مجلس الوزراء اللبناني يطلع على مراحل الاتصالات الجارية لتحرير العسكريين المختطفين

وزير الداخلية يؤكد أن المعوقات الأمنية هي التى فرضت التمديد لمجلس النواب

السعودية وفرنسا وقعتا اتفاق تسليح الجيش اللبناني

نصر الله أشاد بدور القيادات الإسلامية فى وقف التدهور في طرابلس ودعا تيار المستقبل إلى الحوار

نصر الله : الجيش نجح في فرض الأمن والحديث الإسرائيلي عن حرب ضد لبنان دليل ضعف

       
   اطلع رئيس الحكومة تمام سلام مجلس الوزراء على بعض التقدم بشأن التفاوض لتحرير العسكريين. 

فقد عقد مجلس الوزراء جلسة عادية، في السراي، برئاسة الرئيس سلام، وحضور غالبية الوزراء، الذين غاب عنهم: الوزيران وائل ابو فاعور وأشرف ريفي.

على أثر انتهاء الجلسة التي استمرت قرابة سبع ساعات، تلا وزير الاعلام رمزي جريج المقررات الرسمية الآتية: بناء على دعوة دولة رئيس مجلس الوزراء، عقد المجلس جلسته الأسبوعية عند الحادية عشرة من قبل ظهر الخميس الواقع فيه 6 تشرين الثاني 2014 في السراي الحكومي برئاسة دولة الرئيس وحضور الوزراء الذين غاب عنهم الوزيران وائل أبو فاعور وأشرف ريفي. 

واستهل الرئيس الجلسة، مذكرا كما في كل اجتماع للمجلس، بضرورة انتخاب رئيس جمهورية جديد لما لمركز الرئيس من أهمية على انتظام عمل المؤسسات الدستورية كافة، آملا في أن يتم هذا الانتخاب في أقرب وقت. 

بعد ذلك، عرض الرئيس موضوع ما توصل إليه التفاوض في شأن تحرير العسكريين المخطوفين، مشيرا إلى أن هذا الموضوع صعب ومعقد، والى أن هناك بعض التقدم نرجو أن يؤدي الى نتيجة ايجابية. 


ثم انتقل المجلس إلى البحث في المواضيع الواردة على جدول الأعمال، فتم التداول فيها. 

وبنتيجة المناقشة، اتخذ المجلس في صددها القرارات اللازمة وأهمها: 

1- إعطاء سلفة بمبلغ خمسة ملايين وسبعماية الف دولار اميركي لاستكمال مشروع تمديد كابلات 150 كيلو واط من جسر البربير حتى محطة البسطة الرئيسية. 

2- الموافقة على طلب المديرية العامة لأمن الدولة الموافقة على تنظيم اتفاقيات رضائية مع المستشفيات والمراكز الطبية لتأمين الخدمات الطبية لعناصرها لعام 2015. 

3- الموافقة على نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الوزارات للعام 2014 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية بناء على طلب تلك الوزارات وتلبية لحاجاتها. 

4- الموافقة على مرسوم يرمي الى تعديل شروط التعيين الخاصة ببعض الوظائف الفنية في ملاك وزارة الصحة العامة. 

5- الموافقة على مرسوم يرمي الى تمديد العمل بأحكام المرسوم 8781 تاريخ 29-8-1974 المتضمن أحداث ملاك موقت في وزارة الاشغال العامة والنقل وتمديد تعيين العاملين فيه لغاية 31-12-2015. 

6- تأجيل موضوع المناقصة العالمية لادارة شبكتي الخلوي لأجل الاطلاع على ملاحظات الوزراء على تقرير وزير الاتصالات. 

7- الموافقة على مشروع قانون يتضمن احكاما استثنائية تتعلق بالتلامذة الذين ترشحوا العام 2014 للامتحانات الرسمية لمختلف الشهادات التي تصدرها وزارة التربية والتعليم العالي باستثناء شهادتي الاجازة الفنية والاجازة التعليمية الفنية. 

8- تفويض وزير الخارجية توقيع اتفاق الغاء تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية الخاصة وجوازات الخدمة مع جمهورية صربيا. 

9- الموافقة على اقتراح وزير الزراعة تأليف لجنة وزارية لدراسة الاجراءات التي يمكن اعتمادها لحماية زيت الزيتون المنتج محليا. 

10- الموافقة على الغاء قسم من تخطيط طريق في منطقة صوفر. 

11- الموافقة على قبول بعض الهبات المقدمة الى بعض الوزارات والمؤسسات الرسمية. 

12- الموافقة على طلب بعض الوزارات المشاركة في بعض المؤتمرات. 

13- الموافقة على طلب الهيئة العليا للاغاثة اعطاءها سلفتي خزينة قيمتهما نحو اربعة وخمسين مليار ليرة لبنانية للتعويض عن الاضرار الناتجة من اشتباكات وانفجارات.

فى مجال آخر استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وجرى عرض للتطورات الراهنة.

وقال بلامبلي بعد اللقاء: كان لقاء جيدا جدا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، واطلعته على تقرير الامين العام حول القرار 1701 الذي سيصدر الخميس. 

ورحبنا بالهدوء السائد عند الخط الازرق وفي جنوب لبنان. 

اضاف: وتناول البحث ايضا الوضع في لبنان، والتصويت في مجلس النواب اللبناني على التمديد لولايته، وهذا جنب لبنان فراغا اضافيا خطيرا في مؤسسات الدولة. 

ولكن من المؤسف ان يبقى لبنان، صاحب التقاليد الديموقراطية العريقة، غير قادر على اجراء الانتخابات النيابية. وعبرت عن استعداد الامم المتحدة المستمر لدعم التحضيرات للإنتخابات النيابية في اي وقت. 

وختم: أتمنى ان يكون مجلس النواب قادرا على انتخاب رئيس للجمهورية دون تأخير. ويكرر الامين العام للأمم المتحدة في التقرير الجديد دعوته كل الاطراف في لبنان الى إبداء ما يلزم من إحساس بالعجالة والمرونة من أجل فتح الطريق أمام إنتخاب رئيس جديد. وأشير مرة اخرى الى اهمية ذلك بالنسبة لوحدة لبنان ولقدرة الدولة على مواجهة التحديات الراهنة. ولذلك أهميته لنا كلنا، المجتمع الدولي والشعب اللبناني كذلك. 

واستقبل الرئيس بري الوزير السابق البير منصور وعرض معه الاوضاع الراهنة. وكان استقبل رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عواد.

من جهة أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنه لم يتم التمديد لمجلس النواب لأسباب تقنية بل لوجود معوقات أمنية جدية تحول دون اجراء الانتخابات في موعدها.

فقد صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية البيان التالي: تناول بعض الوزراء وجهات سياسية بالأمس دور وزارة الداخلية في تعطيل اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد. يهم الوزارة أن توضح التالي: 

أولا: قامت وزارة الداخلية والبلديات بكل الاجراءات القانونية والادارية اللازمة في وقتها المناسب لاجراء هذه الانتخابات معلنة عن جهوزيتها الكاملة. 

ثانيا: التأخير في نشر مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لمدة 24 ساعة حدث بسبب خطأ تقني في الأمانة العامة لمجلس الوزراء. 

ثالثا: اذا كان هناك من تقصير فهو عدم قدرة القوى السياسية المشاركة في الحكومة على التفاهم على اسماء هيئة الإشراف على الانتخابات، وبالتالي عدم توقيع مرسوم الهيئة المشار اليها. 

رابعا: نشر أن وزارة الخارجية طلبت من السفارة اللبنانية في الكويت اجراء الانتخابات لغير المقيمين في موعدها في السابع من الشهر الحالي. هذه الدعوة تتجاهل عدة حقائق أهمها ان اجراء أي مرحلة من الانتخابات يعرضها للطعن الدستوري بسبب عدم اكتمال الشروط القانونية لها في غياب هيئة الاشراف عليها. 

كما أنه لم يجر التنسيق بين أي من السفارات المعنية ووزارة الداخلية حول كثير من التفاصيل العملية لاجراء الانتخابات، كما نصت المادة 109 من قانون الانتخابات. 
خامسا: لم يتم التمديد بالأمس لمجلس النواب لأسباب تقنية، بل لوجود معوقات أمنية جدية جدا تحول دون اجراء الانتخابات في موعدها. ووزير الداخلية كان أول من حذر من مخاطر اجراء الانتخابات في موعدها ولا زال عند موقفه هذا مستندا الى تقارير رسمية من أجهزة معنية لبنانية ودولية تحذر من مخاطر أمنية تدعم وجهة نظره.

هذا وواصلت وحدات الجيش مداهماتها في الشمال وبقية المناطق ، واوقفت عددا من المطلوبين وضبطت اسلحة. 

فقد صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيانا جاء فيه: أوقفت قوة من الجيش في بلدة المحمرة - عكار كلا من اللبنانيين: خالد محمد الشمالي، محمود حسين موسى، أحمد فرج الشمالي وفرج محمد الشمالي، وذلك لمشاركتهم في إطلاق النار على عناصر الجيش في أوقات سابقة. 

وضبطت بحوزة المدعو خالد الشمالي، بندقية حربية ورمانة يدوية مضادة للآليات، بالإضافة إلى كمية من الذخائر الخفيفة والأعتدة العسكرية. وسلم الموقوفون مع المضبوطات الى المرجع المختص لإجراء اللازم. 

وجاء في بيان آخر لقيادة الجيش - مديرية التوجيه انه على أثر انفجار قنبلة صوتية في محلة البداوي بالقرب من مدرسة الأيتام الاجتماعية، أوقفت قوى الجيش المدعو علي محمد غازي العش الذي كان يقود دراجة نارية من دون أوراق قانونية، وبرفقته المدعو شادي محمود الشامي للاشتباه بإقدامهما على رمي القنبلة المذكورة. وقد تم تسليم الموقوفين مع الدراجة إلى المرجع المختص لإجراء اللازم. 

من جهة أخرى، أقدم شخصان ملثمان يستقلان دراجة نارية عند الساعة 5,30 صباحاً في بلدة عرسال، على إطلاق النار باتجاه أحد العسكريين أثناء انتقاله إلى مركز عمله، ما أدّى إلى إصابته بجروح حيث تمّ نقله إلى المستشفى للمعالجة، فيما باشرت قوى الجيش بملاحقة الفاعلين لتوقيفهم. 

وفي بيان آخر ايضا ورد انه بنتيجة الاجراءات الأمنية المستمرة بحثا عن المشبوهين والمطلوبين، دهمت قوى الجيش قبل ظهر امس عددا من الأماكن في منطقة المصنع - البقاع، حيث أوقفت ثلاثة سوريين للاشتباه بانتمائهم الى مجموعات إرهابية، و13 سوريا لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية. تم تسليم الموقوفين الى المرجع المختص لإجراء اللازم. 

هذا وقالت الوكالة الوطنية للاعلام أن عناصر من فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، تقيم حواجز نقالة عند مداخل مدينة طرابلس وفي الشوارع الرئيسية، وتعمل على التدقيق بهويات اصحاب السيارات وتفتيشها وتوقيف المطلوبين. 

وذكرت الوكالة ايضا أن عناصر من مكتب المعلومات التابع للأمن العام دهمت شقتين للسوريين في منطقة السعديات في قضاء الشوف وعرمون في قضاء عاليه، حيث تم توقيف سوريين يؤلفان شبكة لتزوير هويات لبنانية لعدد من السوريين في لبنان. 

من ناحية اخرى، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على اثني عشر سوريا موقوفا وخمسة سوريين فارين من وجه العدالة بجرم الانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح بهدف القيام بأعمال ارهابية والاشتراك في القتال ضد الجيش اللبناني في عرسال سندا الى مواد تنص عقوبتها القصوى على الاعدام وأحالهم الى قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا.

وعبرت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان عن الأسف لعدم تمكن المواطنين اللبنانيين من ممارسة حقهم في التصويت ولتأجيل الانتخابات النيابية مرة جديدة.

وقالت البعثة في بيان لها : "بعد قرار مجلس النواب اللبناني تمديد ولايته لمدة أقصاها سنتين وسبعة أشهر يأسف الاتحاد الأوروبي لعدم تمكن المواطنين اللبنانيين من ممارسة حقهم في التصويت ولتأجيل الانتخابات مرة أخرى".

ودعا البيان الحكومة اللبنانية وجميع الأحزاب السياسية إلى الاستفادة بأقصى حد ممكن من التمديد لتحقيق تقدم سريع في وضع قانون انتخابي جديد وفي تشريعات أخرى ملحة .. مؤكداً التزام الاتحاد حيال المؤسسات والمجتمع المدني في لبنان لتنفيذ التشريعات المعتمدة.


وحث الاتحاد "كافة الجهات السياسية المعنية في لبنان على عدم التأخير أكثر في انتخاب رئيس جديد للجمهورية وضرورة أن تعقب الانتخابات النيابية الاتفاق على رئيس للبلاد في أسرع وقت ممكن".
ووقعت السعودية وفرنسا اتفاقية بقيمة ثلاثة مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني الذي يواجه المجموعات المتطرفة، حسبما افاد مصدر دبلوماسي. وياتي الاتفاق ليجسد التعهد الذي أعلنته السعودية في نهاية كانون الأول/ديسمبر بتقديم تمويل بثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني على أن يتم تأمين الأسلحة من الجانب الفرنسي.
ووقع على الاتفاقية وزير المالية السعودي إبراهيم العساف ومدير شركة أوداس الفرنسية العامة التي تمثل مصالح فرنسا في مجال تصدير السلاح إدوار غيو. كما حضر التوقيع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي بحسب المصدر الذي لم يدل بأي تفاصيل حول نوعية الأسلحة التي سيحصل عليها لبنان.
ورحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بتوقيع العقد الفرنسي لدعم الجيش اللبناني وقال إن هذا العقد يعبر عن النوعية الاستثنائية للعلاقة الفرنسية – السعودية.
ورأى فابيوس في تصريح وزعته وزارة الخارجية الفرنسية أن هذا العقد الممول بفضل الهبة السعودية سيساهم في تعزيز الجيش اللبناني الضامن لوحدة لبنان واستقراره، وقال إنه سيساعد على اتمام مهمة الدفاع عن الأراضي اللبنانية ومواجهة الإرهاب في وقت يبدو فيه لبنان مهدداً.
واعتبرت مصادر لبنانية رسمية ان الهبة السعودية لتسليح الجيش «ليست بجديدة على المملكة ذات الأيادي البيضاء التي عودتنا دائماً الوقوف الى جانب لبنان لا سيما في أوقات الشدة». وقالت ان هذه الهبة جاءت متزامنة مع الهجمات الإرهابية التي يتعرض لها لبنان من ناحية، ولتؤكد ان لبنان والمملكة شريكان في التصدي  للإرهاب من ناحية ثانية.
وقالت مصادر ان الدفعة الاولى من الاسلحة فى الربع الاول من العام 2015. 

وفى جنوب لبنان اجتازت قوة مشاة إسرائيلية قوامها 8 عناصر الخط الأزرق الحدودي الدولي في محور الشحل غربي بلدة شبعا اللبنانية وتقدمت داخل المنطقة المحررة لمسافة تراوحت بين 100 و150 مترًا وصولاً حتى مسافة قريبة من موقع مراقبة تابع للكتيبة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية المعززة " اليونيفيل" في الجنوب اللبناني.

وأوضحت التقارير الأمنية حصول مشادة كلامية بين الكتيبة الهندية وعناصر الدورية الإسرائيلية المعادية انتهت بتراجع القوة الإسرائيلية إلى داخل المنطقة المحتلة.

على صعيد آخر اشاد الامين العام ل حزب الله السيد حسن نصر الله ب الموقف الصحيح والشريف الذي اتخذه تيار المستقبل وقيادة تيار المستقبل من احداث الشمال. وأعلن اننا مستعدون لحوار مع المستقبل، وجاهزون له، وهذا الموضوع قيد المتابعة.
وقد أطل نصر الله شخصيا خلال احياء مراسم ليلة العاشر من محرم في مجمع سيد الشهداء في الرويس، والقى كلمة تناول فيها موضوع التمديد لمجلس النواب، وموضوع الانتخابات الرئاسية، واحداث الشمال وملف العسكريين.
وعن احداث الشمال قال: ان الجيش تحمل الاساءات وواصل عمله وتحمل مسؤولياته ونجح. ونؤكد ثقتنا وايماننا بأن الجيش اللبناني والقوى الامنية الرسمية تشكل الضمانة الحقيقية للبنان وبقائه.
واضاف: الانصاف يقول ان العامل الآخر والاساسي جدا والذي ساهم في تخطي لبنان لهذه المصيبة الكبرى، هو موقف أهل الشمال عموما والمرجعيات الدينية والسياسية في الطائفة الاسلامية السنية الكريمة في لبنان. ولو لم يكن هذا الموقف، لأخذت الأمور في الشمال وطرابلس منحى أخر. نقدر عاليا هذا الموقف وهذا السلوك وهذا الأداء.
وتابع نصر الله: يجب ان نسجل بأن الدور الأبرز في هذا الموقف، هو لتيار المستقبل ولقيادة تيار المستقبل. قد نختلف في كثير من المواقف وفي كثير من التحليلات والتقييمات وأحيانا قد نصل إلى مرحلة العداء، لكن أخلاقنا تقول انه عندما يكون هناك موقف صحيح وشريف، يجب ان نشكره ونقدره بمعزلعن كل الخلافات بيننا. 
في هذا السياق وجهت دعوات إلى الحوار في وسائل الاعلام، إذا أردنا ان نحيد البلد ونحصن البلد يجب ان نتحاور مع بعض. ونحن خلال الاسابيع الماضية، قامت جهات حليفة وجهات صديقة بالتحدث معنا، وقالوا: أما آن الأوان لحوار بين المستقبل وحزب الله؟، وقلنا أن لا مانع لدينا. وأعلن من هذا الموقع، اننا مستعدون لهذا الحوار وجاهزون له، وهذا الموضوع قيد المتابعة.
وعن التمديد لمجلس النواب قال: المجلس النيابي تنتهي ولايته قريبا ومهل اجراء الانتخابات تضيق، هناك 3 خيارات إما الذهاب إلى الانتخابات إما التمديد وإما الفراغ. بالنسبة لنا من أول يوم أبلغنا كل أصدقائنا وحلفائنا أننا مستعدون لاجراء الانتخابات، ولا مانع لدينا من التمديد. اضاف: لسنا جاهزين أبدا أن يذهب أحد بالبلد إلى الفراغ.
وعن الموضوع الرئاسي قال: نحن ندعم ترشيحا معينا ومحددا وكل العالم تعرفه، وهذا الترشيح يتمتع بأفضل تمثيل مسيحي وأفضل تمثيل وطني، والبعض يقول انه يجب التخلي عن دعم هذا الترشيح وهذا غير منصف. واقول للبنانيين وللقوى السياسية اللبنانية، إذا كنتم تنتظرون تغيرات إقليمية فستنتظرون طويلا، يجب ان يكون الحوار الاساسي مع المرشح الطبيعي الذي يتبناه فريقنا السياسي.
وعن ملف العسكريين قال نصرالله: نحن كحزب الله نظرا لخصوصيتنا ووجودنا في سوريا، نفضل ان لا نقارب هذا الموضوع اعلاميا، هذه القضية في عقلنا وقلبنا، الحكومة اللبنانية تتابع هذه المسألة بجد وهي مسألة معقدة، وأدعو أهالي العسكريين إلى مزيد من الصبر وإلى مزيد من الدعم للحكومة، لأنه في مسألة معقدة من هذا النوع نحتاج إلى التكاتف والتعاون. كما أدعو الحكومة ان لا تغفل الملفات الحياتية والاجتماعية للناس، فالجهة الوحيدة القادرة والمعنية بمعالجة هذه الملفات هي الحكومة والدولة فقط لا غير.
قبل ذلك بيوم اطل الامين العام ل حزب الله السيد حسن نصرالله شخصيا، خلال احياء مراسم ليلة العاشر من محرم في مجمع سيد الشهداء في الرويس، والقى كلمة قال في مستهلها: نسأل الله ان يتمم علينا احياء الليلة ويوم غد اليوم بلطفه ومنه وأمانه، كما نتوجه بالشكر إلى كل الذين تعبوا خلال الأيام الماضية ليؤمنوا الحماية لكل هذه المجالس التي تم احياؤها خلال الايام السابقة. 
ثم تطرق الى الوضع السياسي فقال: في ما يتعلق بالمجلس النيابي، المجلس الحالي تنتهي ولايته قريبا ومهل اجراء الانتخابات تضيق، هناك 3 خيارات إما الذهاب إلى الانتخابات إما التمديد إما الفراغ. بالنسبة لنا من أول يوم أبلغنا كل أصدقائنا وحلفائنا أننا مستعدون لاجراء الانتخابات، ولا مانع لدينا من التمديد. 
اضاف: لسنا جاهزين أبدا أن يذهب أحد بالبلد إلى الفراغ، ونأسف لتوجيه الاتهام الينا بأخذ البلد إلى الفراغ، وهو ما نرفضه هو الذهاب إلى الفراغ، ونحن مع اي شيء يمنع من الذهاب إلى الفراغ. وصلنا إلى نقطة حساسة جدا يتوقف عليها مصير مؤسسة مجلس النواب، ونحن جميعا معنيون بأن نقدم المساعدة للرئيس بري لاخراج البلد من هذا المأزق الكبير  وعن الانتخابات الرئاسية قال: قناعتنا تقول انه لا يوجد أحد في البلد يريد الفراغ في رئاسة الجمهورية، نريد بأسرع وقت ممكن ان يكون هناك رئيس جمهورية في قصر بعبدا، وأدعو القوى السياسية إلى العمل إلى استعادة هذا الملف من القوى الاقليمية. 
اضاف: سوريا قالت أن ما يقبل به حلفاؤنا في لبنان سنمضي به، والعديد التقوا مسؤولين ايرانيين وقالوا للجميع ان هذا شأن لبناني داخلي، وفي نهاية المطاف إيران تريد ان يتحقق هذا الاستحقاق. إذا نحن كفريق سياسي في البلد بالنسبة لفريقنا الاقليمي مرتاحون.البعض حاول ان يربط ملف الرئاسة بالملف النووي، وهذا خطأ لأن إيران ترفض أن يربط ملفها النووي بأي ملف آخر. 
وتابع: فريقنا يملك القرار الداخلي الوطني وتفويض إقليمي، وهذا ما يجب ان ينجز لدى الفريق الآخر. وبالنسبة لنا نحن ندعم ترشيحا معينا ومحددا وكل العالم تعرفه، وهذا الترشيح يتمتع بأفضل تمثيل مسيحي وأفضل تمثيل وطني، والبعض يقول انه يجب التخلي عن دعم هذا الترشيح وهذا غير منصف والاسم الاول من مرشحنا هو العماد ميشال عون. 
واردف: اقول للبنانيين وللقوى السياسية اللبنانية، إذا كنتم تنتظرون تغيرات إقليمية فستنتظرون طويلا، يجب ان يكون الحوار الاساسي مع المرشح الطبيعي الذي يتبناه فريقنا السياسي. 
وعن أحداث الشمال قال: من خلال المعطيات والمعلومات والحقائق، أصبح واضحا حجم ما كان يحضر لطرابلس وللشمال. لا شك بأن الذي تحمل العبء الأول في هذه المواجهة هي مؤسسة الجيش اللبناني، اذ تحمل الجيش الاساءات وواصل عمله وتحمل مسؤولياته ونجح. ونؤكد ثقتنا وايماننا بأن الجيش اللبناني والقوى الامنية الرسمية، يشكلان الضمانة الحقيقية للبنان وبقائه، والجيش أثبت جدارته في أكثر من تحد خطر، وهو قادر على تحمل هذه المسؤولية عندما تتوفر له الامكانيات المادية. 
اضاف: الانصاف يقول ان العامل الآخر والاساسي جدا والذي ساهم في تخطي لبنان لهذه المصيبة الكبرى، هو موقف أهل الشمال عموما والمرجعيات الدينية والسياسية في الطائفة الاسلامية السنية الكريمة في لبنان. ولو لم يكن هذا الموقف، لأخذت الأمور في الشمال وطرابلس منحى أخر. نقدر عاليا هذا الموقف وهذا السلوك وهذا الأداء. 
وتابع: يجب ان نسجل بأن الدور الأبرز في هذا الموقف هو لتيار المستقبل ولقيادة تيار المستقبل، قد نختلف في كثير من المواقف وفي كثير من التحليلات والتقييمات وأحيانا قد نصل إلى مرحلة العداء، لكن أخلاقنا تقول انه عندما يكون هناك موقف صحيح وشريف، يجب ان نشكره ونقدره بمعزل عن كل الخلافات بيننا. وفي هذا السياق وجهت دعوات إلى الحوار في وسائل الاعلام، إذا أردنا ان نحيد البلد ونحصن البلد يجب ان نتحاور مع بعض. ونحن خلال الاسابيع الماضية، قامت جهات حليفة وجهات صديقة بالتحدث معنا، وقالوا: أما آن الأوان لحوار بين المستقبل وحزب الله؟، وقلنا أن لا مانع لدينا. وأعلن من هذا الموقع، اننا مستعدون لهذا الحوار وجاهزون له، وهذا الموضوع قيد المتابعة. نحن مع كل دعم يقدم للجيش اللبناني، في هذا السياق كانت الهبة الإيرانية، وخلال كل المدة الماضية كان يقال أن إيران لم تقدم شيئا ولم تساعد، لذلك أتى وفد إيران وقدم الهبة التي ستكون بوابة لهبات إيرانية مستمرة. هذه الهبة غير مشروطة، إيران تريد أن تساعد ونحن كفريق لبناني نقول: اننا لا نريد ان نحرج أحدا وفيها مصلحة للبنان. 
وعن ملف العسكريين قال نصرالله: نحن كحزب الله نظرا لخصوصيتنا ووجودنا في سوريا، نفضل ان لا نقارب هذا الموضوع اعلاميا، هذه القضية في عقلنا وقلبنا، الحكومة اللبنانية تتابع هذه المسألة بجد وهي مسألة معقدة، وأدعو أهالي العسكريين إلى مزيد من الصبر وإلى مزيد من الدعم للحكومة، لأنه في مسألة معقدة من هذا النوع نحتاج إلى التكاتف والتعاون. كما أدعو الحكومة ان لا تغفل الملفات الحياتية والاجتماعية للناس، فالجهة الوحيدة القادرة والمعنية بمعالجة هذه الملفات هي الحكومة والدولة فقط لا غير. 
وعن الاوضاع الاقليمية قال: نسمع دائما ان في دول المنطقة صراعات كبيرة وخطيرة وتحديات وأخطارا، وان هناك بلدات تدمر، ويقولون ان هذا الصراع سني شيعي، هذا خطأ كبير يرتكب بحق المنطقة وما يحصل فيها. هناك خطأ في فهم وتشخيص الصراعات وهذا ما يعقد الحل. ما يحصل الآن في المنطقة مصيري، ولا أحد يمكن ان يقول ان ما يجري في المنطقة لا يعنيه، هناك خطر كبير على كل المنطقة. ألا يستحق هذا الخطر ان ننظر إلى اسبابه؟. 
وتابع: الصراع في ليبيا يعكس صراع محورين اقليميين وليس صراعا بين السنة والشيعة، هناك محور تركي - قطري يدعم جبهة في ليبيا، ومحور إماراتي - سعودي يدعم جبهة أخرى. في سوريا، هل صراع جبهة النصرة مع باقي الجماعات المسلحة في سوريا صراع سني شيعي، هل المعركة في كوباني هي صراع سني شيعي؟ وهل استهداف المسيحيين في العراق وسوريا إلى حد الابادة، له علاقة بالصراع السني الشيعي. هل استهداف بقية الاقليات له علاقة بالصراع السني الشيعي؟.
وفى خطاب أخر اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "ان الحديث الإسرائيلي المتواصل عن حرب لبنانية ثالثة لا ينبع من قوة، إنما يعبّر عن ضعف. هم يتحدثون عن قلقهم وعن خوفهم وعن خيبتهم وعن سقوط آمالهم. وهذا الكلام يزيدنا طمأنينة ويكشف لنا قلق عدونا. نعم على الإسرائيلي ان يقلق فلن يجد مكانا على امتداد فلسطين المحتلة لا تصل إليه صواريخ المقاومة الإسلامية في لبنان"، مؤكدا "ان المقاومة في الجنوب حاضرة وقوية وجاهزة وساهرة وفاعلة وفي أعلى درجات الجهوزية لذلك الإسرائيلي يعرف ان الذهاب الى حرب سيكون مكلفا جدا".
وقال أمام حشود شعبية شاركت في إحياء مراسم "عاشوراء" في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية: أود في الوقت القصير والمتاح ان أعرض نقاطا سريعة. أولا، النقطة الأولى هذه المراسم وهذه الاحياءات تتعرض دائما الى أعمال التفجير والى أعمال القتل.

 وأضاف "النقطة الثانية، ما تتعرض له القدس من تهويد ومن المزيد من الاستيطان وبناء المساكن للمستوطنين المحتلين ومن تهجير أهلها الأصليين من مسلمين ومسيحيين، وما يتعرض له المسجد الأقصى بالتحديد الآن وعلى مدى الأيام الماضية والأيام الآتية. الصهاينة يستغلون ضياع العالم الإسلامي وانشغاله بمصائبه ليحققوا حلمهم. نعم اليوم أكثر من أي وقت مضى إذا وقف أحد ليتحدث بخوف وقلق على المسجد الأقصى، على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وخصوصا على المسجد الأقصى، فهو محقّ. هذا ليس من قبيل المبالغة وليس من قبيل اصطناع المخاوف أو الذرائع. هناك خطر حقيقي وجدي على هذا المسجد وعلى هذا المكان المقدس وهذه مسؤولية المسلمين جميعا، ليست مسؤولية أهل القدس وحدهم أو شعب فلسطين وحده أو العرب وحدهم، هي مسؤولية كل المسلمين في العالم. وأكبر مصيبة وعار يلحق أمة المليار ومئات الملايين من المسلمين ان تتعرض قبلتها الأولى وأحد المساجد المباركة المقدسة بإجماع المسلمين الى تدنيس وتهويد بل يمكن الى تدمير وإزالة"، مشيرا الى "ان علماء المسلمين، مراجع المسلمين، الدول الإسلامية، المؤتمر الإسلامي، جامعة الدول العربية، الكل مدعوون الى موقف تاريخي كبير وحاسم. لا يجوز ان تشغل الخلافات والصراعات الأمة عن خطر في هذا الحجم الذي يتهدد المسجد الأقصى".

وتابع نصرالله "النقطة الثالثة، في ما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية والحديث الإسرائيلي المتواصل خصوصا بعد وقف العدوان على غزة والحديث المتواصل عن حرب لبنانية ثالثة. أريد ان أؤكد لكم ان فهمنا لكل هذا الذي يقوله الإسرائيليون انه لا ينبع من قوة، وإنما يعبر عن ضعف. هم يتحدثون عن قلقهم وعن خوفهم وعن خيبتهم وعن سقوط آمالهم. الإسرائيليون تصوروا ان تطور الحوادث في المنطقة خصوصا في سوريا سيضعف المقاومة ومحورها ويشغل المقاومة عن جهوزيتها وعن استعدادها ويستنزفها. الإسرائيليون بالتأكيد يجمعون المعلومات والمعطيات، هم لا يعولون على ما يكتب في بعض الصحف اللبنانية والعربية أو ما تقوله وسائل إعلام، بعض وسائل الإعلام اللبناني والعربي، تتحدث ان "حزب الله" نتيجة الحوادث في سوريا ودخوله الى القتال فيها بدأ يصاب بالضعف والارتباك والاستنزاف و.. الخ. هؤلاء يمارسون حربا نفسية، ويعرفون انهم يتحدثون خلاف الوقائع. أما الإسرائيليون فلا يبنون حساباتهم على مقالات وإنما على المعطيات الواقعية، لأنهم يشكلون تهديدا حقيقيا والمقاومة تشكل تهديدا حقيقيا".

وأوضح "بالنسبة لنا، كل ما سمعناه من بعد غزة الى اليوم لا يقلقنا، لا يخيفنا، لا يزعجنا، بل يزيدنا طمأنينة ويكشف لنا قلق عدونا. نعم على الإسرائيلي ان يقلق. عندما يقول ضابط رفيع إن الحرب المقبلة إن حصلت مع لبنان، مع المقاومة في لبنان، فمن اليوم الأول عليهم ان يغلقوا مطار بنغوريون وعليهم ان يغلقوا ميناء حيفا وعليهم.. هذا صحيح. وأود اليوم ان أؤكد لهم: عليكم ان تغلقوا مطاراتكم وعليكم ان تغلقوا موانئكم، ولن تجدوا مكانا على امتداد فلسطين المحتلة لا تصل إليها صواريخ المقاومة الإسلامية في لبنان. كل ما يخطر في بالكم أيها الصهاينة يجب أن تحسبوا له حسابا. وما يتحدثون به عن قلق أو خوف أو حسابات أو معركة جادة، نعم هذه حقيقة. ولكن نحن نضع كل ما سمعناه حتى الآن في دائرة التهويل أولا، في دائرة التعبير عن القلق الإسرائيلي، وثانيا في دائرة التهويل على لبنان وعلى الشعب اللبناني وعلى المقاومة في لبنان. ونحن لا يخيفنا التهويل. نحن لا تخيفنا الحرب أصلا، فكيف يخيفنا التهويل بالحرب؟ هذا لا يمكن ان يقدم أو يؤخر شيئا على الإطلاق".

وقال نصرالله "الذي يمنعهم من الحرب ومن العدوان على لبنان ومن استغلال فرصة الحوادث في سوريا وانشغال جزء عزيز منا، من مجاهدينا في سوريا، هو معرفتهم ان المقاومة في لبنان عينها لم تغفل لحظة واحدة عن الحدود مع شمال فلسطين المحتلة. إن المقاومة في الجنوب وعلى امتداد الجنوب حاضرة وقوية وجاهزة وساهرة وفاعلة وفي أعلى درجات الجهوزية لذلك الإسرائيلي غير مغشوش، هو يعرف ان الذهاب الى حرب سيكون مكلفا جدا. الذي يمنع إذا هو هذا الردع الذي مثلته المقاومة والذي تمثله المقاومة والتي أثبتت ـ خصوصا في الحوادث الأخيرة انها لا تقبل بأي عدوان على لبنان أو بأي خرق إسرائيلي يستهدف اللبنانيين، لا في عدلون ولا في غيرها، وأنها ترد في كل وقت تراه مناسبا وتتبنى هذا الرد في وسائل الإعلام، ويفهم الإسرائيلي المعادلة الجديدة القديمة التي يجب التأكيد عليها وهذا دليل قوة المقاومة وشجاعة المقاومة وعدم وجود هيبة أو خوف أو خشية من أي مواجهة مع هذا العدو. العين على إسرائيل يجب ان تبقى مفتوحة وأنا أؤكد لكم وللجميع، ليس لأعطي معنويات، أبدا، المقاومة اليوم وحتى نتيجة الحوادث والتطورات هي أشد عزما وأقوى وأكثر يقينا وأعلى تجربة وخبرة في مواجهة كل الأخطار وكل الحروب، وهنا يجب ان نكون على درجة عالية من الإطمئنان والثقة بما أعده وجهزه أخواننا على كل صعيد".

وأضاف "النقطة الرابعة هو ما يجري في سوريا، نحن في ضوء كل التطورات التي تجري في سوريا وفي المنطقة، والقتل الذريع الذي نشاهده - الآن قبل ان أدخل الى هنا كنت أقرأ خبر جديد، أنه وصل عدد الشهداء من عشيرة البو نمر السنية العراقية على يدّ الدواعش في العراق الى خمسمائة شهيد خلال أسبوع أو أسبوعين وفيهم نساء وأطفال ـ هذا الذي يجري من حولنا يزيدنا قناعة ويقينا بصوابية خياراتنا، حتى عندما نريد ان نجلس لنناقش بصوابية خياراتنا وبصحة معركتنا وبأننا قادرون على تحقيق الإنجازات الكبيرة على هذا الصعيد ونحن الآن في قلب الإنجاز.