من جعبة الأسبوع :

سلسلة اعتداءات ارهابية على الجيش اللبناني في الشمال

الرئيس الفلسطيني يدعو الفلسطنيين للتمركز في المسجد الأقصى للدفاع عنه

الرئيس الفرنسي يطالب تركيا بفتح حدودها لدعم الأكراد

إيران تواصل المباحثات النووية مع الغرب في الأسبوع المقبل

الرئيس الأميركي يضع مع 20 دولة أسس استراتيجية مواجهة داعش

الرئيس الروسي يتهم أوباما باعتماد خطاب عدواني ضد روسيا

لبنان :
اعتداءات جديدة تعرّض لها الجيش في عكار وطرابلس الجمعة أدت الى استشهاد الجندي جمال جان هاشم، وأثارت ردود فعل مستنكرة ومندّدة من مختلف القيادات السياسية والرسمية. وأعلنت قيادة الجيش: تعرّضت في محلة البيرة - عكار، حافلة ركاب تابعة للجيش تقل عددا من العسكريين المتوجهين الى مراكز عملهم، لاطلاق نار من قبل مسلحين، ما أدى الى استشهاد أحد العسكريين. وعلى أثر ذلك فرضت قوى الجيش طوقا أمنيا حول مكان الحادث، وباشرت تنفيذ عمليات تفتيش ودهم، بحثا عن مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص. ولاحقا نعت القيادة الجندي جمال جان هاشم الذي استشهد في محلة البيرة - عكار، مع نبذة عن حياته: وفي بيان آخر قالت القيادة ان عناصر مسلحة أقدمت ، في محلة البيسار - طرابلس، على إطلاق النار باتجاه دوريتين تابعتين للجيش، وإلقاء قنبلة يدوية باتجاه أحد المراكز العسكرية، من دون تسجيل إصابات في الأرواح. وقد ردت قوى الجيش على مصادر النيران، وتعمل على ملاحقة المعتدين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص. وفي بيان ثالث أعلنت قيادة الجيش انه على أثر تعرض حافلة للجيش اللبناني لإطلاق نار من قبل مسلحين واستشهاد أحد العسكريين، على طريق عام البيرة- عكار، نفذت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة عمليات دهم واسعة لعدد من مخيمات النازحين السوريين في بلدة خربة داوود بالإضافة إلى عدد من الأماكن المشتبه بلجوء مطلقي النار اليها، حيث أوقفت 3 لبنانيين و41 شخصا من التابعية السورية للاشتباه بإرتكابهم أعمالا مخلة بالأمن. كما ضبطت خلال عمليات الدهم سيارة نوع فان و9 دراجات نارية جميعها من دون لوحات قانونية، بالإضافة إلى كمية من الأعتدة العسكرية المتنوعة. وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم. وعقدت فعاليات القبيات بلدة الجندي الشهيد اجتماعا طارئا في قاعة البلدية، اثر الجريمة جرى خلاله التداول بالشؤون المتصلة بهذه الاوضاع الطارئة واستقبال جثمان الشهيد. وتلا رئيس البلدية عبده مخول بيانا اكد فيه الاستنكار الكامل للجريمة المروعة التي حصلت واعتبارها جريمة بحق المؤسسة العسكرية خصوصا والوطن عموما،لافتا الى ان الشهيد جمال جان الهاشم ليس شهيد القبيات فحسب بل هو شهيد الجيش اللبناني البطل. وكانت طريق ساحة القبيات أقفلت صباحا وابواب المدارس واعلن الحداد العام في البلدة احتجاجا على استشهاد ابن البلدة. كما قطع الطريق ايضا عند مفترق بلدة منجز، وعمد شبان من البيرة وعندقت على قطع الطريق الرئيسية عند موقع الجريمة تضامنا مع الجيش. وقد قال وزير الداخلية نهاد المشنوق في كلمة ألقاها في مؤتمر كتائبي حول البلديات آخر شهداء الجيش الذي اغتالته يد الغدر اليوم هو الجندي جمال جان الهاشم من القبيات. أقول لأهل القبيات من هنا، من على منبر السيادة الوطنية، قلوبنا وأيادينا معكم. لن نستنكر ولن نرفض بل أكرر وأكرر وأكرر للقتلة، لا لحاكم ولا صلاتكم ولا راياتكم ستحميكم من القصاص، نحن لكم بالمرصاد، سينتصر الاعتدال في لبنان.
فلسطين :
شيع مئات الفلسطينيين، عقب صلاة الجمعة، جثمان فتى، استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، في بلدة بيت لقيا، غربي رام الله، وسط الضفة الغربية. وكان الفتى الفلسطيني، بهاء بجر 13 عاماً، استشهد متأثراً بإصابته بعيار ناري في الصدر، خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لقيا، بعد اقتحام الجيش للبلدة، بحسب مصادر طبية فلسطينية، وشهود عيان، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب بشأنه من الجانب الإسرائيلي. وأدى آلاف الفلسطينيين من القدس وضواحيها وأحيائها، ومن أراضي 1948، صلاة الجمعة، في الشوارع والطرقات القريبة من بوابات القدس القديمة، بعد اغلاق قوات الاحتلال للبلدة وحصار المسجد الاقصى والسماح فقط لمن تزيد أعمارهم عن الخمسين عاما بأداء الصلاة برحابه. وقال مصدر فلسطيني إن الاحتلال حوّل المدينة منذ ساعات الفجر إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، وطغى على المدينة المشهد العسكري بفعل الانتشار المكثف لقوات وآليات الاحتلال وتسيير الدوريات العسكرية والشرطية الراجلة والمحمولة والخيّالة، ونصْب المتاريس العسكرية الحديدية على بوابات البلدة القديمة ومثلها بالقرب من بوابات الاقصى للتدقيق ببطاقات المصلين، في حين حلقت مروحية ومنطاد راداري استخباري في سماء المدينة. ولفت المصدر إلى اندلاع مواجهات عنيفة في منطقة رأس العامود، هاجمت خلاله قوات الاحتلال المصلين بالهراوات وبقنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع، في الوقت الذي شهد فيه حي وادي الجوز المُتاخم للبلدة القديمة مواجهات عنيفة رد فيها الشبان على قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما شهدت منطقة باب العمود وشارع السلطان سليمان مواجهات محدودة. وقال المصدر إن قوات الاحتلال أغلقت محيط البلدة القديمة بحواجز عسكرية وشُرطية ومنعت دخول السيارات المقدسية، ودققت ببطاقات المواطنين، فيما شهدت القدس قبل موعد صلاة الجمعة مشادات كلامية تطورت في بعض الأحيان إلى مواجهات محدودة بين المصلين وقوات الاحتلال التي أحاطت بالمصلين خلال أدائهم صلاة الجمعة في الشوارع والطرقات القريبة من الحرم القدسي. وأصيب فلسطينيان بجروح، وعشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال قمعها مسيرة قرية بلعين، غرب رام الله، الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، اليوم الجمعة، والتي جاءت تحت شعار صمود الشجرة. وهاجم جنود الاحتلال المسيرة، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، تجاه المتظاهرين، ما أدى لإصابة مواطنين بقنبلة غاز في القدم، إلى جانب إصابة مواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بالاختناق. كما استهدف الجنود الطواقم الطبية، التي عملت على إخلاء المصابين وعلاجهم، والطواقم الصحفية التي عملت على تغطية المسيرة. وقمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني والتي تأتي إحياء للذكرى الثامنة على انطلاق النضال الشعبي في المنطقة. وشدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس على ضرورة الرباط في المسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه في وجه الاستهداف الإسرائيلي، مشددا على أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الثاني لإقليم القدس الشريف مؤتمر الدفاع عن الأقصى والقدس الذي عقد في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة البيرة. وأكد الرئيس مكانة القدس المركزية لدى كل العرب والمسلمين والمسيحيين بقوله: للقدس نكهة خاصة وطعم خاص، ليس في قلوبنا فحسب بل في قلوب كل العرب والمسلمين والمسيحيين، والقدس هي درة التاج، وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وبدونها لن تكون هناك دولة. ودعا الرئيس أبناء شعبنا للدفاع عن المسجد الأقصى، وقال: مطلوب أن نكون كلنا مرابطين في الاقصى، ولا يكفي أن نقول جاء المستوطنون، بل يجب منعهم من دخول الحرم بأي طريقة كانت، فهذا حرمنا وأقصانا وكنيستنا لا يحق لهم دخولها وتدنيسها. وشدد على ضرورة أن نكون يداً واحدة من أجل أن نحمي القدس، مؤكدا أن الوضع الآن لا يحتمل أي كلام ولا مطلب سواء خاص أو عام، وعلى ضرورة أن يكون لدينا مطلب واحد فقط وهو أن نحمي القدس.
اليمن :
قتل ثمانية أشخاص على الاقل خلال معارك عنيفة دارت الجمعة بين رجال القبائل في اليمن ومقاتلين حوثيين في وسط البلاد مع امتداد المعارك لتقترب أكثر من معقل تنظيم القاعدة مما يزيد المخاوف من اندلاع حرب طائفية. وقال شهود انه قتل ستة مقاتلين حوثيين على الاقل واثنان من رجال القبائل على مشارف مدينة إب على بعد 150 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة صنعاء. وتقع مدينة إب بالقرب من محافظة البيضاء معقل القاعدة في جزيرة العرب. وقالت القاعدة في بيان إن مقاتليها اجتاحوا بلدة العدين قرب إب يوم الاربعاء وقتلوا ثلاثة جنود وسيطروا على البلدة لمدة تسع ساعات قبل ان ينسحبوا. وحقق الحوثيون تقدما خارج صنعاء في الايام القليلة الماضية وسيطروا على مدن وبلدات بالاتفاق مع السلطات هناك فيما يبدو. وقتل عشرة اشخاص على الاقل أمس الخميس خلال معارك بين الحوثيين ومتشددين من القاعدة. وذكرت مصادر يمنية أن الحوثيون واصلوا تمددهم في اليمن، فبعد سيطرتهم على أجزاء واسعة من محافظتي إب وذمار، استولوا على منفذ حدودي بري الذي يقع في شمال اليمن على الحدود مع السعودية، كما بسطوا سيطرتهم على مدينة حرض في محافظة حجة نفسها، في حين سيطر تنظيم القاعدة على مدينة العدين بمحافظة إب الواقعة في جنوب غربي اليمن، وأعلن التنظيم انسحابه منها بعد اقتحام عدة مقرات عسكرية وأمنية ومصارف مالية. ويقع منفذ حرض في شمال اليمن ويتبع إداريا إلى محافظة حجة، وهو المنفذ البري الذي يربط المملكة العربية السعودية واليمن، ويقابله من جهة السعودية منفذ الطوال، وهو من أهم المنافذ التي تستخدم في تنقل مواطني البلدين، إضافة إلى التبادل التجاري بينهما. وقالت مصادر محلية إن سيطرة الحوثيين على المنفذ الحدودي تمت بالتنسيق مع السلطات المحلية في المنطقة الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام. من جهته أوضح المتحدث باسم حرس الحدود السعودي اللواء محمد الغامدي، أن رجال الأمن على الحدود الجنوبية والشمالية، في حالة تأهب على مدار 24 ساعة، حيث يجري التشديد الأمني للتصدي لأي محاولات مخالفة، وضمنها المخدرات والأسلحة والجماعات الضالة. وقال اللواء الغامدي، إن رجال الأمن لم يسجلوا أي مخالفات تذكر، بل يجري التشديد الأمني على المنافذ، وكذلك الدوريات الأمنية التي تعمل على تمشيط الحدود من الجانب السعودي، وهو عمل دوري اعتاد عليه رجال الأمن. وقالت مصادر محلية في عدن إن أحد أنصار الحراك الجنوبي قتل بإطلاق للنار من جانب قوات الجيش اليمني على آلاف المتظاهرين في محافظة عدن أثناء مسيرة للحراك الجنوبي خرجت من ساحة الإعتصام في مديرية خورمكسر صوب أحد المعسكرات القريبة. وأضافت المصادر إن جنوداً من الجيش أطلقوا النار من أسلحة متوسطة صوب متظاهرين حاولوا إقتحام معسكر بدر في مديرية خورمكسر، مما أسفر عن إصابة 10 متظاهرين بينهم صحافيين وإعلاميين حالة معظمهم خطيرة. وأطلق جنود في معسكر آخر بمديرية كريتر النار صوب مدنيين، بالتزامن مع إطلاق جنود النار من ثكنة عسكرية تقع على جبل حديد المطل على مديرية خورمكسر. وأحتشد عشرات الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة العروض بمديرية خورمكسر ظهرا لأداء صلاة الجمعة بعد نقلها من شارع مدرم بالمعلا. وطالب خطيب الجمعة في الساحة حسين بن شعيب من جميع المعتصمين بالصبر والمرابطة، مؤكداً أنه سيتم الجمعة الإعلان عن البرنامج التصعيدي للإعتصام.
ليبيا :
شهدت مدينة بنغازي في شرق ليبيا معارك عنيفة بعد الهجوم الذي شنه اللواء السابق خليفة حفتر على الميليشيات الإسلامية التي تسيطر علي ثاني كبري المدن الليبية. وقتل ما لا يقل عن 25 شخصا في هذا الهجوم الجديد الذي شنته قوات اللواء حفتر مدعومة بالجيش، كما أفادت مصادر طبية. وقالت مصادر طبية إن١٧ شخصا قتلوا خلال اشتباكات الجيش مع المتطرفين وأعمال قتل متفرقة في مدينة بنغازي. وقال مصدر في مركز بنغازي الطبي إن سبعة جثث نقلت إلى المركز. وأوضح احد موظفي المشرحة في المركز أن القتلى السبعة الذين تلقتهم المشرحة بينهم ثلاثة عسكريين قتلوا في معارك بنينا وشخص آخر يدعى عبد العزيز مفتاح عبد العزيز تم اغتياله وسط المدينة من قبل مسلحين مجهولين دون أن يحدد الجهة التي يتبعها. وأضاف أن ثلاثة آخرين وجدوا مقتولين بالرصاص غرب بنغازي، لافتا إلى أن المركز تلقى جثثا لخمسة قتلى آخرين خلال يومين. وبحسب مسؤول في وزارة الصحة الليبية فإن انتحاريا لقي حتفه فجر أمس بينما كان يعد لتنفيذ عملية انتحارية قرب إحدى الثكنات العسكرية في المدينة، ونادرا ما يعلن المتطرفون عن خسائرهم. ويشارك مدنيون مسلحون إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي شنت هجوما جديدا لاستعادة مدينة بنغازي التي سقطت في تموز بأيدي ميليشيات بينهم المتطرفون في أنصار الشريعة. ووجهت جمعية الهلال الاحمر الليبي نداء لوقف اطلاق النار في مدينة بنغازي بشرق البلاد للسماح باجلاء الاسر المحاصرة في قتال يدور في الشوارع بين متشددين اصوليين وقوات موالية للحكومة يدعمها شبان محليون. وأغلقت البنوك ومكاتب الحكومة والمتاجر أبوابها في ثاني أكبر المدن الليبية في اليوم الثاني من الاشتباكات. وقصفت طائرات حربية مواقع اسلاميين مشتبه بهم. وقال مسعفون ان عدد القتلى الاشتباكات ارتفع الى 17 على الاقل بعد احضار اربع جثث اخرى الى مستشفيات. وقال مسؤولون بقطاع الصحة ان الامدادات الطبية نفدت في احد المستشفيات. وتشهد المدينة الساحلية التي يوجد بها بضع شركات نفطية صراعا فوضويا بين تحالف يضم مجموعات ميليشيات اسلامية وبين الجيش وسط اضطرابات في الدولة المنتجة للنفط بعد ثلاث سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي. وكشف بيان للحكومة الليبية، أن محتجين أغلقوا ميناء الزاوية النفطي في غرب البلاد، ومنعوا بعض الناقلات التي تحمل منتجات نفطية من تفريغ شحناتها. وأغلق مواطنون معارضون ل المؤتمر الوطني العام الليبي البرلمان مدخل الميناء ومنعوا عمال النفط من الدخول، بحسب وكالة رويترز. وجاء ذلك بعد يوم من فتح ميناءي الزويتينة والحريقة بعد التوصل إلى اتفاق مطلع الأسبوع مع مجموعة تطالب بالحكم الذاتي لشرق البلاد ظلت تغلق مرافئ تصدير النفط الرئيسية في ليبيا لتسعة أشهر.
سوريا :
انتخب الائتلاف السوري المعارض، الدكتور أحمد طعمة رئيساً للحكومة السورية المؤقتة ب 63 صوتاً، من أصل 65 عضواً شاركوا بالانتخابات، وانسحب أعضاء الكتلة الديمقراطية من بينهم رئيس الائتلاف هادي البحرة، وعدد من الأعضاء الآخرين. وشهدت الساعات التي سبقت الانتخابات انقساماً بين الكتل السياسية انتهى بانسحاب الكتلة الديمقراطية وإصدارها بياناً أعلنت فيه مقاطعتها لانتخابات رئيس الحكومة المؤقتة بسبب ماقالت إنه سياسات الاخوان المسلمين والتي تحاول فرض مرشحها طعمة رغم إقالته من قبل الأكثرية في الائتلاف الوطني السوري. ولوّحت الكتلة بالانسحاب من الائتلاف الوطني السوري في حال استمر الاخوان المسلمون بسياساتهم. وأفاد بيان الكتلة الديمقراطية، إن الائتلاف الوطني السوري يشهد سلسلة من الخطوات التصعيدية من جانب تحالف تقوده جماعة الاخوان المسلمين في دورة اجتماعات الهيئة العامة الاخيرة للائتلاف، وتوجت الخطوات في سعي الاخوان انتخاب الدكتور طعمة لرئاسة الحكومة المؤقتة رغم اقالته بقرار اكثرية الهيئة العامة للائتلاف قبل شهرين. وكان مبعوث وزارة الخارجية التركية انضم الى اجتماعات الائتلاف ظهر الثلاثاء، والتقى بالأعضاء وحثهم على ضرورة الاتفاق على انتخاب رئيس حكومة، بعد فشلهم على مدى 5 أيام في التوصل لأي اتفاق يتيح إجراء الانتخابات. وبدأت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف في العاشر من هذا الشهر، وناقشت العلاقة الناظمة بين الائتلاف والحكومة، والنظام الأساسي للائتلاف والسياسة المالية، والوضع الميداني داخل سوريا وخاصة التطورات في مدينة عين العرب كوباني، كما قدم المرشحون لرئاسة الحكومة المؤقتة برامجهم أمام أعضاء الائتلاف. وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني أقالت حكومة طعمة في 22 تموز الماضي ب 66 صوتاً، مقابل رفض 35 من أعضاء الهيئة. وقالت الهيئة العامة للائتلاف -في بيان- إن قرار الإقالة يهدف إلى الارتقاء بعمل الحكومة المؤقتة والعمل على تحقيق أهداف الثورة، ومن أجل المزيد من الاهتمام بالداخل السوري والتركيز على كوادر ثورية.
الكويت :
عقد في دولة الكويت الاجتماع الوزاري الرابع المشترك للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة وفيما بحث المجتمعون قضايا تمويل الإرهاب عبر الترحيب بالمؤتمر الدولي لمكافحته والذي تستضيفه مملكة البحرين نوفمبر المقبل، تطرّق البيان الختامي إلى الأوضاع في كلٍ من سوريا واليمن والعراق والبرنامج النووي الإيراني. وجرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة الصديقة وسبل تعزيزها وتوثيق وضع هذه العلاقات في إطار استراتيجي يخدم المصالح المشتركة ويوفر مجالاً منتظماً لمناقشة القضايا التي تهم الجانبين، ومناقشة خطة العمل المشترك للفترة من 2015-2018م، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية ومكافحة الإرهاب. وصدر في ختام الاجتماع بيان مشترك عن الجانبين الخليجي والبريطاني، رحب فيه الجانبان باستضافة مملكة البحرين للمؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب الذي سيعقد في نوفمبر 2014م، الذي سوف يركز على محاربة تمويل الإرهاب وضمان عدم استغلال المؤسسات المالية وغيرها في تمويل الإرهاب وأنشطته غير القانونية.كما تطرّق البيان إلى عدد من القضايا الإقليمية أهمها: الأوضاع في سوريا واليمن والعراق والبرنامج النووي الإيراني والتعاون المشترك لمكافحة الإرهاب. من جهته، أكّد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد، أنّ «تداعيات الأزمة في سوريا جعلت من أراضيها حاضنة للتنظيمات الإرهابية». وأضاف الشيخ صباح الخالد في افتتاح الاجتماع الوزاري المشترك الرابع للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة: «لقد أصبح ما كنّا نحذر منه واقعاً يهدّد ليس فقط أمن المنطقة وإنّما العالم برمته، فتداعيات الأزمة في سوريا جعلت من الأراضي السورية حاضنة للتنظيمات الإرهابية ومرتعاً لعملياتها وقاعدة تنطلق منها لتنفيذ مخطّطاتها الإجرامية»، مشدّداً على أن «هذا الأمر يتطلّب العمل الجاد والتنسيق المستمر لتعزيز التحالف لمواجهة هذه التنظيمات الإرهابية المتطرفة من خلال عمل استراتيجي متكامل يتصدّى لهذا الفكر الهدّام الذي تحمله تلك التنظيمات وذلك في كل مناحي الحياة». وجدّد الخالد موقف دول مجلس التعاون الخليجي الرافض للإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه ووقوفها مع المجتمع الدولي في جهوده الرامية لدحره، واصفاً الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة بأنّه يمثّل إضافة كبيرة في مسيرة العلاقات التاريخية العريقة بين الجانبين الصديقين، ويعكس الرغبة المشتركة نحو المضي قدماً لتطوير وتعزيز آفاق التعاون في مختلف المجالات لخدمة المصالح المشتركة. وأردف: «إنّنا نعيش في زمن أصبح نهج الشراكة فيه أمراً لا مناص منه لمواجهة تعاظم التحدّيات وتزايد المخاطر بغية تقوية شراكتنا وتعزيز استمرارها وديمومتها، ذلك التاريخ العريق الذي يربطنا والتقارب بين شعوبنا والذي سيمكننا من الانطلاق بهذه الشراكة إلى مستوى الطموح والآمال التي ننشدها»، مضيفاً: «نلتقي اليوم في ظروف بالغة الدقة تتطلب التشاور والتنسيق، لاسيّما في إطار الشراكة الاستراتيجية لنتمكّن معا من مواجهة هذه الظروف والتغلّب على آثارها السلبية». كما تطرّق الخالد إلى تطوّرات الأوضاع في اليمن ودور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في قيادة عملية الانتقال السلمي للسلطة من خلال الالتزام بالمبادرة الخليجية، فضلاً عن الأوضاع في العراق وسوريا.
فرنسا :
شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على الضرورة القصوى لان تفتح تركيا حدودها مع سوريا للسماح بمساعدة المقاتلين الاكراد في الدفاع عن مدينة كوباني السورية الحدودية امام هجوم تنظيم الدولة الاسلامية. وصرح هولاند انه من الضرورة القصوى ان تفتح تركيا حدودها للسماح بمساعدة المدافعين عن كوباني وهم اكراد سوريون. كما وجه نداء الى غير المشاركين في الائتلاف الدولي، كي توفر جميع الدول المعنية للذين يقاتلون تقدم الجهاديين الدعم الذي ينتظرونه منا، اي ببساطة وسائل الدفاع عن النفس بوجه الارهاب. من ناحية اخرى، اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، غداة تصويت مجلس العموم البريطاني على الاعتراف بدولة فلسطين، ان فرنسا ستعترف بدولة فلسطين في حينه، الا ان هذا القرار يجب ان يكون مفيدا للسلام وليس رمزيا فحسب. وقال فابيوس في كلمة القاها امام النواب الفرنسيين: عندما نقول بضرورة وجود دولتين اسرائيلية وفلسطينية، سيكون هناك بالضرورة اعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا امر بديهي ومنطقي. وتابع: السؤال الوحيد هو: ما هي الاجراءات وكيف ستتم لكي تكون فاعلة بأكبر مقدار ممكن. ما نريده ليس مسألة رمزية بل نريد ان نكون مفيدين للسلام، مكررا القول بانه سيكون هناك بالفعل اعتراف بالدولة الفلسطينية في حينه. وقدم بعض الايضاحات الاضافية عن تعبير في حينه فقال: حتى الآن كانت الفكرة السائدة ان الاعتراف يجب ان يكون مرتبطا بالتفاوض. وفي الوقت الذي يصبح التفاوض مستحيلا او بلا نتائج، لا بد بالطبع من ان تتحمل فرنسا مسؤولياتها.
تركيا :
كرر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء، أن السوريين فقط مسموح لهم بعبور حدود بلاده للتوجه للقتال في مدينة عين العرب التي يحاصرها مسلحو تنظيم داعش، رافضا دعوة فرنسا لفتح الحدود في شكل أكبر أمام المقاتلين الأكراد. وقال أوغلو في تصريحات صحافية من يأتون من سوريا يمكنهم العودة للانضمام للقتال في كوباني، مكررا أن حكومته ترفض تمكين مقاتلين من جنسيات أخرى وخصوصا الأتراك، من العبور إلى سوريا. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند شدد الثلاثاء الماضي على الضرورة القصوى لأن تفتح تركيا حدودها مع سوريا للسماح بمساعدة المقاتلين الأكراد في الدفاع عن المدينة الكردية السورية. كما ناشد رئيس وزرائه مانويل فالس أنقرة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنقاذها. ورد داود أوغلو ليس مقبولا أن يطلب منا فتح حدودنا من دون تحديد مفصل لما يعني ذلك. وتابع ليس مقبولا القول إن هذه الأزمة جارية فقط لأن تركيا لا تفتح حدودها، مضيفا من السهل التحدث من باريس. هل يعلمون ما يجري فعلا في الميدان؟. وتابع لا نسمح للمواطنين الأتراك بالدخول الى سوريا لأننا لا نريدهم أن يشاركوا في النزاع السوري، ونحن نحاول وقف من يسعى إلى ذلك بطريقة غير شرعية مؤكدا أن هذا مناف لقوانيننا الدستورية. وتمنع أنقرة مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي يتصدر في العراق مواجهة تنظيم داعش، من التوجه عبر أراضيها إلى كوباني، ما أثار غضب الأكراد الأتراك. وما زالت الحكومة التركية ترفض التدخل عسكريا ضد تنظيم داعش.
إيران :
قبل مغادرته فيينا ، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف: كانت مفاوضات صعبة وجدية ومكثفة، حققنا خلالها تقدماً في جميع المجالات، كما كشف الوزير الإيراني عن أن لقاء جديداً سيُعقد بينه وبين نظيره الأميركي جون كيري، ونظيرته الأوروبية كاثرين آشتون، خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع. وبعد مغادرة كيري فيينا، قبل ظريف وآشتون بيومٍ واحد، حيث إن الوزير الأميركي شارك في المفاوضات ليوم واحد، قال مصدر أميركي إن الأيام الثلاثة من التفاوض بين الوفود حققت بعض التقدم، لكن الكثير من العمل مازال مطلوباً لإنجاز اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني. أما نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الذي ترأس وفد بلاده إلى فيينا، فأكد أن إيران لا تلعب أية ألاعيب تكتيكية خلال التفاوض، بل إنها معنية بشكل جدي في حل المشكلة النووية، مشيراً إلى أن اجتماعا على مستوى الخبراء في الدول الست الكبرى وإيران سينعقد في العاصمة النمساوية الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل تقنية. وحدد مصدر دبلوماسي شارك في المحادثات نقاط الخلاف الرئيسية بأربع: مصير مفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة ويمكنه في حال تشغيله إنتاج مادة البلوتونيوم الضرورية لإنتاج قنبلة نووية. آلية رفع العقوبات، إذ يطالب الإيرانيون برفعها دفعة واحدة فور توقيع الاتفاق النهائي، فيما يريد الأميركيون رفعها تدريجياً للإبقاء على ورقة ضغط تُستخدم إذا أخلّت إيران بالتزاماتها. آلية رفع العقوبات، إذ يطالب الإيرانيون برفعها دفعة واحدة فور توقيع الاتفاق النهائي، فيما يريد الأميركيون رفعها تدريجياً للإبقاء على ورقة ضغط تُستخدم إذا أخلّت إيران بالتزاماتها. نسبة التخصيب التي ستعتمد في نص الاتفاق النهائي، إذ تصر إيران على ألا تبقى ٥% كما هي في الاتفاق المرحلي، فيما ترفض ذلك واشنطن وحلفاؤها الغربيون. عدد أجهزة الطرد المركزي لدى إيران والبالغ حالياً 19 ألفاً، تريد الولايات المتحدة تخفيضه إلى 1500 يعتبرها الأميركيون كافية إذا كانت إيران تسعى فعلاً، كما تقول، إلى حصر استخدامها للطاقة النووية بغايات سلمية - مدنية. وفي سياق متصل، سربت مصادر دبلوماسية معلومات مفادها أن الولايات المتحدة قد تكون قدمت في فيينا عرضاً للإيرانيين بالتساهل معهم في البند المتعلق بعدد أجهزة الطرد المركزي وبمصير مفاعل آراك مقابل تعهد طهران بالتخلص بشكل كامل من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة ٢٠% والذي كانت طهران تمتلك منه قبل تجميد التخصيب العالي بموجب الاتفاق المرحلي، حوالي 200 كيلوغرام، وهي كمية ليست بعيدة عن عتبة ال 240 كيلوغراماً المطلوبة لإنتاج قنبلة نووية. نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قال في موضوع التمديد، الذي لا يتحمس له الأميركيون والأوروبيون، إن إنجاز اتفاق دائم أهم من احترام مهلة مفروضة، فالنتائج أهم من موعد الاتفاق. من جهة أخرى، شبّه ريابكوف المفاوضات حول نووي إيران ب تسلق الصخور للصعود إلى الجبل، إذ تكون كل خطوة إضافية أصعب من سابقتها، ما يزيد احتمالات السقوط.
بريطانيا :
أعلنت الشرطة البريطانية أنها ألقت القبض على ستة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم جرائم إرهابية، في مداهمات جرت في وقت مبكر صباح الثلاثاء جنوب شرقي بريطانيا. وبموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000، يمكن إلقاء القبض على المشتبه بهم واحتجازهم دون وجود تهم موجهة ضدهم بشكل رسمي. وذكرت الشرطة أنه جرى إلقاء القبض على رجلين (23 و26 عاما)، وامرأتين (23 و29 عاما)، للاشتباه بأنهم ارتكبوا وأعدوا وحرضوا على أعمال إرهابية. كما أفادت الشرطة بأنها ألقت القبض على رجل (57 عاما)، وامرأة (48 عاما) للاشتباه بأنهما تسترا على معلومات تتعلق بأعمال إرهابية. وجاءت حملة الاعتقالات في أعقاب القبض على ثلاثة رجال بمعرفة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن الاثنين. وأطلق سراح اثنين من بين خمسة رجال ألقي القبض عليهم الأسبوع الماضي طبقاً لقانون مكافحة الإرهاب دون أن توجه ضدهم أي تهم رسمياً. وقالت الشرطة عن الاعتقالات التي جرت الأسبوع الماضي أنها "جزء من تحقيق جار في أعمال إرهابية ترتبط ب(الحركات) الإسلامية". وفي بيان بشأن الاعتقالات التي جرت الثلاثاء، قالت الشرطة إن "الخطوات التي اتخذت اليوم ترتبط بالصراعات الدائرة عبر البحار ولا تتعلق بأي تهديد حالي تواجهه المجتمعات المحلية أو أي مكان في المملكة المتحدة.
نيويورك :
جددت دولة الإمارات أمام الأمم المتحدة، نهجها الوطني الثابت والداعم لجملة قضايا نزع السلاح وعدم الانتشار، في إطار الجهود الدولية المبذولة من أجل تحقيق أهداف الأمن والسلم الدوليين، مؤكدة على لسان السفيرة لانا نسيبة مندوبة الدولة الدائمة لدى الأمم المتحدة احترام الاتفاقات الدولية، لا سيما المتعلقة منها بالأمن والسلم الدوليين. وأكدت السفيرة لانا نسيبة، أمام المناقشة العامة التي أجرتها اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بمسائل نزع السلاح والأمن الدولي، استراتيجية الإمارات القائمة على احترام الاتفاقات الدولية، لا سيما المتعلقة منها بالأمن والسلم الدوليين، إضافة إلى دعمها لكل الجهود المبذولة من أجل توفير الأمن والاستقرار لشعوب منطقة الشرق الأوسط التي بات إخلاؤها من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى أمراً ملحاً. وقالت إن الاستخدام السلمي للطاقة النووية يتطلب نهجا شفافا ووفاء بالتزامات حظر الانتشار، ولذلك يشكل الانضمام والتنفيذ الكامل للاتفاقيات الدولية المبرمة في مجال نزع السلاح وحظر الانتشار أهمية قصوى لبلادي. وأعربت السفيرة نسيبة عن قلقها إزاء عدم إحراز تقدم في مجالات نزع السلاح النووي وعدم الانتشار بشكل عام، إلى جانب قلقها البالغ بشكل خاص إزاء عدم إحراز أي تقدم ملحوظ في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وعدم تنفيذ جميع التزامات مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووية لعام 1995 والخطوات الصادرة عن مؤتمر مراجعة عام 2000 وخطة عمل 2010. كما أعربت عن خيبة أملها لعدم عقد مؤتمر 2012 الذي دعت إليه الوثيقة الختامية للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة حظر الانتشار عام 2010، مشددة على أهمية عقد هذا المؤتمر في أقرب وقت ممكن من أجل الحفاظ على مصداقية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وكررت مندوبة الدولة الدعوة لإسرائيل للانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، وذلك بوصفها الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تنضم بعد إلى المعاهدة، وأيضا جميع دول المنطقة للعمل بشكل بناء لتحقيق الهدف المتمثل في جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية. وتطرقت السفيرة نسيبة إلى برنامج إيران النووي، مجددة موقف الدولة الداعي إلى ضرورة استمرار المفاوضات بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد للتوصل إلى تسوية شاملة لملف إيران النووي خلال فترة محددة، داعية إيران إلى حل جميع القضايا العالقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لاستعادة الثقة في الطبيعة السلمية الحصرية لبرنامجها النووي واستبعاد أي جوانب عسكرية محتملة. وجددت السفيرة في معرض بيانها موقف الدولة الداعم لجميع الجهود الدولية الرامية لتعزيز التقدم في تحقيق الهدف العالمي المشترك تجاه إقامة عالم خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى. وأكدت موقف الدولة الراسخ في وجوب تنفيذ جميع الدول وبشكل كامل لالتزاماتها المتعلقة بنظام الضمانات والالتزامات الدولية الأخرى ذات الصلة، معتبرة الاستخدام السلمي للطاقة النووية بمثابة الحاجة الملحة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وقالت: «نحن نفخر بأن يكون لدولتنا تجربة رائدة في المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وإحاطة هذا الاستخدام بأعلى معايير الشفافية والأمن والسلامة». وأشارت إلى أن شعوب منطقة الشرق الأوسط لا تزال تفتقد الشعور بالسلام، وقد حان الوقت لحل كل المشاكل العالقة في هذه المنطقة، ولا سيما إخلائها من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
المغرب :
دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس أعضاء البرلمان إلى متابعة ما يحدث في بلدان الجوار، لإدراك مؤهلات بلاده في الاستقرار ومواجهة التحديات. وقال في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية: تابعوا ما حدث في العديد من دول المنطقة، ففي ذلك عبرة لمن يعتبر، فيما طالب الأحزاب باحترام إرادة الناخبين. ورأى الملك أن تعزيز الثقة في المؤسسات الإدارية والمنتخبة عبر رفع مصداقيتها ونجاعتها، يجعل المواطن يشعر فعلاً أنها في خدمته. بيد أنه اتهم بعض الأطراف من دون أن يسميها بأنها تحسد المغرب على مساره السياسي، وأمنه واستقراره ورصيده التاريخي والحضاري. وانتقد بشدة ممارسات سياسية لا ترقى إلى مستوى ما يتطلع إليه المواطن. ونعت الخطاب السياسي المتداول على نطاق واسع، بأنه شديد الارتباط بالحسابات الحزبية والسياسية. ودعا العاهل المغربي إلى اعتماد ميثاق أخلاقي في العمل السياسي، موضحاً أنه إذا كان من حق أي حزب أن يفكر في مستقبله وفي كسب ثقة الناخبين، فذلك لا ينبغي أن يكون على حساب القضايا الوطنية والانشغالات الحقيقية للمواطنين. وأعلن عن قرب تشكيل المحكمة الدستورية، داعياً إلى استكمال مؤسسات الديموقراطية التشاركية والحوكمة الجيدة. وتطرّق إلى الاستحقاقات الانتخابية، متسائلاً عما أُعدّ من برامج للنهوض بالشأن العام. وتوقف عند ظاهرة التشكيك. ورأى أن الخاسر الأكبر يمثله الذين يعتبرون مقاعدهم ريعاً أو إرثاً خالداً، فإذا لم ينجحوا في الانتخابات يقولون إنها مزورة، وإذا فازوا يسكتون، مستغلين نزاهتها للوصول إلى تدبير الشأن العام. وأقر محمد السادس بأن الانتخابات كما هو الحال في جميع الدول تشهد بعض التجاوزات التي يعود البت فيها إلى القضاء والمجلس الدستوري الذي قرر إلغاء عدد من المقاعد في الانتخابات الأخيرة، مركزاً على الإعداد الجيد لهذه الاستحقاقات والتحلي بروح الوطنية الصادقة في احترام إرادة الناخبين.
السعودية :
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بجدة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر. وجرى خلال الاستقبال بحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين إضافة إلى مجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية وأصدرت المحكمة الجزائية السعودية أحكاما ابتدائية تقضي بإدانة 21 متهما (18 سعوديا وباكستاني ونيجيري ويمني)، يمثلون المجموعة الرابعة والأخيرة من خلية الـ88، وقضت بسجن المتهمين من 3 إلى 15 سنة ومنعهم من السفر خارج البلاد. وقالت المحكمة خلال جلسة عقدتها في الرياض إنه ثبت لديها قيام المتهمين باعتناق المنهج التكفيري والافتيات على ولي الأمر والانضمام إلى جماعات محظورة، والسفر لمواطن الفتنة، لأجل المشاركة في القتال فيها من دون اذن من ولي الأمر، والاستعداد للقيام بعمليات انتحارية داخل البلاد وخارجها، والتخطيط لعمليات إرهابية تستهدف مجمعات المعاهدين، وحيازة منشورات لعدد من منظري الفكر التكفيري وترويجها، ومحاولتهم تزوير وثائق رسمية لاستخدامها في أعمال تخريبية. وأضافت أن التهم تشمل جمعهم لمبالغ مالية كبيرة، وإرسالها لمنظمات خارجية، وحيازة أسلحة رشاشة وذخائرها، وغير ذلك من تهم، مشيرة إلى أنه تم إبلاغ المتهمين أن موعد تقديم الاعتراض على الحكم خلال ثلاثين يوما من الموعد المحدد لاستلام صك الحكم، وأنه إذا مضت المدة ولم يقدم أي منهم اعتراضه خلالها فسوف ترفع القضية إلى محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة لتدقيق الحكم.
واشنطن :
وضع الرئيس الاميركي أوباما مع القادة العسكريين من نحو 20 دولة من بينها تركيا والسعودية، اللمسات الاخيرة لاستراتيجيته لمواجهة داعش مع تزايد الضغوط على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لفعل المزيد لوقف تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد. وقبل نحو ثلاثة اسابيع من انتخابات الكونغرس الأميركي التي تعتبر بدرجة كبيرة بمثابة استفتاء على زعامة اوباما، يسعى الرئيس الاميركي ليظهر للرأي العام الاميركي والحلفاء في الخارج التزامه بخطة لاضعاف وتدمير التنظيم الذي سيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا. وحضر اوباما اجتماعا يرأسه الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان الأميركية المشتركة مع وزراء دفاع الدول الأجنبية المتحالفة في قاعدة اندروز الجوية خارج العاصمة واشنطن. وقال اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض هذا يجيء في اطار الجهود المتواصلة لبناء تحالف وتحقيق تكامل بين قدرات كل دولة في الاستراتيجية الموسعة. وقال السناتور الجمهوري جون مكين وهو من منتقدي اوباما يوم الاحد الماضي عن مقاتلي تنظيم داعش هم يفوزون ونحن لا. وقال انتوني كوردزمان محلل الامن القومي في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية هذه حملة طويلة. لم تتحرك في اتجاه سيئ لكنها أيضا وبالقطع لم تسر بشكل جيد. وشارك في اجتماع ممثلون من البحرين ومصر والعراق والاردن والكويت ولبنان وقطر والسعودية ودولة الامارات العربية وتركيا واستراليا وبلجيكا وكندا والدنمرك وفرنسا والمانيا وايطاليا وهولندا ونيوزيلندا واسبانيا. وقال الكولونيل إد توماس المتحدث باسم رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة انه من غير المتوقع اتخاذ قرارات سياسية هامة في الاجتماع، وأضاف الامر هو الالتقاء معا بشكل شخصي لبحث الرؤية والتحديات وكيفية التحرك قدما. هذا وأبلغ الرئيس الاميركي باراك اوباما قادة عسكريين من أكثر من 20 دولة تعمل مع واشنطن في مواجهة داعش انه يشعر بقلق بالغ بشان التقدم الذي حققته الجماعة المتشددة في بلدة عين العرب بشمال سوريا وفي غرب العراق. لكن اوباما لم يلمح الى اي تغييرات في ما يعتبره استراتيجية طويلة الامد حتى مع تزايد الضغوط على الائتلاف لمنع التنظيم من السيطرة على مزيد من الاراضي. وأبلغ اوباما القادة العسكريين اثناء اجتماع في قاعدة اندروز الجوية خارج واشنطن هذه ستكون حملة طويلة الامد. وقال ان التركيز في هذه المرحلة ينصب على القتال في الانبار بغرب العراق. واضاف قائلا ونحن نشعر بقلق عميق بشان الوضع في بلدة كوباني عين العرب السورية ومحيطها والذي يبرز التهديد الذي يشكله تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا. وأعلن ان الحملة ما زالت في مراحلها الاولية. واضاف قائلا ستكون هناك ايام للتقدم وستكون هناك فترات من الانتكاسات. لكنه قال ائتلافنا متحد وراء هذا المسعى الطويل الامد. وشدد على ان داعش لا يمثل خطرا على العراق وسوريا فقط بل على الدول المجاورة، ونظراً الى وجود عدد من المقاتلين الاجانب الذين جذبتهم الفوضى التي أوجدها التنظيم المتطرف في المنطقة، فان داعش تمثل خطرا يتخطى الشرق الوسط ليشمل الولايات المتحدة واوروبا وحتى دولاً بعيدة مثل اوستراليا، اكتشفت فيها شبكات ارهابية. واضاف ان احدى النواحي المهمة الناتجة من المناقشات هي ان الحملة لا يمكن ان تكون عسكرية فقط فهذا ليس جيشا نظاميا يمكن ان نهزمه على ارض المعركة، وبعدها يعلن استسلامه، ما نحاربه هو نوع من الايديولوجية المتطرفة التي غرست جذورها في اماكن كثيرة في تلك المنطقة. نحن نواجه انقسامات مذهبية وسياسية، كانت لوقت طويل محاور سياسية وتنظيمية للتعبئة في المنطقة. نحن نواجه حرماناً اقتصادياً وانعداماً للفرص في صفوف الكثير من الشباب في المنطقة. وفي نهاية كلمته، عندما شكر اوباما الدول المشاركة في الائتلاف، خص لبنان والاردن وتركيا بشكر خاص لان هذه الدول الثلاث تحملت اعباء غير اعتيادية بسبب اللاجئين الذين وصلوا اليها ليس اخيراً وخلال الاشهر الاخيرة، ولكن منذ سنوات بسبب الحرب الاهلية في سوريا. والاجتماع مع قادة عسكريين من 22 دولة من بينهم ممثلون لتركيا والسعودية ولبنان رأسه الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة. وأبلغ مسؤول عسكري اميركي وكالة رويترز بعد الاجتماع انه كان هناك إعتراف بأن تنظيم داعش يحقق بعض المكاسب على الارض على الرغم من الضربات الجوية. لكنه اضاف انه كان هناك ايضا شعور بأن الائتلاف من خلال العمل معا ستكون له الغلبة في نهاية المطاف. وقال اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن الاجتماع يجيء في اطار الجهود المتواصلة لبناء التحالف ودمج قدرات كل دولة في الإستراتيجية الموسعة.
إيطاليا :
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اجتماعه مع نظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو وزعماء في الاتحاد الأوروبي كان إيجابيا لكن رغم تصريحه المتفائل لم تظهر بادرة انفراجة لحل الأزمة في أوكرانيا. وتصافح بوتين وبوروشينكو قبيل المحادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو. وقال بوتين للصحافيين بعد مناقشات على هامش قمة لزعماء أوروبيين وآسيويين في ميلانو كان جيدا.. كان إيجابيا. وأبلغ الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو المستشار النمساوي أنه غير متفائل حيال الأزمة في بلاده في أعقاب محادثات جرت في وقت سابق مع الرئيس الروسي وزعماء أوروبيين. وقال بوروشينكو للمستشار النمساوي فيرنر فايمان خلال محادثة للاسف لست متفائلا بشدة. وقال رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي إن الاجتماع بين الرئيس الروسي والرئيس الأوكراني سار على ما يرام لكنه حذر من انه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. واستضاف رينتسي اللقاء الذي حضرته أيضا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وقال متحدثا إلى وسائل الاعلام عقب الاجتماع إنه تم إحراز بعض التقدم لكن لا يزال العديد من الاختلافات. وأضاف أردنا أن نجتمع للوصول إلى علامة على تغيير الخطى في طريقة معالجة الأزمة في أوكرانيا. وأضاف أعتقد أننا حققنا خطوة إلى الأمام فيما يتعلق بالأجواء من أجل نقاش بناء. من الواضح أن هناك الكثير من الاختلافات. هذا أمر طبيعي. وهذا هو السبب الذي أصبحنا من اجله في هذا الوضع.. ولكن أود أن أؤكد على رغبة حقيقية في إيجاد حل ولهذا السبب أعتقد أننا يمكن أن نكون إيجابيين بعد هذا الاجتماع. وطالب القادة الأوروبيون - الذين وصلوا إلى ميلانو لحضور قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا- روسيا على بذل المزيد من الجهد لإنهاء الانتهاكات المستمرة لوقف اطلاق النار الذي اتفق عليه بوتين وبوروشينكو الشهر الماضي في مينسك. وكان بوتين التقى بوروشينكو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للمرة الثانية بحثا عن سبيل للخروج من الأزمة في أوكرانيا. وذكر تقرير اعلامي أن الزعماء الأربعة ومساعديهم اجتمعوا في فندق بوسط ميلانو على هامش قمة بين زعماء آسيا وأوروبا. وكان الأربعة قد اجتمعوا في وقت سابق مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لاجراء محادثات. وقالت المستشارة الألمانية إن المحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة في إيطاليا لم تحرز تقدما في المواجهة بسبب أوكرانيا. وأضافت سنواصل المحادثات. هناك تقدم في بعض التفاصيل لكن تظل القضية الرئيسية هي الانتهاكات المستمرة لسلامة الأراضي الأوكرانية. واتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الولايات المتحدة بإعداد سيناريوهات عسكرية بالقرب من حدود روسيا قال إنها مبعث قلق بالغ. ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن شويغو تعبيره عن الدهشة من كلمة القاها وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل وقال فيها إنه يجب على القوات المسلحة للولايات المتحدة ان تتعامل مع روسيا... بجيشها الحديث ذي القدرات الكبيرة على أعتاب حلف شمال الأطلسي. ونسبت إنترفاكس إلى شويغو قوله نظرية تشاك هاجل عن ضرورة ان يتعامل الجيش الأميركي مع القوات المسلحة الروسية الحديثة وذات القدرات الكبيرة على أعتاب حلف الأطلسي أمر يبعث على القلق البالغ. واضاف قوله هذا دليل على ان البنتاغون يعد سيناريوهات للقيام بعمليات على حدود بلادنا. ولم يقل شويغو ما الذي يعتقد ان الجيش الأميركي يخطط للقيام به. واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأميركي باراك أوباما بانتهاج سلوك معاد لروسيا، وذلك في مقابلة أجرتها معه صحيفة بوليتيكا الصربية ونشرها الكرملين. وحذر بوتين في هذه المقابلة التي نشرت عشية وصوله إلى بلغراد في زيارة رسمية، الولايات المتحدة وحلفاءها من أن المحاولات الرامية لابتزاز روسيا تشكل خطرا على الاستقرار الاستراتيجي للعالم. وقال بوتين إن الخطاب الأخير لأوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي أشار فيه إلى عدوان روسيا على أوروبا، يجسد أحد أوجه هذا السلوك المعادي لروسيا. ولفت الرئيس الروسي إلى أن هذا الخطاب يأتي ليضاف إلى العقوبات التي فرضت على قطاعات بأسرها من اقتصادنا من جانب كل من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين. وأوضح بوتين أنه من الصعب وصف هذا السلوك بأي توصيف آخر سوى أنه سلوك معاد. وطالب بوتين الولايات المتحدة وحلفاءها بأن يأخذوا مصالح روسيا بعين الاعتبار بدلا من أن يضغطوا عليها. وقال نأمل من شركائنا أن يدركوا الطابع المتهور لمحاولات ابتزاز روسيا وأن يتذكروا أن الخلاف بين القوى النووية الكبرى يمكن أن تكون له تأثيرات على الاستقرار الاستراتيجي للعالم.
أميركا :

جدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري التأكيد على وجوب استئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية المشلولة منذ أبريل، معتبراً أن غياب السلام يؤجج الشارع العربي، ما أثار انتقادات إسرائيلية، في وقتٍ تجددت المواجهات في القدس المحتلة بينما دعا الرئيس محمود عباس إلى الرباط في «الأقصى». وقال كيري في كلمة ألقاها خلال حفل أقيم في وزارة الخارجية انه «يجب ان نجد سبيلاً للعودة إلى مفاوضات السلام التي هي في النهاية وكما يعرف الجميع السبيل الوحيد لإحراز تقدم». وأردف: «أنا ما زلت مقتنعاً بأن هذا الأمر ممكن وما زلت اعتقد بأن علينا ان نعمل في سبيل تحقيقه». واعتبر ان النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني المستمر منذ عقود «يؤجج غضب الشارع والاضطرابات» في العالم العربي، رابطاً بينه وبين الحرب ضد التطرف المسلح وتنظيم داعش في العراق وسوريا. وقال: «خلال مفاوضاتنا حول التحالف ضد داعش، لم يكن هناك في الحقيقة ولا حتى مسؤول واحد في المنطقة لم يثر معي بشكل عفوي ضرورة التوصل الى سلام بين اسرائيل والفلسطينيين». وتابع: «يجب على الناس ان يفهموا الرابط. هذا مرتبط نوعاً ما بمشاعر الذل والإنكار وانعدام الكرامة» التي تشعر بها الشعوب العربية. وفيما قال وزير الاتصالات الإسرائيلي جلعاد اردان وهو من حزب الليكود ان كيري «يسجل أرقاماً قياسية جديدة من عدم إدراك ما يجري في منطقة الشرق الأوسط وطبيعة النزاعات الدائرة فيه»، اعتبر وزير الاقتصاد نفتالي بينت رئيس حزب البيت ان تصريحات كيري «تشكل تشجيعاً للإرهاب العالمي». كذلك، طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الإدارة الأميركية بإعادة النظر في موقفها الرافض لعرض مشروع القرار الفلسطيني - العربي بشأن تحديد سقف زمني للاحتلال الإسرائيلي على مجلس الأمن. وقال عريقات خلال اجتماعه بممثلي عدد من الدول الغربية في فلسطين كل على حدة ان مجلس الأمن «يعتبر بوابة الشرعية الدولية .. ويجب ان لا يغلق امام فلسطين»، مشيرا الى ان الحكومة الاسرائيلية «مستمرة في سياستها التي تهدف الى تدمير خيار الدولتين من خلال استمرار الاستيطان وفرض الحقائق على الأرض والاعتداءات المتواصلة وفرض الحصار والإغلاق».