بان كي مون يرى أن السلاح وحده لا يكفي للقضاء على التطرف

الأكراد يتابعون عملياتهم لتحرير كامل انحاء عين العرب والقوات العراقية حررت مصفاة تكرير بيجي

الأنبار تطالب بتشكيل فرقة عسكرية قوامها عشرة آلاف مقاتل

1500 شخص اعدمتهم داعش خلال خمسة أشهر في سوريا

رئيس الأركان الأميركي يبلغ جنوده في العراق أن الحرب على داعش قد تستمر لسنوات

      
      اعتبر الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أن الوسائل العسكرية لوحدها لا تسمح بالتخلص من التطرف، داعياً في الوقت نفسه إلى إجراءات لمكافحة الإرهاب تحترم حقوق الإنسان. 
وأعلن بان كي مون في اجتماع لمجلس الأمن الدولي مخصص لمكافحة الإرهاب في الوقت الذي تقوم فيه الولايات المتحدة وتحالف دولي بقصف مواقع لتنظيم داعش في العراق وسوريا "يجب أن نواصل التفكير في الظروف التي تسمح للتطرف بالازدهار. لكن مواجهة هذه التحديات عبر التفكير فقط من وجهة نظر عسكرية كشفت حتى الآن عن حدودها". 
إضافة إلى ذلك، حذر الأمين العام للمنظمة الدولية من أن استهداف الجاليات المسلمة باسم مكافحة الإرهاب سيؤدي إلى "تجاوزات غير أخلاقية وغير مثمرة". 
وقد تمت الدعوة لاجتماع المتابعة هذا لمجلس الأمن الدولي لتقييم التأثيرات الناجمة عن قرار تم تبنيه في اغسطس ويهدف إلى احتواء تدفق المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية وقطع مصادر تمويل الجهاديين. 
وأعلنت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب التي ترئس الاجتماع تأييدها لكي تعين الأمم المتحدة موفداً خاصاً مكلفاً إقامة جبهة "موحدة وفعالة" لمكافحة التطرف. وسيكون هذا الموفد الخاص على سبيل المثال مكلفاً بتقديم النصح للحكومات عبر العالم ومساعدتها على وضع استراتيجية إعلامية ورقمية فعالة لمواجهة المسلحين. 
وفي إعلان جرى تبنيه بالإجماع، أشار مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة "تحسين رؤية وفعالية الأمم المتحدة في مكافحة نشر الايديولوجيات المتطرفة العنيفة التي تشجع الإرهاب.
هذا وحقق المقاتلون الاكراد الذين يدافعون عن عين العرب تقدما في وسط المدينة السورية الحدودية مع تركيا بعدما تمكنوا من طرد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية من عدة مباني، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. 
وقال المرصد في بريد الكتروني ان قوات "وحدات حماية الشعب" الكردية نفذت "عملية نوعية في محيط البلدية (وسط) في مدينة عين العرب تمكنت خلالها من السيطرة على ستة مبان في المنطقة كان يتحصن فيها تنظيم الدولة الاسلامية". 
واضاف ان 13 على الاقل من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف قتلوا في هذه العملية، بعد يوم من مقتل 18 من مقاتليه في اشتباكات عند عدة جبهات في المدينة. 
وتمكن المقاتلون الاكراد خلال العملية هذه من "الاستيلاء على كمية كبيرة من الاسلحة والذخيرة، من بينها قذائف آر بي جي واسلحة خفيفة واسلحة قناصة وآلاف الطلقات النارية المخصصة للرشاشات الثقيلة". 
وجاء هجوم "وحدات حماية العشب" بعدما شنت طائرات التحالف الدولي اربع غارات جديدة على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في المدينة المعروفة باسم كوباني بالكردية. 
وتتعرض عين العرب الواقعة في محافظة حلب الشمالية منذ 16 ايلول/ سبتمبر الى هجوم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. ويقوم المقاتلون الاكراد في المدينة بمقاومة شرسة كبدت التنظيم المتطرف خسائر كبيرة. 
وقتل اكثر من 1200 شخص معظمهم من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في ثالث المدن الكردية في سورية منذ بدء الهجوم عليها. 
وتساعد الغارات المتواصلة التي يشنها التحالف الدولي على المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في اعاقة تقدم مقاتلي التنظيم نحو السيطرة على هذه المدينة التي اصبحت رمزا للمعركة الاكبر مع هذه المجموعة المتطرفة. 
ويحاول تنظيم الدولة الاسلامية السيطرة على المدينة منذ أكثر من شهر في هجوم تسبب في نزوح عشرات الالاف من الأكراد المدنيين عبر الحدود إلى تركيا وأدى إلى هجمات متكررة من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. 
واستولى التنظيم الذي انشق على تنظيم القاعدة على مساحات كبيرة من العراق وسورية وأعلن قيام دولة خلافة. 
ويبدو أن القوات الكردية حققت مكاسب أخرى في القتال الذي دار في الأيام الأخيرة. ففي الاسبوع الماضي سدت القوات الكردية طريقا تستخدمه الدولة الاسلامية لتزويد قواتها بالمؤن في أول انجاز كبير في مواجهة مقاتلي التنظيم بعد اشتباكات على مدار أسابيع. 
وقال ادريس ناسان المسؤول في كوباني "خلال الأيام القليلة الماضية حققنا تقدما كبيرا في الشرق والجنوب الشرقي."وقدر في مكالمة هاتفية أن تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على أقل من 20 في المئة من المدينة. وفي الشهر الماضي قال مسؤولون إن الدولة الاسلامية تسيطر على نحو 40 في المئة. 
واجتذب الدفاع عن كوباني مقاتلي البشمركة الأكراد من العراق بالاضافة إلى مقاتلين من المعارضة السورية. وقال الجيش الأمريكي يوم الاثنين إنه نفذ تسع غارات قرب كوباني منذ أواخر الاسبوع الماضي ودمر سبعة مواقع للدولة الاسلامية وأربع نقاط للانطلاق ووحدة تابعة للتنظيم.وفي محافظة حلب ايضا، قتل الاثنين 14 مدنيا جراء قصف بالبراميل المتفجرة من قبل طائرات تابعة للنظام السوري على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشمالي الشرقي، وفقا للمرصد السوري. 
وقتل اكثر من 195 الف شخص في سورية منذ بدء النزاع فيها منتصف اذار/مارس 2011.
وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن عناصر تابعة للمعارضة فجرت، نفقين كان الجيش السوري قد حفرهما في كل من حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، وبلدة بيت سحم جنوبها. 
ففي حي جوبر شرق العاصمة، أعلن جيش الاسلام المعارض أنه اكتشف نفقاً لقوات النظام بالقرب من الشركة الخماسية، يزيد طوله عن 150 مترا، وأثناء الاشتباكات، نجح المقاتلون بالتسلل إلى النفق، وزرع كميات من المتفجرات فيه بوزن يقارب 500 كيلو غرام، ومن ثم قاموا بتفجير النفق دون معرفة الخسائر التي لحقت بقوات النظام. 
كما أعلن جيش الإسلام تفجيره لنفق كانت قد حفرته قوات النظام على أطراف بلدة بيت سحم جنوب العاصمة، بطول يتراوح بين 100، و150 كم، وذلك بعد تسلل عناصر إلى النفق وزرع ما يقارب 400 كيلو غرام من المتفجرات. 
هذا وشهدت محافظة القنيطرة معارك عنيفة بين قوات الجيش السوري وقوات المعارضة للسيطرة على مدن خان أرنبة والبعث واللواء تسعين، وهي آخر نقاط تتواجد فيها قوات النظام السوري في المحافظة التي إن سقطت ستكون المحافظة الثانية التي يخسرها النظام بعد الرقة. 


ويسيطر مقاتلو المعارضة حالياً بحسب ما يقولون على أكثر من ٨٠% من هذه المحافظة التي تحد ريف دمشق من الجهة الشمالية، لهذا يطمح الجيش الحر بفتح خط مواجهة جديد مع قوات النظام في ريف دمشق انطلاقاً من ريف القنيطرة. 
وقد قصفت طائرات التحالف الدولي الاربعاء، أهدافاً لتنظيم جبهة النصرة، في بلدة حارم، التابعة لمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا. 
وذكرت مصادر محلية أن الطائرات الحربية استهدفت مستودعات للذخيرة تابعة للتنظيم، وسُمعت أصوات الانفجارات من بلدة الريحانية، على الجانب التركي من الحدود. 
من ناحية أخرى، اكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفير أحمد بن حلى عن اقتراب جهود المبعوث الأممي بشأن سوريا ستيفان دي ميستورا من التوصل إلى وقف إطلاق النار في منطقة حلب، قد يمتد لبعض المناطق الأخرى تمهيداً لبدء حوار وطني سوري. 
وجاء ذلك في تصريحات صحافية لبن حلي قبل مغادرته القاهرة متوجهاً إلى الجزائر في زيارة تستغرق يومين، يفتتح خلالها المهرجان الفني والثقافي الثاني للتعاون الهندي العربي . 
وقال بن حلى: من خلال الاتصالات بين الجامعة والمبعوث الأممي تبين حدوث تطور في جهود دي ميستورا بشأن سوريا. وأضاف أن الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وتحقيق الهدنة في مناطق مثل حلب قد تمتد إلى مناطق أخرى لتوفير المناخ الملائم لإطلاق حوار بين الأطراف السورية، وهذا هو الطريق الوحيد للتوصل إلى حل للأزمة بعيداً عن الحل العسكري.
وبث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي شريط فيديو رصده مركز سايت الاميركي المتخصص في مراقبة المواقع الجهادية الالكترونية، وأظهر رهينتين لدى القاعدة هما سيرج لازارفيتش، الفرنسي الوحيد المخطوف في العالم، والهولندي سياك ريكيه. 

وقد طالبا بلديهما بالعمل على اطلاقهما. 

وقال متحدث باسم الحكومة الفرنسية إن فرنسيا ثانيا فيما يبدو ظهر في فيديو ذبح أسرى بثه تنظيم داعش مطلع الأسبوع. 

وأضاف ستيفان لو فول يبدو أن هناك فرنسيا ثانيا. نتحقق من هويته لكنه لم يؤكد اسما تتداوله وسائل الاعلام الفرنسية. 

وكان المدعي العام في باريس قال يوم الاثنين إن تحليلا أجرته الإدارة العامة للأمن الداخلي التابعة له، أكد أن أحد الرجال الذين يقودون أسرى إلى موقع للاعدام في الفيديو هو مكسيم هوشار وهو فرنسي من منطقة نورماندي سافر إلى سوريا في آب 2013. 

وصور مقطع الفيديو ومدته 15 دقيقة عملية ذبح 14 رجلا على الاقل قال داعش إنهم طيارون وضباط موالون للرئيس السوري. كما ظهر في الفيديو الرأس المقطوع لموظف الاغاثة الأميركي بيتر كاسيغ. 

وصرّح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان ما يقارب 50 مواطناً فرنسياً قتلوا أثناء مشاركتهم في معارك في صفوف المسلحين في سوريا. 

وقال فالس عقب اجتماع أمني في بوفيه شمال باريس نعرف ان عدد المواطنين الفرنسيين المتورطين في هذه الظاهرة يزيد عن ألف. وأضاف ونعرف ان عدد الفرنسيين الذين قضوا في سوريا يقارب الخمسين، ولذلك فاننا نعرف الاخطار، وما يحزننا اننا لم نتفاجأ عندما علمنا ان مواطنين او مقيمين فرنسيين موجودون في قلب هذه الخلايا ويشاركون في هذه الاعمال الوحشية. 

وقال ان ذلك يشدد عزمنا على مكافحة الارهاب. 

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي إن المكتب يتعقب ما يقرب من 150 اميركيا يعتقد أنهم سافروا الى سوريا في الشهور القليلة الماضية ربما للانضمام الى جماعات مسلحة. وقال إن الأميركيين الذين يقاتلون مع جماعات جهادية يمثلون مبعث قلق كبير للمكتب بسبب احتمال عودتهم الى الولايات المتحدة مع التدريب والخبرة والاتصالات اللازمة لتنفيذ هجوم داخل بلدهم. 

واضاف للصحافيين في بوسطن نتعقب ما يقرب من 150 شخصا سافروا من الولايات المتحدة الى سوريا بدوافع مختلفة. عدد كبير منهم سافر للقتال. وتابع نحن مصممون على عدم السماح برسم خطوط مستقبلية من شتات ارهابي انطلاقا من سوريا الى هجمات سبتمبر جديدة. 

وقال كومي ان مكتب التحقيقات يعطي أكبر اهتمام للأميركيين الذين يعتقد انهم انضموا الى تنظيم الدولة الاسلامية. ورفض الكشف عن عدد الأميركيين الذين يعتقد مكتب التحقيقات انهم عادوا الى الولايات المتحدة بعدما قاتلوا ضمن جماعات جهادية في الخارج. وقال هذا شيء نتابعه عن كثب. واضاف لا أريدهم أن يعرفوا اكثر مما ينبغي عما نعرف.

هذا وأوصى تقرير للامم المتحدة بمصادرة كل صهاريج النفط المتوجهة من او الى المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسورية وذلك بهدف تجفيف مصادر تمويل التنظيم المتطرف من بيع النفط. 
والتقرير الذي اعده فريق الامم المتحدة المسؤول عن تطبيق العقوبات المفروضة على التنظيمات الاسلامية المتطرفة، يقترح ايضا منع رحلات الطيران المتجهة من او الى المناطق الخاضعة لسيطرة "الدولة الاسلامية"، وذلك بغية منع التنظيم من الحصول على بضائع او اسلحة. 
وكان مجلس الامن أصدر في آب/اغسطس قرارا يهدف الى تجفيف مصادر تمويل التنظيمات المتطرفة في سورية والعراق ومنع المتطرفين الاجانب من الالتحاق بها، مهددا بفرض عقوبات على كل دولة لا تلتزم بهذا القرار وتشتري نفطا منتجا في مناطق خاضعة لسيطرة المتطرفين. 
ويدر النفط على تنظيم الدولة الاسلامية ما بين 850 الفا و1,65 مليون دولار يوميا، وذلك من خلال اعتماد التنظيم الجهادي على اسطول من الصهاريج التابعة لوسطاء يتولون تهريب الذهب الاسود المنتج في مناطق سيطرة "الدولة الاسلامية" وبيعه في السوق السوداء، بحسب التقرير. 
ولم يأت التقرير على ذكر الطرق التي تسلكها هذه الصهاريج في تهريبها للنفط، ولكنه يذكر تركيا كبلد عبور رئيسي لصادرات "الدولة الاسلامية" من النفط الخام قبل ان تعود الصهاريج مجددا الى العراق وسورية محملة هذه المرة بمشتقات نفطية مكررة. 
وأكد التقرير ان فرض "عقوبات لا يمكن ان يمنع بالكامل هذا التهريب" ولكنه يصعّب عملية "توفر الصهاريج للدولة الاسلامية وشبكات التهريب المتحالفة معها". 
ويقترح فريق الامم المتحدة ان يطلب مجلس الامن من كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة الحدودية مع المناطق الخاضعة لسيطرة المتطرفين ان تقوم "سريعا بمصادرة كل الصهاريج وحمولاتها الآتية (من هذه المناطق) او المتجهة اليها". 
ويقترح التقرير ايضا حظر تجارة القطع الاثرية الآتية من سورية او العراق وذلك للتصدي لعمليات النهب التي تستهدف بشكل متزايد هذه الثروة.ويكسب تنظيم الدولة الاسلامية اموالا ايضا من خلال الرسوم التي يدفعها له سارقو الأعمال الفنية، الا ان التقرير لم يأت على ذكر حجم دخله من هذه التجارة.
وقام تنظيم داعش المتطرف بإعدام نحو 1500 شخص في سوريا بالمناطق التي يسيطر عليها في هذا البلد وفي العراق المجاور قبل حوالي خمسة أشهر، بحسب ما أعلن الاثنين المرصد السوري لحقوق الإنسان. 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "المرصد تمكن من توثيق إعدام 1429 شخصا على أيدي تنظيم داعش في يونيو، مشيرا إلى أن معظم الذين جرى إعدامهم مدنيون. 
وأوضح أنه "من بين الذين جرى قطع رؤوسهم أو إطلاق الرصاص عليهم في عمليات القتل الجماعية من قبل تنظيم داعش 879 مدنيا بينهم نحو 700 من أفراد عشيرة الشعيطات" السنية، مشيرا أيضا إلى إعدام "63 عنصرا من جبهة النصرة" الفرع السوري لتنظيم القاعدة. 
وفي أغسطس الماضي اعدم التنظيم المتطرف أكثر من 700 شخص من عشيرة الشعيطات النافذة في دير الزور قرب الحدود مع العراق، بعدما انتفضت عليه اثر بداية توسعه في المحافظة الغنية بالنفط والواقعة في غرب سوريا. 
وبحسب عبد الرحمن، بلغ عدد جنود وضباط النظام السوري الذي أعدمهم تنظيم داعش 483 فردا، بينما جرى كذلك إعدام أربعة من عناصر التنظيم المتطرف نفسه وجهت إليهم اتهامات بينها الفساد.
وأفادت صحيفة بريطانية أن "الجهادي جون"، جلاد تنظيم الدولة الاسلامية المزعومة صاحب اللكنة الانكليزية الذي أعدم رهائن غربيين بقطع الرأس، أصيب في غارة جوية اميركية. 
وقالت صحيفة "ميل اون صنداي" ان الإرهابي اللندني اللكنة والذي ظهر مقنعاً في اشرطة الفيديو التي بثها التنظيم المتطرف لاعدام الرهائن الغربيين اصيب في غارة استهدفت الاسبوع الماضي اجتماعا لقادة التنظيم في مدينة عراقية قريبة من الحدود السورية. 
من جهتها قالت وزارة الدفاع البريطانية انه ليس بوسعها تأكيد هذه المعلومة. 
وأكدت الصحيفة ان المدعو "الجهادي جون" نقل الى المستشفى اثر الغارة الاميركية التي استهدفت يوم السبت الفائت موقعا محصنا للتنظيم في مدينة القائم (غرب العراق) واوقعت حوالي 10 قتلى ونحو 40 جريحاً في صفوف قادة التنظيم الإرهابي. 
وبحسب "ميل اون صنداي" فان الغارة التي اصيب فيها "الجهادي جون" هي نفسها التي اصيب فيها زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي والتي سرت اثرها شائعات تحدثت عن وفاته وهو ما نفاه التنظيم لاحقاً. 
و"الجهادي جون" هو لقب اكتسبه هذا الجلاد المقنع تيمنا بعضو فرقة "البيتلز" البريطانية جون لينون بسبب لكنته البريطانية، وهو الجلاد الذي قطع رؤوس الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعاملي الاغاثة الانسانية البريطانيين ديفيد هينز وآلن هينينغ. 
وعلى رغم أنه أجنبي الا ان "الجهادي جون" المعروف باسم "جملان البريطاني" اصبح احد اكثر عناصر التنظيم المتطرف شهرة. 
وبحسب الصحيفة البريطانية فان ممرضة عالجت بعضاً من جرحى الغارة الاميركية، أفادت ان احد هؤلاء الجرحى كان يدعى جملان وقد وصفته بانه الرجل "الذي ذبح الصحافيين". 
ونقلت الصحيفة عن مصدرها انه اثر الغارة نقل الجرحى الى مدينة الرقة التي تعتبر المعقل الاساسي للتنظيم المتطرف في سورية. 
وتقدر الاستخبارات البريطانية عدد الذين يحملون الجنسية البريطانية ممن التحقوا بالتنظيم الإرهابي في سورية والعراق بحوالي 500 متطرف.
فى مجال آخر أعلنت الشرطة العراقية استكمال تحرير مصفاة التكرير في بيجي من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بعد إزالة جميع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون في المحيط الخارجي للمصفاة "200 كم شمال بغداد". وقال متحدث باسم الشرطة في صلاح الدين: إن القوات العراقية خارج المصفى التقت بالقوات العراقية المتحصنة منذ أشهر داخل المصفاة بعد استكمال تحرير جميع الأراضي المحيطة بالمصفاة وإزالة جميع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون بعد احتلال قضاء بيجي في العاشر من حزيران/يونيو الماضي بعد معركة متواصلة استمرت شهراً كاملاً. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة التكرير التي شيدت في ثمانينيات القرن الماضي في بيجي 300 ألف برميل يوميا ويتم تغذيتها بالنفط الخام من حقول كركوك.
وأبلغ الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنود الأميركيين خلال زيارة مفاجئة لبغداد السبت أن المعركة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي "بدأت تؤتي ثمارها" لكنه توقع حملة مطولة تستمر عدة سنوات. 
ويزور ديمبسي العراق للمرة الأولى منذ أن أمر الرئيس باراك اوباما بعودة القوات الأميركية إلى البلد الذي انسحبت منه العام 2011 وذلك لمواجهة تقدم مسلحي "الدولة الإسلامية". 
وأبلغ ديمبسي القوات بأن الجيش الأميركي ساعد القوات العراقية والكردية في "انتشال العراق بعيدا عن حافة الهاوية." 
وأضاف ديمبسي لمجموعة من مشاة البحرية في السفارة الأميركية في بغداد "والان أعتقد أن الأمور بدأت تؤتي ثمارها. هذا جيد." 
وقال ديمبسي إن من المهم إظهار أن الدولة الإسلامية ليست قوة لا تقهر ولا يمكن ايقافها بل انها "مجموعة من الاقزام تتبنى في واقع الأمر فكراً متطرفاً." 
لكن رئيس الأركان الأميركي لم يكن يتحدث بلهجة المنتصر. وكان زار في وقت سابق مركز العمليات المشتركة وشاهد تسجيلا حيا لمكان ترفرف عليه راية تنظيم "الدولة الإسلامية". 
وأصر ديمبسي على ان القوة العسكرية لن تقضي على الدولة الإسلامية ما لم تنجح الحكومة العراقية في انهاء الانقسام بين السنة والشيعة في البلاد. وأضاف أن بناء الثقة سيحتاج إلى وقت وكذلك المهمة الأميركية. وتابع "ما المدة ؟ عدة سنوات." وقال ديمبسي الذي التقى مع كبار المسؤولين العراقيين لرويترز انه يرغب في معرفة ما اذا كان العراقيون يعتقدون ان بامكانهم تجنيد أشخاص لبرنامج تأمل الولايات المتحدة في انطلاقه العام القادم لاعادة تدريب وحدات عراقية. وتابع ديمبسي "اريد الحصول على انطباع منهم حول ما اذا كانوا يعتقدون ان اطارنا الزمني قابل للتنفيذ." وتوجه ديمبسي إلى أربيل عاصمة منطقة كردستان شبه المستقلة بعد الاجتماع مع كبار المسؤولين العراقيين في بغداد ومنهم رئيس الوزراء حيدر العبادي. وستقوم القوات الأميركية أيضاً بتدريب القوات الكردية. من جانب آخر، قالت مصادر أمنية إن خمسة أشخاص أصيبوا في انفجار سيارة ملغومة في منطقة لانتظار السيارات بالقرب من مطار بغداد الدولي الخاضع لحراسة مشددة وقالت المصادر إن الانفجار وقع في منطقة يتجمع فيها الركاب قبل تفتيشهم وصعودهم سيارات تابعة للمطار تنقلهم إلى مبنى المطار الذي يبعد عدة كيلومترات عن المكان.
وقدم مجلس محافظة الانبار طلباً رسمياً إلى وزارة الدفاع العراقية لتشكيل فرقة عسكرية من اربعة ألوية تضم عشرة آلاف مقاتل من ابناء عشائر المحافظة لطرد «داعش» وسط جدل ساخن عن مرجعية هذه القوات، حيث تتلكأ بغداد في تسليح «الحشد العشائري» وتصر على أن تعمل هذه القوة تحت إمرة مباشرة من القوات الأمنية..
فيما اتهم اتحاد القوى الذي يضم التيارات السياسية السنية ميليشيات الحشد الشعبي بارتكاب «التطهير المذهبي والتغيير الديمغرافي» في محافظة ديالى، وحمّلت رئيس الوزراء العبادي مسؤولية ذلك في وقت شهدت القبضة الأمنية الحديدية في إقليم كردستان اختراقاً بسيارة مفخخة انفجرت وسط أربيل وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، فيما انتقد رئيس الإقليم مسعود بارزاني الدول الغربية التي لم تقدم أسلحة ثقيلة للأكراد. وتعتزم فرنسا تعزيز مشاركتها في الحرب بإرسال ست طائرات «ميراج» إلى الأردن.
في التفاصيل، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن مجلس المحافظة قرر تقديم طلب رسمي إلى وزارة الدفاع بتشكيل فرقة عسكرية تضم اربعة ألوية مكونة من عشرة آلاف متطوع من ابناء عشائر المحافظة، لمقاتلة تنظيم داعش وتحريرها من سيطرتهم. واضاف كرحوت أن مجلس محافظة الانبار ارسل الطلب إلى وزارة الدفاع بهذا الخصوص وينتظر رداً على الطلب.
في الأثناء، قال مسؤولون في الأنبار ان الحكومة في بغداد لم تعط موافقتها بعد على تشكيل «حشد عشائري» شبيه بـ«الحشد الشعبي» المشكل في الجنوب. وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس الانبار احمد العلواني إن «الانبار محافظة ذات طابع عشائري..
وبالتأكيد ان المتدربين هم ابناء عشائر، لكنهم لا يتدربون بصفتهم العشائرية وانما بصفة رسمية»، مشيرا إلى ان الحكومة في بغداد لم توافق حتى الآن على تشكيل صيغة شبيهة بـ«الحشد الشعبي» في المناطق الغربية.
إلى ذلك، حمّل اتحاد القوى السنّية، رئيس الحكومة حيدر العبادي مسؤولية عمليات التطهير المذهبي والتغيير الديمغرافي الذي تقوم بها «ميليشيات الحشد الشعبي» بمساندة الأجهزة الامنية في ديالى ومناطق اخرى.
وأوضح القيادي في اتحاد القوى، جمال الكربولي، في بيان، إن «العبادي يتحمل مسؤولية السكوت والتهاون والتغاضي عن مجازر التطهير المذهبي».
من جهته، قال القيادي في الاتحاد حيدر الملا في مؤتمر صحفي، إن «حكومة العبادي تشكلت على شرط واحد وهو وثيقة الاتفاق السياسي»، مطالبا بتنفيذ البنود المحددة بسقوف زمنية.
ميدانياً، اعلن رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى علي التميمي، عن مقتل 30 عنصرا من تنظيم داعش بينهم عرب واجانب في معارك حزام ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة.
بدوره، قال قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، ان قوات امنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي حررت ثماني قرى زراعية في حزام ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة. واضاف ان «الاجهزة الامنية تمكنت من قتل المسؤول العسكري لتنظيم داعش في الناحية واثنين من مرافقيه».
في الأنبار، اعلن قائد شرطة محافظة الانبار اللواء الركن كاظم الفهداوي، عن صد هجوم «داعش» على مدينة الرمادي من محورين، مبيناً ان القوات الامنية كبدت التنظيم خسائر كبيرة بالارواح والمعدات.
من جهة اخرى، استهدف هجوم انتحاري بسيارة مفخخة مبنى مجلس محافظة اربيل عاصمة اقليم كردستان في شمال العراق مما ادى الى مقتل خمسة أشخاص واضرار مادية كبيرة.
وقال الناطق باسم مجلس أربيل حمزة حامد إن «هجوماً انتحارياً بسيارة مفخخة استهدف مبنى مجلس المحافظة وسط مدينة اربيل، ما ادى إلى وقوع اضرار مادية كبيرة»، مشيراً إلى ان عدد الضحايا لم يعرف بعد. ووقع الانفجار عند حاجز التفتيش الرئيسي على بعد نحو مئة متر عن المبنى.
والهجوم هو الاكثر دموية في اربيل منذ 29 سبتمبر 2013، حينما استهدف تفجير انتحاري مبنى مديرية الامن التابعة لقوات الامن الكردية (الاسايش)، ما ادى إلى مقتل سبعة اشخاص.
في السياق، انتقد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الدول الغربية لعدم تقديم ما يكفي من الأسلحة الثقيلة لمساعدة قوات البشمركة الكردية.
وقال بارزاني في مقابلة مع تلفزيون «فرانس 24»: «نود أن نشكر الدول الأعضاء في التحالف للدعم الذي قدموه لكن ... كل الدعم الذي تلقيناه حتى الآن لا يرقى للمستوى المطلوب. أنظمة الأسلحة الثقيلة التي نحتاجها خاصة في ما يتعلق بالجودة والكم.. على سبيل المثال ناقلات الجنود المدرعة وطائرات الهليكوبتر والمدفعية التي نحتاجها لشن معركة حاسمة ضدهم (داعش).. فنحن لم نتلق هذه الأنواع من الأسلحة».
دولياً، اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان فرنسا ستنشر ست طائرات «ميراج» في الاردن لتضاف إلى طائرات «رافال» التسع المتمركزة في المنطقة، بهدف المشاركة في الغارات على «داعش». وقال لودريان في الجمعية الوطنية الفرنسية: «سيتم تعزيز القوات الجوية الفرنسية بست طائرات ميراج تتمركز في الاردن».
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن طائرتي «رافال» مزودتين بأربعة صواريخ استهدفتا خنادق يستخدمها مقاتلو التنظيم بالاشتراك مع طائرات تابعة للتحالف الدولي قرب مدينة كركوك بهدف اختراق الخطوط الأمامية لـ«داعش».
من جانبه اعلن وزير المالية العراقي هوشيار زيباري عن قيام الحكومة الاتحادية بتحويل مبلغ 500 مليون دولار لحساب اقليم كردستان العراق الشمالي، في خطوة باتجاه تسوية الخلافات بين الجانبين. 
وقال "قامت وزارة المالية بتحويل مبلغ 583 مليار دينار عراقي وهي تعادل 500 مليون دولار لحساب حكومة الاقليم، بناء على الاتفاق الذي تم التوصل اليه مؤخرا بين الحكومة الاتحادية ممثلة بوزير النفط وحكومة الاقليم ممثلة برئيس حكومة اقليم كردستان". 
وأضاف ان "هذه دفعة اولية لمستحقات الاقليم وسوف تعقبها دفعات اخرى". 
وتوصلت الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم الخميس الماضي، الى اتفاق على ان تقوم الحكومة الاتحادية بتحويل مبلغ 500 مليون دولار لحكومة اقليم كردستان، يعد "خطوة اولى" على صعيد حل المشاكل العالقة بين الطرفين، لا سيما في مجال النفط. 
كما شمل الاتفاق الذي تم بين الحكومة المركزية ممثلة بوزير النفط عادل عبدالمهدي ونيجيرفان بارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان، ان تقوم حكومة الاقليم "بوضع 150 الف برميل من النفط الخام يوميا تحت تصرف الحكومة الاتحادية" 
واكد الوزير بان "حكومة الاقليم باشرت بعملية تسليم كميات النفط اعتبارا من يوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر، الى خزانات شركة سوموا في مرفأ جيهان التركي". 
واعتبر زيباري وهو وزير خارجية للحكومة السابقة، ما اتخذه الجانبان "خطوة مهمة لصالح البلد والشعب العراقي وحكومة الوحدة الوطنية، والطرفان ابديا قيادة وحسن نية كبيرة لفتح الطريق لحل كل القضايا العالقة". 
وشدد على ان "هذا التنفيذ المتبادل يعني ان الطرفين مستعدان لحل كل القضايا الاخرى وكل القضايا قابلة للمناقشة". 
وتتباين وجهات النظر بين الطرفين حول مواضيع شتى، بينها الموارد الطبيعية وتقاسم السلطة والاراضي المتنازع عليها، اضافة الى حصة الاقليم من موازنة الحكومة الاتحادية.وتعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي الذي تسلم مهامه في آب/اغسطس الماضي، بالعمل على حل المشاكل مع اربيل، والتي تشمل النزاع حول مدينة كركوك الغنية بالنفط. 
ميدانيا ذكر مسؤولون عراقيون أن طيران التحالف الدولي شن غارات جوية استهدفت تجمعات لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في مناطق جنوب وغربي مدينة كركوك /250 كلم شمال بغداد/. 
وقالت المصادر إن طيران التحالف الدولي قصف وبشكل مكثف عددا من تجمعات مسلحي تنظيم داعش في مناطق بشير والرشاد وملا عبدالله جنوب وغرب كركوك ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم. 
وأوضحت أن القصف جاء بعد مهاجمة التنظيم خلال الأيام الماضية منشآت شركة غاز الشمال ومحطة تازه لإنتاج الطاقة الكهربائية. 
ويسيطر تنظيم داعش على مناطق في جنوب وغرب كركوك منذ العاشر من حزيران/يونيو الماضي.