هيثم بن طارق آل سعيد يمثل سلطنة عمان فى الندوة الثالثة لكراسى السلطان قابوس فى طوكيو

سلطنة عمان تحث العالم فى الأمم المتحدة على أتخاذ موقف موحد من أزمات الشرق الأوسط وتؤكد دعمها للتحالف الدولى ضد الأرهاب

توقيع إتفاقية الخطوة الأولى لإنشاء منطقة عبرى اللوجستية

السلطنة تحصد 4 جوائز فى احتفالات الاتحاد الأسيوى للقيادة التعليمية لعام 2014

      
     بتكليف سامٍ من لدن السلطان قابوس بن سعيد يحضر السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة أعمال الندوة الثالثة لكراسي السلطان قابوس العلمية والتي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بالتعاون مع جامعة طوكيو، تحت شعار «إدارة موارد المياه لتنمية مستدامة» التي تعقد بجامعة طوكيو بجمهورية اليابان خلال الفترة من 2 إلى 3 أكتوبر. وتأتي الندوة ضمن سلسلة ندوات كراسي السلطان قابوس العلمية بعد الندوة الأولى التي أقيمت بجامعة السلطان قابوس بمسقط في عام 2010 م والثانية التي أقيمت بجامعة كامبردج البريطانية خلال العام 2012م .
فى مجال آخر أكدت سلطنة عمان دعمها التحالف الدولي ضد الإرهاب والتطرف في وقت ألقت اللوم على إسرائيل في جمود عملية السلام بالشرق الأوسط، مشددة على أن موقفاً موحداً من قبل المجتمع الدولي من شأنه أن يمهد الطريق أمام حل كل الأزمات في الشرق الأوسط. ودان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في كلمته باليوم الأخير من أعمال الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بشدة جميع أعمال الإرهاب بغض النظر عن دوافعها ومبرراتها وكذلك الأعمال التي يرتكبها تنظيم «داعش».
ورحب بن علوي بالقرار رقم 2178 الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي بالإجماع منذ عدة ايام ويهدف إلى تضييق الخناق على حركة وتمويل المقاتلين الإرهابيين الأجانب في المنطقة. ورأى أن «موقفاً موحداً» من قبل المجتمع الدولي من شأنه أن يمهد الطريق أمام حل كل الأزمات في الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية «التي بدون شك تكمن في قلب الصراعات بالمنطقة».
وقال ان «اسرائيل فشلت في ابداء أي تعاون مسؤول لأنها لاتزال تعتمد اللجوء إلى القوة العسكرية كأداة لتحقيق أمنها وهو ما يعيق الجهود لتحقيق حل الدولتين».
وحض الوزير العماني كلاً من الفلسطينيين والإسرائيليين على استئناف المفاوضات للتوصل إلى تسوية شاملة.
وبشأن الصراع في سوريا اعتبر بن علوي انه سيكون له عواقب خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي مطالباً الحكومة والمعارضة في سوريا بالعودة إلى طاولة المفاوضات على أساس بيان (جنيف 1) الذي دعا إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية.
وبالنسبة إلى اليمن شدد بن علوي على ان السلطنة تدعم جهود الرئيس عبدربه منصور هادي في دفع العملية السياسية على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، مرحباً بالاتفاق الذي وقعته الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين مؤخرا، كما دعا جميع الأطراف السياسية لنبذ العنف وإعلاء نتائج الحوار الوطني.
هذا وخطا مشروع منطقة عبري اللوجستية الخطوة الأولى بعد أن وقّعت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية في مقرّها الرئيسي بواحة المعرفة مسقط على اتفاقية العقود الخاصة باستشاري مشروع إنشاء المنطقة مع شركة إف آند إم الهندسية. 

وقد وقّع الاتفاقية من جهة المؤسسة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، ومن جهة الشركة حازم عبدالكريم المدير الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تقوم المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتطوير منطقة عبري اللوجستية بولاية عبري بمحافظة الظاهرة على مساحة تقدر بــ3 مليون م2 وذلك لإقامة منطقة لوجستية متكاملة ونموذجية تكون كمحطة للنشاطات اللوجستية تخزين/شحن/تصدير/توريد وتتوسط كل من دولتي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقتين، وستأخذ المنطقة في الاعتبار الأنشطة المحيطة بها كالطريق الدولي الذي يصل إلى المملكة العربية السعودية وخط القطار والمناطق الصناعية المستقبلية، وكل متطلبات الجهات التي قد تتداخل أنشطتها ومشاريعها وخططها مع خطة المؤسسة لتطوير المنطقة اللوجستية بعبري. وأكد المهندس أحمد بن حسن الذيب رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية على أن منطقة عبري اللوجستية تعد من المناطق المهمة في السلطنة بحكم موقعها الاستراتيجي الواقع على الطريق الجديد الذي يربط السلطنة بالمملكة العربية السعودية، الأمر الذي سيؤدي إلى فتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاستثمار من حيث بناء المخازن والتوريد والاستيراد وتصدير المنتجات العمانية إلى الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن هذه المنطقة تعد الأحدث بالنسبة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، وهناك دراسات قائمة لإنشاء مناطق جديدة في عدد من محافظات السلطنة في المرحلة القادمة. من جهته، قال حازم عبدالكريم المدير الإقليمي لشركة إف آند إم الهندسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الشركة تفخر بمواصلة الالتزام والعمل مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية والذي بدأ منذ عام 2010 من خلال تعاون متبادل في عدد من المشاريع بالإضافة إلى المشاركة في ورش عمل سنوية في جمهورية إيطاليا، مضيفاً عبدالكريم أن مشروع منطقة عبري اللوجستية يعد مشروعاً مهماً لمحافظة الظاهرة بصورة خاصة والسلطنة بصورة عامة، حيث إنه سيساهم في نمو الاقتصاد، ويعمل على ربط ولاية عبري من وإلى موانئ السلطنة الرئيسية مثل صلالة والدقم وصحار من خلال شبكة السكك الحديدية، بالإضافة إلى ربطها بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وتعد هذه المنطقة نواة لخطة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية لتنفيذ مشاريع أخرى مثل المنطقة الصناعية بعبري وكذلك مناطق ذات علاقة بالأمن الغذائي وفور استكمال هذه الإجراءات مع الجهات الحكومية ذات العلاقة ستقوم المؤسسة بعمل اللازم لتطويرها أسوة بقية المناطق الصناعية القائمة في مختلف محافظات السلطنة، ويتضمن المخطط العام لمشروع المنطقة اللوجستية في عبري وحدات تخزين، صناعات خفيفة، محطة تفريغ، وتحميل للبضائع مرتبطة بخط القطار الوطني عبر محطة عبري ، مبنى الإدارة ، وغيرها من الخدمات التي تتعلق بالجهات الحكومية المعنية بمثل هذه المشاريع بالإضافة إلى كل البنى الأساسية والطرق الداخلية والري والتشجير، حيث سيتم تنفيذ المشروع على مراحل فور استكمال التصميم النهائي للمشروع والذي من المتوقع الانتهاء منه في فبراير 2015م، وقد ارتأت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية أن تكون منطقة عبري اللوجستية حجر الأساس للتنمية الاقتصادية التي تستهدف تنفيذها بمحافظة الظاهرة، وبما يشكل إضافة اقتصادية واستثمارية تمنح الولاية ميزة إضافية تشجع المستثمرين الصناعيين للقدوم للمحافظة والاستثمار بها، حيث كان التفكير بالمباشرة كخطوة أولى بإقامة منطقة خدمات لوجستية في منطقة عبري، وهو أن تكون محطة وميناء بري متكامل على طريق المنفذ الحدودي الجديد المزمع افتتاحه مع المملكة العربية السعودية، والذي من المتوقع أن يكون المكان الأنسب لعبور البضائع من السلطنة باتجاه المملكة العربية السعودية و منها كذلك للدول المجاورة لها مثل الأردن والعراق وسوريا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، وتعد المناطق اللوجستية مهمة وذات قيمة مضافة للصناعة والتجارة حيث إنها بمثابة محطات توفر كافة الخدمات اللوجستية من خدمات النقل والمناولة وإعادة التوزيع للبضائع مع توفير خدمات التعبئة والتغليف و غيرها من خدمات تتطلبها حركة البضائع سواء داخل الدولة أو خارجها.

يذكر أن منطقة عبري اللوجستية ستكون إحدى المناطق التابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية التي تأسست عام1993 م لتنطلق منها مسيرة البناء و النمو ويتوالى إنشاء المناطق الصناعية، حيث تتولى المؤسسة اليوم إدارة وتشغيل (7) مناطق صناعية، موزعة على مختلف محافظات السلطنة، وهي صور، صحار، ريسوت، نزوى، البريمي، الرسيل، سمائل، بالإضافة إلى إدارتها وتشغيلها لواحة المعرفة مسقط المتخصصة في صناعة تقنية المعلومات والمنطقة الحرة بالمزيونة وحديثاً منطقة عبري اللوجستية، وتسعى المؤسسة من خلال هذه المناطق إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في جذب الاستثمارات الصناعية وتوفير الدعم المستمر من خلال الاستراتيجيات التنافسية الإقليمية والعالمية ، والبنية الأساسية الجيدة، وخدمات القيمة المضافة، والإجراءات الحكومية السهلة وبالتالي الوصول إلى رؤيتها وهي تعزيز موقع عمان كمركز إقليمي رائدٍ للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وروح المبادرة والابتكار والتميز، وذلك من خلال قيمها المؤسسية المحددة والمتمثلة في الابتكار، والشفافية والمصداقية، والمسؤولية، والتميز المؤسسي، وقد حددت المؤسسة منذ تأسيسها عدداً من الأهداف الوطنية التي تسعى للمساهمة بها مرتكزة على الخطة التنموية لحكومة السلطنة، وتتمثل هذه الأهداف في جذب الاستثمارات الأجنبية للاستثمار بالسلطنة وتوطين رأس المال الوطني، وتحفيز القطاع الخاص للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة، وإدخال التكنولوجيا الحديثة واكتساب العاملين المهارة الفنية اللازمة لتطوير إنتاجهم، وإيجاد فرص عمل جديدة للحد من مشكله نقص فرص العمل، وتشجيع الصادرات وتنمية التجارة الدولية، تشجيع إقامة الصناعات التصديرية، علاوة على تنشيط القطاعات الاقتصادية العاملة بالسلطنة مثل قطاع النقل و القطاع المصرفي و القطاع السياحي وغيرها من القطاعات.

وأكد المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة – رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعدين- أن صدور المرسوم السلطاني رقم 49/2014 بإنشاء الهيئة العامة للتعدين جاء إيماناً من الحكومة لأهمية قطاع المعادن أن يصبح مورداً من موارد الاقتصاد وتماشيا مع تنمية مصادر الدخل لما لهذا القطاع من فرص استثمارية ممكنه أن تقام في السلطنة من خلال المعادن التي حباها الله لهذا البلد، حيث تم إنشاء الهيئة وإعطائها الاستقلال المالي والإداري لتعمل على تفعيل وتنشيط وتنظيم هذا القطاع. وأكد أن من أهداف الهيئة تطوير، وتنمية قطاع التعدين ، وتحقيق الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية واستثمارها بما يخدم أهداف التنمية والتنويع الاقتصادي في السلطنة. وأضاف المهندس: إن الهيئة سوف تعمل على إعداد إستراتيجية تتضمن الخطط والسياسات للسلطنة، وتنمية قطاع التعدين في إطار الاستراتيجية الشاملة، والعمل على توفير البنية التنظيمية المشجعة لنمو وتطور قطاع التعدين بالتنسيق مع الجهات المعنية وإعداد الدراسات والبحوث الجيولوجية والتعدينية وتوفيرها بكافة الطرق المتاحة وتسهيل الحصول عليها، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ، وإعداد الدراسات والبحوث الجيولوجية والتعدينية لأغراض الكشف والتنقيب عن الثروات المعدنية ، والعمل على الحفاظ على التراث الجيولوجي ووضع الضوابط اللازمة لحمايته ، والعمل على تطوير علاقات التعاون المشترك مع الجهات الوطنية المعنية والمنظمات ذات الصلة باختصاصات الهيئة والترويج لاستغلال الخامات المعدنية المتوفرة بكميات تجارية والموافقة على تصاميم المناجم والمحاجر وخطط التحجير ومتابعة تنفيذها.
على صعيد آخر أكد حوار صحافة المرأة العمانية الثاني على ضرورة تنفيذ المسوحات والتقارير الفنية المتعلقة بعمل المرأة الصحفية ومتابعة التطورات التي تتحقق في هذا المجال مع إيجاد نظام انتخابي يعزز تمثيل المرأة في المجالس البرلمانية بما يتماشى مع النظام السياسي والاجتماعي العماني، وتشريع الأطر القانونية التي تؤكد على تساوي الفرص وتحترم معايير الكفاءة بغض النظر عن النوع البشري ، علاوة على إنشاء قناة رسمية على الإنترنت تعنى بتوثيق العمل الإعلامي للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومتابعة تنفيذ توصية دراسة استراتيجية عمل المرأة في الصحافة التي خرج بها حوار صحافة المرأة الاول 2010. 
جاء ذلك في حفل الختام الذي رعاه الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وحضره رئيس جمعية الصحفيين العمانية وأعضاء مجلس الإدارة وعدد من الصحفيين.

وأكد رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أن المرأة قامت منذ بزوغ فجر النهضة المباركة بأدوار كبيرة ومشهودة في مجال الصحافة، فمع تطور الإعلام العماني ساهمت في مراحل متقدمة منذ السبعينات، وكانت حاضرة في كل مجالات الإعلام. كما ساهمت مع أخيها الرجل جنبا إلى جنب في إيصال الرسالة الإعلامية في الداخل والخارج. مما يجعلها محل فخر لنا كعمانيين.
وأشاد بالتوصيات التي خرج بها الحوار مبينا أنها في غاية الأهمية فهي تكشف دور والثغرات التي يمكن معالجتها ومراجعتها، مما يسهم في جميع مناحي الحياة حيث من الأهمية أن تؤخذ بعين الاعتبار وسوف نحاول بقدر الامكان تطبيقها.
واشتملت التوصيات في جانب محور المرأة الصحفية «تحديات وصعوبات المهنة» على تعزيز مستوى وعي المجتمع للدور القيادي للمرأة ودعم مشاركتها الإعلامية والسياسية، وكذلك ضرورة مراجعة برامج التعليم الجامعي في مجال الصحافة والإعلام لتوجيه الصحفيات والإعلاميات في المستقبل نحو العمل الصحفي، إلى جانب التأكيد على برامج التدريب والتأهيل المستمر في كل مجالات العمل الإعلامي والصحفي، وتشريع الأطر القانونية التي تؤكد على تساوي الفرص وتحترم معايير الكفاءة بغض النظر عن النوع البشري، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ المسوحات والتقارير الفنية المتعلقة بعمل المرأة الصحفية ومتابعة التطورات التي تتحقق في هذا المجال، وأيضا متابعة تنفيذ توصية دراسة استراتيجية عمل المرأة في الصحافة والإعلام المتمخضة عن حوار صحافة المرأة الاول. وتضمنت التوصيات في محور دور الإعلام إنجاح مشاركة المرأة بمجلس الشورى من خلال تحسين وتفعيل آليات العمل الخاصة فيما يتعلق بتنمية المهارات القيادية والبرلمانية، وكذلك إيجاد رؤية متكاملة لدى وسائل الإعلام لنشر الثقافة البرلمانية في المجتمع، إلى جانب تمكين المرأة من الوصول إلى مقاعد مجلس الشورى من خلال نشر ثقافة تنوع التمثيل البرلماني، وتعزيز قناعة المرأة بنفسها لتمثيل المجتمع والمساهمة في صنع القرار، وإيجاد نظام انتخابي يعزز تمثيل المرأة في المجالس البرلمانية ويتماشى مع النظام السياسي والاجتماعي العماني.

ونصت التوصيات في المحور المتعلق بدور الإعلام الإلكتروني في إيصال صوت المجتمع إلى صناع القرار على إنشاء قناة رسمية على الإنترنت تعنى بتوثيق العمل الإعلامي للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، إلى جانب تفعيل استخدام الصحفيات لوسائل التواصل الاجتماعي ونشر أعمالهن الصحفية باستمرار، ورسم استراتيجيات واضحة لحسابات المؤسسات الحكومية وتحديثها.
من جانبه ألقى عوض باقوير رئيس جمعية الصحفيين العمانية كلمة مع انتهاء حوار صحافة المرأة العمانية الثاني ذكر فيها أن حوار صحافة المرأة العمانية هو الذي تتطلع إليه جمعية الصحفيين العمانية ليقدم الفائدة للزميلات الصحفيات والإعلاميات في السلطنة بمشاركة وسائل الإعلام الخاصة والحكومية والقطاع الخاص والعام ومنظمات المجتمع المدني وكل المؤسسات في السلطنة.

متمنيا أن يكون الحوار أثرى الصحفيات من خلال التوصيات لأنه يصب في خدمة تطور المرأة في الصحافة والإعلام منوها أنها مهنة حساسة وتحتاج إلى الكثير من المثابرة لتطويرها من خلال الأدوات المهنية، واعدا بمواصلة الجهد في هذا الجانب من خلال لجنة شؤون الصحفيات بجمعية الصحفيين العمانية بمثل هذه الفعاليات خاصة بما يتعلق بالمرأة الصحفية في المجال السياسي والتشريعي.

وأكد رئيس جمعية الصحفيين أن المرأة ترغب بالتطور في المواقع القيادية لذلك فهي بحاجة إلى المزيد من الوعي السياسي والفكر لكي تستطيع أن تدخل إلى معمعة الانتخابات العام المقبل، لتستعد للمعركة الانتخابية، وهنا يجب التكريس على المزيد من حلقات العمل والمحاضرات حتى تستطيع المرأة أن تتسلح بالمزيد من الأدوات لتخوض التجربة بكل كفاءة وثقة.

وأقيمت الجلسة الثالثة التي انطلقت تحت عنوان دور الإعلام الإلكتروني في إيصال صوت المجتمع إلى صناع القرار، وأدار الجلسة موسى الفرعي معد ومقدم برامج إذاعية ورئيس تحرير صحيفة أثير الإلكترونية، وكانت مقررة الجلسة الإعلامية انتصار الشبلية، وتحدث في بداية الجلسة المهندس سعيد بن مسلم البرعمي مشرف على عدة مواقع ومنتديات عمانية فقال: يعد الإعلام الإلكتروني من الوسائل التي تسهم لإيصال المعلومة بطريقة سريعة لكل الفئات لذا أطلق عليه إعلام المواطن أو إعلام الشعب وإعلام الوسائط المتعددة، وقد زاد نمو عدد المستخدمين فوصل عددهم بالملايين نظرا للسبل المتاحة لاستخدامه لجميع الفئات بالدول.

وأشار البرعمي إلى أن الإعلام الإلكتروني يمتاز بالحرية والمرونة، وأنه يمكن من الاتصال في أي وقت ومتطور مع الوضع العام كما أنه يتميز بالأرشفة والتخزين، وأوضح أن وجود الصحفي في الإعلام الإلكتروني مهم وضروري لكي يبدد كافة الإشاعات من قبل بعض المستخدمين من عامة الناس المتلقين فهو يمتلك المعلومة الأكيدة فيصحح المعلومة، ويغير بعض المفاهيم فيكون أكثر ثقة لخدمة المتلقي، وبين المهندس سعيد أن هناك تحديات تواجه الإعلام الإلكتروني أهمها المنافسة الشديدة والمتغيرات في مفاهيم جديدة.

وعرضت مريم بنت غالب العلوية الرئيسة التنفيذية لشركة وسم في الإعلام الاجتماعي تجربتها في الإعلام الإلكتروني من خلالها رئاستها للشركة وأهمية التواصل الإلكتروني في شبكات التواصل الاجتماعي فمن خلال الإعلام الإلكتروني يمكن تطبيق جملة من الأفكار لشريحة كبيرة من الناس في زمن قياسي، وهناك دول استفادت من هذا الإعلام في تنمية الإبداع والابتكار وتم تطبيقه على أرض الواقع.

واختتم عبدالله عيسى عبدالله مسؤول العلاقات الخارجية بسبلة عمان عن دور السبلة وما تقدمه للملتقى، حيث ترصد السبلة كل الأحداث سواء المحلية أو الخارجية أولا بأول للمتلقي مشيرا أن للسبلة عدة أقسام في كل قسم يسهم في طرح قضايا وأفكار تخدم المتلقي ويوجد لدينا فريق عمل يتابع كل الأمور وهم ممثلون في عدد من المؤسسات الحكومية، وأكد مسؤول العلاقات الخارجية بالسبلة أن حرية الرأي مكفولة للجميع وفقا للأنظمة والقوانين بالدولة. وأقيم على هامش الملتقى جلسة نقاشية قدمتها الأستاذة أكتافيا نصر إعلامية ورئيسة تحرير في محطة سي ان ان لشؤون الشرق الأوسط حضرها نخبة من الإعلاميات العمانيات بعنوان تواصل الصحفيات من مهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي حيث قدمت الطرق المثلى للتواصل مع شبكات التواصل وكيفية إدارة الصفحات وتخلل الحلقة جانب عملي حيث تم تقسيم الحاضرات إلى مجموعات عمل.

وبعد قراءة التوصيات تفضل الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي بتكريم وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية والمقروءة والإلكترونية ورعاة الحوار والشركات المشاركة في رعاية الحوار، كما تم تقديم هدية تذكارية لمعالي الدكتور راعي الحفل الختامي.
ونالت السلطنة أربع جوائز في احتفالات الاتحاد الآسيوي للقيادة التعليمية والتي أقيمت في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وشملت تلك الجوائز كلاً من جامعة السلطان قابوس وجامعة نزوى وكلية عمان الطبية وبنك مسقط، وذلك بحضور عدد كبير من القياديين العالميين البارزين في مجالي القيادة التعليمية والصناعية. وقد حصل الدكتور سلام كاظم الداوري أستاذ مشارك بكلية الهندسة والعمارة بجامعة نزوى على لقب أفضل أستاذ في الهندسة الكيميائية لعام 2014م، وذلك من قبل الاتحاد الآسيوي للقيادة التعليمية (Asian Education Leadership Award)، حيث تمنح هذه الجائزة لمجموعة من القياديين في المجالين التعليمي والصناعي على مستوى قارة آسيا، وتهدف إلى التحفيز لمواصلة العمل والتميز، وتعزيز بناء قادة المستقبل، وتتم إدارتها من قبل متخصصين في التحكيم والاختيار، كما يتم منح الجائزة للأشخاص والمؤسسات الذين هم نماذج للقيادة، والذين يبنون مؤسساتهم بالقيادة والتوجيه الأكاديمي.هذا وقد أُقيمت مراسم حفل تسليم الجوائز بمشاركة وفود تمثل 41 دولةً آسيويةً؛ من بينها السلطنة، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، وإيران، وتركيا، وسنغافورة، وماليزيا، والهند، وباكستان، ونيبال، وكوريا، واليابان، والصين، وتايوان، والفلبين، وهونج كونج، وغيرها، وكذلك بحضور عدد كبير من الأكاديميين، وقادة الأعمال، والمديرين التنفيذيين للمنظمات والجامعات، والمؤسسات التعليمية، والشركات الصناعية العالمية المختلفة.

وأعلن الطيران العماني أنه وضع خطة توسعية تستهدف الاستغناء عن الدعم الحكومي والاعتماد على إيراداته الخاصة بل وتحقيق الربحية بحلول عام 2017، وذلك عن طريق التركيز على استغلال الحركة العابرة (الترانزيت) في مطار مسقط الدولي ورفعها بنسبة 10% لتصل إلى 70%.

وأكد الرئيس التنفيذي للطيران العماني بول جريجوريتش في مؤتمر صحفي : أن الشركة أجرت دراسة شاملة ووضعت خطة استثمارية لعشر سنوات، مشددا : انه على الشركة أن تعتمد على الاستثمار الذاتي والاستغناء عن الدعم الحكومي في غضون ثلاث سنوات. وتتضمن الخطة الاستثمارية تدريب أطقم الطائرات والموظفين وأطقم الضيافة الجوية ليكونوا مضيافين وودودين أكثر، كما تتضمن الخطة إضافة 24 طائرة جديدة تدخل الخدمة اعتبارا من أكتوبر المقبل وحتى 2018 ، حيث سوف تستلم الشركة خلال 12 شهرا 16 طائرة من نوع (بوينج وايرباص) وذلك ضمن مجموعة الطائرات الـ 24 المتعاقد عليها، وبهذا سوف يرتفع الأسطول إلى 55 طائرة من 31 حاليا. وتوقع ارتفاع نسبة التعمين بالشركة من 60% إلى 70% خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى خطة تمتد لعشر سنوات في هذا الإطار. من جانبه أعلن عبدالرحمن البوسعيدي رئيس العمليات: أن أهم التحديات التي يواجهها الطيران العماني هي التغلب على الخسائر التي تصل إلى 100 مليون ريال، مشيرا إلى أن الشركة لا تزال في طور الاستثمار وأن تحقيق الأرباح ليس هدفا في هذه الفترة..