الغارات الأميركية تتابع تدمير آبار النفط في سوريا وواشنطن تهدد مشتري النفط من داعش

واشنطن تشرع ببناء قاعدة جوية قرب أربيل

في رد أميركي قاسي اللهجة على أردوغان : تكلم عن نفسك لا عن أميركا

رئيس الحكومة العراقية بعد اجتماعه بالرئيس الإيراني : الارهاب يهدد الجميع

دي ميستورا يدعو إلى حل عاجل في سوريا

قوانين جديدة ضد الارهاب في كندا

     
      
       قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس إن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة قتلت 553 شخصا في سوريا بينهم 32 مدنيا منذ بدء الحملة على تنظيم داعش. 

وقال المرصد إن 464 قتيلا كانوا من مقاتلي داعش التي استولت على مساحات واسعة في سوريا والعراق. 

وأوضح المرصد أن 57 عضوا بجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا قتلوا أيضا في الضربات الجوية التي بدأت قبل شهر. وأضاف أن ستة أطفال وخمس نساء بين القتلى المدنيين. 

كان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكولونيل باتريك رايدر قد قال إن واشنطن أخذت تقارير عن سقوط ضحايا بين المدنيين أو أضرار لحقت بالمنشآت المدنية بمحمل الجد وهناك عملية جارية للتحقيق في كل إدعاء.

وتقول الأمم المتحدة إن حوالى 200 ألف شخص لاقوا حتفهم في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. 

وقال المرصد إن ضربات التحالف اصابت محافظات حلب ودير الزور وإدلب والرقة والحسكة. 
هذا وأفاد ناشطون سوريون ، بأن التحالف الدولي لمحاربة داعش، الذي تقوده الولايات المتحدة، شن غارات جوية استهدفت أحد الحقول النفطية في محافظة دير الزور الواقعة شمال شرق البلاد على الحدود مع العراق. 

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التحالف شن أربع غارات على آبار بترول في حقل الجفرة النفطي في دير الزور. 

وتستهدف غارات التحالف الدولي المنشآت البترولية، التي يسيطر عليها تنظيم داعش، داخل سوريا، والتي تعد مصدرا أساسيا لتمويل مقاتلي التنظيم، غير أن مثل تلك الغارات تهدد حياة المدنيين، وهو الأمر الذي قد يقوض الجهود طويلة الأمد لدحر قدرات التنظيم المسلح. 

وقال مصدر من شرطة دير الزور أن مسلحين من تنظيم داعش حاولوا التسلل إلى منطقة حويجة صكر لمساندة زملائهم المحاصرين، لكن الجيش السوري بالتعاون مع وحدات من قوى الأمن الداخلي كانوا لهم بالمرصاد ما أدى إلى سقوط عدد كبير من المسلحين بين قتلى وجرحى.

وفي العراق اقتحمت قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي العراقية الخميس قضاء بيجي وكبدت مسلحي تنظيم داعش خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات خلال الحملة العسكرية التي أسفرت أيضاً عن تأمين الطرق الرئيسية بين بغداد وكركوك وسامراء وتكريت. 

ونقلت شبكة الإعلام العراقي عن مصدر أمني مسؤول في عمليات صلاح الدين قوله ان القوات الأمنية العراقية فجرت خمسة منازل ملغومة شمال تكريت في إطار عملية تقدمها نحو قضاء بيجي، مشيراً إلى أن هذه الانتصارات تحققت من دون تقديم الدعم من قوات التحالف الدولي. 

وأكد قائد قوات النخبة العقيد علي القريشي أن طيران الجيش العراقي قصف مقراً للإرهابيين في قضاء بيجي ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 60 إرهابياً من تنظيم داعش.

في غضون ذلك ذكر مصدر محلي في محافظة نينوى أن مستشفيات الموصل استقبلت عشرات القتلى والجرحى من تنظيم داعش جراء الضربات الجوية التي شنتها طائرات التحالف الدولي على معاقل التنظيم في قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين. 

وأفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، الأربعاء، بأن تنظيم داعش هاجم ناحية الفرات، غربي الرمادي، فيما أشار إلى أن طيران الجيش دمر سبع آليات تابعة للتنظيم خلال الهجوم. 


ولقي 26 شخصا على الاقل حتفهم فيما اصيب 78 اخرون في تفجير سيارتين ملغومتين في العاصمة العراقية بغداد.وأدت شدة التفجير إلى تبعثر الحطام وتهشم الزجاج في شوارع اثنين من الاحياء في العاصمة. 

وقتل 12 شخصا واصيب ما يزيد على 28 اخرين في حي مدينة الصدر في بغداد عندما انفجرت سيارة على مقربة من سوق، مما اسفر عن حدوث اضرار لعدد من المتاجر والمطاعم. 

وفي حي الكرادة في بغداد قتل 14 شخصا واصيب 38 اخرون عندما انفجرت سيارة تقف مباشرة أمام مقهى. 

وشهدت العاصمة العراقية سلسلة تفجيرات خلال الشهر المنصرم أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.
وفى واشنطن انتهت البنتاغون من صياغة استراتيجيتها العسكرية الجديدة. ما تسرّب عن خطوطها العريضة عشية الكشف عنها للبدء في نقلها إلى حيّز التنفيذ بحلول 2016، كان سبق لرئيس الأركان الجنرال مارتن دامبسي أن لخّصها عام 2010 بخطوتين: تحديد طبيعة المواجهات العسكرية في البيئة الدولية الجديدة، وتوفير الإمكانيات وأدوات المواجهة اللازمة لها. جملة عوامل أدت إلى هذا التغيير في المفهوم الحربي:
خفض الإنفاق العسكري بحكم ضغوط الموازنة، التجربة المكلفة لحربي أفغانستان والعراق وأخيراً خلو الساحة الدولية من الخصم اللدود، ولو بقيت فيها قوى وازنة مثل روسيا والصين اللتين تعتبران بمثابة «المنافس» وليس العدو. وكان واضحاً يوم تقرر هذا التوجه، أن الرئيس أوباما أراد اغتنام فرصة هذه العوامل ليؤسس لمذهبه العسكري المناقض لمذهب سلفه بوش القائم على الغزو الفاقع.
يقوم المفهوم الحربي الجديد على تجهيز قوة عسكرية مجوقلة لمواجهة «تهديدات صغيرة غير مباشرة – غير نظامية إجمالاً – ويكون بإمكانها التحرك السريع والبعيد».
ولتحقيق الغرض، تكون هذه القوة مؤلفة من وحدات صغيرة، يجري نقلها بوسائط خفيفة مثل المروحيات، تطلق من حاملة طائرات أو من القواعد العسكرية الأميركية الموزعة في العالم.
المهمة الجوهرية لهذه القوة «ليس الاستعداد للدخول بعمليات ميدانية عند الحاجة، بل القيام بمهمات استباقية من شأنها منع انفجار مجابهات حربية». بدلاً من أن تكون الغاية هزيمة الآخر، يصبح ردعه وشلّ قدرته مسبقاً على خوض الحرب هو الغرض. وبهذا تنتفي الحاجة إلى المواجهات العسكرية الواسعة والمديدة..
وبالتالي يصبح بالإمكان خفض المشتريات العسكرية الثقيلة التي تتطلبها العمليات الميدانية، بحيث يتحقق تقليص الكلفة الحربية والبشرية معاً. هكذا يحل الردع مكان القوة الميدانية، حسب هذا المفهوم الذي لعبت حرب العراق وأفغانستان الدور الأساسي في بلورته. التجربة التي ما فتئ الخبراء يرددون درسها هي أن تفوّق القوات الأميركية ضمن لها الاجتياح السريع، لكنه لم ينقذها من الغرق في وحول ورطة ما بعد الاحتلال.
لكن في الفترة الأخيرة برز خصم من نوع جديد مثل «داعش». لا هو جيش نظامي ولا خلايا متنقّلة تعمل بأسلوب الضربات المفاجئة. الإدارة بقيت على رفضها المواجهة بقوات برية، انطلاقاً من مفهومها المناقض لنهج التدخل الكلاسيكي. بدلاً من الردع المسبق اعتمدت المطاردة الجوية.
لكن هي اعترفت والتجربة أثبتت أن الضرب من فوق لا يكفي لوحده. الأمر الذي وضعها أمام مواجهة طويلة تتناقض مع مفهوم التعامل مع التهديدات والتحديات بأسلوب الردع السريع. بل مواجهة تتطلب العودة إلى «جيش المواجهة» ولو بصيغة معدّلة أو مصغّرة. ففي معظم التقديرات، لا بديل عن قوات ميدانية وإن بغير صيغة الاجتــياح «لتحجيم داعش ثم القضاء عليه».
مفهوم «الاستباق» العسكري الجديد سقط في الاختبار الأول. إدارة أوباما فشلت في وضعه مبكراً يوم طرحته، موضع التنفيذ. برفضها تسليح الجيش السوري الحرّ الذي كان بمثابة أداة الاستباق لمحاصرة «داعش» ثم القضاء على خطره وتهديده، تركت مشروع الحرب يكبر. زعمت حينها أن ما يمنعها من التسليح هو خوفها من سقوط سلاحها بيد المتشددين. فكانت النتيجة أن تنامى «داعش» .
المذهب العسكري الذي تعتمده البنتاغون هو انعكاس لمفهوم الرئيس ولظروف لحظته الراهنة. الرئيس يتغيّر. وأيضاً ظروفه. ولذلك توالت مذاهب كثيرة وتلاشت. منها ما قام على الاقتحام. ومنها ما قام على الانعزال. وفي كل الحالات بقي قرار الحرب مسألة استنسابية.
هذا وهددت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بفرض عقوبات على كل من يشتري النفط من تنظيم داعش في مسعى لتعطيل ما تقول إنه مصدر تمويل يقدم مليون دولار يومياً.
وقال وكيل وزارة الخزانة الأميركية ديفيد كوهين إن شراء النفط من التنظيم الإرهابي يمكن أن يمثل تهديدا للولايات المتحدة وحلفائها إذا لم يوقف.
وأضاف كوهين: «مع الاستثناء المهم لبعض المنظمات الارهابية التي ترعاها دول فمن المرجح ان يكون تنظيم داعش هو أفضل المنظمات الارهابية التي نواجهها تمويلاً».
وقال كوهين وهو يستعرض أشمل استراتيجية مالية أميركية ضد «داعش» حتى الآن إن التنظيم المتشدد يحصل على عشرات الملايين من الدولارات شهريا من خلال مصادر تشمل مبيعات النفط والفدية والابتزاز وغيرها من الانشطة الإجرامية الى جانب الدعم من مانحين أثرياء. وأضاف إن النفط مصدر تمويل مهم.
ويعمل التنظيم من خلال السوق السوداء للنفط في سوريا والعراق ويكرر بعض الإنتاج ويبيعه إلى مهربين ينقلونه الى تركيا ومنطقة كردستان.
وقال كوهين إن الحكومة السورية وافقت أيضا فيما يبدو على شراء النفط من «داعش».
وأضاف إن بعض الضربات الجوية في الآونة الأخيرة من الولايات المتحدة ودول حليفة دمرت بعض المصافي التي يسيطر عليها التنظيم مما عطل ايراداته من النفط لكن لا يزال من المهم التوصل لطرق أخرى لاستهدف مصادر تمويله ومنع وصوله الى النظام المالي الرسمي.
وأوضح وكيل وزارة الخزانة الأميركية: «يجب أن يعرف الوسطاء والتجار والمصافي وشركات النقل وأي أحد آخر يتعامل في نفط الدولة الاسلامية اننا نعمل بجد لتحديد هويتهم ولدينا وسائل متاحة لوقفهم».
وقال كوهين: «اذا كان لنا ان نحمي مواطنينا ونتجنب تمويل خصمنا فيجب على كل دولة ان تتبنى وتنفذ سياسة عدم دفع فدى». وتمنع العقوبات الأميركية الافراد والشركات من الدخول الى النظام المالي الاميركي وعادة ما تتبعها البنوك في انحاء العالم والتي تشعر بالقلق من التعامل مع اعداء الولايات المتحدة. وستعمل الولايات المتحدة ايضا على تعطيل انشطة التمويل الاخرى للتنظيم ومنها حوالي 20 مليون دولار حققها من خطف اناس مقابل فدية هذا العام.
وشرعت الولايات المتحدة ببناء قاعدة جوية في إقليم كردستان العراق ضمن إجراءات طويلة المدى في الحرب على الإرهاب وسط توقعات بمراجعة أميركية شاملة لاعتمادها على تركيا، خصوصاً قاعدة إنجرليك الجوية التي لم تسمح أنقرة بوضعها في خدمة التحالف الدولي ضد «داعش»، في وقت حققت القوات العراقية مكاسب نوعية بفتح طريق بغداد كركوك نتيجة بدء عملية اقتحام واسعة لقضاء بيجي شمالي تكريت، كما قتلت 43 إرهابياً في حزام جنوبي بغداد.
وأفادت مصادر رفيعة المستوى في حكومة اقليم كردستان، بموافقة حكومة الاقليم على تهيئة مطار ناحية حرير بمحافظة ارييل، ليكون قاعدة عسكرية للقوات الاميركية في اطار عميات التحالف الدولي لضرب تنظيم داعش في العراق.
وذكرت المصادر أن حكومة الاقليم بدأت بتفريغ المطار بعد أن تم إبلاغها بالقرار الأميركي، لافتة إلى أن «الحكومة ستقوم بتفريغ المطار في غضون أسبوع وأن شركات تابعة لدولة أجنبية ستقوم بعمليات نقل معدات المطار إلى مناطق أخرى»، في اطار مساعي واشنطن ودول التحالف لمحاربة داعش والتصدي للارهاب في المنطقة. وقال مصدر امني كردي ان «موقع مطار حرير ملائم لاقامة قاعدة عسكرية فيه وبالامكان مراقبة حركة المسلحين في العراق وسوريا»، مبيناً ان الجيش الاميركي سبق له في حرب اطاحة نظام صدام حسين في 2003 ان استخدم ذلك المطار.
كما كشف مسؤول كردي أن «وفداً يضم قادة من وزارة البيشمركة، وقيادة القوات الأميركية زاروا المكان في سبتمبر الماضي، وقاموا عقب ذلك بأربع زيارات تفقدية إلى المطار»، مبيناً أن «المنطقة تحتل أهمية استراتيجية»، معللاً بذلك «نية الولايات المتحدة إعادة استخدام المطار كقاعدة لها».
وتتداول أوساط كردية إلى أن الولايات المتحدة تتجه إلى تقليص اعتمادها على تركيا إلى الحد الأدنى، خصوصاً في ظل التباينات الكبيرة بسبب موقف تركيا المشبوه والمحابي لتنظيم داعش الإرهابي ومحاولة استخدامه ضد الأكراد.
ميدانياً، نجحت قوات الأمن العراقية من الجيش والشرطة وافواج الحشد الشعبي في اقتحام قضاء بيجي وتكبيد مسلحي «داعش» خسائر جسيمة في الارواح والمعدات خلال الحملة العسكرية التي نجم عنها أيضاً تأمين الطرق الرئيسة الرابطة بين بغداد وكركوك وسامراء وتكريت.
وقال مصدر امني إن القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي تمكنت من تأمين طريق بغداد - كركوك بشكل كامل إلى جانب نصب الوحدات على جانبي الطريق اضافة إلى نصب السيطرات.
وأكد أن المركبات المدنية بدأت تسير بشكل طبيعي في هذا الطريق، مضيفاً أن هذه القوات تمكنت ايضاً من تأمين طريق سامراء - تكريت، مشدداً على ان هذه الانتصارات تحققت من دون تقديم الدعم من قوات التحالف الدولي.
وأفاد مصدر امني مسؤول في عمليات صلاح الدين، بأن القوات الامنية والحشد الشعبي، بدأت عملية اقتحام قضاء بيجي، مشيراً إلى أن القوات عززت تواجدها في قرية البو طعمة انطلاقا للقضاء.
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع العراقية قتل 43 مسلحاً من التنظيم في مناطق جنوبي بغداد.
وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن القطعات العسكرية تمكنت من تطهير منطقة دويليبة الواقعة جنوبي بغداد من العصابات الإرهابية بعدما عبثت بها دماراً وتخريباً من خلال تفخيخ المنازل والطرق وتدمير للبنى التحتية.
واوضح: «تمكنت القوات العراقية خلالها من قتل 43 إرهابياً من عناصر داعش وتدمير عدد من العجلات المحملة بالأحاديات والاستيلاء على أكداس للأعتدة تضم مجموعة من الصواريخ والأسلحة المختلفة والمواد التي تستخدم في صنع العبوات الناسفة وتفخيخ العجلات».
وتواصلت الغارات الجوية التي تشنها طائرات التحالف الدولي على مواقع التنظيم الإرهابي. وشنت القوات الأميركية وقوات التحالف أربع غارات في العراق بالقرب من سد الموصل الحيوي واصابت وحدات صغيرة للتنظيم ودمرت عربة بالإضافة إلى غارة أخرى بالقرب من بيجي. واستهدفت أربع غارات في منطقة الفلوجة منشأة تدريب ووحدة أكبر وأحد الأبنية.
في الأثناء، وافق البرلمان الإسباني على مشروع قرار يقضي بإرسال 300 جندي لتدريب القوات العسكرية العراقية وتنفيذ المهام الخاصة ونزع الألغام والتعامل مع المتفجرات، التي ستبلغ تكلفتها خلال الأشهر الستة الأولى 35 مليون يورو.
وقال وزير الدفاع الاسباني بيدرو مورينيس، على هامش جلسة البرلمان ان القوة الاسبانية ستصل نهاية العام الجاري او بداية العام المقبل إلى قاعدة عسكرية غرب مدينة الناصرية في العراق.
هذا وردّت الولايات المتحدة على الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بلهجة حادة وقاسية، على لسان المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف، التي قالت على الحكومة التركية الحديث عن نفسها فقط، وليس عن قرارات الولايات المتحدة.

وردت هارف على تعليق الرئيس التركي أردوغان، الذي قال: إن مساعدة القوات الأميركية للقوات الكردية بإسقاط السلاح على بلدة كوباني، كانت خطأ. وأضافت هارف يمكن للحكومة التركية أن تتكلم، لكن عن نفسها فقط، فالسماح لداعش بالسيطرة على المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا، يلقي بالتجمعات التي تتواجد في سوريا إلى التهلكة، ويُشكل تهديداً لمصالحنا المشتركة مع تركيا تجاه دعم قوات المعارضة المعتدلة داخل سوريا في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي. 

هذا وقال إردوغان الخميس إنه أحيط علما بالتوصل إلى اتفاق لعبور 200 من مقاتلي البشمركة الأكراد العراقيين الحدود عبر تركيا للدفاع عن مدينة عين العرب السورية في مواجهة مقاتلي داعش. 

كان إردوغان يتحدث بعد أن وافق برلمان إقليم كردستان العراق على خطة لارسال مقاتلين إلى سوريا. 

وقال إردوغان في مؤتمر صحافي في ريغا عاصمة لاتفيا علمت أنهم توصلوا إلى اتفاق أخيرا على عدد 200 مقاتل. 

وأسقطت الولايات المتحدة جوا أسلحة وإمدادات طبية للأكراد في كوباني قدمتها حكومة إقليم كردستان. 

وجدد إردوغان انتقاده للخطوة ووصف القوة الكردية الرئيسية التي تدافع عن المدينة بالجماعة الإرهابية. 

وتعليقا على مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في مطلع الأسبوع قال إردوغان هل تنظر تركيا إلى هذا العمل بشكل إيجابي؟ لا. أميركا فعلت ذلك متجاهلة تركيا وقلت له إن كوباني ليست مكانا استراتيجيا بالنسبة لكم في الوقت الحالي وإنما هي مكان استراتيجي بالنسبة لنا.

من جانبه إعترف ليون بانيتا وزير الدفاع الأميركي السابق والرئيس السابق لجهاز المخابرات المركزية الأميركية، أن الولايات المتحدة فشلت في تطوير وتدريب المعارضة السورية المعتدلة، مشيراً إلى أنه كان على الولايات المتحدة التعرف بشكل أفضل على ما يجري في سوريا كي تمنع نشوء جماعة داعش الإرهابية.
وقال بانيتا في حديث أدلى به لصحيفة برافو التشيكية إن حالة من الإرتباك الكبير تسود الآن لدى الأميركيين متسائلاً: كيف يمكن للولايات المتحدة أن تنشئ قوى معتدلة تحارب جماعة داعش والجيش السوري في وقت واحد، مشيراً إلى أن الأشهر القادمة هي التي ستظهر فيما إذا كان هذا الأمر ممكنا أم لا. 

وأوضح أن البعض في الولايات المتحدة يرى بأن الأمر سيكون له معنى أكبر من خلال إيجاد شكل ما من العلاقة مع القيادة السورية، أما هو فيعتقد أنه كان هناك الكثير من المعاناة والقتل ولذلك سيكون من الصعوبة تحقيق ذلك. 

وكشف بانيتا أنه أوصى في عام 2012 الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتعاون مع بعض فصائل المعارضة، غير أن أوباما خشي من موضوع أين ستنتهي الأسلحة الأميركية. وقال كنا نعرف آنذاك أنه في الفوضى القائمة في سوريا يوجد العديد من مجموعات المعارضة، وكنا نعرف بوجود القاعدة وغيرها من القوى المتطرفة وأضاف كان يتوجب علينا أن نعرف بشكل أفضل ما الذي يحدث في سوريا لأن كل ذلك أدى إلى نشوء جماعة داعش. 

وكان الرئيس الأميركي أقر الشهر الماضي بأن بلاده أخطأت في تقدير خطورة الجماعات الإرهابية في سوريا وأنها لم تتوقع أن يؤدي تأزم الوضع في سوريا إلى تسهيل ظهور مجموعات متطرفة خطيرة على غرار جماعة داعش مشيراً إلى أن مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى الذين طردتهم الولايات المتحدة والقوات العراقية من العراق تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا جماعة داعش الجديدة الخطيرة.
على صعيد آخر بحث الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، خطر الإرهاب على المنطقة والسبل الكفيلة بالقضاء على تنظيم داعش وطرده من العراق.
وأكد الرئيس الإيراني أن طهران ستبقى داعمة لجميع العراقيين في محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن إيران ستبقى حتى النهاية إلى جانب الشعب العراقي ولن تدخر أي جهد لمساعدة الحكومة العراقية. 
واعتبر روحاني بحسب ما ذكر مكتبه الإعلامي خلال اللقاء، أن الإرهاب يشكل معضلة كبيرة تواجه جميع دول المنطقة. وقال ان إيران تعتقد ان القوات العسكرية والشعبية العراقية يجب ان تتحمل المسؤولية الرئيسية لمحاربة التنظيمات الإرهابية، وكلما اتحد الشعب العراقي بمختلف طوائفه وقومياته، فان النجاح والنصر سيكون حليفه. 
وانتقد الرئيس الإيراني عدم اتخاذ اجراء خاص بخصوص إيصال المساعدات إلى الجماعات الإرهابية امثال داعش رغم قرار مجلس الامن، وقال ان المتشدقين بمحاربة الارهاب ممن شكلوا التحالف ضد الارهاب يجب ان يسعوا أولاً إلى قطع المساعدات المالية عن الجماعات الإرهابية. 
وفي معرض توضيحه لأوضاع المنطقة، اعتبر الرئيس الايراني قصف مناطق تواجد الارهابيين من قبل قوات التحالف الدولي بانه يصب لصالح داعش على المدى الطويل، وقال ان الارهابيين وبإظهار التظلم وتضخيم القصف الجوي، يستقطبون المزيد من الشباب ويواصلون نشاطاتهم الارهابية. 
واشار روحاني في جانب اخر إلى العلاقات المتطورة بين إيران والعراق سيما خلال السنوات الماضية وقال: ليس لدينا أدنى شك في ان تعزيز العلاقات الودية بين إيران والعراق في ضوء الاوضاع الحالية، سيصب لصالح المنطقة فضلا عن خدمة مصالح البلدين. 
من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن اختيار الجمهورية الإسلامية الإيرانية كأول محطة خارجية له، يؤكد عمق الاواصر ورؤية البلدين الخاصة للمستقبل. 
وقال العبادي ان العراق حكومة وشعبا يثمن ممانعة إيران في مواجهة الارهاب وقال ان تهديد الارهاب سيشمل وجود جميع دول المنطقة، ونحن واثقون ان إيران ستقف إلى جانب العراق حتى القضاء على هذه الأفة الخطيرة. 
ووصف العبادي علاقات إيران والعراق بانها تكمل أحدها الاخر، وقال ان العراق مستعد لارتقاء العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية بين البلدين. 
وذكر ان الحكومة العراقية تعلم ان عناصر زمرة المنافقين الإرهابية متورطة في الجرائم التي ارتكبت ضد الشعبين الإيراني والعراقي، وقال ان من مسؤولية المنظمات الدولية ان توفر أرضية اخراج هذه العناصر من العراق، وان الحكومة العراقية ستتخذ الاجراءات اللازمة لمنع اعتداء هذه العناصر على أراضي الجمهورية الإسلامية. 
من جهة أخر هدد مجلس محافظة الأنبار بالانسحاب من الحرب على تنظيم داعش نيابة عن بغداد وكربلاء وبابل طالما أن الحكومة أدارات ظهرها لهم بالكامل..
حيث خسرت العشائر العراقية نحو ألف من خيرة مقاتليها في التصدي للتنظيم الإرهابي لحماية الأنبار وبغداد، رابطاً استمرار الأنبار في القتال بورقة شروط تتضمن قيادة عمليات مشتركة يشارك فيها الجانب الأميركي، واستخدام طائرات الاباتشي لوقف تقدم التنظيم تمهيداً لتدخل بري دولي، في وقت قتل 55 من عناصر «داعش» في غارات التحالف ومواجهات مع ميليشيات عراقية في عدد من المحافظات.
وحذر مجلس محافظة الأنبار، من أن يؤدي تقدم «داعش» في المحافظة إلى خطر مباشر على بغداد. وقال نائب رئيس المجلس، فالح العيساوي، في تصريح صحافي، إن «أموراً كثيرة حصلت خلال الايام الماضية في الأنبار، ما جعل الوضع خطيراً ومقلقاً جداً فيها»، معتبراً أن «سقوط الأنبار بيد داعش يشكل خطراً مباشراً على بغداد، قد يؤدي إلى سقوطها هي الأخرى».
وأضاف العيساوي، أن «داعش يحاصر عامرية الفلوجة وناحية الفرات وقضاء حديثة ومناطق أخرى عديدة، فضلاً عن الاشتباكات المستمرة في مدينة الرمادي»، مبيناً أن هناك «أنباءً لم تتأكد عن وصول تعزيزات عسكرية للرمادي، ومستشارين أميركيين إلى قاعدة الحبانية لكن المسؤولين عن القاعدة لم يؤكدوا أو ينفوا ذلك».
وكشف نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، عن «اطلاع رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، على تطور الأحداث في الأنبار، خلال اجتماعه بأعضاء مجلس المحافظة ومسؤولين فيها وعدد من شيوخ العشائر»، مؤكداً أن «المجموعة ذاتها ستلتقي رئيس الحكومة، حيدر العبادي، والجانب الأميركي، لتبين لهم أن المحافظة لا تستطيع بعد الآن القتال نيابة عن بغداد وكربلاء وبابل».
وأكد العيساوي، أن «أهالي الأنبار قاتلوا الإرهابيين طيلة الأشهر العشرة الماضية، نيابة عن بغداد، باعتبارها المحافظة المجاورة لها»، مستدركاً «لكنهم مع الأسف لم يجدوا أي دعم أو إسناد من ممثليهم في البرلمان والحكومة الاتحادية».
وذكر نائب رئيس مجلس الأنبار، أن «عشائر الأنبار فقدت أكثر من ألف من أفضل رجالاتها خلال المعارك مع داعش، وكانت تتلقى الطعنات في ظهورها».
وشدد العيساوي، على أن «الوفد الانباري سيقدم ورقة شروط للعبادي والأميركيين، إذا تمت الموافقة عليها فسيتابعون القتال ضد داعش، وبعكسه سيعلنون انسحابهم وترك الحكومة العراقية تقاتل وحدها كونها أدارت ظهرها للمحافظة بالكامل»، لافتاً إلى أن «تلك الشروط تتضمن فتح قيادة عمليات مشتركة في الأنبار يشارك فيها الجانب الأميركي، وإرسال طائرات الاباتشي الى قاعدتي الحبانية والبغدادي مع تقديم دعم جوي مكثف تمهيداً لدخول قوات برية دولية».
وتابع نائب رئيس مجلس الأنبار، «في حال تمكنت طائرات الاباتشي من ايقاف تمدد داعش على أقل تقدير، وتحسن الوضع الأمني سنستغني عن دخول القوات البرية الدولية»، مستطرداً أن «القوات البرية المطالب بها ستكون من التحالف الدولي وتضم قوة عربية لأن القوات العراقية ليس بمقدورها مواجهة داعش».
ودعا وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الأمم المتحدة إلى تأدية دور أكبر في إعادة الأمن والاستقرار إلى العراق بشكل خاص والمنطقة عموماً. 

وجاء ذلك خلال لقاء الجعفري مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في بغداد حسب بيان صدر عن مكتب الجعفري عقب اللقاء.

وأشار البيان إلى أنه تم التأكيد خلال اللقاء على دور الأمم المتحدة في إعادة الأمن والاستقرار في العراق وعموم المنطقة باعتبارها المظلة التي يجب أن تتسع لكل الشعوب والبلدان. 

وأوضح الجعفري أن العراق يحارب عصابات داعش الإرهابية التي تسببت بتهجير أكثر من مليون وثمانمئة ألف عراقي من مناطق سكنهم، وهذا ما يتطلب دعم ومساندة العراق للقضاء على هذه التنظيمات الإرهابية وتوفير المساعدات الإنسانية وإعادة البنية التحتية إلى المناطق التي تعرضت للدمار نتيجة الإرهاب. 

وشدد على أن العراق بلد غني ولكنه يمر بظروف استثنائية تحاول هدر ثرواته وتمزيق وحدة مكوناته. 

والتقى دي ميستورا ايضا نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق وعبر خلال اللقاء عن سعادته للتطور الذي شهده الاقليم، وقال إنه بعد عام 1991 ولغاية الان حدثت تغيرات كبيرة وجيدة في اقليم كردستان. 

كما قدم المسؤول الدولي شكره لحكومة الاقليم على استقبالها لاكثر من 1.5 مليون نازح، مؤكدا استمرار دعم ومساعدة المنظمات التابعة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإقليم كردستان. 

وبحث الجانبان الاوضاع السياسية والمخاوف من الارهاب وتشكيل التحالف الدولي لمواجهة الارهابيين واهمية مشاركة الكرد في الحكومة العراقية الجديدة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء،أثناء لقائه في موسكو المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دى ميستورا: إن موسكو تأمل في استئناف المفاوضات حول سوريا، لافتا إلى أن هناك أساسا جيدا لذلك في بيان جنيف.

وأضاف لافروف: يتعين أن يكون لجميع أطياف المعارضة السورية وجميع البلدان المجاورة تمثيل في المفاوضات لتسوية الأزمة السورية. 

من جانبه، أكد دي ميستورا أن الحل العسكري للأزمة السورية مُستثنى، مشددا على أن روسيا تعد شريكا موثوقا به بالنسبة إلى الأمم المتحدة في تسوية الأزمة بسوريا. 

وقال دى ميستورا: علينا أن نحل المشكلة عبر الحوار السياسي، الذي يتعين أن يكون شاملاً بالمطلق. 

هذا ووصلت إلى بغداد طائرة مساعدات روسية على متنها 37 طنا من المواد الغذائية والخيم والمولدات الكهربائية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن قناة روسيا اليوم، موقع وزارة الخارجية الروسية، أن الشحنة الروسية تأتي في إطار المساعدات المقدمة للمواطنين واللاجئين العراقيين المتضررين من الأعمال القتالية ضد تنظيم داعش في العراق. 

وأكدت الوزارة أن هذه المساعدات للعراق الصديق ستستمر، وأن طائرة ستتجه إلى إربيل في الأيام القليلة القادمة. 

وقد دعت موسكو واشنطن إلى التخلي عن استخدام المعايير المزدوجة بشأن الأسلحة الكيماوية في منطقة الشرق الأوسط التي غدت ميدانًا لتدرب الإرهابيين على إنتاج واستعمال المواد السامّة. 

وأكدت دائرة الصحافة والإعلام لوزارة الخارجية الروسية، في تعليقها أن واشنطن تجاهلت قضايا تدمير الأسلحة الكيماوية ومكوناتها بشكل آمن في العراق وليبيا، وكذلك استخدام مواد سامة من قبل مسلحي تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية المتطرفة في سوريا والعراق، لكنها تواصل حملتها ضد السلطات السورية وتتهمها بإخفاء جزء من ترسانتها الكيماوية الحربية. 

وأشير في التعليق إلى أن واشنطن تحمّل حكومة الأسد والجيش السوري بشكل قاطع مسؤولية استخدام مواد تحتوي على الكلور رغم عدم انتهاء التحقيق في هذه الحالات من قبل اللجنة الخاصة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
وأعاد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا التذكير بأن الحل العسكري مستبعد في سوريا، ودعا من موسكو إلى حل عاجل بسبب الإرهاب، في وقت قتل 15 شخصاً، بينهم طفلان، في قصف من طائرات حربية تابعة للنظام السوري جنوب سوريا، في منطقة حدودية مع الأردن، بينما نفذ سلاح الجو السوري أكثر من 200 ضربة جوية في أنحاء البلاد خلال الساعات الماضية، في زيادة كبيرة للغارات الحكومية، وهو ما يعكس رغبة دمشق في إضعاف جماعات المعارضة قبل حصولها على التدريب والمعدات التي وعدت بها الولايات المتحدة لمواجهة لمقاتلي تنظيم داعش في أماكن أخرى.
ودعا دي ميستورا أثناء زيارة يقوم بها لموسكو إلى حل عاجل للأزمة التي تشهدها سوريا، على خلفية تهديد إرهابي متفاقم.
وصرح دي ميستورا في لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه «ينبغي حل المشكلة بشكل عاجل، بسبب وجود تهديد خطير جداً، هو الإرهاب»، مشدداً على أن الأزمة السورية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية.
وأعاد ميستورا التأكيد على أن «الحل العسكري مستبعد، علينا أن نحل هذه المشكلة بالحوار السياسي».
فى كندا قال رئيس الوزراء ستيفن هاربر في كلمة إلى الأمة، إن كندا لن يرهبها الهجومان اللذان أسفرا عن مقتل جنديين اثنين هذا الأسبوع. وأضاف أن الأجهزة الأمنية ستفعل كل ما هو ضروري للتصدي للتهديدات التي تتعرض لها البلاد. 
وقال هاربر لن يتم ترهيبنا. كندا لن ترهب قط. وأضاف سيقودنا هذا في حقيقة الأمر إلى تقوية عزمنا ومضاعفة جهودنا وجهود وكالات الأمن القومي التابعة لنا لاتخاذ كل الخطوات الضرورية لتحديد التهديدات والتصدي لها والحفاظ على كندا آمنة هنا في الداخل. 
وقال هاربر إنه سيتضح خلال الأيام القادمة ما اذا كان الرجل الذي نفذ هجوما مسلحا على البرلمان والذي وصفه بانه ارهابي يعمل بمفرده أو له شركاء. 
ولقي جندي كندي حتفه بالرصاص قرب البرلمان عند النصب التذكاري لضحايا الحرب الأربعاء.
ومضى يقول واقعتا هذا الأسبوع تبعثان على التذكير بشكل مخيف بأن كندا ليست في مأمن من اشكال الهجمات الإرهابية التي نراها في أماكن أخرى من العالم. 
واستطرد الهجمات على افراد امننا وعلى مؤسسات حكومتنا هي في طبيعتها هجمات على بلدنا وعلى قيمنا وعلى مجتمعنا وعلينا نحن الكنديون. 
وكان رجل متشدد دهس جنديين كنديين بسيارته يوم الاثنين في موقف للسيارات في كيبيك مما أسفر عن مقتل احدهما. وكان المهاجم ويدعى مارتين رولو من بين 90 شخصا تلاحقهم الشرطة الكندية للاشتباه في ضلوعهم في انشطة متشددة في الخارج أو التخطيط للقيام بذلك. وكانت الشرطة قتلت رولو بالرصاص بعد مطاردة بالسيارة. 
وفي واشنطن، وصف الرئيس الأميركي أوباما حادث إطلاق النار في أوتاوا بأنه مأساوي وقال إنه يعزز الحاجة إلى اليقظة ضد أعمال العنف والإرهاب. 
وأضاف أوباما في حديثه للصحافيين في البيت الأبيض إنه لا يملك معلومات بشأن دوافع إطلاق النار أو ما إذا كان المسلح الذي أطلق عشرات الأعيرة داخل البرلمان الكندي ضمن شبكة أوسع نطاقا. 
وفي كانبيرا، أعرب رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت عن التضامن مع كندا بعد أن هاجم مسلح البرلمان في أوتاوا فقتل جنديا قبل أن يُقتل رميا بالرصاص. 
وقال ابوت للبرلمان اليوم.. أكثر من أي وقت مضى، الاستراليون والكنديون أسرة واحدة. نحن نشعر بالصدمة والألم والغضب في كندا. لقد زرت البرلمان وزرت النصب التذكاري للحرب وكثيرون منا زاروهما. أنا أعتبر ستيفن هاربر رئيس وزرائهم صديقا وأخا.. لذلك فالهجوم على برلمانهم هو إهانة لهذا البرلمان أيضا. لذلك.. اليوم نحن نقف جنبا إلى جنب مع رفاقنا الكنديين في تحد وتصميم. نحن ندافع عن الحرية وعن حق جميع الناس في كل الأماكن في اختيار طريقتهم في الحياة وطريقتهم في العبادة. لقد كنا وسنظل كذلك دائما.
وأعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عن اعتزام بلاده سن قوانين أكثر تشددا للتصدي للعمليات الإرهابية على خلفية الاعتداء على البرلمان الكندي مؤخرا. في الوقت ذاته، قال هاربر في خطبة احتفالية بمناسبة إعادة افتتاح البرلمان إن كندا لن تروع جراء تلك العمليات الإرهابية. 
وأضاف هاربر في كلمته الخميس "إننا نعيش في عالم خطير". وأكد هاربر أن مرتكب الجريمة الذي لقي حتفه في العملية هو شخص يحمل الجنسية الكندية. وتابع إن إطلاق النار على البرلمان الكندي يظهر أن البلاد "ليست بمنأى" عن الإرهاب. واستطرد رئيس الوزراء إنه في أعقاب مقتل جندي كندي في البرلمان وقتل جندي آخر بعملية كر وفر على يد مسلم متشدد مشتبه به، فإن الهجمات على أفراد الجيش الكندي تعني أنها تستهدف القيم الديمقراطية للبلاد واحترام حقوق الإنسان. وأضاف:"دعونا نقولها بوضوح: لن نروع". 
ودان الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي (ناتو) بشدة الهجوم الذي وقع بالعاصمة الكندية اوتاوا الاربعاء وأسفر عن مقتل جندي.
وقال المتحدث باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي مايكل مان في بيان "سنستمر في العمل عن كثب مع كندا وشركائنا الدوليين لمكافحة التطرف العنف والارهاب بجميع أشكاله".
كما أصدر الامين العام لحلف الاطلسي ينس شتولتنبرغ بيانا دان فيه الحادث معربا عن صدمته وحزنه ازاء حادث اطلاق النار الذي راح ضحيته جندي كندي.
وتقدم بأحر التعازي لاسرة الجندي مؤكدا تضامن حلف الناتو مع كندا في هذا الوقت الصعب.
وكان جندي كندي قتل قرب نصب حربي تذكاري في اوتاوا في تبادل لاطلاق النار وصل الى مبنى البرلمان المجاور وسوق تجارية.
وقال التلفزيون الكندي ان احد المسلحين المشتبه بهم قتل بالرصاص داخل مباني البرلمان الكندي بينما قالت الشرطة انها تبحث عن مزيد من المشتبه بهم. 
وقال مارك سوسي الضابط في شرطة أوتاوا: نحن نبحث بشكل دقيق عن مشتبه بهم حالياً.. لذا فنحن لا نعلم ما اذا كان هناك مشتبه به واحد أم مجموعة من المشتبه بهم. 
وكان شاهد لرويترز قال إن الشرطة الكندية لاحقت مسلحاً أطلق النار على جندي كندي في اوتاوا إلى داخل المبنى المركزي للبرلمان وانه أمكن سماع دوي إطلاق 30 رصاصة أخرى داخل المبنى. 
واغلق مبنى البرلمان وغادر رئيس الوزراء ستيفن هاربر المبنى سالما مع انتشار الشرطة في المنطقة. 
وأغلقت المباني بينما انتشر رجال الشرطة والفرق الخاصة في المنطقة. ويأتي إطلاق النار بعد يومين من قيام شخص متشدد بدهس اثنين من الجنود الكنديين مما أدى إلى مقتل أحدهما قرب مونتريال. 
وقال مسؤول حكومي إن كندا رفعت مستوى التهديد الإرهابي من منخفض إلى متوسط بسبب زيادة ثرثرة جماعات متطرفة مثل داعش وتنظيم القاعدة. 
وقال جان كريستوف دي لو رو المتحدث باسم وزير السلامة العامة ستيفن بلاني: ليس هذا رفع مستوى التهديد نتيجة لتهديد معين.