من جعبة الأسبوع :

وزير الإعلام العماني يوقع مع نظيره المصري مذكرة تفاهم في المجال الإعلامي

معارك دامية في بنغازي وسط اتهامات بتنفيذ انقلاب عسكري

وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد قدرة السعودية وإيران على إعادة الاستقرار إلى المنطقة

أردوغان يتعرض لنقمة شعبية عارمة بسبب كارثة المنجم

داعش تفرض على أئمة المساجد التحريض على الجيش الحر

الرئيس اللبناني يحذر في رسالة بعث بها إلى الرئيس نبيه بري من مخاطر ومحاذير فراغ سدة الرئاسة الأولى

حملة عنيفة في مصر على القرضاوي بسبب فتواه بتحريم انتخابات الرئاسة

ليبيا :
اتهمت السلطات الليبية مجددا اللواء خليفة حفتر القائد العام السابق للقوات البرية في الجيش الليبي بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري في مدينة بنغازي بشرق البلاد، بعدما شنت قوات تابعة لحفتر هجوما مفاجئا على معسكرات تابعة لميليشيات إسلامية متطرفة في المدينة تحت اسم عملية الكرامة «لتطهير» المدينة من «المجموعات الإرهابية». وعاشت بنغازي التي تعد ثاني كبريات المدن الليبية وعاصمة الثورة ومهد الانتفاضة الشعبية ضد نظام حكم العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، ساعات عصيبة وهدوءا مشوبا بالحذر، بعد الاشتباكات التي وقعت في الصباح وأسفرت عن سقوط نحو 140 شخصا ما بين قتيل وجريح على الأقل، بينما أكدت عدة مصادر أمنية وعسكرية أنها تتوقع المزيد من المعارك الدامية في وقت لاحق . وأوضح شهود أن قوات من سلاح الجو انضمت إلى مجموعة حفتر، أحد قادة حركة التمرد التي أطاحت بنظام القذافي، قد قصفت ثكنة تحتلها «كتيبة 17 فبراير» وهي ميليشيا إسلامية، بينما ردت هذه الميليشيا بنيران المدفعية المضادة للطيران. وقالت مصادر بالمدينة إن قوات حفتر هاجمت معسكرين أحدهما تابع لسرية مالك بقيادة زياد بلعم والثاني معسكر راف الله السحاتي الذي يقوده كل من إسماعيل الصلابي ومحمد الغرابي، بينما دارت مواجهات عنيفة حول مواقع يحتلها مسلحون إسلاميون في منطقة سيدي فرج في جنوب المدينة. وقالت مصادر عسكرية وطبية إن المعارك الطاحنة التي جرت أسفرت عن سقوط نحو عشرين قتيلا وما لا يقل عن 120 جريحا في إحصائية أولية، مشيرة إلى أن هذا العدد قد يتزايد نتيجة للاشتباكات التي جرت باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. من جانبه نفى الناطق باسم الحكومة الليبية الموقتة أحمد الأمين، وصول أي طلب أو اتخاذ الحكومة أي إجراء بشأن طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة تسليم سيف الإسلام القذافي للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية سعيد الأسود، أن الخارجية لم تتسلم أي طلب رسمي من المحكمة الجنائية الدولية بشأن سيف الإسلام. وكانت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، قالت في تصريحات لها: إن عدم تسليم ليبيا سيف الإسلام القذافي فورا إلى المحكمة الجنائية الدولية يعد مصدر قلق كبيرا، ما ردت عليه ليبيا بالإصرار على ضرورة أن يحاكم سيف الإسلام على أرضها. وظهر سيف الإسلام بداية الأسبوع الجاري خلال محاكمته بليبيا عبر دائرة تلفزيونية في سجنه بمدينة الزنتان. وألغى سفراء دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين المعتمدين في بروكسل، رحلة جماعية إلى ليبيا لأسباب أمنية وبسبب متاعب السلطات الليبية في بلورة تسوية سياسية لأزمة تقاسم السلطة. وقال دبلوماسي أوروبي في بروكسل: إن الرئاسة الدورية الأوروبية التي تتولاها اليونان، خططت لإرسال أعضاء اللجنة الأمنية والسياسية في المجلس الأوروبي المكونة من سفراء الدول الأعضاء إلى طرابلس لتوجيه رسالة تضامن قوية وغير مسبوقة للشعب الليبي، ولكن التطورات التي رافقت إطاحة علي زيدان والصراع حول تعيين خلف له إلى جانب مسألة توفير الأمان لقافلة تضم 28 سفيرًا حالت دون ذلك. واعتاد الاتحاد الأوروبي إرسال أعضاء اللجنة الأمنية والسياسية إلى المناطق التي يعتبرها حيوية، لتأكيد التزامه تجاهها، وسبق أن أرسل سفراءه إلى الأراضي الفلسطينية وجورجيا وهايتي، ولكن إلغاء الزيارة التي كانت مقررة إلى ليبيا تعكس وجود تحفظ أوروبي تجاه عجز السلطات الليبية، وفرقاء الصراع السياسي على تطبيع الوضع الليبي وفق الدبلوماسي نفسه. وقال جمال عون شيخ السائقين بكفر الزيات إن مليشيات ليبية مسلحة اختطفت 250 سائق تريلا مصري للمطالبة بالإفراج عن ليبيين محكوم عليهم. وأضاف شيخ السائقين: معظم المختطفين من مدينة كفر الزيات، وأنهم ابلغوهم بعملية الاختطاف لإبلاغ وزارة الخارجية المصرية للتدخل. وأشار إلى أن الخاطفين اقتادوهم الى منطقة إجدابيا الجبلية في ليبيا، وسمحوا لهم بالتحدث مع أسرهم ومنعهوهم من المغادرة. وصرح مصدر أمني في مدينة بنغازي بقتل ثلاثة ليبيين بينهم جنديان في الجيش ورجل دين على أيدي مسلحين مجهولين في مدينة بنغازي، فيما استهدف مجهولون آخرون فى وقت سابق مبنى محكمة أجدابيا الابتدائية بعبوة ناسفة، كما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقال المصدر: إن مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على شيخ سلفي معتدل مناهض للتطرف والعنف عقب خروجه من المسجد بعد أدائه صلاة الصبح في أحد مساجد منطقة السلماني وسط المدينة. وأضاف إن المسلحين المجهولين أمطروا بالرصاص الشيخ منصور عبدالكريم البرعصي البالغ من العمر 43 عاما، والذي كان في سجون النظام السابق وأفرج عنه إبان ثورة السابع عشر من فبراير، وأردوه قتيلا على الفور. وفي السياق ذاته، قال المصدر الأمني: إن جنديين من القوات الخاصة والصاعقة التابعة للجيش الليبي قتلا بعد خروجهما من المعسكر وأوضح أن الجنديين عادل محمد العقوري وصالح ميلاد زايد أمطرا بوابل من الرصاص على أيدي مسلحين مجهولين في منطقة بن يونس بالقرب من مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث وقتلوا على الفور. من جهة أخرى، وفي تطور لافت لمجرى العنف الذي تعاني منه ليبيا أقدم مجهولون، على إلقاء عبوة ناسفة تحمل كميات كبيرة من مادة تي إن تي شديدة الانفجار على مبنى محكمة أجدابيا الابتدائية، وقد سبب انفجارها أضرارا مادية جسيمة في المبنى والمباني المجاورة له. وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إنها نقلت بصورة مؤقتة حوالى 200 جندي من مشاة البحرية إلى صقلية من قاعدتهم في إسبانيا بسبب بواعث قلق بشأن الاضطرابات في شمال أفريقيا مما يعزز قدرة الولايات المتحدة في الرد على أي أزمة. ورفضت الوزارة تحديد ما إذا كانت تلك الخطوة تركز على دولة معينة لكن اثنين من المسؤولين تحدثا شريطة عدم الكشف عن اسميهما قالا إن بواعث القلق الأميركية تتركز بشكل مباشر على ليبيا حيث رفضت جماعات مسلحة واصوليون نزع أسلحتهم بعد الاطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011. وهؤلاء الجنود يتبعون وحدة التحرك استجابة للأزمات التي تركز على امن السفارات وشكلت بعد الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي بليبيا يوم 11 أيلول 2012 والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين. وتهدف تلك القوة إلى تسريع أوقات التحرك الأميركية في شمال وغرب افريقيا .
إيران :
قادرتان على إعادة استقرار المنطقة، وذلك في تعليق على دعوة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل لنظيره الإيراني. وفي حين أشار عبد اللهيان إلى أن زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى أن السعودية تحتاج إلى تحضيرات، أكد، من جهة أخرى، أن حل المشاكل في المنطقة على رأس جدول أعمال البلدين، وأن طهران والرياض تملكان القدرة على إعادة الاستقرار في المنطقة، مشددا على أن السعودية تلعب دورا مهما في العالم الإسلامي، حسبما نقلت وكالة فارس للأنباء. ولفت عبد اللهيان إلى أن هناك محادثات قد حصلت مع الرياض بما يخص البحرين، وكشف عن أن أحد رؤساء دول المنطقة سيزور إيران. وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أعلن، الثلاثاء الماضي، أنه وجه دعوة إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة الرياض، مضيفا أن بلاده مستعدة لاستقبال الوزير ظريف في أي وقت يراه مناسبا، وأن بلاده مستعدة للتفاوض مع إيران حول قضايا المنطقة.
تركيا :
أثارت الكارثة التي وقعت في منجم سوما في تركيا غضبا اجتماعيا جديدا على رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ رجب طيب إردوغان قبل الانتخابات الرئاسية في حين يتم تعبئة آخر الجهود من أجل انتشال جثث آخر العمال. وسرعان ما تحولت مشاعر الحزن على مصرع نحو 300 عامل مناجم إلى غضب على رئيس الوزراء الذي يتوقع أن يعلن خلال الأسابيع المقبلة ترشحه إلى الاقتراع المقرر في العاشر من أغسطس (آب). ومنذ الحادث الذي وقع في منجم الفحم في سوما غرب تركيا خرج آلاف الأتراك إلى الشوارع معربين عن استيائهم من الحكومة التي تتعرض لانتقادات والمتهمة بالإهمال وعدم الاكتراث بمصير العمال بشكل عام. وحاولت السلطات التي اهتزت بحركة تعبئة شعبية غير مسبوقة في حركة احتجاج دامت ثلاثة أسابيع في مختلف أنحاء تركيا خلال صيف، 2013 تهدئة الخواطر واعدة بـ«إلقاء الضوء» على أسوأ كارثة صناعية في تاريخ البلاد. ووعد إردوغان الذي توجه إلى مكان الحادث، الأربعاء بـ«تحقيق معمق» لكنه ركز أيضا على أن الحادث عرضي. وذكر أمثلة لحوادث وقعت في فرنسا بداية القرن الماضي، ما زاد في تأجيج غضب الشعب. وقال إردوغان قبل أن يقابله سكان المنطقة بهتافات استهجان رغم الانتشار الأمني الكبير المحيط به بأن «الحوادث جزء من طبيعة المناجم». وتبين من صور بثت على شبكات التواصل الاجتماعي أن إردوغان المعروف بنوبات غضبه، تهجم جسديا على أحد المتظاهرين لأنه صب عليه جام غضبه. لكن لم يتسن التأكد من صحة المعلومات من مصدر رسمي. وعنونت صحيفة «سوزكو» المعارضة «رئيس الوزراء صفع مواطنا». وزاد في إثارة الجدل أحد مساعديه الذي ركل متظاهرا آخر فطرحه أرضا وأمامه شرطيون مدججون بالسلاح. وأثارت صورة المساعد صدمة في البلاد واستنكارا في تركيا الخاضعة إلى الحداد.
سوريا :
يعمد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) إلى توظيف منابر المساجد لجذب مناصرين له والتحريض ضد «الجيش الحر» في المناطق التي يسيطر عليها شمال شرقي سوريا، وذلك بوضع المشايخ السوريين بين خياري الخضوع له وتبني أفكاره أو مغادرة مناطقهم نحو تركيا وتعويضهم بمهاجرين أجانب موالين له. ومن ناحية ثانية، أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أن إيران تجند حاليا آلاف اللاجئين الأفغان للقتال إلى جانب القوات النظامية في سوريا، مقابل حصول الفرد على 500 دولار شهريا وتوفير إقامة له في إيران. حول موضوع المشايخ، وصل إلى مدينة غازي عنتاب التركية المحاذية للحدود السورية قرب مدينة حلب خلال الفترة الماضية، عدد من المشايخ الذي فروا من مدينة منبج، الواقعة في ريف حلب الشرقي، بعد سيطرة التنظيم عليها وإقدامه قبل أشهر على اغتيال إمام الجامع الكبير محمد الديبو بعد رفضه التعاون مع التنظيم المعروف بتبنيه أفكارا دينية متشددة. ويقول أبو أحمد الحريتاني، القيادي في المعارضة السورية بريف حلب : «حادثة اغتيال الشيخ ديبو زرعت الرعب في نفوس الأئمة ودفعت بعضهم للخضوع إلى التنظيم، فيما قرر آخرون الفرار خارج المدينة هربا من بطش «داعش». ويظهر عدد من أشرطة الفيديو التي بثّت على مواقع المعارضة مشايخ من ريف حلب وهم يبايعون التنظيم، لكن الحريتاني يؤكد أن «هذه المبايعات جرت بالقوة والسلاح»، موضحا أن «المشايخ الذين أجبروا على الخضوع للتنظيم يطلب منهم التحريض ضد الجيش الحر في خطب يوم الجمعة واتهام المعارضة بأنها عميلة للغرب وكافرة». ووصف الناطق الرسمي للائتلاف الوطني السوري لؤي صافي اجتماع دول أصدقاء سوريا بأنه محاولة جديدة من جانب المجتمع الدولي لإيقاظ الحل السياسي الذي دخل في سبات عميق، نتيجة المواقف المتعنتة للنظام السوري في جنيف. وقال صافي في بيان إن استجابة المجتمع الدولي لعدوان نظام الأسد ومعاناة السوريين دون المتأمل والمطلوب. وأضاف صافي إن إعطاء مكتب الائتلاف في لندن صفة بعثة دبلوماسية، خطوة إيجابية ذات رمزية مهمة يقدرها السوريون، ولكننا نأمل أن تتوج هذه الخطوات الرمزية، بخطوات دعم ميداني يتناسب مع الاحتياجات، ويغير موازين القوى على أرض الواقع، ويمكّن الثوار من استعادة بيوتهم التي احتلها نظام الأسد والميليشيات الإرهابية التي يستوردها من إيران وحزب الله. فالخطوات الرمزية لا تكفي لإيقاف البراميل المتفجرة التي يلقيها جيش النظام على القرى والمدن الآمنة، ولا تحمي الأطفال السوريين من الموت بالسلاح الكيماوي. فهذا الشعب الثائر، لن تملأ عينه إلا العودة إلى حمص والقصير ويبرود ومدنه التي أخرجه الأسد منها، خارقا بذلك كلّ المواثيق الدولية وحقوق الإنسان. وأردف الناطق الرسمي للائتلاف: المجتمع الدولي يسعى لإنقاذ الشعب السوري، ولكن المشكلة أن الآليات التي يتخذها إزاء ذلك، لا تساعد في تحقيق الهدف المنشود. فهذا لا يجدي إن لم يتم وضع آليات عملية لتحقيق هدفنا. فلا بدّ من الضغط على إيران وحكومة المالكي لمنعهم عن تصدير الميليشيات الطائفية الداعمة للأسد في قتل السوريين، والتحرك الجاد والدؤوب في وجه التعنت والتعجرف الروسي في التعاطي مع الأزمة السورية. إنّ عدم إدراك المجتمع الدولي لأهمية اختيار الآليات في تحقيق الهدف المراد، من الممكن أن يضع المنطقة بين كماشتي التطرف والأسد. وجدد البيان شكر الائتلاف للدول الأوروبية التي منعت إنشاء مراكز انتخابية للأسد، والتي يسعى من خلالها إلى استجداء الشرعية الدولية لوجوده، من أجل استمراره بقتل المدنيين، وتهجير الناس من بيوتها، تحت ذريعة محاربة الإرهاب الذي ساهم نظامه المتعسف بتوليده وتفاقمه داخل المنطقة. كما دعا البيان الدول العربية والصديقة إلى: الاحتذاء بهذا السلوك، وعدم السماح لبشار الأسد، بإنشاء أي مراكز انتخابية في بلادهم.
لبنان :
وجه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رسالة الى المجلس النيابي بواسطة رئيس المجلس يطلب بموجبها، واستنادا الى الفقرة /10/ من المادة /53/ من الدستور، العمل بما يفرضه الدستور وما توجبه القوانين لاستكمال الاستحقاق الدستوري تفاديا للمحاذير والمخاطر التي قد تنشأ جراء عدم انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية قبل الخامس والعشرين من شهر ايار الحالي. وتسلم رئيس الجمهورية رسالة من الرئيسة الموقتة لجمهورية افريقيا الوسطى نقلها اليه وزير الخارجية والتعاون الافريقي والفرانكوفونية في جمهورية افريقيا الوسطى توسانكونغودودو وتتناول تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها ورفع التمثيل الديبلوماسي. وعرض الرئيس سليمان مع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل للتطورات الراهنة واجواء الاجتماعات العربية والدولية الاخيرة التي شارك فيها لبنان. على صعيد آخر نبه حزب الله في لبنان الجمعة إلى المخاطر والتداعيات السلبية للزيارة المرتقبة للبطريرك الماروني بشارة الراعي إلى القدس بين 24 و26 مايو (أيار) الحالي لملاقاة البابا فرنسيس. إبراهيم أمين السيد، رئيس المجلس السياسي في «الحزب»، قال إنه، بعد لقائه على رأس وفد من الحزب الراعي، أطلع البطريركية المارونية على وجهة نظر حزب الله من الزيارة، قائلا إن الحديث تطرق لـ«المخاطر والسلبيات في تداعيات الزيارة على مستوى لبنان والكيان الصهيوني المحتل وعلى مستوى المنطقة». وتابع السيد في حديث للإعلاميين بعد اللقاء عن أمله أن يأخذ الراعي «موقفنا الذي طرحناه بالاعتبار ورؤيتنا التي وضعناها بين يديه»، لافتا إلى أن البطريرك «أورد الاعتبارات الدينية لزيارته تحديدا، فيما خص المسيحيين والقدس بعيدا عن التداعيات السياسية». كان حزب الله تجنب خلال الأسابيع الماضية التعليق بشكل رسمي على الزيارة، غير أن وسائل إعلام مقربة منه شنت أخيرا حملة كبيرة على قرار البطريرك بملاقاة بابا الفاتيكان في القدس، حتى إن بعضها وضع الزيارة في خانة «التطبيع» مع إسرائيل، و«الاعتراف» بها، إلا أن مصادر البطريركية المارونية أشارت إلى أن الراعي أبلغ وفد «الحزب» الذي التقاه أنه ماض بزيارته إلى القدس و «متنبه وواع لأي محاولة لاستدراجه هناك». وقالت هذه المصادر أن «البطريرك ذو خبرة طويلة بالشأن العام، ويعلم ما قد ينتظره هناك وهو جاهز للتعامل مع كل المواقف». وأوضحت أن «وفد حزب الله أتى ليبلغ البطريرك بوجهة نظر الحزب من موضوع الزيارة التي بحثت في إطار لجنة الحوار التي تضم ممثلين عن الطرفين، إلا أن الحزب ارتأى أن يكون هناك وفد يلتقي الراعي وبشكل رسمي وعلني». وتابعت المصادر: «هم طرحوا هواجسهم بكل محبة واحترام، إلا أن البطريرك أبلغهم بوجهة نظره غير المتطابقة مع رؤيتهم، وأعطى أسبابا مقنعة لذلك، أبرزها أن من واجبه زيارة رعيته كل خمس سنوات باعتباره بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق وليس بطريركا فقط للبنان وبكركي».
سلطنة عمان :
بعث السلطان قابوس بن سعيد برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس عبـدالله جـول رئيس جمهورية تركيـا في ضحايا حريق منجم الفحم بولاية مانيسا، غرب تركيا. أعرب فيها السلطان عن خالص تعازيه وصادق مواساته لفخامته ولأسر الضحايا وللشعب التركي الصديق، داعياً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويدخلهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل . وتلقى السلطان قابوس بن سعيد برقية شكر جوابية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، رداً على برقية جلالته المعزية له في وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى الأميرة جوهرة بنت فيصل بن عبدالعزيز. ضمنها شكره للسلطان على مشاعره الكريمة ودعواته الطيبة ، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته ويسكنها فسيح جناته، وألا يـري جلالته أي مكروه. على صعيد آخر أشادت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأنكتاد» بجنيف بسياسة السلطنة في تسخير العلم والابتكار في التنمية والمشاريع التنموية، وذلك خلال فعاليات الدورة السابعة عشرة للمفوضية التابعة للمنظمة والتي حملت شعار «من أجل التنمية». وتم استعراض السياسة التحليلية التي أعدتها منظمة الانكتاد لسياسات العلوم التقنية والابتكار بالتعاون مع حكومة السلطنة، حيث تعد هذه الدراسة أحد المعطيات لإعداد الإستراتيجية الوطنية للابتكار التي يقوم بإعدادها مجلس البحث العلمي. واكد الدكتور هلال بن علي الهنائي الأمين العام لمجلس البحث العلمي أن الدول الأعضاء في منظمة الأنكتاد التابعة للأمم المتحدة في جنيف قدموا مداخلات حول تقرير السلطنة حول سياسات العلم والتكنولوجيا والابتكار، كما شهد هامش الاجتماعات مناقشة أوجه التعاون المشترك بين السلطنة ومنظمة الأنكتاد لا سيما موضوع مراجعة سياسة العلم والتكنولوجيا ومتابعة تنفيذ التوصيات الناتجة عن المراجعة. ووقعت حكومة السلطنة ممثلة في وزارة الإعلام وحكومة جمهورية مصر العربية ممثلة في الهيئة العامة للاستعلامات في القاهرة على مذكرة تفاهم لتفعيل اواصر التعاون الإعلامي بين البلدين الشقيقين. وقع المذكرة من جانب السلطنة الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام ومن الجانب المصري صلاح الدين عبدالصادق رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.وتنص المذكرة على تشجيع التعاون الإعلامي بين البلدين على اساس تبادل منظم للأنباء في كلا البلدين والاخبار المصورة عن الاحداث الجارية واعطائها الافضلية في وسائل النشر والإعلام المختلفة فيهما والمتاحة بشكل رسمي على الموقع الالكتروني لكلا الطرفين.كما تنص المذكرة على تبادل الدراسات والمعلومات لدى الطرفين والتي من شأنها امداد العمل الإعلامي في كلا البلدين بما يحتاجه من حقائق. وتنص المذكرة كذلك على دعم الانتاج المشترك للاصدارات المطبوعة والالكترونية التي تلقي الضوء على العلاقات التاريخية بين البلدين والوثائق والاتفاقيات الموقعة والزيارات واللقاءات الرسمية.كما تقدم المذكرة التسهيلات اللازمة للباحثين والمتخصصين في المجال الاعلامي للحصول على الخبرات والمهارات الإعلامية المتخصصة في المؤسسات الإعلامية في كلا البلدين وتشجع المذكرة الطرفين على تبادل الدورات التدريبية وزيارات الخبراء والبحوث الإعلامية. وتنص أيضا على تشكيل لجنة من الاختصاصيين في وزارة الإعلام بالسلطنة والهيئة العامة للاستعلامات بمصر لمتابعة تنفيذ احكام هذه المذكرة وبحث سبل ازالة المعوقات التي تواجه تنفيذ بعض انشطتها بحيث تعقد هذه اللجنة اجتماعاتها سنويا بالتناوب في البلدين. واكد الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام في كلمته خلال حفل التوقيع ان العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين ممتدة منذ فترات طويلة، مشيرا الى ان العلاقات الاعلامية بدأت قبل توقيع أي اتفاقيات . واوضح انه على مستوى المؤسسات الاعلامية تم التوقيع على الاتفاقية الاعلامية الاولى عام 1983 بين وزارتي الإعلام في البلدين وقال نحن في الحقيقة نتشرف دائما بهذا التعاون الإعلامي البناء والاستفادة من الجانب المصري والتجربة الاعلامية المصرية العريقة. واشار الى ان هذا التعاون يشمل العديد من المجالات على مستوى التدريب وتبادل الخبرات والتغطية الاعلامية المتواصلة بين الجانبين . واعرب الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني عن أمله في دعم التعاون فيما هو موجود حاليا من حيث تبادل الخبرات بين الجانبين في المجال الإعلامي الوثيق والاستفادة من التجربة المصرية في مجال الإعلام . كما اعرب ان يسهم هذا المسعى في تقديم الصورة المشرفة دائما في وسائل الاعلام العربية والمصرية. من جانبه اكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ان هذه المذكرة هي تفعيل لما هو قائم بين البلدين الشقيقين واستحداث ما يتم الاحتياج اليه .. مضيفا ان هذه المذكرة اضافة الى ما سبق توقيعه من اتفاقات كثيرة اعلامية وثقافية وغيرها ستكون رافدا اخر في دعم العلاقات الاخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين. واوضح ان البرامج الخاصة بالمذكرة سوف تأتي تباعا من خلال خطوات مدروسة وراسخة مؤكدا ان المذكرة سوف تتبع اطار عاما لما يمكن تنفيذه من برامج في كافة المجالات . من جهة أخرى اختتم وزراء الإعلام العرب بالقاهرة أعمال اجتماع دورتهم الـ45 التي ناقشت العديد من الموضوعات المهمة من بينها مشروعا ميثاق الشرف الإعلامي والاستراتيجية الإعلامية العربية. وقد ترأس وفد السلطنة الى الاجتماع الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام. وبحث الوزراء ما يتصل بتنفيذ قرارات مجلس جامعة الدول العربية.
مصر :
أثارت الفتوى التي أطلقها يوسف القرضاوي، بتحريم المشاركة في انتخابات الرئاسة استياء عدد من ممثلي الأحزاب والباحثين في الشؤون الدينية الذين طالبوا الأزهر الشريف التصدي لفتواه. وطالب حزب الحركة الوطنية المصرية أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مراجعة رئيس الاتحاد يوسف القرضاوي في فتواه بتحريم المشاركة في الانتخابات الرئاسية في مصر وإرجاعه إلى صوابه. وصرَّح الأمين المساعد للحزب هشام الهرم، أنّ «القرضاوي يستغل منصبه لإصدار فتاوى يسعى من خلالها إلى تحقيق مصالح شخصية، ويوظف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لتحقيق مصالحه الشخصية»، مشدّداً على ضرورة وجود وقفة شديدة من الأزهر وتصديه لفتاوى القرضاوي، قائلاً: «القرضاوي تقدم في السن ولا يدرى ما يقوله، وإن كان يدري فالمصيبة أكبر». بدوره، قال مؤسّس الجبهة الوسطية صبرة القاسمي، إنّ «فتوى يوسف القرضاوي تعبّر عن مدى الحقد والكراهية ضد مصر، ومدى التلاعب بالنصوص والأحكام الدينية، وكيفية توظيف الدين لخدمة أغراض وأهداف خاصة، وازدراء لدور الدين في حياة الشعوب واختياراتهم إذا لم ينتخب المصريون من يمثلهم ويعبروا عن إرادتهم». من جهته، دان القيادي الإخواني المنشق إسلام الكتاتني الفتوى، مؤكدًا أن مغزاها سياسي، مقللاً من إمكانية استغلال القرضاوي مكانته لدى البعض للتأثير على أصواتهم في الانتخابات الرئاسية، لافتاً إلى أنّ «القرضاوي أضاع مكانته وسقط من نظر الكثيرين لمساندته جماعة الإخوان الإرهابية. في السياق، أبان الباحث الإسلامي هشام النجار، أنّ «المشاركة في الانتخابات من عدمه قضية سياسية متغيّرة، وليست ثابتاً وأصلاً من أصول الدين، لتخضع للتحريم أو الفتوى بشأنها من رمز ديني». وتساءل: «لماذا مثل هذه الفتاوى خاصة بالحالة المصرية؟ وهل من الممكن سماع فتوى دينية تخص الشأن السياسي القطري؟». في مجال آخر قال وزير المالية المصري هاني قدري دميان إن مصر ستسرع إصلاحات اقتصادية هيكلية هذا العام في مقدمتها تخفيضات في دعم الطاقة بصرف النظر عن إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي بشان مساعدة مالية. وأبلغ دميان وكالة رويترز على هامش مؤتمر لصندوق النقد الدولي في العاصمة الأردنية أن هناك حاجة إلى إعادة ترسيخ الثقة في الاقتصاد المصري وهذا يتحقق بصفة أساسية من خلال اجراءات لاصلاح هيكلي شامل. وأضاف أن مصر لديها برنامج طموح لترشيد دعم الطاقة مصحوبا باصلاحات ضريبية تساعد في توسيع قاعدة الضرائب وتشجيع نظام شامل لضريبة القيمة المضافة. وقال دميان الذي تولى منصبه في شباط الماضي إن المرحلة الأولى من اصلاحات الطاقة قد تبدأ بحلول الخريف القادم عندما تبدأ الحكومة تطبيق نظام للبطاقات الذكية للسيطرة على كمية الوقود الذي يجري توزيعه بسعر مدعوم. هذا ونقلت صحيفة الشروق المصرية عن رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول طارق الملا قوله إن مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في مصر لدى الحكومة المثقلة بمشكلات الطاقة بلغت 5.9 مليار دولار بنهاية نيسان. من ناحية اخرى، قال البنك المركزي المصري إنه سيطرح عطاء استثنائيا للبنوك بقيمة 1.1 مليار دولار لتغطية طلبات استيراد المواد الغذائية. وأضاف المركزي أن العطاء سيغطي جميع طلبات استيراد المواد الغذائية المعلقة بالبنوك حتى الآن لضمان توفر السلع الغذائية الأساسية خلال الفترة المقبلة. ويزيد الطلب على استيراد المواد الغذائية قبل شهر رمضان الذي يحل هذا العام في أواخر حزيران وتزيد فيه معدلات الاستهلاك. والعطاء هو الخامس من نوعه ويتجاوز بكثير مبيعات دورية للعملة تبلغ قيمتها 40 مليون دولار يقوم بها البنك المركزي ثلاث مرات أسبوعيا.