الرئيس المصري يعلن أن الانتخابات النيابية ستجري قبل شهر مارس المقبل

قمة مصرية يونانية قبرصية في القاهرة أكدت على ضرورة التعاون في مكافحة الارهاب

دار الإفتاء المصرية تؤكد أن ألملهم الرئيسى للجماعات الارهابية هو فكر الخوارج

جماعة "أنصار بيت المقدس" تبايع تنظيم داعش

تصاعد عمليات الجيش المصري ضد خلايا الارهابيين في سيناء

     
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن جهود مصر في مكافحة الإرهاب تصب في صالح استقرار المنطقة ككل، مشيراً إلى أن الانتخابات البرلمانية ستجرى قبل مارس من العام المقبل.
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وفداً موسعاً من ممثلي كبرى الشركات الأميركية، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأعمال المصري ـ الأميركي وأعضاء الغرفة التجارية الأميركية بالقاهرة، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب وعدد من الوزراء.
وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، إن الرئيس طالب الجانب الأميركي بضرورة تقييم الأوضاع في مصر من منظور مصري وليس أميركيا، مؤكداً على أن الديمقراطية ليست حدثاً بذاته ولكنها عملية ممتدة.
حيث لا يمكن أن يقتصر دورها على كونها وسيلة للوصول إلى السلطة ثم يتم التخلي عنها وانتهاك الدستور والقانون وإغفال الإرادة الحرة لجموع الشعب المصري، وهي الإرادة القوية التي لا تنكسر والتي طالبت بالتغيير في الثلاثين من يونيو.
وأكد الرئيس على أنه يتعين إفساح المجال والوقت للتجربة الديمقراطية المصرية لكي تنضج، ومنح الفرصة للشعب المصري لكي يتعرف على ايجابياتها لتعظيم الاستفادة منها وعلى سلبياتها لتلافيها في المستقبل.
وأشار إلى نجاح مصر وشعبها في إنجاز استحقاقين رئيسيين من استحقاقات خريطة المستقبل وهما إقرار الدستور والانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن الاستحقاق الثالث والأخير والمتمثل في الانتخابات البرلمانية سيتم إنجازه قبل عقد المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي ستستضيفه مصر خلال الربع الأول من عام 2015.
كما أشار الرئيس إلى الجهود التي تبذلها مصر لمكافحة الإرهاب في سيناء، موضحاً أن هذه الجهود لا تصب فقط في صالح الداخل المصري، وإنما في صالح استقرار المنطقة ككل، لاسيما أن ترك سيناء لتصبح بؤرة للإرهاب والتطرف كان من شأنه أن يحد من قدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها الدولية، وهو الأمر الذي كان سينعكس سلباً على اتفاقية السلام المصرية ـ الإسرائيلية.
هذا وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع أنتونيس ساماراس رئيس وزراء اليونان، ورئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسيادس أن بلاده استضافت أول قمة ثلاثية تدشينا لمرحلة جديدة من التعاون الثلاثي. 
وأشار السيسي الى انه ظهر أثناء المشاورات أن الدول الثلاث عازمة على تطوير العلاقات في مختلف المجالات انطلاقا من المصالح المشتركة والاستفادة القصوى من جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما يمثل نموذجا اقليميا. 
وأضاف انه تم التشاور إزاء القضية الفلسطينية وجهود السلام، والتطورات في سورية والعراق، ومكافحة الإرهاب والقوى الداعمة له، وسبل تعزيز هذه الجهود، فضلا عن دعم شرعية المؤسسات المنتخبة في ليبيا. 
كما تم استعراض جهود اليونان وقبرص لتكثيف التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي من منطلق فهمهما للواقع المصري. 
وثمن السيسي دور اليونان في إيضاح حقيقة المواقف المصرية إزاء مختلف القضايا الهامة. 
وأضاف "اتفقنا على استمرار الاتصالات والتنسيق في كافة المحافل لحماية المصالح المشتركة، وأكدنا عزمنا على مواجهة الإرهاب والتطرف بمنتهي الحزم والتعاون في المجال الأمني لدحر مجموعات الإرهاب وكشف داعميها". 
وتابع "مصر تولي اهتماماً كبيرا لهذا التعاون الثلاثي وإعطائه دفعة جديدة لحماية مصالحها ودعم الاستقرار في شرق المتوسط وتحقيق الاستقرلر والسلام لشعوبنا وستواصل مصر بالدفع نحو تعزيز العلاقات على المستوى الثنائي والثلاثي مع قبرص واليونان". 
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن رئيس الوزراء اليوناني قد استهل اللقاء بالإعراب عن سعادته بالتواجد في مصر والالتقاء بالرئيس لعقد مباحثات هامة بالنسبة لكلا البلدين، معربا عن عميق شكره وتقديره للتنسيق القائم بين البلدين في المحافل الدولية، منوها إلى الجهود التي تبذلها مصر للحفاظ على الممتلكات اليونانية في مصر وما تحظى به الجالية اليونانية المقيمة في مصر من رعاية واهتمام بالغ. كما أعرب عن حرص بلاده على دعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية من أجل تحقيق آمال وطموحات الشعب المصري. 
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس وزراء اليونان على اهتمام بلاده بدعم التجارة والاستثمار في مصر، حيث تعد اليونان خامس أكبر مستثمر في مصر، منوها إلى المباحثات التي تم إجراؤها مع وزارة التجارة والصناعة المصرية في هذا الشأن ودراسة ربط ميناء "بيريه اليوناني" بميناء الإسكندرية وقناة السويس لتعزيز التجارة البينية وحركة الملاحة البحرية.
في مجال آخر أصدر مرصد فتاوى التكفير التابع لدار الإفتاء المصرية تقريراً حول أهم الجماعات الإرهابية وأوجه الشبه بينها. 
وأكد التقرير أن جميع هذه الجماعات الإرهابية تنهل من معين واحد وهو فكر الخوارج التكفيري الذي يعتبر النواة الأولى لجميع الفرق والجماعات الإرهابية التي اتخذت العنف سبيلا للتغيير. وجاء التقرير لإظهار التشابه التاريخي بين فكر هذا المذهب الضال وأفكار الجماعات الإرهابية والتكفيرية المعاصرة التي انتهجت هذا الفكر الشاذ. وتناول التقرير عدداً من أبرز حركات العنف التي ظهرت في العالم الإسلامي قديماً وحديثاً، ومن هذه الحركات حركة "الخوارج" وهم أول من استخدم الإرهاب الفكري في وجه مخالفيهم ثم قتالهم ثانية، وقد شابهتهم كثير من الجماعات الدينية المعاصرة. 
وسلط التقرير الضوء على حركة "الحشاشين" حيث اعتبرها المنظَّر الفعلي لمفهوم الإرهاب، بمفهومه الحديث، حيث أسست مفهوم "الانتحاري الموجه". وأكد التقرير ان هذه الجماعة كانت هي أول من أسس شكل الخلايا الإرهابية التي عادت للظهور على السطح في أماكن وأزمنة مختلفة. 
كذلك تعتبر تعاليم الحشاشين وطرقهم، المرجع الأساسي للجمعيات السرية التي نشأت في أوروبا والمنطقة العربية كالجماعات الجهادية والتكفيرية الحالية وجماعة فرسان الهيكل، وجمعية يسوع وجماعة الدومنيكان وغيرها حول العالم. 
كما تناول تقرير مرصد الإفتاء بالنقد والتحليل تأسيس تنظيم داعش "منشقي القاعدة" وتطوره التدريجي وكيفية تحريفه لآيات القرآن وأحاديث الرسول ليتمكن من خلال ذلك تجنيد مزيد من العناصر وتحقيق أهدافه في ظل التستر بلباس الدين والإسلام. 
وأوضح التقرير الخطأ الذي وقعوا في فهم الحديث مشيراً أن الجماعات الإرهابية ترتكب جرائم منكرة في حق الحديث النبوي كذلك، إذ ينطلقون إلى كلمات من الهدي النبوي الشريف، فينتزعون الكلام النبوي من سياقه، ويحملونه على أسوأ المعاني والمحامل، ويخلعون عليه ما وقر في نفوسهم من غلظة وعنف وشراسة وانفعال، مع جهل كبير بأدوات الفهم، وآداب الاستنباط، ومقاصد الشرع الشريف وقواعده، فإذا بالكلمة المنيرة من كلام النبوة، والتي تملأ النفوس سكينة ورحمة وإجلالا لهذا الدين، وشهودا لكماله، قد تحولت على أيديهم إلى معنى دموي قبيح، مُشوَّهٍ، يملأ النفوس نفورا ورعبا. 
وبين التقرير أن هذه الجماعات الإرهابية تتفق فيما بينها على اجتماع الجهل بدين الله، والجرأة على تكفير المسلمين واستباحة دمائهم، وظلم عباد الله. وسلط التقرير الضوء على الأدوات والأساليب التي تستخدمها تلك الجماعات في جذب وتجنيد عناصرها وقدم مقارنة بين تلك الأساليب قديماً وحديثاً وبين مدى أوجه التشابه في الأسلوب وإن اختلفت الأدوات، حيث تستغل هذه الجماعات حافز الجنة الموعودة وتجذب أتباعها من خلال تصدير خطاب ديني واحد يعتمد السردية الجهادية التي تستقطب عدداً كبيراً من ممن يفتقرون إلى الإحساس بالهوية أو الانتماء من الشباب صغير السن والذي يرغب في المغامرة في إطار إسلامي دون وعي ولا بصيرة.
أمنياً قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف تأجيل نظر القضية المعروفة إعلاميا ب"أحداث الاتحادية" والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وعدد من قيادات الإخوان ، لجلسة الأول من ديسمبر المقبل لمرافعة دفاع المتهم الأول أسعد الشيخة. كانت النيابة العامة قد اتهمت مرسي بتحريض أنصاره وقيادات إخوانية من بينهم أحمد عبدالعاطي مدير مكتبه وأيمن هدهود مستشاره الأمنى على قتل وتعذيب المتظاهرين، بغرض فض التظاهر السلمي لهم أمام القصر الرئاسي (قصر الاتحادية) بضاحية مصر الجديدة، وقد تم استخدام الأسلحة النارية والبيضاء للقيام بهذه الجريمة، كما أثبتت تحقيقات النيابة أن القيادي الإخواني محمد البلتاجي هو المسؤول عن حشد أفراد المحظورة للتوجه إلى محيط الاتحادية حاملين الأسلحة لإرهاب المتظاهرين السلميين والتحريض على قتل وإصابة العشرات، ودعمه فى ذلك الأمر كل من عصام العريان ووجدي غنيم اللذين حرضا من خلال وسائل الإعلام على تلك الأحداث.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بانه تم العثور على جثة أبو عبد العزيز القطري، أمير ومؤسس تنظيم جند الأقصى في سورية. 
وقال المرصد في بيان انه عثر الاحد على الجثة في أحد الآبار بمنطقة دير سنبل المعقل السابق لجبهة ثوار سورية ومسقط رأس قائدها جمال معروف، وذلك بعد اختفائه منذ أكثر من 10 أشهر. 
وكانت مصادر ذكرت في وقت سابق، أن جبهة ثوار سورية قد اغتالت مؤسس تنظيم جند الأقصى أبو عبد العزيز القطري. 
يشار إلى أن أبو عبد العزيز القطري هو من مواليد العراق وعرف بأسماء مختلفة، تغيرت وفقاً لانتقاله من دولة إلى أخرى، حيث كان يقاتل في صفوف تنظيم القاعدة في أفغانستان، كما كان مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ومن زعيمها الحالي أيمن الظواهري ومن الشيخ عبد الله عزام، بينما قاتل أبو عبد العزيز القطري في الشيشان ضد القوات الروسية، وبعد عودته من الشيشان إلى العراق شكل مجموعة تقوم بتنفيذ التفجيرات، تستهدف الفنادق ومحلات بيع الخمور في العراق، ليتم اعتقاله والحكم عليه بالسجن المؤبد، إبان فترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين. 
وجرى الافراج عنه قبل دخول القوات الأمريكية إلى العراق، ليقوم أبو عبد العزيز القطري بعدها بتأسيس كتائب التوحيد والجهاد في العراق مع أبو مصعب الزرقاوي للقتال ضد القوات الأمريكية، بينما قتل شقيق القطري - القيادي في دولة العراق الإسلامية- في اشتباكات مع القوات الأمريكية في العراق. 
وعلى صعيد متصل فقد كان أبو عبد العزيز القطري قد دخل إلى سورية بعد أشهر من انطلاقة الثورة السورية، برفقة ابنه، الذي لقي حتفه في اشتباكات مع قوات النظام السوري، وأسس أبو عبد العزيز القطري مع أبو محمد الجولاني اللذان قَدِما من العراق، «جبهة النصرة لبلاد الشام»، لينشق بعد ذلك عن جبهة النصرة ويشكل تنظيم جند الأقصى، إلى حين اختفائه قبل أكثر من 10 أشهر.
واعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" اخطر الجماعات الاسلامية المتطرفة في مصر مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه، في بيان صوتي نشرته على حسابها في موقع تويتر. 
وفي بيانها الصوتي "لمبايعة ابو بكر البغدادي وانضمامها اليه" اعلنت الجماعة التي تتبنى باستمرار معظم الهجمات ضد قوات الامن في مصر "نعلن مبايعة الخليفة إبراهيم بين عواد القرشي على السمع والطاعة في العسر واليسر"، في اشارة الى قائد تنظيم الدولة الاسلامية. 
وتشن "انصار بيت المقدس" التي تتخذ من شمال شبه جزيرة سيناء معقلا لها هجمات دامية باستمرار على قوات الامن خلفت مئات القتلى من رجال الجيش والشرطة منذ اطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013. وسبق واعربت بيت المقدس عن دعمها لتنظيم الدولة الاسلامية، لكنها لم تبايعه بل حتى نفت القيام بذلك الاسبوع الماضي. 
من جهته، اوضح اللواء هاني عبداللطيف الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية ان اعلان بيت المقدس مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية لن يحدث فارقا في محاربة مصر للارهاب. 
وقال عبداللطيف "هي مجرد اسماء مختلفة لنفس الارهاب". 
وتشكلت "جماعة انصار بيت المقدس" في 2011 في شمال سيناء بعد الثورة التي اطاحت الرئيس الاسبق حسني مبارك. 
وقبل اطاحة الرئيس السابق محمد مرسي كانت الجماعة تستهدف خصوصا اسرائيل وتهاجم الانابيب التي تزودها بالغاز من مصر. 
ولكنها اكدت بعد عزل مرسي انها تنتقم لحملة القمع الدامي التي شنتها السلطات على انصاره. وفي يناير اطلق مقاتلوها قذيفة على منتجع ايلات الاسرائيلي على البحر الاحمر. ويأتي اعلان "انصار بيت المقدس" مبايعة تنظيم الدولة الاسلامية بعد قرابة ثلاثة اسابيع من مقتل نحو 30 جنديا مصريا في 24 اكتوبر في هجوم انتحاري استهدف نقطة امنية في شمال سيناء وهو الهجوم الاكثر دموية منذ اطاحة الجيش بمحمد مرسي في يوليو 2013.
وأعلن الجيش المصري عن مقتل 8 إرهابيين نتيجة لتبادل إطلاق النار مع قواته أثناء تنفيذ المداهمات الأمنية بشمال سيناء، كما تم ضبط ١٣ آخرين من العناصر الإرهابية التي شاركت في تنفيذ هجمات على كمائن القوات المسلحة وزرع العبوات الناسفة. 
صرح بذلك المتحدث العسكري الرسمي العميد محمد سمير، وقال انه تم ضبط وتدمير سيارة نقل محملة ب 1 طن من نبات البانجو المخدر وست دراجات بخارية بدون لوحات معدنية تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية وتدمير ٢٤ مقر خاصة العناصر الإرهابية. 
وأوضح المتحدث العسكري أن ذلك يأتي استكمالا لتنفيذ خطة القوات المسلحة لمجابهة الإرهاب في سيناء وعلى كافة الاتجاهات الإستراتيجية حيث تم تنفيذ عدد من الضربات الناجحة ضد العناصر الإرهابية بمحافظة شمال سيناء. 
كما ألقت أجهزة الأمن القبض على احد الكوادر "النسائية" بجماعة الإخوان الإرهابية لقيامها بالتحريض ضد ضباط الشرطة وأعضاء النيابة العامة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". وأظهرت التحقيقات التي تولاها إسماعيل عز الدين مدير امن بورسعيد قيام السيدة مريم حسن إحدى الكوادر النسائية بجماعة الإخوان بنشر تهديدات لعدد من القيادات الأمنية وضباط مديرية امن بورسعيد وكذلك تهديدات لأعضاء النيابة العامة من خلال إدارة إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تسمى "ميدان التوحيد ببورسعيد" . وتم بعد تفتيش مسكنها ضبط جهاز حاسب آلي عدد (4) هواتف محمولة جهاز عرض بروجيكتر عدد من الكتب والأوراق تحمل فكر جماعة الأخوان الإرهابية . وبفحص الأجهزة المضبوطة فنيا تبين وجود ما يشير إلى ارتكابها الواقعة.
واصيب عشرة اشخاص بجروح في مصر مساء (الثلاثاء) عندما فجرت الشرطة سيارة مفخخة في مدينة العريش في شمال سيناء، وفق ما اعلن مسؤولون في اجهزة الامن.
ووقع الانفجار خلال فترة حظر التحول المفروضة منذ  اواخر الشهر الماضي في اعقاب هجوم انتحاري اودى بثلاثين جنديا، وكان الاسواء منذ عزل الرئيس محمد مرسي .
وكان المصابون في منازلهم وقت تفجير السيارة في احد احياء العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، بحسب المسؤوليس الذين اكدوا نقلهم الى المستشفى.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف لفرانس برس "تم تفجيرها عن بعد، كان هناك نصف طن من المتفجرات" موضحا ان  الجرحى اصيبوا بفعل "تطاير الزجاج".
وتابع ان القوات الامنية لم تحاول ابطال مفعول العبوة بسبب المخاطر الكبيرة.
وتبنت جماعة انصار بيت المقدس، ومعقلها شمال شبه جزيرة سيناء، الكثير من الهجمات الدامية التي خلفت مئات القتلى من رجال الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.
واعلنت هذه الجماعة مبايعتها لتنظيم" داعش" المتطرف، في بيان صوتي من خلال حسابها في موقع تويتر.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء من ضبط مخزن للمتفجرات بمنطقة جنوب الشيخ زويد. 
وقال مصدر أمني إن قوات الأمن عثرت مساء (الاثنين) على مخزن للمتفجرات يحتوي على 100 كيس من مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار تزن نحو 2 طن، كما ألقت القوات القبض على 13 من العناصر التكفيرية وتم اقتيادهم إلى أحد المقار الأمنية للتحقيق معهم. 
وعلى صعيد متصل تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد من ضبط 10 من عناصر تنظيم الإخوان لاتهامهم بالتظاهر غير السلمي والمشاركة في أعمال عنف. وكان اللواء إسماعيل عز الدين مدير أمن بورسعيد قد تلقى إخطاراً بضبط المتهمين الذين استهدفوا المنشآت الشرطية والمرافق الحيوية ونظموا تظاهرات غير سلمية لإحداث حالة من الفوضى والذعر بنفوس المواطنين وتم احالتهم للنيابة التى تولت التحقيق.
وأعلن المتحدث العسكري المصري مقتل 19 فردا من العناصر الإرهابية نتيجة لتبادل إطلاق النار مع القوات أثناء تنفيذ مداهمات خلال الفترة من 27 أكتوبر الماضي إلى السابع من نوفمبر الجاري. 
وقال العميد محمد سمير المتحدث العسكري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، إن عناصر القوات المسلحة تمكنت خلال تلك الفترة من تنفيذ عدد من المداهمات الناجحة ضد البؤر الإرهابية بمحافظات شمال سيناء والإسماعيلية ودمياط والدقهلية. 
وأضاف أن المداهمات أسفرت عن مقتل عدد 19 إرهابيا نتيجة لتبادل إطلاق النار مع القوات أثناء تنفيذ المداهمات بينهم "عناصر شديدة الخطورة شاركت في تنفيذ هجمات على كمائن القوات المسلحة وزرع العبوات الناسفة". 
وأشار إلى ضبط عدد 249 فرداً من العناصر الإرهابية - الإجرامية من بينهم عناصر شديدة الخطورة تعتنق الفكر الجهادي التكفيري بالإضافة إلى ضبط وتدمير عدد 16 عربة أنواع مختلفة وثماني دراجات بخارية بدون لوحات معدنية تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية. 
ولفت إلى تدمير 306 مقرات خاصة بالعناصر الإرهابية وتدمير ثلاثة مخازن للأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة التي تستخدمها الجماعات الإرهابية في تنفيذ عملياتها الإجرامية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية وتفكيك وتفجير خمس عبوات ناسفة كانت معدة للاستخدام ضد قوات الأمن. 
وأشار إلى ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة داخل أحد المنازل التي تم تدميرها.
وأعلن الجيش المصري عن مقتل 8 إرهابيين نتيجة لتبادل إطلاق النار مع قواته أثناء تنفيذ المداهمات الأمنية بشمال سيناء، كما تم ضبط ١٣ آخرين من العناصر الإرهابية التي شاركت في تنفيذ هجمات على كمائن القوات المسلحة وزرع العبوات الناسفة. 
صرح بذلك المتحدث العسكري الرسمي العميد محمد سمير، وقال انه تم ضبط وتدمير سيارة نقل محملة ب 1 طن من نبات البانجو المخدر وست دراجات بخارية بدون لوحات معدنية تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية وتدمير ٢٤ مقر خاصة العناصر الإرهابية. 
وأوضح المتحدث العسكري أن ذلك يأتي استكمالا لتنفيذ خطة القوات المسلحة لمجابهة الإرهاب في سيناء وعلى كافة الاتجاهات الإستراتيجية حيث تم تنفيذ عدد من الضربات الناجحة ضد العناصر الإرهابية بمحافظة شمال سيناء. 
كما ألقت أجهزة الأمن القبض على احد الكوادر "النسائية" بجماعة الإخوان الإرهابية لقيامها بالتحريض ضد ضباط الشرطة وأعضاء النيابة العامة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". وأظهرت التحقيقات التي تولاها إسماعيل عز الدين مدير امن بورسعيد قيام السيدة مريم حسن إحدى الكوادر النسائية بجماعة الإخوان بنشر تهديدات لعدد من القيادات الأمنية وضباط مديرية امن بورسعيد وكذلك تهديدات لأعضاء النيابة العامة من خلال إدارة إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تسمى "ميدان التوحيد ببورسعيد" . وتم بعد تفتيش مسكنها ضبط جهاز حاسب آلي عدد (4) هواتف محمولة جهاز عرض بروجيكتر عدد من الكتب والأوراق تحمل فكر جماعة الأخوان الإرهابية . وبفحص الأجهزة المضبوطة فنيا تبين وجود ما يشير إلى ارتكابها الواقعة.
هذا وحددت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، جلسة 29 نوفمبر الجاري للحكم في دعوى تطالب محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز بالتحفظ مؤقتا على الوديعة القطرية لحين الفصل في القضية المتهم فيها وزير الإعلام الأسبق في عهد الإخوان صلاح عبد المقصود بإهداره 3 مليارات جنيه لصالح قناة الجزيرة المملوكة والتابعة لقطر. 
وكان محام مصري قد أقام دعوى مستعجلة ضد محافظ البنك المركزي المصري لإلزامه بالتحفظ على الوديعة القطرية التي بحوزة البنك. 
وكان البنك المركزي المصري قد أعلن عزمه رد 2.5 مليار دولار وديعة لقطر، بنهاية نوفمبر الجاري، بناء على طلب رسمي من الدوحة. 
وأضاف مصدر في البنك "قطر طلبت خلال الأيام القليلة الماضية بشكل رسمي رد وديعة مستحقة والبنك المركزي سيرد الوديعة نهاية نوفمبر الجاري". 
وبرد تلك الوديعة سيصل إجمالي الودائع التي ردتها مصر لقطر بعد يونيو 2013 إلى 6 مليارات دولار، من إجمالي ودائع قطر، البالغة 6.5 مليارات دولار.
من جهة أخرى أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس شريف إسماعيل أن بلاده وضعت إستراتيجية لتطوير قطاع البترول والطاقة والاستكشاف خلال الثلاث سنوات المقبلة ، تقوم على تطوير القطاع وتنويع مصادر الطاقة .

وقال شريف خلال فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال المصري الأمريكي الذي يستضيف وفدًا يضم 68 مستثمرًا أمريكياً، إن استثمارات قطاع الغاز بلغت 23 مليار دولار ، مبينًا أن الاستثمار في قطاع البتروكيماويات بلغ 2ر6 مليارات دولار.

وشدد وزير البترول على أن مصر تواجه تحديات كبيرة في قطاع الطاقة ، وتسعى الحكومة إلى التغلب على ذلك من خلال برنامج عمل وإستراتيجية متكاملة تهدف لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

وأضاف أن :"الحكومة تقوم حاليًا على تنفيذ ودراسة عدد من المشروعات القومية والتنموية ما يفتح آفاقاً جديدة لجذب استثمارات ضخمة تدعم الاقتصاد والصناعة الوطنية وترفع معدلات النمو الاقتصادي، ما يوفر فرص عمل جديدة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ، مشيراً إلى أنه تم توقيع 36 اتفاقية جديدة منذ نوفمبر 2013 باستثمارات تقدر بحوالي 2 مليار دولار، لحفر 153 بئرٍ جديدة، إضافة إلى 20 اتفاقية جديدة في مرحلة الإجراءات تبلغ استثماراتها أكثر من 10 مليارات دولار بخلاف تنفيذ مشروعات تنمية إنتاج الغاز باستثمارات 12 مليار دولار".
وفى سياق حملة مكافحة الارهاب حذر وزير الخارجية بمملكة البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة من التقدم السريع للمنظمات الإرهابية في المنطقة والتي بدأت تهدد أمن الجميع مذكراً بأحداث الحادي عشر من سبتمبر التي جعلت المجتمع الدولي على دراية تامة بالتهديدات التي تفرضها هذه الجماعات الإرهابية. وقال في كلمته خلال افتتاح أعمال اجتماع المنامة حول مكافحة تمويل الإرهاب إن جماعة إرهابية كداعش أصبحت تسيطر على مناطق شاسعة وتشكل تهديدا لسكانها وتعاملهم بوحشية، بعد أن سيطرت تلك الجماعة الإرهابية على المعدات العسكرية التي ساعدتها في السيطرة على مناطق أخرى إضافة إلى نجاحهم في تطوير الطرق التي توفر الدعم المالي لأنشطتهم الإرهابية. 
وقال إن الجميع على علم بالإمكانيات المالية لداعش التي شهدت تطوراً في الآونة الأخيرة الأمر الذي مكن قوات تلك الجماعة الإرهابية من تطوير صواريخ دمرت الاقتصاد في المناطق التي تقع تحت سيطرتها في كل من العراق وسورية، بعد أن تمكنت من سرقة البنوك والسيطرة على عدد من الحقول النفطية وقامت ببيع النفط في السوق السوداء مما وفر لتلك الجماعة الإرهابية مدخولاً متنامياً وثابتاً، إضافة إلى ما تستلمه من تمويل مباشر من أفراد وجماعات في المنطقة. 
وشدد على أن حساسية الوضع ساهمت في قبول المجتمع الدولي باقتراح مملكة البحرين بجمع الخبراء في مجال مكافحة تمويل الإرهاب للوصول إلى اتفاقية تضع أفضل الحلول لوقف تدفق التمويل للجماعات الإرهابية مثل داعش، مؤكداً على ضرورة الخروج بتوصيات ومسار واضح يضمن عدم استغلال المؤسسات المالية والجمعيات الخيرية في المنطقة وغيرها من دول العالم في جمع الأموال للمنظمات الإرهابية، وهو ما سيضع حدا لقدراتها في تهريب البضائع ونهب الأموال من المؤسسات التجارية. 
وقال إن قادة العالم يعتمدون على المشاركين في هذا المؤتمر لوضع أنظمة وخطوات، مطالباً كل الدول ببذل ما في وسعها لتطبيق ما تم الاتفاق عليه في هذا الاجتماع خاصة وأن الجميع مدرك لتزايد التحديات وأن الطريق طويل ولا نملك خيارات سوى العمل سويا لوضع حد للجماعات الإرهابية بمنطقة الشرق الأوسط، معبراً عن ثقته بأن جميع المشاركين على قدر من العزم. من جهته تعهد وزير المالية بمملكة البحرين الشيخ احمد بن محمد آل خليفة في كلمته خلال افتتاح الاجتماع بالدعم الكامل للمؤسسات المالية الدولية في اية تدابير يتم الاتفاق عليها خلال اجتماع المنامة فيما يتعلق بتحسين بناء القدرات والعمل على ضمان التنفيذ الفعلي لكل ما سينتهي إليه الاجتماع من توصيات. 
وقال إن الجماعات والتنظيمات الإرهابية تعتمد على شبكات توفر الدعم والتمويل اللذين يتيحان لها تنفيذ أعمالها ومخططاتها الإجرامية مطالباً الجميع بالعمل على عدم وصول هذا الدعم والتمويل لتلك الجماعات الإرهابية، مبيناً أن الهدف الأساسي للاجتماع يتركز في تحديد أهم التحديات المرتبطة بمكافحة تمويل الإرهاب على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى المستوى الدولي بوجه عام والتوصل الى تصور متكامل حول سبل مواجهة هذه التحديات والتعامل معها. وتطرق وزير المالية البحريني للخبرات الواسعة لبلاده في مجال مكافحة تمويل الإرهاب بحكم مشاركتها الفاعلة مع شقيقاتها الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجموعة العمل المالي المعنية بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب (FATF) وباعتبار البحرين دولة المقر للمنظمة الإقليمية التي تعمل على غرار المجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF) مشدداً على أن هذا لا يمنع ولا يتعارض مع التحديث والتطوير المستمرين للآليات المتبعة في مجال مكافحة تمويل الإرهاب لضمان مواكبة التغيرات التي شهدتها عمليات تمويل الأعمال الإرهابية في الآونة الأخيرة الأمر الذي يضاعف من أهمية الاجتماع ودوره في بلورة طرق ووسائل محددة للتعامل مع هذا الأمر. وأبدى تفاؤله لتوصل الخبراء والمختصين المشاركين في الاجتماع إلى خطة محددة وواضحة المعالم للإجراءات والتدابير التي يتعين الأخذ بها وصولا إلى مزيد من المواجهة الحاسمة والرادعة لعمليات تمويل الإرهاب على النحو الذي يكفل عدم إساءة استغلال المؤسسات المالية والمصرفية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو استخدامها كقنوات لتمويل أعمال إرهابية أيا كانت صورتها. 
وقال إنه وبالرغم مما تحقق في مجال مكافحة تمويل الإرهاب إلا أن هناك الكثير الذي يتعين تحقيقه مثل تطوير وسائل الرقابة والمتابعة وتحسين الممارسات والأساليب المتبعة والأخذ بأقصى درجات الحيطة والحذر مشيراً إلى أن أهم العوامل التي يمكن أن تكون لها انعكاسات إيجابية مباشرة يتمثل في تحقيق المزيد من التواصل والتفاعل والفهم المشترك بين المختصين والمعنيين والمزيد من التعاون والتنسيق بين الأجهزة العاملة في هذا المجال سواء على المستوى المحلي أو الدولي.