من جعبة الأسبوع :

انتقادات سياسية أميركية لطريقة الرئيس أوباما في مواجهة الارهاب

مساعدات عسكرية أميركية لتونس

فشل محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا

إجراءات عسكرية في المغرب لمواجهة الارهاب

الرئيس المصري لوفد أميركي : سياسات الغرب لم تحقق الأمان

الحكومة الليبية تقدم استقالتها

الرئيس اليمني يقرر إخراج الحوثيين من صنعاء بالقوة

      
           قلل إقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم امتلاكه استراتيجية لمواجهة تنظيم داعش في سوريا من إمكانية توجيه ضربة عسكرية وشيكة ضد مواقع التنظيم الذي يكلف قصفه في العراق 7.5 ملايين دولار يومياً، مؤكداً أن الأولوية في الوقت الحالي «ضمان دحر المكاسب التي حققها التنظيم» في العراق، ورغم أنه لم يكن حازماً لجهة أن لا يشمل التحالف الذي سيحشد له وزير الخارجية الأميركي جون كيري في جولته الإقليمية القريبة نظام الرئيس بشار الأسد، إلا أنه شدد على أن واشنطن ليست محصورة بين خياريْ داعش والأسد بل إنها ستعمل على تقديم بديل للسوريين يتجاوز كليهما.
ونتيجة المخاطر التي بات يشكها المتطرفون، رفعت بريطانيا درجة الخطر الإرهابي إلى ثاني أعلى درجة تحسباً لأي هجمات إرهابية.
وأقر الرئيس الأميركي باراك اوباما بوضوح بأن واشنطن لا تملك استراتيجية حتى الآن لمهاجمة تنظيم داعش في سوريا، قاطعاً الشك باليقين حول امكان توجيه ضربات عسكرية وشيكة.
لكنه استبعد توجيه ضربات عسكرية في سوريا على المدى القصير بعد ايام من التكهنات طغت عليها تصريحات لمسؤولين في «البنتاغون» حذروا من مجموعة «تتمتع بحرفية عسكرية عالية وتتجاوز اي تهديد إرهابي اخر».
وقال اوباما في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: «نحتاج إلى خطة واضحة»، وذلك قبل ان يجتمع مجدداً مساء مع اعضاء مجلس الأمن القومي.
واذ شدد على ضرورة التعويل على «شركاء اقليميين أقوياء»، اعلن ان وزير الخارجية جون كيري سيتوجه قريبا إلى الشرق الأوسط لبناء تحالف لا بد منه للرد على هذا التهديد الذي سبق ان وصفه بأنه «سرطان».
ولا تقتصر استراتيجية أوباما تجاه تنظيم الدولة الإسلامية على العمل العسكري بل تتضمن دعم المعارضين السنة المعتدلين في سوريا والتشجيع على تشكيل حكومة وحدة في بغداد بين الشيعة والسنة الذين يخوضون صراعاً طائفياً.
وقال أوباما: «أولويتي في هذه المرحلة هي ضمان دحر المكاسب التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وأن العراق لديه الفرصة ليحكم نفسه بفاعلية وتأمين نفسه».
وأضاف أن الخيارات التي طلبها من المخططين العسكريين في وزارة الدفاع تركز في الأساس على التأكد من أن التنظيم «لا يكتسح العراق».
وأكد اوباما عزمه على التشاور في شكل واسع مع الكونغرس حول اي عمل عسكري محتمل في سوريا، وقال: «لا أريد ان اضع العربة أمام الحصان. من غير المجدي أن اطلب رأي الكونغرس قبل ان اعلم بالضبط ما علينا القيام به لبلوغ اهدافنا».
في السياق، اكد اوباما أن ليس على الولايات المتحدة ان تختار بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومقاتلي داعش.
وأثار تعليق أوباما بشأن كيفية التعامل مع «داعش» انتقادات من الجمهوريين قابلها توضيح من الناطق باسم البيت الأبيض جوش ايرنست.وقال عضو مجلس النواب الجمهوري توم برايس في رسالة على موقع «تويتر»: «الرئيس يقول (ليست لدينا استراتيجية بعد) هذا واضح وغير مقبول على نحو متزايد». وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك رودجرز: «هذا الأمر يؤكد ما كنا نقوله منذ نحو عامين: ليس هناك استراتيجية حقيقية». وأضاف: «الجميع يعلم انه لا يمكن وقف داعش من دون استهداف ما يعتبر قاعدتهم، عاصمتهم، في شرق سوريا».
وقال الناطق باسم البيت الأبيض إن أوباما كان يشير إلى الخيارات العسكرية وإن الرئيس لديه استراتيجية شاملة لمواجهة الجماعة من خلال الوسائل الدبلوماسية.
من جهة أخرى، قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي ان بلادها رفعت درجة الخطر الإرهابي إلى «شديدة» وهي ثاني أعلى درجة وذلك تحسبا لأي هجمات ربما يجري التخطيط لها في سوريا والعراق.
وقالت ماي في بيان: «هذا يعني ان وقوع هجوم إرهابي مرجح بشدة لكن لا توجد معلومات مخابراتية تشير إلى هجوم وشيك».وتابعت: «رفع مستوى الخطر مرتبط بالتطورات في سوريا والعراق حيث تخطط جماعات إرهابية لهجمات على الغرب.
ومن المرجح أن يشترك في بعض هذه الخطط مقاتلون أجانب سافروا إلى هناك من المملكة المتحدة ومن أوروبا للانضمام لتلك الصراعات».وهذه المرة الأولى منذ منتصف 2011 التي ترفع فيها بريطانيا مستوى الخطر إلى هذه الدرجة وذلك بعد تقييم أجراه المركز المشترك لتحليلات الإرهاب وهو الجهة المسؤولة عن تحديد مستوى التهديد القومي.ويقول مسؤولون إن 500 بريطاني على الأقل سافروا إلى سوريا أو العراق. وقال برنارد هوجان هوي قائد شرطة لندن يوم الأربعاء إنه يعتقد أن حوالي 250 منهم عادوا إلى الوطن.
وطالبت نقابة الشرطة الألمانية (جي دي بي) بتشديد قوانين مكافحة الإرهاب وذلك نظراً للمخاطر التي يمثلها الإسلاميون المقاتلون الذين عادوا إلى ألمانيا.
وفي تصريحاته للموقع الالكتروني لصحيفة «هاندلسبلات» الألمانية، أعرب نائب رئيس النقابة يورج راديك عن رغبته في إنزال عقوبة بحق من يقيم ويتدرب بمعسكر للإرهاب دون إلزام الشرطة بتقديم دليل على ارتباط ذلك بنية ملموسة من وراء الإقامة والتدريب لشن هجوم عنيف في البلاد.
وأعلنت الولايات المتحدة، تقديم مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 60 مليون دولار لدعم قدرات الجيش التونسي، في مواجهة المتشددين الذين تهدد هجماتهم الديمقراطية الناشئة في مهد انتفاضات الربيع العربي.
وتقاتل تونس، جماعات دينية متشددة، أبرزها أنصار الشريعة التي تعلن ولاءها لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وكثف متشددون هجماتهم ضد قوات الأمن، وقتلوا وأصابوا عشرات من أفراد الجيش والشرطة في العامين الماضيين. 
وفي الشهر الماضي، قال مسؤولون تونسيون وأميركيون، إن الولايات المتحدة تعتزم أيضا بيع تونس 12 طائرة هليكوبتر يو.إتش-أم بلاك هوك بتكلفة إجمالية تبلغ حوالى 700 مليون دولار مع سعي واشنطن لمساعدة البلد الواقع في شمال إفريقيا في القضاء على تهديد متزايد من متشددين. ومنذ الثورة، قدمت واشنطن لتونس 100 مليون دولار مساعدات عسكرية لدعم الجيش التونسي. 
ومنذ نيسان الماضي، نشرت السلطات التونسية آلاف الجنود في منطقة الشعانبي الجبلية على الحدود مع الجزائر، حيث لجأ مقاتلون فروا من تدخل عسكري فرنسي في مالي العام الماضي. وقتل 15 جنديا تونسيا في هجمات على نقاط تفتيش عسكرية في المنطقة. 
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية، تصريحا للناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني، بلحسن الوسلاتي، نفى فيه بصورة قطعية صحة ما يروج من قبل بعض وسائل الإعلام الإلكترونية المحلية، عن تحليق طائرات مجهولة في الأجواء التونسية تحديدا في جهة جنوب تونس وعلى الحدود مع ليبيا. 
وأكّد المتحدث باسم الوزارة أن هذه الطائرات تابعة للجيش الوطني، وتقوم منذ مدة في إطار مهام عادية ودورية بطلعات جوية لمراقبة الحدود التونسية البرية والبحرية على الحدود الجنوبية. وأوضح الوسلاتي أنه يمكن للطائرات المذكورة التحليق على علو منخفض في إطار مهام استطلاعية أو مراقبة للحدود التونسية، مشددا على استحالة دخول طائرات مجهولة الأجواء التونسية دون اعتراضها أو التصدي لها من قبل وحدات الجيش الوطني. 
وكانت وزارة النقل التونسية قد قررت إلغاء كل الرحلات الجوية القادمة من مطارات مدن معيتيقة ومصراتة وسرت الليبية، حتى إشعار آخر. وذلك بعد رواج تقارير إعلامية أشارت الى إمكانية حصول هجمات إرهابية تستخدم فيها طائرات مصدرها ليبيا، وتكون مشابهة لتلك التي وقعت في 11 ايلول 2011. 
حول أوكرانيا انتهت المحادثات بين الرئيسين الروسي والأوكراني الاربعاء في مينسك بدون تحقيق تقدم ملموس حول انهاء النزاع في شرق اوكرانيا مع تقليل فلاديمير بوتين من اهمية اعتقال جنود روس في اوكرانيا. 
واجرى بيترو بوروشنكو وفلاديمير بوتين محادثات مغلقة لاكثر من ساعتين على هامش قمة اقليمية في عاصمة بيلاروسيا شارك فيها ايضا قادة من الاتحاد الاوروبي. 
وتحدث بوروشنكو عن محادثات "صعبة" وعن تحقيق "بعض النتائج" ولكن يبدو انها غير كافية من اجل وضع حد لنزاع دموي يستمر منذ اكثر من اربعة اشهر بين متمردين موالين لروسيا والقوات النظامية في شرق اوكرانيا. 
وقال الرئيس الروسي عقب الاجتماع الثنائي بين الرجلين "روسيا ستفعل كل شيء لعملية السلام إذا بدأت". كما قلل بوتين مع ذلك من أهمية احتجاجات كييف بعد اعتقال 10 جنود روس في الاراضي الاوكرانية وهو توغل اعتبرت موسكو انه حصل "عرضا". قال الرئيس الروسي "لم اتلق تقريرا من وزارة الدفاع. ولكن طبقا لما سمعته، فانهم يقومون بدوريات على الحدود وربما انتهوا في الاراضي الاوكرانية". 
واكد ايضا ان "عشرات" الجنود الاوكرانيين اجتازوا ايضا في الماضي الحدود ودخلوا الى روسيا. 
وقال ايضا "في المرة الاخيرة، اجتاز 450 شخصا الحدود" في اشارة الى جنود اوكرانيين لجأوا الى روسيا مطلع الشهر الماضي بعد ان نفدت منهم الذخيرة كما قالت كييف. ثم عادوا جميعا الى اوكرانيا. واضاف بوتين "لم يحصل ابدا اي مشكلة وآمل ان لا يحصل اي مشكل مع اوكرانيا هذه المرة". 
ومن ناحيته، طالب بوروشنكو ب"اعمال ملموسة" وتحدث عن "خارطة طريق" من اجل خطة سلام تهدف الى وضع حد للمواجهات التي اودت حتى الان بحياة اكثر من 2200 شخص خلال اربعة اشهر. واكد ان هذه الخطة مدعومة من كل الاطراف المشاركة في قمة مينسك "بدون استثناء". وقد تصافح بوتين وبوروشنكو الثلاثاء في مينسك قبل اجتماع حاسم مع الاتحاد الاوروبي في الوقت الذي يتصاعد فيه الوضع في شرق اوكرانيا الانفصالي. وقال الرئيس الاوكراني "ان مصير العالم واوروبا هو الذي سيتقرر خلال هذا اللقاء" وذلك في بداية هذه القمة التي تضم دول الاتحاد الجمركي (روسيا، بيلاروسيا، كازاخستان) وقادة أوروبيين. 
فى المغرب قال مصدر مغربي مسؤول إن المغرب رفع حالة التأهب الأمني إلى أقصى درجاتها، مشيرا إلى أن بلاده مهددة بتعرضها لهجمات إرهابية. 
وذكر المصدر ذاته أن نصب الجيش المغربي بطاريات ومنصات صواريخ مضادة للطائرات في الهواء الطلق بالدار البيضاء قرب منارة العنق على الساحل الأطلسي، أصبح أمرا ضروريا بعد أن تمكنت منظمات إرهابية ليبية من الحصول على طائرات مدنية وحربية، وهو ما جعل المغرب يشدد من إجراءاته الأمنية والعسكرية. وكشف المصدر عن أن مغاربة تلقوا تدريبا على الطيران في العراق وليبيا، وهو ما جعل السلطات المغربية تأخذ التهديدات محمل الجد. 
وشكل نصب معسكر للجيش المغربي في عاصمة المغرب الاقتصادية، يضم صواريخ أرض - جو مضادة للطائرات ومدرعات، مفاجأة لسكان الدار البيضاء، كما أثار جدلا في وسائل الإعلام المحلية حول أسباب ودواعي ذلك. ولم يصدر أي بيان عن القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية المغربية حول أسباب إقامة منصة الصواريخ المضادة للطائرات. 
وكانت تقارير استخباراتية أميركية قد حذرت تونس والجزائر والمغرب من مخطط أعده إرهابيون يهدف إلى القيام بهجمات عن طريق الجو، تستهدف منشآت حساسة ومواقع استراتيجية نظرا لكونها دولا عدوة للتنظيمات الإرهابية، وذلك باستعمال طائرات ليبية، جرى الاستيلاء عليها من مطار طرابلس في الآونة الأخيرة. ويعتقد على نطاق واسع أنها ستستعمل كقنابل طائرة سيجري إسقاطها فوق أهداف عسكرية وأمنية واقتصادية في البلدان المغاربية الثلاثة، وذلك في سيناريو شبيه بهجمات نيويورك في 11 أيلول 2001.


في لبنان أرخي المناخ الامني المشدود بظلاله على اجواء جلسة مجلس الوزراء التي غاصت مجددا في الوضع في عرسال وتداعياته الخطيرة التي شهدت فصلا جديدا من فصول التوتر. فقد تصدى الجيش لمسلحين تعرضوا لدورية مؤللة للجيش وتمكن من تحرير اربعة جنود من قبضة الارهابيين. 

وكانت مجموعة مسلحة من داعش والنصرة، اعترضت دورية تابعة للجيش اللبناني ، في منطقة الرهوة في جرود عرسال. واثر الحادثة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين في منطقة وادي عطا في الجرود، شارك فيها فوج التدخل الخامس في الجيش، واستخدمت فيها الراجمات والمدفعية الثقيلة التي دكت أماكن تجمع المسلحين. كما استقدم الجيش تعزيزات الى مواقعه.

من جهتها، أعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه ان عند الساعة 11.00، تعرضت آلية تابعة للجيش بداخلها خمسة عسكريين في منطقة وادي الرهوة - عرسال لكمين من قبل مسلحين إرهابيين، وعلى أثرها قامت قوى الجيش بشن هجوم على المسلحين وتمكنت من إنقاذ أربعة من العسكريين وتم تدمير آلية عائدة للإرهابيين مجهزة بمدفع مضاد للطائرات عيار 23 ملم وإصابة من بداخلها بين قتيل وجريح. 

ونتج عن الاشتباكات فقدان أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح. 

وكان موقع الجيش اللبناني في وادي حميد تعرّض خلال الليل لهجوم من قبل المسلحين الذين حاولوا تطويق الموقع والتقدم في اتجاه بلدة عرسال.ودارت اشتباكات عنيفة حيث رد الجيش المهاجمين موقعا اصابات في صفوفهم، فيما لم تسجل اية اصابات في صفوف الجيش الذي استخدم القنابل المضيئة حتى ساعات الصباح الاولى. 

وقد تابع مجلس الوزراء خلال جلسته التطورات في عرسال وتلقى الرئيس تمام سلام مكالمة من العماد قهوجي اطلعه فيها على التطورات. 

هذا وتوجه فريق من الهلال الاحمر الاماراتي الى عرسال لإغاثة الاسر المتضررة من احداثها الاخيرة، وذلك في اطار الحملة التي اطلقها رئيس الهلال الاحمر الاماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بإشراف سفارة الامارات العربية المتحدة في لبنان، وبالتعاون مع دار الافتاء في بعلبك الهرمل، والتنسيق مع لجنة المتابعة لشؤون النازحين السوريين في بعلبك لتسليم مساعدات إغاثية الى عشرات الاسر السورية التي نزحت من عرسال بعد احتراق مخيماتها. 

وتمت عملية التوزيع بإشراف مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، ومنسق الاغاثة في الهلال الاحمر الاماراتي في لبنان بسام غمراوي، وممثلي لجنة المتابعة، حيث استفادت حوالي 350 عائلة نازحة من المساعدات المقدمة وهي عبارة عن حصص غذائية ومواد تنظيف وفرش اسفنج وشراشف.

واعلن المفتي صلح ان دولة الامارات العربية المتحدة كانت السباقة دائما في الوقوف الى جانب اخوانها النازحين من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين، وفي صبيحة هذا اليوم تم توزيع حصص غذائية ومواد تنظيف وفرش على اهلنا النازحين من مخيمات عرسال الى منطقة بعلبك. 

أضاف: نسأل الله تعالى ان يمن على دولة الامارات حكومة وشعبا ومسؤولين بالأمن والأمان، لأنهم كانوا اسرع الناس في تلبية حاجات اخوانهم النازحين في لبنان من سوريين وفلسطينيين ولبنانيين، فلهم التحية والشكر على ما يقدمونه ونخص بالذكر رئيس الحملة للهلال الاحمر الاماراتي الذي يقدم كل ما يستطيع في خدمة مجتمعه وأهله وإخوانه العرب الذين نأمل ان يعودوا الى ديارهم في اقرب وقت ممكن.

على صعيد آخر قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إنه ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، تبادلا الآراء حول سوريا، ولديهما رأي موحد يتعلق بحل الأزمة سياسيا. 

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب ومقاتلة مسلحي داعش في العراق وسوريا، قال لافروف إن الجهات الغربية تريد مكافحة الإرهاب في العراق فقط، ولا تريد مكافحته في سوريا، لأنها لا تريد أن تتعاون مع النظام السوري. 

قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران تأمل في التوصل إلى نتيجة إيجابية في المحادثات النووية مع القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي قبل انتهاء مهلة شهر تشرين الثاني وإن ذلك يرجع جزئيا إلى مساندة روسيا. 

وقال ظريف عبر مترجم في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في الفترة الزمنية القصيرة المتبقية نأمل أن نتوصل إلى نتيجة إيجابية. 

وقال لافروف إن موسكو تتبنى حلا يعترف بحق إيران في القيام بأنشطة نووية سلمية. 

وأضاف نتوقع أن يسمح استمرار محادثات ستة زائد واحد بالتوصل إلى هذا الحل. 

من ناحية أخرى، أعلن حميد رضا دهقاني، سفير إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، للمملكة العربية السعودية باتت مؤكدة. 

ووصف دهقاني زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، الثلاثاء، ولقاءه بوزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، بأنها كانت ناجحة ومثمرة لصالح البلدين والأمتين العربية والإسلامية. 

وأكد أن الجانبين بحثا مجمل التطورات الإقليمية وسبل مواجهة التطرف والإرهاب، وكيفية مواجهة هذه التحديات.

فى القاهرة استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفداً من الكونغرس الأميركي من أصول أفريقية برئاسة النائبة ايدي جونسون عضو لجنة العلوم والتكنولوجيا بمجلس النواب. 

وضم وفد الكونغرس النائبات إيدي جونسون، وشيلا جاكسون، وكارين بارس، والنائبين أندريه كارسون، ودونالد بين جونيور، واستعرض معه السيسي رؤية مصر للأوضاع في كل من العراق وسوريا، مشيرا إلى أهمية أن يعي الغرب حقيقة الأوضاع في المنطقة من منظور ثقافي مختلف عن المنظور الغربي. 

وكشف الرئيس المصري اخفاق السياسات الغربية تجاه مصر والمنطقة موضحا انه منذ عام 2003 وحتى الآن يصر الغرب على التعاطي مع أوضاع المنطقة من منظوره الخاص، ومع ذلك لم يتحقق الأمان والديمقراطية المنشودان، وإنما مزيد من الصراعات وعدم الاستقرار السياسي وغياب للاستتباب الأمني، فضلاً عن اِتساع بؤرة الإرهاب. 

وقال أن مصر تؤمن بالديمقراطية وتُفَعِّلها، ولكن دون هدم الأوطان، مشيرا إلى أن تلك هي اقتناعات وثوابت السياسة المصرية. ومع ذلك رفض استفساراً عن الرسالة التي يرغب في تحميل أعضاء الوفد بها لنقلها للكونغرس الأميركي، وقال: ليس لدي رسالة بعينها، لكني اطالب أعضاء الوفد بالانخراط قدر الإمكان مع الشعب المصري والقيام بنقل أمين لما سيلمسونه بأنفسهم خلال زيارتهم إلى مصر. 

وعندما تطرق للشأن الليبي لم يفته انتقاد عملية الناتو التي كانت غيرمكتملة وأدت إلى ترك البلاد دون جيش وطني أو شرطة وطنية يحميانها. 

وشدد على أن مصر تقف إلى جوار الشعب الليبي، وأنها تقدم كل الدعم والمساندة للمطالب والاحتياجات الليبية المشروعة. 

والتقى وفد الكونغرس الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع.
فى ليبيا قدمت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني استقالتها إلى مجلس النواب الليبي في طبرق، حيث ستتولى مهمة تسيير الأعمال إلى حين الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديدة، فيما تعرض مطار الأبرق لقصف صاروخي مفاجئ مع تجدد المواجهات المسلحة في محيطه وسط أنباء عن سقوط طائرة حربية تابعة للقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر.
وأكد مصدر رسمي في حكومة الثني تقدم الحكومة بالاستقالة للبرلمان الجديد، لكي يقوم بتكليف حكومة جديدة وفق الإعلان الدستوري، مشيراً إلى أن البرلمان لم يعلن تكليفه لحكومة جديدة حتى الآن، ولهذا سيقوم الثني بمهمة تسيير الأعمال إلى الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديدة.
وقال الثني لدى لقائه وفداً ضم رئيس بعثة الأمم المتحدة برناردينو ليون، وسفيرة الاتحاد الأوروبي ناتاليا أبوستولوفا، إن «الحكومة تقدمت باستقالتها إلى مجلس النواب وفقاً للإعلان الدستوري، ووضعت نفسها تحت تصرفه وهي علي يقين بأن المجلس سيوفق لاختيار حكومة جديدة ممثلة لجميع فئات الشعب الليبي دون إقصاء، وتحقق آماله وتطلعاته في الأمن والاستقرار وبناء دولة القانون والمؤسسات».
وقالت الحكومة لاحقاً في بيان «إنها استقالت وفقاً للوائح الدستورية للسماح لمجلس النواب بتشكيل حكومة ممثلة لجميع فئات المجتمع».
وأضاف البيان: «وفقاً للإعلان الدستوري تضع الحكومة نفسها تحت تصرف البرلمان الليبي، وأنها على يقين أن المجلس سيوفق لاختيار حكومة جديدة ممثلة لجميع فئات الشعب الليبي دون إقصاء، تحقق آماله وتطلعاته في الأمن والاستقرار وبناء دولة القانون والمؤسسات».
وأعربت حكومة الثني عن «استغرابها واستنكارها لما آلت إليه الأمور والأوضاع في مدينة طرابلس من حيث انتهاك الحرمات وحرق البيوت والاعتداء على سكانها»، دون تحديد الجهة التي قامت بذلك.
وتابع البيان: «رفع نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي المنهار شعار أحكمكم أو أقتلكم، ويؤسفنا أن نرى المؤتمر الوطني المنتهية ولايته يمارس هذا الشعار».
من جانب آخر، قال الناطق الرسمي باسم مجلس النواب فرج بو هاشم، إن «الحكومة تقدمت قبل يومين لمجلس النواب بمقترح يتضمن تعديلات وزارية تشمل 18 حقيبة». واستغرب تدمها باستقالتها، وعن السبب قال هاشم «ربما لاستمرارها حتى الآن كحكومة تسير أعمال ولم تمنح لها الثقة بعد لتكون حكومة متكاملة».
وقال عضو بالبرلمان «هذه مجرد خطوة روتينية، لا يوجد صراع بين الثني ومجلس النواب، الثني مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة».
ميدانياً، اندلعت، مواجهات مسلحة في محيط مطار الأبرق في شرق ليبيا، حيث أفيد عن سقوط طائرة حربية تابعة للقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر.
وقالت مصادر امتنعت عن كشف هويتها، إن الطائرة سقطت قرب مدينة البيضاء «بسبب عطل فني»، إلا أنها لم تكشف عن مصير قائدها. وأشارت إلى أن الطائرة كانت شنت، قبل سقوطها، غارات على مواقع المسلحين بمحيط مطار الأبرق، وذلك رداً على استهداف المطار بثمانية صواريخ.
وذكرت مصادر رسمية وشهود أن مطار الأبرق تعرض لقصف صاروخي مفاجئ، لكن دون أن يسفر عن أية أضرار مادية أو بشرية. وأوضحت أن المطار استهدف بنحو 12 صاروخاً من طراز «الغراد».
وتحدث مدير مطار الأبرق بدر أبو بكر أن «الصواريخ لم تصب المطار، مؤكداً أنها لن تؤثر على استمرار الرحلات وحركة الملاحة الجوية».
وبحسب تأكيدات شهود عيان ومصادر محلية تسبب قصف صاروخي مفاجئ لمطار الأبرق الذي لم تتبناه أي جهة بشكل رسمي، في منع هبوط طائرة كانت قادمة من مطار برج العرب المصري، ما أدى إلى إعادة توجيه الطائرة إلى مطار طبرق.
فى اليمن احتشد عشرات الالاف من انصار الحوثيين المطالبين باسقاط الحكومة في شمال صنعاء متوعدين بتصعيد تحركاتهم الاحتجاجية فيما احتشد انصار الحكومة في غرب العاصمة اليمنية، وذلك في ظل جهود جديدة لحل الازمة التي وضعت اليمن على شفير الحرب الاهلية .
وتجمع عشرات الالاف من الحوثيين وانصارهم من القبائل للصلاة في طريق المطار بشمال صنعاء مرددين شعارات مطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار زيادة اسعار الوقود. وردد المحتجون يا شعب ماذا تريد، الشعب يريد التصعيد، واعلناها بالتأكيد ارفع صوتك بالتأييد والشعب اليمني قرر التصعيد آخر حل. 
ويأتي ذلك مع انتهاء مرحلة التصعيد الثانية التي اعلنها زعيم التمرد الحوثي عبد الملك الحوثي للمطالبة باسقاط الحكومة. وقد انضمت الى المحتجين المسلحين المعتصمين في صنعاء وعند مداخلها قبائل موالية لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح. في المقابل، احتشد عشرات الالاف من انصار الحكومة في صلاة الجمعة وبعدها في شارع الستين غرب صنعاء للتأكيد على دعم الرئيس عبدربه منصور هادي. وردد المتظاهرون اصطفاف اصطفاف لا تمترس، بل التفاف وجمهورية جمهورية وشعب خرج برمته، واقف بصف حكومته. 
واكد مصدر قيادي في اللجنة الرئاسية ان اللجنة تقوم باتصالات بشكل متواصل لاعداد تقرير موسع يقدم الى الاجتماع الوطني الموسع الذي يعقد السبت، ويضم مختلف القوى المؤيدة للرئيس هادي. وذكر المصدر ان اللجنة ستقدم رؤية بمثابة مبادرة في ضوء المقترحات المقدمة من سائر المكونات سياسية. 
واوضح ان المبادرة تتضمن عدة نقاط من بينها تشكيل حكومة شراكة وطنية من كفاءات، واتخاذ اجراءات في المجال الاقتصادي، لاسيما عبر اعادة تقييم لزيادة اسعار النفط. وبحسب المصدر، فان الاتصالات لم تنقطع بين اللجنة والحوثيين، فيما من المفترض الا تستقيل الحكومة الحالية قبل الاتفاق على تركيبة الحكومة الجديدة. 
واحتشد عشرات الآلاف في محافظات تعز والبيضاء وذمار وإب في جمعة معاً لأجل اليمن، استجابة لهيئة الاصطفاف الوطني وحماية المكتسبات الوطنية. 
ففي تعز هتف المحتجون بشعارات تدعو الدولة إلى بسط نفوذها على كافة مناطق البلاد وعدم السماح للجماعات المسلحة منازعتها سلطاتها وسيادتها. وفي ذمار، أحيا الآف في جمعة معاً لأجل اليمن، بمشاركة قيادات في السلطة المحلية في المحافظة. ولم يختلف المشهد كثيراً في محافظة إب، حيث طالب آلاف الرئيس والجيش ببسط هيبة الدولة ونزع سلاح المليشيات ورعاه المبادرة بمعاقبة الحوثي وبقيه المعرقلين للعملية السياسية. واكتظت ساحة أبناء الثوار بالبيضاء بحشود كبيرة توافدت إلى الساحة لإحياء جمعة معاً لأجل اليمن تلبية للدعوة التي وجهتها هيئة الاصطفاف الوطني.
وشن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعنف هجوم على جماعة الحوثيين، واصفاً عناصرها بالطائشين الذين ينفذون أجندة مذهبية.
وتعهد هادي بتنفيذ عملية عسكرية لإخراج مسلحي جماعة الحوثي من محيط العاصمة. وجدد هادي اتهام ايران بدعم الحوثيين ومحاولة مقايضة صنعاء بدمشق، موضحاً ان إيران تتدخل في شؤون اليمن بشكل كبير جدا، ولديها أربع قنوات تابعة لها تعمل ضد اليمن. واشار إلى أن عددا من المستشارين الخاصين لعبد الملك الحوثي يحملون الجنسية الإيرانية. 
وكشف هادي أن اثنين من ضباط الحرس الثوري الإيراني كانوا يريدون بناء مصنع للصواريخ في اليمن، وتم القبض عليهم، بالاضافة الى توجه نحو الف وستمئة طالب يمني حوثي الى ايران في الفترة الماضية. وأكد الرئيس اليمني أنه سيدافع عن العاصمة صنعاء، وقال إنه وأولاده وأفراد أسرته باقون في صنعاء، وسيبقون في مقدمة المدافعين عنها ولن يذهبوا إلى أي مكان آخر. 
وأكد هادي أثناء لقائه هيئة رئاسة الاصطفاف الشعبي أن جماعة الحوثي كلما تم الاتفاق معها على شيء نكثته، مشيرا إلى أنه كلما انخرط الجيش في مواجهة الإرهاب من تنظيم القاعدة ترد جماعة الحوثي بمهاجمة بعض المناطق اليمنية. 
وشدد هادي على تجنيب بلاده لغة التعصب المذهبي والطائفي، وأوضح الرئيس هادي أن مفاجأة صنعاء بحشود قبلية مسلحة من مختلف مداخلها خلق واقعا مرفوضا داخليا وخارجيا، وحذر المتحدث أيضا من التمرد على مخرجات الحوار الوطني. 
وذكرت مصادر ان الوساطة العمانية نجحت في التوصل لاتفاق اولى بشأن الازمة الحالية التى تعصف باليمن بين جماعة الحوثيين والسلطة. 
واضافت المصادر ان الاتفاق قضي بإعادة النظر في قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية بما لا يتجاوز بيع المشتقات النفطية بالأسعار المحررة على ان تتحمل شركة النفط اليمنية ا نفقات النقل والتوزيع وتوقع المصدر ان يتم تخفيض أسعار البنزين الى 3400 ريال للدبة سعة 20 لتر بدلا عن 4000 ريال ويتم تخفيض أسعار الديزل الى 3350 ريال للدبة سعة 20 لتر.
وأفاد المصدر بان الاتفاق قضى بتشكيل حكومة جديدة وتوافق جميع القوى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني على خطة لتنفيذ مخرجات الحوار، مقابل انهاء حالة التوتر ورفع المظاهر المسلحة من العاصمة ومداخلها ومن المتوقع ان تشهد الساعات القادمة تغيير في موقف الدولة والحوثيين يفضي لاتفاق ينهي حالة الاحتقان. 
وتفقد نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن عبدالباري الشميري أحوال المقاتلين في اللواء 122مشاة واللواء 125 و133 مشاة واللواء الأول مدفعية واللواء 103 مشاة وفرع الشرطة العسكرية المرابطين في محور صعدة. 
واطلع على مستوى الجاهزية الفنية والقتالية والروح المعنوية العالية التي يتمتع بها المقاتلون واستمع منهم إلى همومهم ومتطلباتهم وسير تنفيذ مختلف المهام المنوطة بهم. وخلال الزيارة أشاد نائب رئيس هيئة الأركان العامة بمستوى الانضباط والجاهزية الفنية والقتالية العالية التي يتمتع بها المقاتلين في كافة وحدات محور صعدة وما أبدوه من تفاعل وروح معنوية عالية. 
وشدد اللواء الشميري على ضرورة الحفاظ على مستوى الانضباط العسكري الواعي والبقاء دوماً في جاهزية فنية وقتالية عالية لضمان التنفيذ الايجابي والمتميز لكافة ما يسند إلى المقاتلين من مهام وواجبات تجاه امن واستقرار الوطن وسلمه الاجتماعي. 
وقتل يمني وأصيب آخرون برصاص قوات الأمن في تفريق قوات الأمن تظاهرة للحراك الجنوبي في مدينة المعلا بمحافظة عدن جنوب اليمن.