رئيس دولة الامارات يوجه باطلاق اسم جائزة التميز الحكومي إلى "جائزة محمد بن راشد"

محمد بن راشد يؤكد في جلسة مجلس الوزراء أن الامارات تحرص على تقديم العون لكل محتاج

ولي عهد أبو ظبي وحكام الامارات يستقبلون بابا الأقباط ويؤكدان على دعم مصر باهتمام رئيس الدولة

           
           وجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بتغيير اسم جائزة التميز الحكومي إلى جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي؛ نظرا لأهمية الدور الذي يقوم به الشيخ محمد بن راشد في قيادة العمل الحكومي، وقال الشيخ خليفة: «كل التقدير لمحمد بن راشد على ما قدم ويقدم في خدمة دولتنا والتميز منه ويزيد به ويرجع إليه»، وذلك خلال حفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة لـ«جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز».

وقال الشيخ خليفة بن زايد خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إن مدرسة الإمارات في القيادة والإدارة أصبحت معيارا لأفضل الممارسات، وأضاف «أن المقبل أفضل، وأن تفوق الإمارات سيستمر بحول الله وبقوته، وبوجود الرجال المخلصين الذين نذروا حياتهم لهذا الوطن».
وزاد: «نبارك هذا التجمع بمناسبة تكريم المتميزين والمبدعين وأصحاب الإنجازات من أبناء دولة الإمارات. ويسعدني أن أشكر كل من بذل ويبذل الجهد في خدمة الوطن ورفعة شأنه». وبين «أن ثقتنا في أخي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفي حكومته من وزراء ومسؤولين، كبيرة، تتجدد مع الأيام، وتترسخ مع كل إنجاز، وحكومتنا أصبحت من أوائل الحكومات، وشعبنا من أسعد الشعوب».
إلى ذلك أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن تخصيص احتفال التميز هذا العام للاحتفاء بالقيادة المتفردة لخليفة بن زايد يأتي لترسيخ القيم القيادية المتفردة والمتميزة لرئيس الدولة في كل الوزارات والمؤسسات الاتحادية.
وقال الشيخ محمد: «المتميزون هم قادة الغد، ومستقبلنا الواعد، وبهم وعليهم تنهض الأوطان ويرتفع البنيان، وقبل ثماني سنوات عندما تسلمنا الحكومة الاتحادية شكك البعض في قدرة الحكومة على التطور والتطوير، وسمعت الكثير من الكلام الذي قابلته بابتسامة لأننا كنا نرى كوادر واعدة وقدرات كبيرة وفرصة لإسعاد شعب بأكمله».
وأضاف: «ما تحقق هو نتاج جهود من العطاء والبذل والإخلاص والانتماء الحقيقي لأرض هذا الوطن، تلك المسيرة الممتدة التي بدأها وأرسى دعائمها الآباء المؤسسون ويرعاها ويدعمها أخي الشيخ خليفة بن زايد، وتعمل الحكومة على ترسيخها من خلال دعمها المتواصل لأبناء الإمارات ليواصلوا المسيرة بثقة وكفاءة واقتدار على درب التميز الذي ليس له نهاية؛ خدمة للوطن والمواطن وتحقيق سعادة شعبهم وازدهار دولتهم، وهذا ما نصبو إليه ونعمل لأجله في مسيرتنا الحالية والمستقبلية نحو تحقيق رؤيتنا الوطنية 2021». وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن اعتزازه بالدور الفاعل للشباب الإماراتي بقيادة العمل الحكومي، مؤكدا أن مفهوم التميز والإبداع قد أصبح نهجا ومثالا يحتذى على مستوى العالم تفوقت به الإمارات بجهود أبنائها على كثير من دول العالم، مما أهلها للحصول على مراكز عالمية متقدمة، من بينها إحرازها للمركز الأول عالميا في مجال الكفاءة الحكومية في عام 2013.
جاء ذلك خلال حضور الشيخ محمد ورعايته لحفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة لـ«جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز» التي جرى تعديل اسمها إلى جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز - الذي عقد في قصر الإمارات بأبوظبي.
وأكد الشيخ محمد على أهمية الدور الذي يلعبه «برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي» في إرساء ثقافة التميز في الحكومة الاتحادية، مشيدا بأهمية «جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز» ودورها في تثبيت التميز مكونا أصيلا في آليات العمل الحكومي، من خلال دورها الحيوي في تطوير قدرات وكفاءات الموظفين، وتمكين الخبرات الوطنية الناجحة من إثراء تجربة الجهات الحكومية وتعزيز مكانة الدولة كنموذج رائد في تحقيق الريادة في الخدمات الحكومية.
وعلى صعيد الجهات الاتحادية الفائزة ضمن الدورة الثالثة لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي توج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المتميزين وسلم الجوائز للوزارات والهيئات التي جرى اختيارها بعد عملية تقييم حيادية وشفافة شملت نحو 493 طلب مشاركة من 38 جهة اتحادية بينها 15 وزارة و23 هيئة اتحادية.
ويهدف البرنامج إلى تطوير أداء المؤسسات والهيئات الاتحادية عبر تفعيل وتطوير أدوات قياس الأداء ومعايير التقييم، ويشمل أربعة محاور هي التوعية والتعلم ومحور نقل المعرفة ومحور بناء القدرات، إضافة إلى محور جوائز التميز الذي يتضمن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، والتي تنقسم إلى خمس فئات مختلفة، وذلك لتراعي التنوع في طبيعة عمل الجهات الاتحادية وتلبية أهداف برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في دعم تحقيق التميز في جميع المجالات.
واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في فندق القصر في منطقة جميرا في دبي  بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مورين تشيكي الرئيسة التنفيذية لشركة شانيل العالمية يرافقها مدير الموضة في الشركة برونو بافلوفسكي. وقد رحب سموه بوفد الشركة المتخصصة في عالم الجمال والأزياء، مؤكدا أن دبي تفتح أبوابها لكل المبدعين في مختلف الفنون والثقافات والأزياء وترحب بزوارها وسياحها الباحثين عن الفن والإبداع والتناغم الثقافي والإنساني.
إلى ذلك أعربت تشيكي خلال تجاذبها أطراف الحديث والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إعجابها بالمشهد الحضاري الذي تتميز به مدينة دبي ومكوناته الإبداعية والجمالية والتناسق في الهندسة المعمارية والتنوع الثقافي الذي تكاد أن تنفرد به دولتنا على مستوى العالم ناهيك عن النسيج العمراني السكني والتجاري الراقي .
حضر اللقاء الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي ومنى غانم المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي والدكتورة أمينة الرستماني الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم للاستثمار.
هذا وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .. " أن تنسيق وتنظيم العمل الإنساني داخل الإمارات وخارجها هو من أولويات الحكومة ".
وقال " نحرص على العناية بتنظيم العمل الإنساني والخيري في داخل الدولة وخارجها..وهذا جزء من توجه حكومتنا ونريده أن يكون راسخا مع مر السنين".
وثمن ثقافة العطاء والخير والنفع التي تتصف بها الإمارات وقال " نحن نعيش في دولة الإنسانية..ونحرص على تقديم العون والغوث لكل من يحتاج له ".
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر الرئاسة بحضور الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
واعتمد مجلس الوزراء خلال جلسته إنشاء اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية برئاسة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي..وستركز اللجنة على تنسيق الاستجابة الإنسانية الإماراتية تجاه الأزمات كافة وحالات الطوارئ الخارجية حول العالم..وتعمل على متابعة جميع تعهدات والتزامات الدولة تجاه الازمات الإنسانية وعلى اختيار الشركاء المحليين والدوليين لتنظيم استجابة الدولة للأزمات الإنسانية وتخصيص مبالغ التمويل بناء على ذلك.
ووافق المجلس خلال جلسته على تشكيل المجلس التنسيقي للتعليم العالي والبحث العلمي وذلك بهدف تحقيق رؤية الدولة في الحصول على قطاع تعليم عالٍ رفيع المستوى.
ويشرف المجلس على التنسيق بين الخطط الاستراتيجية لمؤسسات التعليم العالي الرسمية والخاصة وتعزيز المبادرات التعاونية المشتركة بين مؤسسات التعليم العالي الرسمية والخاصة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ودراسة واقتراح مبادرات ومشاريع وخطط تطويرية لقطاع التعليم العالي بما يحقق الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.
واعتمد المجلس خلال جلسته الهيكل الموحد للحسابات للحكومة الاتحادية حيث يمكن الهيكل الموحد الحكومة الاتحادية من إصدار مختلف أنواع التقارير المالية بجانب إصدار تقارير الأداء في حال توسع النشاطات الحكومية ويتوافق الهيكل مع أحدث الممارسات العالمية في هذا المجال.
وتمت خلال الجلسة الموافقة على تشكيل لجنة تطوير مادة التربية الوطنية برئاسة جمال خلفان بن حويرب وعضوية كل من خولة المعلا ومحمد خلف المزروعي والدكتور علي بن تميم وممثل من المجلس الأعلى للأمن الوطني..فيما يأتي تشكيل اللجنة في إطار أهمية تطوير مادة التربية الوطنية ودورها في ترسيخ المبادئ الوطنية وقيم المواطنة عند شباب الوطن.
ووافق المجلس على إعداد قانون اتحادي بشأن رعاية المسنين في إطار حرص القيادة الرشيدة على تعزيز روابط التراحم الاجتماعي والأسري في الدولة والعناية بكل فئات المجتمع الإماراتي.
ويركز القانون على صون حقوق المسنين وتوفير الرعاية اللازمة لهم بما يتضمن تقديم الخدمات والمنافع التي تلبي حاجاتهم حيث سيتم رفع مشروع القانون إلى مجلس الوزراء لاعتماده نهائياً في الفترة المقبلة.
وفي مجال الاتفاقيات الخارجية وافق المجلس على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين الدولة ومملكة هولندا وتهدف هذه الاتفاقية لإيجاد إطار قانوني لحماية استثمارات كلتا الدولتين وذلك تسهيلاً لحركة الاستثمارات المتبادلة وتحفيزها وتسهيل انتقال التكنولوجيا بين البلدين.
كما وافق المجلس على بروتوكول بين حكومة الدولة وحكومة الجمهورية اليونانية لتعديل الاتفاقية الموقعة بين حكومة البلدين بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل ورأس المال.
وعلى صعيد آخر اعتمد المجلس زيادة اكتتاب الدولة في الزيادة الاختيارية في رأس مال المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات. وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار تعزيز التعاون المشترك للدولة على المستوى الدولي وبما يخدم مصالح الدولة.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات تحولت إلى مركز ثقافي وحضاري لنحو ملياري شخص معبراً عن أمله خلال تدوينه عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بأن يرى مبدعي المنطقة يشاركون في تحويل دبي إلى متحف وتحويل المشاريع العقارية إلى مشاريع حضارية، حيث دون في هذه المناسبة: «وجّهنا بتحويل دبي إلى متحف مفتوح عبر التعاون بين المطورين العقاريين والفنانين والمبدعين، أطلقنا مشروع «دبي تتحدث إليك» أول مشاريع «براند دبي» التابع للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أريد أن أرى مبدعي المنطقة يشاركون في تحويل دبي إلى متحف، ومشاريعنا العقارية إلى مشاريع حضارية، الإمارات تحولت إلى مركز ثقافي وحضاري لنحو ملياري شخص».
واستقبل الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، والشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والوفد المرافق، مؤكدين عمق الروابط الإماراتية المصرية.
وتفصيلاً، استقبل الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، في مكتبه في الديوان الأميري بحضور الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والوفد المرافق.
ورحب حاكم عجمان بالضيف في بلده الثاني الإمارات، مؤكدا أن الدولة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشعب الإمارات الوفي يقفون دائما إلى جانب الشعب المصري الشقيق في كل الظروف والأوقات، سائرين على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي وضع أسس العلاقات الأخوية المتينة مع الشقيقة مصر وشعبها الكريم.
وأوضح حاكم عجمان للبابا تواضروس الثاني أن ما تقوم به دولة الإمارات تجاه الشقيقة مصر أمر ليس بجديد أو مستغرب، ويأتي انطلاقا من اهتمامها بالعالمين الإسلامي والعربي خاصة مصر.
وأكد حرص الدولة على دعم كل ما من شأنه أن يسهم في ترسيخ الطمأنينة والأمن والاستقرار لتمكين الأشقاء في مصر من مواصلة جهود البناء والتنمية.
واستعرض حاكم عجمان خلال اللقاء مع البابا تواضروس دور رجال الدين في مصر من المسلمين والمسيحيين في التقريب بين أتباع الديانات المختلفة وترسيخ مبدأ التسامح والمحبة والسلام بين شعوب العالم كافة.
ومن جانبه تقدم البابا تواضروس بالشكر والعرفان إلى الشيخ حميد بن راشد النعيمي، لتفضله بهذا اللقاء، مشيدا بمواقف دولة الإمارات الإنسانية والوطنية حيال الشعب المصري.
وقال إنه جاء لنقل مشاعر شكر وتقدير وامتنان الشعب المصري تجاه دولة الإمارات، حكومة وشعبا، تقديرا للمواقف التاريخية لهذا البلد الكريم المعطاء، مضيفا أن الشعب المصري لن ينسى على مدى التاريخ المواقف الأصيلة والنبيلة للإمارات التي دعمت مصر وساندتها وهي تختار طريقها نحو التقدم وتحقيق والأمن والأمان والاستقرار.
وقدم حاكم عجمان في ختام اللقاء هدية تذكارية إلى البابا تواضروس الثاني، فيما قدم البابا هدية لحاكم عجمان وأخرى إلى ولي عهد عجمان. وحضر اللقاء الشيخ أحمد بن النعيمي ممثل حاكم عجمان للشؤون المالية والإدارية، ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، وحمد بن راشد النعيمي مدير الديوان، وعبدالله أمين الشرفا المستشار في الديوان، وسالم سيف المطروشي نائب مدير الديوان، وحمد بن غليطة السكرتير الخاص للحاكم، وإيهاب إمام حمودة سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة وعدد من المسؤولين.
واستقبل الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بالديوان الأميريبحضور سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً.
ورحب حاكم أم القيوين بالبابا تواضروس الثاني ضيف الإمارات والوفد المرافق له، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات ومصر في شتى المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وجرى خلال اللقاء استعراض دور رجال الدين في التقريب بين الديانات والذي بدوره يرسخ مبادئ المحبة والتسامح بين الشعوب.
من جانبه قدم البابا تواضروس بالغ الشكر وخالص التقدير للشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين ما لقيه من استقبال وحسن ضيافة في دولة الإمارات.
وتلقى حاكم أم القيوين وولي عهده في ختام اللقاء إهداء تذكاريا من بابا الأسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة هذه الزيارة ولقاء سموه. وحضر اللقاء الشيخ سيف بن راشد المعلا رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، والشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا نائب رئيس المجلس التنفيذي لامارة أم القيوين، والشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الانسانية والخيرية، والمهندس الشيخ أحمد بن خالد المعلا رئيس دائرة التخطيط والمساحة بأم القيوين، ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، وإيهاب إمام حمودة سفير مصر لدى الدولة، وناصر سعيد التلاي مدير الديوان الأميري، وراشد محمد احمد مدير التشريفات وعدد من المسؤولين.
واستقبل الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في قصره البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والوفد المرافق.
ورحب حاكم رأس الخيمة بضيف البلاد والوفد المرافق له، مؤكداً أهمية الزيارة في ترسيخ العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتوطيدها. وجرى خلال المقابلة استعراض دور رجال الدين في التقريب بين اتباع الديانات المختلفة وترسيخ مبدأ التسامح والمحبة والسلام بين شعوب العالم كافة.
وتلقى حاكم رأس الخيمة في ختام اللقاء إهداء تذكارياً من بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة الزيارة ولقاء سموه، كما قدم هدايا الى البابا تواضروس.
وحضر اللقاء الشيخ أحمد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة رأس الخيمة للأسمنت الأبيض والمواد الإنشائية، ويوسف عبيد النعيمي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، وصالح أحمد الشال مستشار حاكم رأس الخيمة، ومحمد أحمد الكيت المستشار في الديوان الأميري، والمستشار جهاد عبدالقادر قزمار المستشار القانوني لحكومة رأس الخيمة، ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، وإيهاب إمام حمودة سفير مصر لدى الدولة.
واستقبل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بحضور الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة في مكتب الحاكم البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والوفد المرافق.
ورحب حاكم الشارقة في مستهل اللقاء بضيف البلاد والوفد المرافق له مؤكداً مكانة هذه الزيارة في ترسيخ العلاقة وتوطيدها مع جمهورية مصر العربية بشكل خاص ومع مختلف الأطياف الدينية في الوطن العربي والعالم أجمع بشكل عام.
واستعرض الجانبان مختلف أشكال التعاون والتقارب المبنية على السماحة وتقبل واحترام الآخر انطلاقا من القيمة الأسمى التي تجمع بين كل الشعوب والمتمثله في الإنسانية.
ومن جانبه قدم البابا تواضروس بالغ الشكر وخالص التقدير للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على ما وجده في إمارة الشارقة مشيداً بالمنجز الثقافي والعلمي لإمارة الشارقة.
كما تلقى حاكم الشارقة في ختام اللقاء إهداء تذكاريا من قداسة بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة هذه الزيارة ولقاء سموه.
حضر اللقاء الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية والشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي رئيس مجلس التطوير العمراني والشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية وإيهاب إمام حمودة سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة.
من جانبه أكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، النهج الثابت والمتواصل الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وقوف دولة الإمارات بجانب مصر وشعبها، وهو النهج الذي أسس على مبادئ ترتكز على الأخوة والاحترام المتبادل والمحبة الصادقة والتعاون ..
مشيراً إلى أن هذا الموقف ليس جديداً ولن يتوقف وهو يحظى باهتمام ورعاية خاصة من قبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،.
جاء ذلك خلال استقبال سموه كلاً على حدة في مجلس سموه بقصر البحر بأبوظبي، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وغبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس اللذين يزوران البلاد حاليا، حيث رحب ولي عهد أبوظبي في بداية اللقاء بزيارة البابا تواضروس الثاني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة معبرا عن سعادته بهذا اللقاء.
وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف مع أبناء مصر كافة دون تمييز وتدعم تطلعاتهم الوطنية في بناء مصر الجديدة .. مصر المتسامحة البعيدة عن التطرف والغلو والإرهاب لتتجاوز التحديات الراهنة وتواصل طريقها نحو البناء والتقدم والتنمية.
وأضاف الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «إن لغة الحوار قادرة على مد جسور التعاون والتواصل والتفاهم والتسامح وبناء الثقة وتعزيزها بين بني البشر وهي قادرة كذلك بين الدول «.
وأكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال استقبال غبطة البطريرك يوحنا العاشر بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تواصل نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في إعلاء قيم الاعتدال والتسامح والحوار وتشجيعها بين مختلف الطوائف والأديان؛ ايمانا بأهمية مد جسور التواصل وتوثيق اواصر الأخوة والصداقة والمحبة والتعايش والسلام بين البشرية جمعاء. ورحب بزيارة البطريرك يوحنا العاشر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتبادلا الأحاديث الودية والدور المهم لرجال الدين في التوعية ونشر المحبة والسلام بين الأديان.
جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
ومستوى التعاون الرفيع الذي يجمعهما في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية خاصة ما يسهم منها في استقرار وتطور مصر ويحقق تطلعات شعبها الشقيق.
من جانبه، أشاد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالقيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ودوره في دعم مصر وشعبها والوقوف معه دائما امتدادا للنهج الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقال « إن العلاقات بين البلدين تقوم على جذور راسخة وقوية وصادقة وان الأعمال والمشاريع التي تنفذها دولة الإمارات في ربوع مصر وعلى مختلف الأصعدة خاصة ما ينفذ لصالح الإنسان المصري البسيط هو دلالة صريحة وواضحة على النية الصادقة لدولة الإمارات وشعبها الشقيق لمساعدة مصر ورغبتها الحقيقية في أن تصل يد العون والمساعدة للمحتاجين المصريين بغض النظر عن انتمائهم أو مذهبهم وانه بفضل دعم الإمارات وإخواننا العرب نحن قادرون على استرجاع دور مصر الرائد على الساحة العربية والدولية «.
وعبر البابا تواضروس عن تقديره للرعاية الكريمة التي تحظى بها الجالية المصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة..مشيدا بما لمسه من تسامح ديني كبير كرسته دولة الإمارات قيادة وشعباً مما يرفع من مقام الإنسان في هذا البلد الطيب ويسهم في مد جسور من المحبة والألفة والحوار السامي بين الأديان.
وأضاف قداسته ان نهج التسامح والسلام والتعايش الاجتماعي واحترام الأديان وحقوق الإنسان الذي تنتهجه دولة الإمارات في مجتمعها عزز من مكانتها بين دول العالم كنموذجٍ يسعى إلى ترسيخ قيم إنسانية نبيلة في التسامح واحترام الآخر.
من جانبه، أعرب البطريرك يوحنا العاشر بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس عن سعادته بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ولقائه قيادتها .. مثمناً النهج الحكيم للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، من خلال التسامح الديني الذي لمسه في الإمارات وقبول الرأي الآخر، شاكراً لرئيس الدولة تقديمه الأرض التي ستبنى عليها الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة المصفح بأبوظبي .
حضر مجلس سموه، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية وإيهاب إمام حمودة سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.