السلطان قابوس بن سعيد يتلقى رسالة خطية من امير الكويت ويهنئ رئيس بلغاريا بالعيد الوطنى

قطاع النفط والغاز يوفر آلاف فرص العمل للعمانيين حتى عام 2020

معرض الكتاب فى عمان يسجل اقبالاً كبيراً والكتاب العمانى يتصدر المشهد

السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمى للحياة البرية

  
      
        تلقى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان رسالة خطية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت تتصل بالعلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين.
قام بتسليم الرسالة سفير دولة الكويت لدى سلطنة عمان فهد حجر المطيري خلال استقبال وزير ديوان البلاط السلطاني خالد بن هلال البوسعيدي له.
فى مجال آخر أعلن المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز أن اكتشافات العام الماضي اكتشافات جديدة وعملية إعادة تقييم للحقول المنتجة أضافت 517 مليون برميل الى احتياطي النفط والمكثفات و 7.94 تريليون قدم مكعب الى احتياطي الغاز.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقد بوزارة النفط والغاز: إن اجمالي احتياطات السلطنة من النفط والمكثفات بلغ نتيجة لذلك حوالي 5150 مليون برميل ومن الغاز 24.92 تريليون قدم مكعب، بنهاية عام 2013م. وأشار إلى أن 6.8 تريليون قدم مكعب من الغاز تمت إضافتها من مشروع تطوير حقلي خزان ومكارم.
وفي مجال الإنتاج، أكد أن متوسط الإنتاج اليومي في عام 2013م بلغ حوالي 942 من النفط الخام والمكثفات بنسبة ارتفاع 2.5% عما كان عليه في عام 2012م، كما بلغت نسبة الزيادة في متوسط إنتاج الغاز في عام 2013م 3.7% عما كان عليه في عام 2012م ليصل إلى حوالي 102 مليون متر مكعب في اليوم (منها 83 مليون متر مكعب من الغاز غير المصاحب و19 مليون متر مكعب من الغاز المصاحب).
وأضاف وكيل النفط والغاز أنه من المتوقع خلال الخمس السنوات القادمة أن يتراوح متوسط انتاج النفط بين 950 إلى 960 الف برميل في اليوم، وأن يصل متوسط انتاج الغاز إلى حوالي 120 مليون متر مكعب في اليوم.
واشار إلى أن مخرجات مصافي ميناء الفحل وصحار قد بلغت أكثر من 69 مليون برميل (منها 34 مليون برميل تم انتاجها من مصفاة صحار و 35 مليون برميل من مصفاة ميناء الفحل بما في ذلك مخلفات التكرير).
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد تحت شعار “ملتزمون بالتنمية المستدامة وتحقيق الأهداف”: إن الحكومة تبذل جهودا مستمرة لتشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي للاستثمار المشترك في قطاعي النفط والغاز وفي جميع المشاريع البترولية بمجالاتها المختلفة، من التنقيب والاستكشاف والإنتاج والتكرير وإقامة المشاريع المعتمدة على الغاز، وإقامة مشاريع الخدمات المساندة للصناعة البترولية، حيث بلغ مجموع الإنفاق على قطاع استكشاف وانتاج النفط والغاز في عام 2013 حوالي 10 مليارات دولار موزعة بنسبة 72% في الاستثمارات الرأسمالية مثل الحفر والمرافق ونسبة 28 % في المصاريف التشغيلية. وقد بلغ مجموع الانفاق في قطاع النفط حوالي 7.7 مليار دولار في حين بلغ مجموع الإنفاق في قطاع الغاز حوالي 2.3 مليار دولار.
وأضاف العوفي: من جهة تسويق المناطق المفتوحة فقد شهد عام 2013م توقيع الوزارة لثلاث اتفاقيات استكشاف بترولية مع كل من شركة بتروتل عمان انشور ال ال سي في (منطقتي الامتياز 39 و67) وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج عمان بتروليوم ال ال سي في (منطقة الامتياز41)، وشركة بتروجاز كحل ال ال سي في (منطقة الامتياز 55)، وتنص هذه الاتفاقيات على قيام هذه الشركات بعمل الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وإجراء ومعالجة مسوحات زلزالية وحفر عدد من الآبار الاستكشافية، باستخدام أحدث التقنيات الحديثة في مجال التنقيب عن النفط والغاز التي تكفل التقييم الأمثل للإمكانات البترولية المؤمل وجودها في تلك المناطق.
وأشار إلى أن الحكومة قامت بالتوقيع على اتفاقيتين للغاز خلال عام 2013م، الإتفاقية الأولى مع شركة النفط البريطانية نصت بتعديل الاتفاقية الموقعة بين حكومة السلطنة وشركة بي بي اكسبلوريشن ابسيلون ليميتد للمنطقة رقم 61 و ونصت الاتفاقية الثانية ببيع الغاز(GSA) لحكومة السلطنة من الشركة البريطانية وشركة مكارم.
وتحدث عن أسعار النفط حيث أكد أن الأسواق العالمية شهدت تذبذباً ملحوظاً خلال عام 2013م عما كانت عليهِ في عام 2012م، وذلك بسبب وفرة الإمدادات في السوق وزيادة الإنتاج الأمريكي من النفط الصخري وتحسن سعر صرف الدولار والثبات على طلب النفط في الدول المستهلكة، وتحسن الظروف الجيوساسية في المنطقة وتحسين انتاج العراق وعدد من الدول المنتجة من خارج أوبك، مضيفا: حيث بلغ متوسط سعر نفط الخام العُماني 105.51 دولار خلال عام 2013م، والحد الأدنى 100.21 دولار، وفي حين بلغ الحد الأعلى سعر 111.21 دولار.
وعلى صعيد برنامج القيمة المحلية المضافة التي انتهجتها وزارة النفط والغاز بهدف تعزيز اسهام قطاع النفط والغاز في تحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة في البلاد قال الوكيل:إنه في إطار ترسيخ الأهداف المنشودة وتشكيل استراتيجية خارطة الطريق على المدى البعيد والتي ستسهم إسهاما مباشرا وفاعلا في دعم الاقتصاد الوطني، قامت اللجنة بتعيين شركة استشارية متخصصة بإجراء تحليل الفجوات بين العرض والطلب في قطاع النفط والغاز خصوصاً في السلع والخدمات والمهارات في الفترة المتوقعة من عام 2013 حتى عام 2020م ، وعلى إثر ذلك أسفرت نتائج تلك الدراسة عن تحديد 53 فرصة استثمارية في مجال السلع والخدمات بمختلف أنشطتها ومجالاتها والتي تقدر بقيمة إجمالية قدرها 64 مليار دولار أمريكي وعلاوةً على ذلك، أفرزت الدراسة عن تحديد نحو 15 ألف فرصة عمل جديدة للقوى العاملة العمانية بالإضافة إلى توفير 36 ألف فرصة تدريبية للارتقاء بقدرات الشباب وتطويرها. ومن ثمار تطبيق هذه الاستراتيجية انها ستساهم في رفع نسبة المساهمة المحلية في قطاع النفط والغاز من 18% إلى 32%.
وقال: إيمانا من الجميع بأهمية تنمية الكادر البشري العماني المؤهل، فقد بُذلت جهود ملموسة وموارد مالية كبيرة في تحقيق ذلك، حتى أصبح الكادر العماني حاضرا وبقوة في قطاعي النفط والغاز في مختلف التخصصات والمسؤوليات، وقد بلغت نسبة التعمين لدى الشركات المشغلة في الشقين العلوي والسفلي في قطاع النفط والغاز أكثر من 80 % ومثال على ذلك، شركة الغاز العمانية حيث وصلت النسبة إلى 94%، والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال إلى 90%، و 88% شركة دليل للنفط ، و81% في شركة اوكسيدنتال عمان.
وأكد أن وزارة النفط والغاز تولي أهمية كبرى بمجال الصحة والسلامة والبيئة في تنفيذ عمليات الاستكشاف والإنتاج والتطوير، حيث انها تلزم الشركات العاملة في مناطق الامتياز بوضع السياسات وتطبيق مبادئ وقواعد الصحة والسلامة والبيئة. 
وتحث تلك الشركات على القيام بعملياتها تحت أعلى اشتراطات السلامة والبيئة حسب المعايير الدولية بالتوافق مع القوانين واللوائح التنظيمية المحلية المعمول بها في السلطنة.
وأضاف: أظهرت إحصائيات الصحة والسلامة والبيئة للعام المنصرم 2013 لجميع الشركات المشغلة في السلطنة بعمل حوالي 260 مليون ساعة عمل، وتم خلالها قيادة مسافة عمل قدرت بحوالي 433 مليون كيلومتر، وانه بالرغم من القواعد واللوائح المتخذة في هذه العمليات إلا أنه نتج من خلالها 6 وفيات، وفيتان في شركة تنمية نفط عمان وأربع وفيات في شركة اوكسيدنتال عمان، في حين بلغ عدد الحوادث المضيعة للوقت 62 حالة.
مشيرا إلى 114 حالة استدعت الذهاب الى العيادات الطبية المختصة لتلقي العلاج، وان الاحصائيات أظهرت أيضا أن هناك ما يقارب من 26 حالة أثرت سلباً في البيئة (قليلة الخطورة) فيما قدرت عدد الحالات الأمنية في جميع الشركات المشغلة بحوالي 34 حالة أمنية.
وبعد كلمة سالم العوفي أجاب وزير النفط والغاز خلال المؤتمر عن تساؤلات الحاضرين وعن سؤال حول حالات الفساد التي حدثت في القطاع وما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمنع الفساد في هذا القطاع في المستقبل، بقوله: لقد شعرنا بخيبة أمل لتلك الأحداث لكن الإجراءات موجودة منذ زمن بعيد وأعتقد أن الممارسات في صناعتنا منظمة بشكل جيد وحالات الفساد محدودة ولكن سلوك الأفراد ليس محكوما وليس منظما، وحالات الفساد تحدث في كل مكان في العالم، ولا اعتقد أننا نستطيع أن نفعل أكثر من ذلك في المستقبل، وليس لدي ما أقوله عن خفض نسبة الفساد إلى صفر، فقد حدث وسيحدث أيضا، ولكن أقول: إن النظام موجود ولدينا مدققون وفي كل الشركات التي تمتلكها الحكومة وأنا طلبت شخصيا في عام 2000 من جهاز الرقابة المالية للدولة أن يدقق على شركة تنمية نفط عمان، وبالفعل المدققون موجودون ولديهم مكتب في الشركة، لكن ما يفعله الأفراد في بيوتهم أو خارج الشركات خارج نطاق سيطرتنا.
وأضاف راؤول ريستوشي مدير عام شركة تنمية نفط عمان معلقا على السؤال: شعرنا بالحزن والغضب لتلك الحالات وإن الأنظمة المتبعة في الشركة رائعة، ولكن لدى الشركة موظفون جيدون يعملون وفقا للقيم، وأن حالات الفساد حدثت بين نسبة صغيرة من الأشخاص.
ورد سالم العوفي على سؤال حول عمليات التنقيب البحرية بأن عمليات الاستكشاف في البحر قائمة وهناك بئر استكشافية مبشرة في مصيرة، ولكن الشركة لم تنجز كل عملية الاستكشاف بعد، وبالتالي لا يمكن التحدث عن نتائج من خلال بئر استكشافية واحدة.
بعد ذلك قال راؤول ريستوتشي المدير العام لشركة تنمية نفط عمان: إن الشركة واصلت خطواتها الملموسة في العمل بكفاءة ومسؤولية وسلامة في مجال استكشاف الهايدوركربونات وإنتاجها وتطويرها وتخزينها ونقلها إلى السلطنة، وقد تشرفت الشركة بزيارة سامية من لدن السلطان قابوس بن سعيد الذي أبدى تقديره لجميع الموظفين في مايو المنصرم.
وأضاف: إن من أبرز إنجازات الشركة خلال العام المنصرم تحقيق معدلات أداء تاريخية في مجالي الإنتاج والسلامة ، واستكشفت الشركة واختبرت فرصاً واعدة للنفط والغاز غير التقليدي في مكامن كتيمة، وحققت معالم جديدة في تنفيذ المشاريع وتمامية الموجودات ، وأدخلت تغييرات جذرية في تطبيق استراتيجية القيمة المحلية المضافة وكفاءة العمل، وضاعفت جهودها في برنامج الاستثمار الاجتماعي .. مشيراً إلى أن الشركة حققت في العام الماضي أفضل سجل في مجال السلامة في تاريخها، على الرغم من حقيقة أن الموظفين والشركات المتعاقدة عملوا أكثر من 170 مليون ساعة عمل بزيادة قدرها 6 في المائة مقارنة مع عام 2012 كان هناك انخفاض بنسبة 10 في المائة في معدل تكرار الإصابات الصناعية المتصلة بالعمل حيث وصل إلى 0.26 وانخفاض بنسبة 19 في المائة في إجمالي الحالات القابلة للتبليغ حيث وصل إلى 0٫98 ، ويعد هذا الأداء أفضل ممارسات السلامة العالمية مقارنة بمستوى النشاط الذي تشهده شركة تنمية نفط عمان .. كما حققت مديرية هندسة الآبار 75 يوماً بدون أية إصابات مضيعة للوقت في أحد أكبر طواقم منصات الحفر وصيانة الآبار وخدماتها في صناعة النفط والغاز.
وقال المدير العام لشركة تنمية نفط عمان : إن الشركة كثفت جهودها للحد من حوادث المرور على الطرق واستحدثت مشروع التنقل للحد من عدد الحوادث الناجمة عن استخدام المركبات الخاصة من وإلى مرافقها، وهناك تطبيق صارم للقواعد المنفذة للحياة المعمول بها في الشركة وأعيد تدشين منتديات السياقة لتعزيز السلامة على الطرق، بالإضافة إلى ذلك فإن الشركة وبالتعاون مع غيرها من الجهات بما في ذلك شرطة عمان السلطانية ، أطلقت حملة “تسمع مني” الوطنية للسلامة على الطرق .. كما فازت بالجائزة الأولى في مسابقة السلامة على الطرق التي نظمتها شرطة عمان السلطانية للقطاع الخاص.
وقال راؤول ريستوتشي: سجلت الشركة أعلى مستوياتها على الإطلاق في إنتاج النفط والغاز والمكثفات من خلال انتاج 25ر1 مليون برميل في اليوم من مكافئ النفط وبلغ معدل الإنتاج اليومي للنفط 569697 برميلا، وهو معدل يزيد على المعدل المستهدف للمدى الطويل، وكان هذا الإنتاج يعني من جانب آخر نجاح الشركة لست سنوات متتالية في تخطي معدل إنتاجها الإجمالي من الهايدروكربونات .. كما ركزت الشركة على إعادة بناء دعائم الإنتاج المستدام على المدى الطويل، بإضافة 317 مليون برميل من احتياطيات النفط مقابل الإنتاج السنوي البالغ 208 ملايين برميل ـ أي بنسبة تعويض الاحتياطيات قدرها 1٫5، وارتفع إنتاج الغاز غير المصاحب والغاز المصاحب إلى 92٫9 مليون متر مكعب بمعدل مليون متر مكعب في اليوم، وبلغ مجمل الإنتاج التراكمي خلال العام الماضي 1٫1 تريليون قدم مكعب ، وبلغ صافي إضافات الغاز الجديد 0٫8 تريليون قدم مكعب ، ممثلاً نسبة تعويض احتياطيات الغاز قدرها 0٫7 وزاد مجموع احتياطي الغاز المطور بنسبة 1٫3 تريليون قدم مكعب.
وقال مدير عام شركة تنمية نفط عمان : واصلت مديرية الاستكشاف الحصول على بيانات المسح الزلزالي في تضاريس السبخة الصعبة جداً في منطقة جبال ـ الهويسة بمساعدة شاحنات اهتزازية خفيفة خاصة، وفي العام المنصرم تم بنجاح الحصول على أكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع من بيانات المسح الزلزالي ثلاثية الأبعاد وبحلول نهاية العام أكملت الشركة مسح ما نسبته 72 في المائة من المنطقة المستهدفة بالمسح وقدرها 8 آلاف كيلومتر مربع .. كما كانت هناك جهود نشطة جداً على صعيد استكشاف النفط التقليدي مع الانتهاء من إكمال 12 بئراً واختبار 12 بئراً أخرى، وحققت المديرية خمسة اكتشافات حيث تقدر الكمية الموجودة في مكانها بنحو 348 مليون برميل .. كما تم الانتهاء من ست آبار للغاز التقليدي وتصديع تسع أبار واختبارها ، مع اكتمال حملة تصديع هيدروليكي ناجحة جداً في مشروع الغاز في المكامن الكتيمة بخلود، الذي يعتبر من بين أعمق مشاريع الغاز في المكامن في العالم، ويعد هذا أول مشروع تجريبي للغاز في المكامن الكتيمة تنفذه الشركة ، وتم تصدير أول شحنة من الغاز من خلال نظام الإنتاج المبدئي ، وهي منشأة لديها القدرة على انتاج مليون متر مكعب في اليوم .. وستستخدم المنشأة في ربط الآبار من جميع حقول خلود وفهود الجنوبي الغربي، لأن الاختبارات الممددة للآبار جزء ضروري من عملية تحديد الجدوى التجارية لمكامن الغاز الكتيم ولإمدادات الغاز المستقبلية للبلاد، وإضافة إلى ذلك حفر فريق الغاز التقليدي بئر حبان العميقة، والتي وصلت إلى عمق إجمالي قدره 5535 مترا، حيث اكتشف الغاز في تكوين مكمني لم يكن معروفاً سابقاً سيتم اختباره في العام الجاري ، والعام المنصرم بلغت كمية الغاز التي تمت إضافتها للاحيتاطي 0٫31 تريليون قدم مكعب .. وأكد أنه تم الانتهاء من بئرين من آبار النفط العميقة غير التقليدية في العام الماضي ، حيث تم تصديع إحداهما هيدروليكياً واختيارها، وستكون النتائج التي تتمخض عن هاتين البئرين مهمة لتقييم الإمكانات غير التقليدية العميقة في منطقة الامتياز “6″، وتم تحقيق واحد من الإنجازات المهمة غير التقليدية في تقييم تكوين نتيه خلال فصل الضيف مع الالتزام بتنفيذ حملة واسعة للحفر التقييمي والاختبار في العام الجاري ، وقد تحقق كل هذا في العام التاسع الذي تسجله مديرية الاستكشاف دون إصابة مضيعة للوقت.
وقال مدير عام الشركة : لدى الشركة حالياً 12 تجربة في مجال الاستخلاص المعزز للنفط سواء في مرحلة التشغيل أو التصميم الهندسي أو التنفيذ في العام الماضي، كان هناك أربعة مشاريع رئيسية في مجال الاستخلاص المعزز للنفط في مرمول وقرن علم وهرويل “2 أ ب” إلى جانب تشغيل مشروع البخار في حقل أمل الغربي، في ديسمبر الماضي حقق مشروع البوليمر في مرمول انجازاً مهماً تمثل في استخلاص مليون متر مكعب من النفط .. أما مشروع قرن علم للحقن بالبخار ينتج نحو 25 ألف برميل يومياً بالإضافة إلى ذلك أظهر مشروع الغاز الخلوط في هرويل مستويات انتاج مستدامة ارتفعت إلى 30 ألف برميل يومياً.
وأضاف: دشنت شركة تنمية نفط عمان أكثر من 60 مشروعاً من مشاريع التحسين عبر تيارات القيمة الرئيسية مع التركيز على أولويات العمل الفوري ومتوسط الأجل .. كما قطعت خطوات كبيرة على صعيد تطوير القدرات الداخلية حيث تلقى أكثر من ألف موظف من مختلف المستويات التدريب على أساليب ليين المختلفة لبناء معارفهم .. وفي العام المنصرم في أعقاب التصميم الهندسي الأولى داخل الشركة حصل مشروع رباب ـ هرويل وهو أول مشروع من المشاريع الضخمة على قرار الاستثمار النهائي ، وفي العام الجاري سنشرع في إعداد التصميم التفصيلي .. كما أن جبال “خف وبدور” المشروعين الضخمين يحرزان تقدماً ملحوظاً حسب الخطة الموضوعة ويتبعان استراتيجية التعاقد نفسها التي انتهجت في مشروع رباب ـ هرويل .. مشيراً إلى أن الشركة والشركات المتعاقدة معها أوجدت أكثر من 5700 وظيفة وفرصة تدريب للعمانيين العام المنصرم، وهذا يعني انه تم ايجاد أكثر من 10 آلاف فرصة منذ تدشين برنامج الأهداف الوطنية عام 2011 .. كما أسندت الشركة عقوداً تبلغ قيمتها أكثر من 3٫1 بليون دولار إلى الشركات المسجلة محلياً .. كما أحرزت مزيد من التقدم فيما يتعلق بشركات المجتمع المحلي الكبرى وهي عبارة عن شركات عمانية يبلغ عدد المساهمين فيها جميعاً 6 آلاف فرد من داخل منطقة امتياز الشركة.
ومن ثم استعرض ملهم الجرف نائب الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية المرتكزات التي تقوم عليها الشركة منها تطوير الاستثمار في مشاريع اقتصادية ذات عوائد ربحية محلياً ودولياً، وتوفير فرص للشباب العماني، وتعزيز القيمة المضافة لموارد السلطنة، وتنمية الموارد البشرية وإعداد الكوادر الريادية .. وأشار إلى أن الاستثمارات المحلية للشركة ساهمت في تحويل السلطنة إلى مركز إقليمي اقتصادي وصناعي متنوع، حيث تصل نسبة استثمارات الشركة المحلية إلى حوالي 60 في المائة من مجمل استثمارات الشركة في نهاية العام الماضي ، وتساهم هذه الاستثمارات في تطوير وازدهار مجموعة من المناطق الصناعية المتوزعة في مختلف محافظات السلطنة.
وأضاف: توفر الشركة العديد من فرص العمل للقوى العاملة الوطنية بلغت 16000 فرصة عمل مقسمة على 8000 وظيفة مباشرة تصل نسبة التعمين فيها إلى 75 في المائة وحوالي 8500 فرصة عمل غير مباشرة .. وتملك شركة النفط العمانية حصصاً كبيرة في عدد من الاستثمارات المحلية .
وتحدث روبرت سوين نائب الرئيس لعمليات مخيزنة في شركة أوكسيدنتل عمان أن عمل الشركة يتركز في حقل مخيزنة في جنوب وسط السلطنة وكذلك في حقول الصفا ووادي ليثم بمنطقة امتيار رقم 9 و27 ، وحقل حبيبة بمنطقة امتياز 62 ، وتزيد فترة وجود الشركة في السلطنة عن 30 عاماً حيث بلغ عدد موطفيها 2279 بنسبة تعمين بلغت 82 في المائة .. كما تطرق إلى أن متوسط عدد أجهزة الحفر في العام المنصرم بلغت 14 ومن المتوقع أن يصل إلى 15 في العام الجاري، وبلغ عدد الآبار في العام الماضي 471 بئراً ومن المتوقع أن يتم حفر حوالي 431 بئرا خلال العام الجاري.
كما استعرض مصعب المحروقي الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية “أوربك” مستوى أداء الشركة في العام المنصرم حيث قامت الشركة بمعالجة أكثر من 56 مليون برميل من النفط الخام 2٫2 طن من المواد الأولية الأخرى في مصافيها ومصانعها للبتروكيماويات .. واستمر الطلب على الوقود في العام الماضي بالوتيرة نفسها في عام 2012 فيما ارتفع الطلب على وقود الديزل ووقود الطائرات بنسبة 5% و13% على التوالي، وتأثرت الشركة خلال العام المنصرم بفترة إيقاف العمل المخطط لها لمصفاة صحار والتي استمرت لمدة شهرين إضافة إلى أوضاع السوق العالمية إلا أن الشركة استطاعت تعويض ذلك بالأداء المتميز لمصانعها.
وقال ديف كامبل المدير العام لبي بي عمان خلال المؤتمر الصحفي : تم في ديسمبر الماضي توقيع اتفاقية شركة لتطوير حقل خزان بين وزارة النفط والغاز وشركة بي بي عمان وتشمل مرحلة التطوير الكامل لمشروع حقل خزان والمقدرة قيمته بحوالي ستة عشر مليار دولار حفر حوالي 300 بئر خلال الخمس عشرة سنة القادمة لرفع مستوى الإنتاج إلى نحو مليار قدم مكعب من الغاز يومياً و25000 برميل يومياً من المكثفات ، مما يعني تحقيق زيادة في الإنتاج المحلي العماني بحوالي الثلث مما يعزز المخزون المحلي للسلطنة.
وأضاف: انه خلال العام الماضي أصدرت بي بي عمان حوالي 627 عقداً وطلب الشراء وطلبات الخدمة بقيمة إجمالية بلغت حوالي 115 مليون دولار في مختلف المجالات مع تحقيق النمو من حيث الالتزام بالتعامل مع الموردين المحليين .
من جانبه تحدث شاهروم اعتبار الرئيس التنفيذي لشركة سي سي اينرجي ديفالويمنت عن الشركة وقدم نبذة عن نشاطها وأعمالها في السلطنة وأكد أن عدد القوى العاملة في الشركة بلغت 393 شخصاً ووصلت نسبة التعمين إلى 71 في المائة .. مشيراً إلى أن الشركة أنجزت في العام المنصرم دراسات لمساحة 1668 كيلومترا مربعا بالأبعاد الثلاثية ، ومساحة 850 كيلومترا مربعا بتقنية بعدين، والعام الجاري تخطط الشركة لتنفيذ 1000 كيلومتر مربع بالأبعاد الثلاثية، ومن أهم المشاريع للشركة في العام الماضي إنجاز وتشغيل التسهيلات الدائمة للإنتاج في فرحة، وإنجاز المرحلة الأولى من خزان بارك ضمن برنامج ضخ المياه، وبناء وتشغيل مجموعات مولدات الطاقة للآبار بالربع الثالث من العام الماضي، وبناء وتشغيل خط أنابيب طوله أكثر من 28 كيلومترا مربعا، وتصميم وتصريح مشروع مستدام وصديق للبيئة لمعالجة الصرف الصحي بحيث تتم أعمال البناء والتشغيل العام الجاري.
هذا وتواصل توافد عشاق الكتاب على مركز عمان الدولي للمعارض الذي يحتضن الدورة التاسعة عشرة من معرض مسقط الدولي للكتاب. وبحسب المنظمين والناشرين فإن المعرض يسجل هذا العام إقبالا كبيرا حيث توافد عشرات الآلاف على المعرض منذ افتتاح أبوابه الساحة العاشرة وحتى العاشرة مساء. وشهدت فترة الظهيرة التي غالبا ما يكون الإقبال فيها بسيطا إقبالا جيدا.
ويشهد الكتاب العماني إقبالا كبيرا بحسب الناشرين. واكد محمد الرحبي مدير دار بيت الغشام على شدة الزحام على جناح الدار الذي يتخصص في الكتاب العماني وسجل خلال اليومين الماضيين أرقام قياسية في المبيعات. وهو نفس الأمر الذي أكده مدير المبيعات في دار الانتشار العربي نديم مروة بحسب حديثه لجريدة عمان. 
وقال مروة إن نسبة الشراء هذا العام جيدة مقارنة بالأعوام الماضية رغم أننا في الأيام الأولى من المعرض. وحول الإقبال على الكتاب العماني قال مروة: صار القارئ يعرف أن الكثير من الكتاب العمانيين ينشرون في الانتشار ولذلك نجدهم يخصصون فترة جيدة من أوقاتهم للمرور على الدار والسؤال عن جديد الكتاب العمانيين.
واستمرت الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض خلال الأيام الماضية. وحلق الشعراء في الأمسية الشعرية التي أقيمت وشارك فيها الشاعر محمد بن البشير المثلوثي من الجمهورية التونسية، والشاعر محمد الضمرة من الأردنية، والشاعر عبدالسلام العطاري من فلسطين، والشاعرة الشيماء العلوية من السلطنة، وأدار الأمسية الشاعر بدر الشيباني.
كما قامت اللجنة الوطنية للشباب بعرض مبادرة مدينتي تقرأ، وعرض شيخة بنت محمود الجساسية، والتي استعرضت مبادرتها وتجربتها المؤثرة فكريا، وتفاعل الجمهور معها ومع تجربتها، وهي أخصائية محتوى إلكتروني بهيئة تقنية المعلومات.
واستمرت حفلات التوقيع متألقة في المعرض تعطي جذبا جماهيريا للدور والتماما من الأصدقاء مع الكتاب. حيث شهد المعرض حفل توقيع لكتاب “استراتيجيات الحمل غير الظاهر عند المحدثين” لماجد العلوي، وإصدار “إشكاليات الشعر في المسرح العماني” لرقية البريدية، وذلك في ركن اللجنة الوطنية للشباب بالمعرض، وكذلك تم التوقيع في ركن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة على إصدار الزميل عاصم الشيدي “لا أريد لهذه الرحلة أن تنتهي” والتوقيع على إصدار “أغنية الوداع الأخير” لناصر الحسني، وإصدار “أسير القوافي” لعلي البوصافي وذلك بركن دار كنوز المعرفة.
أما الفعاليات التي اشتمل عليها برنامج الطفل، والتي تقام بقاعة “أحمد بن ماجد” المخصصة للطفل، فقد نظمت فرقة الدن المسرحية وأحمد الراشدي مسابقات المسرح والمواهب، وفعالية الأطفال يحبون القراءة، ومرسم الأطفال، والشخصيات الكرتونية، وعرض مسرحية العرائس. كما نظمت جمعية التصوير الضوئي دورة تدريبية بعنوان “المصور الصغير”، ونظمت جمعية المكتبات والمعلومات عدد من الفعاليات الثقافية للأطفال تمثلت في: قراءة للشخصيات العمانية في قصص الأطفال، وعرض مرئي لتنمية قدرات الطفل، ومسابقة الطفل القاريء، والقراءة السردية للطفل. أما جمعية الفنون التشكيلية فقد نظمت فعالية لتدريب الأطفال على الرسم والتلوين بإشراف فنانين عمانيين.
الجدير بالذكر، أن المعرض قد شهد إقبالا كبيرا من قبل الزوار من مختلف الفئات العمرية في يومه الثاني، كما شهدت الأمسية الشعرية المقامة ضمن فعاليات البرنامج الثقافي بالمعرض حضورا كبيرا من قبل الزوار والمثقفين والشعراء.
فى مجال آخر بعث السلطان قابوس بن سعيد برقية تهنئة إلى الرئيس روسين بليفينلييف رئيس جمهورية بلغاريا بمناسبة العيد الوطني لبلاده أعرب من خلالها عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات لفخامته ولشعب بلاده الصديق. 
ونظم مكتب حفظ البيئة فعالية “يوم الإعلاميين” بمحمية رأس الشجر بولاية قريات وذلك بمشاركة 40 شخصا من المعنيين والمراقبين والمشرفين على المحمية منهم 18 إعلاميا، ويأتي تنظيم هذه الفعالية تزامنا مع احتفال الأمم المتحدة ولأول مرة “باليوم العالمي للحياة البرية 2014 وذلك تحت شعار “هبوا من أجل حماية الأحياء البرية”، حيث قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 86 في ديسمبر الماضي الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية يوم 3 مارس من كل عام.

ويهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على الثروات الحيوانية والنباتية بالإضافة إلى ضرورة لفت الانتباه إلى المخاطر الناجمة عن الاتجار بها، وذلك على حسب ما كشفت عنه اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض “ساتيس”. وقد اختارت الأمم المتحدة هذا التاريخ إذ يصادف فيه تاريخ إبرام هذه الاتفاقية في 3 مارس عام 1973، وهو يعتبر “المناسبة المثالية للاحتفاء بجمال النباتات والحيوانات وتنوعها والتوعية بشأن المنافع المتعددة المتأتية من الحفاظ عليها”.