارز لروسيا في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ممثلا في رئيس الوزراء الروسي، كما شكرهم على إهداء القطعة البحرية الروسية التي شاركت في حفل افتتاح القناة الجديدة. 
وقال السيسي، إن الشعب المصري يأمل في تطوير التعاون الاقتصادي بين القاهرة وموسكو، مؤكدا أن حجم العلاقات بين مصر وروسيا قد شهد مراحل متطورة. 
وأضاف: سيتم التعاون في مجال مكافحة الإرهاب الذي يدعم أمن واستقرار العالم بأسره. 
وقال إن التعاون مع روسيا احرز في السنوات الماضية تقدما ملموسا في ملف الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وتابع: نتطلع للاستفادة من الخبرة الروسية في هذا المجال الحيوي. 
اما الرئيس الروسي فقال أنه ناقش مع الرئيس السيسي بعض الخطوات الملموسة التي تؤكد على إمكانية تشكيل منطقة للتجارة الحرة بين مصر الاتحاد الاقتصادي الأورواسي، بالإضافة إلى استخدام العملة المحلية في التعامل بين الجانبين. 
وأشار الرئيس الروسي الى أن اكثر من 400 شركة روسية تعمل في مصر، مشيراً إلى أن موسكو تأمل في أن تساهم اعمال الصندوق المشترك المكون من الاستثمارات الروسية والمصرية والإماراتية في تطويرالتعاون. 
وأوضح بوتين أنه تتطور الآن بنجاح مشاريع الطاقة في مصر، حيث تعمل شركة غازبروم ولوك اويل. وأشار إلى أنه من بين اكبر مشاريع التعاون الثنائي بين البلدين هو بناء محطة للطاقة النووية بالتكنولوجيا الروسية، حيث ينهي الآن الخبراء تطبيق هذا المشروع، بالإضافة إلى تشكيل منطقة صناعية روسية في قناة السويس الجديدة. 
وكان الرئيس المصري التقى الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن، الذي يزور موسكو، لحضور افتتاح فعاليات معرض ماكس الدولي للطيران والفضاء. 
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي أعرب عن تقدير مصر لمواقف المملكة المُشَرفة والمساندة لمصر، لافتا إلى أن المواقف تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. ومن جانبه، أكد العاهل الأردني موقف بلاده الثابت إزاء القاهرة، مشددا على تضامن المملكة الكامل ومساندتها مصر. 
وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، اتفقت رؤى الجانبين على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية للتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف. وأكد الزعيمان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون في المجال العسكري والأمني على المستوى الثنائي والعربي. 
وعلى الصعيد الإقليمي، أشاد السيسي بدور المملكة في إطار عضويتها في مجلس الأمن، مشيداً بدفاعها عن مختلف القضايا العربية. 
وتباحث القائدان بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة أراضي الدولة الشقيقة. كما استأثرت القضية الفلسطينية بجزءٍ هام من المباحثات، حيث جرى التباحث بشأن سبل كسر الجمود في الموقف الراهن، والعمل على استئناف المفاوضات وفقاً للمرجعيات الدولية، ووصولاً لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. 
وعلى صعيد الموقف في ليبيا، أكد الجانبان أهمية دعم المؤسسات الرسمية، وعلى رأسها البرلمان المنتخب والجيش الوطني، بالإضافة إلى مساندة الحل السياسي، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي. 
كما تطرقت المباحثات، إلى الأوضاع في العراق، حيث توافقت رؤى الزعيمين على أهمية دعم جهود الحكومة للتغلب على التحديات التي تواجهها، بما يعزز أمن واستقرار بغداد، ويدعم التوافق الوطني بين مختلف أطياف الشعب.
وفي سياق ذي صلة، أعلن محافظ مطروح اللواء علاء أبو زيد أن السيسي سيضع حجر أساس مشروع الطاقة النووية في الضبعة أكتوبر المقبل. وقال أبو زيد إنه وقع الاختيار على روسيا لتنفيذ المشروع، مضيفا أن 40 خبيرا روسيا سيزورون مصر خلال 10 أيام ويتوجهون لمنطقة الضبعة للإقامة بها ومتابعة تنفيذ المشروع.
واعتبر أن مشروع الطاقة النووية من المشروعات القومية الضخمة التي ستقام على أرض مطروح وتساهم في توفير الطاقة الكهربائية وآلاف فرص العمل لأبناء المحافظة.
وأكد المستشار الفني للبرنامج النووي المصري ومستشار وزير الكهرباء إبراهيم العسيري أن مذكرة التفاهم الموقّعة مع الجانب الروسي لإقامة محطة الضبعة النووية ستتحول إلى اتفاق نهائي قريباً، مضيفا أنه تم اختيار شركة «روساتوم» الروسية لتولي إقامة محطتين نوويتين في الضبعة.
وأعرب وزير الصناعة والتجارة الروسي دينيس مانتوروف، ورئيس صندوق الاستثمار الروسي المباشر كيريل ديمترييف عن ارتياح الجانب الروسي للتنامي الملحوظ في مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، ولاسيما على الصعيد الاقتصادي والتجاري، وهو التنامي الذي جاء نتيجة للجهود المشتركة التي يبذلها الجانبان.
وجاء ذلك خلال لقائهما بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمقر إقامته في موسكو. وقال السفير علاء الدين يوسف ان الجانب الروسي أبدى اهتماما بزيادة استثماراته في مصر.
هذا وحض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في ختام زيارته إلى روسيا، على استراتيجية عالمية ضد الإرهاب، في وقت أعلنت الرئاسة المصرية أن الاتفاق النهائي لمشروع الضبعة النووي لايزال خاضعاً للدراسة والتفاوض على ضوء مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان.
وقال السيسي، في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرك تماماً المخاطر الموجودة في الشرق الأوسط، لاسيما خطر الإرهاب الذي يهدد المنطقة برمتها، والذي قد يشعر العالم برمته بعواقبه الوخيمة.
وأوضح في المقابلة التي نشرت مقتطفات منها، أن المسائل الرئيسية المدرجة على أجندة العلاقات المصرية-الروسية تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتنسيق في مكافحة الإرهاب. ودعا السيسي إلى وضع استراتيجية عالمية لمواجهة الإرهاب، وحث الدول كلها على محاربة هذا الشر.
وأنهى السيسي زيارة لروسيا استغرقت ثلاثة أيام، اختتمها بمباحثات مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في مقر وزارة الدفاع الروسية بموسكو، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الدفاع والمجالات العسكرية في إطار الروابط الوثيقة بين البلدين. وسبق لقاء وزير الدفاع بآخر جمعه بعدد من الشركات الروسية الكبرى يتقدمها رئيس شركة «روساتوم» العاملة في مجال بناء المحطات النووية، سيرغي كيريينكو.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، إن رئيس مجلس إدارة الشركة أشاد بالتقدم الذي تحرزه العلاقات المصرية الروسية، مؤكداً استعداد بلاده للمساهمة في تلبية احتياجات مصر من الطاقة، خصوصاً في المجالات التي تتميز فيها روسيا، ومن بينها إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية.
وتناول اللقاء العرض المقدم من مجموعة روساتوم لإنشاء محطة طاقة نووية مصرية لإنتاج الكهرباء أثناء زيارته إلى مصر في يونيو الماضي، حيث تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة حول عدد من الجوانب الفنية والمالية، في إطار حرص مصر على اختيار أفضل الخيارات لإنشاء محطة الطاقة النووية.
وأشار الناطق الرسمي إلى أن المفاوضات لاتزال جارية مع الجانب الروسي حول هذا الموضوع، في إطار مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة بين البلدين.
من ناحيته أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن الزيارة أعطت دفعة قوية للعلاقات الثنائية بين البلدين، واصفاً إياها بأنها زيارة مهمة تؤكد الحرص المشترك على تدعيم العلاقات بين البلدين سياسياً واقتصادياً. وأضاف شكري، في تصريحات له على هامش زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لموسكو، أن التركيز في هذه الزيارة كان على مجالات التعاون الاقتصادي وجذب المزيد من الاستثمارات الروسية إلى مصر
 وأعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد خلال لقائه بمقر إقامته في موسكو مع نائب رئيس الوزراء الروسي أركادي دوفور كوفيتش، ترحيب مصر بالاستثمارات الروسية في مختلف المجالات، ومن بينها مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس والمركز اللوجستي العالمي لتجارة وتداول تخزين الغلال والحبوب والسلع الغذائية المقرر إنشاؤه في دمياط، فضلاً عن تداول وتخزين المنتجات البترولية. 
وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف بأن الرئيس السيسي استعرض خلال اللقاء الإجراءات التي تتخذها مصر لتوفر مناخاً جاذباً للاستثمار، فضلاً عن الفرص الواعدة التي تقدمها في مختلف المشروعات التنموية والاستثمارية التي تدشنها وتنفذها. 
وقال السفير يوسف: إن نائب رئيس الوزراء الروسي أكد رغبة بلاده في تعزيز تعاونها مع مصر في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الصعيد الاقتصادي، مبدياً اهتمام روسيا بالعمل والاستثمار في مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، وإنشاء المركز اللوجيستي لتخزين وتداول وتجارة الحبوب في دمياط، فضلاً عن قطاع الطاقة ذي الأهمية الحيوية بالنسبة لمصر. 
وأضاف أن الرئيس السيسي أعرب عن ارتياحه لنتائج المباحثات واللقاءات المكثفة التي أجراها مع الرئيس بوتين وكبار القيادات الروسية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، أخذاً في الاعتبار العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين البلدين وكون روسيا أحد أهم شركاء مصر. 
من ناحية أخرى، تعقد اللجنة العليا للانتخابات في مصر مؤتمراً صحفياً وذلك للإعلان عن إجراءات ومواعيد انتخابات مجلس النواب. 
وقال المستشار عمر مروان المتحدث الرسمي للجنة العليا للانتخابات - في بيان له - إن اللجنة ستعلن خلال المؤتمر قرارها بدعوة الناخبين للاقتراع، ثم إعلان الجدول الزمني للعملية الانتخابية، وبيان شروط وفترة تقديم طلبات الترشح، بالإضافة إلى عدد آخر من القرارات التنظيمية الخاصة بالانتخابات. 
وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته إلى مجلس النواب الروسي "الدوما" أن الحكومة المصرية عازمة على عقد الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام الجاري ليكتمل بذلك البناء المؤسسي والتشريعي للدولة المصرية وليتم إنجاز كافة استحقاقات خارطة المستقبل. 
وأصدر الرئيس المصري قراراً بتعديلات على قانوني تنظيم مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب، ما يمهد الطريق أمام إجراء الانتخابات البرلمانية، ونصت التعديلات على أن يتكون مجلس النواب من 568 مقعداً، ويجوز لرئيس الجمهورية تعيين ما لا يزيد عن 5% من أعضاء المجلس. 
وبدأت اللجنة تلقي طلبات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية المحلية والأجنبية لمتابعة الانتخابات. 
ولا يوجد حاليا برلمان في مصر، إذ تم حل مجلس الشعب الذي غير اسمه في دستور 2014 إلى مجلس النواب في يونيو 2012، وحل مجلس الشورى في يوليو 2013.
هذا وقالت وزارة الداخلية المصرية ان رجلي شرطة استشهدا واصيب ٢٤ آخرون الإثنين في انفجار استهدف حافلة تابعة لإدارة قوات الأمن بمحافظة البحيرة في شمال البلاد. 

وقالت في بيان ان قنبلة زرعت على جانب الطريق انفجرت في الحافلة التي كانت في طريقها الى مركز شرطة مدينة رشيد الواقعة على البحر المتوسط. وأضافت تقوم الأجهزة الأمنية وخبراء المتفجرات والبحث الجنائي، بتمشيط المنطقة وتكثيف الجهود لضبط مرتكبي الواقعة. 

وقال مصدر طبي في المحافظة ان ثمانية من المصابين إصاباتهم خطيرة ونقلوا الى مستشفى الشرطة بمدينة الإسكندرية الساحلية القريبة. 

هذا وأنهى مئات من أمناء وأفراد الشرطة بمحافظة الشرقية المصرية اعتصاما في وقت مبكر الاثنين قائلين إنهم ينتظرون استجابة وزارة الداخلية لمطالب لهم بحلول الخامس من أيلول. 

وقالت مصادر أمنية إن وزارة الداخلية أوفدت أحد مساعدي الوزير إلى الزقازيق حيث أجرى مفاوضات استمرت ساعات مع المعتصمين اتفق خلالها على البت خلال عشرة أيام في بعض مطالب تقدموا بها من بينها زيادة الأجور وتحسين ظروف العمل والعلاج. 

وقال مدير أمن الشرقية اللواء خالد يحيى تم الاتفاق على بعض الطلبات والحقوق ورفع ذلك إلى القنوات الشرعية بالوزارة للعرض والبت فيها. وأضاف بعض الطلبات الأخرى سيتم إرجاؤها إلى فترة مقبلة. 

وقال محمد الخطيب المتحدث باسم نادي أمناء وأفراد الشرطة بالشرقية تم فض الاعتصام ومنح الداخلية فرصة إلى يوم ٥ أيلول لتنفيذ ما اتفق عليه من المطالب. 

من ناحية اخرى، قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، بالسجن 20 عاما على القيادي الإخواني محسن راضي و7 آخرين، وهم صبري عبد الحميد ونبيل عبد الغفار وشريف حسن وعاطف ابراهيم ومحمود حنفي وعمرو ياسين ومحمد عماد الدين، وانقضاء الدعوى الجنائية عن مصطفى هيكل لوفاته، في اتهامهم بالتورط في أحداث الشغب والعنف بمحيط قسم بنها، خلال شهر تموز 2013. 

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعدة تهم منها الانضمام إلى جماعة على خلاف أحكام القانون، واشتركوا في تجمهر الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، واستعراض القوة والتلويح بالعنف، كما شرعوا في قتل المجني عليه زين العابدين محمد أحمد، وحيازة أسلحة بدون ترخيص.
في مجال آخر تترأس دولة الإمارات اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لجامعة الدول العربية، الذي يعقد دورته العادية السادسة والتسعين على المستوى الوزاري الخميس المقبل في القاهرة، وتسبقها الاجتماعات التحضيرية للدورة على مدى الأسبوع المقبل باجتماعات اللجنة الاجتماعية واللجنة الاقتصادية وكبار المسؤولين.
وقال الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية، السفير محمد بن إبراهيم التويجري، ان الدورة الوزارية للمجلس سوف تبحث العديد من الموضوعات المهمة، يأتي في مقدمتها إعداد الملف الاقتصادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته العادية السابعة والعشرين والمقررة بالمغرب مارس المقبل، فضلاً عن متابعة تنفيذ الفقرات الاقتصادية لإعلان «ليما» الصادر عن القمة الثالثة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية التي عقدت في ليما 2012 وشملت العديد من المجالات الاقتصادية التي من شأنها تعزيز العلاقات العربية الاقتصادية بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، إلى جانب متابعة مقررات القمة الاقتصادية العربية الإفريقية في دورتها الثالثة التي عقدت بالكويت 2013.
وأضاف التويجري، في تصريحات أن الدورة الوزارية ستبحث متابعة تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي وتحرير تجارة الخدمات والتعاون الجمركي العربي، وكذلك أهمية التواصل مع التكتلات الاقتصادية الدولية وأمانتها الفنية بما يخدم عضوية الجامعة العربية بصفة مراقب في منظمة التجارة العالمية والموضوعات التي من شأنها تعزيز الاندماج الإقليمي على مستوى منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي، ووضع الأطر والآليات اللازمة لاستكمال متطلبات المنطقة والعمل على تنفيذها وفق الأطر الزمنية المحددة لها.
على الصعيد اليمني تكثر حكومة الرئيس اليمني المقيم في صنعاء عبد ربه منصور هادي، من الحديث عن قرب انطلاق معركتها لـ"تحرير" صنعاء، وهو ما قاله وزير خارجيتها رياض ياسين من القاهرة، مشيراً إلى أن هذه المعركة ستبدأ خلال شهرين، ومؤكداً من جهة أخرى أن القوات الإماراتية والسعودية المتواجدة في عدن لا تشارك فعلياً في القتال بل تتكفل عملية التدريب.

وقال ياسين  إن القوات الموالية لهادي "تعتزم شن معركة من أجل صنعاء خلال شهرين"، مشيراً إلى أن "خطوات تتخذ بالفعل" لإنهاء سيطرة جماعة "أنصار الله" على العاصمة اليمنية.

وقال الوزير اليمني إن "المعركة من أجل صنعاء ستبدأ إن شاء الله خلال ثمانية أسابيع. هي فعليا بدأت الآن. هناك مقاومة وطنية داخل صنعاء بدأت تتحرك. وهناك أمور كثيرة تحصل ستؤدي إلى استعادة صنعاء."

من جهة أخرى، رفض ياسين التعليق على عدد الجنود الإماراتيين والسعوديين الموجودين في اليمن، لكنه قال إن "أغلبية المشاركين في العمليات القتالية يمنيون ومن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية".

وأضاف "هناك بعض الأفراد أو القوات من الإمارات ومن المملكة ومن دول مجلس التعاون، ولكنها حسب المهمة الموكلة لها وهي معظمها مهمات فنية"، معرباً عن اعتقاده أن "الجنود الإماراتيين والسعوديين يشاركون في القتال".

وأوضح  أن "هؤلاء الجنود يقدمون للقوات اليمنية كل أنواع التدريب سواء في القتال أو في القيادات الميدانية أو في استخدام المعدات العسكرية أو في قيادة العربات وفي الاتصالات وكل الأنواع. نهدف إلى بناء جيش وطني حقيقي في ما بعد. 
هذا هو الأساس في ذلك."

إلى ذلك، أعلن مسؤول يمني عن مقتل خمسة أشخاص يعتقد أنهم أعضاء في تنظيم "القاعدة" في غارة لطائرة من دون طيار في مدينة المكلا في محافظة حضرموت التي تعد معقلا للتنظيم المتشدد جنوب شرقي اليمن.

وقال المسؤول اليمني إن "خمسة من عناصر القاعدة قتلوا في غارة جوية لطائرة من دون طيار مساء الأربعاء استهدفت منزلا يتحصن فيه مسلحو تنظيم القاعدة في مدينة المكلا"، مؤكداً أن "الغارة دمرت منزلا كان يعقد فيه التنظيم اجتماعأً".
وكان سبعة عناصر في "القاعدة" قتلوا في غارات مماثلة يومي الجمعة والسبت الماضيين.

هذا ويمكن تلخيص زيارة وزير الخارجية اليمني، بالوكالة، رياض ياسين، إلى القاهرة، بإعلانين: أولهما إعلانه أنَّ هدف حرب «التحالف» على اليمن، بات تشكيل ما وصفه بـ «جيش وطني حقيقي» بدلاً من الجيش اليمني المتحالف مع «انصار الله»، وثانيهما رفض الحكومة أيّ منطق حوار يؤدّي إلى حلّ سياسيّ، إن لم يرتكز على قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

ومن شروط الحكومة اليمنية لوقف الحرب، وفقاً لمسودة «مصفوفة النقاط» التي سلَّمها الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حلّ الجيش اليمني، أو إعلان «أنصار الله» وعلي عبد الله صالح حل «الميليشيات» التابعة لهما، بحسب المسودة.

ياسين أعلن من القاهرة بعد لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أنَّ الحكومة المستقيلة لن تتفاوض مع «أنصار الله» وحلفائهم، إلَّا بعد إلقاء أسلحتهم وانسحابهم من المناطق التي يسيطرون عليها، وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2216.

وقال: «على ميليشيا صالح والحوثيين أن ينفّذوا القرار الدولي أولاً، فقط حينها يمكن الحديث عن حوار وحلّ سياسيّ بمشاركة الأحزاب اليمنية.. هذا الحل الوحيد لدينا على الطاولة، لا حلّ سياسياً في اليمن، إلا بتنفيذه».

كذلك أعلن الوزير أنَّ الحكومة المقيمة في الرياض، ستعود إلى مدينة عدن في القريب العاجل، معتبراً أنَّ «الجرائم التي ترتكبها قوات الحوثي وصالح، هي السبب في الأزمة الإنسانية في اليمن».

وبشأن الانتهاء من تشكيل «القوة العربية المشتركة»، قال إنَّ «القرار الذي اتخذ في قمة شرم الشيخ في آذار الماضي، في طريقه إلى مزيد من التفاصيل وقريباً ستكون القوة معلنة».

وكانت جامعة الدول العربية قرّرت، تأجيل اجتماع مجلس الدفاع العربي، المكون من وزراء الخارجية والدفاع العرب لمناقشة بروتوكول تشكيل «القوة العربية المشتركة»، إلى وقت لاحق لم تحدده.

من جهته، كرَّر العربي دعم الجامعة لـ «الشرعية اليمنية ممثّلةً بالرئيس عبد ربه منصور هادي، ودعمها للجهود كافة التي تُمكّن مؤسسات الدولة اليمنية من استعادة دورها الوطني، وإعادة الأمن والاستقرار في أنحاء البلاد»، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن 2216، والمرجعيات الوطنية المتفق عليها، والمتمثلة في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وكذلك المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وفي مقابلة منفصلة مع «رويترز»، أعلن ياسين أنَّ المعركة من أجل صنعاء «ستبدأ، إن شاء الله، خلال ثمانية أسابيع. هي فعلياً بدأت الآن.. هناك مقاومة وطنية داخل صنعاء بدأت تتحرَّك. هناك أمور كثيرة تحصل ستؤدي إلى استعادة صنعاء».

وفيما رفض التعقيب على عدد الجنود الإماراتيين والسعوديين الذين يقاتلون إلى جانب المجموعات المسلحة الموالية لهادي في اليمن، قال إنَّ غالبية المشاركين في العمليات القتالية يمنيون: «هناك بعض الأفراد أو القوات من الإمارات ومن المملكة ومن دول مجلس التعاون، ولكن معظم مهامها فنية»، مضيفا أنَّه لا يعتقد أنَّ الجنود الإماراتيين والسعوديين يشاركون في القتال.

وأوضح أنَّ هؤلاء الجنود يقدّمون للقوات اليمنية «كل أنواع التدريب سواء في القتال أو في القيادات الميدانية أو في استخدام المعدات العسكرية أو في قيادة العربات وفي الاتصالات وكل الأنواع. الهدف بناء جيش وطني حقيقي في ما بعد. 

هذا هو الأساس في ذلك».

ميدانياً، تمكَّن الجيش و «اللجان الشعبية» من صدّ زحف عسكري سعودي مدعوماً بعشرات الآليات العسكرية السعودية المتنوعة على موقع دار النصر في الخوبة في جيزان.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية – «سبأ» إنَّ قوة الإسناد الصاروخي في الجيش و «اللجان الشعبية» قصفت بخمسة صواريخ مركز التدريب في نجران وثلاثة صواريخ أخرى على رقابه نهوقه.

إلى ذلك، أعلن مسؤول حكومي مقتل خمسة أشخاص يعتقد أنهم عناصر في تنظيم «القاعدة» في غارة لطائرة أميركية من دون طيار على مدينة المُكلَّا، مركز محافظة حضرموت التي يسيطر عليها التنظيم.

وصرح المسؤول اليمني أنَّ «خمسة من عناصر القاعدة قتلوا في غارة جوية لطائرة من دون طيار مساء الأربعاء، استهدفت منزلاً يتحصَّن فيه مسلَّحو تنظيم القاعدة في مدينة المُكلَّا».
وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مقر إقامته بمدينة طنجة ، جلسة مباحثات مع رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي. 
وجرى خلال المباحثات استعراض مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية. 
وقد أعرب الرئيس اليمني، خلال المباحثات عن شكره وتقديره لخادم الحرمين، على ما تقدمه المملكة من عون ومساندة لليمن حكومة وشعباً. 
من جهته جدد خادم الحرمين الشريفين تأكيد دعم المملكة الكامل للجمهورية اليمنية وحكومتها الشرعية، وحرصها الدائم على أمن اليمن واستقراره ومساعدة شعبه الشقيق. 
حضر جلسة المباحثات الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ورئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان. 
وكان خادم الحرمين قد استقبل في مقر إقامته بطنجة الرئيس عبد ربه هادي والوفد المرافق له.
هذا وأعلن مسؤول عسكري يمني موال لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الجمعة، أن "الجيش اليمني ضم  4800 مقاتل من جنوب البلاد إلى صفوفه"، وذلك بناء على قرار اتخذه هادي، موضحاً أن هؤلاء المقاتلين "شاركوا في استعادة عدن" من يد الحوثيين.

وأوضح العقيد فاضل محمد حسن أن "عدد أفراد هذا اللواء حالياً هو 4800 مقاتل من جنود وضباط وصف ضباط"، مضيفاً أن "اغلب الأفراد هم من المقاومة الشعبية من أبناء محافظة عدن".
وانضم هؤلاء المقاتلون إلى لواء تابع لقوات هادي أطلق عليه اسم "لواء حزم سليمان"، في إشارة إلى عملية عسكرية "عاصفة الحزم" العسكرية التي أطلقها في آذار الماضي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ضد اليمن. ولكن بحسب وكالة "رويترز"، فإنه يبدو أنه تم إيقاف عملية الانخراط في هذا اللواء، إذ تلفت إلى لوحة رصدتها على مدخل قاعدة في عدن يتدرب فيها المقاتلون، كتب عليها "تم إيقاف التسجيل".

وفي سياق متصل، وعد الرئيس اليمني خلال لقائه الملك السعودي بألا "تتوقف الانتصارات التي حققها الجيش واللجان الشعبية عند تحرير مدينة أو محافظة".

ونقلت وسائل إعلام يمنية عن هادي قوله إن "اتفاقاً" جرى مع الملك سلمان خلال لقائه به في مدينة طنجة المغربية حيث لا يزال الملك السعودي يقضي إجازته، على "تطهير كافة المحافظات اليمنية من الميليشيا التي انقلبت على الشرعية الدستورية".

إلى ذلك، أعلن "الهلال الأحمر اليمني" أنه قرر وقف جميع نشاطاته في مدينة تعز بسبب ما وصفه في بيان صادر عنه بـ "الوضع الكارثي" في المدينة.
وقالت المنظمة الإنسانية إن "الأطقم الطبية تتعرض لهجمات متواصلة من قبل الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري."

كما أكدت منظمة الصحة العالمية "انهيار النظام الصحي في مدينة تعز"، مشيرة إلى "تضرر المرافق الصحية فيها، وتعطل نصفها، ونفاد الإمدادات الطبية".

وتوقعت المنظمة - في تقرير لها - تدهور الأوضاع الصحية في تعز خلال شهر أيلول المقبل وازدياد معاناة النازحين والمجتمعات المضيفة بسبب استمرار الأزمة والاحتياجات المتزايدة.

من جهة أخرى، نفذ مسلحون من تنظيم "القاعدة" في جنوب شرقي اليمن أحكاماً بالجلد على عشرة رجال أمام حشود من الناس، في مؤشر جديد على سيطرته المتزايدة على المناطق الخارجة عن سلطة الدولة، بحسب ما قال شهود ومسؤول يمني.

وقال المسؤول إن هؤلاء الرجال جلدوا في بلدة الشحر الساحلية في محافظة حضرموت، بعدما أدينوا بتهمة الكفر وتعاطي الكحول والمخدرات، لافتاً إلى أن "مسلحي القاعدة يضيقون على السكان ويتدخلون في كل جوانب حياتهم اليومية".

وقال شهود من جهتهم، إن كل رجل "تلقى ما بين 80 ومئة جلدة".

ويسيطر تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" على أجزاء من محافظة حضرموت، بما في ذلك عاصمتها المكلا، التي استولى عليها في نيسان الماضي، كما قام مؤخراً بتفجير مراكز أمنية في الجنوب اليمني التي انسحب منها الحوثيون، في مؤشر على تنامي قوته في ظل الفوضى التي تعيشها البلاد.