غالبية أعضاء مجلس العموم البريطانى توافق على الاعتراف بدولة فلسطين

بان كى مون جال فى قطاع غزه وصدم بمشاهد الدمار الذى الحقته اسرائيل بالمدنيين

وزراء الاعلام الخليجيون يوصون بتحصين أمن الخليج ووزراء الثقافة أقروا مبدأ توظيف الثقافة فى محاربة الارهاب

أنصار الله ينتشرون فى مدن يمنية عده ووقوع قتلى فى مواجهات بين الحوثيين والقاعدة

معارك عنيفة فى بنغازى بين الميلشيات وقوات حفتر

  
      
        صوّت مجلس العموم البريطاني بغالبية 274 صوتًا مقابل 12 صوتًا، بالموافقة على اقتراح يطالب الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين، الأمر الذي قوبل بترحيب فلسطيني وعربي وإسلامي، وغضب إسرائيلي.
وجاء التصويت بعد نقاش تاريخي، تحدث فيه نواب عن الأحزاب الثلاثة الكبرى، كان معظمهم مؤيداً للاقتراح غير الملزم للحكومة التي طالبت أعضاءها بعدم المشاركة في التصويت على الاقتراح، الذي تقدم به النائب العمالي عن منطقة ايزنغتون في لندن غريهام موريس.
وأدلى وزير الدولة في وزارة الخارجية المختص بالشرق الأوسط توبياس ايلوود ببيت القصيد نيابة عن حكومة ديفيد كاميرون، بقوله إن «ورقة الاعتراف لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة ويجب اختيار لحظة استخدامها بعناية».
وتحدث نواب بارزون من بينهم السير نيكولاس سومز (من حزب المحافظين) حفيد السياسي البريطاني ونستون تشيرتشل، وقال إن بريطانيا كانت القابلة القانونية التي ولدت إسرائيل، ويجب أن تعترف الآن بدولة فلسطين.
وقال النائب مايك وود (عمالي): «لا أدري لماذا يجب أن يعارض أي مؤيد لإسرائيل الاعتراف بدولة فلسطين»، مؤكداً أن «إسرائيل تريد حلاً ضمن دولة تفرقة عنصرية (آبارتايد) أبشع بكثير من ذلك الذي أقامه البيض في جنوب أفريقيا».
وكان من بين رافضي اقتراح الاعتراف بفلسطين النائب عن منطقة هندون (في شمالي لندن تقطنها غالبية من اليهود) ماثيو افورد الذي اتهمه نائب زميل له بأنه يقرأ نشرة صحافية من الحكومة الإسرائيلية.
ووصفت إسرائيل تصويت مجلس العموم البريطاني لصالح الاعتراف بدولة فلسطين بأنه «رسالة مقلقة» تقوض فرص السلام. وانتقدت الخارجية الإسرائيلية القرار، وكتبت في بيان لها أن «الطريق إلى الدولة الفلسطينية يمر فقط عبر طاولة الحوار».
من جانبها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار البرلمان البريطاني. واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريح صحافي هذا الاعتراف «خطوة بالاتجاه الصحيح تعزز فرص السلام». وحث الحكومة البريطانية على سرعة الاعتراف بدولة فلسطين «لأن حل الدولتين هو وفق قرارات الشرعية الدولية».
ورحب وزير الخارجية رياض المالكي بالقرار رغم رمزيته، واصفاً إياه بـ«الحدث التاريخي» واعتبره «تصحيحاً للظلم» الذي ألحقه وعد بلفور. وقال في بيان «هذا تصحيح الظلم التاريخي الذي أنكر حقوق الشعب الفلسطيني عندما اعتبر أن فلسطين (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض)». ودعا المالكي الحكومة البريطانية إلى أن تعترف فوراً بدولة فلسطين انعكاساً لرغبة ممثلي الشعب البريطاني، في حين قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس «هذه الخطوة تشكل إدانة للخطأ التاريخي، الذي ارتكبته بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني».
ورحّبت الجامعة العربية بقرار مجلس العموم البريطاني، معتبرةً أنه جاء نتيجة حشد سياسي كبير وخطوة بالاتجاه الصحيح. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة محمد صبيح، إن قطاع فلسطين تلقى الخبر بارتياح كبير، مؤكداً أن التصويت بأغلبية 274 صوتًا مقابل 12 صوتًا، يدل على أن الشعب البريطاني يريد تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
ورحب رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان بالاعتراف البريطاني، واصفاً القرار بـ «البادرة الطيبة»، وآملاً أن تتخذ سائر البرلمانات الحرة في العالم قرارات مشابهة.
وقال، إن حق قيام دولة فلسطين والاعتراف بها تنص عليه جميع المواثيق والقوانين الدولية.
ورحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني بالقرار الذي ينسجم مع اعتراف غالبية دول العالم بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967م، وعاصمتها القدس. واعتبر في تصريح القرار خطوة هامة في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء الظلم التاريخي الذي مازال واقعاً على الشعب الفلسطيني منذ ستة عقود.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين«في حينه»، إلا أن هذا القرار يجب أن يكون «مفيداً للسلام» وليس «رمزياً». وقال فابيوس أمام النواب الفرنسيين «عندما نقول بضرورة وجود دولتين (إسرائيلية وفلسطينية) سيكون هناك بالضرورة اعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا أمر بديهي ومنطقي».
فى سياق آخر أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن مشاهد الدمار جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، تفوق الوصف وأكثر من الحرب الإسرائيلية عام 2009. 
وقال كي مون في مؤتمر، بُعيد لقائه بوزراء حكومة التوافق في مقر رئاسة الوزراء بيت الرئيس محمود عباس غرب مدينة غزة: من دواعي سروري أن أراكم هنا اليوم، أنا مسرور بزيارتي غزة ولقائي بكم واللقاء بوزراء حكومة الوفاق الوطني. 
هذه زيارتي الثالثة إلى قطاع غزة ولم أتمكن من الزيارة خلال شباط الماضي، بسبب العنف. أريد أن أوجه تعازيّ الحارة لكل العائلات، التي فقدت أبناءها ولكل الذين فقدوا أحباءهم، أتمنى الشفاء العاجل لكل الذين أصيبوا. 
وأضاف أنا هنا بمهمة ثقيلة على قلبي، الدمار الذي رأيته هنا يفوق الوصف، هذا الدمار الذي رأيته أكثر بكثير من الدمار، الذي رأيته في 2009 عندما أتيت إلى غزة. وتابع كي مون رغم أنني مثقل بالهموم إلا أنني أحمل رسالة أمل أوجهها من هذا المكان. كما تعلمون أنا قادم من مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار فلسطين، المجتمع الدولي وجه رسالة هامة أنه يتعاطف مع فلسطين، هذه الرسالة عبر المنح بقيمة 5.4 مليار دولار، وأرسلت رسالة قوية للعالم وهناك رسالة مهمة جداً من حكومة الوفاق، التي عقدت اجتماعا هنا برئاسة رئيس الحكومة رامي الحمد الله، أنتم تبنون فلسطين واحدة، وهذا مهم جداً، أعرف أن الاحتياجات ماسة وعظيمة في قطاع غزة. 
وأردف أمين عام الأمم المتحدة: التقيت الرئيس محمود عباس في القاهرة وكان اجتماعاً هاماً، والتقيت رئيس حكومة الوفاق الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله، ولقائي اليوم بوزراء حكومة الوفاق بغزة يعطيني إحساسا أن هناك فلسطين واحدة، والأمم المتحدة كانت الأولى التي رحبت بحكومة الوفاق على أسس منظمة التحرير الفلسطينية، ونقف إلى جانبكم. وأكد كي مون أن المجتمع الدولي يساند الحكومة الفلسطينية لعودة الاستقرار والأمن في قطاع غزة، وقال: هذه فرصة مهمة لإعادة الوحدة تحت قيادة فلسطينية واحدة. هناك ثلاثة تطورات مهمة جداً، التي من الممكن أن تسهل أنشطة وفعاليات الحكومة في غزة، أولها الاتفاق على تفعيل الحكومة، والثاني الاتفاقية الثلاثية بين حكومتكم وإسرائيل والأمم المتحدة لتسهيل دخول المواد البناء إلى غزة. 
وأعلن كي مون أن الشاحنة الأولى حسب هذه الاتفاقية ستدخل اليوم، وقال إن إدارة المعابر في قطاع غزة مهم جدا، وهذه ستمكن التحكم والتبادل التجاري بين الضفة وقطاع غزة وأيضا ركزت في حواراتي مع الحكومة الإسرائيلية لا يمكن حل مشاكل قطاع غزة دون حل هذه المشاكل، وهذا يشمل رفع الحصار عن قطاع غزة والمشاكل الأمنية الإسرائيلية، ويجب على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي العودة إلى المفاوضات وحل كل هذه المشاكل وإلا عاد العنف مرة أخرى. 
وقال كي مون أنا هنا لأعبر عن تضامننا الكبير مع الشعب الفلسطيني في سبيل مستقبل أفضل واقتصاد أفضل، دعونا نبني غزة للأفضل، وكل شخص يعيش بطمأنينة كبيرة. 
واصبح حوالى مئة الف فلسطيني بلا مأوى في القطاع الصغير والمكتظ بالسكان، وقبل الحرب، كان ٤٥% من القوة العاملة و٦٣% من الشبان يعانون من البطالة. وتقول وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا ان المعارك ادت الى تدمير 80 ألف منزل كليا أو جزئيا والكثير من مرافق البنى التحية وشبكات توزيع الماء والكهرباء. 
من جهته، قال نائب رئيس الحكومة زياد أبو عمرو: نرحب بالسيد بان كي مون، والوفد المرافق له في هذه الزيارة الهامة وذات الدلالات الهامة لقطاع غزة، هذه الزيارة التي تأتي في توقيت هام، وتوطئة للشروع في إعادة الإعمار للقطاع بعد كل ما تعرض له من دمار جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع. 
وأضاف أبو عمرو: لا يفوتنا هنا أن نتقدم بالشكر والتقدير لكافة الجهود، التي بذلها كي مون والأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة بشكل عام من أجل وقف العدوان أولاً، ومن أجل توفير المساعدات الإنسانية لمئات الآلاف من سكان القطاع، الذين شردوا أو تضرروا بسبب الحرب، كما نشكر الأمين العام والأمم المتحدة على الجهود الحثيثة من أجل إعادة إعمار القطاع، والعمل على توفير الإمكانات اللازمة لتحقيق ذلك من خلال مؤتمر المانحين الذي عقد مؤخراً. 
وقال: تباحثنا مع بان كي مون في كافة القضايا المتعلقة بالقطاع وعمل المعابر وإدخال المواد اللازمة والمطلوبة، كما تباحثنا في الأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع، وسبل إتاحة الفرص لتحسين أوضاع القطاع من خلال تسهيل حركة الأفراد والبضائع من غزة إلى الضفة، وكذلك من غزة إلى الخارج وإلى غزة، وتباحثنا في موضوع الحكومة وعملها وبسط ولايتها واستيعاب موظفي قطاع غزة في الجهاز الإداري. وشدد أبو عمرو على أن الحصار المفروض على قطاع غزة هو الذي يتسبب بضائقة القطاع الاقتصادية، ولا بد من وجود ضمانات بألا يقوم الاحتلال الإسرائيلي بتدمير ما سيتم إعماره. 
وأضاف: إن جذر المشكلة في قطاع غزة وبقية الأرض الفلسطينية في القدس والضفة الغربية المحتلة، يكمن في استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الدولة الفلسطينية. وأشار إلى أن توفير الأمن والاستقرار في فلسطين وبقية دول المنطقة لا يمكن أن يتحقق دون الإنهاء السريع للاحتلال. 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة وصل إلى غزة، عبر معبر بيت حانون صإيريزص، وقام بجولة تفقدية في عدد من المناطق التي تعرضت للدمار في العدوان الإسرائيلي الأخير، خصوصاً في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مروراً بعزبة عبد ربه شرق مخيم جباليا شمال القطاع، والتقى بعدد من الأسر التي تقطن في مدرسة البحرين التابعة للأونروا في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، بعد تدمير الاحتلال لمنازلها في الحرب الأخيرة على غزة.
فى مجال آخر أجرى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية مباحثات مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة حول تعزيز العلاقات الاخوية والقضايا المشتركة التي تهم البلدين والمستجدات الراهنة في المنطقة العربية. 
وبعد انتهاء زيارته الى الجزائر توجه الى لندن والتقى رئيس الحكومة البريطانية دايفيد كاميرون واجرى معه محادثات حول العلاقات بين البلدين والقضايا الاقليمية ومكافحة الارهاب. 
في الجزائر، وفي بداية اللقاء مع بوتفليقة رحب الرئيس الجزائري بالشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق له متمنيا ان تعزز هذه الزيارة العلاقات الودية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الى مزيد من التقدم والتطور. 
من جانبه نقل الشيخ محمد تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الامارات وتمنياته للجزائر قيادة وشعبا كل رخاء وتقدم وازدهار. 
وجرى خلال اللقاء - الذي حضره الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بحث سبل دعم وتطوير علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجزائر في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية والاقتصادية تحقيقا للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. 
واكد الشيخ محمد ان العلاقات بين البلدين تتمتع بروابط اخوية متينة ومتطورة تهدف الى تحقيق المصالح المشتركة سواء للبلدين او المنطقة، مشيرا الى ان دولة الامارات تحرص على دعم العمل الأخوي المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية مع الجزائر في كافة المجالات، ودفعها الى تحقيق المزيد من طموحات البلدين في النمو والتطور والتقدم سواء الاقتصادي أو الاجتماعي أو العلمي أو غيرها من المجالات. 
وناقش اللقاء عددا من المحاور المعنية بتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والتأكيد على اهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين مختلف القطاعات في البلدين. 
كما جرى خلال اللقاء تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحة العربية والإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. 
وتأتي زيارة الشيخ محمد الى الجزائر في إطار حرص البلدين الشقيقين على تمتين وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون في كافة المجالات وتكريس سنّة التنسيق والتشاور السياسي بينهما حول مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
فى جنيف أختتمت الدورة الحادية والثلاثين بعد المئة لجمعية الاتحاد البرلماني الدولي التي انتظمت أعمالها خلال الفترة من الثاني عشر وحتى السادس عشر من شهر أكتوبر الجاري في جنيف. واعتمدت الدورة قراراً يدين سياسة الاعتقال الإداري الذي تنتهجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق 26 نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني، مندداً بإعادة اعتقال رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك للمرة الثالثة خلال 8 أعوام بدون توجيه اتهامات رسمية له. وشدد الاتحاد في ختام جمعيته العامة المجتمع الدولي على ضرورة محاربة الإرهاب وكذلك مواصلة احترام حقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه إزاء انتشار الإرهاب، مطالباً أعضاء البرلمانات وقادة الرأي القيام بدور فعال في تبديد الأساطير المحيطة بالتطرف التي تؤدي إلى الأعمال الإرهابية، وإدانة جميع أشكال العنف والإرهاب وعدم الاستقرار السياسي والدمار الذي يجلبه الفكر المتطرف على العالم. وكانت الدورة قد شهدت انتخاب البنقلاديشي صابر تشودري رئيساً جديداً للاتحاد البرلماني الدولي. وقدم نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد بن أمين الجفري رئيس الوفد المشارك في أعمال الدورة الحالية التهاني باسم المملكة للرئيس الجديد مجدداً التأكيد على دعم المملكة لجهود الاتحاد في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار وسعيه لتحقيق التعاون بين مختلف البرلمانات في دول العالم بما يحقق المصالح المشتركة للدول والشعوب. من جهة أخرى طالب الاتحاد الحكومات والجهات الدولية المانحة بالإسراع في حشد المزيد من المساعدة المالية والطبية واللوجستية للمناطق المصابة بفيروس (إيبولا). وأعرب عن قلقه بشأن المخاطر العالية لتفشي الفيروس عالمياً، مضيفاً أنه رغم الدعم الذي قدمته العديد من البلدان إلا أن المجتمع الدولي لازال بطيئاً في عمله ولازالت استجابته للوباء غير كافية.
وفى الكويت أعرب وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن خالص التهنئة والتقدير لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وإلى دولة الكويت حكومة وشعباً للقب الذي منحته منظمة الأمم المتحدة لسموه كقائد للعمل الإنساني، وتسمية دولة الكويت (مركز العمل الإنساني). 
جاء ذلك في التوصيات التي صدرت عقب اختتام أعمال الاجتماع ال22 لوزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية . 
وأوصى وزراء الإعلام بتنظيم حملات إعلامية تسهم في تحصين الجبهة الداخلية لدول الخليج، وأخرى خارجية تتصدى لما تهدف إليه تلك التنظيمات المشبوهة من إرهاب وغلو وتطرف وتشويه لصورة الإسلام والمسلمين. 
ودعوا إلى عقد مؤتمر موسع تتولى تنظيمه الأمانة العامة لدول الخليج في أي من دول المجلس، لتفعيل استراتيجية العمل الإعلامي المشترك، يشارك به مسؤولون، ومهنيون، وأكاديميون، وخبراء للخروج بآلية واضحة لمواجهة التحديات التي تتعرض لها دول المجلس خاصة من أصحاب الفكر المنحرف. 
كما دعوا إلى إنشاء موقع إلكتروني متطور بالتعاون بين الأمانة العامة، ووكالات أنباء دول المجلس يمثل بوابة إلكترونية خليجية على غرار الاتحاد الأوروبي تلعب دور المرجع الرسمي للأخبار والمعلومات الموثوقة عن المجلس ودوله. 
ورحب الوزراء بفتح آفاق جديدة للتعاون الإعلامي المشترك بين دول المجلس، والأردن، والمغرب في إطار ما تم الاتفاق عليه بين وزراء الخارجية لدول الخليج، والأردن والمغرب، في الاجتماع المشترك الذي عقد في المنامة عام 2012م. 
واتفقوا على إقرار توصيات الاجتماع السادس عشر لمسؤولي الإذاعة في دول المجلس، واتفقوا على إقرارها والتأكيد على ما ورد في التوصيات بشأن أهمية أن تخصص الدول الأعضاء ترددات لإذاعة ( هنا الخليج العربي) التي تبث حاليا من مملكة البحرين. 
وأشاد وزراء الإعلام في دول الخليج بالرعاية والاهتمام الذي وجده جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وبالدور الفاعل والمساند للجهاز الذي يقوم به وزير الثقافة والإعلام رئيس مجلس إدارة الجهاز الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة. 
وخرج وزراء الإعلام في دول الخليج بتوصية خاصة بالنقل التلفزيوني للمباريات الرياضية لدول المنطقة، تمثلت في تكليف فريق برئاسة وكيل وزارة الثقافة والإعلام المهندس صالح المغيليث، وعضوية قانونيين متخصصين من الكويت وقطر، وممثل عن الأمانة العامة لدول المجلس للبحث في أفضل الوسائل التشريعية والقانونية التي تحفظ للمشاهد الخليجي حقوقه. 
وأبدى الوزراء تضامنهم مع دولة قطر في الوقوف ضد الحملات الإعلامية المغرضة التي تحاول التشكيك في أحقيتها بتنظيم كأس العالم 2022م، واعتبار هذا الإنجاز مسجلا باسم جميع دول مجلس التعاون الخليجي.
هذا وأقر وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم العشرين ، المقترح الذي تقدّم به وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، المتعلق بتوظيف أدوات الثقافة في محاربة فكر الإرهاب والتطرف، وكشف خطورته على أفراد المجتمع الخليجي. ودعا وزراء الثقافة إلى ضرورة تعزيز الهوية الخليجية وترسيخ المواطنة بين أفراد المجتمع، من خلال التنسيق مع أجهزة الإعلام المختصة لعمل برامج حول هذا الموضوع، وعقد ندوات ثقافية، وفكرية، وتنظيم معارض وأفلام وثائقية، تدعم فكرة الانتماء بين دول الخليج. 
جاء ذلك في جملة التوصيات التي خرج به الاجتماع العشرون لوزراء الثقافة الخليجيين في الكويت ، برئاسة الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت. 
وأكد الوزراء على أهمية حفظ مكتسبات التنمية ومقدرات دول المنطقة ومواردها ، مع إبراز الاسهام العلمي والأدبي والتاريخي للشخصية الخليجية في الماضي والحاضر، وزرع المواطنة الخليجية في نفوس النشء. واعتمد الوزراء في توصياتهم خطة الأنشطة الثقافية لدول المجلس لعامي 2015 - 2016م ، متضمنة عشر نقاط رئيسة، منها الموافقة على إقامة دورة تأهيل وتدريب في المملكة العربية السعودية عام 2016م في المجالات الثقافية التي تعود بالنفع على دول المنطقة. 
وأوصوا بتكليف المملكة بإعداد دراسة خاصة بشأن إقامة أسبوع ثقافي خليجي في إحدى الدول خلال عام 2015م، عوضًا عن الأيام الثقافية التي كان مزمعا إقامتها في مدينة سدني الأسترالية. 
وأشار الوزراء في توصياتهم إلى ضرورة التزام الوفود الرسمية وممثلي دول مجلس التعاون باستخدام اللغة العربية لغة رسمية في الاجتماعات التي تعقدها الدول الأعضاء مع الدول والمجموعات الأخرى وفي المحافل الدولية، مع استخدمها في المخاطبات والرسائل الرسمية التي تصدرها دول الخليج وبعثاتها، وارسال ترجمة لأي خطاب مرسل إلى لغة الدولة المُرسل إليها. وفي ذلك السياق، تم تكليف سلطنة عمان باستكمال مشروع النظام الأساسي لمركز الترجمة والتعريب، بحيث يشمل الموازنات الخاصة به. 
ودعا الوزراء إلى الاستفادة من " مجلة المسيرة" التي تصدرها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون في تكثيف تغطية البرامج الثقافية الخليجية التي تقام في دول المجلس وتوزيعها على الدول الأعضاء، وإلى وضع الأنشطة الثقافية على الموقع الإلكتروني للأمانة وتحديثه وفق ما يستجد من معلومات. وتم تكليف دولة قطر بعمل النظام الأساسي لمعرض الفنون التشكيلية الدائم لدول الخليج، ووافقوا على إقامة فعالية ثقافية مصاحبة لاجتماعات المجلس الأعلى لدول الخليج العربية، كتقديم مسرحيات، وإصدارات، ومعارض فنون شعبية. وعن التعاون الخليجي العالمي، وافق وزراء الثقافة في دول الخليج على توصيات اللجنة الثقافية العامة بشأن مشروعات التعاون مع الأردن والمغرب، وتعزيز التعاون الثقافي المشترك مع رابطة الآسيان، والاتحاد الأوروبي، وروسيا الاتحادية، وبريطانيا، وتركيا، والصين. وقد عقد وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، اجتماعهم العشرين ، برئاسة الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت . 
وألقى رئيس الجلسة الشيخ سلمان صباح السالم الصباح كلمة في مستهل أعمال اجتماع وزراء الثقافة ، أشار فيها إلى أن هذا الاجتماع يأتي استكمالا لإنجازات كبيرة تحققت خلال سنوات من العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات ومنها المجال الثقافي، مبينا أن طريق العمل الثقافي لايزال طويلاً لإنجاز المشاريع المبتغاة من أجل مستقبل حافل بالاستقرار والتنمية الشاملة تحظى فيه شعوب الخليج بنصيبها اللائق من الفكر المستنير والرؤية الواعية. وقال : في ظل تسارع الأحداث والتطورات المتلاحقة التي تحيط بدولنا وشعوبنا على المستويين الإقليمي والدولي سياسيا وأمنيا وفكريا أيضا ، صار يتعين علينا جميعاً أكثر من أي وقت مضى المسارعة إلى تطوير مشاريعنا الثقافية ، وإحداث أدوات متطورة تحفظ هويتنا الخليجية العربية ، وتصون استقرار دولنا وشعوبنا، من خلال تشجيع قيم التسامح والوسطية ، وإشاعة ثقافة المحبة والسلام في ربوع مجتمعاتنا، ومقاومة ما يمكن أن يغزو مجتمعاتنا من تعصب فكري أو تطرف مذهبي. وبين أن المجتمع الخليجي بحاجة حقيقية وماسة إلى بناء جسور للتعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، من خلال دعم المبادرات الخاصة للأفراد، وتشجيع العمل التطوعي ، مع ضرورة تطوير الآليات الثقافية المرتبطة بقطاع الشباب الذين يمثلون شريحة عريضة من أبناء المنطقة، مفيدًا أن من أهم عوامل الاستقرار الاجتماعي إشاعة ثقافة تقوم على التصالح والإيمان بأن اختلاف الآراء هو إثراء للمجتمع وتعزيز لقدراته، دون الإخلال بمصلحة الوطن والمواطن. 
بعد ذلك ألقى الدكتور عبداللطيف الزياني، كلمة قال فيها إن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة وحساسة، وتحديات جسيمة تواجه المنطقة عموما وتهدد مستقبل أجيالنا ومكتسباتنا وما حققته جهود التنمية عبر عقود من الزمن من إنجازات بارزة في مختلف المجالات التنموية. وأضاف " في ظل ما تشهده المنطقة من اضطراب سياسي وصراعات دموية نمت ونشّطت حركات إرهابية متطرفة، وانتشر فكر طائفي بغيض ، وعلا صوت التكفير والكراهية بصورة لاتعكس حقيقة مجتمعاتنا ولاتعبر عن هويتنا الثقافية التي تستمد قيمها ومبادئها من حضارتنا العربية الإسلامية التي تدعو الى التآخي والتآلف، وتحض على التعايش والتراحم، وتهدي إلى طريق الخير والصلاح والرشاد. ولفت النظر إلى أن أكثر المتأثرين والمستهدفين من هذا الفكر الضال ، البعيد كل البعد عن واقعنا والغريب عن مجتمعاتنا، هم شبابنا عماد المستقبل الذي نتطلع إليه، وأملنا الذي ننتظر منه الكثير في مسيرتنا التنموية، مبينا أن قادة الثقافة ومسؤوليها وروادها مطالبون بوقفة جادة للنظر بعمق في هذه الظاهرة ، وتدارس أسبابها ودوافعها والجهات التي تقف وراءها، واقتراح الرؤى والأفكار والحلول المناسبة لمواجهة هذا الفكر المرفوض حماية للأجيال من آثاره المدمرة .
فى اليمن قتل 12 شخصا في اشتباكات بين المتمردين الحوثيين وعناصر تنظيم القاعدة في رداع بمحافظة البيضاء في وسط اليمن، بحسب ما افادت امنية ومحلية. واسفرت الاشتباكات التي وقعت مساء الثلاثاء وتأتي في ظل توسع انتشار الحوثيين في اليمن، عن مقتل خمسة حوثيين وستة من عناصر القاعدة اضافة الى مدني واحد بحسب المصادر نفسها. واكد مسؤول يمني محلي ان "الاشتباكات وقعت بينما كان الحوثيون يسعون الى التوسع باتجاه داخل محافظة البيضاء انطلاقا من رداع" الواقعة على الحدود مع محافظة ذمار في جنوب صنعاء. واضاف المسؤول ان "عناصر القاعدة تصدوا لهم ووقعت اشتباكات عنيفة"، فيما "تم تفجير منزل لاحد الحوثيين في رداع". 
وأفادت تقارير إخبارية محلية بأن مسلحين اثنين على دراجة نارية اغتالا الأربعاء العقيد علي زيد الذاري رئيس شعبة الإمداد بدائرة الأشغال العسكرية، وذلك في منطقة سعوان بالعاصمة صنعاء. ونقل موقع "براقش نت" عن مصادر أمنية أن المسلحين اللذين يعتقد أنهما من القاعدة لاذا بالفرار بعد استهداف العقيد الذاري. 
الى ذلك نصب مسلحو جماعة أنصار الله الحوثية الأربعاء نقاط تفتيش خاصة بهم في مختلف مداخل مدينة إب جنوب اليمن كما قاموا بالانتشار في شوارع المدينة بأسلحتهم. 
وقال وكيل محافظة إب علي الزنم إن ما حصل في محافظة إب ليس جديداً وإنما تكرار لما حصل في محافظات أخرى، مضيفاً: "حصل اتفاق بين محافظة اب وجماعة أنصار الله حتى يتم تجنيب المحافظة المواجهات وتم التفاوض مع أنصار الله على هذا الأساس". وأوضح الزنم أن معظم مسلحي أنصار الله هم من أبناء محافظة إب باستثناء قائدهم فهو قدم إلى المحافظة من خارجها، مشيراً إلى أن محافظة إب من المحافظات المعروفة بالسلم ولا يحبذ أبناؤها الدخول في مواجهات مع أي طرف. يأتي هذا بعد انتشار أنصار الله في كل من أمانة العاصمة ومحافظة الحديدة وحجة وذمار وتقول جماعة أنصار الله بأنها تنتشر في المحافظات لحفظ الأمن فيها، ويلاحظ أن المحافظات التي يقومون بنشر نقاطهم فيها لا تشهد مواجهات مع قوات الجيش أو الأمن أو حتى المواطنين. 
وأبدى شهود عيان من محافظة إب ل (د.ب.أ) استغرابهم لما حصل في المحافظة، مشيرين إلى أن مسلحي أنصار الله انتشروا في المحافظة بشكل فجائي وموسع يوحي بأنه كان هناك تخطيط مسبق للانتشار. ونفى أنصار الله أن ما يقومون به هو سيطرة على المحافظات ولكنه مجرد تكوين لجان شعبية في تلك المحافظات من أبنائها يعملون على حماية المحافظة من فرض أي هيمنة قد تفرض عليها من الخارج، حد قولهم. وقال مصدر في إدارة أمن محافظة تعز جنوب العاصمة إن هناك نقاط تفتيش تابعة لأنصار الله نصبت في منطقة هجدة التابعة للمحافظة والتي تربط محافظة الحديدة بمحافظة تعز.
وانتشر مسلحون حوثيون، في شوارع مدينة ذمار التي تبعد 100 كيلو متر، عن العاصمة اليمنية صنعاء باتجاه الجنوب. 
وذكر شهود عيان أن المسلحين الحوثيين انتشروا في الشوارع الرئيسية للمدينة واقاموا نقاط تفتيش، تلك الشوارع وعند المنافذ، في حين توارت النقاط والدوريات العسكرية والأمنية من تلك المواقع، وهو ما اعتبره مراقبون بأنه مؤشراً على انضمام محافظة ذمار إلى قائمة المحافظات والمدن اليمنية الأخرى التي باتت تحت سيطرة الحوثيين وعلى رأسها العاصمة صنعاء، إضافة إلى، صعدة وعمران والجوف وحجة، وكذلك مدينة الحديدة التي تمكن الحوثيون، من السيطرة عليها يوم الثلاثاء. 

وتعد الحديدة من اكبر المدن اليمنية وعلى مينائها الاستراتيجي على البحر الاحمر في خطوة تؤكد استمرار المتمردين الشيعة المتهمين بتلقي الدعم من ايران في توسيع رقعة نفوذهم في اليمن، فيما يبدا الناشطون الجنوبيون تحركا جديدا للمطالبة بالانفصال. واكدت مصادر امنية ان المتمردين الحوثيين سيطروا على المدينة الاستراتيجية من دون مقاومة تذكر من السلطات، وباتوا منتشرين في مطارها ومينائها ومرافقها الحيوية. 
وبدأ الحوثيون الانتشار باللباس العسكري في الحديدة التي تعد من اكبر مدن اليمن، وفي المناطق المحيطة بها، وباتوا منتشرين في شوارعها الرئيسية بحسب مصادر امنية اضافة الى مصادر عسكرية ومحلية متطابقة واخرى من الحوثيين. 
وبحسب المصدر، سيطر المتمردون على مطار الحديدة وعلى المحكمة التجارية حيث قتل احد الحراس. وافادت مصادر محلية وشهود عيان ان المسلحين اقاموا نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية للمدينة وفي شارعها الرئيسي، كما انتشروا بجانب النقاط الامنية الرسمية التي بقيت مرابطة في مواقعها. كما ذكرت مصادر محلية ان المسلحين اقتحموا منزل القائد العسكري المعادي للحوثيين اللواء علي محسن الاحمر. 
وقال مسؤول عسكري قريب من انصار الله في وقت سابق ان الحديدة مرحلة اولى في طريق توسيع وجودهم عبر اللجان الشعبية على طول الشريط الساحلي وحتى باب المندب على مدخل البحر الاحمر وخليج عدن. وعلى صعيد اخر يسعى المتمردون الى التقدم باتجاه محافظة مأرب في الشرق حيث منابع النفط اليمني. 
واكد مصدر قبلي وصول مسلحين حوثيين الى مأرب جوا من مطار صنعاء. 
وفي الجنوب، بدأ الالاف من انصار الحراك الجنوبي بالتوافد الى ساحة العروض في عدن استعدادا للمشاركة الثلاثاء في احياء الذكرى 51 لثورة 14 اكتوبر ضد الاحتلال البريطاني ولاطلاق اعتصام مفتوح للمطالبة بالانفصال واستعادة دولتهم السابقة التي كانت مستقلة حتى العام 1990. 
وقدم انصار الحراك الجنوبي من محافظات لحج والضالع وشبوة وابين وحضرموت الى عدن استجابة لدعوة اطلقت من قبل قيادات فصائل في الحراك الجنوبي حاملين شعارات مطالبة بالانفصال ومناهضة للوحدة مع الشمال. وشوهدت مئات السيارات قادمة من المحافظات الاخرى في شوارع عدن وهي تتجه نحو ساحة العروض. 
وبات الالاف متواجدين في ساحة العروض ويرفعون اعلام الدولة الجنوبية السابقة. 
ويرى جنوبيون كثر ان ما تشهده صنعاء منذ سيطرة المسلحين الحوثيين على مقرات عسكرية وامنية ومؤسسات حكومية وعدم قيام اجهزة الدولة بالدفاع عنها وانشغال النظام بالصراع الدائر بين القوى الشمالية، كلها عوامل تؤمن فرصة سانحة لاستعادة دولتهم الجنوبية السابقة. 
ومن جهته، شدد رئيس المجلس الاعلى للحراك الجنوبي حسن باعوم على ضرورة فرض المطالب الجنوبية في هذا الوقت، كما دعا الجنوبيين في المنفى الى العودة الى اليمن. 
الى هذا تم الإعلان في اليمن عن اتفاق بين الحوثيين واللجنة الأمنية يؤجل مؤقتاً دخولهم إلى مدينة تعز بعدما أحكموا سيطرتهم على إب في طريقهم نحو باب المندب. 

من ناحية ثانية، فإن السلطات اليمنية في محافظة حجة المحاذية للحدود السعودية عقدت اجتماعاً مع الحوثيين وسلمتهم المحافظة سلماً، فيما انتشر مسلحوهم في المدينة وسيطروا على منفذ حرض الحدودي مع السعودية. فالحوثيون يقتربون من إحكام سيطرتهم على كل المحافظات الشمالية والغربية، ويتحفّزون للتوجه إلى المحافظات الشرقية بالتنسيق مع قوى في الحراك الجنوبي، فيما يظل الخطر المحدق بهم محصوراً في تنظيم القاعدة والقبائل المساندة له في البيضاء ومأرب، ومناطق في محافظة الجوف. 

في الوقت ذاته، خاض مسلحو الحوثيين لليوم الثاني مواجهات عنيفة مع تنظيم القاعدة في مدينة رداع، بعد يوم على انتشارهم في ذمار، فيما أفاد مراسلنا بأن مسلحي القاعدة سيطروا على مدينة العدين في محافظة إب جنوب غرب البلاد. وكذلك، تصاعدت هجمات القاعدة على قوات الجيش والأمن وأنصار الحوثيين، في حين ارتفعت لهجة المطالب الانفصالية في الجنوب. وأمهلت فصائل الحراك الجنوبي المحتشدة في عدن الجنود والمواطنين الشماليين حتى نهاية نوفمبر المقبل لمغادرة الجنوب، كما حددت المهلة ذاتها للسلطات لتسليم المنشآت الحكومية، منذرة الشركات النفطية بالتوقف عن الإنتاج. 

وتوافد عشرات المسلحين القبليين إلى محافظة إب، وسط اليمن، للدفاع عن المحافظة من ما أسموه التواجد الحوثي، بحسب مصدر قبلي. 

وقال المصدر إن مئات المسلحين من أبناء القبائل في المحافظة، توافدوا إليها للدفاع عنها من أي اعتداء من قبل الحوثيين. وأضاف المصدر أن المسلحين القبليين وصلوا إلى بوابة جامعة إب، وعقدوا لقاءً موسعاً تحت شعار ملتقى السلم لرفض المليشيات، مشيراً إلى أن المجتمعين اتفقوا على رفض أي تواجد لمليشيات مسلحة داخل المحافظة. وبحسب المصدر، فإن المجتمعين أكدوا على أن حماية المحافظة مسؤوليتهم، في حال عجزت الدولة عن حمايتها من مسلحي الحوثي والقاعدة. 

وفجّر مسلحون قبليون أنبوبًا رئيسيًا لنقل النفط الخام من محافظة مأرب شرق اليمن لتصديره عبر ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غرب اليمن. 

وأوضح مصدر محلي في تصريح أن المسلحين القبليين فجّروا أنبوب النفط عند الكيلو 78 بمنطقة أنشر التابعة لمديرية صرواح غرب محافظة مأرب، مما أدى إلى توقف ضخ النفط من الأنبوب بالكامل. 

واقتحم مسلحون تابعون لما يسمى ب تنظيم القاعدة مجمعات امنية في منطقة العدين بمحافظة إب وسط اليمن ونهبوا مصرفا ومحلات صيرفة وتجارية. 

وافاد مصدر أمني أن المسلحين التابعين للقاعدة نهبوا لدى دخولهم منطقة العدين مصرفاً حكومياً ومحلات صيرفة، فيما تدور اشتباكات بالاسلحة المتوسطة والخفيفة بين قوى الامن ورجال القاعدة في مديرية الأمن.
وأدان مجلس الأمن الدولي الهجمات التي وقعت في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظتي حضرموت والبيضاء، مبدياً دعمه للاتفاق الموقع مع الحوثيين ومجدداً تأييده للمبادرة الخليجية، في وقت دفع المتمردون بمزيد من المسلحين، بالتوازي مع مقتل جنديين بانفجار عبوة ناسفة زرعها عناصر من تنظيم القاعدة في حضرموت.
وأدان مجلس الأمن الدولي في بيان الهجمات الإرهابية المستمرة ضد قوات الأمن في حضرموت والبيضاء التي تهدف إلى تقويض استقرار اليمن.
وقالت رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري مندوبة الأرجنتين ماريا كريستينا بيرسيفال: «أكد أعضاء مجلس الأمن على أهمية مواصلة تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة».
وأضافت بيرسيفال إنّ أعضاء مجلس الأمن الدولي شددوا «على ضرورة تحرك عملية التحول السياسي في اليمن قدما، وأكدوا دعمهم للرئيس عبدربه منصور هادي ودعوا كل الأطراف إلى العمل بشكل بناء للتطبيق الكامل والعاجل لجميع بنود اتفاق السلام والشراكة الوطنية بما في ذلك تسليم كل الأسلحة المتوسطة والثقيلة للجهات الأمنية الشرعية التابعة للدولة». وخلصت رئيسة مجلس الأمن في ختام البيان قائلة: «وشدد أعضاء المجلس على أهمية إجراء عملية انتقال جامعة وتشكيل حكومة جديدة تمثل مختلف الاطراف في اليمن».
فى ليبيا لقي سبعة عشر شخصا على الأقل مصرعهم خلال مواجهات وقعت في مدينة بنغازي الليبية، بين عسكريين وميليشيات متشددة تسيطر على هذه المدينة، وفق ما أفاد مصدر طبي. 

ونجحت قوات حفتر المدعومة من الجيش بإفشال هجوم انتحاري ضد نقطة تفتيش للجيش، وكانت أعلنت سيطرتها على مقر كتيبة 17 فبراير، الواقع في الضاحية الشرقية من المدينة. هذا ويشارك مدنيون مسلحون إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي شنت هجوما جديدا لاستعادة مدينة بنغازي التي سقطت في تموز بايدي ميليشيات متشددة بينهم أنصار الشريعة. 

وأعلن مصدر عسكري أن القوات الموالية للحكومة اضطرت لاحقا الى الانسحاب من هذه القاعدة العسكرية السابقة التي استهدفها المقاتلون المتشددون. وذكر شهود عيان أن دوي انفجارات واطلاق نار سجل ليلا في احياء مختلفة من بنغازي. 

وتباينت رواية الطرفين حول مآل اشتباكات، حيث أعلن الجيش والقوات الموالية لحفتر قائد قوات عملية الكرامة سيطرة هذه القوات على منطقة قاريونس ومعسكر كتيبة 17 فبراير التي تعد من أبرز الأذرع العسكرية لمجلس شورى ثوار بنغازي. لكن مجلس شورى ثوار بنغازي نفى تلك الأنباء وقال إن قواته استولت على دبابات من معسكر تابع لقوات اللواء خليفة حفتر. 

وأحبط جنود كتيبة ال 21 التابعة للقوات الخاصة ببنغازي شرق ليبيا عملية انتحارية كانت تستهدف مقر الكتيبة. وأكد مصدر من الكتيبة في مدينة بنغازي أن انتحاريًا كان يستقل سيارة مسرعة رفض التوقف عند الحاجز الأمني الأول والثاني قرب مقر الكتيبة، فقام جنود الاستيقاف باستهدافه رميًا بالرصاص فسقط قتيلاً، ليكتشف فيما بعد أن السيارة مفخخة وتحمل كميات كبيرة من المتفجرات أعدت مسبقًا، وتزن المتفجرات 100 كيلوغرام. 

ونفى رئيس مجلس النواب الليبي البرلمان، عقيلة صالح قويدر، مشاركة طائرات حربية مصرية، في شن غارات جوية على مواقع لمسلحين بمدينة بنغازي شرقي البلاد. 
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس البرلمان، الخميس، قال قويدر إنه لا صحة لما ذكرته إحدى الوكالات الإخبارية بشأن قيام جمهورية مصر العربية باستخدام سلاح الجو المصري داخل الأراضي الليبية لضرب الإرهابيين ولقصف معسكرات تشغلها ميليشيات متطرفة في بنغازي. وأضاف رئيس البرلمان الليبي، بحسب البيان أن قوات الجيش الليبي تقوم بدورها بدون مساندة عسكرية من أي دولة وهي تقوم بمحاربة الإرهاب نيابة عن المجتمع الدولي ولم يصلها أي دعم من أي جهة. 

وقال وزير الخارجية الليبي محمد الدايري إن بلاده ضحية صراع إقليمي، وأصبحت ساحة لتصفية حسابات إقليمية أيضا، بعد التغييرات الجذرية التي حلت في المنطقة من تونس إلى مصر إلى غيرها من البلدان. 

وأضاف الدايري، إن الهدف الأول في ليبيا يجب أن يكون الحصول على وقف لإطلاق النار تمهيدا للمرحلة المقبلة التي يجب أن تشهد نزع السلاح وحل الميليشيات، ودولة ليست فيها حكومتان ولا برلمانان، وإنما حكومة شرعية واحدة وبرلمان شرعي واحد. وطالب الأسرة الدولية بدعم هذه الشرعية والمساعدة على إيجاد حل سياسي يرى فيه السبيل الوحيد لإخراج ليبيا من أزماتها. وقال إن الحل في ليبيا سياسي في المقام الأول، وما نطلبه من القوى الكبرى ومجلس الأمن هو تحييد المناوئين للعملية السياسية، وهم يعرفون أنفسهم في الداخل والخارج. 

وفي القاهرة، نفى السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في تصريح مقتضب، ما رددته بعض الوسائل الإعلامية بشأن قيام طائرات مصرية بقصف أهداف لمتشددين في ليبيا. كما اتهم المتحدث باسم الجيش النظامي الليبي العقيد أحمد بوزيد المسماري جماعة الإخوان المسلمين بترديد ما وصفها بالأخبار المفبركة حول وجود مشاركة مصرية من أي نوع.