قوات التحالف تشن غاراتها على أطراف بلدة عين عرب والأكراد يقاتلون دفاعاً عن بلدتهم

الرئيس الأميركى يعترف بأن مخابرات بلاده استهانت بقوة المتطرفين فى سوريا

غارات التحالف تضرب مواقع داعش قرب حدود تركيا

الغارات الجوية استهدفت منشأة غاز رئيسه فى سوريا

البنتاغون ينشر مئات الجنود من قوات المارينز فى المنطقة

      
      قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما اجتمع مع كبار مستشاريه للامن القومي لمناقشة استراتيجية مواجهة تنظيم «الدولة». وجاء الاجتماع بعد أسبوع من بدء الولايات المتحدة وحلفائها ضربات جوية ضد أهداف للجماعة المتشددة في سوريا. والقصف مستمر يوميا. 
وقال مسؤول بالبيت الأبيض "يجتمع الرئيس مع مجلس الأمن القومي لمناقشة استراتيجيتنا الشاملة للتصدي للتهديد الذي يشكله تنظيم «داعش» في العراق وسوريا."
وأعلن البنتاغون أن الجيش الأمريكي لا يمكنه أن يقصف تنظيم «داعش» "بشكل أعمى" داعياُ إلى التحلي بصبر استراتيجي" من أجل التخلص من المتشددين. 
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي "لم يقل أحد أن الأمر سيكون سهلا أو سريعا ولا يجوز أن يتكون عند أي شخص وهم امني خاطىء بأن هذه الضربات الجوية الموجهة قد تؤتي ثمارها". واضاف "لن نقصف ولا يمكننا أن نقصف بشكل أعمى تنظيم «الدولة»". 
وأنتقد كيربي تغطية هذه الضربات من قبل بعض وسائل الإعلام والتوقعات غير الواقعية عن الحملة الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا والعراق. 
وذكر المتحدث بام قادة الجيش الأمريكي كانوا واضحين منذ البداية حول كون الضربات الجوية وحدها لا تكفي ولكن بذل جهود على المدى الطويل سيكون امرا ضروريا من اجل تدريب وتأهيل مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلة" ومن اجل تعزيز الجيش العراقي. 
وقال أيضا "بالرغم من أننا نتقاسم الشعور بالعجلة تجاه هذا التنظيم، فيجب ان نتقاسم ايضا شعورا بالصبر الاستراتيجي.
هذا وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة مع قناة سي.بي.إس. التلفزيونية إن وكالة المخابرات الأمريكية استخفت بنشاط تنظيم الدولة الإسلامية داخل سورية التي أصبحت "قبلة" المتطرفين في جميع أنحاء العالم. 
وقال أوباما خلال مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" سجلت يوم الجمعة إنه على العكس فقد بالغت الولايات المتحدة في تقدير قوة الجيش العراقي في التصدي للجماعات المتشددة. 
وسجلت المقابلة بعد أيام من عرض أوباما دوافعه للتحرك أمام الأمم المتحدة. 
وأقر أوباما بأن المخابرات الأمريكية استهانت بما يحدث في سورية مستشهدا بتصريحات أدلى بها في وقت سابق مدير المخابرات القومية جيمس كلابر. 
وذكر أن المتشددين اختبأوا عندما سحقت قوات مشاة البحرية الأمريكية تنظيم القاعدة في العراق بمساعدة من العشائر العراقية. وقال "لكن على مدى العامين الماضيين وفي خضم فوضى الحرب الأهلية السورية حيث لديك مناطق واسعة من الأراضي لا تخضع لحكم أحد استطاعوا أن يعيدوا تنظيم صفوفهم واستغلال تلك الفوضى." 
وتابع قوله "من ثم أصبحت (تلك الأراضي) قبلة المتطرفين حول العالم." 
ووسع أوباما الأسبوع الماضي نطاق حملة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة والتي بدأت في العراق في أغسطس / آب لتشمل سورية ويسعى لبناء تحالف أوسع لإضعاف الدولة الإسلامية التي قتلت الآلاف وأعدمت ثلاثة غربيين على الأقل أثناء سيطرتها على مناطق في سورية وشمال غرب العراق. 
وكان كلابر قد قال لصحافي في واشنطن بوست هذا الشهر إن المخابرات الأمريكية استخفت بتنظيم الدولة الإسلامية وبالغت في تقدير قدرات الجيش العراقي. 
ونسب إلى كلابر قوله "لم أتوقع انهيار قوات الأمن العراقية في الشمال.. لم أتوقعه.. الأمر في نهاية المطاف يتعلق بالتنبوء بالإرادة للقتال وهو أمر يصعب التكهن به." 
وحدد أوباما الهدف العسكري ضد الدولة الإسلامية "ينبغي أن ندفعهم للتقهقر وتقليص مساحتهم وملاحقة قادتهم ومراكز السيطرة وقدراتهم وأسلحتهم ودعمهم بالوقود وقطع مصادر تمويلهم والعمل على وضع حد لتدفق المقاتلين الأجانب." 
لكنه قال إن التوصل لحل سياسي ضروري في العراق وسورية من أجل تحقيق السلام على المدى البعيد. 
وأضاف"أعتقد أنه سيكون تحدي أجيال.‭ ‬لا أعتقد أن هذا أمر سيحدث بين عشية وضحاها." مشيرا إلى بيئة الشبان فيها‭ ‬"أكثر اهتماما بماإذا كانوا شيعة أم سنة بدلا من اهتمامهم بما إذا كانوا يحصلون على تعليم جيد "أو وظيفة جيدة. وقال إن أي حل يتضمن‭ ‬"كيف تعلم هذه الدول شبانها" مضيفا‭ ‬"ما يمكن لعملياتنا العسكرية أن تفعله هو مجرد وقف وتحجيم هذه الشبكات(المتشددة) لدى ظهورها والتأكد من توفير الوقت والمجال لاسلوب جديد لفعل الأمور ليبدأ في الترسخ." 
وقال أوباما إنه يدرك التناقض في الاعتراض على حكم الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الذي يتم فيه قتال مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يحاربون حكومة الأسد. 
وقال أوباما‭ ‬"كي تبقى سورية متحدة من غير الممكن أن يرأس الأسد العملية كلها. 
"وعلى الجانب الآخر فيما يتعلق بالتهديدات المباشرة للولايات المتحدة فتنظيم الدولة الاسلامية وجماعة خراسان هؤلاء البشر يمكن أن يقتلوا الأمريكيين." 
وسئل كيف يبدو أن الولايات المتحدة تقوم بمعظم العمل على الرغم من تجميع تحالف دولي كبير ضد تنظيم الدولة الإسلامية فقال أوباما‭ ‬"هذه دائما الحقيقة."أمريكا تقود. 
"لدينا إمكانيات ليست لدى أحد آخر. جيشنا هو الأفضل في تاريخ العالم. وعندما تحدث اضطرابات في أي مكان في العالم لا يستدعون بكين. لا يستدعون موسكو. يستدعوننا."
هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن غارات جوية بقيادة أميركية أصابت صوامع للحبوب وعددا من الأهداف في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في شمال سوريا وشرقها . 
وقال المرصد إن الطائرات قصفت المطاحن وصوامع الحبوب في بلدة منبج في شمال سوريا. 
وأعلن الجيش الأميركي ان ضربة جوية اميركية استهدفت مركبات لتنظيم داعش بجوار منشأة لتخزين الحبوب قرب بلدة منبج واضاف انه لا يوجد دليل على إصابة مدنيين. 
وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الاميركي نحن على علم بتقارير وسائل اعلام تزعم اصابة مدنيين، الا انه ليس لدينا أدلة تعضد هذه المزاعم. واضاف رغم ذلك فان الجيش يأخذ مثل هذه التقارير مأخذ الجد وسيمعن النظر فيها.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، إن التحالف الدولي استهدف للمرة الأولى مدخل ومصلى معمل غاز كونيكو. وتعتبر هذه المنشأة التي يسيطر عليها داعش الأكبر في سوريا. 

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أن الضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي في سوريا أصابت 4 مصافي نفط يسيطر عليها تنظيم داعش. 
وفي سلسلة جديدة من الغارات الجوية أصيبت 4 مصاف وكذلك مركز قيادة ومراقبة لتنظيم داعش شمال الرقة، كما أعلنت القيادة الأميركية المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى سنتكوم في بيان. 
وقالت القيادة الوسطى: رغم أننا نواصل تقييم أثر هذه الهجمات، إلا أن المؤشرات الأولى تدل أنها كانت ناجحة. 
وشن التحالف غارات على 12 مصفاة على الأقل خاضعة لسيطرة هذا التنظيم المتطرف في الأيام الماضية شرق سوريا حيث يسيطر على مناطق واسعة. 
من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني عراقي مقتل 30 مسلحا من داعش، من بينهم 5 قادة كبار، في غارات لطائرات التحالف، ليل الأحد الاثنين، استهدفت موقعا لمسلحي التنظيم جنوب مدينة الموصل. 
وقال المصدر إن مسؤول الجناح العسكري للتنظيم المعروف بأبي أنس الكردي، و4 من كبار قادته قتلوا في الغارات. 
وكان أبو أنس الكردي القيادي في داعش معتقلا لدى القوات الأميركية، وهو يعد القائد العسكري ل داعش في نينوى بالموصل. 
هذا وقال أبو محمد الجولاني زعيم جماعة جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة إن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة لن تفت في عضد الاسلاميين في سوريا، محذرا من أنهم قد يشنون هجمات انتقامية ضد دول غربية. 
وحث الجولاني في رسالة صوتية بثتها منتديات جهادية مؤيدة لجبهة النصرة المواطنين الاوروبيين والاميركيين على التنديد بالاعمال الاميركية اذا ارادوا ان ينأوا بنفسهم عن الحرب. 
وقال الجولاني لن يقف المسلمون كجمهور يرى ابناءه يقصفون ويقتلون في بلادهم وانتم آمنون في بلادكم فضريبة الحرب لن يدفعها قادتكم وحدهم بل انتم من سيدفع الجزء الاكبر منها. ولذلك عليكم ان تقوا انفسكم من هذه الحرب بالوقوف ضد قرار حكامكم وتمنعونهم من ان يجروا الويلات عليكم وعلى بلادكم بشتى الوسائل. 
وقال إن الضربات الجوية قتلت محاربين سيشعر الجميع بخسارتهم في الحرب برمتها موضحا ان المتشددين شهدوا انتكاسة كبيرة. وقال إن الضربات التي يستهدفنا فيها الحلف الصليبي، ستضعف خطوط رباطنا وعملياتنا مع النظام النصيري، وإن الذين استهدفهم في القصف تشهد لهم ساحات حلب برباطهم وقتالهم، واثر خسارتهم سيعود على الساحة برمتها لا على الجبهة فحسب فخذوا يا اهل الشام من هذا الامر موقفا وشدوا على من تحالف مع عباد الصليب من بني جلدتنا وإن والله لكم فداء. 
هذا وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في بيان أمام الأمم المتحدة إن سوريا تؤيد أي جهد دولي لمحاربة داعش. 
وقال المعلم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الجمهورية العربية السورية إذ تعلن مرة أخرى انها مع أي جهد دولي يصب في محاربة ومكافحة الإرهاب، تشدد على أن ذلك يجب أن يتم مع الحفاظ الكامل على حياة المدنيين الأبرياء، وتحت السيادة الوطنية ووفقا للمواثيق الدولية.
واحتدم القتال الدائر من أجل السيطرة على بلدة "عين العرب- كوباني" بمحافظة حلب شمالي سوريا، في ساعة مبكرة من صباح الخميس، مع تقدم مسلحي (تنظيم الدولة). 
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، فإن القتال اشتد ين مسلحي التنظيم المتشدد ووحدات حماية الشعب الكردية في الضواحي الغربية للبلدة، ما أرغم الأخيرة على الانسحاب من المنطقة بينما توغل المسلحون. 
وقال المرصد: إن وحدات حماية الشعب ومقاتلين أكراد آخرين يستعدون لمعارك شوارع وسط مخاوف من أن مسلحي التنظيم ربما يرتكبون مذابح إذا سيطروا على البلدة، مضيفاً أن قتالاً ضارياً آخر يدور في المناطق الشرقية والجنوبية من بلدة عين العرب أو كما يطلق عليها الأكراد "كوباني" وأوضح المرصد، أن مقاتلي الدولة الإسلامية لم يقتحموا البلدة بعد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الدولة الاسلامية ذبحت سبعة رجال وثلاث نساء في المنطقة الكردية في شمال سورية في اطار حملة يقول المرصد ان القصد منها ترويع السكان الذين يقاومون تقدم التنظيم المتشدد. 
وقال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد ان خمسة مقاتلين أكرادا مناهضين للدولة الاسلامية من بينهم ثلاث نساء وأربعة مقاتلين سوريين عرب من المعارضة احتجزوا وقطعت رؤوسهم الثلاثاء على بعد 14 كيلومترا إلى الغرب من بلدة عين العرب (كوباني) الكردية التي يحاصرها التنظيم قرب حدود تركيا. 
وأضاف ان مدنيا كردياً ذبح أيضا. 
وقال إنه لا يعلم لماذا اعتقلوا أو ذبحوا مضيفا أن تنظيم الدولة الاسلامية وحده الذي يعرف. وقال إن التنظيم يريد ترويع الناس. 
وقطع مقاتلو الدولة الإسلامية رؤوس عدد من المقاتلين الأعداء والمدنيين في سورية والعراق. 
وتنفذ تلك العمليات علناً ومعها رسالة أن الدولة الاسلامية لن تسمح بأي اختلاف سواء كان يتسم بالعنف ام لا. 
ولجأت الدولة الاسلامية حين كانت تقاتل عشائر سنية في شرق سورية الى عمليات قطع الرؤوس لترويع القادة المحليين حتى ينسحبوا من ساحة القتال. كما أعدم التنظيم المتشدد صحافيين أجنبيين وعامل إغاثة.
إلى هذا شن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الارهاب الاربعاء غارات جوية استهدفت تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي اقترب من اطراف بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) المتاخمة للحدود التركية في شمال سورية، حسبما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان. 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ان قوات التحالف قامت بتنفيذ خمسة ضربات جوية على الاقل استهدف فيها مواقع لتنظيم "الدولة الاسلامية" على خط المواجهة مع القوات الكردية في شرق وجنوب شرق بلدة عين العرب" ثالث تجمع للاكراد في سورية. 
وقتل ثمانية متطرفين على الاقل جراء ضربات استهدفت دبابتهم في شرق البلدة، بحسب المرصد. 
وقال عبدالرحمن ان "مقاتلين اكراد على خط المواجهة راوا بام اعينهم اجساد المقاتلين تتطاير في الهواء". 
وواصل المتطرفون اطلاق القذائف، رغم ضربات التحالف. 
وكان مقاتلو التنظيم عززوا تقدمهم نحو بلدة عين العرب رغم الضربات التي نفدها التحالف الدولي وباتوا "على بعد 2-3 كلم فقط من البلدة". 
ودارت ليل الثلاثاء الاربعاء معارك طاحنة بين عناصر التنظيم والقوات الكردية على اطراف البلدة "اسفرت عن مقتل تسعة مقاتلين اكراد ومتطرف واحد من التنظيم"، بحسب المرصد. 
واشار عبدالرحمن الى ان "مقاتلي قوات الحماية الكردية رفضوا الانسحاب (خلال الاشتباكات) ويدافعون بشراسة عن البلدة رغم قلة عددهم وعتادهم". واضاف انها "قضية حياة او موت". وقال رئيس مقاطعة كوباني انور مسلم ان "التنظيم جلب العتاد الذي استولى عليه من الموصل ومن مطار الطبقة". 
وكان التنظيم المتطرف قد استولى على الاسلحة الثقيلة التي تعود ملكيتها للجيش العراقي خلال سيطرته على ثاني مدن العراق في العاشر من حزيران/ يونيو، ومن مطار الطبقة العسكري في شمال سورية بعد طرد القوات النظامية منه. 
واضاف مسلم "اننا نحاول صدهم بمساعدة ضربات التحالف". وقام التنظيم المتطرف الذي ظهر في سورية عام 2013 ويبث الذعر في كل من العراق وسورية، بشن هجوم مباغت في منتصف ايلول/سبتمبر على مناطق بالقرب من عين العرب سيطر خلاله على نحو 67 قرية في سعيه الى الاستيلاء على البلدة من اجل تامين تواصل جغرافي بين المناطق التي يسيطر عليها والحدود التركية. 
ودفع هذا الهجوم قرابة 160 الف شخص من المدنيين الاكراد الى الفرار الى تركيا، فيما وصل حوالى 300 مقاتل كردي من الطريق المعاكس لمساعدة اخوانهم المحاصرين في سورية. 
واشار عبدالرحمن الى انه "مايزال هناك الاف الاكراد عالقين داخل البلدة". 
واطلق التنظيم بعض القذائف التي سقطت بالقرب من الحدود التركية، بحسب ما ذكرت مراسلة فرانس برس الموجودة على معبر مرشد بينار من الجهة التركية. 
كما شوهدت سيارات الاسعاف التي تقل جرحى من سورية الى تركيا لمعالجتهم. 
وقال احد سكان عين العرب هنانو محمد ان "كوباني محاصرة من كل الجهات، ومقاتلو وحدة الحماية الكردية يقاومون". واضاف "ان المقاتلين الاكراد يريدون ان يتقدم التنظيم بشكل اكبر كي يتمكنوا من استهدافهم بسهولة لان الميليشيات الكردية لا تملك الدبابات".
ونفذ الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات في سوريا بالقرب من بلدة عين العرب كوباني بالكردية على مواقع تنظيم داعش الذي يتقدم باتجاه البلدة المتاخمة لحدود تركيا. 
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن طائرات تابعة للتحالف العربي - الدولي قصفت قريتين يتمركز بهما مقاتلو تنظيم داعش إحداها بالريف الشرقي والأخرى بالريف الغربي لمدينة عين العرب. 
ونفذت قوات التحالف كذلك ضربات في بلدة تل ابيض المتاخمة للحدود التركية والتابعة لمحافظة الرقة معقل التنظيم في شمال سوريا. 
كما قصف التحالف بلدتين خاضعتين للتنظيم في محافظة دير الزور استهدف معسكرا للتنظيم ومبنى بلدية الخريطة الذي يتخذه داعش مقرا له، في غرب دير الزور. 
وأسفرت الضربات التي شنها التحالف الدولي في سوريا منذ أسبوع عن مقتل 211 من مقاتلي داعش و22 مدنيا، بحسب المرصد. 
وأعلنت مصادر عسكرية اميركية تنفيذ 4100 طلعة جوية منذ 8 من آب تاريخ بدء الضربات التي يشنها التحالف الاميركي ضد عناصر داعش في العراق وسوريا. 
ويشمل هذا العدد طلعات المراقبة والامداد، تضاف اليها 40 طلعة جوية قامت بها مقاتلات تابعة لخمس دول عربية هي الاردن والسعودية والامارات والبحرين وقطر. 

وأفاد البنتاغون أن الأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر شنّت 23 غارة جوية في سوريا، فيما شنّ الأميركيون 66. وأوضح أنه من أصل الطلعات الأميركية ال 4100، هدفت نحو 1400 طلعة إلى التزود بالوقود للمقاتلات يوم 27 أيلول، من دون أن يحدد عدد طلعات المراقبة. 
وإذا استمرت العملية على هذه الوتيرة فإن عدد الطلعات الجوية في العراق وسوريا سيتجاوز تلك التي نفذت إبان التدخل الأميركي الجوي في ليبيا. 
وبين نيسان ونهاية آب 2011، قامت الولايات المتحدة ب5300 طلعة جوية في إطار الحملة التي قادها الحلف الأطلسي في ذلك البلد. 
والهجوم الأميركي الذي يشمل أيضا 1600 جندي على الأرض ولكن من دون مهمات قتالية، كلف ما بين 780 و930 مليون دولار حتى 24 أيلول، بحسب تعداد قام به مركز أبحاث متخصص. 
وقال جنرال في سلاح الجو الأميركي إن مقاتلي داعش يغيرون خططهم في مواجهة الضربات الجوية في العراق وسوريا ويتخلون عن التشكيلات الكبيرة مثل القوافل التي يسهل على الجيش الأميركي استهدافها. 
وأضاف الميجر جنرال جيفري هاريجيان خلال مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع البنتاغون انهم خصم ذكي.. ورأوا ان ذلك ليس فعالا بالنسبة لنجاتهم.. ولذا فهم الآن يفرقون انفسهم. 
وقال إن هذا يستلزم منا العمل بجدية أكبر لتحديد مواقعهم ثم تطوير الوضع لاستهدافهم بصورة مناسبة. 
وفي باريس، دعا زعيم كردي سوري الدول الغربية الى تقديم أسلحة لقواته التي تحارب تنظيم داعش في بلدة كوباني السورية الحدودية المحاصرة محذرا من أن مقاتليه أقل تسليحا من خصمهم وسيواجهون مذبحة إذا لم تصل المساعدة قريبا. 
وقال صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع حزب العمال الكردستاني في تركيا إن دعواته للحصول على أسلحة لقيت رفضا حتى الآن من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وألقى باللوم على تركيا في عرقلة جهوده. 
وقال اثناء مهمة دبلوماسية في اوروبا بعثنا رسائل الى الاوروبيين والولايات المتحدة لكن أعتقد انه توجد عوائق.. تركيا ودول أخرى تمنع ذلك لأنهم لا يريدون ان يكون الاكراد قادرين على الدفاع عن أنفسهم.
وقال عصمت الشيخ قائد القوات الكردية التي تدافع عن كوباني إن خمس غارات جوية نفذت لكنه لا يعلم حتى الآن إن كانت نجحت وتابع عبر الهاتف لا زالت الطائرات تحوم في الأفق. 
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المصادر الكردية على جبهة القتال أفادت بسقوط قتلى من مسلحي داعش في مواقع الغارات. 
وأضاف أن أكرادا شاهدوا الجثث. 
واعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية الجنرال كيربي ان ٣١٠ غارات جوية نفذت على داعش حتى الان في العراق وسوريا هي مجرد بداية لحملة طويلة قد تتطلب أكثر من القوة العسكرية وحدها. 
وقال كيربي في إفادة في البنتاغون نعد أنفسنا هنا في البنتاغون إلى جهد طويل وأعتقد أنه من المهم أن يفهم الناس ذلك. 
وحذر الجيش الأميركي من أن احراز تقدم في العراق سيستغرق وقتا نظرا للانقسام الطائفي وطبيعة الحملة البرية التي تقوم بها القوات العراقية والكردية. والوضع في سوريا أكثر تعقيدا بكثير لأنه على أقل تقدير سيستغرق الأمر ثلاثة أشهر على الأقل لتجنيد مقاتلي المعارضة السورية واختيار من يصلح للتدريب. 
وقالت الولايات المتحدة إنها قد تدرب ما يربو على 5000 مقاتل في السعوية في العام الأول من البرنامج لكن البنتاغون حذر من أن هناك حاجة إلى ثلاثة أمثال هذا الرقم لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في شرق سوريا. 
وعزا كيربي النبرة التي شهدها في بعض تقارير وسائل الإعلام إلى الطبيعة الفورية لبيئة المعلومات اليوم. وقال لكن هناك أيضا تلك التوقعات الخاصة بالقدرة الكبيرة للجيش الأميركي. 
وأضاف هذا صراع ثقافي وديني وجغرافي معقد وصعب نواجهه في العراق وسوريا ولن يحل بين عشية وضحاها ولن يحل بالقنابل ولن يحل بأي شيء سوى الكثير من العمل الجاد والوقت والجهد. 
هذا وقالت مصادر عراقية ان زعيم جماعة داعش ابو بكر البغدادي وصل الى محافظة نينوى العراقية، قادماً من مدينة الرقة السورية، مع قادة الصف الأول في داعش هرباً من القصف الجوي الأميركي. 
وقد أعلن رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت ان طائرات استرالية ستنضم الى حملة القصف الجوي التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وذلك قبل اتخاذ قرار نهائي بالقيام بمهام للقصف. 
وفي الشهر الماضي أرسل ابوت عشر طائرات ونحو 600 فرد الى دولة الامارات العربية المتحدة استعدادا للانضمام الى التحالف وقال منذ ذلك الحين ان مشاركة استراليا بضربات جوية هو للتصدي لفئة قاتلة مجرمة.

هذا واعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أن سلاح مشاة البحرية مارينز، ينوي نشر قوة من ٢٣٠٠ عنصر في الشرق الأوسط، تكون مهمتها التدخل السريع عند اندلاع ازمات في المنطقة. 
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي ان وحدة التدخل هذه لن تكون مرتبطة بالعمليات الجارية حالياً في العراق. وستزود بطائرات عدة، وستكون مستعدة للتحرك سريعاً في حال وقوع حدث غير متوقع. 
وأوضح ضابط في مشاة البحرية ان هذه القوة ستتمركز في الكويت. 
وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون إن الولايات المتحدة تقوم بجهود مكثفة ومنسقة لرصد مقاتلين أجانب في سوريا ربما يخططون لتنفيذ هجمات على الاراضي الأميركية. 
وقال جونسون خلال زيارة لكندا إن نحو 12 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم سافروا إلى سوريا على مدار السنوات الثلاث الماضية للقتال في الحرب الاهلية والانضمام إلى الجماعات المتشددة مثل الدولة الإسلامية. 
وقال جونسون في كلمة بمنتدى لرجال الاعمال في أوتاوا حكومتنا تقوم بجهود مكثفة ومنسقة لرصد مقاتلين أجانب في سوريا يأتون من بلادنا أو يحاولون دخولها. وأضاف نحن قلقون من ان هؤلاء المقاتلين الاجانب لن ينضموا فحسب إلى الدولة الإسلامية أو إلى داعش أخرى في سوريا وإنما ربما يتم تجنيدهم بواسطة هذه الجماعات المتطرفة لمغادرة سوريا وتنفيذ هجمات في الخارج. 
وقال إن مكتب التحقيقات الاتحادي إف.بي.آي اعتقل عددا من الأشخاص الذين حاولوا السفر إلى سوريا من الولايات المتحدة. وفي الاسبوع الماضي قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي إن نحو 12 أميركيا يعرف انهم يقاتلون مع متشدين في سوريا وان بعضهم عاد بالفعل إلى الولايات المتحدة.
في مجال آخر أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحين مجهولين اغتالوا قائد لواء إسلامي في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق. 
وقال المرصد في بيان :"اغتال مسلحون مجهولون، نائب قائد جيش الأمة، وهو قائد لواء إسلامي، وذلك بإطلاق النار عليه في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية". 
وكانت عبوتان ناسفتان انفجرتا الاثنين، في سيارة قائد جيش الأمة بمدينة دوما، ما أدى لإصابة مرافقه بجراح خطرة، كما اغتال مسلحون مجهولون قيادياً في لواء مقاتل تابع لجيش الأمة، في 21 أيلول/سبتمبر الجاري. 
وكانت 10 فصائل إسلامية مقاتلة في الغوطة الشرقية بريف دمشق أعلنت قبل نحو 12 يوماً في شريط مصور عن تجمعها واندماجها تحت مسمى "جيش الأمة"، "لإسقاط نظام بشار الاسد وأركانه ورموزه، وحماية المدنيين ووحدة التراب السوري، وتنسيق العمل العسكري مع كافة الفصائل والقيادات، تحت جسم واحد".
ولقي ٣١ شخصا حتفهم على الأقل، معظمهم من الأطفال، وأصيب ٧٤ آخرون في تفجيرين بسيارتين مفخختين في مدينة حمص حسبما ذكر محافظ حمص طلال البرازي. 
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان التفجيرين وقعا في منطقة عكرمة في حمص.

وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن تفجيرين إرهابيين وقعا بالقرب من مدرسة عكرمة المخزومي ومستشفى الزعيم وأسفرا عن سقوط قتلى وجرحى. 
ووقع التفجيران أثناء خروج التلاميذ من المدرسة وهو أكبر هجوم من نوعه يستهدف هذه المنطقة .
وشهدت المنطقة هجمات سابقة من بينها سيارة مفخخة في 19 حزيران الماضي قتل فيه ستة أشخاص على الأقل.
وشنّ الطيران السوري غارات على مناطق مختلفة ما أسفر عن وقوع قتلى بصفوف المدنيين، وسط اشتباكات بين قوات النظام وكتائب المعارضة المسلحة في مدن عدة. 
ومجدداً تعرضت منطقة الملاح في مدينة حلب، وبلدتا خان العسل وكفرناها للقصف بالقنابل الفراغية، بالإضافة إلى عشر غارات جوية على مدينة منبج في ريف حلب، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق دماراً هائلاً بالأحياء السكنية، بحسب شبكة حلب الإعلامية. 
من جهة أخرى، شنّ الطيران النظامي أكثر من 25 غارة جوية على اللطامنة وكفرزيتا ومورك والصياد، بالإضافة إلى قصف بالبراميل المتفجرة على قرية لحايا بريف حماة الشمالي. 
وقال ناشطون إنّ اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام اندلعت في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وإنّ الجيش الحر استهدف بصواريخ محلية الصنع حاجز ذلين قرب مدينة حلفايا بريف حماة نفسه. 
وفي حمص، اندلعت، معارك بين كتائب المعارضة وقوات النظام على جبهة قرية كفرنان غربي مدينة الرستن، مما أسفر عن وقوع إصابات بين الطرفين، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف مواقع المعارضة في القرية. 
كما تصدت المعارضة لمحاولة قوات النظام التسلل إلى قرية الهلالية شمالي حمص، حيث دارت اشتباكات بين الجانبين أُجبرت خلالها قوات الأسد على الانسحاب، وسط قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على قريتي الهلالية وأم شرشوح القريبة منها. 
في غضون ذلك، قُتل أربعة أشخاص وأصيب عشرات في غارة جوية من قوات النظام السوري على مزرعة تؤوي نازحين على طريق الحراكي بين بلدتي جرجناز وتلمنس في ريف معرة النعمان الشرقي بإدلب. 
وتأتي هذه التطورات في وقت قالت فيه سوريا مباشر إن كتائب المعارضة دمرت عربة عسكرية على حاجز عين قريع في محيط معسكر وادي الضيف بريف إدلب. 
وفي الوقت ذاته، كثف سلاح الجو غاراته، حيث قصف عدة مواقع في بلدات معرة مصرين وتفتناز والهبيط والتمانعة وأطراف مدينة خان شيخون، وأوقع عشرات الإصابات ودمر عدداً من المباني. كما شن غارات وقصف بالمدفعية بلدة أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى غارة جوية على بلدة الهبيط في ريف إدلب. 
وفي بلدة إنخل بريف درعا، شنّ طيران النظام كذلك غارتين على مدينة تل مطوق. 
بالتزامن أفادت شبكة مسار برس بأن اشتباكات تدور بين الجيش الحر وقوات النظام في حي المنشية بدرعا، في حين ذكرت سوريا مباشر أن اشتباكات دارت بين كتائب المعارضة وقوات النظام على الجهة الشمالية لمدينة الشيخ مسكين في ريف درعا. 
وقالت الهيئة العامة للثورة إن كتائب المعارضة سيطرت على نقاط جديدة في محيط بلدة عسال الورد في القلمون بريف دمشق، فيما وقعت اشتباكات عنيفة بين المعارضة وقوات النظام وميليشيات حزب الله في جرود القلمون الغربي في ريف دمشق. 
كما دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وجيش النظام على المتحلق الجنوبي على أطراف حي جوبر شرق دمشق، وأخرى في حي تشرين شمال شرقي دمشق. 
وتعرضت عين ترما في ريف دمشق لقصف عنيف بالصواريخ من قبل قوات النظام.
على صعيد آخر طالب مؤتمر مكة المكرمة الخامس عشر بإنشاء كراسي علمية لنشر الثقافة الإسلامية، وتقديم صورة حقيقية عن الحضارة الإسلامية ومنجزاتها في شتّى المجالات، مع أهمية التعريف بما يكتنزه الإسلام من أحكام تستنقذ البشرية من دائها، وتشجيع العقول المسلمة المهاجرة في نشر الثقافة الإسلامية، والإسهام في بناء التنمية المستدامة في البلدان الإسلامية. 
وأوصى المؤتمر الذي اختتم بإقامة مؤتمر عالمي يعنى بمكافحة الإرهاب، وإبراز واجب العلماء والمثقفين المؤهلين في بيان الإسلام الصحيح، والتحذير من خطر الانحراف عن وسطيته إلى الإفراط والغلو أو التفريط، في حين أشاد المشاركون بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وعدّوها من وثائق المؤتمر الأساسية.
ونوه المشاركون بالجهود التي بذلتها السعودية في جمع كلمة المسلمين، والحرص على تضامنهم، وإبعادهم عن الطائفية المقيتة، والتخفيف من الأزمات التي يمرون بها، وجهودها في محاربة الإرهاب والتطرف والغلو، داعين الدول الإسلامية إلى الاقتداء بالسعودية في الاهتمام بالإسلام عقيدة وشريعة، والعمل بأحكامه، والانفتاح على الأمم والشعوب الأخرى، بما لا يتعارض مع كتاب الله وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم، حاثين الأمة الإسلامية قادة وشعوبًا على التعاون العملي في مواجهة الإرهاب والتطرف والطائفية، والاستفادة من تجربة السعودية الرائدة.
وشدد المؤتمر في بيانه الختامي المؤسسات الإسلامية والثقافية إلى تعميق وعي المسلمين بضرورة تطبيق الإسلام الصحيح في حياتهم والمحافظة على الهوية الإسلامية، والاعتزاز بالانتماء إلى الإسلام، بمفهومه الشامل، والتأكيد على أثره في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية، وصون كرامة الإنسان.
كما أوصى كذلك على تثقيف الناشئة بالثقافة الإسلامية الصحيحة بما سار عليه سلف الأمة الصالح، وتحصينهم من الآراء المتطرفة والثقافات الحزبية والطائفية المفرقة، وكل ما يدعو إلى الغلو والإرهاب والانحلال الأخلاقي، فالأمة الإسلامية أمة وسط.

وطالب المؤتمر بالاهتمام بنشر اللغة العربية بعدها الوعاء الجامع للثقافة الإسلامية، والتوسع في إنشاء معاهد ومؤسسات تعتني بتدريس علومها، وتشجيع الترجمة من العربية وإليها، والسعي إلى جعلها اللغة الأساسية في البلدان الإسلامية، وتعليم العلوم النظرية والتطبيقية بها، وتشجيع استخدامها في البرمجة الحاسوبية والتكنولوجيا الحديثة.
وأوصى بتوزيع ترجمات معاني القرآن الكريم باللغات المختلفة على المسلمين وغيرهم، والتحذير من الترجمات غير الصحيحة، وتشجيع ترجمة المضامين الثقافية في الكتب والإنترنت والمعروض منها على الفضائيات، إلى اللغات المختلفة وإعداد منهج جامع لمادة الثقافة الإسلامية، ودعوة رابطة الجامعات الإسلامية إلى التعاون مع الجامعات على إنجازه، وتدريسه، وترجمته إلى اللغات الحية، إسهامًا في نشر ثقافة تتفق منطلقاتها ومخرجاتها مع أسس الإسلام.
واقترح وضع استراتيجية شاملة للثقافة الإسلامية، تجتمع عليها الأمة المسلمة، وإصدار موسوعة معرفية عن الثقافة الإسلامية ومقوماتها وأهدافها وتحدياتها، يشترك في إعدادها صفوة من العلماء والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات، ودعوة رابطة العالم الإسلامي إلى تكوين فريق متخصص لذلك بالتعاون مع الجامعات والجهات المتخصصة وحشد الطاقات للتعريف بالثقافة الإسلامية، والذود عنها، وتشجيع المبادرات الفردية والجماعية لزيادة المحتوى الثقافي الإسلامي على شبكة الإنترنت.
ودعا المؤتمر الدول الإسلامية لدعم المؤسسات الثقافية في العالم لرصد الحملات الإعلامية على الإسلام، ومعرفة دوافعها، ووضع استراتيجيات مناسبة للتصدي لها، وتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام والمسلمين، ليتعرف العالم على مبادئه العظيمة، ومواجهة حملات «الإسلاموفوبيا»، التي تشوه الإسلام والمسلمين، والتعاون في تحقيق النهضة الإسلامية الشاملة، التي تستهدف الخروج من التخلف والضعف إلى الشهود الحضاري من خلال الاعتناء بالتعليم، والتربية، والتثقيف، وزيادة الإنتاج، ورفع الكفايات، ومحاربة الجهل والأمية.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر على أهمية ربط الأجيال بالثقافة الإسلامية في جانبها الشرعي، وبالعلماء الراسخين لضمان سلامتها من الانحراف، والإفراط أو التفريط، وتقوية الشراكة بين الجهات المعنية بالنهضة في الأمة المسلمة، وتعزيز التعاون في البرامج الثقافية، ورعاية المسابقات والجوائز الحافزة على الإنتاج الثقافي، ودعم المنظمات العاملة في نشر الثقافة الصحيحة.