من جعبة الأسبوع :

سلطنة عمان : الميزانية المقبلة ستأخذ في الاعتبار تقلبات أسعار النفط

إسرائيل تخطط لبناء 1600 وحدة استيطانية في القدس

تضارب المواقف حيال إدخال الجيش الحر إلى عين العرب

مقتل ستة حوثيين في اشتباكات اليمن

ولي عهد أبو ظبي يبحث مع الرئيس الروسي التطورات الدولية والتعاون الثنائي

القضاء السعودي يدين خلية إرهابية بالتخطيط لعمليات في قطر والكويت

الرئيس بوتين يتهم أميركا بإضعاف الأمن الدولي

أميركا تحقق في معلومات عن استخدام داعش لغاز الكلور

وزير خارجية روسيا : العلاقات مع أميركا في الحضيض

فلسطين :

       
    كشفت تقارير اسرائيلية مخططاً لبناء 1600 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية، في حين حولت قوات الاحتلال المدينة الى ساحة حرب معلنة حالة التأهب القصوى ونشرت آلافا من جنودها، بالتوازي مع اندلاع مواجهات عنيفة سقط خلالها عشرات الجرحى.
وذكرت صحيفة «هارتس» الاسرائيلية أن لجنة التخطيط والبناء لمنطقة القدس ستبحث دفع مخطط بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «رمات شلومو» شمال القدس المحتلة. فيما ستبحث لجنة الداخلية التابعة للكنيست موضوع الأمن في الحرم القدسي.
يشار إلى أن تل أبيب كانت قررت تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني في العام 2010 وخلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن لإسرائيل الأمر الذي جر انتقادات شديدة ضد إسرائيل واضطرها إلى وقف المخطط في حينه.
وفي أعقاب اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقبة في العام 2012 تم دفع هذا المخطط الاستيطاني مرحلة أخرى بنشر عطاءات لبناء الوحدات السكنية.
وفي سياق متصل، اندلعت المواجهات في حي واد الجوز، ورأس العامود، وحي الثوري في بلدة سلوان وقرية العيسوية.
واعتقلت وحدة المستعربين( الشرطة المتخفية بالزي المدني) بمساندة القوات الخاصة ثلاثة مقدسيين قاصرين، واقتادتهم بسيارة الشرطة للتحقيق.
كما اطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة في حي واد الجوز، وأصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي بينهم مصور صحافي، كما أصيب سكان الحي بحالات اختناق شديدة بعد رش المياه العادمة بصورة عشوائية في المنطقة.
وفي حي رأس العامود، هاجمت قوات الاحتلال الخاصة جموع المصلين بالقنابل الصوتية والاعيرة المطاطية بعد انتهاء الصلاة في المنطقة. واندلعت كذلك مواجهات في قرية العيسوية، واطلقت القوات القنابل الغازية بكثافة في المنطقة، ما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى.
وللجمعة الرابعة على التوالي، فرضت السلطات الاسرائيلية قيودها على دخول المصلين الى المسجد الأقصى بل هذه المرة فرضت قيودا جديدة، بمنع الرجال الذين تقل اعمارهم عن الـ40 عاما من دخوله، وحولت المدينة الى ثكنة عسكرية.
وأدى الآلاف من الفلسطينيين الشبان الصلوات في شوارع القدس، وقامت القوات برصد صلوات الشوارع وتصويرها في محاولة لتخويف الشبان. وأشارت مصادر إلى أن نحو ثمانية آلاف شخص أدوا الصلاة في المسجد الاقصى، اضافة الى مئات آخرين في المناطق المحيطة بالمسجد.
وفي السياق، طالب القائد العام لشرطة الاحتلال يوحنان دانينو من ممثلي النيابة العامة في المحاكم الاسرائيلية برفع مستوى العقوبات القضائية لتشمل العقوبات المادية ضد المعتقلين المقدسيين الذين يتظاهرون ويرشقون الحجارة، لتشمل أيضا العقوبات لعائلاتهم على حد سواء من دون أي استثناء.
    
    
سوريا :
           
    تضاربت الأنباء حول مشاركة الجيش السوري الحر في معركة الدفاع عن عين العرب. 

فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وافق على عبور 1300 مقاتل من الجيش الحر إلى مدينة عين العرب. 

وقال إردوغان الذي وافق على السماح لمقاتلي البشمركة الكردية العراقية بالوصول إلى عين العرب عبر تركيا إنه جرى تعديل عدد جنود البشمركة الذين سيتم إرسالهم إلى البلدة الحدودية السورية. وأوضح وافق حزب الاتحاد الديمقراطي على مرور مجموعة من البشمركة. علمت مؤخرا أنه تم تخفيض عدد المقاتلين إلى 150. 

ولكن صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري قال إنه لم يتم التوصل بعد لاتفاق على عبور مقاتلين من الجيش السوري الحر إلى المدينة الحدودية المحاصرة نافيا تصريحات للرئيس التركي. 

وقال في اتصال هاتفي من بروكسل أقمنا بالفعل قناة اتصال مع الجيش السوري الحر لكن لم يتم التوصل لمثل هذا الاتفاق كما ذكر السيد إردوغان. 
واضاف ان على الجيش السوري الحر فتح جبهة ثانية ضد داعش لا القدوم الى عين العرب. 

ذلك ظهرت تناقضات حول الموضوع داخل الجيش الحر. فقد افاد بيان صادر عن غرفة عمليات حلب انها تطلب من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية دعم الجيش الحر المتوجه الى عين العرب. 

وقال ان قيادة الجيش الحر، قررت إرسال قوة مؤازرة الى مدينة عين العرب التابعة لولاية حلب السورية المتاخمة للحدود التركية. 

ولكن العميد زاهر الساكت قائد المجلس العسكري الثوري في حلب التابع للجيش السوري الحر نفى إرسال مقاتلين من فصائل تابعة للمجلس لمقاتلة تنظيم داعش في مدينة عين العرب. 

وقال الساكت في بيان نشرته إن قيادة المجلس تنفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن نية المجلس إرسال مقاتلين إلى عين العرب، مشيراً إلى أنهم ملتزمون بجبهات حلب التي تشهد معارك عنيفة في هذه الأيام بين قوات المعارضة وقوات النظام.
    

تونس :
           
    قال متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية ان قوات الامن قتلت الجمعة ستة أشخاص من بينهم خمس نساء اثناء تبادل لاطلاق النار مع مسلحين اصوليين اثر مداهمة بيت يحتمون به في ضاحية بالعاصمة تونس قبل يومين من الانتخابات البرلمانية. 

ومنذ الخميس يحتمي مسلحان على الأقل معهم خمس نساء وطفلان في بيت بضاحية وادي الليل. وخلال اشتباك قتل رجل أمن برصاص مسلحين من داخل البيت. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي ان إحدى النساء صوبت خلال المداهمة الرصاص باتجاه الشرطة. وتحدث العروي عن نجاة الطفلين من القتل خلال مداهمة انتهت وسط تصفيق الاهالي وترديدهم النشيد الوطني. 

وأضاف ان القوات الخاصة التي نفذت العملية اعتقلت مسلحا اخر وامرأة ضمن هذه المجموعة. وتكافح تونس لإخضاع متشددين اصوليين وجهاديين يعارضون الانتقال إلى الديمقراطية في أعقاب الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي في عام 2011 ويتخذ الجيش إجراءات صارمة ضد المتشددين قبل الانتخابات. 

وقال العروي إن قوات الأمن اعتقلت اثنين يشتبه بأنهم متشددان لهما صلات مع المجموعة الموجودة في وادي الليل. وفي مؤتمر صحافي أعقب العملية قال العروي ان المجموعة الارهابية التي قتلت في وادي الليل كان تنوي تنفيذ هجمات في جهتي قبلي وتوزر وهي مناطق يرتادها سياح في هذه الفترة التي تنعتش فيها السياحة الصحراوية. وأضاف ان هذه المجموعة تعمل على تسفير شبان لمناطق متوترة في العالم من بينها ليبيا وسوريا. 

وكشف ان النساء اللاتي قتلن اليوم في مواجهة مع الامن كن يعتزمن السفر لسوريا دون ان يقدم المزيد من التفاصيل. وفي وقت سابق هذا الشهر اعتقلت قوات الأمن مجموعة من المتشددين الاصوليين بينهم امرأتان وقالت إنهم كانوا يخططون لشن هجمات في العاصمة قبل الانتخابات. 

وأكد كل من الناطق الرسمي بإسم وزارة الدفاع والناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية في ندوة صحافية مشتركة عقب إنتهاء العملية الأمنية التي جدت بمنطقة شباو من ولاية منوبة انهم توصلوا إلى معلومات مؤكدة تفيد بأن الإرهابيين بكل من قبلي و شباو كانوا يخططون لأعمال إرهابية بالجهتين بالتزامن مع الإنتخابات التي من المقرر إجراؤها يوم الاحد 26 أكتوبر 2014. كما أشار ممثلا الوزارتين أن القوات الأمنية والعسكرية التونسية على أتم الإستعداد لصد و إفشال كل المخططات الإرهابية التي من شانها أن تمس من أمن تونس واستقرارها.

    
اليمن :
       
    قتل خمسة من مسلحي جماعة الحوثي في هجومين منفصلين شنّهما مسلحون مجهولون، في محافظة الحديدة، غربي اليمن، حسب مصدر أمني. كما قتل مسلح حوثي وأصيب ثلاثة من مسلحي الحراك التهامي في اشتباكات مع مسلحين حوثيين، في محافظة الحديدة، حسب مصدر بالحراك. 
وقال مصدر امني ان مسلحين مجهولين هاجموا نقطتي تفتيش للحوثيين هما الزيدية والخشم خارج مدينة الحديدة، وأسفر الهجومان عن مقتل خمسة من الحوثيين وإصابة سادس. 
ويأتي هذا الحادث بعد اشتباكات مسلحة اندلعت بين أنصار الحراك التهامي والحوثيين أسفرت عن إصابة ثلاثة من أنصار الحراك وإصابة اثنين من الحوثيين احدهم توفي في المستشفى متأثرا بجروحه. 
وتوسعت رقعة الاشتباكات بين الحوثيين وأنصار الحراك التهامي إلى عدة أحياء في محافظة الحديدة بينها: اليمن والمشرع والحوك وسط أنباء عن إصابة مدنيين، لم يتسنَ معرفة عددهم على وجه الدقة. 
وخلال الأيام القليلة الماضية، سيطر مسلحون موالون لجماعة الحوثي "أنصار الله"، على عدة مناطق إستراتيجية بمحافظة الحُدَيْدة، المطلة على ساحل البحر الأحمر، غربي اليمن، بينها المطار المدني والعسكري، والميناء الرئيسي. 
وكان أنصار الحراك التهامي أعطوا مهلة للحوثيين للانسحاب من مدينتهم. وبدأ مسلحو جماعة الحوثي بالتمدد نحو محافظات أخرى، حيث دخلوا محافظات ومدن يمنية وسيطروا على مقرات حكومية وإقامة نقاط تفتيش، خلافا للعاصمة صنعاء التي أحكموا السيطرة عليها في 21 سبتمبر الماضي

    
    
سلطنة عمان :
       
    اكد ناصر بن خميس الجشمي وكيل وزارة المالية ان التطورات الحالية في اسعار النفط ستؤخذ في الاعتبار بموازنة العام القادم التي لا تزال في مرحلة اعداد تقديراتها، مشيرا الى انها مرت على مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة ومن ثم على مجلس الوزراء الذي بدوره سيحيلها الى مجلس عمان، دون ان يفصح عن سعر البرميل المقترح الذي ستبنى عليه الموازنة.

وقال في تصريح على هامش مؤتمر عمان للطاقة ان الحكومة دائما تنتهج مبدأ التحوط في تقديراتها لأسعار النفط، موضحا ان التقلبات في الاسعار حدثت في مراحل مختلفة، متوقعا ان ينتهي متوسط سعر النفط مع نهاية العام الحالي في حدود 105 دولارات معتبرا انه سعر مريح ومطمئن.

وقال نتمنى ان لا يكون هناك عجز مشيرا الى ان ذلك يعتمد على اغلاق الحسابات الختامية للدولة، مبديا استعداد الحكومة في التعامل مع اسعار النفط في حالة انخفاضها.
وردا على سؤال حول تأثر المشاريع الجاري تنفيذها بانخفاض اسعار النفط قال: في الوقت الحالي لا توجد هناك اي نية او توجه وهذه كلها تناقش من قبل اللجان والمجالس المختلفة، وقبل اصدار الموازنة ستكون الملامح واضحة ولكن حاليا لا نية لتغيير في الانفاق لأن هذا الانخفاض قد يكون انخفاضا مؤقتا ولكن يجب اخذ الحيطة واتخاذ بعض التحوطات فيما يتعلق بالإنفاق وأيضا الإيرادات.
وأقيم بفندق قصر البستان «منتدى عُمان الثاني للطاقة» تحت شعار «عمان 2014 طموحات كبرى وتحديات محلية حرجة» والذي نظمته شركة جلف انتيلجن س بالتعاون مع وزارة النفط والغاز.    
    
واشنطن :
           
    أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن واشنطن تحقق في معلومات عن استخدام تنظيم «الدولة الإسلامية» مادة الكلور ضد الشرطة العراقية الشهر الماضي، وتأخذ «هذه المزاعم على قدر كبير من الجدية». 
إلى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على هامش القمة الأوروبية في بروكسيل، تكثيف الغارات التي تشنها المقاتلات على مواقع «داعش» في العراق، وأضاف أن غارات في كركوك «حققت كل أهدافها».
وفي واشنطن، قال كيري إنه لا يمكنه تأكيد المعلومات عن استخدام «داعش» غاز الكلور، وأضاف عقب لقاء نظيره الكوري الجنوبي يون بيونغ سي: «إننا نسعى إلى الحصول على معلومات إضافية لنتمكن من تأكيد التقارير». وزاد أن «استخدام أسلحة كيماوية أمر بغيض ينافي القانون الدولي، والمزاعم الأخيرة تؤكد أهمية العمل الذي نقوم به حالياً». وأكد أن الولايات المتحدة لن تغير استراتيجيتها في ضوء هذه التقارير، فهي تقود تحالفاً ضد مسلحي «داعش» الذين يسيطرون على مناطق شاسعة من العراق وسورية. وتابع أن «هذا (استخدام الكلور) يمكن أن يؤثر في قرارات تكتيكية تتخذ في إطار هذه الاستراتيجية، ونعمل كي يصبح هذا التحالف قادراً على دعم الجيش العراقي».
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» أنه تم نقل 11 شرطياً عراقياً إلى مستشفى يبعد نحو 80 كلم شمال بغداد الشهر الماضي بسبب معاناتهم من الدوار والقيء وصعوبة في التنفس. وشخصت حالتهم بالإصابة في هجوم بغاز سام قيل إن «داعش» شنه عليهم. وأكدت القوات العراقية أن هجومين آخرين بغاز الكلور وقعا الصيف الماضي.


    
دولة الامارات :
           
    أجرى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات، مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، شملت علاقات التعاون والصداقة بين الإمارات وروسيا والتطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس بوتين للشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق الخميس، بمقر إقامة الرئيس الروسي في بوتشاروف روتشي بمدينة سوتشي الروسية. ورحب الرئيس بوتين بزيارة ولي عهد أبو ظبي، معربا عن سعادته بتجدد اللقاء مع سموه لبحث التعاون الثنائي المشترك في مختلف المجالات التي تهم البلدين. وأعرب الشيخ محمد عن سعادته بلقاء الرئيس الروسي، الرئيس الروسي خلال استقباله الشيخ محمد بن زايد وجرى خلال اللقاء استعراض مختلف مجالات التعاون القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها في ضوء ما يربط البلدين من روابط صداقة ومصالح مشتركة تتطلع قيادتي البلدين الى تعزيزها وتطويرها. واقيم اجتماع موسع على مأدبة غداء عمل اقامها الرئيس الروسي حضرها ولي عهد ابوظبي والوفد المرافق وكبار المسؤولين الروس. وتم خلال الاجتماع استعراض اوجه التعاون المختلفة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان ان الامارات وروسيا ترتبطان بعلاقات صداقة ودية وتعاون بناء، قائم على التفاهم والاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير تعاونهما والارتقاء بها الى الافضل

    
السعودية :
       
    قضت محكمة سعودية بأحكام ابتدائية على 12 سعوديا، وقطريا، وأفغانيا، بالسجن حتى 30 عاما، لإدانتهم باستغلال الأراضي السعودية في الشروع بتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف حافلات نقل الجنود الأميركيين في قطر، ومواقع عسكرية أميركية في الكويت، على أن يجري تدريب منفذي العمليات بالعراق. 

وفي قضية مختلفة، أصدرت المحكمة الجزائية المختصة بالرياض أحكاما ابتدائية بالقتل تعزيرا ضد سعوديين، والسجن 12 عاما لآخر، لاشتراكهم في تصنيع قنابل مولوتوف وإطلاق النار على رجال الأمن، وإحراق دورية أمنية، والاعتداء على مقر شرطة العوامية، والسطو على صيدلية، وسرقة الأدوية والضمادات لاستخدامها في علاج المصابين. 

وأقر المدان الخامس قطري الجنسية، حُكم عليه بالسجن 30 عاما، بتكوين خلية إرهابية وتزعمه لها، وجمع معلومات من شخصين زوده أحدهما برسم توضيحي عن القاعدة الأميركية والمنشآت الموجودة بها في قطر؛ إذ اتفق مع آخرين على القيام بعملية تفجيرية، وشن قتال ضد القوات الأميركية في قطر، بعد استعداد أحد الأشخاص لتأمين العناصر البشرية، والأسلحة بأنواعها، والقنابل اليدوية، والصواريخ، كقاذفات الهاون، وتهريبها بواسطة خزان الوقود إلى قطر. 

واعترف القطري بأنه خطط لإرسال شخص إلى العراق للتدرب على تفخيخ السيارات، لتنفيذ خطة مهاجمة أحد المواقع الأجنبية بسيارة مفخخة، واتفق مع المدان الرابع كذلك، على أن تكون حافلات نقل الجنود الأجانب في قطر، هي الهدف الرئيس، وقد أدين بالشروع في إحضار مجموعة من المقاتلين العراقيين إلى قطر للمشاركة في تنفيذ عملية إرهابية ضد القوات الأميركية هناك.    
    
العراق :
           
    أعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة على بلدة جرف الصخر، 60 كلم جنوب بغداد، في حملة شارك فيها متطوعو «الحشد االشعبي». وأكدت قيادة العمليات تطهير ثلاث قرى من عناصر «داعش»، وتمركزت في أطراف بلدة بيجي الجنوبية.
وأوضح ضابط رفيع المستوى إن « الجيش والحشد الشعبي استعادا السيطرة على ناحية جرف الصخر ومنطقة الرويعية وتم تحرير كل محاورهما، والسيطرة على المؤسسات الحكومية والطرق الرئيسية بعد اشتباكات عنيفة مع عصابات داعش الارهابية أسفرت عن قتل 60 ارهابياً واصابة 33 آخرين».
واوضح، ان «القوة تقدمت في مركز الناحية بشكل كبير ما دفع ارهابيي داعش نحو منطقتي الفارسية والحجير ليتم ضربهم بالطيران الحربي». واكد ان «مركز ناحية جرف الصخر والبهبهان والفاضلية والرويعية اصبحت في قضبة الجيش ومازالت القوات العسكرية والحشد الشعبي يحرزان التقدم».
إلى ذلك، قال ضابط في «قيادة عمليات بابل» إن «قوات الفرقة الثامنة وعناصر الحشد الشعبي شنا هجوما من ثلاثة محاور على ناحية جرف الصخر شمال بابل». واضاف إن «مدفعية الجيش ضربت الناحية، تمهيدا للهجوم البري»، واشار الى إن «الجيش واجه مقاومة في المحور الشمالي ولكنه اخترق المحور الشرقي وتمكن من الوصول الى مركز الناحية بعد معارك استغرقت 7 ساعات».
واشار الى أن «العملية العسكرية أدت الى قتل واستسلام المئات من عناصر داعش، فيما فر الاخرون الى محافظة الانبار لينضموا الى القتال الدائر في ناحية عامرية الفلوجة».
وأفاد بيان لمتطوعي «الحشد الشعبي» أن «فصائل عصائب اهل الحق وبدر وسرايا السلام وكتائب حزب الله في العراق شاركت في اقتحام جرف الصخر». وسيطر «داعش» على هذه الناحية في تموز (يوليو) الماضي وهي خط امدادات يمتد الى شمال بابل وشرق الانبار في منطقة الفلوجة وشمال بغداد في ابو غريب وعامرية الفلوجة.
في الانبار، أفاد مصدر ان «القوات الأمنية التابعة للفرقة 7، بالتنسيق مع فوج الطوارئ في بغداد وباسناد عشيرة العبيد تمكنت من تحرير ثلاث قرى». واوضح بيان أن «قوات الأمن في ناحية العامرية تمكنت من صد هجوم لعناصر داعش من ثلاثة محاور، وقتلت 20 عنصراً من التنظيم وفجرت ثلاث مدرعات مفخخة يستقلها انتحاريون حاولوا استهداف مداخل الناحية وبوابات الساتر الترابي، وفرضت حظراً للتجول على سير المركبات والأشخاص والدراجات الهوائية والنارية في ناحية عامرية الفلوجة حتى إشعار آخر».
وفي شمال البلاد، اعلن علي الدجيلي، وهو عضو اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين أن «قوات الجيش والشرطة احكمت سيطرتها على كل القرى المحيطة بقضاء بيجي، شمال تكريت، ووصلت إلى المدخل الرئيس للقضاء ، وباتت كل المناطق المحيطة به تحت سيطرة القوات الامنية، ولفت الى ان العشرات من عناصر داعش فروا من دون اي مقاومة». وتابع ان «قوات الجيش استولت على عشرات العربات والاسلحة والمعدات القتالية التي تركها الارهابيون بعد هربهم من ارض المعركة».
وفي ديالى أكد رئيس الحكومة المحلية في الخالص عدي الخدران في بيان أن «عناصر من داعش هاجموا ناحية العظيم، من جهة صلاح الدين من محورين، وتصدت لهم قوات الامن والحشد الشعبي».
وأوضح ان «مسلحي داعش زرعوا عبوات ناسفة على جانبي الطريق الرابط بين العظيم وكركوك»، ولفت الى ان «مفارز الجهد الهندسي تواصل عمليات تفكيك العبوات تمهيداً لاعادة فتح الطريق».
من جانب آخر اعلن رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال بيير دو فلييه أن «الطائرات الحربية دمرت 12 مبنى في العراق كان يستخدمها تنظيم الدولة الاسلامية».
    
ليبيا :
        
       أعلن الجيش الليبي سيطرته علي مديرية أمن مدينة بنغازي في منطقة المساكن بالمدينة بعد طرد ميليشيات أنصار الشريعة منها. 

يأتي هذا التطور استكمالا لسلسلة انتصارات حققتها قوات الجيش الوطني الليبي في منطقتين أخريين ببنغازي. وفي التفاصيل، أن وحدات من الجيش الليبي المتمركزة في مدينة البيضاء الواقعة على بعد 200 كلم شرق بنغازي، دخلت إلى المدينة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة والآليات والمدرعات والدبابات. وتمركزت في منطقة حي السلام ونفذت أعمال دهم واعتقال استهدفت مطلوبين في منطقتي دريانة وسيدي خليفة. 

كما عثرت وحدات الجيش خلال المداهمات على ترسانات من الأسلحة والذخائر في منزل قائد ما يعرف بالقوة الأولى للواء درع ليبيا في منطقة الكويفة شرق بنغازي، وترسانة أخرى من الأسلحة والذخائر في منزل أحد قياديي أنصار الشريعة وسط المدينة. ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين الجيش الليبي والمتطرفين في الشريط الساحلي لمدينة بنغازي، فيما الطيران الحربي يشن عدة غارات على مواقع بمنطقة بودزيرة والكويفية. 
يذكر أن الجيش يتخذ من مرتفعات بنينا حيث مطار بنغازي والرجمة الواقعتين في الضاحية الجنوبية الشرقية للمدينة مركزا للقيادة حيث غرفة العمليات الرئيسة لعملية الكرامة بعد خسارته عدة مواقع هامة في بنغازي أسفرت عن سقوط نحو مئة وخمسين قتيلا خلال المواجهات. 

وأفادت مصادر محلية في بنغازي، بأنّ اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي، وجنود الكتيبتين 204 دبابات و21 صاعقة، المؤيدتين للواء المتقاعد خليفة حفتر. 

وذكرت المصادر أنّ دوي انفجارات سُمع في محيط منطقة الاشتباكات، وهي منطقة قاريونس، وشارع فينيسيا، والمناطق السكانية المجاورة لهما، التي طالتها قذائف متبادلة بين الطرفين. وشهدت سماء المدينة، تحليق طائرة حربية تابعة لحفتر، استمرّ لدقائق، قامت بدعم قوات حفتر، وأطلقت صواريخها في محيط الاشتباكات بين الطرفين. 

ونفى احمد الجازوي الناطق الرسمي باسم ثوار مدينة بنغازي، الانباء المتداولة على وسائل الاعلام بخصوص سيطرة قوات حفتر على معسكر 17 فبراير بمدينة بنغازي. وأضاف الجازوي لوكالة ليبيان للانباء ان هذه الانباء غير صحيحة بالكامل والفيديو والصور قديمة تعود لمحاولة اقتحام فاشلة كانت يوم 15 /10. 

وتضاربت الأنباء حول حقيقة الوضع في مدينة بنغازي والطرف المسيطر عليها، فيما أثار اقتراب قوة دفاع برقة من المدينة وتمركزها على أبوابها، مخاوف من تحالف بين هذه القوة التي تمثل دعاة الانفصال في الشرق الليبي والقوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر. 

وأفادت مصادر أمنية بأن وحدات من الجيش بقيادة العقيد فرج البرعصي، آمر كتيبة حسن الجويفي المتمركزة في مدينة البيضاء دخلت إلى مدينة بنغازي مدججة بمختلف أنواع الأسلحة والآليات والمدرعات والدبابات من المدخل الشرقي. 
وأثار دخول قوة دفاع برقة على خط العمليات العسكرية في بنغازي، مخاوف من طغيان النزعة الانفصالية على المشهد في الشرق الليبي، وسط أنباء تم تداولها في طرابلس على نطاق واسع، بأن شخصيات محسوبة على البرلمان المنعقد في طبرق، أجرت مشاورات مع بعض الديبلوماسيين الأجانب وفي مقدمهم السفيرة الأميركية لدى ليبيا ديبورا جونز المقيمة حالياً في مالطا، حول آفاق المطالبة بانفصال إقليم برقة إذا نجح التحالف المناهض للإسلاميين في طردهم من بنغازي. 

       
الصين :
        
       قالت وسائل إعلام رسمية إن وزير الدفاع الصيني أبلغ قائد البحرية الإيرانية الزائر إن الصين تريد تعزيز العلاقات العسكرية مع إيران في تأكيد على الروابط الدبلوماسية مع طهران على الرغم من الجدل بشأن خططها النووية.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا أن وزير الدفاع الصيني تشانغ وان تشيوان قال لقائد البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري إن القوات المسلحة في البلدين شهدت تعاونا جيدا في ما يتعلق بالزيارات المتبادلة وتدريب الكوادر البشرية وغيرها من المجالات في السنوات الأخيرة. ونقلت الوكالة عن تشانغ قوله كان التعاون بين البحريتين مثمرا وتبادلت سفن البحريتين زيارات ناجحة. وأضافت أن تشانغ شدد على أن الصين تعتزم العمل مع إيران لتعزيز التعاون العملي وتقوية العلاقات بين الجيشين. 

ونقلت شينخوا عن سياري قوله إن إيران تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الصين وإنها مستعدة لتعزيز العلاقات الثنائية لتدعيم التعاون بين القوات المسلحة للبلدين لاسيما التعاون البحري. وعلى نحو منفصل ذكرت صحيفة جيش التحرير الشعبي الرسمية أن سياري تفقد غواصة وسفنا حربية صينية حيث استمع إلى عرض لقدرة المعدات ونظم الأسلحة. ونقلت الصحيفة عن سياري قوله إن إيران تأمل في أن تتعاون مع الصين في عمليات مكافحة القرصنة. والصين أكبر مشتر للنفط الإيراني كما أنها كثفت عمليات شراء النفط من طهران بعد تخفيف العقوبات الغربية. 
وقالت شركة بوينغ إنها باعت سلعا مرتبطة بالطائرات لشركة إيران إير في الربع الثالث من العام وهي أول صفقات يتم تأكيدها بين شركة طيران أميركية وإيران منذ أزمة الرهائن الأميركيين في العام 1979. 

وقالت الشركة المتخصصة في صناعات الطيران والصناعات العسكرية في بيان إنها باعت كتيبات إرشادية ورسوما تصويرية ورسوما بيانية ملاحية وبيانات خاصة بالطائرات لشركة إيران إير للمساعدة في تحسين السلامة في قطاع الطيران المدني الإيراني.

       
روسيا :
        
       أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العلاقات الروسية الأميركية «بلغت الحضيض»، بسبب الأزمة الأوكرانية التي اشتعلت جبهتها، بقتل 60 عنصراً من حرس الحدود الأوكراني على يد الانفصاليين الموالين لروسيا، بينما ردت موسكو على العقوبات الغربية بتوسيع حظرها على المنتجات الأوروبية.
وقال وزير الخارجية الروسية، في مؤتمر صحافي أمام المشاركين في «الجامعة المدنية» التي ينظمها الحزب الحاكم «روسيا الموحدة» في موسكو، «نزلنا إلى الحضيض، وآمل حقاً أن يكون هذا الانهيار في مستوى التعاون قد بلغ حده الأدنى»، ولن يسير إلى مزيد من التدهور.
واعتبر لافروف أن فترة تردي العلاقات «ستطول»، مؤكداً أن «مراجعة الأميركيين مكانتهم في العالم ستأخذ وقتاً». وفي مقابلة أدلى بها الأسبوع الماضي لصحيفة صربية، اتهم الرئيس الروسي فلادمير بوتين نظيره الأميركي باراك أوباما باتخاذ موقف «عدائي» تجاه روسيا.
في سياق آخر، قررت روسيا توسيع حظرها المنتجات الزراعية الغذائية الأوروبية، ليشمل أحشاء الحيوانات والطحين الحيواني والدهون والمنتجات الأخرى المشتقة من الأبقار والخنازير والدواجن، كما قال المتحدث باسم وكالة روسلخوزنادور الروسية البيطرية.
في موازاة ذلك، هز انفجار كبير قرب مصنع ذخيرة مدينة دونيتسك الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين في شرقي أوكرانيا، ولم ترد تقارير بسقوط ضحايا، غير أنه هشّم نوافذ على بعد كيلومترات.
وتصاعدت أعمدة دخان إلى الشمال الشرقي من المدينة، وهي معقل الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يقاتلون القوات الحكومية.
ونفى ناطق باسم الجيش الأوكراني أن يكون الانفجار سببه قذيفة أطلقتها القوات الحكومية، وقال إن قوات كييف ليس لها أي صلة بالواقعة.
وأعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو عن مقتل 60 جندياً من قوات حرس الحدود الأوكرانية خلال عملية جرت في شرقي البلاد. ونقلت مصادر إعلامية عن بوروشينكو قوله إن 60 جندياً من قوات حرس الحدود، لقوا حتفهم، وضحّوا بالشيء الأكثر قيمة لديهم، حياتهم من أجل الوطن.
ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادات حادة للغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة في كلمة ألقاها أمام علماء دوليين في سوتشي وتم بثها على الهواء مباشرة، وقال إن مخاطر الصراعات التي تضم قوى كبرى ارتفعت وكذلك مخاطر انتهاك معاهدات حظر الأسلحة.
وأضاف إن من يسمون أنفسهم «المنتصرين» في الحرب الباردة يريدون نظاما عالميا جديدا يناسبهم فحسب، مشيراً إلى أن النظام الأمني الدولي والإقليمي تم إضعافه.
وتساءل بوتين خلال كلمة ألقاها أمام العلماء أعضاء فيما يسمى نادي فيدالي: «هل الاستثناء الأميركي بالطريقة التي ينظرون بها إلى قيادتهم، حقا نعمة؟». واستطرد: «هل جلب تدخلهم في جميع الشؤون العالمية السلام والهدوء والازدهار؟».
وقال في هجوم مبطن على السياسة الخارجية للرئيس باراك اوباما: «لقد اتضح أن عالم أحادي الجانب هو عالم غير مريح ومن الصعب أن يتحكم به حتى ذلك الذي نصب نفسه زعيما على العالم هو نفسه». وأضاف بوتين: «ما نشهده الآن هو محاولات لتقسيم العالم، ورسم خطوط التقسيم وتجميع تحالفات ليست مع أحد وإنما ضد شيء ما وخلق عدو مثل ما كان يحدث تماما في أعوام الحرب الباردة».
وألقى بوتين مسؤولية الأزمة في أوكرانيا على الغرب ونفى اتهامات بأنه يسعى لبناء إمبراطورية أو محاولة تقويض سيادة دول مجاورة، داعياً إلى إجراء محادثات بشأن الشروط المقبولة دوليا لاستخدام القوة وانتقد ما وصفه بأنه تدخل أجنبي تعسفي في شؤون داخلية لدول أخرى.
وقال إن روسيا بلد قوي بعد عقدين من انتهاء الحرب الباردة، مؤكداً أن موسكو لن «تتوسل» لرفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على موسكو بشأن الأزمة في أوكرانيا.
وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعقد اجتماع لمجموعة الاتصال من أجل أوكرانيا قريبا.
وذكر الكرملين عقب مكالمة هاتفية بين بوتين وميركل أن هذا الاجتماع ضروري لتطبيق الهدنة التي تم خرقها منذ أسابيع في منطقة حوض دونيتس المضطربة.
وأكد بوتين وميركل أملهما في أن تتوصل كييف وموسكو إلى اتفاق خلال المحادثات التي ستجرى يوم الأربعاء المقبل في بروكسل في خلاف الغاز المتعلق بالديون الأوكرانية لروسيا ووضع تعريفة جديدة لصادرات الغاز الروسي إلى أوكرانيا.
وقال الرئيس الروسي بوتين أن ما يجري اليوم من تغيير للنظام العالمي يترافق دائما مع صراعات إقليمية ومحلية، والحرب الباردة لم تنتهِ بتوقيع اتفاقية السلام، والسلطات الاميركية اتخذت خطوات لزعزعة التوازن العالمي، حيث أن التحكم بالإعلام العالمي وهيمنة دولة على النظام الدولي سمح بتغيير الحقائق، واستخدام القوة والعقوبات الاقتصادية والتدخل في الشؤون الداخلية هو رد السلطات الاميركية على الأنظمة التي لا تروق لها. 

وأوضح بوتين في مؤتمر صحفي أنه يتم استخدام النازيين الجدد والإسلاميين لتحقيق أهداف معينة من ثم يخرج هؤلاء عن السيطرة، والغرب دعم دخول الإهابيين الدوليين إلى روسيا ودول آسيا الوسطى. 

ولفت الى ان السلطات الأميركية دعمت المسلحين في سوريا، وهناك من يشتري النفط من الإرهابيين، وعليه يقوم بتمويل الجماعات المتطرفة، كما أن عشرات جنود الجيش العراقي البعثيين اليوم يعملون مع داعش، والنظام العالمي الأحادي القطب أثبت فشله في محاربة التطرف والإرهاب وتجارة المخدرات. 

وألقى الرئيس الروسي مسؤولية الأزمة في أوكرانيا على الغرب ونفى اتهامات بأنه يسعى لبناء إمبراطورية أو محاولة تقويض سيادة دول مجاورة.