من جعبة الأسبوع :

لبنان دخل ليل السبت دوامة الفراغ الرئاسي

الالاف يتظاهرون في ليبيا تأييداً لحركة الجيش

وكالة الطاقة الذرية : إيران خفضت مخزون الطاقة النووية

الحوثيون يسيطرون على مناطق في "عمران"

نتنياهو يهدد بانسحاب أحادي من الضفة

الجزائر تكثف الحماية الحدودية لمواجهة الارهابيين

زراعة وردة السلطان قابوس في جامعة طوكيو

الحكم على 14 شخصاً في السعودية بتهمة السفر إلى مواقع الفتنة

تحضير اتفاقية أمنية لمكافحة الارهاب وتمويله بين المغرب وقطر

الرئيس الإيراني : أرجح انجاز الاتفاق النووي في شهر يوليو المقبل

لبنان :
دخل لبنان منتصف ليل امس السبت في «الفراغ الرئاسي» مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان وعجز البرلمان عن انتخاب رئيس جديد للبلاد، لتنتقل مطالب السفراء، من ضرورة إجراء الانتخابات في مواعيدها وتفادي الشغور إلى «الفراغ غير الطويل». وودع الرئيس سليمان اللبنانيين السبت في كلمة وجهها يضمنها أسفه لعدم قدرة البرلمان على انتخاب خليفة له يسلمه مقاليد الرئاسة التي لم يتسلمها بدورها من أحد كونه تسلم مقاليد السلطة من الفراغ عام 2008، ليسلمها إلى الفراغ بعد ستة أعوام، عانى خلالها من تقلبات المواقف السياسية والصراعات بين قطبي البلاد، فريقي «14 آذار» و«8 آذار» الذي يضم «حزب الله» وحلفاءه. وبعد أن قضى نحو ثلث ولايته من دون حكومة فعلية بينها 18 شهرا من دون حكومة، حيث قضى رؤساء الوزراء الأربعة الذين تعاقبوا في ولايته ما مجموعه 18 شهرا يحاولون تأليف حكوماتهم، آخرها ثمانية أشهر لرئيس الحكومة الحالي تمام سلام. وبعد «العشاء الأخير» الذي أقامه سليمان ليل الجمعة للوزراء بعد جلسة وداعية عقدت في قصر بعبدا، اقيم له احتفال تكريمي في قصر بعبدا، غادر بعده إلى منزله، تاركا البلاد بعهدة مجلس الوزراء الذي تنتقل إليه صلاحيات الرئيس مجتمعة، لكن تأثيرات الشغور في الموقع ستكون نفسية أكثر منها عملانية، كون هذا المنصب يمثل حصة المسيحيين من السلطة وفقا للتقاسم التقليدي للصلاحيات بين الطوائف اللبناني منذ عام 1945.
ليبيا :
تظاهر يوم الجمعة مئات آلاف الليبيين في عدة مدن خاصة العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازي (شرقا) تأييدا لعملية «الكرامة» العسكرية التي تشنها قوات تابعة للواء خليفة حفتر، القائد السابق للقوات البرية في الجيش الليبي، ضد الجماعات المسلحة المتطرفة، في مظاهرات سميت «جمعة الكرامة» ووصفها مراقبون محليون بأنها الأكبر والأضخم من نوعها منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011. وعبرت الولايات المتحدة ودول أوروبية عن القلق العميق تجاه العنف في ليبيا، وحذرت من أن البلاد تقف على «مفترق طرق» بين مواصلة الطريق نحو تحول سياسي أو السقوط في هوة الفوضى والانقسام والعنف والإرهاب. وقالت هذه الدول في بيان مشترك أصدرته: «يشعر الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة بقلق بالغ من أعمال العنف المستمرة وتدعو كل الأطراف إلى عدم استخدام القوة وتسوية الخلافات بالسبل السياسية». وعرض البيان أيضا دعم الغرب لعملية مصالحة شاملة بمساعدة الأمم المتحدة، لكنه حذر من أن «الانقسامات المستمرة بين الليبيين ستؤثر بشكل كبير على قدرة المجتمع الدولي على تقديم المساعدة». واتخذ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نفس الموقف، حيث عد في كلمة ألقاها في مؤتمر موسكو الثالث للأمن الدولي، أن الوضع في ليبيا يثير قلقا متزايدا، حيث من الواضح أنه وصل إلى طريق مسدود. وأضاف لافروف، بحسب ما نقلته وكالة أنباء موسكو الروسية، أن لا أحد من «أصدقاء ليبيا» يستطيع إخراج البلاد من هذه الأزمة وحده، محذرا من أن تفكك ليبيا بشكل نهائي سيؤدي إلى ظهور بؤرة جديدة للتوتر ومصدر دائم للمخاطر في منطقة الصحراء والساحل. وفي مواجهة هذه المخاطر، استعاد آلاف الليبيين ذاكرة المظاهرات الشعبية الضخمة واحتشدوا أمام ساحة فندق تيبستي وسط بنغازي عاصمة الثورة ومهد الانتفاضة الشعبية ضد نظام القذافي، كما تجمعت أعداد كبيرة في ميدان الشهداء بوسط العاصمة طرابلس رافعين شعارات التأييد لحفتر ومرددين الهتافات الموالية له وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها مديرية أمن طرابلس التي نشرت نحو 1800 رجل أمن بالزى الرسمي والمدني في طار خطة أمنية لتأمين المظاهرة.
فينيا :
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة إن إيران قلصت بشدة مخزونها من المواد النووية الأكثر حساسية في إطار تنفيذ الاتفاق النووي المؤقت الموقع مع القوى العالمية الست وبدأت تتعاون في تحقيق متعثر منذ فترة طويلة تجريه الوكالة في أبحاث يشتبه أن لها صلة بمحاولة إنتاج قنبلة نووية، حسبما نقلت «رويترز». ومن المحتمل أن تلقى نتائج التقرير الفصلي للوكالة التابعة للأمم المتحدة ترحيبا من القوى الست التي تسعى للتفاوض على اتفاق طويل الأجل مع إيران لإنهاء خلاف مستمر منذ عشر سنوات بشأن برنامجها النووي. وتنفي طهران المزاعم الغربية بأنها تسعى لتطوير قدرة على إنتاج أسلحة نووية. وأوضح التقرير الشهري الذي تعده الوكالة أن إيران تفي إلى الآن بالخطوات التي جرى الاتفاق عليها لتقييد برنامجها النووي. ونتيجة لذلك تستطيع إيران استعادة بعض الأموال المجمدة في الخارج بموجب الاتفاق الذي أبرمته مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين في نوفمبر (تشرين الثاني). وأوقفت إيران بموجب الاتفاق الساري لمدة ستة أشهر والذي بدأ تنفيذه في 20 يناير (كانون الثاني) بعض جوانب برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات الدولية التي أثرت على اقتصاد البلاد. والهدف من الاتفاق المؤقت هو إتاحة مزيد من الوقت للمحادثات الخاصة باتفاق دائم. وأوضح تقرير الوكالة أن إيران تحركت منذ يناير لتقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة أكبر وهي خطوة فنية قريبة نسبيا من إنتاج مواد يمكن استخدامها في إنتاج قنبلة نووية. وأفاد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية أمس بأن إيران قدمت للمرة الأولى منذ عام 2008 معلومات تتصل بقلق المجتمع الدولي حول جانب عسكري محتمل لبرنامجها النووي. وقدمت طهران إلى الوكالة الذرية معلومات عن تجارب «من أجل تطبيق مدني» للصواعق التي يمكن استخدامها من أجل صنع قنبلة نووية، وفق ما ذكر التقرير الفصلي للوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
سيناء :
قتل شادي المنيعي أبرز قيادات تنظيم بين المقدس الذي يعتنق فكر تنظيم القاعدة، في وسط سيناء في عملية نوعية نفذتها عناصر بالجيش المصري، قبل يومين من انطلاق السباق الرئاسي في البلاد يوم الاثنين المقبل، وبينما كثفت جماعة الإخوان المسلمين من مظاهراتها احتجاجا على ترشح قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي، في أول انتخابات رئاسية عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي، قالت مصادر طبية إن ثلاثة محتجين قتلوا خلال مواجهات مع قوات الأمن في القاهرة والفيوم (جنوب القاهرة). وقال العقيد أحمد محمد علي المتحدث الرسمي باسم الجيش في بيان مقتضب على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إن «الجيش نفذ عملية أدت إلى مقتل ستة من العناصر الشديدة الخطورة»، ولم يذكر البيان تفاصيل أخرى على العملية، ولا أسماء القتلى. لكن مصادر أمنية في شمال سيناء قالت إن المنيعي قتل خلال العملية التي أشار إليها المتحدث العسكري في بيانه. ويعتقد أن المنيعي تولى قيادة تنظيم أنصار بيت المقدس، في أعقاب مقتل توفيق محمد فريج زعيم التنظيم في مارس (آذار) الماضي.
اليمن :
توسعت المعارك التي يخوضها الجيش اليمني بمساندة مقاتلين قبليين، مع ميليشيات جماعة الحوثيين المتمردة، في محافظة عمران شمال البلاد، وذلك مع اشتداد المواجهات العنيفة لليوم الرابع على التوالي، في محيط المدينة، وسيطرة الحوثيين على مناطق جديدة، بينما قتل وجرح ثمانية مسلحين في انفجار سيارة مفخخة بحاجز تفتيش للحوثيين في محافظة الجوف شمال شرقي البلاد. وذكرت مصادر محلية وأمنية في عمران مقتل أربعة مواطنين في الهجوم الذي شنه الحوثيون على مرتفعات جبلية تقع جنوب شرقي المدينة، في مناطق ذيفان، والحائط، وقهال في مديرية عيال سريح، كما فجر مسلحوها دارا للقرآن الكريم في منطقة «الخدرة» بمديرية عيال يزيد، وسط حالة استنفار لقوات الجيش والأمن في المحافظة، وذلك بعد أن عزز الجيش قواته بمزيد من العربات العسكرية ونشر عشرات الجنود في مواقع، مشيرة إلى أن هناك نزوحا لعشرات من الأسر في المدينة. وتواصلت المعارك التي تستخدم فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة، لليوم الرابع على التوالي، بين قوات اللواء 310 والحوثيين في عمران، وذلك بعد فشل لجنة الوساطة الرئاسية. وأوضح مسؤول محلي في عمرانإعفاء رئيس لجنة الوساطة من مهامه، وذلك بعد انتقادات لاذعة من القيادات العسكرية في المنطقة السادسة، موجهة للجنة التي اتهمتها بالخروج عن مهامها، وانحيازها لجماعة الحوثيين. وقال المصدر إن الحوثيون قاموا بحشد مئات المسلحين، مدججين بمختلف أنواع الأسلحة، وضمنها دبابات ومدافع هاوز، وقامت بمحاصرة المدينة، من ثلاث جهات، من الشمال والشرق والغرب، مشيرا إلى أن قائد المنطقة السادسة اللواء الركن محمد المقدشي، الذي يوجد حاليا في عمران، دعا قوات الجيش في المدينة إلى التصدي لكل الأعمال المخلة بالأمن والاستقرار بالمحافظة، والتعامل بحزم مع أي استهداف لقوات الجيش والأمن.
فلسطين :
يبدو أن الانسحاب من الضفة الغربية المحتلة بات آخر ما في جعبة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، بعد أن أفلست محاولاته السابقة في ثني الفلسطينيين عن المصالحة الداخلية والانضمام للمنظمات الدولية.. فيما انتقدت وزيرة القضاء الإسرائيلية تسيبي ليفني مقاطعة حكومتها الفلسطينيين، ودعت إلى مفاوضات مباشرة بين الجانبين. وقال نتانياهو إن هناك شبه إجماع في اسرائيل على ضرورة اتخاذ خطوات أحادية الجانب، و«يوماً بعد يوم يتعاظم هذا الموقف لدى اليسار واليمين، ما يدفعنا للتفكير بالانسحاب من بعض المناطق في الضفة الغربية». وأضاف أنه يبحث مقترحات من عدد كبير من الإسرائيليين بأنه يتعين عليه بحث اتخاذ خطوات أحادية الجانب لفك الارتباط مع قطاعات من الضفة الغربية، حتى إذا كان هذا يعني اقتلاع المستوطنات الإسرائيلية. وبحسب مواقع عبرية، قال نتانياهو لوكالة أنباء «بلومبيرغ» الأميركية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «لم يقدم شيئاً للسلام، ولم يستطع الخروج عن الإجماع الفلسطيني الرافض للسلام مع اسرائيل»، زاعماً عدم وجود شريك فلسطيني للسلام، وأن عباس غير قادر أو مستعد للتعامل مع القضايا الجوهرية. وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن «الجميع في اسرائيل يسأل اليوم عن الخطوة القادمة، وهناك إجماع يتكون في اسرائيل من اليمين واليسار بضرورة الانفصال عن الفلسطينيين، وعلى قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بيهودية دولة اسرائيل، ولا يوجد في اسرائيل أحد يرغب ويؤيد دولة ثنائية القومية، ولكن يجب أن ندرس هذه الخطوات جيداً، وأن نتعلم مما جرى في قطاع غزة بعد الانسحاب منها، وسيطرة حركة حماس والتنظيمات الإرهابية على قطاع غزة»، على حد قوله. في غضون ذلك، يتواصل التوتر وتبادل التصريحات الهجومية بين نتانياهو وليفني، التي وصفت مقاطعة نتانياهو للرئيس الفلسطيني محمود عباس على خلفية تعثر المفاوضات بـ «السخيفة». وقالت ليفني إن «ترك المفاوضات ليس مقاطعة للطرف الآخر، والمقاطعة شيء سخيف وغبي، بأن نبقى نحن هنا وهم هناك، ويبقى النزاع مستمراً، يجب أن نلتقي مع عباس لنعرف بماذا يفكر وماذا يريد»، موضحة أنها تؤمن بالمفاوضات المباشرة.
تركيا :
قتل شخصان وأصيب نحو 10 آخرين بجروح في إسطنبول في مواجهات عنيفة استمرت ليل الخميس الجمعة بين متظاهرين ضد الحكومة والشرطة.. فيما اعتقلت السلطات التركية 38 طالباً داخل حرم الجامعي في محافظة أزمير غرب تركيا. وكتب محافظ إسطنبول حسن عوني موتلو على موقع «تويتر»: «أصيب مدنيان بجروح احدهما إصابته خطيرة، إلى جانب ثمانية شرطيين في اوكميدان الحي الشعبي في إسطنبول في حصيلة مؤقتة». وقبيل منتصف الليل أعلن موتلو كذلك عبر «تويتر» مقتل شاب أصيب برصاصة في مواجهات بين المتظاهرين والشرطة، فيما أفادت أنباء جديدة عن مقتل شخص ثان كان جرح باشتباكات ليلية بمواجهات في إسطنبول. وأدى الإعلان عن مقتل الشاب إلى إثارة الغضب وتأجيج العنف في اوكميدان، واستمرت مواجهات الشرطة مع بعض المجموعات ليلا. واستخدمت الشرطة الذخيرة الحية في منطقة اوكميدان لتفريق عشرات المتظاهرين الذين تجمعوا احتجاجا على مقتل عمال منجم سوما، ووفاة فتى في مارس نتيجة عنف الشرطة في أثناء حركة الاحتجاجات في حديقة غيزي. وفي وقت لاحق ، تجمع أكثر من عشرة آلاف شخص في حي اوكميداني للمشاركة في جنازة الرجل الذي قتل برصاص الأمن. والضحية الأولى هو يوغور كورت (30 عاما) الذي كان في جنازة قريب حين تلقى رصاصة في الرأس. وكانت الشرطة أطلقت الرصاص في الهواء أولاً لتفريق متظاهرين ثم صوبت باتجاه المتظاهرين، بحسب ما قال شهود. ميدانياً أيضاً، ذكر تقرير إخباري أن السلطات التركية اعتقلت 38 طالباً في مداهمة ليلية قامت بها الشرطة لمبنى كلية اللغات الأجنبية بجامعة ايجه، في محافظة أزمير غرب تركيا. وذكرت وكالة «دوغان» التركية أن الطلبة احتلوا المبني وأضافت أن الطلبة استنكروا وجود الشرطة داخل الجامعة، واحتجوا أيضا على كارثة المنجم في سوما ووفاة الصبي بركن الفان (15 عاما) خلال احتجاجات منتزه غيزي العام الماضي وإطلاق النار على أحد المشيعين في جنازة خلال اشتباكات في إسطنبول. وقال طالب يدعى سردار جو: «تم تقييد حقنا في الاحتجاج. نطالب الشرطة بالخروج من الحرم الجامعي»، بحسب ما ذكرته «دوغان» في تقريرها الذي أوردته صحيفة «حريت» التركية.
الجزائر :
أثارت التطورات الميدانية الخطرة في ليبيا مخاوف كبيرة لدى السلطات الجزائرية، التي بادرت فوراً إلى غلق الحدود البرية مع هذا البلد، فيما نقلت تقارير إعلامية جزائرية، استناداً إلى مصادر مطلعة أن «قوات الجيش والأمن، وحرس الحدود، رفعوا حالة التأهب الأمني والاستنفار إلى حالتها القصوى على امتداد الحدود الجزائرية الليبية، إثر انفجار الأوضاع في الأراضِي الليبية، وظهور حالة شبه انهيار الدولة، بسبب الميليشيات المسلحة المرتبطة بـ «القاعدة». ونقلت التقارير ذاتها أن «استعلامات الجيش الوطني الناشطة بكثافة وفعالية هذه الأيام، توصلت إلى معلومات تفيد بحالة تهديد جدي من هذه التنظيمات لتنفيذ عملية في الجزائر، ما دفعها إلى تجديد العمل بالمناطق العسكرية المغلقة، التي كان معمولاً بها أثناء الأحداث في ليبيا، قبل نحو ثلاثة سنوات، قبل أن تهدأ الأوضاع قليلاً في السنتين الأخيرتين». وقالت المصادر، إن «قيادة الجيش اعتمدت 18 منطقة عسكرية مغلقة على امتداد الحدود الليبية التي تقدر المسافة الفاصلة بينها وبين الجزائر، أغلبها بولاية اليزى وقليل منها بولاية تمنراست». ويرى مراقبون أن مخاوف كبيرة تنتاب أجهزة الأمن في الجزائر وأجهزة الأمن في دول غربية معنية بالمنطقة، لكن ما يخيف هو امتداد الفوضى في ليبيا إلى تونس بعد تسرب معلومات، بشأن عودة مئات الجهاديين التونسيين من سوريا، وهو ما قد يهدد بفوضى عارمة في المنطقة تمتد إلى الساحل. وستضطر قيادة الجيش في الجزائر، في حالة وقوع فوضى في تونس، إلى زيادة عدد قواتها إلى مستوى قياسي غير مسبوق لضبط الأمن في الحدود المضطربة، كما ستعمد لرفع ميزانية الدفاع والأمن إلى مستوى قياسي جديد.
سلطنة عمان :
احتفلت جامعة طوكيو في حرم كومابا بزراعة ثلاث شتلات لوردة السلطان قابوس بالجامعة تقديرا للسلطان قابوس بن سعيد بإنشاء كرسي دائم في كلية الدراسات العليا للآداب والعلوم بجامعة طوكيو في أبريل 2011 يعنى بتعزيز الفهم والتقدير في اليابان للإسهامات المتعددة التي قدمتها الثقافتان العربية والإسلامية. رعى الاحتفال البروفسور يوجيرو إيشي عميد كلية الدراسات العليا للآداب والعلوم والسفير خالد بن هاشل المصلحي سفير السلطنة المعتمد لدى اليابان بحضور البروفسور توشيكازو هاسيجاوا نائب رئيس جامعة طوكيو، وأساتذة كرسي السلطان قابوس للدراسات الشرق أوسطية بجامعة طوكيو وعدد من أساتذة وطلبة الجامعة. يذكر أن وردة السلطان قابوس ظهرت رسميا لأول مرة في إبريل 1990م في معرض أوساكا الدولي للحدائق ‏باليابان، وأطلق اسم جلالته على هذه الوردة من قبل الاتحاد ‏الدولي لجمعيات الورود كتقدير دولي لجلالته واعترافاً باسهاماته الشخصية المهمة محليا ودوليا وقد تم تطوير هذه الوردة بعناية فائقة من قبل خبراء متخصصين في المشاتل الهولندية لاستنباط صنف جديد من الورود، حيث تتسم هذه الوردة باللون ‏الأحمر القاني الرائع والرائحة العطرية الزكية وقدرتها على النمو والتفتح في الأجواء الحارة ‏والباردة. وأشار السفير خالد بن هاشل المصلحي إلى أن وردة السلطان قابوس لها مكانة خاصة في العلاقات العمانية اليابانية حيث احتضنت اليابان أول ظهور رسمي لها في عام 1990 وقد كانت الوردة أحد العناصر الرئيسية المكونة لشعار الاحتفال بمرور أربعين عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 2012، مضيفا أن الوردة تزرع في العديد من الحدائق الوطنية الرائدة في اليابان، كحديقة إيكوتا للورود في محافظة كاناجاوا التي تجذب الآلاف من الزائرين على مدار العام، وتحتل وردة السلطان قابوس مكانة بارزة في الزاوية الملكية للحديقة.
سوريا :
قالت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون أن سوريا بدأت في التخلص من المخزون المتبقي من مواد بترسانة أسلحتها الكيماوية بعد تأخير استمر عدة أشهر. وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي للصحافيين الثلاثاء: بدأت سوريا نقل هذه المواد. ويأتي ذلك بعد إعلان بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن سوريا دمرت مخزونها المعلن بالكامل من مادة الآيزوبروبانول، التي تستخدم في انتاج غاز الأعصاب السارين. وقالت البعثة في بيان الآن يتبقى ٧.٢% من مادة صنع الأسلحة الكيماوية في البلاد في انتظار نقلها بسرعة لتدميرها. وتحث البعثة المشتركة السلطات السورية على القيام بهذه المهمة في أقرب وقت ممكن. وقال مسؤول عسكري أميركي طالبا عدم الافصاح عن اسمه ان قوات الرئيس السوري اتخذت خطوات لتجهيز بعض المواد الكيماوية المتبقية لنقلها. وتقوم سوريا بالتخلص من الاسلحة الكيماوية بموجب اتفاق تم التوصل اليه في العام الماضي تجنبت بموجبه ضربات عسكرية غربية تم تهديدها بها بعد هجوم بغاز السارين على أحياء يقطنها معارضون في العاصمة السورية في آب. ويشتبه الغربيون في تعمد الرئيس السوري اطالة العملية ويقولون ان قواته تستخدم قنابل الكلور بما في ذلك هجوم على قرية يسيطر عليها معارضون هذا الاسبوع. وتنفي دمشق ان قوات النظام استخدمت الكلور أو غازات أخرى أكثر سمية وتلقي باللوم في كل الهجمات بأسلحة كيماوية على قوات المعارضة. وألقت باللوم أيضا على الوضع الامني لعدم تلبيتها مواعيد شحن مخزونات المواد الكيماوية الى خارج البلاد. ولم تعلن سوريا ان الكلور ضمن مخزونها. والكلور أقل فتكا الاف المرات من غاز السارين لكنه غير شرعي بموجب معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية التي وقعتها سوريا واستخدامه يعد انتهاكا لشروط الاتفاق مع واشنطن وموسكو. وتقول بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة انه لديها معلومات مخابرات تشير الى ان سوريا تقاعست عن اعلان بعض مواد أسلحتها الكيماوية.
السعودية :
أصدرت محكمة سعودية مختصة بالنظر في قضايا الإرهاب أحكاماً مخففة بسجن مجموعة، تضم 14 شخصاً بتهمة الافتئات على ولي الأمر، وتلقي تدريبات في معسكرات لتنظيم «القاعدة». وأفاد مصدر رسمي أن المحكمة الجزائية المتخصصة في جدة، دانت 15 متهماً، وحكمت على 14 بينهم 11 حضورياً، اشتركوا في مجموعة واحدة، بتهم عدة أبرزها «الافتئات على ولي الأمر بالسفر إلى مواطن الفتنة والقتال»، و«التدرب على السلاح بمعسكرات تنظيم القاعدة». وقررت المحكمة الحكم غيابياً على ثلاثة متهمين ،كونهم قدموا إجاباتهم على دعوى المدعي العام، وعلى إقراراتهم المصدقة شرعاً في جلسات عدة سابقة، كما أرجأت الحكم على أحد المتهمين حتى إحضاره، كونه لم يكمل جوابه. وتراوحت الأحكام بين أربع سنوات حداً أقصى، وسنتين مع المنع من السفر لمدد مماثلة. يشار إلى أن هذه الأحكام ابتدائية قابلة للاستئناف، ضمن مهلة 30 يوما ًمن صدورها. وبدأت المحكمة الجزائية المختصة بقضايا الإرهاب النظر في عشرات الخلايا، التي تضم آلاف المتشددين، منذ مطلع صيف العام. من جهة أخرى اختتم ملك إسبانيا الملك خوان كارلوس، زيارته الرسمية للسعودية، التي استغرقت عدة أيام، حيث غادر جدة في حين ودعه بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما كان في وداعه الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير السعودية لدى إسبانيا، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة (الوزير المرافق) والدكتور هاني أبو راس أمين محافظة جدة، وعدد من كبار المسؤولين. وقبل مغادرته جدة، التقى الملك خوان كارلوس بمقر إقامته، الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، بحضور سفير السعودية لدى إسبانيا والوفد الرسمي المرافق لملك إسبانيا. كما التقى الملك خوان كارلوس بمقر إقامته بجدة، عددا من رجال الأعمال الإسبان والجالية الإسبانية الموجودين بالسعودية. من جانب آخر، أبرمت السعودية وإسبانيا اتفاقية أمنية بين البلدين، حيث جرى التوقيع على الاتفاقيتين بحضور الأمير سلمان بن عبد العزيز والملك خوان كارلوس، ووقعها من الجانب السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، في حين وقعها عن حكومة إسبانيا وزير الدولة للشؤون الخارجية غونثالو دي بينيتو. حضر التوقيع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير السعودية لدى إسبانيا، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة (الوزير المرافق) والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومن الجانب الإسباني الوفد الرسمي المرافق للملك خوان كارلوس.
المغرب :
تستعد الحكومة المغربية للتوقيع على اتفاقية تعاون في المجال الأمني مع حكومة دولة قطر، تهدف إلى إحكام التنسيق الأمني، وتعزيز وتطوير علاقات التعاون وتبادل المعلومات والخبرات الأمنية والفنية والتقنية من أجل منع ومكافحة الجريمة بكل أشكالها. وستعمل الرباط والدوحة بموجب الاتفاقية التي جرى التوقيع عليها بالأحرف الأولى في 11 مارس (آذار) الماضي، على محاصرة الجماعات الإرهابية، والجريمة المنظمة بمختلف صورها وأشكالها، كما تتوخى الاتفاقية محاربة الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر والمتفجرات والمواد النووية والمشعة والكيماوية والبيولوجية. وتتعهد الحكومتان المغربية والقطرية، بمقتضى هذه الاتفاقية، بمواجهة التنظيمات المتخصصة في الاتجار بالبشر، كما تهدف الاتفاقية التي تنتظر تأشير المجلس الوزاري، إلى القضاء على تجار الإنتاج والتداول غير المشروع للمواد المخدرة والمؤثرات العقلية. وتهدف الاتفاقية كذلك إلى رصد ومتابعة جميع عمليات غسل الأموال التي يحتمل أن تجري عبر البلدين، ومعاقبة المتهمين بجرائم تزوير وتزييف جوازات السفر والتأشيرات، فضلا عن أمن الموانئ والمنافذ الحدودية والقرصنة البحرية. ونصت الاتفاقية على تبادل الرباط والدوحة المعلومات المتعلقة بالجرائم التي يجري الإعداد لارتكابها أو التي جرى ارتكابها في أراضي إحدى الدولتين، كما ستعملان على تقديم التسهيلات المتبادلة في مجالات التعليم والتدريب والزيارات للمعاهد والكليات والمؤسسات المختلفة التابعة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المماثلة في كل من البلدين. ونصت الاتفاقية على تبادل التشريعات والأنظمة واللوائح المتعلقة باختصاصات كل منهما والمشاركة في المؤتمرات والحلقات الدراسية والندوات الثقافية في مجالات الجريمة والمرور والتعليم والتدريب. وشددت الاتفاقية على أن يتبادل الطرفان عندما تقضي الضرورة أو الاعتبارات الأمنية أسماء أصحاب السوابق الإجرامية الخطرين، وأسماء المشبوهين، والتبليغ عن تحركاتهم ومنع سفرهم. ويتخذ الطرفان، وفق مقتضيات الاتفاقية، جميع الإجراءات التي تعمل على تعزيز التعاون في مجال تطوير أنظمة الحماية المدنية والدفاع المدني، وتقديم المساعدة المتبادلة في مواجهة الكوارث الطبيعية والأزمات البيئية والتلوث البحري وتخفيف حدة الأخطار الناجمة عن الحوادث الضخمة. وشددت الاتفاقية على احترام البلدين للإجراءات الضرورية التي تتوخى المحافظة على سرية المعلومات والمواد المتبادلة. ومنعت الاتفاقية تسليم المعلومات أو المواد المسلمة بموجبها أو الإفصاح عنها أو أن يجري إفشاؤها لطرف ثالث دون موافقة الطرف الآخر كتابة. واقترحت الاتفاقية أن يجري تبادل المعلومات والتعاون وفق الطرق الدبلوماسية في الحالات العادية غير المستعجلة أو بواسطة شعبة الاتصال في كلا البلدين في الحالات الطارئة والمستعجلة. وينتظر أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بعد استكمال الدولتين إجراءات المصادقة التشريعية، وتسري الاتفاقية لمدة أربع سنوات، وتجدد تلقائيا لمدة أو مدد أخرى مماثلة ما لم يخطر أحد الطرفين الطرف الآخر كتابة عبر الطرق الدبلوماسية برغبته في إنهائها.
بريطانيا :
التقى الملك حمد بن عيسى عاهل البحرين، الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وشمال آيرلندا، وذلك بالصالة الملكية بمضمار سباق القدرة في حديقة قلعة ويندسور الكبرى، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والأمير فيليب دوق أدنبره، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي. وتبادل المجتمعون الأحاديث الودية حول علاقات الصداقة والتعاون المتميزة القائمة بين البحرين والإمارات والمملكة المتحدة، ووصفها الملك حمد بأنها علاقات تاريخية وطيدة قائمة على الاحترام المتبادل والتنسيق المشترك على جميع المستويات. وكان الملك حمد بن عيسى وصل إلى لندن، في زيارة يحضر خلالها فعاليات مهرجان ويندسور الدولي للفروسية، التي تقام للسنة الثانية في حديقة قلعة ويندسور الكبرى بالمملكة المتحدة. تابع الحضور سباق القدرة الدولي لمسافة 120 كيلومترا، بمشاركة عدد من فرسان مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، إلى جانب فرسان من المملكة المتحدة. وحقق الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي المركز الأول المشترك في هذا السباق، واعتمد الاتحاد الدولي للفروسية المركز الأول المشترك. ونوه الملك حمد بما حققه فرسان البحرين من بطولات ونتائج متقدمة عززت من مكانة هذه الرياضة في مملكة البحرين، وأعطت الصورة المشرفة لكفاءة وقدرة فرسان البحرين، وإصرارهم على رفع اسم المملكة عاليا في كل المحافل.
دولة الامارات العربية المتحدة :
أكد خبراء ومسؤولون إماراتيون وأجانب أن الإمارات لديها فرصة كبيرة لتكون نقطة ممر بين قوتين اقتصاديتين جديدتين بدأتا تتشكلان في العالم، هما الصين والهند في الشرق الأقصى، وحتى الساحل الغربي لأفريقيا، وذلك في ملتقى أبوظبي للاستثمار الخامس الذي عقد في لندن ، تحت عنوان «تفاصيل الفرص المتعددة للاستثمار في الإمارة وخصوصا في اقتصاد المعرفة». وأوضح أليكس ثيرسبي، الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الوطني أمام جمع من المستثمرين البريطانيين والدوليين إلى جانب مسؤولين إماراتيين أن ظهور «منطقة اقتصادية جديدة» لا ترتبط بالسياسة وكذلك لا تتقيد بحدود الجغرافيا، وهي «ممر يمتد بين الغرب والشرق» كما سماه، من الساحل الغربي لأفريقيا إلى شرق آسيا، يضع أبوظبي، والإمارات ككل، في محور هذه المنطقة. وقال: «سوف يكون الممر بين الشرق والغرب أهم منطقة نمو اقتصادي في الأعوام العشرة إلى الخمسين المقبلة»، مضيفا أن «أبوظبي والإمارات تتمتعان بموقع استراتيجي مناسب تماما؛ إذ تتميز أبوظبي بأنها مكان آمن، كما أن حصول الدولة على تصنيف AA في جودة الأمن وأسلوب المعيشة يؤهلها للاستفادة من ذلك». من ناحيته توقع فهد الرقباني المدير العام لمجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي أن يكون أداء الاقتصاد الإماراتي العام المقبل جيدا وأن يحقق معدلات نمو ممتازة؛ إذ تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن صندوق النقد الدولي إلى أن اقتصاد دولة الإمارات من المتوقع أن ينمو بنسبة 4.4 في المائة في عام 2014، و4.2 في المائة في عام 2015. وبين الرقباني أن أكبر قطاع يشهد نموا في الإمارات وأبوظبي هو قطاع البنية التحتية، فعلى سبيل المثال من المقرر الانتهاء من تشييد مطار جديد في أبوظبي مع نهاية العام الحالي، ويجري العمل على تنفيذ الكثير من المشاريع والمدن السكنية الجديدة، وهي جميعها بحاجة إلى مدارس ومستشفيات وطرق. وأكد الرقباني أن «جميع القطاعات التي ذكرت في الرؤية الاقتصادية للإمارات 2030، ستكون محل تركيز مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي، رغم أن بعض القطاعات تحمل ثقلا اقتصاديا أكبر من غيرها» مثل قطاع النفط والغاز. وأكد الرقباني أن الهدف هو زيادة حجم القطاع غير النفطي إلى نسبة 60 في المائة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، فيما يبلغ حجم هذا القطاع حاليا 45 في المائة، ولكن حقق القطاع غير النفطي نموا بنسبة 9 في المائة في عام 2013، بمعدل أكبر من قطاع الطاقة. يُذكر أن هذا التنوع في قطاعات التصنيع (على سبيل المثال قطع غيار بوينغ) بالإضافة إلى البنية التحتية يتماشى مع رؤية الإمارات الاقتصادية 2030 وتنويع مصادر الاقتصاد. وأضاف الرقباني: «نود أن نتأكد دائما من أن السياسات الموضوعة جذابة وتساعد مجتمع الأعمال على إقامة مزيد من الاستثمارات، وتساعد على جذب الاستثمارات من الخارج». وفي كلمة اللورد دايتون، وكيل وزارة المالية للشؤون التجارية، تحدث عن اهتمام مجتمع الاستثمار في المملكة المتحدة بالاستثمار في الإمارات ورفع حصته من حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي تقدر حاليا بـ10,6 مليار جنيه إسترليني. وأكد دايتون على أن الهدف هو زيادة هذا المبلغ إلى 12.5 مليار جنيه إسترليني (21 مليار دولار) بحلول عام 2015، معربا عن تأييده لمشاركة المعلومات والتكنولوجيا المبتكرة بين البلدين، داعيا الجانب الإماراتي إلى طرح الفرص المتوفرة من استضافة الإمارات لمعرض «إكسبو 2020». وأشار اللورد دايتون إلى تجربة لندن في تنظيم حدث عالمي مثل أولمبياد 2012، وكيف يمكن أن يعود ذلك بالفائدة على مجتمع الأعمال في أبوظبي. ياسر جعيصة المدير التنفيذي في شركة المستثمر الوطني أكد من جانبه أن المستثمرين البريطانيين والشركات البريطانية موجودون في أبوظبي منذ الثلاثينات، كما أن استثماراتهم تتنوع عبر جميع قطاعات الاقتصاد، مضيفا أن قطاع النفط والغاز يجذب أكبر قدر من الاستثمارات من بريطانيا ولكن هناك تحولا تجاه البنية التحتية على وجه التحديد. وتحتل الإمارات العربية المتحدة المركز الثالث في تصنيف كفاءة السوق والمركز 23 في سهولة ممارسة الأعمال التجارية حول العالم. كما قدمها عدد من المتحدثين بصفتها «موقعا آمنا»، بعيدا عن الاضطرابات السياسية الإقليمية ويشكل أدنى خطورة. كما جرى الحديث عن مرونة البيئة التنظيمية وتوفر الفرص للجميع من مواطنين ومغتربين. وهنا قال عبد الله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة، إن هناك فرصا متعددة للتمويل والتنمية في أبوظبي والمتاحة أمام غير الإماراتيين بالإضافة إلى إقامة منصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، في شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية للمساعدة على تشجيع تلك المشاريع والتعرف على البيئة التنظيمية والأهم من ذلك الحصول على تمويل.
إيران :
أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المحادثات بين مجموعة الدول الست الكبرى وإيران حول برنامجها النووي ستؤدي «على الأرجح»، إلى نتيجة إيجابية بحلول نهاية المهلة المحددة في 20 يوليو (تموز) وقال خلال مؤتمر صحافي في شنغهاي، حيث يشارك في مؤتمر حول الأمن الإقليمي، بأن الكثير من القضايا التي ألقت بظلالها على العلاقات بين إيران والعالم كانت ناجمة عن «سوء فهم» من الغرب وأحيانا من إيران. ووصف روحاني في نهاية زيارته التي استغرقت يومين لشنغهاي، الصين بـ«أكبر شريك تجاري لإيران»، قائلا: إن المفاوضات مع هذا البلد تعد «مقدمة لتغيير أكبر في العلاقات الثنائية». وصرح روحاني للصحافيين أن «المؤشرات التي تلقيناها في الأيام الأخيرة تقول: إنه من المرجح جدا أن نتوصل إلى اتفاق بحلول يوليو». وأضاف: «يمكننا أن نحقق ذلك». ويأتي تعليق روحاني بعد جولة رابعة من المحادثات لم تعط نتيجة لافتة على ما يبدو في فيينا الأسبوع الماضي. إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت أن إيران وافقت على الرد على الاتهامات المستمرة منذ زمن بأنها قامت بأبحاث لتصنيع سلاح نووي قبل 2003. وربما بعد ذلك. وتابعت الوكالة أن إيران التي تنفي السعي وراء حيازة سلاح نووي تعهدت باتخاذ «إجراءات عملية» بحلول 25 أغسطس (آب) وقال روحاني بأن «الأمر يتطلب وقتا» من أجل حل مسائل عالقة. وأضاف: «لا يمكن أن نتوقع أن تحل مثل هذه المسائل خلال بضعة اجتماعات». إلا أنه لم يوضح ما هي المشاكل التي تناقش مشيرا إلى أنها «مواضيع خلاف منذ سنوات». وقال: إن «هناك دولا تريد في الكواليس أن تختلق مشاكل. إذا لم يسمح لها بتخريب المفاوضات فسيكون لدينا الوقت الكافي للتوصل إلى نجاح نهائي». لكنه أضاف أن موعد انتهاء المهلة في 20 يوليو يمكن أن يتم إرجاؤه إذا تبين أنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق حتى ذلك التاريخ. وقال: «لنفترض أننا لم نتوصل إلى اتفاق حتى انتهاء المهلة، يمكننا عندئذ أن نمدد الاتفاق المؤقت ستة أشهر». وأجرى روحاني محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي تشارك بلاده في المفاوضات النووية، حول قضايا ثنائية. وقال روحاني في نهاية زيارته التي استغرقت يومين لشنغهاي، بأن أساس السياسة الخارجية لحكومته قائمة على «التعامل مع العالم» مؤكدا «نحن نتصور أن الكثير من قضايانا مع العالم الخارجي تنم عن سوء تقدير أو فهم من الغرب إزاء إيران وأحيانا سوء تقدير إيران إزاء العالم الخارجي». وأكد روحاني على سياسة «التعامل» التي تنتهجها حكومته قائلا: «اختارت الحكومة نهجا، إما سينجح.. أو سيخفق نتيجة لعناد الغرب». وأشار إلى الخلافات الروسية – الأميركية واحتمال تأثيرها على المفاوضات النووية، قائلا: «لا تؤثر كثيرا هذه الخلافات على المفاوضات النووية». ووصف الرئيس الإيراني التوافق بين إيران ومجموعة دول «5+1»، حول الوصول إلى اتفاق نووي خلال مدة ستة أشهر بأنه ينم عن «إرادة وحسن نية الجانبين»، لكنه انتقد الجانب الآخر للمفاوضات قائلا: «تنفيذا للاتفاق المذكور، طبقت إيران بدقة ما تعهدت به، لكن الجانب الآخر أظهر أحيانا بطئا في تنفيذ التوافقات حيث كان بإمكانه أن يعمل بسرعة أكثر». من جهة أخرى أعلن قائد القوة البرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد أمير بوردستان أنه سيجري خلال المناورات الخاصة للطائرات من دون طيار اختبار صواريخ جو - جو وصواريخ جو - بحر. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن العميد بوردستان على هامش إجراء المناورات الصاروخية للقوة البرية في منطقة كاشان قوله إن الوحدات الصاروخية هي يد إيران الطولى في ساحات القتال وهي تمكنها من ضرب الخطوط الخلفية للعدو. وكشف بوردستان عن أن هذا العام سوف يشهد إجراء ثلاث مناورات خاصة أخرى فيما يتعلق بالطائرات من دون طيار ومناورات الحرب الإلكترونية ومناورتين مشتركتين مع باقي قوى الجيش والحرس الثوري في جنوب غربي وجنوب شرقي الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وكانت المرحلة الأولى من المناورة العسكرية بيت المقدس 26 قد انطلقت في صحراء مارنجاب بمحافظة أصفهان وسط إيران. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أن القوات البرية للجيش الإيراني اختبرت بنجاح الصاروخين «نازعات» و«فجر» خلال تدريب عسكري.