السلطان قابوس بن سعيد يبعث برسالة خطية إلى أمير الكويت

كبار المسؤوليين العمانيين يبحثون سبل دعم التعاون مع كوريا الجنوبية

سلطنة عمان تنفى ما نشر عن انشاء جسر أعلى مضيق هرمز

بن علوى : القمة العربية فى الكويت ستبحث ملفات المنطقة المهمة

تهيئة المنطقة الصناعية فى ميناء الدقم لانطلاق المشاريع الكبرى

           
           تسلم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رسالة خطية من أخيه السلطان قابوس بن سعيد.
قام بتسليم الرسالة السفير حامد بن سعيد آل إبراهيم سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الكويت الشقيقة خلال استقبال الشيخ علي جراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري له في قصر بيان.
واستقبل السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ميونج باك لي الرئيس السابق لجمهورية كوريا الجنوبية الذي يزور السلطنة كضيف شرف لملتقى عمان الاقتصادي في دورته الرابعة، حيث رحب سموه بالضيف والوفد المرافق له.
وقد اعرب ميونج باك لي عن سعادته بزيارة السلطنة التي تكن كوريا لها ولقيادتها الحكيمة كل التقدير والاحترام، كما أشاد بالإنجازات التي تحققت في السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد مما أسهم في تعزيز مكانتها الدولية، مشيدا بفكرة انعقاد ملتقى عمان الاقتصادي لإلقاء الضوء على المزيد من الآفاق المستقبلية للاقتصاد العماني.
من جانبه أكد السيد فهد بن محمود آل سعيد على متانة العلاقات القائمة بين السلطنة وجمهورية كوريا الجنوبية وما شهدته من تطور مطرد في العديد من المجالات مستعرضا التنمية الشاملة في البلاد وفرص الاستثمار المتاحة.

وتناول الحديث خلال المقابلة سبل دعم التعاون الاقتصادي العماني الكوري في عدد من المجالات وخاصة ما يتعلق بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما تناول الحديث الأهداف المتوخاة من ملتقى عمان الاقتصادي وأهمها تنويع مصادر الدخل، وتنمية الموارد البشرية وتأهيلها وتعزيز فرص العمل مع الاستفادة من التجارب الدولية في كافة مسارات التنمية.
حضر المقابلة الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة، كما حضرها كيم داي سيك سفير جمهورية كوريا الجنوبية المعتمد لدى السلطنة.
والتقى محمد بن الزبير مستشار السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي بفندق قصر البستان ميونغ باك لي الرئيس السابق لجمهورية كوريا الجنوبية الذي يزور السلطنة .
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين السلطنة وجمهورية كوريا الجنوبية وفرص الاستثمار المتاح في البلدين والأمور ذات الاهتمام المشترك .
وأكد محمد بن الزبير أن اللقاء بحث اهتمام الشركات الكورية بالاستثمار في المشاريع الجديدة التي تنوي السلطنة تنفيذها خلال الفترة المقبلة والتي تخدم التوجه الاقتصادي للبلاد والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للبلاد في توزيع المنتجات والصناعات الكورية الى دول المنطقة .
من جانبه أعرب ميونغ باك لي عن تفاؤله بمستقبل العلاقات العمانية – الكورية نظراً لما تشهده حالياً من تقارب وجهات النظر في طرق تعميق وتعزيز هذه العلاقة في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية مشيداَ بالتطور والتقدم والأمن والاستقرار الذي تتمتع به السلطنة .
كما التقى يحيى بن سعيد الجابري رئيس هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بفندق قصر البستان لي ميانج باك الرئيس السابق لجمهورية كوريا الجنوبية .
وقال أنه تم خلال اللقاء بحث سبل دعم العلاقات بين البلدين بصفة عامة وبين هيئة المنطقة الخاصة بالدقم والشركات الكورية العاملة بصفة خاصة .
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أنه تم التطرق الى الفرص الاستثمارية في منطقة الدقم وكيفية استفادة الشركات الكورية من هذه الفرص من خلال دخولها كمستثمرة أو مطورة أو كشركات عاملة في المنطقة مشيراً الى أن الشركات الكورية كانت من أوائل الشركات التي بادرت بالدخول في التنمية بمنطقة الدقم .
وأوضح أنه تم التأكيد على أهمية تبادل الزيارات بين الوفود من السلطنة بصفة عامة ومن هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بصفة خاصة الى كوريا وكذلك زيارات رجال الأعمال الكوريين الى السلطنة ومنطقة الدقم بصفة خاصة .

من جانبه وعد الرئيس السابق لجمهورية كوريا الجنوبية بأن يقوم بزيارة الى الدقم على رأس وفد تجاري كوري في وقت لاحق.
هذا وأكد الرئيس الكوري السابق لي ميونغ باك في محاضرة ألقاها بعنوان “التجربة الكورية في الاقتصاد” استضافتها جامعة السلطان قابوس، أن السلطنة وبلاده تعاونتا بشكل وثيق منذ عام 1974 حيث إن كوريا تعتبر أكبر مستورد للغاز المسال العماني، مؤكدا ان هذا التعاون يزداد في المجالات الثقافية والإنسانية والاقتصادية.
وفي الوقت الذي استعرض فيه تجربته في الحياة والعمل، شدد على التعليم لما له من أهمية في تطوير مستقبل الأمم ونشر ثقافتها، مؤكدا أن التعليم سر نمو كوريا الجنوبية واقتصادها، كما تحدث عن أهمية مشاركة المرأة ودورها الفعّال في المجتمع ويجب أن تكون بجانب الرجل في تنمية البلاد. كما دعا كل الشباب العماني بأن يحلم فحلمه هو من أهله من شاب يجمع النفايات إلى رئيس لشركة هيونداي ومن ثم رئيسا لكوريا الجنوبية.
وأكد لي ميونغ على أهمية أن ينال الجيل الحالي نصيبه من التعليم في الجامعات والكليات.
فى مجال آخر حظيت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الدكتور حسن روحاني للسلطنة يومي 12 و13 مارس الجاري باهتمام كبير على كافة المستويات في المنطقة وخارجها، وتفتح النتائج المثمرة التي تمخضت عنها الزيارة مجالات متعددة للتعاون، غير أن ما ورد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية إنشاء جسر بين ضفتي الخليج أعلى مضيق هرمز هو أمر «لا أساس له من الصحة».
وكان قد تم خلال الزيارة التوقيع على أربع اتفاقيات الأولى مبدئية تتصل بمشروع خط أنبوب الغاز بين البلدين أما الثانية فتتصل بمجال العمل والتشغيل فيما تتعلق الاتفاقية الثالثة بالتدريب المهني والاستفادة منه. أما الاتفاقية الرابعة فهي عبارة عن مذكرة تفاهم حول التعاون في مجالات حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.
على غير صعيد أعرب يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية عن أمله أن تكلل أعمال القمة العربية الخامسة والعشرين التي ستستضيفها دولة الكويت الشقيقة نهاية الشهر الجاري بالنجاح مشيراً الى أن هذه القمة ستبحث في العديد من الموضوعات التي تهم الشأن العربي في مختلف جوانبه.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن القمة ستناقش العديد من الموضوعات السياسية والاقتصادية والأمنية ومن أهمها الملف السوري الذي سيكون في مقدمة هذه الموضوعات.
وأشار الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية الى أن من بين الموضوعات التي ستبحثها قمة الكويت ملفات لبنان وليبيا واليمن إضافة الى ملف عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكداً دعم السلطنة التام لكافة القرارات والتوصيات التي ستخرج بها القمة والتي من شأنها أن تعود بالخير والنفع على الأمة العربية جمعاء.
هذا وناقش مجلس التعليم المقترح المتعلق بطرح مقرر دراسي في ريادة الأعمال يعمم على مختلف مؤسسات التعليم العالي والذي قامت وزارة التعليم العالي بإعداده وتصميمه، حيث يعد هذا المقرر مقدمة في ريادة الأعمال ومكملا للخطط الدراسية الأخرى، كما اقر مجلس التعليم قيام الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي بالعمل على تطوير الإطار الوطني للمؤهلات بحيث يشمل المؤهلات الأكاديمية والمهنية والاحترافية وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، وعقد المجلس اجتماعه الثاني لهذا العام برئاسة السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس مجلس التعليم وبحضور أعضاء المجلس وذلك بديوان البلاط السلطاني بمسقط.
وقد ناقش المجلس في اجتماعه عددا من الموضوعات المدرجة ضمن جدول أعماله منها مذكرة تصنيف الشهادات المهنية وتعنى بوضع تعريف وتصنيف للشهادات المهنية في السلطنة بأنواعها المختلفة، بالإضافة الى وضع الأسس والمعايير اللازمة.
واستعرض المجلس المذكرة المقدمة من وزارة التعليم العالي بشأن سياسات الابتعاث الخارجي وأهم التحديات التي تواجه الطلبة، وقد أقر المجلس جملة من السياسات التي تهدف الى تفعيل برامج الابتعاث وآلياته بما يكفل معالجة مختلف التحديات، وأكد المجلس على أهمية أن تكون خطط الابتعاث وبرامجه متوافقة مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية وتهيئة القوى العاملة الوطنية في المجالات العلمية المختلفة.
الجدير بالذكر أن تصميم منهج لريادة الأعمال لتدريسه الطلبة في كافة المؤسسات التعليمية بالسلطنة، جاء بناء على الأوامر السامية وتنفيذا لقرارات ندوة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي عقدت في رحاب سيح الشامخات بولاية بهلا.
كما بحث المجلس في اجتماعه عددا من الموضوعات الأخرى المرفوعة إليه من مختلف الجهات المعنية بقطاع التعليم بالسلطنة، وقد اتخذ المجلس بشأنها القرارات المناسبة.
وبدأت بفندق «جولدن توليب» أعمال مؤتمر «أبنية المستقبل في عمان» الذي يقام على هامش معرض البناء والتشييد والتصميم الداخلي 2014 الذي تنظمه شركة أعمال المعارض العمانية «عمان اكسبو» ويستمر أربعة أيام.
رعى حفل افتتاح المؤتمر والمعرض أحمد بن عبدالله بن محمد الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه.
تم خلال المؤتمر تقديم عدد من أوراق العمل التي دارت حول كيفية النهوض بصناعة السياحة في السلطنة وضبط مشهد سوق البناء العقاري إضافة إلى عرض لمشروعات البنية الأساسية العملاقة في السلطنة لممثلي الشركات المنفذة لهذه المشروعات كمشروع الموج ومشروع الواحة في ولاية بركاء ومشروع توسعة مطار مسقط الدولي ومشروع ميناء صحار ومشروع المدينة الطبية في صلالة.
ثم قام أحمد بن عبدالله الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه بافتتاح معرض البناء والتشييد والتصميم الداخلي 2014 الذي تشارك فيه أكثر من 300 شركة محلية وإقليمية ودولية تعمل في قطاع البناء والتشييد والتصميم.
وقال في تصريح له: إن مثل هذه المعارض تقدم أساليب وأدوات ومعدات جديدة وتعتبر فرصة للمهتمين والتجار والاختصاصيين لاقتناء أحدث الأساليب والتقنيات التي من شأنها التقليل من التكلفة والوقت أثناء البناء والتشييد داعياً التجار العمانيين لاغتنام هذه الفرصة والتقنيات والأساليب الحديثة الموجودة فيه.
وأشار إلى أن المعرض يجمع خبراء في مجال البناء والتشييد والتجهيزات الداخلية من الساحة المحلية والإقليمية والعالمية وهو يعرف بأحدث الحلول والتقنيات والتطورات المتسارعة في قطاع البناء والتشييد.
وتمنى من الجميع الوقوف جنباً إلى جنب مع كل ما من شأنه أن يساهم في إنجاح هذه المعارض المتخصصة التي تهدف إلى تنمية قطاع البناء والتشييد في السلطنة مما يساهم في تبادل المعلومات والخبرات والإفادة مما يعرضه الموردون والموزعون والمصنعون وكبار التنفيذيين وصناع القرار وغيرهم.
ونظمت الشركة العمانية لإدارة المطارات  بفندق الانتركونتننتال لقاء تعريفيا تحت عنوان «فرص الشراكة والتعاقد في مجال التشغيل والصيانة وإدارة المرافق وتوريد الآلات والأثاث والمعدات والاستشارات التخصصية لمطاري مسقط الدولي ومطار صلالة الجديدين» بمشاركة أكثر من 450 مشاركا من 50 شركة عالمية وحوالي 250 شركة محلية تمثل الشركات الكبيرة المتخصصة بالإضافة لحضور متميز للشركة الصغيرة والمتوسطة وذلك للحديث حول أكثر من 100 مناقصة وفرصة استثمارية في مجال العمليات والصيانة وإدارة المرافق والتأثيث والمعدات والآلات وتقنية المعلومات واستشارات الخدمات.
في البداية رحب فيك آلن الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لإدارة المطارات بالحضور مثمنا اهتمامهم ومبادرتهم للمشاركة باللقاء الذي من المؤكد أن يأتي في إطار اهتمام الشركة لإشراك القطاع الخاص المحلي والعالمي مع خطط وتوجهات الشركة بالنسبة لإدارة وتشغيل وصيانة وتأثيث مطاري مسقط وصلالة.
وأشار الرئيس التنفيذي في كلمته الى ان هناك الكثير من الفرص والعقود التي تنتظر الشركات الخاصة مع قرب جاهزية المطارين مشيرا إلى أن قطاع المطارات في السلطنة يحظى باهتمام ورعاية كبيرة من قبل الحكومة بما يضمن أن تكون المطارات الحالية والجديدة بمستوى عال من الإمكانيات والمواصفات العالمية وهذا ما تحرص عليه الشركة عند إسناد المناقصات أمام الشركات المتخصصة سواء المحلية أو العالمية.

من جانبه تحدث المهندس خلفان بن سعيد الشعيلي مدير عام الجاهزية بالشركة عن مشروعي مطاري مسقط الدولي ومطار صلالة والأهمية الاقتصادية والاجتماعية التي يشكلها وجود مطارين بهذا المستوى والحجم موضحا العديد من الخدمات والمرافق التي يشتمل عليها المشروعان والمواصفات التي تم وضعها ليكونا مطارين عالميين قادرين على استيعاب الحراك الاقتصادي والسياحي الذي تشهده السلطنة مستعرضا مراحل تنفيذ المشروع في شكله النهائي والقدرة الاستيعابية للمطارين إضافة إلى مشاريع المطارات الأخرى في كل من صحار ورأس الحد والدقم وأهمية هذه المطارات والفرص الاستثمارية التي توفرها أمام الشركة.
وأكد المهندس خلفان الشعيلي مدير عام الجاهزية بالشركة أن الهدف الرئيسي من تنظيم هذا اللقاء والذي بدون شك ستتبعه لقاءات أخرى قادمة هو التعريف بفرصة الشراكة والتعاقد بالنسبة لمطاري مسقط الدولي وصلالة وما يوفره هذان المطاران من مجالات استثمارية عديدة هذا بجانب أن هذا اللقاء والذي يعتبر الأول يهدف للجمع بين الشركات المحلية بكل فئاتها وبين الشركات العالمية المتخصصة في مجال المطارات تحت سقف واحد بما يفتح قنوات شراكة فيما بينها وبما يمكن أن يعزز من فرص حصول الشركات العمانية على فرص جيدة في حالة تمكنت شركاتنا مع الحصول على شراكات استراتيجية مع هذه الشركات وهذه واحدة من الجوانب التي تركز عليها الشركة خلال المرحلة القادمة.
وذكر الشعيلي قائلا: هناك فرص كثيرة أمام شركاتنا الوطنية بما فيها الشركات الصغيرة والمتوسطة للمنافسة على تقديم خدماتها في مشاريع المطارات وبالذات إذا ما تمكنت من التعاقد مع شركات عالمية لها مكانتها ونجاحاتها ونحن بدورنا في شركة إدارة المطارات نعمل باستمرار على توجيه هذه الشركات وتقديم المشورة والمقترحات لها منوها أن هناك فرصا أمام هذه الشركات لتهيئة نفسها ووضعها من الآن فهي لديها الوقت الكافي لترتيب أوراقها بالنسبة لبعض المناقصات وذلك حسب طبيعة كل مرحلة من المراحل والخدمات التي تحتاجها آملا أن يحقق التعاون مع شركتنا المحلية مبدأ الاستدامة والتعاون لسنوات طويلة.
وردا على سؤال حول مدى الإقبال الذي يلقاه مطارا مسقط وصلالة أجاب الشعيلي: إن التطور الاقتصادي والتنموي الذي تشهده السلطنة ووضوح الرؤى والأهداف والخطط جعل من الدولة نقطة جذب واستقطاب استثماري واعدة وهذا ما لمسناه بالنسبة لمطار مسقط الدولي ومطار صلالة.
وأضاف :هناك طلب يفوق التوقعات من قبل مختلف الشركات فعلى سبيل المثال كنا نستهدف من تنظيم هذا اللقاء عددا معينا من الشركات يصل لـ100 شركة على أقل تقدير لكن كما نلاحظ أن العدد قارب 300 شركة محلية وعالمية وهذا بالنسبة لنا مصدر فخر واعتزاز.
واضاف الشعيلي: ان من أهداف تنظيم الشركة لهذا اللقاء التركيز على 3 جوانب مهمة وأساسية وهي التشغيل والتدريب ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأخذ بها بما يحقق تنوعا في أعداد المستفيدين وتشجيع المنتجات الوطنية.
عقب ذلك توالت أوراق العمل حيث قدمت 5 أوراق عمل حول فرص العمليات والصيانة وفرص المناقصات في إدارة المرافق وفرص المناقصات في التأثيث والمعدات والآلات وفرص المناقصات في تقنية المعلومات وفرص المناقصات في استشارات الخدمات.
وضمن الجهود التي تقوم بها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في البحث  واستجلاب الوثائق العمانية الموجودة بالخارج للحفاظ على الذاكرة الوطنية، تحصلت الهيئة على (47) وثيقة – من الأرشيف السريلانكي- تعود لسنة 1939 تتعلق باتفاقية موقعة بين حكومة عمان ، وحكومة بريطانيا، في مجال التجارة والملاحة البحرية والصداقة الثنائية المتبادلة.
حيث تقوم الهيئة بجمع الوثائق المتعلقة بالبلاد الموجودة بالخارج، من خلال السعي إلى اقتناء أية وثائق خاصة تهم الصالح العام، لحفظها بالهيئة واتاحتها للباحثين والدارسين .فالهيئة تؤمن بأهمية رفدها برصيد وثائقي مهم لمختلف أوجه العلاقات الترابطية مع دول العالم ولهذا الغرض تكثف نشاطها للتواصل مع الأرشيفات ودور الوثائق في مختلف دول العالم من أجل البحث والتقصي لكل ما يهم هذه العلاقات وما تشكله من رصيد يحفظ ذاكرة الوطن ويسهم في توفير مصادر البحث التاريخي في الإبداع الفكري لإبراز دور عمان الحضاري خلال الحقب التاريخية المختلفة.
حيث تقوم الهيئة باستجلاب الوثائق التي تخص عمان في الخارج من خلال توقيعها مذكرات تفاهم مع عدد من الارشيفات الدولية، اضافة لتنظيمها لعدد من الندوات والمعارض الداخلية والخارجية التي تخدم البحث التاريخي، حيث قامت الهيئة باستجلاب آلاف الوثائق الموجودة بالهند وتخص عمان وما زال العمل قائما، اضافة لقيامها بتوقيع مذكرة تفاهم مع مكتب إصدارات كامبريدج البريطانية لاستجلاب الوثائق الموجودة ببريطانيا.
وتشهد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم الخميس القادم وضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من المنطقة الصناعية التابعة لميناء الدقم والتي تقدر تكلفتها بنحو 55 مليون دولار، على مساحة 250 هكتارا، إلى جانب تدشين مجمع الخدمات اللوجستية، وذلك بحضور سمو الأميرة البلجيكية أستريد التي ستزور السلطنة على رأس بعثة اقتصادية.
ووصف المهندس هاشم بن طاهر آل إبراهيم نائب المدير العام التجاري بميناء الدقم الخطوة الجديدة بوضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من المنطقة الصناعية التابعة لميناء الدقم بأنه الانطلاقة الحقيقية لإقامة مشروعات كبيرة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتكون أحد المحركات الأساسية للتجارة مع دول العالم كما تسهم في زيادة حركة البضائع من وإلى الدقم.
وقال آل إبراهيم في حديث خاص لـ «$»: إنه تم الإعداد لمخطط شامل لتطوير المنطقة الصناعية يتضمن إنشاء منطقة للصناعات المتوسطة والثقيلة إلى جانب منطقة للخدمات اللوجستية وكذلك منطقة للصناعات البتروكيماوية علاوة على تشغيل وإدارة الميناء، وذلك انسجاما وتزامنا مع مشروعات البنية الأساسية الخاصة بالميناء والمطار والمصفاة ورصيف السوائل بالميناء.
وأوضح أن المرحلة الأولى تم تخطيطها لتستوعب عددا من الصناعات المهمة وخصوصا الصناعات التي تعتمد على الموارد الطبيعية كالمعادن المتوفرة وكذلك بالمواقع المحيطة بها في إطار يقدر بـ 300 كم حيث تتوفر بكميات اقتصادية مشيرا إلى أنه تم إعداد مخطط شامل للمنطقة الصناعية على مساحة إجمالية قدرها 250 هكتارا كمرحلة أولى تليها مرحلة ثانية وبالمساحة نفسها ويعد ذلك جزءا من خطط شركة ميناء الدقم الرامية لإنشاء 200 هكتار من المناطق الصناعية على المستوى الصناعات المتوسطة والثقيلة. ومن المتوقع اكتمال كافة الخدمات في المنطقة الصناعية مع مطلع عام 2016.
من جهة أخرى وقع معالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم اتفاقية منح أرض حق انتفاع وتطوير لمستثمر محلي في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم «المنطقة السياحية» بهدف إقامة مشروع استثماري سياحي تجاري سكني (مركز تسوق تجاري وشقق فندقية وملعب للجولف) بقيمة إجمالية تقدر بـ70 مليون ريال عماني.
على صعيد آخر حقق فريق جامعة السلطان قابوس العلمي المركز الاول على مستوى دول الشرق الاوسط  في مسابقة (انمبريل باريل ورد) والتى تنظم سنويا عن طريق المنظمة الأمريكية لجيولوجيي النفط (ايه ايه بي جي) والتي اعلنت نتائجها في مملكة البحرين.
وتنافس في المسابقة اثنا عشر فريقا انتهت بفوز فريق الجامعة بالمركز الاول على مستوى الشرق الاوسط وتأهل الفريق إلى تصفيات العالم والتي ستقام في الولايات المتحدة الامريكية الشهر المقبل.
ويأتي تأهل فريق جامعة السلطان قابوس إلى النهائيات للمرة الثالثة على التوالي فقد فاز بالمركز الثالث على مستوى العالم في المرتين الماضيتين.
وقد كانت المنافسة في المسابقة بين خمس جامعات مختلفة من المنطقة. وتكون فريق الجامعة من خمسة طلاب في ثلاثة تخصصات مختلفة هي الجيولوجيا والجيوفيزياء وهندسة النفط والغاز.
وجاءت فكرة المسابقة من اجل  اعطاء طلاب الفريق المشارك بيانات مكونة عن مسوحات زلزالية ثنائية الأبعاد وتسجيلات البتروفيزيائية لبعض الآبار الموجودة في منطقة ما على اثر هذه البيانات يقوم طلاب الفريق بتقييم تلك المنطقة ما اذا توافرت لديها امكانية مكامن النفط من عدمه.
ويهدف المشروع إلى المرور بالمرحلة الأولى في رحلة استخراج النفط وهي مرحلة الاستكشاف، حيث تم تقييم جيولوجية المنطقة بكامل طبقاتها وتحديد مكامن النفط المحتملة وتوضيح استراتيجية الاستكشاف المتبعة. وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة على اهمية هذا الانجاز الذي حققه طلاب جامعة السلطان قابوس وقال: إن هذا الانجاز يأتي ضمن سلسلة الابداعات والمشاركات المحلية والإقليمية والعالمية التي يشارك بها طلاب الجامعة في مختلف المحافل العلمية والأكاديمية والبحثية والثقافية. مشيرا إلى إن فوز طلاب الجامعة بالمركز الاول على مستوى الشرق الاوسط وتأهلهم إلى التصفيات النهائية على مستوى العالم يدل على المستوى العالي للتأسيس العلمي والبحثي، والبيئة العلمية التي تتمتع بها الجامعة، بالإضافة إلى قوة وجودة البرامج الأكاديمية في قسم علوم الأرض في كلية العلوم وقسم هندسة النفط والكيمياء في كلية الهندسة ،كالحقوق والاداب والعلوم الإجتماعية وغيرها والتي تساهم في إعداد الطلاب على مستوى عالمي.
وأوضح هاشم آل إبراهيم أن شركة ميناء الدقم، تجسد شراكة حقيقية توفر مناخا استثماريا لعدد من القطاعات وهي مناصفة بين حكومة السلطنة واتحاد ميناء أنتويرب البلجيكي، المدعوم من ميناء أنتويرب ببلجيكا، الذي يعتبر من أكبر الموانئ المحورية في أوروبا لإدارة وتشغيل الميناء والمرافق التابعة له.
وقامت الشركة منذ إنشائها عام 2010م  بالعديد من الأعمال أهمها التشغيل المبكر وإعداد الدراسات التخطيطية والتسويقية للمنطقة اللوجستية والمنطقة الصناعية التابعة للشركة والتي تنسجم مع الأهداف المنشودة وبتنسيق مستمر مع الهيئة الاقتصادية الخاصة بالدقم وقد سعت شركه ميناء الدقم إلى توظيف وتدريب الكوادر العمانية على أعلى المستويات المهنية لتأدية الخدمة بكل إتقان، معربا عن اعتزازه وفخره بوجود طاقم عماني مؤهل في وظائف تخصصية مثل كابتن بحري وفي جانب الوظائف المهنية الأخرى في التشغيل والمناولة والقطاع الهندسي والإداري إلى جانب الخبراء الآخرين من قبل الشركاء من ميناء انتويرب البلجيكي الذين يسهمون في انتقال الخبرة للكوادر العماني لإدارة الميناء وإنشاء المناطق الصناعية واللوجستية وبذلك يتم تحقيق أهداف هذه الشراكة الناجحة.
من جهة اخرى أكد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة أن على الشباب المسلم أن يتسلح بسلاح العلم من أجل أن يسخر الدنيا للدين.. مضيفا ان الدنيا أحقر من أن تكون غاية ولكنها أيضا أغلى من أن تهمل، مؤكدا انه لا بد من أن تكون أمة الاسلام متقدمة على الأمم جميعا في مجالات العلوم المختلفة، وعلى الشباب المسلم أن يكون رائد وفاق بين المجتمعات جميعا، ساعيا لرص الصف وجمع الكلمة، وتأليف القلوب.
وأضاف سماحته: ان النبي الكريم عني بتربية الشباب وهم أول من استجاب لدعوته حيث انطلقوا في ارجاء الأرض دعاة إلى الله يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وقد ضحوا بكل غالٍ وثمين، لأنهم تربوا على القرآن الذي خالط عقولهم وقلوبهم وأفكارهم وأحاسيسهم ومشاعرهم، حتى كان الواحد منهم صورة حية من القرآن الكريم، مشيرا الى ان الشباب المعاصر عليه أن يحيا هذه الحياة وأن يدرك هذه المسؤولية الملقاة على عاتقه.. جاء ذلك خلال محاضرة سماحته التي ألقاها بجامع السلطان تيمور بن فيصل بالمعبيلة الجنوبية فإلى الجزء الأخير من المحاضرة..
يتابع سماحته الحديث قائلا: الله تعالى لم يحرّم على عباده الطيبات، ولكن عليهم ان يحرصوا على الطيب وألا يقعوا في الخبيث.. قضاء الوطر، اي وطر كان من هذه الاوطار، اوطار النفس يمكن ان يكون بطريقة سليمة يبوء الانسان فيها بالأجر بدلا من ان يبوء بالوزر، اذا قضى هذا الوطر بالطريقة السليمة التي يرضاها الله سبحانه وتعالى فإذن الشباب يجب ان يتجه هذه الوجهة، ونحن نرى ان النبي صلى الله عليه وسلم عني بتربية الشباب لان معظم الذين استجابوا لدعوته وآمنوا به واتبعوه كانوا من جيل الشباب، هذه سنة الله في خلقه لان الشيوخ في كل عصر يكونون اصلب عودا فهم لا تنحني اعوادهم لأنها تصلبت ومن ألف الخير يبقى على ما هو فيه من الخير ومن ألف الشر يبقى على ما هو عليه من الشر، هذا هو الغالب المعتاد، وانما الشباب هم الذين يتأثرون.. اعوادهم غضة طرية يمكن استمالتها فتميل ولما وجدوا داعي الحق في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عرفوا قيمة هذه الحياة، تربوا على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقوا في هذه الارض كالسيل الأتي يغسلون هذه الارض تغسيلا من كل ما علق بها من الادناس، ادناس الافكار الخاطئة، وأدناس الاخلاق الدميمة، وأدناس السلوك المنحرف انطلقوا في ارجاء الارض دعاة الى الله يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وقد ضحوا بكل غالٍ وثمين، ضحوا بأنفسهم في هذا السبيل، تربوا على القرآن، على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خالط القرآن عقولهم وقلوبهم وأفكارهم وأحاسيسهم ومشاعرهم، بل خالط لحومهم ودماءهم وعظامهم وأعصابهم حتى كان كل واحد منهم صورة حية من القرآن الكريم، كانوا قبل أن يأتي هذا القرآن كما يصفهم الاستاذ مصطفى صادق الرافعي عندما يصف العرب بقوله: (كانوا بين راع للغنم وداع للصنم، وعالم على وهم وجاهل على فهم، وإنسان كأنه من شره آلة لفناء الانسان وشيطان كأنه من خبثه مادة لوجود الشيطان)، ولكن جاء القرآن الكريم فطهرهم من هذه الأرجاس وحوّلهم عما كانوا عليه حتى كان هذا القرآن كأنما سرى في نفوسهم منذ قرون وقرون، منذ كانوا في اصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم جيلا بعد جيل حتى خرج ذلك الجيل الذي بعث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تغذى بهذا القرآن في اصلاب الآباء وأرحام الامهات منذ عهود الاجداد والجدات، منذ القرون الخالية، تشبعوا بهذا القرآن الكريم وهذا مما يعد معجزة للنبي عليه افضل الصلاة والسلام.