من جعبة الأسبوع :

الرئيس المصري يحذر من تحديات تستهدف وجود مصر

خلية داعشية خططت لعمليات إرهابية في المغرب وفرنسا

داعش اقامت خلايا ارهابية في بنغازي وطرابلس ودرنة

معارك عنيفة واشتباكات في لبنان مع ارهابيين في عرسال وجبل الشيخ

وزير الدفاع التونسي : التهديدات الارهابية جدية وخطيرة

أمير الكويت يبحث مع القيادة الاماراتية العلاقات الثنائية ومسيرة مجلس التعاون

المتظاهرون في الأردن يطالبون بالغاء معاهدة السلام وطرد سفير إسرائيل

انتفاضة فلسطينية ضد ممارسات إسرائيل في القدس والمسجد الأقصى

فلسطين :

       
    حوّلت سلطات الاحتلال الجمعة وسط ومركز مدينة القدس وبلدتها القديمة إلى ثكنة عسكرية تغيب عنها كل مظاهر الحياة الطبيعية وتطغى عليها المشاهد العسكرية والشرطية وفرضت قيوداً مشددة على المصلين في المسجد الأقصى ما أدى إلى اشتعال المدينة والضفة الغربية بالمواجهات التي أسفرت إصابات واعتقالات، في حين أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بهدم منازل منفذي الهجمات في القدس، فيما اقتحم مستوطنون بيت لحم جنوبي الضفة.
واضطر المئات لأداء صلاة الجمعة في الشوارع القريبة من أسوار البلدة القديمة وفي بعض أزقتها بعد أن حالة القيود الإسرائيلية دون أداء من هم دون سن الخمسة والثلاثين عاماً الصلاة في المسجد الأقصى.
واشتبك محتجون مع قوات الاحتلال في القدس وفي الضفة بعد إجراءات الاحتلال في المدينة والتدنيس اليومي من قبل عصابات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم شعفاط. وأطلقت شرطة الاحتلال الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا الجنود بالألعاب النارية وأشعلوا النار في الإطارات ما أدى إلى تصاعد سحابة من الدخان الأسود الكثيف فوق المخيم.
وقال شهود عيان إن الشبان ألقوا الحجارة والألعاب النارية على شرطة الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت والمسيلة للدموع والرصاص المطاطي باتجاه المتظاهرين في مدخل المخيم.
واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص عند حاجز قلنديا الذي يفصل رام الله عن القدس عند وصول مئات المحتجين الذين رشقوا الجنود بالحجارة والقنابل الحارقة.
في غضون ذلك، أمر نتانياهو، بهدم منازل منفذي الهجمات في القدس، حسبما أعلن مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن هويته.
وأوضح المصدر أن القرار الذي يتطلب موافقة وزارة القضاء، اتخذ مساء الخميس، بعد مشاورات أجراها نتانياهو مع مسؤولين أمنيين.
وإثر ذلك، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد محمد جعابيص في حي جبل المكبر جنوب مدينة القدس المحتلة، وأخذت قياسات للمنزل في مؤشر على اعتزام هدمه أو إغلاقه.
كما أخذت قوات الاحتلال قياسات منزل الشهيد إبراهيم العكاري في مخيم شعفاط شمال شرق القدس.
إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم جنوبي الضفة، بحماية أمنية مشددة.
وأفادت مصادر محلية أن حوالي 100 مستوطن اقتحموا منطقة البرك عبر الطرق الجبيلية قادمين من مستوطنة افرات والبؤر الاستيطانية الجاثمة قرب المنطقة، بحراسة مشددة، تمركزوا على البرك الثلاث.



    
الأردن :
        
       طالب آلاف المتظاهرين الأردنيين بإلغاء معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، وطرد السفير الإسرائيلي من عمان، ردا على "الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى ". 
وفي العاصمة عمان، ردد مظاهرون هتافات وأهازيج تدعو لنصرة القدس. وحيّوا النساء المرابطات في المسجد الأقصى، وهتفوا للشهيد إبراهيم العكاري الذي قام بدهس مجموعة من المستوطنين قبل يومين، مطالبين بالمزيد من عمليات المقاومة وإغلاق السفارة الصهيونية في عمان. 
وهتف المشاركون أثناء المسيرة "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، "ويا صهيوني يا جبان جيش الأقصى لا يهان"، و"إسرائيل لازم تزول هيك علمنا الرسول". 
وفي محافظة الكرك "جنوب البلاد" ندد مشاركون في وقفتين احتجاجيتين أقيمتا بعد صلاة الجمعة باستباحة المحتلين للمقدسات الإسلامية. وأهاب الناشط رضوان النوايسة بالشعوب العربية والإسلامية أن تهب للدفاع عن هويتها وعن إسلامها الذي يتعرض للتشويه والتدمير لتقسيم المنطقة العربية وإضعافها للاستيلاء على ثرواتها والتجبر بشعوبها. وانتقد النوايسة باسم المشاركين في الوقفة التوجهات الحكومية لرفع أسعار العديد من السلع والخدمات الأساسية كالطحين والكهرباء، وقال ينبغي على الحكومة ألا تنخدع بصمت الشعب وعليها أن تعلم أن شدة الضغط لابد وان تولد الانفجار. وطالب المحتجون الحكومة الأردنية بالتشدد أكثر إزاء ما يجري على ارض فلسطين وفي الأقصى تحديدا من تدنيس وتدمير كخطوة أولى لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم. ودعوا الحكومة إلى إلغاء معاهدة الذل والاستكانة على حد تعبيره معاهدة وادي عربة إضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني وليس مجرد إجراءات رمزية.

    

اليمن :
          
       أفادت مصادر يمنية الجمعة بأن المسلّحين الحوثيين باتوا يطوّقون محافظة تعز التي تشرف على مضيق باب المندب من ثلاث جهات بعد استيلائهم على مديريات عدة في محافظتي إب والحديدة، فيما تظاهر أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح ضد عقوبات دولية وشيكة عليه من مجلس الأمن، توازياً مع تظاهرات لأنصار الحراك الجنوبي تطالب بالانفصال.
وقالت المصادر اليمنية إن المسلّحين الحوثيين استولوا على مديرية مذيخرة المجاورة لمديرية شرعب في محافظة تعز، كما أنهم استولوا على مديرية جبل رأس التابعة لمحافظة الحديدة، الحدودية لتعز وسط معلومات عن وجود عدد من المسلّحين الحوثيين في مديرية هجدة والمخا وشرعب في المحافظة.
وطبقاً لمصادر محلية في محافظة إب، فإن الحوثيين سيطروا على مديرية مذيخرة بعد مواجهات مسلحة بين اللجان وعناصر تنظيم القاعدة سقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين. وأفادت أن مسلحي «القاعدة» انسحبوا من مرتفعات زلمان الواقعة بين مذيخرة ومنطقة ايفوع المحاذية لمديرية شرعب السلام بمحافظة تعز، وأنهم يتمركزون في مركز السارة.
وإذا تمكن الحوثيون من إسقاط تعز، فإنهم بذلك يكملون سيطرتهم على جميع المحافظات التي كانت تشكل دولة شمال اليمن قبل الوحدة باستثناء محافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز. كما أن السيطرة على محافظة تعز تعني السيطرة على مضيق باب المندب الذي يتبع إدارياً مديرية ذباب، كما سيمكنهم من السيطرة على ميناء المخا التاريخي.
في الأثناء، تظاهر عشرات الآلاف من أنصار علي عبدالله صالح للتنديد بتوجه مجلس الأمن لفرض عقوبات على الرجل المتّهم بدعم الحوثيين في السيطرة على معظم محافظات الشمال.
وألقى القيادي في حزب صالح والحليف البارز لجماعة الحوثي علي سنان الغولي كلمة في الحشد دعا فيها المبعوث الدولي جمال بنعمر والسفير الأميركي إلى مغادرة البلاد.
وأضاف الغولي الذي شارك في إسقاط مدينة عمران بيد الحوثيين: «لم نسمع أن رئيس البلاد يتآمر على مواطنيه وترحيلهم قسراً»، على حد تعبيره. وخاطب الرئيس عبد ربه منصور هادي قائلاً: «أنت خيبت آمال الشعب ولا تستحق المكان الذي أنت فيه»، على حد وصفه.
وكان المتظاهرون ادوا صلاة الجمعة في ميدان التحرير ثم تلي بيان باسم المتظاهرين أعلنوا ادانتهم واستنكارهم للتلويح بعقوبات ضد يمنيين.
وكان للمسلحين القبليين حضور لافت في التظاهرة حيث وصلوا على مجموعات تردد الأناشيد القبلية المعروفة باسم «الزوامل»، كما لوحظ وجود قادة عسكريين بارزين من اتباع الرئيس السابق في التظاهرة.
وفي الجنوب، احتشد آلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة الاعتصام المركزية «العروض» وسط مدينة عدن لتجديد المطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله. وعقب صلاة الجمعة التي أقيمت في الساحة، ردد المشاركون هتافات مناوئة للسلطة والوحدة اليمنية ورفعوا أعلام دولة الجنوب السابقة وصور عدد من قتلى الاحتجاجات التي نفّذها الحراك منذ انطلاقته في 2007 في ساحة العروض التي يقيم فيها اعتصامه الحالي.
هذا وشكل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حكومة جديدة برئاسة خالد محفوظ بحاح من 35 وزيراً وتضم ممثلين عن الحوثيين والحراك الجنوبي للمرة الأولى.
واحتفظ اربعة وزراء بحقائبهم، هم وزراء الكهرباء والمالية والزراعة والشؤون القانونية، فيما جرى نقل ثلاثة وزراء إلى وزارات أخرى (وزير الشباب والرياضة إلى السياحة، ووزير التخطيط والتعاون الدولي إلى الصناعة والتجارة، ووزير التربية والتعليم إلى وزارة التعليم الفني).
كما جرى تعيين القيادي العسكري البارز اللواء محمود الصبيحي قائد المنطقة العسكرية الرابعة وزيرا للدفاع، فيما تم تعيين رئيس جهاز الأمن السياسي اللواء جلال الرويشان وزيرا للداخلية.
وتضم القائمة عبدالله محسن الاكوع وزيراً للكهرباء، وأحمد الكحلاني وزيراً لشؤون مجلس النواب والشورى ومقرب من الحوثيين.
أما فريد مجور احتفظ بمنصبة وزيراً للزراعة والري، في حين عين أحمد محمد لقمان وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات وهو مقرب من الحوثيين، أما وزير التخطيط السابق والقيادي في حزب الإصلاح محمد سعيد السعدي عُين وزيراً للصناعة والتجارة، وعبدالرزاق الاشول عُين وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني وهو وزير للتربية وللتعليم في الحكومة السابقة.
ونص قرار الرئيس اليمني على تعيين محمد المخلافي وزيراً للشؤون القانونية وهو المنصب الذي كان يشغله سابقاً، وكذلك الأمر مع محمد زمام وزيراً للمالية، في حين أطيح بوزير الدفاع وعين بدلاً عنه اللواء الركن محمود الصبيحي الذي كان يشغل منصب قائد المنطقة العسكرية الرابعة، كما تم تعيين اللواء الركن جلال على الرويشان وزيراً للداخلية، حيث كان يشغل منصب رئيس جهاز الأمن السياسي.

       
    
السعودية :
       
       
       أوصى مجلس الشورى في السعودية، هيئة استشارية، بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، إلا أنه اشترط أن لا يقل عمرها عن 30 عاماً وأن يكون لبسها محتشماً ولا تضع مساحيق تجميل بتاتاً.
وقالت مصادر في المجلس: إن التوصية التي لم يعلن عنها حتى الآن، والتي رفعت من المجلس إلى ديوان مجلس الوزراء متضمنة تعليمات بشأن قيادة النساء للسيارات وكيفية تنظيمها، مشيرة إلى أن المجلس اشترط أيضاً موافقة ولي أمر المرأة على قيادتها السيارة، كما اشترط الحصول على رخصة قيادة من مركز تعليم القيادة النسائي، والسماح للمرأة بالقيادة داخل المدينة فقط ولا يسمح لها بالقيادة خارجها من دون محرم سواء القرى أو الضواحي.
وحدد المجلس أوقات قيادة المرأة للسيارة «من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة الثامنة ليلاً من السبت إلى الأربعاء، وفي يومي الخميس والجمعة من الساعة الثانية عشرة بعد الظهر إلى الساعة الثامنة مساء»، مؤكداً ضرورة أن تحمل معها هاتفاً للحالات الطارئة.
 وقال المجلس في اقتراحه لهيئة مجلس الوزراء على المرأة التي ستقود السيارة «الاتصال بمركز المرور النسائي في حالات التعديات والمشاكل أو عطل السيارة». واشترط دفع مبلغ مالي معين مسبقاً في حساب الرخصة لدى المرور النسائي، مخصص لتصليح الأعطال عند الحصول على الرخصة.

    
دولة الامارات :
       
       بناء على توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أمر الشيخ محمـد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتعطيل جميع الوزارات والجهات الاتحادية بالدولة بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات من 2 وحتى 4 ديسمبر المقبل.
من جهة أخرى بحث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، وجرى استعراض مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتأكيد على حرص البلدين على دعم العمل الخليجي المشترك وكل ما من شأنه أن يعزز وحدة المجلس ويخدم مسيرته المباركة ويعمق روابط التعاون الأخوي بين دوله ويحقق الخير والازدهار والتقدم لشعوبه.
جاء ذلك خلال استقبال سموهما، في أبوظبي أمير دولة الكويت، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين التي تلقى متابعة خاصة من قبل رئيس الدولة، وما يشهده التعاون والتنسيق المشترك من تطور وتقدم في جميع المجالات، وهو ما يعكس عمق الروابط وتميز العلاقات بين البلدين.

    
مصر :
          
أعلنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية عن ضبط 69 خلية إرهابية وتكفيرية خلال شهر أكتوبر الماضي وإلقاء القبض على عدد كبير من مثيري الشغب، وأكد بيان صادر عن وزارة الداخلية (الخميس) أن قوات الأمن نفذت خلال شهر أكتوبر الماضي 12 ضربة استباقية لإحباط المخططات الإرهابية، أسفرت عن إلقاء القبض على 69 خلية إرهابية وتكفيرية. وأضاف البيان أنه تم إلقاء القبض على 784 من مثيري الشغب والمحرضين على العنف، فيما تم ضبط 33 من المتهمين بالاعتداء على المقار الشرطية والمنشآت العامة والخاصة. وتابع البيان أنه تم ضبط شخصين بتهمة تصوير مقاطع فيديو عدائية، في حين تم ضبط 17 من المسؤولين عن الصفحات التحريضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأشار البيان، إلى أنه تم ضبط طنّي قماش مموه يستخدم في تصنيع الملابس العسكرية، كما تم ضبط 20 علبة ألوان لتمويه الوجه، و7 كيلو جرامات جلد طبيعي مموه، موضحًا إلقاء القبض خلال شهر أكتوبر على 95 متهمًا بحرق وقطع خطوط وعربات السكك الحديدية، وإبطال مفعول 12 عبوة ناسفة. كما تم ضبط 900 طلقة مختلفة الأعيرة، و12 عبوة معدة للتفجير، و13 قنبلة يدوية و224 زجاجة مولوتوف، و822 متفرقعات نارية، و14 مفجرًا، 250 جهازًا لاسلكيًا.
واجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالمجلس الأعلى للشرطة برئاسة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وعضوية مساعدي وزير الداخلية لقطاعات الأفراد، والشؤون القانونية، والأمن، والتفتيش والرقابة، والأمن الوطني، والشرطة المتخصصة، وشؤون الضباط. 
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن السيسي استهل الاجتماع بتوجيه التعازي لجهاز الشرطة وأسر شهدائه، الذين يجودون بأرواحهم ودمائهم جنبًا إلى جنب مع رجال القوات المسلحة، حفاظًا على مقدرات الوطن وتحقيقًا لأمن الشعب المصري وحقه في حياة كريمة مستقرة. 
وأشاد الرئيس المصري خلال اللقاء بدور جهاز الشرطة في استعادة الأمن والانضباط بالشارع المصري، مشيرا إلى تقدير مصر وشعبها لتضحياتهم التي يبذلونها لمواجهة تحدٍ حقيقي، فضلاً عن المسؤولية الوطنية التي يحملونها على عاتقهم بكل شرف وأمانة، مؤكداً أن الشعب المصري يساند رجال الشرطة ويثمن دورهم للحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.
وأكد أن الدولة المصرية تواجه تحديات جديدة، تستهدف وجودها ذاته، وتسعى إلى زعزعة الثقة في قدرة أجهزتها على التصدي لهذه التحديات بهدف شق الصف وإضعاف إرادة المواطنين وإرهاق الدولة المصرية واستنزاف مواردها. 
وأضاف المتحدث الرئاسي أن مناقشة سبل منع تكرار حوادث الطرق قد شغلت حيزًا كبيرًا من الاجتماع. وشدد السيسي على تنفيذ القانون بمنتهى الصرامة والدقة وعلى الجميع، واتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها أن تشعر المواطنين بالطمأنينة والأمن في الشارع المصري. 
ووجه بدراسة إقامة دوائر خاصة بالمرور في المحاكم المصرية، وذلك بالتنسيق مع وزارة العدل والنائب العام، حتى يمكن إصدار عقوبات مشددة وسريعة ضد كل من يخالف قوانين المرور، فضلا عن أهمية تغليظ العقوبات المفروضة على المخالفين. 
وعرض وزير الداخلية ملامح استراتيجية الوزارة على الصعيد الأمني، والجهود المبذولة على صعيد تنفيذها في العاصمة ومختلف المحافظات المصرية في الدلتا والوجه القبلي، بالإضافة إلى سيناء، مشيرًا إلى أن التنسيق بين الوزارة ومختلف الجهات المعنية يتم بشكل مكثف، وذلك استجابة للتحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة، والتي تضيف أعباء أمنية جسيمة على جهاز الشرطة. 
كما استعرض اللقاء الخطوات الجارية لمكننة العديد من الخدمات التي تساهم وزارة الداخلية في تقديمها للمواطنين، بما يخفف من العبء المباشر المُلقى على عاتق رجال الشرطة وييسر مهمتهم. 
وأمر السيسي بالتوسع في تقديم خدمات أخرى ممكننة إلكترونيًا للمواطنين للقضاء على مشكلة التكدس التي يعاني منها المواطنون لإنجاز مصالحهم.
إلى هذا أسفرت ثلاثة تفجيرات وقعت في مصر خلال أقل من ٢٤ ساعة، أحدها قرب قصر رئاسي - وهجوم مسلح على نقطة تفتيش، عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 15 آخرين. 
ووقع آخر التفجيرات على بعد 100 متر فقط من قصر القبة الرئاسي في القاهرة، وهو ما أدى إلى إصابة سيدة من المارة بجروح.
وأصيب ثلاثة مجندين بعدما هاجم مسلحون نقطة تفتيش في طريق العلمين-وادي النطرون، غربي مصر. وانتهى الاشتباك بهروب المسلحين، إلا أن مدير أمن المحافظة التابعة لها المنطقة أكد التعرف على هوية المسلحين. ويجري تمشيط المنطقة بحثا عنهم. 
وكان هجوم بعبوة ناسفة قد استهدف قطار بمحافظة المنوفية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم شرطيان. وسبق ذلك وقوع انفجار في محطة مترو أنفاق المرج شرقي القاهرة مما أدى إلى حدوث بعض الإصابات. 
وقالت مصادر أمنية في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء المصرية، إن الشرطة عثرت بالقرب من المدينة على جثث أربعة رجال قتل كل منهم برصاصة في رأسه. وقال مصدر إن الأجهزة الأمنية تحقق في الحادث محاولة الوصول إلى مرتكبيه. 
وكانت جماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في شمال سيناء نشرت قبل أسابيع فيديو يظهر قيام عناصر منها بقتل عدد من الرجال برصاصة في رأس كل منهم، قائلة إنهم تعاونوا مع الجيش والشرطة في حملة عليها بدأت قبل نحو عامين، وأسفرت بحسب السلطات عن مقتل مئات من أعضاء الجماعة. ونشرت الجماعة لقطات أيضا لقطع رؤوس رجال قالت إنهم تجسسوا عليها لمصلحة إسرائيل. 
من ناحية اخرى، قالت مصادر أمنية انه تم ضبط 550 كليوغراما من مادة تستخدم في صناعة العبوات والأحزمة الناسفة بجوار أحد الأنفاق على الحدود بين مصر وغزة خلال حملة نفذتها قوات حرس الحدود على الحدود في المنطقة. 
كما دمرت عناصر حرس الحدود بالجيش الثاني 7 أنفاق جديدة ليصبح إجمالي ما تم تدميره بالتعاون مع عناصر المهندسين العسكريين 1834 فتحة نفق. وتمكنت عناصر حرس حدود الجيش الثالث الميداني في منطقة رأس سدر من ضبط 5 مراكب للصيد محملة بكميات كبيرة من نبات البانجو المخدر تقدر ب 4 أطنان و 600 كجم وذلك خلال محاولة لتهريبها عبر خليج السويس. 
وواصلت قوات حرس الحدود بالتعاون مع القوات الجوية تأمين الحدود الغربية وتوجيه ضربات متلاحقة للمخربين وعصابات التهريب في المنطقة الغربية العسكرية، حيث تم ضبط 297 بندقية ضغط هواء و 16 ألف و 575 طلقة، وتدمير 4 عربات دفع رباعي خلال محاولات للتسلل والتهريب عبر منطقة بحر الرمال الأعظم جنوب سيوة.
وفى القاهرة التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري المبعوث الخاص لوزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين.
وتناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات الحل النهائي على أساس المرجعيات المتفق عليها دولياً استناداً إلى حل الدولتين، فضلاً عن مناقشة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة وأهمية رفع الحصار عن القطاع.
وأوضح المتحدث الرسمي للخارجية المصرية بدر عبد العاطي أن المباحثات تطرقت إلى تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث عبر المسئول الروسي عن دعم بلاده لدور دول جوار ليبيا للمساعدة في استعادة الأمن والاستقرار بالإضافة إلى استعراض مسار الأزمة السورية وسبل تحقيق الحل السياسي بما يحقن دماء السوريين ويضمن مواجهة التنظيمات الإرهابية ويحقق تطلعات الشعب السوري.

    
غزة :
          
       هاجم مجهولون منازل عدد من قادة حركة فتح في قطاع غزة، بعبوات ناسفة زرعت أمام منازلهم وتفجير مركباتهم، كما طال الهجوم منصة الاحتفال التي كانت معدة لإحياء ذكرى وفاة الزعيم ياسر عرفات، وسط اتهامات لحركة حماس وتحذيرات من فتنة تطال المصالحة، بينما أرجأ رئيس الوزراء رامي الحمدالله زيارته وعدد من الوزراء إلى القطاع للمشاركة في إحياء ذكرى وفاة عرفات.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن دوي الانفجارات، طالت منازل 15 مسؤولاً بارزاً في حركة فتح إضافة إلى منصة مهرجان عرفات الذي من المقرر أن تقيمه الحركة في 11 نوفمبر على أرض الكتيبة في مدينة غزة.
واستهدفت هذه الانفجارات عدداً من منازل وسيارات قيادات الحركة فتح من بينهم محافظ غزة وعضو اللجنة المركزية السابق عبدالله الإفرنجي والوزير عبدالله أبو سمهدانة وعضو المجلس التشريعي عن حركة فتح فيصل أبو شهلا وعضو المجلس الثوري في الحركة أبو جودة النحال، والناطق باسم الحركة فايز أبو عيطة، وعضو الهيئة القيادية للحركة في غزة عبدالرحمن حمد، وعبدالجواد زيادة، وشريف أبو وطفة، وجمال عبيد وزياد مطر.
وإثر ذلك، قرر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله والوفد القيادي لحركة فتح إلغاء زيارتهم التي كانت مقررة إلى قطاع غزة للمشاركة في احتفال إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الزعيم ياسر عرفات، المقرر أن تنظمه «فتح» في ساحة الكتيبة في القطاع في 11نوفمبر لأول مرة منذ سبعة أعوام. وعزت الحكومة ذلك للتطورات الأمنية.
من جهتها، أدانت «حماس» في بيان بشدة «الحادث الإجرامي»، ودعت الأجهزة الأمنية للتحقيق وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة. في المقابل، حملت «فتح» الحركة التي تسيطر على القطاع المسؤولية الكاملة عن التفجير..
وأكدت أن «من يقوم بمثل هذه الممارسات المستهجنة والمرفوضة ضد أبناء الشعب يريد أن يحرف بوصلة الوحدة الوطنية عن مسارها الصحيح». ودعت «كل القوى الوطنية والإسلامية، أن ترفع صوتها الرافض لمثل هذه الممارسات، التي قد تحدث حريقاً لا تحمد عقباه».

    
أميركا :
       
       قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس إن الولايات المتحدة لم تقم بأي تنسيق عسكري مع إيران لاحتواء خطر داعش في الشرق الأوسط. 

وردا على تقرير بأن الرئيس باراك أوباما كتب رسالة إلى الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بشأن داعش قالت رايس في إفادة صحفية بالبيت الأبيض لم نقم بأي تنسيق.، تنسيق عسكري، مع إيران للتصدي لداعش. 

وكان المتحدث باسم البيت الابيض غوش ارنست قال إن السياسة الأميركية بشأن ايران لم تتغير، وذلك في رد فعل على تقرير حول رسالة اوباما إلى خامنئي. 

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن اوباما بعث رسالة إلى خامنئي الشهر الماضي يتحدث فيها عن المصالح المشتركة بين البلدين في محاربة تنظيم داعش. 

وقال ارنست انه لا يمكنه التعليق على المراسلات الخاصة بين اوباما وأحد زعماء العالم. وأضاف ان الولايات المتحدة بحثت الحملة ضد داعش مع طهران على هامش مفاوضات تتعلق ببرنامج ايران النووي لكنه لم يذكر تفاصيل. 

وقال رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر حول الخطاب الذي ورد التقرير بشأنه إنه لا يثق بالقيادة الإيرانية ولا يعتقد أن الولايات المتحدة تحتاج لدعوتها لمقاتلة متشددي داعش. 

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان التعاون بين الولايات المتحدة وايران بشأن محاربة التنظيم المتشدد مرتبط باتفاق يجري التفاوض بشأنه بين ايران ودول أخرى بخصوص البرنامج النووي الايراني. 

وفي فيينا، أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ايران لم تنجح في تهدئة الشكوك بشأن احتمال قيامها بأبحاث عن كيفية صنع قنبلة نووية وهو أمر من شأنه أن يعقد جهود الدول الست الكبرى للتوصل إلى اتفاقية نووية معها. 

وذكر تقرير الوكالة أن طهران لم تقدم بعد معلومات كان يفترض ان تقدمها قبل أكثر من شهرين بشأن منطقتين محددتين في تحقيق تجريه الوكالة بشأن برنامجها النووي. 

ووزعت الوثيقة السرية على الدول الأعضاء في الوكالة الدولية قبل أقل من ثلاثة أسابيع من انقضاء مهلة في تشرين الثاني الجاري لابرام اتفاق بين ايران والدول الست الكبرى بهدف انهاء مواجهة قائمة منذ عشر سنوات بشأن النشاطات النووية الإيرانية. 

وقال التقرير لم تقدم ايران اي تفسيرات تتيح للوكالة ايضاح الإجراءات العملية المعلقة.

    
تونس :
        
       قالت وزارة الدفاع التونسية الجمعة انها تلقت معلومات استخباراتية وصفتها ب الجدية والخطيرة تفيد وجود مخطط لتنفيذ عملية إرهابية. 

وأوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة المقدم بلحسن الوسلاتي في تصريح صحافي أن هناك معلومات تشير إلى وجود مخطط إرهابي للاعتداء على أماكن مختلفة من البلاد لمحاولة إرباك الأمن العام في تونس وتهديد الاستحقاق الانتخابي الرئاسي. وأشار الوسلاتي في ذات السياق إلى أن هناك خططا عسكرية مشتركة تم إعدادها بين الجيشين التونسي والجزائري تقضي باستحداث وحدات مشتركة من حرس الحدود وقوات عسكرية من البلدين مجهزة بنظام اتصالات متطور تعمل على تأمين ومراقبة الحدود بين تونس والجزائر وأيضا ليبيا. 

واضاف أن الجيش يتكفل بتوفير الحماية والمراقبة الجوية فيما ستتدخل ميدانيا الوحدات المشتركة التي تعمل في دوريات على مدار الساعة وذلك من أجل التصدي لكل محاولات المجرمين والوقوف بالمرصاد لهم. 

وأوقفت الأجهزة الأمنية في تونس عناصر متشددين كانوا يحتفلون بمقتل جنود من الجيش، اثر هجوم ارهابي مسلح استهدف حافلة عسكرية. 

واعتقل الأمن ستة متشددين بجهة منزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت شمال تونس، كانوا عمدوا إلى الاحتفال اثر صلاة العشاء في مسجد، بمقتل خمسة عسكريين من رتب مختلفة في هجوم إرهابي مسلح. وذكرت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصدر أمني، أن العناصر المشتبه بهم جرى إيقافهم بتهمة التحريض على القتل والتجاهر به. 

وسقط العسكريون في هجوم مباغت لمجموعة إرهابية الأربعاء، استهدف حافلة عسكرية كانت في طريق منعرج وقرب غابات بجهة الكاف، ما أوقع خمسة قتلى و10 جرحى. 

من جهة أخرى، قال الباجي قايد السبسي رئيس حزب نداء تونس المتصدر لنتائج الانتخابات البرلمانية، أنه لا يعتقد صحة ما يطرحه ويرصده بعض المراقبين للمشهد السياسي التونسي بوجود محاولات حثيثة من قبل حركة النهضة لعرقلة وصوله للرئاسة. وقال السبسي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية: نعم ثمة حركة من بعض السياسيين في هذا الاتجاه، ولكني لا أعتقد أن النهضة موجود فيها. 

    
لبنان :
        
       أقام الجيش الجمعة حواجز متنقلة داخل بلدة عرسال بعد الاعتداء ليلاً على كاميرات مراقبة وضعها في الشوارع، تحسبا لأي عمل امني ضده. 

وفي هذا الاطار، أفيد ان مسلحين ملثمين، يعملون منذ ثلاثة ايام على اطلاق النار على كاميرات المراقبة في شوارع عرسال الرئيسية والفرعية والساحات العامة. وهم يتنقلون بواسطة دراجة نارية، مستخدمين ال بومب اكشن. كما استهدفت كاميرا امام محل لتحويل الاموال OMT ، خاصة المختار عز الدين الحجيري في ساحة البلدة، وكاميرا عائدة للبلدية. 

وتحدثت الوكالة الوطنية للاعلام عن محاولات لاعادة عرسال الى الوراء والى نية للقيام بعمليات منظمة منها الخطف والقتل والى اجواء 2 آب الماضي، حيث ان المسلحين اقدموا على اطلاق النار في ساحة الجمارك باتجه المعاون اول في الجيش أحمد عودة بينما كان متوجها من منزله الى مركز عمله في البقاع. 

على صعيد آخر، شن الطيران الحربي السوري غارات على الحدود اللبنانية السورية المقابلة لجرود عرسال مستهدفا تحركات لمسلحين. 

كما شهدت المنطقة المقابلة للحدود اللبنانية في منطقة راشيا اشتباكات بين القوات السورية ومقاتلين من المعارضة. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ما لا يقل عن 26 من عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام قتلوا خلال هجوم نفذته جبهة النصرة تنظيم القاعدة في بلاد الشام وكتائب إسلامية، على منطقة بيت تيما عرفة. كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 14 مقاتلاً من النصرة والكتائب. وتقع بيت تيما إلى جنوب غرب دمشق على مقربة من جبل الشيخ الواقع على الحدود اللبنانية السورية، وهي تحت سيطرة قوات النظام، وتشهد منذ أكثر من سنة معارك شبه يومية. 

وقالت الوكالة الوطنية للاعلام، ان الجيش اللبناني عند محور شبعا، منع دخول 11 جريحا سوريا كانت عناصر سورية تحاول إدخالهم الى المستشفيات اللبنانية عبر مرتفعات جبل الشيخ، وذلك انطلاقا من بلدة بيت جن السورية ما اضطر هؤلاء العودة بهم باتجاه الأراضي السورية عند المقلب الشرقي لجبل الشيخ. يذكر ان لبنان أخذ قرارا بمنع دخول سوريين نازحين جدد أو جرحى الى الأراضي اللبنانية وخصوصا عبر المعابر غير الشرعية. 
على صعيد آخر، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: بنتيجة التدابير الأمنية التي اتخذتها وحدات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية خلال شهر تشرين الأول المنصرم، أوقفت هذه الوحدات 1726 شخصا من جنسيات مختلفة، لتورط بعضهم في جرائم إرهابية وإطلاق نار واعتداء على مواطنين، والإتجار بالمخدرات والقيام بأعمال تهريب وحيازة أسلحة وممنوعات، وارتكاب بعضهم الآخر مخالفات متعددة، تشمل التجوال داخل الأراضي اللبنانية من دون إقامات شرعية، وقيادات سيارات ودراجات نارية من دون أوراق قانونية. وقد شملت المضبوطات 99 سيارة 193 دراجة نارية، 5 صهاريج مازوت وزورقي صيد، بالإضافة الى كميات من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية المتنوعة والمخدرات. تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم. 
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان قوة من مخابرات الجيش في زغرتا دهمت اماكن تجمعات النازحين السوريين في بلدة مرياطة في القضاء، واوقفت تسعة اشخاص دخلوا بطريقة غير شرعية الى الاراضي اللبنانية، كما صادرت دراجات نارية غير قانونية.

وإتهم قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا فرنسيا وسعوديا وخمسة لبنانيين، أصطلح على تسميتهم بخلية الفنادق، بإرتكاب جرائم الانتماء الى تنظيم داعش الارهابي والتخطيط للقيام بأعمال ارهابية في بيروت والضاحية الجنوبية وتنفيذ عمليات إنتحارية بواسطة الأحزمة الناسفة والمواد المتفجرة بهدف قتل عدد كبير من المدنيين في مناطق شيعية انتقاما لقتل حزب الله أهل السنة في سوريا. 

وطلب القاضي أبو غيدا عقوبة الإعدام للفرنسي فايز بوشران والسعودي عبد الرحمن ناصر الشنيفي واللبنانيين علاء كنعان وأيمن كنعان ومحمود خالد، سنداً للمادة 549 من قانون العقوبات والمادتين 5 و6 من قانون الإرهاب الصادر في العام 1958. كما طلب عقوبة الاشغال الشاقة حتى 15 سنة للبنانيين محمد عبد الجبار ومحمد إسماعيل لإشتراكهم مع الخمسة المذكورين أعلاه في الأعمال الإرهابية، و3 أشهر لكلٍ من أحمد الحسن وجمال الحسين ومحمد هرموش المعروف بجرم الإتجار بالأسلحة الحربية.


       
سوريا :
        
       قالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الثلاثاء أن متشددى تنظيم داعش فى سوريا أجبروا أطفالا تصل أعمارهم إلى 14 عاما على مشاهدة مقاطع فيديو لقطع الرؤوس وضربوهم بكابلات كهرباء خلال احتجازهم على مدى ستة أشهر.

وخطف المتشددون مجموعة من الأطفال في 29 مايو خلال عودتهم الى بلدة عين العرب السورية بعد أن خضعوا لاختبارات دراسية في مدينة حلب. وأفرجوا عن آخر 25 رهينة في 29 تشرين الاول.

قالت المنظمة نقلا عن شهادات من مقابلات مع أربعة صبية كانوا ضمن المخطوفين أن الانتهاكات التى ارتكبت بحق اكثر من 150 طفلا احتجز بعضهم لمدة تصل إلى ستة أشهر ترقى إلى جرائم حرب.

وتحدث الأطفال عن أنهم أجبروا على أداء الصلوات الخمس ومشاهدة مقاطع فيديو لمتشددى التنظيم خلال القتال وقطع رؤوس رهائن.


ونقلت المنظمة عن صبى قوله "من لم يلتزم بالبرنامج كان يضرب. كانوا يضربوننا بخرطوم أخضر أو كابل سميك بداخله سلك. كانوا يحفظوننا آيات قرآنية ويضربون من يعجز عن الحفظ."

وقال الصبية أن المتشددين أبلغوهم بأن سبب الإفراج عنهم هو انتهاء دراستهم الدينية. وقالت المنظمة أن الدفعة الأخيرة من الأطفال الذين أفرج عنهم لجأوا إلى تركيا.

وقال الاطفال أن من لديهم أفراد من عائلاتهم يقاتلون فى صفوف الميليشيا الكردية المعروفة باسم وحدات حماية الشعب والتى تدافع عن كوبانى واجهوا معاملة سيئة على نحو خاص.

وقال صبى فى الخامسة عشرة من عمره للمنظمة أن الخاطفين الذين جاءوا من سوريا والأردن وليبيا وتونس والسعودية "طلبوا منهم عناوين أسرهم وأبناء عمومتهم وأعمامهم قائلين إنهم حين يصلون إلى كوبانى سيذهبون ليقطعوهم إربا." وأضاف أن المتشددين يعتبرون أعضاء وحدات حماية الشعب "كفارا".

وقالت هيومن رايتس ووتش إن أطفالا وبالغين أكرادا مازالوا محتجزين. ويعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية يحتجز أقل من عشرة رهائن غربيين بينهم صحفيون أجانب.

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن تنظيم الدولة الإسلامية أفرج عن  93 من أكراد سوريا خطفهم في  شباط حين كانوا في طريقهم من شمال سوريا الى العراق.
وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن تنظيم الدولة الإسلامية كان خطف نحو 100 شخص واتهمهم بأنهم أعضاء في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذي يعارض المتشددين. وقال المرصد إن التنظيم أفرج عن جميع المحتجزين من الأكراد في سوريا يوم الاثنين باستثناء ستة

       
ليبيا :
        

اعلن عيسى عبد المجيد مستشار رئيس البرلمان الليبي، ان تنظيم داعش موجود في مدن درنة وبنغازي وطرابلس. 

وقال: هناك اجتماعات لدول جوار ليبيا عقدت عدة مرات وسوف يتم التنسيق بين وزارة الداخلية الليبية ونظيرتها الجزائرية، وكذلك الأجهزة المعنية كالاستخبارات. وفي حال وجود متطرفين في الجنوب الليبي فهذا خطر على الجزائر وخطر على ليبيا أيضا.. الجزائر تهتم بأمنها وليبيا كذلك تهتم بأمنها، وإن شاء الله ستكون هناك اتفاقات واجتماعات وسيجري التعاون الأمني وتبادل المعلومات.


وقال: هناك مجموعات متطرفة بما فيها ما يسمى ب داعش.. وبعض هذه المجموعات موجودة في أماكن مختلفة في ليبيا بما فيها العاصمة طرابلس، ودرنة وبنغازي حيث يقوم الجيش بمواجهتهم الآن. 

واضاف: مصر من أوائل الدول المتعاونة مع ليبيا، ومصر شقيقة لليبيا، ومصر دولة مهمة ولها دور مهم جدا ليس في ليبيا فقط ولكن في الأمة العربية والإسلامية وفي أفريقيا. دور مصر معروف ونحن نشكرها على ما تقوم به من أجل ليبيا. وجماعة داعش الليبية وجماعة الإخوان، هدفهما واحد، وهو تشويه صورة مصر.. مصر لم تتدخل في شؤون ليبيا إطلاقا، وما يتردد من استخدام للطائرات أو التدخل العسكري، هو كلام عار عن الصحة. ومصر هي أقرب دولة إلى ليبيا.. ويوجد بيننا وبين مصر برامج لتبادل الخبرات والتعاون في مجال التدريب في كل النواحي.

       
المغرب :
        
   كشفت التحقيقات مع عناصر الخلية الإرهابية التابعة ل"داعش"، والتي تم تفكيكها أخيرا، أن المعتقلين في هذه القضية خططوا للقيام بأعمال تخريبية بالمغرب وفرنسا، معتمدين على أموال سطوا عليها من مؤسسات مالية انطلاقا من مبدأ "الاستحلال". 
وبحسب مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات، فإن المعتقلين، وهم ثلاثة مشتبه بهم من جنسيات مختلفة (مغربي، جزائري وفرنسي)، نجحوا في السطو على أموال مهمة من مؤسسات مالية بفرنسا عن طريق النصب بهدف تمويل عملياتهم الإرهابية وتهجير مجندين من المغرب وفرنسا للالتحاق ب"داعش". 
وكان المشتبه بهم يتقدمون بأوراق مزورة لبنوك فرنسية من أجل الحصول على قروض مالية مهمة، حيث كانوا يدلون بشهادات عمل مزورة ووثائق خاصة بشركات وهمية، وبهذه الطريقة تمكن المشتبه بهم من جمع مبالغ مالية كبيرة معتمدين على مبدأ "الاستحلال"، إذ كانوا يستحلون أموال الغير من أجل أهدافهم الإرهابية. واعتمد المشتبه بهم على الانترنيت من أجل نشر فيديوهات تقطيع الرؤوس التي يقوم بها أتباع "داعش" ومشاهد أخرى دموية للإشادة بأصحاب هذه الجرائم ودعوة الشباب إلى الاقتداء بهم، وقد كشفت التحريات أن المشتبه بهم كانوا يعتبرون أن ذلك "جهادا" ويدعون مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي من الشباب الحاملين للفكر المتطرف إلى القيام بأعمال مشابهة. 
واعترف المعتقلون في هذا الملف أنهم كانوا يجندون شبابا متشبعين بالفكر المتطرف من المغرب وفرنسا ويحضونهم على القيام بأعمال تخريبية فردية داخل فرنسا والمغرب والالتحاق بما يسمى "الدولة الإسلامية". 
ومن أجل تسهيل الالتحاق ب"داعش"، كان هؤلاء المعتقلون ينسقون مع مقاتلين ينشطون بالمنطقة السورية العراقية. 

       
ابو ظبى :
        
     التقى الفريق اول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة في ابوظبي جون كيري وزير الخارجية الاميركي، وبحث معه علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الامارات والولايات المتحدة وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين. 

وبحث اللقاء الذي حضره الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مجمل التطورات الاقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات في المنطقة، اضافة الى عدد من المواضيع والقضايا التي تهم البلدين. 

على صعيد آخر، قالت مصادر دبلوماسية ان ولي عهد ابوظبي الفريق اول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وجه باجراء اتصالات مع الجانبين المغربي والجزائري لانهاء تداعيات حادثة اطلاق النار على مواطن مغربي في المنطقة الحدودية. 

ونقل موقع ٢٤ الاخباري الذي يصدر بابوظبي، عن دبلوماسي جزائري ان مسؤولين اماراتيين اتصلوا بمسؤولين في البلدين في وساطة ودية بينهما اعتمادا على العلاقة القوية التي تربط الامارات مع كل من الجزائر والمملكة المغربية. 

واعتبر المصدر ان المبادرة الاماراتية تأتي بهدف التخفيف من الازمة بين الجزائر والمغرب، واعادة العلاقات الى سابق عهدها من الاستقرار، ونقل رسائل طمأنة بين الجانبين.