التحالف الدولي والأكراد والجيش العراقي يوقفون تمدد داعش في عين العرب

وزيرا خارجية أميركا وروسيا يتفقان على تبادل المعلومات حول داعش

القوات العراقية تبدأ عمليات تحرير محافظة صلاح الدين وشمال تكريت

الحكومة السورية تستنكر موقف فرنسا الداعم لإقامة منطقة عازلة

ظهور ثلاث طائرات حربية مع داعش

مقتل نائب سوري في حماه وسط استمرار القتال

رئيس وزراء روسيا : أميركا لم تعد مصرة على رحيل الأسد

      
        جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفض حكومته أي تدخل برّي عسكري للقوات الأجنبية في العراق.

وقال في بيان للمكتب الإعلامي له عقب لقائه بوفد من محافظة الأنبار إن الحكومة العراقية ترفض قدوم أية قوات برية الى البلاد، مشيرا إلى أن مساعدة التحالف الدولي تكون عبر الضربات الجوية التي توجهها بموافقة الحكومة. 

وأوضح أنه جرى خلال اللقاء مع وفد الأنبار مناقشة الأوضاع الأمنية التي تشهدها المحافظة وجهود القوات الأمنية لتحرير بعض مناطقها من داعش، بالإضافة الى وضع المحافظة الخدماتي. 

ودعا العبادي أهالي الأنبار وعشائرها الأصيلة الى التعاون مع القوات الأمنية وإحداث ثورة ضد تنظيم داعش للبدء بمرحلة إعمارها وبنائها، موضحا أن المناطق التي استولت عليها عصابات داعش بالإمكان تحريرها بتعاون القوات الأمنية مع أبناء المحافظة وعشائرها. 

وكان رئيس الوزراء العراقي قد رحب مؤخرا بتغيير التوجه الدولي فيما يخص دعم العراق في مواجهة الإرهاب فيما أكد رفضه لتواجد قوات برية أجنبية على أرض العراق. 

ووقّع العبادي أمرا بإقالة نحو 150 ضابطا في الجيش. 

وأوضحت مصادر أن الإقالة شملت الناطق باسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري، ومدير جهاز المخابرات الفريق زهير الغرباوي، إضافة إلى الفريق قاسم عطا الناطق باسم مكتب القائد العام، الذي أصدر العبادي أمرا بإلغائه منذ نحو شهر. 

كما شملت الإقالة ثلاثة ضباط برتبة فريق، و 24 ضابطا برتبة لواء ولواء ركن. 

وفي الوقت الذي نفت فيه لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، صحة هذه الأنباء، أكد زعيم تحالف أوفياء للوطن، عزت الشابندر، أن مثل هذه الأنباء مبالغ فيها إلى حد كبير، مشيرا إلى أن لدى العبادي توجهات إصلاحية في كل الميادين، ومن ضمنها الميدان العسكري، لكن مع عدم صدور ما يؤكد ذلك رسميا، تبقى مثل هذه الأنباء مجرد تسريبات لا أكثر.

هذا وقال قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجمعة إن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي داعش تؤثر على التنظيم لكن الحملة ستستغرق وقتا. 

وقال الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة تركز على مدينة عين العرب كوباني السورية لأن هجوم داعش يقدم عددا كبيرا من الأهداف. 

وبعد شهر على بدء تنظيم داعش هجومه على عين العرب، مازال المقاتلون الأكراد يقاومون بدعم جوي من قوى التحالف الدولي. 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن داعش لايزال يسيطر على ٥٠% على الأقل من المدينة، لكن الأكراد يخوضون مقاومة شرسة، ويتمكنون بمساعدة ضربات التحالف من وقف تقدمهم منذ 48 ساعة.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: إنهم يحاولون جر داعش إلى حرب استنزاف عبر شن هجمات أو محاولة حصار مقاتليها في مقرهم العام الذي استولوا عليه الجمعة الفائت، موضحاً أن ضربة أميركية استهدفت أحد المباني، والمعارك مستمرة. 

وخلال شهر أسفرت معركة كوباني عن مقتل 662 شخصاً، وفقاً لحصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان لا تشمل ضحايا الغارات الجوية. وخسر داعش في المعارك 374 مقاتلاً، ووحدات حماية الشعب 258 مقاتلاً، في حين قتل 10 مقاتلين أكراد، و20 مدنياً في المعارك. 

ومنذ بدء المعارك، فر من المدينة أكثر من 300 ألف شخص، بينهم أكثر من 200 ألف إلى تركيا، والآلاف إلى العراق، وفق تقديرات. 

ولمساعدة الأكراد، شنت واشنطن التي تقود التحالف الدولي أكثر من مئة غارة منذ نهاية ايلول على أهداف حول المدينة. 

وإلى شرق عين العرب، قتل 20 مسلحاً من تنظيم داعش، معظمهم من غير السوريين، في هجوم للميليشيات الكردية على بعد 30 كلم غرب راس العين في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، بحسب المرصد. 

وقال المرصد إن مقاتلي الميليشيات الكردية جلبوا جثث هؤلاء وعرضوها في عربات جابت شوارع راس العين. 

هذا، وأدت الغارات الجوية المكثفة التي شنتها الطائرات الحربية الاميركية على مدار يومين إلى إبطاء تقدم داعش على القوات الكردية التي تدافع عن المدينة الحدودية السورية. وقال مسؤولون أتراك وأميركيون الأسبوع الماضي إن تنظيم الدولة الإسلامية كان على وشك الاستيلاء على كوباني من المدافعين الأكراد الأقل عتادا بعد استيلاء التنظيم على نقاط استراتيجية في عمق البلدة. 

وقالت القيادة المركزية للجيش الاميركي إن وتيرة الضربات الجوية لقوات التحالف زادت بشكل كبير مع قيام الطائرات الحربية الاميركية بشن 14 غارة ضد أهداف داعش قرب عين العرب في اليومين الماضيين. 

وأضاف البيان أن الضربات أبطأت تقدم المتشددين لكن الوضع الأمني على الأرض لا يزال ضعيفا. 

وقال مصدر بقوات حماية الشعب الكردية، إن الولايات المتحدة الأميركية أمدت القوات الكردية التي تقاتل في مدينة عين العرب بأسلحة غير تقليدية، وذلك تنفيذا لقرارات اللقاء السري الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس. 

وأكد المصدر أن الأسلحة التي وصلت إلى القوات ساعدتهم بشكل كبير في صد تقدم تنظيم داعش الإرهابي.

وأطلقت وزارة الدفاع الأميركية تسمية "العزم التام" على الحملة التي تقودها على رأس تحالف دولي في العراق وسورية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" الإرهابي وذلك بعد أكثر من شهرين من بدء الغارات في العراق أولا ثم في سورية، بحسب ما أعلن متحدث باسم قائد الجيوش الأميركية. وقال العقيد إيد توماس المتحدث باسم الجنرال مارتن ديمبسي "ان اسم العملية هو (العزم التام) (انهيرنت ريزولف)". ولاحقاً، أوضحت القيادة الأميركية الوسطى أن "العزم التام يعكس التصميم الراسخ والالتزام الصلب للولايات المتحدة وشركائها في المنطقة والعالم على القضاء على تنظيم (الدولة الاسلامية) الإرهابي والتهديد الذي يشكله على العراق والمنطقة والمجتمع الدولي برمته". 
ونفذت الثلاثاء والاربعاء 18 غارة على مواقع مسلحي "داعش" في محيط مدينة عين العرب (كوباني كما يسميها الأكراد) في شمال سورية. 
وتم الاربعاء وقف تقدم هجوم مسلحي "داعش" نحو المدينة حيث استعاد المدافعون الأكراد موقعين، فيما تمكن الجيش العراقي من صد هجومهم على مدينة كبيرة في غرب البلاد. وأحرز التنظيم الإرهابي تقدماً في الأسابيع الاخيرة في العراق وسورية رغم الغارات الجوية للتحالف الدولي الذي يناقش استراتيجيته خلال مؤتمر عبر الدائرة المغلقة يضم الرئيس الاميركي باراك اوباما وقادة اوروبيين يتقدمهم البريطاني ديفيد كاميرون والفرنسي فرنسوا هولاند والالمانية انغيلا ميركل. 
واذ اعرب عن "قلقه الشديد" حيال عين العرب، اكد اوباما الثلاثاء ان استراتيجيته "اثبتت نجاحها" واهدافها بعيدة الامد. 
وقال المرصد السوري ان "التحالف يضرب الدولة الاسلامية مباشرة على خط الجبهة" لاجبار مقاتلي التنظيم على التخلي عن مواقعهم. 
وافاد ان المقاتلين الأكراد في "وحدات حماية الشعب" الذين يدافعون عن المدينة استعادوا الاربعاء موقعين في الشمال قريبين من مقرهم العام الذي استولى عليه المقاتلون المتطرفون الجمعة. واستقدم تنظيم "الدولة الاسلامية" أخيرا تعزيزات لمواجهة مقاومة النساء والرجال المنتمين الى "وحدات حماية الشعب" والذين أكدوا تصميمهم على القتال "حتى النهاية" ل"انقاذ" ثالث مدينة كردية في سورية. ويسيطر التنظيم المتطرف على خمسين في المئة من مدينة عين العرب ويسعى الى عزلها تماما. ومنذ بدء الهجوم على المدينة في 16 ايلول/سبتمبر، قتل نحو 600 شخص غالبيتهم من المسلحين وفق المرصد السوري وسقطت نحو سبعين قرية في ايدي التنظيم. كذلك، فر أكثر من 300 ألف من السكان الى تركيا والعراق. 
وفي العراق، تمكن الجيش بمساندة العشائر من صد هجوم للتنظيم فجراً على الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار التي يسيطر "داعش" على نحو 80 % منها. 
ومنذ الثلاثاء، يشدد مسلحو التنظيم الطوق حول عامرية الفلوجة التي تبعد حوالى اربعين كلم الى الغرب من بغداد. وقال قائد الشرطة المحلية عارف الجنابي انه بعد وصول تعزيزات للجيش "ننتظر الاوامر (...) لشن هجوم مضاد وكسر الحصار على المدينة من ثلاث جهات". ونبه مسؤول محلي الى أن سقوط المدينة "سينقل المعركة الى أبواب بغداد وكربلاء" الواقعة جنوب العاصمة العراقية. وفي الساعات ال24 الأخيرة، شنت واشنطن خمس غارات في العراق إحداها قرب سد حديثة وأربع أخرى في وسط البلاد وفق البنتاغون. 
////
الى هذا اتفق وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف على تبادل المزيد من معلومات المخابرات بين موسكو وواشنطن عن مقاتلي داعش في تركيز على عدو مشترك رغم الانقسامات العميقة بينهما بشأن الأزمة الأوكرانية. 
وقال كيري بعد اجتماع في باريس مع لافروف إن القوتين العظميين عليهما مسؤولية كبيرة في التوصل إلى سبل للعمل معا في القضايا العالمية رغم الخلافات الشديدة بينهما في عدد من القضايا. 
ورغم أن كيري لم يهون من تدني الثقة المتبادل بين الولايات المتحدة وروسيا، فقد أكد على ضرورة البحث عن أرض مشتركة بينهما في مواجهة داعش. 
وقال كيري في مؤتمر صحافي ندرك معا أهمية الحاجة إلى تدمير والحاق الهزيمة في نهاية المطاف ب داعش. وأضاف ما من دولة محترمة بأي تعريف يمكنها ان تساند الأهوال التي يرتكبها داعش وما من دولة متحضرة يمكنها ان تتقاعس عن مسؤوليتها للتصدي والمشاركة في جهود القضاء على هذا المرض.
وقال كيري إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على تبادل المزيد من معلومات المخابرات والتعاون في ما يتعلق ب داعش والتحديات الأخرى المتعلقة بمكافحة الإرهاب في المنطقة. 
وصرح أيضا بأن موسكو ستبحث إمكانية فعل المزيد لتسليح وتدريب الجيش العراقي الذي يواجه تحديات كبيرة. 
وأصرّ كيري في باريس بعد محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن تركيا عضو موضع تقدير بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش. وقال إن أنقرة ستحدد دورها وفقا لجدولها الزمني الخاص بها. 
وجاءت تصريحات كيري بعد أن نفت تركيا يوم الاثنين ما أكدته مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس في مطلع الأسبوع من انها وافقت على السماح لطائرات أميركية بالإقلاع من قواعدها الجوية لضرب أهداف لتنظيم داعش. وقالت أنقرة إن المحادثات بهذا الشأن لا تزال جارية. 
وقال كيري عندما سئل عن تصريحات رايس بقدر ما أعرف فإنه لا يوجد تناقض بخصوص ما يجري حاليا. وأضاف لتركيا بالتأكيد دور مهم جدا ينبغي أن تقوم به في هذه العملية للمضي قدما..إنها اتاحت بالتأكيد استخدام منشآت معينة. ولسنا في حاجة للخوض في التفاصيل ماعدا القول انني لا أظن انه يوجد تناقض يتعلق بما سيفعلونه الأتراك أو لن يفعلوه
في لندن قالت بريطانيا الخميس إنها قررت ارسال طائرات مسلحة بلا طيار إلى العراق للمشاركة في ضرب مقاتلي داعش ودعم طائرات تورنادو البريطانية التي تشن بالفعل ضربات جوية هناك. 

وتشارك بريطانيا في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة يضم دولا من الشرق الأوسط يحاول وقف تقدم مقاتلي داعش الذين سيطروا على مساحات كبيرة من سوريا والعراق. 
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في بيان مكتوب للبرلمان إن طائرات ريبر بلا طيار التي تقرر ارسالها إلى العراق، هي من الطائرات المشاركة في الحرب الأفغانية وسيعاد نشرها. وقال ريبر هي طائرة المملكة المتحدة المسلحة الوحيدة التي يتم توجيهها عن بعد وستضيف إلى قدرة القصف التي نوفرها بالفعل. وأضاف أن استخدامها سيكون محكوما بقواعد الاشتباك المعمول بها وهو ما يعني قصر عملياتها على العراق. 
ووافق البرلمان البريطاني الشهر الماضي على شن ضربات جوية على داعش في العراق بناء على طلب من الحكومة العراقية لكن بريطانيا لا تشن ضربات جوية في سوريا. 
وفي برلين، قال مسؤول كبير في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل انه لا يستبعد تسليح حزب العمال الكردستاني في اطار مساعي القضاء على متشددي داعش. 
وترسل المانيا أسلحة الى الاكراد في شمال العراق لكن ميركل استبعدت من قبل مساندة حزب العمال الكردستاني الذي حارب طوال عشرات السنين من اجل الحصول على حكم ذاتي لأكراد تركيا وتعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية. 
وقال فولكر كودر زعيم كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي في البرلمان الالماني لموقع صحيفة شبيغل الالكتروني شبيغل أونلاين أعرف مشكلة تركيا مع حزب العمال الكردستاني لكن الوقوف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد داعش وهي تسيطر على بلدات حدودية هامة وتتطور بدرجة كبيرة لتصبح خطرا على الأمن العالمي لا يمكن أن يكون حلا. وأضاف لا أستبعد مساندة جماعات أخرى. لكن هذا يجب ان ينفذ مع تركيا لا ضدها. وهذا ينطبق أيضا على دعم حزب العمال الكردستاني.
في العراق أفاد سكان محليون ان مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) نفذوا حكم الاعدام رميا بالرصاص بحق ضباط كبار في الجيش العراقي بعد اعتقالهم خلال عملية احتلال المدينة في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي. وقال السكان "ان المسلحين نفذوا حكم الاعدام بحق 5 ضباط في الجيش العراقي برتبة عقيد ومقدم كانوا يعملون في مركز الغزلاني لتدريب الجيش العراقي بالموصل بعد اعتقالهم في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي علي خلفية احتلال المسلحين مدينة الموصل". 
الى ذلك افادت مصادر امنية عراقية ان القوات العراقية تمكنت من تحرير عدد من المناطق من سيطرة داعش والبدء بعملية لتحرير مناطق اخرى في محافظة صلاح الدين / 170 كم شمالي بغداد/. 
وقالت المصادر "ان القوات العراقية تمكنت من تحرير قرى المحزم والحمرة ومحاصرة قرية الحجاج بمشاركة كثيفة من طيران التحالف الدولي وبدء عملية واسعة لتحرير قضاء بيجي انطلاقا من قاعدة سبايكر الجوية من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية". 
وكانت قوات عراقية بدأت تنفيذ عملية واسعة بمساندة طيران دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية، امس لاستعادة السيطرة على مناطق شمال مدينة تكريت شمال بغداد، التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية"، كما ذكرت مصادر رسمية وامنية. 
وقال علي موسى المستشار الاعلامي لمحافظة صلاح الدين نقلا عن المحافظ رائد ابراهيم الجبوري، "تم البدء بتنفيذ عملية لتحرير مناطق شمال مدينة تكريت من سيطرة مسلحي داعش بمشاركة قيادة عمليات صلاح الدين وطيران الجيش العراقي والطيران الاميركي". 
واضاف ان "القوات تواصل تواصل تقدمها بمساندة جوية ويجري حاليا تحرير منطقة الحمرة المجاورة لقاعدة سبايكر" الى الشمال من مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد). 
ونفذت القوات العراقية عمليات سابقة في مناطق متفرقة بينها لتحرير مدينة تكريت مركز المحافظة، من دون ان تحقق نتائج. 
وقال المصدر نفسه ان محافظ صلاح الدين عقد مساء الخميس اجتماعا مع قيادات امنية عراقية واخرى من الجيش الاميركي. 
واكد ضابط برتبة مقدم في الجيش من قيادة عمليات صلاح الدين ان "عملية عسكرية بدأت عند السادسة (3,00 تغ) لتحرير مناطق شمال مدينة تكريت ومنطقة الجزيرة الى الغرب منها". 
اوضح ان "القوات العراقية استطاعت من خلال الدعم الذي قدمته طائرات دول التحالف من التقدم وتحرير قرى الصقور وحماد شهاب والمحزم ومواصلة التقدم باتجاه قضاء بيجي (40 كلم شمال تكريت)". 
واشار الى ان "تقدم قواتنا بطيء بسبب وجود اعداد كبيرة من العبوات الناسفة على طريقها"، موضحا ان قوات اخرى تتقدم باتجاه منطقة الديوم غرب مدينة تكريت، وفقا للمصدر. 
وتنفذ العملية بمساندة طيران دول التحالف ومشاركة الجيش والشرطة وقوات مكافحة الطوارئ (سوات)، وفقا للمصدر نفسه. 
واعلن تلفزيون العراقية الرسمي في خبر عاجل انطلاق عملية عسكرية لتحرير مناطق شمال مدينة تكريت. 
وأفاد مصدر امني في قيادة شرطة محافظة الانبار، أن القوات الأمنية فرضت حظر تجوال شامل في مدينة الرمادي مركز المحافظة حتى اشعار اخر. 
ونقلت "السومرية نيوز" عن المصدر الأمني، قوله إن "القوات الأمنية فرضت حظرا على تجوال المركبات والدراجات النارية والأشخاص في عموم مناطق مدينة الرمادي"، مشيرا إلى أن "الحظر بدأ الساعة الواحدة ليلا وحتى اشعار اخر". 
وأضاف المصدر الأمني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هذا الحظر جاء بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بنية المجاميع الإرهابية استهداف القوات الأمنية والمواطنين في مدينة الرمادي". 
وبدأ طيران دول التحالف في الثامن من اب/اغسطس الماضي تنفيذ ضربات جوية ضد المتطرفين من عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي شن هجمات شرسة منذ التاسع من حزيران/يونيو وسيطر على مدن مهمة بينها الموصل ثاني مدن البلاد ومناطق واسعة في شمال وغرب ووسط العراق.
في سوريا أعرب رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي عن استنكار حكومته موقف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الداعم لما تسعى إليه تركيا، في شأن منطقة عازلة على الحدود السورية - التركية.
واعتبر الحلقي في كلمة أمام مجلس الشعب السوري أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنشاء منطقة عازلة أمراً "يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى مكافحة الإرهاب".
وحول تطورات الأزمة السورية قال الحلقي إن "التحدي الذي تواجهه سورية على كل المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ازداد مع دخول الأزمة عامها الرابع"، موضحاً أن "حجم الأضرار في الموارد البشرية والمادية الناجم عن الأزمة شكل استنزافاً لموارد الدولة والمجتمع".
وقال إن "سورية ستقف إلى جانب أي جهد دولي صادق يصب في مكافحة الإرهاب ومحاربته"، مؤكداً "وقوف الحكومة السورية إلى جانب مواطنيها في مدينة عين العرب على اختلاف مكوناتهم". يذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يسيطر على نحو 40 في المئة من المدينة التي تبلغ مساحتها ستة إلى سبعة كيلومترات مربعة وتحيط بها 356 قرية، وذلك بعد استحواذهم على شرقها وتقدمهم من جهتي الجنوب والغرب.
هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة ان طيارين عراقيين اعضاء في داعش يدربون زملاءهم في التنظيم على قيادة ثلاث طائرات حربية تم الاستيلاء عليها. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد نقلا عن شهود ان التنظيم يستخدم الطائرات فوق مطار الجراح السوري العسكري شرقي حلب الذي سيطر عليه مقاتلو داعش في المحافظة الشمالية.
واستخدم التنظيم أسلحة استولى عليها من الجيشين السوري والعراقي واجتاح عدة قواعد عسكرية لكن هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من قيادة طائرات حربية. 
وقال عبد الرحمن نقلا عن شهود في محافظة حلب قرب القاعدة الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوبي تركيا إن التنظيم لديه الان مدربون هم ضباط عراقيون كانوا طيارين في جيش صدام حسين. وقال ان هناك شهودا رأوا الطائرات وهي تقلع مرارا من المطار وتعود إليه. 
ولم يتضح ما اذا كانت هذه الطائرات مسلحة وما اذا كان الطيارون يستطيعون التحليق بها لمسافات طويلة. وذكر الشهود ان الطائرات تبدو من طراز ميغ 21 أو ميغ 23 وانه تم الاستيلاء عليها من الجيش السوري. 
وكانت حسابات ل داعش على موقع تويتر قد نشرت صورا لطائرات تم الاستيلاء عليها في أجزاء أخرى من سوريا، لكن الطائرات بدت غير مستخدمة بحسب ما قاله محللون ودبلوماسيون.
الى هذا قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مسؤولاً أميركياً التقى في باريس ممثلين أكراداً ينتمون إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني. 

وذكرت إن واشنطن لم تصل بعد إلى حد العمل على تسليح وتدريب فصائل كردية مسلحة، فيما استبعدت ألمانيا المشاركة في تسليح الأكراد.

وتعتبر المحادثات الأخيرة التي كشف عنها بين الأميركيين وأكراد سوريا نبأ مقلقاً لتركيا، فالمحادثات جرت مع حزب الاتحاد الديمقراطي المقرب من حزب العمال الكردستاني، أحد ألد أعداء أنقرة. 

وقالت جينفر ساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: أجرينا لبعض الوقت محادثات عبر وسطاء مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وهذه المحادثات جرت مرة واحدة في إطار تنسيق الجهود لمحاربة المتطرفين، بحسب المتحدثة باسم الخارجية، لكنها لم تصل بعد إلى حد تدريب وتسليح واشنطن للمقاتلين الأكراد، كما لم تفصح عن موقف حازم من هذه القضية مستقبلاً. 

وفي برلين، استبعد وزير الخارجية الألماني احتمال تسليح حزب العمال الكردستاني المحظور وذلك بعد أن قال مسؤول كبير في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة انجيلا ميركل إن هذه الخطوة قد تكون مفيدة في اطار السعي للقضاء على مقاتلي داعش. 

وقال وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير في تصريحات نشرت على تويتر ليس هذا واردا ما دام حزب العمال الكردستاني يهدد تركيا بأعمال عنف جديدة. 

وترسل ألمانيا أسلحة إلى الأكراد في شمال العراق لكن ميركل استبعدت من قبل مساندة حزب العمال الكردستاني الذي حارب طوال عشرات السنين من أجل الحصول على حكم ذاتي لأكراد تركيا وتعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة ارهابية. 

ورغم ذلك تعتبر تركيا مجرد عقد لقاءات أميركية كردية أمراً مقلقاً وليس الأول من نوعه خلال الأيام الماضية، فتصريحات أميركية عديدة تشير إلى وجود نوع من الثقة بالفصائل الكردية، لأن أجندتها الأساسية حالياً هي صد هجمات المتطرفين.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه لا يتوقع أن ترسل الولايات المتحدة قوات برية إلى سورية ولا يتوقع أن تغير انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الشهر المقبل السياسة الأميركية. 
وأضاف في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس ردا على سؤال حول ما إذا كانت انتخابات الكونغرس في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني ستغير السياسة الأميركية "لا أتوقع أن يرسل الأمريكيون قوات إلى سورية". 
وتقود الولايات المتحدة حملة جوية على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لكنها تقاوم دعوات بعض الأميركيين المحافظين مثل السناتور جون مكين لنشر قوات أميركية لمساعدة القوى التي تحارب التنظيم المتشدد في العراق وسورية.
من جانبه كشف رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف أنه يعرف أن الولايات المتحدة لم تعد تطالب باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد، بل تحاول أن تقيم اتصالات "منفصلة" مع قادة الجمهورية السورية. 
وذكر موقع "إذاعة صوت روسيا" أن ميدفيديف شدد في مقابلة تلفزيونية على ضرورة أن تتم "محاربة الإرهاب" في سورية بالتنسيق مع الحكومة السورية وبموافقتها. 
وفي ما يخص مطلب "رحيل" الرئيس السوري بشار الأسد لبدء المحادثات مع الحكومة السورية بشأن محاربة الإرهاب، قال ميدفيديف إن"الولايات المتحدة لم تعد تصر على رحيل الأسد، بل تحاول إقامة اتصالات منفصلة مع قادة الجمهورية السورية". 
وشدد ميدفيديف على ضرورة إجراء المباحثات المتعلقة بمحاربة الإرهاب في سورية مع الحكومة السورية التي تحافظ على "سيادة الشعب السوري"، بغض النظر عن الموقف تجاه الرئيس بشار الأسد الذي "يعبر البعض عن نظرة سلبية إزاءه ويتمنون أن يستقيل.
وقال مركز معلومات الأمم المتحدة في موسكو إن ستافان دي ميستورا مبعوث المنظمة الدولية إلى سورية سيزور روسيا الأسبوع المقبل. 
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف قوله إن دي ميستورا سيجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول.
في سياق أمني كثف النظام السوري غاراته الجوية على مواقع المعارضة على أكثر من جبهة، لا سيما في ريف العاصمة الذي شهد سقوط المزيد من البراميل المتفجرة. 

ونفذ الطيران غارات جوية متتالية مركزة وعشوائية أسفرت عن مجزرتين في الغوطة الشرقية، إحداهما في مدينة عربين قتل فيها 10 أشخاص، وجرح 150 مدنياً معظمهم في حالة خطرة. أما الغارة الثانية فاستهدفت بلدة عين ترما وأسفرت عن مقتل أكثر من 11 مدنياً وجرح العشرات.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية عن اشتباكات عنيفة تدور بين الثوار وقوات النظام على الجبهة الغربية لمدينة المعضمية، مسجلة سقوط عشرات القذائف المدفعية على الأحياء السكنية على مدار الساعة. 

وفي دمشق بقي حي جوبر في عين العاصفة. فالطيران الحربي بدأ منذ الصباح بشن غارات جوية متتالية تعدت العشرات فيما تستهدف مدفعية الدبابات أطراف الحي وسط اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام. 

وأفاد مركز حماة الإعلامي بأن الطيران الحربي نفذ أكثر من 20 غارة جوية وألقت المروحيات 25 برميلاً متفجراً على مدينة مورك بالريف الشمالي. كما استهدفت قوات النظام بالصواريخ مناطق ريف حلب، كالملاح ومحيط قرية حندرات، وبرشقات من الرشاشات الثقيلة حي الليرمون، وبالمدفعية الثقيلة أحياء قاضي عسكر والقاطرجي في مدينة حلب. 

في المقابل، شن مسلحو المعارضة هجوما بقذائف الهاون والمدفعية على حواجز للجيش السوري قرب معسكر الحامدية في منطقة وادي الضيف بريف إدلب الجنوبي، في وقت قتل عضو في مجلس الشعب السوري في حماة. 

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن معارك طاحنة تدور لليوم الثاني على التوالي بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية في محيط حاجزي معر حطاط والغربال، بالإضافة إلى حاجز الحامدية جنوبي معرة النعمان. 

وترافق الهجوم مع غارات شنها الطيران الحكومي على مناطق عدة من ريف إدلب، حيث طالت براميل متفجرة منازل المدنيين في مدينة سراقب. في حين تمكن المسلحون من تدمير دبابة للجيش في بلدة معر حطاط. 

وفي مدينة حلب، شمال غربي سوريا، هاجم مسلحو المعارضة مواقع يتمركز فيها الجيش السوري في حي الخالدية بالمدينة. وبث ناشطون شريطا مسجلا يظهر جثة أحد عناصر الجيش قتل خلال الاشتباكات. 

في هذه الأثناء، قتل مسلحون عضوا بمجلس الشعب بكمين في محافظة حماة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية ومسؤولون. وقالت وكالة سانا إن وريس اليونس قتل بينما كان مسافرا على طريق يربط مدينة حماة ببلدة السلمية. 

هذا واعلنت وزارة الخارجية السورية رفضها اقامة مناطق عازلة على الاراضي السورية باعتبارها انتهاكا سافرا لسيادتها مشيرة الى انها ستتخذ جميع الاجراءات الكفيلة بحماية سيادتها الوطنية. 

وقالت ان هناك محاولات من بعض الدول المجاورة لاقامة منطقة عازلة على الاراضي السورية الأمر الذي يشكل انتهاكا سافرا لمبادئ واهداف ميثاق الامم المتحدة ولقواعد القانون الدولي التي توجب احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية كما تشكل انتهاكا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة بمكافحة الارهاب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 15 شخصا قتلوا في غارات شنتها طائرات الجيش السوري امس، استهدفت مناطق مختلفة من مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال شرق ريف دمشق. 

وفي ريف حماه، قتل 10 من أفراد الجيش السوري في المعارك العنيفة على مورك أما في مدينة حلب، فقد أدى سقوط قذائف هاون بحي الجميلية إلى إصابة العشرات، وفقا لناشطين. 

وقال معارضون ان 8 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقر حركة حزم في بلدة معردبسة بريف إدلب.

وبدأت المعارضة السورية، معركة جديدة في درعا جنوبي سوريا بعيد إعلانها عن عملية تسلل قتل خلالها عشرات الجنود السوريين شرقي دمشق. وشن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق مختلفة. 

وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن فصائل سورية سيطرت على حاجز الجسر في أم المياذن بريف درعا الشرقي في مستهل المعركة التي سميت أهل العزم. وأضافوا أن عنصرين من المعارضة قتلا، وتحدث ناشطون عن قتلى وجرحى بين القوات النظامية السورية. 

وبينما كانت الاشتباكات تدور حول حاجز الجسر، شنت طائرات حربية سورية سلسلة من الغارات على بلدة أم المياذن. 

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصادر عسكرية إن الجيش أحبط محاولتي تسلل إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط أم المياذن، وقتل عددا من المتسللين. 

وقال ناشطون محليون إن الحملة العسكرية العنيفة مستمرة على حي جوبر الذي يتعرض للقصف الجوي والمدفعي. كما أفيد عن مجزرة في بلدة جسرين بريف دمشق نتيجة القصف العنيف ذهب ضحيتها عشرات المدنيين. 

وفي حمص، قالت لجان التنسيق المحلية إن قصف قذائف الهاون استهدف حي الوعر ومدينة تلبيسة. 

وأفاد نشطاء في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، عن قيام تنظيم داعش بإعدام وصلب الشاب عبدالله البوشي 17 عاماً بتهمة تصوير مقرات التنظيم في المدينة. 

وقال مركز حلب نيوز إن التنظيم أعدم البوشي وصلبه بالقرب من دوار المنشية في المدينة بعد إثبات تهمة الردة عن الإسلام عليه. 

وكتب التنظيم على جثة القتيل: كان يقوم بتصوير مقرات تابعة لتنظيم الدولة مقابل مبلغ مالي وقدره 500 ليرة تركي.