السلطان قابوس بن سعيد يهنئ أمير الكويت باليوم الوطني

منحة من سلطنة عمان لكرسي السلطان قابوس للاستزراع الصحراوي

وزير الإعلام العماني يبحث مع وفد اعلامي سنغافوري تطوير التعاون الإعلامي مع سنغافورة

سلطنة عمان تعمل على الاكتفاء الذاتي من الأدوية

توقيع 6 اتفاقيات للتنقيب عن النفط في العام الجاري

           
       بعث السلطان قابوس بن سعيد  برقية تهنئة إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بمناسبة العيد الوطني لدولة الكويت الشقيقة، أعرب جلالته فيها عن أطيب تهانيه وصادق تمنياته لسموّه بوافر الصحة والهناء ومديد العمر، مقرونة بالدعاء إلى الله تعالى أن يُعيد هذه المناسبة على سموّه وعلى الشعب الكويتي الشقيق محققاَ كل ما يصبو إليه من تطلعات في ظل قيادة سموّه الحكيمة.
في مجال آخر قدمت حكومة السلطنة منحة وقفية دعماً لكرسي السلطانللاستزراع الصحراوي بجامعة الخليج العربي.
وقد قام بتسليم المنحة السفير عبدالله بن راشد المديلوي سفير السلطنة بمملكة البحرين خلال لقائه مع الدكتور خالد بن عبد الرحمن العوهلي رئيس جامعة الخليج بمكتبه حيث سلمه مبلغ الوقف بأكثر من مليون ومائتي الف دينار بحريني.
وثمن الدكتور خالد بن عبدالرحمن العوهلي مبادرة حكومة السلطان التي تشكل دعماً لخطة الجامعة الاستراتيجية، لافتاً إلى أن جامعة الخليج العربي تسعى لأن تعمم هذه التجربة التي من شأنها الدفع نحو تقدم ورقي جامعة الخليج العربي، بما يسهم في تعزيز دورها في المشاريع التنموية لمجتمع الخليج العربي.
والتقى الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام و الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالنادي الدبلوماسي فريق نادي الصحفيين السنغافوري الذي يزور السلطنة حالياً بدعوة من وزارة الاعلام.
تم خلال اللقاء استعراض الموضوعات المشتركة بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات الاعلامية. 

وأكد الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين وإسهاماتها في تعزيز التعاون في العديد من المجالات. 
من جانبه أشاد الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالتجربة الإنسانية الفريدة في سنغافورة والتعايش والوئام الإنساني على الرغم من الاختلافات العرقية .حضر اللقاء علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الاعلام وعدد من المسؤولين بالوزارة.
واجتمع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالأمانة العامة لمجلس التعاون مع /غاري رايدر/ المدير العام لمنظمة العمل الدولية.
تم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين مجلس التعاون ومنظمة العمل الدولية كما تم تبادل الآراء بشأن دور منظمة العمل الدولية في الشؤون المتعلقة بمسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دول المجلس.
حضر المقابلة الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة الدكتور عبدالله الهاشم والوفد المرافق للمدير العام للمنظمة.
واستضافت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وفدا من الغرفة التجارية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية للاطلاع على خبرات وتجارب المؤسسة في مجال استقطاب وتوطين الاستثمارات المحلية والأجنبية، وكذلك للاطلاع على مناخ وفرص الاستثمار في مختلف المجالات في المناطق الصناعية بشكل خاص والسلطنة بشكل عام.
وقد قام المسؤولون في المؤسسة بتقديم نبذة تعريفية مختصرة عن المؤسسة، وعرض مادة توضيحية تبيّن الرؤية الشاملة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية وأهدافها إلى جانب الدور الذي تقوم به من خلال توفير العروض للمستثمرين من مختلف دول العالم وترويج الفرص الاستثمارية داخل المناطق الصناعية مع إمكانية الاحتفاظ بقاعدة بيانات يعتمد عليها في الصناعة والأنشطة التجارية التي يقومون بها.
وقد تعرف الوفد الإيراني على المناطق الصناعية في السلطنة والتي تديرها المؤسسة والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين المحليين والأجانب. وتعرّف الوفد أيضاً على أهم الخدمات التي تقدمها المؤسسة للشركات العاملة في المناطق التابعة لها والتي تعمل بمختلف الأنشطة الاقتصادية.
كما تعرف الوفد على نبذة تعريفية عن الواحة وأهدافها ورسالتها التي تتمثل في العمل على تطوير قدرات الفرد والمجتمع من خلال تسخير وتطبيق المعرفة، وذلك باستغلال الميزة التنافسية للسلطنة، بالإضافة إلى معلومات أساسية عن الواحة وأهم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها، ومساهمتها في ترويج السلطنة كمركز للاقتصاد المعرفي النشط والمتنوع والمزدهر، وقدرتها على الاستمرارية والتطور في مجال تقنية المعلومات. ومن جانبه، أبدى الوفد الإيراني اهتمامه واطلاعه على تجارب المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وواحة المعرفة مسقط، وتعرّفهم على الفرص الاستثمارية والمشروعات التنموية في القطاعات المتعلقة بمختلف أنواع الصناعات القائمة في السلطنة إلى جانب قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وتوقع المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز أن يصل إنتاج السلطنة من النفط الخام بنهاية العام الجاري بين 940 و 950 ألف برميل يومياً نظراً للنتائج الطيبة التي تم تحقيقها في نهاية عام 2013.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء العمانيةأن إنتاج السلطنة من الغاز يصل حالياً في حدود 80 مليون متر مكعب كما يتم استيراد ما بين 5 – 7 ملايين من مشروع الدولفين لتغطية الاستخدامات المحلية من الغاز، مشيرا إلى أن وزارة النفط والغاز تقوم بشكل مستمر بالتوقيع على اتفاقيات الاستكشاف والتنقيب حيث من المتوقع أن تقوم خلال العام الحالي بالتوقيع على 6 اتفاقيات في المناطق المفتوحة وعرض بعض المناطق للتسويق.
وأوضح أن تكلفة البرميل وصلت خلال العام الماضي إلى 23 دولارا أمريكيا مشيراً إلى أن سعر الإنتاج لا يتأثر بالضرورة بالأسعار العالمية للنفط وإنما يتأثر بارتفاع نسبة التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الخدمات والمواد وآلية الاستخراج.
 في مجال آخر بعد 31 يوماً من الـتألق والإبهار والفنون والإبداع أسدل الستار عن فعاليات مهرجان مسقط 2014، الذي شكل لوحة بانورامية تنوعت فيه البرامج والأنشطة والفعاليات المحلية والعربية والعالمية، أضاءت خلالها الأجواء المسقطية الجميلة بأنوار من البهجة والسرور والسعادة، واستقطب المهرجان خلالها مئات الآلاف من داخل السلطنة وخارجها، التي زارت مواقع المهرجان بحديقتي العامرات والنسيم بجانب طواف عمان والفعاليات الشاطئية والحفلات الغنائية، سباقات نادي عمان للسيارات.
انطلق المهرجان في مطلع هذا العام بتاريخ 23 يناير واستمر نابضا بروح الحيوية وأنهار التجدد والتنوع والجمال حتى ليعطي دفعة جديدة في إثراء الحياة الاجتماعية والثقافية وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، إضافة إلى دوره الترفيهي آخذا مكانته المحلية وبعده الإقليمي والدولي على خارطة المهرجانات الإقليمية والعربية..
وكان هذا التدفق الواسع دليلاً وشهادة نجاح وتميزا باهرا لمهرجان مسقط، وهو موضع فخر واعتزاز لبلدية مسقط، ودافع قوي للمضي قدماً لتطويره باستمرار، وتجديده في كل دورة من دوراته السنوية.
تجمع أسري وتعايش حضاري
وقد شهد المهرجان تجمعا أسريا وعائليا كبيرا وزوارا من داخل وخارج السلطنة لمتابعة فعاليات حديقتي القرم والنسيم، واستطاع المهرجان طوال دوراته أن يؤسس لفعاليات عمانية خصوصية عالمية الأفق والتوجه، حيث لاقت اهتماماً إعلامياً واسعاً، ومنذ انطلاقته في يومه الأول شهد مهرجان مسقط تدفقاً جماهيرياً واسعاً في مختلف مواقع فعالياته العديدة والمتنوعة وزوارا من مختلف الجنسيات .
1400 مشارك من 83 دولة
زاد عدد المشاركين في مهرجان مسقط من الخارج إلى أكثر من (1400 ) مشارك ينتمون إلى (83) جنسية من مختلف أنحاء العالم مقارنة مع العام الماضي الذي وصل فيه عدد المشاركين إلى 1100 مشارك من 72 دولة من مختلف أنحاء العالم، ووصلت نسبة إشغال الفنادق إلى 100 % بمحافظة مسقط. ويبرز المهرجان مدى التبادل الثقافي والتعايش مع الجنسيات المختلفة التي تزور السلطنة تحت مظلة مهرجان مسقط.
وبهذه الجنسيات وتعدد اللغات ازدانت مسقط العامرة بألق المناسبة وبهجتها على مستوى العرض والإقبال الجماهيري بعد أنشطة فنية وثقافية ورياضية متعددة.
وحرص الزوار على زيارة الفعاليات المتنوعة بها التي شملت القرية التراثية والمعرض الدولي للحرف والفنون وعروض الكرنفال وعروض القفز المائي والعروض الفنية الموسيقية لعدد من الدول العربية والأجنبية والمسرح التعليمي وعروض الإبهار والألعاب النارية وبرنامج أصالة وغيرها من الفعاليات الشيقة الأمر الذي ساعد على إبراز ملامح السلطنة المهمة لكثير من الزوار الذين توافدوا على السلطنة وشجعهم على تكرار الزيارة خلال فترة المهرجان، فقد استطاع المهرجان أن يبرز المقومات التي تزخر بها السلطنة سواء كان ذلك في المجال السياحي أو الاقتصادي أو الفني محققا الهدف من إقامته وهو التعريف بالتراث العماني وبحاضر عمان ومقوماتها السياحية وليس لتحقيق أرباح مادية.
كما أن تنوع الفعاليات بالمهرجان كان لها نتائج إيجابية جيدة في استقطاب أكبر عدد من الزائرين والاطلاع على مختلف البرامج والفعاليات فقد كان تظاهرة ثقافية وفنية ورياضية رفيعة المستوى شكلت رافدا للاقتصاد العماني حيث إن المهرجان وبجوانبه المتعددة يقوم على فلسفة إحياء التراث العماني والتواصل بين هذا التراث الغني وبين الثقافات المتعددة مما يؤدي في النهاية إلى إثراء الواقع المعاش.
عروض الفرق التقليدية من مختلف دول العالم التي قدمت نماذجا من فلكلور بلدانها شكّلت تمازجا ثقافيا وحضاريا بعيدا عن الصراعات السياسية وحظيت تلك العروض بمتابعة جماهيرية كبيرة في بلد شعاره الدائم السلام والتسامح والاستقرار والأمن والتقارب بين الشعوب مما أكد على أن المهرجان حقق رسالته المنشودة في 
التقريب بين الشعوب وهذا إبداع آخر يضاف إلى إبداعات مهرجان مسقط.
مهرجان مسقط في واقعه مهرجان عالمي شامل استقطب التجار والمثقفين والفنانين من دول العالم ليقدموا ما لديهم من نتاجات وإبداعات وأفكار وينقلون ما شاهدوه في السلطنة إلى بلدانهم حيث إن مشاركة هذه الدول تعتبر بحد ذاتها فرصة للتعرف بها والترويج عنها خارج السلطنة وكذلك السائح أو الزائر الذي يقوم بنقل انطباعه إلى بلده مما يشجع الآخرين على الزيارة، فالمهرجان يعد ملتقى حضاريا وثقافيا وتجاريا وسياحيا استطاع أن يوصل ويبلور المكانة التي تتمتع بها السلطنة بين شعوب العالم وتاريخ عمان الماضي والمستقبل القادم.
فعاليات حديقة العامرات
احتضنت حديقة العامرات العامة أبرز الفعاليات أهمها: القرية التراثية العمانية، والمهرجان الدولي للحرف والفنون، والمشاركات الدولية لفرق الفنون التقليدية، والفعاليات والعروض العائلية وعروض الإبهار والألعاب النارية، وبرنامج أصالة التلفزيوني أصالة الذي يبث من القرية التراثية، وعروض الإبهار التي تحكي تاريخ السلطنة والتطور الحضاري والعمراني يتخلل هذا العرض الألعاب النارية وعروض الليزر والعروض النارية والمائية. وألعاب الخفة والكرنفالات والعروض البهلوانية والمهارات، والمشاركات الحكومية، وركن تدوير المخلفات، والقرية التعليمية، ومشاركات المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الراعية .
المعرض الدولي للحرف
شارك في المعرض الدولي للحرف والفنون التقليدية أكثر من 300 حرفي من 30 دولة عربية وعالمية، لعرض الحرف والمنتجات العالمية لفنون الرسم والنحت والفخار والسجاد والمنسوجات والجلود والفضيات، والنحاسيات واستقطب المعرض نخبة من أفضل الحرفيين على مستوى العالم قدموا نماذج مختارة من أعمالهم يصنعونها مباشرة أمام الجمهور.
القرية التراثية
القرية التراثية بحديقة العامرات على مساحة 45 ألف متر وتتضمن الأسواق التقليدية مثل سوق مطرح وحارة للحرفيين تضم مختلف البيئات البدوية والصحراوية والبحرية، والمباني والمرافق والأبراج والمداخل التي أنشئت بنمط الحارة العمانية القديمة برؤية بصرية وبطابع معماري أصيل مزود بالإضاءة التراثية. وزراعة النخيل والأشجار حسب كل بيئة وإنشاء بئر مائي ومواقع تجسد الحرف التراثية، وموقعين ثابتين لصناعة الحلوى، ومواقع بيع المأكولات العمانية ومسارح للفعاليات .
فعاليات النسيم
احتضنت حديقة النسيم العديد من فعاليات مهرجان مسقط 2014، والتي منها مشاركة دول من مختلف أنحاء العالم في المعرض الاستهلاكي التجاري الذي تضمن (400) محل تجاري، والمعرض الدولي الذي تقدم من خلاله معروضات ومنتجات متنوعة من الحرف اليدوية والمنتجات، وغيرها من المواد، ويتميز المعرض ببواباته التي تجسد أبرز معالم البلدان المشاركة في المعرض.
وشهد ميدان المهرجان بحديقة النسيم العامة عروض الفرق الدولية، وفرق السيرك الكرنفالي، ومدينة الفنون والتسلية والألعاب الكهربائية، وقرية الأسرة، وخيمة المنتجات، والحفلات الغنائية الـأسبوعية التي أحياها عدد من الفنانين العمانيين.
المؤسسات الصغيرة والأسر
حيث كان لمشاركة المعرض الاستهلاكي الدولي أدوار عديدة ولما لا وهو يعرض فيه الكثير من البضائع والسلع ذات الجودة العالية حيث حرصت بعض الدول المشاركة في ذلك المعرض أن تعرض أجود وأفضل أنواع منتوجاتها كما أن المعرض في هذه السنة شهد حضورا ومشاركة فعالة من قبل أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والذين حقاً أثبتوا كفاءتهم حيث كانت للبضائع وسلعهم إقبالا لافتاً من قبل زوار ميدان حديقة النسيم العامة كذلك كان هناك توافد كبير لقرية الأسرة والتي أقيمت فيها الكثير من البرامج المنوعة والتي استهدفت الكبار من خلال ما يعرضونه من صناعات تراثية تقليدية كصناعة الخناجر والقوارب والحبال والسعفيات واستهدفت أيضاً الأسرة والعوائل والأطفال من خلال مسرح الطفل وما يعرض على خشبته من أنشطة ومناشط من مسرحيات وأناشيد وقصص للأطفال كما لاقت فعالية الألعاب الكهربائية والإلكترونية تدافعا من قبل الجماهير الغفيرة خاصة أوقات الإجازات الرسمية والذين شاركوا بالاستمتاع بتلك الألعاب المثيرة والشيقة والتي تناسب جميع الأعمار الصغار والكبار.
كذلك فعالية المسرح الرئيسي حيث أدت مجموعة من فرق دول العالم مثل الهند واسبانيا والبنجاب وتركيا ومصر وروسيا عدداً من الاستعراضات الجميلة، كذلك أحيى بعض من الفنانين العمانيين مجموعة من الأغاني الطربية الرائعة والتي حظيت على إعجاب الحضور.
الفعاليات الشاطئية
كما كان لفعاليات شاطئ الحيل بالسيب تقديم العديد من المسابقات والأنشطة الرياضية كسباق القوارب التقليدية وبطولة كرة القدم الشاطئية للجامعات والكليات ومسابقة الكرة الطائرة ومسابقة التقاط الأوتاد للفروسية وعروض للهجن وعروض الألعاب التقليدية والعرض الجوي لفريق الفرسان الإماراتي وبطولة الخليج الثانية لثلاثيات كرة السلة إلى جانب فقرات فنية للفرق التقليدية المحلية من صور وقريات وجعلان وشناص ولوى وسباق المهارة وسباق السيارات الصغيرة كارتينج لمدة 24 ساعة كما عرض كذلك عروض للدراجات النارية وسباق رالي عمان الجولة الأولى.
الترويج العالمي
تم الترويج للمهرجان عبر مختلف الوسائل الإعلامية ومن أبرزها المحطات الفضائية الجزيرة الإخبارية، والسي ان ان، والبي بي سي العالمية، والبي بي سي للشرق الأوسط، وتلفزيون الشرق الأوسط ام بي سي 1 وقناة ZEE الهندية، بجانب قنوات تلفزيون سلطنة عمان وقناة مجان الفضائية، ومكاتب الترويج السياحية التابعة لوزارة السياحة، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة المعلومات العالمية (الانترنت)، ونشر اللوحات الدعائية للمهرجان في الطرق الرئيسية والواجهات البارزة ومواقع المهرجان وفي عدد من الأماكن الحيوية بولايات السلطنة، وفي مطارات مسقط الدولي، ومطار دبي، ومطار الدوحة الدولي .
كما روج في الإذاعات المحلية والعربية مثل إذاعة سلطنة عمان، وإذاعة برنامج الشباب، وإذاعة دبي أف أم 92، وإذاعة هلا اف ام، وإذاعة صوت الخليج، وإذاعة الامارات اف ام الانجليزية .
وفي المواقع الكترونية العالمية ومن أبرزها وهي موقع جوجل العالمي، وياهو، والفيس بوك، وتويتر . والجرائد المحلية اليومية الصادرة باللغتين العربية والانجليزية وعدد من الجرائد العربية والخليجية كجريدتي الخليج والاتحاد الاماراتيين، والخليج تايمز الاماراتية الصادرة باللغة الانجليزية، وفي مجلات الطيران العماني والطيران القطري وطيران الامارات وطيران الاتحاد، والجرائد المحلية الصادرة باللغتين العربية والانجليزية .
عالمية طواف عمان
سجلت النسخة الخامسة من طواف عمان 2014 نجاحا جديدا يضاف إلى النسخ الأربع الماضية وسط متابعة عالمية كبيرة لهذا الحدث الذي يعد الأبرز على مستوى الفعاليات الرياضية لمهرجان مسقط 2014، والحدث الأهم الذي تبلغ جوائزه 104.330 ألف. وبرهن الطواف حضوره على المضمار العالمي حيث شارك فيه أفضل 144 دراجا يمثلون 18 فريقا عالميا، حيث يواصل الطواف غدا محطته السادسة والأخيرة ليكمل مسافة 915.5 كيلومتر .
بث عالي الجودة
وحظي طواف عمان 2014 بتغطية إعلامية عالمية متميزة حيث نقلت أخبار الطواف إلى 180 دولة من 5 قارات في العالم بواسطة فريق تلفزيوني متخصص لنقل الحدث من خلال مروحية مجهزة بآلات التصوير الرقمية عالية الجودة و4 دراجات نارية لتصوير السباق، كما قامت اللجنة الإعلامية يوميا بإرسال تسجيل تقرير لكافة محطات العالم عرضت ملخصا لمجريات السباق في 26 دقيقة تقريبا، كما تم التعاون مع 30 وكالة أبناء حول العالم لنقل أخبار وصور الطواف بالجودة العالية كما شارك في نقل الحدث أكثر من 40 صحفيا ومصورا من مختلف دول العالم وكانت التغطية المحلية حاضرة خاصة عن طريق تلفزيون السلطنة القناة الرياضية من خلال عرض تقرير يومي لمدة 26 دقيقة بالإضافة الى تخصيص 5 دقائق للطواف من زمن نشرة الأخبار اليومية، إلى جانب تغطية الحدث عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر واليوتيوب.
الطموحات المستقبلية للمهرجان
وصل مهرجان مسقط بفعالياته إلى جذب الزوار من كافة شرائح المجتمع ومناطقه، بل تعدى ذلك وصولا إلى السياح من خارج السلطنة والذين يقصدون مشاهدة فعاليات مهرجان مسقط، وذلك لتعدد الفعاليات وتنوعها. وهنالك العديد من الأفكار المستقبلية التي يتطلع إليها زوار مهرجان مسقط والتي هي كفيلة بتغيير نمط المهرجان إلى الأفضل كتخصيص مساحة أرض واسعة وفي موقع مناسب وعلى الطرق الرئيسية تحتضن فعاليات المهرجان بشكل سنوي وتكون متكاملة التصميم من حيث المعارض والمسارح والأسواق وغيرها من المستلزمات بعيدا عن الحدائق والمتنفسات، وتخصيص معرض خاص لتسويق المنتجات العمانية والمشغولات الحرفية العمانية، بالإضافة إلى تصميم قرية متكاملة لكل دولة ويتعلق التصميم بتراث الدولة وتعرض بها فنونها وتراثها وحرفها ومنتجاتها، وزيادة الفعاليات التي تلامس احتياجات الأسرة والطفل كتخصيص قرية متكاملة للأطفال تحتوي على ألعاب مناسبة ومناشط ثقافية وتعليمية، وزيادة الفعاليات والمناشط الثقافية كالأمسيات الشعرية ومسابقات الفرق وعروض كرنفالية، كذلك تنادي الفرق التقليدية العمانية بتخصيص مسرح بالمهرجان تتنافس به كافة الفرق والفنون التقليدية العمانية بمسابقة سنوية. ويأمل الزوار كذلك بإتاحة الفرصة للمواهب الشابة لإبراز مواهبها وقدراتها وتعزيز دور الفرق الأهلية. ويؤيد الكثير فكرة الانفتاح التقني بالمهرجان وإشراك الشركات التقنية في المهرجان لتقديم عروضها وفعاليتها المسلية وعالم المغامرات وغيرها من الفعاليات، حيث إن المهرجان أصبح بحاجة إلى صياغة جديدة وبلورة للأفكار الهادفة إلى واقع عصري يستهدف كافة شرائح المجتمع وبنكهة تحمل الخصوصية العمانية. ويطمح البعض إلى التنويع في الفعاليات التي تقام وأن تتوزع بعض العاليات أو تتنقل بين المحافظات طيلة فترة المهرجان، لأن مهرجان مسقط أصبح قريبا للكثير من الزوار والولايات والفنون والحرف.ودع مهرجان مسقط 2014 زواره يوم أمس على أمل اللقاء بهم في عامه المقبل بحلة جديدة مليئة بالمزيد من الفعاليات الجديدة والتي يحلم بها الكثير من زوار المهرجان .
وافتتح الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة مؤتمر الرعاية الصيدلانية الرابع الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للتموين الطبي تحت شعار صقل الممارسات الصيدلانية وذلك بفندق قصر البستان ويستمر لمدة ثلاثة أيام، بحضور الدكتور توفيق خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة. وقالت الصيدلانية نسيبة بنت حبيب بن محمد نصيب المديرة العامة للمديرية العامة للتموين الطبي بوزارة الصحة: إن المؤتمر أصبح حدثا سنويا تنظمه وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للتموين الطبي إيمانا منها بأهمية تطوير المهارات والمعرفة المهنية للكادر الصيدلاني ليواكب المستجدات العلمية في جميع مجالات الممارسة الصيدلانية بما يتلاءم للصيدلي كأحد أعضاء الفريق الطبي وتحقيقا لأهمية التكامل بين كافة التخصصات للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى مما ينعكس إيجابا في تطوير الخدمات العلاجية المقدمة.
وأضافت: إن هذا المؤتمر يأتي منسجما مع استراتيجية وزارة الصحة لتطوير البحث العلمي وتنمية الكفاءات العلمية وتأهيلها انطلاقا من الاهتمام المتنامي والجهد المتواصل لوزارة الصحة نحو الارتقاء بالرعاية الصيدلانية.  وأشارت نسيبة حبيب في كلمتها إلى توصيات مؤتمر الرؤية المستقبلية للنظام الصحي 2050 التي تضمنت استراتيجية للأمن الدوائي الوطني لتلبي حاجات وتطلعات المجتمع الصحية.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر تأكيدا على حرص وزارة الصحة بشكل عام والمديرية العامة للتموين الطبي بشكل خاص على عقد مؤتمرات الرعاية الصيدلانية بمشاركة أبرز المتحدثين في مجال الممارسة الصيدلانية لما لها من دور على التعرف والوقوف على آخر ما توصل إليه العالم في مجال الممارسة الصيدلانية على جميع الأصعدة. ويناقش المؤتمر  12 ورقة عمل محلية وعالمية حول أحدث المستجدات في الممارسة الصيدلانية خلال اليوم الأول في ثلاث جلسات علمية، و8 حلقات عمل في اليوم الثاني تتخللها جلسة حوار تحضيرية عن الأدوية الجنسية، ويسلّط المؤتمر الضوء على خطوات تنفيذ عملية الاعتماد الدولي للمستشفيات من خلال تأسيس معايير للجودة والسلامة، السياسة الدوائية الدولية والاستخدام المسؤول للأدوية، والتحديات التي تواجه ممارسة مهنة الصيدلة، والتطبيق التكنولوجي والتشغيل الآلي في مجال توزيع الأدوية، وأهمية التعليم المهني المشترك لتحقيق التعاون المهني، ودور الصيدلي في تحسين وتقديم أفضل رعاية صيدلانية، ومساهمته الفعالة في وضع الخطط العلاجية من خلال الصيدلة الإكلينيكية.
وأوصى المؤتمر الوطني لإدارة الحوادث والطوارئ في ختام أعماله بالعمل على إصدار دليل وطني موحد لعلاج الإصابات يتم اتباعه في كافة المؤسسات الصحية، كما أوصى بالعمل على تدريب الطاقم الطبي العامل بالرعاية الصحية الأولية وأقسام الحوادث والطوارئ على برنامج الرعاية العاجلة المقدمة لمصابي الحوادث والطوارئ وكذلك إصدار دليل وطني لتقييم الخدمات المقدمة للمصابين في أقسام الطوارئ مما يسهم في الوقوف على نقاط الضعف والعمل على معالجتها. وأكد الدكتور علي بن عامر الضاوي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة شمال الشرقية في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر أن الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة التي تنتج عن الحوادث المرورية تدفع القطاعات المختلفة للعمل على الحد من آثارها ولذلك أوصت ندوة السلامة على الطريق بتوسيع خدمات الإسعاف والعناية الطبية الأولية على الطرق والعلاج ما بعد الإصابة في قسم الطوارئ والتأهيل الطبي والنفسي مشيرا إلى أن ما ينتج عن الحوادث المرورية من تداعيات وآثار اجتماعية يحتاج إلى إقامة نظام متكامل مبني على كفاءة في التواصل بين القطاعات الصحية المختلفة ممثلة في وحدات الإسعاف وأقسام الحوادث والطوارئ في المستشفيات وأقسام الجراحة ومراكز التأهيل المتخصصة الجسمية والنفسية والاجتماعية.
وعقد المؤتمر الذي نظمه مستشفى إبراء تحت عنوان «معرفة أفضل وممارسة أفضل» بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية ممثلة بالهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف برعاية اللواء الدكتور سليمان بن محمد الحارثي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للشؤون الإدارية والمالية ومشاركة 400 كادر صحي من مختلف مستشفيات محافظات وولايات السلطنة. وهدف المؤتمر الذي أقيم بقاعة الإشراف التربوي بولاية إبراء إلى تبادل الخبرات ورفع الكفاءة العلمية والعملية من المهارات والممارسات الصحيحة للطواقم الطبية العاملة في مختلف المؤسسات الصحية والمساهمة في تسليط الضوء على مسببات الحوادث المرورية في المقام الأول والحد منها بين مختلف شرائح المجتمع، كما هدف المؤتمر إلى مواكبة آخر المستجدات الحديثة في علاج وإدارة إصابات الطوارئ والحوادث المرورية، وبث الوعي المروري بين مختلف شرائح المجتمع. وتضمن المؤتمر عرض فيلم قصير حول الحوادث المرورية في السلطنة ومسبباتها والآثار السلبية المترتبة عليها ودور أفراد المجتمع في الحد من وقوعها، بعد ذلك عقد المؤتمر ثلاث حقات نقاشية وناقش إثنتي عشرة ورقة عمل ألقاها نخبة من الاستشاريين من كلية الطب بجامعة السلطان قابوس والمستشفى السلطاني ومستشفى النهضة ومستشفى إبراء. 
وتناولت أوراق العمل الرعاية الطبية العاجلة المقدمة للمصابين قبل الوصول إلى المستشفى في الجلسة الأولى وكيفية نقل المصابين وتصنيف الإصابات حسب درجة الإصابة عند وصول المصابين للمستشفى والفحص الإكلينيكي والتدخلات لعلاج المصابين، أما الجلسة الثانية فتطرقت إلى الرعاية العاجلة لإصابات الأطفال والرعاية العاجلة لإصابات الصدر والبطن والرعاية العاجلة لإصابات الأطراف والرعاية العاجلة لإصابات العمود الفقري والحوض وكذلك الرعاية العاجلة لإصابات الوجه والفك.
فيما ناقشت الجلسة الثالثة علاج الصدمة الناتجة عن إصابات الحوادث المرورية ومن بينها علاج الحروق الرعاية العاجلة المقدمة للمرأة الحامل المصابة الرعاية العاجلة لإصابات العيون والتقييم العاجل باستخدام الأشعة التشخيصية.
وأكد إبراهيم بن عبدالله السناوي رئيس اللجنة العلمية أن المؤتمر سيكون له مردود إيجابي في تقليص معدلات حوادث السير لا سيما من حيث بث الوعي المروري بين مختلف شرائح الحاضرين، مشيرا إلى أن القطاع الخاص كانت له مساهمة كبيرة وفاعلة في إنجاح المؤتمر الوطني لإدارة الحوادث والطوارئ كما أن للقطاع الخاص إسهامات كبيرة وملموسة في التوعية من الحوادث المرورية والآثار السلبية المترتبة عليها.
وقال الدكتور محمود بن ناصر الرحبي استشاري طب الطوارئ بمستشفى النهضة: إن الجاهزية في الاستجابة للحالات الطارئة من متطلبات الرعاية الصحية بهدف إنقاذ الأرواح والمصابين في حوادث السير، ويقلل من الخسائر المادية والبشرية ويجنب المجتمع الخسائر الاقتصادية اثر فقدان الأرواح لا سيما وأن الحوادث تقع بين الفئات العمرية المنتجة ومن خلال هذا المؤتمر العلمي بهدف إلى إيجاد آلية للعمل الطبي الموحد بين مختلف مؤسسات الرعاية الصحية بهدف النهوض بجودة الخدمات الصحية وكذلك العمل نحو هدف واضح وموحد لمواجهة شتى أنواع الحوادث والكوارث.
وقال سليمان بن سعيد الناعبي رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر: إن الهدف من المؤتمر هو تحقيق جودة العمل في طب الحوادث والطوارئ من خلال صقل مهارات الطواقم الطبية والطبية المساعدة في التعامل مع الحالات الطارئة بشكل عام وحالات الحوادث المرورية بشكل خاص، بالإضافة إلى بث الوعي المروري بين مختلف شرائح المجتمع.
وأعرب الدكتور عبدالناصر محمد عوض رئيس قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى إبراء عن أمله من خلال المحاور وأوراق العمل التي تمت مناقشتها أن تكون هناك نتائج مرجوة حيث إن الاستفادة عمت جميع الحضور والنقاشات جميعها كانت مثرية جدا.
وقال الدكتور عبدالله بن بشير المنجي المدير التنفيذي لمستشفى إبراء: نضع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في الحد من الحوادث المرورية دائما نصب أعيننا ومن ضمن الأولويات التي نركز عليها ونأمل بأن تستمر هذه الشراكة إلى المدى البعيد. وأشار بدر بن محمد المرجبي عضو اللجنة المنظمة إلى أن المؤشرات والإحصائيات بمستشفى إبراء تبين أن الوفيات قلت خلال العام الماضي 2013 م بنسبة ملحوظة وهذا يدل على الدور الفاعل والجهود الحثيثة التي تقوم بها شرطة عمان السلطانية من خلال نشر رسالة التوعية المرورية بين كافة شرائح المجتمع. مؤكدا أن التعامل مع الحالات الطارئة لا يمكن أن يتحقق إلا برفع الكفاءة العلمية والمهارات والممارسات الصحيحة للطواقم الطبية بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية والتي تعتبر المستجيب الأول في تقديم الرعاية العاجلة للمصابين.
وأوصى المؤتمر في ختام أعماله بالعمل على إصدار دليل وطني موحد لعلاج الإصابات ليتبع في كافة المؤسسات الصحية المختلفة والعمل على تدريب الطاقم الطبي العامل بالرعاية الصحية الأولية، وكذلك أقسام الحوادث الطوارئ على برنامج الرعاية العاجلة المتقدمة لمصابي الحوادث والطوارئ إصدار دليل وطني لتقييم الخدمات المقدمة للمصابين في أقسام الطوارئ مما يسهم في الوقوف على نقاط الضعف والعمل على معالجتها. وإلى ذلك تم تكريم المشاركين والشركات المساهمة.
وتستضيف السلطنة ممثلة في البحرية السلطانية العمانية خلال الفترة من الثاني  والعشرين من الشهر الجاري ولغاية الخامس من شهر مارس القادم التمرين البحري المشترك (اتحاد 16) بمشاركة مجموعة من السفن العسكرية التابعة لبحريات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبإسناد من طائرات سلاح الجو السلطاني العماني.
ويأتي تنفيذ هذا التمرين البحري المشترك في إطار الخطط التدريبية  التي  تنتهجها بحريات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ضمن مساعيها الرامية إلى تبادل الخبرات في كل ما من شأنه إدامة مستويات الجاهزية للسفن والقطع البحرية ومنتسبيها في مختلف التخصصات البحرية، وبما يتماشى والمهام الوطنية المنوطة بها.
وكشفت وزارة التراث والثقافة عن بعض تفاصيل مسودة قانون التراث الجديد الذي تجتمع 17 جهة كحومية واهلية لمناقشته وأبداء الملاحظات عليها في خطوة أشاد بها مراقبون ومعنيون ورأوا أنها ضرورة بوصف القانون يتماس مع الكثير من الجهات والوحدات والأفراد في السلطنة. ويحل القانون المنتظر محل قانون التراث القديم الذي صدر عام 1980.
وعقد سالم بن محمد المحروقي وكيل وزارة التراث والثقافة للتراث مؤتمرا صحفيا بديوان عام الوزارة تحدث فيه عن بعض التفاصيل المحورية في القانون.

وعلل المحروقي سعي الوزارة لاستصدار قانون جديد بالتطور الكبير الذي شهدته قوانين حماية التراث في دول العالم وأيضا لمواكبة القوانين والمعاهدات والاتفاقيات العالمية التي وقعت عليها السلطنة خلال السنوات الماضية. ورغم أن المحروقي أكد أن القانون الحالي ساهم كثيرا في حماية تراث البلد إلا أنه أكد حتمية تطوير القوانين بناء على تطور الرؤية لآليات الحماية وكذلك اتساع مساحة الاتجار غير المشروع بالتراث في العالم.
ويضم القانون الجديد 9 فصول و74 مادة إضافة إلى لائحة تنفيذية تضم بين 100 مادة و110 مواد توضيحية.
وعملت الوزارة على إعداد المسودة حوالي 4 سنوات شهدت الكثير من ورش العمل بحسب المحروقي والكثير من النقاشات والعرض على بيت خبرة تمثل في الدكتور حمزة الحداد وزير العدل الأردني السابق. وشاركت في نقاشات المسودة وزارات وجمعيات أهلية وخبراء ومختصون.
ويحدد القانون في فصله الأول مصطلحات القانون وتعريفها، ولأول مرة يتم التطرق في قانون حماية التراث في السلطنة إلى التراث غير المادي. وكذلك التركيز والتفصل على الأثار المغمورة بالماء والتي تبدو كثيرة حسب المحروقي.
ويقدم القانون الجديد حوافز للمواطنين لتسليم المكتشفات الأثرية لكنه في الوقت نفسه يقدم عقوبات مغلظة في حالة التهاون عن التبليغ أو الاتجار بالآثار الوطنية. 
ويعتبر القانون كل أثر تحت الأرض هو ممتلكات وطنية لا يجوز التصرف الشخصي بها، ويعتبر أن تأخر التبليغ عن أي أثر مكتشف سرقة بعد مرور 48 ساعة على حادثة الاكتشاف إلا ان المرونة موجودة في هذا البند حسب الأحوال.
ويحدد الفصل الثاني من القانون آلية إدارة وحماية التراث المادي ومسؤوليات وزارة التراث في ذلك وكذلك دور المجتمع والأفراد بشكل شخصي.
وينص القانون على إنشاء سجل للتراث العماني يرصد كل المكتشفات والمقتنيات التراثية حتى الخاص منها على ان يوثق السجل لحركة تلك المقتنيات ونقلها إلى خارج السلطنة.
ويحدد القانون ضوابط المسوحات وحدود التصرف وضوابطه خلال عملية إنشاء المشاريع.
وفي نفس السياق يحدد القانون حماية التراث الثابت وخاصة ما يتعلق بتنفيذ الأعمال الانشائية وما يقع منه ضمن الممتلكات الخاصة.
وفي نفس الوقت يضع القانون ضوابط للتراث المنقول سواء ما كان منه مادي او غير مادي. وهناك فصل خاص في القانون بالتراث غير المادي.. وهو الذي تعرفه اليونسكو بالتراث للإنسانية، الذي يشمل مجمل الأشكال التعبيرية والعادات والتقاليد التي ورثناها عن آبائنا وسنُورِّثُها لأحفادنا.. وبمعنى أدق التقاليد الشفوية مثل سرد الحكايات، والفنون الأدائية.
ويمنح القانون للمعنيين في وزارة التراث والثقافة صفة الضبطية القضائية لتطبيق القانون والحد من الاتجار غير المشروع بالآثار ومفردات التراث وفق نص القانون.
يذكر أن المسودة التى تناقش هي المسودة الخامسة، وسيتم مناقشتها في جلسة خاصة بعيدا عن وسائل الإعلام. وتوقع المحروقي أن يرى القانون النور العام القادم بعد أن يأخذ مساره القانوني المتعارف عليه في بناء القوانين في السلطنة.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الوزارة تتوقع وجود كنوز تراثية مغمورة في الماء في نطاق المياه العمانية قال الوكيل إن هناك مسوحات واسعة وقريبا يمكن الكشف عن معلومات جديدة تكشف عن تفاصيل كثيرة ولكن الأمر يحتاج إلى وقت وموارد بشرية متخصصة.