تقديم تقرير تقصي الحقائق في سيناء إلى الرئيس المصري

الرئيس السيسي : قرار بالتعويض على متضرري رفح بقيمة مليار جنيه

السيسي أكد أن مخطط الإخوان كان يهدف إلى تحويل سيناء إلى إمارة منفصلة

وزير الدفاع المصري : جيشنا قادر على حماية أمننا القومي

تفكيك خلايا لداعش وضبط 4 خلايا للإخوان في الإسكندرية

دعوة عربية إلى تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك

      
      استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقر رئاسة الجمهورية، وفداً من اللجنة القومية المستقلة لجمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق لـ 30 يونيو، برئاسة القاضي الدولي السابق أستاذ القانون فؤاد عبد المنعم رياض، حيث تسلم السيسي من اللجنة الجزء الخاص بتقرير سيناء.
وبحسب الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، فإن السيسي تسلم الجزء الخاص بسيناء في تقرير تقصي الحقائق الذي تعده اللجنة، والمقرر الانتهاء منه قريبا، حيث ارتأت اللجنة عرض الجزء الخاص بسيناء في ضوء الحاجة الملحة لذلك، وما اقتضته من تحركات سريعة ومواجهات أمنية على خلفية العمليات الإرهابية الأخيرة.
ويتضمن الجزء الخاص بسيناء في التقرير ما تم استخلاصه من زيارات ميدانية ومعلومات تفصيلية موثقة حول الجماعات المتطرفة في سيناء، مع رصد للعمليات الإرهابية التي تم ارتكابها ضد المنشآت والأفراد واستهداف للمصالح الاقتصادية، وقد خلصت اللجنة إلى عدد من التوصيات التي من شأنها تيسير عملية التنمية الشاملة في سيناء.
وأضاف الناطق الرسمي أن الرئيس المصري وجّه الشكر لأعضاء اللجنة لحسهم الوطني ومبادرتهم بتقديم هذا الجزء من التقرير للمساهمة في الجهود الوطنية المبذولة لمكافحة الإرهاب في سيناء، مشيدًا بالجهود التي تبذلها اللجنة لكشف الحقائق.
وفيما لم يتطرق الناطق الرسمي لإعلان تفاصيل ما تم في الزيارة حول الجزء الخاص بتقرير لجنة الحقائق في أحداث ما بعد 30 يونيو، وما توصلت إليه في تقريرها حول فض اعتصامي رابعة والنهضة، فضلًا عن رفض رئيس اللجنة فؤاد رياض والناطق باسمها المستشار عمر مروان، الإدلاء بأية تصريحات حول الزيارة وما تطرقت إليه ونتائجها في ما يتعلق بذلك الشأن، فقد زاد ذلك التكتم، سواء من جانب الرئاسة واللجنة، الأمر غموضًا.
وكان نائب رئيس اللجنة رئيس لجنة صياغة التقرير النهائي إسكندر غطاس كشف أن اللجنة انتهت من كتابة ثلثي التقرير، موضحاً أنه سيتم إرسال ملفات رابعة والنهضة والكنائس والحرس والمنصة للرئاسة في غضون يومين.
وأضاف غطاس، في تصريحات صحافية، أنه سيتم إرسال بقية ملفات التقرير التي تتعلق بالأحداث في المحافظات والإرهاب في سيناء منتصف الجاري، وبذلك تتسلم اللجنة جميع ملفات التقرير قبل انتهاء الموعد المحدد لانتهاء أعمالها وهو 21 من الشهر ذاته. وأكد غطاس أن عنوان التقرير النهائي سيكون «تقرير تقصي الحقائق في أحداث 30 يونيو»..
قائلاً: «نحن لجنة محايدة ولن يكون العنوان مثل عنوان تقرير منظمة هيومن رايتس واتش الذي يعد بمثابة عريضة اتهام ضد السلطات المصرية وليس تقريراً لتقصي الحقائق»، لافتاً إلى أن التقرير يحتوي على دراسة تاريخية تشير للطريق الذي أدى إلى 30 يونيو، وكل ملف يحتوي على توصيات ثم ينتهي التقرير بتوصيات عامة.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه سيتم اتخاذ المزيد من الإجراءات لإخلاء المنطقة الحدودية في رفح تمهيداً للقضاء على الأنفاق، مشددا على أنه سيقوم بتعويض أهالي سيناء وقد تصل التعويضات إلى مليار جنيه. 

ووجه السيسي في كلمة القاها خلال مناورة القوات الجوية بدر 2014 تحية تقدير وإعزاز واعتذار لأهالي سيناء، مطالبا إياهم بألا يتركوا أحدا يتدخل للوقيعة بينهم وبين الدولة مؤكدا أن التنمية في سيناء تحتل أولوية لدى الحكومة. 

في شأن آخر أكد السيسي أن الجيش حاول مساعدة الإخوان قبل 30 حزيران، لكنهم لم يستوعبوا الموقف ولم يقدروا خطورة الأزمة التي أغرقوا مصر فيها. وقال إن الأوضاع قبل 30 حزيران كانت صعبة فقد انتهك الدستور والقانون وتمثل ذلك في محاصرة المحكمة الدستورية، ومدينة الإنتاج الإعلامي واستعداء مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش والشرطة والقضاء وخرج الشعب المصري ثائرا ولذلك منحنا الإخوان مهلة يوم 21 حزيران 2013 لكي نشجعهم على الحل لكنهم لم يستجيبوا، بل فوجئنا بهم يحاولون إشعال حرب أهلية وأعطيناهم مهلة أخرى 48 ساعة، لإصلاح الأمور لكنهم أصروا على موقفهم، وبالتالي كان أمام الجيش أحد خيارين إما أن يترك المواطنين يتلقون الرصاص أو يتلقى الجيش بدلا منهم واخترنا الخيار الثاني. 

وأضاف أن الجيش المصري وطني وشريف ويقف في مواجهة قوى الإرهاب بصلابة، ولم يتآمر على أحد، وحاول مساعدة الإخوان من أجل الوطن، لكنهم لم يفهموا الوضع جيدا. 

وأكد الرئيس المصري أن القوات الجوية ستظل دائمًا الذراع القوية لقواتنا المسلحة القادرة على تحقيق أي مهام تسند إليها دفاعاً عن أمن مصر القومي مشددا على أن أمن مصر واستقرارها يكمن في امتلاك قوات مسلحة قوية، وقادرة على مواجهة كافة صورالتهديدات. 

وكان السيسي قد شهد أحد الأنشطة الرئيسية للمناورة الاستراتيجية التعبوية بدر 2014، والتي نفذتها تشكيلات من القوات الجوية لتأمين أحد الاتجاهات الاستراتيجية، وانزال عناصر من الوحدات الخاصة وإبراز وحدات من قوات التدخل السريع للمعاونة في التصدي للتهديدات المعادية والقضاء عليها.

ونفذت القوات أعمال قتال جوي لمعاونة أحد التشكيلات البرية، بمشاركة أكثر من 250 طائرة من كافة أسلحة الجو من طائرات القتال، والهليكوبتر الهجومي، وطائرات الإمداد، والنقل الجوي، التي نفذت أكثر من 60 هجمة جوية، بالتعاون مع عناصر من وحدات المظلات والصاعقة والمنطقة المركزية العسكرية.
هذا وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن القوات المسلحة المصرية لا تعمل إلا داخل حدودها، مؤكدا أن أمن وسلامة المنطقة الغربية هي مهمة الجيش المصري مثلما هي مهمته في تأمين حدود مصر. 
وأضاف الرئيس السيسي ،خلال كلمة له الاثنين في المرحلة النهائية للمناورة الإستراتيجية الكبرى للقوات المسلحة المصرية "بدر 2014" التي شاركت فيها الأفرع الرئيسة للقوات المسلحة "البرية والجوية والبحرية "، أنه على الرغم من اقتصار عمليات الجيش المصري داخل حدوده في الوقت الحالي إلا أن الجيش المصري مستعد لحماية أشقائه العرب". 
وأعرب السيسي عن استيائه الشديد من الشائعات التي استهدفت قلب الحقائق من خلال الزعم بأن مقتل جنودنا في مذبحة الشيخ زويد كان في ليبيا وليس في سيناء وذلك بغرض التشكيك في مصداقينا". 
وتابع السيسي: نحن لانكذب مطلقا على شعب مصر والعملية الإرهابية الغادرة كانت تهدف إلى التشكيك في قدرات الجيش المصري خاصة بعدما تم الإعلان عن المناورة الاستراتيجية بدر 2014 والتي نجحت نجاحا كبيرا في تحقيق أهدافها المخططة". 
ووجه السيسي التحية للقوات المسلحة المصرية بعد حضوره المرحلة النهائية للمناورة الإستراتيجية الكبرى للقوات المسلحة "بدر 2014"، وقال إن" المناورة الإستراتيجية أظهرت مدى القدرات القتالية العالية للقوات المسلحة"، مشيرا إلى أن هذه المناورة تأتي في وقت تخوض فيه مصر معركة تستهدف وجودها. 
وأكد أن الحادث الإرهابي الذي استهدف جنودنا في العريش لا يمكن فصله عن معركة الوجود التي تخوضها مصر ضد الإرهاب، مشددا على أن أحدا لا يستطيع كسر إرداة مصر وجيشها. 
وقال الرئيس المصري إن الجيش المصرى كان حريصا على عدم اراقة الدماء لكن الإخوان كانوا حريصين على عكس ذلك تماما. 
وأضاف السيسي أن الإخوان كانوا يتخيلون أنهم يستطيعون أن يفصلوا سيناء عن الوطن الأم ويحولونها إلى إمارة تكون شوكة في ظهر مصر تستخدم عند الضرورة، مشيرا إلى أن الجيش المصري لم يكن يهدف إلا أن تبقى مصر باقية شامخة بكل مؤسساتها حتى لا تسقط. ومن جانب آخر قال السيسي "نريد تنفيذ خطة الطريق وفقا للجدول الزمني الذي تم تحديده من قبل".. مشددا على ضرورة مشاركة الشباب في الحياة السياسية. وأكد السيسي - ضرورة ترشح الأكفأ للبرلمان القادم، حيث إن مصر في حاجة إلى الأكفأ لمواجهة الخطر العظيم الذي تواجهه حاليا. 
وشدد الرئيس على ضرورة أن يتكون البرلمان القادم من أناس لديهم وعي وحس وطني يحبون بلدهم.. لافتا إلى ضرورة أن يتم إنجاز هذا البرلمان في أسرع وقت ممكن.
وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن "العلاقات بين مصر ودولة الكويت علاقات تاريخية وطيدة وكانت دائما نموذجا لعلاقات الاخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب وستظل علامة مضيئة للتعاون العربي" منوها بأن لقاءه مع أمير الكويت سادته أجواء من الاخوة الحقيقية والتفاهم والحرص المشترك على دعم العلاقات الثنائية وتطويرها. 
وقال السيسي في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بثت السبت: "أؤكد بوضوح أن أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي المصري"، موضحا أن ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباط قوي ووثيق وأن التعاون بينهما يمثل أرضية مناسبة لدعم العمل العربي المشترك. 
وشدد على أهمية تكاتف الدول العربية وترابطها في تلك المرحلة الفارقة والعمل على إعادة بناء الدول العربية المتضررة والحيلولة دون إضعاف دول عربية أخرى. 
وأشار إلى أن هناك تدخلات خارجية استغلت الثورات العربية ومولت قوى الإرهاب والتطرف في ليبيا وسورية، مؤكدا أن استفحال خطر المجموعات التكفيرية في سورية والعراق وسعيها إلى التوسع سيقرب وجهات النظر العربية تجاه تسوية الأزمة السورية. 
وأضاف أن بلاده بدأت تتعافى وتستعيد مكانتها الإقليمية والدولية رغم ظروفها الاقتصادية ومحاولات عرقلة دورها، مشيرا إلى اتخاذ العديد من الإجراءات التي تجذب الاستثمارات الخارجية. 
وأكد الرئيس السيسي أهمية تصويب الخطاب الديني وتخليصه من أي شوائب تجافي صحيح الدين الإسلامي، مشددا على ضرورة مشاركة الإعلام في المسؤولية وتحمل أعباء الوطن. وعن رؤيته لمواجهة ظاهرة الإرهاب في سيناء، قال السيسي إن "الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب رؤية شاملة تؤكد على أهمية البعد التنموي بشقيه الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب الجهود الأمنية والمواجهة العسكرية بغية القضاء على الأسباب الأساسية التي تمثل بيئة خصبة لاستقطاب بعض العناصر المحبطة ولاسيما من الشباب، وتبرز هنا أهمية تصويب الخطاب الديني وذلك لتصحيح صورة الإسلام وعرض حقائقه بسماحتها واعتدالها". 
وأضاف: "نحن في العالم العربي بحاجة إلى خطاب إعلامي واع ومسؤول يساهم في توفير حالة اصطفاف وطني وراء هدف واحد وهو الحفاظ على الدولة الوطنية والعمل على دعمها وتقويتها والحيلولة دون سقوطها أو تفتيتها". 
وأشار إلى أن "جهود مكافحة الإرهاب في سيناء تجري على قدم وساق حيث تم إغلاق معظم الأنفاق ويتم تنفيذ عمليات لتمشيط سيناء بشكل دوري وما نشهده من عمليات إرهابية غادرة ومنها العملية الأخيرة التي استهدفت نقطة تفتيش (كرم القواديس) فإنما تتم بمساعدات خارجية ولكن الدولة المصرية اتخذت إجراءات سريعة ومن بينها فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال وحماية المنشآت العامة والحيوية بمشاركة القوات المسلحة إلى جانب رجال الشرطة وجار تنفيذ عمليات عسكرية في سيناء لملاحقة العناصر الإرهابية وتم بالفعل القضاء على عدد من العناصر المتورطة في تنفيذ العملية الأخيرة في شمال سيناء". 
وفيما يتعلق بالتخوف من عودة أعضاء وأنصار جماعة الإخوان إلى مجلس النواب في الانتخابات البرلمانية المقبلة، قال السيسي: "أود أن أنوه إلى درجة الوعي وحجم الاستفادة التي اكتسبها الشعب المصري من تجربة السنوات الثلاث الماضية والذي أضحى قادرًا على تمييز الغث من السمين.. وأنتهز الفرصة لأوجه الدعوة لكافة أبناء الشعب المصري للتدقيق وحسن الاختيار آخذًا في الاعتبار الأعباء الملقاة على عاتق البرلمان المقبل في شقي الرقابة والتشريع فضلا عن الصلاحيات الموسعة التي يتمتع بها البرلمان في ضوء مواد الدستور الجديد". 
ودعا الأحزاب السياسية المصرية للدفع بالشباب إلى الصفوف الأمامية لإعداد الصف الثاني من الكوادر السياسية وضخ دماء جديدة في شرايين مجلس النواب المقبل.
هذا وأشاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال استقباله وزير المال السعودي الدكتور إبراهيم عساف ووزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر، في حضور رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ب الدور الحيوي الذي يقوم به الأشقاء العرب في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من أجل دعم الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي، ومساهمتهما المقدرة في عملية النهوض بالاقتصاد المصري في هذه المرحلة الفارقة. 

وأعرب السيسي، خلال اللقاء، عن عميق شكره وتقديره للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لما يحرصان عليه من دعم ومساندة لمصر وللإرادة الحرة لشعبها، مؤكداً أن مصر ستظل دولة وشعباً تذكر مواقفهما النبيلة والمشرفة. 
وذكر بيان رسمي مصري ان محلب وعساف والجابر أطلعا السيسي على الإجراءات والترتيبات الخاصة بعقد مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري، وضمان خروج المؤتمر بالنتائج المرجوة التي تلبي طموحات وآمال الشعب المصري.
وكان محلب عقد اجتماعاً تنسيقياً مع والوفد السعودي والإماراتي تمهيداً للقمة الاقتصادية التي يستضيفها منتجع شرم الشيخ أواخر شباط فبراير المقبل، والتي تعول عليها القاهرة في تنشيط الاستثمارات الاجنبية. 
من ناحية أخرى قال الرئيس السيسي خلال لقائه وفدا أوروبيا، إن قانون التظاهر في مصر مستمد من القوانين الغربية. وأكد على ضرورة أن تراعي الدول الغربية التي توجه الانتقادات لمصر أنها تواجه حربا مع الإرهاب في المنطقة كلها. 
وأضاف أن التظاهر حق لكل مواطن يريد أن يعبر عن رأيه بطريقة سلمية وفي إطار القانون، ولكن لا يمكن أن تترك هذه الظاهرة لتتحول إلى أعمال عنف وتعطيل لمسيرة الوطن وتخريب المنشآت العامة. وأوضح أنه لا يمكن تقييم الأوضاع في مصر بمعزل عن محيطها الإقليمي وما يجري في دول المنطقة. 
وذكر أن سيناء كانت في سبيلها لأن تكون بؤرة إرهابية، ولو تُركت الأمور لأدت إلى تطورات سلبية كانت ستطال كافة دول المنطقة. 
وأعرب السيسي عن أن بلاده تتطلع إلى دعم أكبر وتعاون أوثق مع كافة دول العالم وهي تخوض معركتها ضد الإرهاب، لا سيما أنها تشن مواجهة شاملة ومباشرة مع قوى التطرف.
إلى هذا بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع عدد من الوزراء سبل تحقيق التنمية الشاملة لمشروع استصلاح المليون فدان، وفيما أكّد الجيش قدرته على حماية أمن البلاد القومي واستعادة الأمن في سيناء، كُشف عن تزوير جماعة الإخوان بياناً منسوباً لتنظيم بيت المقدس يعلن مبايعته «داعش».
وبحث الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعاً بمقر الرئاسة مع وزراء الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية مصطفى مدبولي، والموارد المائية والري حسام الدين مغازي، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي عادل البلتاجي، سبل تحقيق التنمية الشاملة لمشروع استصلاح المليون فدان، وذلك في إطار خطة الدولة للتنمية الزراعية، وبالتنسيق بين كل الوزارات المعنية.
إذ تمّ استعراض سبل إقامة مجتمعات متكاملة في مختلف المناطق التي سيتم استصلاحها، وذلك من حيث تقديم النماذج السكنية المقترحة إقامتها في تلك المناطق، وإعادة تأهيل المساكن القائمة بالفعل، وتوفير كافة متطلبات المعيشة الكريمة للمواطنين من طرق ووسائل انتقال وخدمات ومرافق حيوية من كهرباء ومياه للشرب وصرف صحي، بما يحافظ على الوجه الحضاري لهذه المجتمعات العمرانية الحديثة.
على صعيد آخر، شدّد وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، على مقدرة الجيش على حماية الأمن القومي للبلاد والتصدي لكل مَن تسوّل له نفسه المساس بمقدرات ومكتسبات الشعب، مؤكّداً المضي بكل قوة وعزم في استعادة الأمن والاستقرار في سيناء، واقتلاع جذور التطرّف والإرهاب والتصدّي للعناصر التكفيرية التي تسعى لهدم الوطن واستقراره.
وأشار صدقي خلال حضوره مشروع رماية بالذخيرة الحية تجريه إحدى وحدات المنطقة المركزية العسكرية، وذلك في إطار المناورة الاستراتيجية «بدر 2014»، إلى أنّ «الدفاع عن الوطن والتضحية في سبيله بالدم والعرق والجهد شرف لا يدانيه شرف.
وواجب على كل مصري يعتز بانتمائه لوطنه وشعبه العظيم»، معرباً عن اعتزازه بالمواقف البطولية والوطنية لأهالي سيناء الشرفاء الذين أبدوا تعاوناً كاملاً مع القوات المسلّحة في القضاء على البؤر الإرهابية وتفهمهم الكامل لما تقتضيه المصلحة الوطنية ومتطلّبات الأمن القومي.
وفيما أشار تنظيم أنصار بيت المقدس إلى أنّ البيان الذي نشر باسمه وفحواه مبايعته تنظيم «داعش» بيان مزوّر، قال مصدر أمني مصري، الثلاثاء، إنّ «المعلومات والتحريات الأمنية أكدت أن جماعة الإخوان المحظورة وراء التزوير».
وأوضح أنّ «الجماعة تعودت خلال الفترة الأخيرة على نشر بيانات منسوبة للتنظيم، لتحقيق أهدافها»، مؤكّداً أنّ «جماعة الإخوان سبق لها تزوير إصدار مرئي بأن أيام عيد الأضحى ستشهد تفجيرات في 24 محافظة، ونسبت البيان لتنظيم أنصار بيت المقدس.
وها هي تعيد الكرّة مرة أخرى، ببيان لم نجد له أصلاً على المواقع والصفحات الخاصة بتنظيم بيت المقدس، حتى تبين لنا أن إحدى الشبكات التابعة لجماعة الإخوان، أول من نشر البيان المزوّر لاعتقادهم أن مثل هذه المبايعة تقلق الأجهزة الأمنية في مصر.
وأضاف المصدر أنّ «الأمن المصري جاهز للتصدّي لأي تطوّرات إرهابية، ويجب أن تعرف قيادات تلك التنظيمات أنّ مصر ستكون مقبرة لهم».
على صعيد آخر، أكّد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة، أنّ «الحكومة المصرية تفكّراً جدّياً في إطلاق سراح كل أو بعض النشطاء الذين تم إلقاء القبض عليهم وفقاً لقانون التظاهر».
وأضاف أبو سعدة خلال مؤتمر صحافي لممثلي المنظّمات الحقوقية المرافقين للوفد المصري الرسمي في جنيف، لاستعراض ملف حقوق الإنسان، أنّ «التظاهر السلمي حق يجب أن يُحترم، لكن الحقيقة أنّ الكثير من التظاهرات لم تكن كذلك، وكثيرون من المتظاهرين استخدموا العنف واعتدوا على المؤسّسات».
ونفى مجلس الوزراء المصري ما تردد في العديد من المواقع عن اعتزام الحكومة تهجير أهالي سيناء بالقوة
ووصف "مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار" التابع لمجلس الوزراء الخبر بأنه "عارٍ تماماً عن الصحة" وأن ما يحدث هو "عملية تأمين لحدود مصر الشرقية بإخلاء سكان شريط حدودي فقط" وذلك بعد التفاهم مع الأهالي حول موضوع الإخلاء. 
وقال المركز في تقريره الاثنين إن الحكومة المصرية تعتزم إنشاء منطقة عازلة لحماية البلاد وأن هذه المنطقة ستكون بعمق 500 متر من الشريط الحدودي بشمال سيناء. 
وأكد المركز وجود مفاهمة مع ملاك المنازل في المنطقة وتقديم قيمة تعويضية لهم تتناسب مع الأسعار والأوضاع الحالية للأراضي المملوكة للدولة والتي يقيم عليها الأهالي مقابل إخلاء المكان كما أنه سيتم منح كل أسرة ستقوم بالإخلاء قيمة تقديرية على الفور لإيجار شقة خالية لمدة ثلاثة أشهر وذلك لحين انتهاء إجراءات صرف التعويضات عن كل منزل وسيتم البدء في تلك الإجراءات وصرف المبالغ كاملة وإزالة المنزل في نفس الوقت.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية تفكيك 4 خلايا إرهابية أحداها تلقت تدريبات في سوريا على يد عناصر داعش. وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية أن الخلية التي تم ضبطها في محافظة دمياط دلتا النيل مكونة من 5 عناصر عائدين من سوريا كانوا على صلة وثيقة بتنظيم داعش وكانوا يستعدون لتنفيذ عمليات إرهابية بتكليف من قيادات داعش في مصر، مشيراً إلى أن المتهمين تم ضبطهم منذ 4 أيام في مدينتي دمياط الجديدة وكفر سعد بمحافظة دمياط عثر بحوزتهم على خرائط وأجهزة كومبيوتر وهواتف محمولة بها صور للمتهمين أثناء وجودهم في سورية ومقاطع فيديو للتدريبات التي تلقوها على يد عناصر إرهابية.
وكشف الناطق أن المتهمين الخمسة بينهم 3 أشقاء وتم القبض عليهم عقب عودتهم من سوريا التي تلقوا فيها تدريبات على تنفيذ العمليات الإرهابية والتخريبية، مشيراً إلى أن المتهمين يتبنون فكر تنظيم داعش وكانوا يتأهبون لتنفيذ عمليات إرهابية كبرى خلال الفترة المقبلة. 
وأضاف أن المتهمين هم علي أحمد ضياء الدين وشقيقاه محمد أحمد ضياء الدين وسعد أحمد ضياء الدين واثنان آخران هما مصطفى رمضان الغندور وعاطف محمد الحنفي، لافتاً إلى أنه تم رصد المتهمين عقب وصولهم إلى البلاد ووضعهم تحت المراقبة والرصد الأمني، وتبين لاحقاً أنهم يستعدون لتنفيذ عمليات إرهابية كبرى تدربوا عليها في سوريا. وأوضح أن الأجهزة الأمنية تخضع جميع العائدين من سورية للفحص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. 

هذا وتفقد وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم، الجنود وقوات الشرطة المنتشرين في محافظتي جنوب وشمال سيناء. كما تفقد الوزير منفذ طابا وخطة تأمين الحركة السياحية للمترددين على المنفذ، وسير العمل بقسم شرطة طابا ونويبع. 
واطمأن إبراهيم على جاهزية القوات لتنفيذ كافة المهام الأمنية المكلفة بها، إضافة لوسائل الإعاشة والتأمين. 
وقالت مصادر في الجيش، إن طائرات الأباتشي، قصفت أماكن حيوية للعناصر الارهابية جنوبي الشيخ زويد و رفح، فيما ألقت قوات الأمن القبض على 13 ارهابيا. 
وأشارت المصادر، الى أن أجهزة الاستخبارات والأمن الوطني توصلت لمعلومات هامة عن أماكن تجمعات للتكفيريين داخل منازل ومزارع الزيتون بالشبخ زويد وتم استهدافها من خلال عمليات القصف وسط توقعات بسقوط قتلى وجرحى بين العناصر التكفيرية. 
وأعلنت محافظة شمال سيناء، ان تمت إزالة 164 منزلاً، كما تعرض 122 منزلاً آخر للتصدع حتي الآن، وذلك في اطار عملية إخلاء المنازل لإقامة منطقة عازلة علي الشريط الحدودي برفح. 
وقال مصدر أمني انه تم صرف تعويضات للأهالي ليس فقط على المباني ولكن أيضًا للزراعات، مؤكداً إن مركز مدينة رفح يتولى تقديم التعويضات لأهالي المناطق التي يتم إخلاؤها في المدينة بعد التأكد من عدم وجود أنفاق، حيث أنه لن يتم صرف تعويضات للمباني التي تضم أنفاقا، موضحاً أن قيمة التعويضات تختلف حسب طبيعة المباني والأرض.
وقال مساعد وزير الداخلية المصري مدير أمن الإسكندرية اللواء أمين عز الدين في تصريح صحفي إن الحملات التي شنت تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم على مدى شهر كامل أسفرت في مجال ضبط الخلايا الإرهابية عن ضبط 4 خلايا إرهابية ضمت 13 من العناصر الإرهابية التي تخصصت في ارتكاب حوادث حرق سيارات الشرطة، والمحلات، واستهداف رجال الشرطة، وإثارة الفوضى بالجامعات وتعطيل سير العملية التعليمية، وإدارة صفحات الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لأعمال تخريبية ضد البلاد. 
وأضاف اللواء عزالدين أنه ضبط بحوزة المتهمين أسلحة نارية وطلقات، وأوراقا تنظيمية، مشيرا إلى أنهم اعترفوا بارتكاب حوادث إرهابية، والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية استهدفت المنشآت الهامة والحيوية بالإسكندرية، بالإضافة إلى انضمامهم لتنظيم الإخوان الإرهابي وتلقيهم تكليفات من قيادات التنظيم لارتكاب أعمال عدائية. 
وأشار إلى أن الحملات أسفرت في مجال ضبط الأسلحة النارية والذخائر عن ضبط 140 سلاحا ناريا، شملت 28 بندقية، و36 مسدسا، و76 فردا محلى الصنع، و520 طلقة مختلفة الأعيرة، وفى مجال ضبط قضايا الاتجار بالمواد المخدرة والأقراص المخدرة عن ضبط 393 قضية اتجار بالمواد المخدرة، ضبط خلالها 51 كجم من مادة الحشيش المخدر، و8 كجم من مسحوق الهيروين ، و200 جرام من الأفيون، و250 جراما من مخدر البانجو، و127 ألفا و932 قرصا مخدرا، وفى مجال ضبط قضايا البلطجة والتشكيلات العصابية والأسلحة البيضاء عن ضبط 8 تشكيلات عصابية ضمت 15 متهما، ارتكبوا 40 حادث سرقة متنوعا، وضبط 2187 متهما بحوزتهم 2187 قطعة سلاح أبيض، وضبط 4 قضايا ممارسة أعمال بلطجة ضمت 10 متهمين بحوزتهم 8 قطع أسلحة بيضاء، و20 زجاجة مولوتوف. 
وأصيب ثلاثة مواطنين مصريين صباح السبت إثر تفجير عبوة ناسفة محلية الصنع ووقع الانفجار أسفل كوبري بالقرب من إحدى محطات مترو الأنفاق في منطقة غمرة وسط القاهرة. 
وقالت وزارة الداخلية المصرية: "أثناء قيام عمال النظافة صباحا بتنظيف المنطقة الكائنة أسفل الكوبري اشتبهوا في جسم غريب، وعندما حاولوا استكشافه انفجر" . 
وانتقل خبراء المفرقعات إلى المنطقة لتمشيط المنطقي تحسباً من وجود عبوات أخرى، وتبين أن الانفجار الأول ناتج عن عبوة محلية الصنع، تركها مجهولون أسفل الكوبري. 
على صعيد آخر أوضح العميد محمد سمير المتحدث العسكري الرسمي للجيش المصري أنه أثناء قيام عناصر الجيش بتنفيذ إحدى مهام مكافحة الإرهاب على طريق (العريش - المطار)، بمنطقة المحاجر بمدينة العريش، تعرضت إحدى المركبات العسكرية لإطلاق قذيفة (آر. بى .جى) نتج عنها إصابة 6 من رجال القوات المسلحة، وتم نقلهم إلى مستشفى العريش العسكري لتلقي العلاج اللازم وجارٍ متابعة حالتهم الصحية. 
وقال المتحدث العسكري إنه يتم حاليا تمشيط المنطقة وملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في الحادث. 
في الوقت نفسه أصيب 7 مجندين بينهم اثنان في حالة خطرة إثر انقلاب حافلة جنود، أثناء توجهها لأحد الكمائن بمحافظة دمياط. 
واختلت عجلة قيادة الحافلة في يد السائق فاصطدمت بحاجز اسمنتي لتنقلب بعدها، ما أسفر عن وقوع الإصابات.
ووقع انفجار في محيط مبنى محافظة شمال سيناء بالعريش هز مناطق ضاحية السلام وأبو صقل والريسة، تبعه إطلاق نار كثيف وقنابل ضوئية من قبل قوات الأمن. وذكرت تقارير أنه تم استهداف نقطة أمنية في متحف العريش بقذيفتي هاون، وأنه لم يتم الإعلان عن أية إصابات.
ونقل التلفزيون المصري أن انفجاراً في محيط مبنى محافظة شمال سيناء بالعريش هز مناطق ضاحية السلام وأبو صقل والريسة، تبعه إطلاق نار كثيف وقنابل ضوئية من قبل قوات الأمن. وأضاف أن عناصر مسلحة أطلقت قذيفتين؛ الأولى سقطت في محيط مبنى المحافظة، والثانية في منطقة سكنية، دون تحديد نوع القذائف، مؤكداً أنه لا خسائر في الأرواح حتى الآن.
في الأثناء، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن شهود أن المنطقة شهدت حالة من الاستنفار الأمني وقيام قوات الأمن بأعمال تمشيط تلت الانفجار. كما أكد مصدر أمنى حسب ما نقل عنه موقع «اليوم السابع» أن قذيفتي هاون سقطتا بحديقة متحف العريش، وتشير التحقيقات إلى أن الإرهابيين حاولوا استهداف مجموعة جنود يعتلون سطح المتحف، وأكد المصدر أن المحاولة لم تخلف أية إصابات، ولا صحة لما تناقلته وسائل إعلام عن وجود إصابات بين جنود للقوات المسلحة.
وفى القاهرة دعا الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الذي بدأ اعماله بمشاركة الأمين العام للجامعة نبيل العربي، لبحث عدد من القضايا الخاصة بتطورات الاوضاع بالمنطقة العربية، إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، مشددا على صيانة الأمن القومي العربي، ومؤكدا مساندة مصر والعراق في حربهما ضد الإرهاب.
وأكد العربي، في بداية الاجتماع الذي ترأس فيه محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية مندوبها لدى الجامعة العربية وفد الدولة، الذي ضم علي الشميلي سكرتير ثالث بسفارة الدولة بالقاهرة، ان تطبيق قرار المجلس الوزاري العربي الصادر في السابع من سبتمبر الماضي حول صيانة الأمن القومي العربي والمواجهة الشاملة مع المنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم «داعش» مرتبط بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك التي أبرمت عام 1951.
وشدد الأمين العام على أن الإرهاب، وعلى رأسه «داعش»، يمثل الجيل الجديد من المنظمات الإرهابية، والذي أصبح يعلن عن دولة ويستولى على أراض وينتهك حدود الدول، مؤكدا ضرورة قيام الدول العربية بدراسة هذا الموضوع بعناية، ووصف المواجهة الآن بأنها مع إرهاب يختلف عن التقليدي القديم الذي كان يستخدم التفجيرات هنا وهناك.
وندد العربي بالهجوم الإرهابي الذي استهدف أفراد الجيش المصري شمال سيناء، واصفا إياه بالعمل الآثم الإجرامي. وقال ان «هذا يأتي في سياق إرهاب جديد منظم يجتاح العالم بأسره».
ودعا العربي الى ضرورة اتخاذ ما يلزم من تدابير عاجلة على المستوى الوطني، ومن خلال العمل العربي الجماعي على جميع المستويات السياسية والأمنية والدفاعية والقضائية والإعلامية، وكذلك العمل على تجفيف منابع الإرهاب الفكرية ومصادر تمويله، ومعالجة الأسباب والظروف التي أدت إلى تفشي هذه الظاهرة الإرهابية المتطرفة.
وشدد العربي على ضرورة مواجهة تنظيم «داعش» برؤية شاملة لا تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية فقط، بل سياسيًا وثقافيًا وإعلاميًا للتصدي لتلك الآفة وبحث أسباب انتشارها في العالم العربي.
واكد تضامن الجامعة مع العراق في مواجهة الإرهاب ودعم خطوات التوافق الوطني بين القوى السياسية، وفي مواجهة التنظيمات الإرهابية، وبما يحفظ أمن واستقرار العراق والمنطقة.
كما جدد المجلس، في بيانه الختامي، موقفه الداعي لمكافحة الارهاب وضرورة التصدي لهذه الآفة المدمرة، ومن اهمها القرار رقم 7804 الصادر عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دور انعقاده العادي 142 والخاص بـ «صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة».
وأكد التزام كافة الدول العربية بالعمل على التعاون المشترك لقطع التمويل عن التنظيمات الارهابية، وتبادل المعلومات والخبرات، وتقديم كافة اشكال الدعم لمصر والتضامن معها. من جانبه، اكد مندوب موريتانيا الدائم لدى الجامعة العربية السفير ودادي ولد سيدي هيبة أهمية الاجتماع، كونه يناقش عدة قضايا هامة، يأتي على رأسها الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على المسجد الاقصى والحرم القدسي.
وكذلك كيفية دعم مصر ونتائج الزيارة التي قام بها الوفد الوزاري العربي لبغداد مؤخرا. وشدد هيبة على مساعدة العراق في مكافحة الارهاب، حيث ان العراق من الدول المؤسسة للجامعة العربية، وعلى دعم ومساندة المجلس لمصر في حربها ضد الارهاب .
بدوره، طالب سفير فلسطين في القاهرة مندوبها الدائم لدى الجامعة جمال الشوبكي بتفعيل العمل العربي المشترك للضغط على المجتمع الدولي لإلزام اسرائيل بوقف الانتهاكات المستمرة ومنع الاقتحامات المستمرة للمسجد الاقصى.
كما طالب بدعم التوجه الفلسطيني لاستصدار قرار من مجلس الامن يطالب بإنهاء الاحتلال ووضع جدول زمني له.
فيما حمّل مندوب الاردن لدى الجامعة العربية السفير بشر الخصاونة إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية تصاعد الاحداث في القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد المجلس، في ختام اجتماعه، على القرار الصادر عن مجلس الجامعة العربية في 7 سبتمبر الماضي بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي المسؤول عن حفظ السلام والأمن الدوليين لاستصدار قرار يحدد سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ولتحقيق استقلال فلسطين على حدود خط الرابع من يونيو 1967 ضمن مبدأ حل الدولتين.