من جعبة الأسبوع :

الحوثيون يهددون هدنة " عمران " بالا نهيار ويرفضون الانسحاب من بعض المناطق

" داعش " تفتح جبهة للصراع المسلح فى الموصل

الأمم المتحدة : 14 الف ليبى سجناء وسط أحوال مزرية

وزير الدفاع الاسرائيلى يطالب الرئيس عباس بنزع سلاح حماس

" الاخوان " فى مصر يصعدون التظاهر ويرفضون التفاوض مع الدولة

اقليم كردستان يفشل فى بيع نفطه

الانتربول يحذر بريطانيا من إرهاب العائدين من سوريا

مهرجان شعبى كبير فى طرابلس – لبنان فى ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامى

اليمن :
قال مسؤول محلي بمحافظة عمران (شمال اليمن) إن الهدنة بين الجيش والمتمردين الحوثيين، معرضة للانهيار في أي لحظة بعد تبادل الاتهامات بخرق الهدنة التي رعاها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر، في الوقت الذي أبطل فيه الجيش عبوة ناسفة وضعت على مقربة من معسكر للشرطة في سيئون بحضرموت (جنوب البلاد). وذكر المسؤول المحلي الذي فضل حجب هويته، أن مسلحي الحوثي نصبوا نقاط تفتيش لهم على مقربة من النقاط التي تسلمتها اللجنة الرئاسية، في منطقة «سحب»، ببلدة عيال سريح، كما أنهم لا يزالون يحتلون قرية بني ميمون، جنوب مدينة عمران، مستخدمين السكان دروعا بشرية، مضيفا أنهم «رفضوا الانسحاب من (بيت بادي) غرب عمران، بمبرر أن ذلك لم يدخل ضمن اتفاق الهدنة». من جانبهم اتهم الحوثيون الجيش، في موقع الجميمة العسكري، بإطلاق الرصاص على المواطنين، وذكر تلفزيون «المسيرة» التابع للحوثيين، ويبث من بيروت، أن مواطنا أصيب بطلق ناري، متهما الجيش بخرق اتفاق الهدنة. وتوقفت المواجهات المسلحة بين الجيش والحوثي، بعد جهود وساطة قادها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر، وتضمنت وقفا فوريا لإطلاق النار وتسليم مناطق سيطر عليها الحوثي حديثا، ووقف التعزيزات والحشود. وقال سكان محليون في قرية بني ميمون في بلدة عيال سريح، »: إن أكثر من مائة مسلح من الحوثيين يحتلون قريتهم المقابلة لجبل ضين الاستراتيجي». وناشد سكان القرية التي يقطنها ثلاثة آلاف نسمة «جمال بنعمر واللجنة الرئاسية إخراج المسلحين، وإعادة قوات الجيش إلى معسكراته»، مشيرين إلى وجود أكثر من 600 نازح، بسبب المواجهات العنيفة التي شهدتها المنطقة، وكانت نقابة المعلمين اتهمت الحوثيين بتحويل المدارس إلى ثكنات ومخازن أسلحة، وأوضحت النقابة في بيان صحافي أن «التعليم ومؤسساته دخلت قائمة الاستهداف من قبل الجماعة الحوثية المسلحة»، وناشدت «الدولة القيام بدورها وحماية مؤسسات التعليم من الاستهداف». في سياق آخر أبطل خبراء المتفجرات، في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، مفعول عبوة ناسفة زرعت بالقرب من بوابة معسكر شرطة الدوريات وأمن الطرق. وذكرت وزارة الداخلية، في بيان صحافي، أن «العبوة الناسفة كانت ملفوفة بكرتون مناديل، ووضعت بالقرب من معسكر شرطة الدوريات، وجرى إبطالها من قبل فريق هندسي تابع للمنطقة العسكرية الرابعة، وشهدت المدينة قبل أسبوع هجوما واسعا لعناصر من تنظيم القاعدة أسفر عن مقتل 28 شخصا، ونهب بنوك ومصارف مالية».
العراق :
حمّل رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الحكومة العراقية مسؤولية انفلات الوضع الأمني في المحافظات الغربية من البلاد، وذلك على خلفية محاولة اقتحام مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين الخميس، فضلا عن تدهور الوضع الأمني في محافظة نينوى شمالي البلاد. وقال النجيفي إن «اختراق المدن الكبرى مسؤولية جسيمة تتحملها الحكومة الاتحادية، لذا يجب أخذ كل التدابير والإجراءات لهذه العملية والتحضير لها بالشكل الذي يتناسب وحجم خطورتها» داعيا الحكومة إلى أن «تدير الأزمة بمسؤولية، وبطريقة تقلل من فرص الإخفاق والفشل والذي قد يسبب حالة من التصدع الأمني والمجتمعي ويحول الأزمة إلى حرب أهلية». كما دعا النجيفي القوى السياسية إلى «التوحد في الجهود والنيات، ومحاربة أية فتنة طائفية تحدث جراء هذه العمليات، مع الإصرار على التصدي لكل القوى الإرهابية والظلامية التي تحاول جر العراق إلى أتون حرب أهلية مدمرة». وكان مسلحو تنظيم «داعش» قد فتحوا الجمعة جبهة في محافظة نينوى، وذلك بهدف السيطرة على عدة أحياء شرقي مدينة الموصل (405 كم شمال بغداد). وقال مصدر أمني هناك في تصريح صحافي إن «اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات الجيش ومجاميع مسلحة تنتمي إلى تنظيم (داعش) تحاول السيطرة على مناطق التحرير والزهراء والانتصار وسومر، شرقي وجنوب شرقي الموصل». في سياق ذلك شهدت محافظة نينوى الجمعة مقتل وإصابة 55 شخصا على الأقل بينهم أطفال ونساء بانفجاريين انتحاريين بسيارتين مفخختين داخل الموفقية الشبكية التابعة لناحية برطلة. وقال مصدر أمني هناك في بيان صحافي إن «سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان اثنان انفجرتا داخل قرية الموفقية الشبكية التابعة لناحية برطلة، (20 كم شرقي الموصل)، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 48 آخرين بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من المنازل». وأكدت مصادر من الجيش ومصادر أمنية أن المسلحين انتشروا بأعداد كبيرة في غرب المدينة ، وقتلوا أربعة من شرطة مكافحة الشغب وثلاثة جنود في اشتباكات منفصلة. ودخلت المواجهات المسلحة بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والقوات العسكرية العراقية، أخطر مراحلها، عندما نجح التنظيم الأصولي المدعوم بعناصر من «القاعدة»، في التمدد شمالا من مدينتي الرمادي والفلوجة (غرب بغداد) باتجاه قضاء سامراء (شمال غربي بغداد) التابع لمحافظة صلاح الدين، حيث يوجد مرقدا الإمامين العسكريين علي الهادي والحسن العسكري وسط سامراء. وقالت الشرطة العراقية إنه جرى «تحرير مدينة سامراء من أيدي تنظيم (داعش) في عملية عسكرية واسعة النطاق شاركت فيها قوات خاصة عراقية ترافقها المروحيات». وكان مسلحو «داعش» سيطروا على مناطق واسعة من سامراء، واشتبكوا مع قوات الأمن العراقية في الأحياء السكنية القريبة من مرقدي الإمامين وسط سامراء مع سيطرة مطلقة للمسلحين على مناطق شرقي المدينة (ستة أحياء) بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة الاتحادية من تلك المناطق. وبينما أعلنت السلطات العراقية حالة الإنذار القصوى في الكثير من المحافظات الغربية، لا سيما محافظات صلاح الدين وديالي ونينوى خشية من سيطرة «داعش» على مناطق استراتيجية فيها، فإنه وطبقا للمعلومات التي أفاد بها مصدر أمني مسؤول فإن «الهدف الرئيس لـ(داعش) الآن هو الاقتراب من مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء بهدف إشعال الفتنة الطائفية من جديد بحيث تستعيد على نحو أكثر خطورة سيناريو عام 2006»، مضيفا أن «خطورة الأمر الآن مضاعفة عما حصل خلال عامي 2006 - 2008 عندما دخلت البلاد في عنف طائفي مسلح راح ضحيته مئات آلاف القتلى والجرحى وأكثر من أربعة ملايين مهجر ونازح داخل البلاد وخارجها، حيث كان للقوات الأميركية آنذاك دور حاسم في إنهاء النزاع الطائفي المسلح». ويؤكد المصدر الأمني، أن «(داعش) تمكنت من احتلال خمسة أحياء من سامراء، وهو ما يعني أنها وجدت لأول مرة منذ بدء العمليات العسكرية قبل نحو خمسة شهور موطئ قدم في رابع أهم مدينة دينية في العراق بعد النجف (مرقد الإمام علي بن أبي طالب) وكربلاء (مرقد الإمامين الحسين وأخيه العباس) والكاظمية ببغداد (مرقد الإمامين الكاظم وحفيده محمد الجواد) وبالتالي فإنها أصبحت على مرمى حجر من مرقدي الإمامين الحسن العسكري وعلي الهادي». ويرى المصدر الأمني، أن «هناك تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى المدينة، حيث جرى تأمين محيط الإمامين، لكن الخشية تتمثل في امتلاك (داعش) أسلحة بعيدة المدى يمكن أن توجهها إلى القبتين، وهو ما يعني فتح باب المجهول من جديد». في غضون ذلك، أعلن مصدر في قيادة عمليات سامراء بمحافظة صلاح الدين، أن القوات الأمنية تمكنت من استعادة السيطرة على ثلاثة أحياء من أصل خمسة سيطر عليها عناصر تنظيم (داعش)، كما قتلت 11 من عناصر التنظيم وأحرقت 15 سيارة باشتباكات مستمرة في القضاء، جنوب تكريت.
ليبيا :
قالت الأمم المتحدة الجمعة إن نحو 14 ألف ليبي ولاجئ مودعون في سجون مكتظة في ليبيا وسط أحوال مزرية ودون اتباع إجراءات سليمة، وإن التعذيب سمة سائدة في تلك السجون. وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إفادة صحافية إن نحو نصف النزلاء ما زالت حريتهم مسلوبة دون مراعاة اتباع عملية سليمة، وكثيرون منهم محتجزون منذ تفجر الصراع الأهلي عام 2011 للإطاحة بمعمر القذافي. وأضاف أن هناك 7000 لاجئ ومهاجر آخرين محتجزين، وكثيرون منهم من دول الشرق الأوسط أو جنوب الصحراء الكبرى ممن سافروا إلى ليبيا سعيا للوصول إلى أوروبا بطريق البحر. وقال كولفيل احتجاز اللاجئين والمهاجرين في ليبيا شائع وطويل الأمد وليس إجراء استثنائيا كما يقضي القانون الدولي. ومضى قائلا: «لا يملكون عادة الوسيلة للطعن في احتجازهم ويعانون أحوالا بالغة السوء وسط تكدس مزمن وعدم توافر الأحوال الصحية الأساسية. ويتعرضون أيضا لسوء المعاملة والاستغلال كعمالة». وتابع أن جماعات مسلحة احتجزت البعض في منشآت احتجاز منفصلة يجب إخضاعها لسيطرة الحكومة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وثقت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي 27 حالة وفاة في الحجز مما يشير إلى تعرضهم لتعذيب. وليبيا مهددة بالفوضى مع عجز الحكومة والبرلمان عن السيطرة على الميليشيات ورجال القبائل المسلحين والإسلاميين الذين ساعدوا على الإطاحة بالقذافي لكنهم يتحدون الآن سلطة الدولة. وتخوض قوات غير نظامية وفصائل إسلامية في مدينة بنغازي اشتباكات منذ ثلاثة أسابيع. وقتل أكثر من 100 شخص في اشتباكات شبه يومية بعضها شاركت فيه طائرات هليكوبتر أو طائرات حربية وأصابت مناطق سكنية. وقال كولفيل: «لا يكاد يمر أسبوع دون اغتيالات أو كمائن تنصبها جماعات مسلحة لأناس وتقتلهم فيها، أو دون انفجار قنابل وما إلى ذلك». وتابع بقوله: «لذا فإن الوضع خطير للغاية وهذا مستمر طول الوقت بل يبدو أنه يزداد سوءا». وأوقفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملياتها في ليبيا الخميس بعد أن قتل مسلحون مجهولون أحد عامليها السويسريين في سرت. وفي المقابل، تعرضت ضواحي مدينة بنغازي بشرق البلاد، لسقوط قذائف وصواريخ غراد استهدفت عدة مناطق سكنية، وقالت مصادر طبية بمستشفى الأبيار، إنه جرى استقبال ثلاث حالات وفاة جراء إصابتهم بشظايا المتفجرات بمنطقة بنينة. وقال مسؤول بقاعدة بنينة الجوية التي تنطلق منها مقاتلات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تقصف مواقع المتطرفين في المدينة، إن صاروخا من نوع غراد سقط على القاعدة ولم يسفر عن أضرار، وإن صاروخا آخر سقط على منزل بمنطقة بنينة أسفر عن حالات وفاة وإصابات بين أفرادها.
فلسطين :
طالب وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، رئيس السلطة الفلسطينية، بفرض حكمه على قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس «إذا ما تصالح حقا معها، وإلا فإن المصالحة لا تعدو كونها خدعة لتضليل الرأي العام». وقال يعالون في لقاء عقده مع ملحقين عسكريين أجانب في إسرائيل، إن القيادة الفلسطينية التي تعتبَر معتدلة، غير مستعدة للاعتراف بحق إسرائيل في الوجود بصفة الدولة القومية للشعب اليهودي. تصريحات يعالون جاءت في أعقاب موجة من الإدانة والرفض الدوليين لإعلان الحكومة الإسرائيلية، عن عطاءات جديدة لبناء وحدات سكنية جديدة لمستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس العربية. وكانت حكومة نتنياهو، أعلنت عن مشاريع تشمل بناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة سكنية لمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وأعلنت وزارة الإسكان الإسرائيلية في بيان ، «ردا على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، عن عطاءات لبناء ألف وخمسمائة وحدة سكنية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والقدس». ويشمل استدراج العروض الذي تمت الموافقة عليه، 223 شقة جديدة في مستوطنة افرات، و484 في بيتار عيليت، و38 في غيفع بنيامين، و76 في أرييل، و78 في الفيه منشه، و155 في غفعات زئيف، و400 شقة جديدة في حي رامات شلومو في القدس الشرقية المحتلة بحسب بيان الوزارة. وقال وزير الإسكان، أوري ارييل، الذي ينتمي إلى حزب البيت اليهودي القومي الديني المؤيد للاستيطان، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: «هذا هو الرد الصهيوني المناسب عندما يبصقون علينا. أنا أتحدث عن جيراننا (الفلسطينيين) وأيضا عن بقية العالم». وبعد ساعات من هذا الإعلان، أصدرت الحكومة الإسرائيلية أمرا للمسؤولين بالمضي قدما في خطط لبناء 1800 وحدة سكنية استيطانية أخرى.
مصر :
دشن تحالف إسلامي تقوده جماعة الإخوان المسلمين، أسبوعا جديدا للتظاهر تحت شعار «العسكر فاكرينها تكية»، في تقليد تمارسه الجماعة منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي. واعتمد التحالف لاءات ثلاث «لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، لا تفاوض على الدم»، مما يعكس انسداد الأفق السياسي لتعاطي الجماعة مع النظام الجديد في البلاد، لكن قيادات في التحالف قالت إنها «تعتزم أن تطلق (السبت) مبادرة لحل شامل». وواصل طلاب جماعة الإخوان تصعيد تحركاتهم في جامعة الأزهر التي يتركز فيها أنصار الجماعة، وتظاهر طلاب في السكن الجامعي (المدينة الجامعية) بجامعة الأزهر (شرق القاهرة)، مما استدعى تدخل قوات الأمن التي تواصل محاصرتها لمظاهرات أنصار الجماعة في الشوارع والميادين الرئيسة. وقال شهود عيان إن اشتباكات عنيفة نشبت بين طلاب الأزهر وقوات الأمن. ورشق الطلاب قوات الأمن بالحجارة وأطلقوا الألعاب النارية باتجاههم، وردت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع، ولاحقت الطلاب داخل حرم المدينة الجامعية في مسعى للسيطرة على الأوضاع. ويرجح مراقبون أن تتزايد وتيرة مظاهرات أنصار الإخوان بالتزامن مع احتفالات مصر بأداء الرئيس المنتخب لليمين الدستورية (الأحد). وتعتبر جماعة الإخوان المشير السيسي خصمها الرئيس، بعد أن توافق أثناء توليه منصب وزير الدفاع مع قوى سياسية ورموز دينية على عزل مرسي المنتمي للجماعة يوليو (تموز) الماضي في أعقاب مظاهرات حاشدة ضد حكمه. وانطلقت مسيرات لمؤيدي مرسي في عدة مدن، عقب صلاة الجمعة، استجابة لدعوة التحالف المؤيد لمرسي للتظاهر تحت عنوان «العسكر فاكرينها تكية»، رفضا لتنصيب السيسي رئيسا لمصر، حيث وصفوا العملية الانتخابية بـ«الباطلة».
إقليم كردستان :
يبدو أن محاولة من إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق لبيع أول شحنة من نفطه الخام على متن ناقلة، قد باءت بالفشل للمرة الثانية في أسبوعين، بعدما أمرت السلطات المغربية الناقلة بمغادرة مياهها الإقليمية ». وحملت الناقلة يونايتد ليدرشيب - وهي رمز لنزاع طويل الأمد بين بغداد وحكومة كردستان حول حقوق بيع النفط - مليون برميل من نفط الإقليم في 22 مايو (أيار) وغيرت اتجاهها بشكل مفاجئ مرتين دون تفريغ شحنتها. وقال نيجيرفان برزاني رئيس وزراء حكومة كردستان الأسبوع الماضي إن الناقلة تظهر لبغداد أن الأكراد يسيطرون على مبيعاتهم النفطية. لكن الحكومة المركزية في بغداد التي تعتبر أي صادرات نفطية خارج سيطرتها غير قانونية تبدو حتى الآن ناجحة في إبعاد مشترين محتملين. وقالت مسؤولة كبيرة بهيئة قبطانية الموانئ المغربية إن الناقلة لم تقف في المحمدية وغادرت الميناء دون تفريغ النفط بطلب من السلطات المغربية. وأضافت أن الناقلة الآن في المياه الدولية على بعد نحو 34 ميلا عن الساحل المغربي. ومضت قائلة ليس لنا أن نقول ما إذا كانت ستعود إلى الميناء.. إذا حصلت على التصاريح اللازمة فسترسو في ميناء المحمدية وبخلاف ذلك فإنها لن ترسو. وبعد أن أبحرت أولا متجهة إلى ساحل الخليج في الولايات المتحدة، بحسب بيانات لتتبع السفن ومصادر ملاحية، غيرت الناقلة وجهتها إلى البحر المتوسط في نهاية الأسبوع الماضي. وأظهرت البيانات أن الناقلة أبحرت صوب مصفاة في ميناء المحمدية في الثاني من يونيو (حزيران) بعدما توقفت ليومين على مقربة من الساحل. وتلك هي المحاولة الأولى لبيع شحنة سفينة من نفط كردستان الذي يصدر إلى تركيا عبر خط أنابيب جديد من الإقليم. وقالت بغداد مرارا إن مؤسسة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو) هي الهيئة الوحيدة المسموح لها بتصدير نفط العراق وإنها فوضت شركة قانونية لملاحقة أي جهة أخرى تبيع النفط. وقال مصدر مطلع إن العراق سعى على الفور للحصول على تأكيد من شركة النفط المغربية الحكومية ووزارتي الخارجية والطاقة في المغرب بأنهم لن يسمحوا للناقلة بتفريغ شحنتها من النفط. وامتنعت حكومات المغرب والعراق وكردستان عن التعليق. من جهة أخرى، حذرت إيطاليا تجار النفط من احتمال مواجهة إجراء قانوني من جانب بغداد إذا اشتروا صادرات متنازع عليها من إقليم كردستان العراق في انتكاسة جديدة للإقليم شبه المستقل الذي يختلف مع الحكومة المركزية على مبيعات النفط.
الأردن :
كشف مسؤول أردني بارز عن أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت في السفارة السورية بعمان الأسبوع الماضي أعطت السلطات الأردنية مؤشرا على أن هناك مجموعات من السوريين، المقيمين في الأردن والمحسوبين على النظام، قد تشكل «بؤرة أمنية نائمة خطرة تهدد أمن الدولة الأردنية». وجاء هذا غداة إعلان المملكة عن إجراءات صارمة للحد من دخول السوريين عبر المطار والمنفذ البري الشرعي ممن لا يحملون إقامة في الأردن أو دول أخرى. وقال المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه إن نشاط هذه الفئة «ظهر بشكل لافت قبل الانتخابات بأيام واتضح أكثر يوم الاقتراع (في 28 مايو/أيار الماضي)»، دون أن يكشف عن طبيعة هذا النشاط. وأضاف أن «هذه الفئة باتت تشكل تهديدا إذا جرى التغاضي عنها خاصة أنها مستعدة لتنفيذ أي عمل يطلبه النظام السوري في الداخل الأردني». وأوضح أن هناك 35 ألفا ممن شاركوا في الانتخابات الرئاسية السورية في عمان، وأن «هؤلاء يمكن تصنيفهم بأنهم من أبناء الطائفة العلوية وطبقة التجار ورجال الأعمال والطلبة المبتعثين وبعض الأعداد البسيطة المترددة التي توجهت إلى الانتخابات لأنها خشيت من تعرضها لمصاعب إذا ما أرادت العودة إلى سوريا». وأضاف بأن الفئة التي تثير مخاوف سلطات الأمن في الأردن هي تلك «التي بدأت أعدادها تزداد في الآونة الأخيرة، وأنها لا تعمل لكنها تعيش في عمان وتراقب حركة اللاجئين السوريين وأن البعض منها نجح في الوصول إلى المفوضية السامية للاجئين ويتقاضى راتبا منها».
بريطانيا :
أشارت صحيفة الاندبندنت البريطانية إلى تحذيرات الانتربول لبريطانيا بتزايد مخاطر تعرضها لعمليات إرهابية بعد انتهاء الحرب في سوريا، وعودة المقاتلين الأجانب في صفوف المعارضة المسلحة إلى بلدانهم، لافتة إلى ان تقرير الانتربول يبين أن بريطانيا تعرضت لعشرات المخططات الإرهابية العام الماضي، ولا تزال هدفا رئيسيا في أوروبا، فهي تأتي في المرتبة الثانية بعد فرنسا في عدد الهجمات الإرهابية. ونقلت الصحيفة عن مدير الانتربول، روب واينرايت، قوله إن الظاهرة السورية تعطي بعدا جديدا للتهديدات الموجودة في دول الاتحاد الأوروبي، لأنها تجلب إلى أوروبا مجموعات جديدة بقدرات دونية على تنفيذ أعمال إرهابية. ونبه تقرير الانتربول إلى أن سوريا ستبقى الوجهة المفضلة لمن يريدون الانخراط في صفوف الجهاديين، ما دامت الحرب الأهلية مستمرة، محذرا من أن بعض المنظمات غير الحكومية تستخدم غطاء لنشر الدعاية للإرهاب ولتجنيد الشباب للالتحاق بصفوف المعارضة المسلحة، في سوريا، عن طريق تركيا التي أصبحت، حسب التقرير، معبرا للإرهابيين. هذا ونشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية تقريرا مصورا يكشف عن هوية مقاتل بريطاني يشارك في صفوف تنظيم القاعدة في سوريا. وأشارت الصحيفة إلى أن إسماعيل جابر البالغ من العمر 22 عاما، مواطن بريطاني سافر للمشاركة في الحرب السورية، وانضم لوحدات القاعدة، وتوسلت إليه أسرته، لكي يعود لكنه رفض وأصر أن يموت شهيدا في سوريا. وأضافت الصحيفة أن وزارة الداخلية البريطانية تراقب جميع تحركات جابر على الإنترنت، وأصدرت قرارا باعتقاله فور وصوله إلى بريطانيا؛ لمشاركته بالحرب في سوريا وانضمامه لعناصر إرهابية في تنظيم القاعدة، ولاستخدامه مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وال فيس بوك للدعوة للجهاد والتحريض على قتال الشرطة البريطانية.
لبنان :
أقامت كتلة الوفاء للمقاومة غداء وداعياً تكريماً لسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية غضنفر ركن أبادي لمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في لبنان في الثانية في مطعم الساحة، طريق المطار حضره ممثل رئيس مجلس النواب النائب علي خريس وممثل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ناجي غاريوس وممثل الرئيس سليم الحص حيان حيدر وعدد من النواب وممثلون عن قيادة الجيش، والأجهزة الأمنية من الأمن العام والأمن الداخلي وأمن الدولة ومخابرات الجيش وممثلون عن القيادات الروحية وسفراء روسيا، سوريا، الهند، الصين، كوريا وفلسطين. بداية قلد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد السفير أبادي درع المقاومة وألقى كلمة قال فيها: إذا كانت العلاقات تقوم على تبادل المصالح المشتركة بين الدول. فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى مصلحة لبنان السيد المستقل المحرر والموحد والقوي، ووحدة شعبه واستقرار وضعه وانتظام مؤسساته وعدم التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية عين مصلحتها... وهي لذلك تبدي على الدوام استعدادها لتلبية ما يحتاجه لبنان منها في هذا المجال ولقد قدمت الكثير وما زالت تضع كل إمكانياتها وقدراتها في سبيل مصلحة لبنان... دولة وشعباً وجيشاً ومقاومة. إن لبنان في حاجة الى الاصدقاء الحقيقيين، خصوصاً ان اسرائيل التي تمثل له تهديداً وجودياً وسيادياً دائماً تحظى برعاية قوى دولية نافذة وعلى رأسها الادارة الأميركية التي تجعل من مصالحها المشتركة مع العدو الصهيوني معياراً لمصلحتها في العلاقة مع لبنان وكل دول المنطقة. وقال: ان لبنان معني من جهته ان يغادر دائرة الاضراب في تشخيص مصالحه العليا وان يرسو على معايير واضحة ومحددة ترسم اولويات علاقاته الدولية والاقليمية بما يخدم قضاياه المحقة والمشروعة وفي طليعتها حفظ سيادته وأمنه وضمان حقه في استثمار ثرواته دون معوقات او خوّات او شروط... ورد السفير أبادي بكلمة جاء فيها: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد الامام الخامنئي وحكومة الرئيس الشيخ حسن روحاني ستبقى على الدوام الى جانبكم في السراء والضراء لإجهاض كافة المؤامرات التي تُحاك ضد الأمة الاسلامية والعربية في اي بقعة من هذا العالم التزاماً بالتكليف الشرعي والواجب الديني الذي تعلمناه من الإمام الحبيب العبد الصالح لله الإمام الخميني. من جهة آخرى رأت كتلة المستقبل النيابية ان جزءاً من عمل الحكومة الأساسي، السعي الحثيث لتهيئة الأجواء والاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، وأيضا استمرارها في ادارة البلاد، منوّهة بقرار وزير الداخلية بتنظيم وجود النازحين السوريين، مستغربة اصرار بقايا النظام الأمني السوري - اللبناني على تكرار مسرحيات انتخابية مملة عبر وهج ونفوذ سلاح حزب الله. فقد عقدت كتلة المستقبل اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب عمار حوري وفيه: أولا: توقفت الكتلة امام النقاش الدائر في اجتماعات الحكومة بهدف الاتفاق على آلية لعملها في ظل شغور موقع رئيس الجمهورية، والكتلة في هذا المجال تعتبر ان جزءا من عمل الحكومة الاساسي يكون في السعي الحثيث لتهيئة الاجواء والمساعدة على الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وذلك للانتهاء من مرحلة الشغور في منصب رئاسة الجمهورية. لكن الكتلة تعتبر ايضا وفي ذات الوقت أن عمل الحكومة يجب أن يستمر في إدارة شؤون البلاد، وأمامها طريق واضح مساره حددته المواد الدستورية المعنية وبالتالي يتوجب على الحكومة الانطلاق في عملها لتسيير وتيسير شؤون المواطنين الذين يعانون من صعوبات حياتية واقتصادية تتطلب من الحكومة إيلاءها الاهتمام اللازم. ان الامتحان الذي تخضع له الحكومة حاليا بكل مكوناتها بالتوازي مع مواجهتها للأوضاع الصعبة والاستثنائية التي يعيشها لبنان وتعيشه المنطقة العربية تحتم على الجميع الابتعاد عن إثارة الحساسيات وتركيز النظر الى جوهر الامور وعلى ما فيه مصلحة البلاد العليا ومصلحة المواطنين. إن النجاح في تجربة الحكومة الحالية يؤشر الى مدى نضج الاطراف السياسية اللبنانية وقدرتهم على التأقلم مع المستجدات ونجاحهم في مواجهة الصعاب ريثما يتسنى للبلاد وفي أسرع وقت ممكن أن تخرج من هذه الانتكاسة المتمثلة بعدم انتخاب رئيس جديد للبلاد. ثانيا: تنوه الكتلة بالقرار الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات المتعلق بتنظيم وجود النازحين السوريين في لبنان وهي الخطوة الاولى المتخذة من الوزارة في هذا الشأن. ثالثا: استعرضت الكتلة ما شهدته منطقة السفارة السورية في بعبدا خلال توجه مواطنين سوريين للمشاركة بما سمي الانتخابات الرئاسية السورية، وقد استغربت الكتلة اصرار بقايا النظام الامني السوري اللبناني على تكرار مسرحيات مملة عبر استغلال وهج ونفوذ سلاح حزب الله واعوانه للتأثير والضغط والتهويل على النازحين السوريين الذين يعيشون في ظل ظروف حياتية صعبة لا يحسدون عليها. ان كتلة المستقبل تعتبر ان النظام القاتل والظالم لشعبه ومواطنيه لن ينجح في اعادة تكوين شرعية سقطت بغير رجعة بفعل جرائم مدوية ارتكبت ومازالت ترتكب صباحا مساء ضد الانسانية وحيث لن يطول الزمان بإذن الله لمحاسبة المسؤولين عليها مهما تألبت الظروف. من جهة أخرى تستنكر الكتلة ما ورد على لسان سفير النظام السوري في لبنان في مقابلة تلفزيونية من اساءات واتهامات بحق دول عربية شقيقة وهي لذلك تطالب وزير الخارجية باستدعائه وسؤاله عن هذا التصرف. رابعا: تتوجه الكتلة بالتهنئة الحارة الى الرئيس المصري المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي نتيجة فوزه في الانتخابات الرئاسية المصرية، مما يفتح الافاق امام مصر والمصريين والعرب للدخول الى مرحلة جديدة محملة بالامال والتطلعات. ان هذا الاختيار يضع مصر على سكة السلامة والنهوض والتطور ويمهد للخروج من الارتباك والتراجع. فالعالم العربي بحاجة ماسة لاستعادة دور مصر نتيجة موقعها الاستراتيجي والسياسي والعربي والاسلامي لإعادة التوازن الذي اختل على مدى عدة عقود ماضية بفعل تطورات خطيرة تعيشها المنطقة. ان كتلة المستقبل النيابية إذ تكرر التهنئة للرئيس المنتخب وللشعب المصري فإنها تأمل ان يكون هذا الانتخاب فاتحة خير وتطور ونمو على كل من مصر والعالم العربي. خامسا: تنوه الكتلة بالخطوة المباركة التي نجحت الاطراف الفلسطينية في الاتفاق عليها والتي تمثلت بقيام الحكومة الفلسطينية التوافقية الجديدة، على أمل ان تستمر الاندفاعة لتحقيق المزيد من خطوات الوحدة والتفاهم بين الفصائل والاطراف الفلسطينية. وليس أدل على اهمية الخطوة الفلسطينية الا رد الفعل الاسرائيلي الذي يبدي انزعاجا منها ورفضا لها وهذا ما يحتم التمسك بها والعمل لإنجاحها. واكد الوزير فيصل كرامي على فشل التوافق القائم على معادلات التحاصص المذهبي، معتبراً انه لا يوجد بلد في العالم يمكن اختصاره بعدد من أمراء الطوائف، لافتاً الى أن كل ما صدر عن طاولات الحوار غير دستوري ولا قيمة له إلاّ في حال تصديقه من المؤسسات الدستورية. كلام الوزير كرامي جاء خلال مهرجان شعبي حاشد في مناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، حيث توافدت الى باحة قصر عبد الحميد كرامي في كرم القلة حشود قدرت بعشرات الألوف لإحياء ذكرى الرشيد. بحضور ممثلين عن الرئيس اميل لحود، الرئيس نجيب ميقاتي، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ مخمد رشيد قباني، الوزراء السابقين محمد الصفدي، طلال ارسلان، سليمان فرنجية، عبد الرحيم مراد وأحمد كرامي، وعدد من النواب السابقين ورؤساء البلديات والمخاتير ورجال الدين مسلمين ومسيحيين ومخاتير وفاعليات وحشود من أبناء طرابلس والشمال. البداية كانت بتلاوة مباركة من آيات من الذكر الحكيم للشيخ يوسف الديك، ثم النشيد الوطني اللبناني فكلمة لعريف الاحتفال المحامي رشيد كركر جاء فيها: منذ سبعة وعشرين عاماً إرتفع الرئيسُ رشيد كرامي إلى ربِه شهيداً، ومشى نعشه محمولاً على أكفّكُم، معطراً بماء وضوئه ودموع محبَّتِكم، مكفناً بثياب العابدين، صائماً عن طيبات الدنيا، شاهداً على مكانة الرشيد عند بارئه في قلوبِكم. ثم كانت كلمة الوزير كرامي الذي قوطع خلال القاءها عشرات المرات بالهتافات والاهازيج التي تذكر بأيام الرشيد ومن أبرزها ما درج عليه الطرابلسيون في علاقتهم مع البيت الكرامي العريق. وقال كرامي لن نقبل بعد اليوم بتطبيق مشوّه للدستور، ولن نقبل بقانون انتخابات مخالف للدستور يلغي القوى الحية في المجتمع ويحوّل هذه الانتخابات الى تعيينات. كما أعلن كرامي مباركته للخطة الأمنية الأخيرة في طرابلس رغم كل الشوائب معتبراً أنها أنهت جولات القتال العبثي وأوقفت الفجور السياسي الذي استعمل دم الناس وأرزاقهم في لعبة دموية مزدوجة، مؤكداً أن اكتمال هذه الخطة لا يكون إلاّ عبر متابعة قضائية جدية لملف جريمتي التفجير في مسجدي السلام والتقوى، وأن طرابلس لن ترضى بأقل من العدالة تجاه دم أهلنا الذين استشهدوا في بيتين من بيوت الله في وضح النهار. تابع كرامي: ثانياً: لكل من نسي لماذا قتل رشيد كرامي، لا بد من إنعاش ذاكرته، بل لا بد من منع هذا التزوير الفاضح للتاريخ، والذي يتم الترويج له كمقدمة لهدر دم رشيد كرامي مجدداً. رشيد كرامي قتلوه لأنه وقف صخرة منيعة في وجه تقسيم لبنان. نعم، كان رشيد كرامي العائق الكبير أمام أحلام ومشاريع مجنونة ترفع شعارات الفيديرالية وتنفّذ أجندة اسرائيلية تريد تحويل لبنان إلى مجموعة دويلات طائفية. بكل بساطة، قتله التقسيميون. قتله عملاء اسرائيل بأمر عمليات من اسرائيل. وهؤلاء القتلة لا يزالون في واجهة المشهد اللبناني، ومشاريع التقسيم لم تمت وان كانت اتخذت أشكالاً أخرى ومسمّيات جديدة. ومع ذلك، وبعد 27 سنة على استشهاد رشيد كرامي أقول ما قاله الرئيس عمر كرامي: ما أقوى القتيل وما أضعف القاتل، حين يكون القاتل رمز تقسيم لبنان، وحين يكون القتيل شهيد وحدة لبنان. واضاف: ترشيح جعجع ايها الأخوان مسرحية مملة وتافهة، وخطورة هذا الترشيح انه جرى بموافقة الطبقة السياسية اللبنانية تحت حجة الديمقراطية. أن مجرد وجود جعجع في الساحة السياسية هو عار على الديمقراطية وعلى العدالة في لبنان. ثم قال كرامي: تحيتي الى نواب طرابلس الذين تجاوزوا السياسة ورفضوا التصويت ضد ضمير المدينة ووجدانها. تحيتي الى الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والوزير أحمد كرامي والنائب محمد كبارة. وتحيتي الى النائب فادي الأعور، ابن جبل لبنان، الذي وضع في صندوقة الإقتراع ورقة بأسم رشيد كرامي. انها الورقة التي قال عنها عمر كرامي بأنها أقوى من 48 ورقة حملت اسم قاتل رشيد كرامي. ثم انتقل كرامي الى الوضع السياسي في لبنان والمنطقة قائلاً: لن يتسع الوقت لكي أتطرق إلى مجمل الواقع السياسي في لبنان والمنطقة. وسأكتفي بعناوين سريعة ومقتضبة تحدّد مواقفنا من الأوضاع الراهنة. بالنسبة الى الفراغ في سدّة الرئاسة، نحن لا نوافق على هذا التوصيف، وفي الدستور هو شغور وليس فراغاً، لأن مجلس الوزراء تناط به في هذه الحالة التي حددّها الدستور صلاحيات ومسؤوليات رئيس الجمهورية. وبالنسبة الى التوافق الذي ننادي به منذ سنوات، دعوني أقول لكم أن معادلات التحاصص المذهبي أثبتت فشلها، وليس هذا هو الوفاق الذي يحلم به اللبنانيون. لا يوجد بلد في العالم يمكن اختصاره بعدد من أمراء الطوائف، ولبنان تحديداً بلد دقيق وحسّاس وله خصوصية لا يمكن تجاوزها، وعلينا فعلاً لا قولاً ان نخرج من الحصريات المذهبية وان يشعر كل اللبنانيين أنهم شركاء في بناء الوطن. لن نقبل بعد اليوم بقانون انتخابات مخالف للدستور يلغي القوى الحية في المجتمع ويحوّل هذه الإنتخابات الى تعيينات. ولن نقبل بتطبيق مشوّه للدستور. أما أن نطبّق الدستور وإما ان نجتمع ونتفق على الدستور الذي سنلتزم به ونطبّقه. وبالمناسبة، كل طاولات الحوار هي غير دستورية، وما صدر عنها لا قيمة له، ولا شرعية له، إلا في حال تصديقه في المؤسسات الدستورية. دبى :
دبى :
استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، جيه تشارلز جونسون وزير الأمن الوطني الأميركي والوفد المرافق. واستعرض الشيخ محمد بن راشد ووزير الأمن الوطني الأميركي مجمل علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة خاصة في مجال التعاون الأمني الاستراتيجي وسبل تعزيز قواعد الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي. كما جرى خلال اللقاء استعراض المتغيرات السياسية والأمنية في المنطقة العربية والشرق الأوسط. وأشاد الوزير الأميركي بمستوى التعاون القائم بين البلدين الذي يصب في تحقيق أهداف الجانبين والشعبين الصديقين في الأمن والاستقرار والرخاء. حضر اللقاء مايكل كوربين سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الإمارات.
سوريا :
تتجه كتل ومكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المعارض للتوافق على رئيس جديد للائتلاف مطلع الشهر المقبل، بدلا من الرئيس الحالي أحمد الجربا، وفي حين تبدو حظوظ رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب مرتفعة جدا تتداول بعض الشخصيات المعارضة اسم رئيس وفد المعارضة الذي تولى التفاوض في مؤتمر «جنيف2» هادي البحرة وأمين عام الائتلاف بدر جاموس كمرشحين لخلافة الجربا. ولاية رئيس الائتلاف الحالي أحمد الجربا تنتهي في أواخر الشهر الحالي، ولا يحق له الترشح لولاية ثالثة، بحسب النظام الداخلي للائتلاف. ومن المفروض أن تعقد الهيئة العامة للائتلاف التي تضم نحو 120 عضوا، اجتماعا في مدينة إسطنبول التركية، فور انتهاء ولاية الجربا، لانتخاب رئيس جديد، لكن مصادر في الائتلاف ترجح أن يصار إلى تأجيل الاجتماع إلى ما بعد شهر رمضان، مما يعني التمديد للجربا مدة شهر إضافي. وتتوقع المصادر أن «تفضي عمليات الترشيح إلى توافقات بين الكتل الكبرى على اسمين أو ثلاثة يجري التنافس بينهما بشكل صوري، تمهيدا للتوافق مجددا على أحدهما ليحظى بمنصب رئيس الائتلاف». وأوضحت أن أبرز المرشحين على المنصب هم رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب ورئيس وفد المعارضة في مؤتمر «جنيف2» هادي البحرة وأمين عام الائتلاف بدر جاموس.