عاهل الأردن بحث اخطار التصعيد الإسرائيلي في القدس في اجتماعات مع كيري وعباس ونتنياهو

الرئيس الفلسطيني : ممارسات إسرائيل إجراءات انتحارية تدفع إلى حرب دينية

الرئيس المصري : لا مفر من التوصل إلى حل نهائي على أساس حل الدولتين

تقدم دولي نحو الاعتراف بالدولة المستقلة

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي : نريد دولة فلسطينية والعالم لا يتحمل حرباً رابعة

رؤساء الكنائس في القدس ينددون بالمحاولات الاسرائيلية لتغيير الوضع في الحرم القدسي

      
        
بحث العاهل الأردني عبدالله الثاني في عمّان مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهود تحقيق السلام، ومجمل التطورات الراهنة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المتبادل.

وأكد العاهل الأردني وفق بيان صحفي موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية.

وشدد العاهل الأردني على مسؤولية المجتمع الدولي في تكثيف جهوده لدعم جهود السلام، وحل القضية الفلسطينية، التي تشكل جوهر النزاع في المنطقة، حلًا عادلًا ودائمًا وشاملًا، مجددًا التحذير من أن تكرار إسرائيل لاعتداءاتها وإجراءاتها الاستفزازية في القدس واستهداف المقدسات فيها، خصوصاً المسجد الأقصى والحرم القدسي، أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، إضافة إلى أن استمرار سياسة الاستيطان، ستقوض جميع مساعي إحياء جهود السلام.

وأكد الجانبان حرصهما على التنسيق والتشاور حيال مختلف التحديات والظروف والتطورات الراهنة في المنطقة، وفي مدينة القدس بشكل خاص.

كما تطرقت المباحثات إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة، خصوصا ما يتصل منها بجهود مواجهة الإرهاب والتطرف ومحاصرة التنظيمات الإرهابية.

والتقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي زار المملكة ضمن جولة له في المنطقة، حيث جرى بحث التطورات الراهنة في الشرق الأوسط ومساعي تحقيق السلام، والجهود الإقليمية والدولية المتصلة بمكافحة الإرهاب قبل اجتماع عباس وكيري. 

وفي وقت لاحق عقد اجتماع ثلاثي بين العاهل الاردني ووزير الخارجية الاميركي كيري ورئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في عمان لبحث الجهود للتوصل الى تهدئة الأوضاع في القدس، وتهيئة الظروف الملائمة لاحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. 

وأكد الملك الأردني خلال اللقاء أهمية دور الولايات المتحدة الأميركية في تهيئة الظروف المناسبة لإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية التي لا تزال تشكل جوهر الصراع في المنطقة. وأوضح أن الأردن مستمر بالتنسيق والتشاور مع مختلف الأطراف ذات العلاقة في مساعيه لإحياء مفاوضات السلام التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، ما يتطلب توجها إسرائيليا فعليا وحقيقيا يصب في هذا الاتجاه يتمثل بوقف إجراءاتها الأحادية، واعتداءاتها المتكررة على المقدسات في مدينة القدس، وخصوصا تلك التي تستهدف الحرم القدسي والمسجد الأقصى، وهو الأمر الذي يرفضه الأردن بالكامل انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات. 

وأكد ملك الأردن بأنه لا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل أمثل ووحيد نحو تحقيق السلام المنشود. 

بدوره، وضع كيري الملك في صورة جهود الولايات المتحدة وتحركاتها المتصلة بتحقيق السلام في المنطقة، إضافة إلى جهودها ضمن التحالف الدولي لمحاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة. وأعرب كيري عن تقديره لدور الأردن المهم في دعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وجهوده الفاعلة في التصدي للفكر الإرهابي ومحاصرة التطرف. 

واستقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر إقامته في العاصمة الأردنية عمان وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري. وتناول اللقاء العملية السياسية، ومجمل التطورات والأوضاع العامة في فلسطين والمنطقة. 

ووصف دبلوماسي أميركي يرافق الوزير جون كيري في جولته في المنطقة وأبرز محطاتها زيارة رئيس الدبلوماسية الأميركية الى عمان، ولقاءاته مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأنها كانت هامة وصريحة، وقال الدبلوماسي الأميركي أن المحادثات التي أجراها كيري مع الرئيس عباس ناقشت الوسائل الأفضل لنزع فتيل انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وانهاء استمرار حالة التوتر في القدس والتصعيد المتواصل الذي يهدد باشعال المنطقة. 

وذكرت مصادر مطلعة نقلا عن الدبلوماسي الأميركي أن الرئيس عباس تحدث خلال لقائه مع كيري بغضب واضح، واصفا اجراءات الحكومة الاسرائيلية في القدس بأنها اجراءات انتحارية تدفع باتجاه حرب دينية لن يكون بالامكان السيطرة عليها، أو النجاة منها، واضاف عباس خلال اللقاء أن وتيرة الاجراءات والخطوات الاسرائيلية في القدس، وتشمل المساس بالوضع القائم في محيط الحرم القدسي الشريف، واجراءات الدخول اليه وفتح الأبواب أمام دخول اليهود الى باحاته، ونشر العطاءات الاستيطانية، هي اجراءات متصاعدة ومتزايدة تؤكد سوء نوايا الحكومة الاسرائيلية، وأنه على ما يبدو هناك من يسعى الى تفجير الأوضاع بالكامل، وكشفت المصادر أن الرئيس الفلسطيني طلب من الوزير الأميركي أن تضغط واشنطن على حكومة نتنياهو لوقف الاجراءات ضد الحرم القدسي، والغاء قرارات الاغلاق وتحديد أعمار دخول المصلين، وكل الاجراءات التي يمكن أن تشكل عائقا أمام وصول الفلسطينيين للصلاة داخل المسجد الأقصى. 

وقالت إسرائيل إنها لن تتعاون مع تحقيق يجريه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الحرب التي اندلعت في غزة هذا العام لأن نتائجه محددة سلفا. 

ومن المقرر أن يصدر المجلس تقريره الأول بحلول آذار القادم مما يعني أن ينظر في تصرفات كل من إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على غزة أثناء الحرب التي استمرت 50 يوما. ورفضت الحكومة الإسرائيلية بالفعل التحقيق ووصفته بانه محكمة صورية متهمة الأكاديمي الكندي وليام شاباس رئيس لجنة التحقيق بالتحيز ضد إسرائيل. 

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان في ضوء حقيقة أن لجنة شاباس ليست لجنة لتقصي الحقائق وإنما لجنة تحقيق نتائجه محددة سلفا... فإن إسرائيل لن تتعاون مع اللجنة. وأضافت أن قرارها اتخذ ايضا في ضوء ما وصفته بأنه عداء مفرط لإسرائيل من قبل مجلس حقوق الإنسان الذي مقرها جنيف. 

ودعت فرنسا إسرائيل للتراجع فورا عن قرار بالموافقة على بناء 200 منزل استيطاني في القدس الشرقية في خطوة قالت إنها تهدد بشكل مباشر حل الدولتين. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال قرار السلطات الاسرائيلية بالموافقة على بناء 200 منزل استيطاني جديد في مستوطنة راموت يهدد مباشرة حل الدولتين. وأضاف نادال في بيان شديد اللهجة بصورة غير معتادة ندعو إسرائيل للتراجع فورا عن هذا القرار في وقت يتعين القيام فيه بكل عمل من شأنه وقف تصعيد العنف واستئناف عملية السلام.

هذا وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري بعد محادثات في العاصمة الاردنية إن اسرائيل والفلسطينيين تعهدا باتخاذ خطوات ملموسة لتهدئة التوترات حول الحرم القدسي. 

وقال كيري ان جميع الاطراف وافقت على اجراءات محددة وعملية يمكن للجانبين كليهما ان يتخذاها لاستعادة الهدوء. 

واضاف قائلا وقد وقف الي جواره وزير الخارجية الاردني ناصر جودة نحن نعمل على اخماد شرارات التوتر الحالي حتى لا يتصاعد الي حريق يخرج تماما عن نطاق السيطرة. 

وفي وقت سابق إتهم الملك عبد الله اسرائيل بشن هجمات متكررة ضد الاماكن المقدسة في القدس وقال انها يجب ان تتوقف. وقال مسؤولون دينيون اردنيون يديرون تلك المواقع الاسلامية انه وقع عدد لم يسبق له مثيل من الاقتحامات من جانب يهود متشددون للمسجد الاقصى هذا العام. وإتهم نتنياهو الفلسطينيين في الضفة الغربية باذكاء العنف. 

وسمحت إسرائيل بحرية دخول غير مقيدة للمصلين للمسجد الأقصى بعد أن قالت الولايات المتحدة إن اسرائيل والفلسطينيين تعهدوا باتخاذ خطوات ملموسة لتهدئة التوترات حول الحرم القدسي. 

ووضعت قوات الشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب في المنطقة بعد تفجر العنف في الاسابيع القليلة الماضية بشأن الموقع الذي يوجد به المسجد الاقصى المقدس لدى المسلمين وما يطلق عليه اليهود جبل المعبد. واثارت الاشتباكات بين الشرطة الاسرائيلية والفلسطينيين مخاوف من انها قد تفجر انتفاضة فلسطينية جديدة. 
وفى القاهرة أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أهمية التوصل إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، والذي يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون عاصمتها القدس الشرقية، ويكفل للدولتين العيش في سلام وأمن، ويفتح الطريق حول استكمال تفعيل المبادرة العربية للسلام. 
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها الرئيس السيسي مساء الخميس من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وذلك خلال الإجتماع الذي عقده ملك الأردن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري. 
وشدد الرئيس السيسي، خلال الاتصال الهاتفي، على دعم مصر المستمر لخيارات الشعب الفلسطيني والتي يعبر عنها قيادته. 
وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف بأن المجتمعين أطلعوا الرئيس السيسي على المشاورات التي أجروها والتي تركزت حول ضرورة التوصل إلى تهدئة الأوضاع بالقدس الشرقية والحفاظ على الوضع القائم وهوية المسجد الأقصى لتجنب مخاطر الانزلاق نحو تصعيد الموقف والآثار الوخيمة التي قد تترتب على ذلك. 
وأضاف السفير يوسف أنه تم أيضا التشاور حول الأفكار المطروحة بشأن استئناف العملية التفاوضية الفلسطينية – الإسرائيلية.
هذا وعزلت مصلحة السجون الإسرائيلية القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي عقاباً على بيان دعا فيه السلطة الفلسطينية إلى «دعم المقاومة»،بحسب ما أعلن نادي الأسير الفلسطيني الأربعاء. 
وقال النادي في بيان "أقدمت مصلحة سجون الاحتلال على نقل القائد مروان البرغوثي القابع في سجن هداريم إلى زنازين العزل الانفرادي" مشيرة بأن ذلك جاء "كعقاب" على رسالته التي نشرت يوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وكان البرغوثي دعا في رسالته السلطة الفلسطينية إلى دعم "المقاومة الشاملة والبندقية". 
ومن ناحيته، أكد متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية وضع البرغوثي في العزل الانفرادي، ولكنه قال أن ذلك جاء بسبب قيام البرغوثي بإعطاء مقابلات لوسائل الإعلام. وأضاف "تم الحكم على مروان البرغوثي البارحة بسبعة أيام من العزل الانفرادي وتم تغريمه لإعطائه مقابلات لوسائل الإعلام وهو أمر لا يسمح له بالقيام به". 
وطالب البرغوثي في رسالته ب"ضرورة إعادة الاعتبار مجددا لخيار المقاومة بوصفه الطريق الاقصر لدحر الاحتلال ونيل الحرية". وأشار نادي الأسير أن عزل البرغوثي "يدل على مستوى الارتباك لدى المؤسسة السياسية والأمنية للاحتلال". وتابع النادي "هذا دليل على أن ياسر عرفات لا زال يرعبهم من قبره ومروان من زنزانته". 
وحكم على مروان البرغوثي، المعتقل منذ العام 2002، بالسجن المؤبد خمس مرات، بتهمة قيادة الانتفاضة الفلسطينية المسلحة التي اندلعت في العام 2000. ويحظى مروان البرغوثي بشعبية واسعة بين الفلسطينيين وكان أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية ولطالما اعتبر الخليفة المحتمل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
في سياق متصل أحرق مستوطنون، مسجداً في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ما يهدّد بتفاقم التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين، واستنكرت السلطة الفلسطينية جريمة حرق المسجد محذّرة من تحوّل الصراع إلى ديني.
وقام المستوطنون بإضرام النيران في المسجد وتجمع مئات من سكان القرية حول المسجد الذي تضرّر طابقه الأول بالكامل. وأكد رئيس مجلس المغير فرح النعسان في حديث: «حاولنا السيطرة على النيران ولكنها كانت تشتعل بشكل سريع جداً، ولم نستطع السيطرة عليها حتى انتهت من تلقاء نفسها».
وأضاف: «عندما وصل الدفاع المدني الفلسطيني كان الطابق الأول قد احترق تماماً». وأكد أن هناك تخريباً متكرراً للسيارات والمباني في المغير وإن مسجداً آخر في القرية حرق جزئياً قبل عامين محمّلاً المستوطنين المسؤولية عن الجريمة.
وقال مسؤول أمني فلسطيني: إن «مستوطنين أحرقوا بالكامل الطابق الأول من المسجد في هذه القرية الواقعة على مقربة من مستوطنة شيلو ومن طريق مخصص للمستوطنين»، مشيرين إلى أنه سبق وتم إحراق مسجد آخر في هذه القرية عام 2012.
وينتهج المستوطنون وناشطون من «اليمين» الإسرائيلي الأشد تطرفاً سياسة انتقامية منهجية تحت شعار «تدفيع الثمن» تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية في كل مرة تتخذ إسرائيل إجراءات يعتبرونها «معادية» للاستيطان، مع أن هذه الإجراءات عادة ما تكون رمزية وشكلية وتضليلية. وتشمل هذه الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإحراق أو اقتلاع أشجار زيتون.
وفي تطور آخر، أعلنت شرطة الاحتلال أنه تم إلقاء زجاجة حارقة على كنيس يهودي قديم في بلدة شفاعمرو العربية شمال فلسطين المحتلة.
واستنكرت السلطة الفلسطينية إحراق مسجد المغير، محذرة من أن تؤدي مثل هذه الممارسات ضد المقدسات الإسلامية إلى تحويل الصراع مع إسرائيل إلى صراع ديني.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيبس لوكالة الأنباء الألمانية إن حرق المسجد في رام الله «من المؤشرات الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل بالإمعان في المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين». وأضاف: «نستهجن وندين بشدة حادثة حرق المسجد الجديدة وكتابة شعارات معادية للمسلمين والعرب»، معتبراً أن هذا يؤكد أن إسرائيل «تريد أن تعلن حرباً دينية في المنطقة».
واتهم وزير الأوقاف الفلسطيني إسرائيل، بـ«التشجيع على العنف بالمساس بالديانات ودور العبادة الذي هو مخالف لكل القوانين والمعاهدات الدولية»، مطالباً بتدخل دولي فوري لوقف هذه الممارسات.
وحذّر الفلسطينيون من تصاعد حدة دائرة العنف في الأراضي الفلسطينية، أخيراً، على خلفية تصاعد اقتحامات جماعات استيطانية للمسجد الأقصى في القدس واندلاع مواجهات يومية في باحاته.
وحذرت حركة الجهاد الإسلامي، من «أن إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال سيواجه بإرادة فلسطينية لا تقبل أبدا الاستسلام والخضوع». وقال مصدر مسؤول في الجهاد في بيان تعقيباً على جريمة الاعتداء على مسجد المغير: «إن من يحرض على قتل أبناء شعبنا وتخريب ممتلكاتهم وحرق المساجد والاعتداء عليها ويطلق العنان لعدوان المستوطنين عليه أن ينتظر الرد في أي لحظة».
وشدد على «أن الجريمة تمت تحت حماية من قوات الجيش الصهيوني التي دفعت بها حكومة الاحتلال لحماية إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، مشددة أن الجريمة تكشف عن استعداد الاحتلال لشن مزيد من الاعتداءات على ممتلكات المواطنين واستهداف الأماكن المقدسة».
ويأتي ذلك بينما يتفاقم التوتر بين الاحتلال والفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية المحتلتين الذي ازداد حدة في الأسابيع الأخيرة.
ووجه الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بصيانة المسجد الغربي لقرية المغير بشمال شرقي محافظة رام الله في الضفة الغربية، بعد أن أقدم مستوطنون إسرائيليون على حرقه فجر الأربعاء.
وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إن الهيئة ستقوم، بناء على توجيهات رئيس الهيئة، وبالتنسيق مع مكتبها في الضفة الغربية، بمعاينة الأضرار التي لحقت بالمسجد والبدء بصيانته وتجهيزه للمصلين بأفضل المواصفات والمواد المستخدمة في أعمال الترميم والصيانة التي تليق بقدسية بيوت الله تعالى.
وكان شهود عيان في القرية قد قالوا إنهم فوجئوا بالنيران تلتهم المسجد في ساعات الفجر الأولى، قبل أن يهب بعض الأهالي لإطفائها، حيث أتت على مساحة واسعة من المسجد. واستنكرت السلطة الفلسطينية قيام المستوطنين بإحراق أجزاء كبيرة من المسجد، وحذرت من أن تؤدي مثل هذه الممارسات ضد المقدسات الإسلامية إلى تحويل الصراع مع إسرائيل إلى صراع ديني.
جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إحراق مسجد القرية المحاطة بالمستوطنات التي أقيمت على أراضيها.
وطالب الاتحاد الاوروبي مجددا ب"اقامة دولة فلسطينية" في حين استمرت المواجهات ليل الجمعة السبت في القدس العربية المحتلة بين شبان فلسطينيين وعناصر شرطة الإحتلال الإسرائيلية. 
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني خلال زيارتها الى غزة "نحن نريد عملياً دولة فلسطينية. هذا موقف الاتحاد الاوروبي انه يريد دولة فلسطينية". 
وأكدت أثناء مؤتمر صحافي في مدرسة البحرين للاجئين الفلسطينيين التي تؤوي اكثر من الف نازح بمنطقة تل الهوى في غرب مدينة غزة ان "العالم لا يمكن ان يحتمل حربا رابعة في غزة". 
واستمعت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية خلال زيارتها المقتضبة الى عدد من عائلات النازحين حول ظروفهم الحياتية في مدرسة الامم المتحدة بعد ان فقدوا منازلهم التي تدمرت في الحرب. 
وقالت الوزيرة الاوروبية "جئت الى هنا اولا كأم لأشاهد بشكل مباشر ما حدث (...) قلنا جميعا ان غزة تحتاج الى ان تتنفس والامور هنا يجب ان تتغير ولا يوجد وقت للانتظار". 
واكدت ضرورة "الاسراع في اعادة الاعمار" مبينة ان "الاتحاد الاوروبي على استعداد دائم لدعم منظمات الامم المتحدة" العاملة في الاراضي الفلسطينية. 
من جهته، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه الى مجلس الامن الدولي خلال الشهر الحالي للمطالبة باعتبار الاراضي الفلسطينية "أراضي دولة محتلة". 
وأضاف "بعد تقديم الطلب، نتمنى الحصول على تسعة اصوات لعرضه، فإما ان يقبلوه واما ان يرفضوه، وسنقرر الامور خطوة خطوة بعد ذلك". وفيما يخص الأوضاع في مدينة القدس، طالب عباس مجلس الأمن التأكيد على وضعية القدس المعتمدة منذ العام 1967. على صعيد آخر، وعلى غرار ما يحدث كل الليالي منذ أكثر من اسبوعين، رمى شبان فلسطينيون مفرقعات وحجارة على شرطة الاحتلال التي ردت مطلقة قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي وقنابل صوتية. وكانت المواجهات عنيفة خصوصا في مخيم شعفاط حيث يتكدس العديد من الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. وتشهد الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية احتجاجات غاضبة ليلياً اعتراضا على سياسة اسرائيل وبسبب الغضب جراء محاولات مجموعات من اليمين المتطرف الصلاة في باحة الحرم القدسي.
وتولت حكومة من يسار الوسط السلطة في السويد، وأعلنت على الفور عزمها الاعتراف بفلسطين. وبهذا تكون أول دولة أوروبية، عضو في الاتحاد الأوروبي، تعترف بفلسطين إذا مضت في تعهدها. وحتى قبل أن تستوعب وسائل الإعلام الدولية الإعلان السويدي، صوت البرلمان البريطاني بفارق كبير، 274 مقابل 12، موصياً بالاعتراف بدولة فلسطين أيضا.
والحكومة البريطانية من غير المرجح أن تتخذ هذه الخطوة في ظل قيادتها السياسية الحالية، لكن حزب العمال قد يتولى الأمور بعد انتخابات مايو 2015.
وحتى لا يبدو هذا الجهد ذا طابع حزبي بحت، فلنستمع إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية عن حزب المحافظين رتيشارد اوتاواي يقول لزملائه في البرلمان إن ضم إسرائيل لـ950 فدانا من الضفة الغربية هذا الصيف «أغضبني أكثر من أي شيء آخر في حياتي السياسية».
قد لا يعني إسرائيل كثيرا في النهاية مواقف «أوروبا القديمة»، لكنها لا يمكنها تجاهل نفاد صبر مؤيدها الرئيسي الولايات المتحدة المتزايد. ومباشرة بعد اجتماع نتنياهو وأوباما أخيرا، أصدر البيت الأبيض بيانا يعلن فيه أن خطوات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة « تطرح تساؤلات بشأن التزام إسرائيل بتسوية سلمية يجري التفاوض عليها مع الفلسطينيين».
والاعتراف الأوروبي لن يحول الدولة الفلسطينية بسحر ساحر إلى كيان معترف به دوليا في أي وقت قريب، لكنه يعزز الخطوات الفلسطينية في توجيه ضرباتها بنفسها.
وإحدى العلامات الأولى على النزعة الأحادية للفلسطينيين جاءت منذ سنتين عندما دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأمم المتحدة إلى «إصدار شهادة ميلاد لواقع وجود دولة فلسطينية».
وقدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب البلجيكي النائب الفلمنكي ديرك فان دي ميرلين مشروع قرار يحث البرلمان البلجيكي على مطالبة الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين بعد الخطوة التي أقدمت عليها السويد في هذا الاتجاه الشهر الماضي. 
وجاء في مشروع القرار "انه بعد أكثر من عشرين عاماً مضت على انطلاق مفاوضات السلام التي لم ينتج عنها إلا زيادة الاستيطان الإسرائيلي وبناء الجدار والحرب على غزة، فإن على بلجيكا والاتحاد الأوروبي القيام بمبادرة تنقذ خيار الدولتين القائم على إنشاء دولة فلسطين في حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967م". 
وأضاف أن هذه المشروع "يهدف إلى دعم التحرك الذي أطلقه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة الداعي للاعتراف بدولة فلسطين"، مذكراً أن هناك 135 دولة تعترف بدولة فلسطين منها 9 دول أوروبية، كانت السويد آخرها في 31 أكتوبر2014م. 
كما أشار إلى تصويت البرلمان البريطاني "الرمزي" لصالح الاعتراف بدولة فلسطين والنقاش الدائر حاليًا في أكثر من برلمان أوروبي بهذا الخصوص.
ويستعد المشرعون الفرنسيون لإجراء تصويت رمزي في البرلمان خلال بضعة أسابيع حول ما إذا كان يتعين على الحكومة الاعتراف بفلسطين كدولة في خطوة ستثير على الأرجح غضب إسرائيل.
ولا تعتبر فرنسا فلسطين دولة لكنها تقول إن من الممكن أن تعترف بها إذا رأت أن ذلك سيشجع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. واعترفت الحكومة السويدية بدولة فلسطين الشهر الماضي واعترف بها البرلمان البريطاني في تصويت غير ملزم. واقترحت خطوات مماثلة في اسبانيا وأيرلندا. 

وقدمت الكتلة الاشتراكية وحزب جبهة اليسار مشروعين من المقرر مناقشتهما في الجمعية الوطنية الفرنسية يوم 28 الجاري وفي مجلس الشيوخ يوم 11كانون الأول يطالبان الحكومة الفرنسية باستخدام الاعتراف بدولة فسلطين كوسيلة للتوصل إلى حل حاسم للصراع. ولا يزال الإجراء في حاجة إلى تصديق رسمي من الجمعية الوطنية. 
وليس واضحا بعد ما إذا كان المشرعون سيصوتون لصالح المشروعين وهو تحرك أثار غضب بعض أعضاء الجمعية المؤيدين لإسرائيل في كل الاتجاهات السياسية. 
وحتى لو أيد المشرعون هذا الإجراء فإنه ليس ملزما ولن يجبر الحكومة على تغيير موقفها الدبلوماسي. 
وقالت وزارة الخارجية إنها لا تعلق على تصويت في البرلمان لكنها كررت دعوتها إلى استئناف عاجل لمحادثات السلام التي تؤدي إلى دولة فلسطينية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال في المؤتمر الصحفي اليومي: فرنسا متمسكة بحل الدولتين. وأضاف هذا الحل يعني أنه سيكون هناك اعتراف فرنسي بدولة فلسطينية. 
وأيدت باريس من قبل عضوية فلسطين في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم يونسكو وحصولها على وضع دولة مراقب غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة. 
وبعد الاعتراف السويدي الرسمي بدولة فلسطين، الشهر الماضي، وتبني البرلمان البريطاني خطوة مماثلة غير ملزمة للحكومة البريطانية، فتح ذلك الباب أمام برلمانات أوروبية أخرى الباب لاتخاذ خطوات مشابهة، وإن كانت رمزية، باتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كمجلس النواب البلجيكي، ومجلس الشيوخ الفرنسي، لكن الموقف الأميركي لا يتحرك قيد أنملة، على صعيد العمل من أجل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه. 
وليس ذلك فحسب، بل إن مشروع القرار الذي تعتزم السلطة الفلسطينية التوجه به إلى مجلس الأمن، هذا الشهر، لتحديد موعد زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967، في ظل تعنت حكومة الاحتلال، ومواصلة الاستيطان، يواجه تهديد استخدام الولايات المتحدة الأميركية لحق النقض الفيتو، بهدف إحباطه. 
ولكن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني قالت، مؤخرًا: إن هدفها خلال فترة ولايتها، التي تمتد لخمس سنوات، إقامة دولة فلسطينية، وذلك بعد أن أصدر الاتحاد وثيقة الخطوط الحمراء أمام انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وقررت دولة كولومبيا رفع تمثيل البعثة الدبلوماسية لفلسطين لديها بحيث تحظى بجميع الامتيازات والحصانات كما هو الحال مع أي سفارة.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي : إن لقاءاً جمعه مع وزيرة خارجية كولومبيا في عمان وناقش معها العلاقات الثنائية بين البلدين وبموجب ذلك قررت كولومبيا رفع التمثيل الفلسطيني لديهم إلى البعثة الدبلوماسية لفلسطين كما التزموا ببناء مقر متعدد النشاطات للأطفال بعد المدرسة في قطاع غزة إضافة إلى الاطلاع على التجربة الكولومبية في محاربة الفقر وفي تهيئة الشباب للتعليم المهني.
هذا ودعت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية برئاسة الدكتور عبد العزيز عبد الله دول العالم أجمع إلى الاعتراف بدولة فلسطين رسمياً أسوة بدولة السويد.
وقالت المنظمة في بيان لها : " إن الاعتراف بدولة فلسطين سيكون خطوة مهمة لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، خاصةً مع انطباق معايير القانون الدولي للاعتراف بالدولة، وأنها قد استوفت شروط الأرض والشعب والحكومة ".
وحثت المنظمة في بيانها كل دول العالم أن تحذو حذو السويد، وتتخذ مثل هذا القرار الشجاع والتاريخي، وألا تخشى أي ردود أفعال من جانب المحتل الإسرائيلي، مبينةً أن ما تطالب به فلسطين هو حق مشروع لا جدال فيه، خاصةً وأن الأرض التي تحتلها إسرائيل هي في الأصل أرض فلسطينية استولى عليها المحتل بدون وجه حق.
في مجال آخر أصيب الجمعة صحافي بجروح والعشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق إثر استنشاقهم للغاز السام المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وانطلقت المسيرة نصرة للمسجد الأقصى واحياء للذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وكذلك لإحياء ذكرى إعلان الاستقلال. وعند اقتراب المسيرة من المناطق المهددة بالمصادرة قمعها جنود الاحتلال وتحديدا على مدخل القرية باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى وقوع هذه الإصابات. وتبع ذلك ملاحقة جنود الاحتلال للمتظاهرين بين حقول الزيتون، ما أدى الى إصابة المصور الصحفي هيثم الخطيب بقنبلة غازية بالقدم والعشرات بحالات الاختناق الشديد. 
واعتقلت قوات الاحتلال، 13 طفلا وشابا بعد ان داهمت مناطق مختلفة في مدينة القدس المحتلة. 
وأصيب فلسطيني بعيار ناري بالرجل، والعشرات من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة. 
وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من الشبان وعدد من المتضامنين الاجانب عقب صلاة الجمعة من أمام مخيم قلنديا صوب الحاجز، رفع فيها المشاركون الأعلام الفلسطينية قبل أن يهاجمهم الجنود المتمركزون على الحاجز بإطلاق الرصاص المطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بشكل كثيف لتفريقهم، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيا. 
وأصيب، عدد من الشبان بحالات اختناق خلال مواجهات على حاجز حوارة جنوب نابلس. وأفاد شهود عيان، بأن مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال وعدد من الشبان، الأمر الذي أدى وقوع إصابات في المنطقة. 
وقمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، المشاركين في فعالية للتضامن مع أصحاب الاراضي المهددة بالمصادرة شرق بلدة سعير في محافظة الخليل، كما حاول مستوطن دهس احد المشاركين في هذه الفعالية السلمية. 
وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية، راتب جبور، إن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية والدخانية صوب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب ونشطاء السلام، خلال مشاركتهم في هذه الفعالية عند محاولة المتظاهرين الدخول إلى المهددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال، والقريبة من مستوطنة عاموس شمال شرق سعير، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال. 
وأصيب عدد من الفلسطينيين في مخيم عايدة شمال بيت لحم بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال. وأفاد مصدر أمني بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة المفتاح على المدخل الشرقي للمخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. 
وأصيب عشرات الفلسطينيين بحالات الاختناق، وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.
وندد رؤساء الكنائس المسيحية في مدينة القدس بمحاولات الاحتلال تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، معتبرين إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول اليه، مساسا بالحق بحرية العبادة. 
وحمل رؤساء الكنائس في بيان مشترك مسؤولية الأحداث التي تعيشها القدس على التطرف الذي أصبح ظاهرة في الأراضي المقدسة وفي المنطقة بشكل عام، منتقدين معالجة الأمر من خلال إغلاق الحرم القدسي الشريف ومنع المصلين من الوصول اليه. 
وأكد البطاركة ورؤساء الأساقفة والأساقفة أن الأماكن المقدسة تحتاج الى حماية دائمة، وأن الوضع القائم والاتفاقيات الموجودة يجب أن تحترم، وأن المساس بها يُعتبر تهديدا للمنطقة ومن الممكن أن يؤدي الى نتائج لا يمكن التنبؤ بها، لكنها بالتأكيد سلبية وغير مرغوب بها، خاصة في ظل الأجواء السياسية الحالية التي لا تحتمل هكذا استفزازات. 
ووقع على البيان كل من البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريركية الروم الأرثوذكس، والبطريرك فؤاد طوال بطريركية اللاتين، والمطران منيب يونان من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، والبطريرك نورهان مانوغيان من البطريركية الرسولية للأرمن الأرثوذكس، والأب بيير باتيستا بيتسابالا من حراسة الأراضي المقدسة، ورئيس الأساقفة الانبا ابراهام من بطريركية الأقباط الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة سويريوس مالكي مراد من بطريركية السريان الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة دانيال من بطريركية الأحباش الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة يوسف زريعي من بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك، ورئيس الأساقفة موسى الحاج – البطريركية المارونية، والمطران سهيل دواني من الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، والمطران بيير مالكي من بطريركية السريان الكاثوليك، ومنسنيور يوسف أنطوان كيليكيان من بطريركية الأرمن الكاثوليك.
في غزة هددت حركة حماس بسحب الثقة من حكومة الوفاق الفلسطينية التي وصفتها بالضعيفة، داعية في الوقت ذاته لإجراء انتخابات عامة عاجلة. 
وقال النائب عن الحركة وعضو مكتبها السياسي خليل الحية في تصريح صحفي، إن "الحل الأمثل للحالة الفلسطينية هو الذهاب إلى انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني (لمنظمة التحرير الفلسطينية)". 
واتهم الحية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح التي يتزعمها بممارسة "حالة من التعطيل المتعمد للحكومة بهدف منعها من ممارسة أعمالها في قطاع غزة". 
وقال بهذا الصدد إن عباس "لم يعط الحكومة الغطاء السياسي المطلوب وهي حكومة ضعيفة بالأساس وتشارك مع الأمم المتحدة وإسرائيل في تأخير إعادة الاعمار في القطاع". 
وصرح الحية بأنه في حال "واصل عباس إعاقة استئناف عمل المجلس التشريعي بعد منتصف الشهر الجاري ، فإن لدينا الكثير من البدائل سنشرع بها وعلى رأسها ممارسة المجلس لعقد جلساته الطبيعية ومحاسبة الحكومة القائمة ". 
واعتبر أنه "من حقنا منح الثقة للحكومة من عدمه وحقنا أن نحاسبها ونراقبها وننزع الثقة عنها بالبعد الوطني، فهناك مظلة وطنية أعطيت للحكومة للعمل". 
وتابع قائلا "في حال رفضت الحكومة الاستجابة للمراقبة والمحاسبة، سنعلن سحب الثقة منها سواء عبر المجلس التشريعي أو عبر تفاهمات وطنية وفصائلية ما يعني أنها لن تكون قائمة .
وعين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت لرئاسة لجنة التحقيق في الاعتداءات الإسرائيلية على مرافق الأمم المتحدة أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة. 
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في تصريحات للصحفيين أن ” التحقيق سيكون داخليًا ومستقلاً للجنة التحقيق بمقر الأمم المتحدة وذلك للنظر في حوادث معينة حدثت في قطاع غزة فيما بين 8 يوليو إلى 26 أغسطس 2014م”.