كيرى أجرى مباحثات حول الإرهاب مع القيادة المصرية وأكد أن مصر تقف فى الخطوط الأمامية ضد الإرهاب

رئيس وزراء العراق يأمر بوقف قصف المناطق المدنية

الرئيس السورى : الإرهاب ومكافحته باتت أولوية لأنه يشكل الخطر الأكبر على الجميع

داعش أعدمت عامل إغاثة بريطانى

الكاردينال الراعى : التهديد الارهابى سيصل إلى واشنطن ولندن وباريس

     
      
       
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن القاهرة تقف على الخطوط الأمامية للقتال ضد الإرهاب بعد محادثات أجراها مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لبحث «خطوات مصر في ما يخص مساعدة العراق» ضمن التحالف ضد تنظيم داعش، الذي يعقد في باريس مؤتمر بخصوصه بمشاركة 20 دولة بغرض التنسيق و«توزيع الأدوار» بين المشاركين.
وأجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي محادثات في القاهرة مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول شتى الملفات المتعلقة بالعلاقات الثنائية والتحالف ضد الإرهاب.
وشدد كيري على أهمية التحالف الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأميركي باراك أوباما؛ لمحاربة تنظيم داعش، مؤكدًا أن الإرهابيين مثل داعش «لا مكان لهم في العالم الحديث، وعلى العالم أن ينفذ هذه الحقيقة»، مشيراً إلى أن «مصر في الخطوط الأمامية لمواجهة الإرهاب والتطرف»، وأنه ناقش مع الرئيس المصري «خطوات مصر في ما يخص مساعدة العراق».
جاءت تصريحات كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، عقب مباحثات منفصلة مع كل من الرئيس السيسي ووزير خارجيته سامح شكري، وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي.
وهاجم وزير الخارجية الأميركي «داعش» واصفاً إياها بأنها «منظمة وحشية شرها لا يعرف حدود، وتدعي أنها تحارب نيابة عن الإسلام وهي ليس لها علاقة بالإسلام، وتبث نظرية الكراهية التي يكرهها غالبية المسلمين».
ولفت إلى أنه جلس مع رئيسٍ تلو الآخر، وهناك إعلانات تصدر من مشاركين حول العالم تؤكد رفض هذا التنظيم، مؤكدًا على «أهمية إشراك شركائنا الدوليين والفعاليات العراقية لدعم حكومة العراق الجديدة».
وأكد كيري أن مصر «مركز ثقافي وفكري، لها دور مهم لنبذ الأيدلوجية المتطرفة»، مطالبًا مؤسسة الأزهر بدعم هذا التوجه كمؤسسة دينية ذات ثقل كبير في المنطقة. كما أكد على دعم الحكومة العراقية، ولو أن هناك جوانب إنسانية، أخرى.
مشيرًا إلى أن «مواجهة الإرهاب ليس عسكريًا فقط، وإنما أيضًا بوقف تدفق المقاتلين الأجانب والدعم المادي ووقف التشويه الذي تنشره داعش عن العالم الإسلامي في العالم». واستطرد: «إحدى المسائل التي نسعى إليها هي أن تتخذ المؤسسات الدينية في مصر موقفاً ضد داعش، وأن تقول ذلك في خطب الجمعة».
واستطرد: «نحن على اتصال مع مصر، وهناك تواصل مستمر ولدينا علاقة عمل قوية وجيدة، وسنعمل سويًا على مكافحة الإرهاب»، مضيفًا أنه التقى أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، كما التقى وزير الخارجية سامح شكري، وأنه سيلتقي بهما أيضًا خلال مؤتمر دولي يضم عددًا من وزراء الخارجية يوم الاثنين المقبل، يُعقد في باريس حول «الأمن والاستقرار في العراق».
وأضاف: «كل دولة لديها دور في محاربة داعش، بأن تشارك فيه بصورة أو بأخرى، وهذا كان هدف مؤتمر جدة، وكذلك مؤتمر باريس، والجمعية العامة للأمم المتحدة للتعامل مع الإرهاب، وإلحاق الهزيمة بداعش أينما كان».
وقال كيري: «ناقشت مع مصر بناء التحالف الدولي لمحاربة داعش، وقضايا فلسطين وغزة وليبيا والمحادثات الإيرانية النووية وقضايا المنطقة الأخرى»، كما قدم كيري الشكر لنبيل العربي، على التزامه المستمر بالسلام والأمن في العالم العربي، وثمن الدور المصري في المنطقة قائلاً إن علاقة مصر بأميركا علاقة مهمة جدًا، وجزء مهم من علاقة أميركا بالمنطقة.
وقال إنه يتمنى للرئيس السيسي ووزير الخارجية شكري، النجاح لمصر في تحولاتها التي تواجهها من إصلاحات اقتصادية، ودعم للانتخابات البرلمانية المقبلة وحماية حقوق الإنسان والاستقرار، متعهداً بدعم بلاده الاستمرار في العمل مع مصر لتعزيز العلاقة المشتركة.
موضحًا أنه نقل تثمين الولايات المتحدة إلى الرئيس السيسي لدور مصر القيادي في التوصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة، موضحًا أنه لا يزال هناك طريق للأمام، ونستمر للعمل حتى نحل القضايا الكامنة التي حالت دون استمرار وقف النار فيما مضى.
كما قال كيري إنه شدد خلال محادثاته في القاهرة، على ضرورة دعم الشرعية المنتخبة في ليبيا، والعمل مع الحكومة المنتخبة والتوصل إلى تسوية للحل هناك، وشدد على أن الليبيين أجروا انتخابات، ويجب على الجميع احترام نتائجها، موضحًا أن هناك محاولة لدعم الحكومة الليبية لمواجهة الأخطار التي تواجهها، كما نوه بالدعم العسكري الأميركي لمصر وتعهد الولايات المتحدة بإرسال 8 طائرات.
من جهته، قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن «اللقاء الذي جمع بين السيسي وكيري تناول العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر بشكل اتسم بالصراحة والعمق». وقال إن هناك علاقات بين تنظيم داعش وجماعات متطرفة أخرى في المنطقة، داعياً إلى تحرك دولي لمواجهة هذا التهديد.
وأوضح أن «السيسي وكيري اتفقا على استمرار ودعم العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل ومراعاة المكانة الدولية الكبيرة للولايات المتحدة، والمكانة الإقليمية لمصر».
ووصل كيري إلى باريس، حيث يشارك في مؤتمر دولي حول العراق .
ويشارك نحو 20 بلداً يمثل أغلبهم وزراء في المؤتمر الذي يفتتحه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره العراقي فؤاد معصوم، في إثبات لجدية الالتزام الدولي مكافحة مسلحي التنظيم المتطرف.
وصرح مصدر دبلوماسي أن «هذا المؤتمر سيتيح لكل طرف مزيداً من الدقة في تحدي ما يمكنه أو يريد فعله»، مشيراً إلى أن القرارات التي ستتخذ لن تعلن جميعها بالضرورة. وأوضح: «لن يعلن من سيضرب وأين ومتى».
وأضاف: «ينبغي التأكد أن ما تفعله جهة هنا لن تبطله أخرى هناك». على سبيل المثال ينبغي تجنب ما حصل في سوريا. وأفاد الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال: «نريد تلاقي الأهداف وتكامل المبادرات» العسكرية والإنسانية والمالية، مؤكداً إعلان قرارات ووضع خطة عمل.
وأظهر استطلاع لـ«رويترز-إبسوس» أن الأميركيين يؤيدون شن الرئيس باراك أوباما ضربات جوية ضد مقاتلي «داعش»، ولكن لا يحبذون شن حملة طويلة ضد هذا التنظيم.
وقال 64 في المئة في الاستطلاع الذي جرى عبر الإنترنت إنهم يؤيدون الحملة. 
وأبدى 21 في المئة اعتراضهم على الحملة، وقال 16 في المئة إنهم لا يعرفون.
من جهته قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت إنه أمر السلاح الجوي العراقي بالكف عن قصف المناطق المدنية ملبيا بذلك شرطا وضعته شخصيات من العشائر السنية لمساندة حملته على مقاتلي الدولة الإسلامية. 
وتقول جماعات حقوقية ان هجمات الحكومة العراقية هذا العام استهدفت المدنيين بصورة عشوائية. وكان الكثير من هذه الهجمات في مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية. 
وقال العبادي في حسابه على تويتر "أصدرت أمرا بإيقاف القصف على المدن التي يوجد فيها المدنيون حتى التي يوجد فيها داعش لأننا لا نريد المزيد من الضحايا الأبرياء". 
ورحب مندوب الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف بالتصريحات التي ذكرها عبادي خلال مؤتمر عن اللاجئين انعقد السبت في بغداد. 
وقال ملادينوف "حماية المدنيين وضمان سلامتهم وأمنهم هي أولوية قصوى للأمم المتحدة". 
ويأمل دبلوماسيون وساسة عراقيون من جميع الأطياف السياسية أن يقوم العبادي بتنقية الأجواء السياسية لتشكيل جبهة موحدة ضد الدولة الإسلامية. 
وكانت شخصيات من العشائر السنية طالبت بوقف العمل العسكري على المناطق المدنية كشرط لدعم الحكومة التي يقودها الشيعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على ثلث العراق. 
وشنت السلطات العراقية حملة على الاحتجاجات السنية خلال العامين الماضيين مستخدمة البراميل المتفجرة في ضرب مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يختبئون بين المدنيين. 
وقال العبادي إن أمره بإيقاف القصف صدر يوم الخميس. وفي اليوم نفسه قال مصدر في مستشفى بالمدينة إن 14 برميلا متفجرا أسقطت على مدينة الفلوجة فقتلت 22 مدنيا. 
وقال أحد السكان في مدينة الرمادى التي يهيمن عليها تنظيم الدولة الإسلامية أنه وقعت هجمات طوال يوم الجمعة على قرى حول المدينة فقتلت ما لا يقل عن ثلاثة مدنيين. ميدانياً ذكرت قوات البيشمركة الكردية ان الطيران الأميركي شن السبت غارة جوية استهدفت معاقل ما يعرف بالدولة الإسلامية وقتلت 3 من المسلحين شمالي مدينة الموصل (400كم شمالي بغداد). وقالت مصادر لوكالة الانباء الالمانية: "إن غارة جوية شنتها المقاتلات الأميركية على معاقل التنظيم في قضاء تلكيف شمالي الموصل أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر من التنظيم و تدمير وإعطاب العشرات من الآليات التابعة لهم فضلا عن تفجير خنادق مفخخه تابعة للتنظيم".
وبث تنظيم "داعش" المتطرف (السبت) شريط فيديو يظهر فيه احد عناصره وهو يقطع رأس عامل الاغاثة البريطاني ديفيد هينز، وبرر اعدام الرهينة بانه رد على انضمام لندن الى "التحالف الشيطاني" الذي تقوده واشنطن ضده.
وشريط الفيديو الذي حمل عنوان "رسالة الى حلفاء امريكا" وبث على الانترنت كما بثه مركز سايت المتخصص في رصد المواقع الالكترونية الاسلامية المتشددة، يظهر هينز (44 عاما) جاثيا على ركبتيه ومرتديا بزة برتقالية وخلفه يقف مسلح ملثم يحمل بيسراه سكينا ينحر به في نهاية التسجيل الرهينة البريطاني، في تكرار لسيناريو الشريطين اللذين سبقاه وصور فيهما التنظيم اعدام صحافيين اميركيين اثنين.
وسارع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى ادانة اعدام عامل الاغاثة الانسانية، واصفا ذبح مواطنه ب"الجريمة الدنيئة" ومتوعدا ب"ملاحقة" مرتكبيها.
وقال كاميرون في بيان "هذه جريمة قتل دنيئة ومروعة ارتكبت بحق عامل اغاثة بريء. هذا فعل شرير محض"، مضيفا "سنفعل كل ما بوسعنا لملاحقة هؤلاء القتلة وضمان مثولهم امام العدالة مهما تطلب الامر من وقت". وفي تغريدة على حسابه على موقع تويتر قال رئيس الوزراء البريطاني ان "قلبي مع عائلة ديفيد هينز التي برهنت عن قوة وشجاعة استثنائيتين في هذه المحنة".
بدوره، عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما عن تضامن الولايات المتحدة مع بريطانيا بعد اعدام هينز، متوعدا بالقضاء على التنظيم المتطرف.
وقال اوباما في بيان ان "الولايات المتحدة تدين بشدة القتل الهمجي للمواطن البريطاني ديفيد هينز على ايدي ارهابيي جماعة داعش"، في اشارة الى تنظيم "داعش"، مضيفا "سوف نعمل مع المملكة المتحدة ومع ائتلاف واسع يضم دولا من المنطقة والعالم لسوق مرتكبي هذا العمل الشائن امام العدالة، وتحجيم هذا الخطر المحدق بشعوب دولنا والمنطقة والعالم، والقضاء عليه".
وبشأن مدى صحة هذا الشريط قالت الخارجية البريطانية "نحن نعمل باسرع ما يمكننا لمحاولة التحقق" من صحته.
وفي حال ثبتت صحة هذا الشريط، يكون هذا ثالث اعدام من نوعه لرهينة غربي ينفذه "داعش" في غضون شهر، في مسلسل بدأه بذبح الصحافي الاميركي جيمس فولي واتبعه بذبح مواطنه الصحافي ستيفن سوتلوف.
ويبدأ الشريط ومدته دقيقتان و27 ثانية بمقتطف من تصريح لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وهو يعلن فيه عزم حكومته على مساعدة الحكومة العراقية وقوات البشمركة الكردية لقتال التنظيم المتطرف.
بعدها يظهر في الشريط الرهينة وخلفه المسلح الملثم الذي يوجه رسالة الى كاميرون بالانكليزية وبلكنة بريطانية ويبدو انه نفس الرجل الذي ذبح كلا من فولي وسوتلوف في السابق. وفي رسالته لكاميرون يقول الملثم ان "هذا المواطن البريطاني سيدفع ثمن وعدك يا كاميرون بتسليح البشمركة ضد "داعش".
ويضيف ان "تحالفكم الشيطاني مع امريكا التي لا تزال تقصف المسلمين في العراق ومن آخر تلك الاعتداءات قصف سد حديثة الذي سيكون السبب في تعجيل تدميركم وقيامك يا كاميرون بدور العبد الذليل المطيع سيستدرجك وقومك الى حرب دموية وخاسرة اخرى".
وفي الشريط نفسه يظهر رهينة بريطاني آخر هدد "داعش" بذبحه اذا اصر كاميرون على قتال التننظيم المتطرف.
وهينز اسكتلندي خطف في سوريا في مارس 2013. وكان التنظيم هدد باعدامه بحسب شريط الفيديو الذي بثه في وقت سابق من هذا الشهر واظهر فيه قطع راس سوتلوف.
وكان هينز يعمل في الحقل الانساني منذ 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وافريقيا والشرق الاوسط. ولدى خطفه كان يؤدي اول مهمة له لحساب منظمة "اكتد" الخيرية الفرنسية كمسؤول لوجستي في مخيم للاجئين السوريين قرب الحدود التركية.
وبث شريط اعدام هينز في نفس (السبت)الذي وجهت فيه عائلته نداء لخاطفيه ناشدتهم فيه الافراج عنه. وقالت اسرة هينز في بيان نشرته الخارجية البريطانية الجمعة ان الخاطفين لم يردوا على اي من المحاولات التي قامت بها للاتصال بهم. وكتبت العائلة "نحن اسرة ديفيد هينز. بعثنا اليكم برسائل لم نتلق اي رد عليها. نطلب ممن يحتجزون ديفيد التواصل معنا".
واثر بث شريط الاعدام قال مايك هينز شقيق ديفيد هينز في بيان انه فقد "اخا عزيزا... قتل مؤخرا بدم بارد". واضاف "كان محبوبا من كل افراد العائلة وسنشتاق اليه شوقا عظيما".
ويأتي الاعلان عن اعدام هينز في الوقت الذي كثفت فيه لندن جهودها الرامية للقضاء على التنظيم المتطرف الذي بات يسيطر على مناطق مترامية على جانبي الحدود العراقية السورية ويمتلك امكانيات مالية وعسكرية عديدا وعتادا تفوق ما تمتلكه جيوش عدة في العالم.
والثلاثاء اعلنت لندن ارسال ما قيمته مليوني يورو من المدافع الرشاشة والذخيرة الى البشمركة لقتال جهاديي "داعش"، في اول تسليح بريطاني من نوعه للمقاتلين الاكراد ضد "الدولة الاسلامية"، اذ ان القوات البريطانية كانت تكتفي حتى الان بارسال مساعدات انسانية الى العراق اضافة الى اسلحة مقدمة من اطراف ثالثة.
والخميس قال المتحدث باسم كاميرون ان رئيس الوزراء "لا يستبعد شيئا" في ما يتعلق بتوجيه ضربات جوية ضد المتطرفين الذين شنوا في التاسع من يونيو الماضي هجوما ساحقا ومباغتا سيطروا في اعقابه على مساحات شاسعة في العراق اضافوها الى تلك التي يسيطرون عليها منذ 2013 في سوريا، ليعلن زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي نفسه "خليفة" على رأس "دولة الخلافة الإسلامية".

وتنشط الولايات المتحدة لتشكيل تحالف دولي يهدف الى "اضعاف" التنظيم المتطرف ثم "القضاء" عليه، وفي اطار هذه الجهود اختتم وزير خارجيتها جون كيري السبت في القاهرة جولة قادته الى بغداد وعمان وجدة في السعودية وانقرة وهدفت الى حشد الدعم لهذا التحالف.
واعلنت واشنطن انها "في حالة حرب" مع داعش ، وعينت الجنرال المتقاعد جون آلن منسقا للتحالف الدولي في الحرب على "داعش".
هذا واستقبل الرئيس السوري بشار الاسد مع المبعوث الخاص للامم المتحدة الي سوريا ستيفان دي ميستورا والوفد المرافق. وأعرب الاسد خلال اللقاء، عن استعداد الحكومة السورية لمواصلة العمل مع المبعوث الدولي وتقديم الدعم والتعاون اللازمين، لانجاح مهمته بما يحقق مصلحة الشعب السوري في الوصول الي حل يضمن الخلاص من الارهاب، والقضاء علي تنظيماته بمختلف مسمياتها. 

اضاف الرئيس السوري: ان ما تشهده سوريا والمنطقة جعل مكافحة الارهاب اولوية لأنه بات الخطر الاكبر الذي يهدد الجميع، ولان أي تقدم في هذا المجال من شأنه ان يسهم في دعم المصالحات الوطنية التي نجحت حتى الان في العديد من المناطق السورية، لتشكل نقطة انطلاق نحو حوار سوري. 
من جهته، اكد دي ميستورا انه لن يدخر جهدا في العمل مع جميع الاطراف داخل سوريا وخارجها، من اجل ايجاد حل سلمي للازمة في سوريا، عبر عملية سياسية بالتوازي مع مكافحة الارهاب والمضي في المصالحات الوطنية.
وبات مقاتلون سوريون معارضون بينهم عناصر من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، يسيطرون على غالبية الجانب السوري من هضبة الجولان التي تحتل اسرائيل اجزاء منها، في محافظة القنيطرة في جنوب سورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت. 
وتمكن المقاتلون منذ اواخر اغسطس، من السيطرة تباعا على مناطق في محافظة القنيطرة، لا سيما المعبر الحدودي مع الجزء الذي تحتله اسرائيل منذ العام 1967. 
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية "النظام يتقهقر امام جبهة النصرة والكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة، وبات قاب قوسين من فقدان سيطرته على كامل الجولان المحرر". 
واوضح ان جبهة النصرة ومقاتلين معارضين سيطروا الجمعة "على قرية الرواضي وبلدة الحميدية الواقعة في الجولان السوري المحرر، عقب اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها"، وبذلك "يكون النظام قد فقد السيطرة على نحو 80 بالمئة من قرى وبلدات ريف القنيطرة". 
وبحسب المرصد، لا يزال النظام يسيطر على مدينة خان ارنبة ومدينة البعث وبلدتي الخضر وجبا، اضافة الى مقر "اللواء 90"، وهو لواء عسكري منتشر في المنطقة. 
واشار المرصد الى ان القوات النظامية والمسلحين الموالين لها "يحاولون باستماتة استعادة السيطرة على المناطق التي فقدوها في ريف القنيطرة". 
واضاف عبد الرحمن ان هذه المحافظة "قد تصبح قريبا المحافظة الثانية التي تخرج عن سيطرة النظام السوري" منذ اندلاع النزاع في البلاد قبل اكثر من ثلاثة اعوام، بعدما بات تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف يسيطر على كامل محافظة الرقة (شمال).
وحقق مقاتلو المعارضة تقدما في الفترة الماضية في المحافظة، وسيطروا على معبر القنطيرة الحدودي في 27 اغسطس. وأفرجت جبهة النصرة الخميس عن 45 جنديا فيجيا من قوة حفظ السلام، خطفتهم جبهة النصرة غداة سيطرتها على المعبر. 
وتحتل اسرائيل منذ 1967 على حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي اعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتبلغ مساحة الجزء غير المحتل نحو 512 كلم مربعا. واسرائيل وسورية في حالة حرب رسميا. 
الى ذلك، واصل الطيران الحربي السوري قصف مناطق عدة من البلاد تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وافاد المرصد ان الطيران شن عشر غارات على الاقل على مناطق في ريف ادلب (شمال غرب)، استهدفت ثلاث منها كلا من مدينة معرة النعمان وبلدة كفروما. 
كما شن الطيران ثماني غارات على بلدة كفرزيتا في ريف حماة (وسط)، واربع غارات على حي جوبر في شرق دمشق حيث تحاول القوات النظامية التقدم على حساب مقاتلي المعارضة. 
وادى النزاع السوري المستمر منذ اكثر من ثلاثة اعوام، الى مقتل اكثر من 191 الف شخص، بحسب الامم المتحدة.
وتوصل تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف ومقاتلون سوريون معارضون، الى اتفاق لوقف اطلاق النار بينهما في حي الحجر الاسود في جنوب دمشق، واعتبار النظام "العدو الاساسي"، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس الجمعة. 
والاتفاق هو الاول من نوعه منذ توسيع التنظيم الجهادي سيطرته على مناطق واسعة في شمال سورية وشرقها خلال الاشهر الماضية، علما انه يخوض منذ يناير معارك عنيفة ضد تشكيلات من مقاتلي المعارضة في مناطق واسعة من البلاد. 
وتمكن المقاتلون المعارضون لنظام الرئيس بشار الاسد خلال يوليو من طرد عناصر التنظيم من بلدات في محيط العاصمة، وانتقل الجهاديون بعدها الى احياء في جنوب دمشق لا سيما منها الحجر الاسود حيث يحظون بوجود "قوي"، بحسب المرصد. 
وقال المرصد ان "اتفاقا تم في منطقة الحجر الاسود في جنوب دمشق، بين تنظيم الدولة الاسلامية ومقاتلي الكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة في المنطقة"، وانه دخل حيز التنفيذ الخميس. 
ويشمل الاتفاق "وقف اطلاق النار بين الطرفين المتنازعين حتى ايجاد حل للأزمة الحاصلة، وعدم اعتداء اي طرف على الآخر أبدا"، واعتبار "العدو الاساسي لكل الاطراف هو النظام...." السوري. 
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان الاتفاق "هو الاول منذ بسط الدولة الاسلامية سيطرتها على مناطق واسعة في شمال سورية وشرقها" مشيرا الى انه "غالبا ما كانت تحصل اتفاقات محدودة او مصالحات لوقف اشتباكات في مناطق مختلفة، الا انها المرة الاولى يحصل اتفاق يحتفظ خلاله الطرفان بتواجده وسلاحه". 
ويشمل الاتفاق "التزام عناصر الطرفين في المنطقة التي يقف عليها وتحديد الدخول والخروج"، وعدم اعتقال اي شخص "الا بعد الرجوع الى قيادته او الهيئة الشرعية المعترف عليها". 
كما يتضمن الاتفاق "رد جميع المظالم والحقوق للناس عسكريين ومدنيين"، و"عدم تكفير الناس مدنيين كانوا أم عسكريين". 
وتخوض تشكيلات من المعارضة المسلحة معارك ضد التنظيم الذي يتهمه المعارضون بتطبيقه المتشدد للشريعة الاسلامية، واقدامه على قتل وخطف معارضيه. 
ويسيطر التنظيم بشكل كامل على محافظة الرقة (شمال)، وغالبية محافظة دير الزور (شرق)، بعد معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة وقوات النظام. كما يسيطر التنظيم على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.
وأعلن ناشط حقوقي سوري قيام جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بإطلاق سراح جنود الأمم المتحدة المحتجزين لديها. 
وقال الناشط في اتصال هاتفي إن الافراج تم بوساطة احدى الدول دون معرفة تفاصيل صفقة الإفراج عن الجنود. 
وأضاف الناشط أنه سيتم الاعلان عن تفاصيل العملية عقب تسليم الجنود للقوات الدولية العاملة في الجولان. 
وكانت جبهة النصرة التي تحتجز 45 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هضبة الجولان منذ أسبوعين نشرت تسجيلاً مصوراً للرهائن وهم يقولون إنهم يتوقعون إطلاق سراحهم قريباً. 
وقوات حفظ السلام المحتجزة من دولة فيجي والفيديو الذي نشر على حسابي جبهة النصرة على موقعي تويتر ويوتيوب يظهر القوات في حالة جيدة وهم يبتسمون ويلوحون للكاميرا.
وأعلنت «حركة احرار الشام الاسلامية» احدى اكبر المجموعات المقاتلة في المعارضة السورية، الاربعاء تعيين قيادة جديدة لها بعد مقتل معظم قادتها العسكريين والسياسيين في انفجار ضخم في محافظة ادلب شمال غرب سورية الثلاثاء.وقتل في الانفجار الذي لم تعرف طبيعته بعد القائد العام للحركة حسان عبود المعروف بابي عبدالله الحموي، والقائد العسكري للحركة المعروف بابي طلحة، والمسؤول الشرعي المعروف بأبي عبدالملك وغيرهم. وكان حوالى خمسين قيادياً مجتمعين في مقر في قبو احد المنازل في بلدة رام حمدان في ريف ادلب عندما استهدفهم الانفجار. 
واعلنت الحركة في شريط فيديو نشر على موقع «يوتيوب» على الانترنت «ان الأخ الشيخ المهندس ابا جابر هو الامير والقائد العام للحركة وان الأخ ابا صالح طحان هو القائد العسكري العام». 
وجدد البيان نعي «كوكبة من خيرة القيادات في حركة احرار الشام الاسلامية انضمت الى قافلة الشهداء». 
واكدت الحركة ان «هذا الحدث الجلل لن يزيد الحركة الا اصرارا على المضي في طريق تحرير امتنا من طواغيت الداخل وتجبر وارتهان الخارج». 
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 28 شخصاً كانوا مشاركين في الاجتماع، مرجحاً ان يكون العدد اكبر من ذلك. 
وتعتبر «حركة احرار الشام» من ابرز مكونات الجبهة الاسلامية، وهي تجمع من عدد من الألوية والكتائب المقاتلة ذات توجه اسلامي، ومن اكثر القوى العسكرية الناشطة على الارض والتي تتلقى تمويلاً كبيراً. 
وقال كونستانتين بريالين، نائب مدير هيئة الخدمة الاتحادية الروسية للتعاون العسكري والتقني، إن روسيا ألغت صفقة صواريخ دفاع جوي من طراز «إس-300»، والتي كانت سوريا قد تقدمت بطلبها.
وأوضح أن قرار إلغاء الصفقة جاء استجابة للعقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة على سوريا. وكانت روسيا قد استخدمت حق النقض لمنع فرض حظر الأمم المتحدة تسليح سوريا. كما أقرت بإمدادها سوريا ببعض المعدات المتعلقة بأنظمة الدفاع الجوية.
في القاهرة قال الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف المصري أن ما يقوم به "داعش" من الفتك بالخصوم والذبح والتمثيل بالجثث منهي عنه شرعا، مضيفاً "هو مخطط بعناية وخلفه أياد صهيونية اختارت ضحاياها بعناية شديدة". 
وأضاف "أن ذلك كله ما كان ليتم لو أننا قمنا بواجبنا الفكري والثقافي والتربوي والتعليمي والاجتماعي". 
وتابع "تاريخ التتار ارتبط في الذاكرة التاريخية بكل ألوان الوحشية والهمجية والانحراف عن السلوك الإنساني القويم إلى حيوانية فجة اتخذت من إرهاب الخصم مسلكا ومنهجا قاصدة وعامدة إلى إلقاء الرعب في نفوس خصومهم، لتفت في عضدهم وتدمر معنوياتهم". 
وأشار الوزير المصري إلى أنه يجب ألا يقف دورنا عند رصد الظواهر، مع تسليمنا بأن العنف والتخريب والتدمير والبطش والفتك قد صار ظاهرة تستحق الدراسة والمعالجة. 
وقال "يجب علينا أن نبحث الحلول التي من شأنها أن تقضى على الظاهرة من أساسها وتقتلعها من جذورها". 
وشدد لابد من تضافر جهود مؤسسات عديدة على رأسها المؤسسات الدينية والعلمية والفكرية والثقافية والاجتماعية، لكشف أبعاد هذا الخطر الداهم، وكشف من يقف وراءه ومن يدعمه ومن يموله.
في مجال آخر استضاف مبنى الكونغرس الاميركي، في احدى قاعاته، بطاركة الشرق الذين يعقدون مؤتمرهم في العاصمة الاميركية واشنطن دعما لمسيحيي الشرق، بدعوة من جمعية حماية المسيحيين في الشرق IDC، واستمع الحاضرون الى عدد من اعضاء الكونغرس الاميركي عن نظرتهم لما يحصل مع المسيحيين في الشرق من قتل وتهجير على يد المنظمات الارهابية.
وألقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي كلمة، دعا فيها الدول العربية الى التحرك قبل غيرها تجاه المآسي التي يتعرض لها المسيحيون في الشرق، كما دعا المجتمع الدولي الى التحرك سريعا لوقف المجازر التي ترتكب في حق المسيحيين.
وقال الراعي: «ان اضطهاد المسيحيين في العالم اليوم حقيقة موثقة، وقد قال البابا فرنسيس مؤخرا انه في تاريخ المسيحية لم يكن المسيحيون مضطهدين مثل اليوم، كلنا نعلم كيف ان المسيحيين والايزيديين وغيرهم في الموصل وسهل نينوى اضطهدوا من قبل داعش واضطروا الى ترك بيوتهم، أخذوا لهم أموالهم ومجوهراتهم وأوراقهم الثبوتية، ورأينا صور النساء والعجزة والصغار بلا طعام ولا شراب ولا مأوى».
وأشار الراعي الى ان هذا الوضع مؤلم لكن ما يجعله مؤلما اكثر هو سكوت العالم، شاكرا الولايات المتحدة واوروبا على مساعدتهما ودعمهما»، وقال: «أتوقع من الدول العربية المعنية التدخل مباشرة قبل اي دولة أخرى».
وطالب الراعي المجتمع الدولي باتخاذ الاجراءات التي تهدف الى:

1- تحرير القرى المحتلة من قبل الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
2- تسهيل عودة النازحين الى قراهم وبيوتهم في الموصل وسهل نينوى.
3- ايجاد منطقة آمنة وضمان سلامة هؤلاء الناس بالتنسيق مع الحكومة العراقية والكردستانية، لوقف تهجيرهم مجددا والحؤول دون خسارة التراث الثقافي والغاء وجود المسيحيين من التاريخ.
4- دعوة المجتمع الدولي للبحث عن الدول التي تدعم الحركة الارهابية ان كان على صعيد تدريبهم او اعطائهم المال ومنع المدارس والجوامع من نشر الفكر «الجهادي». 
وختاما شدد الراعي على ضرورة اتخاذ اجراءات عاجلة، «فالتهديد يطال اليوم سوريا والعراق وغدا واشنطن ولندن وباريس».
هذا وكشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن برنامج تدريب مقاتلي الجيش السوري الحر في المنطقة، يتضمن تدريب خمسة آلاف مقاتل في غضون عام ضمن الحرب على تنظيم داعش، وسط جدل حول آلية اختيار المعتدلين وتمييزهم وضمان عدم وقوع الأسلحة في أيدي المتطرفين، في وقت أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة «في حرب ضد تنظيم داعش»، حاسماً بذلك الجدل حول توصيف الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس باراك أوباما للقضاء عليه.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، إنه بعد أن عرضت دول في المنطقة إجراء التدريب على أراضيها، فإن مبلغ 500 مليون دولار المقدم به طلب لدى الكونغرس، سيكفي لبرنامج تدريب مقاتلي المعارضة السورية.
وأوضح: «نعتقد أنه بما أننا حصلنا الآن على شريك في المنطقة لمساعدتنا في تسهيل هذا التدريب، فإن بإمكاننا تدريب أكثر من خمسة آلاف مقاتل خلال عام واحد».
وتابع كيربي: «سيكون هذا على مراحل. لن يكون مرة واحدة. التدريب نفسه لن يستغرق عاماً كاملاً، لكننا نعتقد أننا نستطيع تدريب أكثر من خمسة آلاف في عام واحد». ووصف تعاون دول المنطقة بأنه «عنصر رئيس»، بينما حذر من «المضاعفات المحتملة».
وأضاف الناطق باسم «البنتاغون»: «لا توجد إجابات سهلة هناك. المعارضة السورية ليست مجموعة متجانسة. إنها ليست قوة عسكرية معترف بها. لا يوجد زعيم واحد معترف به من المعارضة، بالتأكيد من وجهة النظر العسكرية». ووصف تجنيد وفحص المقاتلين السوريين الذين سيتم تدريبهم، بأنه «تحد لا أحد يستهين به».
ويشكك نواب وخبراء أميركيون في قدرة المدربين على اختيار المعتدلين. وصرح ارون لاند المسؤول التحريري لتقرير «سوريا في أزمة» الذي ينشره مركز «كارنيغي» للسلام الدولي، ومقره الولايات المتحدة، أن النقاش «لا يجري بشكل واقعي».
وشدد لاند على أن «مجموعة صغيرة مزودة بدعم جوي قد تكون فعالة جداً». وسيكمن التحدي الأولي في العثور على هؤلاء العناصر، وضمان ألا تنتهي الأسلحة التي يتلقونها بين أيدي متشددين.
في السياق، قال الناطق باسم الرئاسة الأميركية جوش آرنست خلال مؤتمر صحافي، إن «الولايات المتحدة في حرب ضد تنظيم داعش تماماً، كما هي في حرب ضد تنظيم القاعدة وحلفائه في العالم».
وقال آرنست: «الأمر الذي يجب أن يدركه الجميع، هو أن الرئيس كان واضحاً حول أن الاستراتيجية التي يستخدمها لإضعاف، ومن ثم القضاء على تنظيم داعش، مختلفة عن الاستراتيجية التي استخدمت في الحرب السابقة ضد العراق».
وكان كيري قال الخميس الماضي إن «الولايات المتحدة ليست في حرب ضد داعش. إنها ببساطة تشن عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب».