ولي عهد أبو ظبي يبحث مع رئيسة كوريا الجنوبية أسس تطوير علاقات البلدين

توقيع مجموعة اتفاقيات بين الامارات وكوريا

بيان مشترك يؤكد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين السعودية والهند ومكافحة الارهاب والعنف

زيارة مثمرة لولي العهد السعودي إلى الهند

      
       أجرى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مباحثات رسمية مع جونغ هونغ وون رئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين الدولة وكوريا الجنوبية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها وبحث التطورات على الساحة الدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك..
وجاء ذلك خلال الجلسة التي عقدت بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية في مقر رئاسة الوزراء بسيؤول، وحضر الجلسة الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وشهد عقب جلسة المباحثات وجونغ هونغ وون رئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين.
واستعرض الجانبان خلال جلسة المباحثات علاقات التعاون والصداقة القائمة بين البلدين وسبل تعزيز جهودهما في تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة وذات الصلة بشؤون الطاقة وقطاعات التعليم العالي والتدريب والتعاون في المجال الطبي وتشجيع البرامج والاستثمارات والمشاريع الصناعية المتقدمة في تكنولوجيا المعلومات والصناعات الدفاعية والتي تحظى باهتمام البلدين.
وقال في بداية حديثه : " إن زيارتنا تترجم حرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وتوجيهاته في إقامة أرفع علاقات التعاون مع بلدكم الصديق والمساهمة معا في دعم القضايا التي تهم البلدين وتخدم شعبيهما".
ونقل ولي عهد أبوظبي تحيات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وتمنيات سموه لحكومة وشعب كوريا المزيد من الازدهار والتقدم والنماء.
وعبر عن سعادته بزيارة كوريا الجنوبية وقال : " نحن سعداء بتواجدنا في كوريا والتي تربطنا معها علاقة متميزة وصلت إلى مستويات مثالية ونحن هنا لتدعيم الجسور القوية بيننا والتواصل لعقد اللقاءات المثمرة التي تخدم مصالح البلدين وتعزز من تعاونهما في جميع المجالات إضافة إلى التفاهم والتنسيق تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
علاقات استراتيجية
وأضاف : "إننا نتطلع معا إلى تعزيز علاقاتنا الاستراتيجية والاستفادة من الإمكانيات والفرص المتاحة في تطوير المزيد من الشراكات والمشاريع الثنائية وتبادل الخبرات بين مختلف المؤسسات والجهات، مشيراً أن الزيارات المتبادلة فتحت أمامنا آفاقا أوسع لاستثمارات جديدة ومتنوعة في جميع المجالات".
وأعرب عن ارتياحه لسير أعمال مشروع بناء محطات الطاقة النووية مشيراً إلى أن العمل جار بشكل مميز وأن لدى الشركاء الكوريين حماسا لإنجاز المشروع قبل موعده المحدد.
وأشاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالاهتمام والدعم الذي تقدمه الحكومة الكورية لطلبة الامارات الدارسين والمتدربين في مختلف المعاهد والكليات الكورية من أجل إعداد كوادر وطنية قادرة على إدارة وتشغيل المشاريع الحيوية في الدولة.
وقال ولي عهد أبوظبي إن العلاقات الإماراتية الكورية تشهد تطورا متناميا في ظل دعم قيادتي البلدين في تنمية جوانب التعاون بينهما بما يلبي مصالحهما المشتركة، مشيداً بما حققته كوريا من نجاحات تنموية على كافة الصعد.
وأكد في ختام حديثه أن على الجيل الحالي والاجيال المقبلة إحياء طريق الحرير من جديد ليكون فضاء رحبا لتواصل الثقافات وتلاقي الحضارات وجسرا للتقارب والتعارف والتبادل المعرفي والعلمي والتجاري ورابطا قويا تتوحد فيه الارادات لمواجهة التحديات والمخاطر في المنطقة العربية ومنطقة شرق وجنوب آسيا والعالم.
ومن جانبه رحب رئيس وزراء كوريا بزيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مشيداً بحرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وبالجهود التي يبذلها الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تطوير العلاقات بين البلدين.
وقال :"اغتنم هذه الفرصة لأعبر عن تمنياتي الصادقة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،حفظه الله، بالشفاء العاجل ليواصل دوره في نهضة الإمارات وتقدمها وتطوير علاقاتنا الثنائية.
وأضاف "إن الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي الذي تتمتع به دولة الإمارات يعود إلى القيادة والسياسة الحكيمة للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي يواصلها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ويتابعها سموكم".
إضافة
وأكد رئيس وزراء كوريا أن زيارة ولي عهد أبوظبي لكوريا تشكل إضافة جديدة لما يربط بين البلدين الصديقين.
وحمل رئيس الوزراء الكوري ولي عهد أبوظبي نقل تحياته إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتمنياته لحكومة وشعب الإمارات المزيد من الرقي والتقدم.
حضر جلسة المباحثات سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة وخلدون خليـفة المـبارك رئيس جهاز الشـؤون التنفيذية وناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار في وزارة الخارجية ومدير إدارة الشؤون الشرق آسيوية وعبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية وعبدالله خلفان مطر الرميثي سفير الدولة لدى كوريا الجنوبية ..
ومن الجانب الكوري يون بيونغ سيه وزير الخارجية كما حضرها وزير الاقتصاد ووزير التجارة والصناعة ووزير التعليم ووزيرة المساواة بين الجنسين وشؤون الأسرة ورئيس مكتب رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين الكوريين.
وعقب جلسة المباحثات تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومراسم التفاهم في مقر رئاسة الوزراء بسيؤول التي شهدها الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ورئيس الوزراء الكوري الجنوبي والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وأعضاء الوفد المرافق لولي عهد أبوظبي .
اتفاقيات تعاون
وتم التوقيع على اتفاقيتين الأولى حول المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية والثانية حول اتفاقية تسليم المجرمين، حيث وقع الاتفاقيتين من جانب الدولة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومن الجانب الكوري يون بيونغ سيه وزير الخارجية.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بغرض التعاون الإنمائي بين وزارة التنمية والتعاون الدولي في الدولة ووزارة خارجية كوريا الجنوبية وقعها عن الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان فيما وقعها عن الجانب الكوري وزير الخارجية.
وتم كذلك توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البحث والتعليم العالي بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات ووزارة التعليم بجمهورية كوريا الجنوبية وقعها من جانب الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومن الجانب الكوري سوه نام سوو وزير التعليم العالي.
وجرى توقيع مذكرة للتعاون في مجال الشباب بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الإمارات ووزارة المساواة بين الجنسين وشؤون الأسرة بجمهورية كوريا الجنوبية وقعها من جانب الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومن الجانب الكوري تشو يون صن وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة.
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ووزارة التجارة والصناعة والطاقة بجمهورية كوريا حول التعاون في مجالات الطاقة وقعها عن الجانب الإماراتي معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة ومن الجانب الكوري يوون صانغ جيك وزير التجارة والصناعة والطاقة.
حضر مراسم توقيع الاتفاقيات والمذكرات سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وخلدون خليـفة المـبارك رئيس جهاز الشـؤون التنفيذية وناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار في وزارة الخارجية ومدير إدارة الشؤون الشرق آسيوية وعبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية .
هذا وقد غادر الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، العاصمة سيؤول مختتماً زيارته الرسمية لكوريا الجنوبية. وكان ولي عهد أبوظبي قد أجرى خلال الزيارة مباحثات مع بارك كون هيه رئيسة جمهورية كوريا الجنوبية، وجونغ هونغ وون رئيس الوزراء الكوري وعدد من كبار المسؤولين الكوريين حول علاقات الصداقة ومجالات التعاون.
رؤية أبوظبي
 وأوضح جونغ هونغ وون رئيس وزراء كوريا الجنوبية أن الحكومة الكورية تنتهج سياسة الاقتصاد الخلاق والذي من خلالها يمكن دمج الافكار القديمة بالحديثة وهي إلى حد بعيد تتطابق مع رؤية أبوظبي 2030 ، معرباً عن شكر حكومة بلاده لإتاحة الفرصة للشركات الكورية أن تقدم خبراتها وتسهم في عمليات التطوير والبناء وإنجاح المشاريع التنموية في الإمارات.
هذا وبحث الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، مع بارك كون هيه، رئيسة كوريا الجنوبية، علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متميزة ومصالح استراتيجية مشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيسة كوريا الجنوبية في القصر الرئاسي «البيت الأزرق» في العاصمة سيول، الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والوفد المرافق له الذي يجري زيارة رسمية لكوريا. وأعربت الرئيسة عن سعادتها بلقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورحبت بزيارته والوفد المرافق، وبفرصة التحدث معا حول تعزيز علاقات البلدين الثنائية من أجل مزيد من النمو والتطور في كل المجالات.
وقالت الرئيسة في كلمة ترحيبية لها قبل بداية جلسة المباحثات «أنا سعيدة جدا اليوم بوجودكم في كوريا، كما أحب أن أشكركم على التهنئة التي حملها الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، خلال حضور حفل تنصيبنا في رئاسة كوريا السنة الماضية، وأنا اليوم مسرورة بلقائكم شخصيا». وأعربت رئيسة كوريا الجنوبية عن ارتياحها باستقرار الحالة الصحية للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، متمنية له الشفاء العاجل. وقالت إن العلاقات الكورية الإماراتية تشهد تطورا ملحوظا باستمرار، خاصة عندما فازت كوريا الجنوبية بتنفيذ مشروع المحطات النووية السلمية في أبوظبي. وأكدت أن التعاون بين البلدين يتميز بالتآزر، وأنها تتطلع إلى أن تشكل زيارة الشيخ محمد بن زايد فرصة ذهبية لتمتين دعائم الازدهار المشترك في المرحلة المقبلة.
من جانبه، قال الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن الإمارات تحرص على تقوية علاقاتها المتميزة مع كوريا في مختلف المجالات، متطلعين إلى أن تثمر الزيارة بفتح آفاق جديدة من التعاون من أجل علاقات أكثر رسوخا ومتانة بين البلدين. وأوضح أن اللقاء يشكل فرصة مهمة للحوار وتبادل الأفكار ومناسبة متجددة لتعزيز وتفعيل أوجه التعاون الثنائي، والتي ينتظر المزيد من العمل والجهد المشترك للارتقاء بها إلى الأفضل في ظل ما يشهده البلدان من نهضة تنموية واقتصادية متنوعة. ووجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دعوة إلى رئيسة كوريا الجنوبية لزيارة بلاده، حيث قبلت، على أن يجري تحديد موعدها في وقت لاحق.
وجرت جلسة مباحثات بين الإمارات وكوريا الجنوبية تم فيها بحث مجالات التعاون القائمة بين البلدين وأهمية تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات بما يحقق المزيد من تطلعات البلدين والشعبين. واستعرض الجانبان ما وصلت إليه علاقات الشراكة الاستراتيجية في كل المجالات، وأهمية تعزيز التعاون وتطوير مسارات العمل المشترك في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والطاقة والمجال الطبي والصحي والبنية التحتية وبرامج التدريب الإداري والفني.
كما تناول الطرفان خلال جلسة المباحثات أهمية تبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين، والاستفادة بشكل أوسع من التجارب والخبرات المشتركة في كل المجالات، والتعاون في دعم أعمال المنظمات الأممية على الساحة الدولية خاصة الإنسانية، والتنسيق لإرساء دعائم الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا. وتناول اللقاء وجهات النظر والآراء حول مجمل التطورات والأحداث الدولية والإقليمية والقضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب الجانبان في ختام محادثاتهما عن ارتياحهما للمستوى المتطور الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين وتطلعهما إلى مزيد من التعاون وتدعيم العمل الثنائي بما يعكس الحرص المشترك لقيادة البلدين على توسيع الشراكات الاستراتيجية وتنويعها.
في مجال آخر صدر بيان مشترك بمناسبة زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي إلى جمهورية الهند فيما يلي نصه:
«تلبية لدعوة كريمة من دولة نائب رئيس جمهورية الهند السيد محمد حامد أنصاري، قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة العربية السعودية بزيارة رسمية إلى جمهورية الهند لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من 26 ربيع الثاني 1435هـ الموافق 26 فبراير 2014.
وقد التقى سموه خلال الزيارة بفخامة رئيس جمهورية الهند السيد براناب موخرجي، وعقد محادثات مع دولة نائب رئيس الجمهورية السيد محمد حامد أنصاري، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ.
وقد سادت المحادثات روح الصداقة القوية التي تربط البلدين، وأعرب صاحب السمو الملكي ولي العهد وكذلك دولة رئيس الوزراء بعد المحادثات عن سعادتهما بتطور العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، ونوها بالنمو الملحوظ في التبادل التجاري، ومجالات الاستثمار، والطاقة، والتعاون العلمي والثقافي، والتعاون الأمني بين البلدين منذ الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى جمهورية الهند في عام 2006م التي تم خلالها التوقيع على (إعلان دلهي) الذي وضع الأسس لتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وتأسيس شراكة استراتيجية، وكذلك الزيارة المهمة لدولة رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ إلى المملكة العربية السعودية في عام 2010 التي تم خلالها التوقيع على (إعلان الرياض) الذي أدى إلى تعميق التعاون بين البلدين في كافة المجالات.
وأكد الجانبان خلال المحادثات على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، ونوها بالنتائج الإيجابية لاجتماعات الدورة العاشرة للجنة السعودية الهندية التي انعقدت في الرياض خلال شهر يناير 2014، وما صدر عنها من توصيات لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتقنية.
واتفق الجانبان على أهمية تشجيع رجال الأعمال في البلدين على زيادة الاستثمار والاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة في المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند وخاصة في مجالات البنية التحتية، ونقل التقنية. وزيادة التعاون في مجال الموارد البشرية المؤهلة في مجالات تقنية المعلومات والإلكترونيات، والاتصالات.
وحث الجانبان الجهات المختصة في البلدين على سرعة إنجاز الاتفاق الإطاري بين الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، وهيئة الاستثمار الهندية للمساهمة في تسهيل استثمارات رجال الأعمال في البلدين خاصة في قطاع الصناعات البتروكيماوية، والصناعات الدوائية، والمعدات الطبية، وتأسيس استثمارات مشتركة في هذه المجالات، واتفق الجانبان على إزالة الصعوبات والعوائق التي قد تقف أمام زيادة وتدفق الاستثمارات أو نمو التجارة بين البلدين.
وأعرب الجانبان عن سعادتهما بتطور التعاون الدفاعي بين البلدين، وخاصة في مجال تبادل الخبرات والتدريب ورحبا في هذا الخصوص بالتوقيع على مذكرة التفاهم حول التعاون العسكري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند.
وجدد الجانبان إدانتهما لظاهرة الإرهاب والتطرف والعنف، مؤكدين أنها ظاهرة عالمية وتهدد كافة المجتمعات ولا ترتبط بأي عرق أو لون أو معتقد.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لنمو التجارة الثنائية في قطاع الطاقة وكون المملكة العربية السعودية أكبر مزود للنفط إلى الهند.
الجانب الهندي أعرب عن تقديره للمملكة العربية السعودية لكونها مصدرا موثوقا به للنفط الخام، من جانبه أكد الجانب السعودي التزامه بتلبية أي احتياجات مستقبلية للهند، وفق ما تضمنه إعلانا دلهي (2006) والرياض (2010). وقد ثمن الجانب الهندي الجهود المشكورة للمملكة في توفير الإمدادات اللازمة لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمي.
وطبقا لما ورد في إعلاني دلهي (2006) والرياض (2010)، اتفق الجانبان على استكشاف الطرق والوسائل للارتقاء بالعلاقة في مجال الطاقة إلى مستوى شراكة أعمق تركز على الاستثمار والمشاريع المشتركة على المستوى الثنائي، وأيضا في دول ثالثة.
واتفقا على عقد المزيد من المحادثات حول هذا الموضوع خلال الاجتماع المقبل للمشاورات السعودية الهندية حول الطاقة.
وشكر الجانب الهندي المملكة العربية السعودية على استضافة جالية هندية كبيرة وضمان رفاهيتهم وسلامتهم.
وفي مجال التعاون الثقافي والإعلامي، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالي الإذاعة والتلفزيون، وفي مجالات التغطية الإعلامية وتبادل البرامج والتدريب، كما اتفقا على تبادل الخبرات بين البلدين في مجال تنظيم الإعلام المسموع والمرئي بين الهيئات التنظيمية المعنية في البلدين، وعلى تفعيل الاتفاقية الموقعة بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة أنباء برس ترست أوف إنديا.
وأكد الجانبان على أهمية الاستمرار في تفعيل التعاون والتبادل الثقافي بين البلدين، في إطار مذكرة التعاون الموقعة بين البلدين عام 2010.
وأبلغ الجانب السعودي الجانب الهندي، بأن المملكة قد بدأت الخطوات اللازمة لنقل عدد من السجناء الهنود المحكوم عليهم تنفيذا لاتفاقية نقل الأشخاص المحكوم عليهم بأحكام سالبة للحرية الموقعة بين البلدين في عام 2010 بالرياض.
كما بحث الجانبان خلال الزيارة عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تطورات الأزمة السورية، والملف النووي الإيراني، والوضع في أفغانستان، وذلك في إطار حرص البلدين على أمن واستقرار المنطقة وسلامتها.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أعرب الجانبان عن أملهما في تحقيق سلام عادل وشامل ودائم، وفق مبادرة السلام العربية ومبادئ الشرعية الدولية، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأعرب الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء خطورة الوضع في سوريا، وشددا على الحاجة الملحة لوقف قتل الأبرياء، ودعم الجانبان التنفيذ الكامل لبيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012، والذي دعا لإجراء مفاوضات بين كل الأطراف بما يؤدي إلى تشكيل هيئة الحكم الانتقالية.
وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عن شكره وتقديره لفخامة رئيس جمهورية الهند ولدولة رئيس الوزراء ولدولة نائب رئيس الجمهورية لما لقيه سموه والوفد المرافق من حفاوة وتكريم».