سقوط مزيد من القتلى والجرحى نتيجة لجرائم الإرهابيين في مصر

حزب مصري يطالب باعتبار منطقة شمال سيناء منطقة حرب

مصر تحذر من وجود بيئة لنمو الإرهاب في المنطقة والعالم

البيان المشترك السعودي الفرنسي يؤكد على التعاون لمكافحة الإرهاب

المجلس الوزاري الخليجي يحث على إزالة الشوائب التى تعيق مسيرته

  
      
        قالت مصادر أمنية وطبية إن هجوما بعبوة ناسفة وبالرصاص أسفر عن مقتل ٢1 من قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء. وأضافت المصادر الأمنية أن الضحايا سقطوا جراء انفجار عبوة ناسفة على الطريق وأثناء محاولة الباقين الفرار من الموقع. 

وقال مصدر طبي شمال سيناء، إن الانفجار أسفر عن مصرع 8 شرطيين وإصابة اثنين آخرين بإصابات خطيرة، مضيفاً أنه تم نقل الجثث والمصابين إلى المستشفى. 
وقالت مصادر رئاسية وعسكرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع عن كثب تداعيات وتفاصيل الهجوم الإرهابي الذي إستهدف رتلا عسكريا للقوات المسلحة في منطقة الشيخ زويد بشمال سيناء. 

وأضافت أن السيسي اجتمع برئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، ووزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ومحافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور، وذلك للوقوف على ملابسات هذا الهجوم والتحقق من منفذيه الذين طالب السيسي بالقبض عليهم فوراً. 

هذا ولقي 9 أشخاص مصرعهم، وأصيب 5 آخرون خلال تدافع للأهالي أثناء محاولتهم زيارة أبنائهم من طلاب معهد ضباط الصف التابع للجيش المصري بالتل الكبير في محافظة الإسماعيلية شمال القاهرة، صباح الثلاثاء. 

وقال العميد محمد سمير، المتحدث العسكري، إن الحادث وقع نتيجة تدافع الأهالي لزيارة أبنائهم الطلبة المستجدين بالمعهد على الباب المخصص لدخولهم، مما أدى للتزاحم الشديد ووفاة بعضهم وإصابة آخرين. وقال إنه تم نقل القتلى والمصابين للمستشفيات، معلنا نعي القوات المسلحة لضحايا الحادث. 
من جانب آخر، أفاد شهود عيان بأن سبب التدافع يرجع إلى أن الباب المخصص لدخول الأهالي كان صغيرا، مما تسبب في ازدحامهم عليه وتدافعهم ووفاة بعضهم دهسا تحت الأقدام. 

هذا وصرح مصدر أمني إن اثنين من العناصر التكفيرية قتلا وأصيب آخر في اشتباكات وقعت مساء الاثنين بين تكفيريين وقوات الأمن بمنطقة الشيخ زويد في شمال سيناء. 

وأكد المصدر الأمني، أن قوات الأمن داهمت مزرعة ملك أحد المتهمين بإسقاط طائرة حربية بقرية اللفيتات بالشيخ زويد. وتابع أن قوات الأمن شاهدت أثناء الحملة خروج سيارتين لاند كروز تستقلهما عناصر تكفيرية، مضيفا أن العناصر التي تستقل السيارتين أطلقت النار على القوات ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن مقتل اثنين من التكفيريين وإصابة آخر.
وقتل شرطي مصري بالرصاص الأربعاء في سيناء غداة هجوم اوقع 11 قتيلا في صفوف قوات الامن، بحسب ما اعلن مصدر امني. 
وفتح مهاجمون مجهولون يستقلون سيارة النار على شرطي اثناء عودته الى منزله في مدينة العريش بشمال سيناء، وفق ما اكد مسؤولون امنيون. 
وتعتبر منطقة شمال سيناء معقل المجموعات الجهادية التي تستلهم افكار واساليب القاعدة والتي شنت عدة اعتداءات على قوات الامن منذ اطاحة مرسي. 
وكان 11 شرطيا قتلوا الثلاثاء اثر انفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم فوقها في شمال سيناء، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي يعد احدى الهجمات الاكثر دموية خلال الشهور الاخيرة. 
الى ذلك أسفرت حملة أمنية في جنوب الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء عن مقتل 7 تكفيريين وإصابة 6 آخرين، وضبط 11 مشتبها فيهم وتدمير 35 بؤرة إرهابية. 
وقالت مصادر أمنية مصرية في تصريحات صحفية الأربعاء إن الحملة استهدفت مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، حيث تم قتل 7 عناصر تكفيرية، منهم 3 كانوا يستقلون سيارة (لاند كروزر) عليها رشاش، واثنان يستقلان دراجة نارية، كما تم ضبط 11 مشتبها فيهم وجار فحصهم أمنيا لبحث مدى تورطهم في أحداث عنف. 
وأوضحت المصادر أن قوات الأمن تمكنت أيضا من تدمير 35 بؤرة إرهابية من العشش والمنازل التي تستخدمها العناصر الإرهابية كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة المصرية إلى جانب حرق وتدمير 16 سيارة و22 دراجة نارية بدون لوحات خاصة بالعناصر الإرهابية. 
من ناحية اخرى طالب حزب مصر الحديثة مجلس الوزراء المصري باعتبار محافظة شمال سيناء "منطقة حرب" حتى تتمكن القوات المسلحة وجهاز الشرطة من القضاء على الإرهاب الذي يستغل وجود السكان المدنيين لارتكاب عمليات إرهابية وسقوط المزيد من رجال الجيش والشرطة. 
وأكد رئيس الحزب الدكتور نبيل دعبس في تصريح صحفي الأربعاء أن الحزب أرسل مذكرة لرئيس الجمهورية لاستخدام صلاحياته طبقا للمادة ١٥٢ من الدستور والتي تمنحه بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة حق إعلان حالة الحرب بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة نظرا لعدم وجود مجلس النواب. 
وقال دعبس إن "الوضع الراهن في سيناء يفرض هذا القرار لحسم المواجهة مع الإرهاب سريعا وحتى لا يؤثر ذلك على خطط التنمية". 
وأشار دعبس إلى أن الحزب طالب رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب بإصدار قرار باعتبار قتلى حادث التدافع الثلاثاء أمام معهد ضباط الصف بالتل الكبير بمحافظة الإسماعيلية شهداء ومعاملاتهم معاملة الشهداء وأيضاً أبناء سيناء الذين يذهبون ضحية الإرهاب الأسود تقديرا لموقفهم الوطني في دعم جهود الجيش والشرطة.
وكثفت القوات المسلحة المصرية حملتها الأمنية التي تستهدف البؤر والعناصر الإرهابية، وتمكنت من قتل سبعة إرهابيين واعتقال 11 آخرين في محافظة شمال سيناء، وتدمير 35 بؤرة للمسلحين.. في وقت كشفت الشرطة مخططاً إخوانياً يستهدف القضاة وعناصر النيابة المصرية.
وأعلنت مصادر أمنية مقتل سبعة مسلحين وضبط 11 آخرين خلال حملة أمنية نفذتها السلطات الأمنية في مدينتي الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر أمنية أن ثلاثة من القتلى كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع عليها رشاش، بينما كان اثنان يستقلان دراجة نارية، فيما أصيب ستة آخرون خلال الحملة.
وأضافت المصادر إن الحملة أسفرت عن «تدمير 35 بؤرة إرهابية يستخدمها الإرهابيون قواعد انطلاق لتنفيذ هجماتهم الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة»، إضافة إلى حرق وتدمير 16 سيارة و22 دراجة نارية دون لوحات خاصة بالعناصر الإرهابية.
وغداة هجوم رفح الإرهابي الذي أودى بحياة ضابط و10 مجندين من القوات المصرية، قتل شرطي مصري بالرصاص الأربعاء فيما أصيب آخران أحدهما ضابط في هجومين منفصلين في شمال شبه جزيرة سيناء المضطربة أمنياً.
وفتح مهاجمون مجهولون يستقلون سيارة النار على شرطي أثناء عودته إلى منزله في مدينة العريش بشمال سيناء.
وأعقب هذه الهجوم القاتل، استهداف مدرعة للشرطة بعبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق العريش - رفح في منطقة الخروبة.
وقالت المصادر الأمنية إن ضابطاً ومجنداً أصيبا في الهجوم الذي يعد الثالث ضد الأمن في يومين.
في غضون ذلك، ألقت قوات الأمن المصرية القبض على خلية إخوانية بقيادة شخص يدعى طه السلهوب، كانت تخطط لاستهداف القضاة وعناصر النيابة في مصر، وذلك في إطار مخططات تنظيم الإخوان المسلمين للانتقام من الدولة المصرية وتعكير صفة السلم الأمني والاجتماعي.
والخلية الإخوانية التي تم إلقاء القبض عليها مُتهمة في عددٍ من القضايا، أبرزها تفجير محطات وشبكات الكهرباء في محافظة الجيزة.
وبحسب مراقبين، فإن المخططات الإخوانية خلال المرحلة الحالية تتفاقم، خاصة مع فشل التنظيم في الحشد للذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامي رابعة والنهضة، ومن ثم لجأت الجماعة إلى خلايا الإرهاب الفردي، ودفعت بالعديد من تلك الخلايا للقيام بالعديد من العمليات التي تحاول من خلالها عرقلة التطورات السياسية بمصر. 
بدوره، أكد الخبير الاستراتيجي والعسكري اللواء طلعت مسلم، أن قوات الجيش والشرطة مستعدة لإفساد مخططات الجماعة، والدليل هو نجاحاتها المتتالية في كشف العديد من الشبكات والخلايا الإخوانية التي تحاول تهديد الأمن القومي المصري.
على صعيد متصل، جددت نيابة شرق القاهرة الكلية حبس 493 من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي في قضية فض اعتصام رابعة العدوية لمدة 45 يوماً، عقب أن وجهت للمتهمين اتهامات بمقاومة السلطات وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص، فضلاً عن إثارة العنف والشغب.
وفي الوقت الذي نجحت فيه قوات الأمن بمصر في إلقاء القبض على عدد من قيادات الكيان الإرهابي الشبابي المُسمَّى بـ «كتائب حلوان»، والذي أثار جدلاً موسعاً بالشارع المصري خلال الفترة الأخيرة على خلفية تهديداته للمصريين باستهداف قوات وأقسام الشرطة، كشف تنظيم جديد عن نفسه ويدعى «كتائب القصاص»، وهو تنظيم دفعت به جماعة الإخوان المسلمين كوليدٍ جديد يسعى نحو القيام بأعمال إرهابية تنفذ مخططات الجماعة بالشارع، بحسب المراقبين.
وفيما يؤكد محللون أن الجماعة انتقلت إلى فكرة «إرهاب المجموعات الصغيرة أو إرهاب الأفراد» بدلاً من ضلوعها كتنظيم بصورة مباشرة في تنفيذ تلك العمليات، قامت «كتائب القصاص»، التي تُعد واحدة من خلايا «الإرهاب الفردي» الإخوانية، بالإعلان عن نفسها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، زاعمين أنهم حصلوا على عناوين ومعلومات كاملة عن الضباط الذين شاركوا في عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وسوف يقومون بـ «القصاص» منهم
وحذرت مصر من أن محاولات استغلال الدين أداةً لفرض السيطرة والنفوذ على الشعوب العربية، أمر يسهم في خلق بيئة خصبة لنمو وانتشار الفكر المتطرف والعنف والإرهاب، داعية إلى «نهج جماعي ودولي» في مواجهة همجية التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا، في حين دعا الأمين العام لهيئة كبار العلماء السعودية الشيخ فهد الماجد إلى «الأخذ بالحزم والقوة لمواجهة المحرضين على الإرهاب».
وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال استقباله النائب اللبناني وليد جنبلاط في القاهرة ، إنه «على الرغم من أن اختلاف المذاهب الدينية يمكن أن يوفر بيئة للثراء الفكري والديني، فإن هناك من يحاول استغلاله لبث الفرقة وشق الصف».
وحذر السيسي من «محاولات استغلال الدين أداةً لفرض السيطرة والنفوذ على الشعوب العربية، بما يسهم في خلق بيئة خصبة لنمو وانتشار الفكر المتطرف والعنف والإرهاب». وأضاف أن «ما يعزز من هذه البيئة ويوفر المبررات لمدعي الدين والإرهابيين هو استمرار القضية الفلسطينية على مدار عقود من دون تسوية عادلة تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
بدوره، دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى «نهج جماعي ودولي»، في مواجهة همجية التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا.
وقال شكري، في حديث لوكالة «فرانس برس» في باريس التي توجه منها إلى إيطاليا، حيث التقى وزيرة خارجية إيطاليا فيديريكا موغيريني: «نحن في حاجة إلى نهج جماعي ودولي يشمل مختلف العناصر اللازمة لمحاربة هذه الظاهرة: سياسياً وعسكرياً واجتماعياً». وأردف: «لا يمكن أن نتخلص من هذه الهجمية إلا من خلال التزام دولي بالعمل معاً جميعاً في هذا الصدد».
 وأضاف، رداً على سؤال عن تدخل عسكري محتمل لمصر: «نحن على استعداد لدعم المجتمع الدولي فيما يمكن أن يصدر في هذا الصدد من قرارات للأمم المتحدة. سيكون لكل مشارك دور مختلف، لكن من السابق لأوانه حالياً تحديد ما يمكن أن تقوم به كل دولة في هذا الإطار».
وفي ردود الفعل العربية المنددة بموجة الإرهاب في المنطقة أيضاً، دعا الأمين العام لهيئة كبار العلماء السعودية الشيخ فهد الماجد إلى «الأخذ بالحزم والقوة لمواجهة المحرضين على الإرهاب والخروج إلى مناطق الصراع، وخاصة أصحاب المعرفات الوهمية أو الصريحة في مواقع التواصل الاجتماعي».
وقال الشيخ الماجد في بيان إن «جماعات الإرهاب التي وجدت مناخاً مهيَّأً في مناطق الصراع في سوريا والعراق من أمثال داعش والقاعدة وما تفرع عنها كالنصرة، تمارس جريمة مزدوجة، فهي تضرب المسلمين في أوطانهم ومقدراتهم وتمزق نسيجهم الداخلي». وأشار إلى أنها «تشوه صورة الإسلام والمسلمين أمام تلفزة العالم من خلال ما يوثقونه ويصورونه، ومن ثم يبثونه للعالم من جرائم يأباها الحس السليم، فضلاً عن الدين القويم».
ونوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بإعلان وزارة الداخلية السعودية تتبع وضبط 88 متورطاً ومرتبطاً بالفكر المتطرف «صداً لشرهم، وتعطيلاً لمخططاتهم التي كانوا على وشك البدء بتنفيذها في الداخل والخارج».
على صعيد آخر إجابة دبلوماسية استخدمها الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي في الرد على أسئلة الصحافيين الحاضرين والذين تمحورت أسئلتهم عن الخلاف الخليجي - الخليجي حيث كانت اجابته تشير إلى أن هناك روحاً ايجابية وتوجيهات من قادة دول المجلس على مواصلة عمل المجلس واستكمال مسيرته وتخطي العقبات وإزالة الشؤائب التي تعترض مسيرته. مشيراً الى انه يمكن أن يعود سفراء الدول الثلاث إلى قطر في أي وقت. 
وكانت اكثر كلمة استخدمها الوزير خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في جدة على هامش اجتماع المجلس الوزاري دورته الثانية والثلاثين بعد المائة هي كلمة "الاتفاق". 
واستهل المؤتمر الصحافي بأن الاجتماع استعرض في دورته الحالية مستجدات العمل الخليجي المشترك وبحث آخر التطورات إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية. وأن جدول الأعمال في هذه الدورة كان حافلاً بالقضايا الإقليمية والدولية الاوضاع في اليمن والعراق وغزة وسوريا وليبيا جميع هذه القضايا كانت محل بحث معمق بين الوزراء. كما حضر جزء من اجتماعات المجلس الوزاري وزير الخارجية اليمني الدكتور جمال السلال لاطلاع المجلس على آخر التطورات في اليمن ودول مجلس التعاون حريصة على إنجاح المسيرة السياسية في اليمن ضمن المبادرة الخليجية وآلياتها. وتم تأكيد دعم ومساندة دول مجلس التعاون الخليجي لليمن ولكل ما يقوم به الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. مضيفاً أن اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بمسيرة العمل الخليجي المشترك سادته روح إيجابية بتوجيهات من قادة دول المجلس الذين يؤكدون حرصهم على استكمال المسيرة المباركة التي امتد عمرها إلى أكثر من 33 عاماً. وأن نواجه التحديات في المنطقة بهذه المنظومة المتماسكة المتحدة. 
وكشف الصباح أنه تم النقاش حول الشوائب وما علق بالمسيرة الخليجية وتم الاتفاق على وضع أسس ومعايير لتجاوزها في أقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات والتأكد من إزالة كل الشوائب وما علق بالمسيرة في المرحلة الماضية. مشيرا إلى أن حرص قادة دول المجلس انعكاس على الاجتماع الوزاري وتم الاتفاق على هذه الأسس واستكمال هذه المسيرة الخليجية المباركة بما تعودناه من هذا المجلس من تماسك وانتظام في مواجهة كل هذه التحديات. 
ورداً على اول سؤال عن ما آلت اليه نتيجة عمل اللجان بشأن الخلاف الخليجي الخليجي قال الصباح: استطيع أن أؤكد ان جميع دول الخليج متألمة للوضع الذي مررننا به وكلنا حرص ورغبة في إزالة كل الشوائب منطلقين من حرص قادة دول المجلس على استكمال هذه المسيرة. وما تم الاتفاق عليه اليوم وضع الأسس والمعايير التي نستطيع من خلالها متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. مضيفا كلنا يعي ويدرك المخاطر التي تحيط بالمنطقة وبالتالي علينا الاستعجال في إزالة كل الشوائب والعوائق لاستكمال هذه المسيرة. مكررا: الست دول اتفقت على هذه الأسس اتفقت على تنفيذ ومتابعة التنفيذ، الكل متفق على أهمية الالتزام بالتنفيذ وإن شاء الله سنرى نتائج الاتفاق في القريب العاجل. 
وردا على سؤال المتعلق بأن مواطني دول المجلس ينتظرون نتائج هذا الاجتماع لمعرفة مصير المجلس قال: نحن نقوم بما هو مطلوب في هذه المرحلة بتوجيه من قادة دول المجلس لاستكمال المسيرة. نحن نقول بأن اليوم تسود روح إيجابية وأخوية ووعي وإدراك للمخاطر المحيطة في المنطقة وتوجد النية للانتهاء من هذا الاتفاق وإن شاء الله في أقرب وقت ستتحقق نتائج ظاهرة للجميع على هذه الروح الإيجابية. 
وعن عودة السفراء قال: المسيرة المباركة عمرها 33 عاما وعودتنا دائماً على الخير في كل عملها كانت هناك تعثر وبعض الأمور التي تمثل بعض الشوائب ولكن لن تعيق المسيرة التي يرعاها قادة دول المجلس.. فيما يتعلق بعودة السفراء قد يحدث ذلك في أي وقت نحن الآن وضعنا الأسس وما يتعلق بتنفيذ الالتزامات فهذا الأمر لا تستغربون حدوثه في أي وقت من الأوقات. 
وفيما يتعلق بخطاب الرئيس الامريكي عن تكوين حلفاء لمحاربة الارهاب في المنطقة قال: كلنا استمعنا إلى خطاب الرئيس أوباما وما صرح به من تشكيل تحالف وتكليفه لوزير الخارجية جون كيري لزيارة المنطقة وتشكيل هذا التحالف نحن بانتظار تفاصيله لمعرفة ما هو المطلوب في المرحلة القادمة ليست لدينا معلومات كافية ولا تفاصيل عن ما تحدث به الرئيس الأمريكي في خطابه وبانتظار جولة وزير الخارجية للاطلاع على هذا الموضوع بكل تفاصيله. 
وعن اتهام دولة الامارات العربية المتحدة بأنها تقف وراء الاحداث في ليبيا قال الصباح: ما أستطيع ان أؤكده ان دور الإمارات العربية المتحدة دور يسعى دائما إلى تقديم كل العون إلى الأشقاء ولن يكون في منحى آخر. أما الالتفات إلى التهم التي توجه في وسائل مشبوهة لا أستطيع أن أعلق عليها لكن أؤكد على معرفتي بدور الإمارات الساعي إلى تقديم العون إلى أشقائهم. 
وحول وجود مبادرة خليجية مصرية مشتركة لحل الأزمة السورية اكد أن القضية السورية بند دائم على جدول الأعمال وبألم شديد نتابع الوضع في سوريا وتدهور الأوضاع فيها. ودول مجلس التعاون رافد أساسي للعمل العربي المشترك الذي سوف يكون اجتماعاً لوزراء الخارجية العربية يوم 7 سبتمبر المقبل ويوجد بند دائم على جدول الأعمال. 
من جانبه قال الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: قادة دول مجلس التعاون أكدوا على الدعم الكامل لليمن وللرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. 
وأكدوا أيضاً على التزام دول مجلس التعاون مع اليمن بتنفيذ المبادرة الخليجية مطالبين دعوة كافة الاطراف للالتزام بمخرجات الحوار الوطني اليمني والعودة إلى الحلول السياسية السلمية. مؤكدين على استمرار الدعم السياسي والاقتصادي والامني. 
وأضاف بأن تعيين مندوب دائم للمجلس في اليمن والذي مهمته التواصل مع كل الاطراف. ودول المجلس تقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف في اليمن للوصول إلى بر الامان وليظل اليمن نموذجا للحلول السياسية. 
وتضمن البيان الختامي الصادر عن الامانة العامة للمجلس انه تم استعراض مستجدات العمل المشترك، وبحث تطورات عدد من القضايا السياسية اقليمياً ودولياً وفي العمل المشترك: اطلع المجلس الوزاري على تقرير الأمانة العامة بشأن تقدم سير العمل في مشروع سكة حديد دول المجلس. كما اطلع على التقرير الذي أعدته الأمانة العامة بشأن ما قامت به في موضوع الربط المائي. 
وفي مكافحة الإرهاب: ثمن المجلس الوزاري دعم المملكة لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي إضافة إلى دعمها السابق بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لقيام المركز بالعمل المطلوب منه، وحث المجلس الوزاري الدول الأخرى بالحذو حذو المملكة العربية السعودية تجاه المركز لمكافحة الإرهاب عالمياً وعلى جميع الأصعدة. 
ورحب المجلس الوزاري بقرار مجلس الأمن الدولي 2170 بتاريخ 15 أغسطس 2014م تحت الفصل السابع، الذي يدين انتشار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قبل المجموعات الإرهابية في العراق وسوريا، وبالخصوص تنظيمي داعش وجبهة النصرة، ويفرض عقوبات على الأفراد المرتبطين بهذه المجموعات. 
وجددت دول المجلس التأكيد على مواقفها الثابتة بنبذ الإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأياً كان مصدره. وأكدت أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياستها الداخلية والخارجية، مشددة على وقوفها ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم، ضماناً للأمن والاستقرار والسلام. كما تؤكد التزامها بمحاربة الفكر الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه، باعتبار أن الإسلام بريء منه. 
وأكد المجلس الوزاري على تكثيف الجهود للتعاون الإقليمي والدولي من أجل مكافحة الأعمال الإرهابية، وتقديم مرتكبي هذه الأعمال إلى العدالة والمساءلة. 
اما في الجانب السياسي: جدد المجلس الوزاري التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث 
وأكد المجلس الوزاري مجدداً على أهمية علاقات التعاون بين دول المجلس وإيران على أسس احترام سيادة دول المنطقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس، ومبادئ حسن الجوار، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها. 
وأعرب المجلس الوزاري عن الأمل في أن يؤدي تمديد المفاوضات بين مجموعة دول (5 + 1) وإيران إلى 24 نوفمبر القادم لاتفاق شامل بين الطرفين، ينهي المخاوف والشكوك حول برنامج إيران النووي.وأكد المجلس الوزاري على أهمية جعل منطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط، منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية. 
وشدد المجلس الوزاري على مواقف دول المجلس الثابتة للحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة ترابها الوطني، مجدداً التأكيد على تنفيذ اتفاق جنيف1 (يونيو 2012) الهادف إلى تحقيق الانتقال السلمي للسلطة في سوريا، وعبر المجلس الوزاري عن تمنياته بنجاح مهمة المبعوث الأممي الجديد للأزمة السورية، السيد دي ميستورا. 
وعبر المجلس الوزاري عن ألمه الشديد من استمرار نظام الأسد في عمليات القتل والتدمير، ولتدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا ورحب المجلس الوزاري بالاتفاق الذي تم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، مثمناً الدور المحوري الذي تقوم به جمهورية مصر العربية، ومشيداً بالجهود المبذولة دولياً وإقليمياً في هذا الإطار، مطالباً بالالتزام الكامل ببنود الاتفاق، وداعياً إلى سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة. وأعرب المجلس الوزاري عن أمله أن يؤدي هذا الاتفاق إلى انهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، وأن يلبي تطلعاته المشروعة، تعزيزاً للسلام والاستقرار في المنطقة. وحمل المجلس الوزاري إسرائيل مسؤولية جرائم الحرب البشعة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، والتدمير الهائل الذي لحق بالبنية الأساسية في قطاع غزة ورحب المجلس الوزاري بدعوة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، لكافة القوى السياسية والاجتماعية اليمنية إلى تحقيق اصطفاف وطني ومصالحة وطنية، ترتكز على الالتزام بأسس ومخرجات الحوار الوطني، مؤكداً على ضرورة استكمال المرحلة الانتقالية، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق، ويحفظ وحدة اليمن وأمنه واستقراره. واستمع المجلس الوزاري إلى شرح من معالي جمال عبدالله السلال، وزير خارجية الجمهورية اليمنية، حول آخر التطورات في اليمن، وأعرب المجلس عن قلقه البالغ من التوترات التي يشهدها محيط العاصمة صنعاء، من قبل جماعة الحوثيين، وإصرارها على التصعيد المناهض لعملية الانتقال السلمي، محذراً من تداعياتها الخطيرة، ومعتبراً ذلك تصعيداً خارجاً عن التوافق الوطني، ويمس هيبة الدولة، ويهدد أمن واستقرار اليمن، داعياً إلى استشعار المسؤولية الوطنية والتخلي عن سياسة التحريض، والاعتصامات وإثارة الاضطرابات والعنف والمطالب الفئوية. 
كما عبر المجلس عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة الاجتماع الثامن لأصدقاء اليمن الذي سيعقد في نيويورك في 24 سبتمبر 2014م، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. 
ورحب المجلس الوزاري بتعيين مرشح المملكة العربية السعودية، الدكتور صالح بن عبد العزيز القنيعير، ممثلاً للأمين العام لمجلس التعاون إلى اليمن، متمنياً له التوفيق في عمله. 
فى باريس دعا ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز، منظمة اليونسكو إلى تفعيل قراراتها الدولية لحماية المسجد الأقصى المبارك من التخريب والاعتداء الإسرائيلي الذي يطاله كل يوم. 
وقال ولي العهد في كلمته بحضور مديرة المنظمة آرينا بوكوفا وعدد كبير من السفراء العرب و الأجانب في اليونسكو امتداداً لمبادرة اليونسكو النبيلة في دعم الحقوق الفلسطينية، فإننا ندعو لحماية كل الآثار والكنوز الحضارية الغالية علينا جميعاً في أرض فلسطين المحتلة. 
وقال الأمير سلمان انتهز فرصة تواجدي في مقر المنظمة لأشيد مجدداً بالخطوة المهمة التي اتخذتها اليونسكو من بين المنظمات الدولية كافة، حين صوّت أعضاؤها لمنح فلسطين العضوية الكاملة في المنظمة. واعتبر أنها خطوة تنسجم مع قيم اليونسكو، التي ظلت تنادي بها منذ تأسيسها، باحترام الدول، والشعوب، وصون الحقوق، ورفض العدوان على الكرامة الانسانية. 
كما سجل الأمير سلمان كلمة في الكتاب الذهبي لليونسكو جاء فيها: أسعدتني زيارة هذه المنظمة التي تعمل على الحوار بين الحضارات والشعوب في مسعى إنساني ثقافي خير.لقد دأبت المملكة العربية السعودية منذ مشاركتها في تأسيس هذه المنظمة العريقة عام 1945 م على الإسهام بفاعلية في مسيرتها الخيرة، واستمرت وستستمر بحول الله في جهودها الداعمة لليونسكو لما فيه الخير. أتمنى التوفيق لجميع العاملين في اليونسكو. 
بعد ذلك غادر الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسط احتفاء بزيارته للمنظمة. 
والتقى الأمير سلمان ، في مقر إقامته بباريس في اليوم الأخير من زيارته لفرنسا رئيس المجلس الفرنسي للدين الإسلامي وعميد مسجد باريس الكبير الدكتور دليل أبو بكر وعدداً من أعضاء المجلس. 
وأكد الأمير سلمان خلال اللقاء أن السعودية بصفتها مهبط الوحي وخادمة للحرمين الشريفين، تقدم كل دعم ومساعدة للجمعيات الإسلامية في مختلف دول العالم، وهي تتشرف برعايتها واهتمامها بالحجاج والمعتمرين وتقدم لهم كل التسهيلات. 
البيان المشترك 
وقد صدر في ختام زيارة الأمير سلمان بيان مشترك عبّر فيه الجانبان عن قلقهما الشديد إزاء الأحداث الجارية في المنطقة بما في ذلك تعاظم خطر ظاهرة الإرهاب والتطرف، منوّهين في هذا الشأن بالدعوة التي وجّهها مؤخرا العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى زعماء العالم للإسراع في محاربة الإرهاب قبل أن يستشري أكثر مما هو عليه، وأهمية دعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب للأمم المتحدة ومؤكدين أن الإرهاب ظاهرة عالمية تهدّد كافة المجتمعات ولا ترتبط بأي عرق أو معتقد، واتفقا على تعزيز تعاونهما الأمني في هذا الصدد. 
وبالنسبة للقضية الفلسطينية والأزمة في غزة، فقد ندّد الجانبان بشدة بأعمال العنف التي كان المدنيون ضحيتها الأولى وبتداعياتها على الممتلكات والبنى التحتية الأساسية للحياة في غزة، ومع تأييدهما لما توصل إليه من اتفاق وفقا للمبادرة المصرية وانطلاقا من حرصهما على الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا فقد أعربا عن أملهما في تحقيق سلام عادل وشامل ودائم وفق مبادرة السلام العربية ومبادئ الشرعية الدولية. 
وفي ما يتعلق بالشأن اليمني أعرب الجانبان عن تأييدهما للبيان الصادر عن مجلس الأمن المتضمن الإعراب عن القلق البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن في ضوء الأعمال التي نفّذها الحوثيون ومن يدعمونهم لتقويض عملية الانتقال السياسي والأمني في اليمن، وتصعيد حملة الحوثيين لممارسة الضغط غير المقبول على السلطات اليمنية وتهديد عملية الانتقال السياسي التي استهلها الرئيس عبد ربه منصور هادي، وإقامة مخيمات في صنعاء وحولها، والسعي للحلول محل سلطة الدولة بإقامة نقاط تفتيش على الطرق الإستراتيجية المؤدية إلى صنعاء، بالإضافة إلى الأعمال القتالية التي يقوم بها الحوثيون في الجوف ومناطق أخرى في اليمن. 
وأكد الجانبان على رفضهما القاطع لهذه الأعمال ورفض التدخل الخارجي الهادف إلى إثارة النزاعات وزعزعة الاستقرار، وضرورة الالتزام بشرعية الدولة والتمسك بالمبادرة الخليجية والعملية السياسية في اليمن. 
كما أكّد الجانبان مجددا دعمهما لوحدة لبنان وأمنه واستقراره من خلال مؤسساته الرسمية بما في ذلك القوات المسلحة، وشدّدا على ضرورة انتخاب رئيس على وجه السرعة يجمع كافة الفرقاء ليتجاوز لبنان أزمته الحالية. 
ورحّب الجانبان بالتوافق العراقي وتعيين رئيس الوزراء وتقلّد رئيس الجمهورية الجديد منصبه ورئيس مجلس النوّاب الجديد داعين إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة أبناء الشعب العراقي، مشدّدين على أن ذلك هو الطريق الوحيد لخروج العراق من أزمته ونهوضه نهضة دائمة. وشدّدا على أهمية صون وحدة العراق وسيادته وسلامة أراضيه. وقد رحب الجانب السعودي بالمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر بشأن أمن العراق على أساس أن يتم التشاور حولها لاحقاً مع الأطراف المعنية وجامعة الدول العربية. 
وطالبت السعودية وفرنسا إيران بالتعاون الكامل مع المجموعة خمسة واحد بشأن الملف النووي الإيراني، الذي من شأن حله في إطار اتفاق طويل الأجل يضمن الطابع السلمي حصرا للبرنامج النووي الإيراني أن يساهم مساهمة ملحوظة في الجهود الدولية المبذولة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل لما في ذلك من مصلحة كبرى لأبناء المنطقة والعالم بأسره.
وقد استقبل ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، في مقر إقامته في باريس ، وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس. وتناول اللقاء عدداً من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضية السلام في الشرق الأوسط، والمؤتمر الدولي الذي تسعى باريس لعقده بشأن العراق، إضافة إلى تطورات الوضع في سوريا واليمن ولبنان. كما تطرق اللقاء إلى محاربة الإرهاب في المنطقة، وجهود البلدين في سبيل الحد منه. 
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، عقد لقاء مماثلا مع نظيره الفرنسي، تناول عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. 
وكان الأمير سلمان اجتمع مع رئيس الوزراء الفرنسي ايمانويل فالس في مقر رئاسة الوزراء بباريس. وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون بين البلدين في المجالات كافة، بالإضافة إلى آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط وموقف البلدين منها.
كما التقى ولي العهد السعودي، الطلبة المبتعثين العسكريين السعوديين في فرنسا، وأكد في كلمة وجهها اليهم: أنتم في خدمة دينكم وملككم وبلادكم وشعبكم، والحمد لله أن نرى المواطنين والشباب بالذات ينهلون من العلم في كل أنحاء العالم، وهذا دليل على اهتمام الملك، الله يسلمه، بأبناء وطنه العسكريين وغير العسكريين. وأنتم الحمد لله بلدكم بلد في أمن واستقرار والحمد لله، وأنتم ونحن جميعاً في خدمة بلادنا وشعبنا، ولا شك أن القوات المسلحة والقوات الأخرى من الحرس الوطني والأمن مهمتها الأساسية هي الحفاظ على أمن واستقرار المملكة كما هو الحال الآن والحمد لله. 
وأضاف نحن ننعم بنعمة الإسلام قبل كل شيء ونخدم بيت الله ومهجر رسول الله، والمواطنون والزوار، والحمد لله يلقون الخدمة التي تنفعهم في قضاء واجباتهم الدينية. وأقول وأكرر بلدنا أهميتها تنطلق من منطلق الإسلام ومنطلق العروبة، وهذا كما هو عزّ لنا، ولكن أيضاً مسؤولية كبرى علينا، والحمد لله المملكة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز وأبنائه بعده حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وهي تنعم بالأمن والاستقرار، وملكنا دائما يوجهنا لخدمة بلادنا ومواطنينا، ويسرنا أن نراكم أنتم وأمثالكم في مختلف بلاد العالم في تخصصاتكم وترجعون لخدمة بلدكم.
في مجال آخر كشفت السلطات الأمنية السعودية عن القبض على 88 شخصاً حرضوا الشباب وغرروا بهم. وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، الثلاثاء، باشرت قوات الأمن خلال الأيام القليلة الماضية عمليات أمنية متزامنة في عدد من مناطق المملكة، نتج عنها إلقاء القبض على ما مجموعه 88 شخصاً، منهم ثلاثة أشخاص من الجنسية اليمنية، وشخص مجهول الهوية، والبقية سعوديون، من بينهم 59 سبق إيقافهم على خلفية قضايا الفئة الضالة. 

وأضاف البيان إن عملية القبض تمت بعد مضي أشهر بمتابعة كل من تحوم حوله الشبهة، خصوصاً بين الذين كان لهم سابق ارتباط بالفكر المتطرف، إذ من المؤسف ملاحظة جنوح بعض ممن أنهوا محكومياتهم أو أطلق سراحهم بأحكام قضائية، للعودة إلى سابق عهدهم، ما نتج عنه توفير الأدلة التي تستوجب المبادرة بضبط أمثال هؤلاء اكتفاء لشرهم، وتعطيلاً لمخططاتهم التي كانوا على وشك البدء بتنفيذها في الداخل والخارج، خاصة أن البعض منهم كان متوارياً عن الأنظار. 

هذا، وقالت قناة العربية الفضائية سيطرت فرق الإطفاء التابعة لشركة أرامكو السعودية وفرق تابعة للدفاع المدني في المنطقة الشرقية على حريق نشب في أحد الأنابيب البترولية التابعة لأرامكو السعودية بعد وصول الأعيرة النارية إليها. 

وشهدت المنطقة الشمالية لبلدة العوامية ، تبادلاً لإطلاق النار بين مجهولين وعناصر أمنية كانت تقوم بمهامها الاعتيادية في مسرح الحادثة، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية، ما أدى إلى إصابة رجل أمن تابع لقوات الطوارئ الخاصة. 

وشهد الأنبوب البترولي الذي رجحت مصادر أنه يحوي الغاز، ويفصل بين بلدتي العوامية وصفوى التابعة لمحافظة القطيف، ارتفاع ألسنة النيران وأعمدة الدخان في المنطقة، في حين لم يخلف الحريق أي إصابة.