استثمارات الصندوق العماني في 4 أشهر بلغت 130 مليون ريال

جامعة السلطان قابوس بن سعيد تختتم مشاركتها في معرض "نافسا" في أميركا

سلطنة عمان تشارك في مؤتمر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في تونس

مهرجان صلالة السياحي يتوزع على 3 ولايات

      
          كشف الصندوق العماني للاستثمار ان إجمالي حجم استثماراته المباشرة  خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام تجاوز 130 مليون ريال بينما يقدر حجم المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال الأشهر القادمة بنحو 126 مليون ريال، مؤكدا حرصه على اقتناص الفرص المناسبة ذات جدوى اقتصادية تحقق عوائد مجزية لخزينة الدولة وتوفر فرص عمل للمواطنين وتحرك مختلف القطاعات.
وقال خالد بن علي اليحمدي مدير عام الاستثمار لقطاع الموارد والصناعة والخدمات اللوجستية بالصندوق العماني للاستثمار ان الصندوق سيوقع خلال الايام القادمة اتفاقية مشروع إنشاء مصنع للحديد في صحار تقدر تكلفته الاستثمارية بـ 370 مليون دولار في إطار الخطة الاستثمارية للصندوق داخل السلطنة والتي بدأها فعليا مطلع العام الحالي بتأسيس خمسة مصانع في قطاعات مختلفة.
واكد ان الصندوق يعمل جنبا الى جنب مع القطاع الخاص، وهو على استعداد للدخول في الفرص الاستثمارية مع الشركات المحلية وقد تم مؤخرا توقيع اتفاقية مع وزارة الزراعة والثروة السمكية لإنشاء شركة للاستثمار في قطاع الاستزراع السمكي بـرأسمال مبدئي 30 مليون ريال ويتم حاليا دراسة المواقع المقترحة لانتقاء 7 مواقع منها الوسطى وظفار.
واشار الى ان قطاع التعدين يعتبر فرصة كبيرة امام الصندوق العماني للاستثمار ويجري العمل حاليا على انشاء شركة كبيرة للعمل في مجال التعدين يمكنها ان تقوم بعمليات التعدين بدءا من التنقيب وانتهاء بالتصنيع.
وفي هذا الحوار الشامل يوضح خالد اليحمدي الكثير من ملامح الخطة الجديدة للصندوق والتي تركز على الاستثمار في السوق المحلي فإلى التفاصيل،،،
خلال الأشهر الماضية من هذا العام أعلن الصندوق العماني للاستثمار عن إقامة مشاريع استراتيجية داخل السلطنة كم يبلغ إجمالي استثماراته؟
وضع الصندوق العماني للاستثمار خطة طموحة للاستثمار داخل البلاد تتضمن إنشاء شركات في مختلف القطاعات الاقتصادية والدخول في شراكات بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية والخبرات إلى السلطنة.
ومنذ مطلع العام وحتى الآن فان إجمالي حجم الاستثمارات المباشرة للصندوق خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام تجاوز 130 مليون ريال تتركز في مشاريع استراتيجية بقطاعات الصناعة والتعدين والسياحة والاستزراع السمكي، فيما يواصل اقتناص الفرص المناسبة ذات جدوى اقتصادية تحقق عوائد مجزية لخزينة الدولة وتوفر فرص عمل للمواطنين وتحرك مختلف القطاعات.
وماذا عن المشاريع القادمة للصندوق؟
هناك مشاريع أخرى يعمل الصندوق العماني للاستثمار على تأسيسها وسترى النور في الفترة القادمة من هذا العام من ضمنها مشروع إنشاء مصنع للحديد في صحار تقدر تكلفته الاستثمارية بـ370 مليون دولار في إطار خطته الاستثمارية داخل السلطنة التي بدأها فعليا مطلع العام الحالي بتأسيس خمسة مصانع في قطاعات مختلفة.
ومن المرتقب ان يتم التوقيع على اتفاقية التأسيس خلال الايام القادمة بالشراكة مع صندوق استثماري يتبع لبنك صحار ومستثمر أجنبي حيث سيعمل المشروع على إنتاج حديد التسليح للاستهلاك المحلي والتصدير إلى أسواق أخرى، ومن المتوقع ان يبدأ الإنتاج في عام 2017.
وسيقوم المصنع بتجميع الحديد الخردة ومن ثم صهرها وتحويلها الى حديد التسليح وتم بالفعل توقيع اتفاقيات مع شركات تسويقية وأخرى مع الشركات التي توفر المواد الخام.
وتقدر حجم الاستثمارات المباشرة للصندوق في قطاع الموارد والتصنيع والخدمات اللوجستية في المشاريع التي سينفذها خلال الأشهر القادمة بـ 126 مليون ريال وهي في مراحل مختلفة بعضها لا يزال في مرحلة الدراسة والأخرى في مراحل متقدمة.
هل تم وضع خطة للصندوق للاستثمار داخل السلطنة بعد ان كان تركيزه على الأسواق الخارجية؟ وهل هناك أهداف محددة يسعى الصندوق لتحقيقها؟
في البداية احب الاشارة الى ان الصندوق العماني للاستثمار تأسس في 2006 بموجب مرسوم سلطاني وبدأ نشاطه في الاستثمار خارج البلاد من خلال اقتناص الفرص المربحة في مختلف دول العالم وفي منتصف 2013 تم وضع سياسة جديدة تركز على الاستثمار داخل السلطنة حيث وضع هيكلة جديدة من خلال تشكيل ثلاثة أقسام تعنى بالصناعة والخدمات اللوجستية والموارد الطبيعية والعقار والأنشطة السياحية والفرص الناشئة بما فيها الخدمات الطبية والتعليمية وموارد الطاقة والخدمات المالية كالتأمين والاوراق المالية والمصارف وشركات الاستثمار.
وفي اطار الخطة الجديدة التي تركز على الاستثمار في السوق المحلي فان الصندوق يقوم بتأسيس شركات والدخول في شراكات مع شركات محلية وأجنبية بغية تنشيط الاقتصاد نظرا لما يتمتع به من خبرات فنية وملاءة مالية وعلاقات تمكنه من تأسيس مشاريع كبيرة يستفيد منها الاقتصاد الوطني بشكل عام.
ان استثمارات الصندوق داخل البلاد تأتي لدفع عجلة التنمية وتحقيق عوائد مالية من خلال الدخول في الفرص المتاحة وتوفير فرص عمل للمواطنين حيث ان المشاريع التي قام بتأسيسها من شأنها ان توفر آلاف فرص العمل.
من ضمن المشاريع التي يركز عليها الصندوق الاستثمار في قطاع الاستزراع السمكي اين وصلتم في هذا الجانب؟
طبعا الصندوق العماني وقع اتفاقية مع وزارة الزراعة والثروة السمكية لانشاء شركة للاستثمار في قطاع الاستزراع السمكي بـرأسمال مبدئي 30 مليون ريال وتم تحديد مواقع معينة والتي يقوم الصندوق حاليا بدراستها لانتقاء 7 مواقع منها في الوسطى والجنوبية.
وسيؤسس الصندوق العماني للاستثمار لهذا الغرض 7 شركات تتبع الشركة الام لإنشاء مزارع للروبيان والصفيلح وسمك الهامور واسماك القاع والأعشاب البحرية التي تستخدم في المجالات الطبية والمساحيق.
ستتم إقامة أحواض للروبيان على مساحة ألف هكتار تحتوي على مفرخ لتصنيع حوالي 9000 طن من الروبيان سنويا، الى جانب إنشاء أحواض للروبيان على مساحة  400 ألف هكتار لتأجيرها على أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتنتج ما يقارب 2400 طن من الروبيان سنويا، بالإضافة الى 9000 طن ستنتجها الشركة، كما ستقيم مفرخة لزريعة الروبيان والتي ستوزع على المزارع وتنتج 300 مليون زريعة سنويا، و30 ألفا من أم الروبيان.
ويختص مشروع اخر بإنتاج الاسماك الزعنفية حيث ينتج 500 ألف طن بنظام التدوير المغلق، كما سيقام مشروع لإنتاج 100 طن من الصفيلح بالإضافة الى 350 زريعة  صفيلح، ومشروع لاستزراع 400 هكتار من الاعشاب البحرية لاستخدام الخيوط الطويلة بما في ذلك المعالجة الجافة والرئيسية لإنتاج حوالي 50 ألف طن سنويا.
ـ يبدو أن الصندوق العماني للاستثمار له اهتمام كبير بالتعدين وقام بتأسيس مصنع الانتيمون.. كيف تنظرون لهذا القطاع؟
قطاع التعدين يعتبر فرصة كبيرة امام الصندوق وهو يحتاج لمبالغ كبيرة في حين ان الذين يمتلكون تراخيص معظمهم افراد وامكاناتهم المادية محدودة، وعلى ذلك فان الصندوق يعمل حاليا على انشاء شركة كبيرة في مجال التعدين يمكنها ان تقوم بعمليات التعدين بدءا من التنقيب وانتهاء بالتصنيع.
وخلال العام الحالي وقع الصندوق بإنشاء مصنع للتعدين في المنطقة الحرة بصحار على مساحة تقدر بــ22 هكتارا مما يجعل السلطنة ثاني أكبر منتج لسبائك الانتيمون في العالم بعد الصين حيث سيغطي 10% من الطلب العالمي.
ويمتلك الصندوق 40% كما تمتلك شركة تراي ستار ريزو البريطانية 40% وكاستل المملوكة لدتكو 20%.
وسيعمل المشروع الذي تبلغ تكلفة مرحلته الأولى 60 مليون دولار على إنتاج وتحويل عشرين ألف طن من مركز معدن الأنتيمون إلى سبائك سنويًا، وبعد تطويره وتوسعته على مساحة 78 هكتارًا ضمن مرحلة قادمة سيعمل على معالجة وتكرير الذهب بتكلفة تصل لـ400 مليون دولار.
ورغم تركيزنا على قطاع التعدين الا ان ذلك لا يعني عدم الدخول في مشاريع تتعلق بقطاعات اخرى كالصناعة والسياحة حيث ان الصندوق وقع مطلع مايو الماضي اتفاقية مع شركة مواصلات القطرية لتأسيس شركة مشتركة لإنشاء مصنع لتجميع حافلات الركاب بمختلف أحجامها بمحافظة شمال الشرقية وتحديدا في ولاية المضيبي..حيث تتراوح التكلفة الاستثمارية للمشروع ما بين 160 إلى 200 مليون دولار أمريكي، منها 30% مساهمة الصندوق العماني للاستثمار و70% لشركة المواصلات القطرية .
ويقام المشروع على مساحة مليون متر مربع وتصل الطاقة الإنتاجية في المرحلة الاولى إلى 2000 وحدة في السنة والتقنية المتبعة هي تقنية وسوف تبذل لاحقا جهودا تسويقية بهدف توفير احتياجات السلطنة محليا واحتياجات دولة قطر الشقيقة وبعد ذلك الدخول في الأسواق الإقليمية والعالمية وعلى ضوء الطلب والنجاح الذي ستحققه الشركة سوف تكون هناك توسعة في مجال الإنتاج التي من الممكن أن ترتفع مع مرور الوقت ومع تمكن هذه الشركة من إيجاد سوق لها وتستطيع المنافسة ويكون لها مكان في الأسواق الإقليمية والعالمية.
كيف تقيم انعكاسات استثمارات الصندوق على القطاع الخاص؟
الصندوق العماني للاستثمار يعمل جنبا الى جنب مع القطاع الخاص، وهو على استعداد للدخول في الفرص الاستثمارية مع الشركات المحلية خصوصا وان الصندوق يمتلك خبرات فنية مؤهلة والمساهمة فيها الى جانب القدرة المالية، ونأمل في ان يكون الصندوق من المحطات الأساسية والرئيسية التي ينظر إليها المستثمر وصاحب الأعمال خلال الفترة القادمة.
وأحب الإشارة هنا إلى أن الصندوق العماني للاستثمار ضمن خطته الاستثمارية يقوم بإنشاء شركات وبعد اكتمالها يتم طرحها للاكتتاب العام.
ما هي الاعتبارات التي تقيمون على أساسها الفرص الاستثمارية الخارجية؟
هناك اعتبارات معينة للدخول في الفرص التي تتاح في الخارج في مقدمتها امكانية نقل تجربة تلك الشركات الى السلطنة ومن ثم تأسيس شركة متكاملة في نفس المجال، كما ان الصندوق يركز كثيرا على العائد المادي من الفرص الخارجية المتاحة من خلال الاستثمار بطريقة مدروسة وانتقاء معين.
فى مجال آخر كشف الشيخ سالم بن عوفيت بن عبدالله الشنفري رئيس بلدية ظفار – رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي قائلا: ان فعاليات مهرجان صلالة السياحي لعام 2014 ستنطلق اعتبارا من ثاني ايام عيد الفطر المبارك لعام ولغاية السادس من سبتمبر. وقد اعلن عن شعار المهرجان لهذا العام والذي يحمل شعار (حب عمان يجمعنا) موضحاً انه في كل عام يتم اختيار قالب وطني يصاغ منه شعار لفعاليات ومناشط مهرجان صلالة السياحي.
مؤكداً على ان مهرجان صلالة السياحي هو ثمرة من ثمار النهضة المباركة تحمل تحت مظلتها ابناء الوطن وهم يجسدون ملامح الولاء والعرفان من خلال مشاركتهم في فعاليات المهرجان وهم يعبرون عن الحرف والتراث والعادات والتقاليد والفنون ويجسدونها بكل حب وروح تدل على المواطنة الخالصة وكذلك الزائرين والداعمين والمشجعين لهذه الجهود. مشيراً في سياق حديثه الى اهمية المهرجان كمشروع اقتصادي وسياحي واجتماعي وثقافي ووطني وهو يأتي استجابة للتنمية ومساهما ورافدا ومعززا عبر ما يدعم به المهرجان في واحد من ابرز المواسم السياحية في المحافظة وهو موسم الخريف الذي يبدأ فلكيا من 21 يونيو وحتى شهر سبتمبر من كل عام.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده بمقر إدارة المهرجان بمركز البلدية الترفيهي للإعلان عن تفاصيل مناشط وفعاليات مهرجان صلالة السياحي لعام 2014 م حيث استهل  المؤتمر بتقديم الشكر الجزيل الى السيد وزير الدولة ومحافظ ظفار المشرف العام للمهرجان على متابعته المستمرة.
وأضاف الشيخ سالم بن عوفيت بن عبدالله الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة أن المهرجان يتطور وينمو عاما بعد عام وقال: ان التجربة العملية لتطوير وتحسين المهرجان أصبحت ذات محصلة إيجابية كبيرة ـ ولله الحمد ـ إذ نسعى جاهدين للعمل على إضافة وتطوير المرافق وصيانتها ومراجعة برنامج الفعاليات حتى يتناسب مع أذواق زوار المهرجان وأن المهرجان اتى ليتطور ويواكب النمو السياحي المضطرد في المحافظة وخلال الموسم الاستثنائي لفصل الخريف.
وعن الاستعدادات للمهرجان قال: إن بلدية ظفار لن تألو جهدا في القيام بكل ما هو ضروري لإنجاح فعاليات مهرجان هذا العام والقيام بأعمال التطوير والصيانة وتوفير التجهيزات الضرورية لخدمة زوار المحافظة وأن التنسيق جار بين مختلف دوائر البلدية المختصة للتجهيز لهذا الموسم.
واشار الى مشاريع البلدية ومنها مشاريع الطرق والإنارة والتي ستسهم بشكل كبير لدى الانتهاء منها في التخفيف من الازدحام المروري في المحافظة والذي بات مشهدا متكررا طوال العام وخصوصا خلال هذا الموسم السياحي الذي يزداد فيه عدد الزوار إلى المحافظة اضافة الى مشاريع التجميل والتطوير وغيرها من المشاريع الأخرى.
كما أشار الشيخ الى اختيار مدينة صلالة كأفضل وجهة سياحية من قبل المركز العربي للإعلام السياحي ضمن الملتقى السادس الذي أقيم في محافظة الأقصر بجمهورية مصر العربية تحت عنوان “السياحة العربية.. ثوابت وتحديات” وهذا يعد دافعا لبذل المزيد من الجهد والعطاء للوصول الى ما هو افضل من ذلك وهذا يعد شرفا للمحافظة وصلالة بالذات.
وحول برنامج مهرجان صلالة السياحي لهذا العام قال الشيخ أنه يتضمن عددا من البرامج الثابتة وهي التعريف بالبيئات المختلفة الحضرية والريفية والبدوية وفعاليات القرية التراثية والتي تهتم بإحياء الفنون التقليدية المغناة والموروثات التقليدية وهي واحدة من أبرز الفعاليات التي تجذب عددا كبيرا من الزوار في كل عام.
وقال رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي:ان المناشط ستتوزع في ولاية طاقة ومرباط والحدائق العامة وسوق الحصن وقرية سمهرم لكي يستمتع المواطن والزائر بهذه الفعاليات وعدم حصرها في صلالة وستشمل فعاليات المهرجان مناشط القرية التراثية كالبيئة الحضرية والريفية والبدوية والبحرية والمشغولات والصناعات الحرفية وكذلك مسابقة الولايات والتي تهتم بالموروث العماني وهي مسابقة تشارك فيها عدة ولايات تمثل محافظات السلطنة لإظهار فنونها ورقصاتها التقليدية وستشارك في المهرجان الفرق العمانية التقليدية والحماسية وجمعية المرأة العمانية ومراكز الوفاء الاجتماعي وهناك مسابقة مهرجان صلالة السياحي لحفظ القران الكريم اضافة الى المعارض الاستهلاكية التخصصية والمعارض الحكومية والهيئات والافراد وفعاليات الطفل (ملتقى الاسرة) وستشارك في المهرجان فرق عربية وعالمية من عدة دول وهناك مسابقات ستكون حاضرة في مهرجان هذا العام الى جانب المسرحيات المحلية والعربية والتي عادة ما تلاقي اقبالا كبيرا من الجماهير وهناك سوق اللبان العماني وحفلات غنائية لفنانين مشهورين الى جانب الفعاليات العالمية كالكرنفال العالمي المتحرك والسرك العالمي وفرق ألعاب الخفة الأكروبات والفرق العالمية الراقصة وغيرها. وحول التخييم قال: لمن يرغب في التخييم هناك خطة لتنظيم المخيمات من حيث توفير الكهرباء ومياه الصرف الصحي والهدف منها جعل المخيمات اكثر تنظيما من ذي قبل.
كما ثمن جهود جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والتي لولاها لما تم ابراز هذه الفعاليات والمناشط بهذه الصورة الطيبة محليا وخارجيا فلهم كل الشكر والتقدير.
و قال:ان المهرجان في العام الماضي زاره اكثر من مليوني زائر كما وفر المهرجان ما يقارب تسعة آلافٍ وسبعمائة وظيفة مؤقتة للشباب من ابناء المحافظة مؤكدا حرص المهرجان والقائمون عليه في هذا الجانب تحقيقا للمسؤولية الاجتماعية للمهرجان ومحاولة اكساب الشباب بعضا من المهارات الادارية وغيرها حسب موقع العمل المؤقت وتوزيع الشباب على فعاليات المهرجان موضحا أن المهرجان يسعى لدعم الشباب واكسابهم المهارات المختلفة.
على صعيد آخر اختتمت جامعة السلطان قابوس مشاركتها في مؤتمر ومعرض التعليم ( NAFSA) السادس والستين والذي عقد بمدينة سان ديجو بالولايات المتحدة الأمريكية واستمر لمدة 5 أيام، بمشاركة 90 دولة وأكثر من 9700 مشارك حسب آخر إحصائيات اللجنة المنظمة.
شاركت الجامعة في الركن الخاص بالدول الخليجية إذ تضمن مشاركة كل من المملكة العربية السعودية ودول الكويت والإمارات والبحرين وقطر بالإضافة إلى السلطنة ، وكانت جامعة السلطان قابوس تواجدت في المساحة المخصصة للملحقية الثقافية للسلطنة بواشنطن.
ويعد معرض نافسا الأكبر على مستوى العالم في المجال التعليمي وقد شهد هذا العام أكبر مشاركة في تاريخ دوراته حسب تصريح المدير التنفيذي للمعرض خلال حفل الافتتاح، إذ لم يسبق له وأن بلغ عدد مشاركيه هذا الرقم ما يعني أنه انجاز عظيم على حد قول مديره التنفيذي.
وقد مثل الجامعة في مشاركتها وفد برئاسة الدكتور شاهد بن محمود البلوشي مساعد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وذياب الوعل من مكتب التعاون الدولي والحسن الصبحي من دائرة العلاقات العامة والإعلام.
وقال الدكتور شاهد البلوشي : تنبع أهمية مشاركة جامعة السلطان قابوس في معرض نافسا في كونه يمثل الحدث التعليمي الأبرز على مستوى العالم ومن خلاله نستطيع تسويق الجامعة وبرامجها الأكاديمية خاصة برامج الدراسات العليا، وأيضا الإلتقاء بالجامعات المشاركة ، والبحث في إمكانية الاستفادة من امكانياتها في مجال البحث العلمي والتبادل الطلابي والأكاديمي، فضلا عن ذلك ثمة استفادة أخرى من حلقات العمل التي عقدت على هامش هذا المعرض التي بلغت أكثر من 300 حلقة، وسلطت الضوء على مواضيع مختلفة منها التعاون الدولي وتسويق برامج الجامعة ووضع الخطط الاستراتيجية والفعالة للانتقال من مؤسسة تعليمية محلية أو إقليمية إلى مؤسسة تتمتع بسمعة دولية.
وأوضح الدكتور شاهد: لقد قمنا بعقد لقاءات جانبية مع بعض الجامعات التي ننوي تعزيز التعاون معها في المستقبل، إذ قمنا بعقد لقاءات مع جامعة أيرزونا وجامعة سان ديجو وبعض الجامعات الأمريكية الأخرى، ومن خلال هذه اللقاءات ناقشنا المجالات التي يمكن الاستفادة منها كلا الجانبين سواء المتعلقة بالجانب الأكاديمي أو البحثي أو الطلابي، وسوف نقوم بالتواصل معها لاحقا لاستكمال الاجراءات الأخرى.
وذكر مساعد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية: بلا شك إن الجامعة بحاجة للمشاركة في هذا المعرض سنويا، فهو يجمع مؤسسات تعليمية عريقة من مختلف دول العالم ويشارك به أكثر من 9 آلاف مشارك من 90 دولة، ما يعني أننا يمكن تحقيق أهداف ونتائج إيجابية لتسويق الجامعة وبرامجها الأكاديمية، وربما نحتاج إلى تطوير هذه المشاركة والتحضير لها بشكل أكبر لتحقيق مكاسب أخرى.
من جهة أخرى قالت الدكتور الدكتور آسيا اللمكي الملحق الثقافي بالسفارة العمانية في واشنطن: من المهم للغاية أن تشارك السلطنة في هذا المحفل العالمي لإيجاد الشراكات العلمية مع جامعات العالم وأيضا البحث عن أفضل الجامعات لتدريس الطلاب العمانيين الذين يرغبون في الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية، فهي فرصة للتعرف بها وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الأخرى، وقد استطعنا تكوين شراكات علمية مختلفة مع العديد من المؤسسات العلمية من خلال مشاركاتنا في هذا المعرض منذ أكثر من عقد ونصف، كما يعد هذا المحفل فرصة للتعرف على أبرز التطورات الحاصلة في المجال التعليمي سواء من حيث البرامج التعليمية أو البحث العلمي أو الخدمات التعليمية الأخرى.
وأكدت الدكتورة آسيا: إن الشراكات العلمية التي قمنا بتكوينها من خلال هذا المعرض ساهمت بشكل كبير في معرفة الجامعات الأنسب للطلاب العمانيين، إذ يبلغ عددهم في كل من الولايات المتحدة وكندا 3000 طالب وطالبة، ونستقبل سنويا ما يقارب من 800 طالبا وطالبة، وهذه زيادة كبيرة خلال الخمس سنوات الماضية وذلك بفضل المنح السامية والتي ساهمت بشكل كبير في زيادة عدد الدارسين خاصة طلاب الماجستير والدكتوراه. مشيرة إلى أن السلطنة لديها ما يقارب من 40 اتفاقية مع مؤسسات تعليمية في كل من الولايات المتحدة وكندا تتعلق بتخفيض الرسوم وتقديم بعض الامتيازات الأخرى.
أما عن مشاركة جامعة السلطان قابوس فذكرت أنه من المهم للجامعة الحضور في هذا الحدث العالمي فهي الواجهة التعليمية الأولى للسلطنة وبإمكان الجامعة فتح آفاق تعاون في مجالات مختلفة وهي فرصة لإيجاد العلاقات العلمية، وفي نفس الوقت فرصة للتعرف على التطورات العالمية في مجال التعليم.
وأشارت الدكتورة آسيا إلى أن أغلب زوار الركن هدفهم خلق شراكات مع الدول الخليجية على وجه الخصوص واستقبال الطلاب الخليجين وتقديم العروض المناسبة لهم.
وأوضحت الدكتور آسيا إلى أن الجامعات الأمريكية جامعات عالمية وتقدم مستوى تعليمي متقدم من حيث طرق التدريس أو مجال البحث العلمي، ولذلك شخصيا اشجع الدراسة في الولايات المتحدة لإيماني بمستواها العلمي والبحثي.
من جانب آخر قال حسن عبدالنبي من السفارة العمانية بواشنظن والذي يعمل بها منذ أكثر من 21 عاما: إن جديد مشاركة السلطنة في هذا المحفل في آخر سنتين مشاركة جامعة السلطان قابوس وأيضا مشاركة جامعة نزوى العام المنصرم، وربما مشاركة المؤسسات التعليمية العمانية وحضورها لهذا الحدث العالمي أصبح ضرورة نظرا للمشاركة الواسعة من مختلف دول العالم، وقد بدأت السلطنة مشاركتها منتصف التسعينات من القرن الماضي، وكانت كل دولة خليجية تشارك بشكل منفرد، إلى أن دعا يحيى الكيومي الملحق الثقافي العماني في واشنطن آنذاك دول المجلس للمشاركة كفريق واحد، وهذا الأمر أثمر بنتائج طيبة وساهم في حل الكثير من الإشكاليات التي يعاني منها الطلبة الخليجين الدارسين بالولايات المتحدة.
وذكر عبدالنبي: يمكن تطوير مشاركة السلطنة في هذا المحفل من خلال حضور المعنيين بالشأن التعليمي وتمثيل مؤسسات لتفعيل المشاركة بشكل أوسع.
ذياب بن محمد الوعل من مكتب التعاون الدولي بجامعة السلطان قابوس أشاد بهذا المعرض وأهميته بالنسبة لجامعة السلطان قابوس، إذ ساهم في تسويق الجامعة وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، كما أشار إلى أن العديد من الزوار يرغبون في زيارة الجامعة والتعاون معها.
وقال الوعل: تحرص الجامعة ممثلة في مكتب التعاون الدولي المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية من أجل البحث عن أفضل الشراكات العلمية والبحثية.
واقامت اللجنة الخليجية المشتركة حفل استقبال لبعض المشاركين في معرض نافسا 2014، وذلك في فندق ماريوت بمدينة سان ديجو، حضر اللقاء بعض الجامعات من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، والقى الدكتور عبدالوهاب محمد الظفيري الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت بواشنطن كلمة رحب فيها بالحضور وأكد على أهمية الشراكة التي تجمع الدول الخليجية بالجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أقيم على هامش المعرض معرض مصغر عن البلدان المشاركة في المعرض وقد شاركت السلطنة بركن في هذا المعرض قامت من خلاله بالتعريف الثقافة العمانية وتوزيع بعض الفيديوهات التي تعرف بالسلطنة وقد اشتمل المعرض على أكثر من 300 حلقة عمل وقد حضر وفد جامعة السلطان قابوس بعض هذه الحلقات خاصة لامتعلقة بالجانب التطوير والتخطيط الاستراتيجي والتعاون والدولي. 
هذا وشاركت السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم في أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة العلوم (الألكسو) والذي أقيم يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بالجمهورية التونسية، وقد ترأس وفد السلطنة الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، بحضور الدكتور محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية، والدكتور عبدالله حمد محارب مدير عام الألكسو، ورؤساء وفود المنظمات العربية والإقليمية والدولية.
وألقت وزيرة التربية والتعليم  كلمة السلطنة قالت فيها: إن تمكين الوحدة الفكرية بين أجزاء الوطن العربي عن طريق التربية والثقافة والعلوم، ورفع المستوى الثقافي حتى يقوم بواجبه في متابعة الحضارة العالمية والمشاركة الإيجابية فيها، هي الغاية التي أنشئت من أجلها المنظمة، والتي نأمل من خلالها تحقيق الكثير من التطلعات، على الرَّغم مما قامت به من إنجازات وما تحقق عن طريقها من طموحات، وذلك في سبيل تطوير نظمنا التعليمية وتجويدها باستخدام التقنيات الحديثة في التعليم والتعلّم، والقضاء على الأمية في الوطن العربي، وسدّ الفجوة الرقمية الكبيرة بين الدول العربية والدول المتقدمة، ومعالجة الآثار السلبية للعولمة على المجتمعات العربية، ودعم الحوار بين ثقافتنا العربية والثقافات الأخرى، وتطوير منظومة البحث العلمي، والحفاظ على التراث العربي وإحيائه، ونشر ثقافتنا العربية والتعريف بها عالميا، والحفاظ على لغتنا العربية. ونتطلع خلال المرحلة القادمة إلى أن تساعد المنظمة في إيجاد مؤشرات دقيقة لقياس أداء الأنظمة التعليمية، ورفع المستويات التحصيلية لطلابنا في الوطن العربي؛ لتمكينهم من منافسة أقرانهم في دول العالم، وتحقيق مراكز متقدمة في الدراسات الدولية، إضافة إلى تمكين المعلمين والقيادات المدرسية، وتعزيز مكانة مهنة التدريس.
وأضافت: إننا في السلطنة وبناء على التوجيهات السامية للسلطان بدأنا في إجراء تقييم شامل لنظامنا التعليمي من مختلف الجوانب، ونؤكد في هذا الإطار دعمنا لكافة الأطر والتوجهات الكفيلة بتطوير التعليم في عالمنا العربي، وتحقيق أهداف المنظمة، وغاياتها النبيلة التي تصبو إليها.
وقالت: إن استضافة السلطنة لأول اجتماع عالمي للتعليم يعقد في المنطقة العربية يمثل التزاما مشتركا بيننا لتحقيق أهداف جودة التعليم التي سيتضمنها جدول أعمال التعليم لما بعد 2015، حيث أكّد بيان مسقط 2014 أن الغاية العالمية لجدول الأعمال هي التأكيد على ضمان توفير التعليم الجيد والمنصف والشامل والتعلم مدى الحياة بحلول عام 2030 من خلال الأهداف السبعة التي حددت لتحقيق هذه الغاية. ولا شك أن التزامنا بالعقد القادم للتعليم ينسجم مع الجهود التي تبذلها دولنا العربية حاليا في مراجعة النظم التعليمية؛ تحقيقا لجودتها بما يتناسب مع أهداف الألفية والمتطلبات المتغيرة في نوع ومستوى المعارف والمهارات والكفايات اللازمة للاقتصادات القائمة على المعرفة.
وأردفت قائلة: ومن هذا المنطلق فإن وضع خُطة العمل المستقبلي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للأعوام من 2017 وحتى 2022 يحظى بقدرٍ عالٍ من الأهمية كون المنظمة هي بيت الخبرة العربي للدول الأعضاء، الذي يعمل على تنسيق أعمالها وتبادل خبراتها وتجاربها، ويستجيب لاحتياجاتها من حيث الدعم والمساندة، لتجاوز المعوقات والتحديات التي قد تعترضها، ولإتاحة المجال للتعريف بإنتاجيتها وإنجازاتها، وذلك بسبب التحولات الاجتماعية والاقتصادية الهائلة التي حدثت في العالم عموما، وفي نطاقنا الإقليمي على وجه الخصوص، الأمر الذي أفرز تحديات كبيرة تفرض علينا تضافر الجهود في سبيل تلافيها أو الحدّ منها من خلال عقد الشراكات المبنية على أسس علمية ومعايير سليمة في سبيل الاستفادة من خبرات المجتمع الدولي لتلبية طموحات كافة الدول الأعضاء بما ينسجم مع أولويات المنظمة ويتماشى مع مبادئها وسياساتها العامة.
واختتمت كلمة السلطنة بالقول أجدد مرة أخرى باسم وفد السلطنة المشارك في هذه الدورة دعمنا لأهداف المنظمة وقيمها السامية كشريك فاعل في التنمية، مؤكدين وجودنا في مختلف الأصعدة التي تدعو إليها، وأن نعمل بروح من الانفتاح والإيجابية والجدّية والحوار البنّاء.
وأشار رئيس الجمهورية التونسية بعد افتتاح المؤتمر أن كل الشعوب تبحث اليوم عن أنجح السبل من أجل الملاءمة بين النظام التربوي وحاجات السوق، وأكد على ضرورة القيام بتشخيص دقيق للوضع الحالي للتعليم لتكون عملية التشخيص بمثابة منطلق للحوار داخل مؤتمر وطني عام من شأنه إعادة المنظومة التربوية إلى أقصى قدر ممكن من الفعالية على مستوى الحوكمة والتمويل والإدارة والاندماج.
وقدم المرزوقي في هذا التوجه خمس نقاط لبلوغ هذا الهدف هي: “التمكن من الأدوات الأساسية التي تسمح للمتعلم عبر القراءة والكتابة من اكتساب الاستقلالية” و”بلورة الاستعدادات الفطرية وصقلها منذ الطفولة” و”ربط التربية بالثقافة العامة والتعليم بالتشغيل” و”إدراج التربية المواطنية والإنسانية في البرامج التعليمية” و”التعلم مدى الحياة وحسن توظيف التكنولوجيات الحديثة”. وأوضح الدكتور عبدالله حمد محارب مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إن المنظمة تراهن اليوم على تجديد عملها من خلال تحديث هيكلها والنهوض بأدائها، مشيرا الى تطلعها في الوقت الراهن إلى الانتقال من مرحلة التنظير إلى العمل الميداني الذي ينفع الناس ويمكث في الأرض ويكون أقرب الى تطلعات الدول الأعضاء والجمهور العريض.
وأكد مدير عام الألكسو في هذا الصدد على أهمية استعادة المنظمة لنجاعة أدائها في محيطها العربي والإقليمي والدولي، مذكرا بالاتفاقيات التي تم عقدها وتجديدها على غرار برامج التعاون ومذكرات التفاهم التي أبرمت مع منظمة الإيسيسكو والمجلس الدولي للمتاحف (أيكوم) والمركز الدولي لحفظ الممتلكات الثقافية وصونها (إيكروم).
وألقى جينك سييتي مدير قسم اللجان الوطنية والمجتمع المدني ممثل المديرة العامة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) كلمة المنظمة قال فيها: إن اقتراحات التعاون بين الألكسو واليونسكو للسنتين القادمتين لا سيما في إطار تنفيذ خطة تنمية التعليم في العالم العربي التي أقرها رؤساء الدول العربية في 2008، وأنشأت المنظمة العربية في هذا السياق مرصدا للتعليم في العالم العربي بالتعاون مع معهد الإحصاء لليونسكو، وكذلك برنامج التعليم للجميع وجودة التعليم في العالم العربي مموّل من قبل البنك الدولي وتقوم بتنفيذة الألكسو.
وأضاف: إننا نضع الحوار بين الثقافات في صلب تطوير النظم التعليمية، وذلك بهدف تحقيق حوار ثقافي مشترك من خلال اعتماد سياسات مبتكرة في مجالات الإدارة والمحافظة على التراث، وهذه مسألة حاسمة لتحقيق السلام وهي من شأنها أن تدفع منظمتينا للمزيد من التفاعل.
ودعا كل من ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وممثل مجلس أوروبا، وممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إلى دعم جهود منظمة الألكسو في معالجتها لإشكاليات التعليم والمناهج والبرامج التربوية لمواكبة متطلبات العصر ورفع تحديات المرحلة في محاربة الأمية والارتقاء بالمنظومة التربوية والتعليمية.