الرئيس تمام سلام : لا ضمانات مؤكدة مع الارهاب

سلام : الحكومة صفاً واحداً وراء القوى العسكرية والأمنية

روسيا تبلغ وزير الداخلية تجاوبها لتقديم مساعدات عسكرية للجيش وقوى الأمن

سعد الحريري : واجب شرعي ووطني قيامنا جمعياً بدرء الفتنة

وليد جنبلاط : دعوا أجهزة الدولة تقوم بواجبها وحكموا العقل

      
     أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام امام الصحافيين المعتمدين في السراي، قبل مغادرته الى الامم المتحدة، أن سفره الى الامم المتحدة والمحفل الدولي الكبير الذي يضم دولا كبرى وصغرى، يأتي في ظروف صعبة لنقل هموم لبنان وهي كثيرة في هذه الايام وتحتاج الى متابعة داخليا وخارجيا، وهي مناسبة للتواصل مع قادة ومسؤولي الدول والسعي لعرض اوضاعنا الصعبة التي يمر بها البلد، وشحن كل الدعم وكل المؤازرة للبنان وللبنانيين، وهمومنا عديدة والهم الابرز ما يتعلق بموضوع العسكريين الابطال المحتجزين في ايدي الارهاب والارهابيين، معاناة مضى عليها شهر ونصف الشهر، ونحن نعيش فيها لحظات صعبة مع اهالي هؤلاء الابطال ومع المجتمع الداعم لهؤلاء الاهالي مع الجهود التي نبذلها في الحكومة، وأنا شخصيا لايجاد كل السبل التي يمكن اعتمادها والتوصل من خلالها للافراج عن العسكريين. 
وقال: هذا الهم كبير نشعر به مع كل أم وأب وشقيق وشقيقة وإبن ونشد على أياديهم، ونقول ان هذا المصير نواجهه جميعا ولا يستطيع احد ان يتنكر لهذا الاستحقاق بكل مستلزماته. قلت منذ يومين إن خياراتنا كلها مفتوحة وبالتالي التفاوض هو احد هذه الخيارات قائم، ولكن الاكيد انه تعطل وتعرقل في ظل القتل واستهداف العسكريين الذي تم وليس سهلا الانسان يفاوض وآلة التهديد والقتل والابتزاز قائمة. من هنا نحرص على تمتين وتعزيز هذا التفاوض انطلاقا من التعهد بعدم القتل وما زلنا نسعى لهذا الامر داخليا وخارجيا. 
أضاف: الامر معقد وليس سهلا وهذا ما اعلنته منذ البداية، ولا أحد يملك عصا سحرية، ولا نملك معجزات مررنا فيه سابقا كذلك مرت دول أخرى وتوصلنا الى حلول ونام لأن يأخذ هذا الوضع مستلزماته وخلال وجودي في الامم المتحدة ولقائي مع قادة الدول سأسعى مع الذين لهم تجارب معنا ولهم يد في هذا الامر تحريك هذا الموضوع بشكل ايجابي. ويهمني القول انه يجب ان نكون جميعا موحدين ومتكاتفين ولا يجوز أن نترك الارهاب يستضعفنا أو يفككنا، انا اتفهم غضب اهالي العسكريين وصوتهم العالي وصراخهم ووقوفهم على الارض ونحن معهم ولن نتركهم. وانا شخصيا التقيتهم مرات عدة واستمعت الى ما عندهم وتداولت معهم وأفهمتهم وافهموني ان الوضع صعب وهو بحاجة الى متابعة ومثابرة. نأمل أن نتمكن في هذا الملف التحرك باتجاه الحلحلة هنا او هناك. 
أضاف: كما أن همنا الكبير هو مواجهة الإرهاب على مستوى ما يقوم به الجيش اللبناني والقوى الأمنية من مسؤوليات كبيرة وتاريخية في الذود عن الوطن وفي الدفاع عنه، ويجب علينا جميعا الالتفاف حول جيشنا وقوانا الأمنية لتستطيع القيام بمهامها، ونحن لا نستطيع ان نتخلى للحظة عن دعمنا لهذا الدور، دور الدفاع عن الوطن بكل الوسائل المتاحة. 
وقال: سأنقل أيضا الى الامم المتحدة، هم الشعب اللبناني الذي يستضيف الشعب السوري الشقيق في حجم غير مسبوق في دولة في العالم، والذي ننوء تحت أوزاره جميعا حياتيا ومعيشيا واقتصاديا وهذا الامر يلزمه دعم ومؤازرة والتفاف من كل دول العالم لمساعدة لبنان على مواجهته. من هنا أكرر دعوتي الى جميع القوى السياسية ان تدرك المخاطر التي تواجهنا وتتنازل عن الكثير مما تسعى له من مكاسب او مواقع من هنا او هناك في سبيل توحيد صفوفنا امام مواجهة الإرهاب والإرهابيين، هكذا تمكنا دائما في الحكومة من اتخاذ المواقف القوية والواحدة والتي عبرنا عنها خلال جلسات مجلس الوزراء وهكذا نستمر ان شاء الله، ولكن هذا الامر الى جانب دور الحكومة بحاجة كل القوى السياسية ان تتضافر. انا احمل معي اليوم هموما وابرز ما في الرحلة انني امثل جميع اللبنانيين موحدين اقوياء، وانا لست ذاهبا لتمثيل لبنان مفككا او ضعيفا او داخل في مشاريع فتن اريدت له وهناك من يروج لها، انا ذاهب لأحقق للبنان مؤازرة ودعم في مواجهة كل القضايا. 
اضاف: كذلك ادعو الإعلام شريكنا الاساسي في المواجهة لرفع الصوت واتخاذ كل المواقف التي تعزز وحدتنا الداخلية وان نبتعد جميعا عن ما يشكك بهذه الوحدة او ما يضعفها. 
وردا على سؤال وقال: لم نقصر في يوم او في أي لحظة في ملف العسكريين المخطوفين وأنا شخصيا في محاولة للتواصل وللاستماع التام لاهالي العسكريين لن نوفر جهدا، ولكن مع الارهاب والارهابيين ما هي الضمانة؟ الضمانة هي تكاتفنا ووقوفنا صفا واحدا، ومن هنا ادعو جميع اللبنانيين وانا في مقدمتهم للوقوف مع اهالي هؤلاء العسكريين الابطال اينما كانوا وفي اي صرخة يطلقونها، هذه ضمانتنا لنتمكن من حماية ابنائنا، الضمانة ليست لا سمح الله باي تشكيك او تفكيك من هنا او هناك. 
وردا على سؤال آخر قال: الدولة التركية نجحت بتحرير رهائنها، ونحن الان نتواصل مع الدولة التركية لنرى كيف يمكن أن تساعدنا لانها في المرة الماضية عندما طلبنا منها المساعدة كانت في وضع غير مساعد لأن كان لديها قضيتها، اما اليوم وبعد ان حررت الرهائن الاتراك ان شاء الله نستطيع التواصل معها ومع قطر. الامور ليست سهلة وهي معقدة وصعبة والظروف ليست عادية وليست مع جهات عادية وليس خطفا عاديا هذا الخطف هو وسط وضع ملتهب ومؤجج في كل المنطقة وليس فقط في لبنان وهو يأخذ ابعادا تغيير في الديموغرافية وبعض الدول والشعوب، وعلينا القيام بكل ما نستطيع فعله، لكن لا احد يستطيع الحصول على ضمانات وما علينا الا ان نسعى. 
وعم إذا كان يحمل معه اي مقترحات بالنسبة للنازحين السوريين، اجاب: موضوع النازحين ملف كبير، بحثنا فيه مع ممثلي الامم المتحدة خلال زيارتهم الاخيرة الى لبنان، وكان واضحا ان لبنان لا قدرة له بعد اليوم على المزيد من تحمل هذا الامر. 
من هنا كانت لنا قرارات في مجلس الوزراء وفي لجنة متابعة قضية النازحين بضرورة الحد من النزوح الى لبنان ومساعدة السوريين الذين يرغبون بالعودة الى سوريا واعادة النظر بكل وضع النازحين في لبنان والسعي الى ترتيب هذه الاوضاع بالطرق المتوفرة، وهذا الامر يتطلب جهدا كبيرا ولكن يتطلب ايضا دعما دوليا كبيرا لنتمكن من مواجهته، وحتى اليوم للاسف الدعم الدولي الى لبنان في موضوع النازحين لم يأخذ الحجم المطلوب وما زال خجولا ومترددا، وهذا ما سنسعى الى عرضه في نيويورك والمطالبة بتفعيل وتنشيط ودعم لبنان بشكل افضل واشمل واكثر امكانية. 
وكان الرئيس سلام اجتمع مع كل من نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، ثم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ومع وزير الصحة وائل ابو فاعور وجرى عرض لاخر المستجدات والتطورات.
قبل ذلك قال رئيس الحكومة تمام سلام ان التهديدات عرقلت جهود التفاوض، والحكومة تقف صفاً واحداً وراء قواها العسكرية والأمنية في معركة مفتوحة على كل الخيارات.
فقد ترأس الرئيس سلام اجتماعاً امنياً في السراي عصر السبت حضره نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، وزير العدل اللواء أشرف ريفي، قائد الجيش العماد جان قهوجي، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، والمدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، ومدير المخابرات العميد إدمون فاضل. 
وتغيب عن الاجتماع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان، بداعي السفر. 
وبعد الاجتماع صدر بيان تلاه مقبل وفيه: 
عرض رئيس مجلس الوزراء ما آلت اليه الأوضاع في منطقة عرسال والتفجير الذي طال الية للجيش وذهب ضحيته شهيدان من الجيش وثلاثة جرحى، كما عرض للعمليات العسكرية الدائرة في منطقة عرسال، وجرودها وما رافق من قيام القوى الارهابية التكفيرية بقتل الجندي محمد حمية والتهديد بقتل المزيد من العسكريين الابطال المخطوفين. 

وقد قدم المسؤولون العسكريون والأمنيون تصورا متكاملا حول الأوضاع الميدانية في عرسال، وكان هناك تأكيد على ضرورة متابعة المواجهة التي يقوم بها الجيش اللبناني والقوى الأمنية ضد هذه القوى التكفيرية، ورفض الابتزاز والمساومة على بطولات الجيش وكرامة الوطن. 
واكد الرئيس سلام للقادة العسكريين والأمنيين، ان الحكومة تقف صفا واحدا وراء قواها العسكرية والأمنية، في معركة مفتوحة على كل الخيارات ومنع أي التباس حول هذه المواجهة العسكرية تحت وطأة التهديدات وتنفيذها التي عرقلت جهود التفاوض. 
وقد اعطيت التوجيهات لقيادات الجيش والقوى الامنية باتخاذ كل التدابير الآيلة الى تطبيق الخطط العسكرية الموضوعة وعدم التهاون مع كل ما يهدد سلامة لبنان ومنطقة عرسال وجرودها. 
واستقبل الرئيس سلام رئيس جمعية تجار لبنان الشمالي أسعد الحريري وتناول الحديث التطورات اللبنانية والاقليمية ولا سيما الأحداث الاخيرة في عرسال. 
وأشار الحريري في بيان إلى أن سلام أمل أن تكون نهاية هذه الأحداث قريبة وان يعم الأمن والاستقرار في لبنان. ونوه الحريري بالخطة الامنية الاخيرة وانعكاسها ايجابا على طرابلس، ونأمل ان تكون زيارة الرئيس سلام للولايات المتحدة بادرة خير في حل القضايا العالقة في لبنان من انتخاب رئيس للجمهورية للانتخابات النيابية وحل قضية الجنود الاسرى. 
وأمل أن تنعكس الأجواء الايجابية على الاقتصاد اللبناني بشكل عام والشمالي والطرابلسي بشكل خاص لأن الاقتصاد اصبح على حافة الانهيار والمطلوب خطة انقاذية اقتصادية شاملة تعيد الوضع الاقتصادي الى ما كان عليه قبل الاحداث الاخيرة.
من جانبه طالب وزير الداخلية نهاد المشنوق بدعم روسيا اللوجستي والعسكري لتسليح قوى الأمن والأمن العام. وأكد أن الروس أبدوا تجاوباً للمساعدة في محاربة الارهاب في لبنان وفي المساعدة العسكرية.
وكان المشنوق استهل زيارته الرسمية لموسكو على رأس وفد أمني، بلقاء نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف وتم البحث في الوضع في المنطقة، وكانت الأفكار متطابقة لجهة دعم الاعتدال. ثم انتقل والوفد المرافق الى مقر وزارة الداخلية الروسية، حيث التقى نظيره الروسي فلاديمير كولوكولتسيف، وشددا على ضرورة تنشيط التعاون عبر الإنتربول الدولي. وطلب الوزير الروسي دعم لبنان لمرشح روسيا الاتحادية الى الهيئة التنفيذية للمنظمة الأكاديمية الوطنية للشرطة، لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب. 

وتم الاتفاق على عقد لقاء ثان في تشرين الثاني المقبل في مونت كارلو الفرنسية لاستكمال المناقشات حول الأمور ذات الاهتمام المشترك، على هامش المؤتمر الدولي للإنتربول. 
وناشد المشنوق من موسكو رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، الموافقة على إقامة مخيم للاجئين السوريين المطلوب إخراجهم من عرسال. ولفت في حديث تلفزيوني إلى أن العماد عون يعلم أكثر من الجميع أن عرسال مدينة محتلة، وأن تحريرها لا يكون إلا بمخيم خارج المدينة وأنه يعلم أن أي صدام بين الجيش والمجرمين التكفيريين ستدفع ثمنه عرسال بسبب اللاجئين. 
وذكرت المصادر أن بوغدانوف أبلغ المشنوق ترحيب روسيا بالدور السعودي في التصدي للتطرف، وأن المواقف التي تتخذها المملكة العربية السعودية في هذا الخصوص هي موضع تقدير موسكو. كما أبلغه أن وزير الخارجية سيرغي لافروف اعترض على تشكيل التحالف الدولي - العربي ضد الإرهاب بذريعة أنه يستثني إيران. 
وشدد المشنوق على أن الاعتدال لدى أهل السنّة هو الأقدر على محاربة الإرهاب وهو يشكل رأس حربة في مواجهته، وهذا ما برز من خلال المواقف التي تتخذها القيادة السعودية، وهي مواقف عملية وفاعلة. ولفت إلى أن الاعتماد بشكل أساسي على أطراف من غير السنة يمكن أن يقوي الإرهاب بدلاً من إضعافه. 
وأكد المشنوق أن أهل السنة هم الأفعل في توفير غطاء سياسي لمواجهة التطرف والإرهاب. 
والتقى المشنوق الجالية اللبنانية في موسكو وتحدث اليها عن الاوضاع في لبنان، وتسلم بالمناسبة درعاً تكريمية.
هذا وقال الرئيس سعد الحريري إن إجماعنا على درء الفتنة مسؤولية تعلو اي اعتبار آخر، بل هو واجب شرعي ووطني، مشيراً الى أن المجموعات الإرهابية التي تتخذ من أبنائنا العسكريين وسيلة للضغط على الحكومة والدولة والجيش تريد للمسلمين ان يسقطوا في الفتنة ويتبارزوا في التحريض، وهذا ما يحملنا على الوقوف وراء الجيش والقوى الأمنية في ملاحقة بؤر الإرهاب والتطرّف.

فقد صدر عن الرئيس الحريري البيان الآتي: إن احداً من اللبنانيين، في أي موقع كان، لا يمكن أن يجاري في الأسف والنقمة والوجع، نقمة ووجع الأمهات والآباء والأهل، تجاه استشهاد أولادهم وتلك القرابين التي يقدمونها في مواجهة الإرهاب وقوى الفتنة والضلال فداء للبنان وكرامته ووحدة بنيه. فالجمرة لا تحرق إلا مكانها، كما يردد أهالي العسكريين المخطوفين، وهذا أمر صحيح وواقعي، مهما عبرنا عن مشاعر الغضب والاستنكار وتكررت الدعوات الى التهدئة وضبط النفس. 

في هذه الساعات الحزينة، أتوجه بأحرّ العزاء وأصدق عبارات التضامن، من أهلنا آل حمية، الذين يتوحدون في مسيرة التضحية مع الأخوة الكرام من آل السيد ومدلج والخراط وضاهر، وعشرات الشهداء الأبطال الذين قضوا في معركة التصدي للإرهاب والمتلاعبين بوحدتنا الوطنية. 
إن اجتماعنا على درء الفتنة، مسؤولية تعلو على أي اعتبار آخر، بل هو واجب شرعي ووطني، لا مفر أمامنا جميعا من الدعوة إليه والالتزام به. 
إن المجموعات الإرهابية التي تتخذ من خطف أبنائنا العسكريين وسيلة للضغط على الحكومة والدولة والجيش، تريد للمسلمين في لبنان أن يسقطوا في الفتنة، وأن يتبارزوا في التحريض على إثارة المشاعر والعصبيات، وهو ما يجب أن يحملنا على التنبه والوقوف وراء الجيش والقوى الأمنية في ملاحقة بؤر الارهاب والتطرف وتفويت الفرصة على المتلاعبين بوحدة اللبنانيين والنافخين في رماد الفتنة.
 رحم الله شهداء الجيش وحمى الله لبنان من كل شر.
من جهته أسف عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ياسين جابر ل ان اسرائيل لا تزال تضع لبنان وجنوبه في منظار الاستهداف الامني، وفي دائرة التصويب للنيل من المقاومة التي ألحقت الهزيمة بالجيش الذي لا يقهر في تموز من العام 2006، ومن هنا نرى رفع العدو لاعمدة التنصت والمراقبة على الحدود الجنوبية وزرع أجهزة التجسس في عدلون وغيرها، وهذا ما يدعونا الى الحذر والتنبه للمخاطر الاسرائيلية المحدقة بلبنان.
وقال خلال حفل افتتاح فاعليات المهرجان القروي السنوي العاشر الذي نظمته بلدية يحمر الشقيف: المرحلة صعبة وخطيرة، والارهاب بات لا يبعد سوى كيلومترات عن بيروت، للاسف ليس فقط عن بيروت بل نكتشف كل يوم ان هذا الارهاب موجود بيننا وليس آخر ما حصل اكتشاف خلية إرهابية في بلدتي كوثرية السياد والخرطوم، والتي كانت تخطط لاغتيال أحد القادة الأمنيين البارزين في لبنان، وهذا الارهاب يحاول ان يؤسس لامارة تكفيرية في عرسال على غرار ما جرى في الرقة 
واستنكر جابر الاعتداء الجبان على دورية للجيش في عرسال واستشهاد جنديين من افرادها، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل. كما استنكر إقدام تلك الجماعات الارهابية على إعدام جنود الجيش المختطفين لديها، لذا نضم صوتنا الى كل الاصوات التي دقت ناقوس الخطر وعلى رأس هؤلاء الرئيس نبيه بري الذي دعا في ذكرى تغييب الامام الصدر الى مواجهة الارهاب من خلال استراتيجية دفاعية واضحة وتعبئة وطنية عمادها الجيش، وان اي تشكيك بدور الجيش هو بمثابة اطلاق السهام على صدر الوطن وعلى قلوب اللبنانيين، وهو في الوقت نفسه انتحار سياسي للمشككين بهذا الجيش، لان الجيش وقف سدا منيعا في وجه التكفيريين في عرسال وأفشل مخططاتهم وقدم الشهداء دفاعا عن كل الطوائف والمذاهب، وما زال يرسم بالدم خط الدفاع عن لبنان، ان الجيش اليوم يستحق الاوسمة على دوره الوطني في حماية الوطن. 

وأعلن: مرة جديدة رفضنا المقايضة على العسكريين اللبنانيين الأسرى المختطفين لدى الجماعات الارهابية، ونتوسم خيرا من زيارة الرئيس تمام سلام والوفد المرافق الى قطر لتحرير هؤلاء العسكريين، منوها ب الموقف اللبناني الجامع حول دور الجيش في مواجهة الارهاب. 
وتابع اننا في الكتلة برئاسة الرئيس بري كنا أول من تقدّم بطلبات الترشح للانتخابات النيابية، بعدما حدد مجلس الوزراء موعدها، الا اننا نسمع اليوم كلاما يقول ان الظروف الأمنية لا تسمح باجراء هذه الانتخابات في لبنان، لكننا نقول ان الاوضاع الامنية في بعض الدول العربية هي اخطر مما هي عليه في لبنان، واجريت الانتخابات هناك، ونحن من رافضي التمديد للمجلس النيابي، لاننا نرى ان التمديد السابق أثبت فشله، بعدما قاطع البعض الجلسات التشريعية تحت حجج واهية ومنها جلسة اقرار سلسلة الرتب والرواتب للموظفين وللعسكريين، وقد تكون الانتخابات النيابية هي الحلّ للخروج من معضلة الفشل في انتخاب رئيس للجمهورية وتعطيل الحياة النيابية في البلاد.
وقال وزير المال علي حسن خليل ان مواجهة الارهاب لا تتم بالميوعة السياسية. 
فقد رعى وزير المالية علي حسن خليل حفل تكريم التلامذة الناجحين في بلدة بليدا قضاء مرجعيون، أقامته في باحة الامام السيد موسى الصدر في المدرسة الرسمية، في حضور عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية الدكتور ميشال موسى، فاعليات بلدية وتربوية واجتماعية وحشد من الطلاب. 
تخلل الاحتفال كلمة للتلامذة ولرئيس البلدية محمد ضاهر، بعدها ألقى خليل كلمة تطرق فيها الى جملة من العناوين السياسية والامنية، لا سيما تحدي مواجهة الارهاب ومقاربة الاستحقاقات الدستورية. 
وقال: نحن رغم كل الصعاب التي نمر بها لا زلنا نثق بقيامة الوطن، لان وطنا فيه أبطال يربطون للدفاع عنه وعن كرامته، هو وطن يستحق الحياة وقادر على القيامة رغم كل التحديات. 
أضاف: ان رهانات البعض على تعطيل أدوار المؤسسات أوصل الامور الى المرحلة التي نعيش حاليا. انني وبهذه المناسبة أقول أن العقد التي أعاقت إنجاز سلسلة الرتب والرواتب في الاسابيع الماضية ربما تكون في طريقها الى الحلحلة على قاعدة حفظ حقوق المواطنين والموظفين والمعلمين في إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي عجزت الدولة عن حلها في السنوات الماضية. نحن عملنا في الفترة الماضية بكثير من الجدية والحرص والنقاش الجدي للوصول الى حل من خلال عقد جلسة نيابية على رأس جدول أعمالها سلسلة الرتب والرواتب والانصراف نحو تشريعات متعلقة بالوضعين المالي والاقتصادي وقضايا تعالج بالعمق مسائل لا تحتمل التأجيل والانتظار. 
وتابع: نحن نريد أن نفتح الباب من خلال هذا الامر للدفع باتجاه انجاز الاستحقاقات السورية وبخاصة انتخاب رئيس للجمهورية، وهو أمر يجب ألا نسلم أبدا، وان تأجيله هو أمر واقع، القضية لا علاقة لها بأن رئاسة الجمهورية مرتبطة بطائفة معينة، ان انتخاب رئيس للجمهورية هو مسألة وطنية وهو يشكل عنوانا لانتظام عمل المؤسسات على المستويات التنفيذية وخلق مناخ ايجابي لعمل المؤسسات كافة. اننا ندعو الى العمل من أجل الوصول الى تفاهم يحفظ قيمة الموقع وتمثيل الموقع، وبالتالي يطلق عجلة الحياة السياسية على نحو أفضل. 
وطالب الجميع ب الافادة من الوقت المتبقي لاجراء الانتخابات النيابية. نعم نحن نقول هذا الكلام بوعي ومسؤولية. أن الظروف صعبة، لكن الاصعب أن نقع في فراغ قاتل يعيق قيام الدولة واستمرارها. نحن بحاجة الى خلق المناخات الملائمة لاجراء الانتخابات النيابية. 
وعن مواجهة الارهاب التكفيري، قال خليل: إن هذا الارهاب يمس ويطاول كل البلد وكل المناطق وكل الفئات. إن هذا الارهاب يريد تهديد كيان لبنان وصورته الجامعة ويهدد انموذجه الحضاري وعيشه المشترك. إن ما نواجهه هو ضرب للبنان، ومواجهة هذا الارهاب يستدعي تضافر جهود كل اللبنانيين وترك كل الاصطفافات جانبا وتشكيل استراتيجية وطنية تقارب مواجهة العدو الاسرائيلي ومواجهة العدو التكفيري وتأمين كل المقومات والدعم للجيش بما يمكنه من القيام بدوره لمواجهة هذا التحدي. إننا نجدد الدعوة الى انجاز استراتيجية دفاعية تكون قادرة على حماية لبنان. 
أضاف: مواجهة الارهاب لا تتم من خلال الميوعة السياسية، إنما بموقف واضح وصارم خلف الجيش في معركته مع هؤلاء الذين يحاولون إرهاب اللبنانيين بخطف جنود الجيش وقتلهم بعمل جبان يهدف الايقاع بين اللبنانيين وبين جيشهم والايقاع بين الناس والحكومة، علينا ألا نقع بهذا الفخ، وعلينا أن نتوجه جميعا لتأمين التغطية لمواجهة هذه الجماعات وهذا الارهاب، وعلينا ألا نرضخ للضغوط. 
وختم خليل: لا خيار أمامنا إلا بموقف وطني جامع وإقفال كل أبواب التشكيك وخلق المناخات الملائمة لاحتضان الجيش اللبناني للانتصار في هذه المواجهة. نحن نثق أن اللبنانيين قادرون على الانتصار في هذه المواجهة
وشهد المجلس النيابي ثلاثة اجتماعات لثلاث لجان نيابية ناقشت المواضيع المدرجة على جداول أعمالها. 
وفي هذا الاطار فقد عقدت لجنة المال والموازنة جلسة، برئاسة رئيس اللجنة النائب ابراهيم كنعان وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الوطني المهندس سمير مقبل ومقرر اللجنة النائب فادي الهبر، والنواب: جمال الجراح، احمد فتفت، كاظم الخير، ياسين جابر، عاطف مجدلاني، حسن فضل الله، علي فياض، عباس هاشم وعلي عمار. 
كما حضر المدير العام لوزارة المالية آلان بيفاني، مديرة الموازنة ومراقبة عقد النفقات بالتكليف في وزارة المالية كارول ابي خليل، مدير التخطيط للموازنة في وزارة الدفاع - قيادة الجيش العميد الركن عدنان درويش، رئيس قسم الموازنة - اركان الجيش للتجهيز العميد الاداري عبدو شحرور. 
وقد درست اللجنة مشروع القانون المتعلق بعقد نفقات من اجل تحقيق عتاد وتجهيزات وبنى تحتية ملحة لصالح الجيش. 
وبعد الجلسة، قال رئيس اللجنة كنعان: درست لجنة المال والموازنة في جلستها مشروع القانون المحال في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي السابقة الى المجلس النيابي وهو قانون برنامج يرمي الى تسليح الجيش اللبناني وهو بقيمة ألفين واربعمائة مليار ل.ل. اي بحدود مليار وستمائة مليون دولار، وقد ناقشنا هذا المشروع مع التعديلات التي أقرتها لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات. 
اضاف متسائلا: ما هي النسبة، التي ستصرف من هذه الموازنة ومن هذا القانون البرنامج، التي ستخصص لتسليح الجيش. ولن أدخل في تفاصيل هذا الموضوع نظرا لدقته وحساسيته، ولكن ما استطيع قوله ان اللجنة اصدرت التوصيات التالية بعد ان أقرت هذا المشروع. 
التوصية الاولى: ان يتم التقيد بهدف المشروع الاساسي الذي هو تجهيز الجيش بمعدات قتالية وبكل ما يتعلق بالمسألة القتالية بالنسبة الاكبر من هذا المشروع، يعني اذا كنا بحاجة الى نقل وصيانة وأبنية ومعلوماتية تعطى الاولوية كبند اساسي هو بند التسلح الذي يدخل ضمن اطار التجهيزات المتخصصة والمعدة للسلاح، كما يفهم منها كبناء ثكنات عسكرية، وفي بعض الاحيان الامور اللوجستية والصحية وما يتعلق بالمستشفى العسكري، ولكن الاساس هو العتاد القتالي وسنتابع الوصية الاولى في الهيئة العامة المرتقبة. 
اما التوصية الثانية والاهم، هي ان يكون هذا المشروع على جدول اعمال الجلسة التشريعية المرتقبة الاسبوع المقبل والتي هي تحت عنوان تشريع الضرورة، وبالنسبة لنا نرى ان هذه المسألة هي أول ضرورة. فاذا كنا نتحدث عن الاستثناء وتشريع الضرورة والمصلحة العليا لا نرى مصلحة اهم من تجهيز الجيش اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها، وطبعا الى جانب استكمال درس مشروع سلسلة الرتب والرواتب وهو في الاصل في جلسة مفتوحة لاستكمال درس واقرار بنود السلسلة، ولكن الى جانب هذا، فان موضوع تسليح الجيش هو مهم جدا وتطالب اللجنة المال والموازنة، باجماع اعضائها، دولة الرئيس مجلس النواب نبيه بري والذي هو متحمس لهذا الموضوع اكثر منا، بان يكون هذا الامر بندا اساسيا في اجتماع هيئة مكتب المجلس وان يدرج على جدول اعمال الجلسة التشريعية للهيئة العامة المقبلة. 
وقال كنعان: نكتفي بالمطالبة بالأخذ بهاتين التوصيتين، ولن ندخل في النقاش التقني الذي حصل مع وزارة المالية، ممثلة بمديرها العام، حول موضوع التمويل وحول قبول الهبات التي يمكن ان تأتي او لا تاتي، ولكن يجب ان نكون واضحين في تلك النقطة الاساسية المهمة، سواء أكان هناك هبات تمول التسلح نرحب بها او لم يكن هناك هبات، فهناك قانون برنامج لتمويل الجيش على مدى خمس سنوات ويفترض ان يجهز الجيش اللبناني بحسب البرنامج وبحسب الجداول المرفقة مع هذا المشروع، وان لا يكون هناك اي لبس في هذه المسالة وموضوع الهبات وارد وممكن في حال تأمنت، ولكن في حال لم تأت يفترض ان لا يتوقف مشروع قانون برنامج التسليح. 
واعلن ان هذه النقاط الثلاث التي ذكرت هي الاساس، وسيكون مدار نقاش بين رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وبين نائب رئيس الحكومة ووزير الدفاع سمير مقبل الذي سيلتقي الان رئيس المجلس لينقل له طلبنا والمتعلق بادراج هذا المشروع على جدول اعمال الجيش التشريع. 
من جهتها، تابعت لجنة الادارة والعدل النيابية مناقشة مشروع القانون الوارد في المرسوم الرقم 9830 نتريخ 2/1/2013 الرامي الى تعديل بعض احكام المرسوم الاشتراعي الرقم 115 تاريخ 12/6/1959 وتعديلاته انشاء التفتيش المركزي واعادت النقاش حول اختصاصات رئيس التفتيش المركزي. كما استمعت الى مدير عام المناقصات حول دورها التنفيذي والرقابي من جهة ثانية. وحدود دورها في الصفقات غب الطلب. 
كما عقدت لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات جلسة برئاسة رئيس اللجنة النائب سمير الجسر وحضور النواب الاعضاء: انطوان سعد، ادغار معلوف، آلان عون، فادي كرم، الوليد سكرية، علي عسيران. واعتذر النائبان زياد القادري وانور الخليل. 
ودرست اللجنة جدول الاعمال الاتي: 
1- اقتراح القانون المتعلق بتشجير مساحة محددة من العقارات المبنية، المقدم من النائبين سيرج طورسركيسيان ونديم الجميل. 
2- اقتراح القانون الرامي الى اعتبار املاكا عامة الطرقات والساحات التي استحدثت بعد تاريخ 30/11/1954 من قبل البلديات دون التقيد باحكام القوانين والانظمة، المقدم من النائب بطرس حرب.
على صعيد آخر دعا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى تحكيم العقل وترك أجهزة الدولة تقوم بواجبها، مشيراً الى أن الجيش بحاجة الى حماية سياسية ليواجه الارهاب. 
فقد تابع النائب جنبلاط جولته التي بدأها السبت في حاصبيا والعرقوب وشبعا فجال في راشيا يرافقه نجله تيمور ووزير الصحة وائل ابو فاعور، نائب رئيس الحزب دريد ياغي، امين السر ظافر ناصر ووكيل داخلية البقاع الجنوبي رباح القاضي، وقد استهلت الجولة في بلدة عين عطا، حيث كان في إستقباله في قاعة الشيخ الفاضل، فعاليات البلدة ومشايخها وأهاليها، حيث كانت كلمة ترحيبية من الشيخ أبو نجيب سليم مغامس فكلمة باسم المشايخ ألقاها عضو المجلس المذهبي الدرزي الشيخ أسعد سرحال، وكان في استقبال جنبلاط وفود شعبية من قرى عين حرشا، بيت لهيا، بكيفا، ضهر الأحمر، العقبة وكوكبا، كما زار ايضا منزل مرافقه السابق المرحوم سلمان سيور، منزل النائب انطوان سعد، النائب السابق فيصل الداود، ثم انتقل الى منزل الشهيد جمال صعب وزار منزل رئيس بلدية راشيا السابق زياد العريان.

وكانت لجنبلاط كلمة قال فيها: من هذا الموقع من الشيخ الفاضل، شيخ الحكمة والعقل، ساقول كلاما ربما لا يعجب البعض، لكنني مضطر ان اصارحكم، كي لا نقع مجددا في الجهل والخطأ والجريمة، والذي حدث في هذه المنطقة وهذه القرية بحق اللاجئين السوريين هو جريمة، فالذي حدث بحق إهانة للاسلام من قبل طارئين على القرية ايضا هو جريمة، هناك لاجئ سوري والحرب الأهلية إستفحلت في سوريا، قدم الى بلادنا إحتضناه، ولم نستطع ان نقيم مخيمات، لكن ان نعتدي عليه وأن نقتله وندخل المستشفى لاحقا ونضربه، هذه جريمة، لاحقا أتى البعض واهان المسلمين وشتم النبي محمد، سأقولها بكل صراحة، النبي نبينا هذه أيضا جريمة، وتعرض الموحدين العقال الى الخطر في كل مكان، فعودوا الى الإصول وبناء الجوامع والى الفرائض الخمس، عودوا الى الإسلام فأصلنا مسلم، بغض النظر عن تفسيرنا اللاحق في قضية كتب الحكمة، لكن هذه الكتب مبنية على العقل، ولا يمكن ان نستمر بهذا الجهل، وهذه من مهمتكم ومهمة العقال والمشايخ والمجلس المذهبي بأن تبنى المدارس الخاصة لتعليم الإسلام، الدين الإسلامي الحقيقي. 
واردف: في الماضي في كل قرية من قرى الجبل، في المختارة، في عبيه كان هناك جامع، سأعمل على بناء جامع المختارة الذي آنذاك ايام الخلاف بين الشيخ بشير جنبلاط والأمير بشير هدم الجامع، لكنني ساعود وأبني الجامع، وهناك جامع في دير القمر، دير القمر كانت عاصمة للتنوخيين أي الموحدين آنذاك أيام الإمارة، أقول هذا الكلام كي لا يتكرر الخطأ، بعض من السوريين وبعض من اللبنانيين أيضا دخلوا في الإرهاب، هل نسينا التفجير الذي حدث الى جانب السفارة اللبنانية؟ ألم يكن هناك لبناني؟ نعم كان هناك لبناني وقد يكون أكثر من لبناني، ميزوا بين الإرهاب وبين السوري اللاجئ، اما إذا إشتبهنا بأحدهم أنه إرهابي فلنلجأ الى الدولة، فقط الدولة والأجهزة، المعلومات والمخابرات، هي التي تقرر من هو الإرهابي ومن هو اللاجئ، فلا نستطيع ان نستمر بهذا الجهل وبإرتكاب جرائم مماثلة. 
وتطرق جنبلاط الى قضية الجنود المخطوفين فقال: هم عائلة واحدة، ونرى ماذا يجري، وعلينا ان نتحمل بصبر وشجاعة، وكما قال الأستاذ تمام سلام: لن نفاوض على أسرانا بهذه الطريقة، إنما سنفاوض عبر الدول، ومن هنا أدعو مجددا الى الإسراع بالمحاكمة، محاكمة عادلة للمسجونين في رومية، البريء بريء والمجرم مجرم، أحببت ان أقول هذا الكلام، واعلم انه صدمة لكم، لكن لا أستطيع أن أسكت عن جريمة بحق اللاجئين السوريين، وعن جريمة بحق المسلمين، فإن أخانا خادم الحرمين الشريفين، أدان الإرهاب وخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز، كان دائما يقول لي، إن بني معروف هم عشيرتي اتريدون ان نخذل خادم الحرمين الشريفين؟ وان نعرض مصالح الموحدين في الخليج وفي كل مكان الى الخطر؟ فهل هذا ما تريدونه، فلنستمر بالجريمة، لذلك اعود واقول حكموا العقل، واتركوا المخابرات والجيش والمعلومات ان تقوم بواجبها، واحضنوا اللاجئين السوريين حيث هم، وإذا كان هناك من شبهة فالدولة هي التي تتعاطى. 
كما كانت لجنبلاط وقفة عند مفترق بلدة عين حرشا حيث احتشد الاهالي مرحبين بالزيارة، وكانت كلمة لنائب رئيس البلدية جورج الحداد. وتابع الوفد سيره باتجاه بلدة بيت لهيا التي تجمهر أهلها في الساحة العامة لاستقبال النائب جنبلاط بحضور نائب رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ رئيس البلدية منيف السبعلي،الذي ألقى كلمة بالمناسبة أثنى فيها على مواقف جنبلاط الوطنية، بحضورحشد من فعاليات البلدة، فيما تجمع أهالي بلدة تنورة عند مدخل البلدة،قبل أن يصل موكب جنبلاط الى بلدة بكيفا التي كان لجنبلاط وقفة فيها بجوار نادي البلدة ومركز بلديتها. 
وجرى لقاء موسع في القاعة العامة في راشيا، حضره الى جانب جنبلاط، نجله تيمور، الوزير ابو فاعور، ياغي، ناصر والقاضي، النواب روبير غانم، جمال الجراح، امين وهبي، أنطوان سعد، النواب السابقون: فيصل الداود، سامي الخطيب وأحمد فتوح، مفتي راشيا الشيخ احمد اللدن ولفيف من العلماء ورجال الدين، عضو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ أسد الله الحرشي، مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي، قائمقام راشيا نبيل المصري، منسق تيار المستقبل المحامي حمادي جانم، قاضيا المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم ومنير رزق، إمام بلدة مشغرة الشيخ عباس ذيبة، الشيخ ايمن شرقية، ولفيف من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، رؤساء بلديات وإتحادات بلدية ومخاتير وفعاليات وحشد من الحزبيين والمناصرين والأهالي. 
وتحدث في اللقاء معرفا رئيس فرع البقاع في تعاونية موظفي الدولة نزيه حمود. 
ثم كانت كلمة للنائب أنطوان سعد اعتبر فيها ان اطلالة النائب جنبلاط إلى راشيا تزرع الإطمئنان في النفوس، وتمدنا بكبرياء الموقف الوطني الجامع، لأن الحاجة اليوم، هي لبطولة العقل، وشجاعة الحكمة، ونبوءة استشراف الآتي، التي لا يمتلك مفاتيحها العابرة للحلول إلا الرجال، في لحظة أحوج ما نكون فيها، نحن اللبنانيين إلى رجال دولة، كبار في مواقفهم قولا وفعلا وممارسة، سيما اننا نعيش في زمن يأتينا فيه الخطر من كل الجهات، ولا خلاص إلا بتغليب المصلحة الوطنية العليا، لأننا لسنا في زمن الترف السياسي، والحسابات والمكاسب الإنتخابية وغير الانتخابية. 
وكانت كلمة للقاضي الجعفري الشيخ اسدالله الحرشي، ثم تحدث مفتي راشيا الشيخ احمد اللدن. 
كما كانت كلمة لجنبلاط قال فيها: نسعى مع كل القوى السياسية دون استثناء الى التخفيف من الاحتقان لمواجهة العدو المشترك وهو الإرهاب. والإرهاب بعيد كل البعد عن الاسلام كما يحاول ان يصور بعض الاعلام الغربي. علينا التمييز بين المجموعة التي ترتكب الجرائم باسم الدين وبين اللاجئ السوري الذي سيعود الى دياره عندما تنتهي الحرب. ما حصل في بلدة عين عطا كان خارجا عن المألوف والطبيعة فعندما نسيء الى اللاجئ نسيء الى أنفسنا ولا ننسى كيف استقبلنا السوريون أثناء العدوان الاسرائيلي في العام 2006. كنت في عين عطا وطالبت بالعودة الى الهدوء وهذه هي رسالتي اليوم. الدولة هي التي تحفظنا كما تحفظنا في جرود عرسال. اما في ما يتعلق بالاسرى فهم أسرى كل لبنان ونتمنى ان تثمر جهود الرئيس تمام سلام. وأحذر من اي توجه تعصبي تجاه اللاجئ السوري. اتمنى تجاوز انقسام 8 و14 أذار والتوصل الى انتخاب رئيس توافقي وتسيير المؤسسات. أحيي أيضا حركة حماس والشعب الفلسطيني على مواجهته الارهاب الاوحد وهو الارهاب الصهيوني. 
واستكمل جنبلاط جولته، فزار مطرانية راشيا للروم الارثوذكس حيث كان في استقباله المطران الياس كفوري والاسيرخوس ادوار شحاذي وابناء الرعية، وألقى كفوري كلمة حيا فيها مواقف جنبلاط التي تمتن خط الاعتدال والوسطية، مشددا على أهمية مرجعية الدولة ومؤسساتها وخلق مساحات التلاقي والتسامح والمحبة، مشيرا الى ضرورة بذل الجهود من أجل السلام في المنطقة وفي لبنان، ثم زار كنيسة السريان التي كان يزورها البابا يوسف يونان حيث اقيم فيها قداس احتفالي بحضور أبناء الرعية. 
بعد ذلك عقد لقاء موسع مع الحزبيين في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في ضهر الاحمر. 
ثم انتقل الوفد عبر طريق ضهر الاحمر التي تجمع ابناؤها لاستقبال النائب جنبلاط فيما اقيم حفل استقبال للوفد عند مفترق بلدة المحيدثة. 
بعدها زار جنبلاط دار إفتاء راشيا في بلدة خربة روحا حيث كان في استقباله المفتي اللدن ولفيف من العلماء ورجال الدين وأئمة المساجد ورؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات. 
وكان النائب جنبلاط زار السبت منطقتي حاصبيا والعرقوب علي رأس وفد ضم الوزيرين ابو فاعور وأكرم شهيب ونجله تيمور، أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومسؤول العلاقات الخارجية في الحزب دريد ياغي، حيث كانت محطته الأولى في قاعة نادي الجبل الرياضي، وكان استقبال حاشد تقدمه الوزير علي حسن خليل ممثلا بأسعد يزبك، النائبان علي فياض وقاسم هاشم، ممثلون عن النواب انور الخليل، اسعد حردان وطلال ارسلان، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، المطران الياس كفوري، النائب السابق منيف الخطيب، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، قائمقاما حاصبيا ومرجعيون وليد الغفير ووسام الحايك، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، منسق عام تيار المستقبل في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، عماد الخطيب وحشد من المشايخ ورجال الدين والفاعليات السياسية والحزبية ورؤساء بلديات ومخاتير من منطقتي حاصبيا والعرقوب. 
وأكد جنبلاط خلال الجولة ان ليس من فتنة ولن تحدث فتنة في هذه المنطقة طالما أبناؤها يتمتعون بهذا الوعي الوطني والعربي والقومي، أتيت الى حاصبيا والعرقوب، العرقوب الذي انطلقت منه الحركة الوطنية والمقاومة الوطنية ثم المقاومة الإسلامية، أتيت الى حاصبيا هذه المنطقة التي قسم من أرضها ما زال محتلا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، علينا ان لا ننسى ان ارضنا محتلة. 
اضاف: لقد اتيت الى حاصبيا في يوم جميل وفرح لكنه حزين، اذ كل يوم نخسر شهداء من الجيش اللبناني، ان في الخطف او المواجهة، فلتكن الأولويات ولنحاول ان نخفف من السجال السياسي الداخلي، ولنحاول ان نرشد الإعلام الذي بعضه يحلل ليهاجم الجيش وقدراته. 

وتابع: كل ما يقال عن المحور الدولي لا نظن انه سيقيم عجائب، وليتولى هذا المحور محاربة ما يسمى الإرهاب في العراق، لكن هنا تبقى علينا المسؤولية بان نحمي الجيش ومؤسسات الدولة ونتضامن ونحاول ان نبعد الخلافات السياسية ونضعها جانبا من اجل حماية لبنان، ولست بخائف على حاصبيا والعرقوب ولا على لبنان لكن يبقى ان نتمتع بالعقل والحوار والحكمة من اجل حماية بلادنا، ولن يحمي لبنان الا اهل لبنان. 
وعن انتخاب رئيس للجمهورية قال جنبلاط عندما طرح اللقاء الديموقراطي مرشحا له قامت الدنيا ولم تقعد. 
وكان الإحتفال في نادي الجبل بدأ بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت تحية الى أرواح شهداء الجيش اللبناني، فكلمة ترحيبية من أكرم سابق، ثم كلمة من رئيس اتحاد بلديات الحاصباني منير جبر اكد فيها على التعايش ووحدة الموقف والروح في هذه المنطقة، ونطمئنك وليد بيك بأننا في حاصبيا والعرقوب وكل مكونات هذه المنطقة هي واحة للعيش الواحد ومعقل الوحدة الوطنية. 
اما كلمة اتحاد بلديات العرقوب فألقاها رئيس المجلس البلدي لمنطقة كفرشوبا قاسم القادري مؤكدا ان ابناء هذه المنطقة سيبقون أمناء على تراث آبائهم وأجدادهم ولن نفرط بلحمتنا ورصيدنا الوطني الذي صنعناه بأيدينا وحميناه باشفار عيوننا، وستبقى جسور التواصل والمودة بيننا أقوى من ان تنال منها الايدي العابثة ومن ان تقطعها العناصر المشبوهة. 
بدوره اعتبر المطران كفوري ان التطرف والتعصب الطائفي هما أخطر عدوين للبنان وإننا ندعو لإعتماد الحوار والخطاب الوطني الجامع والمعتدل في وجه هذه الهجمة البربرية لداعش وأخواتها، مطالبا ب انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت. 
ومن حاصبيا انتقل جنبلاط الى خلوات البياضة، مصافحا المشايخ الذين اعربوا عن تأييدهم لمواقفه الوطنية، وشدّد أمامهم على ضرورة الوقوف صفا واحدا وراء الجيش وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن، ووجه تحية الى من اسماهم المعروفيين الاحرار في فلسطين، داعيا الى تحكيم العقل والحوار لحماية لبنان، وقال افضل كلام اليوم هو ان نحيي سويا فلسطين المحتلة، شهداء فلسطين في غزة وفي الضفة السجناء بالآلاف في المعتقلات، وان نحيي كما حييت في مناسبة معينة المعروفيين الاحرار الذين رفضوا الخدمة العسكرية الاجبارية وان نحيي ذكرى العربي الاول العربي الشامخ سميح القاسم الذي خرج من بيئته الضيقة وانطلق الى بحر العروبة وبحر فلسطين. افضل طريقة من هذا الموقع المقدس، امامنا مشاكل كبيرة لكن بوحدتنا وبتنوعنا والتأكيد على الانفتاح والحوار سننجح في التصدي لكل هذه المشاكل واهم شيء ان نحتضن الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية وان نقف صفا واحدا متراصا من اجل مواجهة الاخطار المحدقة، وما من احد من الدول الكبرى سيأتي لينقذنا ابدا نحن فقط من الموقع اللبناني نستطيع ان نحمي انفسنا، ربما من المفيد ان نخفف من السجال السياسي الداخلي، حماية الجيش والمؤسسات الامنية هي اهم شيء. 
التحية اليكم ايها المشايخ الافاضل العقلاء والتحية لكل شهداء الجيش من دون استثناء. 
ثم انتقل جنبلاط والوفد الى بلدة شبعا حيث عقد لقاء في مسجد الفاروق في حضور نواب ومسؤولين وفاعليات ووفود. 
وقال جنبلاط: ما لمسته خلال هذه الزيارة، يزيدني عزما وقوة بالإستمرار مع الفاعليات السياسية في هذه البلاد، بمن فيهم الشيخ سعد الحريري ودولة الرئيس نبيه بري وحزب الله وتيار المستقبل وكل الفاعليات من اجل محاولة التخفيف من الإنقسامات وتجميع القواسم المشتركة لمواجهة الأخطار المحدقة اخطار الإرهاب في المنطقة. 
وأكد انه لن تكون شبعا عرسال مطلقا، فهذه المنطقة كانت نقطة التحالف الوطني اللبناني الفلسطيني ومنها انطلقت المواجهة الأولى في مواجهة الإسرائيلي ثم امتدت الى باقي الجنوب، وهذه المنطقة بشبابها وشيبها قد تحررت من العدو الإسرائيلي ويبقى علينا تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، فلا خوف على شبعا من الفتنة، ويجب ان لا نعمم عندما نقول لن تكون شبعا عرسال نظلم عرسال لأن في عرسال هناك من غرر بهم وهناك اللاجئون السوريون الذين أتوا الى عرسال بكثافة، وأخطأنا عندما في الحكومة لم نستطع ان نقيم مخيمات، ولربما كنا قد جنبنا عرسال تلك المصيبة، فعرسال وطنية عربية قومية وهناك من دخل عليها، فالجيش وقوى الأمن الداخلي وباقي القوى الأمنية تقوم بكل ما تستطيع من اجل درء الفتنة وردع الإرهاب الذي يستشري من اقصى المنطقة الى اقصاها، وهذا الإرهاب غريب عن الإسلام ولا علاقة له به، وفي هذه المنطقة كما انتصرت غزة على الإرهاب الإسرائيلي كذلك انتم انتصرتم وطردتم الغزاة. 
حضر الإحتفال قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا الشيخان سليمان شجاع وفندي شجاع، وكان في استقبال جنبلاط حشد من ابناء البلدة تقدمهم المفتي حسن دلي، مفتي صيدا وجوارها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور وجوراها الشيخ مدرار الحبال، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، رئيس جمعية وقف النور الخيري الشيخ محمد الزغبي وفعاليات ورؤساء البلديات والمخاتير واهالي شبعا والعرقوب. 
من جهته قال الرئيس أمين الجميّل ان وحدتنا تثبت إيماننا ببعضنا واكد ان لبنان سيبقى وطن الرسالة والمحبة والسلام والانفتاح. 
فقد أقام اقليم الكورة الكتائبي عشاءه السنوي في أنفه - شكا، في حضور الرئيس امين الجميّل، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وزير الاعلام رمزي جريج ممثلا بمستشاره اندريه قصاص، وزير العدل اللواء اشرف ريفي ممثلا بالمحامي فادي الشامي، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ممثلا بنبيل حريكي، وزير الاقتصاد والتجارة الان حكيم ممثلا بداني فرح، رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ممثلا بالدكتور وسام عيسى، النائب سامر سعادة، رئيس ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج ابو جودة ممثلا بالأب شارل قصاص، امين عام حزب الكتائب ميشال خوري، عضو الهيئة التأسيسية في التيار الوطني الحر المحامي جورج عطاالله، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، نائب رئيس جامعة البلمند الدكتور ميشال نجار، راهبات القديسة تريزيا، طبيب قضاء الكورة الدكتور ميشال نعمة، مأمور نفوس الكورة سعاد العامود، رئيس اقليم الكورة الكتائبي سايد خوري، رئيس مكتب امن الدولة في الكورة المقدم جون فنيانوس، رؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات سياسية ونقابية وتربوية واجتماعية وحشد من المناصرين.
وعقد لقاء في مكتب محافظ عكار عماد لبكي في سراي حلبا الحكومي، في حضور عدد من رؤساء البلديات والمخاتير في منطقة سهل عكار، عرض أوضاع اللاجئين السوريين وامكان إنشاء مخيمات لهم عند الحدود وفق المشروع المقترح من وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس. وأبلغ المجتمعون المحافظ عدم موافقتهم على إقامة المخيم، واقترحوا نقل النازحين الى المناطق الآمنة في الداخل السوري. 
واستنكر رؤساء البلديات التوترات الامنية عند الحدود بين الحين والآخر، وإطلاق النار، وطالبوا بضبط الاوضاع الامنية الحدودية. ولفتوا الى أن غالبية السوريين الموجودين في منطقة سهل عكار ليسوا نازحين، بل هم عمال زراعيون موجودون منذ زمن في هذه المنطقة، ولا مشاكل معهم. 
وطالب المجتمعون المحافظ بالسعي الى ترتيب عقد لقاء في حضوره مع الوزير درباس لنقل وجهة نظر بلديات المنطقة. 
كما عقد لقاء في مكتب المحافظ لبكي، حضره قائد سرية درك عكار الاقليمية المقدم ماجد الايوبي ومسؤول مركز الامن العام في حلبا النقيب عصام حداد، وتم التوافق على اقتراح تقدم به لبكي لنقل تجمعات اللاجئين السوريين الى المدخل الجنوبي للسراي والى باحته الخلفية، الامر الذي من شأنه تخفيف الاحتشاد امام مدخل سراي حلبا ومساعدة السوريين على إنجاز معاملاتهم بالسرعة القصوى، والسماح للمواطنين اللبنانيين بالدخول والخروج بشكل سلس الى المكاتب والدوائر الحكومية في السراي لإنجاز معاملاتهم.