ولي عهد أبو ظبي يلتقي إمبراطور اليابان في طوكيو

إمبراطور اليابان يشيد بحرص رئيس دولة الامارات بتنمية وتطوير علاقات التعاون بين البلدين

ولي عهد أبو ظبي يؤكد تطلع الامارات واهتمامها بتعزيز العلاقات

نص تقرير يوثق أعمال الحكومة الاتحادية تحت عنوان "8 أعوام من الانجازات"

سيف بن زايد يدشن مشروع الاسعاف الوطني

       
        التقى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإمبراطوراكيهيتو إمبراطور اليابان في القصر الإمبراطوري في طوكيو.. وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الى اليابان.
ونقل ولي عهد أبوظبي خلال اللقاء الى إمبراطور اليابان تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولةوتمنيات سموه لجلالته موفور الصحة والسعادة ولشعب اليابان الصديق دوام التقدم والرقي.
ورحب إمبراطور اليابان بزيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق..مشيدا بعلاقات التعاون القائمة بين البلدين في العديد من المجالات وذلك في ضوء متانة علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين التي تشهد تطورا ونموا.

وحمل إمبراطور اليابان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته الى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتمنيات جلالته لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبا مزيدا من الرفعة والتقدم والنماء.
وأشاد الإمبراطور بالحرص الكبير الذي يوليه رئيس الدولة واهتمامه الخاص بتنمية و تطوير التعاون والدفع بمسيرة علاقات الصداقة بين البلدين الى آفاق جديدة من التفاهم والتقارب والتعاون المشترك.
وأكد أهمية تبادل مثل هذه الزيارات بين البلدين لتطوير وتوثيق العلاقات الودية وتعزيز العمل الثنائي المشترك بما يعود بالخير والنفع على الشعبين الصديقين..منوها بأن هذه الزيارة إضافة جديدة في مسيرة علاقات البلدين التي تزداد رسوخا ومتانة يوما بعد يوم.

وتبادل ولي عهد أبوظبي الأحاديث الودية مع إمبراطور اليابان حول ما يربط البلدين والشعبين الصديقين من علاقات تعاون طيبة وتاريخية مؤكدا اعتزاز قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه العلاقات وما وصلت إليه من مستوى متقدم في جميع المجالات.. معربا عن تقديره لإمبراطور اليابان لحرص حكومة بلاده على تطوير وترسيخ أوجه التعاون الثنائي المشترك مع دولة الإمارات على الأصعدة كافة.
وأكد تطلع دولة الإمارات واهتمامها لتعزيز هذه العلاقات..واصفا علاقات البلدين بأنها تتسم بعمق الرؤية وتوافق الطموحات المشتركة والرغبة العالية في إثرائها وتنميتها بالشكل الذي يخدم المصالح المشتركة ويلبي تطلعات وطموحات البلدين الصديقين.

وعبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره لجلالة إمبراطور اليابان على كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي لقيه والوفد المرافق وعن سعادته بزيارة اليابان من أجل تطوير العلاقات والدفع بها الى آفاق أوسع وأرحب.
وحضر مأدبة غداء أقامها إمبراطور اليابان في القصر الإمبراطوري على شرف سموه حضرها الأمير ناروهيتو ولي عهد اليابان وأعضاء الوفد المرافق لسموه في الزيارة والذين صافحوا الإمبراطور وولي عهده وضم الوفد الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي و الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وخلدون خليـفة المـبارك رئيس جهاز الشـؤون التنفيذية وناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار في وزارة الخارجية ومدير إدارة الشؤون الشرق آسيوية ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وعبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية وسعيد علي يوسف النويس سفير الدولة لدى اليابان .
كما حضر المأدبة من الجانب الياباني عدد من كبار المسؤولين الذين صافحوا الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مرحبين بالزيارة وهم رئيس الوزراء الياباني شنزو ابى وفومو كيشيدا وزير الخارجية ونوبو كيشي نائب وزير الخارجية و يوشيهيكو كامو سفير اليابان لدى دولة الإمارات و كيشيرو اوكابى رئيس جمعية اليابان - الإمارات وشيجيوكي هيروكي رئيس المراسم في وزارة الخارجية.
وزار الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رمز مقام الامبراطور ميجي الذي توفي عام 1912 ويحتفظ له الشعب الياباني بمكانة خاصة وقام لأجله ببناء هذا المعلم تخليدا لذكرى هذه الشخصية التي تعد من أكثر الشخصيات تأثيرا في التاريخ الياباني ويعد الجد الثاني لامبراطور اليابان الحالي.
واستمع من القائمين على الموقع إلى شرح حول عمليات البناء التي بدأت عام 1915 واستمرت حتى عام 1920 ويقع رمز مقام الامبراطور ميجي في حي شيبويا بطوكيو وسط غابة تغطي مساحة حوالي 700 الف متر مربع مغطاة بأكثر من 120 الف شجرة دائمة الخضرة من أكثر 365 نوعا والتي تم غرسها والتبرع بها من قبل المواطنين في كل أنحاء اليابان عندما تم تأسيس الرمز.
وتعرف إلى جوانب من شخصية الامبراطور ميجي وهو امبراطور اليابان ذو الترتيب 122 والذي بدأت فترة حكمه من 1867 حتى وفاته حيث تغيرت اليابان عند وفاته بشكل جذري سياسيا واجتماعيا وصناعيا وعرفت التحولات في حقبته بإصلاحات ميجي التي كانت بداية تحول اليابان إلى قوة عالمية.
وبهذا فإن نهضة اليابان الاقتصادية والصناعية لم تحدث فجأة بعد الحرب كما يتصور كثير من الناس بل عندما قرر الامبراطور ميجي مد الجسور مع الغرب والاستفادة من الخبرة الغربية في تطوير بلاده وتحديثها واستقدام الخبراء الأجانب مع الحفاظ على الهوية الوطنية وكونت تلك الفترة قاعدة علمية صلبة مكنت اليابان من النهوض سريعا بعد الحرب والسير في طريق التقدم والتنمية حتى أصبحت الصناعات اليابانية اليوم من الصناعات المتقدمة عالميا.
وتجول ولي عهد أبوظبي يرافقه الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وأعضاء الوفد المرافق لسموه في أقسام وأروقة رمز مقام الإمبراطور ميجي المفتوحة للشعب الياباني وغيره من الزوار وأفواج السياح حيث يزوره عشرات الآلاف وتجري في أروقته مراسم زفاف تقليدية واحتفالات المناسبات الخاصة
وتفقد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اقسام الموقع الذي ينقسم إلى قسمين رئيسيين وهما "نايين" وهو القسم الداخلي والذي تتوسطه مبان ويضم متحف الكنوز الذي يحوي مخطوطات للإمبراطور ميجي والإمبراطورة زوجته، أما القسم الخارجي ويطلق عليه "غايين" فيضم معرض صور الإمبراطور ميجي ومجموعة من أكثر من 80 لوحة تحكي حياة الإمبراطور ميجي.
كما يضم القسم الخارجي عددا من الصالات الرياضية ومنها الاستاد الوطني وقاعدة ميجي التذكارية اضافة الى بحيرات صغيرة فيها أسماك وطيور وبعض حقول الأرز والأزهار على اختلاف أنواعها حيث يقوم بعض أعضاء العائلة الامبراطورية بالزراعة فيها أو الاهتمام بها.
كما زار الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة جامعة توكاي اليابانية الخاصة، التي أنشئت عام 1943 وتعد احدى الجامعات المرموقة في اليابان، وتختص بعلوم الطب والصحة والطاقة النووية وتقنيات البرامج المتقدمة وعلوم الملاحة الجوية والبحرية والزراعة إلى جانب اهتمامها برياضات اليابان العريقة، وفي مقدمتها الجودو والكوندو، وذلك في اطار زيارة سموه الى العاصمة اليابانية طوكيو.
رافق خلال الزيارة الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وأعضاء الوفد المرافق لسموه وسعيد علي يوسف النويس سفير الدولة لدى اليابان.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله مقر الجامعة كبار المسؤولين في رئاسة الجامعة الذين رحبوا بزيارة ولي عهد ابوظبي، حيث تعرف منهم على التخصصات العلمية والمناهج المطبقة والمفاهيم الحديثة في اساليب التعليم التقني مما جعلها تستقطب 30 ألف طالب في مجمعاتها التعليمية العشرة المتوزعة على عدة مناطق في اليابان منهم 12 من طلبة دولة الامارات من مجموع 500 طالب أجنبي.
وشهد في احدى صالات الجامعة استعراضاً لرياضة الجودو والكوندو، التي كانت رياضة النبلاء في اليابان قديماً وتعتمد على الطاقة الروحية والانسجام بين السرعة والاشتباك وتنمي لدى ممارسها خصال الصبر وضبط النفس واحترام الخصم، شارك فيه إلى جانب الطلبة اليابانيين 3 طالبات وطالب من ابناء الامارات الذين يتلقون برامج تدريبية في رياضة الجودو في اطار الاتفاق بين اتحاد الامارات للجودو وجامعة توكاي.
حيث جرى الاستعراض بإشراف خبير اتحاد الجودو الدولي وبطل اليابان الشهير المعلم ياماشيتا سانسي الحاصل على 5 ميداليات ذهبية في مسابقات بطولات الجودو الدولية، والذي سلم سموه في ختام العرض بدلة رياضة الجودو والحزام الأسود تعبيراً عن الترحيب والاعتزاز بزيارة سموه.
ونال الاستعراض ـ الذي اتسم بالإثارة ـ استحسان الحضور وحرص سموه على مصافحة الطلبة المشاركين في الاستعراضين، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والرياضية.
كما أعرب الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته برؤية أبناء الدولة وهم يشاركون أقرانهم في اليابان في مثل هذه الرياضات الفريدة.
واطلع ولي عهد أبوظبي خلال الزيارة على نموذج سيارة السباق «توكاي تشالينجر» التي تسير بالطاقة الشمسية بسرعة 160 كم في الساعة وتقطع مسافة 330 كم ابتكرها طلاب الجامعة بمشاركة عدد من طلبة المعهد البترولي في الامارات في معامل جامعة توكاي.واستمع من الطالب سالم راشد عمران تريم إلى شرح حول مواصفات السيارة ومفاهيم التصميم الحديثة المستخدمة مع عناصر الطاقة النظيفة والتي تم صنعها من ألياف الكربون وشاركت في 3 سباقات، اثنان في استراليا وواحد في جنوب افريقيا، كما ستقدم السيارة عروضاً في مدينة مصدر خلال العام الحالي.
حيث أشاد بما يمتلكه الطلبة من رؤية وخيال ابتكاري قادر على توظيف المصادر الطبيعية للطاقة مع التقنيات الحديثة من أجل حياة أكثر استدامة وحفاظاً على البيئة.من جانبهم أشاد كبار المسؤولين في رئاسة جامعة توكاي بزيارة ولي عهد أبوظبي، التي تمهد لمزيد من التعاون الوثيق على صعيد البحوث والدراسات العلمية التطبيقية والجانب الرياضي بين المؤسسات التعليمية والرياضية وتبادل الخبرات والزيارات الطلابية بين البلدين الصديقين.
وأصدر مجلس الوزراء التقرير الثاني لأعمال حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة 2010-2013 تحت عنوان "8 أعوام من الإنجازات"، والذي يهدف إلى عرض صورة مفصّلة عن أعمال الحكومة الاتحادية خلال السنوات الأربع الماضية. 
ويعد هذا التقرير هو الثاني من نوعه بعد النسخة الأولى التي غطت الفترة 2006-2009، وذلك منذ ترؤس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للحكومة الاتحادية.
ويعتبر أن تقرير "8 أعوام من الإنجازات" المرجع الموثوق والوحيد الذي يجمع بين دفتيه أبرز إنجازات الحكومة الاتحادية خلال فترة زمنية محددة بحيث يسهل الرجوع لها للباحثين والإعلاميين والمهتمين بمسيرة التنمية والعمل الحكومي في دولة الإمارات. وتتوفر النسخة الإلكترونية من التقرير إلى جانب فيلم مصوّر قصير عبر موقع مجلس الوزراء الرسمي على شبكة الإنترنت:
محتويات التقرير
 مقدمة رئيس مجلس الوزراء
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واصلنا العمل في السنوات الأربع الماضية على مضاعفة إنجازات الحكومة الاتحادية التي تحققت في الفترة التي سبقتها، منذ أن تولينا رئاسة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في 2006. وها هي حقبة أخرى قد طوينا صفحاتها لنضع بين أيديكم أبرز ما نفذته الحكومة الاتحادية خلال الفترة 2010 2013 توفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات.
منذ أن بدأنا ومتابعة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مستمرة. وأولوياتنا في إسعاد المواطنين وتحقيق رفاهيتهم لم تتغير، فمواطنونا هم وسيلة تحقيق التنمية وغايتها، كما أن سبل الابداع في تطوير العمل الحكومي لا حدود لها.
يعرض هذا التقرير صورة توثيقية عن السنوات الأربع الماضية، التي حرصت الحكومة الاتحادية فيها على الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين إلى مستويات جديدة من التخطيط والعمل الاستراتيجي. ونتيجة لذلك فقد شهدت جهات الحكومة الاتحادية نشاطاً مكثفاً وعمالاً دؤوباً لتحقيق ما رسمناه وخططنا له على أرض الواقع.
ونحن حين نسترجع منجزات الحكومة الاتحادية، فإنما نفعل ذلك من باب التعلم من تجاربنا، وشحذ الهمم لمزيد من العطاء للوطن. وقد تعلمنا من تجربتنا السابقة بأن الاستراتيجيات والخطط الحكومية تحتاج لرؤية واضحة الملامح لفريق العمل، ومن هنا وجهنا بوضع رؤية لدولة الإمارات كي تكون من أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي عام 2021.
ولم تكن السنوات الأربع الماضية حافلة بالإنجازات، بل أيضاً مليئة بالتحديات، وقد استطاعت الحكومة بفضل الله ثم بتوجيهات ودعم قيادة الدولة التعامل معها بكفاءة واقتدار، وبرهنت دولة الإمارات مجدداً في تعاملها مع كافة التحديات، أن العمل الجاد والنية المخلصة لا بد من أن تعود بالخير على الوطن والمواطن.
نحن نمضي اليوم بخطى أوثق وأسرع نحو التنمية والرفاه التي أرسى دعائمهما الآباء المؤسسون، فحكومة دولة الامارات العربية المتحدة تركز اليوم جل طاقاتها لتحقيق الريادة عالمياً في مختلف المجالات، وأن تكون نموذجاً عالمياً للتنمية ينشدها مختلف حكومات وشعوب العالم. كما أن حكومة الدولة عازمة على تحقيق السعادة للمواطنين والمقيمين في كل مبادراتها وخدماتها، ومن خلال سعادتهم نقيس إنجازاتنا ونكمل بناء الطريق نحو مستقبل أفضل.
لن نكثر الحديث عن ما تحقق خلال الفترة السابقة، فنحن نفكر دائماً في ما سننجزه في المستقبل، ونفكر في ما سنقدمه للوطن وللمواطن من الجيل القادم. ولكن هذه الوقفة ضرورية لتقييم ما أنجز، وللاستفادة من الدروس والعبر في التخطيط لمستقبل أفضل.
وتغمرني الثقة والسعادة عندما أرى فرق العمل من شابات وشباب الوطن وهي تنطلق نحو إنجاز المزيد في الفترة المقبلة، ورغم المسؤولية عظيمة والتوقعات العالية فإننا ماضون نحو المستقبل بكل إيمان وقوة، ونحقق كل ما فيه خير ورفعة هذا الوطن الغالي".
8 فصول لقطاعات العمل
 يضم التقرير ثمانية فصول توثق وتعرض أعمال وإنجازات الحكومة الاتحادية في مختلف قطاعات العمل وهي: التنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والسياسة الخارجية، وتطوير القطاع الحكومي، بالإضافة إلى قطاع الأمن والعدل، والبنية التحتية، والبيئة، وأخيراً قطاع متخصص يحمل اسم "المواطن والتنمية".
ويحتوي كل قطاع على سرد تفصيلي بالأرقام والرسوم البيانية، على ما تحقق من إنجازات في كل قطاع، ويعرض هذا التقرير صورة توثيقية عن السنوات الأربع الماضية، التي حرصت الحكومة الاتحادية فيها على الارتقاء بجهود الاهتمام بمستوى معيشة المواطنين إلى مستويات جديدة من التخطيط والعمل الاستراتيجي. كما يؤكد المضمون بأن قيادة الدولة لا تكتفي بوضع الخطط والاستراتيجيات بل تحرص على التنفيذ وتعزيز ثقافة النتائج والمخرجات المدروسة لدى مختلف الوزارات والهيئات الاتحادية، وتعتمد لأجل ذلك على آليات متقنة في متابعة الأداء ورفع مستويات ونوعية الإنجاز في كل القطاعات.
قطاع: التنمية الاجتماعية
 
تركز حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها وطاقاتها في بناء الإنسان، حيث إنها تنفذ مشاريعها بقناعة راسخة أن الإنسان هو أداة التنمية الاجتماعية، وهو إلى جانب ذلك هدفها وغايتها، وتؤكد توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على ضرورة تميز دولة الإمارات في توظيف مختلف أساليب ووسائل التنمية الاجتماعية في توفير الحياة الكريمة للفرد والمجتمع.
أهم محاور التنمية الاجتماعية 
1.التعليم قبل الجامعي
استراتيجية التعليم 2010-2020
برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي
التميز التربوي
2.التعليم العالي
أبرز مشاريع ومبادرات جامعة الإمارات
جامعة زايد
ربع قرن على إنشاء كليات التقنية العليا
الهيئة الوطنية للمؤهلات
المنظومة الوطنية للمؤهلات
إطلاق مجلس القيادات الجامعية
3. الرعاية الصحية
زيادة الإنفاق في قطاع الرعاية الصحية
نمو القطاع الصحي
تطوير كوادر القطاع الصحي
مكافحة الأمراض السارية
4. المرأة
المرأة في صميم عملية التنمية
المرأة الإماراتية في عيون العالم
5.السكان والقوى العاملة
هيئة الإمارات للهوية
حماية حقوق القوى العاملة
نظام حماية الأجور
حملة توقيف العمل فترة الظهيرة
برنامج فحص العمالة بالخارج
الوحدة المتنقلة للرعاية العمالية
نظام التفتيش الذكي
مشروع التقييم الذاتي
توزيع القوى العاملة حسب النشاط الاقتصادي 2010-2013
6.الرعاية الاجتماعية وتنمية المجتمع
يوم زايد للعمل الإنساني
قانون "وديمة"
الرعاية الاجتماعية
الشباب
بناء الأسرة المتماسكة
التقاعد الاختياري للمواطنين
7.الثقافة والهوية الوطنية
حزمة المبادرات الوطنية في جلسة دار الاتحاد
يوم العلم
وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي
حماية وتعزيز مكانة اللغة العربية
8.الرياضة
استضافة أبرز البطولات العالمية
قانون أمن المنشآت والفعاليات الرياضية
قطاع: التنمية الاقتصادية
حافظ أداء الاقتصاد الإماراتي خلال الأعوام الأربعة الماضية على قوته وتماسكه رغم الأزمات التي عصفت بالعالم في ظل إقبال الإمارات على المزيد من النمو والازدهار، وجذب الاستثمارات الأجنبية، ونيل ثقة شريحة كبرى من المستثمرين من شتى أنحاء العالم.
وقد نجحت الإستراتيجية الاقتصادية التي تبنتها الدولة منذ تأسيس الاتحاد وحتى اليوم في تنويع مصادر الدخل والانفتاح الاقتصادي وساهمت في بناء ثاني أكبر اقتصاد عربي.
التنمية الاقتصادية
1.تعزيز أداء الاقتصاد الإماراتي
ازدهار الاقتصاد الوطني
الإستراتيجية الاقتصادية للدولة
حماية المستهلك
جهود الدولة في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة
2.التنويع الاقتصادي
الاستثمار في اقتصاد المعرفة والابتكار
التجارة الخارجية
الاستثمار الصناعي
مصرف الإمارات للتنمية
3.التنافسية
اكسبو 2020
جهود الدولة في بناء البيئة والقدرات التنافسية
تصنيف الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية
قطاع: الأمن والعدل والسلامة
تعكس دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً رائداً ومثالاً يحتذى على صعيد معدلات الأمن والعدل والسلامة في المنطقة، حيث أرسى هذا الواقع دعائم نهضتها ونموها ورفاه مواطنيها. وتشهد هذه المنظومة الراقية تطوراً مستمراً وباتت تمثل جزء لا يتجزأ من التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في شتى المجالات.
وتؤمن القيادة الرشيدة للدولة بأن مستقبلها ورؤية الإمارات 2021 ترتكز بشكل أساسي على مواصلة البناء للإنجازات التي تحققت حتى اليوم في مجال إرساء الأمن، وفرض النظام، وتوفير السلامة العامة، وتكريس سيادة القانون.
كما نجحت الدولة في تبوؤ مراكز مرموقة بين الدول العربية في مؤشرات تنمية الإنسان وحماية حقوقه، وأصبحت من بين أفضل الدول في سن التشريعات وإطلاق المبادرات المعنية في هذا المجال. ومنذ نشأتها، عرفت دولة الإمارات بانفتاحها على العالم حتى باتت اليوم قبلة وموطناً لأكثر من 200 جنسية مختلفة تتعايش بسلام وأمن وأمان.
وقد شهدت دولة الإمارات خلال الفترة 2010-2013 نقلات نوعية في مجال الأمن والأمان، وحماية حقوق الإنسان، فضلاً عن الجهاز القضائي. وتمثّل الإنجازات في المجالات المذكورة نتيجة طبيعية للسياسات الحكيمة للقيادة الرشيدة، لاسيما أن تلك السياسات بُنيت على أسس موضوعية تأخذ في عين الاعتبار كل ما يؤثر في أمن واستقرار الدولة، ويصب في اتجاه تحقيق هدفها الأسمى وهو حماية أمن وسلامة الوطن وكل من يقيم على أرضه الطيبة.
الأمن والعدل والسلامة
1.الأمن ومكافحة الجريمة
كفاءة الخدمات الشرطية
مكافحة الجريمة المنظمة
جهود مكافحة الجرائم الإلكترونية
الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني
المنشآت الإصلاحية
مبادرة صندوق الفرج
مراكز تأهيل وتشغيل المعاقين بوزارة الداخلية
إنشاء كلية الدفاع الوطني
2.منظومة العدل والنظام القضائي
سيادة القانون
المحكمة الاتحادية العليا تحتفل بأربعين عاماً على تأسيسها
مشروع العدالة الإلكتروني
ثقافة احترام القانون
تأهيل الكفاءات الإماراتية في السلك القضائي
3.السلامة
السلامة المرورية
الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات
قطاع: السياسة الخارجية
 اتصف أداء السياسة الخارجية الإماراتية خلال الفترة 2010-2013 بسعة الأفق وقدرتها على المبادرة وتوليد الحلول الناجحة في المحافل العالمية، وهو ما ساعد الدولة على إبراز إرادتها السياسية مما أهلها لتبوؤ مكانة محورية في الخارطة الدولية وجعلها مثلاً يحتذى به في الاعتدال والتوازن وحكمة القرارات.
كما تعتبر تلك المرحلة مرحلة مفصلية في تاريخ الدبلوماسية الإماراتية، حيث استجابت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة للتحولات المفاجئة التي اجتاحت المنطقة بمنهجية تميزت بتوظيف عوامل قوة الدولة المختلفة في دبلوماسية دقيقة ومرنة هدفت لحفظ مصالح الإمارات ومواطنيها الحيوية من جانب، والترويج لمكانتها كقوة خير وسلام وتنمية في المنطقة والعالم في الجانب الآخر.
السياسة الخارجية
1.العلاقات الدبلوماسية الإماراتية في عالم متغيّر
السياسة الخارجية في فكر القيادة الرشيدة
الدبلوماسية الإماراتية في ظل الأحداث الراهنة في المنطقة
التمثيل الإماراتي في المحافل الدولية
مساعي إعفاء المواطنين من تأشيرات الدخول للدول الأوروبية
2. المساعدات الخارجية الإماراتية
العمل الإنساني في السياسة الخارجية الإماراتية
وزارة التنمية والتعاون الدولي
قطاع: تطوير القطاع الحكومي
 في القمة الحكومية التي انعقدت في فبراير 2013، أعاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعريف وظيفة الحكومة قائلا:
"وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع، وتطوير التعليم والخدمات الصحية، وتوفير الوظائف والفرص، وتطوير البنية التحتية، وتحقيق العدل، وتسهيل حياة الناس، بما يحقق السعادة لهم".
هذا التعريف البسيط في تعبيره والعميق في تطبيقه هو مبتغى العمل الحكومي في دولة الإمارات، وهو النهج الذي تمارسه الوزارات والهيئات الاتحادية والعاملون فيها ليل نهار. إن تحقيق السعادة للمجتمع كغاية لا يكون بالعمل الجاد فحسب، بل بالتخطيط الاستراتيجي، وتوفير البيئة الملائمة، والعمل بروح الفريق الواحد، ثم العمل الدائم والدؤوب لتكون حكومة دولة الإمارات وخدماتها في مصاف الدول المتقدمة.
تطوير القطاع الحكومي
1.التخطيط الاستراتيجي
رؤية 2021
2.التميز وتطوير الأداء الحكومي
برنامج خليفة للتميز الحكومي والمبادرات المنضوية تحته
نظام "أداء 2.0"
3.تطوير الخدمات الحكومية
الخلوة الوزارية
مختبر الابداع الحكومي
الحكومة الذكية
بوابة "حكومتي"
برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة
مراكز "تسهيل"
4.الاتصال الحكومي
الإحاطات الإعلامية الدورية
لقاءات الإعلاميين مع المتحدثين الرسميين
الاتصال الحكومي في زمن الإعلام المجتمعي
الفعاليات والأحداث الدولية
5.دعم وتنمية الكوادر الحكومية
التشكيل الوزاري الجديد 2013
برنامج قيادات حكومة الإمارات
الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية
وثيقة السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة
المركز المعرفي والحقيبة الوزارية الإلكترونية
زيادة رواتب موظفي الحكومة الاتحادية بنسبة تتجاوز الـ100%
تطوير مهارات موظفي الحكومة الاتحادية بالتعاون مع الجامعات الوطنية
6.الإدارة الرشيدة للمال العام
كفاءة الإنفاق الحكومي
استثمار المال العام
7.القمة الحكومية
نبذة عن القمة
قطاع: البنية التحتية
 يشكل التقدم الكبير الذي حققه قطاع البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة قصة نجاح حقيقية ونموذجا يحتذى في المنطقة والعالم، إذا تمكنت دولة الإمارات خلال سنوات قليلة من تطور القطاع بصورة ملحوظة وإحداث تغيير جذري في مرافق البنية التحتية والخدمية لديها ما مكنها من احتلال مكان الصدارة والريادة في هذا المجال.
وقد حرصت القيادة الرشيدة على تخصيص الميزانيات الكبيرة سنوياً لتطوير المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية بما فيها شبكة طرق ومواصلات حديثة وفي جميع إمارات الدولة، ما أدى إلى امتلاكها أفضل شبكة طرق حديثة وأكثرها تطوراً أسهمت في تعزيز موقع الإمارات الإستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب.
البنية التحتية
1.مشاريع تطويرية شاملة
35 مشروعاً تنموياً في إمارة الفجيرة
الخطة الشاملة للحفاظ على مكتسبات الدولة والهوية الوطنية
2.الطرق والمواصلات
شارع الشيخ خليفة بن زايد (طريق الفجيرة- دبي)
شركة الاتحاد للقطارات
3.الإسكان
لجنة متابعة تنفيذ مبادرات رئيس الدولة
حجم المساعدات السكنية التي قدمها برنامج الشيخ زايد للإسكان
برنامج تخفيض تكاليف بناء المساكن
البوابة الإسكانية الموحدة
توسيع نطاق الفئات المستفيدة من مبادرات الإسكان الحكومية
4.الطاقة
زيادة الاستثمارات في الإمارات الشمالية
مشروعات الطاقة في الإمارات الشمالية
مشاريع المياه في الإمارات الشمالية
مشروع الربط مع هيئة كهرباء ومياه أبوظبي
جهود ترشيد الطاقة
مشروع استبدال العدادات التقليدية بعدادات إلكترونية
توقيع اتفاقية الربط الكهربائي مع سلطنة عمان
الهيئة الاتحادية للرقابة النووية
تصدير النفط عبر أنبوب "حبشان الفجيرة"
5.الاتصالات
مساهمة قطاع الاتصالات الإماراتي في الناتج المحلي
النطاق العربي لشبكة الانترنت ".إمارات"
دمج الهيئة العامة للمعلومات مع هيئة تنظيم الاتصالات
الإمارات تتصدر المنطقة في الانتشار والجاهزية الشبكية
قطاع: البيئة
 رغم ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من توسُّع عمراني سريع ونمو سكاني هائل وجهود كبيرة لتنويع مصادر الاقتصاد، فإن حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية لم تغب أبداً عن قائمة أولويات حكومتها الرشيدة، وقد عمدت حكومة دولة الإمارات خلال الفترة 2010 2013 إلى تبني مجموعة مهمة من السياسات البيئية لتصبح من أكثر دول العالم اهتماماً بحماية البيئة، وأحد المراكز العالمية المهمة في صناعة الحدث البيئي.
البيئة
1.توجهات بيئية مستدامة
استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء
إنشاء المجلس التنسيقي لشؤون البلديات
الإدارة السليمة للمواد الكيماوية والنفايات الخطرة
إنشاء المركز الوطني للإنتاج الأنظف
2.البيئة البرية
جائزة الإمارات التقديرية للبيئة
حملة "شجرة الاتحاد في كل الإمارات"
حظر استخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل
متابعة تنظيم عمل الكسارات
توفير الأعلاف مجاناً لمربي الماشية في إمارات الدولة
إطلاق مبادرة بطاقة الأداء البيئي
3.البيئة البحرية
إطلاق مركز خليفة لأبحاث البيئة البحرية
الخطة الوطنية لإدارة ظاهرة المد الأحمر
قطاع: المواطن والتنمية
 شهدت الفترة 2010-2013 عودة قوية ومتسارعة لوتيرة التنمية في دولة الإمارات عقب مرحلة التباطؤ الاقتصادي التي شهدها العالم أجمع. ولحسن الحظ، فقد كانت هذه الفترة فرصة ثمينة لتقييم تفاصيل المرحلة السابقة في كافة المجالات، وبعين فاحصة وخطوات متأنية.
كما تميّزت هذه الفترة بإطلاق العديد من المبادرات والمشاريع التي تلبي تطلعات المواطن الإماراتي وتعالج قضاياه. حيث شملت المبادرات مجال التوطين وتشجيع الكوادر الوطنية لتتبوأ الوظائف المناسبة في سوق العمل، إلى جانب القضايا التي لها علاقة بالهوية الوطنية، بالإضافة إلى القضايا التي تختص بإيجاد حلول جذرية لتفاقم مشكلة المتعثرين عن سداد الديون المستحقة عليهم، وغيرها من القضايا.٪
مبادرة "أبشر"
صندوق معالجة قروض المواطنين المتعثرين
خدمة تواجدي
سلامة المواطنين في الحل والترحال


على صعيد آخر وبتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة دشن الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مشروع الإسعاف الوطني الذي يغطي المناطق الشمالية كافة من خلال 8 مواقع أساسية و22 موقعا فرعيا حديثا. 
ووقف الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في مبنى القيادة العامة لشرطة أبوظبي على التجهيزات الطبية وكوادرها المؤهلة وسيارات الإسعاف المجهزة بكافة ما يلزم لتقديم خدمات دعم الحياة الأساسية في مرحلة قبل دخول المستشفى إيذانا بانطلاقها إلى مواقعها الجغرافية المحددة لممارسة مهامها بخدمة سكان تلك المناطق طيلة أيام الأسبوع وفي أقل حدود الاستجابة الممكنة.
ودعا القائمين على المشروع إلى بذل الجهود كافة لتأمين احتياجات الجمهور والاستجابة بسرعة وجدية مطلقة لإنقاذ حياة المصابين .. مشددا سموه على أن إنقاذ أرواح الناس واجب مقدس لا تهاون فيه .
وجدد تأكيد حرص قائد الوطن على توفير جميع الإمكانات اللازمة لتقديم خدمات الإسعاف لمختلف مناطق الدولة بمستوى يضاهي المعايير العالمية ويستجيب للحالات الطارئة بسرعة وفاعلية.
وقال " إن سيدي صاحب السمو راعي المسيرة كان قد طلب مني التحقق من صحة شكوى وردت لمقامه السامي من أحد المواطنين منتصف العام الماضي حول تأخر خدمة الإسعاف في بعض مناطق الدولة نظرا لبعدها الجغرافي فأمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتوفير الميزانية اللازمة لحل هذه المعضلة وإجراء اللازم باسرع وقت ممكن". 
وأضاف أنه وبفضل تلك التوجيهات الإنسانية النبيلة وبناءً على المتابعة الحثيثة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تم التعاقد مع جامعة هارفرد لإنشاء أكاديمية للطوارئ وتدريب الكوادر الوطنية لتمكين أبناء الوطن من تولي هذه المهام فور تخرجهم من الأكاديمية واكتسابهم المهارات اللازمة للقيام بهذا الواجب.
وحث الجمهور على تقييم الخدمة الجديدة عبر موقع الوزارة الإلكتروني وإبداء الملاحظات والرأي بشأنها بغية مواصلة التحديث والتطوير المستمرين.