الرئيس محمود عباس أجرى محادثات مع الرئيس الفنزويلي ووقع اتفاقاً يؤمن حاجة الفلسطينيين من النفط

الجيش الإسرائيلي يقلص بالتدريبات العسكرية عدد الفلسطينيين

وزارة الخارجية الفلسطينية تدين بشدة الاعتقال الإداري الإسرائيلي

المشير السيسي : سنعدل اتفاق كامب دايفيد إذا تطلب الأمر

حملة إسرائيلية على ليفني بسبب اجتماعها سراً بعباس في لندن

           
         إختتم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، زيارة رسمية إلى فنزويلا، استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وكبار مسؤولي الدولة. 

وكان الرئيس التقى، أعضاء الجالية الفلسطينية في فنزويلا، ولبى دعوة سفير المملكة العربية السعودية لدى فنزويلا عبد الرحمن بن عبد العزيز أبانمي، لحفل غداء أقامه في مقر إقامة عباس، حضره السفراء العرب المعتمدين لدى فنزويلا. 

كما منح الرئيس، القائد البوليفاري الرئيس الراحل هوغو رفائيل تشافيز فرياس وسام نجمة فلسطين من الدرجة العليا؛ تقديرا لجهوده في خدمة القضية الفلسطينية.

ووقع عباس مع نظيره الفنزويلي اتفاقيتي تعاون، الأولى تتعلق بالجزء الأول من اتفاق الطاقة الثنائي الذي يسمح لفنزويلا بتوفير جزء من احتياجات النفط لفلسطينيين خلال السنوات الخمس المقبلة بأسعار مميزة، والثانية لمنع الازدواج الضريبي بين البلدين. وقلد الرئيس نظيره الفنزويلي وسام نجمة فلسطين من الدرجة العليا، فيما قلد الرئيس الفنزويلي عباس وسام النصر فرانسيسكو دي ميرندا. 

وعقد عباس جلسة مباحثات مع الرئيس مادورو في القصر الرئاسي ميرافلوريس في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث وضعه بصورة تطورات الأوضاع العامة في الأرض الفلسطينية في ظل استمرار إسرائيل بالاستيطان والإجراءات أحادية الجانب، وتصعيد إجراءاتها التهويدية في القدس. كما تناولت الجلسة ما وصلت إليه جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. 

كما وضع الرئيس، برفقة نظيره الفنزويلي إكليلا من الزهور على رفات والد الوطن الفنزويلي، المحرر سيمون بوليفار، وذلك في المتحف الوطني/ قبر المحرر بوليفار، ثم دوّن عباس كلمة في سجل التشريفات. وكان الرئيس عباس وصل، ليل الخميس - الجمعة، العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث كان في استقباله، على أرض المطار الدولي سيمون بوليفار في مايكيتيللا، كل من وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية الفنزويلي الياس هوا ميلانو، وسفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية ليندا صبح، وعدد من كبار المسؤولين والسفراء العرب والجالية الفلسطينية والعربية، حيث استعرض الرئيس ثلة من حرس الشرف.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجمعة، إثر لقائه نظيره الفلسطيني محمود عباس أنه أبرم مع ضيفه اتفاقاً ترسل بموجبه كراكاس شحنات بنزين ومازوت الى السلطة الفلسطينية.
وقال مادورو في مؤتمر صحافي مشترك مع عباس إنه «بموجب هذا الاتفاق سيتم ارسال كميات من المازوت من فنزويلا الى فلسطين التي تحتاج اليه لكي تتمكن من مواصلة النمو». وأضاف إن الشحنة النفطية الأولى التي سترسلها كراكاس الى السلطة الفلسطينية سيبلغ حجمها 240 الف برميل من المازوت والبنزين، من دون أن يحدد متى سيتم ذلك.
من جهته قال الرئيس الفلسطيني «شكرا لفنزويلا على دعمها لفلسطين ... لكسر احتكار اسرائيل لاقتصادنا ولتلبيتها لاحتياجاتنا ولاستعدادها للاستمرار في تقديم المزيد من الدعم للشعب الفلسطيني».
وأكد مادورو من جهة ثانية أنه أبلغ نظيره الفلسطيني استعداد كراكاس لمساعدة السلطة الفلسطينية على ان تنضم بصفة مراقب الى كل من اتحاد دول أميركا الجنوبية «يوناسور» والاتحاد البوليفاري لشعوب أميركا (البا) ورابطة دول أميركا اللاتينتية والكاريبي (سيلاك).
فى رام الله أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة سياسة الاعتقال الإداري التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين واحتجازهم بلا تهمة محددة وبلا محاكمة بناءً على معلومات تسمى سرية لا يحق للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليها.

وحذرت في بيان أصدرته من الإجراءات التعسفية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، ومحاولات الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تمرير مشروع قانون تغذية الأسرى بالإكراه ومن تداعيات ذلك على حياتهم.

وحمّلت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة أكثر من 186 أسيراً إدارياً، شرعوا في الإضراب عن الطعام منذ 24 ابريل الماضي، خاصةً وأن عدداً منهم يعاني من ظروف صحية صعبة للغاية، وطالبتها بإلغاء الاعتقال الإداري انصياعاً للقانون الدولي العام، والقانون الإنساني، واتفاقيات جنيف، وطالبت الدول كافة، والهيئات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بعدم الاكتفاء ببيانات التضامن مع الأسرى، واتخاذ الخطوات العملية اللازمة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين عامة، والإداريين خاصة.

واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية الخاصة سبعة شبان فلسطينيين من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، واقتادتهم إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق التابعة لها في القدس المحتلة. 

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شرطة الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان على خلفية تصديهم بهتافات التكبير لمجموعة من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى من باب المغاربة, مضيفة أن هذه القوات عادت ثم اعتقلت أربعة آخرين ليصل مجموع المعتقلين إلى سبعة مُصلين. 

وما زال التوتر يسود باحات المسجد مع استمرار تدفق المستوطنين إليه ومحاولة شرطة الاحتلال قمع أي حركة احتجاج من المُصلين.

وهدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي عدة منشآت تجارية في حي الخلايلة قرب قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس. 

وقال رئيس لجنة الحي إسماعيل أبو رباح إن جنود الاحتلال طوقوا الحي وأغلقوا مداخله ومخارجه وباشروا بهدم عدد من المنشآت التجارية. وأوضح أن الطواقم التابعة للاحتلال ما زالت تفرغ المزيد من المنشآت تمهيدًا لهدمها، واصفًا هذه الحملة التي يتعرض لها الحي كل عام بالأضخم. ولفت رئيس لجنة الحي الانتباه إلى أن الحي يتعرض لحصار إسرائيلي حيث لا تسمح سلطات الاحتلال بدخول المواد التموينية والغاز إليه منذ مدة. 

من جهة أخرى داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من المنازل في بلدة العبيدية شرق بيت لحم. وأفاد مصدر أمني في بيت لحم أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت أربعة منازل تعود ملكيتها لفلسطينيين.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين بينهم طفلين من مخيم الفوار جنوب الخليل وبلدة بيت أمر شمال المحافظة. 

وأفادت مصادر أمنية في الخليل أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الفوار جنوب الخليل تحت إطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع وأشعلت النيران بالحقول المجاورة واعتقلت الطفلين إبراهيم فوزي حامد الواوي (12 عامًا) ويوسف خليل أحمد العزة (15 عامًا) والشاب براء رمزي أحمد قواسمة (18 عامًا).

وأضافت المصادر أن ذات القوات اقتحمت قرية الطبقة جنوبا، وفتشت منازل الفلسطينيين خلال عمليات دهم وتفتيش. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر محمد عوض إن قوات الاحتلال داهمت بلدة بيت أمر شمال الخليل واعتقلت الشاب صفوت سمير عايش اخليّل (28 عامًا) ونقلته إلى معسكر عصيون.

واستولت سلطات الاحتلال، على ثلاث خيام في خربة الطويل القريبة من قرية عقربا جنوب نابلس. 

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، بأن قوات الاحتلال داهمت الخربة صباحا واستولت على ثلاث خيام فيها. وأضاف دغلس أن هذه هي المرة الثالثة خلال أقل من شهر التي يقوم فيها الاحتلال بأعمال هدم واستيلاء في الخربة.

واعتقلت شرطة الاحتلال، فلسطينياً من سكان القدس القديمة في الستين من عمره، من باحات المسجد الأقصى المبارك، واقتادته إلى مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم القشلة في باب الخليل بالقدس القديمة. وقال مراسل وفا نقلا عن أحد العاملين في الأقصى، إن شرطة الاحتلال ادعت أن المسن شارك بالتصدي لمجموعة من المستوطنين اقتحمت الأقصى بهتافات التكبير. 

وكانت مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى المبارك قبل وبعد الظهر، من باب المغاربة بحراسات معززة من شرطة الاحتلال الخاصة. 

وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، جدران أحد المنازل في تل الرميدة وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية، وجرفت أراضي مجاورة؛ بحجة البحث والتنقيب عن الآثار. 

وأفادت المواطنة فريال أبو هيكل ل وفا، بأن جرافات الاحتلال ترافقها ما يسمى دائرة الآثار الإسرائيلية، هدمت جدران منزل تعود ملكيته لوالدها عبد العزيز أبو هيكل، بالتزامن مع عمليات تجريف للأراضي المجاورة المستولى عليها من قبل سلطات الاحتلال، بحجة البحث والتنقيب عن الآثار. 

وأضافت أن قوات الاحتلال تحاول اقتلاع وسرقة شجرة زيتون رومية يقدر عمرها بألف عام من داخل حديقة المنزل. 

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، الشاب معاذ محمد إدريس من منزله في ضاحية راس شحادة في القدس المحتلة. 

وقال شقيق المعتقل يحيى لمراسل وفا، إن قوة كبيرة من جنود ومخابرات الاحتلال داهمت منزلهم وأجرت تفتيشات استفزازية، قبل أن تعتقل شقيقه معاذ وتقتاده إلى مركز التوقيف والتحقيق المسكوبية غربي القدس المحتلة. 

ولمح وزير الخارجية افيغدور ليبرمان إلى أن إسرائيل تجري اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين وعرب عبر قنوات خلفية رغم توقف مفاوضات السلام برعاية الولايات المتحدة الشهر الماضي. وأكد ليبرمان أن وزيرة العدل تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الإسرائيليين في المحادثات التي جرت على مدى تسعة أشهر اجتمعت سرا في لندن الاسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. 

وقال ليبرمان لتلفزيون القناة الثانية الإسرائيلي عندما سُئل عن تقرير بثته نفس القناة عن الاجتماع أعتقد انه صحيح انها التقت معه. واضاف لكنها لم تكن محادثات..فهناك قرار من مجلس الوزراء وليس فقط من رئيس الوزراء..قرار بتجميد المحادثات مع الفلسطينيين. 

وأصر ليبرمان على انه كان اجتماعا خاصا ولا يعني ان المفاوضات قد استؤنفت لكن تصريحاته هي أول تأكيد رسمي على ان الجانبين ما زالا على اتصال مباشر رغم توقف الجهود الدبلوماسية الرسمية. 

وقال أتصور أنها ليفني كانت في لندن لأشياء أخرى. يمكنها مقابلة من تريد. أنا موقن أنه لم يكن هناك محادثات سياسية. كان اجتماعا خاصا. حتى لو مارسا لعبة الداما لعبة شبيهة بالشطرنج..هذا حقها. وأكدت ليفني انها زارت لندن لكن مساعدين لها امتنعوا عن التعليق على الأنباء التي أفادت بأنها التقت مع عباس هناك. ولم يدل عباس أيضا بأي تعليق. وقال ليبرمان إن إسرائيل متمسكة بقرارها الشهر الماضي بوقف المحادثات الرسمية مع الفلسطينيين بسبب الاتفاق الذي أبرمه عباس لتشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وترفض حماس أي حوار مع إسرائيل. 

وقال إن عدم اجراء مفاوضات مع أبو مازن محمود عباس لا يعني ان أشياء اخرى لا تحدث. وأضاف أن إسرائيل يجب ان تبحث عن شخصيات اخرى بما في ذلك في مجال قطاع الأعمال العربي كشركاء محتملين واستبعد امكانية التوصل إلى اتفاق مع عباس. وتابع يجب ان نلعب بطول وعرض ساحة الملعب. وتتجه المفاوضات التي استؤنفت في تموز برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الانهيار.

على صعيد آخر هاجم بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، السلطة الفلسطينية، وعدّها «من أكثر المناطق معاداة للسامية»، وتنصل من لقاء وزيرة القضاء ومسؤولة ملف مفاوضات السلام تسيبي ليفني بالرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في لندن، الخميس الماضي، مما دفع الوزيرة الإسرائيلية إلى التصريح بأنها أيضا تعارض أي مفاوضات مع حكومة فلسطينية تدعمها حركة حماس.
وقال نتنياهو، منتقدا إحياء الفلسطينيين الذكرى الـ66 ليوم النكبة، إن «من يعدّ إقامة دولة إسرائيل كارثة لا يريد السلام». وأشار إلى تقرير نشرته الأسبوع الماضي رابطة مكافحة التشهير (ADL) بشأن نسبة المعاداة للسامية عند البالغين في دول مختلفة بالعالم، واتضح، حسب نتنياهو، أن الأراضي التي تديرها السلطة الفلسطينية تصدرت القائمة، بعد أن أعرب 93 في المائة من البالغين هناك عن «تمسكهم بمواقف معادية للسامية».
وتابع نتنياهو: «تأتي هذه النتيجة المؤسفة على خلفية التحريض المستمر الذي تمارسه السلطة الفلسطينية دون هوادة، والذي يشوه صورة دولة إسرائيل وصورة الشعب اليهودي، كما شهدنا في أماكن أخرى خلال تاريخنا».
وجاء حديث نتنياهو في ظل توتر كبير تشهده الحكومة على خلفية «لقاء سري» جمع ليفني وعباس في لندن، الأسبوع الماضي، لبحث مصير مفاوضات السلام التي تعرقلت بعد إعلان حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين المصالحة وتشكيل حكومة توافق يرأسها عباس، في غضون أسابيع.
وقالت مصادر في مكتب نتنياهو إن اجتماع ليفني وعباس «لا يمثل الحكومة الإسرائيلية». ونقلت عن نتنياهو: «موقف إسرائيل أنه لا مفاوضات مع عباس طالما اتحد مع حماس».
وتعرضت ليفني إلى موجة انتقادات من وزراء إسرائيليين كذلك، ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اللقاء بأنه «اجتماع خاص». بينما وصفه وزير الاستخبارات يوفال شتاينتز بـ«غير اللائق»، وأضاف: «يتعين على الوزراء التقيد بقرارات الحكومة».
ومن جانبه، عد نائب وزير الدفاع داني دانون أن ليفني أخطأت، وأن اللقاء «يتناقض مع سياسة حكومة إسرائيل». وقال إن «محاولة إرضاء أبو مازن في هذه المرحلة هي محاولة خطيرة وخاطئة ومرفوضة».
ورد مكتب ليفني فورا بالقول إن الاجتماع الذي عقد مع عباس «لم يكن مخططا له، وإنها ملتزمة بالقرار الذي أخذته الحكومة في إسرائيل بوقف التفاوض مع أي حكومة فلسطينية تضم حماس».
وقالت مصادر في محيط ليفني إن «الاجتماع لم يكن مقررا، لكنها استهدفت فحص وجهة نظر عباس من الأزمة الأخيرة». وأضافت: «ليفني أكدت لعباس أنه لا يمكن للمفاوضات أن تستمر بعدما أصبحت حماس جزءا من السلطة الفلسطينية، وأنه رد عليها بالقول إن الحكومة المقبلة هي حكومة تكنوقراط، وليس فيها عناصر من حماس أو غيرها».
وفي حين من المفترض أن ترى الحكومة الجديدة النور، الأسبوع المقبل، إذا لم تظهر عقبات في الطريق، عبرت مصادر سياسية إسرائيلية عن قلقها من أن تعترف «الرباعية الدولية» بتلك الحكومة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن المصادر قولها إن ثمة توقعات في إسرائيل أن تعلن «الرباعية» موقفا مؤيدا للحكومة الجديدة، طالما لن تشارك فيها حماس بشكل مباشر، وسيرأسها عباس، وهو ما يقلل من فرص نجاح الحملة الإسرائيلية لإقناع المجتمع الدولي بمقاطعة الحكومة الفلسطينية الجديدة.
من جهة أخرى، يدرس نتنياهو بدائل للعملية السلمية للتعامل مع السلطة الفلسطينية. وقال وزير الاقتصاد الإسرائيلي ورئيس حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينت، إن من بين البدائل مقترح ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. وقال: «خطة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة تكتسب زخما لدى الوزراء الإسرائيليين. وزير الاتصالات ووزير المواصلات ورئيس الكنيست أيضا انضموا إلى النداء، بل وطالبوا ببدء فرض السيادة على الضفة وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها».
ومن بين الاقتراحات الأخرى انسحاب أحادي من الضفة، وترسيم الحدود من طرف واحد، على ما لمح إليه مسؤولون آخرون.
ويتضح من المقترحين المذكورين أن إمكانية استئناف المفاوضات في وقت قريب بعيدة المنال، إلا إذا انتكست جهود الوحدة الفلسطينية، خصوصا أن واشنطن لا تنوي التدخل مباشرة في هذه المرحلة.
من ناحية أخرى أكد المرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق المشير عبدالفتاح السيسي، أن برنامجه الانتخابي يحمل مشروعاً تعليمياً كبيراً متضمناً إنشاء مدارس جديدة عددها 20 ألف مدرسة بتكلفة 500 مليار جنيه، وأبدى استعداده لزيارة إثيوبيا مرات عدة من أجل حل مسألة سد النهضة، مؤكداً أن التفاهم بين الدول لا يتأتى عبر التهديد، وأعلن أنه إذا تطلب الأمر تعديل اتفاقية السلام «كامب ديفيد» مع اسرائيل فيجب أن نعدلها.
وقال أن هذا البرنامج الانتخابي يعمل على تنمية المعلم المصري، ومراعاته مادياً ومعنوياً. وأضاف السيسي في الجزء الثاني من حواره الذي أُذيع ، على قنوات «دريم 2»، و«النهار»، و«الحياة»، أن «الأولوية في برنامجه الانتخابي لملفات التعليم والصحة»، مشيراً إلى أن الموارد التي تتمتع بها مصر تُمكن الدولة من تطوير العملية التعليمية.
وأكد أن برنامجه صاغته كل العقول النيرة داخل مصر وخارجها، وأنه سيتحرك من أجل المصلحة لأن هدفه هو المصلحة العامة، مضيفاً أنه خلال 4 سنوات سنضع أرجلنا على طريق الانطلاق.
وفي شأن آخر، قال المشير، إن «التاريخ سيتوقف كثيرا أمام الدور العظيم الذي قام به الرئيس الراحل محمد أنور السادات»، مشيراً إلى أن « قرار الحرب الذي اتخذه كان في منتهى الصعوبة، والسيدة جيهان أرملة الرئيس السادات قامت بدور عظيم جداً في هذا التوقيت». وعلق على مشهد استدعاء مرسي لقتلة السادات في ذكرى حرب أكتوبر بأنه مؤلم لا يستحق التعليق عليه.
وأكد السيسي أن مسألة سد النهضة تتمثل في نقطتين، فترة ملء الخزان والأضرار الجانبية من بناء سد، والتفاهم بين الدول لا يكون بالتهديد. وأبدى استعداده زيارة اثيوبيا مرات عدة من اجل إيجاد حل لهذه المسألة.
كذلك قال إنه إذا كان الأمر يتطلب تعديل اتفاقية السلام فيجب أن نعدلها، مضيفاً «يجب أن نتصدى لجميع المخاطر». موضحاً أن إسرائيل ستتفهم ذلك، مشيراً إلى أنها تتفهم أن غياب القوات المصرية خطر عليهم.
وأكّد السيسي، أنّ «الفن هو حائط الصد أمام التطرّف والتشدّد، وتظهر المشكلات عند تراجع دوره»، لافتاً إلى أنّ «له دوراً كبيراً جدًا في تحسين الواقع الذي نعيش الآن».
وأضاف السيسي خلال استقباله وفدًا من الفنانين، أنّ «دور الفن تراجع كثيرًا خلال الفترة الماضية مقارنة بما كان عليه»، مبيّناً أنّ «الأمم المتقدمة تحاول التسويق لصورتها الخارجية من خلال الفن والرسالة الإعلامية الهادفة تصدير صورتها إلى مختلف دول العالم، إذ تتم صياغة تلك الرسائل بعناية كبيرة لتعلي من دور القيم في المجتمع وتغرس معاني طيبة داخل نفوس الشباب والأطفال بشكل غير مباشر».
وأشار السيسي إلى أنّ «مصر تحتاج رفع مستويات الوعي الفكري والثقافي، إلى جانب دعم البناء الاقتصادي والسياسي»، داعياً الفنانين إلى ضرورة أن تكون هناك أفلام ومواد درامية عن حرب أكتوبر والتحديات التي واجهتها مصر، مشدّداً على ضرورة كتابة التاريخ والواقع الذي نعيش بكل دقة وعناية حتى لا يأتي أحد ليزيفه.
واستقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس مجلس الشورى الاندونيسي سيدارتو بروتو، والوفد المرافق له.

وأطلع الضيف، على آخر مستجدات العملية السلمية، والمأزق الذي وصلت اليه جراء التعنت الاسرائيلي ورفضه تنفيذ الالتزامات الواردة عليه حسب الاتفاق.

واكد الرئيس التزام الجانب الفلسطيني بتحقيق السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

واشار إلى أن المصالحة الوطنية هامة وضرورية لتحقيق السلام في المنطقة، من خلال تشكيل حكومة توافق وطني من وزراء مستقلين ' تكنوقراط' تكون مهمتها الاعداد للانتخابات العامة المقبلة.

وثمن الرئيس، مواقف إندونيسيا الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، خاصة تصويتها لصالحة رفع مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة الى مستوى دولة مراقب.

وكان الضيف الإندونيسي، قد وضع اكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

وحضر اللقاء، رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي عزام الأحمد، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، وأمين سر المجلس التشريعي ابراهيم خريشة.

وتسلم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التقرير السنوي لصندوق الاستثمار الفلسطيني للعام 2013.

جاء ذلك خلال استقبال سيادته، مساء الثلاثاء، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار محمد مصطفى، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وأشاد الرئيس، بأداء الصندوق المميز، والشفافية الكبيرة التي يتمتع بها في عمله، مؤكدا أن عمل الصندوق والنجاحات التي يحققها دليل على المثابرة والتخطيط والحرص على تحقيق الإنجاز رغم كل الصعوبات التي يواجهها.

وأشار الرئيس إلى أهمية البناء على النجاح الذي تحقق، والذي يشير إليه التقرير لتحقيق صرح اقتصادي فلسطيني تفخر به فلسطين وشعبها.

يذكر أن الهيئة العامة لصندوق الاستثمار المؤلفة من 30 شخصية وطنية مهنية عقدت اجتماعها يوم الأحد الماضي، حيث صادقت على التقرير السنوي والبيانات المالية المدققة للعام 2013.

وفى تل أبيب كشفت صحيفة 'هارتس' العبرية الاربعاء، ان ضابطا كبيرا من جيش الاحتلال الاسرائيلي اعترف في جلسة للجنة الفرعية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، ان هدف التدريبات العسكرية في الضفة تقليص عدد الفلسطينيين في مناطق التدريبات.
وكانت اللجنة قد بحثت في جلستها 'البناء غير المرخص ' في المناطق المصنفة ' ج' والطرق التي يجب اتخاذها لمنع ذلك قال عيناب شلف ، ضابط كبير في لواء المركز امام اللجنة 'علينا تطيير الفلسطينيين من المناطق  المصنفة   E1 والواقعة بين مستوطنة 'معليه ادوميم' والقدس، وفي غور الاردن وسوسيا في منطقة الخليل '، مضيفا انه تم مؤخرا زيادة التدريبات العسكرية في الضفة من اجل طرد الفلسطينيين.
واضافت الصحيفة التي حصلت على بروتوكول الجلسة السرية، انه شارك في الجلسة ممثل عن جمعية ' رجفيم ' التي تتابع البناء الفلسطيني في المنطقة المصنفة ' ج' وعدد من اعضاء الكنيست المستوطنين، ورؤساء مجالس استيطانية، الذي ادعوا ان ' الادارة المدنية للاحتلال ' لا تعمل بما فيه الكفاية لهدم البيوت الفلسطينية.
وقال منسق الحكومة في المناطق المحتلة الضابط يواب مردخاي، ان مكتبه اصدر تعليمات بالعمل على تطبيق هدم المنازل في مناطق E1 وعلى طول شارع رقم 1 الذي يربط القدس مع اريحا.
وتطرق اعضاء اللجنة الى المساعدات من الدول الاوروبية للفلسطينيين في المنطقة ج مدعين ان دعم الفلسطينيين في تلك المناطق غير قانوني ' نقوم بمصادرة الخيم والمساعدات قبل وصولها الى السكان ونحن بذلك نوجه ضربة قاسية لهم' قال ضابط في جيش الاحتلال في الجلسة ، اما منسق شؤون الحكومة فقد اكد ان حكومته تقدم شكاوى لسفارات الدول الاوروبية الذين يقدمون المساعدات غير القانونية للفلسطينيين.
فى مجالات أخرى أعلن الأردن أن 13 ألف جندي يمثلون 24 دولة سيشاركون في التمرينات العسكرية «الأسد المتأهب» التي ستجرى في المملكة من 25 مايو (أيار) الحالي لغاية 10 يونيو (حزيران) المقبل.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، التي أوردت النبأ، بأن «القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ستنفذ بالتعاون مع الجانب الأميركي وبمشاركة نحو 24 دولة شقيقة وصديقة التمرين المشترك (الأسد المتأهب) لهذا العام». وأضافت أن «مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية التي من المتوقع أن يتجاوز عددها 13 ألف جندي، سيشاركون في التمرين، إضافة لآلاف المشاركين من المؤسسات المدنية الحكومية والخاصة والمعنية بالأزمات والوزارات والأجهزة الأمنية».
وأوضحت أن التمرين سينفذ في «مختلف ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة وعدد من مدارس ومراكز التدريب».
وأضافت أن «التمرين يهدف إلى مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء والعمليات النفسية والاتصالات الاستراتيجية والتخطيط للعمليات المستقبلية وعمليات البحث والإنقاذ والعمليات المدنية العسكرية وحماية المنشآت الحيوية ومكافحة الإرهاب الإلكتروني وتنفيذ عمليات الإسناد اللوجستي المشترك».
وأشارت إلى أن هذا «يتوافق مع استراتيجية القوات المسلحة في تطوير قدراتها العملياتية والتدريبية واللوجستية والإنسانية، وتعزيز خبرات منتسبيها من خلال الاطلاع على أفضل وأحدث أساليب التخطيط والتدريب والتنفيذ لدى مختلف جيوش العالم خصوصا في مجال الأسلحة والتقنيات ووسائل الاتصال والعمل المشترك بين مختلف صنوف القوات المسلحة».
وأضافت أن التمرين يهدف أيضا إلى «تطوير قدرات المشاركين على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة الدولية وبيان العلاقة بين القوات العسكرية والوكالات والوزارات في ظل بيئة عمليات غير تقليدية وتبادل الخبرات العسكرية وتحسين المواءمة العملياتية بين الدول المشاركة».
ويشارك في التمرين حلف شمال الأطلسي (ناتو) والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا وأستراليا وكندا وتركيا وباكستان وطاجيكستان وكازاخستان وبروناي والمملكة العربية السعودية والعراق ومصر والكويت وقطر والبحرين والإمارات ولبنان إضافة إلى الأردن.
وكانت آخر تدريبات «الأسد المتأهب» المتعددة الجنسيات جرت في يونيو من العام الماضي بمشاركة ثمانية آلاف عسكري من 19 دولة منها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا والسعودية ومصر والعراق.
وتخشى الولايات المتحدة من تداعيات الحرب السورية على الدول المجاورة ولا سيما الأردن، الذي يتشارك في حدود مع جارته الشمالية تزيد عن 370 كيلومترا، ويستضيف نحو نصف مليون لاجئ سوري.
وسيطر الهاجس الإيراني، إلى جانب القلق المتواصل من المقاومة الفلسطينية واللبنانية، على مناورات عسكرية إسرائيلية أميركية ضخمة، قوامها خمسة آلاف جندي، وتحاكي اندلاع حرب شاملة أساسها اعتراض صواريخ متزامنة متنوعة المدى وطويلة الأجل، التي تأتي في ظل تدريبات يومية لجيش الاحتلال على سقوط مفترض لمئات الصواريخ على المدن الإسرائيلية.
ومع الحديث عن تقرير سري للأمم المتحدة كشف مواصلة إيران تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، بدأ الجيشان الإسرائيلي والأميركي، بمشاركة أربعة آلاف جندي إسرائيلي وألف جندي أميركي، مناورات في مجال الدفاعات الجوية واعتراض الصواريخ، تحمل اسم «جينيفر كوبرا»، وتحاكي سيناريو تعرض إسرائيل لقصف بآلاف الصواريخ متنوعة المدى تطلق عليها بالتوازي وبالتزامن من غزة ولبنان وسوريا وإيران على مدى أسابيع، وجرى الترتيب لها خلال 18 شهرا.
ومع أن تلك المناورات تجري مرة كل عامين، وسبق أن استبدلت في العام 2012 بمناورات محدودة، في محاولة لاحتواء التوتر بين تل أبيب وطهران في حينه، إلا أن إجراءها هذا العام يحمل دلالات عدة، ورسائل متعددة للمنطقة، أكثرها وضوحا تأكيد التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل.