الرئيس الفلسطينى يحذر اسرائيل من مخاطر تحول الصراع الى صراع دينى

استمرار انتهاكات قوات الاحتلال للمسجد الأقصى

البيت الابيض ينتقد اسرائيل بسبب بناء مستوطنة فى القدس الشرقية

واشنطن : نتنياهو ناكر للجميل وقيمنا هى التى تحمى اسرائيل

السويد ترفض اعتراض اميركا واسرائيل على قرارها الخاص بالاعترالف بالدولة الفلسطينية قريبا

  
      
        اقتحمت الاربعاء قوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال الوحدات الخاصة والتدخل السريع المسجد الأقصى من باب المغاربة. 

وشرع الجنود بإطلاق مكثف للقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع على المصلين المعتكفين برحاب الأقصى منذ ليل الثلاثاء، وأصابت عدداً كبيراً من المصلين. 

وقال مصدر فلسطيني إن قوات الاحتلال تنفذ عمليات ملاحقة للمصلين في باحات ومرافق المسجد وسط إطلاق أعيرة نارية مطاطية، في حين يرد الشبان بالحجارة. 

وقال أحد العاملين في الأوقاف إن اقتحام قوات الاحتلال للأقصى جاء لتأمين اقتحامات المستوطنين بعد طرد المصلين المعتكفين منه، ولفت إلى أن الاحتلال يحاول، وبقوة السلاح، فرض مخطط التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، واقتطاع أوقات ثمينة لصالح اقتحامات المتطرفين، وربما السماح لهم بإقامة طقوس وشعائر وصلوات تلمودية في ساحات الأقصى؛ وهو الأمر الذي تتصدى له الجماهير الفلسطينية وفي مقدمتها الأوقاف الإسلامية. 

وما زالت أجواء التوتر الشديد تسود باحات ومرافق المسجد الأقصى وسط ضغط جماهيري كبير على البوابات الخارجية من المواطنين المحتشدين الذين يحاولون كسر الحصار عن الأقصى. 

وفي تطور لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، وأصابت عدداً آخر بجراحٍ متفاوتة وُصفت إحداها بالحرجة، خلال مهاجمتها للمصلين المعتكفين بالمسجد وإطلاقها أعيرة نارية ومطاطية وقنابل صوتية حارقة وغازية سامة مسيلة للدموع على المصلين. 

وقال المصدر إنه وفي الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال حصارها للمصلين بالجامع القبلي في الأقصى، تُواصل السماح لعصابات المستوطنين وغُلاة المتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات مشددة ومعززة. وأوضح أن القنابل الصوتية الحارقة التي ألقاها جنود الاحتلال أحرقت جزءاً من سجاد الجامع القبلي، وأصيب عشرات المصلين باختناقات نتيجة إطلاق وابل من القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، وتم معالجة معظمها ميدانياً. 

وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المسجد الأقصى، وفكت حصارها عن الجامع القبلي بعد أن خلّفت وراءها دماراً وخراباً في الواجهة الأمامية له خلال محاولتها فتح بواباته لاعتقال المصلين من داخله، والتي صاحبها إطلاق عيارات نارية وقنابل غازية سامة وأخرى صوتية حارقة تسببت بحرق جزء من سجاد الجامع. وقال مصدر إن قوات الاحتلال اعتدت على البوابات الضخمة للجامع القبلي وحطمت أقفالها وهشمت واجهاتها، كما حولت الساحة الأمامية للجامع إلى ما يشبه ساحة الحرب. 

واستنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، قيام سلطات الاحتلال بمنعه والمسلمين من دخول المسجد الأقصى المبارك صباح الاربعاء، في إشارة دالة على الإمعان في تنفيذ إجراءات التقسيم الزماني للمسجد الأقصى وبسط سيطرة سلطات الاحتلال عليه في صورة فاقت الإجراءات التعسفية السابقة. وفي ذات السياق استنكر سماحته الاقتحامات المتكررة التي تقوم بها جماعات يهودية متطرفة لباحات المسجد الأقصى بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلية، مؤكداً أن سلطات الاحتلال التي تحمي الجماعات المتطرفة التي تعيث فساداً في الأراضي الفلسطينية تتحمل مسؤولية هذه الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك والتي تتزامن مع الدعوات المتكررة للجماعات اليهودية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى، وهي استمرار لنهج سلطات الاحتلال بتهويد القدس والمقدسات الإسلامية فيها. 

وحذر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الحكومة الإسرائيلية من مخاطر تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتمرير الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي. 
وقال عباس في تصريحات صحفية، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله: إن التصرفات الإسرائيلية تحاول أن تجعل الصراع صراعا دينيا. وأضاف الرئيس، نحن نعرف، وكذلك العالم، خطورة استعمال الدين في الصراعات السياسية، وتحويلها إلى صراع ديني، لذلك لا بد أن نرى جميعا ما يحيط بنا وما يحصل من حولنا، وعلى إسرائيل أن تنتبه لهذا، وأن تفهم أن مثل هذه الخطوات محفوفة بالمخاطر عليها وعلى غيرها. 
وتابع عباس، تتزايد هذه الأيام الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، يقودها المتطرفون والمستوطنون برعاية الحكومة الإسرائيلية. وقال الرئيس: في كل يوم نجد هؤلاء يحاولون الدخول إلى المسجد بكل الوسائل من أجل أن يثبتوا ما يريدون كأمر واقع، والأمر الواقع الذي تسعى إليه إسرائيل هو التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، بحجة أن لها فيه نصيبا، وهي حجج واهية وكاذبة، وتحريف للتاريخ الذي نعرفه جميعا. 

وأضاف في هذه الأيام تحاول الحكومة الإسرائيلية أن تفتح أبوابا، خاصة للمتطرفين والمستوطنين، من أجل أن تسهل عليهم دخول المسجد والعبث فيه، لذلك نقول إن هذا الأمر لا يمكن السكوت عليه. 

وتابع كذلك ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي في الحرم الابراهيمي، حيث تمنع الصلاة فيه يوميا، وكأنها تريد أن تلغي الوجود الإسلامي لهذا الحرم. هذه التصرفات التي تقوم بها إسرائيل لن تقبل إطلاقا، والدليل على ذلك أن أبناء شعبنا في القدس والخليل يقاومون بشدة، ومعهم كل الحق، مثل هذه الخطوات والإجراءات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، حيث تدفع هؤلاء المتطرفين إلى ارتكاب هذه الجرائم. 

وكشف مصدر فلسطيني مطلع في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والأمم المتحدة، بشأن القضايا العالقة بين الطرفين والمتمثلة بشكل رئيسي في صرف رواتب موظفي حركة حماس، والإجراءات المتعلقة بإدخال مواد البناء لعملية إعادة إعمار غزة. 

وأضاف المصدر أن الاتفاق يتضمن الكيفية التي سيجرى بها إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة، وآلية مراقبة فرق الأمم المتحدة لعملية إدخالها، وكيفية توزيعها. وأشار المصدر إلى أن الأيام القادمة ستشهد تدفقا كبيرا لمواد البناء على القطاع، للبدء بإعادة الإعمار بشكل رسمي، وذلك قبل أيام من مؤتمر المانحين المراد عقده في القاهرة مطلع الأسبوع القادم.
ويترقّب أبناء قطاع غزة على أحر من الجمر انعقاد مؤتمر الإعمار الدولي في القاهرة الأحد المقبل، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يلتقي في اليوم ذاته الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، فيما استهدف انفجاران ضخمان المركز الثقافي الفرنسي في غزة.
وأعلنت الخارجية المصرية أنها تواصل التحضيرات الخاصة بمؤتمر القاهرة الدولي حول «إعادة إعمار غزة» الذي تستضيفه مصر الأحد المقبل بالمشاركة مع الحكومة النرويجية وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وسيعقد المؤتمر على مستوى وزراء الخارجية. وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي، أن المؤتمر سوف ينعقد على مدار يوم واحد فقط.
وأضاف أنه تأكدت حتى الآن مشاركة حوالي 30 وزير خارجية، بالإضافة إلى أكثر من 50 وفداً من دول مختلفة، وممثلي نحو 20 منظمة من المنظمات الإقليمية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والأجهزة الرئيسية ووكالاتها المتخصصة مثل وكالة الأمم المتحدة للاجئين «الأونروا» وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الغذاء العالمي وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
ومن المقرر أن يقوم العديد من هذه الدول والمنظمات بالإعلان عن تعهداتها المالية للمساهمة في إعادة إعمار غزة خلال أعمال المؤتمر، على أن ينعقد في ختام اليوم مؤتمر صحافي عالمي لعرض جميع تفاصيل ونتائج المؤتمر.
من جهته، قال مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية وسفيرها لدى مصر السفير جمال الشوبكي في تصريح سابق، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيشارك في المؤتمر الذي سيعقد تحت رعايته، مضيفاً أن عباس سيلتقي خلال الزيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وأوضح الشوبكي أن وفدًا فلسطينيًا كبيرًا سيشارك في أعمال المؤتمر برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، لتقديم خطة عمل لإعادة إعمار غزة أمام المشاركين في المؤتمر، مؤكداً أن تكلفة الخطة هي 4 مليارات دولار لبناء القطاع في بنيته التحتية ولتمكين اقتصاد متعاف من آثار الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي الأخير، إضافة إلى الاحتياجات العاجلة لأبناء القطاع.
وشهدت غزة انفجاراً أصاب المركز الثقافي الفرنسي. وأعلنت مصادر مطلعة أن كل الفرضيات واردة بما في ذلك إمكانية وقوع عمل اجرامي في حادث انفجار في المركز الثقافي الفرنسي، ما أدى لنشوب حريق فيه أسفر عن أضرار مادية. وقالت المصادر المقربة من الملف التي اشترطت عدم الكشف عن اسمها لحساسية الموضوع إنها لا تستبعد أية فرضية بعد وقوع انفجارين ضخمين ليل الثلاثاء/ الأربعاء في مبنى المركز غرب مدينة غزة.
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في القطاع اياد البزم الالتزام بحماية المؤسسات الأجنبية. وقال «نحن ملتزمون بشكل كامل بحماية المؤسسات الأجنبية والدولية في قطاع غزة بما فيها المركز الثقافي الفرنسي مهما كانت أسباب الانفجار» فيه. وأكد البزم أنه من المتوقع ظهور نتائج التحقيق في اسباب الانفجار «قريباً جداً ربما اليوم لحسم الأسباب التي أدت للانفجار وإن كان احد يقف خلفه».
وكان البزم أكد ليل الثلاثاء/ الأربعاء في تصريح نشره على صفحته على موقع فيسبوك وقوع «حريق في خزانات وقود المركز الفرنسي»، مؤكداً ان التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث. وقال شاهد عيان «وقع انفجاران ضخمان على التوالي في المركز الفرنسي بالقرب من مجمع انصار» غرب غزة. وأفاد مصورو «فرانس برس» في مكان الحادث أن حريقاً شب في المبنى قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من إخماده، مشيرين إلى أن المبنى الذي كان خالياً من الموظفين، لحقت به اضرار جزئية.
وعاودت السلطات المصرية فتح معبر رفح مع قطاع غزة من الاتجاهين استثنائياً الاربعاء عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى. وبدأ توافد الفلسطينيين من اتجاه غزة، حيث عبرت حافلتان تحمل ركاباً من القطاع إلى صالة الوصول في الجانب المصري.
هذا وبالتزامن مع الذكرى الرابعة والعشرين للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى يوم الاثنين 8 أكتوبر 1990، اندلعت مواجهات عنيفة في باحة المسجد الأقصى بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وفلسطينيين كانوا يحتجون على اقتحام مجموعات من المستوطنين باحات المسجد، ما أدى الى جرح 17 فلسطينياً وثلاثة من أفراد شرطة الاحتلال التي اعتقلت خمسة فلسطينيين.
ودعت جماعات يهودية إرهابية إلى اقتحام المسجد الأقصى بكثافة بدعوى الاحتفال بعيد العرش اليهودي لأداء طقوس تلمودية.
وقال أحد العاملين في الأوقاف إن اقتحام قوات الاحتلال للأقصى جاء لتأمين اقتحامات المستوطنين بعد «طرد» المصلين المعتكفين منه، ولفت إلى أن «الاحتلال يحاول وبقوة السلاح فرض مخطط التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، واقتطاع أوقات ثمينة لصالح اقتحامات المتطرفين، وربما السماح لهم بإقامة طقوس وشعائر وصلوات تلمودية في ساحات الأقصى.
وأصيب ثلاثة من أفراد شرطة الاحتلال بجروح في المواجهات، حسب الإذاعة الإسرائيلية.
وقال الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة إن شرطة الاحتلال حاصرت المسجد ومنعت المسلمين من دخوله. وأضاف «الوضع في الداخل صعب. هناك أناس محاصرون داخل المسجد وخصوصاً المسجد القبلي والأبواب مغلقة عليهم».
وقال «الخطر داهم بالنسبة للمسجد الأقصى وهذا أمر واضح لم يعد خافياً تنقله وسائل الإعلام».
وحمل مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب شرطة الاحتلال مسؤولية الصدامات.zوقال «طلبت من الشرطة الإسرائيلية بعدم السماح للزوار اليهود بدخول الأقصى لوجود اعتكاف من قبل المسلمين في المسجد، وحتى لا تحدث أي احتكاكات لكن الشرطة ضربت بعرض الحائط اقتراحنا وأدخلت زواراً يهوداً».
وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إن المسجد تحول ثكنة عسكرية وأغلقت الشرطة بواباته ولم تسمح لدخول الموظفين وأدت قنابل الصوت الى حرق موضعي في بعض سجاد المسجد الأقصى».
وأفاد شهود عيان مقدسيون أن النيران اشتعلت في سجاد المصلى القبلي قرب مصلى الموتى بسبب كثافة إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز والصوت باتجاه الشبان. وأضاف الشهود أن الشبان ألقوا وابلاً من الزجاجات الحارقة باتجاه جنود الاحتلال. واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الاسرائيلية برعاية وتشجيع اعتداءات المتطرفين في «الأقصى».
وقال في تصريحات صحافية «في كل يوم نجد هؤلاء المتطرفين يحاولون بكل الوسائل الدخول الى المسجد الاقصى من خلال فرض امر واقع وهو تقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً بحجة أن لهم نصيباً فيه»، مؤكداً أنها «حجج واهية وكاذبة وتحريف للتاريخ». 
وبحسب عباس فإن الحكومة الإسرائيلية تحاول «فتح أبواب خاصة للمستوطنين والمتطرفين لتسهيل الدخول للمسجد الأقصى للعبث فيه» مشدداً ان هذا الأمر «لا يمكن السكوت عليه».
واتهمت الحكومة الأردنية السلطات الإسرائيلية بإفراغ المسجد الأقصى من المسلمين بالكامل، ودعتها الى «تجنب إشعال المزيد من نيران التطرف والفتنة بين اتباع الديانات في العالم». وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن «قوات الاحتلال قامت بمنع دخول موظفي الأوقاف والحراس وأفرغت المسجد من المسلمين بالكامل، في حين تمكّن قطعان المستوطنين من اقتحام المسجد». 
وشجبت مصر الممارسات الإسرائيلية بمنع دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة وقيامها بتفريقهم باطلاق الرصاص باستخدام قنابل الغاز vالمسيلة للدموع، مع السماح في الوقت ذاته للمستوطنين باقتحام باحة الحرم القدسي لتأدية الصلوات.
وحذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة تصريحات وزير السياحة الإسرائيلي، التي تحدثت عن فتح أبواب خاصة للمستوطنين لدخول المسجد الأقصى. 
وأكدت الرئاسة في بيان، أن مثل هذه التصريحات مرفوضة ومدانة وغير مقبولة، لأن القدس ومقدساتها خط أحمر لا يجوز ولا يسمح المساس بها، وتعتبر هذه الخطوة من الخطوات أحادية الجانب التي تدمر أي فرصة لعودة عملية السلام لمسارها. وكانت مصادر اسرائيلية كشفت عن مخطط احتلالي تقوده وزارة السياحة الإسرائيلية لإدخال المستوطنين والسماح لهم باقتحام المسجد الأقصى عبر باب القطانين أحد أبواب الأقصى الرئيسية، بالإضافة إلى باب المغاربة. 
وأصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص المعدني، وآخرون بالاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة تقوع شرق بيت لحم. 
وقال مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح إن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الغربي للبلدة، قرب مقر البلدية، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى لوقوع عدة إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز، عولجت جميعها ميدانيا. 
وأكدت مصادر فلسطينية خاصة أن حكومة الوفاق الوطني ستزور قطاع غزة بكامل وزرائها يوم الخميس بعد موافقة الجانب الإسرائيلي على السماح للحكومة بالتوجه إلى غزة عبر معبر بيت حانون. 
وذكرت تلك المصادر أن وزارة الشؤون المدنية بذلت جهودا كبيرة مع الجانب الإسرائيلي من أجل الموافقة على إصدار التصاريح اللازمة لمرور أعضاء الحكومة برئاسة د. رامي الحمد الله إلى قطاع غزة. ووفقا لذات المصادر فإن حكومة التوافق ستعقد جلستها الأسبوعية بكامل أعضائها ولأول مرة منذ تشكيلها في شهر تموز الماضي في قطاع غزة وذلك في إطار العمل على توحيد شطري الوطن ووضع الحلول للعديد من المشاكل التي يعانيها أهالي قطاع غزة. 
ويعول الكثيرون على هذه الزيارة في عقد اجتماعات للحكومة في غزة لتأكيد وحدة الوطن وللمساهمة في الإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة. 
وتنطلق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل في القاهرة بعد عيد الأضحى لبحث القضايا العالقة، بحسب حركة حماس. 
وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل، إن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، من المرتقب أن تبدأ في القاهرة بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، من دون أن يحدد موعدا دقيقا. وأوضح البردويل، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة، التي احتضنتها القاهرة مؤخرا، ثبّتت وقف إطلاق النار. وأضاف: تم التوافق على جدول أعمال المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، ويتضمن قضايا الميناء والمطار والإفراج عن أسرى صفقة شاليط. 
وأعلنت الخارجية المصرية، في وقت سابق، أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ملتزمان بتثبيت التهدئة، وقدما مقترحاتهما لجدول أعمال لبحث القضايا العالقة، على أن يتم استكمال المفاوضات غير المباشرة خلال النصف الثاني من شهر تشرين الاول الجاري في القاهرة. 
وأدى المسلمون في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس صلاة عيد الاضحى المبارك وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية أدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولون آخرون صلاة العيد في المجمع الرئاسي. ووضع عباس في وقت لاحق إكليلا من الزهور على قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. 
وقال عباس للصحفيين بعد الصلاة في صبيحة يوم عيد الاضحى المبارك نتمنى للشعب الفلسطيني الخير واليمن والبركات ونتمني ان يعيده علينا الله سبحانه وتعالى وقد تمتعنا باستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس. واضاف لا شك أن موقف حكومة السويد موقف عظيم جدا ومشرف أنها أعلنت بأنها ستعترف بدولة فلسطين. 
وفي المدينة القديمة بالقدس احتشد مئات المسلمين في مجمع الحرم القدسي الشريف الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة لأداء الصلاة. وحضر الصلاة في قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية حماس اسماعيل هنية القيادي في الحركة الذي أكد على الوحدة بين جميع الفلسطينيين. وقال هنية سنستمر في بناء القوة وفي تطوير أدوات ووسائل المقاومة حتى نحرر الأرض وحتى تصل إلى أبعد مدى برا.. بحرا.. جوا.. إن اعظم المكتسبات لكم أيها الشعب هي القوة والمقاومة والقسام وسنحميه إن شاء الله تعالى.

الى هذا أطلقت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، النار على الصيادين ومراكبهم قبالة بحر منطقة السودانية، شمال غرب مدينة غزة.

وأفاد مصدر في غزة، بأن زورقاً بحرياً إسرائيلياً أطلق الرصاص على الصيادين وهم على مسافة لا تزيد عن الستة أميال المسموح الصيد بها، دون أن يبلغ عن إصابات، فيما اضطروا للمغادرة خوفاً من الإصابة بالرصاص. يذكر أن بحرية الاحتلال تطلق النار على الصيادين والمزارعين في غزة، بشكل يومي في خرق واضح للتهدئة المعلنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالقاهرة في 26 آب الماضي. 

واقتحمت قوات الاحتلال، فجراً، مدينة جنين، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخلها الشرقي. 

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين وسيرت آلياتها على شارع جنين - الناصرة وداهمت المنطقة الصناعية ومنطقة الدينوميتر وشنت حملة تمشيط واسعة، ونصبت حاجزا عسكريا بالقرب من متنزه موال، وشرع الجنود بإيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها دون أن يبلغ عن اعتقالات. 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجراً، ثلاثة شبان من محافظة بيت لحم، بينهم شقيقان. 

وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية حوسان غرب بيت لحم واعتقلت الشقيقين أمير محمد نمر حمامره 20 عاما، وميراس 18 عاما، بعد دهم منزل والدهما وتفتيشه. وفي بلدة تقوع شرق بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الشاب زكريا محمد صباح 25 عاما بعد دهم منزله وتفيشه. 

وأصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص المعدني، وآخرون بالاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة تقوع شرق بيت لحم. 

وقال مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرح إن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الغربي للبلدة، قرب مقر البلدية، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى لوقوع عدة إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز، عولجت جميها ميدانيا. 

وقال مدير الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبوسالم منير الغلبان، إن السلطات الإسرائيلية أجّلت إدخال 60 شاحنة من مواد البناء إلى قطاع غزة، إلى أجل غير مسمى، بعد إعلانها السماح بدخولها عبر معبر كرم أبوسالم التجاري. 

وأضاف الغلبان، أنه تم إبلاغهم عن طريق الشركة الوطنية الفلسطينية خاصة ومقرها رام الله بالضفة الغربية، إنّ إسرائيل أجلّت إدخال 60 شاحنة من مواد البناء إلى القطاع الخاص بغزة، إلى أجل غير مسمى. وتابع: تواصلنا مع الشركة، وأبلغتنا بأن إسرائيل أجلت إدخال مواد البناء، إلى أجل غير مسمى، بعد أن كانت قد حصلت على وعود إسرائيلية بالسماح لمواد البناء بالدخول إلى قطاع غزة، الثلاثاء. 

وكان من المقرر، بحسب الغلبان، إدخال مواد بناء إلى قطاع غزة، بعد سماح السلطات الإسرائيلية لشركة فلسطينية خاصة بتوريدها.وتم السماح بإدخال 220 شاحنة إلى قطاع غزة، محملة بالمساعدات الإغاثية، من بينها 6 شاحنات محملة بمواد بناء لصالح مشاريع أممية تنفذها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا. 

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه إن المواقف السويدية المعلنة على لسان رئيس وزرائها، وكذلك الموقف الفرنسي المعلن على لسان المتحدث باسم خارجيتها، خطوات مشجعة وفي الاتجاه الصحيح وتخدم وتعزز مستقبل مسيرة السلام في فلسطين والمنطقة. 

وأكد أبو ردينة، في تصريح صحافي، أن التركيز الأوروبي والعالمي على ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين والمنسجم مع الشرعية الدولية، وقرار الجمعية العامة الصادر في 29 تشرين الثاني 2012، يلاقي كل الترحيب والتقدير من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، لأن الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، هو الطريق الصحيح للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها. 

وأضاف أبو ردينه، نحث دول العالم أجمع على تبني مثل هذه المواقف الشجاعة، ونعرب عن استغرابنا للدول التي ما زالت تسير عكس منطق التاريخ وضد عملية سلام ناجحة ودائمة تمهد لعودة الأمن والاستقرار لهذه المنطقة المضطربة والمتفجرة.

فى واشنطن رفض البيت الأبيض انتقادات وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برد فاتر واتهمه برفض الاعتراف بمقدار المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل على مر السنين.

وبدا ان صدعا قديما في العلاقات بين الرئيس الاميركي اوباما ونتنياهو قد بدأ يتسع عقب الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي للبيت الابيض الاسبوع الماضي. وكان نتنياهو قال في برنامج تذيعه محطة سي.بي.إس يوم الأحد الماضي إن انتقاد الولايات المتحدة لإسرائيل على بناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية مناقض للقيم الأميركية. 

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض في تصريحه الصحافي اليومي بدا غريبا أن يحاول الدفاع عن أفعال حكومته بالقول إن ردنا لا يجسد القيم الأميركية. واضاف الحقيقة هي ان السياسة الاميركية ظلت واضحة لا تتغير خلال عدة ادارات سواء كانت ديمقراطية او جمهورية. 

ومضى يقول نحن نعارض أي اعمال منفردة تحاول المساس بقضايا الوضع النهائي بما في ذلك وضع القدس. لا يمكن لهذه الأمور ان تتحدد بصورة مشروعة إلا من خلال المفاوضات المباشرة وعبر الاطراف التي سعى هذا الرئيس جاهدا كي يحاول تسهيلها المفاوضات. وتضمن بيان البيت الأبيض دفاعا مطولا عن سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل وتركز على موضوع القيم الأميركية الذي أثاره نتنياهو. 
وأضاف المتحدث في الحقيقة.. عند الحديث عن القيم الأميركية فإن القيم الأميركية هي التي تقدم دعما لا ينقطع لإسرائيل.. إن القيم الأميركية أدت بنا إلى النضال من أجل تأمين تمويل يعزز أمن إسرائيل بوسائل ملموسة. وقال إيرنست إن التمويل الأميركي لنظام القبة الحديدية الإسرائيلي هو الذي منع صواريخ حركة حماس من ضرب أهدافها. وأضاف إن القيم الأميركية جعلنتا نمول ونبني نظام القبة الحديدية الذي حمى أرواح عدد لا يحصى من المواطنين الإسرائيليين الأبرياء. 

وأعربت حكومة اليابان عن بالغ اسفها من إعلان الحكومة الإسرائيلية الموافقة على بناء حوالي 2600 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية. 

وقال بيان للسكرتير الإعلامي لوزارة الخارجية اليابانية بشأن قرار بناء وحدات سكنية في القدس الشرقية، إن هذا الإعلان الإسرائيلي، والذي رافقه حديثاً مصادرة الأراضي في جنوبي الضفة الغربية، يتناقض بوضوح مع الجهود الجارية التي يبذلها المجتمع الدولي تجاه اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتحقيق حل الدولتين. 

وأضاف البيان: تُعْتَبر الأنشطة الاستيطانية انتهاكا للقانون الدولي، وتدعو اليابان إسرائيل مراراً لتجميد الاستيطان بشكل كامل. كما تدعو حكومة اليابان إسرائيل بقوة أن تمتنع عن أي عمل من جانب واحد قد يغير الوضع الحالي في القدس الشرقية وكذلك في الضفة الغربية والامتناع عن تنفيذ الإعلان المذكور أعلاه من أجل التقدم في عملية السلام. وحثت اليابان مرة أخرى وبقوة كلا الجانبين للعمل لتعزيز الثقة المتبادلة وكذلك الاستمرار بمواصلة بذل الجهود من اجل السلام.
وكان نتنياهو قال في لقاء مع محطة (سي.بي.إس) هذا الأسبوع إن انتقاد الولايات المتحدة لإقدام إسرائيل على بناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية "مناقض للقيم الأميركية". وفي لقاء مع الصحافيين الإسرائيليين في واشنطن بعد لقائه الرئيس أوباما، قال المتطرف نتنياهو أنه "نصح الادارة الأميركية بدراسة الوقائع والتفاصيل قبل الادلاء بتصريحات". وجاء تعليق نتنياهو بعد أن اعرب أوباما الاربعاء عن قلقه العميق اثر اعلان دولة الإحتلال الإسرائيلية الموافقة على بناء 2610 مساكن استيطانية يهودية جديدة في القدس الشرقية المحتلة. 
وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي في تصريحه الصحافي اليومي "بدا غريباً أن يحاول الدفاع عن أفعال حكومته بالقول إن ردنا لا يجسد القيم الأميركية". 
وأضاف "الحقيقة هي أن السياسة الأميركية ظلت واضحة لا تتغير خلال عدة إدارات سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية". 
ومضى يقول "نحن نعارض أي أعمال منفردة تحاول المساس بقضايا الوضع النهائي بما في ذلك وضع القدس. لا يمكن لهذه الأمور أن تتحدد بصورة مشروعة إلا من خلال المفاوضات المباشرة وعبر الاطراف التي سعى هذا الرئيس جاهداً كي يحاول تسهيلها (المفاوضات)". 
وكان بيان البيت الأبيض قدم دفاعاً مطولاً عن سياسة الولايات المتحدة تجاه (إسرائيل) وتركز على موضوع "القيم الأميركية" الذي أثاره نتنياهو. 
وفى لندن يصوت أعضاء في البرلمان البريطاني الأسبوع المقبل بشكل رمزي على ما إذا كانوا يعتقدون بوجوب اعتراف الحكومة البريطانية بدولة فلسطينية. 

ومن المقرر أن يصوت أعضاء مجلس العموم البريطاني في 13 تشرين الأول الجاري، في خطوة لا يرجح أن تحدث تحولا في السياسة الرسمية البريطانية بقدر ما تهدف لإثارة الوضع السياسي للقضية. وحتى إذا تم التصويت بوجوب الاعتراف بدولة فلسطينية، فإنه لا يلزم الحكومة البريطانية ولا يرغمها على تغيير موقفها الدبلوماسي. 

في هذا السياق، قال عضو مجلس العموم من حزب العمال المعارض الراعي لعملية التصويت غراهام موريس إنه ضد موقف الحكومة ولكنه ليس هجوما عليها. وأضاف نشعر فقط أن الوقت حان لكي نصرخ بصوت مرتفع بأن ذلك يجب أن يحدث، مشيرا إلى أن إقامة دولة ليس فقط حقا للشعب الفلسطيني لا يمكن انتزاعه منه، وإنما أيضا الاعتراف بفلسطين يضخ حياة جديدة في عملية السلام التي وصلت إلى طريق مسدود. 

من جهته، اعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن الوزارة تعتقد أن المفاوضات تجاه حل الدولتين هي أفضل طريق لتحقيق الطموحات الفلسطينية في الواقع وعلى الأرض. غير أن الحكومة وإن كانت لا تصنف الأراضي الفلسطينية دولة، تقول إنها يمكن أن تفعل ذلك في أي وقت إذا اعتقدت أن ذلك سيساعد عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. يذكر أن حكومة السويد تعتزم الاعتراف رسميا بفلسطين، وهو ما استقبلته إسرائيل بانتقادات.
هذا والتقى وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توباياس إلوود في قطاع غزة المحاصر وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا وعدداً من رجال الأعمال والأكاديميين من أهالي غزة، واطلع على مدى الدمار الرهيب الذي أحدثه العدوان الهمجي الإسرائيلي. وجرى خلال لقاءات الوزير بحث التحديات الكبيرة لإعادة إعمار القطاع. 
وقال إلوود إن المفاوضات الجارية في القاهرة تمثل فرصة حقيقية لإنهاء العنف وتوفير السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين ولرفع القيود المفروضة على الحركة والعبور.
الى هذا اعلنت السفارة السويدية في إسرائيل الاحد ان ستوكهولم سوف تعترف بدولة فلسطينية في ختام المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 
وقالت السفارة في بيان "الصراع بين اسرائيل وفلسطين لايمكن حله الا من خلال حل الدولتين الذي يتم التفاوض بشأنه وفق مبادئ القانون الدولية ويجب ان يضمن المطالب المشروعة للفلسطينيين والاسرائيليين بشان حق تقرير المصير الوطني والامن. ويتطلب حل الدولتين اجراء مفاوضات ثنائية وارادة للتعايش في سلام. وبناء عليه سوف تعترف السويد بدولة فلسطين" حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية في موقعها الالكتروني. كانت اسرائيل انتقدت بشدة تصريح ستيفان لوفين، رئيس الحكومة السويدية الجديدة الجمعة خلال خطاب تنصيبه في البرلمان بأن حكومته تعتزم الاعتراف رسميا بدولة فلسطينية. 
واعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية انها ستستدعي سفير السويد احتجاجا على تلك الخطوة. 
وأبدى ستيفان لوفين رئيس الحكومة السويدية الجديدة عدم تفهمه للانتقادات الأميركية لقراره الاعتراف بدولة فلسطين. وكان لوفين أعلن الجمعة عن هذا التحرك الدبلوماسي أثناء تعيين أعضاء الحكومة والإعلان عن المواقف السياسية للحكومة، مضيفاً أن "الصراع بين إسرائيل وفلسطين يمكن أن يحل فقط عبر الحل على أساس دولتين، والذي يتم التفاوض بشأنه وفقا للقانون الدولي" مضيفا ان السويد تعتزم الاعتراف بفلسطين. 
وفي رد فعلها على القرار السويدي، كانت الولايات المتحدة دعت السويد إلى التراجع عن خططها للاعتراف بفلسطين. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "سفينسكا داجبلادت" السويدية عن لوفين قوله "يجب علينا الاعتراف بدولة فلسطين حتى نتمكن من مواصلة السير نحو حل الدولتين". 
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين ساكي قالت في واشنطن "نعتقد أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية أمر سابق لأوانه". -على حد تعبيرها- 
في المقابل، رأى لوفين أن هذا الأمر "استغرق بالفعل وقتا طويلا فعلينا أن نؤسس نظاما يمكن من خلاله العيش معا في إطار الدولتين". 
في الوقت نفسه أكد السياسي المنتمي إلى التيار الاشتراكي الديمقراطي أنه لا بد من "أن يحدث الكثير حتى يصبح من الممكن التعايش في شكل سلمي". 
واختتم لوفين تصريحاته بالقول إن "وجهة نظرنا كانت واضحة على مدار فترة طويلة ولذلك فليست هذه الخطوة مفاجئة". والاعتراف بالدولة الفلسطينية والدعم "النشط لعمل المصالحة" هما من اولويات الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي يرغب أيضاً في "النظر بجرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل ورفع الاحتلال عن غزة". ولم يحدد رئيس الوزراء السويدي ما اذا كان اعتراف استوكهولم بالدولة الفلسطينية سيطرح للتصويت في البرلمان الذي لا تحوز فيه الحكومة الاكثرية. 
وسبق أن أيدت استوكهولم حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة العام 2012. لكنها رفضت العام الفائت انضمامها الى منظمة اليونيسكو. 
إلى ذلك، انتقدت دولة الإحتلال الإسرائيلية قرار رئيس الوزراء السويدي الاعتراف "بدولة فلسطين". وقال مكتب وزير الخارجية الاسرائيلي في بيان إن العنصري أفيغدور ليبرمان عبر عن أسفه لما وصفه التصريحات المتسرعة التي أدلى بها رئيس الوزراء الجديد بشأن اعتراف من قبل السويد بدولة فلسطينية، حتى قبل ان يدرس المسألة في العمق على ما يبدو.-على حد تعبيره- 
واضاف ان "رئيس الوزراء لوفين يجب ان يدرك ان أي تصريح أو تحرك من قبل طرف خارجي لا يمكن ان يحل محل مفاوضات مباشرة بين الجانبين" الاسرائيلي والفلسطيني. 
وتابع ان سفير السويد في اسرائيل كارل ماغنوس نيسير "سيدعى الى وزارة الخارجية لمناقشة الامر". 
ورحبت السلطة الفلسطينية بقرار لوفين. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "نرحب بهذا الاعلان"، معتبرا انه "موقف شجاع جدا من السويد التي عودتنا على دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وهي بلد يحترم القانون الدولي". 
وامل عريقات "ان تحذو جميع دول الاتحاد الاوروبي حذو خطوة السويد الكبيرة والشجاعة لانه لم يعد هناك سبب لعدم الاعتراف بدولة فلسطين". 
ووفق تعداد لفرانس برس فان 112 بلداً على الاقل اعترفت بدولة فلسطين. غير ان السلطة الفلسطينية تتحدث عن 134 بلداً بينها سبعة أعضاء في الاتحاد الاوروبي (تشيكيا والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا ومالطا وقبرص).
ورحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 'فدا' باعتراف السويد وفرنسا بدولة فلسطين، داعياً دول العام الى ان تحذو حذو تلك الدولتين. 

وقالت الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني زهيرة كمال كمال في بيان صحفي 'إن المواقف السويدية والفرنسية يجب أن تزيدنا تصميما كفلسطينيين قيادة وشعبا وقوى ومؤسسات مجتمع مدني وأهلي، على الالتفاف حول الخطة التي أعلنها الرئيس محمود عباس بشأن ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ضمن جدول زمني لا يتعدى في حده الأقصى 3 سنوات، وفي الوقت ذاته ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية'. 

وأكدت أنه 'لا أمن ولا سلام ولا استقرار، ليس في المنطقة فحسب بل في العالم أجمع، دون إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفقا لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار الأممي رقم 194'.
في فرنسا اقتحم ناشطون مؤيدون للفلسطينيين مهرجاناً للفيلم الإسرائيلي في كاربنترا جنوب فرنسا مساء الاثنين. وعلى مدى أكثر من ساعة تظاهر ما بين 70 و80 شخصاً من نشطاء جمعية "فوكلوز-باليستين" المؤيدة للفلسطينيين قرب سينما كانت تعرض فيلم "دانسينغ إن يافا" للمخرجة الإسرائيلية هيلا ميداليا بحضور القنصل العام الإسرائيلي في فرنسا بارنيا حسيد. 
وأغلقت الشرطة الطريق المؤدي الى السينما ولكن حوالي 20 ناشطاً من الجمعية المؤيدة للفلسطينيين تمكنوا من دخول صالة العرض. وقالت ناشطة في الجمعية إنه "لدى انتهاء تقديم قنصل اسرائيل والمخرجة، تدخلنا للتنديد بحضور القنصل لأنه ممثل دولة مجرمة قتلت في 51 يوماً 2500 مدني"، في اشارة الى العدوان الإسرائيلي الهمجي الأخير على قطاع غزة المحاصر. 
وبواسطة مكبر للصوت قال المتحدث باسم الجمعية عبدالزاهري "نريد ان نسأل القنصل: لماذا تستعمرون فلسطين؟ لما تقتلون الناس؟ ولكنهم لا يريدون النقاش". 
وسبق لجمعية "فوكلوز-باليستين" ان نظمت عدة وقفات احتجاجية هذا الصيف في افينيون (جنوب) وفي مراكز تجارية أخرى للتنديد بالعدوان الهمجي الاسرائيلي على قطاع غزة وكذلك أيضا ببيع منتجات مصنعة في المستعمرات اليهودية المزروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في فرنسا.