داعش تنقل نساء من العراق إلى سوريا لمنحهن للمقاتلين

أميركا تتحدث عن الحاجة إلى قوات عربية لمحاربة داعش

الجيش العراقي يستعيد السيطرة على سد الصدور ويحرر 24 قرية

البابا فرنسيس : لا مبر ولا ذريعة للاضطهاد اليومي في سوريا والعراق

نفقات الحرب الأميركية قد تصل إلى 22 مليار دولار سنوياً

     
      
       
قالت الأمم المتحدة إن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) نفذ في العراق عمليات إعدام جماعية وسبي النساء والفتيات وجند الأطفال للقتال في انتهاكات ممنهجة قد ترقى إلى جرائم حرب تستدعي المحاكمة. 
وقالت المنظمة الدولية في تقرير استند إلى نحو 500 مقابلة ان الضربات الجوية التي نفذتها الحكومة العراقية ضد متشددين سنة أوقعت "عدداً كبيراً من القتلى بين المدنيين" من خلال ضرب القرى والمستشفيات واحدى المدارس في انتهاك للقانون الدولي. 
وجاء في التقرير ان 9347 مدنيا على الاقل قتلوا كما أصيب 17386 شخصا حتى الآن هذا العام حتى شهر سبتمبر/ ايلول وأن أكثر من نصف هذه الخسائر في الارواح حدث منذ ان بدأ مقاتلو الدولة الاسلامية يسيطرون على مناطق شاسعة من شمال العراق اوائل شهر يونيو/ حزيران. 
وقال زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة "إن نسق التجاوزات والانتهاكات التي نفذها تنظيم الدولة الاسلامية والجماعات المسلحة الموالية له مروع وقد يرقى الكثير من أفعالهم إلى جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية". 
ودعا في بيان الحكومة العراقية مجددا إلى الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وقال إن المحكمة ومقرها لاهاي أنشئت للنظر في مثل هذه الانتهاكات الجسيمة والاستهداف المباشر للمدنيين على أساس الدين أو العرق. 
وقال تقرير مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وبعثة المعاونة للامم المتحدة في العراق الذي وقع في 29 صفحة ان التنظيم ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان وأعمال عنف "ذات طبيعة طائفية متزايدة" ضد جماعات منها المسيحيون والايزيديون في صراع يتسع نطاقه أجبر 1.8 مليون عراقي على ترك منازلهم. 
وأضاف ان هذه الانتهاكات "تشمل هجمات استهدفت بشكل مباشر المدنيين والبنية التحتية المدنية واعدامات وعمليات قتل اخرى للمدنيين وعمليات خطف واغتصاب وأشكال اخرى من العنف الجنسي والبدني ارتكبت بحق النساء والاطفال والتجنيد الاجباري للاطفال والتدمير وتدنيس اماكن عبادة أو أماكن لها قيمة ثقافية والتدمير والنهب الغاشم للممتلكات والحرمان من الحريات الاساسية". 
وذكر التقرير انه في مذبحة واحدة وقعت في 12 يونيو/ حزيران أسر مقاتلو الدولة الاسلامية 1500 فرد من الجيش وقوات الامن من قاعدة عسكرية في محافظة صلاح الدين وقتلوهم. 
لكن لم تنتشل الجثث ولا يعرف عدد القتلى تحديدا. ولا يشكك أحد في أن مقاتلي الدولة الاسلامية أخرجوا مجندي الجيش العراقي من القاعدة القريبة من تكريت وهم عزل ثم قتلوهم بالأسلحة الآلية ودفنوهم بالمئات في مقابر جماعية. 
وتباهى المقاتلون بعمليات القتل على شبكة الانترنت. 
وقال التقرير إن النساء تلقين معاملة قاسية على نحو خاص. وأضاف "هاجم تنظيم الدولة الاسلامية وقتل طبيبات ومحاميات ونساء من مهن أخرى". 
وتابع أنه في أغسطس /آب نقل التنظيم ما بين 450 و500 امرأة وفتاة إلى قلعة تلعفر في منطقة نينوى العراقية حيث "ورد أن 150 امرأة وفتاة مسيحية وايزيدية غير متزوجات نقلن إلى سورية إما لمنحهن لمقاتلي التنظيم على سبيل المكافأة أو لبيعهن". 
ويهاجم تنظيم الدولة الاسلامية مدينة سورية حدودية رغم الغارات الجوية للتحالف بهدف اضعاف المقاتلين مما جعل آلافا آخرين من اللاجئين الأكراد يفرون إلى تركيا وجر أنقرة بشكل أكبر إلى الصراع. 
وقال تقرير الأمم المتحدة إن مقاتلي الدولة الاسلامية والجماعات المتحالفة معها هاجموا ودمروا أماكن ذات قيمة دينية وثقافية في العراق لأنها لا تتماشى مع منهجهم "التكفيري". 
وعبر التقرير أيضا عن القلق الشديد من انتهاكات ترتكبها الحكومة العراقية والمقاتلون المتحالفون معها من بينها غارات جوية وعمليات قصف ربما لم تميز بين الأهداف العسكرية والمناطق المدنية.
في مجال آخر اجتمع الرئيس الأميركي باراك اوباما مع فريقه للأمن القومي، وسط تقارير تفيد بان تنظيم داعش يتقدم نحو بلدة كوباني التي تقطنها أغلبية كردية على الحدود بين تركيا وسوريا. 


وأكدت الإدارة الأميركية أن الاجتماع جاء وسط تقارير تفيد بان جنودا اتراكا يحتشدون على الحدود برفقة دبابات وسط مخاوف من تدفق اللاجئين إلى البلاد. 
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الضربات الجوية الأميركية استهدفت مواقع لداعش قرب كوباني ضمن توجه للولايات المتحدة يتطلع إلى منع التنظيم المتشدد من التقدم على طول الطريق إلى الحدود التركية. 
وأثارت الجولة الأخيرة من القتال قرب كوباني جنبا إلى جنب مع القتال الكثيف على مشارف العاصمة العراقية بغداد اسئلة جديدة حول فعالية استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة داعش، وقال دان بفيفير من كبار مستشاري البيت الأبيض ان اوباما قال منذ البداية بان الأمر سيستغرق بعض الوقت مضيفا هذا جهد طويل ولكننا حققنا بعض التقدم. 
وأكد بفيفير بان البنتاغون يعتقد بان الضربات الجوية التي اتخذها كانت فعالة ولكن هنالك الكثير مما يجب القيام بعمله في العراق لأن القوات العراقية ما زالت ضعيفة. 
من جهة أخرى دعا عدد من المشرعين الأميركيين بصراحة إلى دعوة الدول العربية لإرسال قوات برية إلى سوريا لمحاربة قوات داعش نيابة عن الولايات المتحدة، وقال السيناتور بيرني ساندرز ممثل ولاية فيرمونت بان تنظيم داعش لن يهزم إلا إذا أرسلت الدول العربية قواتها البرية لمحاربة الجماعة. 
هذا، وصرح الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن الذي يتولى منذ منتصف ايلول تنسيق تحرك الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيكون عملية بعيدة الأمد. وذكر في مقابلة أجرتها معه شبكة سي إن إن، إن الأمر سيستغرق وقتاً، ربما سنوات في الواقع، مؤكداً أن عملية التدريب بدأت. 
وقال الجنرال آلن إن العملية بدأت مع تحديد مواقع لمعسكرات التدريب والشروع في جمع العناصر السوريين الذين سيذهبون إلى هذه المعسكرات. 
ونفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن يكون خطر تنظيم خراسان هو من نسج الخيال، مضيفاً أن الاستخبارات كانت تراقب تنظيم خراسان منذ وقت طويل. 
وأكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أن التحالف نفذ 320 غارة جوية، 230 منها في العراق و76 غارة على سوريا.
وقال مسؤولون إن فرنسا سترسل مزيدا من الطائرات المقاتلة وسفينة حربية لضرب متشددي داعش في العراق وستبحث مع الولايات المتحدة وضع استراتيجية للتحالف طويلة الأجل للتعامل مع أعمال العنف المسلحة التي يقوم بها متشددون بما في ذلك في سوريا. 


وكانت فرنسا أول بلد ينضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في توجيه ضربات جوية لمتشددي داعش في العراق الذين سيطروا على مساحات كبيرة من سوريا المجاورة في سياق الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام هناك. ولكن فرنسا أثارت مخاوف من أن العمل العسكري في سوريا من شأنه خلق فراغ قد تستغله قوات الرئيس السوري، ودعت إلى جهود متضافرة لتعزيز وتدريب المعارضين المعتدلين على الأرض. 
وقبيل زيارة إلى واشنطن بدأها وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان ، للقاء نظيره الأميركي قالت وزارة الدفاع الفرنسية ان فرنسا سترسل ثلاث طائرات مقاتلة اضافية من طراز رافال لتتمركز في الامارات وسترسل سفينة حربية الى الخليج لدعم القوات العراقية. 
وقال مصدر رفيع في وزارة الدفاع الفرنسية في بيان سيعزز ذلك من قدرتنا على زيادة وتيرة العمليات في الأيام المقبلة. 
ولفرنسا حاليا ست طائرات مقاتلة وطائرة مراقبة بحرية من نوع أتلانتيك 2 وطائرة للتزود بالوقود في قاعدتها في الإمارات العربية المتحدة في إطار مهمة شامال في العراق. 
وقال المصدر الفرنسي الذي قدر عدد مقاتلي داعش بما بين 25 ألفا و35 ألفا إن زيارة لو دريان لواشنطن ستركز على كيفية جعل القوات العراقية والكردية والسورية المعارضة تشن هجوما على الأرض. وأضاف المرحلة المقبلة هي أن تستعيد القوات المحلية الأراضي. سيستغرق ذلك عدة شهور كي يتبلور. 
وتابع قائلا فيما بين الحلفاء - وهذا من ضمن أسباب توجهنا لواشنطن - يتعين علينا الاتفاق على كيفية الوصول إلى هذا الهدف والوسائل التي سنستخدمها من أجل تدريب وتجهيز الذين يقاتلون داعش. 
وقالت فرنسا التي زودت المعارضين السوريين بكمية محدودة من السلاح في الماضي إنها ستعزز المعارضة المعتدلة. 
وتابع المصدر الفكرة تكمن في إعطاء المعارضة القدرة على المقاومة واتخاذ زمام المبادرة ضد عدوين تواجههما. مضيفا أنه في ظل ضعف الجيش السوري الحر والنزاعات الداخلية فإن التحالف بحاجة لتنسيق الجهود. 
وامتنع المصدر عن القول من هي الجماعات التي تدعمها فرنسا أو كيف قدمت المعونات لها ولكنه أشار إلى الطبيعة المفتتة للجماعات السورية قائلا إن تسليح المعارضين تم على أساس كل حالة على حدة.
وأكدت مصادر أمنية عراقية، أن الجيش العراقي مدعوما بعناصر من الحشد الشعبي تمكن من استعادة السيطرة على سد الصدور في محافظة ديالى بعد معارك مع مقاتلي تنظيم داعش استمرت أياما عدة وأسفرت عن عشرات القتلى.
ونقلت قناة سكاي نيوز عربية، عن ضابط في الجيش قوله، إنه تمت السيطرة تماما على السد، لافتا إلى أن المعارك التي جرت حول مدينة المقدادية انتهت بمقتل سبعة مسلحين متطرفين. وشاركت عناصر مسلحة مثل الجناح العسكري لمنظمة بدر، وعصائب أهل الحق، وسرايا السلام في المعارك إلى جانب الجيش لاستعادة السيطرة على السد. 
وكان مقاتلو تنظيم داعش، سيطروا لبضعة أيام على سد الموصل الأكبر في العراق قبل أن تستعيده القوات العراقية والكردية في آب مدعومة بغارات شنها الطيران الأميركي. 
واعلنت قيادة عمليات دجلة، استعادة السيطرة على 24 قرية في مختلف المناطق المسؤوليات، خلال عمليات عسكرية نفذتها قوات الجيش بإسناد من الحشد الشعبي. وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي إن العمليات العسكرية شملت مناطق الصدور والمقدادية وحمرين، عبر التقدم على ثلاثة محاور رئيسة، وتكبيد العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات. وأضاف أن قيادة عمليات دجلة لن تتوقف في عملياتها العسكرية، وستعمل خلال الأيام المقبلة على تنفيذ باقي مراحل العملية العسكرية لتطهير كامل أراضي ديالى. 
وذكرت مصادر أمنية أن معارك عنيفة تدور قرب مدينة عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار، بين الجيش العراقي وداعش، بعد محاولة الأخير اقتحام المدينة التي تقع على بعد 40 كلم شمال غرب العاصمة بغداد. 
وفي شمال بغداد تدور اشتباكات في محيط منطقة الضلوعية التي تبعد 50 كلم عن المدينة، في محاولة جديدة للجيش العراقي لفك الحصار الذي يفرضه تنظيم داعش على الضلوعية منذ عدة أسابيع. 
كما أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين بأن قوات من المشاة والدروع ووحدات من قوات النخبة بدأت بالتجمع في قاعدة سبايكر شمالي تكريت. وأضاف المصدر أن عملية تجميع القوات تحتاج إلى 48 ساعة، تمهيدا لشن عملية عسكرية واسعة في تكريت مركز محافظة صلاح الدين. 
وذكرت مصادر في الاستخبارات العراقية إنّ تنظيم داعش لجأ إلى استخدام طرق تضليل مختلفة، لتجنّب الغارات الجوية لطيران التحالف ضد مواقع انتشاره وتمركزه داخل العراق. 
وأوضح مصدر في حديث لشبكة إرم الإخبارية، أن تنظيم داعش أمر مقاتليه بجمع الإطارات المستعملة للسيارات وحفر خنادق حول المدن التي يسيطر عليها وملئها بالنفط الخام من حقول تخضع لسيطرة التنظيم. 

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أنّ عناصر التنظيم يلقون بالإطارات المستعملة في تلك الخنادق التي ملئت بالنفط ويشعلونها ليلا، بهدف حجب الرؤية عن سلاح الطيران الذي يشن غارات ضدهم وتضليل الصواريخ الحرارية التي تطلقها طائرات التحالف. 
وقال: داعش أمر مقاتليه بارتداء الزي العسكري التابع للجيش العراقي وطلاء سياراته باللون الصحراوي المرقط، المشابه لألوان آليات القوات المسلحة العراقية، بهدف تمويه تحركات عناصره وتشتيت الغارات الجوية التي يشنها طيران التحالف ضدهم.
هذا وقال الفريق جميل الشمري قائد شرطة محافظة ديالى شرقي العراق، إن 20 عنصراً من داعش قتلوا وأصيب 10 آخرين بجروح خلال مواجهات مع القوات الحكومية ومتطوعين موالين لها، فيما أعلن اللواء أحمد صداك الدليمي قائد شرطة محافظة الأنبار، عن قيام عناصر التنظيم بتفخيخ وتفجير 12 منزلاً لعناصر في القوات الأمنية في الفلوجة.
وأوضح الشمري أن قوة من الجيش والشرطة العراقيين بمساندة مقاتلي الحشد الشعبي، بدأوا عملية عسكرية واسعة النطاق ضد عناصر تنظيم داعش في تلال منطقة الصدور شمال شرقي بعقوبة مركز محافظة ديالى. وقد هرب عناصر التنظيم إلى مناطق في شمال شرقي المحافظة، بعد تكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. 
من جانبه، قال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء أحمد صداك الدليمي، إن عناصر داعش قاموا بمداهمة منازل ضباط ومنتسبين للقوات الأمنية في حي الجمهورية وسط الفلوجة. وقد زرعوا عبوات ناسفة في 12 منزلاً يملكها ضباط ومنتسبون للقوات الأمنية وقاموا بتفجيرها بالكامل، مشيراً إلى أن العناصر قاموا بسرقة جميع محتويات المنازل قبل تفجيرها. 
وأكد مصدر أمني في ديالى الاربعاء بأن تنظيم داعش فخخ أكثر من ألف منزل في مناطق شمال المقدادية والسعدية وجلولاء وناحية العظيم خلال اجتياحه لتلك المناطق لمنع تقدم القوات الامنية والبيشمركة. 
وسيطر مقاتلون أكراد، على معبر حدودي استراتيجي بين سوريا والعراق، وذلك بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش استمرت أكثر من 24 ساعة وأدت إلى طرد مقاتلي الأخير من المنطقة. وقد تمت السيطرة على معبر اليعربية على الجانب السوري ومنطقة ربيعة ومعبرها الحدودي على الجانب العراقي المقابل بعد معارك عنيفة مع داعش. 
هذا وقالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن ٤٦ شخصا على الأقل قتلوا في هجمات بسيارات ملغومة وقذائف مورتر في أحياء بغداد. 

وهذا واحد من أكثر الأيام عنفا تشهده العاصمة منذ أن بدأت حملة جوية تقودها الولايات المتحدة لضرب متشددي الدولة الإسلامية في العراق الشهر الماضي. 
ولم يرد على الفور اعلان المسؤولية عن الهجمات لكن مقاتلي تنظيم داعش أعلنوا مسؤوليتهم عن عدة تفجيرات انتحارية في العاصمة في وقت سابق هذا العام. 
وقالت مصادر الشرطة والمصادر الطبية أن سيارتين ملغومتين انفجرتا في شوارع مزدحمة في منطقة الحرية مما أدى إلى مقتل 20 وإصابة 35. كما وقع هجوم بالمورتر في حي سبع البور في شمال بغداد مما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة 15. 
وقالت الشرطة إنه في وقت لاحق قتل سبعة أشخاص على الأقل واصيب 18 حينما انفجرت سيارة ملغومة في حي الزعفرانية. وأضافت أن ثلاث قذائف مورتر سقطت على حي الشعلة الشيعي في شمال غرب العاصمة مما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 12. 
وقالت الشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت في حي في جنوب شرق بغداد مما أدى إلى مقتل 11 شخصا. 
وقالت المصادر إن الانفجار الذي أدى أيضا إلى إصابة 27 شخصا وقع بالقرب من سوق محلية. وثمانية من القتلى مدنيون وثلاثة من رجال الشرطة. 
وقالت الشرطة ومصادر طبية إن قنبلة أخرى انفجرت في المحمودية مما أدى إلى مقتل مدني وإصابة سبعة. 
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق الأربعاء، عن مقتل ١١١٩ عراقياً على الأقل، وإصابة ١٩٤٦ آخرين بجروح، نتيجة أعمال العنف في البلاد، خلال ايلول الماضي.
في موسكو اكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني انه لا يمكن احراز تقدم في التسوية بالشرق الاوسط من دون مشاركة روسيا. ونقلت وكالة انباء ايتارتاس الروسية عن الملك عبدالله الثاني، في مستهل محادثاته مع الرئيس الروسي بوتين في الكرملين، اعرابه عن الامتنان للدور الذي تلعبه موسكو في الشرق الاوسط، مشيرا الى ان هذا الدور هام جدا في مستقبل سوريا. 

وقال العاهل الاردني ان بلاده تقف جنبا مع روسيا في التصدي للارهاب والتطرف في المنطقة وفي العالم اسره. 

ومن جانبه، أعرب الرئيس بوتين عن اهتمامه ببحث الاوضاع المتدهورة في الشرق الاوسط مع الملك عبدالله، مشيرا الى ان دور الاردن في المنطقة يساعد دوما على استقرار الاوضاع فيها.

وذكر مركز تحليل التجارة العالمية للأسلحة في موسكو، أن وزارة الدفاع العراقية تسلمت دفعة جديدة من الطائرات المروحية الروسية مي - 35 أم.
وأشار الموقع الإلكتروني لراديو صوت روسيا إلى أن مصادر بالمركز ترجح أن الدفعة الجديدة تتكون من 4 مروحيات. 
وكان العراق قد تعاقد في تشرين الاول 2012 على شراء 28 طائرة مروحية مقاتلة من طراز مي - 35 أم و15 مروحية من طراز مي-28 أن أ. 
وتسلم العراق من هذا العقد 4 مروحيات من طراز مي - 35أم في تشرين الثاني 2013، ثم تسلم أربع طائرات أخرى من هذا الطراز في حزيران 2014. 
كما تسلم العراق الدفعة الأولى والثانية من مروحيات مي-28 أن أ في حزيران وآب 2014.
وعقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، مجلس دفاع مصغرا حول مكافحة التهديد الذي يمثله تنظيم داعش والمجموعات المنتمية له. 

وأفادت الرئاسة الفرنسية، في بيان لها، بأن الرئيس فرانسوا هولاند قرر تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في العراق، مؤكدًا أن فرنسا ستواصل عملها في العراق، بطلب من السلطات العراقية، لإضعاف الحركات المسلحة الوجودة هناك، ومساعدة القوات العراقية على استعادة الاستقرار والأمن في البلاد.

وقال البيان، إن باريس ستواصل تعبئتها والتنسيق الوثيق مع جميع شركائها في التحالف الدولي، الذي ما زال يتسع. 

وفي سياق آخر، أكد الإليزيه، أن فرنسا ستواصل دعمها للمعارضة الديمقراطية في سوريا بكل الطرق الممكنة. وأضاف، أنه تم تشديد التدابير الأمنية لحماية الأراضي الفرنسية، في إطار خطة فيجيبيرات، والتي ستخضع للتقييم المستمر، ويتم تعديلها وفقًا لتطورات الأوضاع. 

واختتم البيان، بأن الرعايا الفرنسيين في الخارج يمكنهم أيضًا الاعتماد على خدمات أجهزة الدولة. 

من جانبه، أدان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تدمير كنسية شهداء الأرمن في دير الزور في سوريا، مؤكدا أنها تحمل قيمة رمزية عالية للطائفة الأرمنية. 

وقال فابيوس إن فرنسا ترحب بإلتزام السلطات الدينية المختلفة بنضالها من أجل التسامح واحترام دور العبادة بالرغم من تعرضها للهجمات والتهديدات، مشيرا إلى الخطر الذي يهدد التراث السوري والعراقي. 


وشدد على أن التقاعس عن الإلتزام بحماية التراث الثقافي، يعد جريمة حرب تتم ملاحقة المسؤول عنها أمام المحكمة الجنائية الدولية، لافتا إلى أن فرنسا معبأة من أجل إنفاذ الاتفاقات الخاصة بحماية التراث الثقافي لاسيما في أوقات الحرب. 

وكانت عناصر من تنظيم داعش الإرهابي قد أعلنت عن إقدامها على تدمير كنيسة شهداء الأرمن في حي الرشدية بدير الزور في سوريا، مما أدى إلى انهيار بناء الكنيسة بشكل شبه كامل.

وشن سلاح الجو البريطاني أولى غاراته على تنظيم "داعش" في العراق.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في تغريدات على موقع تويتر :" إن طائرتي تورنيدو دمرتا موقعًا للأسلحة الثقيلة تابعًا للتنظيم وعربة تحمل مدفعًا رشاشًا".

وأضافت الوزارة أن الغارتين المحددتي الهدف جرتا بنجاح, بدون أن تحدد توقيت تنفيذ الغارتين ولا الموقعين المستهدفين.

هذا وأفاد تحليل لمركز أبحاث ان الجهود العسكرية الأميركية ضد تنظيم داعش كلفت حوالي مليار دولار حتى الآن، ومن المرجح ان تتراوح التكلفة بين 2.4 مليار دولار و3.8 مليار دولار سنويا اذا استمرت العمليات الجوية والبرية بالمعدل الحالي. 

لكن مركز التقييمات الاستراتيجية والمتعلقة بالميزانية قال ان تصعيدا في الحملة يشمل المزيد من الضربات الجوية وزيادة كبيرة في القوات البرية، يمكن أن يقفز بالتكلفة لما بين 13 مليارا و22 مليار دولار سنويا. 

وقال التقرير التكاليف المستقبلية تعتمد الى حد كبير على مدى استمرار العمليات وثبات عدد العمليات الجوية وما ان كانت قوات برية اضافية ستنشر اكثر من المقرر اصلا. 

وقال وزير الدفاع تشاك هاغل للصحافيين الاسبوع الماضي ان البنتاغون أنفق ما بين سبعة ملايين وعشرة ملايين دولار تقريبا يوميا على العمليات ضد داعش منذ 16 حزيران حين نشر اول قوات لتقديم المشورة للجيش العراقي. 

هذا وقال معاونون في الكونغرس إن الكونغرس الأميركي قد لا يصوت على تفويض الرئيس أوباما بتوجيه ضربات جوية تستهدف متشددي داعش قبل العام المقبل على الرغم من أن بعض أعضاء المجلس يصرون على أن الموافقة فات موعدها. 

وقال أوباما إنه لا يحتاج للحصول على موافقة من أجل توجيه ضربات جوية على الرغم من أن الدستور ينص على أن يوافق الكونغرس على العمل العسكري. 

ولا يؤيد كثير من أعضاء الكونغرس ذلك. وبينما يؤيد البعض الجهود الرامية لوقف التنظيم المتشدد دعوا إلى أن يعود الكونغرس من عطلته مبكرا قبيل انتخابات الرابع من تشرين الثاني لمناقشة ما يسمى التفويض لاستخدام القوة العسكرية والتصويت عليه. 

ولكن البعض الآخر قال إنه لا ينبغي التعجيل بإعطاء التفويض لاستخدام القوة العسكرية في الأسابيع الأخيرة من عمل الكونغرس الحالي. وقال معاونون إن هناك فرصة جيدة بأن يسود هذا الرأي حيث يتعامل أعضاء الكونغرس مع عدد من القضايا الأخرى مثل خطة الإنفاق طويلة الأجل خلال ما يتوقع أن تكون جلسة متوترة قرب نهاية العام. 

وقال عضو مجلس النواب باك مكيون رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن التصويت على التفويض يتعين أن يترك للأعضاء الجدد المنتخبين والمعاد انتخابهم. 

وأضاف مكيون وهو جمهوري من كاليفورنيا في رسالة إلى صحيفة واشنطن بوست الأعضاء الجدد سيطلعون على هذا الصراع ويتعين عليهم أن يتحملوا مسؤولية التفويض به... حتى إذا كان هذا معناه عدم إمكان إجراء تصويت حتى كانون الثاني.

وعقد البابا فرنسيس الأول اجتماعا مع مبعوثيه الى الشرق الأوسط في الفاتيكان لبحث أزمة صعود جماعة داعش ومحنة المسيحيين في المنطقة. 

وحضر الاجتماع سفراء الفاتيكان لدى الأردن والعراق وإيران ولبنان وسوريا وتركيا واسرائيل والأراضي الفلسطينية فضلا عن ممثلي الفاتيكان لدى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. 

واعلن البابا فرنسيس، انه لا يمكن الحديث عن اي ذريعة دينية او سياسية او اقتصادية لتبرير الاضطهاد اليومي الذي يتعرض له مئات الاف الرجال والنساء والاطفال الابرياء في سوريا والعراق. 

وجاء في بيان للكرسي الرسولي ان البابا حضر افتتاح اجتماع يستمر ثلاثة ايام لسفراء الكرسي الرسولي في كل بلدان الشرق الاوسط، للبحث في الوضع الجديد الناشئ عن التقدم الميداني لتنظيم داعش والغارات الجوية ضده. 

ولدى حديثه بعد ذلك امام الكاثوليكوس مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة الاشورية الشرقية، انتقد البابا الاضطهاد اليومي للعراقيين والسوريين. وقال عندما نفكر في آلامهم، يجب ان نتخطى على الفور فروقات الطقوس الدينية والطوائف. انه جسد المسيح الذي ما زال اليوم يتعرض للاذلال والضرب والجروح. ولا توجد اسباب دينية وسياسية واقتصادية تبرر ما يحصل حاليا لمئات الاف الرجال والنساء والاطفال الابرياء. 

والكنيسة الاشورية واحدة من اقدم الكنائس الشرقية، والموجودة خصوصا في العراق وسوريا. ويتحدر مار دنخا الرابع من مدينة اربيل في كردستان العراق.
وأعلن البرلمان التركي الخميس عن تخويل حكومة أردوغان بإرسال قوات للمشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. 
وأعلنت تركيا خلال الأيام الماضية، بعد تردد، أنها مستعدة للانضمام إلى الائتلاف العسكري الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمقاتلة التنظيم المتهم بارتكاب مجازر وفظاعات، ولكن الحكومة لم تحدد وسائل تدخلها بعد. 
ويعطي القانون الضوء الأخضر للجيش للقيام بعملية عسكرية في الأراضي السورية والعراقية ويجيز له كذلك نشر قوات أجنبية على الأراضي التركية يمكن أن تشارك في تلك العملية. 
ودعا رئيس الوزراء احمد اوغلو إلى اجتماع للمسؤولين المدنيين والعسكريين بعد التصويت مباشرة لتحديد آليات التدخل التركي ضمن الائتلاف الدولي، وحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاربعاء الائتلاف الدولي على إيجاد حل "دائم" لتهديد جهاديي تنظيم داعش في العراق وسوريا منتقدا التأثير المحدود للضربات الجوية الحالية. 
وقال اردوغان في خطاب ألقاه أمام البرلمان التركي في أنقرة "إننا منفتحون على أي تعاون لكن على الجميع أن يعلم أن تركيا ليست البلد الذي يرضى بالحلول الموقتة (...) يجب شن حرب ضارية على كل التنظيمات الإرهابية في المنطقة ويجب أخذ نصائح تركيا وتحذيراتها في الاعتبار". 
وبات تنظيم "الدولة الاسلامية" الخميس على مشارف مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية، اي على بعد بضعة كيلومترات من الحدود التركية.
من جانب آخر أكد خبراء ودبلوماسيون أثناء منتدى لليونيسكو بعنوان "التراث العراقي في خطر"، ان تنظيم الدولة الاسلامية يعمد الى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعا اثرية لتمويل نفقاته. 
وقال فيليب لاليو سفير فرنسا المنتدب لدى اليونيسكو ان "التراث العراقي في خطر كبير جدا. يمكننا التنديد بجرائم ارتكبت ضد التراث في وقت ترتكب اسوأ الفظائع ضد البشر. عندما يتم احصاء القتلى بعشرات الالاف، هل يتعين الاهتمام +بالتطهير الثقافي+؟ نعم"، مشيرا الى اهمية الثقافة والتراث من اجل السلام والحوار. 
وتنظيم الدولة الاسلامية الذي يعتبر ان التماثيل وثنية، نسف في هذا السياق العديد من الكنائس وغيرها من النصب والمواقع من التراث المسيحي او اليهودي او الاسلامي، كما قال العديد من المتحدثين. 
وهكذا فقد تم نسف قبر النبي يونس والعديد من التماثيل في الموصل، اضافة الى قصور اشورية في مناطق سيطرة التنظيم المتطرف نسفت "بالديناميت او تم تدميرها"، كما اوضح الدكتور عبد الله خورشيد قادر مدير المعهد العراقي لصيانة الاثار والتراث في مدينة اربيل وقيس حسين رشيد مدير متحف بغداد والمدير السابق للتراث والاثار. 
واوضح لاليو ان "مكافحة التهريب تعني مكافحة الارهاب" والسعي الى ان "لا يغذي التهريب خزينة الحرب وتسليح المنظمات الارهابية". 
وقال رشيد "هناك مافيات دولية تهتم بالاثار وبكل ما له طابع تراثي، تعمل على ابلاغ داعش (احدى التسميات التي تطلق على تنظيم الدولة الاسلامية) بما يمكن بيعه. هناك وسطاء مافيويون". 
واضاف ان "داعش يقوم باعمال تنقيب لبيع (قطع) في اوروبا واسيا بواسطة دول محيطة. وهذه الاموال تمول الارهاب"، معتبرا انه يستحيل تحديد حجم عملية التهريب هذه او الخسائر التي يتكبدها العراق. 
وتابع "يتم تقطيعها وبيعها. وهناك قطع لا يمكن تقدير ثمنها ... البعض منها يعود لالفي سنة ويمكن ان تكون باهظة الثمن، لكن بما انه لا توجد سوق حقيقية، فلا يمكننا ان نعرف قيمتها". 
وخلص الى القول "لا نملك احصاءات بعد لان داعش لا يزال هنا. في الوقت الراهن، انه ميدان سيطر عليه داعش، ينبغي الانتظار او بذل كل يمكن لاستعادته. لا يمكننا القيام باي شيء". 
من جهتها، قالت المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا انها "ابلغت كل الدول الاعضاء وكبرى المتاحف في العالم وسوق الفن" بهذه الامور، اضافة الى جميع المعنيين بمكافحة التهريب مطالبة اياهم ب"اكبر قدر من اليقظة حيال القطع التي قد تكون ثمرة اعمال النهب المستمرة للتراث العراقي". 
وذكرت بان "اليونيسكو دعت مجلس الامن (الدولي) الى تبني قرار ينص على المنع الوقائي لاي اتجار بقطع تراثية عراقية وسورية بهدف مكافحة التهريب غير الشرعي". 
واوضحت بوكوفا ايضا ان اليونيسكو "تقاسمت المعطيات وكل المعلومات الملائمة مع هيئات الاركان التي تشن ضربات جوية" لتفادي قصف مواقع تاريخية. وقد قامت السلطات العراقية بالامر نفسه مشددة على ان مقاتلي الدولة الاسلامية سيطروا على العديد من القصور والمواقع لاستخدامها كقواعد.