الشيخ محمد بن راشد يشيد بإنجازات دولة الامارات فى ظل قيادة خليفة بن زايد

الشيخ محمد بن زايد : دولة الامارات تحقق مزيداً من الانجازات الحضارية ومكانتها ثمرة توجيهات خليفة

شباب دولة الامارات هم فى أساس الاستراتيجية الوطنية

دراسة مراحل تنفيذ 80 مشروعاً للاسكان فى أبو ظبى بقيمة 60 مليار درهم

      
     كتب الشيخ محمد بن راشد  نائب رئيس دولة الامارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي ما يلى : 
مرت 10 سنوات من حكمه سريعة في تطوراتها.. عظيمة في إنجازاتها.. عميقة في حكمتها.. وواضحة في رؤيتها، إنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه.
عندما نريد أن نقيس عشر سنوات من حكم خليفة بن زايد آل نهيان، ليس من العدل أن نعتمد فقط على أرقام التقارير الدولية، والإحصاءات الحكومية، وأعداد المستفيدين من مبادراته، والميزانيات التي اعتمدها لتحسين حياة شعبه..
ليس من العدل أن نقيس عشر سنوات من إنجازات خليفة بن زايد بالاعتماد فقط على أعداد المواطنين الذين وفر لهم مساكنهم، أو أعداد المرضى الذين عالجهم، أو أعداد المديونين الذين تكفل بهم، أو مساحات العمران التي رفعها، أو ميزانيات البنية التحتية التي وضعها، أو أعداد السدود التي أنشأها، أو الجسور التي مدها.
ليس من العدل أن نقيس سنوات حكمه بأرقام المساعدات التي قدمها، أو الإغاثات التي وزعها، أو الشعوب الذي ساهم بالتخفيف من أزماتها، أو أعداد اللاجئين الذي وفر لهم معيشتهم أو غير ذلك من لغة الأرقام التي يجيد العالم التحدث بها دون التحدث بغيرها...
10 سنوات من حكم وحكمة خليفة بن زايد هي أكثر بكثير من لغة الأرقام والإحصائيات.. شخصياً أفضل أن أقيس عشر سنوات من حكمه بأعداد القلوب التي ملكها خليفة بن زايد، بأعداد الدعوات التي رفعت للسماء بأن يحفظه الله ويرعاه، بمشاعر الحب التي رسخت في نفوس الناس دون سعي منه لذلك..
أفضل أن أقيس عشر سنوات من حكم خليفة بن زايد بحجم الفرحة التي أدخلها على قلوب شعبه وقلوب شعوب أخرى كثيرة، أقيسها بضحكات الأطفال اليتامى الذين كفلهم، بدعوات أمهات تكفل بهن وبأسرهن بعد فقدهم معيلهم .. أقيس سنوات خليفة بن زايد بحجم التغيير الذي أحدثه في حياة الملايين من شعبه ومن شعوب أخرى كثيرة..
أقيس سنوات حكم خليفة بن زايد بلمعة الفرح التي كنت أراها في عيون الخريجين من شباب الوطن.. أقيسها بمشاعر الفخر التي ألمسها دائماً في نفوس بنات الإمارات.. أقيسها بمشاعر الثقة التي أراها عندما أقابل مهندسينا وأطباءنا الذين درسوا في أفضل الجامعات.. أقيس سنواته بمشاعر الولاء التي أحس بها أينما ذهبت.. أقيسها بالكلمات التي أسمعها ومشاعر الشكر والامتنان التي أراها كل يوم في نفوس شعب الإمارات تجاه هذا القائد الذي عمل دون كلل أو ملل ليكون شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم..
هذا هو الإرث الحقيقي لخليفة بن زايد.. وهذا هو الدرس الرئيسي لكثير من القادة من العشر سنوات التي مرت من حكم وحكمة خليفة بن زايد آل نهيان..
من السهل أن تحكم الناس بالخوف.. ولكن قلة نادرة من الزعماء الذين استطاعوا أن يحكموا الناس بالحب..
حفظ الله خليفة بن زايد للإمارات.. وحفظ الله شعب الإمارات لخليفة بن زايد..
الى هذا أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات حققت على مدى العقود الماضية إنجازات تاريخية ومكانة عالمية متميزة، والتي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون للاتحاد ونحن اليوم نسير على نهجهم بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
مضيفاً: «إننا نحظى بدولة الإمارات بوجود مجتمع عالمي متنوع ومنفتح، ونعيش في عالم متغير باستمرار تتغير فيه احتياجاتنا وطموحاتنا، مما يحتم علينا الابتكار في عملنا للحفاظ على مكانة الدولة ولكي نكون من أفضل دول العالم».
وأشار إلى أن: «الابتكار هو سبيلنا نحو الأفضل.. وعليه يجب أن يكون الابتكار سمة أساسية وأداة في كافة جهودنا وأعمالنا من أجل الحفاظ على مكتسبات وطننا».
وأضاف: «نحن لا نكتفي بإطلاق استراتيجيات بل نعكف على متابعة تنفيذها وإنجازها لخدمة وطننا في أسرع وقت».
ووجه في هذا السياق بإنشاء «اللجنة الوطنية للابتكار» لتجمع تحت مظلتها عددا من الجهات الاتحادية للعمل على متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي، والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتتولى بذلك إدارة دفة الابتكار الوطني في الأعوام المقبلة لخدمة وطننا ورفعته.
وفي هذا الإطار، وافق مجلس الوزراء على إنشاء اللجنة الوطنية للابتكار التي سوف تتبوأ مسؤولية تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها سموه الشهر الماضي. إذ تسعى الاستراتيجية لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع القادمة وصولاً ليوبيل الإمارات الذهبي في 2021.
وتتألف اللجنة الوطنية للابتكار من أعضاء من كفاءات وطنية برئاسة محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، وعضوية كل من الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وسلطان سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، وحسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وسهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة، و الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة.
كما يتولى مكتب رئاسة مجلس الوزراء دور أمانة اللجنة.
وتتضمن مهام اللجنة الإشراف على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والسياسات والمبادرات المنبثقة عنها، والتي تركز على تحفيز الابتكار في سبعة قطاعات وطنية رئيسية تضم الطاقة المتجددة والنظيفة، والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء.
كما ستضطلع اللجنة بمسؤولية تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الجهات الاتحادية والمحلية، ومتابعة التقدم في مجال الابتكار ومؤشراته على مستوى الدولة، إضافة إلى تفعيل دور القطاع الخاص في مجال مساهمته الاجتماعية والاقتصادية في دعم الابتكار.
جاء ذلك خلال ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء، التي عقدت بقصر الرئاسة، وذلك بحضور الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، وافق مجلس الوزراء على انضمام دولة الإمارات إلى «الجمعية العالمية للطرق» التي تعد من أقدم المنظمات التي أنشئت في عام 1909 ولهذه الجهة صفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
وتُعنى هذه الجمعية العالمية بتبادل المعرفة والخبرات حول شؤون الطرق وسياسات وممارسات النقل الطرقي في سياق منظومة نقل متكاملة ومستدامة، إذ يتوافق هذا الإجراء مع رؤية الإمارات 2021 لتوفير بنية تحتية متكاملة وبيئة مستدامة في الدولة.
وفى سياق متصل، وافق مجلس الوزراء على افتتاح عدد من السفارات والقنصليات للدولة في عدد من الدول في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز مكانتها عالمياً ودعم العلاقات والروابط الدولية مع البلدان الاستراتيجية.
كما صادق مجلس الوزراء على حزمة من الاتفاقيات الخارجية ومنها اتفاقية بشأن تنظيم الخدمات الجوية مع حكومة المجر، وأخرى بشأن النقل الجوي مع حكومة كوسوفو، إضافة إلى اتفاقية مع جمهورية التشيك حول الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحملة الجوازات الدبلوماسية.
ومن ناحية أخرى، وافق المجلس على إصدار اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم (9) لسنة 2014 بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم (4) لسنة 2002، في شأن مكافحة جرائم غسل الأموال.
وتضمنت اللائحة التنفيذية عدة أمور تنظيمية من ضمنها مسؤوليات الجهات المعنية في الدولة ومسؤوليات المنشآت المالية والمنشآت المالية الأخرى والتجارية والاقتصادية وآليات الرقابة والترخيص عليها. والإجراءات والنظم اللازمة لتطبيق أحكام القانون واللائحة.
كما وافق المجلس على إصدار اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 9 لسنة 2013 حول الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، إذ يعمل هذا القرار على ضمان الحفاظ على هذه الموارد الطبيعية واستدامتها بما يسهم في تنظيم الأنشطة الزراعية وزيادة معدلات الأمن الغذائي.
كما أصدر المجلس قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة صندوق الزواج برئاسة الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة، وعضوية كل من جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي، ومحمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، واللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، رئيس لجنة التنمية الاجتماعية، إمارة دبي، وخالد محمد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع - إمارة دبي، وخولة عبد الرحمن الملا المدير التنفيذي لإدارة مراكز التنمية الأسرية، وخليفة محمد المهيري رئيس مجلس إدارة جامعة الحصن بإمارة أبوظبي، والدكتور محمد يوسف حسن بني ياس مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي بإمارة أبوظبي، وراشد عبيد الكشف.
كما وافق المجلس على إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية برئاسة المهندس عبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وعضوية كل من رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، وحمد علي الكعبي المندوب الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والدكتور عبدالقادر إبراهيم عبدالله الخياط، والدكتور علي محمد شاهين أحمد، وعلي خلفان الظاهري من وزارة شؤون الرئاسة. وممثل عن وزارة البيئة والمياه.
من جهته أكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات ماضية بعزم وثبات نحو مزيد من الإنجازات الحضارية، وبناء مستقبل واعد ومشرق، بعون الله عز وجل، وبفضل سواعد وهمة أبنائها، وطموحهم غير المحدود إلى بلوغ المراتب المتقدمة والعالية لوطننا الغالي في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها ولي عهد أبوظبي إلى مركز تدريب مجندي الخدمة الوطنية والاحتياطية في المنامة بإمارة عجمان، وذلك حرصاً من سموه على الالتقاء بأبنائه الملتحقين بالخدمة الوطنية والاحتياطية، وتفقد برامجهم التدريبية.
والاطلاع عن كثب على مستوى ما تلقوه من تأهيل وما اكتسبوه من مهارات ميدانية، ونقل خلال لقائه بالمجندين تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لهم، واعتزازه بتلبية شباب الوطن لنداء الواجب.
وقال سموه إن شباب الوطن ضربوا أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص لخدمة وطنهم ورفعته ونهضته، في ظل قيادة حكيمة تؤمن بمحورية مواردها البشرية في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
رافق سموه، خلال الزيارة، الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومحمد أحمد البواردي الفلاسي، وكيل وزارة الدفاع، وعدد من المسؤولين.
وكان في استقبال سموه، لدى وصوله إلى المركز، الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، واللواء الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي، نائب رئيس أركان القوات المسلحة، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.
وقال: «اليوم نغتنم الفرصة لنوجه لكم تحية إكبار وافتخار بما تحليتم به من روح وطنية عالية واستجابة فاعلة كانتا محل اعتزاز وطني وشعبي، وعكستا صدى طيباً وارتياحاً كبيراً لدى قيادة البلاد، وهذا كان ظنها دائماً بأبنائها».
وأضاف: «أنا سعيد جداً بوجودي اليوم مع أبناء بلادي.. أبناء زايد.. أبناء خليفة.. الله يحفظهم.. نحن فرحون بانضباطهم وبمعنوياتهم العالية، وبما يتحلون به من شجاعة.. الله يحفظهم لبلادهم ولأهلهم»، مؤكداً سموه «أن أبناء بلادنا أدرى بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وهم جيل جديد يخدم أمن واستقرار دولة الإمارات».
وأعرب عن ارتياحه لما لمسه من حرص واهتمام وجدية في إتقان العمل من قِبل المجندين في الخدمة الوطنية، مؤكداً «أنه بالرغم من الفترة الوجيزة في ميادين التدريب، فإننا رأينا في عيونهم ما كنا نراهن عليه.. ورهاننا عليهم في محله ولن يضيع، وقد أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية والثقة».
وقال سموه: «إن الحماس اللافت في الحضور في ساحات العز وميادين الشرف، هو تعبير قوي عما يحمله شبابنا وبناتنا في نفوسهم من حب كبير وولاء عظيم لبلدهم المعطاء، وهو ما يجسد معاني الوفاء والولاء والتفاني لخدمة الوطن»، منوهاً بأن هذا التفاعل الإيجابي مع نداء الواجب هو ثمرة غرس المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من القيم السامية والحب والتفاني والإخلاص والتضحية من أجل ثرى الوطن.
وهي القيم ذاتها التي تعززها وتؤكدها قيادتنا الحكيمة اليوم، برئاسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبمؤازرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأضاف: «أن الروح العالية لشبابنا وبناتنا لأداء الخدمة الوطنية والاحتياطية ليست بالأمر الغريب عليهم، فقد تعودنا دائماً من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة وبناتها أنهم على قدر المسؤولية في أي موقع يوجدون فيه، وأنهم واعون بما تحتمه هذه المسؤوليات من واجبات وطنية ينبغي تحملها والقيام بها ومدركون أن حماية الوطن والدفاع عنه شرف لكل مواطن مخلص يحب بلاده، وأمانة يسعى الجميع إلى الوفاء بها»، مؤكداً أن الخدمة الوطنية هي خطوة إيجابية وبناءة لشباب الإمارات، ومجال واسع لهم، لتعزيز قدراتهم وإمكانياتهم في خدمة الوطن.
وقال: «إننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بأن نعزز سياساتنا التنموية والاستراتيجية، برؤية تستند إلى الإرث التاريخي لدولة الإمارات، وتتفاعل مع المتغيرات، وتواكب المستجدات، وتنظر إلى المستقبل بنظرة طموحة وواعية.. وشباب الوطن هم في صلب هذه الاستراتيجية».
وأضاف: «نحن جميعاً أبناء وطن واحد، سنظل أوفياء لآبائنا وأجدادنا وأرضنا في المحافظة على إنجازاتنا الحضارية، وسنكون سباقين في الأخذ بكل الأسباب علماً ومعرفة وقوة، لحماية وطننا وتعزيز مكتسباته الوطنية».
مؤكداً: «أننا جميعاً نريد لوطننا الصدارة دائماً والموقع الأول ومنافسة الدول المتقدمة، وهذا سيتحقق بعون الله بأمثالكم، وفق استراتيجية عمل طموحة للوصول إلى أهدافنا الوطنية العليا».
وقال ولي عهد أبوظبي: «إن مواجهة التحديات والشدائد تحتاج إلى التكاتف والتلاحم، مع اليقظة والجاهزية والاستعداد الدائم، وإن درء المخاطر والتهديدات يستدعي العمل الجماعي، ولكن هذا لا يعني أن ننتظر الآخرين للتعاون، بل علينا 
وبيّن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «أن المرحلة المقبلة التي تتطلع إليها دولة الإمارات في النمو والتقدم، تحتم علينا جميعاً انتهاج جماعية العمل والتنسيق المتكامل، لتحقيق أهدافنا ورؤيتنا الوطنية»، منوهاً: «في عالم اليوم، الكثافة العددية عامل جيد.
إلا أن النوعية ذات المستوى العلمي والكفاءة الرفيعة هي جوهر الطاقات التي يستفاد منها، فبرغم التطور التقني في المعدات والأجهزة، تظل القوى البشرية الوطنية ذات الكفاءة هي القوة الفاعلة، وأهم محركات العمل الوطني».
وكان برنامج الزيارة قد بدأ بتقديم إيجاز عن مراكز تدريب الخدمة الوطنية، قدمه العميد الركن فيصل محمد الشحي، قائد قيادة التدريب الانفرادي في مركز تدريب المنامة، مشيراً إلى أن مركز تدريب المنامة يعتبر أقدم مركز تدريب أنشئ عام 1957 قبل قيام الاتحاد.
وسلط العميد الركن فيصل محمد الشحي الضوء على دورة الخدمة الوطنية التي بدأت آخر شهر أغسطس الماضي، وتنتهي مطلع ديسمبر المقبل، متحدثاً عن برامج ومناهج التدريب التي يتلقاها المنتسبون لرفع مهاراتهم، وأوضح أن المنهاج العملي والتطبيقي لهذه الدورة يصل إلى 85 في المئة، فيما تصل نسبة المحاضرات النظرية إلى 15 في المئة.
بعدها انتقل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في جولة إلى ميادين ومواقع التدريب لمجندي الخدمة الوطنية، بدأت في منطقة حصص التدريب على استخدام الأسلحة المختلفة، حيث يتعرف المتدرب إلى الخصائص والمواصفات الفنية للأسلحة.
ثم انتقل إلى الصالة الرياضية التي يتم فيها تدريب المجندين ورفع اللياقة البدنية، من خلال ممارسة عدد من الرياضات الجسدية، ومنها رياضة الجيوجيتسو التي تساعد على الإعداد البدني للقتال المتلاحم القريب، وذلك لرفع كفاءة المتدرب للدفاع عن النفس.
بعدها توجه ولي عهد أبوظبي والحضور إلى ميدان المشاة الرئيس، حيث شاهد مجندي الخدمة الوطنية وهم يتدربون على حركات المشاة والانضباط العسكري واكتساب خصائص الجندية، ومنها الصبر والانضباط والتعاون والاعتزاز بالنفس والوطن.
وتضمنت جولة سموه زيارة الموقع الخاص بمهارة الميدان الخارجي التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المهارات المكتسبة في تدريب الأسلحة التي تمكن الفرد من الإلمام التام بمهارة الرمي والتعامل الفني مع الأسلحة والمعدات، إذ يصبح الفرد قادراً على حسن التصرف في ما لو تعرض لأي ظروف أو مواقف حرجة في ميدان العمليات.
بعدها توجه ولي عهد أبوظبي إلى ميدان الرماية، واطلع على أداء عدد من مجندي الخدمة الوطنية وهم يتدربون على الرماية المنفذة بالذخيرة الحية التي تعتبر أحد المؤشرات الحقيقية للكفاءة القتالية، إذ يتوقف نجاح أداء جندي الخدمة الوطنية على كفاءة استخدامه للأسلحة استخداماً صحيحاً، من حيث الدقة في إصابة الأهداف على مختلف المسافات.
وحرص على التحدث مع أبنائه المتدربين في ميدان الرماية، معرباً في نهاية جولاته عن سعادته برؤية شباب الخدمة الوطنية ومهاراتهم العالية التي أبدوها في استخدام صنوف الأسلحة والكفاءات المتميزة في التدريب والانضباط، وحرصهم على بذل الجهود، من أجل اكتساب الخبرات القتالية، وهو ما يعكس روح المسؤولية التي يحملونها تجاه وطنهم.
وقدم الشكر إلى كل المدربين في ميادين الخدمة الوطنية، والتقدير والعرفان للأسر والأهالي، لوقوفهم المشرّف خلف أبنائهم داعمين ومشجعين، مثمناً دور الجهات الحكومية والخاصة التي تفهمت ودعمت رؤية الدولة بتطبيق الخدمة الوطنية لموظفيها، فهم شركاء العمل الوطني.
الى هذا أكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي أن المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات باعتبارها إحدى الدول البارزة والمؤثرة في العديد من المجالات، وخاصة مجال الطاقة، هي ثمرة التوجيهات والجهود التي يبذلها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في تسخير الإمكانيات والطاقات لتحقيق أعلى درجات التقدم والازدهار والرقي.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في قصر البحر بحضور الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، أعضاء اللجنة الوطنية لمجلس الطاقة العالمي، يرافقهم سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة رئيس اللجنة الوطنية لمجلس الطاقة العالمي بمناسبة فوز الدولة باستضافة «مؤتمر الطاقة العالمي 2019».
حضر الاستقبال الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة نائب رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.
وقال الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن المكانة العالية التي وصلت إليها دولة الإمارات وسمعتها الطيبة في المجتمع الدولي وعلاقة الصداقة والتعاون التي تجمعها بدول العالم أسهمت في فوزها باستضافة العديد من المنظمات والهيئات الأممية وعقد المؤتمرات والملتقيات الدولية المختلفة على أرضها، معرباً عن شكره وتقديره للدول الشقيقة والصديقة التي ساهمت وساندت الدولة للفوز باستضافة «مؤتمر الطاقة العالمي».
وأشاد بجهود فريق العمل الوطني التي تكللت بالنجاح والتوفيق والفوز باستضافة الدولة للمؤتمر ووجههم إلى بذل المزيد من الجهود والتحضير للمؤتمر بالشكل الذي يليق بسمعة دولة الإمارات ويعكس تطورها الحضاري والتنموي.
من جانبه أعرب المهندس سهيل محمد فرج المزروعي عن شكره وتقديره للقيادة الحكيمة ولتوجيهاتها ودعمها الكبير لتحقيق تقدم الدولة وازدهارها في جميع المجالات ومن بينها قطاع الطاقة .. مشيراً إلى سياسات الدولة المتزنة ورؤيتها الثاقبة لهذا القطاع الحيوي كأحد المرتكزات الأساسية في النمو والتطور.
وتعتبر الإمارات أول دولة من الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» التي تستضيف هذا الحدث المهم منذ انعقاده لأول مرة قبل 90 عاماً.
ويتكون فريق عمل اللجنة الوطنية برئاسة وزير الطاقة .. من أعضاء يمثلون عدداً من الجهات هي وزارة الخارجية ووزارة الطاقة وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومصدر ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض.
يذكر أن «مؤتمر الطاقة العالمي» يعد المنتدى العالمي الأول للقادة والمفكرين لوضع حلول للقضايا المتعلقة بالطاقة ويعقد كل ثلاثة أعوام منذ العام 1923.
وعقد المؤتمر حتى الآن في 20 مدينة من المدن المهمة حول العالم كان آخرها في كوريا عام 2013 وشارك فيه سبعة آلاف و500 ممثل من 120 دولة إضافة إلى 30 وزيراً من مختلف أنحاء العالم.
وترأس الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اجتماع المجلس الذي عقد في ديوان سموه، واستعرض مستجدات العمل في تنفيذ المشاريع الإسكانية البالغ عددها 80 مشروعاً موزعة على مناطق الإمارة المختلفة، وبقيمة تقديرية تبلغ 60 مليار درهم، وأبرز المنجزات المتحققة والشؤون الخدمية المقدمة لمواطني الإمارة وسكانها.
وأقر المجلس ربط محطة «براكة» للطاقة النووية بالشبكة الكهربائية الذي يهدف إلى إنجاز عمليات الربط والتغذية الكهربائية مع إنجاز محطة تزويد دولة الإمارات بالطاقة النووية الآمنة والاقتصادية والموثوقة والصديقة للبيئة بحلول عام 2017، وتبلغ كلفته 168 مليون درهم، كما اعتمد مشروع المجمع السكني لموظفي الشركات والجهات الحكومية في الرويس بقيمة 291 مليون درهم، وتنفيذ أعمال البنية التحتية بمدينة رزين العمالية بتكلفة تبلغ 463 مليون درهم.
واستعرض المجلس التنفيذي تقرير الأداء الحكومي، حيث اطلع على الأداء التفصيلي للقطاعات الرئيسة في إمارة أبوظبي، ومدى توافق الأداء مع المؤشرات الموضوعة، بالإضافة إلى تطورات العمل في المشاريع، وواقع الخدمات المقدمة والجهود التي تبذلها الجهات الحكومية للارتقاء بآليات العمل.
وأكد المجلس التنفيذي أهمية المراجعة الدورية لأداء الخدمات والمشاريع الحكومية، لضمان الإنجاز وفق الصورة المطلوبة، ومعالجة التحديات التي تطرأ خلال مراحل المشاريع والمبادرات الرئيسة والفرعية.
كما اطلع المجلس على آخر تطورات العمل في إعداد خطة الإمارة، والهادفة إلى تحقيق رؤية أبوظبي من خلال وضع الأولويات والخطط التنفيذية والبرامج الزمنية لكافة الجهات الحكومية بالإضافة إلى استراتيجيات كل قطاع من القطاعات الحكومية، بما في ذلك عملية المتابعة الدورية ودراسة وتقييم الإنجازات.
وتتضّمن خطة الإمارة الأهداف الحكومية متوسطة الأجل والبرامج المرتبطة بها بالإضافة إلى المؤشرات الرئيسة لتحقيق هذه الأولويات على مستوى الحكومة ككل في السنوات الخمس المقبلة، وقد تم تطوير الخطة على مراحل وفقاً لآلية تتيح المشاركة الفعالة للجهات المعنية، وتغطي الخطة مجتمعةً كافة أنشطة العمل الحكومي ومجالاته، الأمر الذي سيسهم في ربط جهودجميع الجهات لتحقيق رؤية الإمارة ومتابعة الأداء بشكل دوري.
وبحسب المرحلة المخطط لها تقوم القطاعات الحكومية والجهات المنضوية تحتها حالياً بمراجعة مسودة خطة الإمارة لضمان توافق الخطط وآليات عمل الجهات الحكومية مع الأهداف والبرامج التي تتضمنها الخطة.
واستعرض المجلس التنفيذي مستجدات العمل في تنفيذ المشاريع الإسكانية البالغ عددها 80 مشروعاً موزعة على مناطق الإمارة المختلفة، وبقيمة تقديرية تبلغ 60 مليار درهم.
ويأتي هذا الاهتمام الكبير بملف إسكان المواطنين استمراراً لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه ، في السعي لتقديم الحياة المستقرة لشعب الإمارات، وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تأمين كل ما من شأنه توفير العيش الكريم للمواطنين وتأمين الاستقرار الأسري، وإيماناً من القيادة الحكيمة بأن السكن هو أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسر المواطنة.
وشارفت الأعمال الإنشائية على الانتهاء في كل من مشروع البنية التحتية لمجمع نعمة السكني «المرحلة الأولى»، وإنشاء 788 فيلا سكنية بمرابع الظفرة، و60 فيلا سكنية في بدع المطاوعة، و20 فيلا سكنية في منطقة اليبانة، والمرحلة الأولى من مشروع وطني السكني، ومشروع سكن المواطنين في عين الفايضة، ومشروع مجمع أبوسمرة السكني.
ومن الجدير ذكره بأن العمل يجري حالياً لتنفيذ وإنجاز البنى التحتية لعدد 50605 قطع أراض سكنية في المشاريع الإسكانية بمختلف مناطق الإمارة، فيما يبلغ عدد الفلل السكنية قيد التنفيذ 14839 مسكناً، تعكس حجم العمل الكبير الذي يبذل في سبيل تقديم الحياة الكريمة للمواطنين.
واعتمد المجلس التنفيذي الأعمال التمهيدية لمشروع مجمع سكني لموظفي الشركات والجهات الحكومية في الرويس بالمنطقة الغربية بقيمة 291 مليون درهم.
ويمثل المشروع المرحلة الأولى من إنشاء مدينة سكنية متكاملة جديدة في مدينة الرويس تخدم موظفي وعائلات شركة أبوظبي الوطنية للبترول، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والشركات العاملة في منطقة الرويس الأخرى. وسيتضمن المشروع مباني خدمات مجتمعية ومرافق عامة، بمساحة 5.24 كيلومترات مربعة، من المخطط أن يقطنها 30 ألف نسمة، موزعين على 6359 وحدة سكنية.
وأقر المجلس التنفيذي قيام شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» تنفيذ أعمال البنية التحتية الخارجية والمحيطة بمدينة رزين العمالية بتكلفة إجمالية تبلغ 463 مليون درهم.
ويأتي إنشاء المدن العمالية في ظل تسارع وتيرة النشاط الاقتصادي الذي تشهده إمارة أبوظبي، خاصة في المجال العمراني، حرصاً على توفير كافة السبل الكفيلة التي تضمن أفضل مستويات العيش للعمال، من خلال إيجاد قاعدة من القرارات والأنظمة التي تلزم كافة المشغلين بضرورة أن تنسجم الظروف الصحية والنفسية والاجتماعية للعاملين لديهم مع التشريعات والقوانين العالمية في هذا المجال.
وتحرص أبوظبي على تقديم نموذج تنموي يقوم على عدم الإخلال بحقوق وواجبات طرفي معادلة العمل، ومن هنا جاء التركيز على أبرز الممارسات المتعلقة باليد العاملة في العديد من مناطق العالم، لاسيما توفير بيئة العمل المناسبة التي تلبي جميع المتطلبات، حيث تحرص أبوظبي على إنشاء مدن عمالية بمواصفات دولية، تتضمن كافة المرافق الخدمية والصحية المناسبة.
وأقر المجلس الخط الهوائي براكة - الرويس ذو جهد 400 كيلو فولت وفتح الخط الهوائي السلع الشويهات 3 لربط محطة براكة للطاقة النووية، والذي سيسمح بنقل إنتاج المحطة من الطاقة إلى مراكز الأحمال المختلفة في إمارة أبوظبي.
ويهدف المشروع الذي تبلغ تكلفته 168 مليون درهم إلى إنجاز عمليات الربط والتغذية الكهربائية مع إنجاز محطة تزويد دولة الإمارات بالطاقة النووية الآمنة والاقتصادية والموثوقة والصديقة للبيئة بحلول عام 2017.
 فى القاهرة أكد المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية أن العلاقة بين دولة الإمارات ومصر تعدت أي حدود، وأصبحت علاقة بين شعبين وعلاقة استراتيجية وعلاقة مصير.
وقال المهندس إبراهيم محلب - في مداخلة هاتفية خاصة لنشرة علوم الدار عبر قناة أبوظبي خلال تغطية خاصة بها تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم العلم ومرور عشر سنوات على تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مقاليد الحكم - «إن هذا تجلى بموقف الإمارات بعد ثورة 30 يونيو، وكانت هناك مساندة حقيقية لإرادة الشعب المصري، وهي مساندة تفوق الكلمات، الرجال مواقف.. وموقف الإمارات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة.. شعب مصر لن ينسى أي أحد يقف بجانبه.. هذا ولا يوجد أحد ينسى كلمة المغفور له الشيخ زايد رحمه الله في 1973 أن النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي.. وقال: لكل شيء قلب وقلب الأمة العربية هي مصر.. واليوم أبناء زايد على نفس النهج.. العلاقة بين البلدين تعدت الحدود، وأولاً وأخيراً هناك وحدة مصير مشترك.. وجميعنا نواجه نفس الظروف.. نواجه ونقاوم إرهاباً شرساً، والكل يقدر والكل يعلم أن هناك رؤية ومصيراً واحداً، ونحن جميعا ننظر إلى بقاء الأمة العربية في مقاومة الإرهاب الشرس».
وحول احتفال الدولة بيوم العلم والذكرى العاشرة لتولي رئيس الدولة، مقاليد الحكم، أكد رئيس الوزراء المصري أنه حين ننظر إلى دولة الإمارات نفتخر أن هناك رؤية لقائد استطاع أن يحدث نقلة نوعية كبيرة جداً لشعبه.. وأصبح شعب الإمارات من التحضر والعلم والتميز، والأمة العربية كلها ترى أنها دولة ناجحة وعلاقات متوازنة.. الشعب الإماراتي دخل قلب كل شخص في الأمة العربية.. وأتمنى لقيادة وشعب الإمارات كل خير ورقي وتميز إن شاء الله».
في مجال آخر أبدت دولة الإمارات العربية المتحدة، استعدادها للتوسط بين الجزائر والمغرب لوقف التوتر الطارئ الذي نشب على خلفية إطلاق نار على الحدود بين البلدين الشقيقين. 
وقالت مصادر دبلوماسية إن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وجه بإجراء اتصالات مع الجانبين المغربي والجزائري لإنهاء تداعيات حادثة اطلاق النار على مواطن مغربي في المنطقة الحدودية. 
ونقل موقع 24 الاخباري الذي يصدر بأبوظبي، عن دبلوماسي جزائري، وعن وكالة تركية ان مسؤولين إماراتيين اتصلوا بمسؤولين في البلدين في وساطة ودية بينهما اعتماداً على "العلاقة القوية التي تربط الإمارات مع كل من الجزائر والمملكة المغربية". 
واعتبر المصدر أن المبادرة الإماراتية تأتي بهدف التخفيف من الأزمة بين الجزائر والمغرب وإعادة العلاقات إلى سابق عهدها من الاستقرار، ونقل رسائل طمأنة بين الجانبين، موضحا ان دولة الامارات العربية المتحدة، تعلم ان موضوع العلاقات بين الجزائر والمغرب مُعقّد، وهم يعملون على تهدئة الأجواء وخلق جو من الهدوء في العلاقات التي ميزها التوتر في الأسابيع الأخيرة.