الأمم المتحدة تقترح وضع خطة للتحقيق في استخدام الكيميائي في سوريا

أميركا تدير حلاً في سوريا دون الرئيس الأسد ولافروف يتهم سياسة الغرب بانتاج داعش

الرئيس الأسد لا يرى حلاً قبل توقف التدخل الخارجي

منظمة التعاون الإسلامي تدين اقدام داعش على تدمير الأثار

فتح أبواب المنطقة الخضراء في بغداد أمام المواطنين

تدمير معسكر لداعش قرب الموصل والقوات الكردية تخوض قتالاً لاستعادة قرى قرب كركوك

     
      
       أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الدولي، الخميس، نيته تشكيل لجنة مؤلفة من ثلاثة أشخاص للتحقيق بشأن الهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا.
وتأتي هذه الخطوة بعد معلومات عن هجوم بغاز الخردل في سوريا قال ناشطون إن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش" نفذه.
وكانت منظمة "أطباء بلا حدود" ذكرت أنها عالجت مدنيين يعانون من تعرضهم لمواد كيميائية في بلدة مارع القريبة من مدينة حلب شمال سوريا بعد هجوم الأسبوع الماضي.
وذكرت الجمعية الطبية الأميركية السورية أن أطباءها اكتشفوا أن هذه المواد هي غاز الخردل.
وقبل أسبوعين من ذلك، أفادت معلومات أن "داعش" استخدم غاز الخردل ضد مقاتلين أكراد عراقيين.
وستعمل هذه اللجنة على تحديد من يقف وراء الهجمات وفقاً للقرار الذي اقره مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي لتحديد المسؤولية في استخدام مواد سامة محظورة.

وحدد بان كي مون مهمة اللجنة في رسالة من سبع صفحات يفترض أن تحصل على ضوء اخضر من مجلس الأمن قبل البدء باختيار الخبراء الذين سيقومون بهذه المهمة.
وقال بان في بيان منفصل الخميس إن "استمرار التقارير عن استخدام أسلحة كيميائية واستخدام مواد كيميائية سامة في النزاع السوري يشكل مصدر قلق كبير"، مضيفاً أن "الأسرة الدولية تتحمل مسؤولية محاسبة مرتكبي هذه الأعمال والتأكد من أن أسلحة كيميائية لن تستخدم كأداة في الحرب بعد الآن".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أن المهمة ستكون بقيادة ثلاثة خبراء مستقلين "يدعمهم فريق من المهنيين على ثلاثة مستويات"، هي مكتب سياسي مقره نيويورك ومكتب تحقيق مقره لاهاي مكلف التحاليل العلمية وقسم للدعم اللوجستي مقره نيويورك.
ولا تحدد الرسالة العدد الإجمالي لمن سيكلفون التحقيق ولا موعد بداية التحقيق الميداني. وسيكون أمام الخبراء 90 يوماً لتقديم تقريرهم الأول. وسيكون بإمكانهم التحقيق في أماكن الهجمات المفترضة وفي المستشفيات التي عولج فيها الضحايا، كما سيكون بالإمكان توسيع التحقيق إلى "أي مكان آخر" في سوريا بما فيها المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، وأيضاً إلى الدول المجاورة إذا اقتضى الأمر ذلك.
وأكد بان ضرورة "التعاون التام (في التحقيق) لكافة أطراف النزاع وضمنها الحكومة السورية وباقي الأطراف المعنية"، مشدداً على "ضرورة أن يصل المحققون إلى كافة الأماكن المشبوهة والشهود والمؤشرات المادية وعلى ضرورة أن تلتزم كافة الأطراف بهدنة في الأماكن التي يجري فيها التحقيق". كما دعا الدول المجاورة إلى تسهيل عمل المحققين.
وأوضح ديبلوماسيون أن أمام المجلس خمسة أيام لتحديد موقفه من الرسالة.
وفي حال عدم وجود أي اعتراض، يبدأ حينها الأمين العام اختيار أعضاء اللجنة "على أساس الخبرة المهنية" ومع احترام "قاعدة جغرافية تتسع دائرتها قدر الإمكان"، وفق ما جاء في رسالته.
وكان مجلس الأمن أحدث بموجب قرار تقدمت به الولايات المتحدة وتم تبنيه في السابع من آب الحالي "آلية تحقيق مشتركة" بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تهدف إلى "تحديد الأفراد والكيانات والمجموعات والحكومات" التي تنظم أو ترعى أو تنفذ هجمات بالأسلحة الكيميائية.
وفي إطار محاولة واشنطن تفعيل دورها ضمن "الحراك الدولي" لحل الأزمة السورية، التقى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا مايكل رانتي، الجمعة، في موسكو، نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس فلاديمير بوتين إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، على أن تكون له أيضاً محطتان لاحقتان في الرياض وجنيف.
وكانت السفارة الأميركية في موسكو، أعلنت أن راتني سيجري مشاورات مع بوغدانوف كما سيلتقي ممثلين عن مجلس الأمن الروسي.
وبحسب السفارة، تندرج هذه الاجتماعات، "ضمن إطار جهود الديبلوماسية الأميركية الرامية إلى إيجاد سبل كفيلة بتسوية الأزمة السورية على أساس مبادئ بيان جنيف الصادر في 30 حزيران 2012".
كما ذكرت السفارة أن جولة راتني الخارجية ستشمل بعد زيارة موسكو "العاصمة السعودية الرياض، حيث سيلتقي كبار المسؤولين السعوديين، وكذلك جنيف حيث سيجتمع مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا".
وسارعت واشنطن بعد لقاء راتني – بوغدانوف، الذي لم يرشح عنه أي تصريح من موسكو، إلى تأكيد موقفها المتمسك بحل سياسي للأزمة السورية لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بقوة بالتوصل إلى مرحلة انتقالية حقيقية في سوريا من خلال التفاوض، لا تشمل الأسد، وتنهي حالة العنف في البلاد".
واعتبرت الوزارة أن "استمرار وجود الأسد يغذي التطرف والتوتر في المنطقة"، مشيرة أنه "لهذا السبب فإن المرحلة الإنتقالية في سوريا ضرورية ليس فقط لخير الشعب السوري، بل كجزء من الحرب على الإرهاب".
من جهته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن محاولات الغرب الحفاظ على هيمنته من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى حولت منطقة الشرق الأوسط إلى بؤرة للإرهاب. 
وقال لافروف في كلمة أمام المنتدى الشبابي الروسي في مقاطعة فلاديمير: منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تحولتا إلى بؤرة للإرهاب والتطرف العنيف، وتجتاح أوروبا الآن بسبب السياسات الغربية، موجات كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين... الإرهاب والمهاجرون غير الشرعيين نتاجا تعنت الغرب في محاولته الحفاظ على هيمنته على الشؤون الدولية، من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة. 
وأكد لافروف أن روسيا تدعو الغرب إلى عدم استخدام الإرهاب في تحقيق أهدافه لأن هذا غير أخلاقي، مذكرا بقصف العراق واحتلاله لاحقا ومن ثم ضرب ليبيا. وتابع قائلا: نفس الشيء يحاولون فعله لسوريا، ما أسفر عن إعلان داعش الخلافة على الأراضي العراقية والسورية. 
وقال إن تنظيم داعش أعلن الآن أن هدفه لا يقتصر على سوريا والعراق، حتى إنه يطبع خرائط تشمل الخلافة على مساحات تبدأ من البرتغال حتى باكستان، ويهدد بالسيطرة على مكة والمدينة، وهذا يقنعنا بشيء واحد فقط وهو ضرورة مكافحة الإرهاب بدون معايير مزدوجة وبدون استخدام الإرهابيين لأهداف شخصية، فهذا، أولا غير أخلاقي وثانيا، لا يمكن التحكم فيه. 

كما تطرق الوزير الروسي إلى العراق مؤكدا رفض روسيا القاطع لتقسيمه، وأن العراقيين بجميع أطيافهم يجب أن يحددوا مصيرهم بأنفسهم. وأكد أن روسيا لن تتخذ أبدا موقفا صرح عنه منذ فترة دون أي خجل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي قال بصراحة: يجب تقسيم العراق إلى أجزاء سنية وشيعية ومنح الأكراد ما يريدونه. 
ووصف لافروف هذا الموقف ب غير المقبول. 
هذا وتواصل موسكو مشاوراتها مع مختلف القوى السياسية السورية، إذ يزور العاصمة الروسية هذه الأيام وفد من المعارضة السورية في الداخل. ومن المقرر أن يستقبل ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أعضاء الوفد الثلاثاء. 
وكانت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أن وفد معارضة الداخل الذي يضم ممثلين عن وفد ملتقى الحوار الوطني، سيزور موسكو في الفترة ما بين 23 و30 آب. 
وتابعت زاخاروفا أن أعضاء الوفد سيعقدون أيضا لقاءات في مجلسي الاتحاد والدوما الروسيين وفي مجلس مفتي روسيا، بالإضافة إلى اللقاء مع فيتالي نعومكين منسق لقاءات موسكو التشاورية حول التسوية السورية والمدير العلمي لمعهد الاستشراق في موسكو.

في دمشق استبعد الرئيس السوري بشار الاسد التوصل الى تسوية قريبة للصراع في سوريا، مشيراً الى ان ذلك لا يمكن ان يتم الا بتوقف التدخلات الخارجية بأشكالها كافة، وخصوصا ان «الدول التي تدعم الإرهاب تفرض شخصيات تمثلها في أي حوار، وهي لا تمثل الشعب السوري». كما رأى ان «الولايات المتحدة لا تريد للإرهاب أن ينتصر كما لا تريد له أن يضعف إلى درجة تسمح بتحقيق الاستقرار في المنطقة بل تريد أن تبقى الأمور تسير باتجاه الفوضى».

وقال الاسد، في مقابلة مع قناة «المنار»، رداً على سؤال بشأن احتمال التوصل الى حل قريب للازمة في سوريا، «لا يمكن القول بأننا وصلنا إلى ربع الساعة الأخير حتى يتوقف أساس المشكلة في سوريا، فهناك تفاصيل كثيرة، وعوامل متداخلة»، لافتاً الى ان «جوهر المشكلة هو التدخل الخارجي، ودفع الأموال، وإرسال السلاح والإرهابيين إلى سوريا».

واضاف الاسد «عندما نصل إلى المرحلة التي تتوقف فيها الدول المنغمسة في التآمر على سوريا عن دعم الإرهاب، عندها نستطيع أن نقول بأننا وصلنا إلى ربع الساعة الأخير، لأن التفاصيل الأخرى في ما يسمى حلاً سياسياً أو مساراً سياسياً أو أي شيء مشابه، أو أية إجراءات أخرى، تصبح تفاصيل سهلة ليست ذات قيمة».
وردا على سؤال بشأن رؤيته الى الحل السياسي، قال الاسد: «أنا لا أستخدم عبارة (حل سياسي)، وانما عبارة (مسار سياسي)»، معتبراً انه «لكي يكون للمسار السياسي تأثير لا بد أن يكون بين قوى سياسية سورية مستقلة تنتمي الى الشعب السوري وجذورها سورية».

وردا على سؤال بشأن دخول سلطنة عمان على خط الأزمة السورية، وزيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى مسقط، قال الاسد ان «لعمان دوراً مهماً في التعامل مع نقاط التوتر المختلفة في منطقتنا، لدفعها باتجاه البرود، ولاحقاً الحل، ومن البديهي أن تكون زيارة وزير الخارجية قد أتت في إطار بحث الأزمة السورية.. ومن البديهي أيضاً أن يكون الدور العماني هو المساعدة في حلها».

واشار الاسد الى ان هذه اللقاءات «كانت تهدف الى استطلاع التصور السوري لكيفية الحل، وفي الوقت ذاته هم (العمانيون) يستطلعون الأجواء الإقليمية والدولية من خلال علاقاتهم للوصول الى شيء محدد»، لكنه رأى انه «من المبكر الحديث عن طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه عمان»، قائلاً «علينا أن ننتظر استمرار هذا الحوار ومتابعته لكي نحدد لاحقاً كيف تذهب الأمور».

وحول تكرر الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا، قال الاسد: «لو عدنا الى تجربة لبنان خلال العقود الماضية، لوجدنا ان الذي جعل اسرائيل تتجرأ على اللبنانيين هو أن جزءاً منهم كان يرتبط بالخارج، وبعضهم كان يرتبط بإسرائيل... الشيء ذاته يمكن قوله بالنسبة الى سوريا، فعندما تكون هناك مجموعات سورية تقبل بالتعامل مع الأعداء وتستدعيهم للتدخل في سوريا فهذا يجرّئ الآخرين على الوطن».

أمنيا أحرزت "جبهة النصرة" وحلفاؤها، الجمعة، تقدّماً في اتجاه مطار أبو الظهور العسكري، آخر نقطة عسكرية تابعة للجيش السوري في محافظة ادلب في شمال غربي سوريا، بحسب ما ذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان".

وقال مدير "المرصد" رامي عبد الرحمن: "تشنّ جبهة النصرة ومقاتلون من فصائل اسلامية منذ مساء الخميس هجوماً عنيفاً على مطار أبو الظهور العسكري المحاصر منذ أكثر من عامين، وتمكّن المهاجمون من السيطرة على البوابة الرئيسية للمطار من الجهة الشمالية وعلى نقاط عدة عند أطرافه".

وأوضح "المرصد" أن "أعداداً كبيرة من المقاتلين هاجموا المطار تتقدّمهم مجموعات انغماسية (انتحارية) اقتحمت بوابة المطار الرئيسية بواسطة دراجات نارية".

ولا تزال المعارك مستمرة بين الطرفين، وتترافق مع غارات جويّة مكثّفة ينفّذها الطيران السوري على محيط المطار الواقع في جنوب شرقي مدينة ادلب، ومع قصف عنيف لمواقع المقاتلين.

وتسبّبت المعارك والتفجيرات والقصف بمقتل 16 عنصراً من الجيش السوري والقوات المتحالفة معه و18 عنصراً من "جبهة النصرة" وحلفائها.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن مصدر عسكري قوله إن "الوحدات المدافعة عن مطار أبو الظهور في ريف ادلب وبإسناد سلاح الجو تتصدّى لمحاولات اعتداء على المطار وتقضي على أعداد من ارهابيي جبهة النصرة وتدمر أسلحتهم ومعداتهم بمن فيها".

ونفذت "جبهة النصرة" وحلفاؤها قبل ثلاثة أيام هجوماً مماثلاً على المطار قُتل فيه عشرة من المهاجمين، لكنه باء بالفشل.

ويتعرض مطار أبو الظهور لهجمات متكرّرة منذ سنتين في محاولة للسيطرة عليه.
وباتت محافظة ادلب بمجملها خارج سيطرة الجيش السوري، باستثناء هذا المطار وبلدتي الفوعة وكفريا.
وسيطر تنظيم داعش الإرهابي على خمس قرى في ريف محافظة حلب، وتقدم إلى أطراف بلدة مارع، أحد أبرز معاقل المعارضة في شمال سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس. 
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن التنظيم الإرهابي "بدأ فجر هجوما في ريف حلب الشمالي، وتمكن من السيطرة على قرى صندف والحربل والخربة المحيطة بمارع"، وأشار إلى أن التنظيم "فجر عربة مفخخة عند أطراف بلدة مارع، وتلت الانفجار اشتباكات بين عناصر التنظيم ومقاتلي فصائل معارضة موجودة في البلدة، تمكن الإرهابيون خلالها من التقدم إلى بعض أطراف البلدة الجنوبية". 
فيما فشل التنظيم في السيطرة على بلدة "مارع" حيث قتل نحو 50 عنصرا من داعش خلال محاولتهم اقتحامها، وقال أحد النشطاء أنه "بعد فشل داعش في اقتحام بلدة مارع ومقتل نحو 50 من عناصره، أرسلوا عربة مفخخة انفجرت عند مدخل البلدة وجرح نتيجة التفجير عدد من الأطفال ودمرت بعض المنازل"، وأضاف الناشط أن "قتلى داعش الإرهابيين على أسوار مارع في كل مكان". 
وصدت بلدة مارع محاولات سابقة عدة لداعش وبقيت بعيدة عن سيطرة التنظيم، حيث تقع البلدة على خط إمداد رئيسي لفصائل المعارضة بين محافظة حلب وتركيا، حيث يحاول التنظيم منذ أشهر اقتحامها. 
وأفاد المرصد عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في المعارك والتفجير، من دون أن تكون لديه حصيلة محددة للضحايا
ووثقت منظمات طبية دولية بينها منظمة أطباء بلا حدود الثلاثاء هجوما بالسلاح الكيميائي استهدف مارع الأسبوع الماضي وتسبب بإصابة العشرات من المدنيين، واتهم ناشطون محليون تنظيم داعش بهذا الاعتداء. 
كما سيطر التنظيم الخميس في إطار هجوم متزامن، على قريتي دلحة وحرجلة القريبتين من الحدود التركية واللتين كانتا تحت سيطرة جبهة النصرة حتى قبل أسبوعين، وقد انسحبت منهما الجبهة وسلمتهما إلى مقاتلين من فصيل إسلامي في العاشر أغسطس بعد التقارير عن خطة أميركية تركية لإنشاء منطقة حدودية آمنة خالية من تنظيم داعش. 
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال في بيان له يوم الاثنين أن البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي سيبدآن قريبا عمليات جوية واسعة لطرد مقاتلي داعش من المنطقة الحدودية. 
وقتل أكثر من 240 ألف شخص في النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف مارس 2011، حيث كان قد بدأ بحركة احتجاجات سلمية مطالبة بإصلاحات وتطور إلى نزاع دام متشعب تشارك فيه أطراف عديدة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح جراء سقوط قذائف على أحياء سكنية في العاصمة دمشق.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة في العاصمة السورية أن "التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في حي جوبر استهدفت أحياء سكنية في مدينة دمشق بقذائف هاون تسببت بإصابة سبعة أشخاص بجروح وأضرار مادية في عدد من المنازل".
وكان أصيب 13 شخصاً بجروح يوم الاثنين الماضي  بسقوط قذائف طالت أيضاً العاصمة السورية.
وقال مأمون عبد الكريم المدير العام للآثار السورية إن مسلحي تنظيم داعش فجروا يوم الأحد الماضي معبد بعل شمين أحد أهم المواقع في مدينة تدمر الأثرية بسوريا. 
وهذه أول مرة يقوم فيها تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق واحتل تدمر في أيار بتدمير آثار تعود للعصر الروماني. 
وقال عبد الكريم إنه قال مرارا إن المرحلة التالية ستكون إرهاب الناس وعندما يكون لديهم وقت سيبدأون في تدمير المعابد. وأضاف إنه يرى تدمر تُدمر أمام عينيه. 
هذا واعتبرت المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو الاثنين تدمير معبد بعل شمين في تدمر جريمة حرب. 
وقالت ايرينا بوركوفا، في بيان، إن هذا التدمير جريمة حرب جديدة وخسارة جسيمة للشعب السوري والإنسانية، يجب معاقبة مرتكبيها على أفعالهم. 
وقبل أسبوع ذبح المتشددون خالد الأسعد وهو عالم آثار يبلغ من العمر 82 عاما عمل أكثر من 50 عاما مديرا للآثار في تدمر بعد اعتقاله واستجوابه لأكثر من شهر. 

وقبل استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة قال مسؤولون سوريون إنهم نقلوا مئات التماثيل الآثرية لأماكن آمنة بسبب الخوف من تدمير المتشددين لها. 
وفي حزيران فجر التنظيم ضريحين أثريين في تدمر لم يكونا جزءا من آثارها التي تعود للعهد الروماني ولكن المتشددين اعتبروها أوثانا ودنسا. 
وقال عبد الكريم إن المتشددين بدأوا أيضا في الحفر بحثا عن الذهب وفي منح تراخيص للتنقيب غير القانوني عن كنوز المدينة.
وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الأستاذ إياد أمين مدني قيام تنظيم داعش بتدمير الآثار التاريخية في سوريا والعراق والتي كان آخرها تدمير معبد بعلشمين في سوريا، معتبرا أن ذلك يتعارض مع كل القيم الدينية والإنسانية والأعراف الدولية التي تحث على حماية الآثار وأماكن العبادة وكافة الرموز الثقافية والدينية والحضارية. 
وأضاف مدني في بيان أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تهدف إلى نبذ الوئام بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة والتعايش السلمي الذي يعكس جوهر الثقافة والحضارة العريقة المتنوعة والذي تميزت به المنطقة على مر العصور، مؤكداً أن مرتكبيها بعيدون كل البعد عن الإسلام وقيمه ومبادئه التي لا تميز بين المجموعات العرقية أو الأثنية وتحترم التراث الإنساني مما أسهم بشكل كبير في بناء الحضارة والتراث العالمي. 
ودعا الأمين العام لتكاتف الجهود الدولية لمواجهة تدمير الموروثات الدينية والثقافية في سوريا والعراق والتي يعد تدميرها خسارة كبيرة للشعبين السوري والعراقي والعالم الإسلامي والإنسانية بأسرها.
إلى هذا أنقذ خفر السواحل الايطالي نحو 120 مهاجرا من على متن قارب مطاطي من على بعد نحو 40 ميلا بحريا من الساحل الليبي وكان على متن القارب طفلان وخمسة نساء حوامل. ونقل المهاجرون لجزيرة لامبيدوزا في جنوب ايطاليا حيث اودعوا في مركز احتجاز مؤقت. 
وأضحى البحر المتوسط أكثر طرق العبور فتكا بالمهاجرين. ولقى أكثر من 2300 شخص حتفهم العام الجاري أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا على متن قوارب بحسب المنظمة الدولية للهجرة. 
وابحرت سفينة ركاب تقل 2500 مهاجر من جزيرة ليسبوس اليونانية متجهة إلى البر الرئيسي في اليونان في حين تجد السلطات المحلية صعوبة في مواجهة تدفقات المهاجرين المتزايدة. وتقوم العبارة إليفثيريوس فينيزيلوس التي استأجرتها الحكومة اليونانية بسادس رحلة في أقل من عشرة أيام من الجزيرة الواقعة في شمال شرق بحر إيجة إلى ميناء بيريوس قرب العاصمة اليونانية. 


ومعظم المهاجرين من سوريا فروا من الحرب الاهلية التي قطعت أوصال البلاد وينتظرون بفارغ الصبر السفينة التي تقلهم لحيث يبدأون القسم الأخير من رحلتهم عبر الاراضي اليونانية إلي شمال اوروبا. 
وقال لاجئ سوري يدعى دريد آمل أن أذهب إلى اثينا ومنها إلى مقدونيا ثم صربيا ومنها إلى المجر ثم النمسا واخيرا ألمانيا. انها رحلة طويلة ولكن حلمي أن أكمل دراستي. وتابع أتمنى أن استطيع انهاء دراستي وأنا ممتن حقا لحكومة اليونان. 
وقال المتحدث باسم الحكومة المجرية زولتان كوفاكس ان الحكومة بحثت كيف يمكن استخدام الجيش للمساعدة في تأمين الحدود الجنوبية للبلاد وهي منطقة تدخل منها اعداد متزايدة من المهاجرين الى الاتحاد الاوروبي. 
وصرح كوفاكس بأن أي قرار باستخدام الجيش يجب ان يستند الى قرار من البرلمان الذي سيناقش القضية الاسبوع القادم. وقال حكومة المجر ومجلس الوزراء الامني...بحثا كيفية استخدام الجيش للمساعدة في حماية حدود المجر وحدود الاتحاد الاوروبي. 
وتزايدت أعداد المهاجرين وغالبيتهم سوريون، على الحدود الجنوبية للمجر حيث يتسللون من ثغرات في حاجز غير مكتمل سعيا للوصول الى أوروبا. 
ووضعت المجر خططا لتعزيز حدودها الجنوبية بطائرات الهليكوبتر وقوات شرطة وكلاب بوليسية كما تفكر في استخدام الجيش مع عبور اعداد قياسية من اللاجئين من بينهم اعداد كبيرة من السوريين من ثغرات بين الاسلاك الشائكة للدخول الى اوروبا. 
وعبر أكثر من 2500 لاجئ سوري وافغاني وباكستاني من صربيا الى دول الاتحاد الاوروبي سواء بالقفز من فوق الاسلاك الشائكة او استغلال ثغرات فيها ليجدوا انفسهم بين أيدي قوات شرطة مهامها تفوق طاقتها لأخذ بصمات كل هذه الاعداد وتسجيلها. 
واندلعت اضطرابات لفترة قصيرة في مركز لاستقبال المهاجرين في المجر بينما كانت الشرطة تتعامل مع أعداد قياسية دخلت الى البلاد قادمة من صربيا وأظهرت لقطات تلفزيونية اطلاق غازات مسيلة للدموع. 
وقال مراسل رويترز في منطقة روسكي الحدودية ان الشرطة المجرية طوقت ما يتراوح بين 300 و400 مهاجر وانها كلمتهم عبر مكبرات صوت. ويبدو ان الاضطرابات انتهت. 
وكانت الصدمة لا تزال تهز كيان مهندس تكنولوجيا المعلومات السوري حسن ذا الثلاثين عاما بعد أن أرغمه المهربون على قيادة زورق محمل فوق طاقته برفاقه من المهاجرين من تركيا إلى اليونان. 
وقف حسن في طابور ينتظر حافلة تنقله إلى داخل المجر وهو يحمل ابن أخته الصغير على ظهره بينما كانت رأس الصغير ملفوفة بضمادة بعد أن جرحته الأسلاك الشائكة وهو يحاول مع أسرته العبور من صربيا إلى دولة في الاتحاد الاوروبي. كان الولد ذو الثلاثة أعوام قد انتصب واقفا وهم يزحفون عبر أسلاك شائكة ملفوفة إقامتها المجر على حدودها الجنوبية في محاولة لمنع موجات من اللاجئين من الوصول إلى غرب أوروبا. 
وعادت الأسرة أدراجها لكنها وجدت مثل الآلاف من غيرها طريقا آخر للدخول تحدت به العوائق التي كدستها في طريقها دول أوروبية تشكو من أنها تتعرض للاجتياح. 
خاض حسن الرحلة الشاقة المحفوفة بالمخاطر من حماة في سوريا مع شقيقته وزوجها وابنيهما - الصغير في الثالثة والأكبر في الخامسة من العمر - طلبا للأمان والعيش في ألمانيا. 
وقال حسن أخذنا الطريق المعتاد. وأخذنا مهرب إلى تركيا حيث دفعنا المال لفنادق على امتداد الطريق. ثم أخذنا قوارب الموت في إشارة إلى الأعداد الكبيرة من المهاجرين التي تغرق عندما تنقلب بها زوارق متداعية محملة بأعداد من الركاب تفوق طاقتها. وتتزايد اعداد المهاجرين - وغالبيتهم فروا من صراعات وفقر مدقع في افريقيا والشرق الاوسط - الذين يحاولون الدخول الى دول الاتحاد وعددها 28 دولة في اختبار لوحدة التكتل الاوروبي كما تزايدت المشاعر المناهضة لهم.
وأعلنت وزارة الخارجية التونسية، أن عدداً من المتشددين التونسيين الذين التحقوا بالمجموعات الارهابية في سوريا، اتصلوا بقنصلية تونس في مدينة إسطنبول التركية من أجل العودة إلى بلادهم.
جاء ذلك في بيان صدر عن الوزارة تعقيبا على ما تناقلته وسائل إعلام محلية من تصريحات نسبت لوزير الخارجية الطيب البكوش بأن «تونس فتحت قنوات التفاوض مع الجهاديين في سوريا مع إمكانية عودة بعضهم».
وقال البيان: '›تعبر وزارة الشؤون الخارجية عن استغرابها مما نسب إلى السيد الوزير، وتؤكد أنه تمّ تحريف مضمون تصريحاته، وأن الخبر عار من الصحة».
وأكدت الوزارة أن البكوش «صرّح بأنّ عددا من الجهاديين المتواجدين في سوريا قد اتصلوا بالقنصلية العامة لتونس باسطنبول، وأعربوا عن رغبتهم في العودة إلى أرض الوطن، عكس ما ورد بعنوان (إحدى المقالات) من أن الجانب التونسي قد فتح قنوات تفاوض مع الجهاديين».
ولم يشر بيان الوزارة إلى التوجه الذي قد تعتمده حيال مسألة عودة المتشددين الذين تحدثت عنهم. وتقدر تقارير دولية عدد «الجهاديين» التونسيين المتواجدين في سوريا ويقاتلون في صفوف «داعش» وتنظيمات أخرى بحوالي 3000 شخص.
على الصعيد العراقي ظاهر الآلاف في العاصمة العراقية بغداد، في إطار سلسلة التظاهرات التي بدأت قبل أسابيع للمطالبة بالإصلاح وتحسين الخدمات العامة، ولكنها تميزت هذه المرة بمشاركة «التيار الصدري» للمرة الأولى، بناءً على دعوة وجهها زعيم التيار مقتدى الصدر مطلع الأسبوع الحالي.
وتشهد بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب تظاهرات حاشدة منذ أسابيع، للمطالبة بمكافحة الفساد وتحسين مستوى الخدمات العامة، لا سيما المياه والكهرباء، تزامناً مع إقرار الحكومة العراقية لحزمة إصلاحات، بدعم المرجع الديني السيد علي السيستاني.
وبدأت الحكومة العراقية بتطبيق عدد من الخطوات الإصلاحية في الأسبوعين الماضيين، إلا أن المتظاهرين لا يزالون يتحركون كل يوم جمعة في ساحة التحرير وسط بغداد، للمطالبة بمزيد من الإصلاحات.
وشارك مناصرو الصدر في التظاهرة، حاملين أعلاماً عراقية كغيرهم من المتظاهرين، ولكن غالبيتهم ارتدى ملابس سوداء، ورددوا هتافات منتقدة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي تولى رئاسة الحكومة بين العامين 2006 و2014، مثل «باي باي (وداعاً وداعاً) نوري المالكي». كما رفعوا لافتات كتب فيها «كلا كلا أميركا»، علماً أن الصدر كان من أشد المعارضين للوجود الاميركي في العراق بعد الاحتلال في العام 2003.
وقال أحد المسؤولين في «التيار الصدري» نافع البخاكي لوكالة «فرانس برس»، «خروجنا مساندة ودعم للإصلاحات التي أعلنها رئيس الوزراء. نريد دفع ودعم الدولة لتنفيذها». كما أكد الشيخ المنتمي الى «التيار الصدري» سمير الزريجاوي أن «الفساد سببه المافيات التي تدَّعي الدين والمذهب والتي استخدمت الدين من اجل مصالحها الخاصة»، مضيفاً ان «كل المسؤولين في الحكومات السابقة وخصوصاً حكومة المالكي، مسؤولون عن الفساد».
وتزامناً أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي توجيهات للقوات الأمنية لوضع ترتيبات تتيح فتح المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، والتي تضم مقار حكومية وسفارات رئيسية، امام المواطنين، بحسب ما اعلن مكتبه.
كما أعلن العبادي عزمه فتح شوارع رئيسية مغلقة من قبل شخصيات وأحزاب، في خطوات جديدة تأتي ضمن ما يعتبرها إجراءات لمكافحة الفساد. وقال العبادي «أصدرنا أوامر الى الفرقة الخاصة وقيادة عمليات بغداد بوضع الترتيبات اللازمة لفتح المنطقة الخضراء أمام المواطنين».
وتعد المنطقة الخضراء الواقعة وسط بغداد، أشد المناطق تحصيناً في العاصمة، وهي تضم مقار حكومية أساسية كرئاسة الجمهورية ومجلسي الوزراء والنواب، إضافة الى منازل مسؤولين وسياسيين بارزين.
وتضم المنطقة، وهي من الأرقى في بغداد وتمتاز بمبانيها الفخمة وشوارعها العريضة، مقار دولية كمبنى الأمم المتحدة وسفارات دول كبرى اهمها الولايات المتحدة وبريطانيا. ولا يمكن دخول المنطقة الخضراء، سوى من العاملين والمقيمين فيها، او المستحصلين على إجازات دخول خاصة. وتحاط المنطقة بسور إسمنتي ونقاط حراسة، ويتطلب الدخول اليها عبور سلسلة من حواجز التفتيش. كما تنشر في داخلها دبابات وعربات مدرعة، وتتولى حمايتها قوات عراقية خاصة.
الى ذلك، امر العبادي القوات الأمنية في بغداد والمحافظات «بفتح الشوارع الرئيسية والفرعية المغلقة من قبل شخصيات وأحزاب ومتنفذين». وتفرض الإجراءات الأمنية في بغداد وحماية منازل المسؤولين ومقار الاحزاب وإدارات الدولة، والعديد منها خارج المنطقة الخضراء، إغلاق شوارع رئيسية وفرعية.
وفي موقفه الأسبوعي، دعا المرجع الديني السيد علي السيستاني «الشعب العراقي الذي يخوض معركة الإصلاح ـ في جنب معركته المصيرية مع الإرهابيين - ان يوظف هذه المعركة توظيفاً سليماً وصحيحاً لآلياتها حتى يضمن الوصول الى الهدف المنشود».
وطالب السيستاني العراقيين «بأن لا يسمحوا لذوي الأغراض الخاصة» باستغلال الإصلاحات «للوصول الى أهدافهم».
وقال ممثل السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة «إن من متطلبات النجاح في معركة الإصلاح هو تفهم الساسة الذين بيدهم مقاليد الامور في البلاد لأحقية مطالب الشعب بتوفير الخدمات ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية».
ودعا الكربلائي الشعب العراقي الذي يخوض معركة الاصلاح «أن يتنبه الى ان النجاح في هذه المعركة يتطلب توظيفاً سليماً وصحيحاً.. ومن ذلك ان يُحسن المواطنون المنادون بالإصلاح اختيار عناوين مطالبهم بحيث تعبِّر عن أصالة وحقانية هذه المطالب ولا يسمحوا بحرفها الى عناوين تعطي المبرر للمتربصين بهذه الحركة الشعبية والمتضررين منها».
وأعلنت خلية الإعلام الحربي أن القوة الجوية العراقية استهدفت في أحد مناطق الموصل الوالي الشرعي لمنطقة الرقة السورية، فضلاً عن قتل القائد العسكري لمنطقة أبو ماريا في تلعفر. 
وذكرت الخلية، في بيان لها الأربعاء، أن القوة الجوية العراقية، بالتنسيق مع وكالة المعلومات والتحقيقات الاتحادية، وجهت ضربات نوعية استهدفت فيها تجمعات وأهدافاً ل داعش، أسفرت عن مقتل ما يسمى الوالي الشرعي السابق لمنطقة الرقة السورية، ودمّرت رتلا للدواعش في منطقة الورشان في الموصل. 
وأفادت الخلية، في بيانها، أن طائرات السوخوي العراقية، وبناء على معلومات من وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، وجّهت ضربة قاصمة على معسكر عين الفرس، أسفرت عن تدمير المعسكر بالكامل وقتل أمير قاطع غرب اللاين ومعاونيه، كما تمّ القضاء على المسؤول العسكري للقاطع نفسه وسبعة من معاونيه، وقتل أعداد كبيرة من الموجودين في المعسكر، وتدمير أسلحة وأعتدة وآليات. 
كما أشارت إلى توجيه ضربة جوية بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية أسفرت عن مقتل القائد العسكري لمنطقة أبو ماريا في تلعفر وحرق وتدمير ثلاث عجلات تحتوي على منصات للصواريخ. 
وقتلت سرايا السلام التابعة للتيار الصدري، 5 من عناصر داعش في قصف مدفعي غرب منطقة اللاين في جزيرة سامراء شمال العراق. وذكر مصدر في السرايا أنه تم تفكيك عشرات العبوات الناسفة التي زرعتها عناصر داعش في الطرق والبيوت بالقرى المحررة من قبل الأفواج القتالية للسرايا. 
وفي سياق متصل صرح مصدر في الشرطة الاتحادية بأنه تم تدمير آليتين تحملان رشاشات أحادية عند محاولة الاقتراب من قوات الشرطة في منطقة الشريف عباس غرب جزيرة سامراء وقتل من فيهما. 
وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، مقتل 8 من عناصر داعش وتدمير 4 عجلات في الرمادي. 
وقال جودت في بيان إن قوات لواء الرد السريع الأول تمكنت من قتل عنصرين من داعش وحرق آلية لهما تحمل أحادية خلال محاولة العدو التقرب لخط الصد ضمن قاطع حصيبة الشرقية بالرمادي، مضيفاً أن قوة من لواء الرد السريع الثاني تمكنت من قتل 6 من عناصر داعش وتدمير 3 آليات تابعة لهم في هجوم مباغت على رتل للتنظيم في تل مسعود بالرمادي. 
هذا وهاجمت قوات البشمركة الكردية العراقية مقاتلي تنظيم داعش في مجموعة من القرى في محافظة كركوك في شمال العراق الاربعاء لتأمين الاراضي التي كسبتها. 
وبدأ الهجوم خلال الليل جنوبي بلدة داقوق على بعد نحو 175 كيلومترا الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد. 
وقال مصدر من قوات البشمركة انه بحلول منتصف النهار امكن طرد متشددي داعش من قرية البو نجم. وقال ان القتال مستمر في قرية اخرى قريبة. وذكر مصدر في مشرحة كركوك ان ضابطا كرديا برتبة نقيب قتل في انفجار عبوة بدائية الصنع. 

وبرزت قوات البشمركة كشريك هام للولايات المتحدة في حملتها الجوية على الدولة الاسلامية. فقد تمكنت القوات الكردية من اجبار مقاتلي التنظيم المتشدد على التقهقر في شمال العراق وهو ما ادى عمليا في خضم ذلك الى توسيع منطقتهم شبه المستقلة. ولا تزال مناطق كبيرة من محافظة كركوك في يد تنظيم داعش.
ولقي العشرات من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي مصرعهم, في قواطع العمليات في محافظات صلاح الدين وكركوك والانبارالعراقية ..
وافاد مصدرامني محلي عن مقتل 12 من عناصر التنظيم الارهابي اثناء محاولتهم التقرب من خط دفاعي تابع للقوات العراقية المشتركة في قضاء بيجي شمالي تكريت, مركزمحافظة صلاح الدين.
في سياق متصل اعلن مصدرأمني محلي عن مقتل 12 داعشيا بقصف جوي في قرية بشير، جنوبي كركوك,كما تم تدميرأربع سيارات من طراز همر مفخخة كما عثرت قوة أمنية قرب تقاطع شارع تسعين وسط المدينة ,علي جثة شاب من أهالي محافظة حلبجة التابعة لاقليم كردستان العراق, قضى رمياً بالرصاص, وقد بدت على الجثة اثارتعذيب.
وفي محافظة الانبارغربي العراق ,أعلن مصدرأمني محلي ، عن مقتل 13 قيادياً في تنظيم "داعش"الارهابي بقصف جوي لطيران التحالف الدولي, استهدف بناية مايسمى بـ/ المحكمة الشرعية/ التابعة للتنظيم الارهابي ,في منطقة البو بالي شمال شرق الرمادي.
وقتل ضابطان عراقيان كبيران، الخميس، بتفجير انتحاري شمال مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، تبناه على الفور تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش"، متحدثاً عن انتحاريين متعددي الجنسيات قاموا بتنفيذ الهجوم.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول إنه "أثناء تقدّم قواتنا من المحور الشمالي لمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في منطقة الجرايشي، تقدّمت عجلة مفخّخة باتجاه قواتنا، فتمّ استهدافها وانفجرت"، مشيراً إلى أن الانفجار "أدى إلى استشهاد معاون قائد عمليات الأنبار اللواء الركن عبد الرحمن أبو رغيف، وقائد الفرقة العاشرة العميد الركن سفين عبد المجيد، لأنهما كانا قريبين جداً".
وأضاف رسول أن الانفجار أوقع أيضاً عشرة إصابات على الأقل.
وعلى الفور، تبنى تنظيم "داعش" الهجوم، قائلا في بيان تداولته حسابات الكترونية مؤيدة له، انه كان عبارة عن تفجيرات انتحارية  بأربع عربات مفخخة وهجوم مسلح.
وبحسب البيان، انطلق المنفذون "بأربع عجلات مفخخة ورشاشين دوشكا نحو المقر الرئيسي الذي تدار منه العمليات شمالي الرمادي"، وفجروها "ما أدى إلى نسف المقر الرئيسي للمرتدين وهلاك العشرات، بينهم المرتد عبد الرحمن أبو رغيف معاون قائد عمليات الأنبار والمرتد سفين عبد المجيد قائد الفرقة العاشرة".
وأوضح البيان أن المنفذين الستة هم "ألماني وتونسي وسعودي وسوري وطاجيكي وفلسطيني" من غزة، وإنهم قتلوا جميعا في الهجوم.
وفي هجوم منفصل، قتل ثلاثة في تفجير انتحاري بسيارة مفخّخة استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية على بعد 15 كيلومترا شمال غربي كركوك.
هذا وذكرت وكالة الأنباء التركية الخاصة، أن قيادياً في "الجيش السوري الحر" قتل في هجوم بقنبلة على سيارته في إقليم هاتاي جنوب تركيا الأربعاء.
وأضافت الوكالة أن القيادي هو جميل رعدون، قائد "تجمع صقور الغاب"، أحد الفصائل السورية المسلحة التي تحارب تحت لواء "الجيش السوري الحر".
وكان رعدون نجا من هجوم مماثل في تركيا في نيسان الماضي.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، ان وزارة الدفاع الاميركية تحقق في احتمال لجوء مسؤولين عسكريين الى اعادة كتابة تقارير استخباراتية لاعطاء نظرة ايجابية اكثر بشأن التحالف العسكري ضد تنظيم «الدولة الاسلامية».
واطلق المفتش العام التحقيق بعدما تحدث محلل مدني واحد على الاقل في وكالة استخبارات الدفاع عن ادلة تؤكد ان مسؤولين في القيادة الوسطى الاميركية يعيدون كتابة تقارير استخباراتية تقدم للرئيس باراك اوباما ومسؤولين آخرين.
ونقلت «نيويورك تايمز» معلوماتها عن مسؤولين حكوميين لم تكشف عن هويتهم، الا انه ليس واضحا متى تم تغيير التقارير او من المسؤول عنها.
وبحسب توجيهات لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية التي تشرف على 17 وكالة استخباراتية، يمنع «تحريف» اي تقييم تحليلي.
وقال مسؤولون لـ «نيويورك تايمز» ان شكاوى رفعت الى المفتش العام في جهاز الاستخبارات، وبعد ذلك استلم القضية المفتش العام في «البنتاغون».
ومن شأن هذه المعلومات، اذا تبينت صحتها، ان تظهر السبب وراء اختلاف التصريحات بشأن التقدم في الحرب ضد الجهاديين.
والشهر الماضي، قال المنسق الاميركي للتحالف الدولي ضد «داعش» الجنرال المتقاعد جون آلن ان التنظيم «يخسر»، في حين اقر وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر بأن الحرب «صعبة» وتحتاج الى «وقت».