من جعبة الأسبوع :

الأزهر يحث المصريين لدعم جهود الدولة في مكافحة الفكر الإرهابي

المعارضة السورية تردع داعش في ريف حلب

الاحتلال الإسرائيلي يوقع عشرات الجرحى في مواجهات الضفة

السعودية تعتقل عناصر إرهابية وتحبط مخططاتها

الحوثيون يصعدون معارضتهم للحكومة في اليمن

الطيران الليبي يقصف مخازن أسلحة للمتطرفين

إسرائيل تفجر جهاز تنصت كانت زرعته في جنوب لبنان

متابعة المفاوضات النووية بين أميركا وإيران في جنيف

توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا

مصر :
أدانت مشيخة الأزهر الأعمال الإرهابية التى ينفذها الارهابيين ضد رجال الجيش والشرطة، واعتبر الازهر هذه الاعمال الاجرامية خروجا على مبادئ الدين الإسلامي وأحكامه التي تأمر بالمحافظة على الأنفس والأعراض. وأكد الأزهر أن هذه الأعمال الإرهابية تشريع شيطاني من يفعله لا حرمه له ولا عقيدة وأن مصر بإذن الله لن تكون مأوى إلا للساعين على الخير والأمن والأمان. ونعى الأزهر في بيان (الأربعاء) بكل أسى وحزن شهداء مصر الأبرار الذين راحوا ضحية يد الغدر والخسة في مدينة رفح إثر تفجير مدرعتهم خلال قيامهم بإحدى مهام الشرف لحماية أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أن أرواح شهداء مصر لن تذهب هدرا ويجب على السلطات المختصة متابعة الجناة وتقديمهم للعدالة. ودعا الازهر فى بيانه المصريين جميعا إلى التعاون مع أجهزة الدولة لمواجهة هذا الفكر الإرهابي المتطرف والأعمال الإجرامية التي تستهدف الأبرياء وتسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في مصر.
سوريا :
قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 18 مقاتلا أجنبيا من تنظيم داعش من بينهم جهادي أميركي قتلوا في غارة جوية سورية على بلدة قرب مدينة الرقة المعقل الرئيسي للجماعة المتشددة في شرق سوريا. وقال المرصد ان مصادر موثوقا بها أفادت بأن من بين القتلى قياديين بارزين بالتنظيم تصادف وجودهم في مبنى البلدية وقت وقوع الغارة. ووفقا للمرصد السوري فان المبنى كان يستخدم كمقر قيادة للجماعة. وقال المرصد ايضا ان غارة جوية اخرى أصابت مقرا سابقا للمخابرات في مدينة البوكمال قرب الحدود مع العراق يستخدمه تنظيم داعش اسفرت ايضا عن مقتل عدد غير محدد من اعضاء الجماعة. وأضاف ان الغارتين السوريتين مكنتا 13 معتقلا لدى مقاتلى التنظيم من الهرب أثناء الفوضى التي أحدثها القصف. وقال ناشطون ان مسلحي المعارضة تمكنوا من السيطرة على قريتي الحصية والوردية اللتين كان تنظيم داعش يسيطر عليها في ريف حلب. وتتواصل المعارك في حي جوبر الدمشقي، لا سيما على جبهة المناشر، في الوقت الذي القى فيه الطيران المروحي خمسة براميل متفجرة على مناطق في قرية بيت جن بجبل الشيخ في الغوطة الغربية، بينما تدور اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جهة اوتوستراد السلام بالغوطة الغربية. وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان عن مقتل 12 شخصاً على الاقل بينهم طفل واصابة خمسة مدنيين بجراح جراء القاء طيران النظام السوري المروحي براميل متفجرة على كراج للسيارات المدنية عند دوار الحيدرية شرق حلب شمال البلاد في سوريا. كما قصف الجيش السوري مناطق أخرى في حيي الحيدرية ومساكن هنانو شرق حلب فيما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي ومناطق في قرية كفرناها بريف حلب الغربي.
فلسطين :
قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المسيرات الاسبوعية في عدة مناطق ومحافظات فلسطينية. وفي بلدة النبي صالح قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي مسيرة النبي صالح الاسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان مطلقاً باتجاهها وابلات كثيفة من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني، ليصيب بذلك العشرات من المتظاهرين بحالات الاختناق الشديد ناهيك عن اصابات اخرى بعيارات مطاطية. واندلعت على اثر ذلك مواجهات عنيفة بين الجانبين رشق خلالها الشبان الغاضبون على القمع الاحتلالي جنود الجيش الصهيوني بالحجارة، تعبيراً عن رفضهم للاحتلال وممارساته. وقمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد ظهر الجمعة مسيرة سلمية لزراعة الاراضي المهددة بالمصادرة في بلدة وادي فوكين الى الغرب من بيت لحم والتي تقع اراضيها على حدود فلسطين التاريخية المحتلة عام 1948 وفلسطين المحتلة عام 1967 حيث كانت اسرائيل قد اعلنت نيتها مصادرة اربعة الاف دونم منها نحو الف دونم لاهالي بلدة وادي فوكين. وفي بلعين برام الله أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع، في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري وقد كان شعار المسيرة لهذا الأسبوع مقاومة سياسة مصادرة الأراضي، والتصدي لمخطط تهويد مدينة القدس، التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي. وأطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل العنصري الجديد. وكشف مصدر مصري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة في الساعة العاشرة صباح الأحد لبحث آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي، فضلا عن الخطوات المقبلة التي ستتخذها القيادة الفلسطينية في المرحلة المقبلة من خلال خطة سياسية تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤول فلسطيني، إن رجال أعمال وممثلين عن القطاع الخاص بغزة، عقدوا اجتماعا، مع مسؤولين إسرائيليين، وأمميين برعاية السلطة الفلسطينية، لبحث سبل توريد وإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة. وأضاف المسؤول إن مسؤولين إسرائيليين، وأمميين، اجتمعوا مساء الخميس مع رجال أعمال وممثلين عن القطاع الخاص بغزة، وبحضور مسؤولين في السلطة الفلسطينية، لمناقشة إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة. وأضاف المسؤول: من السابق لأوانه الحديث عن أي نتائج، أسفر عنها الاجتماع، ولكن هناك مؤشرات قوية، وإيجابية، لإمكانية إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة في وقت قريب. وأبدى سكان غزة تشككهم في أن يعاد قريبا بناء البنية الأساسية والأحياء التي سويت بالأرض خلال الحرب التي استمرت سبعة أسابيع مع إسرائيل. وقالت السلطة الفلسطينية إن إعادة إعمار غزة ستتكلف نحو 7.8 مليار دولار وفقا لأكثر التقييمات شمولا حتى الآن. وقالت السلطة إن إعادة بناء 17 ألف منزل هدمت جراء القصف الإسرائيلي ستتكلف 2.5 مليار دولار ويحتاج قطاع الطاقة إلى 250 مليون دولار بعد تدمير محطة توليد الطاقة الوحيدة بالقطاع بصاروخين إسرائيليين. وأكدت صحيفة جيزواليم بوست الاسرائيلية أن الإدارة الأميركية رفضت خطة السلام التي تقدم بها رئيس السلطة الفلسطينية عباس، من خلال وفد فلسطيني توجه خلال الأيام القليلة الماضية إلى الولايات المتحدة.
السعودية :
أحبط الأمن السعودي مخطّطاً إرهابياً كان يستهدف أمن واستقرار المملكة، مشيرة إلى أنّه تمّ إلقاء القبض على 48 شخصاً يحملون الجنسية السورية. وذكرت مصادر صحافية سعودية أنّ «عدد المتورّطين في المخطّط بلغ 48 عنصراً، وتم القبض عليهم خلال التسعة شهور الماضية»، مشيرة إلى أنّ «عمليات القبض بدأت منذ 10 ديسمبر من العام الماضي، وكان آخرها عملية جرت في الثاني والعشرين من أغسطس الماضي، وأنّ غالبيتهم من المقيمين على أراضي المملكة، فيما 11 منهم قدموا إليها زائرين». وأضافت المصادر أنّ «عدد الموقوفين السوريين في سجون المباحث على خلفية الأنشطة الإرهابية يعد ثاني أكبر الجنسيات بعد اليمنيين، والذين يبلغ عدد موقوفيهم 189 شخصاً»، لافتة إلى أنّه «في 11 أغسطس الماضي تمّ رصد أكبر عملية تمّت في سياق تعقب هذه الشبكة، إذ تمّ القبض على ستة أشخاص في يوم واحد، فيما قبض على خمسة آخرين دفعة واحدة في السادس من فبراير الماضي». وأفادت المصادر أنّ « ستة أشخاص ممن ألقي القبض عليهم مؤخّراً، يجري العمل على استكمال إجراءات إحالتهم للادعاء العام وإنفاذ ما صدر بحقهم من توجيه، فيما أن الـ42 موقوفاً الآخرين لا يزالون قيد التحقيق». وفي تعليق على إحباط المخطّط، قال خبراء ومحللون سياسيون سعوديون إنّ «استهداف أمن المملكة العربية السعودية لا يزال مستمراً ولم يتوقّف لحظة، مع توقع السلطات الأمنية زيادة وتيرتها في ظل الاضطرابات السياسية والأمنية التي تشهدها سوريا والعراق، ما دفع بالقيادة السياسية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين إلى إصدار توجيهات علنية باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المملكة من أي تهديدات إرهابية محتملة». وأوضح الخبراء أنّ «المخطّط الإرهابي الفاشل ضد المملكة والقبض على 48 متورّطاً دليل آخر على استمرار استهداف أمن واستقرار المملكة انتقاماً من موقفها المبدئي المؤيّد للثورة السورية، فضلاً عن وقوف الرياض في وجه المؤامرات التي تحيكها قوى الظلام لضرب وتفتيت العالمين العربي والإسلامي».
اليمن :
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومدن مختلفة الجمعة تظاهرات مناهضة لجماعة الحوثي، وتصعيدها في صنعاء ومحيطها، فيما نظم الحوثيون تظاهرة في صنعاء للتأكيد على استمرار التصعيد ضد السلطات. وتجمع عشرات الآلاف في شارع الستين بصنعاء، تلبية لدعوة " هيئة الاصطفاف الشعبي"، في جمعة "اصطفاف من اجل اليمن". وعبرالمتظاهرون في شارع الستين عن رفضهم لدعوات العنف والطائفية والمناطقيه، وطالبوا الدولة بفرض قوتها على جميع أنحاء الوطن، ورفع الاعتصامات المسلحة لجماعة الحوثي على تخوم العاصمة. كما دعوا الى الاصطفاف ضد الجماعات المسلحة التي تهدد وحدة اليمن واستقراره، وفي مقدمتها جماعة الحوثي. وفي المقابل تظاهر الآلاف من أنصار جماعة الحوثي في شارع المطار، واكدوا على استمرار التصعيد ضد الحكومة، واعلنوا استمرار رفض الحوثيين للمبادرة الوطنية التي اطلقت الثلاثاء وتضمنت تشكيل حكومة كفاءات وشراكة، وتخفيض اسعار الوقود بنسبة ثلاثين بالمائة من اجمالي القيمة التي رفعها في يوليو الماضي، وهي مطالب جماعة الحوثي. اذ تدعو تظاهراتها إلى إقالة الحكومة وإعادة النظر في قرار رفع الدعم عن المشتقات، ورغم استجابة الدولة لمطالبها إلا أنها صعدت من احتجاجاتها. ورفع المتظاهرون من جماعة الحوثي والذين قدموا من عدة محافظات شعارات الجماعة، كما لوحظ انتشار شعار حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقودة الرئيس السابق علي عبدالله صالح في تظاهرة الحوثيين، وهو ما يكشف بحسب مراقبين وجود تحالف بين الحزب وجماعة الحوثي في تحركاتها في صنعاء، على الرغم من ان الحزب نفى في بيان له الخميس اصطفافه مع اي طرف. واعلن القيادي في جماعة الحوثي طه المتوكل عقب صلاة الجمعة في شارع المطار ان التصعيد سوف يستمر وان المرحلة الاخيرة من التصعيد والتي تبدأ مطلع الاسبوع سوف تستمر وان هناك خطوات مؤلمة وموجعة كما قال، واكد ان الاحد والاثنين سوف يشهدان اعلان خطوات المرحلة النهائية للتصعيد. كما ان بعض القبائل المحيطة بصنعاء بدأت تتحرك لمناهضة المشروع الحوثي في حصار صنعاء، والتهديد بإسقاط الحكومة بالقوة، اذ شهدت منطقة بني الحارث في الضاحية الشمالية لصنعاء وبالقرب من مطارها مسيرة جماهيرية الخميس دعماً للاصطفاف الوطني ورفضا لمشاريع العنف والحرب.
ليبيا :
شن الطيران الحربي الليبي، غارات على مواقع تابعة لميليشيا «أنصار الشريعة» في حي المساكن بمدينة بنغازي شرقي ليبيا، إكمالاً لهجوم بطائرات مروحية تابعة للجيش الوطني الليبي على مخازن للذخيرة تابعة للمسلحين في نفس المنطقة، بينما كشفت مصادر ليبية أن ميليشيا «فجر ليبيا» تُعد العدة لمعركة طويلة ضد أي تدخل دولي وذلك بخزن السلاح. وقال قائد عسكري وسكان إن القوات الحكومية وطائرات هليوكوبتر قصفت مخازن للذخيرة تابعة لميليشيات متطرفة في بنغازي، موضحاً أنها تكبدت خسائر كبيرة. وتحدث من جهته الناطق باسم الجيش الليبي الرائد محمد حجازي عن تحضير الجيش لعمل عسكري وصفه بأنه «حاسم»، لاستعادة السيطرة على العاصمة طرابلس من أيدي الميليشيات. وأضاف أن «الجيش ينظم صفوفه حاليا للقيام بعمل عسكري حاسم. نحن بانتظار الأوامر من القيادة العليا للتحرك في أي لحظة». ورفض حجازي الإفصاح عن أي تفاصيل بخصوص العملية المرتقبة، مكتفياً بالقول إن «الجيش أعد الخطط لذلك، ولن يكون تحركه عشوائياً حفاظاً على حياة المدنيين». إلى ذلك، كشفت مصادر مطّلعة عن تدريبات عنيفة تجري في منطقة السدادة وما حولها تشارك فيها الميليشيات المختلفة (الإخوان، والجماعة المقاتلة، وجماعة مصراتة)، وأنه يتم اعتقال الشبان الليبيين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 ويزج بهم في المعسكرات. ولفتت المصادر ذاتها إلى أن الميليشيات تقوم بتخزين مكثف للأسلحة في الجبل الغربي، وتحشد مئات المتطوعين من غير الليبيين في منطقة الكفرة، وتجهز عشرات السيارات المفخخة في درنة وبنغازي. وأشارت إلى أنه يتم «إخلاء بعض المواقع المكشوفة من الأسلحة الثقيلة مثل قاعدة معيتيقة في طرابلس ومدينة مصراتة لتجنب استهدافها في عمليات القصف الجوي التي ينفذها الجيش الوطني الليبي».
واشنطن :
قال مسئول أمريكي أن طائرة مؤجرة على متنها أفراداً عسكريين أمريكيين أجبرت على الهبوط في إيران الجمعة . وقال المسئول:" أن الطائرة التابعة لشركة طيران"فلاي دبي" كانت فى طريقها من قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان إلى دبي عندما تم تغيير مسارها إلى مطار بندر عباس فى إيران بسبب " مسألة روتينية". وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الطائرة لم تبلغ سلطات الطيران بسجل رحلتها على نحو صحيح ولذلك طلبت منها السلطات الإيرانية العودة إلى افغانستان، وعندما أبلغ قائد الطائرة السلطات الإيرانية بأن ليس لديه وقود يكفي للعودة ، طلبت منه السلطات الهبوط. وتم حل المسالة وتمكنت الطائرة من استئناف رحلتها بعد وقت قصير ، بحسب المسئول.
تونس :
قال رئيس الحكومة التونسية الموقتة مهدي جمعة إن بلاده تنسق مع دول الجوار لتأمين حدودها مع ليبيا، مشيرا إلى أن تونس لن تسمح بأي إجراء يمكن أن يمس من أمن التونسيين حتى وإن إضطررنا إلى غلق الحدود. وأضاف جمعة، في حوار مع وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية، أن تعاون بلاده مع الجزائر يتم بكل سلاسة وتفاهم وتنسيق تام على المستويين الميداني والسياسي. وكشف رئيس الحكومة التونسية أن جهود بلاده في حماية حدودها تواجه صعوبة في التنسيق مع ليبيا نظرا لما وصفه تعدد الأطراف فيها، وغياب المخاطب الواضح الذي يمكن التفاوض معه. وأوضح جمعة أن تونس تمكنت في مناسبات عديدة من حماية حدودها كما فعلت إزاء ما وصفه بال الهجمة، في إشارة إلى تدفق الليبيين على تونس بداية آب الماضي، إثر تدهور الأوضاع في بلدهم. ونفى وزير النقل شهاب بن أحمد وجود قنبلة على متن طائرة للخطوط التونسية متوجهة نحو مرسيليا خلافا لما راج في بعض وسائل الإعلام الوطنية. وقالت وزارة الداخلية ان الشرطة التونسية اعتقلت متطرفين يخططون لتنفيذ هجمات جديدة في تونس واحتجزت كميات كبيرة من الأسلحة. وقال محمد علي العروي المتحدث باسم وزارة الداخلية إن وحدات الجمارك حجزت كميات كبيرة من الأسلحة من بينها 11 قذيفة ار.بي.جي و 28 قنبلة يدوية كانت متجهة الى جبل الشعانبي قرب الجزائر حيث تلاحق قوات الأمن والجيش متشددين منذ أشهر. وقال بن احمد خلال ندوة صحفية عقدها بمطار تونس قرطاج الدولي ان الطائرة قد انطلقت نحو وجهتها مرسيليا بعد تفتيشها والتثبت من خلوها من أي مواد متفجرة وذلك اثر ورود معلومة حول وجود قنبلة على متنها. وأكّد سفير الولايات المتحدة الأميركية بتونس جاكوب والس لدى استقباله من قبل كاتب الدولة للشؤون الخارجية فيصل قويعة أن بلاده ستشارك في مؤتمر استثمر في تونس الديمقراطية الناشئة بوفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية. وقد أطلع قويعة السفير الأميركي على التحضيرات الأخيرة الخاصة بالمؤتمر الدولي استثمر في تونس الديمقراطية الناشئة الذي سيعقد في الثامن من هذا الشهر بتونس بحسب ما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية. وعبر كاتب الدولة للشؤون الخارجية عن أمله في أن تساهم الولايات المتحدة الأميركية مساهمة فاعلة في هذا الحدث الذي اعتبر أنه يمثل محطة هامة على درب بناء ديمقراطية جديدة في تونس.
لبنان :
قالت الوكالة الوطنية للاعلام انه سمع في منطقة عدلون قرب مقام النبي ساري دوي انفجار، تبين لاحقا، انه ناتج عن تفجير جهاز اسرائيلي للتنصت كان موضوعا في احد البساتين في المنطقة. وقد ادى الانفجار الى مصرع المواطن علي حسين حيدر. وقد صدر عن قيادة الجيش، مديرية التوجيه، بيان حول الموضوع جاء فيه: بتاريخه حوالى الساعة 15,45 عثرت دورية تابعة لمديرية المخابرات في الجيش على جسم غريب في محيط بلدة عدلون. وأثناء التحضير للكشف عليه، أقدم العدو الإسرائيلي على تفجيره عن بعد، ما أدى إلى إستشهاد أحد المدنيين الذي تواجد بالقرب من المكان. وفرض طوق أمني حول مكان الإنفجار، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص. فى مجال آخر أكد النائب ميشال المر، في تصريح عدم صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن وجود عناصر مسلحة تابعة ل داعش في جرود بسكنتا وصنين، جازما أن هذا الخبر مجرد إشاعات لا أكثر، بهدف زرع البلبلة والقلق في نفوس أبناء المنطقة. وطمأن المر أنه لا وجود أبدا للمسلحين في هذه الجرود، متمنيا على وسائل الإعلام عدم نشر هكذا أخبار عن المنطقة قبل التحقق منها ومن غاية نشرها. من جهته قال أمين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان بعد اتصالات اجراها بقيادة الجيش ومديرية المخابرات، أن ليس هناك من وضع امني مستجد، بل ان ما يقوم به الجيش اللبناني في صنين وجرود المتن الشمالي، لا يعدو كونه بحسب المعلومات الامنية المتوافرة عملية مسح ميداني وقائية، يقوم بها الجيش ويشكر عليها للتأكد من مراكز النازحين وعدم وجود مطلوبين بينهم. وأشار الى ان لا داعي للهلع، فالموضوع مطلوب وضروري في ظل الاعداد الكبيرة للنازحين السوريين في كل المناطق اللبنانية، وهو ما يفترض حدا أدنى من التنسيق بين الأجهزة الأمنية والهيئات المحلية على هذا الصعيد، ولا سيما أن البلديات تقوم بدورها في هذا الاطار، لافتا الى ضرورة انسحاب هذا الامر على كل المناطق لتحديد الاعداد والاشخاص في شكل دقيق ورسمي. من جهته أعلن رئيس بلدية بسكنتا طانيوس غانم ان المعلومات عن وجود مسلحين في جرود بسكنتا مضخمة وما جرى أمس كان إجراءات أمنية احترازية قامت بها القوى الأمنية. وشدّد غانم في حديث متلفز على ان الوضع طبيعي في البلدة والاجهزة الأمنية تقوم بالتدابير اللازمة. وكانت معلومات صحافية قد تحدثت عن عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية تنتشر في جرود زحلة وجبال صنين. وإثر ذلك، قام الجيش اللبناني بمداهمة فندق في جرود صنين واعتقل سوريين مدججين بالسلاح في الفندق، كما تم نشر قوات من بسكنتا الى قناة باكيش الى جبال صنين. وشوهد قسم كبير من الاهالي المدنيين يحملون اسلحتهم وينتشرون في الجبال للدفاع عن بسكنتا وبتغرين وبكفيا وجرود المتن الشمالي. ولم تتوفر اي معلومات دقيقة عن هذا الموضوع. وصدر عن قيادة الجيش، مديرية التوجيه، البيان الآتي: تناقلت بعض وسائل الاعلام معلومات حول وجود عناصر مسلحة تنتمي الى تنظيمات ارهابية في بعض المناطق اللبنانية ومنها منطقة بسكنتا، مما أثار البلبلة في نفوس المواطنين. يهم قيادة الجيش ان تؤكد ان هذه المعلومات عارية من الصحة، وان اجراءات الجيش التي لمسها المواطنون في تلك المناطق، تدخل في اطار الزمن الوقائي الذي تقوم به وحدات الجيش على الاراضي اللبنانية كافة، خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. تدعو قيادة الجيش وسائل الاعلام الى توخي الدقة في نقل المعلومات، وخصوصاً تلك التي تتسبب بإثارة الخوف غير المبرر لدى المواطنين.
جينف :
استأنف مسؤولون أميركيون وإيرانيون، لليوم الثاني محادثاتهما الثنائية حول البرنامج النووي الإيراني في فندق كبير في جنيف. وعقدا اجتماعهما بعيداً عن الأضواء، ولم يتسرب شيء عن مضمون المحادثات. ويرأس الوفد الأميركي مساعد وزير الخارجية وليم بيرنز ومساعدته ويندي شيرمان فيما يرأس الوفد الإيراني نائب وزير الخارجية عباس عراقجي. ولم تكشف الناطقة باسم وزير الخارجية الأميركي ماري هارف عن مضمون هذه المحادثات الجديدة. لكنها حذرت إيران مجدداً بخصوص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي منع مفتشوها في نهاية آب من زيارة موقع عسكري في بارشين قرب طهران. وقالت الدبلوماسية الأميركية: نواصل دعوة إيران إلى التعاون بشكل تام مع الوكالة من أجل تسوية جميع المشاكل العالقة، وخصوصاً تلك التي تعتبر مصدر قلق حيال شق عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني. وقد أبرمت مجموعة ٥١ مع إيران اتفاقاً مرحلياً لستة أشهر قابلة للتجديد دخل حيز التنفيذ في العشرين من كانون الثاني 2014، وفي تموز اتفق الجميع على تمديد المهلة بأربعة أشهر إضافية حتى 24 تشرين الثاني لإبرام اتفاق نهائي من شأنه أن يضمن الطبيعة المحض سلمية للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الغربية والدولية تماماً عن إيران. وأظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه لم يتحقق حتى الآن تقدم كبير يستدعي الذكر في تحقيق بدأته منذ فترة طويلة حول الأبحاث الإيرانية التي يشتبه أنها تهدف لإنتاج قنبلة ذرية. ومن شأن وقوف التحقيق عند نفس النقطة تقريبا أن يثير إحباط الغرب وقد يزيد من تعقيد جهود القوى العالمية الست للتفاوض على إنهاء الأزمة المستمرة منذ عشر سنوات مع إيران بسبب برنامجها النووي. وجاء في التقرير السري الذي حصلت رويترز على نسخة منه والذي يصدر كل ثلاثة أشهر أن إيران لم تجب على أسئلة رئيسية عن عملية البحث النووي -كانت المخابرات الغربية قد قدمتها للوكالة قبل سنوات- وذلك قبل انتهاء المهلة المتفق عليها في 25 آب. وبالإضافة إلى ذلك قال التقرير إن إيران لم تنفذ سوى ثلاث خطوات من خمس خطوات تتعلق بالشفافية النووية بموجب اتفاق لبناء الثقة توصلت إليه مع وكالة الطاقة. وذكر التقرير أن إيران أبلغت وكالة الطاقة بأن الشكوك حول طبيعة برنامجها مجرد مزاعم لا تستحق أخذها بعين الاعتبار. وأضاف التقرير أن الوكالة لاحظت كذلك من خلال التصوير عبر الأقمار الصناعية استمرار نشاط البناء في قاعدة بارشين العسكرية الإيرانية. ويعتقد المسؤولون الغربيون أن إيران أجرت هناك يوما اختبارات تفجير متعلقة بتطوير سلاح نووي وأنها تسعى لتطهير المكان من أي دليل يثبت ذلك. وتمنع إيران منذ فترة المفتشين النوويين الدوليين من تفقد القاعدة.
ايران :
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده «متفائلة» بالتوصل إلى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي قبل انتهاء المهلة المحددة في 24 نوفمبر. وقال عراقجي لقناة «فرانس 24» التلفزيونية في باريس حيث سيلتقي مسؤولاً رفيعاً في وزارة الخارجية الفرنسية: «لدينا أمل. نحن متفائلون. الخبر الجيد أن الجانبين يتحملان المسؤولية بما فيه الكفاية للتوصل إلى اتفاق». والجمعة، فرضت الولايات المتحدة رزمة جديدة من العقوبات على أكثر من 25 كياناً وشركة إضافة إلى أفراد متهمين بتسهيل البرنامج النووي الإيراني ودعم «الإرهاب»، وذلك بهدف «إبقاء الضغط» على إيران. واعتبر عراقجي العضو في الوفد الإيراني المفاوض أن هذه العقوبات تتنافى و«روح ومضمون اتفاق جنيف» المرحلي، لكنه تدارك: «نحاول القيام باللازم لئلا يؤثر هذا الأمر في اتفاق محتمل». وتستأنف إيران ومجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) مفاوضاتهما في منتصف سبتمبر على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
القدس المحتلة :
اعلن وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز الاربعاء ان وفدا اسرائيليا سيتوجه الاسبوع القادم الى واشنطن لبحث ملف البرنامج النووي الايراني مع اقتراب موعد مفاوضات مهمة بين طهران والقوى الكبرى. وقال شتاينيتز في حديث للاذاعة العامة "سأتوجه الاسبوع المقبل الى واشنطن على رأس وفد هام،في ضوء ما قد يكون اخر جولة من المفاوضات بين القوى الكبرى وايران قبل التوصل الى اتفاق في اوخر نوفمبر". واضاف الوزير المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "سنبحث في جوهر البرنامج النووي اي تخصيب اليورانيوم من خلال اجهزة الطرد المركزي (خصوصا) وان الايرانيين لم يظهروا اي مرونة في هذه القضية" مؤكدا ان الرئيس الايراني حسن روحاني "قام بتقديم تنازلات جزئية في مواضيع ثانوية وقام بتغيير اللهجة ولكن الاساس لم يتغير". واضاف شتاينيتز "سنعرف في غضون شهر هل سيتعذر التوصل الى اتفاق ام سيتم التوصل الى اتفاق سيىء وهو ما سيكون غير مقبول بالنسبة الينا". وتستأنف ايران ومجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) مفاوضاتهما في منتصف سبتمبر على هامش انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة. وكررت اسرائيل في مناسبات عدة انها لا تستبعد اللجوء الى الخيار العسكري لمنع ايران من امتلاك هذا السلاح.
روسيا البيضاء :
وقعت الحكومة الأوكرانية والانفصاليون اتفاقاً لوقف إطلاق النار في شرقي البلاد، فيما قرر حلف شمال الأطلسي «ناتو» تشكيل قوة رد سريع والإبقاء على حضور دائم في شرقي أوروبا، بينما أعلنت كييف أنّ عدد القتلى وسط الجنود الروس منذ اندلاع الأزمة بلغ نحو 2000. وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن الحكومة الأوكرانية والانفصاليين اتفقا خلال محادثاتهما في مينسك عاصمة روسيا البيضاء. وأمر الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الجيش بوقف إطلاق النار، إذ قال في بيان نشر على موقعه الرسمي: «آمر قائد القوات المسلّحة الأوكرانية بوقف إطلاق النار ابتداء من السادسة مساء الجمعة. ونشر بوروشنكو في وقت سابق على حسابه على «تويتر» توقيع «بروتوكول تمهيدي» بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا في العاصمة البيلاروسية. بدوره، أعلن رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك، أنّ «خطة السلام يجب أن تتضمّن سحب القوات الروسية»، داعياً الغربيين إلى أن يكونوا ضامنين لمثل هذا الاتفاق. وقال ياتسينيوك: «يتعين إحلال السلام وإنّما ليس على أساس خطة عرضها الرئيس الروسي، لكن على أساس الخطة التي اقترحها الرئيس الاوكراني والتي ينبغي أن تحظى بدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لن نتمكن من النجاح بمفردنا في مواجهة روسيا». على الصعيد، أعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بسكوف، أنّ «موسكو تأمل في أن يتم الالتزام كلياً بكل نقاط اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل اليه بين السلطات الاوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا». وفيما أعلن ايغور بلوتنيتسكي أحد ممثلي جمهورية لوغانسك الشعبية المعلنة من طرف واحد توقيع الاتفاق، أشار إلى أنّ «الانفصاليين الموالين لروسيا ما زالوا يأملون في الانفصال عن أوكرانيا برغم الاتفاق». في الأثناء، كشف الأمين العام للحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن عن أنّ «الدول الأعضاء في الحلف قرّروا تشكيل قوة رد سريع يمكن أن تنشر لبضعة أيام في حال حدوث أزمة كما قرّرت الإبقاء على حضور دائم في شرق أوروبا». واعتبر راسموسن القرار الجديد ترجمة للتضامن والتصميم، مؤكّداً أنّ «إحدى نتائج خطة الرد السريع أن يكون الحلف حاضراً بشكل أوضح في الشرق»، مضيفاً: أعتقد أنّ هذا يبعث برسالة بالغة الوضوح إلى موسكو، اتفقنا اليوم على الابقاء على حضور دائم ونشاط دائم لسلاح الجو والبر والبحر في القسم الشرقي للحلف على أساس التناوب». إلى ذلك، قال الناطق باسم الجيش الأوكراني اندريه ليسينكو نقلاً عن معلومات مخابراتية أنّ «نحو 2000 جندي روسي قتلوا حتى الآن في الصراع الدائر في شرقي أوكرانيا». ولم يتسن التحقق من هذا الرقم. وتنفي روسيا إرسال قوات لمساندة الانفصاليين الموالين لها الذين يقاتلون قوات حكومة كييف. وتقول أوكرانيا والدول الغربية الداعمة لها إن هناك أدلة متنامية على تورط روسيا في الحرب.