الشيخ محمد بن راشد يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة

نائب رئيس الدولة يرعى حفل تخريج الدفعة 33 من طلبة جامعة الامارات

محمد بن راشد للخريجين : لا تستمعوا لمن يقول لكم كلمة مستحيل

عبد الله بن زايد يدعو إلى توحيد الجهود للتصدي لتحديات العصر

توزيع 1034 مسكناً وقطعة أرض على مواطني الامارات

وزير خارجية دولة الامارات يدعو اليونان إلى تأييد ترشيح بلاده للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي

      
     
       رعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفل تخريج الدفعة الـ33 من خريجي جامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين.
وخاطب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الحضور - في كلمة مرتجلة قبل تسليمه الشهادات - «لا يسعني وأنا بينكم إلا أن أهنئ الخريجين من أبناء الوطن العزيز وأمهاتهم وآبائهم الذين صبروا وانتظروا على مدى 20 عاما لرؤية أبنائهم يتوجون على هذه المنصة وهم يتسلمون شهاداتهم العلمية التي استحقوها، وقال «أنقل لكم تهاني أخي صاحب السمو رئيس الدولة وتمنياته لكم بتحقيق مزيد من التقدم على طريق التحصيل العلمي من أجل خدمة وطنكم وأجياله اللاحقة».
وأضاف: «أنتم عشتم على مدى 20 عاما مضت حياة رسمت لكم وها أنتم اليوم تنتقلون إلى مرحلة جديدة ترسمونها بأنفسكم والعظماء من الرجال من يعرفون ماذا يريدون في هذه الحياة ونحن في دولة الإمارات أمضينا 42 عاما نتعلم وما وزلنا نتعلم وكل يوم نتعلم شيئا جديدا واليوم الذي لا نتعلم فيه نعتبره يوما ضائعا من حياتنا، وبالعلم والمعرفة تنتقلون من قمة إلى قمة ولابد للإنسان أن يكون لديه طموح كبير وأتمنى لكم أن تصلوا إلى أعلى المراتب في دولتنا الإمارات العربية المتحدة الغالية».
وقام بعد ذلك وإلى جانبه الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة بتسليم الشهادات إلى أصحابها من الطلبة الخريجين البالغ عددهم 434 طالبا درسوا في كليات العلوم السياسية والاجتماعية والعلوم والإدارة والاقتصاد والقانون والأغذية والزراعة والهندسة وتقنية المعلومات وكلية الدراسات العليا «الماجستير» والطب والعلوم الصحية، حيث أدى خريجوها القسم أمام راعي الحفل والحضور.
ولدى وصول نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى قاعة الاحتفالات في مقر الجامعة عزفت الموسيقى السلام الوطني.
حضر الحفل الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان والشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة والشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين والشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إلى جانب عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وأولياء أمور الخريجين.
وألقى الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات كلمة رحب فيها براعي الحفل، معتبرا «أن هذا اليوم الجميل يبشر بتخريج فوج جديد من أبناء الوطن من أحد الصروح التعليمية في الدولة التي وصفها بأنها في مصاف أعرق الجامعات بفضل مواكبتها المستمرة لتطوير أساليب التعليم وتقنياته».
وتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى راعي مسيرة الدولة الحضارية خاصة التعليمية منها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي يسعى من أجل إسعاد مواطني دولتنا العزيزة التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووضع اللبنة الأساسية لجامعة الإمارات والنهضة التعليمية عموما في دولة الإمارات».
كما توجه بالشكر والعرفان إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على رعايته المستمرة ومتابعته الميدانية للمؤسسات التعليمية والتربوية في الدولة وتوجيهات السديدة لكل المعنيين بقطاع التعليم والتعليم العالي بضرورة مواكبة روح العصر ومتطلباته خاصة لجهة المعلوماتية وتحقيق التعليم الإلكتروني على مستوى الدولة.
كما شكر الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. على دعمه لقطاع التعليم ومساندته الدائمة للبرامج والخطط التي تسهم في تطور هذا القطاع من أجل بناء إنسان الإمارات الذي بعلمه يتحمل مسؤولياته الوطنية والمساهمة في بناء الوطن.
واقيم حفل توزيع جائزة زايد الدولية للبيئة في دورتها السادسة على الفائزين، برعاية من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي أمر في 29 يناير من عام 1999 بإنشاء الجائزة، وفاءً وتقديراً لجهود مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي ترجم فكره البيئي الإنمائي على أرض الواقع إنجازاً وعطاءً غير مسبوق خلال خمسة عقود من الزمان.
وجائزة زايد الدولية للبيئة جائزة تقديرية يمنحها راعي الجائزة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كل سنتين، وفقاً لمعايير اختيار محددة، بعد استيفاء متطلبات الأهلية والجدارة، وتتكون الجائزة من مبلغ مالي قدره مليون دولار أميركي، ومُجسّم ودبلوم جائزة زايد لكل فائز، يقدمها راعى الجائزة للفائزين في حفل رسمي بمدينة دبي.
وقال الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة لـ «البيان»، إن جائزة زايد الدولية للبيئة من أهم مساهمات الدولة في مجال حماية البيئة، حيث استطاعت الجائزة خلال عقد من الزمان، أن تترك بصماتها على مسيرة المحافظة على البيئة، ما جعلها تأخذ مكانة مرموقة على الساحة البيئية الدولية.
وتعكس الجائزة التي تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، المكانة التي تحظى بها البيئة في هذا البلد المعطاء، والتي تعد حافزاً لتشجيع المبادرات العالمية للمحافظة على البيئة، فهي جائزة تليق بإنجازات الشيخ زايد، الذي اشتهر بمبادئه، وعرف كمناصر للطبيعة والحياة الفطرية، حيث كانت حكمته وفطرته التي ارتبطت بالبيئة تنطلق إلى آفاق أبعد من المفاهيم والاهتمامات المحدودة لحماية البيئة.
وأضاف الدكتور بن فهد أن مؤسسة زايد الدولية للبيئة أنشئت لدعم وتشجيع الإنجاز والتميز في مجالات العمل البيئي المختلفة، كما تُنظّم وتستضيف وتدعم الكثير من الفعاليات التي تحقق المعرفة العلمية وتنشر الثقافة البيئية والوعي بأسس وأهمية المحافظة على البيئة من أجل استدامة التنمية وحفظ حقوق الأجيال القادمة في بيئة سليمة معافاة وموارد طبيعية كافية للحياة الكريمة.
وتابع الدكتور بن فهد بأنه خلال الدورة السادسة والحالية، سيتم تكريم خمسة فائزين عالميين، حيث تم اختيار الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو لجائزة الفئة الأولى، وهي القيادة العالمية المتميزة في مجال البيئة، وتم اختيار فائزين للفئة الثانية، وهي جائزة الإنجازات العلمية والتقنية في مجال البيئة، وتم تقسيم الجائزة على فائزين، وهما الدكتور زاكري عبد الحميد من ماليزيا، والدكتور اشوك خوسلا من الهند، وفي الفئة الثالثة، وهي جائزة الإنجازات البيئية التي تنعكس إيجاباً على المجتمع، تم اختيار فائزين أيضاً يتقاسمان الجائزة، وهما الدكتور لوك هوفمان من سويسرا، وبولا كاباليرو قوميز من كولومبيا.
وأوضح الدكتور بن فهد أن الجائزة استحدثت فئة جديدة، وهي جائزة العلماء الشباب في البيئة والتنمية المستدامة، ويتم فتح باب الترشح لهذه لفئة من اليوم إلى نهاية عام 2015، وسيتم الإعلان عن الفائز في الفئة الجديدة خلال الدورة المقبلة في عام 2016.
وأضاف الدكتور بن فهد أن الجائزة تنطلق من مؤسسة زايد الدولية للبيئة من دبى التي عُرفت على الساحتين الإقليمية والدولية بتميزها في مجالات عديدة، مثل الإدارة والتجارة والسياحة وتقنية المعلومات والإعلام والتنمية الخضراء، وهى بذلك قد وضعت اللبنات الراسخة للتميز في مجال الاهتمام بالبيئة والجوانب العلمية لتحقيق الرؤية الشاملة لمؤسسها وراعيها، الذي يرى دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً واجتماعياً.
وتابع: «وتعتبر مؤسسة زايد الدولية للبيئة من أكبر مساهمات دولة الإمارات، بل ومن أكبر المساهمات العالمية في دعم مسيرة التنمية المستدامة محلياً وإقليمياً ودولياً، إذ تمنح جائزتين، الأولى دولية والثانية محلية. وتدير المؤسسة وتتولى الإشراف عليها لجنة عليا من القيادات المحلية».
وأضاف الدكتور بن فهد أن المؤسسة التي تتمثل في مستقبل بيئي مشرق لدولة الإمارات وكافة أنحاء الكرة الأرضية، لهي مُستمدّة من رؤية هذا القائد الفذ، الذي كان دائم الحديث عن المستقبل والأجيال القادمة. فخر واعتزاز
 قالت الدكتورة مشكان العور عضو اللجنة العليا وأمين عام جائزة زايد الدولية للبيئة : «حصول الجائزة على أعلى مستوى من الترشيحات العالمية، منحنا المزيد من الشعور بالفخر والسعادة، وذلك أن هذا الإنجاز المميز للجائزة صنعته وتشرف عليه وتديره لجنة عليا تتألف بالكامل من أبناء الإمارات أصحاب الكفاءات المتميزة.
وبلا شك، فإن مما يؤكد على مستوى المكانة العالمية التي تحوزها الجائزة، ويؤشر إلى عمق أهدافها حجم التعاون والشراكات الدولية التي تعمل على المساعدة في تنظيم جائزة زايد الدولية للبيئة.
 واليوم، نرى مؤسستنا العتيدة قد ذهبت أبعد من مجرد الاحتفاء بها، وتقديمها للفائزين في مجال البيئة كل سنتين، بل إنها أخذت على عاتقها تفعيل التزامها القوي تجاه البيئة ومبادرات التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لتثبت جائزة زايد الدولية رسوخ مكانتها على خريطة العالم».
هذا وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن سعادته بتخريج الدفعة الـ33 من طلبة جامعة الإمارات، مشيرا إلى أن كوكبة جديدة من أبناء الوطن انضموا لـ55 ألف خريج لجامعتنا العريقة منذ إنشائها.
ولفت نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تدوين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى أنه وجه ثلاث نصائح للخريجين في كلمته لهم، حيث نصحهم بقوله: «الحياة مدرسة فلا تتوقفوا عن التعلم، ولا تستمعوا لمن يقول لكم كلمة مستحيل، والأحلام العظيمة تصنع الرجال العظماء».
وأشار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى أن الخريجين هم الثمرة الحقيقية لجهود 42 عاما اتحادية، مؤكدا لهم بأنهم ينتقلون لعالم جديد وحياة مختلفة، ينتقلون من حياة مرسومة لهم لحياة يرسمونها بأنفسهم.
وجاء تدوين على صفحته في تويتر: «سعدت اليوم بتخريج الدفعة الـ33 من طلبة جامعة الإمارات، كوكبة جديدة من أبناء الوطن انضموا لـ55 ألف خريج لجامعتنا العريقة منذ إنشائها، أغلب الخريجين اليوم هم أبناء كليات الهندسة ، ثم إخوانهم من كليات الإدارة والاقتصاد والطب، الخريجين هم الثمرة الحقيقية لجهود 42 عاما اتحادية، في كلمتي للخريجين أكدت لهم بأنهم ينتقلون لعالم جديد وحياة مختلفة .. ينتقلون من حياة مرسومة لهم لحياة يرسمونها بأنفسهم».
وجهت للخريجين 3 نصائح «.. الحياة مدرسة فلا تتوقفوا عن التعلم .. لا تستمعوا لمن يقول لكم كلمة مستحيل .. والأحلام العظيمة تصنع الرجال العظماء».
في سياق آخر دعا الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، إلى ضرورة توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للتصدي لتحديات تغير المناخ، مؤكداً أن مواجهة تداعيات هذه الظاهرة تحتاج إلى بناء مواقف وقناعات ومناهج عمل دولية.
وقال إنه خلال جيلين فقط من عمر دولتنا وبعزيمة لا تلين لقيادتنا الرشيدة فقد استطعنا بناء دولة حديثة متطورة مزدهرة انبثقت من قلب البيئة الصحراوية وظروفها القاسية.
وحضر الاجتماع الذي يعقد في " أبراج الاتحاد ".. أكثر من 75 وزيرا ومدير منظمة تابعة للأمم المتحدة وقادة القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والمجتمع المدني.
ويعد اجتماع أبوظبي التحضيري حدثا أساسيا من أجل بناء الزخم وتحقيق النجاح لقمة المناخ التي تعقد في نيويورك في سبتمبر المقبل.
وأكد إيمان دولة الإمارات الراسخ بأهمية العمل الجماعي والمبادرات متعددة الأطراف، إذ لا تستطيع أي دولة بمفردها أن تواجه تداعيات ظاهرة تغير المناخ، وأكد أن التغيرات والمتغيرات في العالم من حولنا لا تتوقف أبداً ولكننا نبقى متمسكين بمبادئنا وقيمنا، مشيراً إلى أن الدولة استثمرت محلياً وإقليمياً ودولياً في الحلول والمشاريع والبرامج التي تسهم في الحد من تداعيات تغير المناخ.
وفيما يلي نص كلمة سموه خلال الاجتماع الذي حضره بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، أصحاب المعالي والسعادة الحضور الكرام،
قبل أربعين عاماً تقريباً وعندما أسس الآباء هذه الدولة الفتيّة كانت أبوظبي في بداية نشأتها وخلال جيلين فقط وبعزيمة لا تلين لقيادتنا الرشيدة فقد استطعنا بناء دولة حديثة متطورة مزدهرة انبثقت من قلب البيئة الصحراوية وظروفها القاسية.
إن هذا الإنجاز المتميز يعود الفضل فيه لثلاثة مبادئ كانت منارات توجه مسيرتنا عبر تاريخنا، وهذه المبادئ هي ذاتها تفسر اجتماعنا اليوم في دولة الإمارات.
المبدأ الأّول يتمثل بالاهتمام الكبير بالإنسان لأنه ثروتنا الحقيقية ورأس مالنا الذي لا ينفد.
أما المبدأ الثاني فيتمثل في سياسة الانفتاح على العالم والانخراط في التعاون الإقليمي والدولي البناء، وهذه السياسة هي استمرار لتاريخنا كمركز رئيسي للتجارة ونقطة اتصال وتواصل على الصعيدين الإقليمي والدولي.
والمبدأ الثالث يتمثل في أن دولتنا قائمة على مبادئ راسخة بأن لا تفقد أبداً الثوابت والبصيرة المتعلقة بالرؤية الواضحة على المدى الطويل، فالتغيرات والمتغيرات في العالم من حولنا لا تتوقف أبداً و لكننا نبقى متمسكين بمبادئنا وقيمنا.
إن هذا التشبث بالمبادئ هو ما نحتاجه لمواجهة التحدي الكبير الذي تمثله ظاهرة تغير المناخ، فمواجهة تداعيات هذه الظاهرة تحتاج إلى بناء مواقف وقناعات ومناهج عمل دولية.
فنحن نعيش في عالم مترابط وما يؤثّر في دولة من الدول يؤثر بالضرورة في دولة أخرى، ومن هذا المنطلق فإن دولة الإمارات تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية العمل الجماعي وبالمبادرات متعددة الأطراف، إذ لا تستطيع أي دولة بمفردها أن تواجه تداعيات ظاهرة تغير المناخ، ولكننا مجتمعين.. ستكون لدينا القدرة على تحقيق خطوات ملموسة وناجحة لمواجهة تلك التداعيات.
لقد ركزنا في دولة الإمارات جهودنا لضمان رفاهية وسعادة ونمو وازدهار شعبنا على المدى البعيد.
وهذه الرؤية تفسر قيامنا بالاستثمار محلياً وإقليمياً ودولياً في الحلول والمشاريع والبرامج التي تسهم في الحد من تداعيات تغير المناخ، ونفخر بأن جهودنا شجّعت بقية دول المنطقة للاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة.
ومن أهدافنا الوطنية أن نوفر 24 في المائة من الطاقة الكهربائية من مصادر خالية تماماً من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2021.
كما أحرزنا تقدّماً كبيراً في مجال الطاقة الشمسية من خلال مشاريع «مصدر»، بما فيها محطة «شمس واحد» للطاقة الشمسية المركزة بقدرة 100 ميغاواط، وكذلك تشغيل المرحلة الأولى لمشروع مجمّع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي ستصل قدرته الإنتاجية إلى ألف ميغاواط عند اكتماله.
إننا نعمل على نشر البنى التحتية التي تعزز كفاءة استخدام الطاقة، ولا يفوتني أن أذكر الاستثمارات الذكية للدولة في قطاع التعليم والأبحاث والتطوير في قطاع التكنولوجيا، والتي تقودها «مصدر».
إن ما يميز رؤيتنا العالمية أنها تتسع وتمتد لتدعم وتساند وتؤازر المبادرات والإجراءات الدولية، فقد التزمنا بتقديم نحو نصف مليار دولار من المنح والمساعدات المالية لدعم الاستثمار في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة في البلدان النامية، كما أن دولة الإمارات تعتبر مستثمراً رئيساً في الطاقة المتجددة تجارياً ونفتخر بأننا نستضيف المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا».
إن التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والأمم المتحدة تعاون وثيق وعريق وبناء وهذا الاجتماع ثمرة من ثمار هذا التعاون، ويسعدنا أن نقدم الشكر الجزيل لمعالي الأمين العام السيد بان كي مون على جهوده الكبيرة المخلصة التي بذلها لإنجاح هذا المؤتمر، كما نشكر الفريق العامل مع معاليه على جهودهم وتعاونهم.
أود في نهاية حديثي أن أؤكد ضرورة توحيد جهودنا والعمل بروح الفريق الواحد لكي نستطيع أن نتصدى لتحديات تغير المناخ.
ختاماً أتمنى لكم طيب الإقامة في أبوظبي التي ترحب دوماً بكم.
وأتمنى لكم كل النجاح والتوفيق في مداولاتكم ونقاشاتكم وأنا على ثقة أن جهودكم ستسهم في إنجاح قمة القادة للمناخ التي ستُعقد في سبتمبر المقبل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ويركز الاجتماع على تسعة مجالات ذات تأثير كبير هي كفاءة الطاقة واستخدام الأراضي والغابات والتمويل والطاقة المتجددة والزراعة والمرونة في التكيف والنقل والملوثات المناخية قصيرة الأجل والمدن.
وستعمل قمة المناخ في سبتمبر المقبل على تحفيز الحكومات والشركات وقطاعات التمويل والصناعة والمجتمع المدني لدعم خطة عمل عالمية للحد من انبعاثات غازات الدفيئة.. وستركز على الحلول التي توضح كيف يمكن للإجراءات المبكرة أن تؤدي إلى فوائد اقتصادية كبيرة .
وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة خلال الكلمة التي ألقاها في الافتتاح ان الامارات بطل عالمي" في قيادة المعركة ضد التغير المناخي، خاصة في مجال الطاقة المستدامة والمتجددة.
وقال ان إجتماع أبوظبي رفيع المستوى حول تغير المناخ يعكس زخم الجهود الدولية المبذولة لمواجهة تداعيات هذه الظاهرة.. فهناك شعور حقيقي بضرورة التغيير حيث إن الحلول اللازمة لذلك موجودة فعلا وقد آن الأوان لقادة العالم لأخذ زمام الأمور والسير نحو اجراء التغيير المطلوب لمواجهة هذه الظاهرة.
وأضاف إن إجتماع أبوظبي يجمع عددا من القادة وصناع القرار القادرين على اتخاذ إجراءات ملموسة تبشر بحقبة جديدة في مواجهة تغير المناخ.. فمن خلال إقامة علاقات جديدة وتوسيع نطاق المبادرات سيوفر هذا الاجتماع نقطة انطلاق لقمة قادة المناخ التي ستعمل على تعزيز ازدهار الاقتصادات ومواجهة تداعيات تغير المناخ في ذات الوقت.
ووفقا للتقرير الصادر مؤخرا عن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لايزال أمام العالم 15 عاما فقط لعكس آثار عقود من انبعاثات الكربون وتجنب زيادة درجات الحرارة العالمية بمقدار 2 درجة مئوية وهذا ما يتطلب إعادة تفكير شاملة حول الصناعات التي مكنت الاقتصادات الغربية من الازدهار والنمو في مختلف أنحاء العالم المتقدم.
من جانبه قال الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة المبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ في كلمته التي ألقاها في الافتتاح إن تنظيم هذا الاجتماع في أبوظبي يعكس ثقة الأمم المتحدة والعالم بالدور المهم الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة عبر التعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي لتداعيات تغير المناخ فضلا عن أنه يبرهن على كفاءة الدولة وكونها مساهما فاعلا في إيجاد حلول عملية للتحديات العالمية.. وسنعمل في اليومين المقبلين على وضع مبادرات وبرامج عمل جادة تتيح لنا التعامل مع تحديات المناخ على نحو فاعل.
وقال الدكتور سلطان الجابر: " ندعو كافة الدول لتحمل المسؤولية المشتركة الملقاة على عاتقنا والالتزام بتكثيف العمل في العقد المقبل لتحقيق النتائج المنشودة حيث يتوجب على الحكومات والقطاع الخاص توحيد الجهود واغتنام الفرص للنهوض بالتقنيات النظيفة وإرساء الأسس لمستقبل مستدام" .
وتم الإعلان رسميا عن الاجتماع الوزاري الذي تنظمه أبوظبي مع الأمم المتحدة حول تغير المناخ في فبراير الماضي من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والدكتور سلطان أحمد الجابر.
ومن الشخصيات البارزة التي حضرت الاجتماع كل من توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق وآل غور نائب الرئيس الأميركي الأسبق وفيليبي كالديرون الرئيس السابق للمكسيك وكانديه يومكيلا رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالطاقة والمدير العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو".
وأعلنت وزارة الطاقة عن تقديم ملف استضافة الإمارات لمؤتمر الطاقة العالمي 2019 في دورته الـ 24 الذي يعد منصة لمناقشة تحديات الطاقة وأكبر تجمع لنخبة من المختصين وصناع القرار واللاعبين البارزين في قطاع الطاقة العالمي على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة على هامش الاجتماع رفيع المستوى حول تغير المناخ الذي تستضيفه أبوظبي .
وسيتم التصويت على الدولة المضيفة في كولومبيا خلال شهر أكتوبر المقبل وفي حال فوز مدينة أبوظبي باستضافة المؤتمر فإنها ستكون المرة الأولى التي يقام فيها المؤتمر في إحدى الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول وذلك منذ انعقاده لأول مرة قبل تسعين عاما.
وتعتبر الدولة العضو الوحيد في منظمة أوبك الذي يصدر الموارد الهيدروكوربونية ويساهم في تشجيع وتنمية الاستثمار في اسواق الطاقة المتجددة محليا وعالميا.
وتعول دولة الامارات على خبرتها ومكانتها في مختلف مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة للفوز باستضافة مؤتمر الطاقة العالمي 2019 واتاحة المجال للمشاركين والاعضاء لاغتنام فرص الاستثمار في السوق وخلق منصة لتبادل المعلومات والخبرات في مختلف مجالات الطاقة.
وتم كذلك الإعلان عن بدء الإعداد لإصدار "تقرير حالة الطاقة لدولة الامارات 2015" بالتعاون مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون وبرنامج الامم المتحدة الانمائي.
ويأتي اعداد هذا التقرير انسجاما مع استراتيجية الدولة في مجال الطاقة وتسليط الضوء على أفضل الممارسات وقصص النجاح للأنشطة الوطنية في مسيرة تطور قطاع الطاقة ونسبة إسهام الطاقة المتجددة في سياسة تنوع الطاقة في الدولة ومعايير كفاءة الطاقة وترسيخ الجهود للوصول إلى طاقة آمنة ونظيفة ومستدامة باعتبارها الركيزة الأساسية لدعم النمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي.
وتمضي دولة الامارات بخطى متسارعة لتنويع مصادر الطاقة وتسعى إلى تحقيق نسبة 24 بالمائة من الطاقة النظيفة في عام 2012 ضمن خليط الطاقة في الدولة.
وكشف الدكتور مطر حامد النيادي عن خطط التقرير وأهميته الاستراتيجية للإمارات العربية المتحدة في عملية التحول التي تقودها نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة والتي تعمل على تلبية الأهداف الطموحة لأجندة 2021 للدولة .
وأضاف النيادي إن رمزية اختيار مناسبة الاجتماع رفيع المستوى حول تغير المناخ للإعلان عن بدء إعداد التقرير يهدف إلى تقديم التقرير في سياق الالتزامات المتوقعة من قبل قادة العالم للقيام بخطوات ملموسة للتعامل مع مسائل التغير المناخي.
من ناحية أخرى سيركز تقرير الطاقة 2015 على أهمية الخطوات التي اتخذتها الإمارات العربية المتحدة في سياق جهودها الرامية إلى رسم ملامح الطاقة المتجددة وتخفيف آثار التغير المناخي ضمن جهود الاستدامة الدولية.
وفي إطار العمل على تحقيق مستقبل قائم على الطاقة المستدامة يهدف تقرير الطاقة الى أن يكون مرجعا مطبوعا لأفضل الممارسات وقصص النجاح في مجال الطاقة المستدامة في الإمارات العربية المتحدة.
ودعا النيادي الكتاب والخبراء لتقديم مساهماتهم ومشاركتهم لتضمينها في هذا التقرير.
حضر المؤتمر الصحفي المهندسة فاطمة الفورة الشامسي الوكيل المساعد لشؤون الكهرباء في وزارة الطاقة وهيلين كلارك ادارية في برنامج الامم المتحدة الانمائي وسيد آغا الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في الدولة إلى جانب حشد من القادة العالميين والشركاء والجهات الراعية للتقرير.
ومن المقرر أن يتم إطلاق تقرير حالة الطاقة "2015" في يوم الطاقة العالمي 2014 بتاريخ 22 أكتوبر 2014.
واستعرض المشاركون خلال 5 جلسات علمية 12 ورقة، تناولت آليات الحد من مخاطر التغير المناخي، وتمويل صناديق دعم الطاقة المتجددة وسبل تعزيز وسائل النقل، وآثار الزراعة على تغير المناخ.
وفي الجلسة الأولى قدم كل من جون كوفور المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخ، وشارون ديكسما من وزارة الاقتصاد الهولندية ورقتين علميتين استعرضا خلالهما آثار الزراعة على تغير المناخ، وأفضل الطرق للحد من الاحتباس الحراري عبر الممارسات الزراعية المحسنة.
أما الجلسة الثانية فكانت حول دور المدن في تغير المناخ، قدم خلالها كل من جون كلوس من الأمم المتحدة وهون ملينج من زامبيا، أوراق علمية أشاروا خلالها أنه يتعين على المدن لعب دور أكبر في مكافحة ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض، مطالبين بضرورة تطبيق إصلاحات ومنها فرض ضريبة على الكربون كما هو الحال في دولة بعض دول أميركا الجنوبية كتشيلي، لمساعدة المدن على أن تصبح أقل تلويثا للبيئة.
وتناولت الجلسة الثالثة سبل تعزيز وسائل النقل العام، ودورها في التغيرات المناخية، حيث استعرض كل من وو هونغ بو من الامم المتحدة وبيتر باكر، وجانجن بارك من شركة «C04»،العوامل التي يتأثر بها المناخ، موضحين أن وسائل المواصلات البرية لها أكثر الآثار سلبية على البيئة.
وقالوا: إن هذا يعود بشكل أساسي إلى عاملين يتميز بهما قطاع النقل البري بشكل خاص عن غيره من القطاعات، حيث تستخدم وسائل النقل البري منتجات النفط كوقود، وهذا الوقود النفطي يسبب احتراقا يصدر نسبا مرتفعة من غازات الاحتباس الحراري، كما ينتج عن احتراق الوقود النفطي في وسائل النقل البرية الحد الأدنى من انبعاثات الكبريتات، والهباء الجوي (الإيروسول)، والكربون العضوي، وهي عناصر تؤدي إلى خفض درجات الحرارة.
وأكدوا أن تقليص انبعاث الغازات التي تلوث الهواء والجو من وسائل النقل البري سيؤدي بالتأكيد إلى تحسن المناخ والصحة العامة للإنسان على المدى القريب.
أما الجلسة الرابعة فتناولت آليات الحد من مخاطر وكوارث التغيرات المناخية، وتم خلالها عرض 3 أرواق، فيما شهدت الجلسة الأخيرة عرض ورقتي عمل أكدتا أهمية تمويل صناديق مشاريع الطاقة المتجددة ومشاريع حماية البيئة من التغيرات المناخية.
وأكد المهندس محمد العنزي نائب المدير العام للهيئة العامة للبيئة في الكويت، حرص دول مجلس التعاون الخليجي على إعداد برامج وأنظمة بيئية تسهم في إيجاد مصادر جديدة للطاقة، واتخاذها تدابير معينة للحد من مصادر الانبعاثات المضرة بالبيئة.
وأضاف على هامش مشاركته في اجتماع تغير المناخ في أبوظبي : إن استضافة أبوظبي لهذا الاجتماع، والذي يهتم بالتغيرات المناخية يأتي في وقت سخرت فيه الإرادة السياسية في الإمارات كافة الإمكانيات المتاحة لضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية في مجال الحفاظ على البيئة.
وأشار المهندس محمد العنزي أن المؤتمر يهدف إلى التحضير وبناء الزخم لانعقاد قمة المناخ في مقر الأمم المتحدة في شهر سبتمبر القادم، موضحا أن هذا المؤتمر، الذي يعقد على مدار يومين، بمشاركة ممثلين للحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني يبحث سبل القيام بعمل ملموس لخفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري والخروج بتوصيات وآليات لمواجهة التغير المناخي.
وأفاد : ان التوسع الحضري والتنمية الصناعية أديتا إلى تزايد التلوث الجوي وتفاقم مخاطره على الصحة العامة والبيئة ، مشيرا إلى أن هيئة البيئة الكويتية اتخذت تدابير معينة لرصد كميات الملوثات الجوية الناتجة أو الناشئة من المصدر ومراقبتها ورصد مستوياتها في الهواء المحيط حرصا منها على حماية المصلحة العامة.
وأشار المهندس محمد العنزي إلى أهمية بناء شراكات استراتيجية بين مختلف دول العالم وتحت مظلة الأمم المتحدة للحد من المخاطر الصحية للتغيرات المناخية.
والتقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بأبراج الاتحاد في أبوظبي، بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش الاجتماع رفيع المستوى بشأن تغير المناخ الذي بدأت أعماله بأبوظبي.
تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين دولة الإمارات والأمم المتحدة خاصة في مجال دعم الجهود الدولية المبذولة لمواجهة تداعيات ظاهرة التغير المناخي كإحدى القضايا الأكثر إلحاحا في وقتنا الحاضر.
كما تم بحث عدد من المواضيع التي سيتم مناقشتها خلال الاجتماع ومن أبرزها الزراعة والمدن والتكيف مع تغير المناخ والتمويل والتقنيات الموفرة للطاقة وإدارة الغابات والطاقة المتجددة والنقل.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن تعاون دولة الإمارات مع الأمم المتحدة لعقد هذا الاجتماع الهام يؤكد الدور الفاعل والمؤثر الذي تضطلع به دولة الإمارات في الجهود العالمية الهادفة للتصدي لتداعيات تغير المناخ.
وقدم الشكر الجزيل للأمين العام على جهوده الكبيرة والمخلصة التي بذلها لإنجاح هذا الاجتماع. من جانبه وجه بان كي مون الشكر لدولة الإمارات على حسن التنظيم والإعداد الجيد للاجتماع رفيع المستوى بشأن تغير المناخ والذي يعد اجتماعا تحضيريا لقمة رؤساء الدول والحكومات حول نفس القضية والمقرر عقدها بمقر الأمم المتحدة في نيويورك في الثالث والعشرين من سبتمبر المقبل.
وثمن الجهود والمساعي التي تبذلها الإمارات على الصعيدين الدولي والإقليمي، لا سيما التصدي لتداعيات ظاهرة التغير المناخي والطاقة المتجددة من خلال الاستثمار في الحلول والمشاريع والبرامج التي تسهم في الحد من تلك الظاهرة.
كما استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بعد ذلك هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث جرى بحث سبل التعاون بين دولة الإمارات والبرنامج وتعزيز مختلف جوانب الشراكة بين الجانبين، بالإضافة إلى استعراض أهم القضايا التنموية والإنسانية على الساحة الدولية والجهود الدولية المبذولة وآليات تطوير الشراكة مع دولة الإمارات في تبادل الكوادر والكفاءات بين الجانبين.
واستقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بأبراج الاتحاد في أبوظبي الأمير محمد البلقية وزير الشؤون الخارجية والتجارة في سلطنة بروناي دار السلام.
جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
كما تم مناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعمال الاجتماع رفيع المستوى بشأن تغير المناخ المنعقد حاليا في أبوظبي.
وفي ختام اللقاء وقع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والأمير محمد البلقية مذكرة تفاهم بشأن إنشاء لجنة مشتركة بين البلدين.
وبحث سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة وغريغوري باركر وزير الدولة البريطاني لشؤون الطاقة وتغير المناخ، خلال اجتماعهما بديوان الوزارة بأبوظبي علاقات التعاون القائمة بين البلدين خصوصا في مجالات الطاقة.
وأشاد وزير الطاقة خلال الاجتماع بعلاقات التعاون التاريخية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المتحدة وأكد حرص الدولة على دعم العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين خصوصا في مجال الطاقة .
من جانبه أشاد الوزير البريطاني بعلاقات الصداقة التي تربط البلدين والجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعد كافة خصوصا دعمها للمشاريع المميزة في مجال الطاقة المتجددة وسعيها الدؤوب نحو الاستدامة.
وأكد وزير الدولة البريطاني حرص بلاده على توثيق علاقات التعاون مع دولة الإمارات وتتطلع دائما إلى تطوير هذه العلاقـــة لتحقيق المصالــح المشتركة.
على صعيد آخر أطلقت مؤسسة زايد الدولية للبيئة العديد من المبادرات والإعلانات التي تهدف لمكافحة التصحر وحماية البيئة وتعزيز المبادرات الخضراء ومن هذه المبادرات التي أطلقتها المؤسسة : إعلان دبي حول «مكافحة التصحر» (فبراير 2000) تم تعميمه عالمياً بواسطة سكرتارية اتفاقية التصحر، كما أطقت المؤسسة إعلان دبي حول «الإدارة المتكاملة لموارد المياه في المناطق القاحلة» (فبراير 2002) تم تعميمه عالمياً بواسطة المجلس العالمي للمياه واستخدم في تحضير كلمة الأمين العام للأمم المتحدة الموجهة إلى قمة الأرض بجوهانسبرج في 2002.
وأطلقت المؤسسة «ميثاق صحارى العالم» الذي أطلقه مؤتمر وزراء البيئة والثقافة والسياحة بدول صحارى العالم من دبي في أبريل 2005 تم تعميمه على كل دول الصحارى بواسطة منظمة صحارى العالم وسكرتارية اتفاقية التصحر، وفي إطار مكافحة التلوث الجوي أطلقت المؤسسة إعلان دبي حول «تلوث الغلاف الجوي» (فبراير 2004) تم تعميمه بواسطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الآسيان وأطلقت إعلان دبي حول «إدارة الكيماويات» الذي صدر عن المنتدى العالمي لوزراء البيئة (فبراير 2006) تم تعميمه بواسطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى العالمي لمنظمات المجتمع المدني.
ونشرت المؤسسة «الدليل الإرشادي (Tool kit) لفحص ومعالجة الأراضي الملوثة بالكيماويات العضوية الثابتة» الذي تم إطلاقه من دبي في يونيو 2011 بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يونيدو.
ثم قامت المؤسسة بترجمته إلى اللغة العربية وطباعته في كتاب تم إطلاقه بحضور مدير اليونيدو في مؤتمر قمة الأرض (ريو+20) بالبرازيل في يونيو 2012. ومن ثم قامت المؤسسة بتوزيعه في الدول العربية.
وأطلقت مؤسسة زايد الدولية للبيئة منذ 1999 مبادرة «منتدى دبي البيئي» بهدف نشر الفكر البيئي وترسيخ مفهوم استدامة التنمية محلياً وإقليمياً.
ويعتبر المنتدى منبراً لتلاقح الأفكار وتبادل المعرفة ومحفلاً للتدريب والتثقيف البيئي عن طريق ورش عمل وسمنارات تطرح قضايا وطنية وإقليمية ساخنة بهدف إيجاد حلول علمية وعملية تساعد المسؤولين في اتخاذ القرار الصائب بيئياً.
وقد عقد المنتدى عشرات الندوات والسمنارات والدورات وورش العمل، فضلاً عن المحاضرات العامة والمعارض ورعاية النشاطات البيئية بالمدارس والجامعات. هذا وتحرص مؤسسة زايد على أن تصل مداولات وتوصيات مثل هذه الحلقات إلى جميع المؤسسات العامة والخاصة ذات الصلة وعلى نشرها عبر أجهزة الأعلام لتعُم الفائدة.
وتتمثل رؤية مؤسسة زايد الدولية للبيئة في أن تكون من أهم المؤسسات البيئية العالمية وأكثرها انتشاراً ومصداقية في هذا المجال، وأن تُمسك بزمام الريادة العالمية في دعم جهود رعاية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتتضمن رسالتها في ان تنشر الفكر البيئي وترسيخ مفهوم استدامة التنمية والتعريف بالإنجازات الرائدة للمغفور له بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإبراز جهود وإنجازات دولة الإمارات في مجال البيئة والتنمية المستدامة.
في أثينا أعلن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن إطلاق مشروع استثماري مهم لدولة الإمارات واليونان يتمثل قي تطوير أرض المطار القديم في العاصمة أثينا بتكلفة إجمالية تتجاوز سبعة مليارات يورو وتنفذه شركة «المعبر» على مراحل، والذي يتوقع أن يوفر أكثر من 50 ألف وظيفة عند اكتمال المشروع.
كما أعلن أن مجلس أبوظبي للاستثمار قد دخل مناقصة لشراء منتجع قصر استير المرموق إلى جانب اتفاقية إطارية لاستكشاف فرص التعاون الاستثمارية في مجال الطاقة في اليونان ستوقع بين شركتي «طاقة» الإماراتية و«تيرنا» اليونانية.
جاء ذلك خلال افتتاح الشيخ عبد الله وإيفانجيلوس فينايزيلوس نائب رئيس الوزراء وزير خارجية اليونان في أثينا أعمال الاجتماع الثاني للجنة المشتركة بين الإمارات واليونان وبحضور الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة.
وقال الشيخ عبد الله «ترتبط دولة الإمارات واليونان بعلاقات تاريخية ومتميزة ويأتي اجتماع اليوم ليؤكد مدى حرصنا واهتمامنا بتطوير وتعزيز هذه العلاقات بما يعكس طموحات وتوجيهات قيادتي البلدين وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة».
وأكد أن التعاون بين مسؤولي البلدين في تطور مستمر معربا عن تطلعه إلى زيادة التنسيق وتعزيز العمل المشترك في المنظمات الدولية والمؤتمرات وغيرها من المواضيع المهمة في المحافل الدولية وكذلك دعم الترشيحات المتبادلة لمصلحة البلدين.
وأعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن تطلعه إلى دعم اليونان لدولة الإمارات لترشيح الإمارات للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة من 2022 إلى 2023 وإعادة الترشيح لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة من 2016 إلى 2018 وإعادة الترشيح لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات للفترة 2015 إلى 2018 وإعادة الترشيح لعضوية مجلس لوائح الراديو للفترة 2015 إلى 2018.
وأكد حرص دولة الإمارات على دعمها للرئاسة اليونانية للاتحاد الأوروبي وأهمية الإنجاز الذي حققته اليونان بتخطي التحديات والظروف الاقتصادية الصعبة.
وشدد على أهمية المرحلة المقبلة لكلا البلدين وذلك من خلال الفرص الاستثمارية المتاحة في اليونان وبالأخص في مجالات الطاقة مع أهمية الاستفادة من قدرات الجانبين.
وقال «تعتبر اليونان إحدى الدول المهمة لدولة الإمارات وأود أن أؤكد على أن اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين هو فرصة ثمينة لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية كما أنه فرصة لتقديم الاقتراحات والحلول العملية للتغلب على أي عقبات تعيق نمو وتطور هذه العلاقات».
وأضاف «يأتي الاجتماع ليؤكد النجاح الذي حققه الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين والذي ساهم في إنجاز أهداف كثيرة عززت علاقاتنا الثنائية ونحن نواصل العمل لتحقيق المزيد من الأهداف التي تخدم بلدينا الصديقين».
وأشار الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى أن اجتماع اللجنة يبحث سبل التعاون في المجال الاستثماري والتجاري والاقتصادي والمالي والمصرفي والقنصلي والثقافي والسياحي والرياضي وفي المجال الزراعي وخصوصا الاستثمار الزراعي والتعاون في مجال الطاقة والطيران.
ولفت أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات واليونان بلغ خلال عام 2013 ما يقرب من 438 مليون يورو وهو رقم لا يعكس مستوى تطور العلاقات الثنائية وهذا يتطلب إيجاد المزيد من الطرق والوسائل لزيادة حجم التبادل التجاري، مؤكدا على أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز حجم التبادل التجاري.
وأكد على ضرورة استمرارية عمل اللجنة المشتركة ومتابعة تنفيذ توصياتها لدعم وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين وقدم الشكر لرؤساء وأعضاء اللجنة التحضيرية على ما بذلوه من جهد لإنجاح أعمال هذا الاجتماع وعبر عن أمله في الالتقاء في اجتماع اللجنة المشتركة القادم في أبوظبي.
من جانبه قال إيفانجيلوس فينايزيلوس نائب رئيس الوزراء وزير خارجية اليونان إن «بلاده ترتبط بدولة الإمارات بشراكة حقيقية ولديهم اليوم الإطار القانوني لتطوير علاقاتنا الاستثمارية»، وقال «أنا سعيد بأن علاقتنا بدأت تؤتي ثمارها اليوم».
وفي ختام الاجتماع حضر الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وإيفانجيلوس فينايزيلوس مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، وتم التوقيع على محضر أعمال اللجنة المشتركة في دورتها الثانية واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار ومذكرة تفاهم في مجال التعاون الثقافي ومذكرة تفاهم في المجال الرياضي.
فى أبوظبى أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتوزيع 412 مسكناً و622 قطعة أرض على المواطنين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .
ويأتي إنجاز المساكن الجديدة في إطار المتابعة الحثيثة من قبل الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، من أجل إقامة المشاريع الإسكانية للمواطنين وفقاً لأعلى المعايير وتوفير بنية تحتية متقدمة تلبي احتياجات ومقومات الحياة العصرية الكريمة لهم.
وتشمل المساكن الموزعة على المواطنين 28 وحدة سكنية عصرية عالية الجودة في مشروع الفلاح السكني في مدينة أبوظبي، إضافة إلى 384 مسكناً في المنطقة الغربية تشمل 52 مسكناً في مشروع مرابع الظفرة في مدينة زايد و332 مسكناً في مشروع السلع السكني. وتشمل الأراضي السكنية التي سيتم توزيعها على المواطنين300 قطعة أرض في مدينة أبوظبي و256 قطعة أرض في مدينة العين و66 قطعة أرض في المنطقة الغربية، وستباشر بلدية أبوظبي في غضون أيام تسليم المساكن والأراضي للمواطنين المستحقين، وذلك حسب قوائم لجنة تخصيص الأراضي والمساكن لإمارة أبوظبي.
وتأتي المبادرة انطلاقاً من حرص القيادة الحكيمة على الاهتمام بالمواطن ورعايته وتوفير متطلبات الحياة الكريمة والعزيزة له سيراً على الرؤية التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في إقامة المساكن وتوزيعها على المواطنين حرصاً منه رحمه الله على استقرار الأسرة الإماراتية وتعزيز الترابط الأسري والاجتماعي وتلبية متطلبات واحتياجات المواطنين وتهيئة مقومات وأسباب الحياة كافة المناسبة لهم.
 وتلقى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رسالة شكر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة اختياره شخصية العام الثقافية 2014 ضمن «جائزة الشيخ زايد للكتاب». وأعرب خادم الحرمين الشريفين خلال الرسالة عن سعادته باختياره شخصية العام الثقافية، مؤكداً أهمية جائزة الشيخ زايد المعنوية والاعتبارية.
وتمنى الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود لرئيس الدولة دوام الصحة والعافية ولدولة الإمارات وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار. 
 يضم مشروع الفلاح خمسة آلاف و853 فيلا مشيدة على مساحة بناء تتراوح من 312 متراً إلى 480 متراً مربعاً للوحدة، موزعة على خمسة أحياء لكل منها مرافق عامة تضم مدارس ومرافق مجتمعية بجانب محال تجارية، إضافة إلى مسجد الشيخ خليفة بن زايد الذي يتسع لنحو ألفين من المصلين.
ويحتضن مشروع مرابع الظفرة في مدينة زايد 788 وحدة سكنية بمساحة تتجاوز 400 متر مربع للوحدة، إضافة إلى مسجد يتسع لـ 500 من المصلين ومركز تجاري وقاعة رياضية متعددة الأغراض وروضة للأطفال وحديقة عامة ومركز صحي.
أما مشروع السلع السكني فيتكون من 448 فيلا بواقع 480 متراً مربعاً للوحدة تضم خمس غرف نوم مع حمامات مستقلة وغرفة خارجية للخدمات، فيما يتضمن المشروع مجموعة متكاملة من المباني الخدمية والمرافق العامة كالمساجد والمحال التجارية وغيرها.