عرض يومي مستمر لشريط جرائم الارهاب في المنطقة

الرئيس المصري يؤكد أن مكافحة الارهاب تشمل القوة المسلحة والتنمية

انفجارات قرب سفارتي مصر ودولة الامارات في ليبيا

استنفار أمني لمواجهة الارهابيين على حدود تونس والجزائر

وزير الدفاع اليمني : ظروف اليمن تتطلب رفع درجة الاستعداد لمواجهة الارهاب

اعتقال أربعة فرنسيين في المغرب للاشتباه بصلتهم بالارهاب

أوروبا قلقة من إلتحاق عشرات الجامعيات بداعش

      
      نفى الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير علاء يوسف ما أورده بعض وسائل الاعلام عن تعرّض الرئيس عبدالفتاح السيسي لمحاولة اغتيال فاشلة الشهر الماضي. 

وقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط ان هذا التقرير عار عن الصحة جملة وفصيلا. 

من ناحية أخرى، استقبل الرئيس السيسي الأربعاء، عبدالعزيز سعود البابطين، رئيس مؤسسة البابطين للإبداع الشعري، على رأس وفد كويتي ضم عددا من كبار المفكرين ورجال الأعمال، بحضور وزيري الثقافة والاستثمار. 

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن أعضاء الوفد أكدوا وقوف الشعب الكويتي إلى جانب مصر، ومساندته الكاملة لها ولجيشها القوي وتأييده لسياساتها في مجال مكافحة الإرهاب.

واستعرض السيسي الرؤية المصرية لمكافحة التطرف والإرهاب، والتي لا تقتصر فقط على المواجهة الأمنية والعسكرية، ولكن تمتد لتشمل الأبعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، محذرا من مغبة انتشار الفكر المتطرف الذي بدأ في سبعينيات القرن الماضي، ثم واصل انتشاره إلى أن وصل إلى الأقطار العربية، مؤكدا أن المواطنين يدركون حقيقة هذه التيارات واستخدامها للديمقراطية من أجل الوصول إلى السلطة مع عدم الالتزام بها كوسيلة للحكم. 

وفي ما يتعلق باستكمال استحقاقات خارطة المستقبل، أشار السيسي إلى أن مصر تعول على وعي أبنائها وقدرتهم على اختيار نواب الشعب، الذين يستطيعون الاضطلاع بالمهمة الجسيمة للبرلمان المقبل، سواء في شق التشريع أو الرقابة، منوها بأن تجربة السنوات الثلاث الماضية كانت كفيلة بزيادة وعي المواطن المصري وإيضاح حقيقة الأمور أمامه. 

وكان الرئيس المصري استقبل مجموعة من الشباب المبدعين المتخصصين في مختلف مجالات التطبيقات والبرامج الإلكترونية، أكد أهمية دور الشباب في المجتمع وضرورة مشاركتهم في جميع مجالات التنمية الشاملة التي تشهدها مصر، والدور المحوري للمبدعين والمخترعين في النهوض بالمجتمعات، وكذلك دعم الدولة لشباب المبدعين. 

وأضاف السيسي أنه على ثقة في وجود العديد من الشابات المبدعات، كما أنه لا يمكن إغفال المبدعين من شباب سيناء والصحراء الغربية والنوبة، وكذلك ذوو الاحتياجات الخاصة، مشدداً على أن الشعب المصري كيان واحد ولا تمييز بين أبنائه، ووجّه بالتواصل مع شباب تلك المناطق وإفساح المجال لهم لعرض إبداعاتهم ومخترعاتهم في المجالات كافة. 

وأشار السيسي إلى الاهتمام الذي توليه الدولة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتكليفه الحكومة بإنشاء شركة لتلك الصناعات برأسمال يبدأ بعشرة مليارات جنيه ويمكن زيادته إلى الضِعف، لتوفير فرص العمل ومنح الأمل للشباب في مستقبل أفضل. 

وأكد أن الحكومة حريصة على تعميم البعد الإلكتروني على جميع الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في الارتقاء بجودة هذه الخدمات وإتاحة المعلومات للجميع في إطار من الشفافية، فضلا عن المساهمة في جهود مكافحة الفساد.
وقال مسؤول أمني مصري: إن مسلحين يعتقد أنهم متطرفون قتلوا خمسة من مجندي الشرطة الخميس في محافظة شمال سيناء بعد يوم من هجوم على زورق للبحرية المصرية في البحر المتوسط فقد فيه ثمانية جنود وأصيب خمسة آخرون. وقال مدير البحث الجنائي في شمال سيناء اللواء هشام درويش لرويترز إن المسلحين أنزلوا المجندين من حافلة أو أكثر على طريق سريع وقتلوهم بالرصاص. وقالت مصادر أمنية إن الضحايا سقطوا في هجومين وقع أحدهما قرب مدينة الشيخ زويد ووقع الآخر في مدينة رفح. 
كما أعلن المتحدث باسم الجيش المصري أن ثمانية من جنود سلاح البحرية فقدوا، فيما أصيب خمسة آخرون تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم وذلك في هجوم شنته عناصر إرهابية على زورق أمام سواحل مدينة دمياط التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة بورسعيد الواقعة على الطرف الشمالي لقناة السويس. 
وقال المتحدث العميد محمد سمير إن قوت البحرية دمرت أربعة قوارب استخدمها المهاجمون وألقي القبض على 32 منهم. وتابع "القوات البحرية تجرى عمليات تمشيط ومسح كامل لمنطقة الاشتباكات وتقوم الجهات الأمنية المعنية بالتحقيق مع العناصر الإرهابية المقبوض عليه"، وأوضح مصدر عسكري انه أثناء قيام وحدة مرور من القوات البحرية بتنفيذ نشاط قتالي في عرض البحر المتوسط (40 ميلا بحريا شمال ميناء دمياط) قام عدد من البلنصات بإطلاق النيران من عدة اتجاهات مختلفة على اللنش. 
وقال المصدر انه تم دفع عناصر مقاتلة ومتخصصة من القوات البحرية والجوية لمعاونة اللنش ونجدته. في الوقت نفسه أعلنت هيئه ميناء دمياط أن العمل بالميناء يسير بشكل طبيعي جدا ولم يتأثر الميناء بالأعمال الإرهابية التي حدثت على بعد 40 ميلا منه. 
وفي حادث آخر أعلنت وزارة الصحة في بيان عن إصابة 16 شخصًا بإصابات متوسطة جراء التدافع عقب الانفجار الذي وقع بمترو الأنفاق صباح يوم الخميس.
هذا ووقع انفجاران قرب السفارتين المصرية والإماراتية في العاصمة الليبية طرابلس وان لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة. جاء الانفجاران عقب سلسلة انفجارات بسيارات ملغومة في مدن معظمهما تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا في مدينة طبرق بشرق البلاد والتي تواجه تحديا من حكومة منافسة في طرابلس. وحذت مصر والإمارات حذو دول أخرى سحبت الدبلوماسيين العاملين في سفاراتها في العاصمة الليبية خلال الصيف بعد اشتباكات مسلحة بين الفصائل المتناحرة التي تريد السيطرة على البلاد. 
وقال شاهد إن الانفجار قرب السفارة المصرية ألحق أضرارا طفيفة بعدد من المباني والمتاجر لكن لم يتضح ما إذا كانت السفارة المصرية قد أصيبت. 
ولم ترد على الفور تفاصيل توضح أن السفارتين المصرية والاماراتية كانتا مستهدفتين في الهجوم وما إذا كان المبنيين بهما أي موظفين او حراس أمن. 
وسقطت ليبيا بعد مرور ثلاث سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي في براثن اضطرابات متصاعدة مع اقتتال الفصائل المسلحة على السلطة والثروات النفطية للدولة العضو في منظمة أوبك. 
وسيطر فصيل على طرابلس وشكل حكومته وبرلمانه وأجبر البرلمان المنتخب وحكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني على العمل من مدينة طبرق في الشرق. ويتبادل الجانبان الاتهام دوما بطلب العون من قوى إقليمية مجاورة وغادر عدد كبير من البعثات الدبلوماسية العاصمة ويقول منافسو حكومة الثني إن مصر تقدم الدعم للواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود حملة لطرد الفصائل الإسلامية من مدينة بنغازي في شرق البلاد. ويقول خصومه إنه حصل على دعم جوي من مصر التي تشعر بالقلق من انتشار المتشددين الإسلاميين. 
ولم تنجح الجهود الدولية التي تقودها الأمم المتحدة للوساطة بين الفصائل المتناحرة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار او دفع الفصائل المسلحة الرئيسية إلى مائدة التفاوض. 
من ناحية أخرى، قال مسؤول اماراتي ان الانفجارين اللذين استهدفا سفارتي الامارات ومصر المغلقتين في طرابلس يؤكدان انتشار "حالة الفوضى" محذرا من عواقب استمرار سيطرة الميليشيات الاسلامية على العاصمة الليبية. 
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الوضع المضطرب الذي نشهده سيذهب الى مزيد من التدهور اذا ما استمرت الميليشيات المتطرفة بالسيطرة على العاصمة الليبية". واعتبر المسؤول الاماراتي ان هذا التطور في ليبيا يظهر "ضرورة التوصل الى حل سياسي يدعم المؤسسات الشرعية في ليبيا لاسيما البرلمان" المعترف به من قبل المجتمع الدولي.
ودان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف سفارة الدولة في العاصمة الليبية طرابلس، محملاً الجماعات المسلحة التي تشمل «أنصار الشريعة» و«فجر ليبيا» المسؤولية الجنائية والقانونية عن هذا العمل الإرهابي، الذي تزامن مع تفجير منفصل استهدف سفارة مصر، كما أكد أن الدولة تعترف بطرف واحد شرعي وأنها أحاطت مجلس الأمن بالهجوم.
ودان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية التفجير الذي جاء نتيجة انفجار سيارة ملغومة بالقرب من السفارة تسبب بأضرار جسيمة في المبنى، من دون أن تقع ولله الحمد أية إصابات بشرية في السفارة، ولكن نتج عنه إصابة ثلاثة أشخاص في المنطقة ذاتها.
وقال إن هذا التفجير الإرهابي يقتضي من الجميع العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الإرهابية الإجرامية التي تستنكرها المجتمعات الدولية. وحمل الجماعات المسلحة والتي تشمل أنصار الشريعة وفجر ليبيا المسؤولية الجنائية والقانونية عن هذا العمل الإرهابي.
وأكد دعم دولة الإمارات الجهود كافة الرامية لدعم الشرعية المتمثلة في مجلس النواب المنتخب والحكومة الليبية الممثلة في رئيسها عبدالله الثني، ومساندة السلطات الليبية في تحقيق تطلعاتها نحو الاستقرار والازدهار، متمنياً أن تتلاشى مظاهر العنف والقوة واستعمال السلاح، وأن يسود السلام والأمان والاستقرار من أجل مستقبل ليبيا.
وفي مناسبة منفصلة، قال خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير خارجية كندا جون بيرد عقب لقاء في ديوان عام الوزارة: «أود أن أذكر أنه كان هناك اعتداء على بعثة دولة الإمارات في طرابلس وأحب أن أطمئن الحضور أنه لم يكن هناك أحد من الدبلوماسيين أو موظفي السفارة في المبنى وقت وقوع حادث التفجير لأنه تم إخلاء السفارة من عدة أشهر، ولكن هذا الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية في طرابلس هو عمل إرهابي مستنكر وتقع مسؤوليته على القوات المعارضة للنظام في ليبيا والتي تحتل العاصمة الليبية في الوقت الحالي».
وأضاف أن «دولة الإمارات تعترف بطرف واحد شرعي في ليبيا فقط وهو مجلس النواب الليبي والحكومة الليبية برئاسة السيد عبدالله الثني»، موضحاً ان «مثل هذه الأعمال الإرهابية تدفعنا للعمل مع أصدقائنا والمجتمع الدولي أكثر لمواجهة هذا التطرف والإرهاب».
وقال إن «هناك تواصلاً في الوقت الحالي من قبل بعثة دولة الإمارات في نيويورك مع الأمم المتحدة وبقية الأطراف العربية ومجلس الأمن لإحاطتهم بهذا العمل الإرهابي السافر والذي تقع مسؤوليته على الأطراف التي تحتل العاصمة الليبية وهي خارجة عن النظام، وعلى المجتمع الدولي أن يواجه هذا العمل بكل وضوح ويدعم السلطة الشرعية الليبية المنتخبة والحكومة التي انبثقت من مجلس النواب».
وفي تونس أكد لطفي بن جدو وزير الداخلية التونسي وجود تهديدات أمنية جادة في الجبال على الحدود التونسية - الجزائرية وبالتحديد في ولايات الشمال الغربي للبلاد (الكاف وجندوبة والقصرين). 
وقال ابن جدو أنه تم رصد تحركات للإرهابيين في المناطق المذكورة مؤكدا مواصلة الجهود الأمنية لمواجهة هذه التهديدات والتصدي لها بنفس الجدية والصرامة التي تعاطت بها قوات الأمن والجيش الوطنيين مع التهديدات والأحداث التي سبقت الانتخابات التشريعية، معرباً عن الأمل في التمكن من إنهاء مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس بإنجاح الانتخابات الرئاسية القادمة. 
وكان مصدر أمني قد أكد أن معلومات استخبارية تفيد تواجد أربع خلايا إرهابية في منطقة شعبية داخل العاصمة تنتظر الأوامر لتنفيذ عمليات إرهابية داخل العاصمة التونسية واستهداف مؤسسات أمنية وشركات صناعية. 
وأضاف أن قوات الأمن في حالة استنفار قصوى على خلفية هذه التهديدات مؤكدا أن معنويات رجال الأمن عالية وعلى استعداد تام لمواجهة أي عمل إرهابي. 
وتفيد بعض المصادر الإعلامية إلى أن قائد (تونسي الجنسية) في تنظيم داعش وجه رسالة من عين العرب كوباني بسورية إلى التونسيين هدد فيها الجميع بالانتقام لعملية وادي الليل – التي قتل فيها إرهابيون منهم أربع إرهابيات على يد قوات الأمن التونسي – وكذلك للانتقام من اختيار التونسيين في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت يوم 26 أكتوبر الماضي وفازت بها حركة نداء تونس. 
وتوعّد التونسيين بالذبح والقتل معلنا أن "داعش" على بعد 60 كم الآن من مدينة بن قردان-الواقعة على الحدود التونسية الليبية - وقال سنزحف ونغزو تونس لأن الشعب التونسي اختار عودة التجمع في الانتخابات فعليه أن يدفع ثمن اختياره.
وفى اليمن تصاعدت حدة الصراع بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه علي عبدالله صالح بشأن إدارة زمام المؤتمر الشعبي العام خصوصا بعد اقدام صالح على عزل هادي من منصب الأمين العام وفصله نهائيا من الحزب. 
وأصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي توجيهات تقضي بتجميد كل أرصدة حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه، ومنع كافة البنوك الرسمية والأهلية داخل اليمن من صرف أي شيكات باسم حزب المؤتمر إلا إذا كانت موقعة من هادي شخصيا وتحت اشرافه، وفقا لمصادر في الحزب. وفي ذات السياق كشفت وثيقتان وجههما هادي وصالح إلى مصرف أهلي توصي الأولى باعتماد توقيع هادي فقط في أي من العمليات المصرفية, فيما أوصت وثيقة من صالح باعتماد توقيع عارف الزوكا الذي اختاره أنصار صالح في المؤتمر أميناً عاماً بديلاً لهادي. 
وجاء في الوثيقة التي وجهها هادي إلى بنك اليمن والكويت توجيه ب عدم الصرف والتحويل من حساباتنا لديكم أو إجراء أي تعديل عليها أو إضافة توقيعات إلا بموافقة خطية من قبلنا، وحمل هادي في الوثيقة المؤرخة في التاسع من تشرين الثاني الجاري بنك اليمن والكويت مسؤولية مخالفة توجيهه. 
في المقابل، خاطب رئيس المؤتمر علي عبدالله صالح إدارة المصرف نفسه باعتماد توقيع عارف الزوكا ليكون التوقيع الأول للسحب من حساب المؤتمر الشعبي العام، مشيرا الى أن اجتماع اللجنة الدائمة يوم السبت الماضي قد قضى بانتخاب الزوكا أميناً عاماً للمؤتمر وعليه يتم اعتماد توقيعه كتوقيع أول للسحب من حسابات المؤتمر الشعبي العام طرفكم بدلاً عن الأمين العام السابق.
ووصفت قيادات منشقة عن الحزب قرار صالح بعزل هادي بأنه باطل ومخالف للوائح الحزب الداخلية، لتؤكد قيادات في حزب المؤتمر عن ترتيبات جدية يجريها جناح علي صالح في الحزب لنقل التحالف مع الحركة الحوثية إلى العلن، وتشكيل مجلس عسكري يدير شؤون البلاد، وفقا لخارطة طريق سيُتفق عليها 
وشارك مئات اليمنيين، في وقفة احتجاجية، طالبت بخروج مسلحي جماعة الحوثي، من مدينة الحديدة، غربي البلاد، بحسب شهود عيان. 
وقال شهود العيان، إن المشاركين رددوا في الوقفة التي نظمها مجلس شباب الثورة، أمام مقر المحافظة، بمدينة الحديدة، هتافات مطالبة بإخراج مسلحي الحوثيين من المدينة. ومن بين الهتافات التي رددها لا لا للاستفزاز، يا حوثي اسمع رسالة.. الساحل محمي برجاله. 
وندد المحتجون بما وصفوها جرائم القتل والاختطاف التي قالوا إن جماعة الحوثي مارستها ضد أبناء المحافظة. كما طالب المحتجون بسرعة الإفراج عن أمين عام الحراك التهامي، عبد الرحمن مكرم، الذي اختطفه مسلحون حوثيون في مدينة الحديدة، قبل أربعة أيام. 
وقُتل 4 من مسلحي القبائل، وأصيب 6 آخرون، في اشتباكات مع مسلحين من جماعة الحوثيين في محافظة البيضاء، وسط اليمن، بحسب مصدر قبلي. 

وقال المصدر، إن 4 مسلحين قبليين قتلوا، وأصيب 6 آخرون في اشتباكات مع مسلحين حوثيين، في قرية خبزة بمديرية القريشية، إحدى مديريات رداع التابعة لمحافظة البيضاء. وبحسب المصدر القبلي، فإن قتلى وجرحى من الحوثيين سقطوا خلال تلك الاشتباكات المستمرة، دون أن يعرف عددهم بشكل دقيق، فيما لم يتسن الحصول على تعليق من جماعة الحوثي على ذلك الأمر. 
وسقط عدد من القتلى والجرحى في تجدد الاشتباكات بين مسلحين حوثيين وعناصر من تنظيم القاعدة في /قيفة رداع/ بمحافظة البيضاء وسَطَ اليمن. تأتي هذه التطورات بعد مقتل أكثر من ثلاثين مسلحا من الحوثيين خلال يومين من مواجهات أسفرت كذلك عن نزوح عشرات الأُسر من المدينة. 
وقالت مصادر سياسية أن وفداً عمانياً سعودياً مشتركاً وصل العاصمة صنعاء. 
وقالت المصادر إن الوفد يتكون من عشرة أشخاص، على متن طائرة خاصة وصل الساعة العاشرة والنصف صباحاً وتم استقبالهم من قبل مسوؤلين في الرئاسة ونقلهم مباشرة إلى منزل الرئيس هادي. وتأتي الزيارة بعد يومين على مقترح عماني بمبادرة خليجية ثانية لجمع الأطراف السياسية المختلفة في اليمن. 
ودفع طرح موضوع الانقلاب على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في صنعاء، من قبل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والذي بدأ بالإطاحة بهادي من حزب المؤتمر الشعبي العام وإطلاق التهديدات له أيضاً من جماعة الحوثيين، بالقوى الجنوبية إلى تسريع دراسة الخيارات التي من الممكن أن يقوموا بها كرد لمواجهة أي تمدّد لهذه الأطراف نحو الجنوب، ولا سيما أن هناك توجهات دولية باتجاه حل قضية الجنوب حيث ترتفع الأصوات المنادية بضرورة فك الارتباط عن الشمال.
هذا وأكد وزير الدفاع في الحكومة اليمنية الجديدة، اللواء الركن محمود أحمد الصُبيحي، أن الظروف الراهنة في بلاده تتطلب رفع درجة الاستعداد لمواجهة القوى الإرهابية والتخريبية.
ودعا اللواء الصُبيحي، خلال اجتماع لقادة المحاور والأولوية والوحدات العسكرية في المنطقة العسكرية الرابعة ومقرها محافظة عدن جنوب البلاد القوى السياسية إلى بذل الجهود لإخراج اليمن إلى بر الأمان وتنفيذ وثيقة السلم والشراكة التي وقعت عليها في الـ21 من شهر سبتمبر الماضي.
وحث عناصر الجيش والأمن على عدم الإنجرار وراء الشائعات أو الإنخراط في الأعمال غير القانونية التي يجرمها القانون عليهم، داعيا قادة وحدات المنطقة العسكرية الرابعة البقاء الدائم في أهبة الاستعداد والوقوف إلى جانب المصالح الوطنية العليا للشعب والبلاد.
ونبه الوزير اليمني إلى أن مؤسسة الجيش والأمن هي القوة السيادية المخولة دستورياً للتصدي للأعمال الإرهابية والتخريبية، وذلك في إشارة منه إلى رفضه للعمليات العسكرية التي تقودها جماعة الحوثي المتمردة ضد تنظيم القاعدة في مناطق مختلفة من البلاد.
وفرضت الولايات المتحدة الاثنين عقوبات مالية على الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح واثنين من قادة المتمردين الحوثيين المتحالفين معه والمتهمين بالاساءة "مباشرة الى السلام والاستقرار في اليمن"، كما اعلنت وزارة الخزانة في بيان. 
واتخذت هذه العقوبات بالترابط مع تلك التي فرضتها الامم المتحدة الجمعة ضد هؤلاء المسؤولين انفسهم في حين يغرق البلد في الفوضى وحالة من عدم الاستقرار السياسي. 
وتتهم واشنطن الرئيس اليمني السابق الذي تولى الحكم من 1990 الى 2012، بانه "اصبح احد اكبر الداعمين للعنف الذي ينفذه المرتبطون بالحركة الحوثية"، كما قالت وزارة الخزانة. 
وأدرج اسم من تولى حكم اليمن طيلة اكثر من عشرين عاما الى اللائحة الاميركية السوداء في الوقت ذاته مع قائد حركة التمرد الشيعية "انصار الله" عبد الملك الحوثي والقائد المتمرد عبدالله يحيى الحكيم. 
وتتهمهم واشنطن ب"الضلوع في اعمال تهدد بشكل مباشر او غير مباشر السلام والامن والاستقرار في اليمن". 
وبموجب هذه العقوبات، تم تجميد اصول هؤلاء المسؤولين. ويحظر التعامل معهم ويخضعون لحظر سفر ايضا. 
ميدانيا لقي اربعون شخصا مصرعهم بينهم 36 من جماعة الحوثي في مواجهات مع رجال القبائل في منطقة قيفة برداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن. 
وقالت مصادر محلية إن مواجهات اندلعت صباح الاثنين، عندما وصلت ميليشيات الحوثي المسلحة إلى قرية "خبزة" بقيفة رداع، وقتلت ثلاثة اشخاص بحجة الرد على مصادر نيران تعرضوا لها، ما دفع أهالي المنطقة إلى التداعي والتصدي لهم واخراجهم من المنطقة بعد ان قام الحوثيون بقصف المنطقة بالأسلحة الثقيلة والدبابات. 
واكدت المصادر ان مسلحي القبائل تمكنوا من السيطرة على جبل العليب المطل على منطقة المناسح، بعدما شنوا هجوماً على المسلحين الحوثيين.كما احرقوا بعض المعدات وسيطروا على معدات عسكرية اخرى كانت موجودة في الجبل.وتحركت القبائل للسيطرة على جبل الثعالب . 
وكان الحوثيون تعرضوا خلال الايام الماضية الى هجمات منها عمليات انتحارية من قبل عناصر تنظيم القاعدة اسفر عن مقتل العشرات منهم، ما يجعل البيضاء – بحسب بعض المراقبين- تتحول الى مستنقع لاستنزاف الحوثيين، اذ ان قبائل البيضاء وخاصة قبائل قيفة تتمتع بالقوة وبامتلاك السلاح بكثرة.

ونفى عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن على القحوم تعاون رجال القبائل في مدينة رداع بمحافظة البيضاء مع تنظيم القاعدة. 
وقال القحوم إن ما أورده القيادي في القاعدة جلال بلعيدي يراد به التضليل على ما يجري على أرض الواقع، مضيفا:" لا يوجد قبائل تقاتل في صفوف التنظيم الذي يقوم بتنفيذ مؤامرة خارجية على أرض الواقع، وهذا تضليل على الإنجاز الذي يقدمه أبناء الشعب اليمني ضد تنظيم القاعدة. 
وأشار القحوم إلى أن أمريكا حريصة كل الحرص على حياة أفراد تنظيم القاعدة التي تتخذ منه "ذريعة" لاحتلال الشعوب، على حد قوله. 
وكانت جماعة أنصار الشريعة، إحدى فروع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بثت تسجيلا صوتياً ظهر فيه القيادي في التنظيم جلال بلعيدي يتحدث فيه عن مستجدات الحرب مع الحوثيين في مدينة رداع محافظة البيضاء جنوب شرق العاصمة. 
وقال بلعيدي إن أعضاء تنظيم القاعدة "انتزعوا" الزمام من الحوثي من خلال إجباره على التقهقر وإرباك أوراقه عن طريق العمليات التي يقومون بها والتي كان آخرها اقتحام مدينة رداع من ثلاثة محاور مكنت المجاهدين من التقدم إلى وسط المدينة. 
ويعتبر بلعيدي من القيادات الميدانية في التنظيم والتي توصف بالشرسة، حيث ارتكب في اغسطس الماضي "مذبحة" في حق 14 جندياً في محافظة حضرموت جنوب اليمن، وبلعيدي هو من أبناء قبائل المراقشة في محافظة أبين جنوب اليمن
 وفى العراق تبنى تنظيم «داعش» المتطرف في بيان تفجيرا استهدف مقرا للشرطة العراقية في غرب بغداد الأربعاء، مشيرا إلى أن منفذه هو هولندي الجنسية. 
وكانت مصادر أمنية وطبية عراقية أفادت عن مقتل 11 شخصا بينهم ستة عناصر من الشرطة على الأقل، في تفجير سيارة مفخخة وهجوم انتحاري بحزام ناسف قرب مقر للشرطة عند ساحة النسور. 
إلا أن بيان التنظيم الذي تداولته منتديات إلكترونية جهادية، قال أن الهجوم كان عبارة عن تفجير انتحاري فقط. 
ونص البيان الموقع باسم داعش : "وفق الله تعالى أخانا أبا عبدالله الهولندي (...) فانغمس بحزامه الناسف وسط تجمع كبير لضباط وعناصر الشرطة الإتحادية في مدخل مقر قيادتهم قرب ساحة النسور في بغداد". وأضاف "وكان ممن هلك ضابطان وعشرون شرطيا وجرح أكثر من عشرة". 
وبحسب البيان، فإن الانتحاري "جعلهم (الضباط والعناصر) أشلاء متناثرة، وأمست قيادتهم حائرة حتى قالوا عن الانفجار أنه وقع بسيارة وحزام". وكان ضابط برتبة عقيد في الشرطة أفاد لوكالة فرانس برس عن مقتل 11 شخصا بينهم ستة عناصر من الشرطة، وإصابة 23 شخصا بينهم 11 شرطيا "في هجومين منفصلين" عند ساحة النسور. 
واشار إلى الهجوم الأول "وقع جراء تفجير سيارة مفخخة "، وبالتزامن مع ذلك "أطلقت قوات الشرطة النار على شخص يرتدي حزاما ناسفا حاول اقتحام مقر للشرطة قرب الموقع، ما أدى إلى انفجاره ومقتل وإصابة عدد من عناصر الشرطة.
هذا وأحرق إرهابيون صباح الخميس مصرف السلام بضاحية السيف بالعاصمة البحرينية المنامة مما تسبب في تلفيات كبيرة في بوابة المصرف وجهاز الصراف الآلي فضلاً عن أضرار أخرى طالت مكاتب مجاورة لمبنى المصرف. 
وأكد مدير عام شرطة محافظة العاصمة تبلغ العمليات الرئيسية بالحريق في وقت مبكر صباح الحادثة وباشرت آليات الدفاع المدني إطفاء الحريق بينما باشرت الأجهزة الأمنية عملها وعاينت مسرح الجريمة واتخذت الاجراءات القانونية اللازمة بما في ذلك جمع الأدلة التي كشفت عن قيام أحد الأشخاص بإشعال النار مستخدما جالونا من البترول وزجاجة حارقة قبل أن يلوذ بالفرار من موقع الحادثة
ودقت صحف أوروبية ناقوس الخطر بعد تزايد عدد الشباب الملتحقين بصفوف «داعش» في الفترة الأخيرة، خاصة وأن من ضمن هؤلاء فتيات جامعيات ومراهقات لا يتجاوز سن بعضهم 13 سنة. 
وأكدت وسائل إعلام فرنسية أن أكثر من عشرين طالبة فرنسية من أصول مغربية التحقن، مؤخراً، ب»داعش» في العراق وسورية. 
وقالت صحف فرنسية، نقلاً عن سلطات بلادها، إن بعضهن التحقن بأزواجهن المقاتلين، كما أن منهن من ستتولى وظائف مكتبية بحكم مستواهن التعليمي العالي. 
ويشار أن السلطات الأمنية الفرنسية كانت قد كشفت، في تقرير سابق، عن وجود 100 فتاة وامرأة يحملن الجنسية الفرنسية يقاتلن في صفوف «داعش»، من بينهن 25 في المائة من أصول مغاربية. 
وبحسب الداخلية الفرنسية، فإن عمليات استقطاب الشباب الفرنسي من طرف «داعش» تم عبر الانترنت، في حين يتم السفر إلى سورية والعراق عبر الأراضي التركية. 
وقالت صحف أوروبية، من بينها «الغارديان» البريطانية و»لوموند» الفرنسية، إن المئات من النساء الشابات الأوروبيات، من بينهن مراهقات لا تتجاوز أعمار بعضهن 13 سنة، قد اختفين ثم ظهرن بعد فترة قصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب ما يسمى ب»الجهاديين» في «تنظيم الدولة الإسلامية» في الأراضي السورية، وقلة منهن في العراق. 
وارتباطا بذات الموضوع، بلغ عدد المغاربة الذين قضوا في الصراع الدائر بسورية والعراق حوالي 254 كانوا قد انضموا إلى الجماعات المتقاتلة، بحسب ما أعلنت عن ذلك، أخيراً الداخلية المغربية. 
وكشف المصدر ذاته أن المغاربة الذين يقاتلون في صفوف المجموعات الإرهابية يصل إلى 1203، منهم 218 معتقلا سابقا في إطار قضايا الإرهاب، و 311 في صفوف ما يسمى ب»تنظيم الدولة الإسلامية». 
ويعني هذا بحسب نفس المصدر، تزايد التهديدات الإرهابية التي تواجه المغرب بارتفاع عدد المغاربة المقاتلين في صفوف هذه التنظيمات الإرهابية، خاصة وأن تقارير استخباراتية كشفت أنه قد تم تكليف بعضهم بالعودة إلى المغرب وتنفيذ عمليات تخريبية. 
وكان تقرير آخر لوزارة العدل المغربية أفاد أن محاكم البلاد تابعت، في الفترة الممتدة ما بين الأول من يناير والأول من سبتمبر، حوالي 192 متهما بقضايا الإرهاب، كما بلغ عدد الخلايا الإرهابية المفككة خلال السنة الحالية حوالي 11 خلية. 
ومن جانبه، كان وزير الاتصال المغربي الناطق باسم الحكومة أكد أن المغرب ذُكر بالاسم من طرف التنظيمات الإرهابية، وكان تنظيم القاعدة هدد باستهداف سفن نقل البترول المارة من المغرب أو إغراقها في المياه في محاولة لضرب الاقتصاد العالمي. 
وجدير بالذكر أن السلطات الأمنية المغربية وضعت نظاما أمنيا جديدا لمواجهة التهديدات الإرهابية أُطلق عليه برنامج «حذر»، وطبقا لهذه الآلية الأمنية الجديدة، ولأول مرة في تاريخ المغرب، خرجت عناصر من الجيش المغربي من ثكناتها للانضمام إلى القوات الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وفى لندن قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة ان المواطنين البريطانيين الذين يصبحون مقاتلين أجانب في الخارج قد يمنعون من العودة إلى بريطانيا بمقتضى قوانين جديدة صارمة للتصدي للجهاديين الذين يقاتلون في صراعات في دول مثل العراق وسوريا.
واضاف كاميرون في كلمة القاها في البرلمان الاسترالي إن مشروع قانون جديد لمكافحة الارهاب سيمنع ايضا شركات الطيران التي لا تتقيد بقوائم حظر السفر التي تصدرها بريطانيا أو اجراءات التفتيش الامني من الهبوط في اراضيها.
وفي اغسطس اب الماضي رفعت حكومة كاميرون مستوى التحذير الامني في بريطانيا إلى ثاني أعلى درجة بسبب المخاطر التي يشكلها مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية العائدون من العراق وسوريا. ويقدر محللون امنيون عدد المقاتلين الاجانب في العراق وسوريا الان بالالاف.
فى مجال آخر استمر تنظيم داعش بخسارة قياداته الفاعلة وأُعلن عن مقتل عدد اخر من ابرز ارهابيي الجيل الثاني للتنظيم بمقتل مسؤول التجنيد الخارجي يعقوب المقدسي وأبوحذيفة اليمني احد مساعدي البغدادي وبعض القيادات الفاعلة.
وفي حين شنت طائرات التحالف الدولي غارات جديدة على مدينة عين العرب الكردية السورية التي شهدت معارك متقطعة بيّنت المعطيات الميدانية تقدم القوات العراقية باتجاه مصفاة بيجي لتحريرها من عناصر تنظيم داعش، تزامناً مع الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني لإنقاذ الانبار.
بينما عززت تركيا من تواجدها العسكري على الحدود السورية التركية حيث يُرجح محللون إنها استعدادات لفرض منطقة حظر طيران ومناطق عازلة.
وأفادت تقارير اعلامية أن القوات العراقية باتت على بعد كيلومترين من مصفاة بيجي النفطية التي يحاصرها تنظيم داعش.
وأشار موقع قناة «روسيا اليوم» إلى أن مواجهات عنيفة دارت في المنطقة بين القوات العراقية والمسلحين، بعد يوم من قصف جوي لتجمعات التنظيم في هيت وشمال تكريت.
وقال التلفزيون العراقي إن هجوما جويا أودى بحياة حذيفة اليمني أحد مساعدي زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي قرب مدينة الفلوجة العراقية. ولم يذكر التلفزيون متى وقع الهجوم أو تفاصيل أخرى.
كذلك كشف أحد الضباط الميدانيين لمراسل شبكة «الإعلام العراقي» الرسمية عن مقتل «يعقوب المقدسي، والذي يبلغ من العمر 45 عاماً ويحمل الجنسية الفلسطينية، وهو مسؤول ملف التجنيد في عصابات داعش الإرهابية، وكان من أبرز قيادات القاعدة في مناطق شمال بابل» أثناء عملية أمنية نفذتها في قرية البواسل بالقرب من قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين .
وأضاف أنه «كان يتولى تجنيد الانتحاريين لداعش عن طريق المواقع الاجتماعية - فيسبوك وتويتر - ولديه مجموعة تشرف على عملية إدخالهم إلى العراق عن طريق الحدود مع سوريا».
في السياق كشفت وزارة الداخلية العراقية عن أسماء قتلى ومصابي قيادات التنظيم الارهابي في غارة للقوة الجوية العراقية في القائم غربي الانبار، مؤكدة أن زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي نقل الى داخل سوريا للعلاج بعد إصابته بجروح، فيما أوضحت أن حصيلة الغارة بلغت 40 بين قتيل وجريح من التنظيم.
وفيما قالت قيادة عمليات الأنبار إن قطاعاتها المقاتلة وأبناء العشائر تمكنوا وبعد اشتباكات شرسة مع عناصر التنظيم الإرهابي من تحرير ثلاث قرى واقعة بين عامرية الفلوجة ومدينة الفلوجة من سيطرة «داعش»، أعلنت الشرطة العراقية مقتل 50 من عناصر «داعش» في حوادث متفرقة في مناطق تابعة لمدينة بعقوبة.
وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية إن طيران الجيش العراقي قصف موقعاً لتنظيم داعش في ناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة ما اسفر عن مقتل والي السعدية ابو الامين الموصلي و20 اخرين من اتباعه.
وأضافت أن القوات الأمنية أحبطت محاولة لتنظيم داعش لاقتحام قرى في ناحيتي السعدية وجلولاء ما أسفر عن مقتل 22 مسلحا.
وأشارت أن القوات العراقية تمكنت من قتل ثمانية مسلحين حاولوا اقتحام مبنى معسكر تابع لمتطوعي الحشد الشعبي في قرية التايهة على اطراف المقدادية.
في السياق اعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، عن تشكيل «المجلس الوطني لإنقاذ الأنبار».
وقال كرحوت في تصريح صحفي، ان «الهدف من تشكيل المجلس الذي اتفق في اربيل هو الاسراع بتحرير المحافظة من سيطرة داعش من خلال تشكيل غرفة عمليات سوف يقودها ضباط سابقون في الجيش وآخرون من عمليات الانبار وقيادة الشرطة، لوضع خطة استراتيجية سريعة لتحرير المحافظة».
واوضح انه يتم العمل حاليا على بلورة فكرة موحدة تعتمد على ثلاث نقاط، هي استيعاب اكبر عدد من متطوعي العشائر والعمل ضمن الاجهزة الامنية، وعدم السماح لداعش والمليشيات المسلحة باتخاذ الانبار قاعدة لضرب الوحدة الوطنية.
وفي سوريا واصلت طائرات قوات التحالف الدولي غاراتها على عين العرب «كوباني» والمناطق المحيطة بها، حيث شنت غارة على محيط حي عرب بينار، شرقي المدينة، هي الثانية إذ سبقتها غارة أخرى أطلق خلالها صاروخان.
وأيضاً، شنت طائرات التحالف غارة بصاروخين استهدفا تجمعاً لآليات تنظيم الدولة عند «قية زور آفا» غربي مدينة كوباني. ودارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي القوات المشتركة، المتمركزة في سوق الهال، ومسلحي تنظيم «داعش» المتمركزين في تلة عرب بينار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
في الأثناء ذكرت وكالة «إخلاص» التركية أن الجيش قام بإرسال دبابات إضافية بين مقاطعتي شيرناك ومردين جنوب شرق البلاد على الحدود مع سوريا، كما تمركز المئات من الجنود الأتراك كل 50 متراً على طول الشريط الحدودي .
 كذلك أكدت أن الجيش التركي قام خلال الساعات الأخيرة الماضية بنشر 20 دبابة في مدينة نصيبين بمقاطعة مردين على طول مدينة القامشلي السورية . وذكر محللون سياسيون وعسكريون أتراك أن الجيش التركي يستعد لفرض منطقة حظر طيران ومناطق عازلة على الحدود السورية الشمالية.
واعلن نائب الرئيس الإيراني اسحق جهانقيري لدى استقباله نظيره العراقي نوري المالكي في طهران أن ايران ستضع كل قدراتها تحت تصرف العراق لمحاربة مقاتلي تنظيم داعش.
وقال جهانقيري الذي نقل تصريحاته موقع تلفزيون اريب انه امام الارهاب يجب استخدام كل الوسائل. من جانبه قال المالكي «نحن في حاجة الى تعاون وتنسيق اكبر لتفادي مخاطر اعظم». 
وجددت دار الإفتاء المصرية، رفضها لممارسات تنظيم «داعش» التكفيري، والتي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلام، إذ كان آخرها ما تناقلته بعض الفيديوهات لعناصر من التنظيم وهم يحيون عادات الجاهلية من استرقاق البشر وبيعهم تحت مسمى السبي.