قوات التحالف الدولى تضرب مصافى النفط التى تسيطر عليها داعش

غارات فرنسية جديدة على داعش فى العراق

انضمام مزيد من الأجانب إلى صفوف داعش

دولة الإمارات تدين عمليات تجنيد الأجانب فى صفوف داعش

إيران تهدد بضرب قوات داعش إذا اقتربت من حدودها

     
      
       
شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مجدداً ضربات على مواقع تنظيم «الدولة الاسلامية» الإرهابي في سورية والعراق قبل بدء اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة التي ستطغى عليها حملة مكافحة تجنيد مسلحين أجانب. 
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن قوات التحالف نفذت 13 ضربة جوية على الأقل الأربعاء في مناطق في سورية قرب حدود العراق مستهدفة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على أراض على جانبي الحدود لليوم الثاني. 
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد لرويترز إن بلدة البوكمال والمناطق المحيطة تعرضت للقصف. وقد يكون حرمان التنظيم الإرهابي من حرية عبور الحدود عند وادي الفرات هدفاً استراتيجياً للتحالف. 
واستغل تنظيم «الدولة الإسلامية» حرية الحركة على الحدود لتسجيل انتصارات على جانبي الحدود؛ اذ ساهم تدفق المسلحين من سورية في استيلاء التنظيم على معظم شمال العراق في هجوم خاطف في يونيو/ حزيران. ونقلت الاسلحة التي استولى عليها التنظيم على الجانب العراقي إلى سورية ما مكنه من السيطرة على رقعة أكبر من الاراضي. 
وتعرضت المنطقة المحيطة بالبوكمال لقصف عنيف من جانب قوات التحالف. وقال المرصد ان المنطقة كانت هدفا لنحو 22 غارة جوية يوم الثلاثاء. 
وقال المرصد السوري إن التحالف شن ليل الثلاثاء/ الاربعاء غارات جوية على مناطق بالقرب من بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) التي يطوقها التنظيم بالكامل، وتعد ثالث تجمع للأكراد في سورية. وذكر المرصد «تعرضت أماكن في منطقة صرين، ومناطق خطوط إمداد التنظيم الإرهابي التي تبعد نحو 35 كم جنوب شرق بلدة عين العرب قبيل منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء وبعد منتصف الليل، لغارات جوية من طائرات حربية جاءت من الأراضي التركية». 
وأعلنت الولايات المتحدة من جهتها انها شنت ثلاث ضربات، اثنتان في سورية وواحدة في العراق، دمرت أو أضرت باليات لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية بحسب القيادة الاميركية الوسطى. 
واكد البنتاغون ان هذه العمليات كانت «ناجحة جدا» موضحا انها تمت بواسطة مقاتلات وطائرات بدون طيار وقاذفات و47 صاروخ توماهوك. 
وتأتي هذه الغارات بعد نحو 24 ساعة من قيام قوات التحالف للمرة الاولى بتنفيذ غارات على مواقع لتنظيم «الدولة الاسلامية» في سورية، ما يشكل مرحلة جديدة من الهجوم على المسلحين الذين تتم محاربتهم في العراق ايضاً. 
وقتل خلال الضربات التي نفذها التحالف الدولي فجر الثلاثاء نحو 120 مسلحاً، بحسب المرصد. 
واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء ان «قوة هذا التحالف تجعل من الواضح للعالم ان هذه ليست معركة أميركا وحدها». واضاف «الاهم من ذلك هو ان شعوب وحكومات الشرق الاوسط ترفض تنظيم الدولة الاسلامية وتدافع عن السلام والامن الذي تستحقه شعوب المنطقة والعالم». 
وقال مسؤولون أميركيون إن ليلة ثالثة من الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة قصفت مصافي للنفط يسيطر عليها تنظيم داعش في شرق سوريا، مع سعي الولايات المتحدة وشركائها لتجفيف منبع رئيسي للأموال للتنظيم.
وقال الجيش الأميركي إن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة شاركتا في الضربات التي استهدفت منشآت حول الميادين والحسكة وأبو كمال. 
وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه تم تنفيذ 13 ضربة في المجمل ضد 12 مصفاة للنفط يسيطر عليها تنظيم داعش، بالاضافة إلى ضربة اخرى دمرت مركبة تابعة للتنظيم. 
وأضافت القيادة في بيان ما زلنا نقيم نتيجة الضربة على المصافي ولكن لدينا دلائل أولية على أن الضربات كانت ناجحة. 
وقال الجيش الأميركي إن المصافي تدر ملايين الدولارات وتوفر الوقود لعمليات الجماعة المتشددة. وأضاف هذه المصافي صغيرة الحجم توفر الوقود لعمليات داعش والأموال لتمويل هجماتها المتواصلة في انحاء العراق وسوريا وثروة اقتصادية لدعم عملياتها في المستقبل. 
وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي هذه العمليات مستمرة ولذا لن نقدم تفاصيل اضافية في هذا الوقت. سنفعل ذلك لاحقاً حسب الملائم للظروف الميدانية. 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 14 مقاتلا على الأقل تابعين لتنظيم داعش قتلوا في غارات جوية شنتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة أثناء الليل على شمال شرق سوريا. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن الضربات أسفرت أيضا عن مقتل خمسة مدنيين على الأقل. 
وقال عبد الرحمن: قتل ١٤١ مقاتلاً منذ بدء ضربات التحالف الدولي في سوريا، مشيراً الى أن هؤلاء هم ٨٤ على الأقل من تنظيم داعش و٥٧ من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.
وشن التحالف الدولي بمشاركة عربية ، أولى غاراته ضد معاقل تنظيم داعش في ريف حمص، وواصل ضرب الإرهابيين في ريف حلب والرقة، في حين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة ستسهم في إنشاء منطقة آمنة في سوريا في حالة إبرام اتفاق دولي على إقامة ملاذ للاجئين، الذين يفرون من مقاتلي التنظيم، في وقت دخلت طائرات بريطانية مقاتلة الحملة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وجه للمرة الأولى ضربات جوية على مواقع تنظيم داعش في محافظة حمص (وسط سوريا)، موضحاً أن «طائرات تابعة للتحالف العربي الدولي لمحاربة التنظيم قصفت منطقة الحماد الصحراوية الواقعة في شرقي مدينة تدمر التي يسيطر عليها داعش».
وذكر المرصد أن ضربات جوية استهدفت مواقع في مدينة منبج بمحافظة حلب (شمال) وفي الرقة معقل المتطرفين شرقي سوريا، مضيفاً أن التحالف قصف قاعدة لـ«داعش» في منبج، وهي واحدة من آخر البلدات التي يسيطر عليها في المحافظة.
وأفاد المرصد أنه «سُمع دوي 31 انفجاراً على الأقل في الرقة ومحيطها»، مضيفاً أن الضربات «طالت أيضاً مدينة الطبقة التي يسيطر عليها المتطرفون وتبعد نحو 50 كيلو متراً شرقي الرقة».
عراقياً، ذكر مسؤولون أن تسعة من مسلحي «داعش» قتلوا وأصيب ثلاثة من متطوعي الحشد الوطني كما جرى خطف 19 شخصاً في سلسلة أعمال عنف متفرقة شهدتها مناطق في مدينة بعقوبة.
كما ذكرت الشرطة أن الطيران العراقي الحربي قصف بالخطأ مقراً لسرايا السلام بزعامة مقتدى الصدر، ما أدى إلى مقتل ثمانية وإصابة 17 في إحدى المناطق التابعة لمحافظة صلاح الدين.
وقالت مصادر أمنية، إن مقاتلات حربية عراقية قصف بالخطأ مقراً لقوات سرايا السلام التابعة للصدر (متطوعو الحشد الوطني) قرب منطقة الضباعي في بلدة العوجة التابعة لمحافظة صلاح الدين، ما تسبب بمقتل ثمانية وإصابة 17 آخرين بجروح.
وفي سياق متصل، قتل جنديان عراقيان وأصيب ثمانية آخرون في اشتباكات بين الجيش ومسلحي التنظيم في منطقة الدجيل، في حين نفذت مقاتلات أميركية غارة جوية استهدفت تجمعات التنظيم، ما أدى إلى مقتل ستة مسلحين غربي مدينة كركوك.
وعلى صعيد آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات، إن القوات التركية قد تسهم في إنشاء منطقة آمنة في سوريا في حالة إبرام اتفاق دولي على إقامة ملاذ للاجئين، الذين يفرون من مقاتلي التنظيم.
وقال أردوغان في مقابلة مع صحيفة «حرييت»: «المنطق الذي يفترض أن تركيا لن تشارك عسكرياً خطأ».
وأضاف، إن «تركيا ستدافع عن حدودها إذا اقتضى الأمر». وتابع، إن «الخطوات الضرورية ستتخذ بعد نيل تفويض من البرلمان يسمح للقوات التركية بالمشاركة في عمليات خارج حدودها».
وحين سئل عن احتمال أن تنشئ أنقرة منطقة آمنة للاجئين في سوريا بشكل منفرد أجاب: «ينبغي أن يحدث ذلك، بالتعاون مع دول المنطقة. ينبغي أن نتحاور في ما بيننا. نحتاج للشرعية في إطار المجتمع الدولي».
إلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلتين حلقتا في أجواء العراق في أول مهمة لهما، منذ أن صرح البرلمان البريطاني بتوجيه ضربات ضد متشددي التنظيم.
 وقال شاهد من وكالة «رويترز» في قاعدة «أكروتيري» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، إن مقاتلتين أقلعتا من القاعدة، وتلتهما بعد دقائق طائرة لإعادة التزود بالوقود.
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع: «يمكننا أن نؤكد أنه بعد الموافقة البرلمانية تواصل المقاتلات تورنادو التابعة للسلاح الجوي الملكي التحليق فوق العراق، ومستعدة الآن للقيام بدور في الهجوم عندما يجري تحديد الأهداف المناسبة».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 200 مقاتل انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب بشمال سورية منذ قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستضرب التنظيم المتشدد في سورية. 
ونفذت القوات التي تقودها الولايات المتحدة ضربات جوية على سورية يوم الثلاثاء وكثفت غاراتها في الشمال والشرق لإضعاف سيطرة التنظيم على النفط السوري واعاقة تحركه عبر الحدود مع العراق. 
وذكر المرصد ومقره بريطانيا والذي يجمع معلومات عن الصراع في سورية أن ما لا يقل عن 162 شخصا انضموا إلى التنظيم المتشدد في شمال شرق وشرق حلب في الأسبوع الذي أعقب خطاب أوباما يوم العاشر من سبتمبر/ أيلول. 
وقال المرصد إن 73 آخرين انضموا إلى التنظيم يومي 23 و24 من الشهر الجاري في ريف حلب منذ بدء الهجمات ليصل العدد الإجمالي للأعضاء الجدد إلى 235 على الأقل. 
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن هذا يعني أن هؤلاء الناس لا يشعرون بالخوف حتى مع وقوع الغارات الجوية. 
وقال إن وتيرة التجنيد في سبتمبر/ أيلول كانت أسرع من المتوسط لكنها أدنى من مستواها في يوليو/ تموز بعد أن أعلن التنظيم دولة الخلافة في الأراضي التي سيطر عليها في سورية والعراق ودعا المسلمين للانضمام للجهاد. 
وذكر المرصد أن معظم المجندين الجدد كانوا من جبهة النصرة وهي الجناح الرسمي لتنظيم القاعدة في سورية ومعظمهم سوريون. وأضاف أن الرجال الذين انضموا إلى التنظيم في الأسبوع الذي أعقب خطاب أوباما من 15 جنسية مختلفة. 
ووفقا للمرصد فقد بلغ معدل التجنيد للتنظيم مستويات قياسية في يوليو/ تموز إذ أحصى المرصد ما لايقل عن 6300 عضو جديد هذا الشهر في زيادة كبيرة عن التقديرات السابقة التي أشارت إلى أن عدد أفراد التنظيم يبلغ نحو 15 ألفا. وكان نحو ألف من المقاتلين الجدد أجانب أما البقية فمن السوريين. 
في شان متصل نسب قائد القوات الجوية اليابانية السابق توشيو تاموجامي إلى مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية قوله إن تسعة يابانيين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية لكن كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية قال إنه لم يتم التأكد من تلك المعلومة. 
وقال تاموجامي وهو الآن مسؤول كبير في حزب سياسي جديد على مدونته إن نسيم بن شطريت المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية أبلغه هذا الشهر أن تسعة يابانيين انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية. 
وعندما سئل عن احتمال انضمام مواطنين يابانيين للتنظيم قال يوشيهيدي سوغا كبير أمناء مجلس الوزراء خلال مؤتمر صحافي اعتيادي "الحكومة لم تؤكد مثل هذه المعلومة." 
وقال تاموجامي إنه لم يحصل على أي تفاصيل باستثناء عدد المنضمين اليابانيين خلال اجتماعه مع نسيم بن شطريت وهو سفير إسرائيلي سابق في اليابان. وقال تاموجامي "لم أعرف أي شيء أكثر. التزم (هو) الصمت." وتظهر مدونة تاموجامي أن الاجتماع حدث يوم 12 سبتمبر/ أيلول في إسرائيل.
هذا وفي ظل مواصلة قوات التحالف قصفها المستمر على معاقل داعش في العراق كشف قيادي في الحراك الشعبي العراقي أن عناصر داعش يتحصنون في داخل المدن وسط مجاميع أهل السنة وقال الشيخ مصطفى البياتي إن على طيران قوات التحالف التنبه إلى أن التنظيم الإرهابي "داعش" قد غيراسترتيجية فى مواجهة التحالف الدولى اذ أنه بات يحتضن داخل المدن معرضا المدنيين الى الخطر. 
وناشد البياتي القيادي في الحراك الشعبي العراقي القوات العسكرية الدولية التنبه 
إلى خبث تنظيم "داعش" الذي هرب من ميدان المعركة إلى داخل المدن في الموصل وأجزاء متفرقة من الانبار ومناطق اخرى مطالبا ابعاد القصف الجوي عن التجمعات السكانية السنية التى ستكون ضحية لداعش مبينا ان اعداد الذين يحوم حولهم الخطر يقدر بالملايين.
وأوضح بان هناك أكثر من 1800 عائلة في الأنبار يبحثون في القمامة عن الطعام فالسنة  يمرون بوضع مأساوي فالجهود الإغاثية للأسف الشديد تركزت على  المسيحيين والازيديين وتناست سنة العراق. 
وأفاد بوجود حالة من التخوف فى الشارع السني العراقى ازاء تمكن مليشيات شيعية من السيطرة على المناطق السنية عند إزالة خطر داعش مشيرا بان القادة فى الحراك الشعبي يراقبون عن كثب القادة العراقيين السنة لتنفيذ مطالب الحراك التى رفعها لحكومة حيدر العبادى.
وأعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إدانتها القوية لكافة عمليات تجنيد المقاتلين الأجانب وتمويلها، باعتبارها تشكل واحدة من أخطر روافد الإرهاب الدولي، ودعت المجتمع الدولي لانتهاج استراتيجية موحدة للتعاون الدولي، تكفل مكافحة هذه الظاهرة المهددة لمسألتي الأمن والسلم الدوليين. 
جاء ذلك في البيان الذي أدلى به نيابة عن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، أحمد عبدالرحمن الجرمن، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، أمام قمة مجلس الأمن الدولي التي ترأسها الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول مسألة المقاتلين الإرهابيين الأجانب. 
واستعرض البيان موقف الإمارات من ظاهرة تفاقم تدفق المقاتلين الأجانب من مختلف أنحاء العالم، للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية المسلحة، وخص بالذكر تنظيم داعش الذي بات يسيطر على مساحات واسعة من المدن والقرى بالعراق وسوريا، ويشارك بشكل مباشر في تأجيج الصراعات وارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بما فيها أعمال القتل والخطف والتهجير والعنف الجنسي ضد النساء بالدرجة الأولى. مؤكدا على أن أبعاد خطورة هذه المسألة لا تقتصر فقط على المناطق التي يشوبها الصراعات وإنما أيضا المناطق الآمنة التي يتم تجنيد المقاتلين منها. وأعلن عن ترحيب دولة الإمارات بالقرار الحاسم الذي اعتمده المجلس بشأن هذه المسألة. مؤكدا ان التصدي لظاهرة تدفق المقاتلين الأجانب لا يمكن أن تتم من خلال الوسائل والاجراءات الأمنية والعسكرية فحسب، وإنما يتطلب الأمر انتهاج المجتمع الدولي لاستراتيجية شاملة موحدة، تضمن منع تجنيد العناصر الإرهابية عبر أربعة محاور رئيسية، وهي: أولا تعزيز التعاون الدولي وخاصة في مجال تبادل المعلومات المتعلقة بحملات تجنيد الشباب كمقاتلين أجانب، وثانيا تشديد وسائل المراقبة بما في ذلك على شبكات التواصل الاجتماعي التي يتم استغلالها لجذب عدد أكبر من المغرر بهم، كاشفا بهذا الخصوص عن الدراسة التي تقوم بها دولة الإمارات حاليا حول آليات منع التنظيمات الإرهابية من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لغرض التجنيد، وثالثا من خلال تطوير التشريعات والقوانين الوطنية الكفيلة بملاحقة وتجريم الضالعين. مشيرا الى أن الدولة اعتمدت مؤخرا قانونا اتحاديا صارما لمعاقبة من تثبت إدانتهم بالتحريض على الإرهاب أو القيام بأعمال إرهابية، وأخيرا تعزيز الجهود الرامية لمكافحة كافة عمليات نشر التطرف العنيف ولا سيما بين صفوف الشباب العاطلين عن العمل لتحصينهم ضد حملات التحريض والتجنيد التي تستهدفهم من قبل الجماعات الارهابية.
وبحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع ممثلي مجلس التعاون الخليجي على هامش الدورة ال69 للجمعية العامة للأمم المتحدة سبل تسوية الأزمة السورية سياسيا. 
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية وفقا لماذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية. 
وقال البيان إن الجانبين بحثا آفاق تعزيز التعاون بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك تعميق الحوار الاستراتيجي وتطوير العلاقات الاقتصادية التجارية. 
وأشار البيان إلى أن الجانبين أكدا قناعتهما بأن العلاقات متعددة الجوانب بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي "ستتطور بنجاح في المستقبل لصالح شعوب بلداننا ولجهة ضمان الأمن وتعزيز السلام في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج". 
وحضر اللقاء، كل من صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس الوزراء الكويتي، ومحمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي، وعبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي. 
فى مجال آخر طورت سوريا حزمة من التدريع السلبي لتحسين قدرة الدبابات «تي-72أم1» الروسية على الصمود في مواجهة الهجمات، وتطوير قدراتها المضادة لصواريخ «آر بي جي-7».
وتشغل سوريا أسطولا كبيرا من الدبابات «تي-72 أم1/ بي أم تي»، وبعضها يحتوي على حزمة دروع تفاعلية روسية الصنع تحمي الجزء الأمامي فقط من الدبابة.
ويقدم الجيل الأول من الدروع التفاعلية الحماية من المقذوفات «هيت»، إلا أن الجيل الأحدث يقدم مستوى أعلى من الحماية.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية عن وصول الدفعة الثالثة من طائرات (مي 35) المروحية روسية الصنع إلى العراق من دون الافصاح عن عددها.
وذكرت الوزارة في بيان أن " قيادة طيران الجيش تسلمت الدفعة الثالثة من طائرات (مي 35) المعروفة باسم صياد الليل".
وكانت العراق وروسيا قد وقعتا في نهاية العام 2012م على صفقة أسلحة بقيمة تزيد على 4.2 مليار دولار، تتضمن عدداً من الطائرات المروحية (مي 35) تسلم العراق منها عدة دفعات إلى الان.
وأصدر الائتلاف الوطني السوري المعارض بياناً أعلن فيه حل مجلس القيادة العسكرية العليا، وأشار إلى أنه ستتم إعادة التشكيل بالتشاور مع الفصائل العسكرية والثورية خلال فترة أقصاها شهر. 

وجاء قرار حل المجلس العسكري على اثر صدور بيان استقالة من قوى في الجيش الحر فاعلة على الأرض، فندت فيه اسباب الاستقالة بضرورة تجديد الأطر القيادية للثورة بعد أن ثبت عدم جدوى الإصلاحات الجزئية وتراجع أداء المجلس في الأشهر الستة الأخيرة، وافتقاده للرؤية الاستراتيجية للعمل، وبقي الكثير من أعضاء المجلس لا يتبعون ولا يمثلون أية فصائل، أو في أحسن الأحوال يمثلون بضع عشرات من المقاتلين غير فاعلين وغير مؤثرين في مجريات الثورة. فأصبح المجلس مفرغاً من مضمونه، وعاجزاً عن تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها. 

وتابع بيان الاستقالة: أمام هذا الواقع للمجلس يقتضي العمل الفوري على إعادة تنظيم المجلس وهيكليته ضمن الاستراتيجية الواضحة والمتكاملة والمتلازمة مع المسار السياسي لتحقيق أهداف الثورة وتطلعات الشعب السوري، ووضع أساس العمل العسكري والسياسي وقيادته ليكون في داخل سوريا. 

وختم بيان الاستقالة بأن موقّعي البيان ينسحبون من مجلس القيادة العسكرية العليا لحين إعادة تشكيله ليضم كافة الفصائل الثورية الفاعلة على الأرض السورية، ليكون قيادة مؤسساتية وحقيقية للعمل العسكري للثورة السورية ضد عصابة النظام وعصابة البغدادي. 

ووقع على البيان: منذر سراس قائد فيلق الشام، والنقيب خالد الخالد حركة حزم، ويوسف الحسن جبهة حق، والعقيد عرفات الحمود جبهة ثوار سوريا، وجمال المعروف قائد جبهة ثوار، والعقيد قاسم سعد الدين ممثلا لعدد من الفصائل بحمص، وفادي العاسمي، وفرج الحمود المجلس العسكري للرقة، وإبراهيم الطواشي اللواء الأول بدمشق.

هذا وفي الوقت الذي توالت فيه غارات الطيران السوري على ريف دمشق، صدت القوات الكردية في شمال سوريا تقدم مقاتلي تنظيم داعش صوب مدينة استراتيجية على الحدود التركية الخميس وطالبت قوات التحالف باستهداف دبابات التنظيم وأسلحته الثقيلة. 


وكان مقاتلو داعش شنوا هجوما جديدا لمحاولة الاستيلاء على مدينة كوباني الحدودية قبل أكثر من أسبوع بعد قتال استمر شهورا ومحاصرتها من ثلاث جهات. وفرّ أكثر من 140 ألف كردي على الأقل من المدينة المعروفة أيضا باسم عين العرب والقرى المحيطة بها وعبروا الحدود إلى تركيا.

وقال شاهد إن مقاتلي الطرفين الأكراد وداعش تبادلوا القصف بنيران المدفعية والمدافع الرشاشة في عدة قرى على مسافة 15 كيلومترا غربي كوباني حيث بدا أن الخطوط الأمامية لم تتغير كثيرا عما كانت عليه منذ عدة أيام. 

من ناحية أخرى قال مسؤولان كرديان إن تنظيم داعش ركز مقاتليه جنوبي كوباني وتقدم صوب المدينة لكن وحدات حماية الشعب الكردية صدت الهجوم. 

وقال ادريس ناسان وكيل وزارة الخارجية في إقليم كوباني هاتفيا إن وحدات حماية الشعب صدت الهجوم وأبعدت القوات المهاجمة مسافة تتراوح بين عشرة و15 كيلومترا. 
وقال لاجئون من الأكراد السوريين الذين يتابعون القتال من تل على الجانب التركي من الحدود إن مقاتلي الدولة الاسلامية لم يتمكنوا من التقدم من المواقع التي استولوا عليها في بساتين الزيتون غربي كوباني. 

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في مناطق الراوية ومبروكة والدهماء وثماد بالريف الغربي لمدينة رأس العين. وأشار إلى أن الاشتباكات أسفرت خلال الأيام الثلاثة الماضية، عن مقتل ما لا يقل عن 20 مقاتلاً من وحدات حماية الشعب الكردي، و16 عنصراً على الأقل من داعش. 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا على معمل الاسمنت الفرنسي ما بين 19 ايلول و20 منه، اثناء تقدمهم نحو بلدة عين العرب في ريف حلب، والتي يحاصرونها منذ ايام. وأوضح أن المقاتلين قاموا بإحراق اجزاء من المعمل. 

هذا واجتاحت قوات الجيش السوري مواقع المعارضة في مدينة عدرا إلى الشمال الشرقي من العاصمة دمشق. 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام سيطرت على المدينة بعد اشتباكات مع قوات المعارضة من بينها قوات من جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا الذي تعرضت مواقعها أيضا للقصف في الغارات الأميركية. 

وفي وقت سابق قال المرصد إن 29 شخصا على الاقل من بينهم 18 مقاتلا من المعارضة لقوا حتفهم خلال اشتباكات وقعت بين قوات المعارضة والقوات الحكومية على مشارف دمشق.
واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأربعاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أنه "يجب أن نعطي إيران فرصة كي تظهر أنها قادرة أن تساهم في حل" بسوريا. 
وقال كاميرون الذي التقى الأربعاء الرئيس الإيراني حسن روحاني "بإمكان القادة الإيرانيين أن يساعدوا في دحر تهديد" تنظيم داعش.
والتقت سوزان رايس مستشارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأمن القومي في البيت الأبيض مع ممثلين عن المعارضة السورية.

وقال بيان نشر في واشنطن إن اللقاء تركز على الخطط الأمريكية لدعم قوى المعارضة في سوريا.

وأفاد البيان أن ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري بقيادة رئيسه هادي البحرة شاركوا في اللقاء الذي جرى.

وأضاف أنه جرى مناقشة الوسائل التي يمكن أن تدعم بها الولايات المتحدة الأمريكية قوى المعارضة السورية من أجل إيقاف تقدم ميليشيات تنظيم داعش الإرهابي, إضافة إلى الرؤى التي تحسن من فرص الانتقال السياسي في سوريا.

وذكر البيان أن رايس شددت على استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم المساعدة.
واسفرت الضربات الجوية التي بدأت في سورية الثلاثاء عن مقتل 141 مسلحا بينهم 129 اجنبيا. سياسيا، واكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الجمعة ان الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف لا تساهم في بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في الحكم. 
وقال كيري في مقال لصحيفة "بوسطن غلوب": "في هذه الحملة لا يتعلق الأمر بمساعدة الرئيس السوري بشار الاسد". 
واكد دبلوماسيون اميركيون ان ادارتهم اختارت "طريقاً بديلاً" بين التنظيم المتطرف والنظام السوري من خلال قرارها تدريب وتسليح معارضين سوريين "معتدلين" يقاتلون الطرفين. 
وقال كيري ان هذه الجهود "ستساعد في ايجاد الشروط التي يمكن ان تؤدي الى تسوية تفاوضية تنهي النزاع". 
ويأتي مقال كيري بينما صرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لصحيفة "نيويورك تايمز" ان واشنطن أكدت له ان الضربات في سورية لن تستهدف نظام دمشق. 
وقال عبادي كما نقلت عنه الصحيفة "اجرينا حديثا طويلا مع اصدقائنا الاميركيين واكدوا ان هدفهم في سورية ليس زعزعة استقرار سورية" بل "تقليص قدرات" تنظيم الدولة الاسلامية. 
من جهته، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة ان الحرب ضد الإرهابيين يجب ان تجري ضمن اطار قانوني دولي "وبالتعاون مع السلطات السورية". 
وقال لافروف للصحافيين في الأمم المتحدة "نعتقد ان اي تحرك واسع يشمل استخدام القوة ضد تهديدات ارهابية يجب ان يجري بما يتوافق مع القانون الدولي". 
وقال الوزير الروسي انه "من المهم جدا اقامة هذا التعاون مع السلطات السورية وان كان ذلك حاليا امرا واقعا"، مؤكداً ان "استبعاد السلطات السورية من المعركة الجارية (...) لا يتعارض مع القانون الدولي فحسب بل يقوض فاعلية" الحملة. واوضح مسؤول في الخارجية الاميركية انه تم التطرق الى هذا الموضوع "بعمق" في الامم المتحدة خلال مشاورات بين لافروف وكيري. 
الى هذا شنت طائرات حربية بريطانية أول مهمة قتالية لها في العراق في وقت مبكر من يوم السبت بعد يوم من تصويت البرلمان البريطاني لصالح الانضمام إلى الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد جماعة تنظيم داعش. 
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "يمكننا ان نؤكد مواصلة طائرات تورنادو التابعة لسلاح الجو الملكي التحليق فوق أجواء العراق وهي الآن على استعداد ليتم استخدامها في دور هجومي عندما يتم تحديد الأهداف المناسبة"، وأقلعت الطائرتان - قاذفتان من طراز تورنيدو تدعمهما طائرة تزود بالوقود في الجو - من أكروتيري في قبرص السبت. 
واضاف المتحدث: "لأسباب أمنية تشغيلية، فإننا لن نقدم تعليقا متواصلا على تحركات (الطائرات )، لكننا سعداء بوقت الاستجابة الذي تم تحقيقه"، وذكرت وزارة الدفاع أن طائرات بريطانية لم تطلق النار على أي أهداف، لكنها سلمت مواد تدريبية مخصصة للقوات البرية العراقية. 
وصوت النواب البريطانيون يوم الجمعة بأغلبية ساحقة لصالح الانضمام إلى الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، حيث استولى تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء كبيرة من البلاد منذ يونيو. 
من جهته أكد القائد العام للقوات البرية الإيرانية أن بلاده ستهاجم مقاتلي تنظيم داعش في العراق إذا اقتربوا من حدودها كما نقلت عنه السبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا). 
وقال الجنرال أحمد رضا بوردستان "إذا اقتربت جماعة داعش الإرهابية من حدودنا سنهاجمها في عمق الأراضي العراقية ولن نسمح لها بالاقتراب من حدودنا". 
ويسيطر تنظيم داعش على مناطق واسعة في خمس محافظات عراقية من بينها ديالى في الشرق على الحدود مع ايران، وشنت الولايات المتحدة في أغسطس غارات على مواقع هذا التنظيم المتطرف في العراق وحديثا في سوريا المجاورة حيث عززت الدولة الاسلامية وجودها بسبب الحرب الاهلية