محمد بن راشد يؤكد مع رئيس وزراء ماليزيا الاهتمام بتطوير العلاقات

بن راشد يطلق المنظمة العالمية للمناطق الحرة في دبي

تشكيل لجنة للرؤية الاستراتيجية بين الامارات والسعودية

توقيع مذكرتي تفاهم واتفاقية بين الامارات وماليزيا

أكثر من 14 مليار درهم حجم استثمارات الامارات في فيتنام

      
     استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في قصر سموه في زعبيل داتوسري محمد نجيب تون عبدالرزاق، رئيس الوزراء الماليزي، والوفد المرافق.
وقد تبادل سموه والضيف، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، الحديث حول عدد من الملفات الاقتصادية المشتركة، إذ أكد سموه ورئيس وزراء ماليزيا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، خاصة على صعيد التبادل التجاري، وبناء شراكات اقتصادية ثنائية تعود بالنفع على شعبيهما.
وإلى ذلك، أعرب محمد نجيب عبد الرزاق عن ثقته بأن زيارته لدولة الإمارات ستسهم في إيجاد آفاق جديدة، للتعاون وبناء جسور للتواصل الثقافي والسياحي بشكل أوسع، إلى جانب تطوير وسائل التعاون الاقتصادي. وبارك معاليه لنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وللقيادة الرشيدة ولدولة الإمارات عموماً فوز دبي باستضافة إكسبو 2020، معتبراً هذا النجاح والفوز مستحقاً، لكون دولة الإمارات تختصر المسافات بين الشرق والغرب، وتحتضن ثقافات العالم على أرضها، وتمتاز إلى جانب ذلك بحضارتها وكرم ضيافة شعبها.
حضر اللقاء الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومحمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، والدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، وريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة، ومحمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان حاكم دبي، والفريق مصبح بن راشد الفتان، مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان، المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة في دبي، وعبدالله مطر المزروعي، سفير الدولة لدى مملكة ماليزيا، وأحمد أنور بن عدنان، سفير ماليزيا لدى الدولة.
وشهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد نائب حاكم دبي والمهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء في مصر، افتتاح الدورة الثالثة عشرة لمنتدى الإعلام العربي المقام بمدينة جميرا في دبي بمشاركة لفيف من قيادات ورموز العمل الإعلامي العربي والخبراء العالميين. 
حضر افتتاح المنتدى عدد من الوزراء وكبار المسؤولين العرب وأكثر من 2000 من خبراء وقيادات الإعلام العربي. 
وألقى الكلمة الافتتاحية للمنتدى المهندس إبراهيم محلب رئيس الحكومة المصرية الذي وصف ثورة الإعلام والمعلومات بأنها باتت فوق الطاقة وفوق المستطاع، وقال إن العالم يذهب مهرولا من الخيال إلى ما وراء الخيال مستشهدا على سرعة التغيير بتجارب بعض الدول في مجال التنمية.
وحول انعكاسات الربيع العربي على واقع بلاده قال رئيس مجلس الوزراء المصري إن ثورة المعلومات كانت حاضرة، لكن سرعان ما فوجئ الملايين من أبناء الشعب المصري أن دولة الأمل لم تتأسس وأن التطرف المدعوم خارجيا قد سرق الحلم، ثم سرق المستقبل، لذا جاءت ثورة استعادة الأمل حيث خرج الشعب المصري تأكيدا لهويته في كونه شعبا متدينا بإعتدال ووسطية، لا يستطيع أحد كسر إرادته أو أن يفرض عليه قوالب جامدة من التخلف والظلام. 
وشدد المسؤول المصري على عزم وإصرار بلاده على مواصلة درب التطوير وقال: أؤكد لكم أننا سنمضي كما مضينا من قبل.. لا تردد ولا انكسار.. لا ارتباك في خطوة واحدة ولا عودة نهائيا إلى الوراء منوها بالدعم الذي تلقته بلاده من الأيادي الصديقة التي امتدت إلى مصر بالتأييد والمساندة. 
وعن قيمة التواصل في واقع الشعوب شدد المهندس محلب على حقيقة أن بناء الجسور يكون بقوة الإرادة ووضوح الرؤيا.. وقال إن الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج تتمتع بمكانة حضارية، كبيرة مؤكدا إدراك العالم للرسالة التي يحملها أكثر من مليار ونصف المليار مسلم من جاكارتا إلى الدار البيضاء والتي تعلي قيم الوسطية والاعتدال والتسامح. 
وكانت منى غانم المري رئيس نادي دبي للصحافة رئيس اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي قد ألقت كلمة أعربت فيها عن خالص الشكر والتقدير لراعي المنتدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولما يوليه للمنتدى من دعم وتشجيع. 
إن إعلامنا العربي يواجه طفرات التقنية المتلاحقة، واحتدام المنافسة وتعدد المنافسين، بما يفرضه ذلك من ضرورة مواكبتها بكفاءة للارتقاء بالأداء وتطوير المحتوى.. وإتقان التفاعل مع اللاعبين الجدد... في فورة الإعلام الرقمي. 
وأضافت: لقد اخترنا لهذا المنتدى عنوانا هو مستقبل الإعلام يبدأ اليوم تذكيرا لأنفسنا أن الإعلام شريك متضامن في صناعة المستقبل، وأن دوره حيوي بالغ الأهمية، وأن الاستعداد له والتحسب لاحتمالاته يتطلب أن يكون تفكيرنا مستقبليا وتركيزنا على الآتي وليس على الماضي.. وعلى متطلبات الغد وليس على نواقص الأمس.. وعلى تعزيز التفاؤل والثقة بالذات وبالقدرة على مواجهة أصعب التحديات.
هذا وأطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رسمياً المنظمة العالمية للمناطق الحرة، ومقرها الدائم مدينة دبي.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته المنطقة الحرة في مطار دبي الدولي في قاعة جودلفين بأبراج الإمارات، بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وحشد من المسؤولين ورؤساء ومديري وممثلي المناطق الحرة الأربعة عشر الأعضاء في المنظمة الوليدة
وعقب إطلاق نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المنظمة، بارك سموه الوليد الجديد، وأثنى على فكرة إنشائها، واتخاذها دبي مقراً دائماً لها.
واعتبر أن اختيار دبي يعد شهادة من المناطق الحرة العالمية بأن المناطق الحرة في بلادنا حققت نجاحات كبيرة في جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل متنوعة، وأسهمت بصورة إيجابية في التنمية وتنويع مصادر الدخل الوطني.
وعقب عزف السلام الوطني وعرض فيلم وثائقي حول المناطق الحرة في دولة الإمارات والدول الأعضاء ودورها في التنمية واستقطاب الاستثمارات، ألقى الدكتور محمد الزرعوني، نائب رئيس المنطقة الحرة في مطار دبي الدولي، كلمة رحب فيها بصاحب السمو راعي الحفل والحضور، وشرح فكرة قيام المنظمة وتأسيسها في الاجتماع التأسيسي الذي عقد في جنيف في سويسرا في وقت سابق من هذا العام، بمشاركة 14 دولة، بما فيها دولة الإمارات، تمثل مجلس الإدارة للمنظمة العالمية للمناطق الحرة.
وأعلن الدكتور الزرعوني عن فتح باب العضوية للمناطق الحرة في مختلف دول ومدن العالم، الراغبة في الانضمام إلى المنظمة التي أيدتها وباركتها مختلف الهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة، والتابعة للأمم المتحدة.
وأكد نائب رئيس المنظمة الحرة في مطار دبي الدولي أن أهداف المنظمة تتمثل في التنسيق بين الأعضاء، وإجراء البحوث والندوات والدراسات المشتركة، وتنظيم ورش العمل، وخلق الفرص، وتبادل الأفكار في كل ما من شأنه تطوير المناطق الحرة، ونشر الوعي في الأوساط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بأهميتها كرافد اقتصادي مهم ومتنوع لأي دولة من الدول الأعضاء.
وصافح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ضيوف الحفل ورحب بهم، وتمنى لهم النجاح في تحقيق غايات وأهداف المنظمة على الصعيدين الوطني والدولي.
حضر المناسبة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومحمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان حاكم دبي، والفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وخليفة سعيد سليمان، المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة في دبي، وعدد من رؤساء ومديري الدوائر والهيئات الحكومية والفعاليات الاقتصادية في الدولة.
هذا وأكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الامارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تولي أهمية بالغة في تعزيز تعاونها مع كوريا الجنوبية في جميع المجالات ..
مشيرا الى ان هذه العلاقة المتميزة نتج عنها العديد من المشاريع الاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية والتجارية والمشاريع والبرامج المتعلقة بالطاقة والتي حققت عائدا تنمويا مهما لكلا البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في قصر الإمارات بارك كون هيه رئيسة جمهورية كوريا الجنوبية والوفد المرافق، وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون بين الامارات وكوريا الجنوبية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين كما تم استعراض العلاقة الاستراتيجية المشتركة واهم الخطوات التي قطعتها في سبيل تحقيق رؤية البلدين في الوصول بها الى مستويات عالية ومتقدمة.
وبحث اللقاء مختلف القضايا التي تهم مصلحة البلدين والتأكيد على اهمية التنسيق والتشاور وتبادل الزيارات والخبرات بين الجانبين. ورحب ولي عهد أبوظبي برئيسة جمهورية كوريا الجنوبية والوفد المرافق لها ..
معربا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس متانة العلاقات بين البلدين .. وجدد تعازي قيادة الامارات وتعازيه في ضحايا حادث غرق السفينة الكورية الشهر الماضي. وقال خلال حديثه مع ضيفة البلاد «ان زيارة فخامتكم الى دولة الامارات وحرصكم على استمرار التواصل والتشاور بين قيادتي البلدين في مختلف المجالات يعطي علاقات الصداقة والتعاون الموجودة بيننا دفعة قوية الى الامام ودعما ايجابيا لها».
وأضاف ولي عهد ابوظبي «انه بالرغم من تميز العلاقة بين البلدين في كافة المجالات الا ان المجال في تنميتها وتنويعها ما يزال مجالا واسعا ونحن على ثقة بأن دولة الامارات وكوريا لديهما فرص متعددة ومتجددة في بناء المزيد من هذه العلاقات الناجحة».
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «ان حديثكم خلال الزيارة التي قمنا بها في فبراير الماضي حول تخصيصكم اهتماما كبيرا لدعم المشاريع المشتركة بين بلدينا يتجسد اليوم بزيارتكم الكريمة الى دولة الامارات العربية المتحدة باعتبارها شريكا مهما واساسيا في المنطقة».
وثمن زيارتها لموقع براكة وحضورها احتفال وصول حاوية المفاعل لأولى محطات الطاقة النووية السلمية في الدولة، مشيدا بالدعم الذي يحظى به المشروع من قبل قيادة وحكومة كوريا الجنوبية وبما وصلت اليه مراحل التنفيذ من تقدم لافت.
حضر اللقاء والمأدبة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية و الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد ابوظبي وعبدالله خلفان مطر الرميثي سفير الدولة لدى الجمهورية الكورية الجنوبية وأعضاء الوفد المرافق لرئيسة كوريا الجنوبية.
واستقبل الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الذي قام بزيارة لدولة الامارات العربية المتحدة يرافقه الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان. 

   وقد نقل لسموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتمنياته لسموه بموفور الصحة والعافية .. كما نقل رسالة شفوية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق بتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوثيقها على الأصعدة كافة.
وقد تم عقد اجتماع جرى خلاله بحث كافة أوجه التعاون والمستجدات في المنطقة وتم الاتفاق على إنشاء لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين وتعمل على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول الى آفاق أرحب وأكثر أمنا واستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير للشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك .
حضر الاجتماع من جانب الدولة الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وعلي محمد حماد الشامسي نائب الأمين العام في المجلس الأعلى للأمن الوطني ومحمد بن مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.

وأكد الدكتور أنور محمد قرقاش أن العلاقات بين الأشقاء أساسها الثقة والشعور بالمصير الواحد، وقال في تدوين له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «اجتماع متميز بين الشيخ محمد بن زايد والأميرين سعود الفيصل ومحمد بن نايف والاتفاق على تطوير العلاقات استراتيجيا نحو مستقبل مستقر مزدهر».
وأضاف: «استقرار وازدهار الامارات مرتبط باستقرار وازدهار السعودية والعكس صحيح والتطوير الاستراتيجي للعلاقة ينقلها الى آفاق أرحب لخير الشعبين». وختم بالقول: «العلاقات بين الأشقاء أساسها الثقة والرؤية المشتركة والشعور بالمصير الواحد وهذه الروح سادت اجتماع الشيخ محمد بن زايد والامير سعود».
وأكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الامارات تتطلع بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى زيادة التعاون المشترك بينها وبين كافة الدول الصديقة لما فيه المصلحة المشتركة .. جاء ذلك خلال استقبال سموه في قصر المشرف محمد نجيب تون عبدالرزاق رئيس وزراء ماليزيا ترافقه حرمه روزما منصور والوفد المرافق .
ونوه بعمق العلاقات بين البلدين الصديقين .. داعيا إلى زيادة فرص التعاون في كافة المجالات لما فيه خير ومصلحة الشعبين الصديقين.
وقال «إن استمرار علاقتنا المتميزة في النمو والصعود يصب في صالح البلدين والشعبين الصديقين وسيمكننا معا من بناء علاقة نموذجية تسعى الى توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات التعليمية والاقتصادية والاستثمارية». وأعرب عن ترحيبه وسعادته بزيارة رئيس الوزراء الماليزي مؤكدا أن مثل هذه الزيارات تسهم في توطيد أواصر التعاون بين البلدين والشعبين الصديقين.
وجرت لرئيس الوزراء الماليزي لدى وصوله قصر المشرف .. مراسم استقبال رسمية حيث توجه محمد نجيب تون عبدالرزاق والشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى منصة الشرف وعزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لماليزيا ودولة الإمارات وأطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد. بعدها صافح رئيس الوزراء الماليزي كبار مستقبليه فيما صافح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كبار المسؤولين المرافقين لرئيس الوزراء الماليزي.
وقدم الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسام الاتحاد لمحمد نجيب تون عبدالرزاق رئيس وزراء ماليزيا تقديرا من دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للجهود التي بذلها للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية الى ما وصلت اليه من تطور ورسوخ والتي انعكست بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.
وأجرى ولي عهد أبوظبي محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي بحث خلالها علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وجرى خلال اللقاء - الذي حضره الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الغربية ومحمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي - استعراض مسيرة التعاون المشترك وسبل الارتقاء والاستفادة منها في زيادة فرص التعاون بين البلدين خاصة التعاون الاقتصادي والصناعي والاستثماري وزيادة التبادل التجاري والسياحي وفي مجال التعليم العالي بما يعود بالنفع على شعبي البلدين الصديقين إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه أعرب رئيس وزراء ماليزيا عن سعادته بزيارة دولة الإمارات وتجدد اللقاء بولي عهد ابوظبي وذلك في اطار التعاون المشترك بين البلدين في العديد من المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية .. مشيدا بالنمو والتطور الذي تشهده دولة الامارات بفضل قيادتها الحكيمة التي أسست وشيدت دولة حديثة تتمتع بسمعة عالية على المستوى الدولي.
وأكد محمد نجيب تون عبدالرزاق على ثقته بأن العلاقات بين البلدين ستنمو الى الافضل والاحسن بفضل الرغبة الصادقة من الجانبين في تعزيز تعاونهما في مختلف المجالات. وقد أقام الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مأدبة غداء تكريما لضيف البلاد محمد نجيب تون عبدالرزاق والوفد المرافق له. 
وشهد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس وزراء ماليزيا داتو سري محمد نجيب تون عبدالرزاق في قصر المشرف توقيع مذكرتي تفاهم واتفاقية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا.
فقد تم التوقيع على مذكرة التفاهم في المجال السياحي بين البلدين وقعها من جانب دولة الإمارات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومن الجانب الماليزي محمد نظري عبدالعزيز وزير السياحة والثقافة.
كما تم التوقيع على مذكرة التفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين البلدين وقعها من جانب دولة الإمارات الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومن الجانب الماليزي حاجي ادريس بن جوسوه وزير التربية والتعليم.
وتم التوقيع على اتفاقية بناء مسجد متكامل كبير في بندر ماليزيا ومركز للتعليم الإسلامي في ماليزيا بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وصندوق التنمية الماليزي (ام دي بي 1) وقع الاتفاقية الدكتور حمدان مسلّم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومحمد حازم عبد الرحمن العضو المنتدب والمدير التنفيذي لصندوق التنمية الماليزي (ام دي بي1).
وبموجب الاتفاق الذي جرى توقيعه في قصر المشرف سيوفر صندوق التنمية الماليزي بصفته المطور الرئيسي لبندر ماليزيا الموقع المخصص للمشروع في حين ستقوم هيئة الأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة بتمويل بناء وتصميم المسجد الكبير.
وقع الاتفاق كل من الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة ومحمد حازم عبد الرحمن الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الماليزي بحضور رئيس مجلس إدارة الصندوق تان سري داتو سيري لودن ووك قمر الدين وعضو مجلس الإدارة داتوك اسمي إسماعيل.
وعقب التوقيع اطلع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء ماليزيا والحضور على مجسم وملامح من فكرة تصميم المسجد المستوحاة من مسجد الشيخ زايد الكبير في العاصمة أبوظبي ولوحات توضح الموقع الحيوي الذي سيشيد عليه المسجد في بندر ماليزيا والذي سيضم مركزاً للتعليم الإسلامي مزوداً بأحدث وسائل التكنولوجيا ومركز بيرماتا لرعاية الأطفال الموهوبين.
وبهذه المناسبة تحدث داتو سري محمد نجيب تون عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا قائلاً: «تعزز هذه الهدية الملهمة لإنشاء مسجد مستوحى من مسجد الشيخ زايد الكبير مفهوم التسامح والمحبة والتفاهم المتبادل وتسهم في تحقيق تفاعل إيجابي وهي في الواقع دليل على عمق الروابط بين ماليزيا ودولة الإمارات العربية المتحدة ومن شأنها توطيد العلاقة بين شعبي البلدين».
وتحدث الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس هيئة الأوقاف قائلاً: «تجسد هذه الشراكة مدى التزامنا بنشر قيم التسامح وتنمية الوعي الديني وتعزيز الفكر الإسلامي المعتدل من خلال إنشاء المساجد والمراكز التعليمية ونعتزم التعاون مع صندوق التنمية الماليزي لإنشاء مركز يلبي احتياجات المجتمع».
ويجسد إنشاء مسجد الشيخ زايد الكبير القيم الثقافية والوطنية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تؤكد الاحترام المتبادل والتسامح والتعايش بين الشعوب.
وبحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مع وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي برئاسة النائب مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن القومي في قصر الإمارات، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، وفرص تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتبادل وزير الخارجية الإماراتي مع وفد الكونغرس وجهات النظر حول آخر التطورات والمستجدات على الساحة الدولية والإقليمية. واستعرضا المبادرات والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، وبحثا أهمية التعاون المشترك بين البلدين وتعزيز فرص السلام وترسيخ الاستقرار ودفع جهود التنمية في منطقة الشرق الأوسط. ونوه الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بما تشهده العلاقات بين البلدين من تعاون وتبادل للزيارات على أعلى المستويات والشراكة الاستراتيجية التي شملت جميع المجالات والاتفاقيات الثنائية في معظم الميادين والمواقف المتشابهة إزاء قضايا المنطقة والعالم.
على صعيد آخر ارتفعت الاستثمارات الإماراتية في فيتنام إلى 4 مليارات دولار، أي 14.6 مليار درهم. وأكد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، خلال استقباله في دبي نجوين فونغ نغا نائب وزير الشؤون الخارجية لفيتنام والوفد الرسمي المرافق لها، ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية المتميزة التي تجمع بين البلدين.
وتم خلال اللقاء بحث تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات والقطاعات، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية، ووسائل تشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال على التواصل والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين الصديقين. وأشار المنصوري إلى تنامي مستوى التواصل بين البلدين في الفترة الأخيرة، وما نتج عنه من انعقاد للدورة الثانية للجنة الإماراتية الفيتنامية المشتركة، بالتزامن مع الملتقى السنوي للاستثمار، الذي أقيم في دبي في شهر أبريل الماضي. ونوه المنصوري بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل 814.7 مليون دولار، أي 2.9 مليار درهم خلال 2012، وقال إن هذا الرقم مرشح للارتفاع خلال السنوات القادمة، حيث تعد الإمارات أكبر مستهلك للمنتجات الفيتنامية في المنطقة.
وأشار المنصوري إلى ضرورة تكثيف الزيارات المتبادلة للوفود من كلا البلدين، وقيام الجانب الفيتنامي بالتعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة فيها، وشرح خطوات الاستثمار وتسهيلها على كافة المستثمرين الإماراتيين الراغبين في إنشاء مشاريع متطورة في عدة مجالات، ومنها الزراعي والصناعي والخدمات، ولفت في الوقت ذاته إلى أن قيادة البلدين الصديقين لديهما الإرادة لتطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها، الأمر الذي سيسهل على كلا الطرفين الارتقاء بالتعاون القائم إلى مراحل متقدمة وآفاق جديدة.
وأكد المنصوري أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين في تطور ونمو مستمرين، حيث تسهم فيها 11 شركة في استثمارات الإمارات في فيتنام، منوهاً بحرص الشركات الإماراتية على الاستثمار في المجالات والقطاعات الهامة والحيوية التي تحقق لها الربحية، وفي الوقت نفسه تسهم في مسيرة النمو التي تشهدها فيتنام، وتخدم خطط حكومتها التطويرية والتنموية. ولفت المنصوري إلى حرص الإمارات على تعزيز التعاون في مجال الزراعة والصناعات الغذائية في سياق اهتمامها بالأمن الغذائي، موضحاً أن توفر الأراضي الزراعية الخصبة وموارد المياه في جمهورية فيتنام، يشكل مجالاً رحباً للمستثمرين الإماراتيين كشركات وأفراد للاستثمار في هذا القطاع الواعد، وخاصة في المحاصيل الاستراتيجية كالأرز.
ومن جانبها، نوهت نجوين فونغ نغا، بضرورة تعزيز الشراكة في القطاع الطبي، وأكدت أن بلادها لديها كوادر طبية متمكنة، ولكنها تعاني من نقص واضح في المنشآت العلاجية، داعية الجهات المصرفية والاستثمارية الإماراتية إلى دراسة تمويل وتدشين مشاريع طبية في فيتنام، ومؤكدة أنها ستكون مجدية جداً لهم. كما أكدت المسؤولة الفيتنامية أن بلادها تبحث بشكل دائم عن التعاون في مجال البنى التحتية، التي تعد محوراً أساسياً تركز عليه حكومتها، لافتة إلى أن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في مجال البنى التحتية، لتصبح إحدى الدول الرائدة على المستوى العالمي في هذا المجال، والذي تمتلك فيه تجربة كبيرة، يمكنها من دعم الآخرين من خلال ترويج تلك التجربة وكيفية تنفيذها.
وأشارت نجوين إلى أن وجود 14 رحلة مباشرة أسبوعياً لشركتي طيران الإمارات والاتحاد بين هانوي وكل من دبي وأبوظبي، ساهم بشكل مباشر في زيادة التبادل التجاري، وتعزيز علاقات مجتمع الأعمال في البلدين. وهنأت المسؤولة الفيتنامية الإمارات بفوز مدينة دبي باستضافة إكسبو 2020.
 ودعت وزارة الاقتصاد، الجانب الفيتنامي إلى الاستفادة القصوى من استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020، والذي سيشكل منصة عالمية تجمع تحت قبة واحدة كبرى الشركات الدولية العاملة في مختلف القطاعات والمجالات. وأشارت إلى أن المعرض سيمثل فرصة سانحة للاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة مما سيتم عرضه من قبل آلاف الشركات التي ستمثل أكثر من 100 دولة من مختلف أرجاء العالم.
من جانبه قال الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي إن المنافسة الرئاسية بين مرشح الرئاسة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي والمرشح حمدين صباحي محسومة بشكل كبير لصالح السيسي وذلك للإمكانيات التي يمتلكها الأول، مشيرا إلى أن المشير شخصية قيادية متمرسة ومثقف ولديه استراتيجية كاملة وأهدافه واضحة.
وأوضح خلفان خلال حواره مع برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على فضائية «الحياة» المصرية أن حمدين صباحي لديه لغة خطاب جيدة ولكن الشعوب العربية وعلى رأسهم الشعب المصري شبع من الوعود البراقة، مشيرا إلى أن السيسي وعد بما يمتلكه وليس بما لا يمتلكه كغيره.
وأكد خلفان أن جماعة الإخوان لن تنتهي بعد سقوطها في مصر ولكنها ستستمر في حدود جماعتهم وحدود الفئة التي تؤمن بها، مشيرا إلى أن الإخوان لم يقدروا الأمور حق قدرها.
وأضاف: «كانت الموازين يمكن أن تنقلب إذا أعلن مرسي استعداده لانتخابات رئاسية مبكرة كما فعل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عقب نكسة يونيو 1967»، مشيرا إلى أن الشعب المصري طيب بطبيعته وكان يمكن أن يقبلوا باستمرار الإخوان لولا حماقة الإخوان.
وشدد خلفان على أن الإخوان انتهوا بشكل كامل بمنطقة الخليج وفي مصر يمكن تحولوا إلى بقايا جماعة يمكن وصفهم بفلول الإخوان، موضحا أن جماعة الإخوان انحسرت بعد سقوطها بمصر.
ونوه خلفان إلى أن الحكومات الخليجية لم تكن تصدق أجهزة الأمن وتقاريرها بشأن نشاط جماعة الإخوان ومحاولة إسقاط الجماعة للأنظمة الخليجية، مشيرا إلى أن الأنظمة الخليجية كانت تنظر لجماعة الإخوان على أنها جماعة دعوية تقوم بنشر الدعوة الإسلامية.
وتابع: «بعد وصول الإخوان للحكم في مصر وتونس انكشف وجههم الحقيقي وانكشف سعيهم لإسقاط الأنظمة العربية وبينهم الأنظمة الخليجية»، مؤكدا أن المظلومية التي عاش فيها الإخوان بمصر وتونس مكنتهم من رسم صورة غير حقيقية عن وضعهم.
على الصعيد القضائي قررت المحكمة الاتحادية العليا في دولة الإمارات النظر في قضية تسعة أشخاص من جنسيات عربية مختلفة متهمين بتكوين خلية تابعة لتنظيم القاعدة، وذلك يوم 26 مايو (أيار)، الحالي لسماع أقوال الشهود والمتهمين في التهم المنسوبة إليهم من النيابة العامة.
وكانت النيابة العامة قد أحالت ملف القضية إلى دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا، وتضمنت لائحة الاتهام لسبعة متهمين، انضمام المتهمين إلى تنظيم القاعدة الإرهابي واختصوا بتكوين خلية فيما بينهم تابعة له داخل دولة الإمارات للترويج لأغراضه وأهدافه واستقطاب أعضاء للانضمام إليه والالتحاق بالمنظمات الإرهابية «جبهة النصرة» المقاتلة ضد الحكومة السورية مع علمهم بأغراضه وذلك على النحو المبين بالأوراق.
إضافة إلى حمل أشخاص على المشاركة والانضمام لمنظمة إرهابية «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي للقتال ضد الحكومة السورية وذلك على النحو المبين بالأوراق.
وجمع المتهمون أموالا وأمدوا بها منظمة إرهابية «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة محل التهمة الأولى بقصد استخدامها في تمويل الأعمال الإرهابية خارج الدولة مع علمهم بذلك على النحو المبين بالأوراق.
كما وجهت النيابة إلى اثنين آخرين التهمة بإنشاء وإدارة موقع إلكتروني على الشبكة المعلوماتية التوحيد والنصرة نشر عليه معلومات عن تنظيم القاعدة الإرهابي بقصد الترويج لأفكاره واستقطاب أعضاء جدد له وإلحاقهم بالجبهات القتالية لتنفيذ أعمالهم الإرهابية خارج الدولة وذلك على النحو المبين بالأوراق.
والإشراف وإدارة موقع إلكتروني على الشبكة المعلوماتية المسمى «سنام الإسلام www.snam - s.net» المعرف أبو محمد ومراسل ونشر عليه معلومات عن تنظيم القاعدة الإرهابي بقصد الترويج لأفكاره واستقطاب أعضاء جدد له وإلحاقهم بالجبهات القتالية لتنفيذ أعمالهم الإرهابية خارج الدولة، وذلك على النحو المبين بالأوراق.