البيان الختامي للمؤتمر الدولي في باريس يقرر دعم العراق ضد داعش بجميع الامكانات

الرئيس الفرنسي دعا في المؤتمر إلى المبادرة عالمياً لدحر داعش

جدول المساعدات التي ستقدمها الدول المشاركة

حلف الناتو : داعش يهدد الغرب ويجب الرد عسكرياً

غارات جوية واسعة للطيران الأميركي قرب بغداد

     
      
       أكد مؤتمر باريس حول أمن واستقرار العراق دعم العراق في حربه ضد داعش بكل الوسائل الضرورية ومن ضمنها العسكرية. واعتبر المؤتمرون ان داعش يشكل تهديداً للعراق ولمجموع الأسرة الدولية.
وفي ما يلي نص البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الذي شارك فيه وزراء من ٣٠ دولة: 
بناء على دعوة رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية العراق، انعقد مؤتمر دولي بشأن السلام والأمن في العراق، في باريس. 
وأعرب المشاركون في هذا المؤتمر: ألمانيا والسعودية والبحرين وبلجيكا وكندا والصين والدانمرك ومصر والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والعراق وإيطاليا واليابان والأردن والكويت ولبنان وعُمان وهولندا وقطر والنرويج والجمهورية التشيكية والمملكة المتحدة وروسيا وتركيا وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، عن تمسكهم بوحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته، وأشادوا بالحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي، وقدم المؤتمرون له دعمهم الكامل من أجل توطيد سيادة القانون، وتطبيق سياسة لتعزيز وحدة الصف الوطني للعراقيين، وتحقيق التمثيل العادل لجميع المكونات في المؤسسات الاتحادية والمساواة بين جميع المواطنين واتخاذ جميع التدابير الضرورية والفعالة لمحاربة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية التي تمثل خطرا مهددا لجميع العراقيين. 
وأكد المشاركون في مؤتمر باريس أن تنظيم داعش يمثل خطرا يهدد العراق والمجتمع الدولي برمته، وأدانوا الجرائم والفظائع الجماعية التي يرتكبها هذا التنظيم بحق المدنيين، ومن ضمنهم الأقليات الأكثر تعرضا للخطر، والتي يمكن وصفها بالجرائم ضد الإنسانية، وسيحرصون على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام العدالة، كما أنهم يدعمون التحقيق الذي تجريه مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لهذا الغرض. 
وشدّدوا على الضرورة الملحة لإنهاء وجود تنظيم داعش في المناطق التي يتمركز فيها في العراق. ولهذا الغرض التزموا بدعم الحكومة العراقية الجديدة بالوسائل الضرورية، في حربها ضد تنظيم داعش، بضمنها المساعدة العسكرية الملائمة، التي تفي بالاحتياجات التي تعبر عنها السلطات العراقية، شريطة احترام القانون الدولي وسلامة المدنيين. 
كما ذكّر المشاركون في المؤتمر بعزمهم على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة والمتعلقة بمحاربة الإرهاب ومكافحة موارده الخاصة بالتجنيد والتمويل، ولا سيّما القرار 2170، وسيحرصون على حسن تطبيق هذا القرار ويتخذون التدابير الضرورية لكي يحقّق هذا القرار غاياته، وإنهم على قناعة بضرورة اتخاذ خطوات صارمة من أجل اجتثاث تنظيم داعش، ولا سيّما عبر التدابير الكفيلة بالوقاية من التطرف، وتنسيق العمل بين جميع المؤسسات الأمنية الرسمية، وتعزيز المراقبة على الحدود. 
وإذ يؤكّد الشركاء الدوليون مجددا دعمهم للحكومة العراقية، فقد ذكّروا بضرورة دعم تطلعات الشعب العراقي لاحترام حقوق الإنسان في إطار اتحادي يمتثل للدستور وحقوق الأقاليم ووحدة البلاد. 
وأشادوا بدور الأمم المتحدة في العراق، ولا سيّما في تنسيق المساعدة الدولية للحكومة العراقية وتيسيرها، وأقرّ أيضا المشاركون في المؤتمر بأن جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي هما شريكان إستراتيجيان أساسيان للعراق في الأجل الطويل. 
وأتفق المشاركون في المؤتمر على مواصلة الجهود المبذولة حتى الآن وتعزيزها وفق تطور الأوضاع الميدانية في مجال المساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ المقدمة للحكومة العراقية والسلطات المحلية بغية مساعدتها في استقبال وإعانة اللاجئين والنازحين الذين يجب أن يتمكنوا من العودة الى ديارهم بسلامة. 
وأشار الشركاء الدوليون إلى استعدادهم لمساعدة العراق في جهوده لإعادة البناء بغية تحقيق تنمية عادلة لجميع المناطق، ولا سيّما من خلال تقديم الخبرات والمهارات والدعم المالي الملائم. 
اتفق الشركاء الدوليون على البقاء على استنفار في ما يخص دعمهم للسلطات العراقية ومحاربة تنظيم داعش، وسيحرصون على تطبيق الالتزامات التي اتخذت اليوم ومتابعتها، ولا سيّما في إطار الأمم المتحدة، وبمناسبة الاجتماعات الرفيعة المستوى التي ستعقد بموازاة دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
هذا ودعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى تحرك عالمي موحد لمواجهة متشددي داعش وهو يفتتح مؤتمرا عن العراق يضم أعضاء تحالف تقوده الولايات المتحدة. 
وقال الرئيس الفرنسي في افتتاح المؤتمر ما هو هذا التهديد؟ إنه عالمي ومن ثم يجب أن يكون الرد عالميا. لابد أن نلزم أنفسنا معا. هذا هو الهدف من هذا المؤتمر. 
ومن جهته، ثمّن الرئيس العراقي فؤاد معصوم مبادرة فرنسا لعقد هذا المؤتمر لدعم العراق في مواجهة اخطر ما يواجه العالم في العصر الحالي من إرهاب.. وحذر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر من مخاطر تنظيم داعش الذي قال انه يشكل ابشع انواع الإرهاب الذي نقله من اطار العمليات المتفرقة إلى تأسيس دولة للإرهاب لا تستثني دينا او قومية وثم الانتشار إلى أماكن أخرى في العالم. 
وأشار إلى أنّ خطر داعش يتمثل ايضا في غسل ادمغة الشباب وتجنيدهم لتنفيذ عمليات انتحارية.. وناشد العالم الوقوف إلى جانب العراق في مواجهة جرائم داعش التي تنال حاليا المسيحيين والايزيديين والشبك والتركمان والعرب والاكراد والشيعة والسنة في عمليات تطهير عرقي وديني بشعة أضافة إلى الالاف من المواطنين في المدن التي يسيطر عليها ويتخذهم رهائن تحت محاكمه الشرعية.
وأضاف معصوم قائلا اننا امام خطر حقيقي، وندعو إلى سرعة اتخاذ مواقف حاسمة لكسر شوكة الإرهاب من خلال ضربات سريعة لداعش والاستمرار بضربات جوية منتظمة لقواعده واماكن تواجد مسلحيه وعدم السماح لعناصره باللجوء إلى اي ملاذ امن وملاحقتهم من خلال تجفيف مواردهم ومحاصرتهم بالقوانين ومنعهم من تجنيد الإرهابيين في مختلف دول العالم ومساعدة النازحين ووضع خطط لاعادتهم إلى اماكن سكناهم وتعمير ما هدمه الإرهاب. 
واعتبر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن التهديد الذي يمثله تنظيم داعش قد تجاوز في جغرافيته العراق والشام، وبات يشكل خطراً يهدد الجميع ويستدعي محاربته والتصدي له بروح جماعية تقي الدول مخاطره ونتائجه. 
وقال في مداخلة له خلال المؤتمر إن تحدي داعش الذي تواجهه الحكومة العراقية لا يعدو كونه شكلاً من أشكال الإرهاب العابر للحدود والقارات والذي فرضته جملة من المعطيات الفكرية والسياسية والأمنية التي تجتاح منطقتنا والتي وفرت لهذا التنظيم أرضية خصبة استغلها لتحقيق مآربه ومآرب من يستفيدون منه تحت غطاء الدين الإسلامي الذي هو براء منهم وأفكارهم وأفعالهم. 
وشدد الفيصل على أهمية توفير كل أشكال الدعم الضروري للمعارضة السورية المعتدلة المتمثلة في الائتلاف الوطني لتمكينها من التصدي المزدوج لتنظيم داعش ولنظام يعمل على تغذية هذا التنظيم والاستفادة منه لضرب المعارضة السورية المشروعة واستغلاله كذراع إضافي لإيقاع مزيداً من المعاناة والعذاب للشعب السوري المنكوب. 
وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل كلمة لبنان: داعش تعرّض وجودنا للخطر وتضعنا أمام قتل تسلسلي لم نعتقده ممكنا وهو على النقيض من قيمنا المرتكزة على الحق بالاختلاف والتسامح ومبدأ العيش المشترك. 
الكرامة الإنسانية مهددة، الإيمان بالله يتعرض للانتهاك والأقليات الإتنية والدينية تضطهد. فداعش التي تشكل وباء لا يقف عند موانع ولا يعرف حدودا، تضعنا جميعا في خطر. إرهابها دمر العراق وسوريا، وها هي تهدد بمهاجمة الدول المجاورة ثم بلادكم. هامش الوقت يضيق ويجب التحرك جماعيا وسريعا. 
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري عقب انتهاء اعمال المؤتمر التي استمرت اربع ساعات قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان المؤتمر حدد 51 بلدا تغذي تنظيم الدولة الاسلامية بالموارد المالية والمقاتلين، وأكد وضع خطط لتدفق هؤلاء المقاتلين، وأشار إلى أنّ المؤتمر عبر عن آمال كبيرة في القضاء على هذا التنظيم. 
وأكد ان العالم بأكمله معني بتنظيم داعش وليس العراق والدول المجاورة له فقط مشددا أنه من غير الممكن ان يتوقف هذا التنظيم عن التوسع ولذك عقدنا مؤتمرا في جدة والاخر سيعقد في الامم المتحدة قريبا. 
ومن جهته أكد الجعفري ان مؤتمر باريس ركز على دعم العراق في معركته ضد داعش واتفق على ان اي دولة تتعرض لخطر الإرهاب لن تواجهه بمفردها. وقال إن المجتمعين أكدوا توحدهم على دعم العراق انسانيا وعسكريا لدحر تنظيم داعش. 
وأضاف أن المؤتمر أكد على النشاط العسكري في العراق للقضاء على داعش.. واوضح انه نقل في المؤتمر مشاركة جميع القيادات العراقية وعزمها في تخليص البلاد من التنظيم الإرهابي. وقال ان المؤتمر اوضح حقيقة اننا لسنا لوحدنا بمواجهة الإرهاب وان الجميع سيقف مع العراق ويدعمه بمختلف أنواع الدعم. 
وأضاف أن داعش يستهدف العراقيين جميعا من دون تفريق بين دين ومذهب وقومية وخلفية سياسية وقال أن معركة شرسة كهذه بحاجة إلى تضافر الجهود وتحشيد القدرات والقابليات.. وأشار إلى أنّ رسالة المؤتمر هي أن أي دولة تتعرض لخطر الإرهاب لن يترك بمفرده وإنما ستواجهه المنظومة الدولية والمجتمع الدولي. 
هذا والى هامش المؤتمر اجتمع فابيوس ونظيره الروسي لافروف. 
وقال وزير الخارجية الأميركي كيري بعد اختتام المؤتمر أن واشنطن لا تنسق مع ايران.
من جانبها اعلنت الولايات المتحدة ان اكثر من اربعين دولة ستشارك بشكل او بآخر في الائتلاف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية. 
ومن هذه الدول الاربعين، كشفت وزارة الخارجية الاميركية عن 25. ويمكن ان تشارك بعض الدول بشكل غير علني في مجالات عدة مثل الدبلوماسية والاستخبارات والدعم العسكري ومكافحة التجنيد وشبكات تمويل التنظيم المتطرف. 
واعلنت ايران التي استبعدت من المؤتمر الدولي المنعقد في باريس الاثنين لتنسيق التعبئة ضد "الدولة الاسلامية" انها لا تريد المشاركة اصلا في المؤتمر. وتقدم طهران مساعدات واستشارات للمقاتلين الاكراد العراقيين لكنها تؤكد انها لا تقوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، تماما كما استبعدت واشنطن اي تعاون مع طهران. 
واستبعد النظام السوري ايضا من مؤتمر باريس. 
واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء استعداده لشن ضربات جوية في سوريا ضد مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية، وتوسيع نطاق الغارات التي تشنها المقاتلات الاميركية فوق العراق منذ شهر. وفي الاجمال، سينتشر 1600 عسكري اميركي لتقديم الدعم للقوات العراقية لجهة العتاد والتدريب والاستخبارات. 
وسعى وزير الخارجية الاميركي جون كيري هذا الاسبوع الى كسب تاييد مصر التي تشترط تفويضا من الامم المتحدة قبل المشاركة في عمليات امنية، وتركيا التي ترفض في الوقت الحالي المشاركة في العمليات المسلحة، في "الحرب" التي تخوضها الولايات المتحدة ضد الدولة الاسلامية. 
ونشر عشرات العسكريين في شمال العراق لمدة ثلاثين يوما قابلة للتجديد، الى جانب عسكريين اميركيين يقدمون استشارات للقوات الكردية. 
وتعهد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة بتقديم "المزيد من المساعدة العسكرية" للعراق في حربه ضد التنظيم المتطرف. وافاد مصدر دبلوماسي انه سيكون من "المنطقي" ان تشارك باريس في غارات جوية لكن دون اتخاذ اي قرار في هذا الصدد. 
وسلمت لندن رشاشات ثقيلة وذخائر الى القوات الكردية ما يعزز عمليات سابقة لتسليم الاسلحة. كما تدرس لندن المشاركة في الضربات الجوية لكنها لم تتخذ قرارا بذلك. واكد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الاحد عزمه "اتخاذ كل الاجراءات الجديدة اللازمة" ضد مقاتلي التنظيم المسؤولين عن اعدام الرهينة البريطاني ديفيد هينز. 
واعلنت سيدني الاحد نشر 600 عسكري في الامارات في اطار الائتلاف الدولي. 
وثلاث دفعات تسليم للمقاتلين الاكراد (30 نظام صواريخ مضاد للدبابات و16 الف بندقية هجومية وثمانية الاف مسدس) 
وتسليم مقرر لرشاشات واسلحة خفيفة ضبطتها السلطات الايطالية قبل عشرين عاما على متن سفينة متوجهة الى يوغوسلافيا سابقا. 
البانيا وبولندا والدنمراك واستونيا: تسليم تجهيزات عسكرية. 
واعربت السعودية عن استعدادها منح 500 مليون دولار للمفوضية العليا للاجئين. وكان مفتي السعودية اكد ان تنظيم الدولة الاسلامية هو "العدو الاول للاسلام". 
وعشرة ملايين دولار من المساعدات الانسانية. 
واستقبال 4400 لاجئ عراقي وسوريا والقاء العديد من المساعدات الانسانية من الطائرات. 
بريطانيا وكندا وفرنسا والنروج وبولندا ارسلت ايضا مساعدات انسانية. ايطاليا تعهدت منح مليون دولار واسبانيا 500 الف يورو وايرلندا 250 الف دولار ليونيسف و250 الف دولار للجنة الدولية للصليب الاحمر ولوكسمبورغ 300 الف دولار للمفوضية العليا للاجئين وبرنامج الاغذية العالمي. 
تركيا اكثر من مئة شاحنة من المساعدات الانسانية واقامة معسكر للاجئين بالقرب من دهوك بشمال العراق. 
هبات محددة لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة: سويسرا 10 ملايين دولار واليابان 7,8 ملايين دولار بعضها لمنظمات اخرى والنروج 6 ملايين دولار واستراليا 4,6 ملايين دولار والدنمارك 3,8 ملايين دولار ونيوزيلندا 800 الف دولار وفنلندا 680 الف دولار والمجر 150 الف دولار وكوريا الجنوبية 200 الف دولار. 
الفليبين ابدت استعدادها الانضمام الى ائتلاف بحسب وزير خارجيتها دون اعطاء ايضاحات . 
- دول الخليج والدول العربية 
الامارات والسعودية في طليعة الدول ضد تنظيم الدولة الاسلامية بين دول الخليج. ويمكن ان تحصل واشنطن على مساعدة من البحرين مقر الاسطول الاميركي الخامس والكويت التي تقدم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة وقطر التي تضع قاعدة العديد الجوية تحت تصرف الاميركيين كنا انها تضم مقر القيادة الوسطى العسكرية الاميركية المكلفة الشرق الاوسط واسيا الوسطى. 
وتعهدت دول الجامعة العربية ايضا مكافحة الارهاب وتنظيم الدولة الاسلامية على المستوى "السياسي والامني والايديولوجي"، الا ان عدد الدول العربية التي افصحت عن حجم مشاركتها كان محدودا.
ودعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم الاثنين في مقابلة مع إذاعة "أوروبا 1" إلى تدخل جوي سريع ضد تنظيم داعش وذلك قبل بدء مؤتمر دولي في باريس. 
وصرح معصوم "نحن بحاجة لتدخل جوي"، وذلك بينما يجتمع ممثلو عشرون دولة في باريس لتنسيق التعبئة ضد التنظيم، وقال "من الضروري أن يتدخلوا بسرعة لأنهم إذا تأخروا، إذا تأخر هذا التدخل وهذا الدعم للعراق، ربما احتل داعش أراض أخرى.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول السلام والأمن في العراق في باريس إنه لا ينبغي الانتظار أكثر للتصدي بقوة وحزم وبشكل جماعي للخطر الذي يشكله اليوم تنظيم "داعش" لا في العراق وسورية فحسب بل في العالم أجمع. وشدد الرئيس الفرنسي بشكل خاص على ضرورة أن يكون تحرك الدول التي قبلت بمساعدة العراق على التخلص من (داعش) متعدد الجوانب وبخاصة على المستويات الإنسانية والعسكرية والقانونية والسياسية. 
أما بشأن البعد الإنساني في الخطة الشاملة التي بحث فيها المؤتمر بمشاركة أكثر من عشرين بلدا منها المملكة، فإن الرئيس الفرنسي ذكر بأن عدد الأشخاص المبعدين في العراق بسبب الجرائم التي يقترفها تنظيم (داعش) قد بلغ مليوني شخص. وألح هولاند على ضرورة مشاركة كل الدول وبخاصة تلك التي أرسلت ممثلين عنها إلى باريس لمساعدة السكان العراقيين الذين تضرروا كثيرا من ممارسات (داعش) ،وبشأن الدعم العسكري، أوضح هولاند أنه على الدول المعنية بالملف التنسيق في ما بينها بشكل محكم لتحديد إسهام كل واحد في ما يخص الأعمال العسكرية المتعددة ومنها الضربات الجوية والعمل الاستطلاعي الجوي والأرضي والدعم اللوجستي والقتال على الأرض. وفي هذا الشأن تزامن افتتاح المؤتمر في باريس مع انطلاق طائرات عسكرية فرنسية مرابطة في قاعدة الظفرة الجوية الإماراتية في أبو ظبي للقيام بطلعات استطلاعية في الأجواء العراقية. وقد اتخذ هذا القرار من قبل الرئيس الفرنسي بالتنسيق مع السلطات العراقية والأمريكية التي بدأت ضرباتها الجوية ضد (داعش) يوم الثامن من شهر أغسطس الماضي. والملاحظ أن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان وصل إلى أبو ظبي للإشراف بنفسه على بداية طلعات الطائرات الفرنسية الاستطلاعية في الأجواء العراقية. 
وفي ما يتعلق بالجانب القانوني بالخطة التي بحث فيها المشاركون في المؤتمر، شدد هولاند على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لمنع (داعش) من التزود بالأموال بكل الطرق ومنع تجنيد شبان من مختلف أنحاء العالم ومغالطتهم والزج بهم في أعمال إرهابية. وقال هولاند إن هذا السلوك يعني أن خطر (داعش) يطال كل بلدان العالم ومنها فرنسا التي ذكر وزير الداخلية فيها قبل يومين أن عدد الذين انتدبهم تنظيم (داعش) من الفرنسيين أو المقيمين في فرنسا للانخراط في أعماله الإرهابية في العراق وسورية يقارب ألف شخص. وقال الرئيس الفرنسي إن بلاده قررت اتخاذ إجراءات صارمة للحيلولة دون تنامي ظاهرة الزج بشبابها في أتون (داعش) مذكرا بأن مجلس النواب الفرنسي قد بدأ أي يوم افتتاح المؤتمر في مناقشة مشروع قانون للتصدي للإرهاب فيه بنود تتعلق بهذه المسألة. 
وأما الجانب السياسي في الخطة، فإن الرئيس الفرنسي أكد في كلمته الافتتاحية أن الأسرة الدولية مضطرة أكثر من أي وقت مضى إلى التحرك لإيجاد تسوية للأزمة السورية لأن الفوضى التي نتجت عنها قوّت عود الإرهاب في المنطقة. وقال هولاند إن النظام السوري هو الذي كان وراء إنشاء (داعش) وبالتالي فإن فرنسا لا تتعامل معه بل إنها تعاملت وستتعامل في المستقبل مع " قوى المعارضة السورية الديمقراطية." 
وركز الرئيس العراقي بدوره في كلمته أمام المشاركين في المؤتمر على الجرائم التي ارتكبها تنظيم (داعش) والتي لايزال يرتكبها في العراق وسورية والتي قال إنها "جرائم ضد الإنسانية" وجرائم "تطهير عرقي" في إشارة إلى ما ارتكبه التنظيم ضد المسيحيين والأقلية الايزيدية في شمال العراق في شهر أغسطس الماضي. وحث الدول المشاركة في المؤتمر على التحرك فورا لمساعدة السلطات العراقية على استرجاع وحدة تراب العراق وسيادته. 
وكان الرئيس العراقي قد شدد قبيل افتتاح المؤتمر في حديث خص به إذاعة " أوروبا 1" الفرنسية على أهمية "الدعم الجوي واللوجستي" الذي تحتاج إليه القوات العراقية لدحر (داعش).
وأفاد بيان للجامعة العربية أن أمينها العام نبيل العربي التقى الرئيس العراقي فؤاد معصوم في مقر السفارة العراقية في باريس، بحضور الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية السفير فاضل جواد. وقال البيان الصادر الثلاثاء إن الأمين العام هنأ الرئيس معصوم على تشكيل الحكومة في المدة الدستورية، مشيراً إلى خطر الإرهاب ومساعي العراق والدول العربية، بالتضافر مع الجهود الدولية، للتصدي لهذا الخطر. وجرى الحديث خلال اللقاء حول مؤتمر باريس وتثمين مشاركة الجامعة العربية في المؤتمر، والتطلع إلى مزيد من الجهود من قبل الجامعة بالتنسيق مع الجهد الدولي في مكافحة الإرهاب. كما أجرى الأمين العام في باريس محادثات مع وزير خارجية العراق الدكتور ابراهيم الجعفري، وعقد سلسلة من اللقاءات مع وزراء خارجية الدول المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام والأمن في العراق تناولت مستجدات الأوضاع في العراق والمنطقة العربية.
الى هذا أفاد مسؤول عسكري عراقي الاثنين بقيام مسلحي داعش الذين يحتلون تكريت بنصب مدافع حربية داخل مجمع القصور الرئاسية بوسط تكريت، وبدأوا بقصف مقر الفرقة الرابعة للجيش العراقي. 
وتابع ان المدفعية العراقية ردت على النار داخل القصور وكبدت داعش خسائر فادحة.

الى ذلك اكد المصدر انفجار احد القصور الذي كانوا يحاولون تفخيخه مما اسفر عن مقتل وجرح العشرات من الارهابيين. 
وافاد شهود عيان ان مسلحي داعش شنوا هجوما بقنابل محملة بمادة الكلور السام مما اسفر عن اختناق ١٨ شخصا في الضلوعية. 
وقال ضابط ان قوات البيشمركة تمكنت من طرد عناصر داعش الارهابية من خمس قرى في غرب وشرق مركز ناحية زمار، وان العشرات من الاهالي من القومية العربية رحبوا بدخول قوات البيشمركة لمناطقهم. 
واضاف ان قوات البيشمركة المدعومة بغطاء جوي اميركي - عراقي مشترك بسطت سيطرتها على اجزاء واسعة من ناحية زمار، بعدما قصفت الطائرات اهدافا منتخبة لتنظيم داعش اوقعت فيها عشرات القتلى والجرحى والعربات المدمرة التي تركها خلفه التنظيم ولاذ بالفرار. وبحسب المصدر فان قوات البيشمركة لم تتكبد اية خسائر تذكر. 
هذا، وأفادت وكالة الأناضول التركية عن مقتل أمير داعش و6 من مرافقيه بمواجهات مع الجيش بالفلوجة في العراق. في هذا الوقت، ذكرت وسائل اعلام عراقية انباء عن مقتل المسؤول في تنظيم داعش المدعو عدنان الناهي بضربة جوية عراقية في قضاء الضلوعية جنوب تكريت.
وشنت مقاتلات أميركية، للمرة الأولى، غارة على موقع تابع لتنظيم «داعش» بالقرب من العاصمة العراقية بغداد، في وقت رحبت بغداد بالضربة مؤكدة أنها تمت بالتنسيق معها.
وألمحت واشنطن إلى أن مستشاريها العسكريين قد يقاتلون إلى جانب القوات العراقية، بالتزامن مع استعادة قوات البشمركة الكردية سبع قرى غرب أربيل في معارك قتل فيها عشرات «الدواعش»، في ظل استعدادات الجيش العراقي لشن هجوم على منطقة «جرف الصخر» في محافظة بابل لاستعادته من «داعش».
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الجيش الأميركي شن، لأول مرة، غارات جوية على موقع تابع لـ«داعش» قرب بغداد.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن «الجيش الأميركي استخدم طائرات هجومية ومقاتلة في شن غارات جوية اسناداً للقوات الأمنية العراقية جنوب غربي بغداد وقرب بلدة سنجار».
وجاء في البيان أن «الضربة الجوية جنوب غربي بغداد كانت الأولى في إطار جهودنا الموسعة التي تتجاوز حماية شعبنا والمهمات الإنسانية إلى مرحلة ضرب أهداف (لتنظيم داعش)، تزامناً مع مواصلة هجوم القوات العراقية».
وأشار إلى أن «الغارة الجوية التي نفذت جنوب غربي بغداد، تمت بناء على طلب الحكومة العراقية لمدها بمساندة جوية بعد مهاجمة جنود عراقيين من قبل مقاتلي داعش».
وشن الطيران الأميركي أيضاً غارة أخرى شمالي العراق، بالقرب من سنجار.
وتمكنت الغارات الجوية من «تدمير ست سيارات تابعة للتنظيم قرب سنجار وموقعاً قتالياً له جنوب غرب بغداد يستخدم في مهاجمة قوات الأمن العراقية»، بحسب البيان.
وبحسب القيادة المركزية الأميركية، وصل عدد الغارات الجوية للجيش الأميركي ضد تنظيم «داعش» في العراق إلى 162 غارة.
من جهته، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا، أن الغارة الأميركية قرب بغداد، أصابت هدفاَ للتنظيم في منطقة صدر اليوسفية، فيما اعتبر الضربة بأنها «مهمة».
وقال عطا في تصريح صحافي، إن «الضربة مهمة ونفذت بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد». وأضاف أن «هناك تنسيقاً مع الأميركيين لتحديد الأهداف المعادية واستطلاعها وقرار ضربها من قبل الطيران الأميركي». واعتبر عطا أن «توسيع نطاق العمليات مهم لتدمير تلك الأهداف والقضاء عليها».
في الأثناء، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أن المستشارين العسكريين الأميركيين العاملين مع القوات العراقية قد يشاركون في مهمات قتالية ضد مسلحي التنظيم إذا لزم الأمر.
وقال أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: «إذا وصلنا إلى مرحلة بات يتوجب فيها على مستشارينا مرافقة القوات العراقية في هجماتها ضد أهداف محددة لتنظيم الدولة، فإنني سأوصي الرئيس بالسماح بذلك».
وتسعى واشنطن لإقناع فصائل مسلحة وقيادات عشائرية بمحاربة مقاتلي تنظيم داعش في خطوة تماثل حركة الصحوات التي طردت تنظيم القاعدة من البلاد قبل ست سنوات وذلك لأنها لا ترغب في إرسال قوات أميركية إلى العراق.
وأعلنت «جبهة الإنقاذ الوطني»، إحدى الفصائل المسلحة في المحافظات الست المنتفضة، استعدادها لمواجهة «داعش» ودعم العمل العسكري الحكومي للقضاء عليه.
على الأرض، استعادت قوات البشمركة الكردية السيطرة على سبع قرى بعد طرد مسلحي داعش. وقال ضابط بارز في قوات البشمركة إن «قواتنا تمكنت صباح (الثلاثاء) من طرد مسلحي داعش من قرى غرب أربيل واستعادة السيطرة عليها».
وأوضح أن «الاشتباكات تخللها قصف مكثف بالصواريخ وقذائف الهاون تمكنت قوات البشمركة بعدها من استعادة السيطرة على قرى بينها حسن الشام وسيوديان وبحرة وجسر الخازر». وأشار إلى أن هذه القرى تقع في منطقة الحمدانية الواقعة شرق مدينة الموصل.
من جهتها، أنهت القوات العراقية استعداداتها الكاملة لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في ناحية «جرف الصخر» التابعة لمحافظة بابل، بهدف تحرير جميع مناطقها من سيطرة التنظيم في الحملة التي سيشارك فيها ثلاثة آلاف جندي بغية اجتياح الناحية من ستة محاور.
وذكر موقع قناة «العراقية» الإلكتروني أن هذه الحملة «تأتي منسجمة مع النجاحات الأمنية المتحققة خلال الأيام الماضية والتي تمخض عنها (الاثنين) تطهير مخازن العتاد وحي المصافي في بيجي».
وأشار إلى أن ذلك يأتي في وقت تمكنت فيه القوات المسلحة العراقية من قتل العشرات من أفراد داعش، ومن بينهم «والي» ناحية يثرب عدنان الناهي.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل أربعة من عناصر «داعش» شمال غربي العاصمة العراقية بغداد.
وقال الناطق باسم القيادة العميد سعد معن إن قوة من اللواء 59 تمكنت من قتل العناصر الأربعة ، وتدمير عجلتهم في منطقة «الحلابسة» شمال غرب بغداد.
كما أعلن مصدر أمني في مصفى بيجي أن عناصر من «داعش» حاولوا الهجوم على المصفى شمال العراق لكن القوات الأمنية وطيران الجيش تصدى للهجوم ما أسفر عن مقتل 24 منهم، فضلاً عن حرق خمس عجلات تابعة لهم في منطقة «البوجواري».
وقتل مسلحان اثنين جراء انفجار عبوة ناسفة داخل عجلة كانا يحاولان نقلها ونصبها لاستهداف المدنيين في منطقة حي السلام بالمحمودية جنوب بغداد.
وذكرت مصادر أمنية أن 14 من عناصر التنظيم قتلوا وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار صاروخ معد للإطلاق ومحمل بمادة الكلور السامة في إحدى المناطق شمالي بلدة الضلوعية جنوبي محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
وأفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن «داعش» نحر امرأة بذريعة أنها كانت تعمل في مجال تفتيش النساء جنوبي الموصل. وقال المصدر في حديث لموقع «السومرية نيوز» الإخباري، إن التنظيم أقدم «على إعدام امرأة نحراً، بحجة أنها كانت تعمل في تفتيش النساء بمحكمة حمام العليل».
ورأى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن محاربة تنظيم داعش فكرياً أهم من محاربته عسكرياً وأن إقناع الجهاديين المحتملين بأن تنظيم داعش يشوه الإسلام، أمر يشكل أهمية أكثر من العمل العسكري.
وقال كيري، في تصريحات للصحافيين المرافقين له خلال جولته الشرق أوسطية التي أتبعها بزيارة باريس، ونقلتها مجلة «تايم» الأميركية على موقعها الإلكتروني، «نحن نحارب فكراً لا نظاماً، ويعد الشق العسكري مجرد جانب واحد للأمر»، مؤكداً «أنه عنصر مهم لكن ليس الوحيد، وربما الأهم بكثير من العمل العسكري في النهاية هو تجفيف منابع الجهاديين».
وأورد موقع سايت الذي يرصد الحركات الإسلامية المتشددة إن موقعا مبايعا ل داعش حذر من هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها اذا مضت في شن هجوم عسكري على التنظيم الذي سيطر على أجزاء واسعة من العراق وسوريا. 
ونشر التحذير في منتدى اسلامي معروف بدعمه للجماعات الإسلامية المتشددة وكان احد الردود القليلة التي وردت من داعش على اعلان واشنطن في الأسبوع الماضي انها تستعد لتمديد الضربات العسكرية ضد الدولة الإسلامية إلى سوريا. 

ونقل موقع سايت عن المنبر الاعلامي الجهادي استنكاره التدخل في شؤون الشعوب الاخرى، وحذر من ان هذا التدخل سيؤدي إلى رد مماثل. وقالت الرسالة على الموقع إن الهجوم الأميركي سيؤدي إلى رد فعل مماثل في الحجم يستهدف العمق في أميركا والدول المتحالفة معها وعلى جميع الجبهات. 
ووجّه كاتب الرسالة تحذيرا مباشرا لكل من الدول المتورطة مع أميركا أو المتحالفة معها في حربها على الخلافة الاسلامية بأن مصالحها المحلية والعالمية ستكون أهدافا مشروعة. 
واستخدمت الرسالة لغة دينية وقالت إن كاتبها يكتب هذه الرسالة من منبر مبارك. ودعت الرسالة الرأي العام في الولايات المتحدة وحلفائها إلى معارضة خطط حكوماتهم المزمعة ضد التنظيم. 
كما نقلت صحيفة غولف نيوز الخليجية تهديدا للولايات المتحدة الأميركية من جانب داعش؛ حيث حذر أحد المنضمين للتنظيم من إمكانية وقوع هجمات وشيكة من قبل التنظيم على واشنطن وحلفائها، وذلك في حالة استمرار العمل العسكري على مواقع التنظيم في سوريا والعراق. 
وقالت الصحيفة إن الرسالة المنشورة على المنتدى الخاص بأكثر التنظيمات الإرهابية، التي تتخذ من المرجعية الدينية منهجا لها، واحدة من الرسائل القليلة، التي تعتبر ردا على التهديدات الأميركية بضرب مواقع التنظيم داعش.