من جعبة الأسبوع :

افتتاح مشروع انتاج النظائر المشعة في مصر

انهيار اتفاق وقف اطلاق النار في مناطق سورية عدة

الجامعة العربية تهنئ أم الامارات بالاحتفال بالمرأة الاماراتية

ترحيب دولي بإتفاق وقف النار في جنوب السودان

تركيا تشن غارات مع التحالف على داعش

أميركا تنشر أسلحة ثقيلة في بولندا في العام المقبل

تشديد الإجراءات الأمنية لمواجهة الإرهاب في أوروبا

المدير العام للأمن العام في لبنان يشير إلى اتفاق منتظر للإفراج عن المخطوفين لدى النصرة

صدور مذكرة قضائية بتوقيف أحمد الأسير في لبنان

مصر :

       
    افتتح رئيس مجلس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب مشروع إنتاج النظائر المشعة بإنشاص، كما تفقد مفاعل مصر البحثي الثاني، يرافقه عدد من الوزراء والمسئولين المصريين.
وقال محلب في تصريحات له عقب الافتتاح: " إن مصر تدخل مرحلة جديدة شديدة الأهمية هي توليد الطاقة الكهربائية من المحطة النووية في الضبعة "، مطالبًا بتأهيل الكوادر المختلفة للتعامل مع هذه المجالات المتقدمة.
وأشار رئيس الوزراء المصري إلى أهمية قطاع الطاقة، لافتًا الانتباه إلى أن أي مستثمر قبل أن يضخ استثماراته يجب أن يطمئن على وجود طاقة، لذا تولى الدولة هذا الملف قدرًا كبيرًا من الأهمية.
من جهته، أوضح رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور عاطف عبد الحميد، أن مشروع إنتاج النظائر المشعة يأتي في إطار تنفيذ خطة هيئة الطاقة الذرية البحثية للاستفادة من تسهيلات المفاعل في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

    
سوريا :
        
       قال المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، إن وقف إطلاق النار في مدينة سورية قرب الحدود اللبنانية وقريتين، انهار بعد تجدد القصف.
وكان وقف إطلاق النار بين جيش النظام السوري والميليشيات الموالية من ناحية، ومقاتلي المعارضة السورية من ناحية أخرى، بدأ سريانه في مدينة الزبداني وقريتي كفريا والفوعة يوم الخميس.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد ومقره لند،ن إنه جرى تمديد وقف إطلاق النار في وقت متأخر من مساء الجمعة ولكنه انهار بحلول الصباح.

    

القاهرة :
          
       
       هنأت جامعة الدول العربية الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بمناسبة الاحتفال بالمرأة الإماراتية، وأكدت الجامعة العربية أهمية هذه المناسبة لرصد الإنجازات والمكاسب التي حققتها مسيرة الاتحاد النسائي العام بالدولة والتي أسهمت في تعزيز مكانة المرأة الإماراتية على كل الأصعدة وتفعيل دورها في المجتمع وصولاً إلى تحقيق مرتبة متميزة للمرأة الإماراتية.
واعتبرت الجامعة العربية أن اعتماد يوم للاحتفال بالمرأة الإماراتية يأتي تأكيداً للإرادة السامية العليا لدولة الإمارات في مساندة قضايا المرأة وإعلاء مكانتها وترسيخاً للدور المتميز الذي لعبه الاتحاد النسائي العام في الدفع بمسيرة تقدم وتمكين وريادة المرأة الإماراتية والعربية وعلامة مضيئة في مسيرة المرأة الإماراتية التي قدمت تاريخاً مشرفاً كان ولا يزال محل اعتزاز وتقدير.

    
السودان :
       
       
       رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتوقيع رئيس جنوب السودان سالفا كير اتفاق إنهاء الصراع بجنوب السودان ووصف التوقيع بأنه خطوة مهمة وضرورية لإنهاء الصراع. وأثنى على جهود الوساطة التي بذلتها منظمة الإيقاد وجهودها الحثيثة لإنجاح محادثات السلام. وشدد الأمين العام، في بيان صحافي على ضرورة ترجمة الاتفاق إلى نهاية للعنف والمعاناة والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان. وحث الأطراف على العمل بحسن نية لتطبيق بنوده وبدء وقف إطلاق النار الدائم والسماح بحرية الحركة لبعثة الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني. 
من جهتهم يواصل المتمردون تشكيكهم بالتزام سلفاكير ببنود الاتفاق. لاسيما أنه كان قد عبّر صراحة عن رفضه لاستحداث منصب "النائب الأول للرئيس" ومنحه للمتمردين قائلاً إنه بمثابة "مكافأة على التمرد". وتنتقد حكومة جوبا كذلك خطط نزع الاسلحة في العاصمة وتعترض على الصلاحيات الممنوحة للجنة المراقبة والتقييم التي يقودها اجانب والتي سترفع تقاريرها الى المجتمع الدولي. وقال زعيم المتمردين ريك مشار ان تحفظات جوبا "تلقي بالشكوك" على التزام الحكومة. وقال مشار في اثيوبيا "جميعنا لدينا تحفظات ولكننا لم نشوه توقيعنا بتحفظات لان ذلك يعني اننا نعيد فتح باب المفاوضات". واكد مشار على انه "ملتزم بتطبيق الاتفاق". 
من جانبها رحبت الولايات المتحدة، عرابة انفصال جنوب السودان عن الخرطوم في 2011، بتوقيع كير على الاتفاق وقالت انه يجب الالتزام بالاتفاق كما هو. وصرحت مستشارة الامن القومي الاميركية سوزان رايس في بيان من واشنطن "نحن لا نعترف باية تحفظات او اضافات لهذا الاتفاق". 
من جهتها دعت رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي نكوسازانا دلاميني زوما الاطراف المتحاربين الى "الامتثال بدقة لبنوده وتطبيقها بصدق". وقال عدد من منظمات الاغاثة الرئيسية التي تحاول وقف الازمة الانسانية في البلد المضطرب، في بيان مشترك انه حتى لو تم تطبيق اتفاق السلام، فانه "لن يكون سوى بداية لرحلة طويلة وصعبة باتجاه السلام والمصالحة". ويعتقد ان عشرات الالاف قتلوا في الحرب التي شابتها اعمال قتل واغتصاب جماعي وتجنيد للاطفال للمشاركة في القتال. وذكرت لجنة الانقاذ الدولية ان "لن نعرف قيمة اتفاق السلام الا حين نرى كيفية تطبيقه فعليا". وقال جون هواري من منظمة "كير" للاغاثة ان "شعب جنوب السودان يحتاج الى اكثر من كلام. انه يحتاج الى التزام قادته لضمان ان يكون هذا السلام دائما وان ينتهي العنف وان تبدأ عملية المصالحة". 
ويحتاج اكثر من 70 في المئة من سكان جنوب السودان (12 مليون نسمة) الى مساعدات عاجلة. ونزح نحو 2,2 مليون من منازلهم، وفق الامم المتحدة التي حذرت من ان بعض المناطق مهددة بالمجاعة.
هذا واتهم المتمردون في جنوب السودان القوات الحكومية (السبت)، بشن هجمات على قواتهم في شمال البلاد بعد سريان وقف إطلاق نار في إطار اتفاق سلام.
ونفت الحكومة الاتهام الذي يعد الأحدث في تبادل الاتهامات بين الجانبين، منذ أن وقع الرئيس سلفاكير الاتفاق الأربعاء الماضي بهدف إنهاء الصراع الذي دام 20 شهراً.
وأثناء توقيعه على الاتفاق قال سلفاكير أن «المتمردين يهاجمون القوات الحكومية»، بينما وجه المتمردون اتهامات مضادة، ومنذ اندلاع القتال في كانون الأول (ديسمبر) من عام 2013، اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار أكثر من مرة، لكن سرعان ما كان ينهار الاتفاق.
وقالت قوات زعيم المتمردين رياك مشار أن «مواقعها في أدوك وهو ميناء على نهر النيل في ولاية الوحدة الغنية بالنفط، تعرضت لهجوم من جانب قوات حكومية تستقل قوارب مسلحة»، مضيفاً أن «المتمردين تعرضوا لهجوم في ملكال بولاية أعالي النيل المنتجة النفط أيضاً».
وقال الناطق باسم الرئاسة أتني ويك أتني: «هذا غير صحيح، القوات الحكومية تعمل وفقاً لتعليمات بالتزام ثكناتها وعدم إطلاق النار إلا في حالات الدفاع عن النفس»، مضيفاً أن «ميليشيا المتمردين تقف وراء أي تصرف هجومي».
وتبادل الطرفان أيضاً الاتهامات في شن هجمات واندلع القتال في كانون الأول عام 2013 بعد صراع على السلطة بين سلفاكير ونائبه السابق مشار، وفتح القتال جراحاً عرقية بين قبائل «الدنكا» التي ينتمي إليها سلفاكير وقبائل «النوير» التي ينتمي إليها مشار.
وحصد القتال أرواح آلاف الأشخاص وشرد أكثر من 2.2 مليون فر الكثير منهم إلى دول مجاورة. ويعتمد كثيرون في جنوب السودان البالغ عدد سكانه 11 مليون نسمة على المساعدات الغذائية.

    
لبنان :
       
       تم التوصل لاتفاق نص على إزالة الدشم وكل أسباب التوتر وطمأنة الأهالي ودعوتهم للعودة إلى منازلهم، في مخيم عين الحلوة.
جاء ذلك بعد اجتماع في مقر القوى الأمنية في المخيم، حيث جرى التوافق أيضا على عقد اجتماع للجنة الأمنية العليا يوم السبت في قاعة "النور" لبحث سير ما تحقق من الاتفاق.
وأكد عضو اللجنة الأمنية العليا عضو القيادة السياسية في "منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان" عدنان أبو النايف أن "هذا التوافق جاء نتيجة تفاهم كافة القوى واللجنة الأمنية العليا"، مؤكدا على "ضرورة إعادة النظر في تحصين الوضع الداخلي لمنع تكرار ما حصل من أحداث مؤلمه خلفت خلفها خسائر بشريه ومادية، وختم بدعوة الأهالي النازحين بالعودة إلى منازلهم ".
وأكد المدير العام لـ"الأمن العام" اللواء عباس إبراهيم "أننا وصلنا، بعد جهد كبير وعبر الوسيط القطري، إلى اتفاق للإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة"، مشيراً إلى "أننا حالياًّ نحاول إعادة وصل ما انقطع مع مفاوضات تنظيم داعش، لكننا ما زلنا في مرحلة ألف باء التفاوض".
وقال إبراهيم، في مقابلة مع صحيفة "الراية" القطرية، إنّ "عملي على قضية المخطوفين يشبه العمل على تفكيك لغم ، أي لا يحتمل أي خطأ مهما كان طفيفاً ولا يمكنني أن أغامر بحياة أبنائنا"، مشدداً على أنّه لن يسمح أن يُسجل على الجمهورية اللبنانية المغامرة بحياة أبنائها ، فهذه قضية إنسانية وسياسية بامتياز وتتعلق بهيبة الدولة ومدى مسارها السياسي والتفاوضي".
وفي خصوص موضوع القبض على  أحمد الأسير، نفى إبراهيم "تعرّض الأمن العام لضغوطات سياسة معينة، فالتحقيق الذي أجراه الأمن العام مستقلّ تحت إشراف القضاء المختص ولا أحد له مصلحة أن يعرقل العمل الأمني والقضائي"، مؤكدا أن "اعتقال الأسير هو إنجاز وطني للأمن العام من ألفه إلى يائه".
ووصف مدير عام الأمن العام  الفراغ الرئاسي بـ"الكارثة"، معربا عن أسفه لوجود "الكثير من اللبنانيين ممن ربطوا تناقضات الوضع الداخلي مع تناقضات الوضع الخارجي ما يجعل انتخاب رئيس في هذه الظروف أشبه بالمعجزة العسيرة التحقق"، معتبرا أنه "ليس من العسير أبدا تلمس سلوكيات سياسيين معينين قدّموا الأجندات الخارجية على واجباتهم الوطنية تجاه وطنهم ومواطنيهم، ما حال من دون انتخاب رئيس للجمهورية"، مستغربا "اكتفاء اللبنانيين  بالدعوات المتلفزة إلى انتخاب رمز وحدة البلاد".
كما رأى أن "الأمور بلغت من البشاعة مرحلة أنه مع انفجار أزمة النفايات صاروا يتندّرون عبر مواقع التواصل عن أن غياب عامل التنظيفات الذي نحترم ونُجل أثّر على البلد أكثر من غياب رئيس للجمهورية"، مشيرا إلى أن "أمر التخلّف عن انتخاب رئيس للبلاد يُسقط أنظمة برمتها وليس فقط سياسيين".
وشدد إبراهيم على أنّ "أزمات لبنان متراكمة لم تتبصر الإدارات المتعاقبة يوماً بشؤون اللبنانيين مستقبلاً، بل عملها كان ترقيعا بترقيع"، مستهزئاً كيف أنّ "بعض المعنيين يضبطون ساعاتهم بالتزامن مع مواعيد الانتخابات بدلاً من التفكير بالأجيال التي لم تولد بعد"، ومؤكداً أنّ "هذا لا يمكن تحقيقه إلا بوضع قانون انتخاب يشبه اللبنانيين، وإخراج لبنان من العصبيات"، منبها من "خطورة فكرة الترويج إلى أو الدعوة لفكرة مؤتمر تأسيسي لأن الأمر يُثير حفيظة كُثر من اللبنانيين في ظل الظروف السياسية والأمنية والاجتماعية الحالية"، مؤكدا أن "ليس هناك ما يمنع ن تطوير النظام إذا ما تحاور اللبنانيون".
كما حذر من أنّ "لبنان في خطر ما لم تتضافر جهود اللبنانيين بعقلانية أساسها المواطنة لتجاوز كل الأزمات"، مؤكدا أن "الأمن العام نجح في مكافحة الإرهاب".
إلى ذلك، أكد إبراهيم أن "إصرارنا على الاحتفال بعيد الأمن العام ولو بالحدود الدنيا وملف رفاقنا العسكريين المختطفين لم يُقفل بعد، لا يعني بحال من الأحوال القفز فوق الواقع الدقيق للبنان الذي وقع على خط الأزمات والاهتزازات التي تعصف بالمنطقة"، معتبراً أنّ "الاحتفال هذه السنة ميزة خاصة تتمثّل في نجاح رؤيتنا التي وضعناها عام 2011".
وشدّد، خلال الاحتفال السبعين لـ"الأمن العام" في المتحف، على أنّ "جاراتنا ليست منّة على أحد بقدر ما هي واجب أدّيناه للعلا من أجل اللبنانيين"، مشيراً إلى أنّ "النجاحات المتراكمة حققناها بحكمة التخطيط، والتصميم في الأداء والتنفيذ، والقوة في مواجهة عدُوَّيْ لبنان، إسرائيل والإرهاب".
وتوجّه إبراهيم إلى العسكريين بالقول "احصروا همكم ومهماتكم بالانضباط الوطني الجامع على مساحة الوطن، فسلامة الحدود تعني الاستقرار الداخلي، والاستقرار الداخلي يعني العيش بأمان اجتماعي"،  مشدداً على أنّ "الأمر لن يكون إلا بوعي حقيقي".
وشدّد إبراهيم على أنّ "أمامنا المزيد من العمل والتحديث على كل المستويات الإدارية والأمنية"، مؤكّداً على أنّ "أي نقص في الإمكانات لن يمنعنا من أن نكون مؤسسة الوطن الواحد".
كما أكّد، في احتفال تكريمي لطلاب "الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم" في النبطية، أن "الأمن العام سيبقى بأجهزته وقواته صلباً في الدفاع عن لبنان وأمن مواطنيه"، مشدداً على أنّه "سيبقى حاضراً وساهراً وأميناً على توفير الظروف لتوحيد القرار الوطني وتدعيم سلطة القانون".
هذا واستجوب قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، الخميس، الموقوف أحمد الأسير في ملف إنشاء خلايا إرهابية عدة في صيدا والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية ودينية وعسكرية، وأصدر مذكرة وجاهية بتوقيفه سنداً إلى ما ورد في الإدعاء عليه.
وأفادت معلومات لقناة "ال بي سي" بأن الأسير اعترف أنه قدّم دعماً لخالد حبلص خلال اشتباكات بحنين ضدّ الجيش.
وكان مفوض الحكومة المعاون القاضي داني زعني ادعى على الإرهابي أحمد الأسير بإنشاء خلايا إرهابية في مناطق عدة في صيدا والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية ودينية والتحريض على الإعتداء على المؤسسة العسكرية، وذلك سنداً إلى المواد 335 549 549/201 عقوبات والمادتين 5 و6 من قانون 11/1/58، والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام. وأحال زعني الأسير إلى قاضي التحقيق العسكري الأول.

    
تركيا :
          
شن الطيران التركي، مساء الجمعة، غارات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" –"داعش" في سوريا هي الأولى ضمن "الائتلاف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم المتطرف، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم السبت.
وأوضحت وزارة الخارجية التركية أن "مكافحة التنظيمات الإرهابية هو موضوع أساسي على صعيد الأمن القومي بالنسبة لتركيا وهذه المكافحة ستتواصل بحزم".
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن "طائراتنا الحربية باشرت مساء)الجمعة) شن عمليات مشتركة مع طائرات الائتلاف على أهداف لداعش الذي يشكل تهديداً كذلك لأمن بلادنا".
وكانت تركيا التي اتهمت لفترة طويلة بالتساهل حيال مقاتلي تنظيم "داعش"، أطلقت في نهاية تموز الماضي "حرباً ضد الإرهاب" على جبهتين مستهدفة بصورة خاصة مقاتلي "حزب العمال الكردستاني" على الأراضي التركية وفي شمال العراق حيث للحزب معاقل.
وأعلنت أنقرة وواشنطن أخيرا التوصل في 24 آب الحالي إلى اتفاق على آليات التعاون العسكري والفني بينهما ضد التنظيم المتطرف.

    
وارسو :
          
       أعلن وزير الدفاع البولندي توماز سيمونياك، أن الولايات المتحدة ستقوم في منتصف 2016، بأول عملية لنشر أسلحة أميركية ثقيلة في قاعدتين بولنديتين.
وقد أعلنت الولايات المتحدة في يونيو الماضي عن انتشار موقت لأسلحتها الثقيلة في دول البلطيق وبولندا وبلغاريا ورومانيا، وهي تضم آليات قتالية وعتاداً مشتركاً من أجل فرقة على الجانب الشرقي للحلف الأطلسي من دون تحريك قوات. وأضاف : بعد دراسات ميدانية ومحادثات مع شركائنا الأميركيين، حددنا موقعين لقاعدتي العتاد الثقيل للجيش الأميركي: الأول في غرب بولندا، والآخر في شمال شرق البلاد.
موضحاً أن وزراء الدفاع في الحلف الأطلسي سيتفقون على الإجراءات خلال اجتماع في مطلع أكتوبر المقبل في بروكسل.
وهذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها أسلحة أميركية ثقيلة في البلدان الأعضاء في الحلف الأطلسي التي كانت قبل سقوط جدار برلين تدور في فلك الاتحاد السوفياتي «سابقاً». وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية في يونيو أن 250 قطعة من الأسلحة الثقيلة تشمل 90 دبابة ابرامز و140 آلية مدرعة من نوع برادلي و20 مدفعاً ذاتي الحركة.
وفي بروكسل، أعلن السفير الأميركي في الحلف الأطلسي دوغلاس لوت آنذاك أنها دبابات فارغة وآليات فارغة يمكن أن يستخدمها جنود في المناورات.

    
بودابست :
       
       أعلنت وزارة الدفاع المجرية (السبت)، انتهاءها من بناء سياج حدودي من الأسلاك الشائكة على طول حدودها مع صربيا لإبعاد المهاجرين غير الشرعيين.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن بيان لوزارة الدفاع أنه «قبل يومين من الموعد النهائي في 31 آب (أغسطس) الجاري، تم الانتهاء من القسم الأول من إغلاق الحدود»، ولكن السياج يتألف من ثلاثة طبقات من الأسلاك الشائكة على الحدود البالغ طولها 175 كيلومتراً فشل في منع عبور المهاجرين.
وأضافت الوزارة أنه «سيتبع ذلك بناء جدار بطول أربعة أمتار بدأ الجيش المجري ببنائه لمنع العبور غير القانوني للحدود».
ويتولى نحو ألف عنصر من شرطة الحدود مراقبة الحدود في الوقت الراهن ومن المقرر أن يدعمهم ألفا عنصر إضافي مطلع الشهر القبل بحسب الحكومة.
ورصدت المجر، العضو في الاتحاد الأوروبي و«منطقة شينغين»، هذا العام أكثر من 140 ألف مهاجر دخلوا إليها من صربيا، وفي الأسبوع الماضي وحده، عبر نحو عشرة آلاف مهاجر غير شرعي إلى المجر في مستوى قياسي غير مسبوق، ويرغب هؤلاء في الوصول إلى أوروبا الغربية مثل ألمانيا والسويد من خلال منطقة غرب البلقان.
وتعرضت الحكومة اليمينية بزعامة رئيس الوزراء فيكتور أوربان لانتقادات من قبل بروكسيل بسبب بناء الجدار.

    
باريس :
        
       عقد وزراء داخلية ونقل أوروبيون اجتماعاً طارئاً في باريس مع المفوضين الأوروبيين في هذين المجالَين والمنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب للبحث في الإجراءات الممكنة لتحسين الأمن على متن القطارات بعد أن أحبط مسافرون أميركيون هجوماً حاول متشدد على متن قطار عالي السرعة شنّه خلال رحلة من أمستردام إلى باريس في 21 آب (أغسطس) الجاري.
وناقش المجتمعون إخضاع الحقائب للفحص بواسطة الأشعة والتدقيق في هويات المسافرين وطلبها ممَن يريد شراء تذكرة سفر على متن قطار، إضافة إلى زيادة عدد الحراس المسلحين على المحطات، وذلك وفق ما أفاد به مسؤولون أمنيون فرنسيون حضروا جزءاً من المناقشات.
ونظر الوزراء المنتمون إلى 9 دول تشترك في خطوط لسكك الحديد (هي فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا وسويسرا) في مسألة منح طواقم الأمن على متن القطارات صلاحيات أوسع وزيادة عدد دوريات التفتيش المشتركة للشرطة الدولية، خصوصاً للقطارات التي تعبر حدود تلك الدول يومياً.
ولم يناقش اجتماع باريس خيار تعديل نظام «شنغن» الذي أزال القيود الحدودية عبر معظم دول القارة الأوروبية، ما يشير إلى عدم إدخال تعديلات جذرية عليه رغم الهجوم الفاشل على القطار في 21 آب. ورأى مسؤولو أمن أوروبيون أنه لا توجد أي طريقة لمراقبة كل حقائب المسافرين من دون عرقلة منظومة القطارات القارية التي يعتمد عليها الأوروبيون في تنقلاتهم في شكل كبير.
وذكرت الحكومة البلجيكية أنها ستقدم مقترحات في محادثات باريس، في شأن اتفاقية الحدود.
في المقابل، تصرّ المفوضية الأوروبية التي تفرض تطبيق اتفاقية شنغن على أنها لا ترى ضرورة لتغيير القواعد سواء لتحسين الأمن أو للحد من الهجرة. وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز إن «إثارة تساؤلات في شأن شنغن لن تحل أي شيء. وأضاف: «شنغن لا تمنع أي دولة عضو من تشديد الإجراءات الأمنية».
وأدلى تيمرمانز بهذا التصريح رداً على تحذير من رئيس بلدية انتويرب بأن القيود الحدودية ستكون «شبه حتمية» إذا واصل المهاجرون والأشخاص المشتبه بهم أمنياً التدفق على جنوب أوروبا والاتجاه شمالاً عبر حدود شنغن.

    
أوروبا :
        
       قالت مجموعة من وزراء الخارجية والدفاع السابقين إن على روسيا وحلف شمال الأطلسي الاتفاق على قواعد مشتركة للتعامل مع المواجهات العسكرية غير المتوقعة للحد من خطر اندلاع حرب بين موسكو والغرب. 
ومع تكثيف كل من روسيا وحلف شمال الأطلسي التدريبات العسكرية بسبب الأزمة في أوكرانيا زادت حوادث مثل المواجهات بين الطائرات العسكرية المتنافسة. وقالت المجموعة التي ضمت 14 وزيرا بينهم وزير الخارجية الروسي السابق إيغور ايفانوف ووزير الدفاع الألماني السابق فولكر روهه ووزراء من بريطانيا وفرنسا واسبانيا وتركيا إن قواعد الاتصال في البحر والجو في غاية الأهمية. ودعت المجموعة إلى عقد اجتماع رفيع المستوى بين حلف الأطلسي وروسيا. 
وقال الوزراء السابقون في تقرير نشرته مؤسسة شبكة القيادة الأوروبية البحثية الوضع أصبح مهيأ لاحتمال حدوث سوء تقدير خطير أو وقوع حادث قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة أو يؤدي حتى إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وكانت المؤسسة البحثية التي تتخذ من لندن مقرا لها قالت هذا الشهر إن الجانبين يتدربان على احتمال نشوب حرب. وقالت إنها سجلت 66 واقعة قريبة من المواجهة العسكرية بين القوات الروسية وقوات الحلف وبين روسيا والسويد وفنلندا اللتين يعتبرهما الحلف شريكتين. 
وبدأت المؤسسة الاحتفاظ بسجل للوقائع منذ آذار 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وفي الشهر التالي اندلعت حرب انفصالية في شرق أوكرانيا بين المتمردين الموالين لروسيا والقوات الحكومية. وقالت المجموعة إن الاتفاق الذي ربما يستند إلى اتفاق مماثل بين الولايات المتحدة والصين سيضع مجموعة من الإجراءات لتفاديها مثل إجراء محاكاة لشن هجوم قرب السفن والطائرات الحربية لأي طرف. 

وإذا جرت مثل هذه المناورات أو إطلاق أسلحة باستخدام الذخيرة الحية فيجب أن تكون هناك تحذيرات في الوقت المناسب وترددات وإشارات لاسلكي متفق عليها. وعلق حلف الأطلسي كل التعاون العملي والعسكري مع روسيا لكنه لا يزال يعقد اجتماعات سياسية. 
وكانت المناورات الروسية المفاجئة في آذار أحد أكبر مظاهر استعراض الكرملين للقوة منذ بداية أزمة أوكرانيا. وقد وضعت روسيا اسطول الشمال على أهبة الاستعداد القتالي الكامل في القطب الشمالي بالقرب من النرويج العضو في حلف الأطلسي. وأجرى أيضا حلف الأطلسي مناورات وإن لم تكن على نفس المستوى في أوروبا الشرقية ودول البلطيق بشكل أساسي. ويعتزم الحلف الذي يضم 28 دولة إلى جانب شركائه القيام في تشرين الأول بأكبر مناورة عسكرية منذ ما يربو على عشر سنوات. 

وقال التقرير إن دائرة الفعل ورد الفعل مستمرة الآن بين حلف الأطلسي وروسيا وقد يكون من الصعب أن تتوقف. وأضاف التاريخ مليء بأمثلة الأزمات والتوترات الدولية التي طورت زخما من تلقاء نفسها وأدت إلى صراع حتى عندما لم يقصد أي طرف. ورفض حلف الأطلسي في بيان هذا الشهر أي إشارة إلى أن مناوراته العسكرية قد تزيد احتمالات نشوب حرب في أوروبا قائلا إن روسيا خططت لإجراء مناورات هذا العام تزيد عشرة أمثال عن المناورات التي يخطط الحلف لإجرائها.