الرئيس المصري يشهد مناورات بالذخيرة الحية للجيش المصري

الرئيس السيسي : وعي المصريين فرض الفشل على الإسلام السياسي ويجب تصويب الخطاب الديني

رئيس الوزراء المصري يؤكد أن أمن الخليج من أمن مصر

احالة مرشد الإخوان و26 من أنصاره إلى محكمة الجنايات

وزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر يتفقد مشاريع الامارات فى مصر

           
          قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ختام مباحثاته مع الرئيس السوداني عمر البشير إن بناء العلاقات بين مصر والسودان يحتاج إلى الحرص والاستمرار في العمل على دعم هذه العلاقات. 

واتفق الرئيسان، بحسب بيان ألقاه الرئيس السيسي على رفع مستوى اللجنة المشتركة من المستوى الوزاري إلى المستوى الرئاسي، لمزيد من دعم وتفعيل التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات وتحقيق مصالح شعبي وادي النيل. 

واضاف السيسي، أنَّه خلال اللقاء تم الاتفاق على تنسيق الجهود لتحقيق الاستقرار ودعم الخيارات الحرة للشعب الليبي ومؤسساته الشرعية وفي مقدِّمتها الجيش الوطني.

ووصف السيسى المحادثات مع نظيره السودانى بأنها كانت إيجابية وعكست حرص القيادات على تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق فى القضايا ذات الاهتمام المشترك. 

ووجه كل من السيسي والبشير رسائل عدة لوسائل الإعلام، فقال السيسي هناك مسؤولية تقع على عاتقنا جميعا وليس فقط على مستوى مؤسسات الدولة أو الإرادة السياسية في البلدين ولكن على الإعلام أيضاً. نحتاج أن ندقق في كل كلمة إذا كنا حريصين على أن العلاقات بين البلدين أو بين مصر وأى دولة أخرى تستمر وتزدهر. 


واوضح السيسي ان الفترة الحالية تشهد توحد الارادة السياسية والشعبية في البلدين لتحقيق طفرة نوعية غير مسبوقة في علاقتهما الثنائية ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية. 

ومن جهته، قال البشير: اتفقنا على ازالة كل العوائق التي تمنع التواصل وتبادل المنافع بين البلدين ويكفي دليل حرصنا على ترفيع اللجنة الوزارية الى لجنة رئاسية. واوضح ان هذه اللجنة ستجتمع في الخرطوم والقاهرة لمتابعة ما تتفق عليه اجهزة الدولة في مختلف المجالات. 

وقال البشير إنه سيتم تفعيل اتفاقية الحريات الأربع موقعة عام 2004 التي تعطي امتيازات للمواطنين في كلا البلدين، خلال المرحلة القادمة، لكي يكون للمواطن المصري الحق في التنقل والاقامة والعمل والتملك في السودان بكل حرية، وكذلك المواطن السوداني، من دون أن يحدد موعد التفعيل. 

وشدد على أن ما اتفق عليه مع الرئيس السيسى لن تؤثر عليه أجهزة إعلام، واصفا ما تم الاتفاق عليه ب البناء المتين الذى لن تهزه أي رياح أو عواصف مهما كانت. 

ولم يشهد المؤتمر الصحفي توجيه أي أسئلة للرئيسين من جانب الصحافيين، ل ضيق الوقت حيث غادر البشير عائدا إلى بلاده فور انتهاء المؤتمر. 

وكان الرئيس السوداني وصل وبرفقته 5 وزراء، في زيارة ، لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في الاتفاقيات السابقة.

وشهد الرئيس المصري الثلاثاء، المناورة البحرية ذات الصواري التي نفذتها القوات البحرية بالذخيرة الحية بمشاركة عشرات القطع البحرية من مختلف الطرازات بمناسبة عيد القوات البحرية. 

واشتركت في المناورة عناصر الصاعقة البحرية والمقاتلات متعددة المهام من طراز إف- 16 وطائرات الهليكوبتر المسلحة، وتضمنت العديد من الأنشطة والبيانات العملية التي من بينها تأمين نطاق القوات البحرية وخطوط المواصلات وحركة النقل البحري وحماية الأهداف الاقتصادية في البحر وعلى الساحل. 

وتضمنت المناورة قيام مجموعة من الوحدات البحرية وصائدات الألغام بتطهير الممرات البحرية والبواغيز وطرق الاقتراب، لتأمين مرور الوحدات البحرية أثناء إبحارها عبر الممرات الضيقة والتأكد من خلو الممر الملاحي من الألغام، حيث قامت إحدى السفن صائدة الألغام باكتشاف وتمييز عدد من الألغام وإبطال مفعولها وتدميرها، وتنفيذ عمليات المسح الهيدروغرافي وتحديث قاعدة البيانات الخاصة بالأعماق وطبيعة القاع. 


كما قامت الوحدات البحرية بالتصدى لهجوم جوي معاد مكون من تشكيل من طائرات إف 16، وذلك باستخدام وسائل وأسلحة الدفاع الجوى الذاتية الموجودة بالسفن باستخدام الصواريخ قريبة المدى والمدفعية المضادة للطائرات. 
وقامت إحدى الوحدات البحرية تعاونها طائرات الهليكوبتر بتنفيذ مهام البحث عن الغواصات البحرية المعادية واكتشافها وتدميرها. 

وكان الرئيس السيسي، استقبل وفد اتحاد الصحافيين العرب، برئاسة يوسف بهبهاني رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب. 

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية، بأن السيسي قد استهل اللقاء بتهنئة وفد اتحاد الصحافيين العرب باليوبيل الذهبي لإنشائه، كما رحب بأعضاء الاتحاد في مصر. 

وأكد السيسي على أن دقة المرحلة والظروف الحالية التي تمر بها المنطقة تقتضي الالتزام بالضمير الفكري الذي يفرض التناول الإعلامي بموضوعية وحيادية تامة، بغية إيجاد ظهير فكري مساند للأوطان العربية في مواجهة ما تشهده من مخاطر تستهدف النيل من مقدراتها. 

وقال أن تجربة السنوات الثلاث الماضية في مصر أسفرت عن رفض الشعب المصري لما يطلق عليه الإسلام السياسي، وذلك على الرغم من أن المصريين متدينون بطبيعتهم سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، إلا أن الوعي المصري الذي تبلور خلال الفترة الماضية كان كفيلا بالحكم بفشل هذه التجربة وعدم قابليتها للنجاح أو الحياة بعد أن ثبت أن هذا الفكر لا يعتقد إلا بصحة ذاته، وليس لديه اقتناع بإمكانية التعايش مع الآخرين. 

وفي هذا الإطار، شدد الرئيس على أهمية تصويب الخطاب الديني لإيضاح حقائق الأمور، والتأكيد على أن ما تشهده بعض دول المنطقة من أعمال القتل والتدمير ليست من الدين في شيء، ولكن الممارسات الخاطئة هي المسؤولة عما آلت إليه الأوضاع في المنطقة.
وأعلن الجيش المصري إطلاقه منذ نحو أسبوع أكبر مناورة عسكرية استراتيجية في تاريخه تستمر حتى السادس من نوفمبر بمشاركة جميع صنوف الأسلحة تحت اسم «بدر 2014»، مشدداً على أن مصر «ستظل مقبرة الغزاة»، ومنوهاً إلى أن التدريبات لن تؤثر على عمليات مكافحة الإرهاب في مختلف المناطق.
وقال الناطق العسكري الرسمي العميد محمد سمير إن المناورة «بدر 2014»، التي بدأت 11 أكتوبر الجاري وتستمر حتى السادس من نوفمبر المقبل «ستعد أكبر المناورات تطوراً من حيث التخطيط وحجم القوات المشاركة فيها والأنشطة القتالية». وذكر سمير أن حجم القوات «يمثل ضعف القوات التي شاركت في آخر مناورة استراتيجية العام 1996 تحت اسم (بدر 96)»..
مشيراً إلى أنها «تهدف للتأكيد على الكفاءة القتالية للقوات المسلحة والقدرة على الدفاع عن الوطن براً وبحراً وجواً ضد التهديدات كافة مع الاستعداد الكامل لتأمين الجبهة الداخلية». وأوضح أن «القيادة العامة للقوات المسلحة شرعت في تنفيذ هذه المناورة التي تأتي في إطار تخطيط تدريبي استراتيجي تعبوي لعام 2014 بعد أن تأكدت أن قوات الشرطة المدنية استعادت كفاءتها وتحسن الوضع الأمني».
وأكد في الوقت ذاته أنها «لن تؤثر على أعمال القوات في مواجهة الإرهاب على أرض مصر والتي ستستمر حتى القضاء عليه»، لافتاً إلى أن الهدف منها «قياس مدى كفاءة واستعداد القوات المسلحة لتنفيذ مهامها الأساسية وقدرتها على صد أي اعتداء وتحقيق الردع لكافة العدائيات أياً كانت وبما يمكنها من حماية أمن وسلامة الوطن».
ونوه إلى أنه «من حق القوات المسلحة إقامة أي نشاط تدريبي داخل حدودها، وهذه مهمة مقدسة وليست مرتبطة بأية أحداث»، مستطرداً: «مصر مقبرة الغزاة وستظل دائماً».
وأوضح سمير ان القوات المسلحة «ستدير عملية دفاعية استراتيجية لصد وهزيمة العدو مع استمرار تأمين الأهداف الحيوية للدولة والعمق الاستراتيجي للبلاد»، مشيراً إلى «التأكيد على تنفيذ الابرار البحري والجوي وتأمين السواحل والمياه الإقليمية وخطوط الملاحة وتأكيد القدرة على السيطرة الجوية والتدريب على أسلوب صد الهجمات الجوية المعادية».
وذكر أن «التخطيط لتنفيذ التدريبات يجري على مرحلتين، الأولى: افتتاحية وتشمل الإعداد والتجهيز ورفع الاستعداد القتالي والفتح الاستراتيجي، والأخرى: إدارة عملية دفاعية استراتيجية»، مؤكداً «أهمية تدريب القوات على العمليات القتالية والتأكد من اتخاذ الضباط القرارات اللازمة تحت كل الظروف».
وأشار إلى «تنفيذ مشروعات تعبوية بالجنود، وهو نظام تدريبي متقدم طبقاً للظروف المشابهة للحرب بالإضافة إلى تجهيز مراكز القيادة والسيطرة خلال كافة مراحل العملية تحت الحماية الجوية ووسائل الدفاع الجوي مع تنفيذ إحدى المراحل الرئيسية بالذخيرة الحية وعبور أحد الموانع المائية».
وأضاف الناطق العسكري ان «عناصر القوات الخاصة ستقوم بالابرار خلال المناورة وتنفيذ إغارة وإقامة كمائن في عمق العدو، فيما تنفذ القوات البحرية تدريبات يتم خلالها تنفيذ كافة الأعمال البحرية بالبحرين الأحمر والمتوسط لتأمين السواحل تحت مختلف الظروف وإظهار قدرة القوات على تنفيذ المهام».
وقال سمير إن «القوات الجوية ستقوم بعمليات فنية وتنفيذ عمليات تأمين الأهداف الحيوية وتقديم المعاونة للتشكيلات التعبوية بالتعاون مع الأسلحة التخصصية وتقديم الدعم للقوات البحرية بما يؤكد القدرة على إدارة عمليات جوية على الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة وتنفيذ رميات جوية بالذخيرة الحية».
من جانبه أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، أن بلاده لا تنوي تقديم مساعدة عسكرية مباشرة للولايات المتحدة في حربها على تنظيم داعش في العراق وسوريا حتى إن كان القصف الجوي الأميركي غير كاف لهزيمة التنظيم. لكن محلب ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية عمل عسكري مصري ضد التنظيم إذا هدد دول الخليج العربي.
وقال محلب في مقابلة مع «رويترز» إن مصر تعطي الأولوية لضمان الاستقرار في الداخل، حيث يواجه المسؤولون الأمنيون إسلاميين متشددين ينشطون في شبه جزيرة سيناء ويعتبر المسؤولون المصريون المتشددين في ليبيا المجاورة تهديدا خطيراً. وأضاف إنه بالنسبة للجيش المصري فإن أهم شيء هو حدوده واستقرار بلاده وحمايتها.
وبدا محلب مرنا في مسألة التدخل المصري إذا تعلق الأمر بأمن دول الخليج وخاصة السعودية والإمارات العربية المتحدة. وشدد على أن مصر لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. لكنه أكد أن أمن الخليج هو أمن مصر وإن أمن مصر هو أمن الخليج.
وسئل إن كانت بلاده ستتدخل إذا قالت لها السعودية والإمارات إن تنظيم داعش يهدد أمنهما فقال: سوف نعبر هذا الجسر عندما نصل إليه.
ولزم محلب الحذر عندما سئل إن كان يعتقد أن الولايات المتحدة سيتعين عليها تصعيد موقفها لما بعد الغارات الجوية لتهزم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
وذكر أنه من الضروري تحسين أداء الجيش العراقي الذي انهار تقريبا عندما اجتاح داعش شمال العراق في يونيو.
وأضاف أنه مع تقوية الجيش العراقي ووجوده على الأرض وتقييم الموقف خطوة بخطوة، مشيراً إلى أنه لا يزال من السابق لأوانه الحكم على ما سيحدث في الميدان.
وأبدى محلب قلقاً كبيراً بشأن مقاتلي داعش الذين يحملون جوازات سفر غربية ويمكنهم بالتالي تجنب التتبع في المطارات. وقال إن مصر قالت إنه يجب محاربة الإرهاب على مستوى العالم وإن كثيرين يفهمون الآن هذه الرسالة.
في الموضوع الليبي، أكد محلب أن بلاده تفضل عدم التدخل في شؤون ليبيا الداخلية لكنها تدعم كلاً من الشعب والحكومة وتحمي أيضاً حدودها مع ليبيا التي تزيد على ألف كيلومتر. وأضاف أن هذا يمنح المسؤولين المصريين والجيش المصري هدفاً واحداً هو حماية الحدود المصرية.
ووصف رئيس الوزراء الأمن المصري بالمستقر. وقال: إنه لدى مقارنة اليوم بعام مضى نجد أن «البلد بيستقر والإرهاب بيندحر»، مؤكداً أن «الإرهاب ليس له حدود (وإنما) حدوده العالم كله». وقال إنه عندما تجابه مصر إرهاباً فيها فإنها لا بد أن تتابع ما يجري في المنطقة كلها. وأضاف أن مصر تتابع ما يجري في ليبيا وسوريا واليمن وما يجري في العراق.
وأكد محلب أن جماعة الإخوان إرهابية مثلها مثل أنصار بيت المقدس والجماعات الأخرى. وختم محلب بالقول إن «كل من يعمل ضد مصر فهو خاسر».
هذا وقال وزير الأوقاف المصري إن بلاده ستتصدى لمن يستخدم المساجد كقنوات لنشر الأفكار المتطرفة. 
وأشار محمد مختار جمعة إلى أن وزارته لن تسمح لأصحاب الأفكار الهدامة والمتشددة باعتلاء المنابر و اقتحام المساجد "لبث سمومهم وأفكارهم". 
وكان الوزير قد دعا كل المؤسسات الحكومية في بلاده إلى "اجتثاث الإرهاب الأسود من جذوره وتجفيف منابعه وتتبع داعميه. 
واعتبر جمعة أن أي تحريض ضد الجيش أو الشرطة يُعد خيانة وطنية ودعوة صريحة للإرهاب والقتل. 
إلى ذلك أصدرت الجهات القضائية في مصر قراراً بإحالة 60 قاضياً إلى مجلس التأديب. 
ويأتي القرار بعد إدانة القضاة بمناصرة فصيل سياسي هو تنظيم الإخوان عبر توقيعهم على بيان بهذا الشأن في 24 يوليو 2013. 
وفي شأن آخر أعلن وزير الموارد المائية والري المصري أن مصر والسودان وأثيوبيا سيوقعون قبيل نهاية العام على عقد مع مكتب استشاري دولي يناط به دراسة تأثير سد النهضة الأثيوبي على حصة مصر والسودان من مياه النيل. 
وقال حسام مغازي في مؤتمر صحافي عقده إن الاجتماعات بين الدول الثلاث "تكللت بالنجاح" وتوصلوا إلى صيغة يمكن معها دراسة تأثير السد الأثيوبي على مصر والسودان. 
وأوضح مغازي أن المكتب الاستشاري سيتخصص بدراسة مدى تأثير السد على دولتي المصب من حيث التخزين ومدة التخزين والآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وليس له علاقة بدراسات الإنشاء والبناء الخاصة بالسد. إلى ذلك أعلنت مصر أن دول حوض النيل ستعقد اجتماعاً قبل نهاية العام لمناقشة مشروع الربط المائي بأوروبا. وقال رئيس قطاع مياه النيل في مصر في تصريح صحافي مساء الأحد "يجري حاليا الإعداد لتدشين مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط في إطار تطوير سبل التعاون بين دول حوض النيل" مصر والسودان وجنوب السودان وأوغندا ورواندا وبروندي.
على الصعيد الأمني اعلنت وزارة الداخلية المصرية عن سقوط 10 جرحى في انفجار قنبلة أمام جامعة القاهرة بينهم 6 من قوات الشرطة. 
وأقامت الشرطة بعد دقائق من وقوع الانفجار، حزاما امنيا حول مكان الانفجار، وانتشرت في كل ارجاء ميدان النهضة الذي تطل عليه جامعة القاهرة. 
وجابت كلاب بوليسية الميدان للكشف عن أي متفجرات اخرى محتملة بينما تمركزت ثلاث سيارات اسعاف على الاقل على مقربة من موقع الانفجار. 
وكانت قوات الشرطة المتمركزة بجانب ميدان الجيزة، اشتبكت مع مجموعة من أنصار الإخوان الخارجة من جامعة القاهرة، الذين أشعلوا النار في إطارات السيارات وحاولوا قطع الطريق الرئيسي أمام مركز البحوث الزراعية التابعة لكلية الزراعة بجامعة القاهرة، وأجبرتهم على فتح الطريق. 
وعلى الفور، هرب أنصار الإخوان بقدوم قوات الشرطة ناحيتهم، حيت طاردتهم القوات بالشوارع الجانبية بميدان الجيزة. 
يذكر أن طلاب ضد الانقلاب كانوا قد دعوا طلاب الإخوان على مستوى جامعات مصر للتظاهر في أسبوع كسر الحصار. 
ولقى مواطن مصرعه إثر إطلاق رصاص كثيف من مجهولين بمنطقة الحسينات جنوب مدينة رفح، أثناء قيادته سيّارة، كما أصيب أيضاً بذات الرصاص سيدة وطفل كانا معه، وذلك لمرورهما من منطقة خطرة، أثناء اشتباكات كانت دائرة بين قوات الأمن وعناصر من التكفيريين. 
على صعيد آخر، قضت محكمة مصرية بمعاقبة 12 شخصا بالسجن المؤبد بتهم تتصل بإنشاء وإدارة جماعة إرهابية كانت تستهدف مهاجمة أهداف من بينها قوات الجيش والشرطة والسفن المارة بقناة السويس. 
وتعود القضية إلى تشرين الأول عام 2012 عندما اشتبكت قوات الأمن مع مسلحين يختبئون في وحدة بمبنى سكني بحي مدينة نصر بالقاهرة وانتهت المداهمة بقتل أحد المسلحين واحتراق المبنى السكني. وعرفت هذه المجموعة منذ ذلك الحين باسم خلية مدينة نصر. 
ومن بين المحكوم عليهم بالمؤبد ثلاثة كانوا يحاكمون غيابيا. وعاقبت محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي شعبان الشامي أربعة آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما غيابيا. كما قضت المحكمة بمعاقبة ستة أشخاص بالسجن المشدد لعشر سنوات وثلاثة بالسجن المشدد لسبع سنوات حضوريا والسجن المشدد 15 عاما لأربعة غيابيا. 
وبرأت المحكمة متهما واحدا من بين 26 متهما في القضية. 
ووجهت نيابة أمن الدولة للمتهمين تهما من بينها التخطيط للاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين واستهداف مقار البعثات الدبلوماسية والسفن الأجنبية المارة بالمجرى الملاحي لقناة السويس فضلا عن حيازة مفرقعات وأسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص. 
وذكرت أن الجماعة تأسست في نيسان 2012 واستمرت حتى كانون الأول من نفس العام.
هذا وأكد اللواء هاني عبداللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية، الخميس، أن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ضخماً كان يهدف لإحداث مجزرة بشرية بين طلاب جامعة القاهرة، من خلال تنفيذ سلسلة من التفجيرات داخل الحرم الجامعي، موضحاً أن الأمن الإداري والخاص نجحا في إحباط المخطط بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن اللواء عبداللطيف قوله: إن انفجار الجامعة كان من المخطط له حسب التحريات أن يتم تنفيذه داخل الجامعة، لكن يقظة الأجهزة الأمنية حالت دون ذلك، ما اضطر المتهمين لإلقاء القنبلة خارج الجامعة والفرار، مشيراً إلى أن الإصابات في صفوف القوات والمواطنين طفيفة وجميعهم تماثلوا للشفاء. 
وشدد على أن الحالة الأمنية بوجه عام جيدة، لكن التهديدات الإرهابية لا تزال قائمة والحرب على الإرهاب لم تنتهِ بعد، منوهاً بأن الروح المعنوية للقوات مرتفعة جداً والجاهزية الأمنية في حالة جيدة لمواجهة أي مخططات. 
وكانت قنبلة قد انفجرت بعد ظهر الأربعاء في ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة ما أدى إلى إصابة 10 أشخاص، هم 6 من رجال الشرطة و4 مدنيين، وأعلن تنظيم أجناد مصر الجهادي مسؤوليته عن التفجير. 
من ناحية اخرى، أصيب 3 عناصر من الشرطة المصرية واحترقت سيارتان تابعتان لمديرية أمن محافظة البحيرة شمال مصر نتيجة إلقاء مجهولين قنابل مولوتوف على السيارتين أمام المستشفى العام بمدينة دمنهور. 
وقال موقع بوابة الأهرام أنه أثناء قيام سيارتي شرطة تابعتين لمديرية أمن البحيرة بالدوران بالقرب من مستشفى دمهنور العام وأسفل جسر الطريق الدائري ألقى مجهولون عبوات مولوتوف عليهما الأمر الذي أدى إلى إصابة 3 عناصر بحروق بالوجه واليدين وتم نقلهما إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج وأيضا تسبب الحادث في حرق السيارة بالكامل. 
هذا، وقررت محكمة مصرية، تأجيل محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي و14 آخرين في القضية المعروفة باسم أحداث الاتحادية إلى جلسة الأول من تشرين الثاني. 
وقالت المصادر القضائية إن محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، قررت الخميس تأجيل محاكمة مرسي وآخرين، لبدء السماع لمرافعة الدفاع. 
وشهدت الجلسة الاستماع لمرافعة المدعين بالحق المدني، الذين تركزت معظم أحاديثهم على توجيه الإدانة إلى مرسي وباقي المتهمين في القضية، باعتبارهم شاركوا وأشرفوا على انتهاكات وقعت خلال الأحداث. 

ويقصد بالمدعين بالحق المدني، بحسب القانون المصري، كل من يتضرر من عمل غير مشروع جريمة، ويحق له تحريك الدعوى العمومية بالادعاء المباشر.
وأحال المستشار ياسر التلاوي، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، 37 متهما، بينهم محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، إلى محكمة الجنايات، في قضية الشروع في قتل مجندين والتعدي على قوات الأمن والمواطنين، خلال أحداث شغب مدينة الإنتاج الإعلامي بمنطقة 6 أكتوبر بالجيزة عقب فض اعتصامي قيادات وعناصر الجماعة وأنصارها في ميداني رابعة العدوية بالقاهرة، ونهضة مصر بالجيزة. 
ونسبت التحقيقات للمتهمين ارتكاب "جرائم التجمهر وإثارة الفوضى والبلطجة وإتلاف المال العامة والخاص وترويع الآمين عن طريق تكدير السلم العام". وتعود أحداث تلك الواقعة إلى شهر أغسطس 2013، عندما حاولت هذه العناصر اقتحام مدينة الإنتاج عقب أحداث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن العشرات من عناصر جماعة الإخوان، تجمهروا بتاريخ 2 أغسطس العام الماضي أمام البوابتين رقم "2" و"4" بمدينة الإنتاج الإعلامي، وألقوا زجاجات المولوتوف نحو المدينة، وأشعلوا النيران في سيارة للأمن المركزي. 
وقالت صحيفة الأهرام المصرية إن محكمة عسكرية قضت بإعدام سبعة أشخاص يشتبه في أنهم أعضاء بجماعة أنصار بيت المقدس أخطر تنظيم متشدد في مصر.

وأضافت أن المحكمة عاقبت شخصين آخرين بالسجن المؤبد في نفس القضية التي وجهت لهم فيها عدة اتهامات من بينها استهداف حافلة جنود والهجوم على كمين أمني وقتل ضابطين بالقوات المسلحة. 

ووفقا لموقع صحيفة الأهرام الالكتروني اتهمت النيابة العسكرية المتهمين بالضلوع في قتل ضابطين من خبراء المتفجرات بالقوات المسلحة أثناء الهجوم على مخبأ كان يستخدمه أشخاص يشتبه في أنهم متشددون بقرية عرب شركس بمحافظة القليوبية شمالي القاهرة في آذار. 

وبحسب بيانين للجيش ووزارة الداخلية آنذاك قتل خمسة من المشتبه بهم في اطلاق نار مع قوات الأمن واعتقل أربعة آخرون.
وقضت محكمة أمن الدولة العليا في مصر بمعاقبة تسعة متهمين حضوريا بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلاميا باسم "خلية مدينة نصر". 
كما قضت المحكمة برئاسة المستشار شعبان الشامي بالسجن المشدد حضوريا لمدة 10 سنوات على خمسة والسجن سبع سنوات لأربعة وبراءة متهم واحد. وقضت المحكمة بالحكم على ثلاثة متهمين غيابيا بالسجن المؤبد واربعة غيابيا بسجن 15 عاما . 
وأكدت المحكمة ان المتهمين أسسوا جماعة تكفيرية ارهابية لتعطيل احكام الدستور والأضرار بالوحدة وطنية والاعتداء واستهداف المؤسسات الحكومية والأجنبية وسفن قناة السويس وحازوا أسلحة لاستخدامها في أعمالهم الاجرامية . 
وشددت على ان "المتهمين اعتدوا على أمن المجتمع وهددوا المسيحيين والأجانب وروعوا المواطنين وتم ضبط مستندات وتسجيلات تؤكد ما تنوى الجماعة فعله ومخططاتهم بالإضافة الى أسلحة غير موجودة في الجيش أو الشرطة المصرية في عدد من المقرات التي اتخذوها في مدينة نصر وعدد من المحافظات". 
وأشارت إلى أن المحررات المضبوطة لديهم كانت تحض على إثارة الفتنة الطائفية في البلاد وخلخلة الامن الاجتماعي والسياسي والبنية الاقتصادية في مصر ، بالإضافة الى محررات حول كيفية تركيب المتفجرات والتدريبات العسكرية ورصد وإعداد الأكمنة.
من جهة أخرى لقى شرطي مصرعه وأصيب معاون مباحث مركز شرطة "العدوة"، برصاص مجهولين. وكان اللواء أسامة متولى مدير أمن المنيا قد تلقى إخطارا من مركز شرطة العدوة بإطلاق مجهولين أعيرة نارية من داخل سيارة "ربع نقل" على كمين شرطة بطريق "شمس الدين". وأسفر الحادث عن مقتل سيد جمعة محمد، 32 عاما، خفير نظامي، أثناء قيادة سيارة الشرطة، وإصابة النقيب أحمد رأفت، معاون المباحث، وتهشم سيارة الشرطة، وفرت سيارة المجهولين هاربة. وتم نقل جثة الشرطى والضابط المصاب إلى مستشفى العدوة، وتم ابلاغ النيابة التي تولت النيابة العامة التحقيق.
وتمكنت قوات الأمن المصرية من تدمير 30 بؤرة إرهابية و10 دراجات بخارية بدون لوحات أو تراخيص إضافة إلى ضبط 10 أشخاص من المطلوبين في قضايا أمنية بشمال سيناء. 
وأوضح مصدر أمني في تصريح له أن البؤر التي تم تدميرها كانت تستخدمها العناصر الإرهابية كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد قوات الجيش والشرطة المصرية.
على صعيد آخر تفقّد د. سلطان أحمد الجابر وزير دولة ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، جسر مزلقان أرض اللواء في الجيزة، الذي يتم تنفيذه ضمن مشاريع الإمارات في مصر.
وأكّد د. سلطان أحمد الجابر، خلال الجولة التي رافقه فيها محافظ الجيزة علي عبد الرحمن، ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير دولة الإمارات، أنّ «توجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، تركّز على السرعة والإتقان في إنجاز كل المشاريع، بما يؤكّد الوقوف في صف واحد مع الأشقاء في مصر».
وأضاف الجابر: «يسرّني الاطلاع على تقدّم سير العمل في جسر أرض اللواء، حيث أثبتت السواعد المصرية العاملة في المشروع عزيمتها القوية، وحرصها على إنجاز أعمال الإنشاءات على أفضل وجه، وأود هنا الإشارة إلى أنّ التنسيق وتضافر الجهود بين المكتب التنسيقي للمشاريع الإماراتية من جهة، وكل الجهات المعنية بالتنفيذ في مصر من جهة أخرى، هو من العوامل الأساسية التي تساعد في تقدّم العمل ونجاحه».
ولفت إلى التطلّع لإنجاز المشاريع في الوقت المحدّد لتحقق الهدف النهائي منها، وهو خدمة المجتمع والاقتصاد المصري، إذ يجري التركيز بصورة خاصة على مشاريع البنية التحتية، لأنّها تشكّل الركائز الأساسية التي تستند إلها كل جهود التنمية الاقتصادية»، مشيراً إلى وجود مؤشّرات عدة على عودة الحيوية والنشاط إلى الاقتصاد المصري، معرباً عن ثقته في أنّ «هذه المؤشّرات ستزداد يوماً بعد آخر».
ويأتي إنشاء جسر أرض اللواء الجديد ضمن إطار المشروع الإماراتي لبناء أربعة جسور يجري إنشاؤها بمناطق أرض اللواء وناهيا وبشتيل في الجيزة، والذي يهدف إلى تخفيف الازدحام المروري في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وتقليص عدد الحوادث والخسائر الناجمة عنها، والتي وصلت إلى حوالي 2000 حادث في العقد الماضي.
ويستفيد من تسهيل الحركة المرورية الذي تحقّقه هذه الجسور أكثر من 3 ملايين شخص، وتجاوزت نسبة الإنجاز في جسر أرض اللواء 92 في المئة، ويزيد عدد العاملين بالمشروع على 1200 عامل. ويهدف هذا الجسر إلى تفادي الحوادث المرورية بشكل كامل عند تقاطع مزلقان أرض اللواء، والذي كان يعتبر من أخطر المزلقانات التي تسبّبت في الكثير من الحوادث المميتة.
ومن المقرّر إنجاز جسري «أرض اللواء» و«بشتيل المحطة» بالجيزة أواخر أكتوبر الجاري، إذ تمّ بالفعل الانتهاء من أعمال الإنشاءات والأعمال الصناعية على مزلقان أرض اللواء- ناهيا، ويجري وضع اللمسات النهائية للتسليم. كما يستمر العمل لإنهاء الجسر الثالث في الشون بالغربية أواخر ديسمبر المقبل، وفي الجسر الرابع في طلخا بالدقهلية نهاية مارس 2015.
على صعيد متصل، شهد رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، السبت، توقيع اتفاقيتين مع الشركات الفائزة بأعمال التكريك بهيئة قناة السويس، حيث تم العقد الأول بين هيئة قناة السويس وشركة الجرافات الوطنية الإماراتية، والعقد الثاني بين هيئة قناة السويس وشركة «دريلينج إنترناشيونال».
بدوره، قال رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، إن الاستعانة بشركات أخرى في قناة السويس جاء نظرًا للحاجة لكراكات كثيرة بالقناة، مؤكدا أن من يأتي للعمل بالقناة من الخارج من الشركات أخذ المقابل المادي الخاص به.وأكد مميش أن العمل يتم بأياد مصرية، وأنه لن يسمح لأي أحد أن يغلق أي مضيق يؤثر على حركة التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن مصر لن تسمح بغلق مضيق باب المندب.
تشمل المشاريع الإماراتية في مجال المواصلات والنقل توفير 600 حافلة للنقل العام، بهدف تغطية 30 في المئة من احتياجات برنامج النقل العام في محافظة القاهرة الكبرى، والمساهمة في تخفيف ضغوط الحركة المرورية على شبكة الطرق والحد من حوادث السير، ويستفيد منها ما يصل إلى 600 ألف راكب يومياً.
هذا وقال وزير التخطيط المصري إن بلاده تحتاج ثورة اقتصادية للتعافي من الأضرار الناجمة عن الإضطرابات السياسية ولجذب استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات وتحسين أوضاعها المالية. 
ويرى أشرف العربي وزير التخطيط إن بلاده ستتمكن من جذب ما لا يقل عن ثمانية مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال السنة المالية الحالية، متوقعا معدل نمو اقتصادي لا يقل عن ثلاثة بالمئة خلال الربع الأول من العام وعن 3.2 بالمئة خلال السنة بأكملها. 
وفي مقابلة في إطار قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط قال العربي إن هناك استثمارات عربية وخليجية ستتدفق على مصر خلال الفترة المقبلة متوقعا الإعلان عنها خلال قمة مصر الاقتصادية في شباط المقبل. 
وقال العربي أقر تماما بحاجة مصر لثورة اقتصادية وثورة اجتماعية وثورة إدارية على غرار الثورة السياسية التي أنجزناها. ينبغي تعديل القوانين..قانون الإستثمار وقانون قطاع الأعمال. من الضروري أن ندرك مدى صعوبة بيئة المنافسة في كل مكان في العالم في الوقت الحاضر.إذا نظرنا لمؤشرات المنافسة سنجد أن تصنيف مصر يتراجع للأسف. 
وقال العربي إن مسودة قانون الاستثمار الجديد تعالج عدة قضايا من بينها الاراضي والطاقة والبيئة التحتية. 
ورغم تدهور الإقتصاد المصري على مدار السنوات الثلاث الماضية إلا أن أحدث تقارير تشير إلى أن النشاط الاقتصادي يتعافى تدريجيا وأن الصورة العامة للاقتصاد تظهر أنه في حالة أفضل بكثير مما كان عليه قبل عام. 
وأعلنت وكالة موديز انفستورز سرفيس للتصنيفات الائتمانية تغيير نظرتها المستقبلية لمصر إلى مستقرة من سلبية وأكدت تصنيفها للسندات الحكومية البالغ Caa1. 
وأضاف العربي إن السلطات المصرية تعمل جاهدة لتسهيل عمل القطاع الخاص في البلاد حيث قادت البيروقراطية والمنازعات القانونية لعزوف المستثمرين. 
وقال من المهم أن يرتفع معدل النمو لثلاثة أمثال معدل نموالسكان. معدل نمو السكان في مصر حاليا يتجاوز 2.5 بالمئة. مصر تستهدف معدل نمو أربعة بالمئة في العام القادم وتأمل أن يرتفع تدريجيا إلى سبعة بالمئة على الأقل في العقد المقبل. 
وتابع كي نحقق ذلك نحتاج لاستثمارات لا تقل عن 500 مليار جنيه مصري العام المالي المقبل. 

وسجل معدل النمو السنوي في مصر على مدى السنوات الثلاث الماضية نحو اثنين بالمئة قبل أن يقفز إلى 3.7 بالمئة في الربع الأخير من السنة المالية 2013-2014 مما يشير لارتفاع نسبة النمو خلال السنة المالية الحالية. 
وقال العربي إن الوقت حان للعمل على جذب استثمارات خليجية لمصر وليس المزيد من المساعدات والمنتجات البترولية. 
وسئل عن مدى أهمية طمأنة المستثمرين بأن الجيش لن يهيمن على المشروعات في مصر فأجاب أعتقد أن هذا تكرار لرسالة خاطئة.كما ذكرت أكثر من مرة إن مصر تحتاج استثمارات ضخمة تفوق كثيرا قدرة الجيش والقطاع الخاص والقطاع العام بل والمستثمرين الأجانب. لهذا نحتاج الجميع.