استمرار الاشتباكات في القنيطرة السورية واحتجاز 43 جندياً من قوات السلام

الرئيس أوباما يسمح للبنتاغون بإرسال طائرات استطلاع فوق سوريا لمراقبة تحركات داعش

معلومات عن تنسيق بين واشنطن ودمشق لمواجهة داعش

وزير خارجية سوريا : مستعدون للتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الارهاب

إيران ترفض التدخل الأميركي في سوريا

داعش تعدم جنوداً سوريين في الرقة

  
      
        استمر القتال بين قوات الحكومة السورية ومقاتلين من القاعدة على الجانب السوري من الحدود مع مرتفعات الجولان بعد يوم من استيلاء مقاتلي جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا على معبر حدودي على الخط الفاصل بين سوريا وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. 
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن المقاتلين الذين تعهدوا بتحرير المنطقة كانوا استولوا على موقع القنيطرة على الجانب السوري من قوات النظام بعد قتال عنيف. 
ويخضع المعبر لرقابة الأمم المتحدة التي تشرف على حركة المرور بين إسرائيل وسوريا لكن المسافة بين موقعي الخصمين المتحاربين هي 200 متر.
وخلال القتال أصيب إسرائيليان برصاصات طائشة احدهما جندي والاخر مدني وكلاهما في مرتفعات الجولان. وقال الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل ردت باطلاق نيران المدفعية على موقعين للجيش السوري. 
وقال ستيفان دويارتش المتحدث باسم الأمم المتحدة إن قوات حفظ السلام الدولية لا تستطيع تأكيد ما إذا كان مقاتلو المعارضة استولوا على المعبر بسبب استمرار القتال عند احدى بواباته. 
وأشار إلى قتال عنيف بين القوات المسلحة السورية ومقاتلي المعارضة في منطقة القنيطرة وأضافت أن عدة قذائف مورتر سقطت قرب مواقع للامم المتحدة قريبة من قاعدة قوات حفظ السلام لكن القوات اختبأت متجنبة فيما يبدو سقوط جرحى أو قتلى. 

وقال إن قائد القوات الدولية هناك والتي يطلق عليها قوة مراقبة فض الاشتباك على اتصال مع الجيشين السوري والاسرائيلي ويحثهما على ضبط النفس وعدم تصعيد الوضع. 
وقالت الامم المتحدة إن المسلحين احتجزوا 43 من جنود حفظ السلام في هضبة الجولان وان المنظمة الدولية تعمل على تحقيق الافراج عنهم. 
وقال المكتب الصحفي للامم المتحدة في بيان أثناء فترة من القتال المتصاعد اندلع بين عناصر مسلحة والقوات المسلحة العربية السورية داخل المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان تم احتجاز 43 من قوات حفظ السلام من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الساعات الاولى من صباح الخميس على ايدي مجموعة مسلحة في محيط القنيطرة. 
وقال مسلحون وسكان إن مقاتلات سورية قصفت معبر القنيطرة. 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 جنديا سوريا و14 من مقاتلي المعارضة قتلوا في الاشتباكات. 
وكانت متحدثة باسم الأمم المتحدة قالت في وقت سابق إن قوات حفظ السلام الدولية لا تستطيع تأكيد ما إذا كان مقاتلو المعارضة استولوا على المعبر بسبب استمرار القتال عند احدى بواباته. 
وقال المرصد إن مقاتلات سورية تابعة للقوات الجوية النظامية قتلت قادة في تنظيم داعش في محافظة دير الزور في شرق البلاد بينهم سوريون وعرب وأجانب. 
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن الجيش قتل أكثر من عشرة إرهابيين في هجوم على مطار يقع في شرق محافظة دير الزور بينهم رجلان وصفهما بأنهما قائدان في الدولة الإسلامية في المحافظة فضلا عن تدمير 14 مركبة مدرعة. 
وقال المرصد إن المقاتلات السورية قصفت مبنى يستخدم مقرا لقيادة تنظيم الدولة الإسلامية أثناء اجتماع لقادتها فيه.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن مقاتلي جبهة النصرة وهي جناح القاعدة في سوريا، ومقاتلين إسلاميين آخرين، سيطروا على نقطة حدودية على الخط الفاصل بين الأراضي السورية وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. 
وذكر المرصد ان المقاتلين الذين تعهدوا بتحرير المنطقة، انتزعوا نقطة القنيطرة الواقعة في الجانب السوري من الخط الفاصل من قوات النظام السوري بعد اشتباكات عنيفة. 
واثناء القتال قال الجيش الاسرائيلي إن رصاصة طائشة أصابت جنديا إسرائيليا في مرتفعات الجولان وردت إسرائيل بإطلاق قذائف المدفعية على موقعين تابعين للجيش السوري. وهذا أحدث امتدادا للحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. 
وبين الحين والآخر تسقط القذائف الناجمة عن القتال في الحرب الأهلية السورية على الجولان التي تحتلها إسرائيل مما يتسبب في إصابات وأضرار للجنود والمدنيين. وقالت إسرائيل إن إطلاق النار يكون أحيانا متعمدا ويستهدف قواتها. 
واستولت إسرائيل على الجزء الغربي من مرتفعات الجولان من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا. 
ورغم أن ثمة وجودا للجيش السوري على أرض الجولان إلا أن بعض المناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة المسلحة الذين يحاربون لإسقاط النظام وبينهم متشددون يستلهمون فكر القاعدة. 
وكان المسلحون قد سيطروا لفترة قصيرة العام الماضي على معبر القنيطرة مع إسرائيل ويسيطرون الآن على الكثير من القرى في المنطقة.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أوباما التقى مع كبار مستشاري الأمن القومي لبحث التحدي الذي يشكله متشددو داعش والوضع في العراق وسوريا. وعقد اجتماع أوباما مع نائبه جو بايدن وأعضاء مجلس الأمن القومي.
ويدرس أوباما توجيه ضربات جوية لأهداف تابعة ل داعش في سوريا بعد قطع رأس الصحافي الأمريكي جيمس فولي. 
وقال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون إن القوات الأميركية تواجه تحديات هائلة في الوقت الذي يدرس فيه أوباما إمكانية شن هجوم جوي على مقاتلي داعش في سوريا. 
ومن هذه التحديات عدم كفاية معلومات الاستخبارات عن الأهداف المحتملة، ومخاوف من احتمال استخدام الدفاعات الجوية السورية ومن احتمال امتلاك المتشددين أسلحة مضادة للطائرات. 
وبدأت وزارة الدفاع الأميركية إعداد الخيارات بشأن مهاجمة مقاتلي داعش بعد أن نشر التنظيم الأسبوع الماضي مقطع فيديو يصور ذبح الصحافي الأميركي فولي. 
ويقول مسؤولون إن مداولات فريق الأمن القومي الذي يعمل مع أوباما حول توسيع نطاق الضربات الجوية الموجهة للدولة الإسلامية لتشمل سوريا أيضا إلى جانب العراق تزايدت في الأيام الأخيرة. 
ومن غير الواضح موعد بدء الهجمات لكن موافقة أوباما على إجراء عمليات استطلاع جوي فوق سوريا رفعت التوقعات أنه سيوافق على الهجمات، ولن يتراجع مثلما حدث في العام الماضي بعد أن هدد بمهاجمة قوات الرئيس السوري. 

ومن المرجح أن يتركز أي هجوم جوي على قيادات الدولة الإسلامية ومواقعها حول مدينة الرقة الواقعة في معقل التنظيم في شرق سوريا وكذلك المناطق الحدودية التي سهلت لقوات التنظيم اجتياح ثلث مساحة العراق. 
هذا وقال مجلس الأمن القومي الأميركي إنه على علم بتقارير إعلامية تتحدث عن مقتل أميركي ثان على صلة بمقاتلي تنظيم داعش لكنه لا يستطيع أن يؤكد وفاته. 
جاءت التقارير بعد يوم من قول مسؤول أميركي ان هناك شبهات حول دوجلاس مكاوثر مكين تفيد بأنه يقاتل إلى جانب المتشددين الذين يسعون لإقامة دولتهم في العراق وسوريا وانه مات هناك. 
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كيتلين هايدن نعلم بتقارير اعلامية وما يدور على وسائل التواصل الاجتماعي عن مقتل مواطن أميركي ثان في سوريا له صلة بالدولة الإسلامية في العراق والشام مشيرة إلى الاسم القديم لتنظيم الدولة الإسلامية. وأضافت في الوقت الراهن لسنا في موقف يسمح لنا بتأكيد هذه التقارير. 
وصرح مسؤولون أميركيون بأن الخارجية الأميركية تنظر في الامر وان التقارير جاءت في بادئ الأمر في رسائل على تويتر من الجيش السوري الحر وهو مظلة تضم مقاتلي المعارضة السورية الذين يساندهم الغرب. 
وأعلن وزير العدل الأميركي اريك هولدر في تموز أن عشرات الأميركيين من بين نحو 7000 مقاتل أجنبي قدرت المخابرات الأميركية انهم يحاربون في سوريا في صفوف نحو 23 ألف مقاتل متطرف. 
ونفذ شاب من فلوريدا 22 عاما تفجيرا انتحاريا في محافظة ادلب السورية في مايو أيار. واعتقلت امرأة من دينفر في يوليو تموز للاشتباه في محاولتها السفر إلى سوريا لدعم مقاتلي المعارضة هناك كما احتجز رجلان من تكساس بتهم مماثلة في حزيران.
وأفادت قناة العربية من واشنطن بأن الرئيس باراك أوباما قد خول البنتاغون السماح لطائرات مراقبة بالتحليق فوق سوريا. 
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض غوش ارنست أعلن في وقت سابق أن أوباما لم يتخذ بعد قراراً بشأن توجيه ضربات جوية محتملة لمواقع داعش في سوريا.
ويواجه أوباما ضغوطاً جمهورية لمواجهة داعش في سوريا، بينما تفضل القيادات الديمقراطية والرأي العام الحذر من جر الولايات المتحدة إلى جبهة جديدة كتلك التي فتحت في العراق من قبل. 
وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن الولايات المتحدة تجهز الخيارات العسكرية من أجل الضغط على تنظيم داعش في الأراضي السورية لكنهم أكدوا أنه لم يتخذ بعد أي قرار بتوسيع العمل العسكري الأميركي عن الضربات الجوية المحدودة الجارية في العراق. 
وسعى أوباما حتى الآن لحملة عسكرية محدودة في العراق تركز على حماية الدبلوماسيين الأميركيين والمدنيين الواقعين تحت تهديد مباشر. ولكن المسؤولين لم يستبعدوا تصعيد العمل العسكري على تنظيم داعش الذي زاد من تهديداته العلنية للولايات المتحدة. 
وفي الأسبوع الماضي قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية إنه لا بد في نهاية المطاف من التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية على جانبي حدود غير موجودة في واقع الأمر حاليا بين العراق وسوريا. 
وأكد المتحدث باسم ديمبسي أن الخيارات ضد داعش ما زالت قيد الدراسة وشدد على الحاجة إلى تشكيل تحالف من الشركاء الإقليميين والأوروبيين القادرين. 
وأضاف الكولونيل إد توماس أن ديمبسي يجهز مع القيادة المركزية خيارات التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا عبر مجموعة من الأدوات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية.. الخلاصة هي أن قواتنا في موضع جيد لإقامة شراكة مع حلفائنا الإقليميين ضد الدولة الإسلامية. 
وقال مسؤول أميركي إن واشنطن تستعد أيضا لإطلاق رحلات جوية للاستطلاع وجمع المعلومات وتشمل استخدام طائرات بدون طيار فوق سوريا. وأكد مسؤولان أميركيان آخران تجهيز خيارات توجيه الضربات ضد داعش في الأراضي السورية. وقال أحدهما إن التخطيط للأمر جار منذ أسابيع. 
ولكن لم يقل أي من المسؤولين ما يفيد بأن العمل العسكري وشيك. وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع طلب عدم الإفصاح عن اسمه لم نتخذ هذا القرار بعد. 
ودعا الجمهوريون يوم الأحد إلى عمل أميركي أكثر عنفا لهزيمة متشددي داعش في سوريا والعراق متهمين أوباما بانتهاج سياسات أخفقت في إحباط تهديدات جديدة محتملة على الأراضي الأميركية. 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوش ارنست إن أوباما يعتزم استشارة الكونغرس بشأن ما سيقرره لسوريا لكنه لن يسعى بالضرورة إلى موافقة الكونغرس. وقال إن أوباما لم يتخذ أي قرارات لشن غارات جوية على مسلحي داعش في سوريا.
هذا وأكد الناطق الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية جوشوا بيكر أن شروط الولايات المتحدة للتعاون مع دمشق لمكافحة الإرهاب في سوريا تتمثل في قيام حكومة انتقالية تسمح للجيش الحر بمحاربة العناصر المتطرفة، في وقتٍ كشف مسؤول أميركي لوكالة «فرانس برس» أن بلاده على وشك إرسال طائرات تجسس وطائرات من دون طيار فوق سوريا، في حين أفاد مصدر سوري أن التنسيق بدأ فعلياً بين واشنطن ودمشق.
وفيما إذا كان هناك مطالب معينة يجب على دمشق القيام بها لكي توافق واشنطن على التعاون ضد الإرهاب، أجاب: «يتعين على الأسد أن يضع مصلحة سوريا أمام مصلحته. وهو الآن الشخص الذي يقف في طريق السلام ومستقبل سوريا.
إذا قامت حكومة انتقالية، وإذا سارت الحكومة الانتقالية باتجاه عملية ديمقراطية، حيث يستطيع الناس في سوريا اختيار قادتهم للمستقبل، من الممكن أن نتصور في تلك الظروف أن يصبح الجيش الحر أداة ضد العناصر المتطرفة». وأضاف، فيما يخص التعاون مع إيران لمحاربة الإرهاب في العراق، أن «معالجة التهديد الذي يشكله الإرهاب على مستقبل العراق يتطلب الإصلاح السياسي.
وعندما يتم تشكيل الحكومة الجديدة ومباشرتها العمل، سيصبح العراقيون قادرين على توحيد صفوفهم، وقادرين على التطلع إلى زيادة الدعم ليس فقط من الولايات المتحدة ولكن من الدول الأخرى في المنطقة وحول العالم».
ورداً على سؤال عن الكيفية التي يمكن من خلالها للولايات المتحدة قطع تمويل «داعش»، قال بيكر: «لدينا مبادرات جديدة للعمل مع حلفائنا لتحديد هوية المتطرفين العنيفين الذين جاؤوا إلى المنطقة. كما أننا نعمل مع دول إقليمية لقطع مصادر تمويلهم ومجنديهم.
إن قرار مجلس الأمن الصادر في 15 أغسطس بخصوص تنظيمي داعش وجبهة النصرة من شأنه أن يساعد على وقف تدفق الأموال والأشخاص، يُظهر شعور المجلس بالوضع المُلحّ واستعداده لاتخاذ إجراءات ملموسة».
وبالتوازي، قال مصدر سوري رفض الكشف عن هويته لوكالة «فرانس برس»: «بدأ التنسيق بين الولايات المتحدة ودمشق، وقد زودت الاولى الثانية بمعلومات عن الدولة الاسلامية عن طريق بغداد وموسكو»، في حين أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن من جهته ان «طائرات استطلاع غير سورية حلقت الاثنين فوق دير الزور وسجلت معلومات حول مواقع «داعش» نقلت الى الحكومة السورية عبر الحكومتين الروسية والعراقية».
كذلك، أفاد مسؤول اميركي كبير لـ«فرانس برس» ان بلاده على وشك ارسال طائرات تجسس وطائرات من دون طيار فوق سوريا لرصد المتطرفين واعداد الأرض لاحتمال شن ضربات جوية. وأوضح المسؤول طالباً عدم كشف اسمه ان الطائرات «ستستخدم لتكوين صورة شاملة أوضح للتنظيم » الذي سيطر مؤخرا على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» كشفت عن هذه المعلومات، موضحة ان هذه الطلعات الجوية المقررة سوف تبدأ «قريباً».
وسبق أن أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم (الاثنين) استعداد بلاده للتعاون مع اي جهة اقليمية او دولية بما فيها واشنطن ولندن من اجل مكافحة الارهاب في اطار القرار الصادر اخيرا عن مجلس الامن الدولي في هذا الاطار.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي عقده في دمشق "نحن جاهزون للتعاون والتنسيق مع الدول الاقليمية والمجتمع الدولي من اجل مكافحة الارهاب". وعما اذا كانت هذه الجهوزية تشمل التنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، قال "اهلا وسهلا بالجميع".
 واضاف ان بلاده مستعدة للتعاون “من خلال ائتلاف دولي او اقليمي او من خلال تعاون ثنائي، لكن يجب ان نلمس جدية بهذا التعاون وليس ازدواجية في المعايير”.
واشار الى ان هذا الموقف “سيكون محور تحرك الدبلوماسية السورية في المرحلة المقبلة”.
وكشف انه تباحث هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي فلاديمير لافروف في هذا الموضوع، وان النقاش تناول “اهمية تحرك روسيا على الساحتين الاقليمية والدولية من اجل تنسيق اقليمي ودولي لمكافحة الارهاب”، متحدثا عن “تطابق كامل في الموقفين الروسي والسوري”.
وردا على سؤال عن ضربات جوية محتملة فوق الاراضي السورية قد يقوم بها الاميركيون، قال “اننا جاهزون للتنسيق والتعاون لاننا نحن ابناء الارض ونعرف كيف تكون الغارة مجدية او عدم جدواها. لذلك من يريد العدوان على سوريا لا يوجد لديه مبرر الا بالتنسيق معنا اذا كان راغبا بمكافحة الارهاب واي شي خارج عن ذلك هو عدوان”
في طهران قال رئيس البرلمان الإيراني إن بلاده ترفض قيام طائرات أميركية بشن غارات على عناصر تابعة لقوات الدولة الإسلامية. 
وقال علي لاريجاني «إن الضجة التي أثارها الأميركيون مؤخراً وتلويحهم بشن غارات على سورية خطأ فاضح تماما لأن مكافحة الإرهاب لا تجوز عبر القصف الجوي». وأضاف لاريجاني حسب الإذاعة الإيرانية الخميس «أن هؤلاء ليس لهم تشكيلات عسكرية تقليدية ليقوموا (الأميركيون) بقصفهم جوا بل ربما ان هدف الأميركيين من القصف الجوي هو استعراض العضلات». وتابع «على الأميركيين أن يعلموا بأن تصرفهم العسكرتاري هذا في سورية سيؤدي إلى تعزيز موقع داعش وأن القصف الجوي ليس هو السبيل الصحيح». 
وفي تعليقه على القلق الدولي من الأنشطة النووية الإيرانية قال «إن النهج الذي نتبعه هو ان نستخدم الطاقة النووية داخل البلاد وإذا كنا نؤكد علي القيام بعمليات التخصيب فإن مرده يعود لنقض الغربيين أقوالهم» . 
وأوضح لاريجاني «لو كان سلوكهم في الماضي عقلانيا، فلربما لم يكن من الضروري ان تتحرك إيران في هذا الاتجاه وأن تستهلك كل هذا الجهد»، مضيفا «فيما يتعلق بمفاعل طهران النووي، كان من المقرر ان يزودونا بالوقود اللازم له لكنهم لم يضعوا الوقود تحت تصرفنا واضطررنا نحن لتوفيره من خلال بعض السبل». وأضاف «المشكلة هي انه لو قمنا بإنشاء 10 محطات نووية لا يمكن ألا يكون لنا مصدر لوقودها لذا فإن العقل يحكم أن نفكر بتوفير الوقود، هذا هو منطق إيران، ونحن لا نسعي وراء السلاح النووي».
وتستبعد المعارضة السورية ومحللون إمكانية إقدام أميركا على تدخل عسكري قريب في سوريا، ويجمعون في الوقت عينه على أن خطر تمدد «داعش» يشكل خطرا كبيرا على المعارضة العسكرية أكثر من أي وقت مضى. وهو ما يشير إليه مدير البحوث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية كريم بيطار عادا أن «المعارضة المسلحة تجد نفسها اليوم بين فكي كماشة النظام و(داعش)، وهناك خطر حقيقي بأن تخسر سريعا الأكسجين الذي يبقيها على قيد الحياة».
وفي حين توقع عضو الائتلاف الوطني هشام مروة أن تقدم واشنطن على شن هجمات جوية في سوريا في المدى البعيد، حذرت «هيئة التنسيق الوطنية» التي تعد جزءا مما يعرف بـ«معارضة الداخل»، من المساس بوحدة سوريا وسيادتها والتدخل عسكريا فيها، في رد منها على قرار مجلس الأمن الأخير ضد تنظيم «داعش» وجبهة النصرة وطلب الائتلاف السوري من أميركا شن ضربات جوية ضد «داعش» ونظام الرئيس بشار الأسد، على غرار تلك التي ينفذها سلاح الجو الأميركي في شمال العراق.
وكان رئيس الائتلاف هادي البحرة دعا السبت الغرب ولا سيما واشنطن، إلى «تدخل سريع» ضد «داعش»، وأن «يتعاملوا مع الوضع في سوريا كما تعاملوا مع الوضع في كردستان العراق، فالمسببات واحدة والعدو واحد ولا يجوز الكيل بمكيالي ».
واستبعد مروة تنفيذ أي تدخل عسكري بري في سوريا، عادا في الوقت عينه أنه ومع تزايد الأعمال الإرهابية الذي يقوم بها تنظيم «داعش» في المنطقتين الشرقية والشمالية والتي تسيء إلى الثورة السورية والدين الإسلامي أصبح لا بد من التدخل لوضع حد لما يحصل في سوريا. وفي حين رأى أن قرار مجلس الأمن الأخير أتى متأخرا، طالب المجتمع الدولي بالقيام بواجباته تجاه الشعب السوري وتنفيذ القرار الذي اتخذه بالإجماع.
وسأل مروة: «لماذا يتعامل المجتمع الدولي مع هذا التنظيم والنظام في العراق وسوريا بمكيالين وهل السيادة السورية لا تمس عندما يقتل النظام شعبه؟». مضيفا «التدخل العسكري لحماية المدنيين أمر مشروع في ظل كل ما يقوم به النظام من مجازر وخرق للقانون الدولي».
وأتى طلب «معارضة الخارج» العلني بتدخل عسكري في سوريا، بعد امتناع الدول الغربية عن تزويد مقاتلي المعارضة بأسلحة نوعية، متذرعة بالتخوف من وقوعها في أيدي المسلحين المتطرفين.
ونقلت صحيفة «الوطن» المحلية المقربة من السلطات أن المنسق العام لهيئة التنسيق، حسن عبد العظيم، عد قرار مجلس الأمن الذي دعا للامتناع عن دعم وتمويل وتسليح تنظيم «داعش» وجبهة النصرة، مهما جدا وضروريا لأن المجموعات المتطرفة أصبحت تشكل ظاهرة خطيرة لا تهدد سوريا فحسب وإنما تهدد العراق ولبنان وكل دول المنطقة وحتى الدول الإقليمية.
ولفت عبد العظيم إلى أهمية ألا يكون هناك «انتقائية في استخدام القرار، أو استخدامه بمسألة تمس وحدة الوطن وسيادته أو العدوان عليه أو يتيح أي فرصة لتدخل عسكري في البلاد على اعتبار أن القرار جاء تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة». وبين ضرورة أن «ينفذ القرار وفق جوهره ومحاربة هذه التنظيمات المتطرفة وما يسمى (داعش) التي لا تمت للإسلام بصلة».
وتسعى أطياف المعارضة السورية في الخارج منذ أكثر من ثلاثة أعوام إلى إقناع الغرب بدعم «الجيش الحر» بالسلاح والتمويل، وفرض منطقة حظر جوي في سوريا.
وبينما يرى المحللون أن شن هجمات أميركية في سوريا على غرار العراق، لا يزال أمرا غير مؤكد، ولا يخفي المقاتلون والمعارضون مرارتهم من مسارعة الولايات المتحدة إلى التدخل في العراق بعد نحو شهرين فقط على هجوم «داعش»، في حين أن الغرب أحجم عن أي تدخل مباشر في سوريا خلال أعوام.
ويرى مدير البحوث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية كريم بيطار أن سياسة واشنطن «تعد أن الأزمة السورية لا تمثل تهديدا للمصالح الحيوية الأميركية، على عكس الوضع في العراق».
كذلك يرى الخبير في شؤون المعارضة المسلحة آرون لوند أن التصرف الأميركي في سوريا سيتحدد وفق ما تنوي إدارة الرئيس باراك أوباما القيام به إزاء «داعش»، بمعنى أن الضربات ستقتصر على العراق إذا كانت واشنطن تريد حصرا «احتواء» التنظيم، وقد تمتد إلى سوريا في حال أرادت «تدميره بشكل كامل».
من جهته، يحذر عضو الائتلاف الوطني سمير النشار من أن عدم حصول ضربات أميركية في سوريا سيجعل «داعش» يتقدم على حساب الجيش السوري الحر والقوى المعتدلة.
ولم تعلق الولايات المتحدة بعد على طلب المعارضة السورية. ويقول نشار إن «الأخيرة وجهت رسائل إلى الإدارة الأميركية وكبار المسؤولين لتوضيح خطورة الوضع في شمال سوريا، إلا أنه لم تأت أجوبة بعد».
ويعد العقيد عبد الجبار العكيدي، أحد أبرز قادة مقاتلي المعارضة الذين أطلقوا الهجوم على حلب في صيف 2012، أن الوضع «خطير جدا». ويضيف في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن خسارة المقاتلين لمواقعهم في المحافظة «تعني فقدان الخزان البشري الأساسي» للمعارضة المسلحة.
فى مجال آخر اعدم تنظيم داعش نحو 250 جندياً سورياً كان أسرهم في كمين قرب مطار الطبقة العسكري في الرقة، مما يزيد من التحدي الدولي في مواجهة الفظائع التي يرتكبها التنظيم الإرهابي، إلا أن إشكالية تعاون الدول الغربية مع نظام الرئيس بشار الأسد ما زالت عالقة على الرغم من التسريبات التي تشير إلى وجود تعاون فعلي من الناحية الأمنية وكان آخرها القصف الذي استهدف مقراً لـ«داعش» في دير الزور، حيث قتل ستة من قيادييه، في وقت أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بشكل حازم أن الأسد ليس «شريكاً في مكافحة الإرهاب، بل حليف موضوعي له».
وأظهرت لقطات فيديو تم بثها على «يوتيوب» وأكد أحد مقاتلي «داعش» صحتها قيام أفراد من التنظيم بإعدام 250 جنديا سوريا كانوا وقعوا في الأسر عندما استولت الجماعة على قاعدة جوية بمحافظة الرقة في مطلع الاسبوع.
وأظهر الفيديو جثث عشرات الرجال وهم يرقدون ووجوهم الى الاسفل ولا يرتدون سوى ملابسهم الداخلية. وتمددت جثث هؤلاء الرجال في صف طويل يبدو أن طوله يصل لعشرات الأمتار. وأظهر الفيديو أيضا كومة منفصلة من الجثث قرب ذلك.
وأفاد العنوان المرفق مع الفيديو ان 250 من الشبيحة أو الجنود الموالين لقوات رئيس النظام السوري بشار الأسد ممن اسروا على ايدي متشددي داعش من قاعدة الطبقة في الرقة اعدموا. وقال أحد مقاتلي التنظيم في الرقة لوكالة «رويترز» عبر الانترنت: «نعم اعدمناهم جميعا».
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف أن «داعش» أعدم خلال الساعات الماضية اكثر من 160 جنديا سوريا على ثلاث دفعات.
واوضح ان هؤلاء الجنود كانوا اسروا في اوقات سابقة إما من مطار الطبقة العسكري الذي سقط الأحد الماضي في ايدي التنظيم، وإما قبل ذلك، واما خلال محاولتهم الفرار من مزرعة العجراوي المجاورة لمطار الطبقة في اتجاه مدينة اثريا في محافظة حماة.
في الأثناء، قتل ستة قياديين في «داعش» على الاقل في غارة نفذتها طائرات النظام السوري على مقر للتنظيم في ريف دير الزور.
وأفاد المرصد: «استهدفت طائرات النظام الحربية في مدينة موحسن في الريف الشرقي لمدينة دير الزور مقرا لداعش كان يشهد اجتماعا لقياديين وشرعيين من التنظيم، ما تسبب بمقتل ستة منهم على الاقل».
واوضح ان المنزل الذي كان يعقد فيه الاجتماع يخص العميد المتقاعد سكر الأحمد المعروف بـ«أبو نضال». وكان الأحمد القائد العسكري لغرفة عمليات مطار دير الزور التابعة للمجلس العسكري وبايع «داعش» قبل أسابيع، ما سهل دخول التنظيم الى المنطقة.
وكشف المرصد ان بين المجتمعين أشخاص من جنسيات عربية واجنبية، وان معظمهم «قتلوا او اصيبوا بجروح».
وشهد يوم الثلاثاء معارك وصفت بالعنيفة بين قوات النظام وقوات المعارضة على مشارف بلدة مورك بريف حماة، في وقت استولى فيه تنظيم داعش على نقاط تابعة لقوات النظام في ريف حمص، وذلك مع تواصل القصف وسقوط مزيد من القتلى في مناطق متفرقة بسوريا.
وقالت مسار برس إن ثمانية عناصر من النظام قتلوا وجرح آخرون إثر محاولة جديدة لاقتحام بلدة مورك بريف حماة الشمالي، حيث دارت اشتباكات عنيفة. 
وفي حلب، قالت شهبا برس إن الجيش الحر أعلن بدء معركة نهروان الشام، وذلك لمواجهة هجوم تنظيم داعش بريفي حلب الشمالي والشرقي. 
من جهة أخرى، أحرز تنظيم داعش تقدما على جبهة الفرقلس في ريف حمص، حيث سيطر على عدة نقاط تابعة لقوات النظام في المنطقة بعد اشتباكات بين الطرفين. 
وفي ريف حلب، قالت مسار برس إن قتلى وجرحى في صفوف المدنيين سقطوا جراء قصف تنظيم الدولة الإسلامية مدينة مارع. كما قتل شخصان وسقط عدد من الجرحى بغارة جوية على كرم حومد في حلب، وسقط في غارة أخرى على بلدة مسكنة في ريف حلب قتيلان وعدد من الجرحى، حسب ما أوردته سوريا مباشر. 
كما لقي ما لا يقل عن 78 شخصاً مصرعهم في سوريا ، غالبيتهم في حلب ودرعا، بحسب نشطاء في المعارضة السورية. 
ففي محيط المليحة، سيطر مسلحو المعارضة على مزارع الطباخ إثر اشتباكات أسفرت عن مصرع 10 من القوات الحكومية على الأقل، كما استولوا على بعض الأسلحة الفردية والذخائر، بجانب تدمير دبابتين. 
هذا ونفذ الطيران الحربي السوري غارات عديدة منذ، صباح الثلاثاء، على مواقع وحواجز تابعة لتنظيم داعش في محافظة دير الزور في شرق سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. 
وأشار مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، نفذ الطيران الحربي السوري 12 غارة استهدفت حواجز ومقارا لتنظيم داعش في مناطق مختلفة من محافظة دير الزور. 
وأوضح أن الغارات توحي بوجود بنك أهداف محدد مسبقا، مشيرا إلى أنّ من بين الأهداف مواقع داخل مدينة دير الزور ومعسكر تدريب للتنظيم في قرية الشميطية في ريف دير الزور الغربي. 
هذا وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن مقاتلي داعش سيطروا في عطلة نهاية الأسبوع المنصرم على قاعدة الطبقة الجوية السورية. 
وفي الوقت نفسه وردت أنباء عن الاستيلاء على مستودع الصواريخ أرض - جو التي تطلق من فوق الكتف الموجود بالقاعدة الجوية. 
ورأت الصحيفة، في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، أن استيلاء داعش على قاعدة الطبقة الجوية السورية، سلّط الضوء على مكاسب التنظيم في المنطقة، واستمرار اكتسابهم للأسلحة والمعدات العسكرية المتقدمة، لا سيما أنظمة صواريخ أرض - جو - المعروفة باسم منظومات الدفاع الجوي المحمولة - وهي أنظمة قصيرة متحركة ليتم حملها بسهولة على الكتف كأنظمة للدفاع الجوي.
هذا وأطلق سراح اميركي احتجزته "جبهة النصرة" في سوريا لمدة 22 شهرا  (الاحد)  بعد ايام على بث شريط فيديو عرض عملية قطع رأس صحافي اميركي كان محتجزا لدى تنظيم "الدولة الاسلامية".
واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ( الاحد ) في بيان الافراج عن بيتر ثيو كورتيس الكاتب والصحافي الحر الاميركي الذي لم يسبق ان اعلن خطفه، مؤكدا انه "عائد الى دياره اخيرا".
ومن جهتها اعلنت الامم المتحدة انه تم تسليم كورتيس (45 عاما) الى قوات حفظ السلام الدولية في قرية الرافد في منطقة الجولان وبعد الخضوع لكشف طبي نقل الى ممثلين عن الولايات المتحدة.
وياتي خبر اطلاق سراحه بعد اقل من اسبوع على بث فيديو يظهر قطع رأس الصحافي الاميركي جيمس فولي بيد جهادي من تنظيم "الدولة الاسلامية".
وقال كيري انه "بعد اسبوع شهد ماساة لا توصف،  نحن جميعا مرتاحون وممتنون لعودة ثيو كورتيس الى الوطن بعدما امضى وقتا طويلا في قبضة جبهة النصرة".
واشار كيري الى ان الولايات المتحدة تواصلت مع اكثر من 20 دولة للمساعدة من اجل الافراج عن كورتيس وغيره من الاميركيين الرهائن في سوريا.
وبدورها قالت سوزان رايس مستشارة الرئيس باراك اوباما للامن القومي ان "ثيو هو حاليا بامان خارج سوريا وننتظر قريبا عودته الى عائلته"، مؤكدة ان "صلوات وافكار" الولايات المتحدة تتجه الى "الاميركيين الذين لا يزالون رهائن في سوريا".
اما عائلة كورتيس فشكرت الحكومتين الاميركية والقطرية وغيرهما ممن شارك في عملية المفاوضات من اجل اطلاق سراح ابنها.
وقالت والدته نانسي "قلبي مليء بالامتنان حيال الاشخاص الاستثنائيين والمخلصين، وهم كثر، لذلك لا استطيع تسمية كل منهم على حدة، والذين اصبحوا اصدقائي وساعدونا من دون كلل خلال الاشهر الماضية". وتابعت "اريدكم ان تعلموا اني سابقى ممتنة مدى الحياة".
وبحسب بيان العائلة فانه تم اعتقال كورتيس بعد وقت قصير على دخوله سوريا في اكتوبر 2012  وبقي محتجزا منذ ذلك الوقت لدى "جبهة النصرة او مجموعات اخرى متحالفة مع جبهة النصرة".
ولم تتضح تفاصيل اطلاق سراح كورتيس حتى الآن، ولكن والدته اشارت الى ان "ممثلين عن الحكومة القطرية ابلغوا العائلة مرارا انه يقومون بوساطة للافراج عن ثيو على قاعدة انسانية ومن دون دفع فدية".
ووصف بيان العائلة كورتيس بالكاتب والصحافي الحر من بوسطن وفيرمونت، واشار الى انه يكتب تحت اسم ثيو بادنوس.
وتطرقت والدة كورتيس الى مصير الصحافي الاميركي جيمس فولي، مشيرة الى انها تعرفت على عائلته. وقالت "نحن مرتاحون جدا لان ثيو بخير وصحته جيدة وانه  يعود اخيرا الى المنزل، وحزينون جدا لقتل زميله الصحافي جيم فولي في عملية مرعبة وغير مبررة الاسبوع الماضي على يد الدولة الاسلامية".
وبدورها قالت رايس ان قتل فولي "صدم ضمير العالم"، مؤكدة ان الولايات المتحدة "ستواصل استخدام كافة الوسائل المتاحة لاطلاق سراح باقي الرهائن الاميركيين".
وقالت "سنواصل عملنا من دون كلل او ملل من اجل الاميركيين المحتجزين خارج البلاد حتى اعادة جمعهم مع عائلاتهم".
ومن جهتها قالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنثا باور ان كورتيس وفولي وغيرهما من الصحافيين "سافروا الى سوريا لتسليط الضوء على العنف الذي لا يوصف ضد الابرياء ليصبحوا بدورهم ضحايا القوة الوحشية التي انتجها هذا النزاع واطلق عنانها".
اما عائلة فولي فصلت من اجل اطلاق سراح الرهائن الآخرين في قداس شارك فيه المئات لاحياء ذكرى ابنها.
وقبل القداس قالت العائلة لوكالة فرانس برس انها تتمنى ان يشكل ارث فولي الهاما لآخرين يدافعون عن حرية الصحافة وانهاء المعاناة في مناطق النزاع.
وقالت ديان فولي، والدة جيمس ان ابنها "دافع عن المحبة والامل".
ومن جهته قال سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة ان السلطات "على وشك" الكشف عن هوية قاتل فولي الذي ظهر على شريط الفيديو وهو يتحدث الانكليزية بلهجة بريطانية.
وفي شريط الفيديو هدد احد عناصر "الدولة الاسلامية" بقتل صحافي اميركي اخر هو ستيفن سوتلوف (31 عاما) اذا لم يوقف اوباما الغارات الجوية في العراق.