مقتل زعيم القاعدة في اليمن والقاعدة تشن هجمات انتقامية

استمرار الجدل في ليبيا حول تعيين رئيس الحكومة الجديد

محمد بن راشد يعتمد مشاريع مجموعة جميرا بقيمة حوالي 2 مليار دولار

السعودية تحمل إسرائيل مسؤولية عدم نزع أسلحة الدمار

الصحافة اللبنانية تكرم 14 من قدامى الصحافيين

عرض جديد للقوة الروسية في احتفالات يوم النصر في القرم

منظمة الصحة العالمية تبحث عن سبل مكافحة وباء الكورونا يوم الثلاثاء

      
          
      أعلنت السلطات اليمنية مقتل زعيم «خلية إرهابية»، متخصصة في أعمال الخطف والاغتيالات التي تستهدف الأجانب باليمن، فيما قال الرئيس عبد ربه منصور هادي إن الحملة العسكرية التي شنها الجيش ضد تنظيم القاعدة في أبين وشبوة، سيجري حسمها قريبا.
وأوضحت اللجنة الأمنية العليا، في بيان صحافي نشرته وكالة الأنباء الحكومية، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من قتل «وائل عبد الله مسعود الوائلي»، الذي تعده الرأس المدبر والمنفذ لعدد من الجرائم الإرهابية.
وأشارت إلى أن الوائلي أشرف على عملية اغتيال ضابط فرنسي. كما أعلنت أيضا مقتل حسن عبد الله عباد، واعتقال بدر أحمد علي عباده، «وجميعهم من العناصر الإرهابية المطلوبة للسلطات». وذكرت اللجنة أن أجهزة الأمن تمكنت من رصد وتتبع الخلية وتحديد موقعها ومحاصرة المنزل الذي يختبئون بداخله، ثم مهاجمتهم بعد مرورهم بأحد الشوارع بجنوب العاصمة صنعاء. وكشفت اللجنة الأمنية العليا عن أن زعيم هذه الخلية متهم بتنفيذ عمليات ضد الأجانب، أبرزها اختطاف الصحافي الهولندي وزوجته، والإشراف على عملية الاختطاف الفاشلة التي استهدفت ألمانيا، وقتل فيها مسلحان اثنان، إضافة إلى مشاركته في الهجوم على السجن المركزي بصنعاء، وفرار 21 عنصرا من تنظيم القاعدة كانوا مسجونين داخله.
وفي سياق الحرب على تنظيم القاعدة بمحافظتي أبين وشبوة، أكد الرئيس اليمني قرب نهاية الحرب، بعد تحقيق الجيش انتصارات ضد «القاعدة». وأعلن قيادي عسكري بارز، سيطرة الجيش، بشكل كامل، على منطقة المحفد في محافظة أبين، التي تعد من أهم معاقل التنظيم بالجنوب.
وشن تنظيم القاعدة الجمعة سلسلة هجمات انتقامية في اليمن، إثر الهزائم التي تعرض إليها في الجنوب، قتل فيها ستة جنود إضافة إلى جرح ثلاثة آخرين بكمين في محافظة البيضاء، كما أصيب 11 شرطياً بهجوم في العاصمة صنعاء، في حين تم نسف أبراج كهرباء في محافظة مأرب، بينما سقط قتلى أيضاً بهجوم استهدف دار الرئاسة، في وقت نفت وزارة الدفاع تعرض وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد لمحاولة اغتيال.
وقتل ستة جنود يمنيين في كمين نصبه مسلحو التنظيم لدوريتين تابعتين للجيش في محافظة البيضاء شرق العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية : «قتل ستة جنود إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين في محافظة البيضاء، في كمين نصبه مسلحون من تنظيم القاعدة»، فيما قالت مصادر قبلية إن قوات الجيش ردت على الهجوم وقصفت بالمدفعية المناطق التي يتواجد فيها مسلحو التنظيم.
وفي صنعاء، ذكرت الشرطة أن 11 جندياً من قوة حماية المنشآت وكبار الشخصيات أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة، وضعت في أحد شوارع العاصمة اليمنية أثناء مرور سيارة تابعة لقوات الأمن الخاص.
كذلك، قتل خمسة جنود واحتجز آخرون في هجوم شنه مسلحون يعتقد انهم من «القاعدة» على حراسة دار الرئاسة في صنعاء. واعلن مصدر امني ان المسلحين «هاجموا نقطة تابعة لحراسة دار الرئاسة في صنعاء وقتلوا خمسة جنود كما تمكنوا من اسر عدد آخر».
ودار الرئاسة هي المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية وتجري فيها الاستقبالات الرسمية كما تضم مكتب رئيس الجمهورية، الا ان الرئيس يقيم في منزله الخاص وهو لم يكن موجودا في القصر اثناء الهجوم.
واكدت مصادر امنية مختلفة وشهود عيان ان الهجوم تحول الى تبادل لاطلاق النار ومواجهات استمرت اكثر من عشرين دقيقة.
واشارت المصادر الامنية الى معلومات عن مقتل ثلاثة من المهاجمين، فيما تمكن الآخرون من الفرار.
وفيما أعلن مصدر عسكري نجاة وزير الدفاع مع مسؤولين عسكريين وأمنيين آخرين من كمين نصبه مقاتلو «القاعدة» في جنوب البلاد، نفت وزارة الدفاع النبأ الذي وصفته بأنه «فبركات بغرض الإثارة».
وذكر المصدر أن مسلحين من التنظيم هاجموا موكب اللواء الركن محمد ناصر أحمد، الذي كان يضم أيضاً رئيس الاستخبارات اللواء علي حسن الأحمدي ورئيس الشرطة العسكرية اللواء عوض مجور العولقي، بينما كان عائداً من محافظة أبين إلى محافظة شبوة من دون أن يسفر ذلك عن ضحايا في صفوف من كانوا في الموكب، بعد اشتباكات استمرت 15 دقيقة، ومن دون الإعلان كذلك عن وقوع قتلى في صفوف المهاجمين.
وفى تونس لوح عز الدين العوامي النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا، باحتمال لجوئه إلى المحكمة الدستورية العليا، للطعن في قرار رئيس المؤتمر نوري أبو سهمين، بتعيين أحمد معيتيق رئيسا للحكومة، مشيرا إلى أن هناك مساعي لإيجاد حل هذه الأزمة الدستورية والقانونية غير المسبوقة، بما في ذلك إعادة جولة التصويت مجددا.
وقال العوامي في تصريحات لقناة محلية، إنه لن يتخلى عن مجابهة تعيين معيتيق بالطرق القانونية، مكررا أن انتخابه شابته أخطاء قانونية لأنه حصل على 113 صوتا فقط، أي أقل من النصاب القانوني المطلوب، وهو 120 صوتا، من إجمالي مقاعد البرلمان البالغ عددها 200 مقعد.
لكن نزار كعوان عضو حزب العدالة والبناء الذي يعد الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، قال في المقابل، بحسب وسائل إعلام محلية، إن معيتيق هو رئيس الوزراء شاء من شاء وأبي من أبي، في لهجة متشددة تعكس تمسك «الإخوان» بمرشحهم لرئاسة الحكومة.
ودخل عبد الباسط أقطيط المرشح لرئاسة الدولة الليبية، على خط الأزمة، ودعا في المقابل المؤتمر الوطني إلى الإبقاء على الحكومة القائمة حاليا برئاسة عبد الله الثني، في مهام تصريف الأعمال، حتى انتخاب البرلمان المقبل.
وشن أقطيط هجوما لاذعا على تيار الإسلام السياسي، منتقدا إصرار مسؤولين من جماعة الإخوان المسلمين، على التمسك بمعيتيق، الذي طالبه أيضا بالانسحاب أو طلب إعادة جولة الانتخابات بشكل شفاف.
وربما يؤدي تعيين رئيس جديد للحكومة الليبية يدعمه الإسلاميون إلى تغذية حالة انعدام الثقة، وهو ما من شأنه أن يؤثر على اتفاق أعلنته الحكومة الليبية لفتح ميناءين رئيسين للنفط يسيطر عليهما معارضون.
ويرى محللون أن التصويت الذي ثار الجدل من حوله، وانعدام التأييد الواسع لمعيتيق، يشيران إلى ضعفه، وسيشجعان الجماعات السياسية في ليبيا المنقسمة على معارضته. واستغرق انتخاب معيتيق شهرا كي يجري اختياره من قبل البرلمان، من بين سبعة مرشحين.
وسيؤدي هذا إلى تعقيد الجهود الرامية لإقناع المعارضين الذين يسيطرون على ميناءين حيويين في شرق البلاد بفتحهما، وهو ما يجعل من المستبعد أن يعود إنتاج النفط الخام إلى مستوى 1.4 مليون برميل يوميا، الذي وصل إليه قبل موجة الاحتجاجات في المنشآت النفطية التي بدأت الصيف الماضي.
إلى ذلك، طالب حزب العدالة والبناء، السلطات الليبية، بالتحقيق بشأن تقارير نشرتها بعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية أخيرا، بشأن تسلل بعض العناصر الأجنبية المتطرفة داخل البلاد.
وفى دبي اعتمد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشاريع توسعية لمجموعة جميرا في 11 دولة بقيمة ثمانية مليارات درهم (2.1 مليار دولار)، والتي تهدف لإضافة أكثر من 4300 غرفة فندقية لمحفظة المجموعة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك ضمن خطط المجموعة حتى عام 2017.
وقال محمد بن راشد، إن الشركات الوطنية في قطاعات الطيران والضيافة والموانئ والتطوير العقاري وغيرها، هي التي تنقل قصة نجاح الإمارات لبقية شعوب العالم وتعد سفراء لنا في جميع الدول التي تستثمر فيها وتقع عليها مسؤوليات أكبر من الجهات الحكومية فيما يتعلق بتمثيل الاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة في استثمارات دولة الإمارات في القطاعات كافة.
وأضاف: «إن الاستثمارات الإماراتية الخارجية ستشهد تسارعا خلال السنوات المقبلة، واستراتيجيتنا الاستثمارية سترتكز على ثلاثة محاور أساسية هي التوازن والتنويع والتوزيع الجغرافي الأمن بين شرق العالم وغربه».
كما وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) بتركيز التوسعات الفندقية خلال الفترات المقبلة في الأسواق الخليجية عبر كل المدن الرئيسة، بالإضافة للسوق الصينية وبعض دول شرق آسيا ذات النمو الثابت والمستقر، وتأتي الخطط التطويرية في مجموعة جميرا ضمن استراتيجية قطاع الضيافة في دبي القابضة، حيث تخطط المجموعة لإطلاق خططها الاستراتيجية في بقية القطاعات الاستثمارية والعقارية والتعليمية والتكنولوجية والطبية تباعا.
وتخطط مجموعة جميرا لتنمية إيراداتها للضعف خلال السنوات القليلة القادمة وتوسيع محفظة إدارتها للفنادق لتصل إلى أكثر من 40 فندقا وعشرة آلاف غرفة فندقية حتى عام 2017، والانتهاء من المرحلة الرابعة من توسعات مدينة جميرا في دبي مع بداية عام 2016، والتي تقع مقابل فندق برج العرب بمنطقة جميرا بدبي.
ويشمل المشروع أربعة أجزاء رئيسة، هي فندق ضخم من فئة خمس نجوم ومجمع للمطاعم بالإضافة لممشى مفتوح ومركز تجاري لمحلات التجزئة كما ستقوم المجموعة بأكبر توسع خارجي في الصين، حيث تنوي الوجود في أكبر خمس مدن صينية خلال الفترة المقبلة.
وقد أكد محمد عبد الله القرقاوي، رئيس مجموعة دبي القابضة، أن الخطط التطويرية والتوسعية لقطاع الضيافة في دبي القابضة عبر مجموعة جميرا يأتي ضمن استراتيجية مستمدة من توجيهات ورؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لجعل المجموعة أحد المساهمين في قصة نجاح دبي والإمارات ولتضيف قيمة حقيقية للاقتصاد الوطني ولتعزز هذه الاستراتيجية من العلامة التجارية الخارجية لدبي والإمارات.
وقال القرقاوي، إن «التوسعات في مجموعة جميرا تجري بعد دراسات وافية للأسواق التي تمثل بعدا استراتيجيا لنا وتتميز بالنمو المستقر والواعد، والمجموعة لديها الكثير من الفرص في مجموعة كبيرة من الأسواق حول العالم، ولكن نلتزم دائما اختيار أفضل الفرص بما يتناسب مع خططنا وبما يكمل أيضا وجود شركاتنا الوطنية الأخرى في هذه الأسواق الجديدة ويعزز وجودها ويدعم فرصها الاستثمارية في القطاعات الاقتصادية الأخرى».
وفي باريس أشاد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بالعلاقات القوية والمتينة القائمة بين الإمارات وفرنسا.
جاء ذلك خلال لقاء سموه في متحف اللوفر بالعاصمة باريس لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا.
وبحث ووزير الخارجية الفرنسي العلاقات الاستراتيجية المتميزة وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة مشتركة.
وأكد الجانبان في هذا الصدد مواصلة تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات خاصة الثقافية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والطاقة وبما يحقق طموحات وتطلعات البلدين والشعبين الصديقين.
وتم استعراض وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي والعمل معاً وبالتعاون مع الجهود المبذولة من الدول الشقيقة والصديقة من أجل إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى افتتاح مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الاسم الجديد لمسرح نابوليون الثالث في قصر فونتينبلو في باريس بعد سبعة أعوام من أشغال ترميمه؛ كبادرة شكر وعرفان من فرنسا إلى الإمارات وإلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لدور سموه الكبير في إعادة الروح لهذا المعلم التاريخي الذي يعود للقرن الثامن عشر والاهتمام الذي يوليه لرعاية الثقافة وصون التراث في العالم.
وقدم الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان شكره للحكومة الفرنسية بقيادة الرئيس فرانسوا هولاند على إطلاقها اسم رئيس الدولة على هذا المسرح التاريخي.
كما توجه بالشكر للقائمين على متحف اللوفر ووكالة متاحف فرنسا وقطاع الثقافة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الذين عملوا على تحقيق هذا الإنجاز الكبير.
وأكد أهمية التبادل الثقافي بين الإمارات وفرنسا من أجل تعزيز القواسم المشتركة ومد جسور التواصل ما بين البلدين، مشيراً إلى أن اللوفر أبوظبي هو مشروع ثقافي عملاق وجزء من استراتيجية تنموية شاملة يجسد بلا شك علاقات الصداقة التاريخية المتينة والتعاون الوثيق والشراكة العميقة التي تربط دولة الإمارات بفرنسا في جميع المجالات الحيوية.
ونوه بالتعاون الثقافي والفني الذي تم إنجازه مؤخرا بين البلدين والمتمثل في افتتاح معرض «نشأة متحف» الذي يضم مقتنيات اللوفر أبوظبي الفنية الدائمة في متحف اللوفر في باريس.
وأوضح ان المتحف يعد اليوم واحداً من أرفع متاحف العالم في مجال حفظ الذاكرة الفنية والإنسانية للبشرية لضمه أعمالا وقطعاً نادرة أبدعتها أنامل كبار المبدعين في تاريخ الفن والإبداع.
من جهته، أشاد وزير الخارجية الفرنسي بالعلاقات الإماراتية الفرنسية ووصفها بالنموذجية في المجالات كافة.
وحيا فابيوس الإمارات على ما توليه من عناية فائقة لحفظ ذاكرة العالم من خلال جمع مقتنيات نادرة وموغلة في القدم في متحف اللوفر أبوظبي، وأشاد بموقع أبوظبي كمدينة باتت ملتقى ثقافات العالم وحوار الحضارات والثقافات، معبراً عن سعادته لاختيار الإمارات فرنسا كشريك ثقافي لخدمة أهداف العالم الإنسانية. مقتنيات فنية.
وفي نيويورك اعتمد مجلس الأمن الدولي، في بيان رئاسي بالإجماع، الالتزام بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، في وقت حملت السعودية إسرائيل مسؤولية فشل عقد مؤتمر خاص بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى.
وأعاد مجلس الأمن في الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد القرار 1540، المتعلق بمنع انتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ووسائل إيصالها، التأكيد على أن انتشار هذه الأسلحة يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
واعتمد أعضاء المجلس بالإجماع بياناً رئاسياً، أكدوا فيه ان مجلس الأمن ما زال يشعر بالقلق إزاء التهديد الذي يشكله «الإرهاب» ومخاطر حيازة جهات من غير الدول للأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية ووسائل إيصالها أو استحداثها أو الاتجار بها أو استعمالها.
وأكد المجلس على الحاجة الملحة لأن تتخذ جميع الدول تدابير إضافية فعالة لمنع انتشار تلك الأسلحة، ومنع الجهات من غير الدول من حيازة أسلحة الدمار الشامل، وأن تضع ضوابط محلية لمنع انتشارها، كما أكد على ضرورة تعزيز مساعدة الدول في تنفيذ القرار.
وتحدث مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، خلال الجلسة، مؤكداً سياسة بلاده الخارجية وتشريعاتها الوطنية التي ترمي إلى تنفيذ القرار 1540 الخاص بمنع الجهات من غير الدول من صنع أسلحة التدمير الشامل أو حيازتها أو امتلاكها أو تطويرها أو نقلها أو تحويلها أو استعمالها، مشيراً إلى ان حيازة إسرائيل لأسلحة نووية تعتبر عقبة أساسية أمام تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر المعلمي انه «انطلاقاً من موقف الحكومة السعودية الرامي إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، فإن المملكة تعلن عن أسفها لتأجيل المؤتمر الخاص بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى والذي كان مقرراً أن يعقد في هلسنكي بفنلندا في نهاية العام 2012 بسبب رفض إسرائيل».
ورأى المعلمي انه «من الضرورة أن يعقد هذا المؤتمر في أقرب فرصة ممكنة في العام 2014 وألا نجعل دولة وحيدة في المنطقة تفسد على بقية الدول أن تعيش في سلام بعيداً عن الرعب النووي»، مؤكداً موقف بلاده بشأن ضرورة التزام سوريا بإزالة وتدمير المواد والأسلحة الكيماوية المتبقية لديها والانتهاء من جميع الأنشطة ذات الصلة تنفيذا لقرار مجلس الأمن 2118، وقرارات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ذات الصلة.
كما أكد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد، خلال الجلسة، ان الولاية الممنوحة للجنة المعنية بالقرار 1540 والمتعلق بمنع انتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ووسائل إيصالها، والتي ستنتهي في العام 2021 يجب أن تكون ولاية دائمة ومفتوحة الأمد لحاجة المجتمع الدولي الملحة لعملها، متسائلاً عن «سبب عدم وجود آلية واضحة من شأنها تقييد حركة مهربي المواد التي تستخدم في انتشار أسلحة الدمار الشامل على الرغم من وجود لجان فرعية تفرض نظم عقوبات فعالة على الإرهابيين حفظاً للسلم والأمن الدوليين».
وأضاف بن رعد القول: «آن الأوان ليتم التفكير جدياً بتعديل ولاية اللجنة لتمكينها من إنشاء قائمة تضم أسماء المهربين من الكيانات من غير الدول والأفراد الذين ثبت ضلوعهم مراراً في تهريب مثل هذه المواد دونما رغبة منهم في الإقلاع عن هذا الجرم».
وفي لبنان كرمت نقابة الصحافة في مقرها، 14 صحافيا مر 50 عاما على انتسابهم الى الجدول النقابي، في حضور وزير الإعلام رمزي جريج ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام، علي حمدان ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس حسين الحسيني، النائب السابق حسين يتيم، رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي روجيه نسناس، المستشار الإعلامي السابق في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا وعلي فيصل ممثلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. 

النشيد الوطني افتتاحا، فالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الصحافة، ثم ألقى نقيب الصحافة محمد البعلبكي كلمة قال فيها: يكاد يقع الإجماع على ان الصحافة الورقية مهددة بالتوقف اذا لم تبادر الجهات المسؤولية في الدولة الى تلبية المطالب المحقة لنقابة الصحافة إنقاذا لهذه الصحافة من هذا المصير. وقد سبق ان رفعت النقابة الى الجهات المسؤولة مذكرة مفصلة بمطالبها، كما أطلقت الصرخة تلو الصرخة، لا سيما في ذكرى شهداء الصحافة في السادس من أيار المنصرم في هذا الإتجاه دون أن يقترن نداؤها حتى اليوم بأي نتيجة إيجابية، إذ لم يتحقق مطلب واحد من مطالبها المحقة. 

ثم تحدث جريج فقال: كلفني رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء تمثيلهما في هذا الإحتفال تكريما لشهداء الصحافة ولبعض كبار الإعلاميين الذين شاءت النقابة أن تكرمهم بمناسبة مرور 50 عاما على امتهانهم الصحافة. ان الصحافة والشهادة توأمان، فالإعلاميون رووا بدمائهم أرض الوطن، وقافلة شهداء الصحافة بدأت في العام 1916 واستمرت على مدى الأيام. ذكرت بعض الأسماء في مقال كتبته في جريدة النهار: عمر حمد، الأخوين خازن، سعيد عقل وسواهم، ثم ذكرت نقيب الصحافة رياض طه، سليم اللوزي، كامل مروة وسواهم، ثم ذكرت شهيدي ثورة الأرز جبران تويني وسمير قصير، ولم يبق علي إلا أن أذكر شهيد محطة الجديد علي شعبان وشهداء محطة المنار الثلاثة الذين قضوا أثناء ممارستهم مهنتهم الصحافية. 

أضاف: جميل أن نكرم شهداء الصحافة وكبارها، لأن ذاكرتنا تحفظ ذكرى الشهداء وأفضال وتضحيات الإعلاميين الذين تألقوا في المهنة وأغنوها. وبالنسبة الى المطالب النقابية التي تحدث عنها النقيب البعلبكي، سأوليها الإهتمام اللازم مع المعنيين من الوزراء لكي نجد لها العلاج المطلوب. أما بالنسبة للحرية الإعلامية، فلسنا فريقين في الدفاع عن الحرية الإعلامية، فريق الدولة وفريق الصحافة. ان الدولة إذا ما تفهم المسؤولون عنها مهامهم هي معنية بالحرية الإعلامية لأن الدستور اللبناني كفلها وكرسها في المادة 13، كذلك كرستها مقدمة الدستور باعتبار ان لبنان ملتزم بالمواثيق الدولية. حرية الإعلام مقدسة ويجب أن تبقى مصونة، كذلك ينبغي على الإعلاميين أن يمارسوا تلك الحرية تحت سقف القانون وبمسؤولية، مستوحين في عملهم المصلحة الوطنية، فالوطن الحر يصان بأقلام حرة. 

بعد ذلك، أعلن نقيب المحررين الياس عون أسماء المكرمين الذين وزعت عليهم الدروع، وهم: جان عبيد، محسن دلول، بسام فريحة، عامر مشموشي، محمد حسين لمع، عمر زيدان، حياة فريد طليع المصفي، أمين سباعي، سليمان عاطف امين سمره، ابراهيم كمال سمعان، رشيد عفيف سنو، أوديت صدقة، محمد توفيق مشموشي وسليم مكرزل. 
وأحيا تيار المستقبل، ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية بإحتفال أقامته منسقية الإعلام المركزية برعاية الأمين العام للتيار أحمد الحريري، في فندق المونرو، في حضور وزير الإعلام رمزي جريج، وزير العدل اللواء أشرف ريفي ممثلا بخالد علوان، النواب: سمير الجسر، أحمد فتفت، جان أوغاسبيان، محمد قباني، سيرج طورسركسيان، عاطف مجدلاني، عمار حوري، جمال الجراح، محمد الحجار، زياد القادري، أمين وهبي، رياض رحال، كاظم الخير، خضر حبيب ونضال طعمة، وزراء ونواب سابقين، منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، نقيبي الصحافة محمد البعلبكي والمحررين الياس عون، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، عدد من أعضاء الأمانة العامة والمكتبين السياسي والتنفيذي في تيار المستقبل، رؤساء تحرير ومديري تحرير وإعلاميين، مسؤولي الإعلام في الأحزاب، وعدد من الإعلاميين في: جريدة المستقبل، تلفزيون المستقبل، إذاعة الشرق والموقع الرسمي ل تيار المستقبل. 

وتحدث راعي الإحتفال أحمد الحريري، فقال: مصرون على إنتخاب رئيس للجمهورية يمثل الإرادة الوطنية الجامعة للمسيحيين قبل 25 أيار. اننا نسعى بكل قوانا من موقعنا الوطني إلى تجنيب لبنان كأس الفراغ الرئاسي. لكن المسؤولية لا تقع على تيار المستقبل وحده، إنما هي مسؤولية جميع القوى السياسية من دون إستثناء. 

وأعلن أن تيار المستقبل يؤيد بقوة التحذير الذي أطلقه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، من مدينة جبيل، لافتا إلى أن هناك مشروعا خبيثا يرمي إلى إنهاء المناصفة بين المسلمين والمسيحين، بعد كسر بنود إتفاق الطائف والذهاب إلى مؤتمر تأسيسي على أساس المثالثة. 

كما نظم قسم الصحافة والتواصل في كلية الآداب، بالتعاون مع معهد التاريخ والمركز الأعلى للبحوث في جامعة الروح القدس - الكسليك، يوماً دراسياً، إحياء لذكرى شهداء الصحافة، في قاعة المحاضرات في حرم الجامعة الرئيسي. 

كذلك نظم مكتب العلاقات العامة - المكتب الاعلامي، وكلية العلوم الإنسانية - قسم الإعلام في جامعة سيدة اللويزة، منتدى الإعلام بعنوان: الإعلام الرقمي: سلوكا وإنتاجا، في قاعة الأصدقاء.
وفي روسيا أثار فلاديمير بوتين غضب حكومة كييف والولايات المتحدة الأميركية بتوجهه إلى القرم في عرض جديد للقوة بمناسبة يوم النصر على النازيين، بينما تغرق أوكرانيا في العنف مع سقوط أكثر من عشرين قتيلاً في صدامات في ماريوبول جنوب شرق البلاد.
وأعلن وزير الداخلية الأوكراني ارسين افاكوف على صفحته عبر "فيسبوك" أن نحو ستين متمرداً مزودين بأسلحة رشاشة هاجموا مقر الشرطة، مضيفاً أن عشرين متمرداً ورجل شرطة قتلوا وأن خمسة شرطيين جرحوا وأسر أربعة متمردين. وأوضح أن قسماً من المهاجمين اختبؤوا في المدينة تاركين وراءهم أسلحتهم ومبنى الشرطة المحلية يحترق.
وقال صحافي من وكالة «فرانس برس» في المكان إن مبنى الشرطة أصيب بأضرار جسيمة وما زالت أجزاء منه تحترق.
بالتزامن، كان الرئيس الروسي في سيباستوبول، المرفأ التاريخي للأسطول الروسي في البحر الأسود، يشهد احتفالات ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في 1945. واستعرض على متن زورق سفن الأسطول الروسي في البحر الأسود في ميناء سيباستوبول. وقد وقف مرتدياً سترة سوداء إلى جانب وزير الدفاع سيرغي شويغو على متن زورق أبيض مر بالتوالي أمام عشرات السفن العسكرية الروسية.
ووجه بوتين التهاني عبر مكبر للصوت لطواقم السفن التي وقف عناصرها متأهبين ببزات العرض وردوا عليه بهتاف البحرية بصوت واحد، بحسب صور التلفزيون الروسي. وأمام آلاف من سكان سيباستوبول في شبه الجزيرة الأوكرانية التي ألحقت بروسيا في مارس، رأى أن عودة القرم إلى روسيا مطابقة «للحقيقة التاريخية». وقال إن العام 2014 سيبقى السنة التي شهدت قرار الشعوب التي تعيش هنا البقاء مع روسيا مؤكدة بذلك وفاءها للحقيقة التاريخية ولذكرى أجدادنا، معتبراً أن روسيا أصبحت أقوى بالقرم.
وكان الرئيس الروسي ألقى قبل ذلك خطاباً في الساحة الحمراء أمام الجنود والمقاتلين القدامى خلال الحرب العالمية الثانية. وقال إن التاسع من مايو هو عيد انتصار القوة العظمى للوطنية، حيث نشعر بطريقة خاصة بما يعني أن نكون أوفياء للوطن، وبأهمية أن ندافع عن مصالحنا. موضحاً أن الإرادة الصلبة للشعب السوفيتي وشجاعته وصرامته أنقذت أوروبا من العبودية، مضيفاً أن بلاده هي التي لاحقت الفاشيين في وكرهم، وأوصلتهم إلى خسارتهم الكاملة والمؤكدة.
من جانبها، عبرت الحكومة الأوكرانية عن الاحتجاج الحازم على زيارة بوتين إلى شبه جزيرة القرم، بحسب بيان لوزارة الخارجية قال إن هذه الزيارة إلى أراض «محتلة بشكل مؤقت» تشكل انتهاكاً فاضحاً للسيادة الأوكرانية، مشيرة أن هذا الاستفزاز يؤكد مجدداً على عدم سعي روسيا إلى حلول دبلوماسية للتوتر بين البلدين. كما انتقد البيت الأبيض زيارة بوتين، وصرحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي المعني بالسياسة الخارجية للرئيس الأميركي، لورا لوكاس ماغنسن أنه لا نقبل بضم روسيا غير الشرعي للقرم. وهذه الزيارة لن تؤدي إلا إلى تصعيد التوتر.
 وعيّن الرئيس الروسي العقيد في الشرطة سيرغي أبيسوف، في منصب وزير داخلية جمهورية القرم. ونقلت وسائل إعلام روسية عن الرئاسة أن بوتين عيّن بموجب مرسوم رئاسي أبيسوف كوزير لداخلية القرم، والعقيد دميتري نيكليودوف بمنصب نائب الوزير.
من جهة أخرى أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستعقد اجتماعاً طارئاً الثلاثاء المقبل حول فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بينما يثير تزايد حالات الإصابة بالمرض القلق في دول عدة، في وقت أعلنت السعودية، عن سبع حالات وفاة جديدة بالفيروس.
وقال الناطق باسم المنظمة طارق يساريفيتش في تصريحات صحافية «الثلاثاء ستعقد لجنة الطوارئ اجتماعاً حول فيروس كورونا»، موضحاً أن اللجنة اجتمعت أربع مرات حتى الآن آخرها كان في ديسمبر الماضي منذ بدء انتشار المرض، وقررت عندها اللقاء مجدداً. وتابع أن تزايد عدد الحالات في دول عدة أثار تساؤلات. وقال إنه لا يعلم ما ستكون عليه القرارات التي يمكن أن تصدر عن الخبراء.
في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة السعودية الجمعة تسجيل خمس حالات وفاة جديدة بالفيروس. وأكد الموقع الإلكتروني للوزارة أنه توفي رجلان (47 و60 عاماً) في المدينة المنورة ورجل (84 عاماً) في مكة المكرمة، ورابع (54 عاماً) في جدة، فيما توفيت امرأة في الرياض.
 وكان وزير الصحة المكلف عادل فقيه أقال مدير مستشفى الملك فهد في جدة الذي شكل بؤرة لفيروس كورونا في المدينة الساحلية، ما أسفر عن وفيات عدة في صفوف الأطباء والممرضات. وأطلقت حملة توعية تتضمن سلسلة تدابير وقائية لاحتواء تفشي الفيروس. وطلبت الوزارة تعاون خمس شركات لإنتاج الأدوية لإيجاد لقاح ضد الفيروس.
وكورونا من سلالة فيروس سارس المسبب للالتهاب الرئوي الحاد والذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم العام 2003. ويسبب الفيروس التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس ويؤدي إلى فشل في الكلى. وليس هناك حالياً أي لقاح ضد الفيروس.