وزير الخارجية الأميركي زار بغداد وأكد أن المجتمع الدولي مصمم على التصدي لداعش

كيري : على قادة العراق تجاوز الانقسامات الطائفية

الرئيس أوباما تشاور مع زعماء الكونغرس لمحاربة داعش

فرنسا تعلن استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية الجوية في العراق

الحكومة العراقية الجديدة تؤدي اليمين الدستوري

  
      
        أجرى وزير الخارجية الاميركي كيري محادثات في بغداد قبل ان ينتقل الى الاردن للقاء الملك عبدالله الثاني، وقال ان المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي بينما ينمو تنظيم داعش. 
وأضاف كيري للصحفيين لدينا جميعا مصلحة في دعم الحكومة الجديدة في العراق في مفترق الطرق الحرج الذي نمر به.. أضمن لكم أن التحالف الذي يتركز في قلب استراتيجيتنا العالمية سيواصل النمو والتعمق في قادم الأيام. هذا سببه أن الولايات المتحدة والعالم لن يقفا ببساطة مكتوفي الأيدي لمشاهدة شرور الدولة الإسلامية تنتشر. 
وقد التقى كيري رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري. 
وقال كيري للعبادي في حضور الصحافيين انه يرحب بخطط اعادة بناء الجيش وبالتزامكم باصلاحات واسعة النطاق ضرورية في العراق لجلب كل شرائح المجتمع العراقي الى الطاولة. 
وتحدث عن استعداد العبادي للتحرك قدما بسرعة في الاتفاقات النفطية التي يحتاجها الاكراد وتمثيل السنة واشراكهم في الحكومة. 
وناشد رئيس الوزراء العراقي المجتمع الدولي الأربعاء المساعدة في مواجهة تنظيم داعش وحثه على العمل فورا لوقف انتشار هذا السرطان. 
وقال العبادي إن من واجب الحكومة الدفاع عن الوطن لكنه أضاف أن المجتمع الدولي مسؤول عن حماية العراق وحماية العراقيين والمنطقة بأكملها. 

بدوره اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال لقائه بوزير الخارجية الاميركي، رفضه للضربات الجوية التي تستهدف المدنيين في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية. 
وقال الجبوري في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي عقب لقائه كيري، إن على الطيران الجوي تحديد الاهداف في الضربات الجوية ضد الجماعات الارهابية، مشددا على رفضه لاستهداف المدنيين. 
هذا وقال مقتدى الصدر الذي يتزعم حركة قوية في العراق ان بغداد يجب الا تتعاون مع المحتلين. 
وجاءت تصريحات الصدر في الوقت الذي زار فيه وزير الخارجية الاميركي بغداد. 
وتابع صار لزاماً على دولة العراق وشعبه ان يصارع القضبان التي حوصر بها ليخرج الى نور العلاقات والانفتاح لا مع الدول المحتلة وانما مع دول الجوار والدول الصديقة. 
ولاحقاً وصل كيري الى الاردن في اطار جولته التي تستهدف بحث سبل تشكيل تحالف دولي ضد تنظيم داعش.
ونقلت سفارة الولايات المتحدة في الرياض تصريحاً لوزير الخارجية الأميركي جون كيري قال فيه إن قرار تشكيل الحكومة العراقية هو علامة فارقة ويبشّر بظهور عراق جديد ويحمل في طياته شهادة على تصميم الشعب العراقي على التغلب على الانقسامات الطائفية وبناء مستقبلهم، وهو هدفٌ وحدهم هم من يستطيع تحقيقه. 
وقال كيري أنه يجب على قادة العراق أن يحكموا الآن لتحقيق ذات الهدف الذي من أجله تم تشكيل الحكومة. حيث أن المضي قدماً في تنفيذ خارطة طريق خطتهم الوطنية سيساعد على تجاوز العديد من الأخطاء السياسية والاقتصادية التي قسمت المجتمع العراقي. وتشمل القضايا الحرجة التي يجب مخاطبتها إصلاح قطاع الأمن والسلطة وتقاسم العائدات وجوانب مهمة أخرى. 
وتعهد وزير الخارجية الأميركي على أن بلاده ستقف إلى جوار الحكومة العراقية والشعب العراقي وهم ينفذون خطتهم ويحاربون "داعش" وآيديولوجيته المفلسة. 
ووصف كيري "الدولة الإسلامية" بأنها عدو مشترك للأميركيين والعراقيين، وقال إن واشنطن مستعدة لدعم بغداد في قتالها والاستمرار في إشراك المجتمع الدولي في هذا العمل. 
وقال وزير الخارجية: "نحن نتطلع للعمل مع هذه الحكومة الجديدة لتوسيع تعاوننا في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي والسعي لتحقيق هدفنا المشترك معاً لبناء علاقة متعددة الأبعاد وطويلة الأمد بين بلدينا" وتابع "ستشكل هزيمة داعش تحدياً على المدى الطويل ولكن سيظل العراق مدعوماً من الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها الآخرين، وسيحل خلافاته ويقوي مؤسساته الديمقراطية ويلبي احتياجات مواطنيه المستضعفين ويكافح الإرهاب ويتوحد في القضاء على الجماعات الإرهابية"..
هذا وقال ضابط شرطة ان ثلاث سيارات ملغومة انفجرت في شرق العاصمة العراقية بغداد الاربعاء مما ادى الى سقوط ٢٣ قتيلاً وعشرات الجرحى. 
ووقعت الانفجارات الثلاثة بفارق دقائق معدودة في حي بغداد الجديدة، وجاءت اثناء زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري. 
وفي حين شن الطيران العراقي غارات على مواقع داعش كشف مصدر في محافظة نينوى عن العثور على مقبرة جماعية تضم رفات ٤٠٠ شخص شمال غربي مدينة الموصل. 
وقال المصدر ان اهالي مدينة احميدات عثروا، على مقبرة جماعية تضم رفات في المنطقة اعدم اصحابها بالرصاص، مرجحاً ان هذه الرفات تعود لنزلاء وعاملي سجن بادوش الاصلاحي. 
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية ان الطيران وبمعلومات للاستخبارات العسكرية وجه ٥ ضربات لتجمعات داعش في مناطق الضلوعية والاسحاقي وقتل ٢٠ مسلحاً ودمر عدداً من الآليات. 
وأفاد مصدر مسؤول في منطقة العظيم شمالي محافظة ديالى، ان عناصر احدى الميليشيات قاموا بتفجير ١٥ منزلاً بينها منزل عضو سابق في مجلس المحافظة، وأضاف ان جميع المنازل كانت خالية من السكان ولم تقع اي خسائر بشرية، مشيراً الى أن القوات الأمنية لم تتدخل واتخذت موقف المتفرج. 
كما أفاد مصدر في قيادة عمليات بابل، بأن 20 مسلحاً من تنظيم داعش سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات مسلحة مع الجيش شمالي بابل. 
وقال المصدر إن اشتباكات مسلحة اندلعت، بين قوات الجيش التابعة لعمليات بابل بالتنسيق مع القوة الجوية وجهاز المخابرات الوطني والاستخبارات مع مسلحي تنظيم داعش في منطقة الفاضلية، ما أسفر عن مقتل ثمانية مسلحين وإصابة ١٢ آخرين فضلاً عن تدمير آلية. 
وكان مصدر أمني في شرطة محافظة بابل أفاد، بأن ستة عناصر من داعش قتلوا بقصف استهدف على مواقع التنظيم شمال المحافظة. يذكر أن مناطق شمال بابل تشهد عمليات عسكرية مستمرة كونها تعد ملاذات لمسلحين يشكلون خطراً على محافظات وسط وجنوب العراق بحسب المسؤولين الأمنيين، وذلك تزامناً مع تواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم داعش من المناطق التي ينتشر فيها.

فى واشنطن أبلغ الرئيس الأميركي أوباما زعماء الكونغرس إن لديه السلطة اللازمة لتنفيذ استراتيجيته لمحاربة داعش قد تكون بداية لعمليات موسعة ضد التنظيم في العراق وربما في سوريا. 
واجتمع اوباما مع زعيمي الديمقراطيين بمجلسي الشيوخ والنواب هاري ريد ونانسي بيلوسي ونظيريهما الجمهوريين ميتش مكونيل وجون بينر لمناقشة المرحلة التالية من حملته في العراق. 
واعلن البيت الأبيض في بيان قال الرئيس للزعماء إن لديه السلطة اللازمة لاتخاذ إجراءات ضد داعش وفقا للمهمة التي سيوضحها في كلمته بشأن التهديد الذي يشكله متشددو داعش واستراتيجية الولايات المتحدة لتقويض الجماعة وتدميرها في نهاية الأمر. 
ويتطلب قرار سلطات الحرب لعام 1973 ان يستشير الرئيس الكونغرس قبل الدفع بالقوات المسلحة الاميركية في أعمال قتالية، لكنه يسمح ببقاء هذه القوات شهرين قبل ان يحصل على موافقة الكونغرس على التحرك. 
وأمام اوباما خيار اصدار اوامر بشن غارات جوية على عدد كبير من الأهداف داخل العراق كما يدرس شن غارات في سوريا شريطة ان تكون المعارضة المعتدلة في وضع يسمح لها بالسيطرة على الاراضي التي يتخلى عنها مقاتلو داعش نتيجة الهجمات الاميركية. 
وقال اوباما في مقابلة مع شبكة ان.بي.سي يوم الأحد إن الولايات المتحدة ستضرب قادة المتشددين في أي مكان تستطيع الوصول إليه. 
وأفادت كل من صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست ان اوباما مستعد لتوسيع حملة الضربات الجوية الى سوريا بعد بدئها في العراق ضد داعش، الذي يسيطر على مساحات شاسعة في البلدين. 
وقال أحد معاوني بينر رئيس مجلس النواب إنه أبدى خلال اجتماع البيت الابيض دعمه للخيارات التي طرحها اوباما ومن بينها زيادة فعالية قوات الامن العراقية وتسليح بعض جماعات المعارضة السورية. وتابع أوضح رئيس مجلس النواب ان داعش تتأهب لمحاربتنا واننا تعلمنا من درس انه كلما انتظرنا لفترة أطول كلما زادت صعوبة اختياراتنا. 
هذا وقالت لجنة المخصصات في مجلس النواب الأميركي إن اجراء مقترحا لتخصيص تمويل إضافي للحكومة سيوفر النفقات الإضافية للهجمات العسكرية على تنظيم داعش في العراق وسوريا وتمديد التفويض الممنوح لبنك التصدير والاستيراد الأميركي حتى منتصف 2015. 
ويهدف مشروع القانون إلى تجنب حدوث إغلاق جزئي للحكومة الأميركية حين تنتهي السنة المالية في 30 أيلول وسيمنح الكونغرس عدة أسابيع لصياغة قانون طويل الأجل بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل. 
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الولايات المتحدة ليست لديها معلومات تشير إلى أن الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف الذي ذبحه تنظيم داعش بيع للتنظيم من قبل مقاتلين معتدلين في المعارضة السورية.
وفى باريس قال رئيس الوزراء الفرنسي أن مواجهة الإرهاب لا تتم إلا باستكمال المسار الديموقراطي بما يأتي معه من دفع لعجلة التنمية وتوفير فرص عمل للشباب. 
وصرّح مانويل فالس الذي يزور تونس أن مخاطر الإرهاب وانعدام الاستقرار الى جانب الوضع في ليبيا هي عوامل تستوجب مساندة تونس. 
من جهته أشار رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال الذي يشارك في مؤتمر "استثمر في تونس" إلى أن بلاده ملتزمة بالتنسيق الأمني مع تونس وتعاونها معها.
وأعلنت فرنسا أنها ستشارك في عمل جوي عسكري ضد متشددي تنظيم داعش في العراق إذا لزم الأمر ولكنها قالت إن القيام بأي عمل عسكري ضد الجماعة في سوريا سيتخذ "أشكالا" مختلفة. 
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس : "في العراق سنشارك في عملية جوية عسكرية إذا لزم الأمر. والوضع في سوريا مختلف .. يقول البعض في وسائل الإعلام إن فرنسا مستعدة للتحرك في العراق ولكن ليس في سوريا. كلا .. يتعين علينا التحرك في الحالتين ولكن ليس بنفس الشكل". 
وأكد فابيوس أن بشار الأسد لا ينبغي أن يكون شريكاً في القتال ضد تنظيم داعش لأنه متورط مع عناصر التنظيم الإرهابي، وقال "لهذا السبب سنواصل مساعدة المعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل تنظيم داعش والأسد في الوقت نفسه".
من جانبها رحبت إسرائيل الاربعاء بجهود واشنطن لتشكيل تحالف واسع للتصدي للاسلاميين المتشددين الذين يقاتلون في العراق وسورية لكنها اعربت عن تخوفها ازاء تقارب محتمل بين حليفها الاميركي وعدوتها اللدودة ايران. 
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في تصريحات بثتها الاذاعة العامة "ارحب بالمبادرة الاميركية للاخذ بزمام الامور وتشكيل تحالف ضد الدولة الاسلامية، وآمل ان تنجح هذه الجهود".كما رحب نائب وزير الخارجية تساحي هنغبي بمشروع التحالف واصفا اياه "بالايجابي للغاية، وبالاخص للاوروبيين خصوصا عندما يعود مواطنوهم المنخرطون في الدولة الاسلامية الى بلدانهم".ولكن هنغبي المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عبر للاذاعة عن مخاوف ازاء تقارب محتمل بين الولايات المتحدة وايران لصالح ائتلاف ضد الدولة الاسلامية.وتابع "لا يمكننا استبعاد تقارب بين ايران والولايات المتحدة. الدولة الاسلامية هي عدو اخطر من ايران وحلفائها مثل سورية او في البلدان التي تتمتع فيها ايران بنفوذ مثل لبنان او العراق. وفي بعض الاحيان يصبح اعداء الاعداء اصدقاء". 
وبحسب هنغبي فانه "قد يكون هناك نوع من المرونة من طرف الاميركيين فيما يتعلق بالايرانيين في حال مشاركتهم في القتال ضد الدولة الاسلامية. لقد نفى الاميركيون امكانية حدوث تقارب مماثل لكننا سنعرف اكثر بعد 24 نوفمبر عند انتهاء المفاوضات حول النووي الايراني". 
وتنفي واشنطن بشكل قاطع عزمها التعاون مع طهران في القتال ضد مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق وسورية. 
وتستأنف ايران ومجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) مفاوضاتهما في منتصف سبتمبر على هامش انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة. 
وتتهم اسرائيل، القوة النووية الوحيدة لكن غير المعلنة في الشرق الاوسط، والدول الغربية ايران بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة على سلمية برنامجها النووي. 
وكررت اسرائيل في مناسبات عدة انها لا تستبعد اللجوء الى الخيار العسكري لمنع ايران من امتلاك هذا السلاح.
هذا وأدت الحكومة العراقية الجديدة اليمين الدستورية مساء الاثنين أمام البرلمان في بغداد في مسعى لانقاذ العراق من الانهيار مع تزايد التوتر الطائفي والعربي- الكردي. 
جاء ذلك بعد أن أقر البرلمان تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي. 
وضمت الحكومة الجديدة أعضاء من الأغلبية الشيعية والأقليتين السنية والكردية. 
وبعد أداء الحكومة القسم تبدأ مهمة شاقة للعبادي من أجل توحيد العراق بعد خسارته أراضي في شمال البلاد لصالح متشددي تنظيم الدولة الاسلامية. 
وقبل أداء اليمين تحدث العبادي أمام مجلس النواب (البرلمان) متعهدا بالسماح لجميع المواطنين في العراق بالمشاركة "في تحرير" المدن والمحافظات التي استولت عليها "جماعات ارهابية" وباعادة الأمن والاستقرار. 
وحذر رئيس الوزراء العراقي من أنه سيتم "حظر أي تشكيل مسلح خارج سيطرة الدولة". 
وعلى الرغم من ذلك كان العبادي حريصا في الاشارة للحساسيات ذات الصلة بالطائفة الشيعية التي ينتمي لها والتي تشعر بأنها تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية من أجل حياتها. 
وحيا حيدر العبادي شبكة الميليشيات الشيعية والمواطنين العاديين الذين وُصفوا بالمتطوعين والذين استدعوا هذا الصيف لوقف تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية نحو بغداد. واصبحت هذه المجموعات موضع جدل بعد ان اتهمها سياسيون وزعماء عشائر من السنة بقتل مواطنين عاديين من السنة. 
واقترح العبادي ضرورة دمج هؤلاء المتطوعين في "منظومة الحرس الوطني". 
كما تعهد باعادة بناء الجيش العراقي الذي تداعى هذا الصيف أمام تقدم تنظيم الدولة الاسلامية المباغت في شمال العراق. وتعهد أيضا بالعمل على تحسين علاقة بغداد الشائكة مع إقليم كردستان. واضاف انه سيدفع برنامجا لتفعيل الإدارة اللامركزية على المستويين الإداري والاقتصادي. 
وقال العبادي "يتم تطوير تجربة الحشد الشعبي والعمل على جعلها ذات بعد وطني مقنن يخدم عملية المصالحة الوطنية وذلك بتشكيل منظومة الحرس الوطني من أبناء كل محافظة كقوة رديفة للجيش والشرطة لها مهام محددة ومستوى تجهيز وتسليح محدد يهدف الى جعلها العمود الأساس في إدارة الملف الأمني في المحافظات. وإمداد قوات البشمركة بالإمدادات اللازمة في إطار مشروع تشكيل قوات الحرس الوطني لحماية الاقليم والمحافظات العراقية كافة ضمن منظومة الدفاع الوطني." 
وعُين عادل عبدالمهدي من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وزيرا للنفط بينما عين رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم الجعفري وزيرا للخارجية. 
واختير الكردي هوشيار زيباري والسني العلماني صالح المطلك نائبين لرئيس الوزراء. وزيباري هو الشخص الوحيد الذي شغل منصب وزير الخارجية بعد الاطاحة بصدام حسين بينما شغل المطلك نفس منصبه الحالي في الحكومة السابقة. ولم يعين وزير للداخلية أو الدفاع ولكن العبادي تعهد بأن يصدر قرارات بذلك خلال أسبوع.ووافق البرلمان العراقي على تعيين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي واياد علاوي ورئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي نوابا لرئيس البلاد. ومناصب نواب الرئيس شرفية.
 ورحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة عاداً ذلك انطلاق مرحلة مصيرية تأتي بعد تركيز كل المؤسسات الدستورية وتفتح آفاقاً واعدة لعودة التلاحم للشعب العراقي بجميع أطيافه، وتؤسس لعودة الأمن والاستقرار للعراق والازدهار لشعبه. 
وأشاد مدني بهذه المناسبة بما أبدته الأطراف السياسية العراقية كافة من روح عالية من المسؤولية وتغليب المصلحة العليا للعراق للوصول إلى توافق سياسي بين كل أطياف الشعب العراقي، آملاً أن يساهم ذلك في بناء عراق آمن ومزدهر. 
ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي وبالخصوص دول الجوار لتقديم الدعم والمساندة للحكومة العراقية الجديدة لتمكينها من إنجاز ما تعهدت به في نطاق خارطة الطريق، والعمل معها لضمان السلم والأمن في المنطقة ومحاربة التطرف والإرهاب.