قوات التحالف الدولي تبدأ بضرب مواقع داعش والنصرة في سوريا

أميركا تعلن أن الغارات ضد داعش في سوريا ستستمر

الرئيس الروسي : الغارات على سوريا يجب أن تحظى بموافقة سورية مسبقة

الرئيس المصري يدعو أوباما إلى توسيع نطاق الحملة إلى أبعد من العراق وسوريا

داعش تهدد الغرب بالرد على الغارات

      
        
شنت قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب يوم الثلاثاء ضرباتٍ جوية ناجحة ضد معاقل تنظيمي داعش وجبهة النصرة في سوريا، هي الأولى من نوعها، بمشاركة القوات الجوية لدولة الامارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى، ما أدى إلى مقتل 120 مسلحاً ينتمون إلى التنظيمين وتدمير 22 موقعاً عبر 160 صاروخا و40 غارة.
فضلاً عن استهداف مراكز «مجموعة خراسان» التي كُشف أنها بصدد شن هجمات كبيرة وشيكة في دول غربية، في حين أثنى الرئيس الأميركي باراك أوباما على المساهمة العربية.
وأصدرت وزارة الخارجية بيانا تؤكد فيه أن «القوات الجوية لدولة الامارات العربية المتحدة شنت أولى ضرباتها ضد أهداف داعش». وذكرت الوزارة في البيان أن «العملية جرت بالتنسيق مع القوات المشاركة في الجهود الدولية ضد داعش».
كما صرح مصدر مسؤول في القوات الجوية السعودية أن المملكة «شاركت في عمليات ضد التنظيم ولدعم المعارضة السورية المعتدلة والشعب السوري الشقيق لإستعادة الأمن والوحدة لهذا البلد المنكوب».
كذلك، صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن «تشكيلات من طائرات سلاح الجو الملكي البحريني، وبالاشتراك مع القوات الجوية الشقيقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقوات الحليفة والصديقة، قامت في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بضرب وتدمير عدد من المواقع والأهداف المنتخبة للجماعات والتنظيمات الارهابية ضمن الجهد الدولي المتعلق بحماية الأمن الإقليمي والسلام الدولي».
كما صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية في بيان: «على الرغم من التحذيرات المتكررة والاجراءات الحاسمة التي اتخذتها القوات المسلحة على الحدود الشمالية والشرقية في مواجهة عمليات التسلل واطلاق النار تجاه المواقع العسكرية والتزام القوات المسلحة بمبدأ حماية الحدود على امل ان يقوم الطرف الاخر بضبط حدوده والسيطرة عليها.
الا انه وللاسف ازدادت محاولات خرق الحدود وبشكل كبير خلال الشهرين الماضيين ما اضطر القوات المسلحة الى توجيه ضربة جوية لعدد من المواقع التي تتخذها بعض الجماعات الارهابية كمركز انطلاق لعملياتها تجاه الاراضي الاردنية».
وأضاف المصدر انه «قامت تشكيلات من طائرات سلاح الجو الملكي الاردني بتدمير عدد من الاهداف المنتخبة والتي تعود لبعض الجماعات الارهابية والتي دأبت على ارسال بعض عناصرها الارهابية لتنفيذ اعمال تخريبية داخل المملكة وعادت جميع الطائرات الى قواعدها سالمة».
وأوضح ان «القوات المسلحة وإذا ما تكررت مثل هذه المحاولات، فانها لن تتردد في توجيه رسالة حاسمة لتلك الجماعات في اوكارها بان امن الحدود وسلامة المواطنين الاردنيين لن تكون محل مساومة وتهاون».
بدورها، أعلنت «البنتاغون» ان «الجيش الاميركي وشركاء عرب شنوا للمرة الاولى غارات على مواقع داعش في سوريا بواسطة مقاتلات وقاذفات وطائرات من دون طيار، حيث تم اطلاق 47 صاروخ توماهوك من سفن اميركية متواجدة في البحر الاحمر ومنطقة الخليج».
وأفاد البيان أن «الضربات دمرت او الحقت اضرارا بعدة اهداف بما فيها مقاتلون ومجموعات تدريب ومقار ومنشآت قيادة ومخازن ومركز تمويل وشاحنات امدادات وآليات عسكرية».
واستهدفت الغارات التنظيم في معقله في الرقة الى جانب اهداف على الحدود بين سوريا والعراق في دير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق) والبوكمال (شرق) وريف إدلب (شمال غرب). وقال مسؤولون أميركيون إن «الضربات ستتواصل وستعتمد وتيرتها على طبيعة الأهداف».
وكشف مسؤول عسكري أميركي إن صواريخ «توماهوك» أطلقت من البحر استهلت الهجوم وتبعها ضربات جوية باستخدام القاذفات والمقاتلات، حيث استخدمت الولايات المتحدة لأول مرة مقاتلات من طراز «إف - 22 رابتور» التي تعتبر من أغلى وأحدث مقاتلات السلاح الجوي الأميركي وتتكلف الواحدة منها نحو 189 مليون دولار.
وقال المسؤول إن الولايات المتحدة وحلفاءها أطلقوا أكثر من 160 صاروخا وقنبلة أثناء الضربات في سوريا، منوهاً إلى أن الدول العربية «شاركت في الموجة الثانية والثالثة من الغارات». ولفت إلى الضربات «كانت ناجحة جداً وهي مجرد بداية»، كاشفاً أن الدور العربي «تراوح بين دوريات جوية قتالية الى ضربات لأهداف».
كما نفذت القوات الاميركية ثماني غارات ضد مجموعة متطرفة اخرى تتواجد في حلب (شمال) هي «مجموعة خراسان» التي تضم عناصر سابقين من تنظيم القاعدة.
وعزا بيان «البنتاغون» سبب الضربة في حلب لـ«احباط الهجوم الوشيك ضد الولايات المتحدة ومصالح غربية الذي كانت تخطط إليه المجموعة والتي اقامت ملاذا آمنا في سوريا لتطوير شن هجمات في الخارج وصنع واختبار متفجرات يدوية الصنع وتجنيد غربيين للقيام بعمليات»، فيما قال مسؤول أميركي إن بلاده «تعتقد أن الجماعة كانت تقترب من مرحلة تنفيذ هجوم كبير في أوروبا أو أميركا».
وأسفرت الضربات التي شنها التحالف عن مقتل 120 من الإرهابيين العديد منهم من غير السوريين. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن من بين القتلى أكثر من 70 من «داعش» في شمال وشرق البلاد فيما قتل 50 من جبهة النصرة ذراع «القاعدة» في سوريا.
واشار المرصد الى اصابة 300 من «داعش» من بينهم أكثر من 100 بحالة حرجة تم نقلهم الى العراق، لافاً إلى أن التحالف «شن نحو 40 غارة وضربة استهدفت 22 موقعاً».
ولاحقاً، أدلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ببيان مقتضب أفاد فيه أن «جهود الائتلاف الدولي، المكون من حوالي 40 دولة عربية وغربية، ستأخذ وقتا». وأضاف أن قوات الائتلاف «ستدرب المعارضة السورية والجيش العراقي»، مشيراً إلى أن «الارهابيين لن يجدوا اي ملاذ آمن في العراق وسوريا».
وتابع الرئيس الأميركي أن «المعركة معركة كل الدول الرافضة للإرهاب في الشرق الاوسط»، موضحاً أن الولايات المتحدة «تقف كتفا بكتف مع كافة الشركاء باسم أمننا المشترك. قوة التحالف تظهر أنها ليست معركة أميركا وحدها».
واختتم: «ستكون امامنا تحديات، ولكننا سنفعل كل ما هو ضروري لمحاربة هذه المجموعة الارهابية من اجل امن بلادنا والمنطقة والعالم بأكمله». وفي رسالة منفصلة وجهها إلى الكونغرس، الذي أصدر نوابه الجمهوريون أمس بياناتٍ مؤيدة للتحرك، اعتبر أوباما أنه «من المتعذر معرفة مدة العمليات في سوريا والعراق».
وبالتوازي، أكدت مصادر حكومية بريطانية أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ربما يعلن في موعد لا يتجاوز الأربعاء أن لندن مستعدة إلى الانضمام للضربات الجوية في العراق وأنه يعتزم السعي للحصول على موافقة البرلمان على مثل هذه الخطوة.
وقال مصدر إن «كاميرون لم يقرر حتى الآن ما إذا كانت بريطانيا ستشارك في تنفيذ الضربات الجوية على أهداف تابعة لداعش في سوريا بسبب أمور قانونية». وتابع أن «أي إعلان بشأن العراق سيكون هو الانضمام للضربات الجوية من حيث المبدأ ولن يعني التحرك الفوري».
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري إن أنقرة تعهدت بالمشاركة في التحالف، مضيفاً أن «تركيا هي جزء أكيد من هذا التحالف، وستشارك بشكل كبير على جبهات هذه الجهود».
كما أعلن نظيره التركي مولود أوغلو ترحيل ألف مقاتل أجنبي من 75 بلداً كانوا في طريقهم إلى سوريا، في خطوة هي الأولى من نوعها، قائلاً إن بلاده «تحملت نصيب الأسد من هذا العبأ».
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في مقابلة تلفزيونية مع محطة أميركية أن الاستجابة لخطر تنظيم داعش يجب أن تكون سريعة، معرباً عن ارتياحه لكون الرئيس الأميركي باراك أوباما يتعامل مع الأمر بـ «عناية ومنطقية». وقال إن «المشكلة مع التنظيم أنه عابر للحدود».
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الضربات «تستهدف متطرفين يمثلون تهديداً خطيراً للأمن والسلام الدوليين»، مضيفاً أنها «حدثت في مناطق لم تعد تحت السيطرة الفعلية لتلك الحكومة».
وذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه لا يرى عقبة قانونية في مهاجمة تنظيم داعش في سوريا لكنه شدد على أن فرنسا لا تعتزم شن ضربات جوية هناك. وأضاف: «نعتبر أن دعم المعارضة المعتدلة وقتال كل من بشار وداعش ضرورة».
وأكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي بحرة في بيان أن «المجتمع الدولي انضم إلى صراعنا ضد (داعش) في سوريا». وأضاف: «ندعو جميع شركائنا إلى مواصلة الضغط على نظام بشار الأسد»، مستطرداً: «لا يمكن الانتصار على هذه الحرب بالقوة العسكرية وحدها».
ورحب زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي، أكبر الأحزاب الكردية السورية، صالح مسلم بالضربات، قائلاً: «نتطلع إلى التنسيق مع التحالف في مواجهة الإرهاب». ودعا إلى توجيه ضربات جوية لمقاتلي «داعش» في بلدة كوباني، مشيراً إلى أنهم «يعيدون الانتشار من مناطق الضربات في سوريا باتجاه مناطق يسيطر عليها الاكراد».
وقال شاهدان في مدينة الرقة إن سكان المدينة السورية يفرون منها. وأفادا: «هناك نزوح جماعي من الرقة بعد الضربات. الناس يفرون في اتجاه الريف».
هذا وقال الجيش الأميركي إن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة ودول عربية على أهداف في سوريا خلال الليل هي مجرد بداية لجهود التحالف الرامية لإضعاف تنظيم داعش وغيره من المتشددين. 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع البنتاغون الأميرال جون كيربي للصحافيين يمكنني أن أقول لكم إن الضربات التي وجهت هي مجرد بداية. وأضاف أن الضربات كانت ناجحة جدا وستتواصل. 
واعلن ان الولايات المتحدة وحلفاءها اطلقوا اكثر من ١٦٠ صاروخا وقنبلة اثناء الضربات في سوريا. وقال ان الولايات المتحدة ليس لديها ما يشير حتى الآن الى مقتل اي مدنيين في العمليات مضيفا ان تقييمات تجرى. 
وأفاد متحدث عسكري آخر أن دولا عربية بينها السعودية والأردن والبحرين والإمارات العربية المتحدة شاركت في الموجتين الثانية والثالثة من الهجمات. وقال الليفتنانت جنرال وليام ميفيل إن أنشطة القوات الجوية العربية تراوحت بين تنفيذ دوريات جوية قتالية وتوجيه ضربات لأهداف.
وتعهد الرئيس الأميركي اوباما بمواصلة الحرب ضد تنظيم داعش وقال ان خمس دول عربية شاركت في الضربات الجوية. 
وقال اوباما قبل مغادرة البيت الابيض الى الأمم المتحدة في نيويورك مرة أخرى يجب أن يكون واضحا لأي شخص يتآمر ضد اميركا ويلحق الأذى بالأميركيين أننا لن نتسامح مع الملاذات الآمنة للارهابيين الذين يهددون شعبنا. 
واضاف ان قوة التحالف الذي يضم أكثر من 40 دولة بينها خمس دول عربية شاركت في الحملة الجوية تظهر أن الحرب ضد مثل هؤلاء المتشددين ليست حرب اميركا وحدها. وقال اميركا فخورة بأن تقف كتفا بكتف مع تلك الدول باسم أمننا المشترك. 
وقال أوباما في رسالة للكونغرس عقب الضربات الجوية من المتعذر معرفة مدة هذه العمليات وإعادة الانتشار. سأواصل إدارة مثل هذه الإجراءات الإضافية حسب الضرورة لحماية وتأمين المواطنين الأميركيين ومصالحنا في مواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية. وقال التلفزيون السوري إن الولايات المتحدة ابلغت مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة انها ستضرب اهدافا ل داعش في الرقة على بعد 400 كيلومتر شمال شرقي دمشق. كما استهدفت مناطق على الحدود العراقية السورية. 
وقال مسؤولون اميركيون والمرصد السوري لحقوق الانسان ان الهجمات في الرقة استهدفت مبان يستخدمها المسلحون وامدادات الاسلحة ونقاط التفتيش. ويتابع المرصد السوري الحرب الاهلية في سوريا من خلال شبكة من النشطين على الارض. 

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد في اتصال هاتفي انه جرى تنفيذ 50 ضربة جوية على الأقل ضد أهداف للتنظيم في محافظتي الرقة ودير الزور الثلاثاء كما شنت ضربات جوية على جبهة النصرة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي، في بيان لها ان الولايات المتحدة لم تبلغ النظام السوري مسبقا بشن هجمات جوية على المتطرفين في سوريا. وقالت: لم نطلب اذنا من النظام. ولم ننسق تحركاتنا مع الحكومة السورية. ولم نقدم تبليغا مسبقا للسوريين على مستوى عسكري، ولم نعط اي مؤشر عن توقيتنا لضرب اهداف محددة. 
وكانت الحكومة السورية قالت إن الولايات المتحدة ابلغتها بالغارات قبل ساعات من ضرب أهداف داعش. وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان وزير الخارجية تلقى رسالة من نظيره الأميركي عبر وزير خارجية العراق يبلغه فيها أن أميركا ستستهدف قواعد داعش وبعضها موجود في سوريا قبل الغارات بساعات. 
وقالت الحكومة السورية في البيان الذي أذاعه التلفزيون إنها ستستمر في مهاجمة داعش. 
وقالت مصادر سورية معارضة، إن ضربات التحالف الدولي على مواقع داعش وتنظيمات أخرى مدرجة على لوائح الإرهاب، في مناطق متفرقة من سوريا أسفرت عن مقتل 120 على الأقل من عناصر تلك التنظيمات إضافة إلى 11 مدنياً. 
وقال عمر أبو ليلى الناطق باسم هيئة أركان الجيش الحر- الجبهة الشرقية، إن ما بين 30 إلى 40 قتيلاً من عناصر تنظيم داعش سقطوا بنحو 30 غارة جوية شنها طيران التحالف الدولي على مواقعهم في مدينة البوكمال شرقي محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، إضافة إلى مواقع لهم في ريف المحافظة الغربي.
من جانبه قال الرئيس الروسي بوتين إنه لا بد من طلب موافقة الحكومة السورية قبل شن الغارات الجوية على مواقع تنظيم داعش في سوريا. 
وأفاد بيان صادر عن الكرملين، تأكيد بوتين في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على أن مجرد إبلاغ الحكومة السورية بالغارات لا يكفي، وإنما لا بد من الحصول على موافقتها. 
بدورها قالت وزارة الخارجية الروسية انه يجب الاتفاق مع دمشق على اي ضربات جوية تشن على مواقع داعش داخل الاراضي السورية والا سيحدث ذلك توترا في المنطقة.

وذكرت في بيان اي تحرك من هذا القبيل يمكن ان ينفذ فقط بما يتفق مع القانون الدولي. وهذا يعني لا مجرد اخطار رسمي من جانب واحد بالضربات الجوية بل بوجود موافقة واضحة من الحكومة السورية او موافقة قرار من مجلس الامن بهذا المعنى. وأضافت محاولات تحقيق أهداف جيوسياسية خاصة بانتهاك لسيادة دول المنطقة لن يؤدي الا الى تصعيد التوتر وزيادة عدم الاستقرار. 
وقالت واشنطن التي نفذت أيضا ضربات جوية في العراق بالاتفاق مع بغداد انها لن تنسق خططها مع دمشق التي تتهمها باستخدام أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الجيش السوري منذ عام 2011 لمحاولة الاطاحة بالنظام.
وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن مناورات عسكرية تجريها موسكو في منطقة الشرق الأقصى هي الأكبر في تاريخ البلاد، فيما أعلن المتمردون الموالون لروسيا سحب مدفعيتهم من خطــــوط الجبهــــة في شرق اوكرانيا بموجب خطة السلام.
وكشف شويغو، في تصريح نقلته «ايتارتاس» الروسية للأنباء، النقاب عن أن 155 ألف عسكري روسي وثمانية آلاف مدفعية ومعدات ثقيلة أخرى و4 آلاف عربة مدرعة و632 طائرة حربية و84 باخرة حربية تشارك في المناورات الحربية الدائرة في الشرق الاقصى الروسي.
وأكد الوزير الروسي ان المناورات، التي ستستمر حتى الخميس، أظهرت قدرا عاليا من الاعداد القتالي والتنسيق بين المجموعات العسكرية، لكنها «أظهرت كذلك بعض أوجه القصور التي يجب تفاديها». وأوضح أن المناورات أظهرت كذلك زيادة قوة النيران والدقة في التصويب الذي تم تحقيقه في القوات المسلحة بسبب حصولها على نماذج جديدة من الأسلحة والمعدات العصرية.
في موازاة ذلك، أعلن المتمردون الموالون لروسيا البدء بسحب مدفعيتهم من خطوط الجبهة في شرق أوكرانيا بموجب خطة سلام موقعة مع كييف تهدف الى إنهاء النزاع المستمر منذ خمسة أشهر.
لكن شهود عيان أشاروا إلى معـــــارك بين المقاتلين الانفصاليين والقوات الاوكرانية في محيط مطار دونيتسك، معقل المتمردين الموالين لروسيا ما يدل على ان الهدنة لا تزال هشة.
وصرح «رئيس وزراء» جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد الكسندر زخارتشنكو ان المقاتلين سحبوا مدفعيتهم بعد خطوات مماثلة قامت بها القوات الاوكرانية بموجب مذكرة جديدة لوقف اطلاق النار وقعت السبت في مينسك. لافتا إلى أن الانفصاليين سينظمون انتخابات رئاســية وتشريعية في دونيتسك في الثاني من نوفمبر.
في مجال آخر تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدعم الولايات المتحدة فى حربها على تنظيم داعش، داعيا الرئيس الأميركي أوباما إلى توسيع حملته ضد التطرف إلى ما وراء سوريا والعراق.
وحذر السيسي في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الإدارة الأميركية من غسل يديها من الشرق الأوسط في الوقت الذي تواجه فيه حدود المنطقة حالة تغيير مستمر، وتعاني خطر التشدد مع عدم الاستقرار، مشيرا إلى أنه يسعى لتحقيق التنمية الاقتصادية والتعليم وتعزيز التسامح الديني كأدوات على نفس القدر من الأهمية فى مواجهة داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة، مع الضربات العسكرية. 
ولفت الى أن الجيش العراقي والبلدان المجاورة للعراق وسوريا، لا سيما تركيا والأردن والسعودية يجب أن يلعبوا الدور المباشر في مكافحة داعش. 
وأشار السيسي الى التهديدات الإرهابية في ليبيا والسودان واليمن وسيناء، وقال إنها تعكس الخطر الذي يمثله تنظيم داعش للشرق الأوسط والغرب، مشددا على أن مصر تحتفظ بحقها في مكافحة التطرف بشكل مستقل وحماية أمن البلاد من خطر الإرهاب. 

وعن دور مصر في الهجمات التي شنتها طائرات عسكرية على ميليشيات في ليبيا دون الرجوع للبنتاغون، فلم يؤكد السيسي هذه الهجمات ولكنه قال إن الحكومة المصرية لعبت دورا هاما في دعم الحكومة الليبية الجديدة من أجل مواجهة الفوضى واستعادة النظام في ليبيا. 
كما أشار السيسي الى الحملة الواسعة النطاق التي تقوم بها حكومته لدعم الاقتصاد المصري وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية جديدة. وقال أنه يسعى أيضا الى جانب الاستقرار المالي في مصر إلى تخفيف الإجراءات الروتينية على نحو كبير، والتي تعرقل الاستثمار الخارجي. 
واستطرد السيسي نبذل كل الجهود الممكنة لسن التشريعات والقوانين التي تجعل الاستثمار في مصر أكثر جاذبية. ونقول: مرحبا بكم في مصر الجديدة. 
وحول الانتقادات الدولية للأحكام بالسجن الصادرة بحق ثلاثة صحافيين من قناة الجزيرة الفضائية، أكد انه يجب عليه احترام استقلال النظام القضائي في مصر، غير أنه أوضح أنه لو كان يتولى المسؤولية وقتها لما كانت المشكلة قد وصلت إلى هذا الحد وكان سيقوم بترحيلهم من البلاد.
وأعلن الأردن، عن القبض على عدد من لعناصر ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" كانو يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية على الساحة الاردنية.
وقال مصدر امنى فى بيان رسمى أن " "ألقت الاجهزة الأمنية مؤخرا القبض على عدد من العناصر التكفيرية المرتبطة بتنظيم داعش الارهابي" 
واضافت انه " اعترفت هذه العناصر بارتباطها بقيادات تنظيم "داعش" في سوريا وانهم مكلفون تنفيذ عمليات ارهابية على الساحة الاردنية تستهدف عددا من المصالح الحيوية بهدف بث الرعب في صفوف المدنيين واثارة الفوضى في الاردن تمهيدا لمخططات مستقبلية تنوي قيادة تنظيم داعش تنفيذها في الاردن".
وصرح مصدر امني رفيع المستوى، إن "احد عناصر التنظيم الارهابي والذي يقطن في بلدة في شمال المملكة انفجر منزله اثناء عملية تصنيع المتفجرات وقد جرى توديع 11 عنصراً لغاية الان للقضاء والتحقيقات لاتزال جارية".
من ناحية اخرى، أعلن مصدر عسكري أردني ، تدمير القوات الأردنية "آلية" داخل الاراضي العراقية، لدى محاولتها اجتياز الحدود الأردنية.
وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان صحفي (الأحد) انه حاولت سيارة "جيب" اجتياز الحدود الاردنية بسرعة عالية جدا قادمة من الأراضي العراقية وبطريقة غير مشروعة فتم اطلاق بعض الطلقات التحذيرية لإجبار من فيها على التوقف إلا انهم لم يمتثلوا مما اضطر قواتنا إلى تدمير الآلية داخل الأراضي العراقية .
ولم يحدد المصدر ان كانت الآلية عسكرية ام مدنية او عدد الاشخاص داخلها. 
وعلى صعيد متصل أوضح المصدر أن القوة البحرية الملكية احبطت محاولة أحد القوارب التسلل من المياه الاقليمية لإحدى الدول الشقيقة إلى المياه الاقليمية الأردنية، حيث تم اطلاق طلقات تحذيرية لإيقاف القارب ولم يمتثل للتحذير مما أدى إلى اطلاق النار على القارب وتعطيله وإلقاء القبض على شخصين كانا على متنه من جنسية عربية ويجري التحقيق معهما حاليا .
في القاهرة أعلنت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف في مصر أن وصف تنظيم «داعش» بـ«الدولة الإسلامية» دعوى كاذبة وإساءة بالغة إلى المسلمين والإسلام، لافتة في اجتماع لها بأعضائها كاملين، أن «داعش» خارج عن صحيح الدين وتعاليم الإسلام. 
ووجهت الهيئة الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، «ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، على وقوفه بجانب الشعب المصري في الأزمات التي توالت عليه، ودعمه الأزهر الشريف - قلعة الوسطية التي تحمي الأمة من التشرذم والتمزق»، وقدرت حكمة خادم الحرمين ووقوفه ضد قوى التطرف والشر التي أساءت إلى الإسلام والمسلمين.
كما أكد مصدر مسؤول بالهيئة (التي تعد أعلى هيئة دينية في الأزهر ويرأسها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب)، أن «أعضاء (كبار العلماء) أثنوا على توصيات مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي اختتم أعماله في 11 سبتمبر (أيلول) الحالي، في جدة بالمملكة العربية السعودية»، وقال المصدر المسؤول إن «علماء هيئة كبار العلماء رحبوا بالتوصيات التي أقرها مؤتمر مكافحة الإرهاب، والتي أكدت أن مواجهة (داعش) وغيرها لا بد ألا تقتصر على المواجهة الأمنية فقط؛ بل لا بد من المواجهات الفكرية والتوعية من جميع الدول».
وأعلنت هيئة كبار العلماء بالأزهر أن «ما يطلق عليه إعلاميا تنظيم (داعش) وسائر التنظيمات الإرهابية، لا تمثل بسلوكياتها وما تمارسه من قتل وقطع للرقاب وتفجير وترويع للآمنين، هؤلاء خارجون عن صحيح الدين وتعاليم الإسلام، دون جرم معروف أو محاكمة شرعية، وغير ذلك من الأمور التي يتبجحون بارتكابها دون وازع ديني أو إنساني».
وسبق أن أطلقت دار الإفتاء المصرية (إحدى أذرع الأزهر في مصر) على تنظيم «داعش» اسم «دولة المنشقين عن (القاعدة)»، في حملة دولية أطلقتها منتصف أغسطس (آب) الماضي، كما دشنت الدار صفحة على «فيسبوك» للرد على شبهات التنظيم ونقل آراء زعماء وعلماء الإسلام في مختلف بلدان العالم حول التنظيم الإرهابي.
وقالت هيئة كبار العلماء إنها «تدين هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم ممثلين للأمة الإسلامية، والخلافة الشرعية، زورا وبهتانا، ولا يقيمون وزنا لحق الشعوب في اختيارها الحر لحكامها». وأكدت الهيئة للجميع في هذا الصدد أن «الدولة الإسلامية في ظروفنا الحاضرة هي الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة، كما سبق أن أعلنه الأزهر الشريف في وثائقه».
وأشارت هيئة كبار العلماء إلى أنه لا يصح للإعلام المصري والعربي ولا لغيره أن يطلق على هؤلاء وصف الدولة الإسلامية، كما يفعل الإعلام الغربي؛ لما في ذلك دعوى كاذبة وإساءة بالغةإلى الإسلام والمسلمين، وإلى دينهم بربطه بهذه السلوكيات الشاذة الخارجة على أحكام الشريعة وأخلاقها.
وشكلت هيئة كبار العلماء في يوليو (تموز) عام 2012 برئاسة الطيب وعضوية 26 من كبار علماء الأزهر المنتمين إلى المذاهب الفقهية الأربعة، أشهرهم الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي أقيل من الهيئة في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.
ويذكر أن عدد من حضروا الاجتماع بمقر مشيخة الأزهر في الدراسة 20 عضوا، حيث توفي 3 آخرون منهم، هم: عبد الله الحسيني هلال، وعبد الفتاح الشيخ، ومصطفى عمران، بالإضافة إلى القرضاوي الذي تم إقالته.
من جانبه، أكد المصدر المسؤول في هيئة كبار العلماء، أن «العلماء أجمعوا على ضرورة تصحيح صورة الإسلام التي جرى تشويهها في الغرب بسبب تلك الأفعال الإجرامية، وتبرئة الإنسانية من هذه الجرائم التي تخالف الفطرة السليمة وتنشر الكراهية بين الشعوب، فضلا على تأكيد أن المسلمين جميعا يرفضون هذه الممارسات التي تخالف مبادئ الإسلام السمحة التي تدعو إلى التعايش وعمارة الأرض وحفظ الأنفس والأعراض والأموال والعقول والدين، موضحا أن «العلماء اتفقوا على أنه يجب ألا يقف دور العلماء عند رصد الظواهر فقط، والتسليم بأن أعمال العنف والتخريب والتدمير والبطش والفتك التي يقوم بها (داعش) قد صارت ظاهرة؛ بل يجب القضاء على الظاهرة من أساسها واقتلاعها من جذورها».
وأشار المسؤول نفسه في كبار العلماء إلى أن «علماء هيئة كبار العلماء جددوا تأكيد أن ما يقوم به تنظيم (داعش)، من قتل للمسلمين باسم الجهاد، بعيد عن الدين الإسلامي».
وشهدت مدن اسطنبول وفان وبلدة يوكسك أوفا التابعة لمحافظة هكاري التركية، تظاهرات تتهم الحكومة بالتعاون مع تنظيم داعش وتندد بسياستها.
وقد رفع المتظاهرون شعارات الجمهورية التركية وتنظيم داعش يدا بيد، وجرت التظاهرات تحت تدابير أمنية مشددة تحسبا من وقوع أعمال شغب واضطرابات. 
وذكرت محطة سي.إن.إن.تورك، أن حزب الشعوب الديمقراطية الكردي نظم تظاهرة في مدينة فان وبلدة يوكسك أوفا مشابهة لتظاهرة اسطنبول، حيث اتهم المحتجون الحكومة التركية ب التنسيق والتعاون مع تنظيم داعش الذي قتل الأبرياء الأكراد في سوريا. 
واندلعت اشتباكات في فان وبلدة يوكسك أوفا بين المتظاهرين الأكراد والشرطة التي استخدمت مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما استخدم المتظاهرون الأسهم النارية وقنابل المولوتوف، واستمرت التظاهرة لساعات وسط الشوارع الرئيسية والفرعية، وتمكنت قوات الشرطة من القبض على خمسة مواطنين.
وبحث وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف خلال اجتماع في نيويورك الأخطار التي يشكلها تنظيم داعش. 
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية إن الوزيرين التقيا في أحد فنادق نيويورك على مدى نحو ساعة من الزمن وتناولا خلال اجتماعهما موضوع سير المفاوضات حول الملف النووي الايراني، بالإضافة إلى الاخطار التي يشكلها تنظيم داعش. 
وكان كيري اعلن يوم الجمعة الماضي خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي إن لايران دورا تلعبه في محاربة تنظيم داعش. 
وأضاف المصدر ان الوزيرين ناقشا الخطوات التي انجزت والعمل الذي ما زال يتعين القيام به لحل هذا الملف النووي قبل حلول مهلة 24 تشرين الثاني المحددة للتوصل الى اتفاق يجعل من المستحيل على ايران امتلاك السلاح النووي، لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها. 
من ناحية اخرى، أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني أن بلاده تمثل ركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط، عازيا الاضطرابات التي تشهدها المنطقة حاليا إلى مؤامرة تدبرها القوى الكبرى. 




وفي كلمة بمناسبة الذكرى ال 34 لاندلاع الحرب الإيرانية العراقية، قال روحاني إن شعوب المنطقة تقاوم وستقاوم الإرهابيين. القوات المسلحة والحكومة في الجمهورية الإسلامية ستساعدهم في كل مكان. إننا مسرورون لوقوف شعوب المنطقة في وجه مؤامرات الدول الكبرى، مشيدا بانتصارات في العراق وسوريا وغزة وفلسطين واليمن وأفغانستان. 
وأدلى روحاني بهذه التصريحات قبل مغادرته إلى نيويورك حيث يلقي خطابا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
فى مقابل قال مقاتل من تنظيم داعش إن التنظيم سيرد على الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة في سوريا وألقى باللوم على السعودية في السماح بحدوث ذلك. وقال إن هذه الهجمات سيكون لها رد. 
وقد عرض داعش بقايا طائرة من دون طيار سقطت في الرقة.
على صعيد آخر، بدأت دول غربية من بينها الولايات المتحدة تدريب قوات البشمركة الكردية في العراق لمحاربة مقاتلي داعش. 
وقال هالجورد حكمت المتحدث باسم البشمركة ما يتدرب عليه البشمركة هو السلاح الحديث الذي تسلمته. بعض البلدان التي أرسلت لنا السلاح تتولى تدريبهم بما في ذلك الاميركيون. 
ويوجد على أرض اقليم كردستان العراقي الان أكثر من 100 مدرب من ألمانيا وكندا واستراليا والولايات المتحدة لتعليم قوات البشمركة كيفية استخدام الاسلحة الجديدة. 
وقال حكمت إن الدول التي أرسلت أسلحة للاكراد حتى الآن هي الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا والمانيا وكندا واستراليا وبريطانيا وجمهورية التشيك. 
وقال مصدر سياسي كردي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من بين الاسلحة صواريخ مضادة للدبابات من ألمانيا ومدافع رشاشة من بينها إم 4 وإم 15. وأضاف إن الاكراد يريدون أسلحة أثقل مثل الدبابات لكنهم لم يتسلموا أيا منها. 
وتتولى بريطانيا أيضا تدريب الأكراد على كيفية نزع فتيل العبوات التفجيرية التي زرعها مقاتلو الدولة الاسلامية في المناطق التي تراجعوا عنها. 
وبفضل الضربات الجوية الاميركية بدأ البشمركة يستعيدون اراضي من الدولة الاسلامية في الاسابيع الأخيرة وأبعدوا مقاتليها عن حدود اقليمهم باتجاه مدينة الموصل. 
هذا وقال مصدر في وزارة البشمركة فى حكومة إقليم كردستان، ان اشتباكات عنيفة اندلعت مع مقاتلي تنظيم داعش عند مدخل قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى العراقية. 
وذكرت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن المصدر قوله ان قوات البشمركة استخدمت خلال الاشتباكات مختلف أنواع الأسلحة والمعدات الخفيفة والثقيلة عند مدخل قضاء الحمدانية شرقي الموصل. وأضاف أن المواجهات والاشتباكات بدأت بعد شن عناصر البشمركة، وبإسناد جوي أميركي، هجوما من جهة الخازر والجسر الحديد لاستعادة قضاء الحمدانية ذي الغالبية المسيحية.
ودعا تنظيم "داعش" الاثنين أنصاره المتطرفين إلى قتل المدنيين وخصوصا الأميركيين والفرنسيين والبلدان المشاركة في التحالف الدولي الذي شكل لمحاربة المتطرفين في العراق وسوريا. 
وقال ابو محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم في تسجيل صوتي تم بثه بأكثر من لغة، مخاطبا المتطرفين "إذا قدرت على قتل كافر أميركي أو أوروبي واخص منهم الفرنسيين أو استرالي أو كندي أو غيره من الكفار المحاربين رعايا الدول التي تحالفت على "الدولة الإسلامية"، فتوكل على الله واقتله بأي وسيلة أو طريقة كانت". وأضاف "سواء كان الكافر مدنيا أو عسكريا فهم في الحكم سواء". 
وقال موقع سايت الذي يتابع مواقع المتشددين على الانترنت، إن تنظيم داعش بث الثلاثاء تسجيل فيديو لمن يبدو أنه الصحافي البريطاني جون كانتلي وهو ينتقد الاعداد لشن هجمات على التنظيم بقيادة الولايات المتحدة. 
وقال موقع سايت إن الرجل الذي قدم على أنه كانتلي قال في تسجيل الفيديو ومدته خمس دقائق إن الرئيس الأميركي أوباما ينجرف في حرب لا يمكنه تحقيق النصر فيها. ويضيف الرئيس الذي وصف ذات يوم حرب العراق التي خاضها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بالحرب الحمقاء وسعى لأن تنأى أميركا بنفسها عن هذه الحرب حين وصل إلى السلطة يعود إلى هناك الآن.
ويصف الرجل الذي كان يرتدي قميصا قطنيا برتقاليا تنظيم داعش بأنه أقوى حركة جهادية في التاريخ الحديث مضيفا أن التنظيم لن يلحق به ضررا كبيرا في حين يصفه السياسيون الأميركيون بأنه كريه ومروع. 
ويبدو أن الفيديو سجل قبل شن الولايات المتحدة وحلفائها ضربات جوية أثناء الليل على أهداف للتنظيم في سوريا. 
وفي شريط فيديو آخر ظهر رجل فرنسي يقال إنه خطف في الجزائر قائلا ان جماعة جند الخلافة ومقرها الجزائر والتي بايعت تنظيم داعش قد خطفته. 
وقال الرجل الذي اعطى اسمه وسنه وتاريخ ميلاده إنه وصل الى الجزائر يوم 20 ايلول وخطف في اليوم التالي. 
وحمل الفيديو الذي وضع على صفحتي الدولة الاسلامية على يوتيوب وتويتر عنوانا رسالة من جند الخلافة في الجزائر الى هولاند. ويظهر في الفيديو جوردل جالسا بين رجلين مسلحين ملثمين. 
وقال أحد الرجلين الملثمين نمهل هولاند رئيس الدولة الفرنسية المجرمة للكف عن عدوانها على دولة الاسلام خلال أربع وعشرين ساعة من إصدار هذا البيان وإلا يكون مصير رعيته جوردل هيرفيه الذبح. وإن أردت حياته عليك باعلان رسمي يبث ينهي عدوانك على دولة الاسلام. وقد أعذر من أنذر. 
هذا وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن اختطاف رهينة فرنسي في الجزائر لن يمنع بلاده من المشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة مقاتلي الدولة الإسلامية. 
وقال فابيوس للصحافيين سنفعل كل ما بوسعنا لتحرير الرهائن... لكن جماعة إرهابية لا يمكنها تغيير موقف فرنسا.