محاولات يومية لاقتحام المسجد الأقصي من قبل الإسرائيليين بحماية القوات المسلحة

اعتقالات واقتحامات إسرائيلية تجتاح الضفة الغربية

القوات الإسرائيلية تتوغل الاربعاء في منطقة خان يونس

الرئاسة الفلسطينية : ممارسات إسرائيل لا تترك خياراً أمامنا سوي التوجه إلى المنظمات الدولية

عريقات : نتنياهو يقود إسرائيل كما يقود البغدادي "داعش"

  
      
        أدانت الرئاسة الفلسطينية وبشدة استيلاء المستوطنين اليهود على بنايات وشقق سكنية في حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي وكذلك الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك.
وقال الناطق الرسمي بإسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح له إن "العدوان الإسرائيلي السافر على القدس والمسجد الأقصى لايترك أي خيار أمام القيادة الفلسطينية سوى التوجه إلى المنظمات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها وإجبارها على وقف الاستيطان".
وأكد مجلس الوزراء الفلسطيني دعمه الكامل لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أرسى قواعد وطنية سياسية صلبة للتعامل مع المرحلة المقبلة وعبر بكل وضوح عن إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بوحدته وحقه في الحرية والاستقلال.
وأعرب المجلس خلال جلسته الأسبوعية عن أسفه الشديد لرد الفعل الأميركي على خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤكداً ضرورة قيام الإدارة الأميركية بدعم التوجه الفلسطيني الذي حدد الأسس الثابتة لإقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
وتعقيباً على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي قال فيه 'أنه جاهز لتسوية تاريخية' أكد مجلس الوزراء الفلسطيني أن الخطاب مليء بالأكاذيب والتلفيق ومحاولة التضليل التي لم تعد تنطلي على أحد وشدد على أن أي حل سياسي يجب أن يقوم على قاعدة ضمان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.
واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محاولة فاشلة لتبرير تمسك حكومته بالاحتلال والاستيطان ورفض حل الدولتين.
وأضافت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها إن "نتنياهو أخفق تمامًا عندما كال الاتهامات الباطلة ضد رئيس دولة فلسطين محمود عباس فالجميع بمن فيهم مَنْ كان يستمع له يعلم أن الرئيس عباس كان المُبادر لوقف العدوان وكان دون غيره مَن طالب بتلك المبادرة التي أدت إلى التوصل للتهدئة القائمة، ولم يكل أو يمل للحظة في التحدث مراراً مع عديد من المسؤولين الدوليين لحثهم على ضرورة التدخل لوقف العدوان، ولحماية المدنيين في تلك الحرب الهمجية في الوقت الذي كان نتنياهو يعطي التعليمات لجنوده بمواصلة الدمار والقتل بحق المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني".
وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيانها إلى أن المسؤول عن الجرائم المرتكبة في قطاع غزة هو من أعطى تعليماته لجنوده بالقصف والقتل والدمار وصولا لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، ومهمة محكمة الجنايات الدولية هي كشف كذب وادعاء نتنياهو'.
وشبه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بزعيم تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف بداعش عمر البغدادي ردا على تشبيه نتانياهو حركة حماس بالتنظيم المتطرف لتبرير الهجوم الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة.
وقال عريقات ردا على خطاب نتنياهو الاثنين امام الجمعية العامة للامم المتحدة "ان نتانياهو اصر على تحويل الصراع في المنطقة من صراع سياسي الى صراع ديني"  وانه حاول تصدير الخوف من الدولة الاسلامية التي يقودها عمر البغدادي، لكنه تناسى انه هو، اي نتانياهو من يقود  الدولة اليهودية ".
وطالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الدولية الدكتور نبيل شعث المجتمع الدولي بدعم الموقف الفلسطيني في مجلس الأمن والأمم المتحدة لانهاء الاحتلال الإسرائيلي وفرض المزيد من المقاطعة والعزلة الدولية على إسرائيل.
جاء ذلك خلال لقاء شعث مع سفراء الصين والهند واليابان وسريلانكا وكوريا وتركيا، وأستراليا لدى فلسطين، لشرح خطابي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة ووضعهم في صورة التطورات السياسية الفلسطينية في إطار تحرك مفوضية العلاقات الدولية على مختلف المستويات لحشد التأييد والدعم للمبادرة الفلسطينية.
وأوضح شعث أن القيادة في ظل هذه الصورة القاتمة والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة قررت الذهاب إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لاستصدار قرار بإنهاء الاحتلال والانضمام لمحكمة الجنائيات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
ووصف شعث خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية في الأمم المتحدة بخطاب الكذب والخداع والادعاء بأخلاق وشرف من يقتلون الأطفال في غزة ساق فيه نتنياهو أكاذيب وافتراءات محاولا صرف الأنظار عن حقيقة وبشاعة الاحتلال وممارساته اللاإنسانية في فلسطين.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع : إن إسرائيل تمارس عدوانًا بشعًا وماضية في سياسة التهويد وهدم المنازل.
وأضاف قريع في بيان صحفي له إن هذه الانتهاكات مرفوضة بشكل مطلق وعلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقف الحرب الدينية العنصرية واستهدافها المسجد الأقصى المبارك وممارسة سياسة التهويد الممنهجة التي تتبعها بحق المدينة المقدسة.
وأدان اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن هذه الانتهاكات مرفوضة بشكل مطلق.
واستنكر استيلاء ما تسمى 'جمعية العاد الاستيطانية' المتطرفة على 23 شقة سكنية في حي وادي حلوة وحارة بيضون ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، واصفًا هذا الإجراء بـالانتهاك العنصري والعدواني بحق الفلسطينيين في القدس.
ودعا رئيس دائرة شؤون القدس المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى لجم سياسة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية والعدوانية المخالفة للقانون الدولي التي تصر عليها من خلال ممارستها الغطرسة والعربدة بحق الفلسطينيين والمقدسات في مدينة القدس لا سيما المسجد الأقصى المبارك الذي يستباح ويدنس بشكل يومي وتتهدده أخطار التهويد والتقسيم الزماني والمكاني.
واتهمت جامعة الدول العربية إسرائيل بالاستمرار في انتهاج سياسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني خاصة بدو فلسطين بمنطقة النقب.
وأفادت الجامعة في بيان لها أن " تصريح وزير الزراعة في الحكومة الإسرائيلية "يائير شامير" بضرورة وضع خطط لتحديد النسل لدى بدو فلسطين يعكس توجهاً واسعاً وسياسة تمييز عرقي للخلاص من هؤلاء البدو الذين هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني".
وأعربت الجامعة العربية في بيانها عن إدانتها لهذه السياسة العنصرية، مطالبة بملاحقة مرتكبيها خاصة أنهم جزء من الحكومة الإسرائيلية الحالية.
فى نيويورك أكد وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، مركزية قضية فلسطين والقدس الشريف للأمة الاسلامية ودعم جميع الدول الأعضاء القوي لجهود دولة فلسطين من أجل نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه الوطنية، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفق قرارات المرجعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ونددوا برفض إسرائيل جهود السلام الدولية وإمعانها في مصادرة الأراضي الفلسطينية وإقامة مستوطنات في الضفة الغربية وفي مدينة القدس وانتهاجها سياسة تهويد مدينة القدس وتغيير وضعها الجغرافي والديموغرافي، وبالحصار الظالم التي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة مطالبين بضرورة الرفع الفوري لهذا الحصار.
جاء ذلك في الاجتماع التنسيقي السنوي الذي عقد بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك مؤخراً برئاسة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وحضور ممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام المنظمة بهدف تنسيق مواقف الدول لأعضاء إزاء المسائل المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة لأمم المتحدة في دورتها العادية التاسعة والستين ذات العلاقة بالأمة الاسلامية.
وأعرب الاجتماع عن بالغ قلقه إزاء استمرار العنف وسفك الدماء في الجمهورية العربية السورية، مشددا على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها, ومؤكدا الالتزام بدعم الشعب السوري لتحقيق تطلعاته المشروعة والالتزام بعملية الانتقال السياسي في سوريا على أساس بيان جنيف الصادر في 30 يونيه 2012م.
وأبدى بالغ قلقه مما شهدته الجمهورية اليمنية في الأيام الماضية من أحداث خطيرة تهدد حاضر ومستقبل اليمن, داعيًا جميع القوى السياسية لتغليب المصلحة العليا لليمن عن طريق الحوار الوطني البناء بما يعيد لليمن أمنه واستقراره ويصون سيادته واستقلاله ووحدة اراضيه.
ورحب بالتطور المحرز في العملية السياسية في العراق بما في ذلك تشكيل حكومة جديدة برئاسة دولة الدكتور حيدر العبادي, وأعرب عن تطلعه لأن تقوم الحكومة الجديدة بتحقيق التوازن السياسي بما يعيد للعراق أمنه ووحدته الوطنية, مؤكدا الوقوف مع العراق في مواجهة تنظيم (داعش) وجميع المنظمات الإرهابية الأخرى التي تهدد أمن العراق والدول المجاورة له.
وأعرب الاجتماع عن بالغ قلقه إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا والصومال و أفريقيا الوسطى ومالي وجدد دعمه الكامل لعودة الأمن والاستقرار بما يسمح بانطلاق عملية التنمية الشاملة والمستدامة في هذه البلدان.
وأبدى دعمه الكامل لجمهوريتي سيراليون وغينيا في التصدي لوباء إيبولا وأهاب بالدول الأعضاء والمجتمع الدولي للمسارعة بتقديم المساعدات المالية والعينية لمواجهة هذا الوباء الفتاك.
وشدد على أن الإرهاب هو ظاهرة عالمية خطرة ليس لها وطن ولا دين ولا جنس, وأن البلاد الاسلامية والمسلمين هم الأكثر عرضة ومعاناة من هذه الظاهرة البشعة التي تتنافى مع جميع القيم والتعاليم الإسلامية.
وأكد رفضه التام ربط الإسلام بالإرهاب, وأعرب في هذا الخصوص عن تقديره لتبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ مئة مليون دولار أمريكي للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة.
وأدان الاجتماع التطرف بكل أشكاله وضرورة توحيد الجهود لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة والدخيلة على ديننا الحنيف التي باتت تفرق بين الأمة الإسلامية وتشق صفوفها ووحدتها ، والتصدي في هذا الخصوص ، للفكر الضال ومعتنقيه والمحرضين عليه ، والدعوة إلى تبني الفكر الوسطي وتنوير مجتمعاتنا وتحصينها من هذه الظاهرة الخطيرة .
وندد بإطلاق مسميات إسلامية على التنظيمات الإرهابية ، مؤكداً ضرورة التصدي لظاهرة (الخوف من الإسلام) أو ما يعرف بالـ (إسلاموفوبيا) وذلك عن طريق مطالبة المجتمع الدولي بإيقاف التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين وعن طريق العمل على تعزيز قيم التسامح والوسطية والتعايش مع الثقافات الأخرى وتقديم الصورة الحقيقية للدين الاسلامي الحنيف.
وأكد المجتمعون الوقوف مع الأقليات الإسلامية في البلدان غير الأعضاء في المنظمة لتحسين أوضاعها الاجتماعية والمعيشية لتتمتع بكل حقوقها على قدم المساواة مع مواطنيهم وليسهموا في بناء أوطانهم وتقديم صورة مشرفة للمواطن المسلم.
وأعرب رئيس الاجتماع عن تقديره وشكره لما أبداه المجتمعون من تعاون وروح أخوية, وشكر الاجتماع دولة الرئاسة على حسن إدارتها وجهودها في خدمة القضايا الإسلامية وتعزيز التضامن الإسلامي.
وفى تونس جدد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي مطالبة بلاده بتفعيل القانون الدولي وتطبيق معاهدات جنيف الأربع لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل.
وشدد لدى افتتاح أعمال مؤتمر دولي حول المسارات السياسية والقانونية للقضية الفلسطينية في ضوء العدوان الإسرائيلي على غزة بالعاصمة التونسية على أن منطق الإفلات من العقاب قد انتهى وأن الاستخفاف بأرواح العرب والمسلمين قد طال أمده.
ودعا محكمة الجنايات الدولية إلى التعجيل بالنظر في الجرائم التي ما انفكت إسرائيل تقترفها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وخاصة العدوان الأخير على غزة.
وجدد المرزوقي دعم بلاده للمصالحة الفلسطينية وسعيها إلى الوحدة بين الفلسطينيين.
ويبحث المؤتمر الذي يستمر يومين ويشارك فيه أكثر من 200 شخصية سياسية وحقوقية من العالم عدداً من الموضوعات المتصلة بالمسارات السياسية والقانونية للقضية الفلسطينية إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مؤخراً وآثاره السلبية على الشعب الفلسطيني ونتائج ما بعد التوصل إلى التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين إضافة إلى بحث سبل إعمار القطاع وكسر الحصار المفروض عليه.
هذا ونددت الرئاسة الفلسطينية بشدة باستيلاء مستوطنين إسرائيليين، على 10 بنايات بالقرب من المسجد الأقصى في شرق القدس. 
وقال الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبوردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا: ندين بشدة استيلاء المستوطنين على بنايات وشقق سكنية في حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك. وأضاف أبوردينة أن العدوان الإسرائيلي السافر على القدس والمسجد الأقصى لا يترك أي خيار أمام القيادة الفلسطينية سوى التوجه إلى المنظمات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها وإجبارها على وقف الاستيطان. 
وقالت مصادر فلسطينية إن مجموعة من المستوطنين استولت، على 10 بنايات وشقق سكنية منفردة، تضم بمجموعها 23 شقة سكنية في بلدة سلوان بدعوى ملكية المستوطنين لها. وذكرت المصادر أن البنايات تعود لعدة عائلات فلسطينية وتقع في منطقة استراتيجية قرب باب المغاربة، مشيرة إلى أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا خلال مواجهات رافقت عملية الاستيلاء على البنايات. 
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، عن عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان الناشط المقدسي فخري أبودياب إن المستوطنين اقتحموا المنازل التي كانت خالية باستثناء أحد المنازل التي تم دهمها عنوة والاعتداء على من فيها. 
وأضاف أبودياب، أن عددا كبيرا من المواطنين أصيبوا خلال مواجهات صاحبت عملية الاستيلاء على المنازل وتم نقل بعضهم للمشافي للعلاج. وأوضح أبودياب، أن البنايات والمنازل المستهدفة تقع في منطقة استراتيجية قرب باب المغاربة توصل للقبور اليهودية الوهمية بمنطقة وادي الربابة. 
وبات السكان يخشون من عمليات تهويد كاملة في المنطقة وإمكانية لجوء الاحتلال وجمعيات الاستيطان اليهودية لفتح طريق يمتد من الشارع الرئيسي من جهة باب المغاربة مرورا بهذه المنازل ووصولا إلى القبور الوهمية، وبالتالي التنغيص على سكان المنطقة. 
وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية أن أحد عناصرها أصيب بجروح طفيفة في رأسه بعد قيام فلسطينيين برشق قوات إسرائيلية بالحجارة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، في القدس الشرقية، بحسب شهود عيان. 
وقال شاهد عيان: إن اشتباكات وقعت في البلدة، بعد أن استولت جماعات استيطانية إسرائيلية على ١٠ بنايات فلسطينية تضم 22 شقة في البلدة. وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان نشرته على موقعها الالكتروني: استخدمت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة والألعاب النارية على الشرطة. 
وأقدم عشرات المستوطنين اليهود الثلاثاء، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات مشددة ومعززة بعناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. 
ونقلت مصادر إعلامية فلسطينية عن أحد العاملين في الأوقاف الإسلامية قوله إن عدد المقتحمين للأقصى فاق 200 مستوطن يهودي، فضلا عن السياح، فيما فرضت شرطة الاحتلال قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد، واحتجزت بطاقاتهم، بمن فيهم كبار السن، إلى حين خروجهم من المسجد. 
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المصلين والعاملين في الأوقاف الإسلامية انتشروا في باحات وساحات المسجد الأقصى، ورصدوا كل تحركات وجولات المستوطنين المشبوهة. وكانت قيادات الجماعات اليهودية المتطرفة قد أعلنت عن تنظيم ما أسمته أيام التوبة التوراتية لمدة خمسة أيام اعتبارا من الأحد، وتتضمن اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، ومحاولة أداء بعض الطقوس والشعائر الخاصة بهذا التقليد التلمودي.
وقد اقتحم عشرات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى من باب المغاربة تحت حماية حراسات مشددة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن أحد العاملين في الأوقاف الإسلامية الفلسطينية قوله : إن اقتحامات اليوم كانت كبيرة بعدد المستوطنين وأفواج السياح الأجانب حيث زاد عدد المُقتحمين للأقصى عن المائتي مستوطن يهودي فضلًا عن السياح في الوقت الذي فرضت فيه شرطة الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المواطنين الفلسطينيين للمسجد حتى كبار السن وتم احتجاز بطاقاتهم على بوابات المسجد إلى حين خروجهم من الأقصى.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية واعتقلت أربعة مواطنين فلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية في الخليل بأن قوات الاحتلال اعتقلت من مخيم العروب وبلدة دير سامت أربعة مواطنين فلسطينيين خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها شمال الخليل ونقلتهم لجهة غير معلومة.
وفي سياق متصل كثفت قوات الاحتلال من تواجدها على طريق بئر السبع الرابطة بين مدينة الخليل وقرى وبلدات جنوب المحافظة وعطلت حركة المرور بحجج أمنية واهية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين من قرية حوسان غرب بيت لحم، وثالث من منطقة برك سلمان في بلدة الخضر جنوب المدينة.
وأفاد مصدر أمني في بيت لحم بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين مصعب إبراهيم نصار (25 عاما) ومحمود خلف زعول (20 عاما) بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.
وأضاف المصدر أن :"جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب الأسير السابق عثمان جمعة صلاح (34 عاما) بعد دهم منزله في منطقة برك سليمان وتفتيشه".
ويوم الاربعاء اقتحم مستوطنون يهود المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية وحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن أحد العاملين في الأوقاف قوله إن هناك حالة من الاستنفار في صفوف حرّاس المسجد وسدنته للتصدي لأي محاولة من المستوطنين لأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات المسجد، مبينًا أن شرطة الاحتلال منعت طلاب مدرسة الأيتام الإسلامية من المرور من المسجد الأقصى باتجاه مدرستهم قرب بوابات المسجد.
وقال إن مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين يقومون بجولات مشبوهة في العديد من مرافق المسجد المبارك فيما تواصل شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى الرئيسة التضييق على المصلين واحتجاز بطاقاتهم الشخصية إلى حين خروج أصحابها من المسجد.
وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل محدود شرق بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية في خان يونس أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية توغلت انطلاقًا من الخط الشرقي وشرعت بعمليات تجريف في ظل إطلاق نار باتجاه الأراضي الزراعية مما اضطر المزارعين لمغادرة أراضيهم.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من محافظات الضفة الغربية واعتقلت العشرات من الفلسطينيين بعد عمليات دهم وتفتيش لمنازلهم.
وأفادت مصادر فلسطينية في المحافظات أن قوات الاحتلال اعتقلت 22 فلسطينيًا على الأقل من محافظات سلفيت وبيت لحم وجنين والخليل وطوباس.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين من بلدة دير بلوط غرب سلفيت.
وقال رئيس بلدية دير بلوط كمال يوسف إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة واعتقلت كلاً من أحمد عبد الخالق رشيد مصطفى ووهيب عبد الخالق رشيد مصطفى ويوسف شوفان يوسف موسى ومحمد سعيد ذيب أبو خير.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية 165 فلسطينيًا من محافظة الخليل خلال شهر سبتمبر الماضي منهم 70 معتقلاً إداريًا و 40 قاصرًا و 25 مريضًا بأمراض مزمنة و 20 طالبًا.
وأكد نادي الأسير الفلسطيني في تقريره الشهري إن القوات فرضت أيضًا غرامات مالية على أولئك المعتقلين.
وأوضح مدير النادي أمجد النجار أن معظم عمليات الاعتقال رافقها اعتداء بالضرب المبرح على المعتقلين وأهاليهم وإلحاق الخراب بمحتويات المنازل وترويع الأطفال.
من جانب آخر استبعد وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون الثلاثاء انسحاب قوات بلاده من الضفة الغربية قائلاً "لن نسمح بنشوء كيان مسلح" على غرار ماحدث في غزة 
وقال يعالون في كلمة له في معهد دراسات الامن القومي في تل ابيب "لا يمكن الحديث عن خروج اسرائيل من يهودا والسامرة لأنه لا يمكن السماح بنشوء كيان إرهابي في هذه المنطقة مثلما حدث في قطاع غزة" ويهودا والسامرة هي الاسم العبراني للضفة الغربية. 
وأوضح يعالون "لا نستطيع القبول بوضع تطلق فيه قذائف هاون من يهودا والسامرة باتجاه مطار بن غوريون الدولي او يتم شل قدرة طائرات سلاح الجو على الاقلاع من مطار رمات دافيد". 
وقال يعالون إنه يخشى تحوّل المنطقة الى "حماستين" بحيث ستشكل الذراع الطويلة لايران وستنشط فيها تنظيمات جهادية موجودة حاليا في قطاع غزة. 
ورأى يعالون ان الأفق السياسي للتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين يكمن في التغييرات في منطقة الشرق الاوسط وليس في مفاهيم قديمة انهارت مرة تلو الاخرى على مدى عشرين عاما. 
وكانت الصواريخ التي اطلقتها حماس على اسرائيل خلال عملية الجرف الصامد التي شنتها إسرائيل بدعوى التصدي للهجمات الصاروخية من قطاع غزة قد تسببت في قيام بعض شركات الطيران بوقف رحلاتها الى مطار بن جوريون في تل أبيب.
في لبنان عقدت القيادة العسكرية الفلسطينية اجتماعا أمنياً موسعا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوب لبنان.
وجرى خلال الإجتماع الذي ترأسه قائد "الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء صبحي أبو عرب بحضور قادة الكتائب والوحدات العسكرية والأجهزة بحث الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية والأوضاع السياسية الفلسطينية في لبنان والمنطقة.
وأكد اللواء أبو عرب في تصريح عقب الإجتماع أن القيادة الفلسطينية جادة في إتخاذ الاجراءات الأمنية والعسكرية لحفظ الأمن والاستقرار داخل مخيم عين الحلوة وكافة المخيمات الفلسطينية في لبنان ، لافتاً الإنتباه إلى أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير في الأمم المتحدة كان بمثابة رسالة واضحة للعدو الاسرائيلي وللعالم بأن الشعب الفلسطيني وقيادته وقواه السياسية متمسكون بخيار السلام العادل والشامل الذي يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعودة اللاجئيين وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 194 إلى ديارهم في فلسطين.