جنود الاحتلال الاسرائيلي يحمون جماعات المتطرفين خلال اقتحاماتها اليومية للمسجد الأقصى

أوروبا تهدد بفرض عقوبات على إسرائيل وكيري يعلن أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر

الرئيس الفلسطيني : لن نسمح لقطعان المستوطنين بالعبث بمقدساتنا

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بوقف إعمار غزة إذا عادت حماس إلى حفر الانفاق

      
     اعتقلت قوة بحرية إسرائيلية صباح الأربعاء خمسة صيادين فلسطينيين كانوا على متن قواربهم قبالة سواحل «السودانية» شمال مدينة غزة. وقال نقيب الصيادين في غزة لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» إن جنود البحرية الإسرائيلية حاصروا مركبا يعود لعائلة بكر واعتقلوا خمسة من الصيادين من ذات العائلة كانوا على متنه. 
وأشار إلى أن الزوارق الحربية أطلقت النار بشكل كثيف قبل اعتقال الصيادين ونقلتهم إلى مكان مجهول. 
وقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين فلسطينيين من بلدة عرابة وفلسطينيا من مدينة جنين وآخر من بلدة الزبابدة واقتحمت بلدة يعبد وقرية زبوبا في الضفة الغربية. 
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة اعتقلت 16 فلسطينيا أقاموا بها بصورة مخالفة للقانون. 
إلى ذلك اقتحمت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ومن كبار «حاخامات معهد الهيكل الثالث» المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال. 
وأفادت مصادر فلسطينية في القدس أن أعداد ملحوظة من المصلين خاصة من النساء تتواجد في المسجد الأقصى للتصدي لعناصر منظمة «نساء لأجل الهيكل» المتطرفة التي أعلنت نيتها اقتحام المسجد الأقصى لتنظيم برنامج في باحاته ومحيط أبوابه. 
من جهتها حذرت جامعة الدول العربية من مخططات إسرائيل لتقسيم المسجد الأقصى وذلك من خلال تصويت الكنيست الإسرائيلي على هذه الخطة التقسيمية خلال الشهر القادم تحت مسمى (مسودة قرار صلاة اليهود في جبل الهيكل). 
وقالت جامعة الدول العربية في بيان لها الاربعاء إنها حذرت مراراً من هذا المخطط الذي يهدف إلى تقسيم وتهويد المسجد الأقصى في انتهاك صارخ لحرمته واستباحة المستوطنين والمتطرفين له واقتحاماتهم اليومية بقيادة غلاة المتطرفين من ساسة ورجال دين وعلى رأسهم المتطرف الديني يهودا غليك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تقوم بإطلاق القنابل الغازية المسيلة للدموع والحارقة والرصاص الحي على صدور المصلين الفلسطينيين المرابطين داخل الأقصى للدفاع عنه، كما تقوم قوات جيش الاحتلال بالتعرض والعدوان الوحشي على السيدات الفلسطينيات في داخل الحرم القدسي. 
وأضاف البيان أن ما قام به نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي «موشيه فيجلين» من أداء طقوس تلمودية على قبة الصخرة المشرفة دون أي اعتبار لحرمتها وقدسيتها لدى كافة المسلمين في العالم هو تجسيد لدلالات توجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتقسيمه على أرض الواقع والمتضمنة أيضاً الدفع بأعداد كبيرة من هؤلاء المستوطنين والمتطرفين لاقتحامات يومية لساحاته والمساس بحرمته. 
وفي حادثة غير مسبوقة ذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي حريص على الدخول في مفاوضات مع إسرائيل بهدف وقف سلسلة تحركات إسرائيلية في الضفة الغربية يصفها الأوروبيون ب»المتجاوزة للخطوط الحمراء» والتي قد تقوض فرص إقامة دولة فلسطينية في المستقبل إلى جانب إسرائيل. 
وأوضحت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أن هذا ما تكشفه وثيقة داخلية بالاتحاد الأوروبي حصلت عليها الصحيفة. 
وأضافت أن المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية يخشون من أن تكون هذه المفاوضات مقدمة لعقوبات أوروبية ضد إسرائيل. وذكرت الصحيفة أنه منذ قيام إسرائيل بمصادرة أربعة آلاف دونم في الضفة الغربية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية، عُقِدت سلسلة مشاورات في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل بين سفراء الدول ال 28 حول الرد الأوروبي على هذه التطورات. 
وانتهت المشاورات مطلع الأسبوع بقرار نقل رسالة حادة إلى إسرائيل باسم أعضاء التكتل الأوروبي تركز على وصف التحركات الإسرائيلية بأنها «تهديد مركز ومتزايد على إمكانية تنفيذ حل الدولتين». 
ومن المقرر أن يقوم سفير الاتحاد الأروبي في إسرائيل بنقل الرسالة إلى وزارة الخارجية. 
ومن بين الأمور الي تتضمنها الوثيقة التأكيد على رغبة الاتحاد الأوروبي في عقد «مشاورات وافية» حول أمور متعلقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة. 
وأضافت الوثيقة: «هناك توقعات مشروعة بإجراء حوار بناء مع السلطات الإسرائيلية حول الإجراءات التي تتخذ من جانبهم والتي قد تؤثر على مساعداتنا وأهدافها المتمثلة في خلق بيئة مناسبة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمساهمة في تهيئة الظروف لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة». 
وأشارت مصادر دبلوماسية أوروبية رفيعة إلى أن المشاورات في بروكسل بشأن «الخطوط الحمراء» في الضفة الغربية التي سيتم إبلاغها للإسرائيليين خلال المفاوضات لم يتم تحديدها بصورة كاملة، إذا لم يكن على الإطلاق، كما لم يتم تحديد تداعيات تجاوز هذه الخطوط. 
وقال دبلوماسي أوروبي رفيع: «تعتقد بعض الدول، وعلى رأسها فرنسا، بضرورة وضع عقوبات محددة يتم تطبيقها إذا ما اتخذت إسرائيل خطوات محددة، حتى لا تكون هناك مفاجآت ويكون الثمن واضحا». 
وختم بأن الأمر لا يزال قيد المناقشة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأربعاء إن الوضع الراهن بين إسرائيل والفلسطينيين "لا يمكن أن يستمر" مضيفا أن الولايات المتحدة تدرك أن الوضع ملح. 
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين "الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر". وتابع ان من الضروري التوصل إلى طريقة للتفاوض وقال إن الولايات المتحدة ستواصل هذه الجهود. وقال "من الواضح أننا نتفهم أن الوضع ملح". 
إلى ذلك قال كيري إن إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم التشاور بشكل كامل مع الكونغرس بخصوص المفاوضات الجارية مع إيران حول برنامجها النووي. 
وأضاف ردا على سؤال عما إذا كان أعضاء الكونغرس قد يُستَبعدون من عملية اتخاذ القرار "أنا شخصيا أعتقد وكذلك الرئيس أن للكونغرس دورا مهما للغاية فيما يتعلق بهذا الأمر وسيقوم به". 
وقال كيري إن التعليق المحتمل للعقوبات الصادرة ضد إيران في أي اتفاق نووي "لن يستبعد بأي شكل من الأشكال الكونغرس من العملية أو يشير إلى أن الكونغرس لن يجري تصويتا في نهاية الأمر" وأضاف "نتوقع عقد جلسات ومناقشات وبالطبع سنطلع الكونغرس على المستجدات فنحن نتطلع إلى مشاركة جادة وعميقة في هذا الصدد". 
فيما يتعلق بكوريا الشمالية قال إن إفراجها عن الامريكي جيفري فاول لم يكن بموجب صفقة مقايضة وابدى امله ان تستأنف محادثات نزع الاسلحة النووية مع بيونغيانغ في وقت قريب. وقال كيري "ان الإدارة الامريكية على اتصال باسرتي امريكيين اخرين محتجزين في كوريا الشمالية متمنيا ان يفرج عنهما قريبا". وتابع ان الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف محادثات نزع الاسلحة النووية مع كوريا الشمالية. 
وختم قائلاً "نأمل ان نطور الآليات على مدى الاسابيع المقبلة وربما الشهور كي نستأنف المحادثات. الولايات المتحدة مستعدة لذلك تماما".
في نيويورك أعربت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها للانتهاكات المستمرة على المسجد الأقصى والمصلين المسلمين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، مؤكدة أن هذه الأعمال تعد انتهاكاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة. 
جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي بالنيابة عن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أمام جلسة مجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط. 
وقال في الكلمة إن جلسة اليوم تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي بعد العدوان الإسرائيلي العسكري غير الإنساني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، ذلك العدوان الذي استمر 51 يوما أحرقت فيها آلة الحرب الإسرائيلية الأخضر واليابس وحصدت الأرواح ودمرت المنشآت بل وأمعنت في استهداف المدنيين فلم تبق ولم تذر الأطفال ولا الشيوخ ولا النساء وتسببت في قتل أكثر من 2800 شهيد منهم 516 من الأطفال وإصابة 11100 جريح وهدم أكثر من 10620 منزلاً ومجمعاً سكنياً فضلاً عن الاعتداء على مؤسسات الأمم المتحدة وكل ذلك يمثل جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ولن تنساها ذاكرة الأجيال، وإسرائيل بسلوكها ذلك كانت تضرب بعرض الحائط جميع مناشدات ومطالبات المجتمع الدولي بوقف عملياتها. 
وأضاف يقول إن منظمة التعاون الإسلامي تعرب عن دعمها وتضامنها مع سكان غزة وجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وتُدين بشدة الحملات الإسرائيلية الوحشية المتلاحقة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشريف، وتحمل إسرائيل وحدها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية عملها المشين بقتلها للفلسطينيين الأبرياء وتدمير الآلاف من المنازل والمباني والبنية التحتية، وتحملها المسؤولية الكاملة عن جميع الأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة. 
ومضى السفير عبدالله المعلمي يقول تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على أن النتائج والآثار الكارثية التي تسبب فيها العدوان الإسرائيلي الغاشم يجب أن تكون في مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي، وهنا نرحب بعقد مؤتمر المانحين الدوليين لإعادة إعمار غزة في مصر في12أكتوبر من الشهر الحالي ونشكر جهود مصر والنرويج اللتين تترأسان لجنة تنسيق المساعدة الدولية للفلسطينيين في هذا الشأن، ونؤكد على ضرورة الوفاء بالمساهمات التي تم الإعلان عنها وعدم الاستسلام إلى خيبة الأمل بعد أن دمرت إسرائيل مشروعات البنية التحتية التي أسهمت الجهات المانحة. كما أننا نكرر دعوتنا لإنهاء الحصار غير الشرعي على قطاع غزة لتمكين الشعب الفلسطيني من الحياة في كرامة وحرية وسلام في موطنه الأصلي.هذا وتكرر الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي دعوتها للتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتوفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشريف، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في جميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان التي ارتكبتها إسرائيل. 
وزاد يقول تؤكد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على الهوية الإسلامية والعربية والفلسطينية للقدس المحتلة، وعلى أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967م، ويبقى ضمها من جانب إسرائيل -قوة الاحتلال-غير قانوني وغير معترف به ومداناً من المجتمع الدولي، وإن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تدين بأشد العبارات الانتهاكات المستمرة على المسجد الأقصى والمصلين المسلمين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وتؤكد أن هذه الأعمال تعد انتهاكاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، ونطالب مجلس الأمن وقف هذه الانتهاكات وإلزام إسرائيل - قوة الاحتلال - باحترام حقوق حرية العبادة والحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة والمصلين. كما تدين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إسرائيل قوة الاحتلال - لعدم سماحها لبعثة الخبراء الدولية المكلفة من قبل منظمة اليونسكو بالتوجه إلى القدس المحتلة لتقصي الحقائق حول الانتهاكات الإسرائيلية فيها. وتحمل أيضاً إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات الجرائم البشعة التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الشعب الفلسطيني، وتدعو إلى إدراج قادة المستوطنين والجماعات الاستيطانية المتطرفة بما فيها، مجموعات تدفيع الثمن "PRICE TAG" وشبيبة التلال "Hilltop Youth" على لائحة الإرهاب والمطلوبين للعدالة الدولية لدى دول العالم ومنظمات المجتمع الدولي. 
وأردف يقول إن استمرار إسرائيل قوة الاحتلال - في ممارستها الاستيطانية غير الشرعية والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وطرد سكانها الأصليين من الفلسطينيين هو دليل دامغ على سياسة التطهير العرقي التي تمارسها، وان ما تقوم به من بناء المستوطنات هو تقويض لحل الدولتين وتأكيد عملي على أنها ليست معنية بالحلول السلمية، بل إن ما تسعى إليه هو سياسة فرض الأمر الواقع والاستمرار في الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه. وندعو مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة ولا سيما قراري مجلسكم الموقر رقم 465 لعام 1980 ورقم 497 لعام 1981 اللذين يؤكدان على عدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيك المستوطنات القائمة. 
وأضاف تؤكد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تحمل المجتمع الدولي وبالأخص مجلسكم الموقر مسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين واتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي المستمر على الأرض الفلسطينية وضمان امتثال إسرائيل القرارات الشرعية الدولية، وحتى لا يفقد مجلسكم الموقر المزيد من مصداقيته أمام المجتمع الدولي والضمير العالمي فإنه أصبح لزاماً أن يصدر مجلس الأمن قراراً يضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية والانسحاب لحدود الرابع من يونيو 1967، بما في ذلك الانسحاب من الجولان العربي المحتل والأراضي اللبنانية المحتلة، والتقدم نحو تنفيذ حل الدولتين، وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني ونؤكد في هذا المضمار دعمنا للجهود الفلسطينية الرامية لاستخدام جميع السبل القانونية استنادا على الشرعية الدولية لتحقيق هذا الهدف، ولا نملك إلا أن نتساءل مع غيرنا من الكثيرين من شرفاء العالم ما هو العائق أمام إقرار الحق ووضع حد زمني للاحتلال غير الشرعي كما هو منصوص عليه منذ عشرات السنين في قرارات الأمم المتحدة؟ ما هو العائق نحو اللجوء إلى الشرعية؟ ما هو العائق نحو اللجوء إلى السبل القانونية؟ 
وقال ترحب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بقرار مملكة السويد وقرار مجلس العموم البريطاني الاعتراف بدولة فلسطين وندعو بقية الدول أن تحذو هذا الحذو، إن استقلال دولة فلسطين وفقاً لقرارات الشرعية وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره لهو استحقاق طال أمده. 
هذا وأكدت مصادر إسرائيلية مقتل وإصابة تسعة اسرائيلية على الأقل دهساً، في اعتداء نفذه من وصفته ب مخرب فلسطيني، في شمال القدس، ويُعتقد إن منفذ الهجوم ينتمي إلى حركة حماس. 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اعتداء دهس، ارتكبه مخرب فلسطيني كان يقود سيارة خصوصية، في منطقة تلة الذخيرة، استهدف ركاب القطار الخفيف عندما ترجلوا منه، مما أسفر عن إصابة 9 أشخاص. 
وشاهد احد عناصر الشرطة الذي وصل إلى موقع الحادث، تواجداً كثيفاً لقوات الشرطة الاسرائيلية وسيارات الإسعاف، ووصف المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، الاعتداء بأنه حادث متعمد، مرجحاً أنه هجوم إرهابي. 
وتوفيت طفلة اسرائيلية متأثرة بجروح أصيبت بالحادث. وقالت متحدثة باسم المستشفى الذي نقلت إليه الطفلة البالغة بضعة أشهر من العمر، إن المصابة وصلت بحالة ميئوس منها وتوفيت في وقت لاحق. وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أن شرطيا أطلق النار على سائق السيارة بعد أن حاول الفرار سيرا على الأقدام فأصابه وألقى القبض عليه. 
ولفتت الإذاعة الاسرائيلية إلى أن أحد أفراد الشرطة قام بإطلاق النار على المعتدي، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة، وأضافت أنه تم نقل الجرحى إلى عدد من المستشفيات في القدس. 
كما نقل راديو إسرائيل عن مصادر فلسطينية أن مرتكب الاعتداء ينتمي لحركة حماس، ويدعى عبدالرحمن الشلودي، من سكان حي سلوان بشرقي القدس، وكان قد أفرج عنه من أحد السجون الإسرائيلية مؤخراً. 
ووقعت مواجهات عنيفة بين مواطنين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلى على حاجز مدينة قلنديا في مدينة القدس المحتلة، وفقاً لما ذكرته قناة القدس الفلسطينية. 
واقتحمت مجموعات من المستوطنين ومن كبار حاخامات معهد الهيكل الثالث، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. 
وقالت مصادر فلسطينية أن مستوطنين أحرقوا حوالي مائة شجرة من أشجار الزيتون في بلدة حوارة جنوب نابلس. وأفادت المصادر أن عدداً من مستوطني يتسهار قاموا بإحراق ما يقارب 100 شجرة زيتون في منطقة اللحف جنوب حوارة. 
ولفتت المصادر الى أن الأراضي هناك تعود لعائلتي خموس وسليم، حيث لم تنه العائلات عمليات قطف الزيتون بعد. وأشارت المصادر الى ان مواجهات دارت بين المستوطنين وأصحاب الأراضي الذين حاولوا حماية أراضيهم. 
هذا وذكرت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية في بيان صحافي انتشر حريق هائل في الضفة قريبا من بلدة حوارة ومستوطنة يتسهار، وبحيث وصلت السنة النيران الى المباني المتنقلة الكائنة على مدخل من يتسهار مع اخلاء بعض من المنازل، حيث قامت قوات اطفاء فلسطينية واسرائيلية مشتركة بالسيطرة على الحريق واخماده مع الشروع بالتحقيق في اسباب اندلاعه التي اشتبه فيها. واضاف البيان: 
الا انه لاحقا ووفقا لنتائج فحص خبراء الحرائق، تبين على ان مصدر انبعاث الحريق هو قيام فلسطينيين بحرق فروع تقليم اشجار كروم زيتون بالمنطقة هناك ليس الا. 
وأوضح نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عايش أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت سبعة صيادين من عائلة واحدة في منطقة السودانية في بحر شمال غزة، معتبراً أن هذا الإجراء يندرج في إطار الخروقات الإسرائيلية المتكررة منذ توقيع اتفاق التهدئة في القاهرة في 26 آب الماضي.
وأصيب جنديان اسرائيليان بجروح، بعدما فتح مجهولون النار من صحراء سيناء على الجانب المصري، حسبما اعلن الجيش الاسرائيلي. 
وقال المتحدث باسمه بيتر ليرنر: اصيب جنديان اسرائيليان في هجوم على الحدود مصدره مصر، من دون ان يحدد طبيعة اصابتهما. 
قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن اثنين من الجنود الإسرائيليين أصيبا في إطلاق نار من شبه جزيرة سيناء، في حين تحدثت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن إصابة ثلاثة جنود. 
وكانت أن مجموعات مسلحة تنشط شمالي سيناء بينها أنصار بيت المقدس، تبنت في السابق استهداف دوريات إسرائيلية في الشريط الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. 
وقد نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط في المنطقة التي وقع فيها إطلاق النار، ولم يعثر على ما يشير إلى وجود مسلحين. 
من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أن الجيش الإسرائيلي استدعى قوات عسكرية كبيرة إلى موقع إطلاق النار عند قطاع شافتا وعازوز على الجانب الإسرائيلي. وأضافت أنه تم وقف حركة حافلات نقل الركاب في المنطقة. 
وعقد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتس، جلسة طارئة مع كبار الضباط الإسرائيليين لتقييم الأوضاع على الحدود المصرية - الإسرائيلية في أعقاب الهجوم. 

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه قبل الجلسة أكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي العقيد وتي ألموز، أن الجيش لن يتوانى في الرد على أي اعتداء على جنوده أو على أي إسرائيلي.
إلى هذا قال الرئيس محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على الصعيد الدولي بخصوص اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أنها لن تسمح لقطعان المستوطنين بالعبث فيه. 
واستعرض الرئيس عباس في مستهل كلمة له في افتتاح الدورة الرابعة عشرة للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله مساء السبت ما تتعرض له القدس من هجمات من قبل المستوطنين بقصد التقسيم الزماني والمكاني للحرم الشريف. 
وقال "نحن نعرف ما معنى هذا. كانت هناك هجمات كثيرة على الأقصى صدت من قبل المرابطين الموجودين في الحرم، لكن أقول لأهلنا في القدس والضفة الغربية كلنا مرابطون في الأقصى ولن نسمح لقطعان المستوطنين أن يعبثوا في الأقصى ونحن نأخذ الإجراءات القانونية الدولية بهذا الاتجاه". 
وأضاف "عندما ذهبنا إلى الأمم المتحدة، تحدثنا عما جرى في غزة وربطنا مطلبنا الآن بالذهاب لمجلس الأمن بما أخذناه في الجمعية العمومية في 29/11/2012 عندما حصلنا على دولة مراقب. الآن نريد أن نحصل على قرار يعطينا الحق الكامل من قبل مجلس الأمن في الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس، لتكون دولة فلسطين ويحدد موعد لإنهاء الاحتلال وهذا مهم جدا. 
من جهة أخرى، أكد عباس، حرصه على مواصلة الحوار مع حركة حماس لإنجاز المصالحة الفلسطينية. 
وأشار عباس، إلى تفاهمات المصالحة التي تم الاتفاق عليها قبل عدة أشهر مع "حماس" وشكلت على أثرها حكومة الوفاق الوطني، لافتا إلى أن الاتفاق مبني على بندين الحكومة والانتخابات التشريعية والرئاسية. 
من جانبها، أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماع اخر عقد برام الله مساء السبت دعم المسعى الذي يقوده عباس، والهادف لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال، والتأكيد على أهمية المشاورات الجارية في الأمم المتحدة بهذا الخصوص، مؤكدة المضي قدما لاستصدار هذا القرار. 
وشددت على أهمية تمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط ولايتها الكاملة على قطاع غزة، باعتباره جزءا من أراضي الدولة الفلسطينية، خاصة بعد انعقاد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة، داعية جميع الأطراف، خاصة الأخوة في حركة حماس، إلى إزالة كافة العراقيل التي تعترض عمل الحكومة. 
وقالت أن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية لا تزال هي المهمة الرئيسية لحكومة الوفاق باعتبارها مدخلا لتحقيق الوحدة الوطنية.
واقترح صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن يكون الرد على إحباط مشروع القرار العربي الداعي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 1967، في مجلس الأمن الدولي باستخدام "الفيتو" الأميركي "أن تستكمل دولة فلسطين تقديم صكوك الانضمام لكافة المؤسسات والمواثيق والبروتوكولات والمعاهدات الدولية. 
وأوصى عريقات في دراسة جديدة بعنوان "اليوم التالي- ماذا بعد ؟" ايضا بأن توقف السلطة الفلسطينية كافة أشكال التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وأن يبادر رئيس دولة فلسطين المحتلة الى دعوة إسرائيل (سلطة الاحتلال) الى تحمل مسؤولياتها كافة". 
ودعا عريقات في دراسته التي نشرت صحيفة "الأيام" المحلية ملخصاً لها ، الى استمرار منظمة التحرير كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده واستكمال متطلبات المصالحة الفلسطينية دون تردد وبما يضمن الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني، على ان تسبق ذلك دعوة المجلس الوطني الفلسطيني وبمشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لانتخابات لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير. وقال عريقات "ليس لدينا ما نخسره إلا الخسارة ذاتها، ولا يمكننا بأي حال من الأحوال قبول استمرار الأوضاع على ما هي عليه، مضيفا:" هذه ليست دعوة لحل السلطة التي نعتبرها ثمرة لكفاح الشعب الفلسطيني، ولكن الشعب الفلسطيني يرفض تحويل السلطة التي ولدت لهدف نقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال إلى سلطة لدفع الرواتب والتنسيق الأمني. 
ورأى عريقات أن الحكومة الإسرائيلية أرادت من خلال عدوانها على قطاع غزة "تدمير مبدأ الدولتين من خلال إبقاء قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني، وتحطيم الوحدة الوطنية الفلسطينية وإحباط المصالحة و"خنق وقتل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني" و"استمرار الوضع القائم أي بقاء السلطة الوطنية دون سلطة، والاحتلال الإسرائيلي دون كلفة. 
واشار الى إن مشروع القرار الجاري التداول بشأنه في مجلس الأمن الدولي يطالب بانسحاب إسرائيل (سلطة الاحتلال) بشكل كامل من الأراضي المحتلة العام 1967 وبما يشمل القدس الشرقية وان لا يتجاوز تطبيق ذلك نهاية العام 2016، ووقف النشاطات الاستيطانية ووقف الاعتداءات ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وتهجير السكان وتثبيت التهدئة التي تم التوصل إليها يوم 26 آب/أغسطس 2014 وإعادة إعمار غزة من خلال حكومة الوفاق الوطني وبالتعاون مع الأمم المتحدة. 
واضاف "ويدعو مشروع القرار ايضا إلى حل قضايا الوضع النهائي كافة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية".
في مجال آخر أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أهمية الاستفادة من التجارب السابقة، في ابرام أي صفقة مستقبلية لتبادل الاسرى بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال، لتلافي أي أخطاء تمكنها من الانقلاب على الصفقة كما حدث في "صفقة شاليط" واقدامها على اعادة اعتقال عشرات المحررين. 
وشدّد فارس في بيان لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتنفيذ صفقة "وفاء الاحرار" (شاليط) على أهمية وضع قضية الأسرى المحررين الذين أعيد اعتقالهم في مركز اهتمام جولة المفاوضات المقبلة نهاية الشهر الجاري في القاهرة. 
يذكر ان حركة "حماس" أعلنت في تسريبات إعلامية وجود أسرى احياء وقتلى لديها في اعقاب العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة، ورفضت التفاوض حولهم ضمن مفاوضات تثبيت وقف اطلاق النار ما أجبر (اسرائيل) على تشكيل طاقم تفاوض منفصل. 
وأشار فارس إلى اعتقال سلطات الاحتلال العشرات من محرري الصفقة في حزيران/يونيو الماضي لأسباب سياسية، وتحويلهم رهائن، رغم التزامهم التوقيع الشهري لدى سلطات الاحتلال والإقامة الجبرية طيلة فترة الإفراج عنهم". 
وكانت دولة الاحتلال افرجت في 18 أكتوبر2011، بموجب صفقة تم التوصل اليها مع حركة حماس وبوساطة مصرية، عن 1027 أسيراً وأسيرة مقابل الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في عملية جريئة في صيف 2007. 
بدورها، قالت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين في تقرير لها لهذه المناسبة ان الاحتلال لا يزال يعتقل 63 أسيراً محرراً من الذين أطلق سراحهم ضمن الصفقة، بينهم 3 من الأسيرات، ما شكل خرقاً واضحاً وخطيراً للاتفاق الذي تم برعاية وضمانات مصرية، والذي ضمن لهم الأمن وعدم عودتهم إلى السجن مرة أخرى.
من جهته زعم وزير الحرب في دولة الاحتلال الإسرائيلية موشيه يعلون أن الفلسطينيين غير معنيين بحل الدولتين لشعبين فهدف الفلسطينيين فقط تدمير "إسرائيل". 
وحذر يعلون "حماس" بالقول "ان أعادت حماس ترميم الأنفاق فلن نسمح بإدخال مواد الاعمار لقطاع غزة، فنحن لا نريد ان تصل الأموال للإرهاب" -على حد تعبيره-. 
ووجه يعلون في تصريحات للقناة العاشرة انتقادات للرئيس الفلسطيني محمود عباس زاعماً "أن عباس يعمل بشكل أحادي الجانب لاستخدام المؤسسات الدولية لرفع الشرعية عن (إسرائيل) بدلا من أن يجلس معنا ويتفاوض." 
وحول السيطرة "الإسرائيلية" على الضفة المحتلة قال يعلون "لا يمكننا وقف النشاط العسكري في يهودا والسامرة (يقصد الضفة) فلو فعلنا ذلك سنجدها تحت سيطرة حماس."
في بيروت التقى رئيس وزراء فلسطين رامي الحمدالله ونائبه عبدالله مصطفى اللذين وصلا الى لبنان للقاء كبار المسؤولين، رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حضر اللقاء الوفد المرافق والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، وعضوا المكتب السياسي في حركة أمل بلال شرارة ومحمد جباوي، وجرى خلاله عرض للأوضاع والتطورات على الساحة الفلسطينية وفي المنطقة، وتناول الحديث في جزء كبير منه وضع الفلسطينيين في لبنان.

ثم زار رئيس الوزراء الفلسطيني والوفد رئيس الحكومة تمام سلام في دارته في المصيطبة بحضور السفير الفلسطيني في اليونان مروان الطوباسي في زيارة مماثلة، نقل خلالها الحمدالله تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الرئيس سلام.